آخر تحديث للموقع :

الجمعة 30 محرم 1442هـ الموافق:18 سبتمبر 2020م 10:09:00 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

زواج عمر من أم كلثوم بنت علي ..

حقيقة زواج عمر الفاروق من أم كلثوم بنت علي


 بين الفاروق عمر بن الخطاب ورفض أم كلثوم بنت أبي بكر، وقبول أم كلثوم بنت علي

 
خطبة الفاروق من أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق:
 
كان الفاروق رضي الله عنه حريصا على مصاهرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه والقرب منه، وقد عرض حفصة رضي الله عنها على أبي بكر ليتزوجها، لكن أبا بكر سكت ولم يرد عليه، وقد حزن الفاروق على اعراض الصديق وعدم استجابته، ولذلك شكا الفاروقُ قصته على رسول الله عليه الصلاة والسلام، فخطبها رسول الله لنفسه وتزوجها، وبعد أن تزوجها الرسول أخبر أبوبكر أخاه الفاروق أنه سكت عن الرد وأعرض بسبب معرفته رغبة الرسول في الزواج من حفصة.
 
عاود الفاروق الكرّة لمصاهرة أبي بكر، فطلب من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التوسط عند أختها الصغرى أم كلثوم بنت أبي بكر ليتزوجها، فقبلت عائشة ذلك وسعت جاهدة لتحقيق رغبة الفاروق، فطلبت من أختها الموافقة لكن أمُّ كلثوم قالت: لا حاجة لي فيه، فقالت أم المؤمنين عائشة، أترغبين عن أمير المؤمنين؟ قالت: نعم، إنه خشن العيش، فالفاروق رضي الله عنه زاهد في الحياة، وليس لها فيه مأرب، فقبل الفاروق رد أم كلثوم رغم حزنه لعدم استجابة أم كلثوم للزواج منه، ولم تمنع مهابةُ عمرَ أن ترده أم كلثوم بنت أبي بكر، فأشار عليه عمروبن العاص أن يطلب أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب، -ابنة فاطمة الزهراء بنت رسول الله-، وقال: تعلق منها بسبب من رسول الله:)، فخطبها الفاروق من علي بن أبي طالب، فماذا حدث أثناء الخِطبة؟
 
كيف ردته أم كلثوم بنت أبي بكررغم توسط أم المؤمنين عائشة ومحاولة اقناعها وقبلت به أم كلثوم بنت علي؟
هل كانت ابنة الصديق أم كلثوم في موقع قوة لرفض الفاروق، وأن الفاروق كان في موقف ضعف معها؟! أم ماذا؟!
وهل كان علي بن أبي طالب وابنته أم كلثوم والحسن والحسين ومحمد والهاشميون من خلفهم في موقف ضعف وذلة وهوان لقبول خطبة الفاروق، وأن الفاروق كان معهم في موقف قوة ورعب وجبروت؟! أم ماذا؟!
 
~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~^~
 
زواج الفاروق من أم كلثوم = زيد ورقية
 
زواج الفاروق من أم كلثوم هوزواج واقعي بإقرار جميع الملل والنِّحَل، بما فيهم الإثني عشرية الإمامية، فما بالهم أحيانا يخرجون عن النص ويفسرونه بتفسيرات بعضها أساطير وخرافات؟!
 
هل يريد من ينكر الزواج من الشيعة أن يقول لمراجعهم أنهم كانوا كذابين يوم أثبتوه وأقروه واعترفوا به مُرغَمين ومُكرَهين وصاغرين؟
 
عند الشيعة، تقرأ عجبا يوصلك حد الضحك حول زواج عمر من أم كلثوم!! فقصة زواج الفاروق أصابت الشيعة في مقتل، بل قتلتهم ودوما تقتلهم كلما تذكروا عمر وأم كلثوم!!
 
البعض أنكر النسب:
 
برز في الشيعة من استباح الكذب وتعبد به ليبرر زواج الفاروق من أم كلثوم بما يتفق مع المذهب!!، وبعضهم بلغت به الجرأة أن اعترف بنسب أم كلثوم لعلي لكنه ادعى نسبتها لغير لزهراء بدليل أن أم كلثوم لن تقبل الزواج من رجل ضرب أمها وأسقط أخاها الجنين المسمى بالمحسن!! ثم كسر ضلعها!! ونسي هؤلاء البلهاء أن نسبة أم كلثوم للزهراء مثبت من كتبهم، ومع ذلك الأمر، فحكمه سيان! سواء أكانت الزهراءُ هي أ ُمُّ أمِّ كلثوم أمْ لم تكن أمَّها!!، أليس أبوالحسن هوأبوها؟!!
 
قاصمة:
أليس في هذا أيضا طعن في علي بن أبي طالب، وطعن في الزهراء، وطعن في أم كلثوم بإنكار نسبها إلى الزهراء ... فهل أم كلثوم أيها الشيعة العقلاء لقيطة وأمها مجهولة النسب؟
 
التزاوج بين الإنس والجن:
 
ثم تطور الكذب عند بعض المعاصرين منهم إلى درجة التقزز والسذاجة والسخرية بعقول الشيعة الذين لم يقبلوا هذا التناقض بين تزويج الفاروق بأم كلثوم بنت علي وبين تكفيره! فنفوا أن يكون قد تم الزواج أصلا!! ثم تطور الجنون فادعى بعض مجانينهم أن الزواج تم بالفعل من جنِّية تمثلت في أم كلثوم، لكنهم نسوا أن أم كلثوم أنجبت من الفاروق زيدا ورقية، والتناسل بين الإنس والجن غير ممكن، وهذا لا يحدث إلا في عالم الأساطير والخرافات!!
 
قاصمة:
أليس في هذا أيضا طعن في أم كلثوم وقذفها بإنكار زواجها من عمر وإثبات ولديها زيد ورقية!! فمن يا ترى أبوهما؟
هل أمهما جنية أنجبت زيدا ورقية، وتكفلت بهما أم كلثوم؟
أمورٌ مضحكاتٌ مبكياتٌ ورب الكعبة!!
 
سن الفاروق يوم الزواج:
 
عمد بعض المنكرين من الشيعة للزواج إلى حيلة يتيمة ليس لها من قرار، وهوأن فارق السن بين الفاروق عمر بن الخطاب وأم كلثوم دليل على عدم وقوع الزواج!! وفي هذا تكذيب من هؤلاء الشيعة لمراجعهم الكبار الذين أثبتوه من جهة، ثم هوطعن في مذهبهم الذي يجيز الزواج من بنت 9 سنين ولا يجيزه لمن هي أقل إلا للتفخيذ (!!) حتى لوكانت رضيعة (!!)، كما أفتى بذلك الخميني وغيره، لذلك فالإستشهاد بنفي الزواج بناءا على فارق السن بين الفاروق وأم كلثوم استشهاد باطل لأن الزواج تم ووقع وكان ثمرته انجاب زيد ورقية ..
 
إثبات الزواج:
 
ومع ثورة الإتصالات، وقراءة بعض الشيعة للسيرة والتاريخ بتمعن، لم يعودوا يقبلون نفي هذا الزواج، وإنما يريدون حلا للغز هذا التناقض الذي يصادم العقل والدين!!، فقد وجدوه مثبتا في كتب مراجعهم حيث أثبته:
 
-الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115)،
-والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/ 38)، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356)،
-والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162)،
-والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)،
-ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)،
-وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، (3/ 124)،
والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)،
-والشوشتري في مجالس المؤمنين، (ص76، 82)،
-والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621)،
- وأبومعاذ الإسماعيلي في (زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء) ..
 
فمثلا في الكافي ورد:
 
ــ حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا (عليه السلام) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي الجزء 6 الصفحة 115 ..
 
وعند الطوسي في تهذيب الأحكام:
 
ــ محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. ج 9 صفحة 362 - 363
 
زواج يسقط الإمامة والعصمة ويقر بالخلفاء الراشدين:
 
إذن الزواج مثبت لا ريب فيه ولا شك، ولوكنت شيعيا جعفريا إماميا إثني عشريا ثم أيقنتُ أن الفاروق قد زوجه علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم لرميت هذا الدين المستحدث المسخ وراء ظهري، فلا يمكن أن يكون عليٌ إماما معصوما يتنازل بالإمامة لكافر ثم يبايع الكافر نفسه، ثم يتوج هذا بتزويج ابنته من هذا الكافر!! يقول السمعاني:
 
"لوكان أبوبكر وعمر كافرين لكان علي بتزويجه أم كلثوم من عمر كافراً أوفاسقا، معرضاً ابنته للزنى، لأن وطء الكافر للمسلمة زنا ً محض" لذلك فإلزام أن هذا الزواج أسقط الإمامة وأقر بصحة إسلام وخلافة الخلفاء الراشدين قبل علي.
 
في نهج البلاغة، شرح ابن أبي الحديد ص 1261 نسخة الكترونية من مواقع الشيعة:
 
(خطب عمر أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه، فقال له: إنها صغيرة، فقال زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد، فقال: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها زوجتكها. فبعث! إليه ببرد، وقال لها قولي: هذا البرد الذي ذكرته لك. فقالت له ذلك، فقال: قولي له: قد رضيته رضي الله عنك- ووضع يده على ساقها- فقالت له: أتفعل هذا! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر، وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء قال: مهلاً يا بنية، إنه زوجك، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون، فقال: رفئوني، رفئوني، قالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ فال: تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، سمعت رسول الله:) يقول: "كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري". نهج البلاغة ص 1261
 
شتم أبي الحسن وسبه والإستنقاص من رجولته واتهامه بالجبن والخوف:
 
عمر رضي الله عنه عندما رفضت أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ـــ رضي الله عنهما ـــ الزواج من عمر لم يستخدم الرعب والعنف والتهديد ليبلغ مقصده، فلوفعل ذلك لانتفض الصحابة ضده ولَمَا قبلت أم المؤمنين عائشة أن تتزوج أختها بالإكراه من الفاروق!! لذلك علي بن أبي طالب وأبناؤه وبنوهاشم لم يكونوا يقبلون أن يزوجوا عمرَ بأم كلثوم رغما عنهم، فكيف يدعي الشيعة هذا الإكراه والجبر وعلي بن ابي طالب بطل الأبطال وأشجع الشجعان مؤيد بالعصمة والولاية التكوينية؟
كيف يصفون عليا بالجبن والخوف والهلع من عمرَ ويصفون الزواج بالزواج القهري من جهة، بل وأن ذلك فرج مغصوب!! ولا أدري لماذا لم يلطفوا العبارة فيولوا "معار" لجوازه في المذهب!!، ويصفونه أحيانا بالزواج المصلحي لحفظ بيضة الإسلام من جهة أخرى؟ فأي بيضة للإسلام حفظها هذا الزواج القهري والمصلحي والصحابة عند الرافضة قد ارتدوا جميعا ما عدا نفرٌ قليلٌ منهم هم بضعة أشخاص؟
 
عند الكليني في الكافي (باب تزويج أمّ كلثوم):
 
1 - علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصبناه) فروع الكافي - كتاب النكاح - ص 347 - المجلد 5
 
اضاءة:
الراوي علي بن إبراهيم هوالقائل بتحريف القرآن، وهوكذاب يضع الحديث، وقد روى عنه الكليني الكثير، وذكره آية الله البرقعي عند تحطيمه للصنم بسقوط سنده وأحاديثه ..
 
ويقول العاملي في ظلامة أم كلثوم وهويريد إثبات زواج عمر من أم كلثوم جبرا وغصبا:
 
((3 ـ وحتى لوصح الحديث عن أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد مات وهوراض عنه (يقصد عمرَ)، فهل ينفعه ذلك، وهوقد عاد ليغضب ابنته التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها، ويعتدي عليها بالضرب المبرح، ويسقط جنينها ويسعى بإحراق بيتها بمن فيه؟! ..
 
4 ـ وحتى لوادعى الجاحظ أن علياً (عليه السلام) قد زوجه طائعاً راغباً .. فإن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ما زالوا يعلنون أنه قد زوجها مكرهاً مع بيان تفاصيل التهديدات التي تعرض لها.
 
5 ـ بل إن نفس رواية الجاحظ قد صرحت بأن علياً قد أقسم على أنها كانت صغيرة لم تبلغ.))
 
قاصمة:
تخيلوا كيف يهينون أبا الحسن!! حاول رفض الزواج فما استطاع، لكنه مع التهديد تعلق بآخر قشة وهوقسمه بالله إن أم كلثوم صغيرة لم تبلغ!! ومع ذلك وقع الزواج!!
 
ويقول العاملي:
 
((إن السيد المرتضى، والشيخ الطوسي وغيرهما وإن كانا قد قبلا بوقوع هذا الزواج لكنهم استناداً إلى كثير من الأدلة والشواهد الواردة في كتب السنة والشيعة قد أكدوا على حالة الإكراه التي تعرض لها علي أمير المؤمنين عليه السلام، حتى قبل بهذا الزواج.
 
قال السيد المرتضى (رحمه الله): "فلم يكن ذلك عن اختيار، والخلاف فيه مشهور، فإن الرواية وردت بأن عمر خطبها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فدافعه وماطله، فاستدعى عمر العباس فقال: ما لي؟! أبي بأس؟! فقال: ما حملك على هذا الكلام فقال: خطبتُ إلى ابن أخيك فمنعني لعداوته لي، والله لأعورنّ زمزم ولأهدمن السقاية .. )) .. والرواية عندهم تقول:
 
(عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما خطب إليه -أي خطب عمر أم كلثوم إلى الإمام علي- قال له أمير المؤمنين: إنها صبية. قال: فلقى -عمر- العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وماذاك؟ قال: خطبت إلى ابن اخيك فردني أما والله لاعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولاقطعن يمينه. فأتاه العباس فأخبره -أخبر الإمام علي- وسأله أن يجعل الامر إليه فجعله إليه) ..
 
فهل يُعقل أن أحدا من الهنود السيخ أوالهندوس أوالبربر أوالعرب العاربة أوالمستعربة، أومن عامة خلق الله أومن قليلي الغيرة والشرف يرضى أن يزوج ابنته ممن يكره؟ فكيف عندما يتعلق الأمر بشريف وصاحب نسب رفيع؟ بل كيف إذا كان هذا الشريف من بيت النبوة وله كلمة مسموعة عند الناس؟ بل كيف بالله عليكم!! هل هناك زواج بالإكراه يعقبه حبٌ ووئام وإنجاب؟
 
قاصمة:
لماذا لم يستغل العباس القصة فيشهد على عمر بوعده ووعيده وأنه سيتهم عليا بالسرقة ثم يقطع يمينه؟ أليست هذه فرصة ضد عمر؟ أم أن الهاشميين كلهم كانوا خائفين أن يقطع عمر أيديهم؟
 
ما هذا الهراء وما هذه السخافات؟
أين العقول لتتحرر من تبعية العبودية وتسلك السبيل القويم لمعرفة الحق المبين؟
الشيعة يحاولون ترقيع الثوب من جهة، ثم لا يستيقظون إلا بعد أن خرقوا الثوب كله من جميع الجهات!!
 
سيرة أم كلثوم مع الفاروق:
 
كان الفاروق رضي الله عنه يقضي حوائج المسلمين بنفسه، ولم تكن زوجه أم كلثوم بنت علي - رضي الله عنها- أقل منه رتبة في هذا الشأن، فقد كانت تشد أزره في الخيرات، وتشركه في تخفيف الألام عن الناس، وكيف لا؟ وهي سليلة بيت النبوة الطاهر؟! وزوج التقي عمر؟ فكلما رفع الفاروق راية الخير تلقتها أم كلثوم باليمين لتفوز بالأجر والثواب ورضى رب العباد، وقد رضيت بحياة التقشف والزهد مع عمر وآلام شظف العيش رغم أنه كان يملك أقوى دولة في العالم بأسره، انظر إلى جزء من سيرتها مع الفاروق في عمل الخير هنا ومن سيرتها مع الفاروق أيضا، انظر هنا
 
وفي شرح نهج البلاغة:
 
(وجه عمر إلى ملك الروم بريداً فاشترت أم كلثوم امرأة عمر طيباً بدنانير وجعلته في قارورتين وأهدتهما إلى امرأة ملك الروم، فرجع البريد إليها ومعه ملء القارورتين جواهر، فدخل عليها عمر، وقد صبت الجواهر في حجرها، فقال: من أين لك هذا؛ فأخبرته، فقبض عليه، وقال: هذا للمسلمين، قالت: كيف وهوعوض هديتي! قال: بيني وبينك أبوك، فقال علي عليه السلام لك منه بقيمة دينارك، والباقي للمسلمين جملة لأن بريد المسلمين حمله.) ص 259 ش نهج البلاغة، نسخة الكترونية
 
من مواقف أم كلثوم المؤثرة:
 
لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أتاه مؤذنه عامر بن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة، فقام يمشي، فلما بلغ الباب الصغير، شد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه، فخرجت أم كلثوم فجعلت تقول: ما لي ولصلاة الصبح، قتل زوجي عمر صلاة الغداة، وقتل أبي صلاة الغداة.
وأدخل ابن ملجم على الخليفة علي بن أبي طالب، فقالت له أم كلثوم: أقتلت يا عدوالله أمير المؤمنين؟ قال: لم أقتل إلا أباك. فقالت: والله إني لأرجوأن لا يكون على أمير المؤمنين بأس. قال: فلِم تبكين إذا، والله قد سممت السيف شهرا، فإن أخلفني الله فأبعده الله وأسحقه، ولوكانت الضربة على جميع أهل المصر ما بقي منهم أحد،
وتوفي علي رضي الله عنه من أثر الضربة المسمومة، وبكته ابنته أم كلثوم بكاء شديدا.
 
أم كلثوم وابنها زيد بن عمر:
 
كان زيد بن عمر في غاية الجمال والوسامة، وكان شجاعا وكريما قد أخذ هذه الصفات من والده الفاروق ومن جده أبي الحسن، يقول عن نفسه: أنا ابن الخليفتين (يقصد الفاروق وأبا الحسن)، توفي شابا، وسبب وفاته كما يقول المؤرخون أن فتنة وقعت في بني عدي ليلا فخرج زيد ليصلح ذات بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه، وخرجت أمه وهي تقول: يا ويلاه، ما لقيت من صلاة الغداة، وذلك أن أباها وزوجها وابنها قتل كل واحد منهم في صلامة الغداة ثم وقعت عليه فقُبضت هي وابنها في ساعة واحدة.
وحضر جنازيتهما الحسن والحسين وعبدالله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-، فقال ابن عمر للحسن: تقدم فصلّ على أختك وابن أختك، فقال الحسن لابن عمر: بل تقدم فصلّ على أمك وأخيك.
فتقدم ابن عمر رضي الله عنهما فجعل زيدا مما يليه، وأم كلثوم وراءه، فصلى عليهما وكبر أربعا، وخلفه الحسن والحسين رضي الله عنهم.
 
من مناقب أم كلثوم رضي الله عنها التي انفردت بها:
 
أم كلثوم هي المرأة القرشية الوحيدة التي شهد أبوها وجدها وزوجها بدرا، فجدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزوجها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
 
تم بحمد الله ..


زواج عمر من أم كلثوم

 
السؤال 23: يقال أن زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأم كلثوم بنت علي أمير المؤمنين رضي الله عنه من الأكاذيب والأساطير وذلك لأنه:
 
أولا: لم ينقل الصحاح الستة ذلك إلا في بعضها مجملا مبهما.
 
ثانيا: على رأي بعض المحققين أن علياً رضي الله عنه لم يكن عنده بنت من فاطمة الزهراء أسمها أم كلثوم ([1]) بل هي كنية إبنته زينب والمعروف أنها تزوجت بعبد الله بن جعفر.
 
ثالثا: أنه قد حصل تشابه في الأسماء وأن سيدنا عمر رضي الله عنه كان قد خطب أم كلثوم بنت أبي بكر، وحصلت موافقة ابتدائية ولكن خالفت بعد ذلك أم المؤمنين عائشة فلم يتم الأمر ([2]).
 
رابعا: قد ثبت في محله أن سيدنا عمر تزوج بإمرأة إسمها أم كلثوم وهي بنت جرول أم عبيد الله بن عمر رضي الله عنه ([3])، وهي غير بنت سيدنا علي رضي الله عنه.
 
خامسا: أن الحقائق التاريخية تثبت عدم صحة وقوع الزواج، وذلك فإنهم ذكروا أن أم كلثوم تزوجت بعد وفاة سيدنا عمر بمحمد بن جعفر وبعد وفاته تزوجت بأخيه عون بن جعفر والحال أن الأخوين قتلا معا في معركة تستر في خلافة سيدنا عمر الخطاب رضي الله عنه ([4]).
 
سادسا: يروون أنها تزوجت بعد وفاة الأخوين محمد وعون إبني جعفر بأخيهما عبد الله بن جعفر والحال أنه كان قد تزوج من قبل بأختها سيدتنا زينب وكانت عنده، ولا أعرف هل جمع بين الأختين ([5])!
 
[1]. حياة فاطمة الزهراء: 219 (باقر شريف قرشى) ـ علل الشرائع ج 1: 186 باب 149 ج 2 روى حديثا عن جعفر الصادق رضي الله عنه ظاهره ان ام كلثوم كنية زينب بنت علي رضي الله عنه. وكما يظهر ذلك من ابن بطوطة أيضا حيث قال: قبر زينب بنت علي بقرية قبل البلد ـ دمشق ـ وعلى فرسخ منها مشهد ام كلثوم ويقال اسمها زينب وكناها النبي صلى الله عليه وسلم بام كلثوم لشبهها بخالتها ام كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسميه اهل دمشق قبر الست ام كلثوم، الرحلة 117.
 
[2]. الأغاني ج16 ص1.3 ذيل ترجمة المغيرة بن شعبة.
 
[3]. سير اعلام النبلاء (تاريخ الخلفاء) 87.
 
[4]. الاستيعاب 3: 423 و315، تاريخ الطبري 4: 213 ـ الكامل في التاريخ 2: 546.
 
[5]. الطبقات الكبرى 8: 462.
 
تقول
 
اقتباس:
 
أولا: لم ينقل الصحاح الستة ذلك إلا في بعضها مجملا مبهما.
 
وأقول كذبت
 
والدليل من البخاري وغيره بأسانيد صحيحه وحسنه حتى وصلت حد اليقين وليس بالإبهام كما تقول
 
1 - صحيح البخاري
 
الشاهد (أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي)
 
الراوي: ثعلبة بن أبي مالك القرظي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أوالرقم: 4.71
 
هذا أول كذبه
وهذه الرواية في أول كتب السنة واصحّها بعد كتاب الله سبحانه
 
-----------------------------------------------------------
 
2 - سنن النسائي الصغرى
 
جاء التصريح بإن أم كلثوم رضي الله عنها بنت علي رضي الله عنه
 
عن عبد الله بن عباس
 
،،،
 
وعن الحارث بن ربعي
 
،،،
 
وعن عبد الله بن عمر
 
،،،،
 
وعن أبوهريرة
 
،،،
 
وعن سعد بن مالك
 
روى عن هؤلاء الصحابة
 
رواة ثقات
وهم
 
نافع
عبد الملك بن عبد
عبد الرزاق بن همام
محمد بن رافع
أحمد بن شعيب
 
وغيرها كثير
 
ولكن أكتفي بالبخاري وسند النسائي الصحيح
 
إذا ً أظهرت كذبك ولله الحمد
 
------------------------------------
 
أما في كتبك
 
فسوف أريك الحقيقة التي تكذّبها من أمهات كتبك
 
فليس لنا مجال إلى أن نثبت كذبك من كتبك
 
زواج عمر بن الخطاب بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين
 
(كتاب تاريخ اليعقوبي)
مجلد 2
صفحة 149 - 15.
(وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي وامها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال علي: إنها صغيره
فقال عمر: إني لم أرد حيث ذهبت، لكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل نسب وسبب ينقطع إلا نسبي وصهري.
فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار)
 
--------
 
وأقر بذالك الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية
بإن عليا ً زوج أبنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنهم
 
= طبعا ً حاولوا إخفاء وتضعيفه وإسقاط الروايات بشكل يثير العجب فقد بدى للمتتبع إلى كتبهم الخاصة بإسقاط هذا الزواج وانكاره إلى العجب لهول الكذب والإنكار حتى وقوعوا في شر كذبهم من حيث لا يشعرون =
-----------------------
وروي عن سليمان بن خالد أنه قال (سألت أبا عبدالله الصادق عن أمرأة توفي عنها زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أوحيث شاءت؟
قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ً لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فأنطلق بها إلى بيته))
= = نسيوا على ما أظن هذه الرواية بعد أن استماتوا في إسقاط الروايات الخاصة بالزواج عبثا ً لأنها تسقط مذهبهم كله!!!!!!! = =
---
تجد هذه الراوية في
الكافي - فروع كتاب الطلاق - باب المتوفى عنها زواجها
المجلد 6
ص 115 - 116
وفي نفس الكتاب رواية أخرى عن ذلك
----------------------------------
وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في
صحيحة
الأستبصار
أبواب العدة - باب المتوفى عنها زوجها
المجلد 3
ص 353
---------------------------------
ورواية أخرى رواها الطوسي عن جعفر الإمام السادس عند الرافضة
عن أبيه أنه قال (ماتت أم كلثوم وأبنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري ايهما هلك قبل
فلم يورث احدهما الآخر وصلى عليهما جميعا ً)
جاءت في تهديب الأحكام
كتاب الميراث
باب الغرقى والمهدوم
المجلد 9
ص 292
---------------------------------
وذكر هذا الزواج من محدثي الرافضة وفقهائها السيد علم الهدى في كتابه (الشافي) وفي كتابه (تنزيه الأنبياء)
وابن شهر آشوب في كتابه (مناقب آل أبي طالب)
والأربلي في (كشف الغمة في معرفة الأئمة)
وابن حديد في شرح (نهج البلاغه) ويقولون أنه أعتزل آخر عمره بحسب بعض التراجم ولكن الأصل فيه الرفض وكتبه الخاصه بالشيعه كلها كتبها في ايام رفضة
ومقدس الأربيلي في (حديقة الشيعه)
والقاضي نور الله الشوشتري الذي يسمونه الشهيد الثالث (مجالس المؤمنين)
---------------------------------
وذكر الشوشتري في كتابه (مجالس المؤمنين) أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بنته لعثمان وأن الولي زوج بنته من عمر.
مجالس المؤمنين ص 85
--------------------------------
وأيضا ً ذكر عن زواج الفاروق من بنت الكرار رضوان الله عليهم
في كتابه
(مصائب النواصب)
والسيد نعمت الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية)
والملا باقر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار)
والمؤرخ الشيعي المرزة عباس علي في (تاريخ طراز مذهب مظفري) - فارسي
وذكره السيد محمد جواد الشري في كتابه (أمير المؤمنين)
والعباسي القمي في (منتهى الآمال)
 
وغيرهم الذين بلغ عددهم حد التواتر ولا ينكر ذلك إلا مكابر وجاهل ومجادل ومتنكر ومكذب للصدق لما جاءه
وأنا أستغرب هذا الجهاد في الباطل لإنكار الحقيقة والصدق والحق
فهل عندما يثبت هذا الحق يكون منقصة لعلي بن ابي طالب؟
لا أدري صراحة ولكن دينكم دائما ً يضعكم في مآزق لا مخرج منها إلا تكذيب الصدق
 
أوأنه مكرمه له ولعمر بن الخطاب؟
نعم بل والله أنه تقرب من الفارق رضي الله عنه لنسب النبي صلى الله عليه وسلم ويحق له فهوصاحبه الثاني
 
أنا أستغرب من عوام الرافضة لماذا لا يدققون قليلا ً
 
يطعنون في أبا بكر وبنته زوجة النبي صلى الله عليه وسلم
 
يطعنون في الفاروق وهونسيب الكرار
 
يطعنون في عثمان وهونسيب النبي صلى الله عليه وسلم
 
فماذا بقي يا رافضة؟
 
لماذا لا تقولونها بصراحه نحن نطعن في محمد صلى الله عليه وسلم
 
وفي الكرار الذي تدّعون حبه وفي زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهما؟
 
أهل السنة والجماعة
 
يؤمنون أن محمد صلى الله عليه وسلم
 
ربى ونجح في تربيته للصحب رضوان الله عليهم
 
ولم يفشل في الرساله كما يقول زنادقة الرفض
 
وأن الله سبحانه أختار لمن صاهروه ولمن صاهر صلى الله عليه وسلم الشرف والمكانة والخير
 
وكل خلفوه من الخلفاء الراشدين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين على خير بإذن العلي القدير
 
فكفوا يا بني رفض من الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وفي آله بشكل غير مباشر
 
وفي الطعن في أصهارهم بشكل مباشر
 


زواج عمر من ام كلثوم

 
معممي الرافضة يحاولون تغطية تزويج علي بنته أم كلثوم لعمر مره بالقول إنه مجبر ومره بإنكار الزواج ومره إن عمر تزوج بجنيه تشبه أم كلثوم!! وكثيرا ما يزعج الرافضة التكلم عن هذا الزواج المبارك لأنه يهد ما يزعمون من عداوة علي للخلفاء قبله وخاصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهل سيكف الرافضة ألسنتهم عن صهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه؟!!
 
(المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها) * 1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.12/ .9/no.984.html
 
قال عنها المجلسي في مرآة العقول موثق ج21ص197
 
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. كتاب الكافي للكليني ج5 ص346
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.983.html
(  الحديث الأول)
(2): حسن
قال عنها المجلسي في مرآة العقول ج2.ص42
 
محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115 - 116
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.984.html
 
 
وفي الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها اين تعتد، في بيت زوجها (تعتد - كا) أوحيث شاءت؟ قال (بلى - كا): حيث شاءت ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب نهاية المرام للسيد محمد العاملي ج2ص121
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .1/no.199.html
 
وقد رد المجلسي على إنكار المفيد للزواج في مرآة العقول وفي بحار الأنوار
 
بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار ذلك عجيب، والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، وتصير من الواجبات. على أنه قد ثبتت بالأخبار أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه وآله، وهذا مما يسكن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحججه عليهم السلام. كتاب مراة العقول للمجلسي ج2.ص45
 
أقول: بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لاهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الاسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود ما مر من الاخبار إنكار ذلك عجيب. وقد روي الكليني، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا لما توفي عمر أتى ام كلثوم فانطلق بها إلى بيته. وروى نحوذلك عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام والاصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات. كتاب بحار الانوار للمجلسي ج42ص1.9
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.13/ 13/no1321.html
 
قال الشريف المرتضى عن الزواج
وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار. ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه. وما العجب من أن تبيح التقية والاكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع ......... فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. كتاب رسائل المرتضى ج3 ص149 - 15.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
 
وقال الطبرسي
وأما ام كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه. كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى للشيخ الطبرسي ج1 ص397
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.25/ 28/no2873.html
 
وقال علي بن يونس العاملي مؤيدا للمرتضى
 
قالوا: أنكح عمر ابنته، قلنا: قال المرتضى في كتابه الشافي: العقل لا يمنع إباحة نكاح الكفار، وإنما يمنع منه الشرع، وفعل علي أقوى حجة في أحكام الشرع على أنه لا يمتنع شرعا إنكاح الكافر قهرا لا اختيارا، وقد كان عمر على الاسلام ظاهرا وعمر ألح على علي وتوعده بما خاف علي على أمر عظيم فيه من ظهور ما لم يزل يخفيه، فسأله العباس لما رأى ذلك رد أمرها إليه فزوجها منه. كتاب الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج3 ص129
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.13/ 12/no1242.html
 
وقال علي آل محسن
وأما إذا قلنا بوقوع هذا الزواج كما هوالصحيح في رأينا، فلا يلزم أي محذور على أمير المؤمنين عليه السلام في أن يُكرهه عمر على تزويج ابنته أم كلثوم، ولا سيما إذا توعَّده عمر بالفرية والمكيدة، فإن الأمر يدور بين حفظ مقام الإمامة العظمى وبين تزويج ابنته، وحفظ مقام الإمامة أولى وأوجب. كتاب لله وللحقيقة للشيخ علي آل محسن ص141 - 142
http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa19.html
"  ان عمر بن الخطاب خطب الى على عليه السلام ابنته ام كلثوم فذكر له صغرها فقيل له ردك فعاوده فقال: على عليه السلام ابعث بها اليك فإن رضيت فهى امراتك فارسل بها فكشف عن الية ساقها فقالت: لولا انك امير المؤمنين للطمت عينك " انتهى. وما روى هذا الشيخ الناسي فيما سيجئ من كتابه هذا من ان عليا عليه السلام لما ابى عن انكاح ابنته لعمر واستعذر بصغرها لم يكن يقبل منه ذلك العذر حتى الجاه الى ان يريها اياه فارسلها إليه فلما رآها عمر اخذ بها وضمها إليه وقبلها ثم اعتذر عن جانب عمر فيما فعله من الضم والتقبيل قبل وقوع العقد والتحليل بانها. لصغرها لم تبلغ حدا تشتهى حتى يحرم ذلك ولولا صغرها لما بعث بها ابوها انتهى وانى لاقسم بالله على ان الف ضربة على جسده عليه السلام واضعافه على جسد اولاده اهون عليه من ان يرسل ابنتها الكريمة الى رجل اجنبي قبل عقدها اياه ليريها فيأخذها ذلك الرجل ويضمها إليه ويقبلها ويكشف عن ساقها وهل يرضى بذلك من له ادنى غيرة من آحاد المسلمين لولا علمه بان الامتناع عن ذلك يؤدى الى الوقوع فيما هواعظم ضررا من هذا ومن هلاك نفسه واولاده ايضا وهوخوف ثوران الفتنة بين المسلمين وارتداد الخلق وافناء الدين فسلم عليه السلام وصبر واحتسب كما امره رسول الله صلى الله عليه وآله فانزل ابنته في ذلك منزلة آسية امراة فرعون ........ اغتصاب الفرج المذكور والخبر فيه بعض من فروع غصبهم لمنصب الامامة ....... كتاب لصوارم المهرقة الشهيد نور الله التستري ص2.. - 2.2
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 12/no1252.html
 
وذكر بعدها كلام الشريف المرتضى مؤيدا له
 
الخوئي عاجز عن رد هذا الزواج
السؤال: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
الجواب: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
 
وعن سليمان بن خالد في الصحيح قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب جامع المدارك للخوانساري ج4 ص 561
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .4/no.446.html
 
وعن سليمان بن خالد في الصحيح " قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا (عليه السلام) لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الحدائق الناضرة ج25 ص472
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .2/no.247.html
 
لم يرد السيستاني الروايات الصحيحة القائلة بهذا الزواج
 
السؤال رقم 85: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
الفتوى: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
 
قال الشيخ المفيد في الارشاد: أولاده خمسة وعشرون، وربما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين. ذكره النسابة العمرى في الشافي، وصاحب الانوار: البنون خمسة عشر، والبنات ثمانية عشر. فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وام كلثوم الكبرى تزوجها عمر. كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج3 ص89
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 12/no12.3.html
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقي العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
2 - محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 - 116 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
(1295) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص362 - 363
 
[1257] 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى إلى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الاستبصار للطوسي الجزء الثالث ص352
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب، وقال أصحابنا: أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء، حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها إياه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص93
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه. إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص397
 
عيسى بن عبد الله الهاشمي، قال خطب الناس عمر بن الخطاب، وذلك قبل أن يتزوج أم كلثوم بيومين، فقال أيها الناس لا تغالوا بصدقات النساء، فان لوكان الفضل فيها، لكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله كان نبيكم عليه السلام يصدق المرأة من نسائه المحشوة وفراش الليف، والخاتم، والقدح الكثيف، وما أشبهه، ثم نزل عن المنبر، فما أقام إلا يومين أوثلاثة، حتى أرسل في صداق بنت علي أربعين ألفا. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص637
 
عن جعفر - عليه السلام - عن أبيه - عليه السلام - قال: (ماتت أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا). فقه الصادق للروحاني الجزء 24 ص496
 
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم، أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار، ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة. فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب، فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم، فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي، والله لأعورن زمزم، ولأهدمن السقاية، ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها، ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه. فمضى العباس إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان عليه السلام يتحاماها، ويفتديها بركوب كل صعب وذلول، فلما رأى ثقل ذلك عليه، قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه، ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص149
 
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر، فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص15.
 
فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص89
 
روى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر، وفي الجنازة الحسن والحسين - عليهما السلام - وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة. مختلف الشيعة للحلي الجزء الثاني ص3.8
 
عن الباقر (عليه السلام) " ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلى عليهما جميعا ". جواهر الكلام للجواهري الجزء 39 ص3.8
 
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (26) سورة النور
 
عن ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد» (رواه البخاري باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو).


زواج عمر من ام كلثوم

 
http://members.lycos.co.uk/magichak/11.JG  اثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب .. وشهد شاهد من اهلها
 
غضب فاطمة وزواج عمر
مصحف فاطمة وفدك وغضبها ووصفها لعلي
 
نظر للرواية رقم4 .. ومن مواقعكم ندينكم .. الانبياء لا يورثون .. افتحوا عقولكم يارافضة .. اذا موقف ابوبكر من فدك صحيح .. صحيح .. صحيح وظهر الحق وزهق الباطل
 
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن شعيب عن يزيد الصائغ قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن النساء هل يرثن الارض؟ فقال: لا ولكن يرثن قيمة البناء قال: قلت فإن الناس لا يرضون بذا فقال: إذا ولينا فلم يرضوا ضربناهم بالسوط فإن لم يستقيموا ضربناهم بالسيف .. الكافي الجزء7صفحة127
 
  صفعه جديدة: كتاب الارشاد للمفيد الجزء2صفحة17 .. حقيقة ما ارجعه عمر بن عبدالعزيز إلى آل البيت .. الصدقات وليس فدك .. موقع للسستاني
 كتاب الارشاد للمفيد الجزء2صفحة17 .. حقيقة ما ارجعه عمر بن عبدالعزيز إلى آل البيت .. الصدقات وليس فدك
 
 السستاني يفتي بعدم أحقية المرأة بورث الأرض ولكن ترث البناء فقط .. أنظر سؤال2 وغيرها .. موقع السستاني وليس وهابي .. مسخرررة ويتاجرون بموضوع فدك
 أعتراف من السستاني بأن القرآن ومصحف فاطمة .. عند الأئمة .. ونسأل هل يجوز أحتكار العلم
http://www.al-shia.com/html/ara/books/al-kafi-1/ 1.4.html  الكافي الجزء1صفحة24. .. عن مصحف فاطمة والصحيفة والجامعة والجفر .. فيه كل علم من التوراة والأنجيل والزبور ونزول الملاك على فاطمة .. موقع تابع للسستاني
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar26/a4.html  بحار الانوار الجزء26صفحة38رواية7.فانظر إلى تكملة الرواية في صفحة39وبالتحديد السطر13عند قوله .. وإن عندنالمصخف فاطمة .. مصحف فاطمةفيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات وما فيه من قرآنكم حرف واحدإنما أملاه الله عليها وأوحى إليهاإنه علم ما كان ومما كائن إلى أن تقوم الساعه وما يحدث بالليل والنهار إلى يوم القيامة .. ويفسر على إنه كتاب أخبار وليس أحكام .. غلووأي غلووبهتان .. الله المستعان .. موقع السستاني
 
بحار الانوار الجزء26صفحة46رواية رقم84 .. السندي بن محمد عن أبان بن عثمان عن علي بن الحسين عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن عبدالله بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس فقال: صدق والله عبدالله بن الحسن ما عنده من العلم إلا ما عند الناس ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام وعندنا الجفر أيدري عبدالله بن الحسن ما الجفر؟ مسك بعير أم مسك شاة؟ وعندنا مصحف فاطمة أما والله ما فيه حرف من القرآن ولكنه إملاء رسول الله وخط علي عليه السلام كيف يصنع عبدالله إذا جاء الناس من كل افق يسألونه
رابط الموضوع السابق
 
عن فدك
دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدك .. حديث ضعيف .. قال الذهبي «هوخبر باطل» وقال الهيثمي «وفيه عطية العوفي وهوضعيف متروك» ميزان الاعتدال5/ 146مجمع الزوائد7/ 49
 
وذكره النووي في .. الأذكار ص58 باب ما يقول إذا توجه إلى المسجد .. من روايتين في سند الأولى وازع بن نافع العقيلي: قال النووي (متفق على ضعفه) وفي سند الثانية (عطية العوفي) قال النووي: وعطية ضعيف
 
للرد على موضوع مظلومية فدك وسحب سيدنا علي من رقبته
الكافي الجزء5في باب من قتل دون مظلمته صفحة52:
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):من قتل دون مظلمته فهوشهيد.
وفي التعريف بالمظلمة:
وبهذا الإسناد عن أبي مريم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قتل دون مظلمته فهوشهيد ثم قال: يا أبا مريم هل تدري ما دون مظلمته؟ قلت: جعلت فداك الرجل يقتل دون أهله ودون ماله وأشباه ذلك فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق.
صحح هذه الروايات اعني الأولى والثانية المجلسي في مرآة العقول الجزء18/ 394 طبعة الأولى دار الكتب الاسلامية.
في الرواية الثانية يسأل الإمام محمد الباقر تلميذه عن معنى المظلمة التي يستحق من اجل الدفاع عنها الشهادة فكان الجواب هومن دافع عن أهله وماله وأشباه ذلك .. ثم كان التصديق والموافقة من الإمام بأن مدحه بل وصفه بالفقه وهذا ما قاله المجلسي أيضا في مرآة العقول عقب هذا الحديث قال:"الظاهر أنه تصديق وتحسين" مرآة العقول الجزء18/ 394
 
عدم موت فاطمة وهي غاضبة عن الصحابة
روى البيهقي بسنده عن الشعبي انه قال: لما مرضت فاطمة اتاها ابوبكر الصديق فاستئذن عليها فقال علي: يافاطمة هذا ابوبكر يستأذن عليك فقالت: اتحب ان آذن له .. ؟ قال: نعم .. فأذنت له فدخل عليها يترضاهافقال: والله ماتركت الدار والمال والأهل والعشيره إلا ابتغات مرضاة الله ومرضات رسوله ومرضاتكم اهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت .. السنن الكبرى للبيهقي المجلد رقم6/ 3.1
 
وقال ابن كثير هذا إسناد جيد قوي والظاهر عامر الشعبي سمعه من علي اوممن سمعه من علي هذا موجود في البداية والنهاية المجلد رقم5/ 253
 
وقال ابن حجر وهوإن كان مرسل فإسناده إلى الشعبي صحيح وبه يزول الأشكال في جواز تنادي فاطمه عليها السلام على هجر ابوبكر رضي الله عنه
 
الروايه في كتب الشيعه
نهج البلاغة الجزء1صفحة57شرح ابن ابي حديد يقول: عندما غضبت الزهراء مشى إليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنه
 
وشرح نهج البلاغه لإبن هيثم الجزء5صفحة5.7 يقول: مشي اليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنهم
 
كتاب نهج البلاغة كله صحيح عند الرافضة فقد قال عنه أحد أكبر علماء الشيعة الهادي كاشف الغطاء في كتابه مستدرك نهج البلاغة أن: كتاب نهج البلاغة .. من أعظم الكتب الإسلامية شأنا .. إلى أن قال: نور لمن استضاء به ونجاة لمن تمسط به وبرهان لمن اعتمده ولب لمن تدبره
 
وقال أيضا: إن اتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة مستدرك نهج البلاغة-لكاشف الغطاء ص191
 
غضب فاطمة على زوجها علي
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه فجعلها عليّ في منزل فاطمة فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن!! فعلتها؟ فقال: والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً فما الذي تريدين؟ قالت: تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .. بحار الانوار الجزء43صفحة147روايةرقم3
 
وغضبت عليه (مرة ثانية) كما يرويه القوم .. إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبوبكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت: يا ابن أبي طالب!! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم والآن غلبت من هؤلاء--المخنثين--فهذا هوابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكوإلى أبي وأختصم إلى ربي
كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك صفحه2.3/ 2.4وكتاب الأمالي للطوسي ص295
 
ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات
1 - أنكم تلاحظون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم (فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني) حسب الرواية موجه لعليٍّ رضي الله عنه لكنكم تحولونه إلى الصديق رضي الله عنه فنقول إن كان هذا وعيداً لاحقاً بفاعله لزم أن يلحق هذا الوعيد علي بن أبي طالب وإن لم يكن وعيداً لاحقاً بفاعله كان أبوبكر أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنه
 
2 - هناك وقائع أخرى ذكرها كل من المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما التي سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه فماذا سيُجيب القوم عن هذه الوقائع المُتظافرة وبماذا سيحكم المنصفون منهم؟
فنحن نريد كل منصف متعقل من الشيعة ونرضاه حكماً فما هوجوابهم عن عليّ رضي الله عنه فهوجوابنا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
فإن قالوا إنها رضيت عن عليّ بعد ما غضبت عليه فنقول: إنها رضيت أيضاً عن الشيخين بعدما غضبت (فمشى إليها أبوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1ص57ط بيروت وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص5.7ط بيروت وحق اليقين ص18.ط طهران
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بنات الرسول
الخوئي يعترف من هم بنات النبي من موقع الخوئي سؤال رقم2.5
الكافي1/ 439 .. الرسول له بنات أوربائب قبل البعثة .. موقع السستاني .. اليس هذا يحطم كذب المعممين وكلام البقرة الوغد على المستقلة
الله عنه1  بحار الأنوار16/ 3 رواية6 .. الرسول له بنات أوربائب .. ؟ .. موقع السستاني .. اليس هذا يحطم كذب المعممين
 المجلس الأعلى الشيعي اللبناني .. يقر ببنات النبي .. وإنهم ليسوا ربيبات .. ألا يهدم هذا الموضوع أقوال معمميكم يارافضة
 
الخصال- الشيخ الصدوق ص4.4:مرجع شيعي معتمد: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهوعبد الله، وأم كلثوم، ورقية، وزينب، وفاطمة
 
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أثبات زواج عثمان من بنات الرسول
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar18/a42.html  بحارالانوار الجزء18صفحة412انظرلاسماء الذين هاجروا للحبشة .. ؟ من معهم .. ؟ موقع السستاني
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar22/a16.html#رضي الله عنه2 ...  بحار الانوار الجزء22صفحة151باب ما يتعلق من اولاده وازواجه الرواية2 .. عثمان تزوج من ابنتين للرسول .. موقع السستاني
 
بحار الانوار الجزء22صفحة151باب ما يتعلق من اولاده وازواجه الرواية2 .. ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وام كلثوم ورقية وفاطمة وزينب .. فتزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام وتزوج أبوالعاص بن ربيعة وهومن بني امية زينب وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم ولم يدخل بها حتى هلكت وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله مكانها رقية
 
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
إثبات زواج سيدنا عمر
 
قتل عمربن الخطاب يوم بدر خاله العاص بن هشام بن المغيرة
نهج البلاغه ص34
 
 
  القول الفصل في ماانكره الرافضه من زواج الفاروق من ام كلثوم
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar42/a11.html  بحار الأنوار42/ 1.7و1.8 .. محاولة تبرير زواج عمر بأبنت علي .. موقع السستاني .. مسخرررررة والله
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar42/a11.html  بحار الانوار الجزء42 صفحة1.6رواية34 ... زواج عمر من بنت علي رغم تبريرات الرافضة المخجلة .. موقع السستاني
http://www.al-shia.com/html/ara/books/behar/behar42/a11.html  بحار الانوار الجزء42صفحه1.9السطر1. ... تزوج ابنته تقية .. يا مسخرة يارافضة ... موقع السستاني
 
  الكافي الجزء6 صفحة115وصفحة116 .. ماذا كانت تفعل أم كلثوم ببيت عمر .. ؟ اليس زوجها .. موقع السستاني
  يا عمر الفاروووق ... هذا عمك .. علي بن أبي طالب .. رضوان الله عليهم أجمعين
 
 تهذيب الاحكام الجزء9صفحة362رواية15 .. وفاة أم كلثوم زوجة عمر وابنها .. موقع يعسوب
 
تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي جزء9صفحة362:مرجع شيعي معتمد: عن جعفر عن ابيه عليه السلام قال: ماتت ام كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا
 
مصباح الفقيه جزء2القسم2 - آغا رضا الهمداني صفحة5.6:اخرجت جنازة ام كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وابوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام والمرأة ورائه وقالوا هذا هوالسنة
 
فقه الصادق (ع) -السيد محمد صادق الروحاني جزء24صفحة496: رواه عن جعفر-عليه السلام-عن ابيه- عليه السلام- قال: ماتت ام كلثوم بنت علي-عليه السلام-وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا
 
اثبات زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب من فاطمة .. المصدر/المرجع الشيعي الكافي الجزء5صفحة346أيضا الكافي الجزء6صفحة115وبحارالأنوارالجزء42 صفحة1.6 وراجع أيضاكتاب الإستغاثة ورسائل المرتضى المجموعة الثالثة صفحة149/ 15.
 
لما زوج أمير المؤمنين علي عليه السلام ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب نقل أبوجعفر الكليني عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال في ذلك إن ذلك فَرْجٌ غُصِبْناهُ .. الكافي الجزء2صفحة141 .. هل ترضون بهذا القول لامير المؤمنين الكرار رضوان الله عليه .. يارافضة
 
عن سليمان بن خالد أنه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام-جعفر الصادق- عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن علياً لمّا مات عمرأتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته"الكافي الجزء6كتاب الطلاق باب المتوفى عنها زوجها صفحه115
 
زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم .. الكافي الجزء5صفحة346باب تزويج ام كثوم وايضا الكافي الجزء6صفحة115والاستبصار للطوسي صفحة353وتهذيب الأحكام الجزء8صفحة161والجزء9صفحة262وبحارالأنوار الجزء38صفحة88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي .. مرآة العقول الجزء21صفحة197
 
http://www.aqaed.com/shialib/index.html  هنا كتاب الشهرستاني
يقول الشهرستاني في كتابه زواج أم كلثوم من عمر جاء على8أقوال .. 1 - عدم وقع الزواج2 - وقع الزواج ولكن بإكراه3 - أم كلثوم ربيبة4 - عمر تزوج جنية5 - لا يوجد لعلي بنت أسمها أم كلثوم6 - أم كلثوم ليست أبنة فاطمة7 - تزوجها عمرول م يدخل بها8 - عمر تزوجها وأنجب منها زيدا ورقية .. إيش هاللخبطة يارافضة
 
تصحيح الشيعة حديث (العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). صحح المجلسي إسناده (مرآة العقول1/ 111) قديما. مع أن دينهم قام على ركن أكذوبة ظلم الخلفاء لأهل البيت ومنعهم حقوقهم. وصححه الخميني فقال «رجال الحديث كلهم ثقات» (الحكومة الاسلامية ص145 حسب نسخة الانترنت وفي النسخة المطبوعة (ص93) قال «الحديث صحيح».
 
:  http://members.lycos.co.uk/magichak/11.JG  صورة من موقع شيعي اثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب .. وشهد شاهد من اهلها
 
وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن علياً ـ عليه السلام ـ لما توفى عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار عجيب، والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك فإن كثيراً من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها وتصير من الواجبات ... ج2 ص54 (مرآة العقول).


زواج عمر من أم كلثوم


الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
 
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
 
2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الثاني): حسن.
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
 
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
 
1  حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
 
وثقه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197 (الحديث الأول): موثق.
 
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
 
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
 
2  محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
 
صححه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني): صحيح
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
 
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
 
1  علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الأول): حسن
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
 
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
34  الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
 
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
 
4. الخلاف للشيخ: عن عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة
المبسوط للطوسي (46. هـ) الجزء4 صفحة272
 
وروي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
 
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد؟ أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
 
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء14 صفحة433
 
(2635.) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
زواج عمر عند الخوئي
 
www.al-khoei.us/faرضي الله عنهawa2/index.php?id=9
 
السؤال: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
 
الجواب: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
زواج عمر عند المرتضي
رسائل المرتضى (463 هـ) الجزء3 صفحة148 إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته
www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
 
وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين ع تزويج أم كلثوم. وقالوا: أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه وهومستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهوالتزويج
الجواب: قال الشريف المرتضى علم الهدى: اعلم أنا قد بينا في كتابنا (الشافي) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم وإنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هوأيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه
فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب
من أن تبيح التقية والإكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هوالإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لوملك اختياره لما عقد عليه
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين.
المفيد ينكر زواج عمر من أم كلثوم
المسائل السروية للمفيد (413 هـ) صفحة85
www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..11.html
 
المسألة العاشرة: في تزويج أم كلثوم وبنات الرسول صلى الله عليه وآله ما قوله أدام الله تعالى علاه في تزويج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ابنته من عمر بن الخطاب وتزويج النبي الله عليه وآله ابنتيه: زينب ورقية من عثمان؟
الجواب: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين ع ابنته من عمر غير ثابت وطريقه من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره وكان يبغض أمير المؤمنين ع وغير مأمون فيما يدعيه على بي هاشم وإنما نشر الحديث إثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه فظن كثير من الناس أنه حق لرواية رجل علوي له وهوإنما رواه عن الزبير بن بكار. والحديث بنفسه مختلف
فتارة يروى: أن أمير المؤمنين ع تولى العقد له على ابنته
وتارة يروى أن العباس تولى ذلك عنه
وتارة يروى: أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم
وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار
ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا أسماه زيدا
وبعضهم يقول: إنه قتل قبل دخوله بها
وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا
ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له
ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم
من يقول: إن أمه بقيت بعده
ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم
ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم
ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم
وبدوهذا الاختلاف فيه يبطل الحديث فلا يكون له تأثير على حال
فصل تأويل الخبر ثم إنه لوصح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدمين على أمير المؤمنين ع:
أحدهما: أن النكاح إنما هوعلى ظاهر الإسلام الذي هو: الشهادتان والصلاة إلى الكعبة والإقرار بجملة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج42 ص1.7 باب 12. أحوال أولاده وأزواجه وأمهات أولاده ع
www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في جواب المسائل السروية: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين ع ابنته من عمر لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين ع وغير مأمون والحديث نفسه مختلف فتارة يروى أن أمير المؤمنين تولى العقد له على ابنته وتارة يروى عن العباس أنه تولى ذلك عنه وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد عن عمر وتهديد لبني هاشم وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث
زواج عمر عند الخوئي
http://www.al-khoei.us/faرضي الله عنهawa2/index.php?id=9
 
السؤال: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
 
الجواب: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
زواج عمر عند المفيد
كتاب بحار الأنوار الجزء 42 صفحة 1.7 باب 12.: أحوال أولاده وأزواجه وامهات أولاده صلوات الله عليه
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في جواب المسائل السروية: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام وغير مأمون والحديث نفسه مختلف فتارة يروى أن أمير المؤمنين تولى العقد له على ابنته وتارة يروى عن العباس أنه تولى ذلك عنه وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد عن عمر وتهديد لبني هاشم وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث
زواج عمر من أم كلثوم2
تهذيب الأحكام الشيخ الطوسي ج 9 صفحة 362 - 363
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.23.html
 
15  محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. (1296)
زواج عمر من أم كلثوم3
كتاب الكافي الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
 
(1.9.2 1)  حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاء ت؟ قال: بل حيث شاء ت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
(1.9.3 - 2) محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضربن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاء ت؟ قال: بلى حيث شاء ت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
زواج عمر من ام كلثوم4
كتاب بحار الأنوار الجزء 42 صفحة 1.7 باب 12.: أحوال أولاده وأزواجه وامهات أولاده صلوات الله عليه
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
وأمير المؤمنين عليه السلام كان مضطرا إلى مناكحة الرجل، لأنه تهدده وتواعده، فلم يأمنه على نفسه وشيعته، فأجابه إلى ذلك ضرورة
زواج عمر من أم كلثوم5
كتاب بحار الأنوار الجزء 42 صفحة 1.6 باب 12.: أحوال أولاده وأزواجه وأمهات أولاده
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
كتاب الكافي الجزء 5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
 
34 - كا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 باب في تزويج أم كلثوم
(الحديث الأول): حسن.
زواج عمر من أم كلثوم6
كتاب بحار الأنوار الجزء 42 صفحة 1.9 باب 12.: أحوال أولاده وأزواجه وأمهات أولاده
http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات، على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه واله بما يجري عليهم من الظلم وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى له خصوص
زواج عمر من ام كلثوم7
رسائل المرتضى: الشريف المرتضى: الجزء3 صفحة148
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
 
[  إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته]
 
وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين عليه السلام تزويج أم كلثوم. وقالوا: أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه، وهومستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهوالتزويج
 
الجواب: قال الشريف المرتضى علم الهدى: إعلم أنا قد بينا في كتابنا (الشافي) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم وإنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هوأيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه
 
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه
 
فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب
من أن تبيح التقية والاكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هوالإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لوملك اختياره لما عقد عليه
 
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"
 
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين.
زواج عمر من أم كلثوم عند الشيعة
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
 
1  علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الأول): حسن
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
 
2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الثاني): حسن.
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
 
1  حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
وثقه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197 (الحديث الأول): موثق.
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
 
2  محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
صححه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني): صحيح
الخلاف للطوسي (46. هـ) الجزء 1 صفحة722
 
مسألة 541: إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا: يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
المبسوط للطوسي (46. هـ) الجزء4 صفحة272
 
وروي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم
الاستبصار للطوسي (46. هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها
 
[1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
 
(557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
 
(558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء9 صفحة363
www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.23.html
 
15  محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء 2. صفحة561
 
(26349) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء14 صفحة433
 
(2635.) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
 
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد؟ أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
 
(28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله
مدينة المعاجز لهاشم البحراني (11.7 هـ) الجزء3 صفحة2.2
 
828 الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع -: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته!؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد. فصفق بيده وقال: سبحان الله! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم. فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة88
 
16 الخرائج: الصفار عن أبي بصير عن جذعان بن نصر عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل عن أبي عبد الله الربيبي عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ع أن يحول بينه وبينها فينقذها؟! كذبوا ولم يكن ما قالوا إن فلانا خطب إلى علي ع بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
34  الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بيان: هذه الأخبار لا ينافي ما مر من قصة الجنية لأنها قصة مخفية أطلعوا عليها خواصهم ولم يكن يتم به الاحتجاج على المخالفين بل ربما كانوا يحترزون عن إظهار أمثال تلك الأمور لأكثر الشيعة أيضا لئلا تقبله عقولهم ولئلا يغلوفيهم
فالمعنى: غصبناه ظاهرا وبزعم الناس إن صحت تلك القصة
وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في جواب المسائل السروية: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين ع ابنته من عمر لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين ع وغير مأمون والحديث نفسه مختلف فتارة يروى أن أمير المؤمنين تولى العقد له على ابنته وتارة يروى عن العباس أنه تولى ذلك عنه وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد عن عمر وتهديد لبني هاشم وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث
ثم إنه لوصح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدمين على أمير المؤمنين ع أحدهما أن النكاح إنما هوعلى ظاهر الإسلام الذي هوالشهادتان والصلاة إلى الكعبة والإقرار بجملة الشريعة وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان ويكره مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا يخرجه عن الإيمان إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه تهدده وتواعده فلم يؤمنه على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما أن الضرورة يشرع إظهار كلمة الكفر وليس ذلك بأعجب من قول لوط: " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " فدعاهم إلى العقد عليهم لبناته وهم كفار ضلال قد أذن الله تعالى في هلاكهم وقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام أحدهما عتبة بن أبي لهب والآخر أبوالعاص بن الربيع فلما بعث صلى الله عليه وآله فرق بينهما وبين ابنتيه
وقال السيد المرتضى رضي الله عنه في كتاب الشافي: فأما الحنفية فلم يكن سبية على الحقيقة ولم يستبحها ع بالسبي لأنها بالإسلام قد صارت حرة مالكة أمرها فأخرجها من يد من استرقها ثم عقد عليها النكاح وفي أصحابنا من يذهب إلى أن الظالمين متى غلبوا على الدار وقهروا ولم يتمكن المؤمن من الخروج من أحكامهم جاز له أن يطأ سبيهم ويجري أحكامهم مع الغلبة والقهر مجرى أحكام المحقين فيما يرجع إلى المحكوم عليه وإن كان فيما يرجع إلى الحاكم معاقبا آثما وأما تزويجه بنته فلم يكن ذلك عن اختيار ثم ذكر رحمه الله الأخبار السابقة الدالة على الاضطرار ثم قال: على أنه لولم يجر ما ذكرناه لم يمتنع أن يجوزه ع لأنه كان على ظاهر الإسلام والتمسك بشرائعه وإظهار الإسلام وهذا حكم يرجع إلى الشرع فيه وليس مما يخاطره العقول وقد كان يجوز في العقول أن يبيحنا الله تعالى مناكحة المرتدين على اختلاف ردتهم وكان يجوز أيضا أن يبيحنا أن ننكح اليهود والنصارى كما أباحنا عند أكثر المسلمين أن ننكح فيهم وهذا إذا كان في العقول سائغا فالمرجع في تحليله وتحريمه إلى الشريعة وفعل أمير المؤمنين ع حجة عندنا في الشرع فلنا أن نجعل ما فعله أصلا في جواز مناكحة من ذكروه وليس لهم أن يلزموا على ذلك مناكحة اليهود والنصارى وعباد الأوثان لأنهم إن سألوا عن جوازه في العقل فهوجائز وإن سألوا عنه في الشرع فالإجماع يحظره ويمنع منه انتهى كلامه رفع الله مقامه
أقول: بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت ع يُشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام ولم يقل به أحد من أصحابنا ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم وكذا إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم وإلا فبعد ورود ما مر من الأخبار إنكار ذلك عجيب
وقد روي الكليني عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: إن عليا لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
وروى نحوذلك عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام ابن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ع
والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة ع كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بما يجري عليهم من الظلم وبما يجب عليهم فعله عند ذلك فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه وآله وهذا مما يسكن استبعاد الأوهام والله يعلم حقائق أحكامه وحججه ع
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
 
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
 
4. الخلاف للشيخ: عن عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382
 
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء1.9 صفحة58
 
قصة أم كلثوم بنت علي ع وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان
جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء2. صفحة538
 
1811 (22) كا 346 ج 5 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
الشريعة
وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار. وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه. والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار
وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)
 
المفيد ينكر زواج عمر من أم كلثوم
 
المسائل السروية للمفيد (413 هـ) صفحة85
www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..11.html
 
المسألة العاشرة: في تزويج أم كلثوم وبنات الرسول صلى الله عليه وآله ما قوله أدام الله تعالى علاه في تزويج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ابنته من عمر بن الخطاب وتزويج النبي الله عليه وآله ابنتيه: زينب ورقية من عثمان؟
الجواب: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين ع ابنته من عمر غير ثابت وطريقه من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره وكان يبغض أمير المؤمنين ع وغير مأمون فيما يدعيه على بي هاشم وإنما نشر الحديث إثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه فظن كثير من الناس أنه حق لرواية رجل علوي له وهوإنما رواه عن الزبير بن بكار. والحديث بنفسه مختلف
فتارة يروى: أن أمير المؤمنين ع تولى العقد له على ابنته
وتارة يروى أن العباس تولى ذلك عنه
وتارة يروى: أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم
وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار
ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا أسماه زيدا
وبعضهم يقول: إنه قتل قبل دخوله بها
وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا
ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له
ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم
من يقول: إن أمه بقيت بعده
ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم
ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم
ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم
وبدوهذا الاختلاف فيه يبطل الحديث فلا يكون له تأثير على حال
فصل تأويل الخبر ثم إنه لوصح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدمين على أمير المؤمنين ع:
أحدهما: أن النكاح إنما هوعلى ظاهر الإسلام الذي هو: الشهادتان والصلاة إلى الكعبة والإقرار بجملة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج42 ص1.7 باب 12. أحوال أولاده وأزواجه وأمهات أولاده ع
www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
 
وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في جواب المسائل السروية: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين ع ابنته من عمر لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين ع وغير مأمون والحديث نفسه مختلف فتارة يروى أن أمير المؤمنين تولى العقد له على ابنته وتارة يروى عن العباس أنه تولى ذلك عنه وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد عن عمر وتهديد لبني هاشم وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث
bonaseer:  زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/ 115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب أحكام 8/ 161 و9/ 262 وبحار الأنوار للمجلسي38/ 88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/ 197)
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
معممي الرافضة يحاولون تغطية تزويج علي بنته أم كلثوم لعمر مره بالقول إنه مجبر ومره بإنكار الزواج ومره إن عمر تزوج بجنيه تشبه أم كلثوم!! وكثيرا ما يزعج الرافضة التكلم عن هذا الزواج المبارك لأنه يهد ما يزعمون من عداوة علي للخلفاء قبله وخاصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهل سيكف الرافضة ألسنتهم عن صهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه؟!!
 
(المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها) * 1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.12/ .9/no.984.html
 
قال عنها المجلسي في مرآة العقول ج21ص197
(الحديث الأول): موثق. ويدل على عدم وجوب إقامة المتوفى عنها زوجها أيام العدة في بيت الزوج، ولا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب كون اعتداد المتوفى عنها زوجها في بيت الزوج، ولا في مكان مخصوص، ويمكن الجمع بين الأخبار مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب بحمل أخبار النهي على عدم جواز بيتوتتها عن بيت تعتد فيه، والأخبار الأخر على عدم وجوب اعتدادها في بيت الزوج، بل هوالظاهر من الأخبار، والشيخ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، ويدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين عليه السلام من عمر،
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
 
كتاب الكافي للكليني ج5 ص346
(باب) * (تزويج ام كلثوم)
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه.
2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.983.html
 
قال عنها المجلسي في مرآة العقول ج2.ص42
(الحديث الأول) حسن. (الحديث الثاني) حسن. أقول: هذان الخبران لا يدلان على وقوع تزويج أم كلثوم رضي الله عنها من الملعون المنافق ضرورة وتقية،
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.2..htm
[[  انظر إلى وقاحة المجلسي حين أنكر الزواج بعد تصحيحه للروايتين وذكر أن سبب نكرانه هي التقية]]
وقد أكد كلامه بهذا قائلا: في نفس المصدر مراة العقول للمجلسي ج2.ص45
وقد رد المجلسي على إنكار المفيد للزواج في مرآة العقول وفي بحار الأنوار
 
بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار ذلك عجيب، والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، وتصير من الواجبات. على أنه قد ثبتت بالأخبار أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه وآله، وهذا مما يسكن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحججه عليهم السلام. كتاب مراة العقول للمجلسي ج2.ص45
 
محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115 - 116
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.984.html
 
مرآة العقول ج 21 ص199
(الحديث الثاني) صحيح 
 
وفي الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها اين تعتد، في بيت زوجها (تعتد - كا) أوحيث شاءت؟ قال (بلى - كا): حيث شاءت ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب نهاية المرام للسيد محمد العاملي ج2ص121
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .1/no.199.html
 
وقد رد المجلسي على إنكار المفيد للزواج في مرآة العقول وفي بحار الأنوار
 
بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار ذلك عجيب، والأصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، وتصير من الواجبات. على أنه قد ثبتت بالأخبار أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه وآله، وهذا مما يسكن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحججه عليهم السلام. كتاب مراة العقول للمجلسي ج2.ص45
 
أقول: بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لاهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الاسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هولبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود ما مر من الاخبار إنكار ذلك عجيب. وقد روي الكليني، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا لما توفي عمر أتى ام كلثوم فانطلق بها إلى بيته. وروى نحوذلك عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام والاصل في الجواب هوأن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات. كتاب بحار الانوار للمجلسي ج42ص1.9
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.13/ 13/no1321.html
 
قال الشريف المرتضى عن الزواج
وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار. ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه. وما العجب من أن تبيح التقية والاكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع ......... فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. كتاب رسائل المرتضى ج3 ص149 - 15.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
 
وقال الطبرسي
وأما ام كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه. كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى للشيخ الطبرسي ج1 ص397
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.25/ 28/no2873.html
 
وقال علي بن يونس العاملي مؤيدا للمرتضى
 
قالوا: أنكح عمر ابنته، قلنا: قال المرتضى في كتابه الشافي: العقل لا يمنع إباحة نكاح الكفار، وإنما يمنع منه الشرع، وفعل علي أقوى حجة في أحكام الشرع على أنه لا يمتنع شرعا إنكاح الكافر قهرا لا اختيارا، وقد كان عمر على الاسلام ظاهرا وعمر ألح على علي وتوعده بما خاف علي على أمر عظيم فيه من ظهور ما لم يزل يخفيه، فسأله العباس لما رأى ذلك رد أمرها إليه فزوجها منه. كتاب الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج3 ص129
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.13/ 12/no1242.html
 
وقال علي آل محسن
وأما إذا قلنا بوقوع هذا الزواج كما هوالصحيح في رأينا، فلا يلزم أي محذور على أمير المؤمنين عليه السلام في أن يُكرهه عمر على تزويج ابنته أم كلثوم، ولا سيما إذا توعَّده عمر بالفرية والمكيدة، فإن الأمر يدور بين حفظ مقام الإمامة العظمى وبين تزويج ابنته، وحفظ مقام الإمامة أولى وأوجب. كتاب لله وللحقيقة للشيخ علي آل محسن ص141 - 142
http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa19.html
"  ان عمر بن الخطاب خطب الى على عليه السلام ابنته ام كلثوم فذكر له صغرها فقيل له ردك فعاوده فقال: على عليه السلام ابعث بها اليك فإن رضيت فهى امراتك فارسل بها فكشف عن الية ساقها فقالت: لولا انك امير المؤمنين للطمت عينك " انتهى. وما روى هذا الشيخ الناسي فيما سيجئ من كتابه هذا من ان عليا عليه السلام لما ابى عن انكاح ابنته لعمر واستعذر بصغرها لم يكن يقبل منه ذلك العذر حتى الجاه الى ان يريها اياه فارسلها إليه فلما رآها عمر اخذ بها وضمها إليه وقبلها ثم اعتذر عن جانب عمر فيما فعله من الضم والتقبيل قبل وقوع العقد والتحليل بانها. لصغرها لم تبلغ حدا تشتهى حتى يحرم ذلك ولولا صغرها لما بعث بها ابوها انتهى وانى لاقسم بالله على ان الف ضربة على جسده عليه السلام واضعافه على جسد اولاده اهون عليه من ان يرسل ابنتها الكريمة الى رجل اجنبي قبل عقدها اياه ليريها فيأخذها ذلك الرجل ويضمها إليه ويقبلها ويكشف عن ساقها وهل يرضى بذلك من له ادنى غيرة من آحاد المسلمين لولا علمه بان الامتناع عن ذلك يؤدى الى الوقوع فيما هواعظم ضررا من هذا ومن هلاك نفسه واولاده ايضا وهوخوف ثوران الفتنة بين المسلمين وارتداد الخلق وافناء الدين فسلم عليه السلام وصبر واحتسب كما امره رسول الله صلى الله عليه وآله فانزل ابنته في ذلك منزلة آسية امراة فرعون ........ اغتصاب الفرج المذكور والخبر فيه بعض من فروع غصبهم لمنصب الامامة ....... كتاب لصوارم المهرقة الشهيد نور الله التستري ص2.. - 2.2
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 12/no1252.html
 
وذكر بعدها كلام الشريف المرتضى مؤيدا له
 
الخوئي عاجز عن رد هذا الزواج
السؤال: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
الجواب: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
 
وعن سليمان بن خالد في الصحيح قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب جامع المدارك للخوانساري ج4 ص 561
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .4/no.446.html
 
وعن سليمان بن خالد في الصحيح " قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا (عليه السلام) لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الحدائق الناضرة ج25 ص472
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .2/no.247.html
 
لم يرد السيستاني الروايات الصحيحة القائلة بهذا الزواج
 
السؤال رقم 85: هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام؟
الفتوى: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
 
قال الشيخ المفيد في الارشاد: أولاده خمسة وعشرون، وربما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين. ذكره النسابة العمرى في الشافي، وصاحب الانوار: البنون خمسة عشر، والبنات ثمانية عشر. فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وام كلثوم الكبرى تزوجها عمر. كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج3 ص89
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 12/no12.3.html
هل تعلم ان علي قد زوج ابنته ام كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/ 115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/ 161 و9/ 262 وبحار الأنوار للمجلسي38/ 88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/ 197).
sndyain: ([1])  أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/ 38.)، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/ 124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.
الخوئي يعترف بزواج عمر من ابنة علي رضي الله عنه
السيستاني يعترف بزواج عمر من أم كلثوم سؤال رقم85
المجلسي في مرآة العقول يصحح رواية زواج عمر (مرآة العقول21/ 197
 
من علماء السنة الذين ذكروا خبر التزويج: 1 ـ ابن سعد / الطبقات الكبرى 8/ 462.
2 ـ الدولابي / الذريّة الطاهرة: 157.
3 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك 3/ 142.
4 ـ البيهقي / السنن الكبرى 7/ 63.
5 ـ الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6/ 182.
6 ـ ابن عبد البر / الاستيعاب 4/ 1954.
7 ـ ابن الاثير الجزري / اسد الغابة 5/ 516
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
بعد أن عجز الرافضة ومن قبلهم المعصومين خاصتهم من تحديد هوية المجرم الذى إغتصب إبنة المعصوم الذى تلاشت قدراته النووية من حماية فرج إبنته (قاتل ال8. ألف جنى , وخالع باب خيبر ,الذى لديه سيف الرسول صلى الله عليه وسلم ودرعه وخاتم سليمان وعصا موسى عليهم السلام , وإسم الله الأعظم .. الخ) يصر علماء الرافضة وهذا الدين على مواصلة الطعن بآل البيت بلاتوقف!!
 
أولاً- القول بإغتصاب إبنة المعصوم!!
 
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه: روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم، فقال: إن ذلك فرج غصبناه.
اسم الكتاب: ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج 13
المؤلف: المجلسي الثاني، المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي
تاريخ وفاة المؤلف: 111. ه ق
الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي
تاريخ الطبع: 14.6 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
(الحديث الثاني والخمسون والمائة)
ص: 311 - ص 312
 
يدل على ذلك ما رواه الكليني في الكافي في باب عقده في تزويج أم كلثوم، عن زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم، فقال: ان ذاك فرج غصبناه
ا لرسائل الفقهية (للخواجوئي)، ج 2،
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تاريخ الطبع: 1411 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
ص: 1.7
باب في تزويج أم كلثوم
(الحديث الأول) حسن.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42
 
" فأما" ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي عبد الله" ع" في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج أغصبناه.
اسم الكتاب: روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ج 8
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني
تاريخ وفاة المؤلف: 1.7. ه ق
عدد المجلدات: 13
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 14.6 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 127 - ص 128
 
وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات في الاعتقادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167)
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697
 
رواية أُخرى:
 
وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات في الاعتقادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167)
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697
 
ثانياً -إنكار تزويجها أوالدخول بها:
 
وذكر أبومحمد النوبختي في إثباة الإمامة، أن أم كلثوم بنت علي عليه السّلام كانت صغيرة، ومات عمر قبل أن يدخل بها.
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو1173 ه ق
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تاريخ الطبع: 1411 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
1.6 - 11.
 
وكذلك:
 
قال الشيخ جعفر النقدي في الاَنوار العلوية: ... فروي أنّه [أي عمر] لما دخل عليها كان ينظر شخصها من بعيد، وإذا دنا منها ضُرِبَ حجاب بينها وبينه فاكتفى بالمصاهرة
الانوار العلوية: 435.
زواج أم كلثوم
قراءة في نصوص زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
تاليف / السيّد علي الشهرستاني
ص 14 - ص 16
 
هذا الى جانب العديد من النصوص والروايات التى حاول من خلالها الرافضة طمس وتشوية وتزوير الحقائق الثابتة عند المسلمين الخاصة بفضائل آل البيت والصحابة رضى الله عنهم جميعا نذكر على سبيل المثال ونحن بصدد طعنهم بعلى بن أبي طالب رضى الله عنه:
 
أنه زوج عمر بن الخطاب جنية (أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها: سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوم) وحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها) وقول أخر يقول بعدم وقوع التزويج بين عمر وأُمّ كلثوم.
 
حيث قالوا:
 
وقد ذهب إلى هذا الرأي الشيخ المفيد (ت 413) في المسائل السروية (المسألة العاشرة)، وكذا في المسائل العكبرية (المسألة الخامسة عشر)، وله رسالة بهذا الصدد طبعت على انفصال ضمن منشورات مؤتمر الشيخ المفيد.
 
هذا، وقد كذّب خبر التزويج علماء آخرون كالسيد مير ناصر حسين اللكهنوي الهندي في كتابه (إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أُمّ كلثوم)، والشيخ محمّد جواد البلاغي في كتابه (تزويج أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين وانكار وقوعه)، وغيرهم.
 
ولما سئل آية اللَّه العلامة عن قصتها وتزويجها، وقيل: ان ذلك نقل شائع، قال في الجواب: لا يجوز أن ينسب الى أحد من الذرية ارتكاب محرم متفق على تحريمه، واسناد النقص إلى الرواية أولى من إسناده إليهم عليهم السّلام.
أقول: الظاهر أنه من مفتريات بني أمية، وعلى تقدير الصحة والوقوع، فالعذر ما قدمناه. اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو1173 ه ق
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تاريخ الطبع: 1411 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
1.6 - 11.
 
وتعالوا هنا أحبتي فى الله نتأمل ماجاء فى دين الرافضة من أقوال صححها أيضا علمائهم:
 
ثالثا - عدة أم كلثوم!!
 
(مجلسي موثق21/ 197 - بهبودي صحيح3/ 121)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ.
 
2 - (مجلسي صحيح21/ 199 - بهبودي صحيح3/ 122)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ
 
كموثقة معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أ تعتد في بيتها أوحيث شاءت، قال: بل حيث شاءت، ان عليا عليه السلام لما توفى عمر أتى أم كلثوم، فانطلق بها الى بيته «2».
وصحيحة سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن امرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال: ان عليا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم، فأخذ بيدها فانطلق بها الى بيته «3».
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج 2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون آبادي، (محمد) إسماعيل بن محمد حسين
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو1173 ه ق
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تاريخ الطبع: 1411 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
1.6 - 11.
 
ما رواه في الكافي «1» عن معاوية بن عمار في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام «قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته».وعن سليمان بن خالد «2» في الصحيح «قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته».
اسم الكتاب:
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج 25
الموضوع: الفقه الاستدلالي
المؤلف: (المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم
تاريخ وفاة المؤلف: 1186 ه ق
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
تاريخ الطبع: 14.5 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: الشيخ محمد تقي الإيرواني- السيد عبد الرزاق المقرم
ص: 471 - ص: 472
 
ويمكن ترجيح الخروج والبيتوتة في غير منزلها لجهة أخرى فروى في الكافي عن معاوية بن عمّار في الموثّق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها تعتدّ في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: لا بل حيث شاءت إنّ عليّا عليه السّلام لمّا توفّي عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته» «2».
وعن سليمان بن خالد في الصحيح قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها أين تعتدّ في بيت زوجها تعتدّ أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثمّ قال: إنّ عليا عليه السّلام لمّا مات عمر أتى أمّ كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
جامع المدارك في شرح مختصر النافع، ج 4
المؤلف: الخوانساري، السيد أحمد
تاريخ وفاة المؤلف: 14.5 ه ق
الناشر: مؤسسة إسماعيليان للطباعة والنشر
تاريخ الطبع: 14.5 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: علي أكبر الغفاري
ملاحظات: صور هذا الكتاب من نسخة طبعت سنة 1398 ه ق في مكتبة الصدوق
ص: 561 . ص: 562
 
وفي الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها اين تعتدّ، في بيت زوجها (تعتدّ- كا) أوحيث شاءت؟
قال (بلى- كا): حيث شاءت ثمَّ قال: إنّ عليّا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته «4».
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام، ج 2،
اسم الكتاب:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام
الموضوع: الفقه الاستدلالي
المؤلف: صاحب المدارك، (العاملي، السيد السند)، محمد بن علي الموسوي
تاريخ وفاة المؤلف: 1..9 ه ق
ص: 121 - ص: 123
 
رابعاً - زيد أبن أم كلثوم ووفاتهما:
 
عن ابن القداح) (1)، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: ماتت ام كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة، لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الاخر، وصلى عليهما جميعا.
ـ التهذيب 9: 362 | 1295.
(1) في المصدر: عن القداح.
كتاب وسائل الشيعة ج 26
5 ـ باب انه لومات اثنان بغير سبب الغرق والهدم، واقترنا
أواشتبه السابق، لم يرث أحدهما من الاخر شيئا، الا أن
يعلم السبق بقرينة، وكراهة كتم موت الميت في السفر.
ص 3.1 ـ 32.
 
الاتفاق عليه، مضافا إلى خبر القداح «1» عن الباقر (عليه السلام) «ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلى عليهما جميعا».
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج 39
المؤلف: صاحب الجواهر (النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق
الناشر: دار إحياء التراث العربي
الطبعة: السابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني
ص: 3.7 - ص: 3.8
 
وكذا لا إشكال في الأوّل؛ لأنّ بعد العلم بالمعيّة يعلم عدم حياة الوارث بعده، التي هي شرط الإرث، ولا خلاف فيه، بل هوإجماعيّ محقّقاً ومحكياً «3»، فهوالدليل عليه. مضافاً إلى ما مرّ من ثبوت اشتراط التوريث الذي هومخالف للأصل بتحقق حياة الوارث بعد المورّث. وإلى رواية القداح: «ماتت أُمّ كلثوم بنت علي (عليه السّلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيّهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر، وصلّى عليهما جميعاً» «4».
مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج 19
المؤلف: النراقي، المولى أحمد بن محمد مهدي
تاريخ وفاة المؤلف: 1245 ه ق
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
تاريخ الطبع: 1415 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
ردمك (شابك): . - 76 - 55.3 - 964
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام
ص: 452 - ص: 453
 
وفي القوي، عن القداح، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
وذكر الأصحاب أن كل موضع لا يدري التقدم والتأخر لا يرث أحدهما من الآخر للشك في حصول السبب، والخبر شاهد.
باب ميراث الجنين والمنفوس والسقط
«روى حريز عن الفضيل»
(1) في الصحيح كالشيخ، ويدل على أنه لا يشترط الاستهلال في العلم بالحياة لأنه ربما كان أخرس فإذا تحرك حركة الحي يحكم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج 11،
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني
تاريخ وفاة المؤلف: 1.7. ه ق
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 14.6 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 324 - ص: 325
 
واحتج الشيخ في الخلاف بالإجماع، وبما روى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة [2] أم كلثوم بنت علي- عليه السّلام- وابنها زيد بن عمر، وفي الجنازة الحسن والحسين- عليهما السّلام- وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن عباس وأبوهريرة، فوضعوا جنازة الغلام ممّا يلي الامام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة
مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج 2
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
تاريخ الطبع: 1413 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة النشر الإسلامي
ص: 3.8 - ص: 3.9
 
وقال الحسن البصريّ بالعكس «3».لنا: ما رواه الجمهور عن عمّار بن أبي عمّار «4» قال: شهدت جنازة أمّ كلثوم «5» بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام وابنها زيد بن عمر «6»، فوضع الغلام بين يدي الإمام والمرأة خلفه، وفي الجماعة الحسن والحسين عليهما السلام، وابن عبّاس، وابن عمر، وثمانون نفسا من الصحابة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هذه السنّة «1».
اسم الكتاب:
منتهى المطلب في تحقيق المذهب (ط-الحديثة)، ج 7
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 356، ص: 357
 
والإجماع عن الخلاف وظاهر الجواهر على تقديم الصبي لست فصاعدا للإمام عليها، بل في الخلاف عن عمار بن ياسر «3» «أخرجت جنازة أم كلثوم وابنها زيد بن عمر ومعها الحسنان وابن عباس وعبد الله بن عمر وأبوهريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام والمرأة وراءه، وقالوا: هذا هوالسنة»
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج 12
المؤلف: صاحب الجواهر (النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق
الناشر: دار إحياء التراث العربي
الطبعة: السابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني
[في حكم اجتماع الطفل مع الرجل والمرأة]
ص: 8. - ص: 81
 
[11] «1.» 1. - قال الباقر عليه السلام: ماتت أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطّاب في ساعة واحدة لا يدرى أيّهما هلك قبل فلم يورث أحد هما من الآخر وصلّى عليهما جميعا.
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل، ج 8
المؤلف: الحرّ العاملي، محمد بن الحسن بن علي
تاريخ وفاة المؤلف: 11.4 ه ق
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 353 - ص: 355
 
بلا خلاف ظاهر بل عليه الإجماع في الروضة وحكاه في المسالك عن جماعة وهوالحجة المعتضدة بما تقدم في عدم الموارثة بين القتلى ونحوهم من الأدلة مضافا إلى الرواية ماتت أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا الفصل
اسم الكتاب:
رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط- القديمة) ج 2
المؤلف: الطباطبائي، صاحب الرياض، السيد علي بن محمد بن أبي المعاذ
تاريخ وفاة المؤلف: 1231 ه ق
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء الثراث
ص: 38. - ص 381
 
للإختصار نلخص ما اوردناه من أقوال لعلماء الرافضة
 
إبنة المعصوم اغتصبت (والعياذ بالله) وهذا قول الرافضة والمعصوم لم يزوج إبنته كما بين علماء الرافضة وعوام الرافضة المطبراتية غير مقتنعين بوقوع زواجها وهذا جاء بطبيعة الحال نتيجة للتعبئة الممنهجة لهم من قبل المعممين (حرامية الخمس ومغتصبي فروج نساء الرافضة) وهذا ببساطة مايعتقد به كل الرافضة ومايحاولوا إثباته بشتى الوسائل!!
 
قلت أنا ساجد لله:
 
لابأس أن يقول الرافضة ماشاءوا ولا أدرى لما هذه المسألة لم تخضع للتقية ولما أقوالهم هذه لم تتأثر بدين التقية ألم يخشوا من بطش المخابرات الأموية والعباسية فى ذلك الوقت؟
 
أم أن التقية المزاجية هى دين الرافضة؟
 
وهنا أيضاً يقول ساجد لابأس فهذا هودين الرافضة المصاب بتمزقات وإهتراءات يفضح نفسه بنفسه ويهدم نفسه بنفسه وأقول الحمد لله أن جعل الله من علماء الرافضة معاول وأدوات لهدم دينهم الباطل ..
 
وعليه نسأل:
 
إغتصاب + إنكار زواج أوالدخول بها + عدة لها فى بيت أبيها + إبن لها = ( ...... ) ضع لوحدك ما استنتجت بين القوسين!!
 
وغفر الله لمن قال لاحق الكذاب لباب الدار وليسمح لي أن أعدل قليلا بالقول سنلاحق الرافضة لباب الدار
 
سنسلم معكم جدلاً أن أم كلثوم لم تتزوج الفاروق رضى الله عنهما فياترى يا رافضة أنتم مستعدون للإجابة على التالي:
 
1/ من الذى إغتصب ابنة المعصوم؟
 
2/ هل للبنت البكر التى لم تتزوج عدة أم أن المعصوم أخطأ فى هذه المسألة؟
 
3/ من أين لإبنة المعصوم إبن طالما لم تتزوج فياترى جاء نتيجة جريمة الإغتصاب التى ذكرها المعصوم أم من زوج أخر - إن كان كذلك - فمن هوالزوج الأخر؟
 
4/ لماذا نسب المعصومين كما هوواضح إبنها لعمر بن الخطاب رضى الله عنه هل هوالهروب من عار لحق بهم فأضطروا لذلك وإن كان الامر كذلك فهل عار وجود حفيد للمعصوم من الإغتصاب أعظم من عار انتساب حفيده لكافر مرتد ولمن قتل إبنه محسن وكسر ضلع زوجته ولرجل قالوا فيه انه لايهدأ إلا بماء الرجال (والعياذ بالله)!!؟
 
5/ لماذا لم ينسب المعصوم ابن إبنته لأحد الصحابة المنتجبين أولأى رجل من آل البيت ألايوجد فيهم رجل يثق به المعصوم وليحفظ سره وليمحوالعار الذى لحق به؟
 
6/ هل قام المعصوم بمسرحية هزلية لينقذ مكانته بالمجتمع وبين أصحابه فوضع إبنته فى بيت عدوه بعد وفاته ليذهب هناك وياتي بها لتكمل العدة فى منزله فما حاجته لهذه المسرحية طالما لم تتزوج؟!!
 
وفق ماتقدم تستطيع القول معى أيها الرافضي لولا عمر لهلك على وفضح من إغتصاب إبنته ولإنجابها إبن من غير زوج أم ستجد مخرجاً لهذا المأزق؟
 
يارافضة أقرأأأأأأأأأأأأأأوا كتبكم
 
زواج عمر من أم كلثوم عند السنة
 
صحيح البخاري الجزء5 صفحة36 كتاب المغازي باب ذكر أم سليط حديث رقم 3763
http://hadi
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=.&Rec=6.18
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب وقال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد
 
صحيح البخاري الجزء3 صفحة222 كتاب الجهاد والسير باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
http://hadi
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=.&Rec=4545
حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبوعبد الله تزفر تخيط باب مداواة النساء الجرحى في الغزو
 
المدونة الكبرى للإمام مالك الجزء1 صفحة182
(في جنائز الرجال والنساء)
(قال ابن وهب) عن علي بن أبي طالب وواثلة بن الأسقع وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم وسالم مثله (أسامة بن زيد) عن نافع عن ابن عمر قال وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد فصفا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص فوضع الغلام مما يلي الإمام وفى الناس ابن عباس وأبوهريرة وأبوسعيد وأبوقتادة فقالوا هي السنة
 
المدونة الكبرى للامام مالك الجزء3 صفحة384
[في الميراث بالشك]
(قلت) وهوهكذا في المواريث في الآباء إذا مات الرجل وابنه لا يدرى أيهما مات أولا فإنه لا يرث واحد منهما صاحبه في قول مالك قال نعم (قلت) ويرث كل واحد منهما ورثته من الأحياء في قول مالك قال نعم (قال) وقال مالك لا يورث أحد بالشك (قلت) ولا يرث المولى الأسفل المولى الأعلى في قول مالك (قال) نعم لا يرثه (ابن وهب) عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أن أم كلثوم بنت على ابن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة فلم يدر أيهما هلك قبل صاحبه فلم يتوارثا
 
المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء3 صفحة465
6336 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين وإسماعيل عن الشعبي أن ابن عمر صلى على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وزيد ابن عمر فجعل زيدا يليه والمرأة أمام ذلك
 
المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء6 صفحة163
(1.354) عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب
 
سنن النسائي (3.3 هـ) الجزء4 صفحة71 كتاب الجنائز باب اجتماع جنائز الرجال والنساء
http://hadi
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=3&Rec=3.98
اجتماع جنائز الرجال والنساء
أخبرنا محمد بن رافع قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت على امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفى الناس ابن عمر وأبوهريرة وأبوسعيد وأبوقتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبى سعيد وأبى قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة
 
سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء2 صفحة66
1834 - حدثنا القاسم بن إسماعيل نا خلاد بن أسلم نا جعفر بن عون نا ابن جريج عن نافع: أن ابن عمر صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا وقال: ووضع جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبوهريرة وأبوسعيد وأبوقتادة فقلت: ما هذا؟ قالوا: السنة.
 
سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء4 صفحة45
4.57 - نا محمد بن القاسم بن زكريا نا هشام بن يونس نا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وأن أهل صفين لم يتوارثوا وأن أهل الحرة لم يتوارثوا ".
 
المستدرك الحاكم النيسابوري (4.5 هـ) الجزء4 صفحة345
أخبرنا أبوعبد الله محمد بن يعقوب وأبويحيى أحمد بن محمد السمرقندي (قالا) ثنا محمد بن نصر الإمام ثنا يحيى ابن يحيى أنبأ عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا
هذا حديث إسناده صحيح وفيه فوائد منها أن أم كلثوم ولدت لعمر ابنا فأما الفائدة الأخرى فله شاهد
 
السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء4 صفحة33
باب جنائز الرجال والنساء إذا اجتمعت
(أخبرنا) أبوزكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبوعبد الله الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر (ح وأخبرنا) أبوعبد الله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثنا جعفر يعني ابن عون عن ابن جريح عن نافع عن ابن عمر انه صلى على تسع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الامام والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا قال ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبوهريرة وأبوسعيد وأبوقتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلي ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا السنة
لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية أبي زكريا أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا وقال في أم كلثوم وابنها فوضعا جميعا والباقي سواء
 
السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء6 صفحة222
(أخبرنا) أبوعبد الرحمن السلمى انا علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا هشام بن يونس ثنا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت على وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يد رأيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا
 
السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة3
باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة الا نسبه
(أخبرنا) أبوعبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السرى بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب ابن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين (ح وأخبرنا) أبوعبد الله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني أبوجعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم كلثوم بنت على رضي الله عنهم آتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي
لفظ حديث ابن إسحاق وهومرسل حسن (وقد روى) من أوجه أخر موصولا ومرسلا
 
السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة233
(أخبرنا) أبوسعد الماليني أنبأ أبوأحمد بن عدي الحافظ ثنا محمد بن داود بن دينار ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه زيد بن أسلم عن أبيه إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه أربعين ألف درهم


زواج عمر من كتب الشيعة


الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
1  علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الأول): حسن
 
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الثاني): حسن.
 
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
1  حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
 
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197
(الحديث الأول): موثق. ويدل على عدم وجوب إقامة المتوفى عنها زوجها أيام العدة في بيت الزوج، ولا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب كون اعتداد المتوفى عنها زوجها في بيت الزوج، ولا في مكان مخصوص، ويمكن الجمع بين الأخبار مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب بحمل أخبار النهي على عدم جواز بيتوتتها عن بيت تعتد فيه، والأخبار الأخر على عدم وجوب اعتدادها في بيت الزوج، بل هوالظاهر من الأخبار، والشيخ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، ويدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين عليه السلام من عمر،
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
 
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
2  محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
 
صححه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني): صحيح
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
 
الخلاف للطوسي (46. هـ) الجزء 1 صفحة722
مسألة 541: إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا: يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
 
المبسوط للطوسي (46. هـ) الجزء4 صفحة272
وروي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم
 
الاستبصار للطوسي (46. هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها
[1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
(557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
(558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء9 صفحة363
www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.23.html
15  محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
 
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء 2. صفحة561
(26349) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء14 صفحة433
(2635.) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد؟ أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله
 
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله
 
مدينة المعاجز لهاشم البحراني (11.7 هـ) الجزء3 صفحة2.2
828 الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع -: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته!؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد. فصفق بيده وقال: سبحان الله! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم. فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة88
16 الخرائج: الصفار عن أبي بصير عن جذعان بن نصر عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل عن أبي عبد الله الربيبي عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ع أن يحول بينه وبينها فينقذها؟! كذبوا ولم يكن ما قالوا إن فلانا خطب إلى علي ع بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
34  الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
4. الخلاف للشيخ: عن عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء1.9 صفحة58
قصة أم كلثوم بنت علي ع وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان
 
جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء2. صفحة538
1811 (22) كا 346 ج 5 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
الشريعة
وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار. وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه. والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار
وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)
 
زواج عمر عند المرتضي
 
رسائل المرتضى (463 هـ) الجزء3 صفحة148 إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته
www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين ع تزويج أم كلثوم. وقالوا: أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه وهومستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهوالتزويج
الجواب: قال الشريف المرتضى علم الهدى: اعلم أنا قد بينا في كتابنا (الشافي) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم وإنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هوأيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه
فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب
من أن تبيح التقية والإكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هوالإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لوملك اختياره لما عقد عليه
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين.
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقي العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
2 - محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 - 116 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
(1295) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص362 - 363
 
[1257] 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى إلى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الاستبصار للطوسي الجزء الثالث ص352
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب، وقال أصحابنا: أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء، حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها إياه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص93
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه. إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص397
 
عيسى بن عبد الله الهاشمي، قال خطب الناس عمر بن الخطاب، وذلك قبل أن يتزوج أم كلثوم بيومين، فقال أيها الناس لا تغالوا بصدقات النساء، فان لوكان الفضل فيها، لكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله كان نبيكم عليه السلام يصدق المرأة من نسائه المحشوة وفراش الليف، والخاتم، والقدح الكثيف، وما أشبهه، ثم نزل عن المنبر، فما أقام إلا يومين أوثلاثة، حتى أرسل في صداق بنت علي أربعين ألفا. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص637
 
عن جعفر - عليه السلام - عن أبيه - عليه السلام - قال: (ماتت أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا). فقه الصادق للروحاني الجزء 24 ص496
 
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم، أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار، ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة. فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب، فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم، فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي، والله لأعورن زمزم، ولأهدمن السقاية، ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها، ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه. فمضى العباس إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان عليه السلام يتحاماها، ويفتديها بركوب كل صعب وذلول، فلما رأى ثقل ذلك عليه، قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه، ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص149
 
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر، فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص15.
 
فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص89
 
روى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر، وفي الجنازة الحسن والحسين - عليهما السلام - وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة. مختلف الشيعة للحلي الجزء الثاني ص3.8
 
عن الباقر (عليه السلام) " ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلى عليهما جميعا ". جواهر الكلام للجواهري الجزء 39 ص3.8
 
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (26) سورة النور
 
عن ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد» (رواه البخاري باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو).


زواج عمر من كتب الشيعة


الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
1  علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الأول): حسن
 
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/ 213.html
2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه
 
حسنه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2.، ص: 42 (الحديث الثاني): حسن.
 
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
1  حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
 
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197
(الحديث الأول): موثق. ويدل على عدم وجوب إقامة المتوفى عنها زوجها أيام العدة في بيت الزوج، ولا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب كون اعتداد المتوفى عنها زوجها في بيت الزوج، ولا في مكان مخصوص، ويمكن الجمع بين الأخبار مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب بحمل أخبار النهي على عدم جواز بيتوتتها عن بيت تعتد فيه، والأخبار الأخر على عدم وجوب اعتدادها في بيت الزوج، بل هوالظاهر من الأخبار، والشيخ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، ويدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين عليه السلام من عمر،
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
 
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 85.html
2  محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
 
صححه المجلسي: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني): صحيح
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyرضي الله عنه/kuرضي الله عنهub2/Miraرضي الله عنه_ul_Ukul/.21.htm
 
الخلاف للطوسي (46. هـ) الجزء 1 صفحة722
مسألة 541: إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا: يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
 
المبسوط للطوسي (46. هـ) الجزء4 صفحة272
وروي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم
 
الاستبصار للطوسي (46. هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها
[1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
(557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء8 صفحة161
(558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
 
تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء9 صفحة363
www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.23.html
15  محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
 
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء 2. صفحة561
(26349) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء14 صفحة433
(2635.) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد؟ أوحيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله
 
وسائل الشيعة للحر العاملي (11.4 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله
 
مدينة المعاجز لهاشم البحراني (11.7 هـ) الجزء3 صفحة2.2
828 الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع -: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته!؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد. فصفق بيده وقال: سبحان الله! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم. فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة88
16 الخرائج: الصفار عن أبي بصير عن جذعان بن نصر عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل عن أبي عبد الله الربيبي عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ع أن يحول بينه وبينها فينقذها؟! كذبوا ولم يكن ما قالوا إن فلانا خطب إلى علي ع بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
34  الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة1.6
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
4. الخلاف للشيخ: عن عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هوالسنة
 
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء1.9 صفحة58
قصة أم كلثوم بنت علي ع وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان
 
جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء2. صفحة538
1811 (22) كا 346 ج 5 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
الشريعة
وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار. وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه. والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار
وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)
 
زواج عمر عند المرتضي
 
رسائل المرتضى (463 هـ) الجزء3 صفحة148 إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته
www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ ../no..21.html
وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين ع تزويج أم كلثوم. وقالوا: أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه وهومستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهوالتزويج
الجواب: قال الشريف المرتضى علم الهدى: اعلم أنا قد بينا في كتابنا (الشافي) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم وإنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هوأيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه
فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب
من أن تبيح التقية والإكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هوالإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لوملك اختياره لما عقد عليه
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين.
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
2 - محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقي العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه. الكافي للكليني الجزء الخامس ص364 (باب) * (تزويج أم كلثوم)
 
1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
2 - محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. الكافي للكليني الجزء السادس ص115 - 116 (باب) * (المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها)
 
(1295) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص362 - 363
 
[1257] 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أوحيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى إلى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. الاستبصار للطوسي الجزء الثالث ص352
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب، وقال أصحابنا: أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء، حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها إياه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص93
 
وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه. إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص397
 
عيسى بن عبد الله الهاشمي، قال خطب الناس عمر بن الخطاب، وذلك قبل أن يتزوج أم كلثوم بيومين، فقال أيها الناس لا تغالوا بصدقات النساء، فان لوكان الفضل فيها، لكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله كان نبيكم عليه السلام يصدق المرأة من نسائه المحشوة وفراش الليف، والخاتم، والقدح الكثيف، وما أشبهه، ثم نزل عن المنبر، فما أقام إلا يومين أوثلاثة، حتى أرسل في صداق بنت علي أربعين ألفا. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص637
 
عن جعفر - عليه السلام - عن أبيه - عليه السلام - قال: (ماتت أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا). فقه الصادق للروحاني الجزء 24 ص496
 
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم، أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار، ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة. فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب، فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له: ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم، فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي، والله لأعورن زمزم، ولأهدمن السقاية، ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها، ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه. فمضى العباس إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان عليه السلام يتحاماها، ويفتديها بركوب كل صعب وذلول، فلما رأى ثقل ذلك عليه، قال له العباس: رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه، ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص149
 
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر، فما العجب مما هودونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أومعاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ص15.
 
فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص89
 
روى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر، وفي الجنازة الحسن والحسين - عليهما السلام - وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبوهريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هوالسنة. مختلف الشيعة للحلي الجزء الثاني ص3.8
 
عن الباقر (عليه السلام) " ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلى عليهما جميعا ". جواهر الكلام للجواهري الجزء 39 ص3.8
 
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (26) سورة النور
 
عن ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد» (رواه البخاري باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو).


يقال أن زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأم كلثوم بنت علي أمير المؤمنين رضي الله عنه من الأكاذيب والأساطير وذلك لأنه


أولا: لم ينقل الصحاح الستة ذلك إلا في بعضها مجملا مبهما . 

ثانيا: على رأي بعض المحققين أن علياً رضي الله عنه لم يكن عنده بنت من فاطمة الزهراء أسمها أم كلثوم حياة فاطمة الزهراء : 219 ((باقر شريف قرشى))، علل الشرائع ج 1 : 186 باب 149 ج 2 روى حديثا عن جعفر الصادق رضي الله عنه ظاهره ان ام كلثوم كنية زينب بنت علي رضي الله عنه . وكما يظهر ذلك من ابن بطوطة أيضا حيث قال : قبر زينب بنت علي بقرية قبل البلد ـ دمشق ـ وعلى فرسخ منها مشهد ام كلثوم ويقال اسمها زينب وكناها النبي صلى الله عليه وسلم بام كلثوم لشبهها بخالتها ام كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويسميه اهل دمشق قبر الست ام كلثوم ، الرحلة 117بل هي كنية إبنته زينب والمعروف أنها تزوجت بعبد الله بن جعفر . 

ثالثا: أنه قد حصل تشابه في الأسماء وأن سيدنا عمر رضي الله عنه كان قد خطب أم كلثوم بنت أبي بكر ، وحصلت موافقة ابتدائية ولكن خالفت بعد ذلك أم المؤمنين عائشة فلم يتم الأمر( ورد في "الأغاني" للأصفهاني [ج16/ ص: 103] ذيل ترجمة المغيرة بن شعبة ) . 

رابعا: قد ثبت في محله أن سيدنا عمر تزوج بامرأة أسمها أم كلثوم وهي بنت جرول أم عبيد الله بن عمر رضي الله عنه(ورد في "سير أعلام النبلاء" للذهبي (تاريخ الخلفاء) [ص: 87 ] ) ، وهي غير بنت سيدنا علي رضي الله عنه . 

خامسا: أن الحقائق التاريخية تثبت عدم صحة وقوع الزواج ، وذلك فإنهم ذكروا أن أم كلثوم تزوجت بعد وفاة سيدنا عمر بمحمد بن جعفر وبعد وفاته تزوجت بأخيه عون بن جعفر والحال أن الأخوين قتلا معا في معركة تستر في خلافة سيدنا عمر الخطاب رضي الله عنه( ورد في "الاستيعاب" للقرطبي [ج3/ص: 423 و315]، وفي " تاريخ الطبري" [ج4/ص: 213]، وفي "الكامل في التاريخ" لابن الأثير [ج2/ص: 546 ] ) . 

سادسا: يروون أنها تزوجت بعد وفاة الأخوين محمد وعون إبني جعفر بأخيهما عبد الله بن جعفر والحال أنه كان قد تزوج من قبل بأختها سيدتنا زينب وكانت عنده ، ولا أعرف هل جمع بين الأختين(ورد في "الطبقات الكبرى" لابن سعد [ج8/ص: 462] ) ! .

الجواب:

ولنقل أن هذا الكلام كله صحيح، فهذا لا يؤثر على قدر الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه، وقدر علاقته الأخوية الوثيقة بذي السبطين الإمام علي كرم الله وجهه ..
وقد عرف أن ذو السبطين علي كرم الله وجهه؛ كان له مكانة خاصة ومميزة عند الفاروق رضي الله عنه؛ كما أن الفاروق الأشهب لم يكن مزواجا لكثرة انشغاله بالله بالرعية؛ وزهده بكثير من حلال الدنيا ومتعها؛ فقد كان لا يأتي النساء إلا شهوة الولد وقد ظفر بكثير من المسبحين وفي مقدمتهم سبطه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .. 
 
تابع جواب السؤال 23: 
من ناحية أخرى فقد ثبت بالتوثيق التاريخ وعند الحفاظ زواج الفاروق عمر رضي الله عنه، من أم كلثوم بن علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليهما ..
فقد قال الحافظ المفسر والمؤرخ ابن كثير( وقد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، من فاطمة، وأكرمها إكراما زائدا أصدقها أربعين ألف درهم لأجل نسبها من رسول الله، فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب )؛ ورد في "البداية والنهاية" لابن كثير [ج5/ص: 330] ..
وقال الحافظ ابن عبد البر القرطبي( وذكر ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليهما] على مهر أربعين ألفاً؛ قال أبو عمر: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب زيد بن عمر الأكبر، ورقية بنت عمر )؛ ورد في "الاستيعاب" للقرطبي [ج2/ص: 135] .. 
وقد وثق هذا الزواج أيضا حفنة من علماء الشيعة! .. منهم:
1) الطوسي في "تهذيب الأحكام" [ج8/ص: 148]، وفي [ج2/ص: 380]، وفي [ج9/ص: 363]؛ وفي كتابه "الاستبصار" [ج3/ص: 356]؛ وفي كتابه "المبسوط" [ج4/ص: 272]؛اهـ 
2) المجلسي في "بحار الأنوار" [ج1/ص: 621] ..
3) الكليني في "الكافي" [ج6/ص: 115] ..
4) المازندراني في "المناقب" [ج3/ص: 163] ..
5) وابن أبي الحديث في "شرح النهج" [ج3/ص: 124] ..
6) العاملي في "الصراط المستقيم" [ج3/ص: 129] ..

حتى قيل أن أبو معاذ الإسماعيلي في رسالة له، قال( زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب؛ حقيقة لا افتراء )؛ اهـ


أقضضت مضاجع الإمامية يا عمر: بزواجك من أم كلثوم.أقحمتهم في مسالك وعرة وآراء متناحرة

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
عبد الملك الشافعي / شيعي مهتدي
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فمن خلال تتبعي لبعض أطروحات الإمامية بخصوص الخروج من الإلزام المترتب على قضية زواج الفاروق عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما، وجدتهم واقعين في معركة النقض والإبرام، إذ كل يبدي وجهته ويفند ما ذهب إليه مخالفوه ..
وقد حاولت حصر مسالكهم فيها فوجدتها - بحسب اطلاعي وعلمي - تدور في أربع مسالك، إليكم بيان كل منها متبعاً إياه بنقضه من قبل بعض علماء الإمامية وكما يلي:
 
المسلك الأول: أنه تزوج جنية تصورت بصورة أم كلثوم
 
وقد اعتمدوا في ذلك على رواية وقد أوردها محدثهم الكاشاني في كتابه (الوافي) (21/ 111) ونصها: [روى في كتاب خرائج الجرائح عن أبي بصير، عن جذعان بن نصر، قال: حدثنا أبو عبيد اللَّه محمد بن أبي سعدة، قال: حدثنا محمد بن حمويه بن إسماعيل، عن أبي عبد اللَّه الرنيني، عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد اللَّه عليه السّلام: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين عليه السّلام زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال " يقولون ذلك إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل، سبحان اللَّه ما كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها، كذبوا ولم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي فقال للعباس: واللَّه لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم، فأتى العباس عليا عليه السّلام وكلمه فأبى عليه فألح العباس عليه، فلما رأى أمير المؤمنين عليه السّلام شنعة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين عليه السّلام إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران فأظهر أمير المؤمنين عليه السّلام أم كلثوم].
 
تفنيد علماء الإمامية لهذا الاتجاه:
لقد صرح علماء الإمامية بفساد هذا التوجيه والتأويل، وإليكم بعضاً من أقوالهم:
1 - لقد أفسد هذا القول علامتهم ومحققهم الميرزا أبو الحسن الشعراني حيث علق عليه في هامش كتاب (الوافي) (21/ 107): [وأما ما رواه المصنف من حديث الجنية اليهودية من أهل نجران، فعن جماعة مجهولين ولا حاجة إليه كما ذكرنا ولا ندري ما الداعي إلى وضع هذا الحكاية ونقلها .. وكأن واضع هذا الخبر قاس عليا عليه السلام بسائر أفراد الناس فاخترع هذه الخرافة التي تضحك منها الثكلى وليس هذه الرجال الذين أسند بعضهم عن بعض إلا أسماء مخترعة لم يكن قط بإزائها أشخاص في الخارج، فمن هو جذعان بن نصر ومحمد بن أبي سعدة ومحمد بن حمويه وأبو عبد الله الرنيني، ولم يذكرهم أحد ممن ذكر الرجال ولا يعرفهم أحد من العلماء وليس أسماؤهم في فهرست مؤلفي الكتب إلا عمر بن أذينة وهو من الرجال المشهورين، أما غيره فالصحيح أنهم موجودات وهمية اخترعه أحدهم لئلا يكون الخبر مجردا عن الإسناد].
 
2 - صرح مرجعهم المعاصر محمد آصف المحسني ببطلان هذا التوجيه لدرجة أنه عاب على علامتهم المجلسي إيراده لها في كتابه (بحار الأنوار)، حيث قال ما نصه في كتابه (مشرعة بحار الأنوار) (2/ 125): [أقول: نقل الرواية وأمثالها من مثل المؤلف رحمه الله وقبولها عجيب وغريب ويحكي عن سذاجة المحدثين. وإلا لدرى أن نقل مثلها يوهن المذهب ويقل الاعتماد على أحاديث أهل البيت ويجعلها مخالفة للعقول ولا حول ولا قوة إلا بالله. ومن الأسف أن مفاد الرواية وأمثالها أصبحت بفعل المبلغين والمؤلفين ثقافة مذهبية عند العوام اغترار بمقام المجلسي وبحاره. فالرواية مخالفة للعادات، مقطوعة الفساد، مجهولة الإسناد، معارضة بأحاديث معتبرة كمعتبرة زرارة (برقم 34) وصحيحة سليمان بن خالد ورواية عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار (فلاحظ الكافي 5: 346 و 6: 115 و 116)].
 
3 - يقول عالمهم علي الميلاني في كتابه (محاضرات في الاعتقادات) (2/ 695): [وأما رواياتنا حول هذا الموضوع، روايات أصحابنا حول هذا الموضوع تنقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: يشتمل على ما لا نصدق به، أو لا يصدق به كثير من الناس، وذلك أن المرأة التي تزوج بها عمر كانت من الجن، أي: ولما خطب عمر أم كلثوم، الله سبحانه وتعالى أرسل جنية وسلمت إلى عمر، وكذا، هذه الأشياء لا يصدق بها كثير من الناس على الأقل، إذن لا نتعرض لهذه الأخبار].
 
4 - إن شيخ طائفتهم الطوسي صرح ببطلان أصل تلك الدعوة والتي مفادها بأن شبيهاً تمثل بإنسان آخر - وذلك في معرض مناقشته لإحدى فرق الشيعة - لما تفضي إليه من إنكار الحقائق الثابتة بحجة أن الشبيه هو من فعل ذلك، فقال في كتابه (الغيبة) ص 79 - 81: [وكما يجوز ذلك فإنه يجوز أن يمرض الإنسان ويتردد إليه عواده، فإذا اشتد (حاله) وتوقع موته، وكان يؤيس من حياته نقله الله إلى قمة جبل وصير مكانه شخصا ميتا يشبهه كثيرا من الشبه، ثم يمنع بالشواغل وغيرها من مشاهدته إلا لمن يوثق به، ثم يدفن الشخص ويحضر جنازته من كان يتوقع موته ولا يرجو حياته فيتوهم أن المدفون هو ذاك العليل ..
وقوله: " بأنه يجوز أن يغيب الله الشخص ويحضر شخصا على شبهه " على أصله لا يصح لأن هذا يسد باب الأدلة ويؤدي إلى الشك في المشاهدات، وأن جميع ما نراه ليس هو الذي رأيناه بالأمس، ويلزم الشك في موت جميع الأموات، ويجئ منه مذهب الغلاة والمفوضة الذين نفوا القتل عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن الحسين عليه السلام، وما أدى إلى ذلك يجب أن يكون باطلا].
 
المسلك الثاني: هو نكاح حرام وفرج مغتصب وقع تحت ظرف التهديد والتقية
 
وهذا المسلك المخزي بحق علي رضي الله عنه تبناه عدة من علمائهم ومنهم:
1 - يقول علم هداهم المرتضى في كتاب (رسائل المرتضى) (3/ 149 - 150): [والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم، أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار، ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة .. وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار. ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه .. وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر، فما العجب مما هو دونها؟].
 
2 - يقول القاضي ابن البراج في كتابه (جواهر الفقه) ص 226: [المسألة السابعة والثلاثون: القول في تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته وما الحجة؟ وكذلك بنات سيدنا رسول الله (ص)؟
الجواب: ما تزوج أمير المؤمنين (ع) بمن أشير إليه الا سبيل التقية والاكراه دون الاختيار، وقد روى في ذلك ما هو مشهور، فالتقية تبيح ما لولاها لم يكن مباحا].
 
3 - يقول علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) (42/ 109): [والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات].
 
4 - يقول عالمهم علي الميلاني في كتابه (محاضرات في الاعتقادات) (2/ 697 - 699): [وفوض علي (عليه السلام) الأمر إلى العباس، فزوجها العباس، وذلك فرج غصب منا ... خلاصة البحث وتلخص: أني لو سئلت عن هذه القضية أقول: إن هذه القضية تتلخص في خطوط: خطب عمر أم كلثوم من علي، هدده واعتذر علي، هدده مرة أخرى، وجعل يعاود ويكرر، إلى أن أوكل علي الأمر إلى العباس، وكان فرج غصب من أهل البيت، فالعقد وقع، والبنت انتقلت إلى دار عمر، وبعد موته أخذها علي، أخذ بيدها وأخذها إلى داره. ليس في هذه الروايات أكثر من هذا].
 
تفنيد علامتهم ومحققهم الشعراني لهذا المسلك لما فيه من رذيلة الزنا:
العجب كل العجب ممن يدعي حب أهل البيت ثم يتبنى هذا المسلك الذي ينسب لهم منقصة الجبن ورذيلة الزنا، في حين أن أدنى البشر غيرة وشجاعة يموت دون أن تقع تلك الفاحشة في أهله وابنته!!!
وأترككم مع كلام علامتهم ومحققهم الميرزا أبو الحسن الشعراني الذي انتقد بقوة علامتهم المجلسي ومن وافقه في تبني هذا المسلك فقال تعليقه على كتابه (الوافي) (21/ 107) هامش رقم (1): [وذكر بعض مشاهير أهل الحديث لا أحب ذكر اسمه شيئا أفحش وأشنع مما روي في هذا الخبر وهو إن نكاح أم كلثوم لم يكن صحيحا في ظاهر الشرع أيضاً ولكنه وقع للتقية والاضطرار فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، إلى آخر ما قال.
وأنا لا أرضى بأن أنسب الزنا إلى ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله لا للتقية ولا للضرورة وإن لزم منه كفر جميع المسلمين وإيمان جميع الكفار ... فإن ثبت إنه أنكح أم كلثوم لعمر دل فعله على جوازه ولا أستطيع أن أقول رضي عليه السلام بأن يسلم أبنته للزنا تقية واضطرار ولا أظن أن يلتزم به عاقل مطلع على صفاتهم ومكارم أخلاقهم ومذهبي إن بنتي فاطمة سلام الله عليهما معصومتان يشملهما آية التطهير .. ولا يحتمل كون النكاح باطلا ووقوعه للتقية والضرورة كما ارتكبه المحدث المذكور].
 
فتأملوا معي في هذا المسلك الذي ينبي عن أصل خطير عند الإمامية وهو استعدادهم لتبني أي قول مهما كان فساده ولوازمه بشرط أن لا يثبتوا لعمر رضي الله عنه منقبة أو تزكية ترفع من شأنهم!!!
 
وشاهده هنا هو اختيارهم لهذا المسلك فراراً من تزكية عمر رضي الله عنه بهذا التزويج مع أنه يوقعهم في محذورين وهما نسبة الجبن والزنا في بيت علي رضي الله عنه وهو رمز الشجاعة والشرف والغيرة!!!
 
 
المسلك الثالث:
إنكار أصل التزويج وتكذيبه.
 
المسلك الرابع:
الحكم بصحة ذلك النكاح بناءا على الحكم بإسلام عمر - رضي الله عنه - وعدم خروجه من دائرة الإسلام.
 
وإليكم نص تعليقه واستنجاده بهذين المسلكين في تعليقه على كتاب (الوافي) (21/ 107) هامش رقم (1) حيث قال: [والأحسن لمن لا يرى هذا التزويج صحيحا أن ينكر أصل وقوعه لأنه غير متواتر من طرقنا ونقله زبير بن بكار وجميع الروايات في العامة ينتهي إليه على ما قيل .. والحاصل إنه لا يجتمع القول بصحة ازدواج أم كلثوم مع كفر زوجها ظاهرا، فلا بد من الالتزام بوجهين: إما إنكار أصل التزويج، وأما إسلام زوجها].
فتعالوا معي إخواني لننظر في المسلكين الثالث والرابع اللذين استنجد بهما محققهم أبو الحسن الشعراني للخروج من مضيق الإلزام الذي أوقعهم بهم فاروق الأمة بزواجه الميمون:
 
المسلك الثالث: إنكار وقوع التزويج
وهذا المسلك ذهب إليه شيخهم الأعظم المفيد فقال في كتابه (المسائل السروية) ص 86 - 88: [إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر غير ثابت، وطريقه من الزبير بن بكار، ولم يكن موثوقا به في النقل، وكان متهما فيما يذكره، وكان يبغض أمير المؤمنين عليه السلام، وغير مأمون فيما يدعيه على بي هاشم. وإنما نشر الحديث إثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه، فظن كثير من الناس أنه حق لرواية رجل علوي له، وهو إنما رواه عن الزبير بن بكار].
 
تفنيد علماء الإمامية لهذا المسلك من خلال الاعتراف بوقوع التزويج وصحة أخباره:
 
وإليكم طائفة من تصريحات علمائهم الذين فندوا هذا المسلك معترفين بوقوع هذا التزويج وصحة رواياته من طرق الإمامية وكما يلي:
1 - إن نفس محقق كتاب المسائل السروية - صائب عبد الحميد - فنَّد دعوى المفيد بكون خبر التزويج لم يرد إلا من طريق الزبير بن بكار، فأثبت له أربع طرق من مصادر الإمامية وأسانيدها هي (موثق، صحيح، حسن، حسن)، فقال رداً على المفيد في هامش رقم (3) ما نصه: [ولكن ورد في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام من طريقين، أحدهما موثق والآخر صحيح الإسناد أنه عليه السلام سئل عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها، أو حيث شاءت؟ فقال: " بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته ". وفيه أيضا في حديث حسن، عنه عليه السلام أنه سئل عن هذا النكاح فقال: " ذلك فرج غصبناه "، وفي حديث طويل بعده إسناده حسن يذكر تفصيلا أدق في معنى الحديث المتقدم. أنظر: الكافي - كتاب النكاح - 5: 346 ح / 1، 2، كتاب الطلاق 6: 115 ح / 1، 2، مرآة العقول 20: 42 ح / 1، 2 و 21: 197 ح / 1، 2].
 
2 - لم يكتفٍ علم هداهم المرتضى بإثبات التزويج، بل راح يتهم من ينكره بالجهل أو العناد أو الغفلة، فقال في كتابه (رسائل المرتضى) (3/ 150): [فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين].
فليختارو لشيخهم المفيد أحد هذين الوصفين (جاهل، معاند)!!!
 
3 - إن علامتهم ومحققهم الشعراني بعد أن قدم للإمامية مقترح إنكار التزويج للخروج من الإلزام لم يقتنع به فلذا عاد عليه بالنقض والتفنيد، حيث قال في تعليقه على كتاب (الوافي) (21/ 107) هامش رقم (1): [والأحسن لمن لا يرى هذا التزويج صحيحا أن ينكر أصل وقوعه لأنه غير متواتر من طرقنا ونقله زبير بن بكار وجميع الروايات في العامة ينتهي إليه على ما قيل ... ولكن الحق إن رواية زبير بن بكار مع قرب عهده وكون كتابه في مرأى العارفين بهذه الواقعة ومشهدهم ملحق بالتواتر لأن تزويج بنت علي عليه السلام لخليفة عصره لم يكن مما يخفى أو ينسى بعد مائة سنة، ونقل من يدعي العلم والثقة كزبير بن بكار الذي كان قاضي مكة وكان معروفا بعلم الأنساب في عصره وبعده لا بد أن يكون صادقا مع أن هذه الواقعة نقلت من رجال آخرين أيضاً على ما في الاستيعاب والإصابة كأبي بشر الدولابي وابن سعد وابن وهب مما ممتنع تواطؤهم على الكذب عادة، وما ورد في أحاديثنا أيضاً مؤيد له].
 
4 - إن علامتهم محمد باقر المجلسي استنكر وتعجب من إنكار شيخهم المفيد لهذا التزويج بعد وروده عندهم بأسانيد، فقال في كتابه (مرآة العقول) (20/ 45): [وكذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار ذلك عجيب].
 
5 - اعترف علامتهم ومحققهم الخواجوئي بصحة أخبار التزويج، فقال في كتابه (الرسائل الاعتقادية) (1/ 400): [والأظهر ترجيح ما دل من الأخبار الصحيحة على أنه عليه السلام زوجه أم كلثوم].
 
6 - إن علامتهم محمد حسن النجفي - الذي انتهت إليه رئاسة المذهب في وقته - أثبت وقوع هذا التزويج، فقال في كتابه (جواهر الكلام) (30/ 100 - 101): [كل ذلك مضافا إلى ما وقع من تزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر وتزوج عبد الله بن عمر بن عثمان فاطمة بنت الحسين عليه السلام وتزوج مصعب بن الزبير أختها سكينة وغير ذلك].
 
7 - أكد مرجعهم وإمامهم الخميني وقوع هذا التزويج حيث قال في كتابه (الرسائل) (1/ 321): [وفي هذا الباب روايات كثيرة دالة على أن أصالة الصحة كانت أصلا معتبرا عند رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام إذ لا إشكال في أن إحراز صحة صلاة الإمام ولو بالأصل شرط في جواز الائتمام به، ولو لم تكن أصالة الصحة معتبرة لم يكن إحرازها ممكنا مع كون الإمام كثيرا ما مستصحب الحدث لدى المأموم. ومنها ما دلت على البيع والشراء لرسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام كرواية عروة البارقي في الفضولي وهذه الطائفة كثيرة يطلع عليها المتتبع. ومنها ما دلت على توكيل بعض الأئمة عليهم السلام غيرهم للزواج والطلاق كتوكيل أمير المؤمنين عليه السّلام العباس في أمر أم كلثوم، وتوكيل أبي الحسن عليه السّلام محمد ابن عيسى اليقطيني في طلاق زوجته].
 
8 - اعترف آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي بورود الروايات حول هذا التزويج في كتابه (صراط النجاة) (5/ 289 - 290): [(936) إنّي رأيت في كتب أهل سنة بأن مولانا ومقتدانا علي بن أبي طالب (عليه السّلام) زوّج إحدى بناته باسم (أم كلثوم وهي من علي وفاطمة) زوجها لخليفة الثاني أي عمر وأنجبت منه ذكر وأنثى امّا الذكر قد توفى عند وفاة والده أي عند وفات عمر وأمّا الأنثى وهي بنت عاشت مع والدتها أي مع أم كلثوم وهي موجودة في كربلاء برفقة والدتها وكان عمرها 13 سنة في ذلك اليوم وهذه الرواية يرويها الطبري فما مدى صحتها، ما رأي سماحتكم في هذا رواية ومن زوج أم كلثوم وما اسمه؟
باسمه تعالى: ورد في هذه القضية روايات وورد في توجيهها على فرض صحة القضية أنّ هذا تم بعد تهديد الثاني للإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) بنشر الافتراءات عليه، والله العالم].
 
9 - إن مرجعهم محمد آصف المحسني اعترف بصحة أخبار التزويج، فقال في كتابه (مشرعة بحار الأنوار) (2/ 125): [معارضة بأحاديث معتبرة كمعتبرة زرارة (برقم 34) وصحيحةسليمان بن خالد ورواية عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار (فلاحظ الكافي 5: 346 و 6: 115 و 116)].
 
10 - اعترف بوقوع هذا التزويج عالمهم القاضي ابن البراج في كتابه (جواهر الفقه) ص 262: [المسألة السابعة والثلاثون: القول في تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته وما الحجة؟ وكذلك بنات سيدنا رسول الله (ص)؟
الجواب: ما تزوج أمير المؤمنين (ع) بمن أشير إليه إلا سبيل التقية والإكراه دون الاختيار، وقد روى في ذلك ما هو مشهور، فالتقية تبيح ما لولاها لم يكن مباحا].
 
11 - اعترف بوقوع الزواج وصحة رواياته عالمهم علي الميلاني في كتابه (محاضرات في الاعتقادات) (2/ 695 - 699): [القسم الثالث: ما هو صحيح سندا، وأنقل لكم ما عثرت عليه وهو صحيح سندا، فقط من كتب أصحابنا. الرواية الأولى .. رواية أخرى: عن سليمان بن خالد .. رواية أخرى: وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصب منا، إن ذلك فرج غصبناه. هذا أيضا في كتاب النكاح ... خلاصة البحث وتلخص: أني لو سئلت عن هذه القضية أقول: إن هذه القضية تتلخص في خطوط: خطب عمر أم كلثوم من علي، هدده واعتذر علي، هدده مرة أخرى، وجعل يعاود ويكرر، إلى أن أوكل علي الأمر إلى العباس، وكان فرج غصب من أهل البيت، فالعقد وقع، والبنت انتقلت إلى دار عمر، وبعد موته أخذها علي، أخذ بيدها وأخذها إلى داره. ليس في هذه الروايات أكثر من هذا، وهذا هو القدر المشترك بين رواياتنا وروايات غيرنا. أما مسألة الدخول، مسألة الولد والأولاد، وغير ذلك، فهذا كله لا دليل عليه أبدا].
 
12 - أن كل من برر الزواج بالمسلكين الأول والثاني من علماء الإمامية يعترف ضمناً بوقوعه ولذا حاول توجيهه، أي أن في أقوال علماء الإمامية في المسلكين الأول والثاني تفنيد للمسلك الثالث الذي ينفي وقوع التزويج ويكذب أخباره.
 
وهكذا سقط المسلك الثالث كما سقط المسلكان الأول والثاني، ولننتقل بعده إلى المسلك الرابع والأخير بتوفيق الله تعالى وتسديده
 
المسلك الرابع: الاعتراف بصحة النكاح لأن عمر كان على ظاهر الإسلام
وقد ذهب إلى هذا القول عدة من علمائهم منهم:
 
1 - قال شيخهم الأعظم المفيد في كتابه (المسائل العكبرية) ص 60 - 61: [المسألة الخامسة عشرة. وسأل أيضا عن تزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم عمر بن الخطاب، وقد عرف خلافه وكفره. وقول الشيعة " إنه رد أمرها إلى العباس " يدل على أنه كان يرى تزويجه في الشريعة، لأنه لو لم يجز لما ساغ له التزويج والتوكيل فيه. قال السائل: فإن كان عمر مسلما فلم امتنع علي من مناكحته ثم جعل ذلك إلى العباس رضي الله عنه؟
والجواب - وبالله التوفيق -: أن المناكح على ظاهر الإسلام دون حقائق الإيمان. والرجل المذكور، وإن كان بجحده النص ودفعه الحق قد خرج عن الإيمان، فلم يخرج عن الإسلام لإقراره بالله ورسوله صلى الله عليه وآله واعترافه بالصلاة والصيام والزكاة والحج. وإذا كان مسلما بما ذكرناه جازت مناكحته من حكم الشريعة].
 
2 - قال علامتهم ومحققهم أبو الحسن الشعراني في تعليقه على كتاب (الوافي) (21/ 107) هامش رقم (1): [وليس نكاحه فاسد لأن عمر كان على ظاهر الاسلام ولم ير منه ما يوجب كفره في ظاهر الشرع، وقال المحقق الطوسي (ره) في التجريد: مخالفوا علي عليه السلام فسقة ومحاربوه كفرة، ولم يحارب عمر عليا عليه السلام والاختلاف بين أهل السنة وبيننا في أصل المخالفة فقالوا لم يكونا مخالفين قط، ويقول الخاصة كانت مخالفة لا يوجب الكفر ويجوز إنكاحه بغير إشكال .. والحاصل إنه لا يجتمع القول بصحة ازدواج أم كلثوم مع كفر زوجها ظاهرا، فلا بد من الالتزام بوجهين: إما إنكار أصل التزويج، وأما إسلام زوجها].
 
تفنيد هذا المسلك بتقريرات علماء الإمامية:
لا أشك أن من له أدنى معرفة وإلمام بعقيدة الشيعة في الإمامة والحكم على منكرها - لا سيما كبار الصحابة والخلفاء الراشدون - سيتعجب أشد العجب من تقريرهم هنا بإسلام عمر - رضي الله عنه - وإن كل ما ينسبونه له من مثالب وجرائم لم تخرجه عن دائرة الإسلام!!!
مع أنهم في مواطن أخرى يعدونه رأس النواصب المبغضين المعادين لأهل البيت حيث غصب الخلافة وأجبر علياً على المبايعة مقيداً بالحبل في رقبته بعد أن اعتدى على المعصومة الزهراء بضربها وإسقاط جنينها حتى تسبب ذلك في موتها!!! بل ويروون أنهم قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم بالسم في مرض موته بالتآمر مع حفصة وعائشة!!!
فتأملوا كيف أقمحهم ذلك الزواج في مسلك وعر حتى لم ينظروا بعين الاعتبار إلى تلك الجرائم الشنيعة بحق المعصومين بل ضربوا بها عرض الجدار ليقرروا - خروجاً من إلزام التزويج - إسلام عمر وعدم خروجه من دائرة الإسلام، والذي يتنافى مع ما عليه أصول الإمامية وتقريرات علمائهم التالية:
1 - إن علامتهم محمد باقر المجلسي اعتبر تزويجه - بغير ضرورة وتقية وهو المسلك الثاني - لا يجوز وذلك لظهور نصبه وعداوته وإنكاره النص، فكما لا يجوز تزويج المرتد عن الإسلام فكذلك لا يجوز تزويج عمر، فقال في كتابه (بحار الأنوار) (42/ 109): [أقول: بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا].
فهو يعترف بوقوعه في عدة طامات منها إنكاره نص الإمامة وجحوده ومنها بغضه وعداوته لأهل البيت، وكل واحدة منها تكفي لكفره وخروجه عن دائرة الإسلام فكيف لو اجتمعت، وهذا نسف صريح من المجلسي لهذا المسلك القائم على الحكم بإسلام عمر رضي الله عنه.
 
2 - إن علامتهم ومحققهم يوسف البحراني يستنكر بشدة تلك المقولة بإسلام عمر - رضي الله عنه - وعدم خروجه من دائرة الإسلام بالرغم من صدور تلك المناكير منه، فراح يرد عليهم بوجوه متينة قائمة على أصول المذهب وثوابته، فقال في كتابه (الشهاب الثاقب) ص 237 - 238: [وأمّا بعد موته (صلى الله عليه وآله) فحيث أبدوا تلك الضغائن البدريّة، وأظهروا تلك الأحقاد الجاهليّة، ونقضوا تلك البيعة الغديريّة التي في ضروريّتها أظهر من الشمس المضيّة، فقد كشفوا ما كان بالأمس مستوراً من الداء الدفين، وارتدّوا جهاراً غير منكرين ولا مستخفين، كما قد استفاضت به الرواية عن الأئمّة الطاهرين. فشتّان ما بين الحالتين، وما أبعد ما بين الوقتين، فأيّ عاقل يزعم أنّ أُولئك الكفرة اللئام قد بقوا على ظاهر الإسلام؟ حتّى يستدلّ بهم في مثل هذا المقام، والحال أنّه قد ورد عنهم - عليهم الصلاة والسلام - ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم: من ادّعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أنّ لهما في الاسلام نصيباً. نعوذ بالله من زلاّت الأفهام وطغيان الأقلام.
وأمّا ثانياً، فمن العجب الذي يضحك الثكلى، والبيّن البطلان حتّى صار من الشمس أجلى، أن يحكم بنجاسة من أظهر انكار ضروريّ من سائر ضروريّات الدين، وان لم يعلم أنّ ذلك منه من اعتقاد ويقين، ولا يحكم بنجاسة من لبّب أمير المؤمنين، وأخرجه قهراً مقاداً بين جملة العالمين، بل وأدار الحطب على بيته ليحرقه عليه، كما تقدّمت منّا سابقاً الإشارة إليه، وضرب الزهراء (عليها السلام) حتّى أسقطها جنينها، ولطمها حتّى خرّت لوجهها وجنبها، مضافاً إلى غصب الخلافة الذي هو أصل هذه المصائب، وسبب هذه الفجائع والنوائب، ما هذا الاّ سهو زائد من النحرير، وغفلة عظيمة في هذا التحرير. فيا سبحان الله كأنّه لم يراجع الأخبار الواردة في المقام الدالّة على ارتدادهم عن الاسلام، واستحقاقهم القتل منه (عليه السلام) لولا الوحدة وعدم المساعد من الأنام، وهل يجوز يا ذوي العقول والأحلام أن يستوجبوا القتل وهم طاهروا الأجسام؟
وأمّا ثالثاً، فلأنّ العلّة التي لأجلها حكم بنجاسة الخوارج الناصبين هي مخالفتهم لبعض ضروريّات الدين، وذلك هو القدح في سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وهل يكون ذلك أبلغ وأشنع ممّا ارتكبه منه جملة أُولئك المتمرّدين الذي قد علا شراره واضطرمت ناره إلى يوم الدين؟
وأمّا رابعاً، فأيّ دليل دلّ على نجاسة ابن زياد ويزيد ومن تابعهم في ذلك الفعل الشنيع الشديد؟ بل وأيّ دليل دلّ على نجاسة بني أُميّة الأرجاس وكلّ من حذا حذوهم في ذلك من بني العبّاس الذين قد أبادوا تلك الذرّية العلويّة وجرّعوهم علانية غصص المنيّة؟ وأيّ حديث صرّح بنجاستهم حتّى يصرّح بنجاسة أئمّتهم؟ وأيّ ناظر وسامع خفي عليه ما بلغ بهم (عليهم السلام) من أئمّة الضلالة؟ حتّى أنّه لا يصار إليه إلاّ مع الدلالة. ولعلّه (قدس سره) أيضاً يمنع من نجاسة يزيد وأمثاله من خنازير بني أُميّة وكلاب بني العبّاس؛ لعدم الدليل على كون التقيّة هي المانعة من اجتناب أُولئك الأرجاس].
وأهم ما ورد في رده المتين في تسفيه مسلكهم القائل بإسلام عمر ما يلي:
أ- إن كان عمر بقتله للنبي صلى الله عليه وسلم بالسم، وكذلك قتله فاطمة رضي الله عنها، بل وقتل جنينها المحسن، والاعتداء على حرمة الأئمة وإشعال النار حول بيت علي رضي الله عنه وإخراجه مقاداً بالحبل لم يخرج عن دائرة الإسلام ..
فكيف تحكمون بكفر يزيد ونصبه وتخرجونه من دائرة الإسلام وهو لم يقتل إلا معصوماً واحداً وهو الحسين رضي الله عنه، ولم تبلغ جرائمه نصف ما قام به عمر؟!!!
 
ب- قد ورد في روايات الأئمة عن ثلاثة أصناف لن يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم وهم: 1 - مغتصب الإمامة 2 - منكر الإمامة 3 - الذي يثبت الإسلام لمغتصب الإمامة ومنكرها.
فقد روى الكليني في (الكافي) (1/ 373): [عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا].
وروى العياشي في تفسيره (1/ 178): [عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: من أدعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن قال: إن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا "].
 
ففي ضوء هاتين الروايتين نجد أن الذي يثبت الإسلام لمغتصب الإمامة وجاحدها - كما أثبتوا الإسلام لعمر في هذا المسلك الرابع - ستنتظره عقوبة شديدة من الله تعالى وهي أن الله تعالى لا يكلمه ولا يزكيه وله عذابٌ أليم
 
3 - لقد صرح كبار مراجع الشيعة المعاصرين بأن منكر الإمامة يُعَدُّ كافراً لإنكاره ضروري من ضروريات الدين وهو نص النبي صلى الله عليه وسلم يوم الغدير، وخصصوه بمن حضر الغدير وشهد النص ثم أنكره، وعلى رأسهم عمر رضي الله عنه، وإليكم بعض أقوالهم:
أ- يقول علامتهم محمد حسن النجفي في كتابه (جواهر الكلام) (6/ 62): [ولعل مراد الشيخ الكفر بالمعنى الذي ذكرناه، أو خصوص الطبقة الأولى من دافعي النص، لإنكارهم ما علم لهم من الدين، كالمحكي عن العلامة في شرحه].
ب- يقول آيتهم العظمى محمد رضا الگلپايگاني في كتابه (الطهارة - الأول) (6/ 62): [وإن حكي عن العلامة أنه قال في شرح كلامه في علة كفرهم: أن النص (أي النص على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام) معلوم بالتواتر من دين محمد صلى الله عليه وآله فيكون ضروريا أي معلوما من دينه فجاحده كافر كوجوب الصلوة انتهى. فيحتمل أن يكون المراد كفر خصوص الطبقة الأولى من المسلمين الذين سمعوا النص من النبي صلى الله عليه وآله ثم أنكروه كما ذكره في الجواهر].
ج- يقول آيتهم العظمى الخميني في كتابه (الطهارة) (3/ 329): [ويمكن أن يقال: إن أصل الإمامة كان في الصدر الأول من ضروريات الإسلام، والطبقة الأولى المنكرين لإمامة المولى أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ولنص رسول الله صلى الله عليه وآله على خلافته ووزارته كانوا منكرين للضروري من غير شبهة مقبولة من نوعهم، سيما أصحاب الحل والعقد].
د- يقول مرجعهم وآيتهم العظمى فاضل اللنكراني في كتابه (تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة / النجاسات وأحكامها) (ص 261 - 262): [مع أنّك عرفت أنّ مجرّد إنكار الضروري لا يكون موجباً للكفر وإنّما يوجبه في خصوص ما إذا كان مستلزماً لإنكار الرسالة وتكذيب النبي (صلَّى الله عليه وآله) ولأجله لا نضائق من الحكم بكفر كلّ من حضر غدير خم ورأى نصب رسول الله علياً وجعله خليفة بعده وزعيماً للمسلمين ومع ذلك أنكره فإنّ هذا النحو من الإنكار تكذيب النبي (صلَّى الله عليه وآله) وهو موجب للكفر وأما غير هؤلاء الطائفة فلا دليل على كفرهم ونجاستهم بل يحكم بطهارتهم].
 
فليتأمل العقلاء والمنصفون كيف قادهم الهروب من الإلزام بتزويج علي رضي الله عنه ابنته لعمر إلى قول غاية في الفساد يتصادم مع أصول مذهبهم وتقريرات كبار علمائهم والمتمثل بصحة ذلك النكاح بناءاً على الحكم بإسلام عمر!!!
 
وهكذا تبين لنا فساد المسالك الأربعة التي حاولوا بها تبرير التزويج فراراً من الإقرار بتزكية علي لعمر - رضي الله عنهما - بتزويجه ابنته أم كلثوم
انتهى
عبد الملك الشافعي / شيعي مهتدي


قطع البلعوم لمن انكر زواج عمر من ام كلثوم


هذه ملخص لحوار بيني وبين رافضي فرائيت ان اجمعه في موضوع مستقل للفائده


الروايات والاخبار التي ذكرت هذا الزواج

هذه عدة روايات وأخبار تثبت زواج ام كلثوم من عمر رضي الله عنها وكلها من مصادر الشيعة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الفائدة - المحقق الأردبيلي - ج 11 - شرح ص 529 - 530
وتؤيده رواية القداح ، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا . 
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كفاية الأحكام - المحقق السبزواري - ج 2 - ص 879
ونقل في المسالك الإجماع على ذلك. وقد روى القداح عن الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه قال : ماتت ام كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كشف اللثام (ط.ج) - الفاضل الهندي - ج 9 - ص 525
وعن القداح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ماتت ام كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ، لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر ، وصلى عليهما جميعا . 
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رياض المسائل - السيد علي الطباطبائي - ج 12 - ص 664
مضافا إلى الرواية : ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مستند الشيعة - المحقق النراقي - ج 19 - ص 452
وإلى رواية القداح : " ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما عن الآخر ، وصلي عليهما جميعا ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 39 - ص 308
، مضافا إلى خبر القداح عن الباقر ( عليه السلام ) " ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر ، وصلى عليهما جميعا " .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج 24 - شرح ص 496
وفي المسالك ادعى الاجماع على عدم التوارث في المفروض وخبر القداح شاهد به رواه عن جعفر - عليه السلام - عن أبيه - عليه السلام - قال : ( ماتت أم كلثوم بنت علي - عليه السلام - وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا ).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفوائد العلية - السيد علي البهبهاني - ج 1 - ص 79 - 80
ولا يعارض هذه الروايات الصحيحة المستفيضة بل المتواترة الا خبر القداح ‹ صفحة 80 › عن مولينا الباقر عليه السلام ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد ابن عمر ابن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا وهو على فرض عدم القدح في سنده لا يصلح لمعارضة مع سائر النصوص إذ لا دلالة فيه على أنه حكم الواقعة . وإنما اخبر ( ع ) بأنه لم يورث أحدهما من الاخر ولعله كان ذلك برأي الثاني ونظره فلا دلالة فيه على أن حكم الموت حتف الانف يغاير حكم الموت بسبب .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 9 - ص 362 - 363
( 1295 ) 15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 26 - ص 314
[ 33067 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد القمي ، ( عن ابن القداح ) ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : ماتت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 3 - ص 348
وفي رواية ابن القداح من باب حكم ميراث الغرقى والمهدوم عليهم قوله عليه السلام ماتت أم كلثوم عليه السلام بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا هذا يناسب الباب ان كان المراد من قوله صلى عليهما جميعا انه صلى عليهما معا صلاة واحدة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 5 - ص 183 - 184
( 811 : جواب السؤال عن وجه تزويج أمير المؤمنين ( ع ) ابنته من عمر ) للشريف المرتضى علم الهدى المتوفى ( 436 ) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ، أوله ( سألني الرئيس أدام الله تمكينه عن السبب في نكاح أمير المؤمنين عليه السلام بنته ل‍ . . . إلى قوله - وأنا أذكر من الكلام في ذلك جملة كافية - إلى قوله - ‹ صفحة 184 › أن أمير المؤمنين عليه السلام لن ينكحه مختارا ) ومر في ( ج 4 - ص 172 ) " تزويج أم كلثوم " وانكار وقوعه عن البلاغي ، وتزييفه لما قال في القاموس في مادة هلل ( ذو الهلالين زيد بن عمر بن الخطاب أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ) وفي رواية ميمون القداح عن الإمام الباقر ( ع ) ( أنه ماتت أم كلثوم بنت علي ( ع ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الكافي - الشيخ الكليني - ج 6 - ص 115 - 116
2 - محمد بن يحيى ، وغيره ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد ، في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت ؟ قال : بلى حيث ‹ صفحة 116 › شاءت ، ثم قال : إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 3 - ص 352
[ 1258 ] 2 - الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال : حيث شاءت ، ثم قال : إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 22 - ص 241 - 242
( 28492 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن ‹ صفحة 242 › محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان ابن خالد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد ؟ أو حيث شاءت ؟ قال : حيث شاءت ، ثم قال : إن عليا ( عليه السلام ) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 3 - ص 485
أم كلثوم الكبرى بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب زوجة عمر بن الخطاب توفيت بالمدينة في سلطنة معاوية وامارة سعيد بن العاص على المدينة وذلك قبل سنة 54 . وهي أم كلثوم الكبرى كما قلنا ، فقد وجدنا في مسودة الكتاب كما ستعرف ان أم كلثوم الكبرى زوجة عون بن جعفر ومعلوم ان التي تزوجها عون هي التي كانت زوجة عمر وعليه فما في تكملة الرجال من الجزم بان زينب الصغرى المكناة أم كلثوم هي زوجة عمر في غير محله بل هي غيرها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
القول بتواتر هذا الزواج على لسان التستري
قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج 12 - ص 216
قال المصنف : في الأخبار : أن عمر تزوجها غصبا ، وللمرتضى رسالة أصر فيها على ذلك وأصر آخرون على الإنكار .
قلت : لم ينكره محقق محققا ، فأخبارنا به متواترة في نكاحها وعدتها فضلا عن أخبار العامة واتفاق السير .

لاحظ قوله اخبارنا به متواترة و فضلاً عن كتب السنة وأتفاق السير ..


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
من أنكر هذا الزواج فهو (جاهل ومعاند) على لسان المرتضى


ذكرنا روايات وأخبار تثبت هذا الزواج المبارك .

وإضافة على ماتقدم
ذكر شيخهم المرتضى في كتابه رسائل المرتضى ((وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر ، فما العجب مما هو دونها ؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور . ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند ، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين .." أنظر ج3 ص 150
فانظر ايها المنصف كيف ان المرتضى قال بانه لا ينكر هذا الزواج الا معاند اوجاهل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بعض فتاوى مراجع الاماميه التي تثبت هذا الزواج

نأتي الان لبعض الفتاوى المراجع في هذا الزواج ونبداء بالخوئي حيث اجاب بقوله :

السؤال : هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام ؟
الجواب : هكذا ورد في التاريخ والروايات . 
تجد الاجابة على هذا الرابط
http://www.al-khoei.us/fatawa2/index.php?id=9

وبنفس هذه الاجابه اجاب السستاني الا انه بعد فتره حذفت الاجابه من موقعه ولا ادري لماذا ؟؟؟
وكانت على هذا الرابط برقم 85
http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?ohJCgBXYrO1075094893&61&90&3


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علي آل محسن يثبت الزواج ويقر بصحته
 
للمزيد من التنكيل

علي آل محسن ؛ اثبت ان عمر تزوج بنت الامام على و لكنه يطعن في الامام علي وفي شجاعته عياذاً بالله
http://www.youtube.com/watch?v=YJv2luaJHCY

وطبعا في آخر المقطع استدل الرافضي على ال محسن بان نبي الله لوط اراد تزويج بناته لكفار قومه ،، وهذه مغالطه كبيرة منه فكيف يستدل بشرائع الامم السابقه ويقيس عليها والقياس محرم في الدين الرافضي اصلاً ، لانه في الشرائع السابقه كان يجوز نكاح الكافر والمشرك وقد قال الله تعالى(فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ) .

اما في دين الاسلام فحرم ذلك بنصوص واضحه وبينه منها ( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وقوله تعالى ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر )

ولكن لا مخرج لهم الا الطعن في علي رضي الله عنه .
وهكذا جمعت الرافضة ما بين الرفض والنصب
 
البحث عن تبريرات لتٌحمل عليه هذه الاخبار
 
وهذا كله أوقع الشيعة في حرج كبير وفي ورطة أكبر ،،
فبدأوا يبحثون عن مخرج لهذه المصيبة والكارثة ، لانه كيف لمن هو (عندهم كافر ومخلد في النار )ان يتزوج من ابنة المعصوم عليه السلام ؟
فهل ارتضاه المعصوم زوجاً لبنته وبالتالي نُسِفت عقائد الاماميه ومطاعنهم في عمر ؟؟؟
ام ان المعصوم لا يعلم الحكم الشرعي من تزويج الكافر وهذه طامة اخرى تنسف العصمة .؟؟؟

فلجأوا الى اختراع رواية مكذوية على ابي عبدالله الصادق رحمه الله تعالى حين قال بان عمر تزوجها غصباً ، فأرادوا ابطال وتكذيب هذا الزواج حتى لو اضطرهم هذا الى الطعن في علي رضي الله عنه واتهامه بانه لا يستطيع ان يدافع حتى على فروج بناته !!! فأي مطعن بعد هذا ؟؟؟

الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 346
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحماد ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج غصبناه . 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأستخفاف بعقول الشيعة لنفي هذه الزواج
 
هل اكتفى علماء الشيعة بهذا الطعن والتكذيب ام انهم كالعادة يستخفون بعقول اتباعهم وعوامهم ؟؟؟

حيث جاءوا بعد ذلك محاولين نفي هذا الزواج وابطاله ،،، فأي الطرق استخدموها في ذلك ؟؟؟؟

اخترعوا روايه تقول بان التي تزوجها عمر هي جنيه ؟؟؟ نعم جنيه ..؟؟؟ ومن نجران ؟؟؟ ويهوديه ؟؟؟

حيث نقل نعمة الله الجزائري في (الأنوار النعمانية) هذا الوجه ونص كلامه:
(وأما الثاني وهو الوجه الخاص فقد رواه السيد العالم بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسيني النجفي في المجلد الأول من كتابه المسمى بالأنوار المضيئة قال: مما جاز لي روايته عن الشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد (ره) رفعه إلى عمر بن أذينة قال قلت لأبي عبدالله ـ عليه السلام ـ إن الناس يحتجون علينا أن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ زوج فلاناً ابنته أم كلثوم ـ وكان عليه السلام متكئاً فجلس، وقال: أتقبلون أن علياً ـ عليه السلام ـ أنكح فلاناً ابنته، إن قوماً يزعمون ذلك ما يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد، ثم صفق بيده وقال: سبحان الله ـ أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ يقدر أن يحول بينه وبينها كذبوا لم يكن ما قالوا. إن فلاناً خطب إلى علي ـ عليه السلام ـ بنته أم كلثوم فأبى فقال للعباسوالله لئن لم يزوجني لأنزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس علياً ـ عليه السلام ـ فكلمه فأبى عليه فألح عليه العباس فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل معه ما قال أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها: سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوموحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها، وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوماً، وقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر للناس فقتل، فأخذت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أم كلثوم ـ وأقول وعلى هذا فحديث أول فرج غصبناه محمول على التقية والاتقاء من عوام الشيعة كما لا يخفى....الأنوار النعمانية ج1 ص38 ـ 48 فصل: نور مرتضوى.
ـ وهذا النص ذكره غير واحد من علماء الشيعة في تفسير هذا الزواج ذكر نعمة الله الجزائري منهم: بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسني النجفي في الأنوار المضيئة. والشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد
ـ ولاحظ قوله (والاتقاء من عوام الشيعة) فحتى عوام الشيعة أنفسهم يجوز التقية عليهم.
 
لماذا يحاول الشيعة انكار هذا الزواج
 
المتتبع لعقائد الاماميه الاثنى عشريه تجدها قائمة على الطعن في الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وتجده قد نال النصيب الاكبر من حقد الرافضة على الصحابه والله المستعان .. فهو عندهم اكفر من ابليس والعياذ بالله وعندما تبحث في مطاعنهم فيه لاتجد منها اي شئ يخرجه عن الاسلام بل ولا يقدح حتى بعدالته وموضوعنا هذا خير مثال ،، ولاحظنا نوعية الشبهات التي اتى بها الرافضى وكيف تم الرد عليها ،، وان غاية مافيها مما لا يقدح به كونه بشر ولا ندعي فيه العصمة !!،، فهل طعنهم فيه هو غيرة لدين الله ؟؟؟
ام ان وراء الاكمة ما ورائها ؟؟ .
بالطبع كلا والف كلا لانه كيف لمن دينه قائم على الشرك والطقوس والخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان ان يتكلم عن البدع وما شابه من هذه الشبهات الغبيه.
ان الباحث والمدقق ليعلم العلم اليقين ان سبب هذه الحقد الدفين وهذا البغض الشديد كما قلنا سابقاً ، ما هو الا موروث ورثته الرافضة من ابائهم عن أجداهم الفرس المجوس الذي اطُفئت نار معابدهم على يد عمر واشتعلت هذه النار في قلوبهم حنقاً وغيظا عليه .
والا قلي بربك كيف يكون صهر النبي صلى الله عليه واله وسلم وصهر الكرار رضي الله عنهما وهو من السابقين والمهاجرين ومن الذي جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في النار !!!!!
وكسرى الذي لم يسلم ولم يسجد لله سجده حرمت عليه النار ؟؟؟؟
إذ روى المجلسي عن أمير المؤمنين: (إن الله قد خلصه -أي كسرى- من النار وإن النار محرمة عليه) (البحار 41/4)
وهذه الوثيقه من الكتاب


ويعزز كلامنا هذا ما قاله الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخانظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412

هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون الزنا (المتعه) وينشئون له بيوت دعارة تسمى بيت العفه . 

أيقول هذا الكلام مسلم ؟
اذن فهو الحقد فارسي على من ارغم انوف المجوس وفتح بلادهم .

فرضي الله عن الفاروق صهر الكرار ،،،، والحمد لله رب العالمين
كتبه ابو احمد - شبكة الدعاه عن السنة ..


زواج ام كلثوم
 
 

أولاً- القول بإغتصاب إبنة المعصوم !!




و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم، فقال: إن ذلك فرج غصبناه.
اسم الكتاب: ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج‏13
المؤلف: المجلسي الثاني، المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1110 ه ق‏
الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي‏
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
(الحديث الثاني و الخمسون و المائة)
ص: 311 - ص 312


يدل على ذلك ما رواه الكليني في الكافي في باب عقده في تزويج أم كلثوم، عن زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم، فقال: ان ذاك فرج غصبناه
ا‏لرسائل الفقهية (للخواجوئي)، ج‏2،
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
ص: 107
باب في تزويج أم كلثوم‏
(الحديث الأول) حسن.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏20، ص: 42

فأما" ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي عبد الله" ع" في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج أغصبناه.
اسم الكتاب: روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه‏ ج‏8
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق‏
عدد المجلدات: 13
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي‏پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي‏
ص: 127 - ص 128



وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات فـي الاعـتـقـادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697



رواية أُخرى:

وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات فـي الاعـتـقـادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697



ثانياً -إنكار تزويجها أو الدخول بها :


و ذكر أبو محمد النوبختي في إثباة الإمامة، أن أم كلثوم بنت علي عليه السّلام كانت‏ صغيرة، و مات عمر قبل أن يدخل بها.
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج‏2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمد) إسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110


وكذلك :



قال الشيخ جعفر النقدي في الاَنوار العلوية :... فروي أنّه [ أي عمر ] لما دخل عليها كان ينظر شخصها من بعيد ، وإذا دنا منها ضُرِبَ حجاب بينها وبينه فاكتفى بالمصاهرة
الانوار العلوية : 435
زواج أم كلثوم
قراءة في نصوص زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
تاليف / السيّد علي الشهرستاني
ص 14 - ص 16



هذا الى جانب العديد من النصوص والروايات التى حاول من خلالها الرافضة طمس وتشوية وتزوير الحقائق الثابتة عند المسلمين الخاصة بفضائل آل البيت والصحابة رضى الله عنهم جميعا نذكر على سبيل المثال ونحن بصدد طعنهم بعلى بن أبي طالب رضى الله عنه :

أنه زوج عمر بن الخطاب جنية أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها: سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوم) وحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها ) وقول أخر يقول بعدم وقوع التزويج بين عمر وأُمّ كلثوم.

حيث قالوا :


وقد ذهب إلى هذا الرأي الشيخ المفيد (ت 413) في المسائل السروية (المسألة العاشرة)، وكذا في المسائل العكبرية (المسألة الخامسة عشر)، وله رسالة بهذا الصدد طبعت على انفصال ضمن منشورات مؤتمر الشيخ المفيد.

هذا، وقد كذّب خبر التزويج علماء آخرون كالسيد مير ناصر حسين اللكهنوي الهندي في كتابه (إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أُمّ كلثوم)، والشيخ محمّد جواد البلاغي في كتابه (تزويج أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين وانكار وقوعه)، وغيرهم.


و لما سئل آية اللَّه العلامة عن قصتها و تزويجها، و قيل: ان ذلك نقل شائع، قال في الجواب: لا يجوز أن ينسب الى أحد من الذرية ارتكاب محرم متفق على تحريمه، و اسناد النقص إلى الرواية أولى من إسناده إليهم عليهم السّلام.
أقول: الظاهر أنه من مفتريات بني أمية، و على تقدير الصحة و الوقوع، فالعذر ما قدمناه.اسم الكتابالرسائل الفقهية ج‏2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمدإسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110



وتعالوا هنا أحبتي فى الله نتأمل ماجاء فى دين الرافضة من أقوال صححها أيضا علمائهم :



ثالثا - عدة أم كلثوم !!

(مجلسي موثق21/197 – بهبودي صحيح3/121)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ .


2- (
مجلسي صحيح21/199 – بهبودي صحيح3/122)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ



كموثقة معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أ تعتد في بيتها أو حيث شاءت، قال: بل حيث شاءت، ان عليا عليه السلام لما توفى عمر أتى أم كلثوم، فانطلق بها الى بيته «2».
و صحيحة سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن امرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال: ان عليا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم، فأخذ بيدها فانطلق بها الى بيته «3».
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج‏2
المؤلفالخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمد) إسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110


ما رواه في الكافي «1» عن معاوية بن عمار في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام «قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته».و عن سليمان بن خالد «2» في الصحيح «قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته».
اسم الكتاب:
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏25
الموضوع: الفقه الاستدلالي‏
المؤلف: ( المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1186 ه ق‏
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏
تاريخ الطبع: 1405 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: الشيخ محمد تقي الإيرواني- السيد عبد الرزاق المقرم‏
ص: 471 - ص: 472


و يمكن ترجيح الخروج و البيتوتة في غير منزلها لجهة أخرى فروى في الكافي عن معاوية بن عمّار في الموثّق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها تعتدّ في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: لا بل حيث شاءت إنّ عليّا عليه السّلام لمّا توفّي عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته» «2».
و عن سليمان بن خالد في الصحيح قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها أين تعتدّ في بيت زوجها تعتدّ أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثمّ قال: إنّ عليا عليه السّلام لمّا مات عمر أتى أمّ كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
جامع المدارك في شرح مختصر النافع، ج‏4
المؤلف: الخوانساري، السيد أحمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1405 ه ق‏
الناشر: مؤسسة إسماعيليان للطباعة و النشر
تاريخ الطبع: 1405 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: علي أكبر الغفاري‏
ملاحظات: صور هذا الكتاب من نسخة طبعت سنة 1398 ه ق في مكتبة الصدوق‏
ص: 561 0 ص: 562


و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها اين تعتدّ، في بيت زوجها (تعتدّ- كا) أو حيث شاءت؟
قال (بلى- كا): حيث شاءت ثمَّ قال: إنّ عليّا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته «4».
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام، ج‏2،
اسم الكتاب:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام‏
الموضوع: الفقه الاستدلالي‏
المؤلف: صاحب المدارك،( العاملي، السيد السند)، محمد بن علي الموسوي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1009 ه ق‏
ص: 121 - ص: 123




رابعاً - زيد أبن أم كلثوم ووفاتهما :

عن ابن القداح ) (1) ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : ماتت ام كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ، لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الاخر ، وصلى عليهما جميعا .
ـ التهذيب 9 : 362 | 1295 .
(1) 
في المصدر : عن القداح .
كتاب وسائل الشيعة ج 26
ـ باب انه لو مات اثنان بغير سبب الغرق والهدم ، واقترنا
أو اشتبه السابق ، لم يرث أحدهما من الاخر شيئا ، الا أن
يعلم السبق بقرينة ، وكراهة كتم موت الميت في السفر . 
ص 301 ـ 320


الاتفاق عليه، مضافا إلى خبر القداح «1» عن الباقر (عليه السلام) «ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلامو ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، و صلى عليهما جميعا».
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏39
المؤلف: صاحب الجواهر( النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق‏
الناشر: دار إحياء التراث العربي‏
الطبعةالسابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان‏
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني‏
ص : 307 - ص : 308



و كذا لا إشكال في الأوّل؛ لأنّ بعد العلم بالمعيّة يعلم عدم حياة الوارث بعده، التي هي شرط الإرث، و لا خلاف فيه، بل هو إجماعيّ محقّقاً و محكياً «3»، فهو الدليل عليه.مضافاً إلى ما مرّ من ثبوت اشتراط التوريث الذي هو مخالف للأصل بتحقق حياة الوارث بعد المورّث.و إلى رواية القداح: «ماتت أُمّ كلثوم بنت علي (عليه السّلامو ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيّهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر، و صلّى عليهما جميعاً» «4».
مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏19
المؤلف: النراقي، المولى أحمد بن محمد مهدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1245 ه ق‏
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث‏
تاريخ الطبع: 1415 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
ردمك( شابك): 0- 76- 5503- 964
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام‏
ص: 452 - ص: 453



و في القوي، عن القداح، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام و ابنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا.
و ذكر الأصحاب أن كل موضع لا يدري التقدم و التأخر لا يرث أحدهما من الآخر للشك في حصول السبب، و الخبر شاهد.
باب ميراث الجنين و المنفوس و السقط
«روى حريز عن الفضيل»
(1) 
في الصحيح كالشيخ، و يدل على أنه لا يشترط الاستهلال في العلم بالحياة لأنه ربما كان أخرس فإذا تحرك حركة الحي يحكم‏
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏11،
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق‏
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبعقم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي‏پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 324 - ص: 325


و احتج الشيخ في الخلاف بالإجماع، و بما روى عمار بن ياسر قال:أخرجت جنازة [2] أم كلثوم بنت علي- عليه السّلامو ابنها زيد بن عمر، و في الجنازة الحسن و الحسينعليهما السّلام- و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عباس و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام ممّا يلي الامام و المرأة وراءه و قالوا: هذا هو السنة
مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏2
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق‏
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏
تاريخ الطبع: 1413 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة النشر الإسلامي‏
ص: 308 - ص: 309


و قال الحسن البصريّ بالعكس «3».لنا: ما رواه الجمهور عن عمّار بن أبي عمّار «4» قال: شهدت جنازة أمّ كلثوم «5» بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام و ابنها زيد بن عمر «6»، فوضع الغلام بين يدي الإمام و المرأة خلفه، و في الجماعة الحسن و الحسين عليهما السلام، و ابن عبّاس، و ابن عمر، و ثمانون نفسا من الصحابة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هذه السنّة «1».
اسم الكتاب:
منتهى المطلب في تحقيق المذهب (ط-الحديثة)، ج‏7
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق‏
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 356 ، ص: 357



و الإجماع عن الخلاف و ظاهر الجواهر على تقديم الصبي لست فصاعدا للإمام عليها، بل في الخلاف عن عمار بن ياسر «3» «أخرجت جنازة أم كلثوم و ابنها زيد بن عمر و معها الحسنان و ابن عباس و عبد الله بن عمر و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام و المرأة وراءه، و قالوا: هذا هو السنة» 
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏12
المؤلفصاحب الجواهر( النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق‏
الناشر: دار إحياء التراث العربي‏
الطبعة: السابعة
مكان الطبعبيروت- لبنان‏
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني‏
[في حكم اجتماع الطفل مع الرجل و المرأة]
ص: 80 - ص: 81



[11] «10» 10- قال الباقر عليه السلام: ماتت أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام‏ و ابنها زيد بن عمر بن الخطّاب في ساعة واحدة لا يدرى أيّهما هلك قبل فلم يورث أحد هما من الآخر و صلّى عليهما جميعا.
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل، ج‏8
المؤلف: الحرّ العاملي، محمد بن الحسن بن علي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1104 ه ق‏
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 353 - ص: 355


بلا خلاف ظاهر بل عليه الإجماع في الروضة و حكاه في المسالك عن جماعة و هو الحجة المعتضدة بما تقدم في عدم الموارثة بين القتلى و نحوهم من الأدلة مضافا إلى الرواية ماتت أم كلثوم بنت علي ع و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا الفصل‏
اسم الكتاب:
رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل( ط- القديمة) ج‏2
المؤلفالطباطبائي، صاحب الرياض، السيد علي بن محمد بن أبي المعاذ
تاريخ وفاة المؤلف: 1231 ه ق‏
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء الثراث‏
ص: 380 - ص 381




للإختصار نلخص ما اوردناه من أقوال لعلماء الرافضة


إبنة المعصوم اغتصبت ( والعياذ بالله ) وهذا قول الرافضة والمعصوم لم يزوج إبنته كما بين علماء الرافضة وعوام الرافضة المطبراتية غير مقتنعين بوقوع زواجها وهذا جاء بطبيعة الحال نتيجة للتعبئة الممنهجة لهم من قبل المعممين ( حرامية الخمس ومغتصبي فروج نساء الرافضة ) وهذا ببساطة مايعتقد به كل الرافضة ومايحاولوا إثباته بشتى الوسائل !!

قلت أنا ساجد لله :

لابأس أن يقول الرافضة ماشاءوا ولا أدرى لما هذه المسألة لم تخضع للتقية ولما أقوالهم هذه لم تتأثر بدين التقية ألم يخشوا من بطش المخابرات الأموية والعباسية فى ذلك الوقت ؟

أم أن التقية المزاجية هى دين الرافضة ؟


وهنا أيضاً يقول ساجد لابأس فهذا هو دين الرافضة المصاب بتمزقات وإهتراءات يفضح نفسه بنفسه ويهدم نفسه بنفسه وأقول الحمد لله أن جعل الله من علماء الرافضة معاول و أدوات لهدم دينهم الباطل ..


وعليه نسأل :


إغتصاب + إنكار زواج أو الدخول بها + عدة لها فى بيت أبيها + إبن لها = ( ...... ) ضع لوحدك ما استنتجت بين القوسين !!


وغفر الله لمن قال لاحق الكذاب لباب الدار وليسمح لي أن أعدل قليلا بالقول سنلاحق الرافضة لباب الدار 

سنسلم معكم جدلاً أن أم كلثوم لم تتزوج الفاروق رضى الله عنهما فياترى يا رافضة أنتم مستعدون للإجابة على التالي :

1/ من الذى إغتصب ابنة المعصوم ؟

2/ هل للبنت البكر التى لم تتزوج عدة أم أن المعصوم أخطأ فى هذه المسألة ؟


3/ من أين لإبنة المعصوم إبن طالما لم تتزوج فياترى جاء نتيجة جريمة الإغتصاب التى ذكرها المعصوم أم من زوج أخر - إن كان كذلك - فمن هو الزوج الأخر ؟


4/ لماذا نسب المعصومين كما هو واضح إبنها لعمر بن الخطاب رضى الله عنه هل هو الهروب من عار لحق بهم فأضطروا لذلك وإن كان الامر كذلك فهل عار وجود حفيد للمعصوم من الإغتصاب أعظم من عار انتساب حفيده لكافر مرتد ولمن قتل إبنه محسن وكسر ضلع زوجته ولرجل قالوا فيه انه لايهدأ إلا بماء الرجال ( والعياذ بالله ) !!؟

5/ لماذا لم ينسب المعصوم ابن إبنته لأحد الصحابة المنتجبين أو لأى رجل من آل البيت ألايوجد فيهم رجل يثق به المعصوم وليحفظ سره وليمحو العار الذى لحق به ؟


6/ هل قام المعصوم بمسرحية هزلية لينقذ مكانته بالمجتمع وبين أصحابه فوضع إبنته فى بيت عدوه بعد وفاته ليذهب هناك وياتي بها لتكمل العدة فى منزله فما حاجته لهذه المسرحية طالما لم تتزوج ؟!!



وفق ماتقدم تستطيع القول معى أيها الرافضي لولا عمر لهلك على وفضح من إغتصاب إبنته ولإنجابها إبن من غير زوج أم ستجد مخرجاً لهذا المأزق ؟


هل تعلم  ان علي قد زوج ابنته ام كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/161 و9/262 وبحار الأنوار للمجلسي38/88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).
sndyain: ([1])  أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/380)، وفي كتابه الاستبصار (3/356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.
sndyain: :       http://www.al-khoei.us/fatawa2/index.php?id=9  الخوئي يعترف بزواج عمر من ابنة علي رضي الله عنه
http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?ohJCgBXYrO1075094893&61&90&3 السيستاني يعترف بزواج عمر من أم كلثوم سؤال رقم85
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/021.htm المجلسي في مرآة العقول يصحح رواية زواج عمر (مرآة العقول21/197
 
من علماء السنة الذين ذكروا خبر التزويج : 1 ـ ابن سعد / الطبقات الكبرى 8 / 462 .
2
ـ الدولابي / الذريّة الطاهرة : 157 .
3
ـ الحاكم
النيسابوري / المستدرك 3 / 142 .
4
ـ البيهقي / السنن الكبرى 7 / 63 .
5
ـ
الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6 / 182 .
6
ـ ابن عبد البر / الاستيعاب 4 / 1954 .
7
ـ ابن الاثير الجزري / اسد الغابة 5 / 516

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بعد أن عجز الرافضة ومن قبلهم المعصومين خاصتهم من تحديد هوية المجرم الذى إغتصب إبنة المعصوم الذى تلاشت قدراته النووية من حماية فرج إبنته ( قاتل ال80 ألف جنى , وخالع باب خيبر ,الذى لديه سيف الرسول صلى الله عليه وسلم ودرعه وخاتم سليمان وعصا موسى عليهم السلام , وإسم الله الأعظم ..الخ )يصر علماء الرافضة وهذا الدين على مواصلة الطعن بآل البيت بلاتوقف !!


أولاً- القول بإغتصاب إبنة المعصوم !!




و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم، فقال: إن ذلك فرج غصبناه.
اسم الكتاب: ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج‏13
المؤلف: المجلسي الثاني، المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1110 ه ق‏
الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي‏
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
(الحديث الثاني و الخمسون و المائة)
ص: 311 - ص 312


يدل على ذلك ما رواه الكليني في الكافي في باب عقده في تزويج أم كلثوم، عن زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم، فقال: ان ذاك فرج غصبناه
ا‏لرسائل الفقهية (للخواجوئي)، ج‏2،
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي
ص: 107
باب في تزويج أم كلثوم‏
(الحديث الأول) حسن.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏20، ص: 42

" فأما" ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي عبد الله" ع" في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج أغصبناه.
اسم الكتاب: روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه‏ ج‏8
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق‏
عدد المجلدات: 13
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي‏پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي‏
ص: 127 - ص 128



وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات فـي الاعـتـقـادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167)
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697



رواية أُخرى:

وهي الصحيحة الثالثة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
محاضرات فـي الاعـتـقـادات
(القسم الثاني)
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني
سلسلة الكتب العقائدية (167)
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 695 - الصفحة 697



ثانياً -إنكار تزويجها أو الدخول بها :


و ذكر أبو محمد النوبختي في إثباة الإمامة، أن أم كلثوم بنت علي عليه السّلام كانت‏ صغيرة، و مات عمر قبل أن يدخل بها.
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج‏2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمد) إسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110


وكذلك :



قال الشيخ جعفر النقدي في الاَنوار العلوية :... فروي أنّه [ أي عمر ] لما دخل عليها كان ينظر شخصها من بعيد ، وإذا دنا منها ضُرِبَ حجاب بينها وبينه فاكتفى بالمصاهرة
الانوار العلوية : 435.
زواج أم كلثوم
قراءة في نصوص زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
تاليف / السيّد علي الشهرستاني
ص 14 - ص 16



هذا الى جانب العديد من النصوص والروايات التى حاول من خلالها الرافضة طمس وتشوية وتزوير الحقائق الثابتة عند المسلمين الخاصة بفضائل آل البيت والصحابة رضى الله عنهم جميعا نذكر على سبيل المثال ونحن بصدد طعنهم بعلى بن أبي طالب رضى الله عنه :

أنه زوج عمر بن الخطاب جنية ( أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها: سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال (أم كلثوم) وحجبت الأبصار عن أم كلثوم بها ) وقول أخر يقول بعدم وقوع التزويج بين عمر وأُمّ كلثوم.

حيث قالوا :


وقد ذهب إلى هذا الرأي الشيخ المفيد (ت 413) في المسائل السروية (المسألة العاشرة)، وكذا في المسائل العكبرية (المسألة الخامسة عشر)، وله رسالة بهذا الصدد طبعت على انفصال ضمن منشورات مؤتمر الشيخ المفيد.

هذا، وقد كذّب خبر التزويج علماء آخرون كالسيد مير ناصر حسين اللكهنوي الهندي في كتابه (إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أُمّ كلثوم)، والشيخ محمّد جواد البلاغي في كتابه (تزويج أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين وانكار وقوعه)، وغيرهم.


و لما سئل آية اللَّه العلامة عن قصتها و تزويجها، و قيل: ان ذلك نقل شائع، قال في الجواب: لا يجوز أن ينسب الى أحد من الذرية ارتكاب محرم متفق على تحريمه، و اسناد النقص إلى الرواية أولى من إسناده إليهم عليهم السّلام.
أقول: الظاهر أنه من مفتريات بني أمية، و على تقدير الصحة و الوقوع، فالعذر ما قدمناه.اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج‏2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمد) إسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110



وتعالوا هنا أحبتي فى الله نتأمل ماجاء فى دين الرافضة من أقوال صححها أيضا علمائهم :



ثالثا - عدة أم كلثوم !!

(مجلسي موثق21/197بهبودي صحيح3/121)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ .


2- (
مجلسي صحيح21/199 – بهبودي صحيح3/122)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ



كموثقة معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أ تعتد في بيتها أو حيث شاءت، قال: بل حيث شاءت، ان عليا عليه السلام لما توفى عمر أتى أم كلثوم، فانطلق بها الى بيته «2».
و صحيحة سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن امرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال: ان عليا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم، فأخذ بيدها فانطلق بها الى بيته «3».
اسم الكتاب: الرسائل الفقهية ج‏2
المؤلف: الخواجوئي المازندراني الخاتون‏آبادي،( محمد) إسماعيل بن محمد حسين‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1171 أو 1173 ه ق‏
الناشر: دار الكتاب الإسلامي‏
تاريخ الطبع: 1411 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي الرجائي‏
106 - 110


ما رواه في الكافي «1» عن معاوية بن عمار في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام «قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته».و عن سليمان بن خالد «2» في الصحيح «قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته».
اسم الكتاب:
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج‏25
الموضوع: الفقه الاستدلالي‏
المؤلف: ( المحدث البحراني) يوسف بن أحمد بن إبراهيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1186 ه ق‏
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏
تاريخ الطبع: 1405 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: الشيخ محمد تقي الإيرواني- السيد عبد الرزاق المقرم‏
ص: 471 - ص: 472


و يمكن ترجيح الخروج و البيتوتة في غير منزلها لجهة أخرى فروى في الكافي عن معاوية بن عمّار في الموثّق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها تعتدّ في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: لا بل حيث شاءت إنّ عليّا عليه السّلام لمّا توفّي عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته» «2».
و عن سليمان بن خالد في الصحيح قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها أين تعتدّ في بيت زوجها تعتدّ أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثمّ قال: إنّ عليا عليه السّلام لمّا مات عمر أتى أمّ كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
جامع المدارك في شرح مختصر النافع، ج‏4
المؤلف: الخوانساري، السيد أحمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1405 ه ق‏
الناشر: مؤسسة إسماعيليان للطباعة و النشر
تاريخ الطبع: 1405 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: علي أكبر الغفاري‏
ملاحظات: صور هذا الكتاب من نسخة طبعت سنة 1398 ه ق في مكتبة الصدوق‏
ص: 561 0 ص: 562


و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها اين تعتدّ، في بيت زوجها (تعتدّ- كا) أو حيث شاءت؟
قال (بلى- كا): حيث شاءت ثمَّ قال: إنّ عليّا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته «4».
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام، ج‏2،
اسم الكتاب:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام‏
الموضوع: الفقه الاستدلالي‏
المؤلف: صاحب المدارك،( العاملي، السيد السند)، محمد بن علي الموسوي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1009 ه ق‏
ص: 121 - ص: 123




رابعاً - زيد أبن أم كلثوم ووفاتهما :

عن ابن القداح ) (1) ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : ماتت ام كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ، لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الاخر ، وصلى عليهما جميعا .
ـ التهذيب 9 : 362 | 1295 .
(1)
في المصدر : عن القداح .
كتاب وسائل الشيعة ج 26
5
ـ باب انه لو مات اثنان بغير سبب الغرق والهدم ، واقترنا
أو اشتبه السابق ، لم يرث أحدهما من الاخر شيئا ، الا أن
يعلم السبق بقرينة ، وكراهة كتم موت الميت في السفر .
ص 301 ـ 320


الاتفاق عليه، مضافا إلى خبر القداح «1» عن الباقر (عليه السلام) «ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، و صلى عليهما جميعا».
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏39
المؤلف: صاحب الجواهر( النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق‏
الناشر: دار إحياء التراث العربي‏
الطبعة: السابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان‏
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني‏
ص : 307 - ص : 308



و كذا لا إشكال في الأوّل؛ لأنّ بعد العلم بالمعيّة يعلم عدم حياة الوارث بعده، التي هي شرط الإرث، و لا خلاف فيه، بل هو إجماعيّ محقّقاً و محكياً «3»، فهو الدليل عليه.مضافاً إلى ما مرّ من ثبوت اشتراط التوريث الذي هو مخالف للأصل بتحقق حياة الوارث بعد المورّث.و إلى رواية القداح: «ماتت أُمّ كلثوم بنت علي (عليه السّلام) و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيّهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر، و صلّى عليهما جميعاً» «4».
مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏19
المؤلف: النراقي، المولى أحمد بن محمد مهدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1245 ه ق‏
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث‏
تاريخ الطبع: 1415 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
ردمك( شابك): 0- 76- 5503- 964
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام‏
ص: 452 - ص: 453



و في القوي، عن القداح، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام و ابنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا.
و ذكر الأصحاب أن كل موضع لا يدري التقدم و التأخر لا يرث أحدهما من الآخر للشك في حصول السبب، و الخبر شاهد.
باب ميراث الجنين و المنفوس و السقط
«روى حريز عن الفضيل»
(1)
في الصحيح كالشيخ، و يدل على أنه لا يشترط الاستهلال في العلم بالحياة لأنه ربما كان أخرس فإذا تحرك حركة الحي يحكم‏
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج‏11،
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق‏
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ علي‏پناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 324 - ص: 325


و احتج الشيخ في الخلاف بالإجماع، و بما روى عمار بن ياسر قال:أخرجت جنازة [2] أم كلثوم بنت علي- عليه السّلام- و ابنها زيد بن عمر، و في الجنازة الحسن و الحسين- عليهما السّلام- و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عباس و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام ممّا يلي الامام و المرأة وراءه و قالوا: هذا هو السنة
مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏2
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق‏
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين‏
تاريخ الطبع: 1413 ه ق‏
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة النشر الإسلامي‏
ص: 308 - ص: 309


و قال الحسن البصريّ بالعكس «3».لنا: ما رواه الجمهور عن عمّار بن أبي عمّار «4» قال: شهدت جنازة أمّ كلثوم «5» بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام و ابنها زيد بن عمر «6»، فوضع الغلام بين يدي الإمام و المرأة خلفه، و في الجماعة الحسن و الحسين عليهما السلام، و ابن عبّاس، و ابن عمر، و ثمانون نفسا من الصحابة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هذه السنّة «1».
اسم الكتاب:
منتهى المطلب في تحقيق المذهب (ط-الحديثة)، ج‏7
المؤلف: العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 726 ه ق‏
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 356 ، ص: 357



و الإجماع عن الخلاف و ظاهر الجواهر على تقديم الصبي لست فصاعدا للإمام عليها، بل في الخلاف عن عمار بن ياسر «3» «أخرجت جنازة أم كلثوم و ابنها زيد بن عمر و معها الحسنان و ابن عباس و عبد الله بن عمر و أبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام و المرأة وراءه، و قالوا: هذا هو السنة»
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏12
المؤلف: صاحب الجواهر( النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق‏
الناشر: دار إحياء التراث العربي‏
الطبعة: السابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان‏
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني‏
[في حكم اجتماع الطفل مع الرجل و المرأة]
ص: 80 - ص: 81



[11] «10» 10- قال الباقر عليه السلام: ماتت أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام‏ و ابنها زيد بن عمر بن الخطّاب في ساعة واحدة لا يدرى أيّهما هلك قبل فلم يورث أحد هما من الآخر و صلّى عليهما جميعا.
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل، ج‏8
المؤلف: الحرّ العاملي، محمد بن الحسن بن علي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1104 ه ق‏
الناشر: مجمع البحوث الإسلامية
تاريخ الطبع: 1412 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: مشهد المقدسة
المحقق / المصحح: قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية
ص: 353 - ص: 355


بلا خلاف ظاهر بل عليه الإجماع في الروضة و حكاه في المسالك عن جماعة و هو الحجة المعتضدة بما تقدم في عدم الموارثة بين القتلى و نحوهم من الأدلة مضافا إلى الرواية ماتت أم كلثوم بنت علي ع و ابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما مات قبل فلم يورث أحدهما من الآخر و صلى عليهما جميعا الفصل‏
اسم الكتاب:
رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل( ط- القديمة) ج‏2
المؤلف: الطباطبائي، صاحب الرياض، السيد علي بن محمد بن أبي المعاذ
تاريخ وفاة المؤلف: 1231 ه ق‏
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء الثراث‏
ص: 380 - ص 381




للإختصار نلخص ما اوردناه من أقوال لعلماء الرافضة


إبنة المعصوم اغتصبت ( والعياذ بالله ) وهذا قول الرافضة والمعصوم لم يزوج إبنته كما بين علماء الرافضة وعوام الرافضة المطبراتية غير مقتنعين بوقوع زواجها وهذا جاء بطبيعة الحال نتيجة للتعبئة الممنهجة لهم من قبل المعممين ( حرامية الخمس ومغتصبي فروج نساء الرافضة ) وهذا ببساطة مايعتقد به كل الرافضة ومايحاولوا إثباته بشتى الوسائل !!

قلت أنا ساجد لله :

لابأس أن يقول الرافضة ماشاءوا ولا أدرى لما هذه المسألة لم تخضع للتقية ولما أقوالهم هذه لم تتأثر بدين التقية ألم يخشوا من بطش المخابرات الأموية والعباسية فى ذلك الوقت ؟

أم أن التقية المزاجية هى دين الرافضة ؟


وهنا أيضاً يقول ساجد لابأس فهذا هو دين الرافضة المصاب بتمزقات وإهتراءات يفضح نفسه بنفسه ويهدم نفسه بنفسه وأقول الحمد لله أن جعل الله من علماء الرافضة معاول و أدوات لهدم دينهم الباطل ..


وعليه نسأل :


إغتصاب + إنكار زواج أو الدخول بها + عدة لها فى بيت أبيها + إبن لها = ( ...... ) ضع لوحدك ما استنتجت بين القوسين !!


وغفر الله لمن قال لاحق الكذاب لباب الدار وليسمح لي أن أعدل قليلا بالقول سنلاحق الرافضة لباب الدار

سنسلم معكم جدلاً أن أم كلثوم لم تتزوج الفاروق رضى الله عنهما فياترى يا رافضة أنتم مستعدون للإجابة على التالي :

1/ من الذى إغتصب ابنة المعصوم ؟

2/ هل للبنت البكر التى لم تتزوج عدة أم أن المعصوم أخطأ فى هذه المسألة ؟


3/ من أين لإبنة المعصوم إبن طالما لم تتزوج فياترى جاء نتيجة جريمة الإغتصاب التى ذكرها المعصوم أم من زوج أخر - إن كان كذلك - فمن هو الزوج الأخر ؟


4/ لماذا نسب المعصومين كما هو واضح إبنها لعمر بن الخطاب رضى الله عنه هل هو الهروب من عار لحق بهم فأضطروا لذلك وإن كان الامر كذلك فهل عار وجود حفيد للمعصوم من الإغتصاب أعظم من عار انتساب حفيده لكافر مرتد ولمن قتل إبنه محسن وكسر ضلع زوجته ولرجل قالوا فيه انه لايهدأ إلا بماء الرجال ( والعياذ بالله ) !!؟

5/ لماذا لم ينسب المعصوم ابن إبنته لأحد الصحابة المنتجبين أو لأى رجل من آل البيت ألايوجد فيهم رجل يثق به المعصوم وليحفظ سره وليمحو العار الذى لحق به ؟


6/ هل قام المعصوم بمسرحية هزلية لينقذ مكانته بالمجتمع وبين أصحابه فوضع إبنته فى بيت عدوه بعد وفاته ليذهب هناك وياتي بها لتكمل العدة فى منزله فما حاجته لهذه المسرحية طالما لم تتزوج ؟!!



وفق ماتقدم تستطيع القول معى أيها الرافضي لولا عمر لهلك على وفضح من إغتصاب إبنته ولإنجابها إبن من غير زوج أم ستجد مخرجاً لهذا المأزق ؟


يارافضة أقرأأأأأأأأأأأأأأوا كتبكـــــم


 
 
زواج عمر من أم كلثوم عند السنة


صحيح البخاري الجزء5 صفحة36 كتاب المغازي باب ذكر أم سليط حديث رقم 3763
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=6018
حدثنا‏ ‏يحيى بن بكير‏ ‏حدثنا ‏الليث‏ ‏عن ‏ ‏يونس‏ ‏عن‏ ‏ابن شهاب‏ ‏وقال‏ ‏ثعلبة بن أبي مالك‏ ‏إن‏ ‏عمر بن الخطاب‏ ‏رضي الله عنه ‏قسم ‏مروطا‏ ‏بين نساء من نساء‏ ‏أهل المدينة ‏ ‏فبقي منها‏ ‏مرط ‏جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏التي عندك يريدون‏ ‏أم كلثوم بنت علي‏ ‏فقال‏ ‏عمر ‏أم سليط ‏أحق به‏ ‏وأم سليط ‏ ‏من نساء‏ ‏الأنصار ‏ممن بايع رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏قال‏ ‏عمر ‏ ‏فإنها كانت‏ ‏تزفر‏ ‏لنا القرب يوم‏ ‏أحد


صحيح البخاري  الجزء3 صفحة222 كتاب الجهاد والسير باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=0&Rec=4545
حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تخيط باب مداواة النساء الجرحى في الغزو


المدونة الكبرى للإمام مالك الجزء1 صفحة182
(في جنائز الرجال والنساء)
(قال ابن وهب) عن علي بن أبي طالب و واثلة بن الأسقع وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم وسالم مثله (أسامة بن زيد) عن نافع عن ابن عمر قال وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد فصفا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص فوضع الغلام مما يلي الإمام وفى الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقالوا هي السنة


المدونة الكبرى للامام مالك الجزء3 صفحة384
[في الميراث بالشك]
(قلت) وهو هكذا في المواريث في الآباء إذا مات الرجل وابنه لا يدرى أيهما مات أولا فإنه لا يرث واحد منهما صاحبه في قول مالك قال نعم (قلت) ويرث كل واحد منهما ورثته من الأحياء في قول مالك قال نعم (قال) وقال مالك لا يورث أحد بالشك (قلت) ولا يرث المولى الأسفل المولى الأعلى في قول مالك (قال) نعم لا يرثه (ابن وهب) عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أن أم كلثوم بنت على ابن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة فلم يدر أيهما هلك قبل صاحبه فلم يتوارثا


المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء3 صفحة465
6336 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين وإسماعيل عن الشعبي أن ابن عمر صلى على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وزيد ابن عمر فجعل زيدا يليه والمرأة أمام ذلك


المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء6 صفحة163
(10354) عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب


سنن النسائي (303 هـ) الجزء4 صفحة71 كتاب الجنائز باب اجتماع جنائز الرجال والنساء
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=3&Rec=3098
اجتماع جنائز الرجال والنساء
أخبرنا محمد بن رافع قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت على امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفى الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبى سعيد وأبى قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة


سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء2 صفحة66
1834 - حدثنا القاسم بن إسماعيل نا خلاد بن أسلم نا جعفر بن عون نا ابن جريج عن نافع: أن ابن عمر صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا وقال: ووضع جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقلت: ما هذا ؟ قالوا: السنة .


سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء4 صفحة45
4057 - نا محمد بن القاسم بن زكريا نا هشام بن يونس نا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وأن أهل صفين لم يتوارثوا وأن أهل الحرة لم يتوارثوا " .


المستدرك الحاكم النيسابوري (405 هـ) الجزء4 صفحة345
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب وأبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي (قالا) ثنا محمد بن نصر الإمام ثنا يحيى ابن يحيى أنبأ عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا
هذا حديث إسناده صحيح وفيه فوائد منها أن أم كلثوم ولدت لعمر ابنا فأما الفائدة الأخرى فله شاهد


السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء4 صفحة33
باب جنائز الرجال والنساء إذا اجتمعت
(أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو عبد الله الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثنا جعفر يعني ابن عون عن ابن جريح عن نافع عن ابن عمر انه صلى على تسع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الامام والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا قال ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلي ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا السنة
لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية أبي زكريا أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا وقال في أم كلثوم وابنها فوضعا جميعا والباقي سواء


السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء6 صفحة222
(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى انا علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا هشام بن يونس ثنا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت على وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يد رأيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا


السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة3
باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة الا نسبه
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السرى بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب ابن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم كلثوم بنت على رضي الله عنهم آتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي
لفظ حديث ابن إسحاق وهو مرسل حسن (وقد روى) من أوجه أخر موصولا ومرسلا


السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة233
(أخبرنا) أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا محمد بن داود بن دينار ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه زيد بن أسلم عن أبيه إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه أربعين ألف درهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
              زواج عمر من كتب الشيعة
الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/213.html
1 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الأول) : حسن


الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/213.html
2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها و لأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه


حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الثاني) : حسن.


الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/85.html
1 حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته


                مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197
(الحديث الأول) : موثق. و يدل على عدم وجوب إقامة المتوفى عنها زوجها أيام العدة في بيت الزوج، و لا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب كون اعتداد المتوفى عنها زوجها في بيت الزوج، و لا في مكان مخصوص، و يمكن الجمع بين الأخبار مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب بحمل أخبار النهي على عدم جواز بيتوتتها عن بيت تعتد فيه، و الأخبار الأخر على عدم وجوب اعتدادها في بيت الزوج، بل هو الظاهر من الأخبار، و الشيخ‏ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، و يدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين عليه السلام من عمر،
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/021.htm


الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/85.html
2 محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .


صححه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني) : صحيح
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/021.htm


الخلاف للطوسي (460 هـ) الجزء 1 صفحة722
مسألة 541 : إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا : يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا : هذا هو السنة


المبسوط للطوسي (460 هـ) الجزء4 صفحة272
و روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم


الاستبصار للطوسي (460 هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها 
[1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .


تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161
(557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته .


تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161
(558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته


 تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء9 صفحة363
www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1023.html
15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.


وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 20 صفحة561
(26349) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء14 صفحة433 
(26350) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد ؟ أو حيث شاءت ؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله


وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله


مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء3 صفحة202
828 الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع -: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته ! ؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد . فصفق بيده وقال: سبحان الله ! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها ! ؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم . فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة88
16 الخرائج: الصفار عن أبي بصير عن جذعان بن نصر عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل عن أبي عبد الله الربيبي عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك ؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ع أن يحول بينه وبينها فينقذها ؟ ! كذبوا ولم يكن ما قالوا إن فلانا خطب إلى علي ع بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
40 الخلاف للشيخ : عن عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام و عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا : هذا هو السنة


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382
دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هو السنة


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء109 صفحة58
قصة أم كلثوم بنت علي ع وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان


جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء20 صفحة538
1811 (22) كا 346 ج 5 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
الشريعة
وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار . وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه . والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار
وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)
 
 
زواج عمر عند المرتضي


رسائل المرتضى (463 هـ) الجزء3 صفحة148 إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته
www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0021.html
وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين ع تزويج أم كلثوم . وقالوا : أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه وهو مستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهو التزويج
الجواب : قال الشريف المرتضى علم الهدى: اعلم أنا قد بينا في كتابنا ( الشافي ) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم و إنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هو أيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه
والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له : ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه
فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس : رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد ؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب
من أن تبيح التقية و الإكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لو ملك اختياره لما عقد عليه
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هو دونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين .


معممي الرافضة يحاولون تغطية تزويج علي بنته أم كلثوم لعمر مره بالقول إنه مجبر ومره بإنكار الزواج ومره إن عمر تزوج بجنيه تشبه أم كلثوم !! وكثيرا ما يزعج الرافضة التكلم عن هذا الزواج المبارك لأنه يهد ما يزعمون من عداوة علي للخلفاء قبله وخاصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهل سيكف الرافضة ألسنتهم عن صهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه ؟؟!!
 
(المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها) * 1 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115
http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0984.html
 
قال عنها المجلسي في مرآة العقول موثق ج21ص197
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/021.htm
 
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه. كتاب الكافي للكليني ج5 ص346
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0983.html
(الحديث الأول)
 (2): حسن
قال عنها المجلسي في مرآة العقول ج20ص42
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/020.htm
 
محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى زوجها أين تعتد، في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الكافي ج6ص115-116
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0984.html
 
 وقد صححها المجلسي في مرآة العقول  ج 21 ص199بقوله ( الحديث الثاني ) صحيح  http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/021.htm
 
وفي الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها اين تعتد، في بيت زوجها (تعتد - كا) أو حيث شاءت؟ قال (بلى - كا): حيث شاءت ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى ام كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب نهاية المرام للسيد محمد العاملي ج2ص121
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/01/no0199.html
 
وقد رد المجلسي على إنكار المفيد للزواج في مرآة العقول وفي بحار الأنوار
 
بعد إنكار عمر النص الجلي و ظهور نصبه و عداوته لأهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة و لا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الإسلام، و لم يقل به أحد من أصحابنا، و لعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، و كذا إنكار المفيد (ره) أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، و إلا فبعد ورود تلك الأخبار و ما سيأتي بأسانيد أن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته و غير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار ذلك عجيب، و الأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية و الاضطرار، و لا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، و تصير من الواجبات. على أنه قد ثبتت بالأخبار أن أمير المؤمنين و سائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه و آله بما يجري عليهم من الظلم، و بما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه و آله، و هذا مما يسكن استبعاد الأوهام، و الله يعلم حقائق أحكامه و حججه عليهم السلام. كتاب مراة العقول للمجلسي ج20ص45
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/020.htm
 
 
 
أقول: بعد إنكار عمر النص الجلي وظهور نصبه وعداوته لاهل البيت عليهم السلام يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الاسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهارا على الخصم، وكذا إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود ما مر من الاخبار إنكار ذلك عجيب. وقد روي الكليني، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا لما توفي عمر أتى ام كلثوم فانطلق بها إلى بيته. وروى نحو ذلك عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام والاصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات. كتاب بحار الانوار للمجلسي ج42ص109
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1321.html
 
 
 
 
قال الشريف المرتضى عن الزواج
وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار. ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه. وما العجب من أن تبيح التقية والاكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع......... فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور. ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين. كتاب رسائل المرتضى ج3 ص149-150
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0021.html
 
 
وقال الطبرسي
وأما ام كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب. وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها إياه.  كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى للشيخ الطبرسي ج1 ص397
http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2873.html
 
وقال علي بن يونس العاملي مؤيدا للمرتضى
 
قالوا: أنكح عمر ابنته، قلنا: قال المرتضى في كتابه الشافي: العقل لا يمنع إباحة نكاح الكفار، وإنما يمنع منه الشرع، وفعل علي أقوى حجة في أحكام الشرع على أنه لا يمتنع شرعا إنكاح الكافر قهرا لا اختيارا، وقد كان عمر على الاسلام ظاهرا وعمر ألح على علي وتوعده بما خاف علي على أمر عظيم فيه من ظهور ما لم يزل يخفيه، فسأله العباس لما رأى ذلك رد أمرها إليه فزوجها منه.كتاب الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي ج3 ص129
http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1242.html
 
 
وقال علي آل محسن
وأما إذا قلنا بوقوع هذا الزواج كما هو الصحيح في رأينا، فلا يلزم أي محذور على أمير المؤمنين عليه السلام في أن يُكرهه عمر على تزويج ابنته أم كلثوم، ولا سيما إذا توعَّده عمر بالفرية والمكيدة، فإن الأمر يدور بين حفظ مقام الإمامة العظمى وبين تزويج ابنته، وحفظ مقام الإمامة أولى وأوجب. كتاب لله وللحقيقة للشيخ علي آل محسن ص141-142
http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa19.html
" ان عمر بن الخطاب خطب الى على عليه السلام ابنته ام كلثوم فذكر له صغرها فقيل له ردك فعاوده فقال: على عليه السلام ابعث بها اليك فإن رضيت فهى امراتك فارسل بها فكشف عن الية ساقها فقالت: لو لا انك امير المؤمنين للطمت عينك " انتهى. وما روى هذا الشيخ الناسي فيما سيجئ من كتابه هذا من ان عليا عليه السلام لما ابى عن انكاح ابنته لعمر واستعذر بصغرها لم يكن يقبل منه ذلك العذر حتى الجاه الى ان يريها اياه فارسلها إليه فلما رآها عمر اخذ بها وضمها إليه وقبلها ثم اعتذر عن جانب عمر فيما فعله من الضم والتقبيل قبل وقوع العقد و التحليل بانها. لصغرها لم تبلغ حدا تشتهى حتى يحرم ذلك ولو لا صغرها لما بعث بها ابوها انتهى وانى لاقسم بالله على ان الف ضربة على جسده عليه السلام واضعافه على جسد اولاده اهون عليه من ان يرسل ابنتها الكريمة الى رجل اجنبي قبل عقدها اياه ليريها فيأخذها ذلك الرجل ويضمها إليه ويقبلها ويكشف عن ساقها وهل يرضى بذلك من له ادنى غيرة من آحاد المسلمين لو لا علمه بان الامتناع عن ذلك يؤدى الى الوقوع فيما هو اعظم ضررا من هذا ومن هلاك نفسه واولاده ايضا وهو خوف ثوران الفتنة بين المسلمين وارتداد الخلق وافناء الدين فسلم عليه السلام وصبر واحتسب كما امره رسول الله صلى الله عليه وآله فانزل ابنته في ذلك منزلة آسية امراة فرعون ........ اغتصاب الفرج المذكور والخبر فيه بعض من فروع غصبهم لمنصب الامامة ....... كتاب لصوارم المهرقة الشهيد نور الله التستري ص200-202
http://www.yasoob.org/books/htm1/m013/12/no1252.html
 
وذكر بعدها كلام الشريف المرتضى مؤيدا له
 
الخوئي عاجز عن رد هذا الزواج
السؤال :  هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام ؟
الجواب :  هكذا ورد في التاريخ والروايات .
http://www.al-khoei.us/fatawa2/index.php?id=9
 
 
وعن سليمان بن خالد في الصحيح قال: " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفى عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب جامع المدارك للخوانساري  ج4 ص 561
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/04/no0446.html
 
 
 
وعن سليمان بن خالد  في الصحيح " قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أوحيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا (عليه السلام) لما مات عمر أتى ام كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته. كتاب الحدائق الناضرة ج25 ص472
 
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0247.html
 
لم يرد السيستاني الروايات الصحيحة القائلة بهذا الزواج
 
السؤال رقم 85 : هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام ؟
الفتوى: هكذا ورد في التاريخ والروايات.
http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?ohJCgBXYrO1075094893&61&90&3
 
قال الشيخ المفيد في الارشاد: أولاده خمسة وعشرون، وربما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين. ذكره النسابة العمرى في الشافي، وصاحب الانوار: البنون خمسة عشر، والبنات ثمانية عشر. فولد من فاطمة (ع): الحسن والحسين والمحسن سقط، وزينب الكبرى، وام كلثوم الكبرى تزوجها عمر. كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب  ج3 ص89
http://www.yasoob.org/books/htm1/m013/12/no1203.html

عدد مرات القراءة:
14253
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1441هـ الموافق:30 يونيو 2020م 01:06:47 بتوقيت مكة
محب آل البيت 
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء على هذا البحث الاكثر من رائع
لن يستطيع اي شيعي ان ينكر زواج عمر من ام كلثوم ابنة علي ابنة
فاطمة.
فهذة الروايات متواترة وصحيحة عن زواج عمر من ام كلثوم ابنة علي

الآل والصحابة محبةُ وقرابة 💜
الخميس 6 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق:22 فبراير 2018م 03:02:49 بتوقيت مكة
سعيد بن عبدالله الأزدي 

ما شاء الله، حجج داحضات ضد أتباع الإمامية، وقد بلغتهم بهذا الحجة، فويلٌ لمن أعرض عن الحق وعاند، وبقي في ضلاله خلف ملالي الرفض وأذناب الفرس المجوس، ورضي الله عن الفاروق وصهره أبي الحسن وعن الصحابة ألطيبين....ا
نسأل الله لكم ولكاتبي هذه المقالات الجزاء الحسن، حبذا تعديل عنوان المقالة الأولى إلى:
الفاروق عمر بن الخطاب بين خِطبة أم كلثوم بنت أبي بكر ورفضها، وخِطبة أم كلثوم بنت علي وقبولها


وجزاكم الله خيرا
السبت 7 جمادى الأولى 1438هـ الموافق:4 فبراير 2017م 02:02:36 بتوقيت مكة
حميد الزريفي  
أحسنتم بارك الله فيكم
أنا منذ ثلاث أيام وأنا أبحث عن جميع أقوال علماء
الرافضة ولمم ارى هذا البحث إلا بعد أن بحثت كثيرا
ولكن ولله الحمد

جزاكم الله خيرا
 
اسمك :  
نص التعليق :