آخر تحديث للموقع :

الأثنين 15 ذو القعدة 1441هـ الموافق:6 يوليو 2020م 01:07:51 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

التدليس بتشابه اسماء العلماء ..

التدليس بتشابه اسماء العلماء

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين

    اسماء مشايخ يستشهد بهم الرافضة للتدليس والتلبيس ، وهم ليسوا من علماء أهل السنة!!

    المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ بالأمس، ويجيدها روافض اليوم في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنة هي أنهم يستشهدون بعلماء رافضة أو علماء من غير أهل السنة كغلاة المتصوفة وبعض المعتزلة، ثم يوهمون بأنهم من علماء أهل السنة لتشابه الأسماء، أو لأن بعض العلماء منصفٌ في بعض أقواله فيخرجونه من التشيع ويرمونه بالتسنن لئلا يؤثر كلامه على عامة الشيعة..

    مشائخهم بالأمس كانوا يظهرون التقية ويتظاهرون بأنهم من أهل السنة للتجسس ومحاولة التشويش والدس بين اهل السنة، ومنهم شيخهم البهائي المتوفى سنة 1031 هـ وهو محمد بن الحسين بن عبد الصمد، قال عن نفسه: "كنت في الشام مظهراً أني على مذهب الشافعي .." ، وقال الشيخ الألوسي في "مختصر التحفة الإثنى عشرية": (ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه ، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ".

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    أولا: تشابه أسماء بين علماء السنة والرافضة

    محمد بن جرير الطبري :

    محمد بن جرير الطبري ثلاثة رجال: أحدهم سني والآخران رافضيان.

    أما السني فهو:

    أ- أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري
    إنه المؤرخ المفسر الإمام صاحب التفسير المشهور " جامع البيان عن تأويل آي القرآن " ، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " حيث قال : " لم يصنف أحد مثله " ، وقال أبو حامد الإسفراييني : " لو سافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا "، وله كتاب"تهذيب الآثار"، وكتاب "تاريخ الرسل والملوك"، وكتاب "اختلاف الفقهاء"..

    أما الرافضيان فهما:

    1- محمد بن جرير بن رستم الطبري الكبير:
    وصفه الطوسي في الفهرست بالكبير ، وهو صاحب كتاب "المسترشد في الإمامة".

    2- محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير:
    وهو صاحب كتاب "دلائل الإمامة"..

    وفي موقع مكتبة الشيعة:
    (ترجمة المؤلف -دلائل الإمامة- اسمه وكنيته هو أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي الصغير. هكذا نسب في المصادر التي نقلت عن مصنفاته، إلا أن السيد ابن طاوس في كشف المحجة: ٣٥، والأمان: ٦٦، وفرج المهموم: 102 نسبه هكذا: أبو جعفر محمد بن رستم بن جرير الطبري الإمامي، ولعله نسبه للجد مباشرة، أو إنه من وهم النساخ، بدليل نقل السيد ابن طاوس عنه بعنوان محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي في الموارد التي ستأتي في وصف الكتاب كافة، وكذا وصف من قبل المتأخرين الذين نقلوا عنه كالعلامة المجلسي في (بحار الأنوار) والسيد البحراني في (مدينة المعاجز) والحر العاملي في (إثبات الهداة) وغيرهم.
    (أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي الكبير، والذي كان معاصرا لمحمد بن جرير الطبري العامي (قبحهم الله يقصدون: السني)، وقد ترجم له الشيخ الطوسي المتوفى سنة (460 ه‍) في (الفهرست) (3) والشيخ النجاشي صاحب الرجال المتوفى سنة (450 ه‍)، وروى عنه الأخير كتبه بواسطتين (4)، وروى النجاشي أيضا عن ثقة الاسلام الكليني بواسطتين ، ولهذا يمكن القول إن محمد بن جرير الطبري الكبير كان معاصرا للشيخ الكليني المتوفى سنة (329 ه‍)، وله من المصنفات (المسترشد في الإمامة) و (الايضاح) و (الرواة عن أهل البيت (عليهم السلام)) وغيرها) مكتبة الشيعة- كتاب دلائل الإمامة ص 29

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    الـسُّـدِّي :

    ب- السُّدِّي الكبير السني :
    وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي القرشي الكوفي، كان يروي الحديث، قال محمد بن أبان الجُعفي عن السُّدِّي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وابن عمر كانوا يرون أنه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر" ، قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: (السدي ثقة) ، وقال عنه سفيان الثوري: سألت يحيى بن معين عن السدي فقال: في حديثه ضعف ، وقد دس عليه الرافضة كثيرا من التهم التي لم تثبت..

    3- السُّدِّي الصغير الرافضي:
    وهو محمد بن مروان السُّدِّي الصغير ، وهو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي وهو من الوضاعين الكذابين عند أهل السنة، وهو رافضي غال ،وقال عنه الشوكاني في الفوائد المجموعة: (ومن جملة التفاسير التي لا يوثق بها تفسير ابن عباس فإنه مروي من طريق الكذابين كالكلبي والسدي..)

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    – ابنُ قتيبة :

    ج- ابن قتيبة السني :
    وهو أبو محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وهو من علماء السنة المكثرين في التصنيف حيث له كتبٌ جامعة في سائر الفنون، وفي لسان الميزان: (صدوق قليل الرواية ، روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة، قال الخطيب: كان ثقة دينا فاضلا).

    4- ابن قتيبة الرافضي:
    قال عنه الألوسي في "مختصر التحفة الإثني عشرية": (وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة ، وقد صنف كتابا سماه بـ "المعارف" ، فصنف ذلك الرافضي كتاباسماه بـ "المعارف" أيضا قصداً للإضلال). وينسب الكثير إلى هذا الرافضي كتاب "الإمامة والسياسة" وليس لابن قتيبة السني الثقة ، لأن الكتاب مشحون بسب الصحابة والقدح فيهم واتهام أم المؤمنين عائشة بأنها أمرت بقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وفي الكتاب من الكذب والتناقضات وذكر معتقدات الرافضة بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الرافضي هو صاحب الكتاب..
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    ابنُ بَطة وابنُ بُطة :

    د- ابن بَطة السني:
    وهو بفتح الباء، قال عنه الذهبي في السير: "الإِمَامُ ، القُدْوَةُ ، العَابِدُ ، الفَقِيْهُ ، المُحَدِّثُ ، شَيْخُ العِرَاقِ ، أَبُو عَبْدِ اللهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ ، ابْنُ بَطَّةَ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الإِبَانةِ الكُبْرَى " فِي ثَلاَثِ مُجَلَّدَاتٍ ، قال عنه الإمام ابن حجر في لسان الميزان: (قلت: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية فكان إماما في السنة إماما في الفقه صاحب أحوال وإجابة دعوة رضي الله عنه) انتهى.

    5- ابن بُطة الرافضي:
    هو بضم الباء في "بطة"، وهو أبو جعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي، رافضيٌ له منزلة عند القوم.. وفي لسان الميزان: (ذكره ابن بانويه في تاريخ الري فقال: كان عظيم المنزلة عند الشيعة وكان قوي الأدب والفضل وكان ضعيفا في الحديث عندهم وفي إسناد حديثه عندهم أغلاط كثيرة وسمع منه جماعة ، وقال محمد بن الحسن بن الوليد وكان من شيوخهم: كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا معروفا بذكر سب السلف).
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    ثانيا: مشايخ شيعة ليسوا من أهل السنة

    6- ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي:
    عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين بن أبي الحديد المدائني الشيعي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد، وهو صاحب الشرح الشهير لنهج البلاغة، وهو شيعيٌ معترفٌ به عند قدماء الرافضة، لكن رافضة اليوم الذين يمثلون أحقد فترة تمر على تاريخ الروافضيتبرأون منه، ويزعمون أنه سنيٌ، ويستدلون على سنيته بأنه معتزلي!!، وهذا كذب وتدليس وما علم الروافض أن القائل بخلق القرآن هم الرافضة والمعتزلة، وهذا دليل يؤكد على شيعيته إضافة إلى محتوى شرحه الذي يؤكد ذلك..

    إبن أبي الحديد من كتب الرافضة:

    قال صاحب روضات الجنات في ترجمة ابن أبي الحديد :
    الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...) روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ)

    وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:
    (( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب).. القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185

    يقول الدكتور الشيخ علي الصلابي في موقعه عن نهج البلاغة:
    (ومن الكتب التي ساهمت في تشويه تاريخ الصحابة بالباطل كتاب نهج البلاغة؛ فهذا الكتاب مطعون في سنده ومتنه, فقد جمع بعد أمير المؤمنين بثلاثة قرون ونصف قرن بلا سند, وقد نسبت الشيعة تأليف نهج البلاغة إلى الشريف الرضي وهو غير مقبول عند المحدثين لو أسند خصوصًا فيما يوافق بدعته, فكيف إذا لم يسند كما فعل في النهج؟ وأما المتهم –عند المحدثين- فهو أخوه علي, فقد تحدث العلماء فيه فقالوا:
    - قال ابن خلكان في ترجمة الشريف المرتضي: وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة المجموع من كلام الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هل جمعه؟ أم جمع أخيه الرضي؟ وقد قيل: إنه ليس من كلام علي, وإنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه, والله أعلم.
    - وقال الذهبي: من طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه, ففيه السب الصراح, والحط على السيدين أبي بكر وعمر, رضي الله عنهما, وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن أكثره باطل.
    - وقال ابن تيمية: وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا الكتاب مفتراة على علي ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب متقدم ولا لها إسناد معروف.
    - وأما ابن حجر, فيتهم الشريف المرتضي بوضعه, ويقول: ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي.. وأكثره باطل.
    - واستنادًا إلى هذه الأخبار وغيرها تناول عدد من الباحثين هذا الموضوع, فقالوا بعدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام علي رضي الله عنه.
    ويمكن تلخيص أهم ما لاحظه القدامى والمحدثون على «نهج البلاغة» للتشكيك بصحة نسبته للإمام علي بما يلي:
    * خلوه من الأسانيد التوثيقية التي تعزز نسبة الكلام إلى صاحبه؛ متنًا ورواية وسندًا.
    * كثرة الخطب وطولها, لأن هذه الكثرة وهذا التطويل مما يتعذر حفظه وضبطه قبل عصر التدوين, مع أن خطب الرسول عليه الصلاة والسلام لم تصل إلينا سالمة وكاملة مع ما أتيح لها من العناية الشديدة والاهتمام.
    * رصد العديد من الأقوال والخطب في مصادر وثيقة منسوبة لغير علي رضي الله عنه, وصاحب النهج يثبتها له.
    * اشتمال هذا الكتاب على أقوال تتناول الخلفاء الراشدين قبله بما لا يليق به ولا يهم, وتنافي ما عرف عنه من توقيره لهم, ومن أمثلة ذلك ما جاء بخطبته المعروفة بـ«الشقشقية» التي يظهر فيها حرصه الشديد على الخلافة, رغم ما شُهر عنه عن التقشف والزهد.
    * شيوع السجع فيه, إذ رأى عدد من الأدباء أن هذه الكثرة لا تتفق مع البعد عن التكلف الذي عرف به عصر الإمام علي رضي الله عنه, مع أن السجع العفوي الجميل لم يكن بعيدًا عن روحه ومبناه.
    * الكلام المنمق الذي تظهر فيه الصناعة الأدبية التي هي من وشى العصر العباسي وزخرفه, ما نجده في وصف الطاووس والخفاش, والنحل والنمل, والزرع والسحاب وأمثالها.
    * الصيغ الفلسفية الكلامية التي وردت في ثناياه, والتي لم تُعرف عند المسلمين إلا في القرن الثالث الهجري, حين ترجمت الكتب اليونانية والفارسية والهندية, وهي أشبه ما تكون بكلام المناطقة والمتكلمين منه بكلام الصحابة والراشدين.
    إن هذا الكتاب يجب الحذر منه في الحديث عن الصحابة وما وقع بينهم وبين أمير المؤمنين علي, وتعرض نصوصه على الكتاب والسنة, فما وافق الكتاب والسنة, فلا مانع من الاستئناس به وما خالف فلا يلتفت إليه.)

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    7- القندوزي الحنفي الرافضي:
    سليمان بن إبراهيم الحسيني القندوزي البلخي، وهو من اتباع ابن عربي الوجودي الذي كان كان له صلة بالروافض، وهو القائل في مهدي الرافضة الذي لم يولد أصلا: "إن أسعد الناس بالمهدي المنتظر هم اهل الكوفة" وذكر فيه اعتقاداً مشابه للرافضة الاثناعشرية، وللقندوزي تلميذ ابن عربي كتبٌ يفوح منها الرفض وغلو المتصوفة، منها "ينابيع المودة لذوي القربى"، و "مشرق الأكوان، وكتابه "ينابيع المودة لذوي القربى" لا يؤلفه إلا شيعي رافضي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعةبذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) فهو يقر بالوصاية السبئية اليهودية، ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: (كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء)، وذكر في كتابه عن جابر قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله: "أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )، وذكر أيضا عن جابر بن عبد الله قوله : قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله: "يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق )، فكيف يدعي الرافضة أن هذا القندوزي حنفيٌ سنيٌ؟ بل من الشواهد على أنه رافضيٌ أن من يطبع كتبه هي المطبعة الحيدرية بالنجف..

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    8- إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي الرافضي:
    إضفاء كلمة الحنفي أو الشافعي على شيخ رافضي هو كما قلنا من باب التدليس والتلبيس، وهنا ينطبق على الحمويني الرافضي صاحب كتاب "فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين"، ويسمية الرافضة بشيخ الإسلام، فهل يصدق أحدٌ أن يقول الرافضة عن سني أنه شيخ الإسلام ويترحمون عليه؟

    الحمويني كان شيعيا ولم يكن سنيا ثم تشيع، لكنه كان يظهر التقية لتحقيق مكره وخبثه، ومن مشايخه ابن المطهر الحلي ونصير الدين الطوسي أعدى عدوين لأهل السنة، ومما يدل على أنه رافضي والشافعي منه بريء قوله في كتابه فرائد السمطين:

    ( وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا ، وصيره على أمر الدين والدنيا له مؤازرا . . . وأنزل في شأنه : ** إنما وليكم الله ورسوله . . . } تعظيماً لشأنه . . . وصلى الله على محمد عبده ونبيه . . . وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . . . والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى . . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون ، وصيه الرضى المرتضى علي ( عليه السلام ) باب مدينة العلم المخزون . . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى . . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق . . . "

    في كتابه فرائد السمطين، ينقل عنه الرافضة كما هو في موقع آية الله الطهراني بالنص:
    (روى‌ شيخ‌ الإسلام‌ إبراهيم‌ بن‌ محمّد الحمويني في‌ "فرائد السمطين" عن‌ السيّد النسّابة‌ جلال‌ الدين‌ عبد الحميد بن‌ فخّار بن‌ مَعْدبن‌ فخّار الموسويّ رحمه ‌الله‌ قال‌: أنبأنا والدي‌ السيّد شمس‌ الدين‌ فخّار الموسويّ رحمه‌الله‌ إجازة‌ بروايته‌ عن‌ شاذان‌ بن‌ جبرئيل‌ القمّيّ، عن‌ جعفربن‌ محمّد الدوريستيّ، عن‌ أبيه‌، عن‌ أبي‌ جعفر محمّد بن‌ علي بن‌ بابويه‌ القمّيّ، عن‌ محمّدبن‌ الحسن‌، عن‌ سعد بن‌ عبد الله‌، عن‌ يعقوب‌ بن‌ يزيد، عن‌ حمّادبن‌ عيسي‌، عن‌ عمر بن‌ أُذَينة‌، عن‌ أبان‌ بن‌ أبي‌ عيّاش‌، عن‌ سُلَيم‌بن‌ قَيْس‌ الهلإلي أنّه‌ قال‌: رأيتُ علياً عليه‌ السلام‌ في‌ مسجد رسول‌الله‌ صلّي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ في‌ خلافة‌ عثمان‌، وجماعة‌ يتحدّثون‌ ويتذاكرون‌ العلم‌ والفقه‌، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال‌ فيها رسول‌الله‌ صلّي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ من‌ الفضل‌، مثل‌ قوله‌: الائمّة‌ من‌ قريش‌. وقوله‌: الناس‌ تبع‌ لقريش‌، وقريش‌ أئمّة‌ العرب‌، وقوله‌: لاتسبّوا قريشاً، وقوله‌: إنّ للقرشيّ قوّة‌ رجلين‌ من‌ غيرهم‌. وقوله‌: من‌ أبغض‌ قريشاً أبغضه‌ الله‌، وقوله‌: من‌ أراد هوان‌ قريش‌، أهانه‌ الله‌).

    وفي الموقع نفسه:
    (وروى شيخ الإسلام الحمويني في "فرائد السمطين" ج 1 ص 97 الباب 18 عن قدوة الحكماء الراسخين: نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي بسندين: الاول عن الإمام برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني والآخر عن خاله: الإمام نورالدين علي بن محمد الشعبي وكل منهما روي بسلسلة سنده المتصل عن عبادبن عبدالله عن سلمان الفارسي عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أ نه قال: أعْلم أمتي منْ بعْدي علي بْن أبي طالب)، فهل يقول بهذا عالمٌ سنيٌ؟ أو ليس السنيُّ عندهم ناصبيا خارجا من الملة؟ فكيف صار الحمويني سنيا وشيخا للإسلام معترفٌ به عند الرافضة؟

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    9- الكنجي الشافعي الرافضي:
    محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الرافضي، كان شيعيا يظهر أنه سنيٌ، لكن كتبه فضحته وبينت شيعيته، وله كتاب "كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب"، وله كتاب لا يقول به سنيٌ عاميٌ، فكيف بعالم ينسبونه إلى الشافعي؟ هذا الكتاب هو: "البيان في أخبار صاحب الزمان"، وكان مداهنا ومصانعا للمغول ضد أهل السنة، قال عنه الحافظ ابن كثير:

    (فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته)، ثم يقول: (وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )، فكيف يدعي الرافضة أن هذا الخبيث شافعيٌ من أهل السنة؟

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    10- المؤرخ المسعودي:
    علي بن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبو الحسن المسعودي، كان شيعيا مثله مثل ابن أبي الحديد، لكن لأنه منصفٌ في بعض مرواياته في كتاب مروج الذهب، فقد تبرأ منه بعض الروافض وعدوه سنيا لأنه يخالف طريقة الروافض الجدد..

    قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة": (والحكاية التي ذكرها -أي الرافضي- عن المسعودي منقطعة الإسناد وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى فكيف يوثق بحكاية منقطعة الإسناد في كتاب قد عرف بكثرة الكذب)، ودلائل التشيع في كتابه مروج الذهب كثيرة، ولذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان: (وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً)..

    ومن الجدير ذكره أن المسعودي المتوفى سنة 349هـ هو أول مؤرخ في كتبه أدرج اسم الإثني عشرية في كتبه مع طوائف الشيعة الأخرى التي تزيد عن 70 فرقة ، بدليل أنه لم يرد ذكر لوجود طائفة تدعي الإيمان بإثني عشر إماما معصوما، ولا وجود طائفة تحمل هذا المسى "الإثني عشرية" في كتاب "المقالات والفرق" للمؤرخ والعلامة الشيعي القمي المتوفى سنة 301 هـ ، ولا ذكر لهم أيضا في كتاب "فرق الشيعة" للعلامة والمؤرخ النوبختي الشيعي المتوفى تقريبا سنة 326هـ

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    11- سبط ابن الجوزي الحنفي الرافضي:
    هو سبط (ابن بنت) أبي الفرج بن الجوزي العالم الحنبلي الكبير، وسبطه هو أبو المظفر يوسف بن عبدالله، ينعته الشيعة بالعالم الكبير والمجتهد الذي لا يشق له غبار، فمتى كانت الرافضة تمدح عالما من علماء أهل السنة؟ كان حنفيا ثم ترفض، خصص سبط بن الجوزي في الباب الثاني عشر من كتابه "تذكرة الخواص للأئمة الإثنى عشر" كلاما لا يعتقد بها إلا الرافضة الإثنى عشرية ولا يوافقهم بقية طوائف الشيعة، ووضع فصلا لذكر مهدي الشيعة الإمامية عنونه بقول: "فصل في ذكر الحجة المهدي عليه السلام"، ومعلوم أن كلامه يخالف اجماع المسلمين حتى الشيعة منهم و لا توجد فرقة واحدة تقول بولد للحسن العسكري غير الجعفرية الإمامية الإثنى عشرية، ومن الأدلة على رفضه قوله: "محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي وهو آخر الأئمة وقال : ويقال له ذو الإسمين محمد وأبو القاسم قالوا : أمه أم ولد يقال لها صقيل". (تذكرة الخواص صفحة 204 ط. طهران)، وكان يسب ويبغض الصحابة خصوصا عمر بن الخطاب، والكلام عنه يطول، فكيف يدعي الرافضة أنه سنيٌ ومن أجل العلماء وكل سني عندهم ناصبي ملعون؟

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    12- الخوارزمي الحنفي المعتزلي الشيعي:
    الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي الحنفي، أخطب خوارزم معتزلي وشيخه الزمخشري، متشيعٌ مثله مثل ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي، له كتاب "مناقب الخوارزمي"، أو "مناقب الإمام أمير المؤمنين"، والكتاب يُطبع في إيران والنجف، وله طبعة الكترونية في موقع شبكة الشيعة العالمية، يقول الخوارزمي في كتابه:
    "لم يكن يوم الغدير أول يوم نوه فيه النبي الأكرم بمقام علي وفضله ومنقبته ، ولا آخره بل كانت النبوة والإمامة منذ فجر الدعوة الإلهية صنوين . فقد أصرح النبي بإمامة وصيه ووزارة وزيره يوم جهر بدعوته بين قومه وأسرته في السنة الثالثة من بعثته ، يوم أمره سبحانه بإنذار الأقربين من عشيرته"،
    ولا غرو إذا قالت الشيعة: "الموفق الخوارزمي الحنفي رغم أنه سني إلا أن له قدره عند الشيعة لأنه أظهر الحق وأنصف علي بن أبي طالب عليه السلام من النواصب"، وفي مواقع الشيعة يتداولون بعض المواضيع، منها:
    (البعض قد يقول إنه لغو الشيعة في أئمتهم لكنه ليس ذلك، تعالوا نقرأ هذه الروايات من كتب اهل السنة وعلمائهم الكبار، فقد روى شيخ الإسلام الخوارزمي -وهو من كبار علماء السنة- بإسناده عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : "يا أبا الحسن كلم الشمس فانها تكلمك قال علي عليه السلام : السلام عليك ايها العبد المطيع لربه ، فقالت الشمس : عليك السلام يا أمير المؤمنين ، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، يا علي أنت وشيعتك في الجنة ، يا علي أول من تنشق الأرض عنه محمد ثم أنت ، وأول من يحيى محمد ، ثم أنت ، وأول من يكسى محمد ثم أنت ، فانكب علي ساجدا وعيناه تذرفان بالدموع ، فانكب عليه النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا أخي وحبيبي ، ارفع رأسك فقد باهى الله بك أهل سبع سماوات")... ثم يقول واضع المقال:
    "ولكي لايكون هناك مجال للشك أو أن يقول البعض أنه حديث ضعيف فقد جمعت لكم بعض مصادر كتب السنة ومن كبار علمائهم الذين يروون هذا الحديث ويمكنكم الإطلاع عليها لكي لايكون عندكم ذرة شك واحدة وهاهي المصادر
    المناقب الفصل التاسع ص 63
    الحمويني من كبار علماء السنه رواه في فرائد السمطين ج1 ص 184
    الخوارزمي من كبار علماء السنة رواه في مقتل الحسين ج1 ص49 "..

    ارأيتم؟
    الواضع رافضي، والمستشهد به رافضي، والمصادر روافض ينسبونها إلى علماء السنة!! والخوارزمي رغم شطحاته، إلا أن هناك كثيرا من رواياته تمجد في أبي بكر وعمر وعثمان، ولا أدري لماذا الرافضة يترحمون على الخوارزمي ويجلونه ويستشهدون به ، بينما لا يقبلون منه بعض رواياته، ففي كتاب المناقب نفسه يروي قائلا:
    (أخبرنا الشيخ الصالح العالم الأوحد أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي، وساق السند إلى علي بن أبي طالب أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة ، واعتق بلالا من ماله رحم الله عمر يقول الحق وان كان مرا ، تركه الحق وماله من صديق ، رحم الله عثمان تستحيه الملائكة ، رحم الله عليا ، اللهم ادر الحق معه حيثما دار"، المناقب ص 104
    قال الذهبي عن الخوارزمي في المنتقى: "وقد حشا تأليفه بالموضوعات"، "ولقد ساق أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله عنه...".

    13- اليعقوبي البغدادي الشيعي:
    هو أحمد بن أبي يعقوب بن واضح العباسي المتوفى سنة 290هـ، يقول عنه الدكتور علي الصلابي في موقعه الرسمي: (مؤرخ شيعي إمامي كان يعمل في كتابة الدواوين في الدولة العباسية حتى لقب بالكاتب العباسي, وقد عرض اليعقوبي تاريخ الدولة الإسلامية من وجهة نظر الشيعة, الإمامية, فهو لا يعترف بالخلافة إلى لعلي بن أبي طالب وأبنائه حسب تسلسل الأئمة عند الشيعة, ويسمي عليًا بالوصي, وعندما أرَّخ لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لم يضف عليهم لقب الخلافة وإنما قال تولى الأمر فلان, ثم لم يترك واحدًا منهم دون أن يطعن فيه, وكذلك كبار الصحابة, فقد ذكر عن عائشة, رضي الله عنها, أخبارًا سيئة, وكذلك عن خالد بن الوليد, وعمرو بن العاص, ومعاوية بن أبي سفيان, وعرض خبر السقيفة عرضًا مشينًا ادعى فيه أنه قد حصلت مؤامرة على سلب الخلافة من علي ابن أبي طالب الذي هو الوصي في نظره, وطريقته في سياق الاتهامات –الباطلة- هي طريقة قومه من أهل التشيع والرفض, وهي إما اختلاق الخبر بالكلية, أو التزيد في الخبر, والإضافة عليه, أو عرضه في غير سياقه ومحله حتى ينحرف معناه, ومن الملاحظ أنه عندما ذكر الخلفاء الأمويين وصفهم بالملوك, وعندما ذكر خلفاء بني العباس وصفهم بالخلفاء, كما وصف دولتهم في كتابه البلدان باسم الدولة المباركة, مما يعكس نفاقه وتستره وراء شعار التقية, وهذا الكتاب يمثل الانحراف والتشويه الحاصل في كتابة التاريخ الإسلامي, وهو مرجع لكثير من المستشرقين والمستغربين الذين طعنوا في التاريخ الإسلامي وسيرة رجاله, مع أنه لا قيمة له من الناحية العلمية إذ يغلب على القسم الأول القصص والأساطير والخرافات, والقسم الثاني كتب من زاوية نظر حزبية كما أنه يفتقد من الناحية المنهجية لأبسط قواعد التوثيق العلمي).

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    ثالثا: مشايخ من أهل السنة مدسوسٌ عليهم

    هـ - الحسكاني السني:
    هو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري، نسب إليه الروافض كتاب "شواهد التنزيل"، وهذا الكتاب المنسوب إليه زورا وبهتانا معتمد عند الشيعة، مكذوبٌ غير مقبول عند أهل السنة، فلو كان الحسكاني من أهل السنة وهذا كتابه لأخرجوه إلى حظيرة الروافض ولا كرامة له، لأن محتواه محتوى رافضي صِرف، محتوى مطبوخ على طريقة سوق تزوير المخطوطات المشهور في طهران!! ومع ذلك فالحسكاني بريء من هذا الكتاب، ولا ينفع نسبته إلى الحسكاني مالم يكن للكتاب أصل عند أهل السنة ويقفوا عليه بأنفسهم، وتوجد له دلائل حقيقية لتوثيقه، وهذا من المحال لأن طويلب علم صغير من أهل السنة يرفض محتوى الكتاب المنسوب للحسكاني متنا وسندا، فهناك أسانيد ومتون كثيرة وعجيبة لا يرويها من طرائق أهل السنة، ومن قرأ سيرة الرجل يجد أنه رمي بالتشيع بسبب حشو الكتاب بما يناقض منهج أهل السنة، بل يناقض العقل ويربأ حافظ أن يكون بهذه العقلية ويجعل القرآن كله نزل في علي رضي الله عنه وفي بضعة من الصحابة الذين لم يرتدوا على القول الإمامي!!


    ويقول محقق كتاب تفسير فرات الكوفي في المقدمة:
    (وهذا الكتاب لم يكن بمتناول أحد من العلماء والاعلام فيما نعرف إلى زمن العلامة المجلسي رحمه الله سوى الحاكم أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحافظ صاحب الكتاب النفيس شواهد التنزيل حيث كان عنده هذا الكتاب بالكامل وهو يكثر النقل عنه في كتابه وأيضا ينقل بسنده إلى فرات إضافة إلى النقل المباشر وقد كان لدى الحاكم الحسكاني أصولا وكتبا أخرى هي غير موجودة اليوم مثل التفسير العتيق وتفسير العياشي بكامله مسندا ). ص13الطبعة الاولى 1410 ه‍. - 1990 م طهران.

    وعلى هذا يكون كتاب الحسكاني شواهد التنزيل مقتبس من أحد أشهر كتبهم في التفسير، وهو تفسير فرات الكوفي المجهول الذي لايوجد ترجمة له عند الرافضة الإثناعشرية حسبما ذكر محقق تفسير فرات...

    وخلاصة الكتاب، انه مردود غير مقبول جملة وتفصيلا، ولا يجوز نسبته إلى الحسكاني لأن محتواه رافضي صِرف، ويؤكد المحققون أنه مُختلق عليه، لأن كتبه الأخرى يناقض محتواها محتوى كتاب "شواهد التنزيل".

    ملحوظة:
    بعض أهل السنة رموا الحسكاني بالتشيع بناءا على ما نُسب إليه بعد أن كان عالما حنفيا حافظا له دراية وعلم بالحديث، ورموه بالتشيع لتصحيحه بعض الأحاديث المكذوبة مع درايته بعلم الحديث ومعرفة صحيحه من ضعيفه، وممن اعتبره متشيعا الإمام الذهبي، لكن هناك من أنكر رميه بالتشيع إذْ أن الرافضة نسبوا له أقوالا لا يقول بها إلا الرافضة، وتصحيح بعض الأحاديث كانت مدسوسة عليه......والبعض تساءل: هل كان الحسكاني بريئا من التشيع ومن الكتاب المنسوب إليه؟ أم أنه تشيع وحشا كتابه بما لم يكن يعتقده من قبل؟

    غير الحسكاني كما أسلفنا من دس الرافضة باسمه كتبا مثل ابن قتيبة السني الذي قام الرافضي ابن قتيبة بتصنيف كتابا سماه بـ "المعارف" لإحداث الإلتباس مع كتاب ابن قتيبة السني المسمى، بـ "المعارف" قصداً الإضلال والتضليل بسبب تشابه إسميهما، كذلك يُنسَبُ إلى هذا الرافضي كتاب "الإمامة والسياسة" وليس لابن قتيبة السني الثقة ، لأن الكتاب مشحون بسب الصحابة والقدح فيهم واتهام أم المؤمنين عائشة بأنها أمرت بقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وفي الكتاب من الكذب والتناقضات وذكر معتقدات الرافضة بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الرافضي هو صاحب الكتاب..



    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    كيف يُحكم على المعتقد والديانة؟:
    من يرى أن الإمامة هي الركن الأعظم من أركان الملة، وأن الإيمان بإثني عشر إماما معصوما ملزمين الطاعة، ثم يؤمن بأبي صويلح السردابي الذي لم يولد أصلا، فهو رافضي إمامي إثني عشري بلا ريب ولا شك، وتلفيقات الرافضية وتزوير الكتب والمخطوطات وتدليس الأسماء أصبح مكشوفا ومفضوحا!! بفضل الله ثم بفضل ثورة الإتصالات والإنترنت، ومن الجدير ذكره أنه يوجد في طهران سوقٌ للكتب والمخطوطات يقوم على تزوير كتب المخالف خصوصا من أهل السنة، ولا مانع في هذا السوق القذر من تأليف كتاب جديد ونسبته لأحد علماء أهل السنة كما فعلوا مع الحسكاني المنسوب إليه زورا وبهتانا كتاب أسموه "شواهد التنزيل"، معتمد عند الشيعة، مكذوبٌ غير مقبول عند أهل السنة، لأن محتواه محتوى رافضيٌ صِرف ، وليس له عند أهل السنة أصل، فمؤلفه وضع له أسانيد ومتون كثيرة وعجيبة لا يرويها من طرائق أهل السنة، ومن قرأ سيرة الرجل يجد أنه رمي بالتشيع بسبب حشو الكتاب بما يناقض منهج أهل السنة، بل يناقض العقل ويربأ حافظ أن يكون بهذه العقلية حيث جعل القرآن جله قد نزل في علي رضي الله عنه وفي بضعة من الصحابة الذين لم يرتدوا على القول الإمامي!!
    وللتوضيح لعقول الروافض الصغيرة:
    هل يجوز أن نقول إن من ينكر المهدي السردابي هو إمامي إثني عشري مثل الشيعي أحمد الكاتب؟

    لا...لا نعده شيعيا إثني عشريا كما كان مِن قبْل، كما أن من يؤمن بإثني عشر إماما معصوما ويؤمن بالمهدي السردابي الخرافة الذي لم يولد أصلا ليس سنيا..


تدليس الرافضه باسماء العلماء

بسم الله الرحمن الرحيم

أَيِّهَا السُنِّيُّ ... احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ

الحمد لله وبعد.

قال تعالى: " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [الأنعام: 55].

اليعقوبي صاحب التاريخ شيعي أيضاً

قال آقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296:

(114: تاريخ اليعقوبي) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح

الكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير

في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام

إلى خلافة المعتمد العباس يسنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضح شيعي المذهب

، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية.

كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني الرافضي، وهوكتاب شعر وأغاني لكنهم يستعملونه ضدنا!

في معجم رجال الحديث للخوئي

يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعي وكتاب العقد الفريد لابن عبدربه الشيعي (ولوأنه ليس رافضياً) وهوكتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم.

كتاب تاريخ دمشق:

هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل ما يتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أوموضوعاً. وقدنص السيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.

كتاب كنزالعمال:

قام رجل يسمى بالمتقي الهنديبإعادة ترتيب كتابيّ

الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هوكتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.

كتاب الكشاف:

هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتاب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.

إن من الأمورِ المهمةِ لأهلِ السنةِ أن يحذروا من طرقِ أهلِ البدعِ في التلبيسِ والتدليسِ عليهم.

وفي هذا الموضوع أود أن أبينَ لأهلِ السنةِ طريقةً من طرقِ المبتدعةِ عموماً، والرافضةِ خصوصاً في تلبيسهم وتدليسهم على أهلِ السنةِ.

والمتابعُ للمناظرةِ التي حصلت في " قناة المستقلة " يجدُ أن المتناظرين من الرافضةِ استخدموا هذا الأسلوبَ.

أما المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون: قال العالمُ الفلاني كذا، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ، وهم في الأصلِ رافضةٌ.

قال الألوسي في " مختصر التحفة الإثنى عشرية " (ص 32): " ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ... ".ا. هـ. ثم ذكر أمثلةً لذلك نأتي عليها بشيءٍ من التفصيلِ.

1 - السُّدِّي:

هناك رجلان يقالُ لهم السدي.

الأول: السدي الكبير، والثاني: السدي الصغير.

ولنقف على شيءٍ من ترجمةِ كلِ واحدٍ منهما لكي يميز أهلُ السنةِ بينهما، وتتضحُ لهم الحقائقُ، ولا يغتروا بكذبِ الرافضةِ.

قال المزي في " تهذيب الكمال " (3/ 132) عند ترجمة السدي الكبير: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي، أبومحمد القرشي الكوفي الأعور، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، وقيل: مولى بني هاشم، أصله من حجازي، سكن الكوفة، وكان يقعد في سُدةِ باب الجامع بالكوفة فسمي السُّدِّي، وهوالسدي الكبير. ا. هـ.

ومما جاء في ترجمته: قال عبدان الأهوازي: كان إذا قعد غطى لحيته صدره. وقال محمد بن أبان الجُعفي، عن السدي: أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: أبوسعيد الخدري، وأبوهريرة، وابن عمر. كانوا يرون أنه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه وسلم، إلا عبد الله بن عمر.

أما السدي الصغير قال عند المزي أيضا (26/ 392): محمد بن مروان السدي الصغير، وهومحمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. ا. هـ.

والسدي الصغير من الوضاعين الكذابين عند أهل السنة، وهورافضي غال، وله ترجمة في كتب الرافضة مثل " الكنى والألقاب " للقمي (2/ 311 - 312) فقال في ترجمة السدي الكبير والصغير: أبومحمد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي المفسر المعروفة أقواله في كتاب " التبيان " وغيره، كان نظير مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل ممن يفسرون القرآن الكريم بآرائهم عده الشيخ (يعني الطوسي) في أصحاب السجاد والباقر، وعن ابن حجر أنه صدوق متهم رمي بالتشيع من الرابعة، وعن السيوطي أنه قال في الإتقان: أمثل التفاسير تفسير إسماعيل السدي، روى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة انتهى. حكي أنه أدرك أنس بن مالك ورأى الحسين بن علي، وقال الترمذي: وثقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. توفي في حدود سنة 128، وهوالسدي الكبير.

والسدي الصغير حفيده محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي، روى عن محمد بن السائب الكلبي كتاب التفسير ذكره الخطيب البغدادي وقال: قدم بغداد وحدث بها، وقال انه ضعيف متروك الحديث، والسدي بضم السين وتشديد الدال المهملتين منسوب إلى منسوب سدة مسجده الكوفة، وهي ما يبقى من الطاق المسدود. ا. هـ.

2 - الطبري:

ومن ذلك محمد بن جرير الطبري رجلان أحدهما سني والآخر رافضي.

أما السني فهومحمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبوجعفر المؤرخ المفسر الإمام، ولد في آمل طبرستان، واستوطن ببغداد وتوفي بها في 31 هـ، له عدة مصنفات من أشهرها: " جامع البيان عن تأويل آي القرآن "، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " (2/ 163) حيث قال: " لم يصنف أحد مثله ". وقال الخطيب أيضا (12/ 163) عن أبي حامد الإسفراييني: " لوسافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا ". وصنف أيضا " تهذيب الآثار "، و" تاريخ الرسل والملوك "، و" اختلاف الفقهاء "، وقد كان الإمام الطبري صاحب مذهب مستقل كالمذاهب الأربعة المعروفة، وله أنصار وأتباع، ودرس مذهبه في الفقه كثير من العلماء، ومن أشهرهم أبوالفرج المُعافي بن زكريا النهرواني المعروف بالجريري نسبة إلى مذهب أبي جعفر.

فائدةٌ:

الإمام ابن جرير الطبري لم يتزوج ولم يكن له ولد يكنى به فقد حل ضيفا على الربيع بن سليمان في مصر عندما جاءه أصحاب الربيع في مكان سكناه وقالوا له: تحتاج قَصْرِيِّة وزير - وعاء يعمل فيه الماء -، وحمارين، فقال لهم: أما القصرية فأنا لا ولد لي وما حللت سراويلي على حرام ولا حلال قط.

أما الطبري الرافضي فقد ترجم له الإمام الذهبي في " الميزان " (3/ 499) فقال: " رافضي له تواليف، منها كتاب " الرواة عن أهل البيت "، رماه بالرفض عبد العزيز الكناني. ا. هـ.

وترجم له أيضا في " السير " (14/ 282) فقال: " قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ: هُوَ مِنَ الرَّوَافض، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم، لَهُ كِتَاب: " الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت "، وَكِتَاب: " المسترشد فِي الإِمَامَة ".ا. هـ.

وقد خلط بعض علماء التراجم بينه وبين طبري أهل السنة كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي في " الميزان " (3/ 499) فقال عند ترجمة طبري أهل السنة: " أقذع أحمدُ بنُ علي السليماني الحافظَ فقال: " كان يضع للروافض، كذا قال السليماني، وهذا رجم بالظن الكاذب، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما ندعي عصمته عن الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى؛ فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يُتَأنى فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير، فلعل السليماني أراد الآتي. ا. هـ.

والآتي هومحمد بن جرير بن رستم الرافضي.

وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (5/ 115) عن أحد شيوخه ممن اغتر بكلام السليماني فقال: ولوحلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي - يقصد محمد بن جرير بن رستم الرافضي - لبررت ... وقد اغتر شيخ شيوخنا أبوحيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره: وقال أبوجعفر الطبري وهوإمام أئمة الإمامية: الصراط بحرف الصاد من لغة قريش ... إلى آخر المسألة، ونبهت عليه لئلا يغتر به، فقد ترجمه - أي الإمام ابن جرير - أئمة النقل في عصره وبعده، فلم يصفوه بذلك، وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم لقبه ونسبته وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه، والعلم عند الله تعالى، قاله الخطيب. ا. هـ.

وقد نسبت كتب إلى ابن جرير أهل السنة كتبا صنفها الروافض من ذلك كتاب " بشارة المصطفى "، وهوكتاب في منزلة التشيع، ودرجات الشيعة، وكرامات الأولياء كما ذكر ذلك سزكين في " تاريخ التراث العربي " (1/ 291)، والكتاب لأبي جعفر محمد بن علي الطبري ثالث من فقهاء الشيعة ترجم له أغابزرك الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " (3/ 117).

والإمام ابن جرير قد ابتلي بتهمة الرفض لأسباب ذكرها الدكتور محمد أمحزون في كتاب " تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الطبري والمحدثين " (1/ 187 - 21) فليرجع إليه فهومبحث نفيس جدا.

3 - ابنُ قتيبة:

وابن قتيبة اثنان سني وشيعي، أما السني فقد ترجم له الحافظ الذهبي في " السير " (13/ 298) فقال: " العَلاَّمَةُ، الكَبِيْرُ، ذُوالفُنُوْنِ، أَبُومُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُسْلِمِ بنِ قُتَيْبَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ ... ذِكْرُ تَصَانِيْفِهِ: " غَرِيْبُ القُرْآنِ "، " غَرِيْبُ الحَدِيْثِ "، كِتَابُ " المعَارِفِ "، كِتَابُ " مُشْكِلِ القُرْآنِ "، كِتَابُ " مُشْكِلِ الحَدِيْثِ "، كِتَابُ " أَدَبِ الكَاتِبِ "، كِتَابُ " عُيُوْنِ الأَخْبَارِ "، كِتَابُ " طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ "، كِتَابُ " إِصْلاَحِ الغَلَطِ "، كِتَابُ " الفَرَسِ "، كِتَابُ " الهَجْو"، كِتَابُ " المَسَائِلِ "، كِتَابُ " أَعْلاَمِ النُّبُوَّةِ "، كِتَابُ " المَيْسِرِ"، كِتَابُ " الإِبلِ "، كِتَابُ " الوَحْشِ "، كِتَابُ " الرُّؤيَا "، كِتَابُ " الفِقْهِ "، كِتَابُ " معَانِي الشِّعْرِ "، كِتَابُ " جَامِعِ النَّحْوِ "، كِتَابُ " الصِّيَامِ "، كِتَابُ " أَدَبِ القَاضِي "، كِتَابُ " الرَّدِ عَلَى مَنْ يَقُوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ "، كِتَابُ " إِعْرَابِ القُرْآنِ "، كِتَابُ " القِرَاءاتِ "، كِتَابُ " الأَنوَاءِ "، كِتَابُ " التَّسْوِيَةِ بَيْنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ "، كِتَابُ " الأَشرِبَةِ ".ا. هـ.

وقال الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " (ص 32): " وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتابا سماه بـ " المعارف "، فصنف ذلك الرافضي كتابا، وسماه بالمعارف أيضا قصداً للإضلال. ا. هـ.

4 - ابنُ بَطة وابنُ بُطة:

وابن بَطة وابن بُطة أحدهما سني والآخر رافضي، فابن بَطة - بفتح الباء - هوالسني ترجم له الذهبي في " السير " (16/ 529) فقال: " الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَابِدُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُوعَبْدِ اللهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ بَطَّةَ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الإِبَانةِ الكُبْرَى " فِي ثَلاَثِ مُجَلَّدَاتٍ. ا. هـ.

أما ابن بُطة الرافضي فقد ترجم له القمي في " الكنى والألقاب " (1/ 227) فقال: عند العامة - يقصد أهل السنة - أبوعبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري الحنبلي صاحب " الإبانة " الذي مدحه جمع من علمائهم، وقدحه خطيب بغداد، توفي سنة 387 هـ. وعندنا - يعني الشيعة - أبوجعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي المؤدب الذي ذكره " جش " وقال: كان كبير المنزلة بـ " قم "، كثير الأدب والفضل والعلم الخ. وعن ابن شهر أشوب: الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم. ا. هـ.

5 - ابنُ حَجر:

رأينا في مناظرات المستقلة كيف دلس ولبس الرافضة في أسماء العلماء، فتجدهم يقولون: " قال ابن حجر "، ولكن مشايخ أهل السنة وخاصة الشيخ عثمان الخميس - حفظه الله - يرد عليهم بسؤال: " من ابن حجر؟ ". فيقول: " صاحب الصواعق المحرقة ". فيرد الشيخ عثمان: " صاحب الصواعق المحرقة هوابن حجر الهيتمي وليس ابن حجر العسقلاني، وعند إطلاقك لاسم ابن حجر فإنه يتبادر إلى الأذهان ابن حجر العسقلاني، وليس ابن حجر الهيتمي. فلا بد من إيضاح من تقصد بكلامك.

وبعد هذا؛ نجد أن مكائد الرافضة كثيرة جداً في حق أهل السنة، والكذب دين يدينون به، وهذه أحدها، وقد عد صاحب " التحفة الاثنى عشرية " جملة من مكائدهم ضد أهل السنة، واختصرها الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية "، فذكر عشرين مكيدة من مكائدهم، ورُد على كل مكيدة بما يناسبها.

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

علي بن الحسين المسعودي صاحب كتاب: مروج الذهب

اعتراف الشيعةبأنه شيعي وليس من أهل السنة

يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية ج 4 ص 15:

ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب.

ويقول النجاشي في رجاله ص 254:

علي بن الحسين بن علي المسعودي أبوالحسن، الهذلي له كتابالمقالات في أصول الديانات، كتاب الزلف، كتاب الاستبصار، كتاب سر الحياة، كتابنشر الاسرار، كتاب الصفوة في الامامة، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، كتابالمعالي في الدرجات، والابانة في أصول الديانات، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبيطالب عليه السلام، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي، أخبار الزمان من الامم الماضيةوالاحوال الخالية، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست.

ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186:

(4) - علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبوالحسن الهذلي، له كتب فيالامامة وغيرها، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب (عليه السلام (،وهوصاحب كتاب مروج الذهب

ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص 137:

على بن الحسين بن على: المسعودي أبوالحسن لم له كتاب " إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهوصاحب " مروج الذهب ".

ويقول التفرشي فيكتابه (نقد الرجال) ج 3 ص 252:

علي بن الحسين بن علي: المسعودي، أبوالحسن الهذلي، له كتب، منها: كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليه السلام، وكتاب مروج الذهب

ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) ج 2 ص 18:

علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبوالحسن الهذلي. له كتب في الامامة وغيرها، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، وهوصاحب مروج الذهب - قاله العلامة. وذكره النجاشي وقال: له كتاب المقالات في أصول الديانات، كتاب الزلف، كتاب الاستبصار، كتاب نشر الحياة، كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، وكتاب المعالي والدرجات والابانة في أصول الديانات، ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي، أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبار الخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست. وبقي هذا الرجل إلى: سنة 333 - انتهى. وقال الشهيد في حواشي الخلاصة: ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار، وكتابا اسمه الاستبصار، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات، وكتاب القضاء والتجارب، وكتاب النصرة، وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار، وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله.

ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177

953 - علي بن الحسين بنعلي المسعودي أبوالحسن الهذلي، له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثباتالوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهوصاحب مروج الذهب " صه " بقي الى سنة ثلاثوثلاثين وثلاثمائة " جش ".

ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هديةالعارفين) ج 1 ص 679:

المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلىالبغدادي أبوالحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346له من الكتب اثبات الوصية. اخبار الامم من العرب والعجم. اخبار الخوارج. اخبارالزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ. الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ. بشرى الابرار. بشرى الحيوة. البيان في اسماء الائمة. التنبيه والاشراف. حدائقالاذهان في اخبار بيت النبي صلى الله عليه وسلم. خزائن الملك وسر العالمين. ذخائر العلوم وماكان في سالف الدهر. راحة الارواح في اخبار الملوك والامم. الرسائل والاستذكار لمامر في سالف الاعصار. سر الحياة. عجائب الدنيا. كتاب الاستبصار. كتاب الانتصار. كتاب الزلف. كتاب الصفرة. كتاب القضايا في التجارب. كتاب المعالى في الدرجاتوالابانة في اصول الديانات. كتاب الواجب في الاحكام اللوازب. / صفحة 68 / مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات. مزاهر الاخبار وطرائف الآثار. المسالك والممالك. المقالات في اصول الديانات. الهداية إلى تحقيق الولاية.

ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 11:

) 536: إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام) للشيخ أبيالحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهوصاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلومن حجة وذكر كيفيةإتصال

الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبيناصلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهوشهر ربيع الاول سنة 332 (أوله الحمد لله رب العالمين الخ) وأول رواياته في تعداد

جنود العقلوالجهل، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميهالعلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 132بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بنميرزا عيسى المدعوبميرزا بزرك (الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء

الحاكم

أبوعبد الله الحاكم كان فارسياً نشأ في بلاد الفرسأيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\ 168): «وكان يميلإلى التشيع». وقال أبوإسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كان شديد التعصب للشيعة فيرضي الله عنهالباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاويةوعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه».

قال شيخ الإسلام في الفتاوىالكبرى (1\ 97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في بابالتصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما منالمتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بنخزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ منتصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرفالحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أوأرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصللها

سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي، المتوفى سنة: 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)

من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكنآغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/ 29) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابهينابيع المودة 1/ 239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليهالسلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

( .....................................

معذره للأعضاء

تعمدت بتر النص للتجرؤوبالكذب على رسول الله

صلى الله عليه وسلم بقول لم يصح عنه)

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال منالأحوال ولوادّعى ذلك

الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضيا

ًذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي ((شيعي)) نبدةعن حياة الكنجي الشافعي , في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) , وإليكم ملخص ما يقوله المحقق:

لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) وأبيشامة في (الذيل على الروضتين) , واليونيني (مرآة الزمان) , والذهبي في (تذكرةالحفاظ)

(وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه:

الحافظأبوعبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيلدمشق , وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ , بسبب ميله إلىالشيعة ,

ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

قال صاحب روضات الجنات 5/ 19 (طبعةالدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد:

الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديدالمدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهلبيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة، منصفا غاية الإنصاف فيالمحاكمة بين الفريقين

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/ 185:

ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع والتطرف والمغالاة فسار فيدربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غاليوتشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب .. (ثم ذكر القمي بعض الأبيات التىقالهاً غالياً ( ..

ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخةالسحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً.

وتوفي في بغدادسنة 655، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه.


اسماء مشايخ يستشهد بهم الرافضة للتدليس والتلبيس، وهم ليسوا من علماء أهل السنة!!

المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ بالأمس، ويجيدها روافض اليوم في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنة هي أنهم يستشهدون بعلماء رافضة أوعلماء من غير أهل السنة ثم يوهمون بأنهم من علماء أهل السنة لتشابه الأسماء أولأن بعض العلماء منصفٌ في بعض أقواله فيخرجونه من التشيع لئلا يؤثر كلامه على عامة الشيعة ..

مشائخهم بالأمس كانوا يظهرون التقية ويتظاهرون بأنهم من أهل السنة للتجسس ومحاولة التشويش والدس بين اهل السنة، ومنهم شيخهم البهائي المتوفى سنة 131 هـ وهومحمد بن الحسين بن عبد الصمد، قال عن نفسه: "كنت في الشام مظهراً أني على مذهب الشافعي .. "، قال الألوسي في "مختصر التحفة الإثنى عشرية": (ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ".

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أولا: تشابه أسماء بين علماء السنة والرافضة

1 - محمد بن جرير الطبري:

محمد بن جرير الطبري ثلاثة رجال: أحدهم سني والآخران رافضيان.

أما السني فهومحمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبوجعفر المؤرخ المفسر الإمام صاحب التفسير المشهور " جامع البيان عن تأويل آي القرآن "، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " حيث قال: " لم يصنف أحد مثله "، وقال أبوحامد الإسفراييني: " لوسافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا "، وله كتاب"تهذيب الآثار"، وكتاب "تاريخ الرسل والملوك"، وكتاب "اختلاف الفقهاء" ..

أما الرافضيان فهما:

- محمد بن جرير بن رستم الطبري الكبير وصفه الطوسي في الفهرست بالكبير

وهوصاحب كتاب "المسترشد في الإمامة".

- محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير وهوصاحب كتاب "دلائل الإمامة" ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

2 - السُّدِّي:

- السُّدِّي الكبير السني، وهوإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي وقال محمد بن أبان الجُعفي، عن السُّدِّي: أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: أبوسعيد الخدري وأبوهريرة وابن عمر كانوا يرون أنه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه وسلم، إلا عبد الله بن عمر".

- السُّدِّي الصغير الرافضي، وهومحمد بن مروان السُّدِّي الصغير، وهومحمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي وهومن الوضاعين الكذابين عند أهل السنة، وهورافضي غال.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

3 - ابنُ قتيبة:

- ابن قتيبة السني، وهوأبومحمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وهومن علماء السنة المكثرين في التصنيف حيث له كتبٌ جامعة في سائر الفنون.

- ابن قتيبة الرافضي، قال عنه الألوسي في "مختصر التحفة الاثنى عشرية ": " وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتابا سماه بـ " المعارف "، فصنف ذلك الرافضي كتابا، وسماه بالمعارف أيضا قصداً للإضلال.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

4 - ابنُ بَطة وابنُ بُطة:

- ابن بَطة السني، وهوبفتح الباء، قال عنه الذهبي في السير: "الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَابِدُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ العِرَاقِ، أَبُوعَبْدِ اللهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ بَطَّةَ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الإِبَانةِ الكُبْرَى " فِي ثَلاَثِ مُجَلَّدَاتٍ.

-ابن بُطة الرافضي، أبوجعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي، رافضيٌ له منزلة عند القوم ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ثانيا: مشايخ شيعة ليسوا من أهل السنة

5 - ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي:

عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين بن أبي الحديد المدائني الشيعي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد، وهوصاحب الشرح الشهير لنهج البلاغة، وهوشيعيٌ معترفٌ به عند قدماء الرافضة، لكن رافضة اليوم الذين يمثلون أحقد فترة تمر على تاريخ الروافض يتبرأون منه، ويزعمون أنه سنيٌ، ويستدلون على سنيته بأنه معتزلي!!، وهذا كذب وتدليس وما علم الروافض أن القائل بخلق القرآن هم الرافضة والمعتزلة، وهذا دليل يؤكد على شيعيته إضافة إلى محتوى شرحه الذي يؤكد ذلك ..

إبن أبي الحديد من كتب الرافضة:

قال صاحب روضات الجنات في ترجمة ابن أبي الحديد:

الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين ... ) روضات الجنات 5/ 19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ)

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/ 185:

((ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع والتطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي وتشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب) .. القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/ 185

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

6 - القندوزي الحنفي الرافضي:

سليمان بن إبراهيم الحسيني القندوزي البلخي، وهومن اتباع ابن عربي الوجودي الذي كان كان له صلة بالروافض، وهوالقائل في مهدي الرافضة الذي لم يولد أصلا: "إن أسعد الناس بالمهدي المنتظر هم اهل الكوفة" وذكر فيه اعتقاداً مشابه للرافضة الاثناعشرية، وللقندوزي تلميذ ابن عربي كتبٌ يفوح منها الرفض وغلوالمتصوفة، منها "ينابيع المودة لذوي القربى"، و"مشرق الأكوان، وكتابه "ينابيع المودة لذوي القربى" لا يؤلفه إلا شيعي رافضي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/ 29) فهويقر بالوصاية السبئية اليهودية، ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/ 239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: (كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء)، وذكر في كتابه عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله: "أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي وأخرهم القائم المهدي ". (ينابيع المودة 3/ 14)، وذكر أيضا عن جابر بن عبد الله قوله: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله: "يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " (ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف / العراق)، فكيف يدعي الرافضة أن هذا القندوزي حنفيٌ سنيٌ؟ بل من الشواهد على أنه رافضيٌ أن من يطبع كتبه هي المطبعة الحيدرية بالنجف ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

7 - إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي الرافضي:

إضفاء كلمة الحنفي أوالشافعي على شيخ رافضي هوكما قلنا من باب التدليس والتلبيس، وهنا ينطبق على الحمويني الرافضي صاحب كتاب "فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين"، ويسمية الرافضة بشيخ الإسلام، فهل يصدق أحدٌ أن يقول الرافضة عن سني أنه شيخ الإسلام ويترحمون عليه؟

الحمويني كان شيعيا ولم يكن سنيا ثم تشيع، لكنه كان يظهر التقية لتحقيق مكره وخبثه، ومن مشايخه ابن المطهر الحلي ونصير الدين الطوسي أعدى عدوين لأهل السنة، ومما يدل على أنه رافضي والشافعي منه بريء قوله في كتابه فرائد السمطين:

(وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا، وصيره على أمر الدين والدنيا له مؤازرا. . . وأنزل في شأنه: {إنما وليكم الله ورسوله. . .} تعظيماً لشأنه. . . وصلى الله على محمد عبده ونبيه. . . وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. . . والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى. . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنوأبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون، وصيه الرضى المرتضى علي (عليه السلام) باب مدينة العلم المخزون. . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى. . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق. . . "

في كتابه فرائد السمطين، ينقل عنه الرافضة كما هوفي موقع آية الله الطهراني بالنص:

(روى شيخ الإسلام إبراهيم بن محمّد الحمويني في "فرائد السمطين" عن السيّد النسّابة جلال الدين عبد الحميد بن فخّار بن مَعْدبن فخّار الموسويّ رحمه الله قال: أنبأنا والدي السيّد شمس الدين فخّار الموسويّ رحمه الله إجازة بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمّيّ، عن جعفربن محمّد الدوريستيّ، عن أبيه، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه القمّيّ، عن محمّدبن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّادبن عيسي، عن عمر بن أُذَينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سُلَيم بن قَيْس الهلإلي أنّه قال: رأيتُ علياً عليه السلام في مسجد رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم في خلافة عثمان، وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم من الفضل، مثل قوله: الائمّة من قريش. وقوله: الناس تبع لقريش، وقريش أئمّة العرب، وقوله: لاتسبّوا قريشاً، وقوله: إنّ للقرشيّ قوّة رجلين من غيرهم. وقوله: من أبغض قريشاً أبغضه الله، وقوله: من أراد هوان قريش، أهانه الله).

وفي الموقع نفسه:

(وروى شيخ الإسلام الحمويني في "فرائد السمطين" ج 1 ص 97 الباب 18 عن قدوة الحكماء الراسخين: نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي بسندين: الاول عن الإمام برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني والآخر عن خاله: الإمام نورالدين علي بن محمد الشعبي وكل منهما روي بسلسلة سنده المتصل عن عبادبن عبدالله عن سلمان الفارسي عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أ نه قال: أعْلم أمتي منْ بعْدي علي بْن أبي طالب)، فهل يقول بهذا عالمٌ سنيٌ؟ أوليس السنيُّ عندهم ناصبيا خارجا من الملة؟ فكيف صار الحمويني سنيا وشيخا للإسلام معترفٌ به عند الرافضة؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

8 - الكنجي الشافعي الرافضي:

محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الرافضي، كان شيعيا يظهر أنه سنيٌ، لكن كتبه فضحته وبينت شيعيته، وله كتاب "كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب"، وله كتاب لا يقول به سنيٌ عاميٌ، فكيف بعالم ينسبونه إلى الشافعي؟ هذا الكتاب هو: "البيان في أخبار صاحب الزمان"، وكان مداهنا ومصانعا للمغول ضد أهل السنة، قال عنه الحافظ ابن كثير:

(فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته)، ثم يقول: (وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين)، فكيف يدعي الرافضة أن هذا الخبيث شافعيٌ من أهل السنة؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

9 - المؤرخ المسعودي:

علي بن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبوالحسن المسعودي، كان شيعيا مثله مثل ابن أبي الحديد، لكن لأنه منصفٌ في بعض مرواياته في كتاب مروج الذهب، فقد تبرأ منه بعض الروافض وعدوه سنيا لأنه يخالف طريقة الروافض الجدد ..

قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة": (والحكاية التي ذكرها -أي الرافضي- عن المسعودي منقطعة الإسناد وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى فكيف يوثق بحكاية منقطعة الإسناد في كتاب قد عرف بكثرة الكذب)، ودلائل التشيع في كتابه مروج الذهب كثيرة، ولذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان: (وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً) ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ثالثا: مشايخ من أهل السنة

1 - الحسكاني السني:

هوالشيخ الحاكم أبوالقاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري، نسب إليه الروافض كتاب "شواهد التنزيل"، وهذا الكتاب المنسوب إليه زورا وبهتانا معتمد عند الشيعة، مكذوبٌ غير مقبول عند أهل السنة، فلوكان الحسكاني من أهل السنة وهذا كتابه لأخرجوه إلى حظيرة الروافض ولا كرامة له، لأن محتواه محتوى رافضي صِرف، محتوى مطبوخ على طريقة سوق تزوير المخطوطات المشهور في طهران!! ومع ذلك فالحسكاني بريء من هذا الكتاب، ولا ينفع نسبته إلى الحسكاني مالم يكن للكتاب أصل عند أهل السنة ويقفوا عليه بأنفسهم، وتوجد له دلائل حقيقية لتوثيقه، وهذا من المحال لأن طويلب علم صغير من أهل السنة يرفض محتوى الكتاب المنسوب للحسكاني متنا وسندا، فهناك أسانيد ومتون كثيرة وعجيبة لا يرويها من طرائق أهل السنة، ومن قرأ سيرة الرجل يجد أنه رمي بالتشيع بسبب حشوالكتاب بما يناقض منهج أهل السنة، بل يناقض العقل ويربأ حافظ أن يكون بهذه العقلية ويجعل القرآن كله نزل في علي رضي الله عنه وفي بضعة من الصحابة الذين لم يرتدوا على القول الإمامي!!

ويقول محقق كتاب تفسير فرات الكوفي في المقدمة:

(وهذا الكتاب لم يكن بمتناول أحد من العلماء والاعلام فيما نعرف إلى زمن العلامة المجلسي رحمه الله سوى الحاكم أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحافظ صاحب الكتاب النفيس شواهد التنزيل حيث كان عنده هذا الكتاب بالكامل وهويكثر النقل عنه في كتابه وأيضا ينقل بسنده إلى فرات إضافة إلى النقل المباشر وقد كان لدى الحاكم الحسكاني أصولا وكتبا أخرى هي غير موجودة اليوم مثل التفسير العتيق وتفسير العياشي بكامله مسندا). ص13الطبعة الاولى 141 ه‍. - 199 م طهران.

وعلى هذا يكون كتاب الحسكاني شواهد التنزيل مقتبس من أحد أشهر كتبهم في التفسير، وهوتفسير فرات الكوفي المجهول الذي لايوجد ترجمة له عند الرافضة الإثناعشرية حسبما ذكر محقق تفسير فرات ..

وخلاصة الكتاب، انه مردود غير مقبول جملة وتفصيلا، ولا يجوز نسبته إلى الحسكاني لأن محتواه رافضي صِرف، ويؤكد المحققون أنه مُختلق عليه، لأن كتبه الأخرى يناقض محتواها محتوى كتاب "شواهد التنزيل".

توقيع: أسد الغابة

ومن مشايخ الروافض المنسوبين لأهل السنة كذبا وزورا:

11 - سبط ابن الجوزي الحنفي الرافضي:

هوسبط (ابن بنت) أبي الفرج بن الجوزي العالم الحنبلي الكبير، وسبطه هوأبوالمظفر يوسف بن عبدالله، ينعته الشيعة بالعالم الكبير والمجتهد الذي لا يشق له غبار، فمتى كانت الرافضة تمدح عالما من علماء أهل السنة؟ كان حنفيا ثم ترفض، خصص سبط بن الجوزي في الباب الثاني عشر من كتابه "تذكرة الخواص للأئمة الإثنى عشر" كلاما لا يعتقد بها إلا الرافضة الإثنى عشرية ولا يوافقهم بقية طوائف الشيعة، ووضع فصلا لذكر مهدي الشيعة الإمامية عنونه بقول: "فصل في ذكر الحجة المهدي عليه السلام"، ومعلوم أن كلامه يخالف اجماع المسلمين حتى الشيعة منهم ولا توجد فرقة واحدة تقول بولد للحسن العسكري غير الجعفرية الإمامية الإثنى عشرية، ومن الأدلة على رفضه قوله: "محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكنيته أبوعبد الله وأبوالقاسم وهوالخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي وهوآخر الأئمة وقال: ويقال له ذوالإسمين محمد وأبوالقاسم قالوا: أمه أم ولد يقال لها صقيل". (تذكرة الخواص صفحة 24 ط. طهران)، وكان يسب ويبغض الصحابة خصوصا عمر بن الخطاب، والكلام عنه يطول، فكيف يدعي الرافضة أنه سنيٌ ومن أجل العلماء وكل سني عندهم ناصبي ملعون؟ [/

يتبع مع رافضي مريد أوصوفي بليد أومعتزلي عنيد يستدل بهم الرافضة وينسبونهم إلى علماء السنة ..

12 - الخوارزمي الحنفي المعتزلي الشيعي:

الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي الحنفي، أخطب خوارزم معتزلي وشيخه الزمخشري، متشيعٌ مثله مثل ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي، له كتاب "مناقب الخوارزمي"، أو"مناقب الإمام أمير المؤمنين"، والكتاب يُطبع في إيران والنجف، وله طبعة الكترونية في موقع شبكة الشيعة العالمية، يقول الخوارزمي في كتابه:

"لم يكن يوم الغدير أول يوم نوه فيه النبي الأكرم بمقام علي وفضله ومنقبته، ولا آخره بل كانت النبوة والإمامة منذ فجر الدعوة الإلهية صنوين. فقد أصرح النبي بإمامة وصيه ووزارة وزيره يوم جهر بدعوته بين قومه وأسرته في السنة الثالثة من بعثته، يوم أمره سبحانه بإنذار الأقربين من عشيرته"، ولا غروإذا قالت الشيعة: "الموفق الخوارزمي الحنفي رغم أنه سني إلا أن له قدره عند الشيعة لأنه أظهر الحق وأنصف علي بن أبي طالب عليه السلام من النواصب"، وفي مواقع الشيعة يتداولون بعض المواضيع، منها:

(البعض قد يقول إنه لغوالشيعة في أئمتهم لكنه ليس ذلك، تعالوا نقرأ هذه الروايات من كتب اهل السنة وعلمائهم الكبار، فقد روى شيخ الإسلام الخوارزمي -وهومن كبار علماء السنة- بإسناده عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: "يا أبا الحسن كلم الشمس فانها تكلمك قال علي عليه السلام: السلام عليك ايها العبد المطيع لربه، فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين، يا علي أنت وشيعتك في الجنة، يا علي أول من تنشق الأرض عنه محمد ثم أنت، وأول من يحيى محمد، ثم أنت، وأول من يكسى محمد ثم أنت، فانكب علي ساجدا وعيناه تذرفان بالدموع، فانكب عليه النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا أخي وحبيبي، ارفع رأسك فقد باهى الله بك أهل سبع سماوات") ... ثم يقول واضع المقال:

"ولكي لايكون هناك مجال للشك أوأن يقول البعض أنه حديث ضعيف فقد جمعت لكم بعض مصادر كتب السنة ومن كبار علمائهم الذين يروون هذا الحديث ويمكنكم الإطلاع عليها لكي لايكون عندكم ذرة شك واحدة وهاهي المصادر

المناقب الفصل التاسع ص 63

الحمويني من كبار علماء السنه رواه في فرائد السمطين ج1 ص 184

الخوارزمي من كبار علماء السنة رواه في مقتل الحسين ج1 ص49 " ..

ارأيتم؟

الواضع رافضي، والمستشهد به رافضي، والمصادر روافض ينسبونها إلى علماء السنة!! والخوارزمي رغم شطحاته، إلا أن هناك كثيرا من رواياته تمجد في أبي بكر وعمر وعثمان، ولا أدري لماذا الرافضة يترحمون على الخوارزمي ويجلونه ويستشهدون به، بينما لا يقبلون منه بعض رواياته، ففي كتاب المناقب نفسه يروي قائلا:

(أخبرنا الشيخ الصالح العالم الأوحد أبوالفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي، وساق السند إلى علي بن أبي طالب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة، واعتق بلالا من ماله رحم الله عمر يقول الحق وان كان مرا، تركه الحق وماله من صديق، رحم الله عثمان تستحيه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم ادر الحق معه حيثما دار"، المناقب ص 14

قال الذهبي عن الخوارزمي في المنتقى: "وقد حشا تأليفه بالموضوعات"، "ولقد ساق أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله عنه.


أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة

على بن الحسين المسعودي أبوالحسن الهذلي

صاحب كتاب مروج الذهب

اعتراف الشيعة بأنه شيعي وليس من أهل السنة:

يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية جزء4صفحة15.

ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب

ويقول النجاشي في رجاله صفحة254علي بن الحسين بن علي المسعودي أبوالحسن الهذلي له كتاب المقالات في أصول الديانات كتاب الزلف كتاب الاستبصار كتاب سر الحياة كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية كتاب المعالي في الدرجات والابانة في أصول الديانات رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي أخبار الزمان من الامم الماضية والاحوال الخالية كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر كتاب الفهرست

ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه خلاصة الأقوال صفحة186 عند رقم4. .. علي بن الحسين بن علي المسعودي أبوالحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب عليه السلام وهوصاحب كتاب مروج الذهب

ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص137 .. على بن الحسين بن على: المسعودي أبوالحسن له كتاب"إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهوصاحب مروج الذهب

ويقول التفرشي في كتابه نقد الرجال الجزء3صفحة252 .. علي بن الحسين بن علي: المسعودي أبوالحسن الهذلي له كتب منها: كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليه السلام وكتاب مروج الذهب

ويقول الحر العاملي في كتابه أمل الآمل الجزء2صفحة18. .. علي بن الحسين بن علي المسعودي أبوالحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهوصاحب مروج الذهب قاله العلامة وذكره النجاشي وقال: له كتاب المقالات في أصول الديانات كتاب الزلف كتاب الاستبصار كتاب نشر الحياة كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية وكتاب المعالي والدرجات والابانة في أصول الديانات ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبار الخالية مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى وقال الشهيد في حواشي الخلاصة: ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار وكتابا اسمه الاستبصار وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات وكتاب القضاء والتجارب وكتاب النصرة وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب) انتهى.

ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177:

953 - علي بن الحسين بن علي المسعودي أبوالحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهوصاحب مروج الذهب بقي الى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين ج1ص679

المسعودي-على بن الحسين بن على الهذلى البغدادي أبوالحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346 له من الكتب اثبات الوصية اخبار الامم من العرب والعجم اخبار الخوارج اخبار الزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ بشرى الابرار بشرى الحيوة البيان في اسماء الائمة التنبيه والاشراف حدائق الاذهان في اخبار بيت النبي صلعم خزائن الملك وسر العالمين ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر راحة الارواح في اخبار الملوك والامم الرسائل والاستذكار لما مر في سالف الاعصار. سر الحياة. عجائب الدنيا. كتاب الاستبصار. كتاب الانتصار. كتاب الزلف. كتاب الصفرة. كتاب القضايا في التجارب. كتاب المعالى في الدرجات والابانة في اصول الديانات. كتاب الواجب في الاحكام اللوازب. / صفحة 68. / مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات. مزاهر الاخبار وطرائف الآثار. المسالك والممالك. المقالات في اصول الديانات. الهداية إلى تحقيق الولاية).

ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 11.:

(536: إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام) للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهوصاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلومن حجة وذكر كيفية إتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهوشهر ربيع الاول سنة 332 (أوله الحمد لله رب العالمين الخ) وأول رواياته في تعداد جنود العقل والجهل، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 132. بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعوبميرزا بزرك (الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء).

ويقول محمد آل كاشف الغطا صاحب كتاب أصل الشيعة واوصولها

العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام ذكر في صفحة 357 ترجمة أبوالحسن، علي بن الحسين المسعودي الهذلي:

المؤلف الشهير. نشأ في بغداد وطاف في الكثير من البلدان، وخلف العديد من المصنفات أشهرها كتاب اثبات الوصية وكتاب مروج الذهب.

كان مهتماً بدراسة أحوال الشعوب وعاداتهم وطبعائهم وتقاليدهم، كما كان مؤرخاً متقدماً، ومتكلماً اصولياً، له المام بالفلسفة وعلم النجوم وغيرها.

توفي في منتصف القرن الرابع الهجري.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 8: 22.، الكنى والألقاب 3: 153، تأسيس الشيعة: 253

أحمد بن ابي أسحاق اليعقوبي المكنى بابن واضح صاحب التاريخ شيعي أيضاً

قال آقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296:

(11.4: تاريخ اليعقوبي) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسي سنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضح شيعي المذهب، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية

ابوعبدالله فخر الدين محمد بن يوسف النوفلي القريشي الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً

ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي ((شيعي)) نبدة عن حياة الكنجي الشافعي في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وإليكم ملخص ما يقوله المحقق:

لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له أمثال ابن خلكان في وفيات الأعيان وأبي شامة في الذيل على الروضتين والذهبي في تذكرة الحفاظ

ويقول: وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه:

الحافظ أبوعبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي بسبب ميله إلى الشيعة ولم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته

وكان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل لإعطاء الدروس والمواعظ ويحضر درسه هذا عدد كبير من الناس وكان يحدثهم في فضائل أهل البيت (ع) وذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ.

وفي هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب (ع) وكتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان))

ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام658في الجامع الاموي بدمشق على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله بحجة تعامله مع التتار وقبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده

وكتاباه الشهيران ((كفاية الطالب لمناقب علي ابن أبي طالب)) و((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له على مدى حبه لأهل بيت النبوة بالشكل الرافضي طبعاً

كلام الحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:

(فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمن الاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) انتهى كلامه رحمه الله

ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

قال صاحب روضات الجنات 5/ 19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد:

الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين ... )

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/ 185:

((ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع والتطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي وتشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب .. (ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً) ..

ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً.

وتوفي في بغداد سنة 655، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه)).

الحاكم ابوالقاسم عبيدالله بن عبدالله الحسكاني النيسابوري

مؤلف " شواهد التنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهم بذلك

قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج4ص194:

الحاكم الحسكاني مؤلف"شواهد التنزيل"وهوالشيخ الحاكم أبوالقاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ (ج3ص39.) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري (المتوفى4.5) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى (المولود451 والمتوفى529) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته صفحة195وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه

كتاب الأغاني لأبي الفرج علي بن الحسين المرواني الأصبهاني

الرافضي، وهوكتاب شعر وأغاني لكنهم يستعملونه ضدنا!

وهذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداً له بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي

يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعي جلد أيضاً

كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد آل كاشف الغطا زعيم الحوزة

العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام

ذكر في صفحة357 ترجمة أبوالفرج الاصبهاني علي بن الحسين المرواني الأموي:

كان خبيراً متضلعاً بالأخبار والآثار والنحووالأحاديث والمغازي وغير ذلك.

له مصنفات كثيرة مشهورة منها كتاب الأغاني وكتاب مقاتل الطالبيين.

وصفه الذهبي بأنه كان بحراً في الأدب بصيرا بالأنساب وأيام العرب وقال: والعجب أنه أموي شيعي!! ووصفه الحر العاملي في أمل الآمل بأنه أصبهاني الأصل، بغدادي المنشأ، شيعي المذهب.

توفي في ذي الحجة سنة ست) أوثلاث) وخمسين وثلاثمائة وله اثنتان وسبعون سنة

انظر ترجمته في: فهرست الطوسي:192أمل الآمل ج2ص181أعيان الشيعة ج8ص198

تاريخ دمشق لابن عساكر

هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل ما يتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أوموضوعاً. وقد نص السيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.

كنز العمال المتقي الهندي

قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هوكتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.

الكشاف

هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.

سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي

المتوفى سنة: 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)

من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/ 29.) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/ 239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.

وروى عن جابر قال: قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): " أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي وأخرهم القائم المهدي ". (ينابيع المودة 3/ 1.4)

وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله: قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): " يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " (ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف / العراق).

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولوادّعى ذلك.

أبورية

لاحظت ان هناك شيعة يحاولون الخداع بذكر اسماء معاصرين كما حدث مع احدهم وذكر لى اسمين (ابوريه) مصري

الاول يا اخوانى من الخوارج ويطعن فى احاديث رسول الله التى عن طريق ابي هريرة ويستهزأ بها تماما ويتهم ابي هريرة باجشع والنهم وذكر اسمه فى قصيدة لأحد الشعراء يدافع فيه عنم ابى هريرة

يا صاحب المصطفى قول وأشعار لا ليس تجدي فانّ الحدّ بتّار

أباهريرة لوعاد الزمان بكم تحدّثون فما في القوم سُمّار

لا يرضون لقولٍ لا يوافقهم ولا يدينون: إلا للذي صاروا

من ذاك (ريّة) أشكال منوعة الدس ديدنهم والهمّ دينار

ومثله يدعي علما ومعرفة ضلّ الطريق ولم يُسعفه إنكار

ألقى الضلالة في قول ينمّقّه للغافلين كأن العلم أوزارُ

والهب الحقد ناراً عند حامله ومذهب القد أنّ الناس أحرار

لله درّ أبيكم كيف أرقّهم صدق الحديث ففي الأحشاء أوار

وأولوا ما يشاء الحقد فعلتهم وزاد تأويلَهم في الكفر أشرار

قد زين الكذب شيطان كتابته تدس سماً بسمنٍ فهوغدار

لا يرعوي أن يكون الكذب مهنته ما دام للكذب عند البيع أسعار

فلقمة السحت أقوال يؤولها ما شاء طالبها للسحت تجار

أهكذا الرزق في الأعراض منشؤه طعن وضرب بأعراض وإنكار.

قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\ 118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَدُّ الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هوصاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلوالتشيع، أوكالتشيع بلا غلوولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. فلورُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم، والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هومن، وتعرَّض (تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ومعاوية وطائفةٍ ممن حارب علياً لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هوالذي يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ مُعَثّر».

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلوفي التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهوم التشيع. وهوعادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاوية دون أن يفسق أويلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمون الشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً».

والفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. ومع ذلك فهويهجوالشيعة السبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له:

من الناكثين العهد من سبئية * وإما زبيري من الذئب أغدرا

ولوأنهم إذ نافقوكان منهم * يهوديهم كانوبذلك أعذرا

ومثال آخر هوعبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّل علياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبوداود: «وكان عبد الرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلك قوله بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر وعمر. رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ورحم الله عثمان ورحم الله علياً. من لم يحبّهم فما هومؤمن». وقال: «أوثق عملي حبي إياهم». وقال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل علي إيّاهُما على نفسه. ولولم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن أُحِبَّ عليّاً ثم أخالف قوله».

ابي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 172

قال سبط ابن الجوزي هوصاحب وقعة سليط وهي ملحمة عظمى يقال إنه قتل فيها ثلاث مئة ألف كافر وهذا شيء ما سمع بمثله قط ومدحته الشعراء مات في بنوسنة ثلاث وسبعين ومئتين وقام بعده ابنه المنذر فلم تطل أيامه

سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 328

ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب رياض الأفهام في مناقب أهل البيت قال ذكر أبوحامد في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين فقال في حديث من كنت مولاه فعلي مولاه أن عمر قال لعلي بخ بخ أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة قال أبوحامد وهذا تسليم ورضى ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة وعقد البنود وأمر الخلافة ونهبها فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية وما أدري ما عذره في هذا والظاهر أنه رجع عنه وتبع الحق فإن الرجل من بحور العلم والله أعلم هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذاك ببعيد ففي هذا التأليف بلايا لا تتطيب وقال في أوله إنه قرأه عليه محمد بن تومرت المغربي سرا بالنظامية قال وتوسمت فيه الملك قلت قد ألف الرجل في ذم الفلاسفة كتاب التهافت وكشف عوارهم ووافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق أوموافق للملة ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل وحبب إليه إدمان النظر في كتاب رسائل إخوان الصفا وهوداء عضال وجرب مرد وسم قتال ولولا أن ابا حامد من كبار الأذكياء وخيار المخلصين لتلف فالحذار الحذار من هذه الكتب واهربوا بدينكم من شبه الأوائل وإلا

سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 329

وقعتم في الحيرة فمن رام النجاة والفوز فليلزم العبودية وليدمن الاستغاثة بالله وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة وسادة التابعين والله الموفق فبحسن قصد العالم يغفر له وينجوإن شاء الله وقال أبوعمروبن الصلاح فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على أبي حامد ففي تواليفه أشياء لم يرتضها أهل مذهبه من الشذوذ منها قوله في المنطق هومقدمة العلوم كلها ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلوم أصلا قال فهذا مردود إذ كل صحيح الذهن منطقي بالطبع وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسا فأما كتاب المضنون به أهله فمعاذ الله أن يكون له شاهدت على نسخة به بخط القاضي كمال الدين محمد بن عبدالله الشهرزوري أنه موضوع على الغزالي وأنه مخترع من كتاب مقاصد الفلاسفة وقد نقضه الرجل بكتاب التهافت

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 7 ص: 3.4

9888 9478 يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبوالمظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده وطائفة وألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا قلت كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية 9889

العقد الفريد لأحمد بن محمد بن عبد ربه الاندلسي ت328هـ

ولوأنه ليس رافضيا .. وهوكتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم

هذا الكتاب مخلوط صحيحه بواهيه محذوف منه الاسانيد والرواة، واعتمد على مصادر لا يجوز النقل منها الا بعد التثبت، ولم يعتمد مؤلفه في النقل منها الا الطرفة والملحة، اذ في كتابه ميل الى الفكاهة والدعابة، ونزوع الى القصص والنوادر والنكات؛ فنراه في كتابه يذكر الكثير من ذلك أولا يستنكف عن ذكر بذيء اللفظ وسافل المعنى، ورغم كل ذلك؛ فان المسحة الادبية تبدوقوية في كتابه، بحيث يشعر بها كل من يقرا العقد اويتصفحه.

وكذا؛ فلا ينبغي للباحث الاعتماد على ما فيه حتى يفليه ويبحث عن ناقليه. وقد ذكر الاستاذ رشيد رضا في تفسيره المنار (5/ 85) ان هنالك شبهة للقائلين بحل الخمر في الاديان السابقة وهي ان الانبياء قد شربوها، ثم قال: كما نقل ذلك صاحب العقد الفريد وامثاله من الادباء الذين يعنون بتدوين اخبار الفساق والمجان.

قلت: اذا عرف السبب بطل العجب كما يقولون،

فان من مصادر ابن عبد ربه التوراة والانجيل وكليلة ودمنة وما شابهها.

وقد حذر الاستاذ منير محمد الغضبان من هذا الكتاب وقال بانه لم يكن قصد لكاتبه عند كتابته الا استهواء الجماهير عند جنوح الخيال، وتعقد القصة وحلها بالشكل المثير للعاطفة والمحرك للنفسية، شانهم في ذلك شان القصاصين الذين كانوا يجلسون في المساجد فيصنعون ما يشاؤون من الاحاديث؛ سواء كانت توافق الدين اوتخالفه، وكان اكبر همهم ان يصغي اكبر عدد ممكن من الناس لاحاديثهم.

وقد بين الاستاذ عبد الحليم عويس ان هذا الكتاب وغيره قد اوجد حاجزا سميكا حال دون الوصول الى كثير من الحقائق المتصلة بتاريخ بني امية في المشرق.

ويقول الدكتور الطاهر احمد مكي في دراسة عن هذا الكتاب: وهولا يمحص الاخبار ولا يقف منها موقف الفاحص المدقق وانما يعرضها كيفما تاتت له. ويقول ايضا: ثم يعرض لاشياء هي الى الخرافات والاساطير اقرب.

أبوعبد الله الحاكم كان فارسياً نشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\ 168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبوإسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كان شديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في وعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا (التقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاوية يعتذر منه».

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\ 97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أوأرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:

فأصبحتُ من ليلى -الغداةَ- كقابضٍ * على الماء خانته فروجُ الأصابع

ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.

غفلة الحاكم

قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\ 216): «إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هوممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم هوشيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين ... ».

وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\ 232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان في أواخِر عمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكر جماعةً في كتاب "الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى عن أبيه أحاديث موضوعة، لا تخفى على من تأملها -من أهل الصنعة- أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَ إلا مبيّناً، ولا أُجيزُه تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَ حديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».

قلت: وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قال عنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّح في مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن محمد الأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير و"من كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله». ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ (3\ 1.42) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطير فقال: «لا يصح. ولوصَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ?». قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجها فيه». قلت: ولا نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعد تصحيحه لحديث الطير.

لكن التخليط الأوضح من ذلك هوالأحاديث الكثيرة التي نفى وجودها في "الصحيحين" أوفي أحدهما، وهي منهما أوفي أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديث ابن الشخير مرفوعاً "يقول ابن آدم مالي مالي ... ". قال الحاكم: المستدرك على الصحيحين (2\ 582): «مسلم قد أخرجه من حديث شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجه بتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس اللفظ في موضعٍ آخر (4\ 358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».

على أية هذا فلا يعني هذا حصول تحريف في إسنادٍ أومتنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه على الحديث. عدا أن غالب "المستدرك" هومسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلى أن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّر مسودته؟

قال المعلمي في التنكيل (2\ 472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل، إنما يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها، فيما أعلم. وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إن كان لا يجاب التروي في أحكامه التي في المستدرك فهووجيه. وإن كان للقدح في روايته أوفي أحكامه في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله في ذلك كحال غيره من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهونادرٌ كما يقع لغيره. والحكم في ذلك بإطراح ما قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، والله الموفق».

فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه على الأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر بغيرها خارج "المستدرك".

حلية الاولياء للحافظ ابي نعيم الاصفهاني

قال شيخ الاسلام رحمه الله: قد روي ابونعيم في اول الحلية في فضائل الصحابة وفي كتاب مناقب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي احاديث بعضها صحيحه وبعضها ضعيفة بل منكرة وكان رجلا عالما بالحديث لكن هووامثاله يروون ما في الباب لان يعرف انه قد روي كالمفسر الذي ينقل اقوال الناس في التفسير والفقيه الذي يذكر اقوال الناس في الفقه والمصنف الذي يذكر ححج الناس ليذكر ما ذكروه وان كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته بل يعتقد ضعفه لانه يقول: انما نقلت ما ذكر غيري فالعهدة على القائل لا الناقل.

منهاج السنة (4/ 11)

وقال ايضا: ان ابا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث واهل السنة والشيعة وهووان كان حافظا ثقة كثير الحديث واسع الرواية لكن روى كما هوعادة المحدثين يروون ما في الباب لاجل المعرفة بذلك وان كان لا يحتج من ذلك الا ببعضه

الفضل بن سهل السرخسي

كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد آل كاشف الغطا

ذكر في صفحة 364 و365 ترجمة الفضل بن سهل السرخسي:

كان أول أمره مجوسياً فأسلم ـ على ما روي ـ على يدي يحيى البرمكي ولازمه، إلا أن ابن خلكان ذكر أنه أسلم على يدي المأمون سنة تسعين ومائة هجرية.

لقب بذي الرئاستين لأنه تقلد الوزارة ـ في زمن المأمون ـ ورئاسة الجند. وكان منجماً مشهوراً.

لبعض أصحابنا قول فيه لما يروى عن مواقفه من الإمام الرضا عليه السلام، أبان ولايته للعهد، إلا أن البعض الآخر ينفي ذلك، والله تعالى هوالعالم.

قيل: أن أمره ثقل على المأمون فدس إليه خاله غالباً الأسود في جماعة فقتلوه في الحمام بسرخس.

انظر ترجمته في: الارشاد للشيخ المفيد 2: 265، الكافي 1: 4.8|7، عيون أخبار الامام الرضا عليه السلام 2: 15. و159

محمد بن العباس الطبري

كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد آل كاشف الغطا زعيم الحوزة

العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام ذكر في صفحة 373 ترجمة أبوبكر الخوارزمي، محمد بن العباس الطبري:

كان شيخا للأدب، وإماماً في اللغة والأنساب، عده الثعالبي في يتيمته بنابغة الدهر، وبحر الأدب، وعلم النظم والنثر، وعالم الظرف والفضل، يجمع بين الفصاحة والبلاغة ... .

أصله من طبرستان ومولده ومنشأه بخوارزم، فلقب بالطبر خرزمي، وهوابن اخت الطبري المؤرخ الشهير.

طاف البلاد منذ حداثة سنه والتقى بسيف الدولة وصاحبه.

أقام مدة في الشام وحلب، وقصد الصاحب بن عباد في أرجان فأوصله إلى عضد الدولة حيث نال عنده منزلة كبيرة.

كان يعد من شيوخ الشيعة ورجالاتها الأفذاد.

توفي عام (383 هـ) بنيشابور بعد عودته من الشام.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 9: 377، الكنى والألقاب 1: 19، تأسيس الشيعة: 89،

محمد بن عبدالله حمدويه الحافظ

كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد آل كاشف الغطا زعيم الحوزة

العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام ذكر في صفحة 374 ترجمة ابن البيع، محمد بن عبدالله حمدويه الحافظ:

صاحب كتاب المستدرك على الصحيحين المشهور. كان مقدماً في عصره، ومعدوداً من أصحاب الرواية والحديث.

ولد في ربيع الأول سنة (321 هـ) وتوفي في صفر سنة (4.5 هـ) على أصح الأقوال، بعد أن خلف عدة مصنفات في العلوم المختلفة.

نص السمعاني وابن تيمية والذهبي على تشيعه.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 9: 391، الكنى والألقاب 2: 152، تأسيس الشيعة: 29

محمد بن عمر بن واقد الاسلمي

كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد آل كاشف الغطا زعيم الحوزة

العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام ذكر في صفحة 376 ترجمة الواقدي، محمد بن عمر بن واقد الاسلمي:

ابوعبدالله المدني مولى عبدالله بن بريدة الاسلمي قاضي بغداد

صاحب التصانيف والمغازي المشهور.

ولد بعد العشرين ومائة، وتوفي عشية يوم الاثنين لأحد عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة، ودفن في مقابر الخيزران.

قال عنه ابن النديم: كان يتشيع حسن المذهب، يلزم التقية.

محمد بن عمر بن واقد ليس فقط يتشيع بل هومغالي متروك

من صغار التابعين وقال عنه البخاري وغيره: متروك

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 15: 3.، تاسيس الشيعة: 242، الكنى والألقاب 3: 23.

ابن قتيبة الدينوري

كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة رحمة الله من الكتب التي يحتج بها الرافضة والإمام ابن قتيبة الدينوري رحمه الله من أئمة أهل السنة إلا أن هذا الكتب المنسوب إليه لا تصح نسبته إليه

هومن الكتب المكذوبة، التي لم تصح نسبتها إلى ابن قتيبة ـ رحمه الله ـ بدلائل كثيرة.

قال الأستاذ مشهور سلمان في كتابه ((كتب حذر منها العلماء)) [2/ 298 - 3.1]:-

((الإمامة والسياسة))

كتاب مكذوب على ابن قتيبة ـ رحمه الله تعالى ـ، وعلى الرعم من ذلك؛ فهومصدر هام عند كثير من المؤرخين المعاصرين، ويجب التعامل مع هذا الكتاب بحذر شديد؛ إذ حوى مغالطات كثيرة، ولذا؛ شكك ابن العربي من نسبة جميع ما فيه لابن قتيبة.

والأدلة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كثيرة. منها:

1. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه (صلة السمط).

2. أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق. وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى، وأبوليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.

4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحومائة وعشرين سنة.

5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ).

6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير؛ ففيه أبوالعباس والسفاح شخصيتان مختلفتان، وهارون الرشيد هوالخلف المباشر للمهدي، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين، فضلاً عمن هومثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: ( ... . وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة، ويقولون: كل بيت ليس فيه شيئ من تصنيفه لا خير فيه).

7. إن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه.

وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين، من أشهرهم:

1 - محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب ابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26 - 27

2 - ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56

3 - عبدالله عسيلان في رسالة صغيرة مطبوعة بعنوان (كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي)، ساق فيها اثني عشر دليلاً على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة.

4 - عبد الحميد عويس في كتابه (بنوأمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي) ص 9 - 1.

5 - سيد إسماعيل الكاشف في كتابه (مصادر التاريخ الإسلامي) ص33

6 - وقد قُدِّمت في الجامعة الأردنية كلية الآداب عام 1978م رسالة ماجستير عنوانها (الإمامة والسياسة دراسة وتحقيق)، قال الباحث فيها: وعلى ضوء هذه الدراسة؛ فقد تبين أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب (الإمامة والسياسة)، وبنفس الوقت؛ فإنه لم يكن بالإمكان معرفة مؤلف الكتاب، مع تحديد فترة وفاته بحوالي أواسط القرن الثالث الهجري، وقال قبل ذلك في نفس الصفحة: (إن النسخ المتوفرة من الكتاب المخطوطة منها - وهي عشر نسخ وقف عليها الباحث - والمطبوعة تنسبه إلى ابن قتيبة).

7 - وقد جزم ببطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة أيضاً السيد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ (تأويل مشكل القرآن) ص32؛ فقال: (كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه)، ثم قال بعد أن ساق بعض الأدلة الآنفة الذكر: (إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، فضلاً عن قرائن وأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة). وإلى هذا ذهب الحسيني في رسالته (ص77 - 78)، والجندي في كتابه عن ابن قتيبة (169 - 173)، وفاروق حمادة في (مصادر السيرة النبوية) ص91، وشاكر مصطفى في (التاريخ العربي والمؤرخون) (1/ 241 - 242)، والله الموفق.]

إبراهيم بن محمد الحموي الجويني صاحب كتاب فرائد السمطين

المتوفى سنة 722 هـ.

من دلائل كونه من الشيعة قوله في مقدمة كتابه بعد ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما نصه: (وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا، وصيره على أمر الدين والدنيا له مؤازرا. . . وأنزل في شأنه: {إنما وليكم الله ورسوله. . .} تعظيماً لشأنه. . . وصلى الله على محمد عبده ونبيه. . . وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. . . والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى. . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنوأبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون، وصيه الرضى المرتضى علي (عليه السلام) باب مدينة العلم المخزون. . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى. . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق. . . " وذكره في ختامها اسمه: " إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي عفا الله تعالى عنه لمحبته الأئمة الأطهار وأحياه على متابعتهم وولائهم وأماته عليها وحشره معهم وجعله تحت لوائهم فهم سادة الأولين والآخرين).

وقال آغا بزرك طهراني في كتابه ذيل كشف الظنون ص7. (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الامير عليه السلام في سبعين باباً وخاتمة، وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين باباً لصدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبى الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 وتشيع أخيراً لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر).

ويبدوأنه كان يتعامل بالتقية حيث لم يظهر تشيعه حتى مماته، فالرجل شيعي بلا ريب لما أشرنا إليه من مقدمة كتابه ويضاف إلى ذلك ما ذُكر من أنّ من مشايخه ابن المطهر الحلي ونصير الدين الطوسي وهما من أكثر علماء الشيعة معاداة لأهل السنة!

ولا أتصور أنه كان متشيعاً بدليل الآتي:

تتلمذه على يدي نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 هـ فلوفرضنا مثلاً أنه تتلمذ علي يدي نصير الدين الطوسي في آخر سنة من حياة الطوسي فإنّ ذلك يعني أنه كان شيعياً منذ أن كان عمره يناهز الثمانية وعشرين سنة!

وتتلمذه على يدي سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 665هـ كما يقول الكركي في جامع المقاصد 1/ 2..

ولوفرضنا أيضاً أنه لم يكن تلميذاً لابن المطهر الحلي إلا في السنة الأخيرة من حياة ابن المطهر فإنّ هذا يعني أنّ الرجل كان شيعياً وهوفي عمر الواحد والعشرين سنة!!

هذا طبعاً أقصى ما يمكن أن يُتصوره وإلا فقد يكون الرجل شيعياً منذ الصغر، وهذا ما أذهب إليه.

ففي موسوعة مؤلفي الامامية ج1 ص 379 ما نصه (إبراهيم بن محمد الحموي الجويني (644 - 722ه‍ـ) عالم بالحديث. من شيوخ خراسان. لقب ب‍" صدر الدين ". رحل متقصياً للحديث إلى: العراق، الشام، الحجاز، تبريز، آمل بطبرستان، القدس، كربلاء، قزوين، وغيرها.

من مشايخه: الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي، المحقق الحلي، ابنا طاووس، الخواجه نصير الدين الطوسي، إضافة إلى مشايخه من العامة. من تلاميذه شمس الدين الذهبي. أسلم على يديه غازان الملك. توفي بالعراق. الآثار: فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين (عربي/سيرة المعصومين (عليهم السلام) - زيارات) يتكون من سمطين: أحدهما في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) موزعة على (7.) بابا وخاتمة، والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين (عليهم السلام) ب‍ (72) بابا. كما ذكر فيه الزيارة الجامعة الكبيرة. فرغ منه سنة (716 هـ).

وطالما ذكروا أنّ الإمام الذهبي من تلامذته فلعلنا نشير إلى قول الذهبي رحمه الله في الحموي الذي نقله الزركلي في الأعلام 1/ 63 (شيخ خراسان، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة. وعلى يده أسلم غازان).

قال الزركلي في الاعلام:

م (إبراهيم بن محمد بن المؤيد ابي بكر حمويه الجويني، صدر الدين، ابوالمجامع: شيخ خراسان في وقته. من اهل جوين بها. رحل في طلب الحديث فسمع بالعراق والشام والحجاز وتبريز وامل طبرستان والقدس وكربلاء وقزوين وغيرها. وتوفي بالعراق. عرفه ابن حجر) في الدرر (بالشافعي الصوفي، وقال: خرج لنفسه تساعيات. وجعله الامين العاملي من اعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي) نسبة الى جده حمويه (وقال: له " فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين " وقال الذهبي: شيخ خراسان، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث- جمع احاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة وعلى يده اسلم غازان.

الأعلام - الزركلي - الصفحة: 21

وقال عنه الذهبي ايضا في التذكرة:

وسمعت من الإمام المحدث الأوحد الأكمل فخر الإسلام صدر الدين إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الخراساني الجويني شيخ الصوفية قدم علينا طالب حديث وروى لنا عن رجلين من أصحاب المؤيد الطوسي وكان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الأجزاء حسن القراءة مليح الشكل مهيباً ديناً صالحاً وعلى يده أسلم غازان الملك مات سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة وله ثمان وسبعون سنة رحمه الله تعالى.

فالظاهر انه صوفي متشيع حاطب ليل

ملاحظة هامة: ربما يرى البعض أنّ في اسم الحموي كلمة (الجويني) فلا بد من الإشارة إلى أنّ الإمام الجويني (إمام الحرمين) الفقيه الشافعي المتكلم هوشخص آخر، فلا يخلط بين الإثنين.

سليمان بن عبدالوهاب

الصواعق الالهية في الرد على الوهابية لسليمان بن عبد الوهاب شقيق الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب وهومطبوع في الهند سنة 13.6 هـ ثم في مصر ثم في تركيا وبعضهم يسميه حجة فصل الخطاب من كتاب رب الارباب وحديث رسول الملك الوهاب وكلام اولي الالباب في ابطال مذهب محمد بن عبد الوهاب ويسميه بعضهم: الرد على من كفر المسلمين بسبب النذر لغير الله-تعالى-.

وقد كان له اثر سلبي كبير اذ نكص بسببه اهل حريملاء ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوزت اثار الكتاب الى العيينة فارتاب وشك بعض من يدعي العلم فيها من صدق هذه الدعوة وصحتها.

أما مؤلفه سليمان بن عبد الوهاب فقد ذكر غير واحد رجوعه عن ضلاله وغيه وقد فصل في ذلك الاستاذ محمد السكاكر في كتابه الامام محمد بن عبدالوهاب ومنهجه في الدعوة (ص 126 وما بعدها) وانظر في ذلك ايضا ((علماء نجد)) 1/ 3.5 و((دعاوى المناوئين)) 41 - 42 و((مصباح الظلام)) ص 1.5 و((السحب الوابلة)) ص 275 - 276.

محمد بن مروان السدي الصغير

السدي الصغير قال عند المزي أيضا (26/ 392): محمد بن مروان السدي الصغير، وهومحمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. ا. هـ.

والسدي الصغير من الوضاعين الكذابين عند أهل السنة، وهورافضي غال، وله ترجمة في كتب الرافضة مثل " الكنى والألقاب " للقمي (2/ 311 - 312) فقال في ترجمة السدي الكبير والصغير: أبومحمد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي المفسر المعروفة أقواله في كتاب " التبيان " وغيره، كان نظير مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل ممن يفسرون القرآن الكريم بآرائهم عده الشيخ (يعني الطوسي) في أصحاب السجاد والباقر، وعن ابن حجر أنه صدوق متهم رمي بالتشيع من الرابعة، وعن السيوطي أنه قال في الإتقان: أمثل التفاسير تفسير إسماعيل السدي، روى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة انتهى. حكي أنه أدرك أنس بن مالك ورأى الحسين بن علي، وقال الترمذي: وثقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. توفي في حدود سنة 128، وهوالسدي الكبير.

والسدي الصغير حفيده محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي، روى عن محمد بن السائب الكلبي كتاب التفسير ذكره الخطيب البغدادي وقال: قدم بغداد وحدث بها، وقال انه ضعيف متروك الحديث، والسدي بضم السين وتشديد الدال المهملتين منسوب إلى منسوب سدة مسجده الكوفة، وهي ما يبقى من الطاق المسدود. ا. هـ.

محمد بن جرير بن رستم الرافضي.

وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (5/ 115) عن أحد شيوخه ممن اغتر بكلام السليماني فقال: ولوحلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي - يقصد محمد بن جرير بن رستم الرافضي - لبررت ... وقد اغتر شيخ شيوخنا أبوحيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره: وقال أبوجعفر الطبري وهوإمام أئمة الإمامية: الصراط بحرف الصاد من لغة قريش ... إلى آخر المسألة، ونبهت عليه لئلا يغتر به، فقد ترجمه - أي الإمام ابن جرير - أئمة النقل في عصره وبعده، فلم يصفوه بذلك، وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم لقبه ونسبته وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه، والعلم عند الله تعالى، قاله الخطيب. ا. هـ.

وقد نسبت كتب إلى ابن جرير أهل السنة كتبا صنفها الروافض من ذلك كتاب " بشارة المصطفى "، وهوكتاب في منزلة التشيع، ودرجات الشيعة، وكرامات الأولياء كما ذكر ذلك سزكين في " تاريخ التراث العربي " (1/ 291)، والكتاب لأبي جعفر محمد بن علي الطبري ثالث من فقهاء الشيعة ترجم له أغابزرك الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " (3/ 117).

والإمام ابن جرير قد ابتلي بتهمة الرفض لأسباب ذكرها الدكتور محمد أمحزون في كتاب " تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الطبري والمحدثين " (1/ 187 - 2.1) فليرجع إليه فهومبحث نفيس جدا

وعبد الله بن قتيبة

صاحب كتاب المعرف ((الشبيه بكتاب عبدالله بن مسلم بن قتيبه))

فقال الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " (ص 32): " وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتابا سماه بـ " المعارف "، فصنف ذلك الرافضي كتابا، وسماه بالمعارف أيضا قصداً للإضلال. ا. هـ.

محمد بن جعفر بن بُطة القمي

ابن بُطة الرافضي فقد ترجم له القمي في " الكنى والألقاب " (1/ 227) فقال: عند العامة - يقصد أهل السنة - أبوعبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري الحنبلي صاحب " الإبانة " الذي مدحه جمع من علمائهم، وقدحه خطيب بغداد، توفي سنة 387 هـ. وعندنا - يعني الشيعة - أبوجعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي المؤدب الذي ذكره " جش " وقال: كان كبير المنزلة بـ " قم "، كثير الأدب والفضل والعلم الخ. وعن ابن شهر أشوب: الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم. ا. هـ.

ابن حجر الهيتمي صاحب الصواعق المحرقة شيعي.


عدد مرات القراءة:
2238
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 12 جمادى الأولى 1435هـ الموافق:14 مارس 2014م 08:03:53 بتوقيت مكة
أبو ياسر 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع الثاني يوجد له نسخة منقحةوعليها زيادات مهمة والرابط هو:

اسماء مشايخ يستشهد بهم الرافضة للتدليس والتلبيس ، وهم ليسوا من علماء أهل السنة!!

http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=46563
 
اسمك :  
نص التعليق :