من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ..
أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب
حديث: (أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب). هذا حديث موضوع على ما له من طرق وشواهد، وقد حكم عليه بذلك عدد من أهل العلم. وسنفصل كل ذلك إن شاء الله، ولا عبرة بمشاغبة هذا الموسوي في الهامش (9/ 188) فلم يأتٍِ في ذلك بدليل سوى احتجاجه بشهرة هذا الحديث وودورانه على الألسنة، وهذا والله هوالخذلان، فليس هومن صنيع أهل العلم والتحقيق والتثبت، بل هومما يؤكد وضعه وكذبه نظير كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسن مع أنها لا أصل لها أوكذب مختلق التي ألف أهل العلم من أجل بيانها مصنفات كثيرة في ذلك مثل (المقاصد الحسنة) لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي، وكتاب (تمييز الطيب من الخبيث) لعبد الرحمن بن علي الشيباني، وكتاب (كشف الخفاء ومزيل الإلباس) لإسماعيل بن محمد العجلوني، وغيرها.
ونحن لا ننكر تصحيح بعض العلماء هذا الحديث على قلتهم، فلا يجب في معرفة حكم الحديث إجتماع كل العلماء على قول واحد فيه فإن هذا إذا أنكره أحدٌ في أي حديث فلا يبعد من الصواب. بل الشأن أن ينظر في الحديث سنداً ومتناً- كما سنفعل إن شاء الله- ومنه يعرف الصواب من قول أهل العلم وحكمهم، ولا يصح التقليد أبداً خصوصاً في مثل هذه الحال، كمالا يخفى على أهل صحة البال.
وهاهوالحاكم، وهومن أهل هذا الشأن لا ينكر ذلك منصف يصحح كثيراً من الأحاديث الباطلة الموضوعة- مثل حديثنا- ويرده الذهبي وغيره من العلماء بالحجة والبرهان لا بالتحكم المجرد عن التبيان. وهذا أوان الكلام على ما لهذا الحديث من طرق وشواهد، ما ذكره هذا الموسوي وأشار إليه وما سوى ذلك، فنقول مستعينين بالله العظيم:
*حديث ابن عباس .. أخرجه الحاكم (3/ 126)، والطبراني في (الكبير) (1161)، والطبري في (تهذيب الآثار) (مسند علي) (174)، وابن عدي في (الكامل) (3/ 1247)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (11/ 48، 49) من طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، ثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس. وآفته أبوالصلت عبد السلام ابن صالح هذا، قال أبوحاتم: لم يكن عندي بصدوق، وقال العقيلي: رافضي خبيث، ومثله قول الدارقطني، وقال ابن عدي: متهم، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الذهبي في رده على الحاكم توثيقه: (لا والله لا ثقة ولا مأمون)، وضعفه أيضا الإمام أحمد والجوزجاني وزكريا الساجي. وقد أعل الحديث به وضعفه الهيثمي في (المجمع) (9/ 114) على تساهله. هذه الطريقة الأولى لحديث ابن عباس.
الطريق الثانية: ما رواه الخطيب (7/ 172 - 173) من طريق محمد بن عبد الله أبوجعفر الحضرمي- وهومطين- ثنا جعفر بن محمد البغدادي أبومحمد الفقيه- وكان في لسانه شيء- ثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس. وهوضعيف أيضا فشيخ مطين، جعفر بن محمد البغدادي مجهول لا يعرف، ذكره الخطيب ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأقرّ بجهالته الذهبي في (الميزان) (1/ 415) وساق حديثه هذا وقال: (هذا موضوع). ونقل الخطيب عقبه عن أبي جعفر الحضرمي، وهوالحافظ الثقة مطين أنه قال: (لم يروهذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد، رواه أبوالصلت فكذبوه) إ. ه. فاحفظ هذا فسنحتاج إليه بعد.
وله طريق ثالثة: أخرجها الخطيب أيضا: (4/ 348) من طريق عبد الله ابن محمد بن عبد الله الشاهد- وهوأبوالقاسم ابن الثلاج- ثنا أبوبكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، ثنا أبوعبد الله أحمد بن محمد بن يزيد ابن سليم، ثني رجاء بن سلمة ثنا أبومعاوية به. وهذا إسناد موضوع، عبد الله بن محمد الشاهد أبوالقاسم المعرفة بابن الثلاج متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، كذّبه الدارقطني وأبوالفتح بن أبي الفوارس والأزهري وغيرهم، انظر ترجمته في (تاريخ بغداد) (1/ 135 - 138)، وذكره أيضا ابن كثير في (البداية والنهاية) (11/ 321) وبين حاله هذا.
وفي الإسناد أيضا علتان أخريان دون هذه وهما جهالة أحمد بن فاذويه ورجاء بن سلمة، الأول ذكره الخطيب ولم يبين فيه جرحاً ولا تعديلاً، والثاني ما وجدت أحداً ذكره بالإضافة إلى إعلال الحديث به لجهالته كما في (تنزيه الشريعة) (1/ 378).
وطريق رابعة: عند ابن عدي، ونقلها الذهبي في (الميزان) (3/ 182) عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني عن أبي معاوية به. وعمر هذا متهم كذبه ابن معين، وقال النسائي والدارقطني: متروك، واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث وقال عن هذا: (سرقه من أبي الصلت) قلت: وهوعبد السلام بن صالح الهروي المذكور في الطريق الأولى. ثم وجدت هذه الطريق عند العقيلي في (الضعفاء) (3/ 15) وساقها السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) (1/ 329).
هذه أربع طرق إلى أبي معاوية في رواية هذا الحديث، من أربعة رجال اثنان منهم متهمان، والآخران مجهولان لا يعرفان مع ما في الإسناد من علل أخرى، وهومصداق قول الحافظ أبي جعفر الحضرمي- مطين- (لم يروهذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد) وقد تقدم، وكذلك قول ابن معين- فيما رواه عنه عبد الله بن أحمد- (هذا كذب على أبي معاوية) كما في (الميزان) (3/ 182).
الطريق الخامسة: ما رواه ابن عدي في (الكامل) - ونقله الذهبي في (الميزان) (2/ 153) والسيوطي في (اللالئ) (1/ 33) - عن أحمد بن حفص السعدي، ثنا أبوالفتح- وهوسعيد بن عقبة - عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس به. وهذا إسناد موضوع أيضا، أحمد بن حفص السعدي هذا- شيخ ابن عدي- صاحب مناكير وقد اتهمه الذهبي بإختلاق هذا الحديث- (الميزان) (2/ 153) - وشيخه سعيد بن عقبة أبوالفتح مجهول غير ثقة كما قال ابن عدي.
الطريق السادسة: عند ابن عدي (5/ 1823) - وانظر (الميزان) (3/ 41) - من طريق عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش به، ولفظه (أنا مدينة الحكمة وعلي بابها) وهوموضوع أيضا، عثمان بن عبد الله هذا متهم، قال ابن عدي: (يروي الموضوعات عن الثقات)، واتهمه ابن حبّان وكذا الذهبي بوضع عدد من الأحاديث.
الطريق السابعة: ما رواه ابن حبّان في (المجروحين) (2/ 94)، ونقله الذهبي في (الميزان) (1/ 247) والسيوطي في (اللآلئ) (1/ 33) من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف أبي هارون عن أبي عبيد عن أبي معاوية عن الأعمش به. وهوموضوع أيضا، إسماعيل بن محمد هذا هوالجبريني وهومتّهم، قال ابن حبّان: (يسرق الحديث لا يجوز الإحتجاج به) وكذبه ابن الجوزي. وهذه الطريق هي الخامسة إلى أبي معاوية الضرير وفيها متهم فتضاف إلى الأربعة الماضية، وهناك طريق سادسة إلى أبي معاوية، وهي بالنسبة إلى حديث إبن عباس:
الطريق الثامنة: ما رواه ابن عدي (1/ 193) عن أحمد بن سلمة أبي عمروالجرجاني، ثنا أبومعاوية به- وساقه الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) (7/ 358) والسيوطي في (اللآلئ) (1/ 33) - وأحمد بن سلمة هذا متّهم بالكذب، كما قال الذهبي في (المغني)، وقال ابن حبان: (كان يسرق الحديث). وقال ابن عدي: (وهذا الحديث يُعرف بأبي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه أحمد بن سلمة هذا ومعه جماعة من الضعفاء) إ. ه. وقد تقدم أبوالصلت في الريق الأولى فهوعبد السلام بن صالح الهروي. وقد أشار إلى طريق ابن عدي هذا عن أحمد بن سلمة أيضا ابن عراق الكناني في (تنزيه الشريعة) (1/ 378).
ولحديث ابن عباس هذا أيضا طريق أخرى وهي:
الطريق التاسعة: وهي السابعة بالنسبة إلى أبي معاوية ما رواه ابن عدي عن الحسن بن عثمان حدّثنا محمود بن خداش حدثنا أبومعاوية بإسناده إلى ابن عباس، ذكره السيوطي في (اللآلئ) (1/ 33) وسبط ابن العجمي في (الكشف الحثيث) في ترجمة الحسن هذا (ص135)، وهوالحسن بن عثمان ابن زياد التستري كذاب، قال ابن عدي: كان يضع الحديث. وأشار إلى هذه الطريق أيضا ابن عراق الكناني في (تنزيه الشريعة) (1/ 378).
وقد ذكر ابن جرير في (تهذيب الآثار) (مسند علي) (174) ما يمكن أن يكون طريقاً أخرى وهي: الطريق العاشرة: ذكرها الطبري عقب الطريق الأولى لحديث ابن عباس فقال: (ثنا إبراهيم بن موسى الرازي- وليس بالفرّاء- ثنا أبومعاوية بإسناد مثله) ونقلها عنه كذلك أيضا في (كنز العمال) (36464)، وهي لا تقوم بها حجةٌ أيضا فإبراهيم بن موسى هذا مجهول لا يُعرف وهوليس الحافظ الثقة المعروف بالفرّاء كما نصّ على ذلك ابن جرير الطبري نفسه فيما تقدم بل نصّ على جهالة إبراهيم هذا فقال: (هذا الشيخ لا أعرفه ولا سمعت منه غير هذا الحديث) فهومجهول العين فضلاً عن جهالة حاله، وهوأوهى من (الضعيف) كما بيّنه الحافظ في مقدمة (التقريب). وهذه هي الطريق الثامنة بالنسبة إلى أبي معاوية. ولم أجد في الرواة عن أبي معاوية ممن اسمه إبراهيم ابن موسى سوى (إبراهيم بن موسى الجرجاني الوزدولي) والد الحافظ إسحاق بن إبراهيم نزيل أصبهان، قال ابن عدي: (له حديث منكر عن أبي معاوية) أنظر (ميزان الإعتدال) (1/ 68) فإن يكن هوفعلته النكارة، وإلاّ- وهوالراجح- فيبقى من المجهولين غير المعروفين، أي في كلا الحالتين إسناده ساقط لا تقوم به حجّة.
الطريق الحادية عشرة: وهي التاسعة بالنسبة إلى أبي معاوية، ما رواه ابن عديّ- كما في (اللآلئ) (1/ 33) - عن أبي سعيد العدي حدثنا الحسن بن علي بن راشد حدثنا أبومعاوية به، وأبوسعيد العدي هذا وضّاع كما قال الدارقطني- (اللآلئ) -.
هذه طرق الحديث إلى ابن عباس، وروى أيضا من حديث جابر رضي الله عنه.
* حديث جابر بن عبد الله ... أخرجه الحاكم (3/ 127)، وابن عدي (1/ 195) - ونقله عن ابن عدي الحافظ الذهبي في (الميزان) (1/ 19 - 
11) - من طريق أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني- الهشيمي-، ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان الثوري عن عبد الله عن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن ابن بهمان عن جابر مرفوعاً به. وفيه الزيادة ( ... فمن أراد العلم فليأت الباب). وهوموضوع أيضا، أحمد هذا دجّال كذّاب كما قال الذهبي في تعقيبه على الحاكم، وقال في (المغني): كذاب. وقال ابن عدي: (كان بسامرا يضع الحديث). وقال الذهبي معقّباً على تصحيح الحاكم لهذا الحديث والذي قبله، (العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل). وقد تابعه في روايته عن عبد الرزاق أحمد بن طاهر بن حرملة ابن حيى المصري- كما في (اللآلئ) (1/ 33) - وهوكذّاب كما قال الدارقطني فيما نقله الذهبي في (الميزان) و(الضعفاء) والسيوطي في (اللآلئ) وهوفي (الضعفاء والمتروكين) للدارقطني (54).
وله طريق أخرى عن جابر رضي الله عنه، أخرجه منها ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) (7/ 358) فقال: (وساقه ابن عساكر بإسناد مظلم عن جعفر الصادق عن أبيه عن جدّه عن جابر بن عبد الله، فذكره مرفوعاً) إ. ه. قلت: وهوفي (اللآلئ) (1/ 335) معزوّاً لأبي الحسن الفضلي في (خصائص عليّ)، والدارقطني والخطيب في (تلخيص المتشابه)، وهوكما قال الحافظ ابن كثير إسناده مظلم، وورجاله مجاهيل لا يُعرفون (أبوبكر محمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي حدّثنا الحسين بن عبد الله التميمي حدثنا خبيب ابن النعمان) وهم لجهالتهم لا يمكن أن يؤتمنوا، خصوصاً في الرواية عن جعفر الصادق- رحمه الله- لكثرة ما كذبت عليه الرافضة، ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها. وقد أقرّت بذلك أئمة الشّيعة نفسها بما رووه في كتبهم وخذ مثالاً على ذلك ما رواه الكشي في (رجاله) (ص195) عن الرضا (ع) قال: (إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله، لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحابه يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا) إ. ه. وأبوعبد الله هوجعفر الصادق. وكذلك روى الكشي (ص196) عن جعفر الصادق نفسه قال: (لعن الله المغيرة كذب على أبي، وإن قوماً كذبوا عليّ) إ. ه. وأيضا روي هذا الحديث عن علي رضي الله عنه نفسه، وهوليس أسعد حظاً من سابقيه:
* حديث عليّ بن أبي طالب ... أخرجه الترمذي (4/ 329)، وابن جرير في (تهذيب الآثار) (مسند عليّ) (173) من طريق محمد بن عمر بن الرومي عن شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن عليّ، ولفظه (أنا دار الحكمة وعليّ بابها). وهوالحديث القادم عند هذا الموسوي (رقم 1)، وقد ضعّفه الترمذي نفسه- على تساهله- فقال: (هذا حديث غريب منكر). قلت: وإسناده واهٍ جداً، محمد بن عمر بن الرومي ليّن الحديث كما قال الحافظ، وقد ضعّفه أبوزرعة وأبوداوُد وغيرهما. وكذلك شريك القاضي ضعيف من قبل الحفظ مع ما عنده من التشيّع المانع من قبول مثل حديثه هذا في فضائل عليّ رضي الله عنه، كما قررنا في صفحة (249 - 25). وقد ساق الحافظ الذهبي هذا الحديث في ترجمة محمد بن عمر بن الرومي من (الميزان) وقال: فما أدري من وضعه؟
وأما ما ساقه هذا الموسوي في الهامش (1/ 188) من تصحيح ابن جرير لهذا الحديث، نقلاً من (الكنز) فقد اقتطع منه كلاماً مهماً يبيّن عدم قطع ابن جرير بصحته أولاً، واحتماله التضعيف عند غيره وبيان علّته ثانياً، إذ قال ابن جرير: (هذا خبر صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب آخرين سقيماً غير صحيح لعلّتين ... ) ومع أن كلا العلّتين دون ما ذكرناه بكثير إلا أنه لم يُجب عنهما ولم يردّهما حتى نقول قد قطع بصحّته. بل هذا ما رجحه- رحمه الله- مع احتمال غيره، وفيما بيّنّاه مع ما سيأتي، تفصيل رده وإسقاطه عن الإحتجاج، بل بيان وضعه وكذبه والحمد لله.
ثم إنه في نفس الكلام الذي ساقه صاحب (الكنز) قدم عليه تضعيف الترمذي له- السابق- فما باله أعرض عن هذا إلى تصحيح ابن جرير؟ أليس هذا اتّباعاً للهوى وهبوطاً للهاوية؟
ومن كلام الترمذي على هذا الحديث أنه قال: (ولم يعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك)، قلت: يعني أن حديث عليّ رضي الله عنه، قد تفرّد بروايته- من غير الكذابين والمجهولين- شريك القاضي، الذي لا يحتج بما انفرد به لما عنده من سوء الحفظ، وقد تقدم بيانه ضمن الرواة المئة (رقم 4) وهذا يفيدنا في بقاء علّة سوء حفظ شريك، ومن ثم ضعف إسناده.
أما ما دون شريك فيمكن أن يكون لهم إسناد متابع، لكن بعد النظر فيه يتبيّن أنه مما يزيد الإسناد وهناً على وهن، وإليك البيان:
فقد روي هذا الحديث عن شريك بالإضافة إلى طريق محمد بن عمر بن الرومي في الإسناد السابق، من طريقين آخرين؛ أولهما: عند أبي نعيم في (الحلية) (1/ 64) وقال: ثنا أبوأحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الحميد بن بحر، ثنا شريك به. لكنه أسقط من الإسناد سُويد بن غفلة وجعله، سلمة بن كهيل عن الصنابحي مباشرة، وهذا سقط في الإسناد وهوعلّة قادحة على أقل تقدير إن لم يكن إنقطاعاً، كما رجّحه الدارقطني فيما نقله السيوطي في (اللآلئ) (1/ 33) بالإضافة إلى بقاء علّة سوء حفظ شريك، وفيه علّة ثالثة أقوى من هذه؛ فعبد الحميد بن بحر الراوي عن شريك كان يسرق الحديث فيُحدث به، كما قال ابن حبّان وابن عدي، وأقرّهما الذهبي، وقال الدارقطني: لا يجوز الإحتجاج به- (اللآلئ) (1/ 33) -.
الطريق الأخرى: عند الذهبي في (الميزان) (2/ 251) من طريق محمد بن عبد السلام، أخبرنا عبد المنعم بن القشيري، أخبرنا أبوسعيد الأديب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الوليد السرخسي، حدثنا سويد بن سعيد الهروي، حدثنا شريك به. وأسقط منه أيضا سويد بن غفلة. وإسناده واهٍ بمرة إضافةً إلى السقط في الإسناد، فسويد بن سعيد الراوي عن شريك ضعيف من قبل حفظه، وهوصدوق في نفسه، وضعّفه من أجل حفظه غير واحد كالبخاري والنسائي وابن عديّ وغيرهم. هذا فضلاً عن أن رجال الإسناد إليه مجاهيل لا يُعرفون، اللهم إلا عبد المنعم بن القشيري ومن سواه لم أجد أحداً ذكرهم فهم في عداد المجهولين.
هذه ثلاث طرق لحديث عليّ، وهي أقوى ما يمكن أن يوجد له كما سيأتي.
الطريق الرابعة: ما رواه الخطيب في (تلخيص المتشابه) - ونقله بإسناده السيوطي في (اللآلئ) (1/ 334) - وساق سنده أيضا الحافظ الذهبي في (الميزان) (4/ 366) من طريق عباد بن يعقوب حدّثنا يحيى بن بشار الكندي عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ وعن عاصم بن ضمرة عن عليّ. وهوباطل كما قال الذهبي، وقال الخطيب: يحيى بن بشار وشيخه إسماعيل مجهولان. وأعلّه الذهبي بيحى فقال: (لا يُعرف). وهذه جهالة عين وهي من أحطّ أنواع الجرح.
الطريق الخامسة: ما رواه ابن عمر الحربي في (أماليه) - كما في (اللآلئ) (1/ 335) - وقال: حدثنا إسحاق بن مروان حدثنا أبي حدثنا عامر بن كثير السراج عن أبي خالد عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن عليّ. وهذا إسناد واهٍ بمرة ليس فيه ثقة صادق فيما أعلم، إسحاق بن مروان وأبوه وعامر بن كثير وأبوخالد كلّهم مجاهيل لم أجد لهم ترجمة، وسعد بن طريف متروك وقد كذّبه بعضهم، وقد قدمنا تفصيل حاله في الرواة المئة (رقم 31). والأصبغ شيخه الراوي عن عليّ كذّبه أبوبكر بن عياش، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي وابن حبان: متروك- أنظر ترجمته في (الميزان) و(التهذيب) -.
وهاتان الطريقان الرابعة والخامسة أشار إليهما الحافظ أبونعيم في (الحلية) (1/ 64).
الطريق السادسة: ما رواه ابن النجار في (تاريخه) - (اللآلئ) (1/ 334 - 335) - من طريق عليّ بن الحسن بن بندار بن المثنى أنبأنا عليّ بن محمد ابن مهرويه حدثنا داود بن سليمان الغازي حدثنا عليّ بن موسى الرضا عن آبائه عن عليّ. وهوموضوع أيضا من أجل داود بن سليمان الغازي هذا فقد كذّبه ابن معين، وقال الذهبي في (الميزان) (2/ 8): (وبكل حال فهوشيخ كذاب له نسخة موضوعة عن عليّ الرضا رواها عليّ بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه) ونقله أيضا السيوطي في (اللآلئ). وأظنّ- والله أعلم- أنّ عليّ بن الحسن بن بندار الذي في الإسناد أيضا هوالاستراباذي وقد اتهمه بالكذب محمد بن طاهر كما في (الميزان).
الطريق السابعة: ما أخرجه ابن مردويه- كما في (اللآلئ) (1/ 329) - من طريق الحسن بن محمد عن جرير عن محمد بن قيس عن الشعبي عن عليّ. وأعلّه الدارقطني- كما في (اللآلئ) (1/ 33) - بمحمد بن قيس فقال: مجهول، قلت: وكذا الحسن بن محمد وجرير فلم أعرفهم، فضلاً عن أن الشعبي لم يسمع من عليّ سوى حديث واحد في رجم المرأة- كما في ترجمته في (التهذيب) -.
الطريق الثامنة: ما رواه ابن مردويه- (اللآلئ) (1/ 329) أيضا- عن الحسن بن علي عن أبيه. وفي إسناده مجاهيل كما نقله السيوطي (1/ 33) عن الدارقطني.
فهذه الطرق الخمسة الأخيرة عن عليّ كلها من رواية كذّابين أومجاهيل لا يُعرف عنهم شيئاً فلا يمكن أبداً الإعتماد على روايتهم كما لا يخفى.
* هذا ما وجدته من طرق هذا الحديث- على اختلاف في لفظه- وهي بمجموعها تبلغ واحداً وعشرين طريقاً، لا تقوم بها حجة ولا كرامة، فحديث ابن عباس لم يروه إلا كذّاب دجّال أومتّهم بالكذب والوضع أومجهول لا يُعرف عنه شيئاً، ومثله حديث جابر من طريقيه، أما حديث عليّ فمع وجود شبهة التصحيح فيه فهوساقط بمرة لما قدمنا من وجود ثلاث علل- على الأقل- في كل طريق من طرقه الثلاث، هذا فضلاً عن الإضطراب في سنده- كما قاله الدارقطني فيما نقله السيوطي في (اللآلئ) (1/ 33) - بذكر سويد بن غفلة مرةً، وحذفه أخرى، وإذا سلمنا برواية الحذف لمجيئها كذلك من طريقين وقعنا فيما هوأوهى من ذلك بسبب ما في ذينك الطريقين من سُرّاق الحديث وسلسلة المجهولين، أما إذا رجّحنا رواية ذكر سويد بن غفلة في الإسناد عورض ذلك بالإضطراب في سنده مع ما فيه من الضعفاء والمتّهمين بالتشيّع. وهذا كله يتبيّن عند النظر بدقّة وإنصاف إلى تلك الطرق الثلاث لحديث عليّ رضي الله عنه، مع التأكيد على اجتماع طرقه الثلاثة هذه على شريك القاضي، أي لا وجود لمن يتابع شريكاً ويزيل سوء حفظه هذا، فضلاً عن أن المتابعات لمن دونه من الضعفاء تزيدها وهناً لشدة ضعفها هي الأخرى.
أما إذا جمعنا طرق حديث عليّ إلى طرق حديثيّ ابن عباس وجابر بين عبد الله رجاء تقويتها- كما يزعم البعض- فإننا حينها نتأكد بما لا مجال فيه للشك من كذب هذا الحديث ووضعه لإقتصار دوران حديثي ابن عباس وجابر بن الكذّابين أوالمتّهمين أوالمجهولين، فضم حديث عليّ إليهما مما يزيده وهناً على وهنه ويؤكد وضعه وكذبه وبطلانه.
فهومن نوع الضعف الذي لا ينجبر بكثرة طرقه، الذي نبّه عليه الحافظ أبوعمروبن الصلاح، إذ قال رحمه الله في (مقدمة علوم الحديث) (ص37): ( ... ومن ذلك ضعف لا يزول بنحوذلك- قلت: يعني تعدد الطرق- لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته، وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهّماً بالكذب، أوكون الحديث شاذاً، وهذه جملة تفاصيلها تدرك بالمباشرة والبحث، فاعلم ذلك فإنه من النفائس العزيزة) إ. ه. وعقب عليه أيضا المحدّث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في (نصب المجانيق) (ص21) فقال: (قلت: ولقد صدق رحمه الله تعالى، فإن الغفلة عن هذه النفيسة قد أوقعت كثيراً من العلماء، لا سيّما المشتغلين منهم بالفقه في خطأ فاضح، ألا وهوتصحيح كثيرٍ من الأحاديث الضعيفة اغتراراً بكثرة طرقها، وذهولاً منهم عن كون ضعفها من النوع الذي لا ينجبر الحديث- بتعددها- بل لا تزيده إلاّ وهناً على وهن) إ. ه.
وله في ذلك- جزاه الله خيراً- كلام نفيس في رسألته تلك (ص2 - 21) تحت عنوان (قاعدة تقوية الحديث بكثرة الطرق ليست على إطلاقها) فليُراجع.
هذا آخر ما يمكن أن يتعلّق به الرافضة من طرق هذا الحديث، وقد فصّلناها بعون الله تفصيلاً حسناً.
فإن تشبّثَ جاهلٌ وذوهوى بتصحيح بعض الحفاظ لهذا الحديث- كابن جرير وابن حجر- واعترض علينا لمخالفتنا لهم في حكمنا ببطلان هذا الحديث وكذبه رددناه- بمثل حجته- بذكر عدد من العلماء والأئمة الحفاظ المتقنين الذي حكموا ببطلان هذا الحديث وكذبه.
ونحن لا ضير علينا من مخالفتنا لمن أشار إليهم هذا الموسوي في الهامشين (9، 1/ 188) ممن صحح هذا الحديث، فلئن كنا خالفناهم فقد وافقنا جماعة من أئمة الحديث والعلم سيأتي ذكرهم، فاتّباعهم أولى لا لكثرتهم بل لأن المنهج العلمي لدراسة أسانيد الحديث معهم، ورحم الله من قال: (لا يُعرف الحق بالرجال، إعرف الحقّ تعرف الرجال). وهاك أسماء من كذّب هذا الحديث وحكم بوضعه وبطلانه من الأئمة الأعلام ومن بعدهم ممن حكم على هذا الحديث بما يشبه الوضع والكذب أومن اكتفى بتضعيفه وردّه:
الحافظ ابن عدي، صاحب كتاب (الكامل)، وذلك في المواضع المشار إليها سابقاً من كتابه، ونقله عنه أيضا الذهبي في غير موضع من (الميزان)، وكذا ابن كثير في (البداية والنهاية) (7/ 358).
ابن الجوزي في كتابه (الموضوعات) (1/ 349، 35، 351، 352، 353) وذكر معظم طرقه السابقة.
الحافظ الدارقطني فيما نقله عنهمالسيوطي في (اللآلئ) (1/ 33 - 331) من طعنه بجميع طرق الحديث لا استثناء.
أبوعبد الله القرطبي في (تفسيره) (9/ 336) وقال: (وهوحديث باطل).
شيخ الإسلام إبن تيمية في أكثر من موضع، مثل (منهاج السنة) - أنظر (مختصر المنهاج) (ص496) -، وكذلك في (مجموع الفتاوي) (4/ 41).
الحافظ الذهبي في مواضع كثيرة أيضا، مثل (تلخيص مستدرك الحاكم) (3/ 126، 127)، (ميزان الإعتدال) (1/ 415) (2/ 153) وغيرها كثير.
الإمام أحمد بن حنبل فيما نقله السيوطي في (اللآلئ) (1/ 331) إنه سئل عن هذا الحديث فقال (قبّح الله أبا الصلت)، وروى عنهمالخطيب في (تاريخ بغداد) (11/ 48) أنه سئل عن هذا الحديث فقال: (ما سمعنا بهذا) ولا يخفى أن نفي سماعه ومعرفته من مثل الإمام أحمد في حفظه وضبطه وإتقانه لهومن أشدّ أنواع التضعيف، ومثله ما جاء عن:
يحيى بن معين، فيما رواه الخطيب أيضا (11/ 49) أنه قال عن الحديث: (ما سمعت به قط)، وروى الخطيب أيضا (11/ 49) أن ابن معين سئل عن هذا الحديث فأنكره جداً، وفي رواية أخرى قال: (ما هذا الحديث بشيء) ومثل ما سبق أيضا ما جاء عن:
الحافظ ان عقدة، رغم تشيّعه المعروف قال عن هذا الحديث: (لا أعرف هذا). نقله الذهبي في (الميزان) (2/ 153).
الحافظ أبوالفتح الأزدي، نقل عنهمابن كثير في (البداية والنهاية) (7/ 358) أنه قال: (لا يصحّ في هذا الباب شيء).
الترمذي، رغم تساهله المعروف ضعّف هذا الحديث- فيما سبق- وقال: (هذا حديث غريب منكر).
الحافظ محمد بن عبد الله أبوجعفر الحضرمي- وهومطين- فيما نقله عنهمالخطيب (7/ 173)، قال: (لم يروِ هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحدٌ، رواه أبوالصلت فكذّبوه).
الحافظ ابن كثير، حين سرد شيئاً من طرق هذا الحديث في (البداية والنهاية) (7/ 358) ونقل وضعه وكذبه عن ابن عدي وغيره. وأقره فلم يردّه.
الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد) (9/ 114) رغم تساهله الشديد اكتفى بتضعيف هذا الحديث.
وأخيراً ترى الكلام على هذا الحديث بجميع طرقه مفصّلاً عند:
المحدّث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، في (السلسلة الضعيفة) (29555)، وقد حكم بوضعه وكذبه بحجج ظاهرة، وفق المنهج العلمي، كما هي عادة الشيخ الألباني في مصنّفاته، فحريّ بالباحث أن يرجع إليه فإن فيه علماً جماً، لكني لا أطوله الآن لأستفيد منه وأنقل ما لم نذكره من طرقه وغيرها، وأظن فيما قدمنا كفاية للمنصفين إن شاء الله.
وبكل ما تقدم اتّضح جليّاً- بحمد الله- كذب هذا الحديث وبطلانه من جهة إسناده، أما من جهة متنه فقد فصّله شيخ الإسلام ابن تيمية في (المنهاج) فكان مما قال (4/ 138 - 139): (والكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم ولم يكن لها إلا باب واحد ولم يبلّغ العلم عنه إلا واحد فسد أمر الإسلام، ولهذا اتفق المسلمون على أن هلا يجوز أن يكون المبلّغ عنهمالعلم واحداً بل يجب أن يكون المبلّغون أهل التواتر الذي يحصل العلم بخبرهم للغائب، وخبر الواحد لا يفيد العلم بالقرآن والسنن المتواترة وإذا قالوا ذلك الواحد المعصوم يحصل العلم بخبره، قيل لهم: فلا بدّ من العلم بعصمته أولاً، وعصمته لا تثبت بمجرّد خبره قبل أن تعرف عصمته لأنه دور، ولا تثبت بالإجماع فإنه لا إجماع فيها) إ. ه.
ونحوهذا الكلام في (مجموع الفتاوى) 4/ 41 - 411)، وجاء فيه أيضا: (وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أوجاهل ظنّه مدحاً، وهومطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين إذا لم يبلّغه إلا واحد من الصحابة) إ. ه. في كلام طويل ونفيس فليراجع.
وهذا الذي قاله شيخ الإسلام واستنكره في معنى الحديث هوالمتعيّن إذ لا معنى له سواه، وهوما يردّ به على من صححه إضافةً إلى ما سبق من سقوط أسانيده كلها. وهذا الموسوي- عبد الحسين- ومعه كل الشّيعة يقرّون عند احتجاجهم بهذا الحديث بعدم وجود تواتر عندهم البتّة، ذلك أن مقتضى هذا الحديث أن لا مبلّغ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم إلاّ عليّ ومن ثم لا يقين عندهم بالقرآن ولا بالسنن المتواترة، - وهذا في الحقيقة يتماشى مع طعنهم بصحة القرآن الكريم وبما ثبت بالتواتر عن المصطفى صلّى الله عليه وسلّم- أما إذا قيل أن الحديث لا يقتضي انفراد عليّ بكونه باب علمه صلّى الله عليه وسلّم، بل هناك أبواب أخرى ممثّلة بغير عليّ من الصحابة رضوان الله عليهم، بطل بذلك استدلالهم على اختصاصه رضي الله عنه بفضيلةٍ شاركه فيها غيره كثيرون.
لكن الله سبحانه وتعالى- بفضله- أعاذنا من مثل هذه الأباطيل والإفتراءات والتقوّل على الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم بسقوط هذا الحديث من الإعتبار، وتحققنا من وضعه وكذبه، ولله الحمد على ما أنعم به وهوالمسؤول دوامها.
أنا مدينة العلم وعلي بابها
* * * موقف العلماء من الحديث
ذكره الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال «الحديث منكر» (لسان الميزان1/ 197).
قال القرطبي» هذا حديث باطل: النبي مدينة العلم والصحابة أبوابها «. ولعله من كلام منقول من ابي بكر ابن العربي وعلى كل حال فهوينقله مستحسنا إياه «(م 5 ج 9 ص 22).
وقال الهيثمي (9/ 114)» وفيه عبد السلام بن صالح وهوضعيف «.
وذكر الذهبي ما يليق بابي الصلت من الذم وذكر عنه هذا الحديث (سير ألأعلام 11/ 447). ونقل عن مطين أن هذا الحديث موضوع (ميزان الاعتدال 2/ 145). وفي (5/ 22) من الميزان ذكر كذب أبي الصلت عن أبي معاوية، سرقه منه أحمد بن سلمة. وفي (7/ 165) من الميزان يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.
وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/ 25) فيه عمر بن اسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.
وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/ 192)» هذا حديث منكر موضوع «.
· وذكره في (تاريخ بغداد 2/ 377 و4/ 348) ولم يحك فيه شيئا.
· وفي (7/ 172) قال» قال أبوجعفر لم يروهذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد رواه أبوالصلت فكذبوه «. فمن أين يصحح الخطيب البغدادي هذا الحديث؟
· وفي (11/ 48) نقل عن اسحاق بن ابراهيم أن أبا الصلت» روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنا مدينة العلم وعلي بابها قال ما سمعنا بهذا قيل له هذا الذي تنكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به «.
· بل إن الخطيب ذكر عدم معرفة يحيى بن معين بحال أبي الصلت هذا فقال عن الحديث صحيح. ثم تبين له حاله. فتعقب الخطيب قوله: بمعنى أنه ليس بباطل. اذ قد رواه عدد عن أبي معاوية غيره.
· غير أن الخطيب انتهى إلى القول: وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت وتكلموا فيه بغير هذا الحديث (11/ 5) ثم ذكر أقوالا كثيرة فيه تدل على أنه كذاب وضال وزائغ. ولذلك نقل عن يحيى بن معين هذه الرواية وطعن فيها قائلا بأنها كذب ليس له أصل «
(11/ 58). فأنى للخطيب التصيح لهذه الرواية؟
وفي العلل ومعرفة الرجال (3/ 9)» قال يحيى عن رواية ابن عمر بن اسماعيل بن مجالد: هذا كاذب رجل سوء «.
وفي كشف الخفاء للعجلوني (1/ 236) عن رواياته كلها بأنها واهية.
فيه أبوالصلت (عبد السلام بن صالح): ضعيف جدا. وثقه الحاكم وتعقبه الذهبي مبينا بأنه ليس بثقة ولا مأمون. (المستدرك 3/ 126). وروي من ثلاث طرق عن الاعمش وكلها موضوعة فيها عثمان الأموي وهومتهم بأنه كذاب يضع الحديث ويسرقه. وهناك طريق أخرى عن الأعمش ضعيفة جدا لشدة ضعف شيخ ابن عدي أحمد بن حفص وجهالة سعيد بن عقبة. وهناك حوالي أحدى عشر طريقا عن أبي معاوية كلها بين شديد الضعف وبين موضوع. حكم ابن الجوزي بوضعه (الموضوعات 1/ 351).
* * * موقف الحافظ ابن حجر في اللسان
وقال في لسان الميزان (6/ 31):
142 يحيى بن بشار الكندي» أتى بخبر باطل «والخبر الباطل عند الحافظ ابن حجر هورواية أنا مدينة العلم وعلي بابها. وفي ترجمة سعيد بن عقبة قال الحافظ عن روايته» أنا مدينة العلم «لعله اختلقه «. (لسان 3/ 47 - 48).
513 جعفر بن محمد الفقيه أنكر على (مطين) الذي رواه وحكم عليه بالوضع قائلا» وهذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع «(2/ 155).
وإذا كان للحديث أصل فلا يكون صحيحا. فالضعيف له أصل. والموضوع مختلق مكذوب.
1342 اسماعيل بن محمد أبي هرون الجبريني الفلسطيني. قال ابن حبان» كان يسرق الحديث «وقد أورد حديثا مكذوبا وفيه» أبوبكر وزيرك وخليفتك من بعدك «قال ابن الجوزي» إنما نقل قوله كذاب عن ابن طاهر «. فتأمل إنصاف أهل السنة. لوكانوا لا يبالون بصحة السند ومتحيزين لصححوا هذا السند (1/ 482).
1316 اسماعيل بن علي المثنى. وهوالموصوف بأنه الكذاب (1/ 471).
513 احمد بن عبد الله بن يزيد الهيثمي الموصوف بالكذاب الوضاع (1/ 211).
574 أحمد بن سلمة
كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال بن حبان كان يسرق الحديث. (1/ 19).
موقف الحافظ منه في تهذيب التهذيب
(تهذيب 6/ 319) ترجمة عبد السلام بن صالح بن ايوب. نقل عن المروزي أن له أحاديث مناكير وذكر منها هذا الحديث. قال الحافظ» هذا الذي ينكر عليه «(6/ 32).
(تهذيب 7/ 337) ترجمة علي بن ابي طالب روى الحافظ الحديث بصيغة التمريض قائلا (روي).
(تهذيب 7/ 427) ترجمة عمر بن اسماعيل بن مجالد. قال : قال أبوزرعة حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم وعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه.
أنا مدينة العلم وعلى بابها
يحتج التيجاني بوجوب اتباع علي على بعض الروايات والتي يدعي أن السنة والشيعة متفقون عليها، فيقول ((من الأحاديث التي أخذت بعنقي ودفعتني للإقتداء بالإمام علي هي تلك التي أخرجتها صحاح أهل السنة والجماعة وأكدت صحتها والشيعة عندهم أضعافها ولكن ـ وكالعادة ـ سوف لا أستدل ولا أعتمد الاّ الأحاديث المتفق عليها من الفريقين. ومن هذه الأحاديث: حديث ((أنا مدينة العلم وعلى بابها)) (1)، أقول:
هذا الحديث باطل سنداً ومتناً.
__________
(1) ثم اهتديت ص (145).
أما من ناحية السند: فقد ذكره ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: واستقصى جميع طرقه وبين أنها باطلة (1)، وذكره ابن طاهر المقدسي في كتابه (تذكرة الموضوعات) وقال ((فيه أبوالصلت الهروي، واسمه عبد السلام، وفيه عثمان بن خالد، واسماعيل بن محمد بن يوسف، كلهم كذبة)) (2)، والسيوطي في كتابه (اللآلئ المصنوعة) (3)، والشوكاني في كتابه (الفوئد الموضوعة) (4)، وقال العقيلي: لا يصح في هذا المتن حديث (5)، وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا حديث ضعيف بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث، ولكن قد رواه الترمذي وغيره ومع هذا كذب (6)، ورواه الترمذي بلفظ (أنا دار الحكمة وعلي بابها) وقال: هذا حديث غريبٌ منكر (7)، وذكره ابن كثير في البداية وقال ((وهذا الحديث يعرف بأبي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه أحمد بن سلمة هذا ومعه جماعة من الضعفاء، هكذا قال رحمه الله. وقد روى أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن ابن معين أنه قال: أخبرني ابن أيمن أن أبا معاوية حدث بهذا الحديث قديماً ثم كف عنه، قال: وكان أبوالصلت رجلاً موسراً يكرم المشايخ ويحدثونه بهذه الأحاديث وساقه ابن عساكر باسناد مظلم عن جعفر الصادق عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله فذكره مرفوعاً، ومن طريق أخرى عن جابر: قال بن عدي وهوموضوع أيضاً. وقال أبوالفتح الأودي: لا يصح في هذا الباب شيء)) (8)، وأبطله محقق الفضائل لأحمد (9)، وقال الألباني: موضوع (1)،
__________
(1) الموضوعات لابن الجوزي جـ1 ص (349 ـ 354).
(2) التذكرة ص (47).
(3) اللآلئ جـ1 ص (328 ـ 336).
(4) الفوائد ص (348 ـ 349).
(5) الضغفاء للعقيلي جـ3 ص (15).
(6) الأحاديث الموضوعة لابن تيمية ص (4) وقال محقق الكتاب: وبالجملة فكل طرقه ضعيفة.
(7) سنن الترمذي كتاب المناقب برقم (3723).
(8) البداية والنهاية لابن كثير جـ8 ص (372).
(9) الفضائل لأحمد جـ2 حديث رقم (181) ص (634 ـ 635).
(1) ضعيف الجامع الصغير للألباني برقم (1322).
وقال الدارقطني ((الحديث مضطرب غير ثابت)) (1).
وأما من ناحية المتن فباطل وذلك: أن ((الكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلغ عنهمالعلم إلا واحد، فسد أمر الإسلام. ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلّغ عنهمالعلم واحداً، بل يجب أن يكون المبلّغون أهل التواتر، الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب. وخبر واحد لا يفيد العلم إلا بقرائن، وتلك قد تكون منتفية أوخفية عن أكثر الناس، فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنن المتواترة. وإذا قالوا: ذلك الواحد المعصوم يحصل العلم بخبره. قيل لهم: فلا بد من العلم بعصمته أولاً. وعصمته لا تثبت بمجرد خبره قبل أن يعلم عصمته، فإنه دوْر ولا تثبت بالإجماع، فإنه لا إجماع فيها. وعند الإمامية إنما يكون الإجماع حجة، لأن فيهم الإمام المعصوم، فيعود الأمر إلى إثبات عصمته لمجرد دعواه، فعلم أن عصمته لوكانت حقاً لا بد ان تعلم بطريق آخر غير خبره. فلولم يكن لمدينة العلم باب إلا هو، لم يثبت لا عصمته ولا غير ذلك من أمور الدين، فعلم أن هذا الحديث إنما افتراه زنديق جاهل ظنه مدحاً، وهومطرق الزنادق إلى القدح في دين الإسلام، إذ لم يبلغه إلا واحد. ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر، فإن جميع مدائن الإسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير عليّ. أما اهل المدينة ومكة فالامر فيهما ظاهر، وكذلك الشام والبصرة، فإن هؤلاء لم يكونوا يروون عن عليّ إلا شيئاً قليلاً، وإنما كان غالب علمه في الكوفة، ومع هذا فأهل الكوفة كانوا يعلمون القرآن والسنة قبل ان يتولى عثمان، فضلاً عن علي.
__________
(1) العلل الواردة في الأحاديث النبوية جـ3 سؤال رقم (386) ص (247).
وفقهاء اهل المدينة تعلموا الدين في خلافة عمر، وتعليم معاذ لأهل اليمن ومقامه فيهم أكثر من عليّ. ولهذا روى اهل اليمن عن معاذ بن جبل أكثر مما رووا عن علي، وشريح وغيره من أكابر التابعين إنما تفقهوا على معاذ بن جبل. ولمّا قدم عليّ الكوفة كان شريح فيها قاضياً. وهووعبيدة السلماني تفقها على غيره، فانتشر علم الإسلام في المدائن قبل أن يقدم عليّ الكوفة)) (1).

ما كانت الرافضة لتعتني بحديث النبي عليه الصلاة والسلام من ناحية الصحة والضعف ، ولذا تجد كتبهم طافحة بالأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة ، فالجرح والتعديل علم لم ينل منه الرافضة نصيباً وافراً فكان التخبط والانحراف ، ومن كان فقيراً في هذا العلم فلا تعجب حينما ترى الشطط والضلال في تقرير مسائل الشرع وعقائده .
ولا بأس أن أستعرض حديثاً يستدلون به كثيراً ، روته الرافضة في كتبهم ، ورواه بعض أهل السنة أيضاً دون إثبات لصحته ، ومن صححه منهم فقد جانبه الصواب .
وما اختياري لهذا الحديث إلا لما أراه من تكرار له في كل مناسبة وحوار ، وإلا هناك أحاديث قد انعقد الإجماع عند العلماء المعتبرين على بطلانها .
هذا الحديث ورد عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم :

ولتكن البداية برواية عبدالله بن عباس رضي الله عنه :
ولفظه ( أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد المدينة ، فليأت الباب ) ، مع التنبيه لوجود بعض الاختلاف في ألفاظ بعض رواياته :

هذا الحديث يرويه الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس
وله عن الأعمش أربع طرق :
الأولى : يرويها أبو معاوية :
وله عن أبي معاوية أحد عشر طريقاً :
1 – يرويها أبوا لصلت عبد السلام بن صالح عن أبي معاوية .
أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 \ 126 ) والطبري في تهذيب الآثار ( ص 105 رقم 173 من مسند علي ) ، والطبراني في الكبير ( 11 \ 65 ) ، وابن عدي في الكامل ( 5 \ 1722 ) ، والخطيب في تاريخه ( 11 \ 48 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 351 ) .
وهذا الإسناد فيه أبو الصلت : وهو عبد السلام بن صالح بن سليمان القرشي مولاهم :
وثقه ابن معين والحاكم ، ووصفه ابن معين بالتشيع ، وقال أبو داود : كان حافظاً .
وسئل الأمام أحمد عن أبي الصلت هذا ، فقال : روى مناكير . ولما ذكر له هذا الحديث : " أنا مدينة العلم " قال : قبح الله أبا الصلت .
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الساجي : يحدث بالمناكير ، وهو عندهم صدوق .
وقال أبو حاتم : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف . وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه .
وذكره العقيلي في ضعفائه ، وقال : كان رافضياً ، خبثاً ، غير مستقيم الأمر .
وقال مرة : كذاب .وقال الدار قطني : كان رافضياً خبيثاً ( وذكر حديث ) ثم قال : وهو متهم بوضعه .
وأعدل الأقوال فيه ، ما ذهب إليه الذهبي في كتابه المغني في الضعفاء ( 2 \ 394 ) بأنه متروك الحديث .

2 – يرويها عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبي معاوية :
أخرجه العقيلي في الضعفاء ( 3 \ 150 ) ، وابن عدي في الكامل ( 5 \ 1722 ) ، والخطيب في تاريخه ( 11 \ 204 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 351 ) .
وعمر هذا قال عنه ابن حجر في التقريب ( 2 \ 52 ) : متروك .وقد كذبه ابن معين .

3 – يرويها محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية :
أخرجه الحاكم ( 3 \ 127 ) .
والفيدي هذا قال عنه ابن حجر في التقريب : مقبول .
إلا أن الدارقطني رجح أن الفيدي قد سرق هذا الحديث من أبي الصلت ، كما نقله عنه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 355 ) .

4 – يرويها أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف ، عن أبي عبيد القسم بن سلام ، عن أبي معاوية :
أخرجه ابن حبان في المجروحين ( 1 \ 130 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1\352) .
وأبو هارون كان يسرق الحديث ، قال عنه ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد ، ويسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به . وكذبه ابن طاهر .
انظر المجروحين ( 1 \ 130 ) ، واللسان ( 1 \ 432 )

5 – يرويها أبو الحسن العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن أبي معاوية :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 752 ) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 352 )
وأبو الحسن العدوي : وهو الحسن بن علي بن صالح بن زكريا ، قال عنه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 750 ) : يضع الحديث ، ويسرق الحديث ، ويلزقه على قوم آخرين .

6 – يرويها إبراهيم بن موسى الرازي عن أبي معاوية :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ص 105 رقم 174 مسند علي ) .
الرازي هذا قال عنه الطبري : هذا شيخ لا أعرفه ، ولا سمعت منه غير هذا الحديث .

7 – يرويها موسى بن محمد الأنصاري الكوفي عن أبي معاوية ، بلفظ : ( أنا مدينة الحكمة ، وعلي بابها )
أخرجه خيثمة بن سليمان الطرابلسي في حديثه ( ص 200 ) .
الراوي عن موسى : محفوظ بن بحر الأنطاكي ، كذبه أبو عروبة ، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته في الميزان ( 3 \ 444 ) وعده من بلاياه .

8 – يرويها أحمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي عن أبي معاوية :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 1 \ 193 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 352 )
وأحمد هذا يسرق الحديث ، وانظر ترجمته في الكامل ( 1 \ 192 ) .

9 – يرويها جعفر بن محمد البغدادي عن أبي معاوية :
أخرجه الخطيب في تاريخه ( 7 \ 172 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 350 ) .
قال الذهبي في الميزان ( 1 \ 415 ) : فيه جهالة . وقال ابن الجوزي : هو متهم بسرقة هذا الحديث .

10 – يرويها رجاء بن سلمة عن أبي معاوية :
أخرجه الخطيب ( 4 \ 348 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي ( 1 \ 350 )
وقد نص ابن الجوزي على أنه ممن سرقه أيضاً .

11 – يرويها الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية :
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 | 352 ) وعزاه لابن مردويه .
والحسن هذا كذاب يضع الحديث . انظر اللسان ( 2 \ 219 ) .

الطريق الثانية :
يرويها سعيد بن عقبة عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 1248 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي ( 1 \ 352 ) .
وسعيد هذا ، قال عنه ابن عدي في الكامل ( 3 \ 1247 ) : مجهول غير ثقة .
وفي سنده أيضاً : أحمد بن حفص السعدي ، وهو واه ليس بشيء كما في ديوان الضعفاء ( ص 3 رقم 28 ) .

الطريق الثالثة :
يرويها عيسى بن يونس عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) ، ( 5 \ 1823 ) .
وفي سنده : عثمان بن عبدالله الأموي ، وهو كذاب يضع الحديث ويسرقه .
انظر المجروحين ( 2 \ 102 ) ، واللسان ( 4 \ 143 ) .

الطريق الرابعة :
يرويها سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) .
قال ابن عدي عن هذه الرواية : وحدثناه عن بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش .

الحكم عليه من حديث ابن عباس :

الطريق الأولى : ضعيفة جداً .
الثانية : ضعيفة جداً .
الثالثة : ضعيفة .
الرابعة : موضوعة .
الخامسة : موضوعة .
السادسة : ضعيفة جداً .
السابعة : موضوعة .
الثامنة : موضوعة .
التاسعة : موضوعة .
العاشرة : موضوعة .
الحادية عشرة : موضوعة .

أما بالنسبة للطرق الثلاث عن الأعمش :

فالثالثة والرابعة : الحديث موضوع .
والثانية : ضعيفة جداً .

وللحديث شاهدان ، الأول من حديث جابر ، والآخر من حديث علي رضي الله عنهما .
وسيأتي الحديث عنهما في وقت لاحق بإذن الله . 

أبوعبدالرحمن

من العلماء الذين نصوا على صحة هذا الحديث :
الحافظ يحيى بن معين البغدادي
محمد بن جرير الطبري
الحاكم النيسابوري
الحافظ الخطيب البغدادي
جلال الدين السيوطي
السيد محمد البخاري
وغيرهم

فكان الأوْلى أن تصف علماءكم الذين صححوا الحديث بالجهل بالجرح والتعديل قبل أن تصف علماء الشيعة!!

وقد ألّف أحد علماء السنة وهو العلامة أحمد بن محمد بن صدّيق المغربي كتاباً يثبت فيه صحة الحديث وأسماه " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي "

والسلام

هاشم

هاشم

إن مشكلة البعض تكمن حينما يقرأ مقالة طولية دون تفحص دقيق لألفاظها ومعانيها ، وبهذا يقع في أخطاء في حال تعقيبه على مقال هنا أو هناك .
وسأوجز تعقيبي بردين ، أبدأ بالأخير منهما :

ما ذكرته عن أحمد بن محمد صديق الغماري ومؤلفه الذي أسماه : ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) ، وكنت قد وصفته بالعلامة !!
وهذا أمر مستغرب منك ومن أصحابك ، سني يوصف بالعلامة !!
لكن هذا الأمر يزول ، وهذا الآستغراب ينمحي ، حينما تعلم أن أحمد هذا شيعي جلد .
نصب العداوة لسلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم ، ومن كان هكذا فليس من أهل السنة ، ولا كرامة ، ومن تتبع مصنفاته تيقن ذلك ، والدليل على صحة ما أقول يتضح من إلقاء الضوء على مصنفين اثنين :

1 - كتابه آنف الذكر .

2 - رسالة بعنوان : ( المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور ) ، وهذه لأخيه عبدالعزيز ، وعلاقة أحمد بها من جهتين :

أ - تعليقه عليها .

ب - إقراره لهذه الرسالة ، وامتداحه لها ، ولمؤلفها ، وتقريظه للرسالة .

تعال ننظر إلى كتاب الغماري ( فتح الملك العلي ) الذي ذكره هاشم زاعماً بأن مؤلفه من أهل السنة ، وسأقدم إشارات فقط :

1 - طعنه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ص 160

2 - دعوى كون العدد الجم من الصحابة رضي الله عنهم ذهبوا إلى تفضيل علي على الشيخين رضي الله عنهم أجمعين ص 14 - 15 و 28

3- انتصاره للشيعة ، وطعنه في أئمة الجرح والتعديل بحجة ردهم لرواية الشيعي ، وقبولهم لرواية الناصبي ص 4 - 5 و12 ، 37

4 - طعنه في الصحيحيين ص 5 و12 و21

5 - طعنه في ديانة الشعبي ص 13 ، وكذب عكرمة مولى ابن عباس ص 40 ، وكذبه على أبي زرعة وأبي حاتم ص 113

6 - نيله من أبن حبان وابن طاهر وابن الجوزي والنووي وابن تيمية والذهبي وابن حجر ص 90، 113 ، 114 ، 73 ، 24

هاشم : كنت أتمنى ونحن في البديات أن تكون الحوارات مبنية على الصدق في النقل ، وان نتجنب التلبيس واستغباء الناس ، حتى يظهر الحوار بصورة جادة يحترمها المتابع والقارئ .

أبوعبدالرحمن

السلام عليكم ،،،

إلى الأخ أبوعبدالرحمن إليك ما ذكر في كتاب" مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) " ، للفقيه أبي الحسن علي بن محمد الشافعي الشهير بابن المغازلي ، والملقب ب " الجلابي والواسطي ومؤرخ واسط وخطيب واسط " ، وهو رحمه الله كان شافعيا فروعا أشعريا أصولا ، وهو من أجله حفاظ الحديث عند الخاصه والعامه ، والمتوفي سنه 534 ذكره إبن الاثير في اللباب وتبعه الزبيدي في تاج العروس وقول بأنه مات سنه 483 وهو الذي صرح به ونص عليه السمعاني .

فممن أستند إليه وأعتمد عليه في منقولاته هو السمعاني في أنسابه وأماليه وسائر آثاره فإنه أكثر النقل عنه بواسطه ابنه محمد الواسطي القاضي وقد ينقل عنه بلا واسطه


-1-ومنهم الذهبي الشافعي صاحب ميزان الإعتدال نقل عنه فيه وفي غييره .
-2- العارف الشهير السيد الهمداني صاحب كتاب " مودة القربي " .
-3- الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي في التبصير وغيره .
-4- الحضرمي في كتابه " وسيله المآل وغيره .
-5- البلخي القندوزي الحنفي في الينابيع وغيره .
-6- السيد محمد مرتضي الزبيدي الحنفي في تاج العروس وثبته .
-7- الشيخ يحي بن محمد البطريق الأسدي الحلي .
-8- العلامه الشيخ حسن بن يوسف الحلي في بعض كتبه في الإمامه .
-9- الحمويني في ذيل فرائد السمطين .
-10- الشيخ تاج الدين السبكي في ذييل طبقات الشافيعه الكبري .
-11- الحضرمي في وسيله المآل إلى غير ذلك .

وإليك الحديث مع رواته كما رواه في المناقب ص 80 - 85 .

-1- أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي رحمه الله بقراءتي فأقر به سنه أربع وثلاثين وأربعمائه قلت له : أخبركم أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي رحمه الله حدثنا عمر بن الحسن الصيرفي لاحمه الله حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد حدثنا عبدالرزاق قال : حدثنا سفيان الثوري عن عبدالله بن عثمان عن عبدالرحمان بن بهمان بن جابر بن عبدالله قال : أخذ النبي صلي الله عليه بعضد علي فقال : هذا أمير البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، ومخذول من خذله : ثم مد بها صوته فقال : أنا مدينه العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت من الباب "

-2-أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى قال أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا محمد ابن عيسى بن شيبه البزار حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عبدالله عن عبدالرحمن قال : سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الحديبيه - وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب (ع) : هذا أمير البررة ، وقاتل الفجره ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ،ثم مد بها صوته فقال(ص) : أنا مدينه العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "

-3- أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله فيما أذن لي في روايته عنه أن أباطاهر إبراهيم بن عمر بن يحي يحدثمهم قال : حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى سنه عشر وثلاثممائة حدثنا محمد بن عبدالله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفار بالبصره سنة أربع وأربعين ومائتين حدثنا أبوالحسن علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنا مدينه العلم وأنت الباب ، كذب من زعم أنه يصل إلى المدينه إلا من الباب .

وكما أخرجه العلامه القندوزي في ينابيع الموده 73 ، وقد روى الحديث عن الإمام أبي الحسن الرضا(ع)في فتح الملك بسندين آخرين . قال في ص 23
أخرج ابن النجار في تاريخه قال : حدثتنا رقيه بنت معمر أنبأتنا فاطمه بنت محمد ابن أبي سعد البغدادي أنبأنا سعيد بن أحمد النيسابوري أنبأنا علي بن الحسن بن بندار أنبأنا علي بن مهرويه حدثنا داود بنن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام به .
وقال في ص22 : أخرجه أبو نعيم في الحليه وأبو الحسن الحربي في أماليه بإسنادهما عن الأصبغ .

إنتهي

----

أعتقد بأننا رويناه من غير الأسانيد التي لا تعترف بها ، لذا يرجى الأفاده والسماح لنا بالتعقيب ،
ومنك نرجوا العفو لعلمي البسيط .


وشكرا

---------------------

والسلام ختام

h_lion

أتمنى من الجميع مراجعة ..
الغدير للعلامة الأميني ج6 ص78 وما بعدها
والمراجعات للإمام عبد الحسين شرف الدين ص390 وما بعدها ..
حيث يوجد الكثير من المصادر المعتبرة التي ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( أنا مدينة العلم وعليّ بابها )
وقوله (ص) :
( أنا دار الحكمة وعلي بابها )

إلى أبي عبد الرحمن
هل مجرد إطلاقي كلمة علامة على شخص دليل على انتمائه إلى مذهبي ؟؟؟ سبحان الله
بالنسبة لكون المغربي شيعي .. فأعتقد بأنه اتهم بالتشيع ( الرفض!! ) كما نسب الرفض للشافعي، لمجرد مدحه لأهل البيت (ع) فقال :
قالو : ترفضت قلت : كلا
ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت دون شك
خير إمام وخير هاد
إن كان حب الوصي رفضاً
فإنني أرفض العباد ..
فقال أحد الشعراء في حقه ( بسبب حبه لعلي ) :
يموت الشافعي وليس يدري
علي ربه أم ربه الله !!!..
فليس غريباً منكم رمي المغربي بالتشيع لإثباته منقبة لعلي عليه السلام ..
وهل تفضيل علي (ع) على بقية الصحابة دليل على التشيع ، وقد فضله رسول الله (ص) ؟!!!

الأخ h_lion وفقك الله

والسلام عليكم

------------------
نحن أبناء الدليل
حيثما مال نميل

hashim_84@hotmail.com

[هذا الرد قد تم تحريره بواسطة هاشم (حرر في 30 May 1999).]

هاشم

إلى h _ line

قرأت ردك ، ولا أدري ما أقول لك ، وبم أصفك ؟

لأنني آليت على نفسي الآ أتلفظ بما يسئ للآخرين طالما هم تمثلوا هذا النهج .

هل سألت نفسك : ما فائدة الفقرات الأحدى عشر التي سقتها عن بعض أهل العلم ؟

هل تريد بذلك أن تثبت مصداقية صاحب الكتاب الأصلي ، من خلال نقل هؤلاء عنه ؟

ألا تعلم أن العلماء ، كم نقلوا عن المبتدعة في معرض التحذير منهم .

ألم تسمع بمقولة : ناقل الكفر ليس بكافر .

وحينما أذكر لك ذلك لا تفهم منه أنني أقدح بصاحب الكتاب الأصلي .

لكنني أردت أن أفهمك أنه لا تلازم بين صلاح الناقل والمنقول ، فتأمل .

تأملت الأسانيد التي ذكرتها ، وعجبت :
أسمح لي أن أقول عنك أنك ضعيف في هذا المجال ، وأنه لا ناقة لك به ولا جمل ، ولذا وقعت بالتخبط ، كيف ذاك :

لو تأملت أسانيد الحديث 1 و 2 تجدها من طريق عبدالرزاق ، وهو صاحب المصنف المشهور ، فكيف تذهب إلى كتاب بينه وبين الرسول عليه الصلاة والسلام أعداد كبيرة ، وتترك من نقل منه .

ثم - وهذا هو الأهم هنا - ليس قضيتنا ورود الحديث بإسناد مرفوع ، فهذا معروف ومشهور لا ينكره أحد ، وقد أشرت إلى ذلك ، لكن قضيتنا هي ثبوت الإسناد من ناحية الصحة والضعف .

بمعنى : إذا وجدت حديثاً سيق بالإسناد ، لا يلزم منه الصحة ، حتى تبحث في إسناده .

ولذا لا تفرح كثيراً وأنت تأتيني بتلك الروايات ، التي فرح لها صاحبك موسى ، وكان الأولى أن يقدم لك نصيحة يبين لك فيها حجم الخطأ الذي وقعت فيه ، ولكن يظهر أنه هو لا يدرك ذلك أيضاً ، وأخشى أنكما واحد .

أبوعبدالرحمن

هاشم :
أرجو أن توجه نصيحتك لأصحابك في الإطلاع على تلك الكتب لا إلى الجميع
فأهل السنة من الحذاقة والذكاء ما يدركون معه بطلان كتاب المراجعات ، والذي هو عبارة عن مسرحية ألفها عبدالحسين بن شرف الدين الموسوي في مراسلاته المزعومة مع سليم البشري .

أما كتاب الغدير ، وما أدراك ما الغدير ، كان الأولى أن يسمى ضعيف أحاديث الغدير .

أما مايتعلق من مقارنتك ما بين الإمام الشافعي وصاحبك الغماري ، فهذا تدليس أربأ بك عنه ، وأنت أول من تدرك مكانة الإمام الشافعي عند أهل السنة ، فأرجو أن تحترم عقولنا حتى نحترم منقولك .

هاشم : سؤال للفائدة
من قال لك بأن يحيى بن معين صحح حديث : أنا مدينة العلم ؟

أبوعبدالرحمن

السلام عليكم ،،،

أعتقد بأن الموضوع يحتاج إلى وقفه مؤقته من جميع الأصدقاء وذلك حتي لا نشد أكثر من هذا الشد ، ولا يتحول الحوار إلى ما نخافه جميعا .

وإلى الآن ما إستمتعت بحوار بمثل هذا الحوار ، ولو أننا قد لاحظنا الشد من قبل البعض .
ولكني أنظر إليكم تتحاورن بشكل علمي محاولين الوصول للحقائق وليس الرد والحوار من أجل النقاش فقط أو لمجرد الدفاع الأعمي عن المذهب .

وأنا بدوري أشكر الجميع لجهودهم في البحث والإتيان بالمصادر لأثراء النقاش .

الشكر للجميع دون إستثناء

ولقد إفتقدنا لمثل هذا النوع من الحوار منذ زمن بعيد .

وشكرا

------------------
والسلام ختام 

h_lion

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : -
لم يكن ليهنأ لبعض الأشخاص أن يشاهدوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من الفضائل والمناقب التي تميزه عن غيره إلاّ وحاولوا بكل جرأة أن يصرفوا هذه المناقب والفضائل عنه بشتى الطرق والسبل ، ومن هذه الطرق التي استخدموها هي الحكم على أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الواردة في حقّه صلوات الله وسلامه عليه بأنها موضوعة أو ضعيفة وذلك من خلال جرحهم لأسانيدها حتى أنهم يجرحون في بعض هذه الأسانيد دون حجة أو وجه حق يدعو لجرحها ومن هذه الأحاديث قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) .
يقول السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات في هامش ص 272 : ( … ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر على ألسنة أهل الأمصار والبوادي ، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكما محضا لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي ، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره ، فقال : ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة ، سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر ) .
وعليه فهذه محاولة مني لبيان زيف ما يذهب إليه هؤلاء من حكم على هذا الحديث بمختلف طرقه وألفاظه بالوضع أو الضعف وسيكون ذلك من خلال نقاط : -

أولا : ذكر أمثلة من أسانيد وألفاظ هذا الحديث .

1- في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله النيسابوري ج 3 ص 126 طبعة حيدر آباد الدكن قال : ( حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،2- حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي بالرملة حدثنا أبا الصلت عبد السلام بن صالح حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب ) ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
ثم قال الحاكم : وأبو الصلت ثقة مأمون ، فإني سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال : ثقة ، فقلت : أليس قد حدّث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم ، فقال : قد حدّث به محمد بن جعفر الفيدي وهو ثقة مأمون .
ثم قال الحاكم : سمعت أبانصر أحمد بن سهل الفقيه القباني إمام عصره ببخارى يقول : سمعت صالح بن محمد بن حبيب الحافظ يقول : وسئل عن أبي الصلت الهروي فقال : دخل يحيى بن معين ونحن معه على أبي الصلت فسلم عليه ، فلمّا خرج تبعته ، فقلت له : ما تقول رحمك الله في أبي الصلت ؟ فقال : هو صدوق ، فقلت له إنه يروي حديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها فقال : قد روى هذا ذاك الفيدي عن أبي معاوية كما رواه أبو الصلت .
أقول : إن من ضعف هذا الحديث أو حكم عليه بالوضع إنما لوجود أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح وذلك لأنه كان خادم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، ولكن لا عبرة بتضعيفه بعد أن وثقه رجل من قدماء أهل الجرح والتعديل وهو يحيى بن معين ، حيث كان أعلم بحال أبي الصلت من غيره لأنه كان يزوره في بيته كما يظهر من كلام الحاكم أعلاه . كما أن هذا الحديث لم يروه عن أبي معاوية أبو الصلت بل أيضا رواه عنه محمد بن جعفر الفيدي وهو كما قال ابن معين أعلاه ثقة مأمون . فانظر الرواية التالية .
3- يقول الحاكم النيسابوري في الكتاب المذكور أعلاه : ( حدثنا بصحة ماذكره الإمام أبو زكريا حدثنا يحيى بن معين أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري حدثنا الحسن بن فهم حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس حدثنا محمد بن جعفر الفيدي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فيأت الباب ،4- قال الحسن بن فهم : حدّثناه أبو الصلت الهروي عن أبي معاوية .
ثم قال الحاكم : ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمان ثقة مأمون حافظ .
5- وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 172 طبعة السعادة بمصر قال : ( حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي الحصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي ،6- حدثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه وكان في لسانه شيء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وذكر الحديث بعين ما تقدم أعلاه عن المستدرك .
7- وفي مستدرك الحاكم ج 3 ص 127 الطبعة المذكورة أعلاه قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاش القفال ببخارى وأنا سألته حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابة حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ،8- قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب .

أقول : لقد جرح القائلون بتضعيف هذا الحديث أو وضعه في هذا السند في أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني وجرحوه واتهموه بالكذب لأنه شيعي كما يزعمون ، فإذا كان التشيع هو جريمة والمرء لأنه شيعي فهو كذاب فإذا على أهل السنة أن لا يصححوا صحيح البخاري ففي رجال البخاري العشرات من الشيعة . علما أن الحاكم النيسابوري صحح حديثا وقع في سنده ، ولو لم يكن عنده ثقة أو صدوق لما وثقه ولكن لأن هذا الرجل يروي مجموعة من الروايات في فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام رمي بالوضع والكذب مع العلم أن ما يرويه هذا الرجل رواه غيره ولم يتفرّد به هو فقط .
ولمزيد من الإطلاع على مصادر هذا الحديث وطرقه فلا بأس بمراجعة المصادر التالية : -

1 – ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 464 و 984 و 985 و 986 و 987 و 988 و 989 و 990 و991 و992 و993 و 994 و 995 و 996 و 997 .

2 – شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج1 ص 334 حديث رقم 459 .

3 – أسد الغابة ج 4 ص 22.

4 – مناقب الإمام علي لابن المغازلي الشافعي ص 80 حديث رقم 120 و121 و123 و124 و125 و 126 .

5 – كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 220 و221 .

6 – المناقب للخوارزمي الحنفي ص 40 .

7 – نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 113 .

8 – ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 65 و 72 و 179 و 183 و 210 و 234 و 254 و 282 و 407 و 400 .

9 – تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 .

10 – اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 140 .

11 – تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي ص 47 و 48 .

12 – مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 43 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 54 و 55 و 57 .

13 – فيض القدير للشوكاني ج 3 ص 46 .

14 – الإستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 38 .

15 – مسند الكلابي مطبوع بآخر كتاب المناقب لابن المغازلي ص 427 .

16 – كنز العمال ج 15 ص 129 حديث رقم 378 .

17 – الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 93 .

18 – فرائد السمطين ج 1 ص 98 .

وغيرها من عشرات الكتب .


ثانيا : أسماء وأقوال بعض علما أهل السنة في صحة الحديث
1- يحيى بن معين …… ففي تاريخ بغداد ج 11 ص 48 طبعة السعادة بمصر قال : ( فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتي بابه . ثم قال : قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال : هو صحيح .
2- ابن تيمية …… في كتاب : ( مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره ) ص 14 طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة الطبع 1405 ه للدكتور السيد الجميلي قال : ( …… وسأل ابن عطاء الله مرة أخرى : وما رأيك في الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟ أجاب ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه : في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . – ثم قال - : هو المجاهد الذي لم يبارز أحدا إلاّ غلبه ، فسنّ للعلماء والفقهاء من بعده أن يجاهدوا باللسان والقلم والسيف جميعا في سبيل الله وكان كرّم الله وجهه أقضى الصحابة وكلماته سراج منيرا أستضيء به في حياتي بعد الكتاب والسنة .
3 – الحاكم النيسابوري في كتابه المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 126 قال بعد أن نقل الحديث : ( … وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .
4 – الإمام أحمد بن محمد الصديق المغربي نزيل القاهرة حيث أفرد لتصحيح هذا الحديث كتابا حافلا سمّاه ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) وقد طبع هذا الكتاب سنة 1354ه بالمطبعة الإسلامية بمصر .
5 – الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفي 491 ه أخرجه في بحر الأسانيد في صحيح الأسانيد ، فالحديث صحيح عنده .
6 – الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل العلائي الدمشقي الشافعي المتوفي 761 ه فقد صححه من طريق ابن معين ثم قال : ( وأي استحالة في أن يقول النبي صلى الله عليه وآله مثل هذا في حق علي رضي الله عنه ؟ ولم يأت كل من تكلّم في هذا الحديث وجزم بوضعه بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن إبن معين ومع ذلك فله شاهد رواه الترمذي في جامعه …) راجع اللئالي المصنوعة ج 1 ص 333 تجد هناك تمام كلامه .
7 – الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي المتوفي 911 ه ذكرالحديث في الجامع الصغير ج 1 ص 374 وفي غير واحد من تآليفه وحسّنه في كثير منها ثمّ حكم بصحته في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ج 6 ص 401 فقال : ( كنت أجيب بهذا الجواب – يعني بحسن الحديث – دهرا إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في ( تهذيب الآثار ) مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس فاستخرت الله وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة والله العالم .
8 – أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي 463 ه فقد صححه في كتابه ( تهذيب الآثار ) كما مر أعلاه عن جلال الدين السيوطي .
9 – السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري ذكرالحديث في كتابه ( تذكرة الأبرار ) عند ذكر أمير المؤمنين ونص على صحته ( ذكر ذلك الأميني في كتابه الغدير ج 6 ص 73 ) .
10 – المولى حسن الزمان ذكر الحديث في كتابه : ( القول المستحسن في فخر الحسن ) وعدّه من المشهور الصحيح وقال : ( صححه جماعات من الأئمة ) وعد منها ابن معين والخطيب وابن جرير والحاكم والفيروز آبادي في النقد الصحيح ثم قال : ( واقتصر على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر……) ( ذكر ذلك الأميني في الغدير ج 6 ص 77 .
11 – الخطيب البغدادي حديث ذكر تصحيحه للحديث حسن الزمان في كتابه ( القول المستحسن في فخر الحسن ) كما ذكرنا أعلاه .
وغير هؤلاء كثير ، وأما من قال بحسن هذا الحديث من علماء أهل السنة فهم كثر وأذكر على سبيل المثال لا الحصر عددا منهم : -
1 – الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفي 658ه أخرج الحديث في كتابه كفاية الطالب ص 98 – 102 وقال بعد إخراجه للحديث بعدة طرق : ( قلت : هذا حديث حسن عال … إلى أن قال : ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدّة فهمه ووفور حكمته ، وحسن قضاياه وصحة فتواه وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام يأخذون بقوله في النقض والإبرام اعترافا منهم بعلمه ووفور فضله ورجاحة عقله وصحة حكمه وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله و عند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلى من ذلك … ) انتهى كلام الحافظ الشافعي .
2- بدر الدين محمد أبو عبد الله الزركشي المصري الشافعي المتوفى 794 قال : ( الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن كونه موضوعا ) فيض القدير ج 3 ص 47 .
3 – مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى 816 أو 716 في كتابه النقد الصحيح قال في كلام له طويل حول الحديث بعد روايته بطريق عن ابن معين : ( ولم يأت من تكلم على حديث أنا مدينة العلم بجواب عن هذه الروايات الثابتة عن يحيى بن معين ، والحكم بالوضع عليه باطل قطعا .. إلى أن قال : … والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن أن يكون موضوعا ) .
4 – الشيخ جمال الدين محمد طاهر الهندي المتوفى 986ه ذكر الحديث في كتابه ( تذكرة الموضوعات ) وحسنّه وقال : ( فمن حكم بكذبه فقد أخطأ ) .
5 – شهاب الدين أحمد بن محمد بن حجر الهيثمي المكي المتوفى 974 ذكر الحديث وحسنّه . ذكر عنه ذلك في تطهير الجنان بهامش الصواعق ص 74 ورواه في الفتاوى الحديثية ص 126 وحسنّه وقال في ص 197 : هو حديث حسن ، بل قال الحاكم : صحيح .

ثالثا : يقول الحافظ الشيخ عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي الشافعي المتوفي 1031 ه في فيض القدير في شرح الجامع الصغير ج 3 ص 46 : ( فإن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها ، ولا بد للمدينة من باب ، فأخبر أن بابها علي كرّم الله ، فمن أخذ طريقه دخل الجنة ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى ، وقد شهد بالأعلمية الموافق والمخالف والمعادي والمحالف ، خرّج الكلابادي أنّ رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليا هو أعلم مني ، فقال : أريد جوابك . قال : ويحك كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغرّه بالعلم غرّا . وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عمّا أشكل عليه ، جاءه رجل فسأله فقال : ههنا علي ، فسأله ، فقال : أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين ! قال : قم لا أقام الله رجليك . ومحى إسمه من الديوان …… وصح عنه من طرق : أنه كان يتعوّذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث لمشاورته في المشكل ، وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال : ذكر لعطاء : أكان أحد من الصحب أفقه من علي ؟ قال : لا والله . قال الحرالي : قد علم الأولون والآخرون أنّ فهم كتاب الله منحصر إلى علم علي ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب الذي من ورائه ، يرفع الله عن القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغيّر بكشف الغطاء …… انتهى كلام الحافظ الشيخ عبد الرؤوف ) .
أقول : بعد كل ما ذكرته يتبين لك أيها الأخ القاريء العزيز أنّ العديد من العلماء حكم بصحة هذا الحديث والبعض جعله من قسم الحسن المحتج به ، وعليه يكون لا عبرة بقول النواصب الذين يحاولون صرف هذه الفضيلة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لأنهم يرون في هذه المنقبة ميزة له تميّزه على غيره من بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين

التلميذ

التلميذ

أيها الأحبة الكرام ايها الأخوة الأعزاء ... بارك الله فيكم إني لفرح والله بكم لدفاعكم عن مناقب أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين والذي ضرب خراطيم الكفر حتى قالوا لاإله الا الله محمد رسول الله ... وعجبي من هؤلاء النواصب والحشوية والمجسمه لماذا كل هذا البغض لعلي عليه السلام روحي فداه ومحاولة اقصاء كل منقبة له عليه السلام لماذا ؟.. أما زالت أحقاد بدر وحنين وخيبر والخندق والجمل وصفين والنهروان متغلغلة في صدوركم وفي قعر قلوبكم .. أوف لكم .. واليكم أيها النواصب هذا الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ، ولا يهتدي الرأس الا بالعينين " صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...
قال الشاعر ..
من معشر حبهم دين وبغضهم كفر ** وقربهم منجى ومعتصم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم ** أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

------------------
" سبحان الذي أذل عباده بالموت "

عبدالله الشيعي

وأخذت الردود تتوالى على مقالتي المتضمنة لحديث ( أنا مدينة العلم ) ، مع إشارة للضعف الواضح في علم الجرح والتعديل عند الرافضة .
فتجمع القوم بقضهم وقضيضهم ، في محاولة يائسة لإثبات صحة الحديث أو حسنه .
وبعد قراءتي للمداخلات وتأملي لما كتب ، ازدادت قناعتي بأن بضاعة القوم مزجاة في علوم الجرح والتعديل ، لا يعرفون منه إلا اسمه .
كنت انتظر طرحاً علمياً تأصيلاً في ردودهم ، ولكن الظن خاب ، وعزائنا بمن سيأتي بعد .
وسأتكلم بصورة تفصيلية بإذن الله عن أبرز الأخطاء العلمية التي وقع فيها الكتاب المداخلون بعد أن أفرغ من كلامي عن شواهد هذا الحديث وبيان ضعفها .
اتضح لي من خلال قراءة الردود أن القوم لا يستوعبون ما اكتب بصورة كافية
فلذا آثرت أن اكتب ما تبقى من موضوعي على صورة فقرات منفصلة ، ليتسنى لهم أن يعوها ويدركوها ، ومن ثم تأتي إجاباتهم تلامس ما كتبت .
تحدثت فيما مضى عن رواية ابن عباس رضي الله عنه ، وبينت طرق الحديث المتهالكة التي لا تقوم به حجة ، ولعلي الآن استعرض الشاهد الثاني .
فأقول :
أما حديث علي – رضي الله عنه – ، فله عنه سبع طرق :
الطريق الأولى : يرويها سلمة بن كهيل .
وهي التي سئل عنها الدار قطني في العلل ( 3 / 247 ) ، فقال : ( هو حديث يرويه سلمة بن كهيل . واختلف عنه . فرواه شريك ، عن سلمة عن الصنابحي عن علي واختلف عن شريك فقيل عنه عن سلمة عن رجل عن الصنابحي .
ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن سويد بن غفلة عن الصنابحي ولم يسنده .
والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحي ) . أه .
قلت : أما رواية يحيى بن سلمة عن أبيه ، ففيها يحيى وهو متروك كما في التقريب .
وأما رواية شريك للحديث عن سلمة عن الصنابحي عن علي فرواها عن شريك اثنان :
أحدهما : محمد بن عمر بن الرومي .
والآخر : عبد الحميد بن بحر البصري .
واختلف على كل منهما .
أما رواية ابن الرومي ، فأخرجها :
الترمذي في سننه (10 / 225 _ 226 رقم 3807 ) في مناقب علي من كتاب المناقب .
وابن جرير الطبري في كتاب الآثار (ص 104 رقم 8 من مسند علي ).
كلهما من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري عن محمد بن عمر بن الرومي عن شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ قال : "أنا دار الحكمة وعلي بابها " .
قال الترمذي : " هذا حديث غريب منكر ، روى بعضهم هذا الحديث عن شريك ، ولم يذكروا فيه : عن الصنابحي " .

قلت : الحديث ضعيف جداً لأمور :

1 – الاضطراب فيه ، خاصة على ابن الرومي ، وتقدم إعلال الترمذي والدارقطني له بالاضطراب .

2 – الانقطاع بين سلمة بن كهيل والصنابجي ، فإنه لم يسمع منه كما قال الدارقطني آنفاً ، وهذا في حال الترجيح لرواية أبي مسلم الكشي للحديث عن ابن الرومي ، وهي التي ليس فيها واسطة بين سلمة والصنابحي .

3 – ضعف شريك من قبل حفظه ، وهو : صدوق يخطئ كثيراً ، كما في التقريب .

4 – ضعف محمد بن عمر بن عبدالله ، أبوعبدالله بن الرومي ، قال فيه أبوزرعة : شيخ لين . وقال أبوحاتم : فيه ضعف . وقال أبوداود : ضعيف .
انظر : الجرح والتعديل ( 8 \ 21 ) , التهذيب ( 9 \ 360 ) .

هذا بالنسبة لرواية ابن الرومي .

أما رواية عبدالحميد بن بحر ، فأخرجها :

أبونعيم في الحلية ( 1 \ 64 ) من طريق عبد الحميد هذا عن شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي .
ومن طريق أبي نعيم : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 349 ) .

وأخرجه ابن الجوزي أيضاً من طريق ابن بطة عن عبدالحميد بن بحر …. بلفظ : أنا مدينة الفقه ، وعلي بابها .

وعليه فالحديث موضوع مكذوب من هذه الطريق لأجل عبدالحميد هذا .

وسآتي ببقية الطرق عن علي رضي الله عنه لاحقاً ، مع تبيين ضعفها .
والله الموفق .

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أبو عبد الرحمن

الظاهر أنك أصبحت كالغريق الذي يتشبث بالطحلب فأصبحت لا تعرف ما تقول وما تنقل لقد ذكرت لك أسماء أحد عشر عالماً من علماء أهل السنة ممن صحح هذا الحديث وأسماء خمسة ممن قالوا عنه بأنه حسن وبلا شك أنه يوجد غيرهم ممن صححه ثم أنك لا زلت مصراً على رأيك بأن الحديث موضوع فما هذه العزّة بالإثم ؟

التلميذ
 

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

أيها التلميذ لا تعجل فسيأتيك ما يسرك ، والأيام حبلى بالأخبار السارة ، والتخريجات المفرحة ، فلا تعجل.
وأرجو أن تركز قليلاً في قراءتك لمقالي السابق فحديثي كان منصباً على رواية عبدالحميد وهي التي حكمت عليها بالوضع .
أتمنى أن لا تستعجل مرة أخرى ، فأحبابك قد عقدوا عليك الآمال .

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : ورداً على أبو عبد الحمن حول ما أورده أخيراً أنقل هنا ما أورده الحافظ السيوطي في كتابه النكت البديعات ص 288 – 289 قال : ( قلت : حديث علي أخرجه الترمذي والحاكم وحديث ابن عباس أخرجه الحاكم والطبراني وحديث جابر أخرجه الحاكم وتعقب الحافظ أبو سعيد العلائي على ابن الجوزي في هذا الحديث بفصل طويل سقته في الأصل وملخصه : أن قال : هذا الحديث حكم ابن الجوزي وغيره بوضعه وعندي في ذلك نظر ، إلى أن قال : والحاصل أنه ينتهي بطرقه إلى درجة الحسن المحتج به ، ولا يكون ضعفاً فضلاً عن أن يكون موضوعاً . ورأيت فيه فتوى قدّمت للحافظ ابن حجر فكتب عليها : هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : إنه صحيح ، وخالفه ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وقال : إنه كذب ، والصواب خلاف قولهما معاً وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب ……)

ثانيا : لا عبرة عند العلماء بقدح ابن الجوزي لسقوط ابن الجوزي وكتابه عن درجة الإعتبار لدى أكابر العلماء الأعلام ولنذكر شطراً من أقوالهم فيه :

يقول ابن الأثير في حوادث سنة 597 من الكامل : { وفي هذه السنة في شهر رمضان توفي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي الواعظ ببغداد وتصانيفه مشهورة وكان كثير الوقيعة في الناس لا سيما العلماء المخالفين لمذهبه والموافقين له وكان مولده سنة 510 }

وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1342 : { قرأت بخط الموقاني أن ابن الجوزي شرب البلاذر فسقطت لحيته فكانت قصيرة جداً وكان يخضبها بالسواد وكان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره ، قلت : له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحول إلى مصنف آخر ومن أنّ جل علمه من كتب وصحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي }

وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان ج 2 ص 84 أنه : { حاطب بليل لا ينتقد ما يحدّث به }

وقال السيوطي : { وقد جمع في ذلك الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي كتاباً فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع بل ومن الحسن ومن الصحيح كما نبّه على ذلك الأئمة الحفاظ ومنهم ابن الصلاح في علوم الحديث وأتباعه } اللآليء المصنوعة ج 1 ص 2 .

وقدح في ابن الجوزي وكتابه كثيرون .

ثالثا : هل أنت يا أبا عبد الرحمن أعلم من هؤلاء العلماء الذين صححوا هذا الحديث أو قالوا بحسنه ؟ أنت أعلم من الحافظ السيوطي أو ابن حجر أو الطبري أو الحاكم النيسابوري أو ابن معين وبقية العلماء الذي صححوه أو قالوا بحسنه ومن يسمع لك فيما تخرّفه وتهذيه وتكتبه وقلنا سابقا : ( لا عبرة بقول النواصب في القدح في هذا الحديث ) .

التلميذ

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

أيها التلميذ
استغرب طريقتك في تقرير المسائل والأحكام ، وأراك تقترب كثيراً من أسلوب العوام الذين لا يملكون أبجديات هذا العلم .
فأرجو أن ترتقي في حوارك وفي عرض ردودك
وتجنب قدر الإمكان وصف من يحرجك بالهذيان ، لئن القراء عقلاء يدركون من يهذي حقيقة ممن ألصقت به زوراً .

ما كنت أرغب أن أقدم هذه المداخلة الآن ، ولكن لا بأس أن أتعامل معك بطريقة العوام لعلها هي الأسلوب الأمثل في إقناعك .

هذا الحديث استنكره ، وقدح في صحته علماء كثر ، منهم :

1 - يحيى بن سعيد

2 - الإمام أحمد

3 - يحيى بن معين ( على خلاف ما ذكرت ) وسأفصل لاحقاً

4 - البخاري

5 - أبوحاتم

6 - أبوزرعة

7 - الترمذي

8 - مطين

9 - العقيلي

10 - ابن حبان

11 - الدارقطني

12 - ابن عقدة

13 - ابن عدي

14 - ابن الجوزي

15 - البغوي

16 - القزويني

17 - ابن طاهر المقدسي

18 - النووي

19 - ابن دقيق العيد

20 - ابن تيمية ( ولي وقفة )0

21 - الذهبي

22 - العجلوني

23 - المعلمي

24 - الألباني

هذا بعض من ضعفه .

سأستخدم أسلوبك في تقرير المسائل :

هل أنت أعلم من هؤلاء الأساتذة يا تلميذ ؟

ما رأيك بمنهجية الإقناع هذه ؟

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرت أسماء 24 شخصاً ممن قدح في هذا الحديث فلنبدأ بحثاً علمياً في ذلك فهلا ذكرت أولا : أقوال ثلاثة من هؤلاء ولنبدأ بالتسلسل

رأي يحيى بن سعيد ومصدره .
رأي أحمد بن حنبل ومصدره .
رأي يحيى بن معين ومصدره .

ومن ثم نتابع النظر في رأي البقية ومصدره .

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

لا بأس أن أجيب على ماطلبت ، وإن كنت أرغب تأجيله لحين الفراغ من تخريجات الحديت .

1 - يحيى بن سعيد :
ذكر العجلوني في كشف الخفا ( 1 \ 235 ) أن يحيى بن سعيد ، قال عن هذا الحديث:" لا أصل له"

2 - الإمام أحمد بن حنبل :
قال أبوبكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي : سئل أبوعبدالله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد عن علي " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " قال : ما سمعنا بهذا .قيل له : هذا الذي تنكر عليه ؟
قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به ، وروى عن عبدالرزاق أحاديث لا نعرفها ، ولم نسمعها .

وحينما سئل مرة عن هذا الحديث أنكره ، وقال : قبح الله أباالصلت - يعني لروايته لهذا الحديث -
وانظر تاريخ بغداد ( 11 \ 48 ) والموضوعات لابن الجوزي ( 1 \ 354 )0

3 - يحيى بن معين :
أما ابن معين ، فسأرجئ الحديث عنه ، وسأضعه في عنوان مستقل بذاته ، ليستفيد القراء بصورة أكبر ، وليتضح دقة نقلكم لرأيه .

أبوعبدالرحمن

كيف تردون كلام ابن تيمية؟

- ابن تيمية …… في كتاب : ( مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره ) ص 14 طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة الطبع 1405 ه للدكتور السيد الجميلي قال : ( …… وسأل ابن عطاء الله مرة أخرى : وما رأيك في الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟ أجاب ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه : في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . – ثم قال - : هو المجاهد الذي لم يبارز أحدا إلاّ غلبه ، فسنّ للعلماء والفقهاء من بعده أن يجاهدوا باللسان والقلم والسيف جميعا في سبيل الله وكان كرّم الله وجهه أقضى الصحابة وكلماته سراج منيرا أستضيء به في حياتي بعد الكتاب والسنة .
 

القطيفي

الطريق الثانية والثالثة :

ذكرهما ابن الجوزي في موضوعاته ( 1 / 350 )، وعزاهما لأبي بكر بن مردويه أحدهما من طريق الشعبي والأخرى من طريق الحسن بن علي كلاهما عن علي رفعه ولفظ الشعبي مثل لفظ الترمذي ولفظ الحسن بن علي مثل لفظ الحاكم لحديث ابن عباس .

قال ابن الجوزي عن طريق الشعبي : " في الطريق الرابع محمد بن قيس وهو مجهول " .
وقال عن طريق الحسن : " وفي الخامس مجاهيل " . / الموضوعات ( 1 / 353 ) .

قلت : لم يذكر ابن الجوزي سندي هاتين الروايتين حتى يتأتى النظر فيهما ، ولم يذكرهما السيوطي في
الآلئ .

الطريق الرابعة :

يرويها داود بن سليمان الغازي ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي _ رضي الله
عنه _ به نحو رواية الحاكم لحديث ابن عباس :
أخرجه ابن النجار في تاريخه _ كما في اللآلئ ( 1 / 334 _ 335 ) _ .
قلت : وهذه الطريق موضوعة .
داود بن سليمان الجرجاني الغازي كذاب كذبه يحيى بن معين ولم يعرفه أبو حاتم فقال : مجهول . وقال الذهبي : "وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا " . / الجرح والتعديل ( 3 /413 رقم 1891 ) ، وتاريخ بغداد ( 8 / 366 رقم 4465 ) ، والميزان (2 / 8 رقم 2608 ) ، ( واللسان ( 2 / 417 _ 418 رقم 1725 ) .

الطريق الخامسة :

أخرجها أبو الحسن علي بن عمر الحربي في أماليه كما في اللآلئ ( 1 / 335 ) : حدثنا إسحاق بن مروان حدثنا أبي حدثنا عامر بن كثير السراج عن أبي خالد عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي _ رضي الله عنه _ قال :قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : " أنا مدينة العلم ، وأنت بابها يا علي ، كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها "
قلت : وهذه الطريق أيضاً موضوعة .
الأصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي ، أبوالقاسم الكوفي متروك ، ورمي بالوضع كما في التقريب ( 1 \ 81 )
وسعد بن طريف الإسكاف ، الحذاء ، الحنظلي رافضي متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع كما في التقريب ( 1 \ 287 )
وشيخ الحربي هو إسحاق بن محمد بن مروان ، أخو جعفر ، قال الدارقطني عنه وعن أخيه : ليسا ممن يحتج بحديثهما . انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 108 )
وأبوهما محمد بن مروان القطان ، قال عنه الدارقطني : " شيخ من الشيعة ، حاطب ليل ، لا يكاد يحدث عن ثقة ، متروك "
انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 108 )

الطريق السادسة والسابعة :

أخرجهما الخطيب في تلخيص المتشابه كما في اللآلئ ( 1 \ 334 ) من طريق يحيى بن بشار الكندي عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني ولفظه : شجرة أنا أصلها ، وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب ، وأنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد المدينة ، فليأت الباب

قال الخطيب : يحيى بن بشار وشيخه مجهولان .
وقال الذهبي في الميزان ( 4 \ 366 ) : يحيى بن بشار الكندي شيخ لعباد بن يعقوب الرواجني ، لا يعرف عن مثله ، وأتى بخبر باطل .

أبوعبدالرحمن


أنا مدينة العلم وعلي بابها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هوأضعف وأوهى من الذي قبله، ولهذا أعده ابن الجوزي في الموضوعات المكذوبات وبيّن وضعه من سائر طرق. والكذب يعرف من نفسه متنه لا يحتاج إلى النظر في إسناده. فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد. ولا يجوز أن المبلغ للعلم عنه واحد بل يجب أن يكون المبلغ عنه أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب دون الواحد. وخبر رواية الواحد لا يفيد العلم إلا مع القرائن فتلك القرائن إما أن تكون متيقنة وإما أن تكون خفية عن كثير من الناس أوأكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة بخلاف النقل المتواتر الذي يحصل به العلم للخاص والعام.
وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أوجاهل ظنه مدحاً وهويطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين إذا لم يبلغه إلا واحد من الصحابة رضي الله عنه، ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر فإن جميع مدائن المسلمين بلغهم العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق علي.
أما أهل المدينة ومكة فالأمر فيهم ظاهر وكذلك أهل الشام والبصرة فإن هؤلاء لم يكونوا يرون عن علي رضي الله عنه إلا قليلاً، وإنما غالب علمه كان في أهل الكوفة ومع هذا فقد كانوا يعلمون القرآن والسنة قبل أن يتولى عثمان بن عفان، فضلاً عن خلافة علي وكان أفقه أهل المدينة وأعلمهم، تعلموا الدين في خلافة عمر رضي الله عنه. وقبل ذلك لم يتعلم أحد منهم من علي إلا من تعلم منه لما كان باليمن كما تعلموا من معاذ بن جبل وكان مقام معاذ في أهل اليمن وتعليمه أكثر من مقام علي وتعليمه ورووا عن معاذ أكثر مما رووا عن علي وشريح وغيره من أكابر التابعين، إنما تفقهوا على معاذ ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضياً فيها قبل ذلك، وعلي وجه على القضاء في خلافته شريحاً وعبيدة السلماني وكلاهما تفقه على غيره.
فإذا كان علم الإسلام بالحجاز والشام واليمن والعراق وخراسان ومصر والمغرب قبل أن يقدم على الكوفة. لما صار إلى الكوفة عامة ما بلغه من العلم غيره من الصحابة رضي الله عنه ولم يختص علي رضي الله عنه بتبليغ شيء من العلم إلا وقد اختص غيره بما هوأكثر منه فالتبليغ للعلم الحاصل بالولاية حصل لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه أكثر مما حصل لعلي رضي الله عنه، وأما الخاص فابن عباس رضي الله عنه كان أكثر فتيا من علي رضي الله عنهما، وأبوهريرة رضي الله عنه كان أكثر رواية منه، وعلي رضي الله عنه أعلم منهما كما أن أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه كانوا أعلم منهما.
فإن الخلفاء الراشدين قاموا من تبليغ العلم العام بما كان لناس أحوج إليه مما بلغه بعض أهل العلم الخاص.
وأما ما يرويه بعض أهل الجهل والكذب من اختصاص علي رضي الله عنه بعلم انفرد به عن الصحابة فكله باطل، وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قيل له هل عندكم من رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم فقال:"لا والذي فلق الحبة وبرأ نسمة إلا فهم يؤتيه الله تعالى عبداً في كتابه وما في هذه الصحيفة"وكان فيها عقول الديات أي أسنان الإبل التي يجب في الدية وفيها فكاك الأسير وفيها أن لا يقتل المسلم بكافر. وفي لفظ: هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس؟ فنفى ذلك. إلى غير ذلك من الأحاديث الثابتة عنهمالتي تدل على أن كل من ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم خصَّه بعلم فقد كذب عليه.
وما يقوله بعض الجهال أنه شرب من غسل النبي صلى الله عليه وسلم فأورثه علم الأولين والآخرين. من أقبح الكذب البارد، فإن شرب غسل الميت ليس بمشروع ولا شرب علي رضي الله عنه شيئاً، ولوكان هذا يوجب العلم لشركه فيه كل من حضر، ولم يروهذا أحد من أهل العلم وكذا قولهم: أنه كان عنده علم باطن امتاز به عن أبي بكر وعمر وغيرهما. فهذا من مقالات الملاحدة الباطنية الذين هم أكفر من الرافضة بل فيهم من الكفر ما ليس في اليهود والنصارى كالذين يعتقدون ألوهيته ونبوته، أوأنه كان أعلم من النبي × أوأنه كان معلماً للنبي صلى الله عليه وسلم في الباطن ونحوهذه المقالات الشنيعة السخيفة التي لا تصدر إلا من الغلاة في الكفر والإلحاد".
قلت: على أن هذا الحديث قد روي غيره في بقية الخلفاء الأربعة.
فروى صاحب مسند الفردوس وغيره مرفوعاً:"أن دار الحكمة وأبوبكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلى ومعاوية خلفها".
فينبغي تأمل هذا الحديث وإن كان ضعيفاً كحديث علي. كيف جعل الصدِّيق والفاروق وذي النورين من أصل بناء الدار وعليًّا باب ذلك البناء الذي هوالنبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه لا يتم البناء إلا بالأساس والحيطان والسقوف والباب يدخل فيه إليهما؟!. والله أعلم.
(المرجع: رسالة"الرد على الرافضة"لأبي حامد المقدسي، ص 229 - 235).
أنا مدينة وعلي بابها

قال التيجاني ص 176:
(سوف لا أستدل ولا أعتمد إلا الأحاديث المتفق عليها من الفريقين ومن هذه الأحاديث:
أ-حديث: أنا مدينة وعلي بابها).
قلت: هذا الحديث غير صحيح ضعفه أكثر أهل العلم وإليك أسماؤهم وكلامهم:
1. البخاري: منكر ليس له وجه صحيح [188].
2. أبوحاتم: لا أصل له [189].
3. أبوزرعة: كم من خلق افتضحوا فيه [19].
4. الترمذي: هذا حديث غريب منكر [191].
5. العقيلي: لا يصح في هذا المتن شيء [192].
6. ابن حبان: هذا شيء لا أصل له [193].
7. الدارقطني: الحديث مضطرب غير ثابت [194].
8. ابن الجوزي: لا يصح ولا أصل له [195].
9. النووي: موضوع [196].
1. ابن تيمية: موضوع [197].
11. الذهبي: موضوع [198].
12. الألباني: موضوع [199]. [2]
فهل ما زال التيجاني يتبجح ويقول لا أعتمد إلا الأحاديث المتفق عليها.
[188] المقاصد الحسنة ص97.
[189] كشف الخفا 1/ 235.
[19] تاريخ بغداد11/ 25.
[191] السنن-كتاب المناقب-باب مناقب علي رقم3723.
[192] الضعفاء الكبير3/ 15.
[193] المجروحين2/ 151.
[194] العلل3/ 247.
[195] الموضوعات1/ 349.
[196] فتح الملك العلي 51.
[197] مجموع الفتاوى18/ 377.
[198] تلخيص المستدرك3/ 126.
[199] ضعيف الجامع 1416. (السلسلة الضعيفة 2955).
[2] وقال الإمام يحيى بن سعيد: لا أصل له (الأسرار المرفوعة ص 138) وقال الإمام ابن دقيق العيد: هذا الحديث لم يثبتوه وقيل إنه باطل (المقاصد الحسنة ص97) والحافظ ابن كثير نقل كلام المضعفين مما يشعر أنه ساقط عنده حتى أنه قال في بعض الأسانيد إسناده مظلم (البداية والنهاية7/ 384) وقال أبوالفتح الأودي: لا يصح في هذا الباب شيء (البداية والنهاية7/ 384) وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف ويجوز أن يُحسن (أجوبته عن أحاديث المصابيح3/ 1791)، وقال الحافظ السخاوي: وبالجملة فكلها-أي روايات الحديث- ضعيفة وألفاظها ركيكة وأحسنها حديث ابن عباس بل هوحسن (المقاصد الحسنة ص97 - 98) وشيخ الإسلام ابن تيمية حكم بوضعه سندا ومتنا في منهاج السنة (4/ 138) وقال عبدالرحمن المعلمي -ذهبي عصره - (تعليقه على الفوائد المجموعة ص349 - 353): لا نزاع في سقوط طرقها ... وقرر فيه أنه كذب موضوع في بحث قيّم جدا، وضعفه الشيخ شعيب الأرناؤوط (سير الأعلام 11/ 447)، قال الألباني -حافظ وقته- في السلسلة الضعيفة (2955): وجملة القول أن حديث الترجمة ليس في أسانيده ما تقوم به الحجة بل كلها ضعيفة وبعضها أشد ضعفا من بعض ومن حسنه أو= =صححه فلم ينتبه لعنعنة الأعمش في الإسناد الأول-يعني
حديث ابن عباس-. والأعمش مشهور بالتدليس قال الحافظ في التقريب (623):ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس. لذا ذكره الحافظ في طبقات المدلسين وكذلك السيوطي في أسماء المدلسين والله أعلم. (الناسخ).
حديث أَنَا مَدِينةُ العلمِ، وعَليٌّ بَابها
.... ذكره إبن الجوزي في كتابه الموضوعات 1/ 353 وقال لايصح من جميع الوجوه ..
صححه الحاكم متوهما ورد عليه الذهبي (تجد الرد في آخر البحث)
فهذا تخريج حديث: (أَنا مَدينةُ العلمِ، وعلي بَابها)، وهوحديثٌ قد تنازع العلماءُ فيه، فهوما بين مصحح، ومُضَعف له، ومن هوحاكم عليه بالوضع.
فأمّا مَن صَحَحَه:
فأبوعبد الله الحاكم في: (مستدركه) 3/ 126
وأَمّا من حَسَنه:
1. فالحافظ العلائي في كتابه:
(النقد الصحيح لما اعترض عليه من أَحاديث المصابيح) ص 52
2. والحافظ ابن حجر في فُتْيا له.
قال السيوطي: سئل شيخ الإسلام أبوالفضل بن حجر عن هذا الحديث في فتيا، فقال: (هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال إنه صحيح، وخالفه أبوالفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقال: إنه كذب، والصواب خلاف قولهما معاً، وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة، ولا ينحط إلى الكذب، وبيان ذلك يستدعي طولاً، ولكن هذا هوالمعتمد في ذلك). اللآلئ المصنوعة، للسيوطي: (1/ 334)
3. والسخاوي في: (المقاصد الحسنة) رقم189
4. والشوكاني في: (الفوائد المجموعة). ص 349
--------------
وأَمّا مَن ضَعفه أوحكم عليه بالوضع:
1. ... فالإمام البخاري، فإنَّه أنكره [6]، وقال: (ليس له وجه صحيح). [7]
2. وقال الترمذي: (حديثٌ غريبٌ منكرٌ). [8]
3. وقال ابن حبان: (هذا شيء لا أصل له من حديث ابن عباس، ولا مجاهد، ولا الأعمش، ولا أبومعاوية حدّث به، وكل من حدّث بهذا المتن، فإنما سرقه من أبي الصلت هذا، وإن أقلب إسناده) [9]، وقال أيضاً: (وهذا خبر لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام). [1.]
4. وقال العقيلي: (ولا يصح في هذا المتن حديث). [11]
5. وقال الدارقطني: (الحديث مضطرب غير ثابت). [12]
6. وحكم عليه بالوضع كل من: ابن الجوزي [13]، والذهبي [14]، وشيخ الإسلام ابن تيمية [15]، والعلامة عبد الرحمن المعلمي [16]، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني. [17]
ولمّا حصل لهذا الحديث مثل هذا الاختلاف، أحببت أن أبحث فيه بحثاً مطولاً متتبعاً فيه طرقه، سائلاً المولى ـ سبحانه وتعالى ـ التوفيق والسداد، كما أسأله ـ عز وجل ـ الإخلاص والصدق في العمل.
[6] العلل الكبير، للترمذي: (2/ 942).
[7] المقاصد الحسنة، للسخاوي: (رقم: 189).
[8] الجامع الصحيح: (5/ 596)، العلل الكبير: (2/ 942).
[9] المجروحين: (2/ 94)، وانظر: (2/ 152).
[1.] المجروحين: (2/ 94).
[11] الضعفاء: (3/ 15.).
[12] العلل: (3/ 248).
--------------
الذين ألفوا في هذا الحديث
1. جزء فيه طرق حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت: 911). [18]
2. جواب إلى عبد الرحمن بن محمد بن نهشل الخيمي حول حديث: (أنا مدينة العلم وعلي بابها).
لقطب الدين لطف الله بن محمد بن غياث بن الشجاع الظفيري (ت: 1.35). [19]
3. بحث في حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
لإبراهيم بن عبد القادر الكوكباني (ت: 1223). [2.]
4. جواب على معنى حديث: أنا مدينة العلم، وعلي بابها.
للإمام محمد بن علي الشوكاني (ت: 125.).
قام بتحقيقه: محمد صبحي حسن حلاق.
5. فتح الملك العلي بصحة حديث: باب مدينة العلم علي.
لأحمد بن محمد بن الصديق الغماري (ت: 138.)، وهومطبوع.
6. حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
طرقه؛ مرتبته؛ الأقوال فيه؛ الترجيح.
لحسن بن فرحان المالكي. [21]
7. إتمام النعمة بتصحيح حديث: علي باب دار الحكمة.
لحسن الحسيني آل المجدد الشيرازي الشيعي.
نشره في مجلة: (تراثنا) العدد: (52)، وله في هذا الجزء أخطاء وأوهام، وقلة علم في قواعد الجرح والتعديل، وهوأقرب ما يكون حاطب ليل، وقد بينت بعض ما عنده وتركت الكثير، لأن ذلك يستدعي أن أقوم بشرح قاعدة قاعدة، ولا طاقة لي في ذلك، والله المستعان.
[18] دليل مخطوطات السيوطي: (ص: 189).
[19] التعريف بما أفرد من الأحاديث بالتصنيف، يوسف بن محمد بن إبراهيم العتيق، المجموعة الأولى: (ص: 32).
[2.] التعريف بما أفرد من الأحاديث بالتصنيف، يوسف بن محمد بن إبراهيم العتيق، المجموعة الأولى: (ص: 32).
[21] التعريف بما أفرد من الأحاديث بالتصنيف، يوسف بن محمد بن إبراهيم العتيق، المجموعة الأولى: (ص: 33).
[22] معرفة الرجال للأمام أبي زكريا ابن معين ـ رواية ابن محرز ـ: (2/ 242).
--------------
طرق الحديث وعلل ضعفه (السند) (أنا مدينة العلم، وعلي بابها)، قد روي عن أربعة من الصحابة وهم: ابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وأبوسعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أجمعين.
أولا إبن عباس:
أخرجه ابن محرز في: (معرفة الرجال) [22]، وابن عدي في: (الكامل) [23]، والطبراني في: (المعجم الكبير) [24]، من طريقين، والحاكم في: (المستدرك) [25]، والطبري في: (تهذيب الآثار) [26]، والخطيب البغدادي في: (تاريخه) [27]، ومن طريق الخطيب، ابن الجوزي في: (الموضوعات) [28]، وابن المغازلي في: (المناقب) [29]، وأبوالخير الطالقاني في:
(كتاب الأربعين المنتقى) [3.]، والخوارزمي في: (المناقب) [31]، وفي: (مقتل الحسين) [32]، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعاً:
(أَنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أَرَادَ العلم، فليأت بابه).
رواها الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ.
وهذا إسناد معلول لأن الأعمش: معروف بكثرة التدليس، وصفه به غير واحد من العلماء، وقد جعله الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات كتابه: طبقات المدلسين وذكر الخطيب البغدادي في الكفاية ص364 أن الأعمش ربما يسقط ممن بعده في الإسناد رجلا ًيكون ضعيفاً في الرواية، أوصغير السن، ويحسن الحديث بذلك
ورواها سعيد بن جبير عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ.
حدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني سعد بن طريف الخفاف، قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ لعلي: (يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلاّ من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من رسريرتي، وعلانيتك من علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وخسر من فارقك فمثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح ـ عليه السلام ـ من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة).
هذا حديث موضوع، وعلامات الوضع ظاهرة جداً، والإسناد معلول بما يلي:
الأولى: سعد بن طريف الإسكافي الخفاف.
قال الحافظ ابن حجر: (متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضياً التقريب: (رقم: 2254).
الثانية: الانقطاع بين سعد بن طريف وسعيد بن جبير، فإن سعداً يروي عمن روى عن سعيد بن جبير.
الثالثة: ابن شاذان. ... وهومحمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان، دجال كذاب. اتهمه الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ بالوضع، فقال: (ولقد ساق الخطيب أخطب خُوَارزم من طريق هذا الدَّجَّال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي وهذا الحديث من تلك الأحاديث الباطلة.
ثانيا علي بن أبي طالب
رواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصُّنَّابحي.
ذكره الدارقطني في: (العلل). 3/ 247
ويحيى بن سلمة بن كهيل، هوالحضرمي، أبوجعفر الكوفي، توفي سنة: 179.
قال عنه الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: (متروك، وكان شيعياً). التقريب: (رقم: 7611).
وأمّا قول حسن الشيرازي: (وقد صحح حديثه الذهبي أيضاً في تلخيص المستدرك، وقال: ترك حديث يحيى بن سلمة من المحالات التي يردها العقل). إتمام النعمة بتصحيح حديث علي باب دار الحكمة، (ص: 76).
فإن هذا من أوهامه!!
بل الحافظ الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ ضعّفه جداً، في موضعين من تلخيص المستدرك، والثالث ما ذكره الشيرازي.
فأمّا الموضع الأول: فقال متعقباً على قول الحاكم حين قال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
قال: (بل يحيى متروك، قاله النسائي). [197]
والموضع الثاني: قال: (إسماعيل وأبوه متروكان). [198]
وإسماعيل هذا هو: ابن يحيى بن سلمة بن كهيل، وأبوهويحيى بن سلمة.
وأمّا الموضع الثالث: فهوما ذكره الشيرازي، وكأنه لم يتنبه لقول الذهبي: (قال النسائي متروك، وقال أبوحاتم منكر الحديث).
ثالثا عن جابر بن عبد الله
عن أحمد بن عبد الله بن يزيد الهُشَيْمِي المُؤدّب، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن عبد الرحمن بن بَهْمان، قال: سمعت جابر بن عبد الله ـ عليه السلام ـ يقول: سمعت رسول الله ـ rـ يقول يوم الحديبية وهوآخذ بضَبْع علي بن أبي طالب: (هذا أمير البَرَرة، وقاتل الفَجَرة، منصور من نصره، مخذول من خذله)، مد بها صوته، ثم قال: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد الحكم فليأت الباب).
في إسناده أحمد بن عبد الله بن يزيد الهُشَيْمِي المُؤدّب، وهوكذّاب وضّاع.
قال ابن عدي: (يضع الحديث). [297]
وقال ابن حبان: (يروي عن عبد الرزاق والثقات الأوابد والطامات). [298]
وقال الدارقطني: (يحدّث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير، يترك حديثه). [299]
وقال الذهبي: (كذّاب). [3..]
[297] الكامل: (1/ 192).
[298] المجروحين: (1/ 152).
[299] اللسان: (2/ 198).
[3..] المغني: (1/ 43).
تصحيح الحاكم للحديث:
صححه الحاكم متوهما .. قال الذهبي في تلخيص المستدرك: (3/ 127): العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل، وأحمد هذا دجال كذّاب .. يقصد الرواي/أحمد بن عبدالله بن يزيد الهشيمي.
رابعا: عن أبي سعيد الخدري
قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن البهلول الموالي ـ رحمه الله ـ، قال: حدثني محمد بن الحسين [319]، قال: حدثني عيسى بن مهران، قال: حدثني عبيد الله بن موسى، قال: حدثني خالد بن طهمان الخفاف، قال: سمعت سعد بن جنادة العوفي يذكر أنه سمع زيد بن أرقم يقول: أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله، يقول:
(علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ سيد العرب).
فقيل: ألست أنت سيد العرب؟
فقال: (أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب، من أحبه وتولاه أحبه الله وهداه، ومن أبغضه وعاداه أصمه الله وأعماه، علي حقه كحقي، وطاعته كطاعتي، غير أنه لا نبي بعدي، من فارقه فارقني، ومن فارقني فارق الله، أنا مدينة الحكمة ـ وهي الجنة ـ، وعلي بابها، فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة إلاّ من بابها، علي ـ عليه السلام ـ خير البشر من أبى فقد كفر).
أقول: وهذا أيضاً حديث موضوع، وهومعلول بما يلي:
الأولى: خالد بن طهمان الكوفي أبوالعلاء الخفاف.
محله الصدق إلاّ أنه اختلط قبل موته بعشر سنين، قال ابن أبي مريم عن ابن معين: (ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كل ما جاءوا به يقرأه). [32.]
وقال الحافظ ابن حجر: (صدوق رُمِيَ بالتشيع ثم اختلط). [321]
الثانية: عيسى بن مهران، أبوموسى المستعطف، كذّاب.
قال ابن عدي: (حدّث بأحاديث موضوعة مناكير، محترق في الرفض). [322]
قال الخطيب البغدادي: (كان عيسى بن مهران المستعطف من شياطين الرافضة ومردتهم، ووقع إليّ كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم، وتفسيقهم فوالله لقد قَفّ شعري عند نظري فيه، وعظم تعجبي مما أودع ذلك الكتاب من الأحاديث الموضوعة، والأقاصيص المختلفة، والأنباء المفتعلة بالأسانيد المظلمة عن سقاط الكوفيين، من المعروفين بالكذب، ومن المجهولين، ودلني ذلك على عمى بصيرة واضعه، وخبث سريرة جامعه، وخيبة سعي طالبه، واحتقاب ذرار كاتبه،] فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون [،] وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [). [323]
قال الحافظ الذهبي: (رافضي، كذّاب جَبَل). [324]
الثالثة: محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن البهلول.
هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الشيباني الكوفي، أبوالفضل، وبعضهم قال: أبوالمفضل، مات سنة: (387)، كان دجالاً كذاباً، يضع الأحاديث. [325]، وقد تقدم.
الرابعة: ابن شاذان مؤلف المناقب، كان دجالاّ كذّاباً، وقد تقدم أيضاً.
[319] أبوحفص الأشناني، ثقة مأمون، ولد سنة: (221)، وتوفي سنة: (315)، تاريخ بغداد: (2/ 234).
[32.] الكامل لابن عدي: (1 / الورقة 3.8)، بواسطة المحقق بشار عواد في تحقيقه لتهذيب الكمال: (8/ 95)، وهوفي المطبوع بختلف يسير: (3/ 19)، وتهذيب التهذيب: (3/ 86).
[321] التقريب: (رقم:1654).
[322] الكامل: (5/ 26.).
[323] تاريخ بغداد: (11/ 168).
[324] الميزان: (3/ 324).
[325] تاريخ بغداد: (5/ 466 ـ 467)، اللسان: (5/ 231).
-----------------------------------------------------
متن الحديث:
وأمّا نكارة متن الحديث فقد بينها شيخ الإسلام والمسلمين ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ بياناً شافياً حيث قال:
(وحديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها، أضعف، وأوهى، ولهذا إنما يعد في الموضوعات، وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي، وبين أن سائر طرقه موضوعة، والكذب يعرف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان مدينة العلم ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلغ عنه العلم إلا واحد، فسد أمر الإسلام، ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلغ عنه العلم واحداً، بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر؛ الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب، وخبر الواحد لا يفيد العلم إلا بقرائن، وتلك قد تكون منتفية أوخفية عن أكثر الناس فلا يحصل لهم العلم بالقران، والسنن المتواترة، وإذا قالوا ذلك الواحد المعصوم يحصل العلم بخبرة، قيل: لهم فلا بد من العلم بعصمته أولاً، وعصمته لا تثبت بمجرد خبره قبل أن يعلم عصمته، فانه دور ولا تثبت بالإجماع، فإنه لا إجماع فيها، وعند الإمامية إنما يكون الإجماع حجة لأن فيهم الإمام المعصوم، فيعود الأمر إلى إثبات عصمته بمجرد دعواه، فعلم أن عصمته لوكانت حقاً لا بد أن تعلم بطريق آخر غير خبره، فلولم يكن لمدينة العلم باب إلا هو، لم يثبت لا عصمته، ولا غير ذلك من أمور الدين فعلم أن هذا الحديث إنما افتراه زنديق، جاهل، ظنه مدحاً، وهومطرق الزنادقة إلى القدح في دين الإسلام إذ لم يبلغه إلا واحد.
ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر، فإن جميع مدائن الإسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير علي، أما أهل المدينة ومكة فالأمر فيهما ظاهر، وكذلك الشام، والبصرة فإن هؤلاء لم يكونوا يروون عن علي إلا شيئاً قليلاً، وإنما كان غالب علمه في الكوفة ومع هذا فأهل الكوفة كانوا يعلمون القران والسنة قبل أن يتولى عثمان، فضلاً عن علي.
وفقهاء أهل المدينة تعلموا الدين في خلافة عمر، وتعليم معاذ لأهل اليمن ومقامه فيهم أكثر من علي، ولهذا روى أهل اليمن عن معاذ بن جبل أكثر مما رووا عن علي، وشريح، وغيره من أكابر التابعين، إنما تفقهوا على معاذ بن جبل، ولما قدم علي الكوفة كان شريح فيها قاضياً، وهووعبيدة السلماني نفقها على غيره، فانتشر علم الإسلام في المدائن قبل أن يقدم علي الكوفة .... ) منهاج السنة: (7/ 515 ـ 516).، إلى آخر كلامه ـ رحمه الله ـ.
الخاتمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد.
فإني أختم هذا البحث بعرض خلاصة ما توصلت إليه، فأقول:
أولاً: حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ.
وهوحديث معلول: بتدليس الأعمش، وخاصة إذا روى عن مجاهد، وتفرد أبي معاوية بالحديث مع وجود الحفاظ من طبقته، ثم رجوعه عن التحديث به، دليل على وهن الخبر كما قال العلامة المعلمي ـ يرحمه الله ـ.
ثانياً: حديث علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.
أقول: هوبجميع طرقه إلى علي بن أبي طالب لا تصح، وذلك أكبر دليل على صحة قول الترمذي حين قال:
(هذا حديث غريب منكر، وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصُّنَّابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن واحدٍ من الثقات عن شريك). [326]
وأما ما جاء عن محمد بن عمر بن الرومي فهومنكر، والذي تبين لي أنه من الذين رووا عن شريك بعد الاختلاط، ولوثبت أنه روى قبل الاختلاط ما نفع ذلك لأن روايته هذه قد أنكرها الإمام البخاري، والإمام أبوحاتم الرازي، والإمام الترمذي.
ثالثاً: حديث جابر بن عبد الله ـ عليه السلام ـ.
وهوحديث ضعيف جداً، فلا يصلح للاعتبار.
رابعاً: حديث أبي سعيد الخدري ـ عليه السلام ـ.
وهوحديثٌ موضوعٌ.
فالحديث إذاً لا يصح إسناداً ولا متناً، وهومنكر جداً، ومن كان لديه أي استدراك أوتعقب وجيه علمي على ما كتبته وحققته فليتفضل، فإني صائر إليه طيبة بذلك نفسي، وأنا له شاكر.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رد آخر على حديث آنا مدينة العلم:
أنا مدينة العلم وعلي بابها
الموضوعات لابن الجوزي الجزء1 صفحة349
الحديث العاشر في ذكر مدينة العلم وفيه عن علي وابن عباس وجابر. فأما حديث على رضى عنه فله خمسة طرق
الطريق الأول: أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا أبوعبد الله بن بطة العكبري قال حدثنا أبوعلى محمد بن أحمد بن الصواف قال حدثنا أبومسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال حدثنا محمد بن عمران الرومي قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الثاني: أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن أحمد الحداد قال حدثنا أبونعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبوأحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الحميد بن بحر قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الثالث: أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري قال حدثنا أبوبكر محمد بن القاسم النحوي قال حدثنا عبد الله بن ناجية قال حدثنا أبومنصور شجاع بن شجاع قال حدثنا عبد الحميد بن حبر البصري قال حدثنا شريك قال حدثنا سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة الفقه وعلى بابها "
الطريق الرابع: رواه أبوبكر ابن مردويه من حديث الحسن بن محمد عن جرير عن محمد بن قيس عن الشعبي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الخامس: رواه ابن مردويه من طريق الحسن بن علي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب "
وأما حديث ابن عباس فله عشرة طرق:
الطريق الأول: أنبأنا أبومنصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبوبكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسين بن علي الصميري قال حدثنا أحمد بن علي الصميري حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثنا محمد بن عبد الله أبوجعفر الحضرمي حدثنا جعفر بن محمد البغدادي الفقيه حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الثاني: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد حدثنا أبوبكر أحمد بن فاذوية الطحان حدثنا أبوعبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم قال حدثني رجاء بن سلمة حدثنا أبومعاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الثالث: أنبأنا أبومنصور القزاز قال أنبأنا أبوبكر بن ثابت قال أنبأنا علي بن أبي على قال حدثنا محمد بن المظفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور قال حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال حدثنا أبومعاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "
الطريق الرابع: أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد بن البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد بابها فليأت عليا "
الطريق الخامس: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا أبوبكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي قال حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري قال أنبأنا أبوالصلت عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة الهروي قال حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها "
الطريق السادس: أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبوأحمد بن عدى قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدى قال أنبأنا أحمد بن سلمة أبوعمروالجرجاني قال حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "
الطريق السابع: أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا ابن عدى قال حدثنا أحمد بن حفص قال حدثنا سعيد بن عقبة أبوالفتح الكوفي قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأتها من قبل بابها "
الطريق الثامن: أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدى حدثنا أبوسعيد العدوي حدثنا الحسن بن علي بن راشد حدثنا أبومعاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "
الطريق التاسع: أنبأنا أبومنصور بن خيرون قال أنبأنا أبومحمد الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني قال حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف قال حدثنا أبوعبيد القاسم ابن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها "
الطريق العاشر: رواه أبوبكر بن مردويه من حديث الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية وأما حديث جابر فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبوأحمد بن عدى قال حدثنا النعمان ابن بكرون البلدي ومحمد بن أحمد بن المؤمل وعبد الملك بن محمد ح
وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي قال أنبأنا أبوطالب يحيى بن علي ابن الدسكري قال أنبأنا أبوبكر بن المقرى قال أنبأنا أبوالطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن عبد الله أبوجعفر المكتب قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن ابن بهمان قال سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهوآخذ بيد على. وقال ابن عدى آخذ بضبع على " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم وقال ابن عدى فمن أراد الدار فليأت الباب ". وقد رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري عن عبد الرزاق مثله سواء، إلا أنه قال " فمن أراد الحكم فليأت الباب " هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه. أما حديث على فقال الدارقطني: قد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي لم يسنده والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحي
قال المصنف:
قلت ثم في الطريق الأول محمد بن عمر الروبى. قال ابن حبان: كان يأتي عن الثقاة بما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الثاني والثالث عبد الحميد بن بحر. قال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويحدث عن الثقاة بما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الرابع محمد بن قيس وهومجهول وفى الخامس مجاهيل (23 الموضوعات 1) وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول جعفر بن محمد البغدادي وهومتهم بسرقة هذا الحديث
وفى الطريق الثاني: جابر بن سلمة وقد اتهموه بسرقته أيضا
وفى الطريق الثالث والرابع عثمان بن إسماعيل قال يحيى بن معين: ليس بشئ كذاب خبيث رجل سوء. وقال الدارقطني متروك
وفى الطريق الخامس أبوالصلت الهروي وقد سبق أنه كذب وهوالذي وضع هذا الحديث على أبي معاوية وسرقة منه جماعة
وفى الطريق السادس: أحمد بن سلمة. قال ابن عدى: يحدث عن الثقاة بالبواطيل ويسرق الأحاديث
وفى الطريق السابع: سعيد بن عقبة. قال ابن عدى: هومجهول غير ثقة
وفى الطريق الثامن: أبوسعيد العدوي الكذاب صراحا الوضاع
وفى الطريق التاسع: إسماعيل بن محمد بن يوسف. قال ابن حبان. يسرق الأحاديث ويقلب الأسانيد لا يحوز الاحتجاج به
وفى الطريق العاشر: الحسن بن عثمان. قال ابن عدى: كان يضع الحديث وأما حديث جابر ففي طريقه الأول أحمد بن عبد الله المكتب. قال ابن عدى: كان يضع الحديث وفى طريقه الثاني أحمد بن طاهر بن حرملة. قال ابن عدى: كان أكذب الناس. قال يحيى بن معين: هذا الحديث كذب ليس له أصل وقال ابن عدى: هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت، وقد رواه جماعة سرقوه منه. وقال أبوحاتم بن حبان: هذا خير لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا حدث به أبومعاوية، وكل من حدث بهذا المتن إنما سرقه من أبى الصلت وإن قلب إسناده. وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: قبح الله أبا الصلت. وقد عد الدارقطني جماعة ممن سرقه، أحدهم عمر بن إسماعيل بن مجالد، والثاني محمد بن جعفر العبدي، والثالث محمد بن يوسف شيخ لأهل الري حدث به عن شيخ مجهول عن أبي عبيد، والرابع شيخ شامي حدث به عن هشام بن عمار عن أبي معاوية، وذكر ابن حبان خامسا، وهوعثمان بن خالد العثمان روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ولا يحل الاحتجاج به. وقال الدارقطني: إنما رواه عن عيسى بن يونس عثمان بن عبد الله الأموي. وقال ابن حبان: وكان يضع الحديث على الثقاة. وذكر ابن عدى سادسا فقال: وسرقه أحمد بن سلمة عن أبي الصلت فحدث به عن أبي معاوية، وكان يحدث عن الثقاة بالبواطيل. قال المصنف: قلت وقد حدثنا بسابع وهورجاء بن سلمة وبثامن وهوجعفر ابن محمد البغدادي وبتاسع وهوأبوسعيد العدوي وبعاشر وهوابن عقبة وكل هؤلاء رووه وحدثوا به، والحديث لا أصل له.

انظر أيضاً :
  1. ادله بطلان استدلال الشيعه بحديث الغدير لتنصيب سيدنا علي بالخلافة والامامه؟ ..
  2. مسالة فى اظهار صناعة حديث رد الشمس وترغيم الشيعة الشمس ..
  3. من صاحب المصلحة فى وضع مقولة: من لم يقل على خير الناس فقد كفر؟ ..
  4. ادله بطلان تفسير الشيعه لحديث الثقلين والعتره ..
  5. سقيفه بني ساعده تبطل زعم الشيعه بالولايه والتنصيب الالهي، فهل من مجيب؟ ..
  6. فاطمة عندما أغضبت علي فطافت حوله سبع مرات ..
  7. ما لا يصح في فضائل علي ابن أبى طالب رضى الله عنه! ..
  8. لم يبايع علي إلا بعد موت فاطمة ..
  9. الرد على موضوع "آيات نزلت فى أمير المؤمنين الإمام على عليه السلام" ..
  10. حكم من حارب عليا أمير المؤمنين رضي الله عنه ..
  11. أحاديث لا تصح في علي رضي الله عنه ..
  12. الشبهات التي يثيرها اعداء الإسلام حول أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ..
  13. علي (ع) يدخل الجنة قبل الرسول ..
  14. من هم الذين بايعوا علي بن ابي طالب للخلافه؟ ..
  15. قتال الإمام علي وجيشه للشيعه في عهده يكذب كل شيعي مهما كان عالما كيف تتمسحون بآل البيت وهم قتلوكم!!! ..
  16. مكان قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  17. يا على أدن منى ضع خمسك فى خمسى يا على خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ..
  18. أبو بكرٍ (خليفة رسول الله) وعلي (أمير المؤمنين) أي اللّقبين أعظم؟ ..
  19. بيعة على لأبي بكر بعد ستة أشهر ..
  20. الرد شبهة : أنت مني بمنزلة الكعبة ..
  21. علاقة علي بن أبي طالب بأبي بكر الصديق رضي الله عنهما ..
  22. الرد على شبهة - أنا حرب لمن حاربكم ..
  23. شبهة فخزم كلاهما بخزام ..
  24. من أطاع عليا فقد أطاع الله ..
  25. هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه؟ ..
  26. الرد على شبهة - استغفرت لعلي وشيعته ..
  27. نسف أكذوبة مسلم الداوري سند الخطبة الشقشقية ..
  28. أنت يا علي وشيعتك خير البرية ..
  29. آية الله محسني : القدر المتيقن من آية ( لا ينال عهدي الظالمين ) العدالة لا العصمة !! ..
  30. الرد على فرية – أنا الشجرة و فاطمة فرعها و على لقاحها ..
  31. الرد على شبهة حديث : أنا مدينة العلم و علي بابها ..
  32. الرد على حديث من مات على حب آل محمد مات شهيدا ..
  33. زعمهم أن الإمامة أهم مطالب الدين ..
  34. حديث الدار ..
  35. فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ..
  36. رزية يوم الخميس ..
  37. ولو استخلفت سالما مولى ابي حذيفة فسالني ربي لقلت سمعت نبيك يقول انه يحب الله حقا من قلبه ..
  38. فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا – اي علي عند موته صلى الله عليه واله وسلم ..
  39. هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ ..
  40. لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس ..
  41. نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة ..
  42. علي خير البرية ..
  43. تسعة أشهر فكان إذا أصبح باب علي وفاطمة ..
  44. ياعلي اذا تقرب الناس الى خالقهم بابواب البر فتقرب اليه بانواع العقل ..
  45. نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَأَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ ..
  46. ما روي لاحد من الفضائل اكثر مما روي لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ..
  47. لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق ..
  48. والذي جاء بالصدق وصدق به علي بن ابي طالب ..
  49. ولا يحل لأحد أن يعرن النساء في مسجدي هذا ولا يبيت فيه جنب إلا علي وذريته ..
  50. كان يمر ببيت فاطمة ستة اشهر اذا خرج الى الفجر ..
  51. الامامة ..
  52. الصديقون ثلاثة ..
  53. رجلا كنفسي – رجلا مني كنفسي ..
  54. تكذيب الرافضة لحديث " كتاب الله وسنتي " وقوله أنه غير موجود في صحاحكم ..
  55. فاستغفرت لعلي وشيعته ..
  56. مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله ،،
  57. امر صلى الله عليه واله وسلم الشمس ان تتاخر ساعة من النهار ..
  58. فضح الكذاب على الرسول فقال هَذَا أَخِي وَوَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ..
  59. سالت الله فيك خمسا فاعطاني اربعا ومنعني واحدة ..
  60. من اراد ان ينظر الى ادم في علمه والى نوح في فهمه ..... فلينظر الى علي بن ابي طالب ..
  61. معرفة آل محمد براءة من النار ..
  62. اللهم ان عبد عليا قد احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها - اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ..
  63. عائشة رضي الله عنها تأمر ببيعة علي رضي الله عنه ..
  64. يا علي ان الله زوجك فاطمة ..
  65. الحسن والحسين إمامان قاما أوقعدا ..
  66. الحسن والحسين امامان قاما او قعدا ..
  67. ضع خمسك في خمسي ياعلي خلقت انا وانت من شجرة انا اصلها وانت فرعها ..
  68. نصوص تعارض وجود النص في الإمامة ..
  69. الخطبة الشقشقية ..
  70. من سب عليا فقد سبني ..
  71. ادله بطلان تفسير الشيعه لآيه الولايه بالتنصيب الالهي لسيدنا علي ..
  72. اقوال سيدنا علي تبطل ادعاء الشيعه بتنصيبه بأمر الهي؟ ..
  73. اللهم ائتني باحب خلقك اليك ياكل معي هذا الطير ..
  74. لا يبغضنا ولا يحسدنا احد الا ذيد عن الحوض يوم القيامة ..
  75. وكفى الله المؤمنين القتال بعلي ..
  76. خطبة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام المعروفة بالشقشقية ..
  77. ستقاتل الفئة الباغية وانت على حق فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني ..
  78. يا علي ...... أنت وشيعتك في الجنة ..
  79. اوحي الي في علي ثلاث انه سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ..
  80. ما ثبت الله حب علي في قلب مؤمن فزلت به قدم ،،
  81. يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ..
  82. سيكون بعدي قوما يقاتلون عليا حقا على الله جهادهم ..
  83. الحسكاني يقول: أولي الأمر هوعلّي الذي ولاه اللّه بعد محمد ..
  84. من اطاع عليا فقد اطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني ..
  85. ان عليا لحمه لحمي ودمه دمي ..
  86. ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه ..
  87. يا علي أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ..
  88. توفي رسول الله وانا احق الناس بهذا الامر ..
  89. جميع الأنصار وفئة كبيرة من المهاجرين كانوا من المخالفين لبيعة أبي بكر ..
  90. خلافة أبي بكر رضي الله عنه لم تكن بالشورى ولا بإجماع المسلمي ..
  91. نزلت في علي ثلاث مائة اية ..
  92. إن خلافة أبي بكر رضي الله عنه قضية مجمع عليها فهل صحيح أن علياً وأصحابه لم يكونوا ضمن هذا الإجماع ..
  93. اول ما يدخل عليك من هذا الباب امير المؤمنين ..
  94. هَل عَلَي نَفْس الْنَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ ..
  95. من وصي موسى – وصيي وموضع سري وخليفتي في اهلي وخير من اخلف بعدي علي بن ابي طالب ..
  96. الادلة القاطعة على امامة ابي بكر الصديق والرد على شبهات الشيعة للفخر الرازي ..
  97. الأدلّة القاطعة على عدم التّنصيص على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  98. وليد الكعبة ..
  99. بات علي ليلة خرج رسول الله – وفيه نزلت ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ..
  100. لماذا لم يحتج الصديق بإمامته في الصلاة ..
  101. حذف الصحابة آيات الإمامة ..
  102. اللهم اعط علي بن ابي طالب فضيلة لم تعطها احدا قبله ولا تعطها احدا بعده ..
  103. فانه اول الناس اسلاما واخر الناس لي عهدا عند الموت ..
  104. ابن المطهر الحلي يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ..
  105. لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي ..
  106. إرشاد الفكر العليل لضعف أخبار أعلم الصحابة بالتأويل ..
  107. للنار جواز - حب علي بن أبى طالب ..
  108. وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له فيه ما يحل له ..
  109. طاعة الأسد لعلي بن أبي طالب ..
  110. طوبى لمن احبك وصدق فيك وويل لمن ابغضك وكذب فيك ..
  111. إستخلاف الصديق لعمر رضى الله عنهما ..
  112. يا علي انك ستقدم على الله انت وشيعتك راضين مرضيين ..
  113. إسكاتُ الخسيس الطاعن في عثمان الخميس حديث [وعلي يقاتل على تأويله] ..
  114. ياعلي لك سبع خصال ..
  115. وإن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب .
  116. ياعلي لو ان امتي ابغضوك لاكبهم الله على مناخرهم في نار جهنم ..
  117. كرم الله وجههُ ليست خاصة بعلي رضي الله عنه ..
  118. لقد فارقكم امس رجل ما سبقه الاولون ولا يدركه الاخرون جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ..
  119. اوما ترضين اني زوجتك اقدم امتي سلماً ، واكثرهم علماً ، واعظمهم حلماً ..
  120. الخطبة الشقشقية لا تثبت عن علي رضي الله عنه ..
  121. إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ..
  122. هذا دابة الجنة واشار الى علي بن ابي طالب ..
  123. أُمِرتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ..
  124. يا علي الناس من شجر شتى ..
  125. واقضانا علي ..
  126. إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي ..
  127. مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ..
  128. هذا علي قد اقبل في السحاب ..
  129. أول من يدخل الجنة من النبيين والصديقين علي بن أبي طالب ..
  130. مثل اهل بيتي فيكم مثل باب حطة ..
  131. هل الامة بحاجة الى ائمة معصومين يحفظوا لها دينها بعد وفاة النبي عليه السلام ..
  132. الا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد ان أقوم عن يمين العرش وانت عن يمينى وتكسى ثوبين أبيضين ..
  133. كتاب الله وعترتي ..
  134. هدم لمزاعم الوصية من كتب الشيعة ..
  135. أهل البيت ..
  136. الإمامة ..
  137. شبهة أن الشيعة يدخلون عن أيمان وشمائل أهل البيت الجنة ..
  138. لمبارزة علي بن ابي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق افضل من أعمال امتي الى يوم القيامة ..
  139. عليٌ حجة على الأمة إلى يوم القيامة ..
  140. قول علي: أنا الصديق الأكبر ولا يقولها بعدي إلا كذاب ..
  141. اللهم اني اتقرب اليك بولاية علي ..
  142. القرآن والسنة لايعصمان من الضلالة فهما صامتان لا يتكلمان ويحملان عدة وجوه ..
  143. لا سيف إلا ذو الفقار، وَلا فتى إلا علي ..
  144. ان المدينة لا تصلح الا بي او بك ..
  145. الأئمة لم يتتلمذوا على أحد من الصحابة أوالتابعين ..
  146. ذكر عند عائشة أن النبي أوصى إلى علي ..
  147. اعطيت في علي خمس خصال – اعطيت في علي خمسا ..
  148. لا تسبوا عليا فانه ممسوس بذات الله تعالى ..
  149. ابن عباس يقول: ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر ..
  150. ليس لعلي سيئة خلافاً لغيره ..
  151. مودة آل البيت ..
  152. ما هو نظام الحكم في الاسلام إن كان شورى فلماذا وصى أبوبكر لعمر ..
  153. أن الرسول قال لعلي: إنه فاروق أمتي، وأن المنافقين ماكانوا يُعرفون إلا ببغضه ..
  154. أن عليًا رضي الله عنه أتقى الصحابة ..
  155. أن عليًا رضي الله عنه أسوس الصحابة ..
  156. عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ..
  157. يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني ..
  158. أن عليًا رضي الله عنه أكثر الصحابة صدقة ..
  159. علي بمنزلة رأسي من بدني ..
  160. أن عليًا رضي الله عنه أقرأ الصحابة للقرآن ..
  161. علي اصلي وجعفر فرعي ..
  162. كفي وكف علي في العدل سواء ..
  163. أن عليًا رضي الله عنه أكثر الصحابة جهادًا ..
  164. حديث أقضاكم علي ..
  165. ما كنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم الله ورسوله والبغض لعلي - كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الانصار ببغضهم علي ..
  166. كيف يبطل القول بالشورى؟ ..
  167. علي بن ابي طالب يزهر في الجنة ككواكب الصبح لاهل الدنيا ..
  168. خطبة أبوبكر وعمر فاطمة رضي الله عنهم اجمعين ..
  169. اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا ..
  170. قول الراوي: ونسيت الثالثة ..
  171. علي بن ابي طالب باب حطة ..
  172. أشهد أن علي ولي الله ..
  173. سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ..
  174. علي اقضى امتي بكتاب الله فمن احبني فليحبه فان العبد لا ينال ولايتي الا بحب علي ..
  175. علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب ..
  176. لم تكن هناك بيعة صحيحة في التاريخ الإسلامي إلا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ..
  177. أن علياً أولى من أبي بكر بالاتباع ..
  178. أن سعد بن عبادة هاجم أبا بكر وعمر وحاول منعهما من الخلافة ..
  179. أيدته بعلي ونصرته ..
  180. لقد تقمصها ابن أبي قحافة ..
  181. السقيفة وبيعة الصديق ..
  182. كتاب الله وسنتي - الثقلين ..
  183. خليفة الله ..
  184. ستكون فتنة فان ادركها احد منكم فعليه بخصلتين كتاب الله وعلي بن ابي طالب ..
  185. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعلي بن أبي طالب ..
  186. خلقت أنا وعلى من نور وكنا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ..
  187. إن هذا أخي ووصيي وخليفتي من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا ..
  188. أن عليا حمل باب خيبر يوم افتتحها وأنهم خربوه بعد ذلك فلم يحمله إلا أربعون رجلا ..
  189. رحم الله عليا اللهم ادر الحق معه حيث دار ..
  190. حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب ..
  191. خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ..
  192. أنت وليي في الدنيا والآخرة ..
  193. أنت وارثي ..
  194. بخ بخ لك يا ابن ابي طالب اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ..
  195. أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي ..
  196. أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت صديقي الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين ..
  197. أنت أخي في الدنيا والآخرة ..
  198. علي قسيم الجنة والنار ..
  199. أنا شجرة وفاطمة أصلها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ..
  200. أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ..
  201. انا مدينة العلم وعلي بابها ..
  202. أنا دار الحكمة وعلي بابها ..
  203. أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي] ..
  204. بحث حول ولادة علي في جوف الكعبة ..
  205. إن جبريل يحبك (يعني يا علي) ومن هو خير من جبريل؟ ..
  206. إن أول أربعة يدخلون الجنة (قاله النبي لعلي)؟ ..
  207. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمهما لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار ..
  208. إن الله أمرني أن لا يؤدي عني إلا أنا وعلي؟ ..
  209. إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي؟ ..
  210. أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي ..
  211. أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا؟ ..
  212. يا علي ! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ..
  213. أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسين؟ ..
  214. إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله وأوفاهم بعهده ..
  215. اعتراف علماء الرافضة ببيعة علي رضي الله عنه ..
  216. انطلق فادع لي سيد العرب ..
  217. بيعة علي لابي بكر رضي الله عنهما ..
  218. اللهم لا تمتني حتى تريني عليا ..
  219. اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ..
  220. اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي؟ ..
  221. انت ترث رسول الله ام اهله ..
  222. ثم يتسلم النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمها لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار ..
  223. اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري ..
  224. أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي ..
  225. أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي ..
  226. كان علي يرى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ..
  227. أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر ..
  228. مواضع احتجاج علي رضي الله عنه وغيره ممن تزعمهم الشيعة بالوصية ..
  229. أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..
  230. حديث حب علي حسنة لا تضر معها معصية وحديث الطينة مشجع ..
  231. معنى (حسين مني وأنا من حسين) ..
  232. سبب عدم احتجاج علي يوم السقيفة بشيء من نصوص الخلافة والوصاية هذه ..
  233. انا قسيم النار يوم القيامة اقول خذي ذا وذري ذا ..
  234. موقف علي بن أبي طالب من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ..
  235. مسائل صحيحة ولكن لا تدل على الوصاية ..
  236. سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه ..
  237. مناجاة النبي لعلي وإستيزاره ..
  238. إن رأيت علياً قد سلك وادياً ..
  239. كل بني ام - وفي رواية: كل بني آدم - ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم ..
  240. وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده وأنه أخوه وأبوولده ..
  241. علي بن أبي طالب ينجز عداتي ويقضي ديني ..
  242. انَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا بَيَّنَ لَهُ مَنْ يَلِيَ مِنْ بَعْدِهِ ..
  243. ويفي دَيْنه وينجز وعده ويبرئ ذمته ..
  244. يا علي أنت تغسلني ..
  245. إن لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره ..
  246. قول عليّ: (أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إذا أنا مت فغسلني بسبع قرب ... ) ..
  247. قول عائشة رضي الله عنها: (لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأني لمسندته الى صدري فدعا بالطست فانخنث فمات، فما شعرت، فكيف أوصي الى عليّ؟) ..
  248. أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ..
  249. امرنا رسول الله ان نسلم على علي بامرة المؤمنين ..
  250. والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتين الزكاة أو لأبعثن اليكم رجلاً مني أو كنفسي ..
  251. علي مني بمنزلة رأسي من بدني ..
  252. ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في عليّ ..
  253. واجعل لي وزيرا من اهلي عليا اشدد به ازري ..
  254. يا عليّ أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد ..
  255. فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني ..
  256. أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ..
  257. الزموا مودتنا اهل البيت ..
  258. أن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله ..
  259. أما أنك ستلقى بعدي جهداً، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك ..
  260. إن الأمة ستغدر بك بعدي , وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي , من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني، وإن هذه ستخضب من هذا (يعني لحيته من رأسه) ..
  261. السبق ثلاثة، فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين، والسابق إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب ..
  262. يا عليّ إن فيك من عيسى مثلاً أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه, وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها ..
  263. قول الشعراني أن عليّاً هوالجامع لأسرار الأنبياء أجمعين ..
  264. لمّا أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة فرأيت في ساق العرش الأيمن مكتوباً: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، أيدته بعليّ ونصرته ..
  265. يا فاطمة أما ترضين أنّ الله أطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ..
  266. يا عليّ أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ..
  267. من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ..
  268. من آذى عليّاً فقد آذاني ..
  269. من سبّ علياً فقد سبّني ..
  270. من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني ومن عصى عليّاً فقد عصاني ..
  271. عليّ بن أبي طالب باب حطة، من دخل منه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً ..
  272. عليّ باب علمي ومبيّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبّه إيمان وبغضه نفاق ..
  273. أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ..
  274. أدعو لي سيد العرب ..
  275. حديث أن الله تعالى عهد إليّ عهداً في عليّ ..
  276. حديث لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه ذهب يتلألأ، فأوحى إليّ ربي في عليّ ثلاث خصال ..
  277. حديث عليّ إمام البررة , وقاتل الفجرة، منصورٌ من نصره، مخذول من خذله ..
  278. لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه ..
  279. حديث سألت الله فيك خمساً فأعطاني أربعاً ومنعني واحدة ..
  280. ما بال أقوام ينتقصون عليّاً ..
  281. كان علي حامل لوائه في كل زحف ..
  282. أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي ..
  283. حديث ابن عباس في بضع عشرة فضائل لعليّ رضي الله عنه ..
  284. نزلت في عليّ ثلاثمائة آية ..
  285. ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ..
  286. فطوبى لهم وحسن مآب. جنات عدن مفتّحةً لهم الأبواب ..
  287. سلامٌ على آل ياسين ..
  288. وآت ذا القربى حقه ..
  289. والذين آمنوا واتبعتهم ذريّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريّتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ..
  290. وهم أولوا الأرحام وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ..
  291. أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..
  292. هذا خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ..
  293. ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ..
  294. أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتّقين كالفجّار ..
  295. لا يستوي أصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون ..
  296. مثل نوره كمشكاةٍ فيها مصباح ..
  297. يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ٌولا بيعٌ عن ذكر الله ..
  298. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديل ..
  299. وهم رجال الاعراف الذين قال: على الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ..
  300. وما كان الله ليعذبهم، وهم امان أهل الارض ووسيلتهم اليهم ..
  301. وقفوهم انهم مسؤولون ..
  302. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ..
  303. يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلّم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان ..
  304. إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الأنسان إنه كان ظلوماً جهولاً ..
  305. وإنّي لغفّار لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالحاً ثمّ اهتدَى ..
  306. أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين ..
  307. إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ..
  308. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ..
  309. فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ..
  310. يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..
  311. وصراط الله الذي قال: وأن هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ..
  312. وكونوا مع الصادقين ..
  313. يوفون بالنّذر ويخافون يوما كان شره مستطيراً ويطعمون الطعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ..
  314. حديث لو ان رجلا صفن- صف قدميه- بين الركن والمقام فصَلّى وصام وهومبغض لآل محمّد دخل النار ..
  315. حديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع؛ عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما ابلاه، وعن ماله فيما انفقه ومن اين اكتسبه، وعن محبتنا أهل البيت ..
  316. حديث إلزموا مودتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله وهويودّنا، دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله الا بمعرفة حقنا ..
  317. حديث واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد، ومكان العينين من الرأس، ولا يهتدي الرأس الا بالعينين ..
  318. حديث فلا تقدموهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلّموهم فانهم أعلم منكم ..
  319. في كل خلف من امتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ..
  320. إن هذا أخي ووصيي وخليفتي ..
  321. علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا علي ..
  322. إن الصحابة كانوا يرجعون إلى علي في أمهات المسائل ..
  323. مآخاة النبي لعلي دون أبوبكر ..
  324. عدم حضور مأتم النبي والتنازع على منصب الخلافة ..
  325. إذا كانت كل هذه الأحاديث لا تدل على خلافة علي وأحقيته بالخلافة، فما هي العبارات التي تطلبونها للدلالة على الخليفة بعد النبي؟ ..
  326. ألا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد ..
  327. أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي يقضي ديني ويواري عورتي ..
  328. اسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي والقمر إذا تلاها ..
  329. في الجنة درجة تدعى الوسيلة ..
  330. قسمت الحكمة فجعل في علي تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد ..
  331. كان أحب الناس إلى رسول الله فاطمة ومن الرجال علي ..
  332. كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب ..
  333. كفي وكف علي في العدل سواء ..
  334. كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم ..
  335. كن مع علي فوالله ما ضل ..
  336. كنت إذا سألت رسول الله أعطاني وإذا سكتّ ابتدأني (قول علي) ..
  337. كيف أنتم لوضرب بعضكم بعضا بالسيف ..
  338. لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى ..
  339. لا سيف إلاّ ذوالفقار ولا فتى إلاّ علي ..
  340. لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها ..
  341. لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة ..
  342. لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز ..
  343. لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ..
  344. لا يعرفك يا علي إلا الله وأنا ..
  345. لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد ..
  346. لمبارزة علي لعمروبن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي ..
  347. اللهم أقول كما قال أخي موسى ..
  348. اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله ولا تعطها أحدا بعده ..
  349. اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي ..
  350. اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ..
  351. اللهم لا تمتني حتى تريني عليا ..
  352. لولا أن الله خلق عليا لم يكن لفاطمة كفو ..
  353. لينتهين بني وليعة أولأبعثن إليهم رجلا كنفسي ..
  354. ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ..
  355. لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ..
  356. لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ..
  357. ما صب الله في صدري شيئا إلا صببته في صدر علي ..
  358. ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والبغض لعلي ..
  359. ما يبكيك يا علي .. المدينة لا تصلح إلا بي أوبك ..
  360. مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة ..
  361. محبك محبي ومحبي محب لله ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض لله ..
  362. مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين ..
  363. معرفة آل محمد براءة من النار ..
  364. مكتوب على باب الجنة ..
  365. من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة ..
  366. من أحبني وأحب هذين (الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي يوم القيامة ..
  367. من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه .. فلينظر إلى علي ..
  368. من آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب ..
  369. من تولى عليا فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل ..
  370. من سره أن يجوز على الصراط كالريح .. فليتول وليي ووصيي .. علي. انتهى ..
  371. الصلاة على آل محمد ..
  372. علي خير الناس فقد كفر ..
  373. من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ..
  374. من مات على حب آل محمد مات شهيدا ..
  375. من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا ..
  376. من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ..
  377. نادى المنادي يوم القيامة يا محمد نعم الأب أبوك وإبراهيم ونعم الأخ علي ..
  378. النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي ..
  379. نزلت (سأل سائل بعذاب واقع) فيمن أنكر ولاية علي ..
  380. والذي جاء بالصّدق وصدّق به أولئك هم المتقون ..
  381. نزلت هذه الآية (ومن عنده علم الكتاب) في علي ..
  382. ومِنَ الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ..
  383. النظر إلى وجه علي عبادة ..
  384. هذا أول من آمن بي ..
  385. هذا خير الأولين والآخرين من أهل السماوات والأرض ..
  386. هذا علي بن أبي طالب لحمه لحمي ودمه دمي ..
  387. هَذا عليٌّ قَدْ أَقْبلَ في السَّحابِ ..
  388. إن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني عليّ بن أبي طالب ..
  389. هنيئا لك يا علي أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ..
  390. والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي ..
  391. والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ..
  392. لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني ..
  393. وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ..
  394. وصيي علي بن أبي طالب ..
  395. يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا حقا على الله جهادهم ..
  396. يا أم سلمة علي لحمه من لحمي ..
  397. يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ..
  398. يا سلمان من كان وصي موسى؟ ..
  399. يا عائشة دعي أخي فإنه أول الناس إسلاما ..
  400. يا علي أبشر فإنك وأصحابك وشيعتك في الجنة ..
  401. يا علي إن الله أمرني أن أنذر ..
  402. يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ..
  403. يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا ..
  404. يا علي أنت وشيعتك تردون علىّ الحوض ..
  405. يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ..
  406. يا علي ستقاتل الفئة الباغية وأنت على الحق ..
  407. يا علي صليت العصر؟ ..
  408. يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك ..
  409. يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة ..
  410. يا علي لوأن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار ..
  411. الكلام في قول علي رضي الله عنه: سلوني ..
  412. يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني ..
  413. يا عمار اذا رأيت عليا قد سلك واديا .. فاسلك مع علي ..
  414. أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي ..
  415. من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي فليوال علياً من بعدي ..
  416. رجوع الصحابى إلى علي في الفتوى ..
  417. الإمامة ..
  418. لا يجوز أخذ العلم إلا من علي ..
  419. وتعيها أذن واعية ..
  420. لولا علي لهلك عمر ..
  421. أقضانا علي ..
  422. علي أول من أسلم ..
  423. بين الشورى والنص ..
  424. مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ..
  425. هو ولي كل مؤمن ومؤمنة ..
  426. حديث سد الأبواب ..
  427. نصوص الإمامة ..
  428. علي مع الحق والحق مع علي ..
  429. اللهم ادر الحق معه حيث دار ..
  430. علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان ..
  431. الزعم بأن الإمامة من أهم أصول الدين وأن المذهب الشيعي واجب الإتباع ..
  432. عدد الأئمة ..
  433. إتباع الإمامية لعلي لفضائله خلافاً لغيره ..
  434. آية النجوى ..
  435. أجعلتم سقايةَ الحاج وعمارة المسجدالحرام كَمَن آمن بالله واليوم الآخر ..
  436. وصيي ووارثي يقضى ديْني وينجز موعدي عليّ بن أبي طالب ..
  437. الصدّيقون ثلاثة ..
  438. أنت مني وأنا منك ..
  439. لعليّ بن أبي طالب عشر فضائل ليست لغيره ..
  440. يا عليّ لوأن عبداً عبد الله عز وجل مثل ما قام نوح في قومه ..
  441. مناشدة علي يوم الشورى ..
  442. حب عليّ حسنة لا تضر معها سيئة وبغضه سيئة لا ينفع معها حسنة ..
  443. علي راية الهدى وإمام الأولياء ..
  444. سلوني قبل أن تفقدوني ..
  445. الخلاف في الإمامة ..
  446. العصمة والنص وعلامات الإمام ..
  447. آية إكمال الدين ..
  448. والنجم إذا هوى ..
  449. فتلقى آدم من ربه كلمات ..
  450. في بيوت أذن الله أن ترفع ..
  451. إني جاعلك للناس إماما ..
  452. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ..
  453. ومن الناس من يشري نفسه ..
  454. وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم ..
  455. فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ..
  456. وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ..
  457. إستخلاف علي على المدينة ..
  458. وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ..
  459. أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي ..
  460. وهم السابقون السابقون أولئك المقربون ..
  461. من ناصب عليًّا الخلافة فهوكافر ..
  462. الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ..
  463. رواية أهل السنة لفضائل علي وكذلك الشيعة دليل على إمامته ..
  464. آية المناجاة ..
  465. روايات إمامة الإثني عشر والإستدلال عليهم ..
  466. وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا ..
  467. التشكيك في أَحقِّية أبي بكر بالخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  468. وَتَعِيهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ..
  469. سورة هل أتى (سورة الدهر) ..
  470. أن علياً إنما سكت عن النزاع في أمر الخلافة لأن النبي أوصاه أن لا يوقع بعده فتنة ولا يسل سيفاً ..
  471. وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون ..
  472. دعوى الإجماع على إمامة علي وفضله وعدم الإجماع على إمامة أبي بكر ..
  473. هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ..
  474. حديث : إبني هذا إمام ابن إمام ..
  475. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّه وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ..
  476. حديث : الأئمة من بعدي إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ..
  477. فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ..
  478. يا أيها الرسول بلّغ ما انزل اليك من ربك ..
  479. وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ..
  480. إني جاعلك للناس إماما ..
  481. الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرّاً وعلانيةً فلهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..
  482. حديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه) ..
  483. إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ..
  484. حديث الإنذار يوم الدار (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) ..
  485. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ ..
  486. آية ذوي القربى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) ..
  487. حديث الغدير (غدير خم) - من كنت مولاه فهذا علي مولاه ..
  488. يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ..
  489. آية المباهلة ..
  490. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةَ ..
  491. شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي ..
  492. وَهوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ..
  493. آية الولاية - التصدق بالخاتم ..
  494. حوار في الإمامة ..
  495. من يثبتُ صدقَ علمائكم يا رافضة (( تواترُ حديث الكساء ))؟ ..
  496. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوْا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ..
  497. يكون بعدي إثنا عشر خليفة كلهم من قريش ..
  498. حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..
  499. وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ..
  500. آية التطهير (حديث الكساء) ..
  501. إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ..
  502. خلافة علي عليه السلام ..
  503. الرد على المفترين بحديث "لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي" ..
  504. حديث المؤاخاة ..
  505. الشورى نظرية أهل البيت والمهدي وليد نظرية الامامة ..
  506. الحقُ الجلي بضعف أحاديث النصِ على "علي" رضي الله عنه ..
  507. لأعطين الراية غداً ..
  508. لا ينال عهدي الظالمين ..
  509. حديث الطائر المشوي ..
  510. سيد المسلمين، وإمام المتٌّقين، وقائد الغرّ المحجّلين ..
  511. أيها الشيعة ما الأدلة التي تستدلون بها على أن علياً إمام معصوم وأنه وصي النبي ..
  512. رواية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر أية التطهير على باب علي وفاطمة من طرقهم ..
  513. أين هي الشورى يا أبناء السنة؟ ..
  514. إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ..
  515. كان علي أزهد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  516. هل الإمامة منصب إلهي كما يدعي الشيعة ..
  517. جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة ..
  518. كان علي أعبد الناس ..
  519. هل الإمام علي يصلح أن يكون خليفة؟ ..
  520. كان علي أعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  521. كان علي في غاية الذكاء، شديد الحرص على التعلم ..
  522. كان علي أشجع الناس، وبسيفه ثبتت قواعد الإسلام، وتشيَّدت أركان الإيمان ..
  523. إخبار علي بن أبي طالب بالغائب والكائن قبل كونه ..
  524. كان علي مستجاب الدعوة ..
  525. قصة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والراهب يوم صفين ..
  526. قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للجن ..
  527. قصة رجوع الشمس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  528. قصة علي بن أبي طالب مع حيتان الفرات ..
  529. قصورهم في العلم والتجاؤهم في أكثر الأحكام إلى عليّ ..
  530. روايات موضوعة في أهل البيت رضي الله عنهم ..
  531. حديث الثقلين ..
  532. القول بأن الإمامة امتداد للنبوة ..
  533. أن المقصود (وأمرهم شورى بينهم) هو في الأمور الدنيوية ..
  534. حديث المنزلة (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) ..
  535. كرم الله وجههُ ليست خاصة بعلي رضي الله عنه ..
  536. روايات موضوعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  537. حديث المناشدة ..
  538. تحديد عدد الأئمة وجواز مبايعة القرشي وإن كان فاسقاً ..
  539. الإدعاء بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على الأئمة الاثني عشرية بعددهم وأسمائهم ..
  540. القول بوجود نصوص التي توجب اتباع علي وأهل البيت رضي الله عنهم ..
  541. ركوب علي رضي الله عنه على منكبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  542. إذا كانت كل هذه الأحاديث لا تدل على خلافة علي، فما هي العبارات التي تطلبونها للدلالة على الخليفة بعد النبي؟ ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
1051
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :