آخر تحديث للموقع :

الأثنين 17 محرم 1441هـ الموافق:16 سبتمبر 2019م 02:09:27 بتوقيت مكة
   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

كشف شبه المفتريّ ,,الزاعم قتل الأربعة للنبيّ "صلى الله عليه وسلم" ..
كشف شبه المفتريّ ,,الزاعم قتل الأربعة للنبيّ "صلى الله عليه وسلم"
إبراهيم الأزرق: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين وعلى صحابته أجمعين وبعد، فقد أرسل إلي بعض الأفاضل بمقطع من مادة فيديوية مسجلة للرافضي ياسر الحبيب، يتجنى فيه على أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها وكذلك حفصة رضي الله عنها وعن أبيها، والمقطع فيه من التلبيس والافتراءات والجهالات آيات تشعرك بأن قلب صاحبها قد أطبقت عليه الظلمات، ولاعجب أن ينكر ما جاء فيه بعض الرافضة، فإنه يسيء إليهم بصنيعه ذلك، بل قد عرَّض في كلامه بعلي رضي الله عنه بل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفضح معتقداً جمع إلى ضعفه قبحاً، بمنطق جمع صاحبه مع السفه فحشاً، على أن طائفة من أهل الرفض أيدته، وجعلوا مخالفيه ما بين متقٍ (1) وبتري (2) مفترٍ.
وقد أنكر ما قاله كثير من أفاضل أهل السنة وبينوا حكم قائله وقابلوه بما يستحق، بيد أنه لم يتعرض أغلب المعلقين على ما في كلامه من الشبهات لسقوطها وتهافتها، وقد رأيت أن أتعرض لها لأن التلبيس بها على بعض الروافض وقليلي البضاعة ولاسيما من الباحثين عن الإسلام الحق من أهل الملل قد يحصل، فالشبهات خطافة، والقلوب ضعيفة، وفوق ذلك فإن دمغ الباطل بالحق سنة ماضية: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هوزاهق ولكم الويل مما تصفون) [الأنبياء: 18].
وأبرز الشبهات التي وقفت عليها في المقطع المرسل ثلاث:
الأولى: محاولته سلب الخيرية عن اثنتين من خيرة نساء العالمين استدلالاً منه بآية التحريم: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن).
الثانية: تكفيره عائشة وحفصة رضي الله عنهما استدلالً بقول الله تعالى: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات .. ).
الثالثة: ادعاؤه سمَّ عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ومعها حفصة استدلالاً بقصة اللدّ، وزعمه اضطراب عائشة في سبب وفاته صلى الله عليه وسلم.
وأقف ههنا مع هذه الدعاوى وقفات عجلة يسيرة حتى لا يغتر غر بما قال، وليعلم أن هذا الرجل معرض معاند للأدلة متبع لهواه، ولوسلك ناصبي مسلكه في الاستدلال لنال من علي رضي الله عنه بما نال هومن الأئمة الخلفاء وبنتي العمرين رضي الله عنهم أجمعين.
والله أسأل أن يجعل ما أثبت ذخراً لي بعد انقضاء الأجل.
أولاً: محاولة سلبه الخيرية من خير نساء المؤمنين وزعمه بأن ثمة من نساء المؤمنين من هنّ خير من عائشة رضي الله عنها استدلالاً بالآية: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله خيراً منكن)، وهذا استدلال جاهل، وبيان جهله من وجوه:
1 - قوله في الآية: (أن يبدله خيراً منكن) جاء على سبيل النتيجة لشرط لم يتحقق ما شرط له وهي قوله: (إن طلقكن) فهولم يطلق عليه الصلاة والسلام أزواجه ليتحقق وجود من هنّ خير منهن، وقد قال غير واحد من مفسري السلف: كل شيء في القرآن عسى فهوواجب إلا حرفين، حرف في التحريم: (عسى ربه إن طلقكن)، وفي بني إسرائيل: (عسى ربكم أن يرحمكم)، والله قادر إن طلق عليه الصلاة والسلام أزواجه أن يهدي غيرهن لفوق ما كن عليه من الإيمان كما أنه قادر على أن ييسر لهن وهن أزواجه أسباب زيادة الإيمان بحيث لا يُفضلن، وغاية ما في الآية تجويز وجود من هن خير منهن، وفرق بين الجواز أوالإمكان وبين الوقوع، تقول: "إن جئتني سقيتك خيراً من هذا الشراب"، فهبك لم تأتي، فهل يقال عني أني صنعت خيراً من ذلك الشراب لك؟ أم غاية الأمر إمكان ذلك لي وإن لم أصنعه لك؟
2 - أهل السنة يفضلون عائشة رضي الله عنها على نساء المؤمنين ويذكرون أن فضلها على سائرهن كفضل الثريد على سائر الطعام كما صح بذلك الخبر، وبينهم نزاع في تقديمها على خديجة وفاطمة رضي الله عنهما، لكنهم لا يفضلون سائر أزواجه جملة على سائر نساء المؤمنين من الصحابيات بل يتوقفون لدورانهم مع النصوص الشرعية، والآية في سائر الأزواج وليس كما أوهم الرافضي أنها في حفصة وعائشة ولهذا جاءت بضمير الجمع عسى ربه إن طلقكن ولم يقل طلَّقكِ أوطلقكما وذلك لما اجتمعن عليه في الغيرة وقيل لما أكثرن رضوان الله عليهن عليه في النفقة، وقيل بل جاءت في خبر التظاهر، ولوكان كذلك فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وتفضيل الجملة على الجملة جائز عند أهل السنة، كتفضيل أهل بدر على من سواهم في الجملة، وتفضيل عثمان رضي الله عنه مع أنه لم يشهد بدراً على سائر الصحابة من أهل بدر غير الشيخين، فالكلام في تفضيل معينة على عائشة رضي الله عنها قد ينكر، أما جملة على جملة فلا إشكال يرد على أهل السنة من تجويزه.
3 - الآية حجة على الرافضي مثبتةٌ خيرية عائشة رضي الله تعالى عنها فإن التفاضل إنما يكون بين المشتركين في الفضل من حيث الأصل، فتقول علي خير من الحسين رضي الله عنهما، ولا ثناء إذا قلت علي رضي الله عنه خير من أبي جهل أومن فرعون، بل هذا قد يقع ذماً، فإبدال النبي صلى الله عليه وسلم أزواجاً خير من كافرتين عاتيتين في كفرهما على قول الرافضي ليس فيه تزكية للأزواج بل هولذم الأزواج الأبدال أقرب، وقد قالوا:
ألم تر أن السيف ينقص قدره = إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
وهذا مما يبين أن فهم الرافضي مرذول لا يجري على أصول كلام العرب وعوائدها، وإنما يصار إلى هذا المعنى أعني سلب الخيرية إذا اقتضاه دليل آخر عقلي أونقلي يبين سلبها من المفضل عليه، وهذا ما لم يجيء به الرافضي ولن يجيء به، فكيف والأدلة الأخرى مثبتة لتلك الخيرية في أعلى المراتب، والآية وحدها عليه في إثبات خيرية أزواجه رضوان الله عليهن لوعقل عن الله آياته وفتح أقفال قلبه لفهم كتابه.
4 - معلوم من واقعه صلى الله عليه وسلم أنه ما طلقهن أواستبدل بهن رضوان الله عليهن غيرهن، وقد قال الله تعالى على سبيل المقابلة في آيات سورة الأحزاب: (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً)، فلمّا لم يسرحهن وأبقاهن دل ذلك على أنه علم من حالهن أنهن يردن الله ورسوله والدار الآخرة وأنهن محسنات كلهن أعد الله في الآخرة لهن أجراً عظيماً.
5 - النصوص في فضلهن بخصوصهن ولاسيما عائشة رضي الله تعالى عنها كثيرة جداً، وكذلك النصوص في عموم الصحابة التي يندرجن فيها، وهي معلومة مشهورة عند أهل السنة، فكيف يعرض عنها ويعارضها بفهم سقيم واحتمالات فرضها خيال فاسد، ولوكان بناء كلامه على نصوص كتبهم واستدل بها لكان لنا معه نقاش آخر.
ثانياً: من جهل الرافضي الناجم عن إعراضه عن آيات الله إعلانه لخسيس معتقده بتكفير عائشة وحفصة رضي الله عنهما وقد لبس في الاستدلال لذلك بقول الله تعالى: (أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات .. ) الآية، فزعم أن البدلات لما كن مسلمات دل على أن المبدلات غير مسلمات.
وبيان جهله وكشف تلبيسه من وجوه:
1 - ليس في الاستبدال في هذا السياق سلب صفة المبدل عنه أوالمستبدل بل فيه إثباتها له وإثبات خير منها للمبدل به، يظهر ذلك إذا تأملت قوله: (ثيبات وأبكاراً)، فعلى زعم هذا الرافضي يلزم نفي النقيضين عن أمهات المؤمنين فلاهن ثيبات ولا هن أبكاراً! كما قال لاهن مسلمات ولا مؤمنات استدلالاً بأول الآية، وهذا كلام ملبس لا يعقل ما يقول ولوتدبر آخر الصفات التي سلب أولها لعلم أن الآية ليس فيها سلب وإنما ذكر لخيرية وقد مضى أن هذا يقتضي إثبات أصل الخير فيقتضي إثبات أصل الإسلام والإيمان والتوبة إلى آخر الصفات المذكورة، ومضى كذلك بيان أن افتراءه الكفر والعتوعلى الأزواج المؤمنات الطيبات يلزم منه ذم البدل الموعود إذ لا ثناء إذا قلت لتقية صالحة أنت خير من زانية فاجرة أوكافرة عاتية بل فيه تعريض بها.
2 - عسى هنا على أصلها ليست واجبة، والشرط لم يتحقق ليقع المشروط، فالطلاق لم يقع والإبدال بالأفضل لم يكن، ونظير هذا قول الله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)، وقوله: (إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديراً)، وقوله: (وربك الغني ذوالرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء .. )، إلى غير ذلك من الآيات في معناها فالتعليق على الشرط لا يفيد تحقق الشرط ولا المشروط، واستدلال هذا الرافضي من جنس استدلال جاهل ناصبي بقوله تعالى: (إن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)، على أن علياً رضي الله عنه تولى في جملة من تولى، وكلا المستدلين مفتر كذاب، فلا أولئك تولوا ولا هؤلاء طلقوا أواستبدلوا.
3 - ليس فيما جاء بسند يستحق النظر في سبب نزول هذه الآيات ولا سياقها ما يوجب توبة من كفر أصلاً بل ذنب نصت عليه الآثار الصحيحة بالأسانيد المشرقة، ونحن لا ندعي العصمة لبشر بعد الأنبياء بل نقول: (كل بني آدم خطاء) فلا عصمة لأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن، ولا لعلي رضي الله عنه ولا لعثمان عليه الرضوان ولا لمن هما خير منه.
4 - ولوكانت الآية نصاً على كفرهن لانفسخ نكاحهن بذلك الكفر الذي أتينه، ولما جاز إبقاؤهن في عصمة مؤمن فضلاً عن عصمته صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى يقول: (ولا تمسكوا بعصم الكوافر)، وقال: (ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن)، وهذا حكم جاءت به شريعتنا وإنما خص من عموم الكفار أهل الكتاب، فدل إبقاؤهن على أنهن مؤمنات صالحات وإن وقعت منهن هنات استوجبت التسديد ليفئن إلى العمل الرشيد.
5 - من المتقرر عندنا وعند الرافضة الإمامية أن اختلاف الدين يقع به في شريعتنا الفسخ لا الطلاق، كما قرر ذلك محقق الرافضة الحلي جعفر بن الحسن الهذلي وغيره، فكيف يستدل هذا الجاهل بقوله: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله خيراً منكن .. ) على أنهن قد كفرن، وهل يعقل ما يقول من يزعم أن هذا نص في كفرهن؟! فلوكنّ كما يزعم كافرات بالنصوص لما احتجن إلى طلاق لأن نكاحهن منفسخ، فلما ذكر الطلاق دل ذلك على أن عقدهن صحيح وأنهن مسلمات، فلوأوقع الطلاق لكان دليلاً على إسلامهن فكيف به وقد استبقاهن رضي الله عنهن.
6 - قول الله تعالى في سورة الأحزاب: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولوأعجبك حسنهن إلاّ ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيباً)، اختلف أهل العلم هل المراد بها مكافأة أزواجه بتحريم زواج غيرهن عليه صلى الله عليه وسلم، أم المقصود الأجناس المذكورة في الآيات قبلها، وهل هي محكمة أم منسوخة، وأياً ما كان الصواب فإن الآية دلت على أمرين: الأول خبر تقتضيه الآية، والثاني حكم تتضمنه منصوص، أما الحكم فقد يرد عليه النسخ -فنسخ الأحكام ممكن عند أهل السنة- وهوالنهي عن زواج غيرهن، وأما الخبر الذي تقتضيه فلا يرده نسخ -عند السنة والشيعة- فأخبار الله تعالى حق وصدق كلها، وهوأنهن مؤمنات طيبات يردن الله ورسوله والدار الآخرة أبداً، ولولم يعلم الله تعالى هذا منهن ما قال له: (لا يحل لك النساء من بعد)، وهويعلم أن اختيارهن مؤقت وتبديلهن قريب!
وهذا قريب مما أجاب به أهل السنة على الرافضة المعترضين على نحوقول الله تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم)، فزعمت الرافضة أن جمهور أولئك السابقين الأولين قد ارتدوا بعد ذلك، وهذا باطل تمنعه الآية، وبيان ذلك من وجوه:
- منها أن الله أثبت رضاه المطلق عن المهاجرين والأنصار، ولم يقيد ذلك بالإحسان كشأن التابعين، فلم يرض عن هؤلاء إلاّ إن حققوا اتباع أولئك بإحسان، فعلم أن منهم المحسن ومنهم المسيء بخلاف من أسبغ عليه الرضوان المطلق غير المقيد.
- ومنها أنه كما أثبت لهم الرضوان فقد جعلهم من أهل الثواب في الآخرة: (وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم).
- ومنها أن ترضيه عنهم في معرض مدح وثناء بل هومن أجله فلوعلم أنه يتعقب ذلك ما يسخط الرب لم يكونوا أهلاً لذلك الثناء المحفوظ الذي يتلوه الناس إلى يوم القيامة، وهذا الوجه لا ينحصر في الترضي المطلق بل ولوكان الترضي مقيداً من نحوقول الله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)، لأن إثباته الرضوان مدح وثناء باق يتلى إلى يوم الدين، ويؤيده ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من قوله: (لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة)، وأي فائدة في أن يعلن الله ترضيه عن قوم، وهويعلم أنهم سيجيئون بأسباب السخط بعد قليل! مدعي هذا مجترئ على الله، يقتضي كلامه وصفَ الله -تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً- بالجهل والبداء، ووصفَ كلامه بالتلبيس وعدم البيان تعالى الله.
وفي تقرير دلالة الآية على كذب الرافضة في دعواهم أن جمهور السابقين الأولين ارتدوا بعد ذلك أوجه أخرى، وليس موضوعي بيان تقرير أدلة فضلهن، والقصد إثبات ما دلالة ما تضمنه قول الله تعالى: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن أن تبدل بهن) على إيمانهن وفضلهن.
ثالثاً: ومن جهله وتلبيسه زعمه أن عائشة رضوان الله عليها سمَّت حِبَّها صلى الله عليه وسلم وزعمت أنه مات متأثراً بسم اليهودية، وأنها تناقضت في ذكر سبب وفاته.
وكشف افترائه ههنا كذلك من وجوه منها:
1 - وافق عائشة في روايتها ما نقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير واحد من الصحابة رضوان الله عليهم وسمعوا ما سمعته رضي الله عنها من فيّ حبها صلى الله عليه وسلم، ومن هؤلاء أبي هريرة رضي الله عنه كما في سنن أبي داود ومسند البزار وغيرهما وهذا قد جاء بأسانيد صالحة عنه، ومنهم كذلك أم مبشر الأنصارية رضي الله عنها كما عند أحمد والحاكم وقد قال الحاكم -وهومتهم بالتشيع-: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، فما قالته عائشة رضي الله عنها سمعه آخرون منه صلى الله عليه وسلم ونقلوه كما نقلته.
2 - يقتضي افتراؤه على عائشة رضي الله عنها افتراءً على النبي صلى الله عليه وسلم ووصفاً له بالسفه والجهل حاشاه ولعن الله من عرض به عليه الصلاة والسلام، إذ كيف لا يعلم صلى الله عليه وسلم من سمته؟ وكيف يرضى بأن يمرض في بيتها؟ بل يفارق الدنيا وهوبين سحرها ونحرها! يجهل ذلك الإمام المعصوم ليعلمه هذا المأبون! واقتضى قول الرافضي افتراءً آخر على أهل بيته صلى الله عليه وسلم واتهاماً لهم بإسلامه لأعدائه إذ كيف يرضى بتمريضها في بيت من سمته علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعاً، وكيف لم ينتقم بعد أن تولى الخلافة من قاتلة نبيه صلى الله عليه وسلم؟
3 - زعمه بأنها تناقضت فقالت مرة مات بسم اليهودية، وقالت أخرى: مات بذات الجنب، زعم خاطئ فلم يصح عنها رضي الله عنها أنه مات بغير أكلة خيبر، وأما ما رواه الحاكم من قولها: مات بذات الجنب، فمن طريق ابن لهيعة ضعيف لا يثبت عند أهل العلم وقد نص على ضعفه الحفاظ كالحافظ الذهبي في تعليقه على الحاكم، وإنما ورد توهمهم أن به ذات الجنب في أثر آخر وذلك لما أغمي عليه -عليه الصلاة والسلام- فلما أفاق أخبرهم أنها لا تصيبه، على أن ذات الجنب كما قال ابن حجر: "تطلق بإزاء مرضين كما سيأتي بيانه في كتاب الطب أحدهما ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن والآخر ريح محتقن بين الأضلاع فالأول هوالمنفى هنا وقد وقع في رواية الحاكم في المستدرك ذات الجنب من الشيطان والثاني هوالذي أثبت هنا وليس فيه محذور كالأول"، وقوله أثبت هنا، ليس تصحيحاً منه لأثر ابن لهيعة عن عائشة أنه مات بذات الجنب، لكنه المذكور في حديث مرضه وحادثة إغشائه التي ظنها الصحابة من ذات الجنب الحميدة فسقوه دواءها، أما أثر ابن لهيعة الذي يزعم أن علماءنا أثبتوه فإليك ما قالوه لتعلم كذب هذا الرافضي عليهم وليس بغريب على أمثاله الكذب، قال ابن حجر: "ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم في المستدرك من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت مات رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب انتهى، وهذا مما يقطع ببطلانه لما ثبت في الصحيح أنه قال لما لدوه لم فعلتم هذا قالوا خشينا أن يكون بك ذات الجنب فقال ما كان الله ليسلطها علي، وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حديث" [تهذيب التهذيب لابن حجر 5/ 331].
4 - اتهام الرافضي لعائشة بقتل حبها صلى الله عليه وسلم يدل على عدم عقله، فالرافضة يزعمون النص على ولاية علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون أن بين عائشة وعلي رضي الله عنهما خصومة ونزاعاً، فكيف تقتل حبها صلى الله عليه وسلم، لأجل أن يتولى من يدّعون أنه خصمها ويزعمون النص على ولايته؟
5 - هل هذا الرافضي أعلم من علي رضي الله عنه بمجريات الأحداث، أم هوقادح فيه متهم له بالتواطؤ يطعن فيه من طرف خفي قاتل الله الأفاكين، فقد رد علي رضي الله عنه أم المؤمنين عائشة بعد وقعة الجمل معززة مكرمة، واحتج على الخوارج بأنها أم المؤمنين، ولوكان يتهمها بقتل النبي صلى الله عليه وسلم لحاكمها، ولما أكرمها وعظم أمرها، بل لكانت أوجب واجبات إمامته الانتقام من قتلة النبي صلى الله عليه وسلم.
6 - زعم الرافضي أن حفصة وعائشة لدَّتاه بعد أن نهاهما صلى الله عليه وسلم، وهذا كذب فإن من لدوه كانوا رجالاً، ولا ذكر لحفصة في الخبر أصلاً، وليس زعم دخولها بأولى من زعم دخول فاطمة رضي الله عنها في ذلك، فهي من آله، داخلة في نسائه كما أدخلوها في قوله تعالى: (ونسائنا ونسائكم) بحديث الكساء، ويبعد بعدها عنه في مرض موته عليه السلام، وقد كان في بيت ميمونة وإنما شأن النساء في مثل هذه الأمور صناعة الدواء الذي يُطعم، لكنهم لما شهدن ورضين كن كالمشاركات وما يُصنع للَّد دواءٌ وعلاج وليس سماً! وقد رووا عنه صلى الله عليه وسلم دواء ذات الجنب فذكر اللد بالورس والقسط والزيت وذكر كذلك اللد بالعود الهندي الذي هوالكست أوالقسط الآنف ذكره، أما من تولى اللد فهم الرجال، وقد أشارت الآثار إلى أن فيهم عمه العباس وفيهم ابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولهذا جاء عند أحمد بإسناد حسن عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي أن عائشة قالت له: يا بن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أمراً عجيباً وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تأخذه الخاصرة فيشتد به جداً فكنا نقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق الكلية لا نهتدي أن نقول الخاصرة، ثم أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فاشتدت به جداً حتى أغمي عليه وخفنا عليه وفزع الناس إليه، فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، ثم سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفاق فعرف أنه قد لد، ووجد أثر اللدود فقال ظننتم أن الله عز وجل سلَّطها علي؟ ما كان الله يسلطها علي، والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي، فرأيتهم يلدونهم رجلاً رجلاً، قالت عائشة: ومن في البيت يومئذ فتذكر فضلهم، فلد الرجال أجمعون، وبلغ اللدود أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فلددن امرأة امرأة، حتى بلغ اللدود امرأة منا، قال بن أبي الزناد: لا أعلمها إلا ميمونة، قال: وقال بعض الناس أم سلمة، قالت: إني والله صائمة، فقلنا بئسما ظننت أن نتركك، وقد أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلددناها والله يا بن أختي وإنها لصائمة ..
والرجال الذين كانوا بالبيت كان من جملتهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقد كان قريباً منه في مرضه عليه الصلاة والسلام لمحله منه، فهوابن عمه وزوج ابنته وهومنه بمنزلة الأخ رضوان الله عليه، وقد روى البيهقي في دلائل النبوة هذا الحديث وفيه: " فاستقر برسول الله وهويدور على نسائه في بيت ميمونة فأجتمع إليه أهله فقال العباس إنا لنرى برسول الله ذات الجنب فهلموا فلنلده، فلدوه وأفاق رسول الله فقال من فعل هذا فقالوا عمك العباس تخوّفَ أن تكون بك ذات الجنب، فقال رسول الله: إنها من الشيطان، وما كان الله ليسلطه علي، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس، فلد أهل البيت كلهم حتى ميمونة وإنها لصائمة يومئذ، وذلك بعين رسول الله، ثم أستأذن رسول الله نساءه يمرض في بيتي فخرج رسول الله إلى بيتي وهوبين العباس وبين رجل آخر لم تسمه، تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة"، والرجل المذكور هوعلي رضي الله عنه فالحديث أصله في الصحيحين، وفي حديث الصحيحين: "قال عبيد الله فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة، فقال لي: وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ قلت: لا! قال: هوعلي بن أبي طالب"، فهل يقول ذلك الرافضي الجاهل بأن علياً رضي الله عنه من جملة من عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستحقوا العذاب بذلك؟ أم يهتدي للحق ويعلم أنهم أرادوا خيراً، وأن كراهته صلى الله عليه وسلم لم يفهموا منها نهيه الجازم في ذلك الوقت وغيره، وأن إشارته ما فهموا منها إلاّ الكف في تلك الحال، فلما أغشي عليه لدوه تغيرت الحال، وأرادوا الإحسان فأخطأوا فعاتبهم على الخطأ بأن سقاهم ما صنعوا، ولم يسقهم سماً وإنما هونبات يُطعم لا يخلومن فائدة.
ثم اعجب من هذا الرافضي! إذ ليس في طرق الحديث التصريح بذكر حفصة رضي الله عنها، وإنما الإشارة إلى علي رضي الله عنه كما في الصحيحين، فكيف حق له أن يذكرها ويغفله؟!
ثم اعجب تارة ثانية من عقله! يدعي أنهن سممنه بما لددنه به فمات عليه السلام، وإنما كان ذلك اللد بعد ثبوت مرضه لا قبله!
ثم اعجب أخرى من لدودٍ إنما يسم محمداً صلى الله عليه وسلم، ولا يسم من ألزمهم صلى الله عليه وسلم بشربه جزاء!
فـ (ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم).
وبعد فقد افترى الرافضي أكثر من ذلك، وما سطرته تنبيهات على بعض مغالطاته، وكشف لشيء مما أبان عنه من جهالاته، والله أسأل أن يجازيه بما يستحق، وأن يكافئه بما هوأهله، وقد قال أصدق القائلين: "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم"، فارتقبوا لعنة في الدنيا قبل الآخرة تحل بالخبيث إن لم يتدارك نفسه بالتوبة.
---------------------------------------------
(1) من التقية وهي من دينهم.
(2) البترية فرقة معروفة يَنْسِبُ إليها ياسر الحبيب وغيره كبعض الشيرازيين من لايظهرون سب الصحابة إما اعتقاداً منهم أواستعمالاً للتقية في غير موضعها، فياسر وكثير من الرافضة لايرون هؤلاء شيعة ويقدحون فيهم، ولهذا لا تعجب إذا سمعت طعنه في محمد حسن فضل الله، أوحسن الصفار، وهم ينقلون هذا الرأي عن عامة علماء حوزاتهم ومراجعهم، والقوم كما قال الله في آخرين: (تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى).
المصدر: المسلم.
المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية
عدد مرات القراءة:
867
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :