آخر تحديث للموقع :

الخميس 18 ذو القعدة 1441هـ الموافق:9 يوليو 2020م 01:07:23 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
قوله (وأولي الأمر الذين قال: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وقال في الهامش (14 - 63): (أخرجه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب بسنده الصحيح عن بريدة العجلي قال: سألت أبا جعفر- محمّداً الباقر- عن قوله عزّ وجلّ: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمر منكم} فكان جوابه {ألم ترَ إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً} يقولون لأئمة الضّلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلاً {أولئك الذين يلعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً أم لهم نصيبٌ من الملك} يعني الإمامة والخلافة {فإذا لا يؤتون الناس نقيراً أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} ونحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلقه {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً} يقول: جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمّد {فمنهم من آمن به ومنهم من صدّ عنه وكفى بجهنم سعيراً} إ. ه.
قلت: وما صنع شيئاً باستدلاله بهذه الآية إذ هي لا تختلف عما سبق من إستدلالاته محتاجة إلى إثبات صحة إسناده أولاً، ثم إلى صحة تفسير الباقر لهذه الآية بما فسّرها به ثانياً. والعجيب منه انه يريد أن يلزم أهل السّنّة بمذهبه الباطل ألا وهوعصمة هؤلاء الأئمة، ومنهم الباقر بتفسيره هذا، ثم ان قوله (بسنده الصحيح) دعوى لا نسلّم له بها خصوصاً بعد ما عرفنا من حال محمّد بن يعقوب هذا- وهوالكليني- وحال كتابه (الكافي) فيما بيناه في مقدمة كلامنا هذا، ولوكان صادقا في دعواه هذه لساق إسناده بالكامل.
ثم إن قوله تعالى {وأولي الأمر منكم} عام في كل أولياء الأمور من الأمراء والعلماء على السواء، كما هوقول ابن عباس وغيره فيما ذكره ابن كثير (1/ 518)، فتخصيصها يحتاج إلى دليل شرعي صحيح، وسياق الآية فيه ما لا يساعده على مطلوبه فقد قال الله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فانظر كيف كرر عقل الأمر {أطيعوا} حينما أراد ان طاعة الله وطاعة الرسول مطلقة دون أي قيد، لكنّه لما ذكر أولي الأمر عطف ذكرهم على طاعة الرسول ولم يجعلها طاعةً مطلقة بل طاعتهم واجبة فيما وافقوا فيه طاعة الله وطاعة رسوله فقال {وأولي الأمر منكم} ولم يقل (وأطيعوا أولي الأمر منكم}. فإن كان هذا الموسوي يزعم أن طاعة هؤلاء الأئمة مطلقة دون قيد أوشرط فهذا مردود بما بيناه، وإن كان يقول ان طاعتهم تكون في حدود طاعة الله ورسوله فإذا أمروا بخلاف ذلك لم يُطاعوا، فهذا لا اختصاص لهم فيه فهوشأن كل ولي أمر للمسلّمين حتى وإن كان فاجراً، فقد حث النبي صَلّى الله عليه وسلّم على السمع والطاعة لولاة الأمور حتى الفجّار منهم ما لم يأمروا بمعصية فإذا أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة، ففي الصحيحين- (البخاري) (756)، (مسلّم) (179) - من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: (بايعنا رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعُسرنا ويُسرنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهله، قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان). وفي صحيح البخاري (7142) عن أنس أن رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم قال: (إسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة). وفي صحيح مسلّم (1838) عن أم الحصين أنها سمعت رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم يخطب في حجّة الوداع يقول: (ولواستعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله إسمعوا له وأطيعوا).
ثم ان في تكملة الآية- التي تعمد عدم ذكرها- رداً لكل ما بناه وقرره في مذهبه من الأخذ بأقوال هؤلاء الأئمة، ألا وهوقوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} فانظر كيف جعل الرجوع عند التنازع- كما هوحالنا معه الآن- إلى الله والرسل أي إلى كتاب الله وسنة رسوله فقط دون غيرهما حتى ولا أولي الأمر وحتى ولا أي من الأئمة والعلماء، وجعل ذلك علامة على الإيمان بالله واليوم الآخر.
فالواجب إذاً عند وجود التنازع أن يرد كل من الفريقين إلى كتاب الله وسنّة رسوله صَلّى الله عليه وسلّم لا إلى غيرهما من الصحابة والتابعين والأئمة والعلماء.
ونحن نسأله وشيعته: ألسنا مسلّمين؟ أليس كتاب الله تعالى بيننا وهويأمرنا عند التنازع أن نرجع إلى آياته وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ ألسنا نتنازع في مسألة الأخذ بأقوال أئمة أهل البيت والقول بعصمتهم؟ فلم تعدلون عن الإستشهاد بآيات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم الصحيحة الثابتة إلى الإستشهاد بأقوال من هم موضع النزاع؟ لا شك ان الحامل لهم على ذلك عدم وجود آية في كتاب الله تعالى أوحديث من سنة المصطفى صَلّى الله عليهوسلّم على ما أدعوه وردنا هذا يبين ذلك.
بقي أن أشير إلى نقطتين مهمتين وردتا في كلامه ..
النقطة الأولى: قوله (أخرج ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب ... ) وقد حأول التعمية عليه- فيما يبدو- ولم يذكره بلقبه الذي يعرف به إذ لوذكره لحمل ذلك من يعرفه من أهل السّنّة على تكذيب خبره هذا، وهومحمّد بن يعقوب الكليني الرازي المتوفّى سنة 329ه صاحب كتاب (الكافي) ولا يحتاج عند من يعرفه من أهل السّنّة إلى بيان حاله وحال كتابه، لكن يكفي لمن لا يعرفه أن يراجع ما سقناه في مقدمة كتابنا هذا من المنكرات والأباطيل التي يحويها كتابه، وأبرزها طعنه بالقرآن الكريم ذلك الطعن الذي لم يتجرأ أحد حتى ولا من اليهود ولا النصارى على قوله في القرآن الكريم، ثم يأتي هذا الموسوي فيصف الكليني هذا بأنه (ثقة الإسلام)!! أهذا مبلغ علمك يا موسوي؟
النقطة الثانية: ما نقله عن محمّد الباقر في استشهاده بقوله تعالى: {ألم ترَ إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ... الآية} ثم حملها على من خالف آل محمّد صَلّى الله عليه وسلّم في الإمامة هذا يقوي الظن عندي بأنه يفسر (الجبت) و(الطاغوت) في الآية بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهوقول أئمتهم كما نقلناه في مقدمتنا هناك عند تنأولنا لكتابهم (تنقيح المقال) وهومن أكبر كتبهم في الجرح والتعديل لإمامهم المامقاني. وجاء أيضاً ذكر (الجبت) و(الطاغوت) في دعائهم الذي يسمونه (دعاء صنمي قريش) ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبا بكر وعمر، وهذا الدعاء في كتابهم (مفتاح الجنان) (ص114) (إيران 1327) ونصّه: (اللهم صل على محمّد وعلى أل محمّد، والعن صنمي قريش وجبتهما وطاغوتيهما وابنتيهما ... الخ) ويريدون بابنتيهما أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما وعن أبويهما، ولعنة الله على الظالمين.
}أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأْمْرِ مِنْكُمْ{ (النساء/59)

الاحتجاج بهذه الآية الكريمة قائم على اعتبار أن المقصود الإلهي بلفظ (أولي الأمر) الوارد فيها هو (الأئمة المعصومون) لا غير.
وهذا غايته أن يكون متشابها. والاستدلال بالمتشابه لا يصلح في الأصول. وإنما لا بد لها من دليل محكم صريح. وهذه الآية ليست كذلك لأن لفظ (أولي الأمر) مشترك بين الأمراء والعلماء. بل الأب ولي أمر ولده ، والزوج ولي أمر زوجته. وكل تابع مأمور تجب عليه طاعة ولي أمره دون اشتراط عصمته.
 حتى الشيعة يسمون فقهاءهم بـ(أولي الأمر) ! ويسمون الواحد منهم (ولي أمر المسلمين). ولا شك أن الفقهاء غير معصومين وهم ممن تجب طاعتهم. وإذن لا يشترط بـ(أولي الأمر) أن يكونوا (أئمة معصومين). فبطل الاستدلال بالآية على ذلك.
ومما يبطله أيضاً أن للآية تتمة هي: }فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول{ فدخل ولي الأمر ضمن المتنازعين فبطلت عصمته وجازت منازعته الى الله ورسوله ؛ لأن الله تعالى عند التنازع أمر بالرد إلى اثنين لا ثالث لهما (الله والرسول) ، وولي الأمر شيء آخر سواهما.
وقد تفطن الكليني إلى هذا فلم يجد مهرباً إلا التجرؤ على اللعب بالآية وتحريفها ! فروى بإسناده عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: }يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأْمْرِ مِنْكُمْ{ قال: إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا (فإن خفتم تنازعاً في أمر فردوه الى الله والى الرسول والى أولي الأمر منكم) كذا نزلت. فكيف يأمر الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم؟! إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : }أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأْمْرِ مِنْكُمْ{ ([1]).
فالكليني يقر بأن الآية تجيز منازعة (أولي الأمر) ، وهذا يتناقض مع (عصمتهـم)
الذي هو شرط (إمامتهم) ولذلك قال بتحريفها! ولو كان نص الآية يدل على (الإمامة) لما
اضطر إلى ذلك!([2]).



([1]) أصول الكافي1/276.
([2]) مشكلة الإمامية أنهم يطرحون نظرياتهم من أجل الجدل لا أكثر. دون النظر إلى إمكانية تطبيقها من عدمه ! انظر إلى تفسيرهم لكلمة (أولي الأمر)! ثم انظر إلى تفسير أهل السنة! لترى الفرق في إمكانية التطبيق على الواقع للاستفادة الشرعية من معنى الآية.
أما على رأي الإمامية فالآية لم يكن لها أثر على أرض الواقع: لا عند نزولها، ولا بعد وفاة النبي e... وإلى يومنا هذا !
1. ففي عهد النبي: لم يكن من حاجة إلى طاعة علي أو الحسن والحسين (الأئمة). فالآية لم تطبق. مع الانتباه إلى أن الحسن والحسين حينذاك كانا صغاراً.
2. بعد وفاة النبي: يكون معناها طاعة الأئمة الاثني عشر وأولهم علي. وذلك لم يقع.
3. بعد انتهاء عصر (الأئمة) الاثني عشر: ما عاد هناك أي واقع لتطبيقها لعدم وجود (الأئمة). فإن قالوا: إن آخرهم موجود قلنا: بل مفقود ، والواقع يكذب دعواهم.
فالآية -طبقاً لرأي الإمامية- معطلة على منذ نزولها وإلى اليوم.
وعندما تسنح الفرصة للإمامية لممارسة العمل السياسي لا نجد للآية -على تفسيرهم- أي معنى قابل للتطبيق. فأمراؤهم وحكامهم يأتون إلى الحكم بالقوة. ثم يتوارثونه فيما بينهم: كما حصل للفاطميين والبويهيين والصفويين وأمثالهم. والخميني عيَّن منتظري خلفاً له ثم عزله. والآن تعالت أصوات في إيران بتعيين المرشد الروحي بالشورى وليس بالنص من سابقه! وهلم جرا. فأين تطبيق الآية من واقعهم السياسي؟!.
وأغرب ما في الأمر أنهم بعد انتهاء عصر الأئمة فسروا الآية بطاعة العلماء. على اعتبار أن (الفقيه نائب عن الإمام في حال غيبته.. له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس. والراد عليه راد على الإمام…) [عقائد الشيعة – محمد المظفر ص9].
 والذي اضطرهم إلى ذلك خيالية نظريتهم. فألجأهم الواقع المنظور إلى عكس ماكانوا ينظرون، وخلاف ما يعتقدون. فعادوا إلى تفسير أهل السنة والجماعة مضطرين وقالوا به مرغمين. ولكن عودةً متطرفة غالية. سببها التطرف الغالي في الفكر فخرجوا إلى الطرف المضاد في الواقع.
وأما على قول أهل السنة فالآية عاملة منذ نزولها وإلى يوم القيامة. فإنهم فسروا (أولي الأمر) بأنهم أمراء السرايا والعلماء. وهذا المعنى قابل للتطبيق حتى في عهد النبي e. فإن الأمير والعالم المرسل من قبله تجب طاعته وتجوز مناقشته في ضوء كتاب الله وسنة رسوله         = = ولا تشترط عصمته، وإلا لما أرسل رسول الله e من الأمراء والعلماء إلى البلدان كخالد وعمرو ومعاذ ومصعب وأبي سفيان. فالطاعة غير مشروطة بالعصمة. يقول تعالى :(..فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً). والإمامية أوجبوا طاعة العلماء وجعلوها بمنزلة المعصومين، مع عدم توفر العصمة فيهم!
 وما أتفه القول – الذي يسوقونه للجدل لا أكثر - بأن الله لا يأمر بطاعة من يجوز عليه الخطأ وإلا كان مأموراً أن يطاع في حال خطئه ومعصيته! فهل كان أمراء الرسول r والدعاة الذين كان يرسلهم لا تجب طاعتهم مع أنهم غير معصومين بالاتفاق؟ أم أن المسلمين في زمانهم فهموا من هذه الطاعة الإطلاق في الصحة والخطأ والحسنة والسيئة وقد قال تعالى :" فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول "؟ فأي عقل يفهم من أمر النبي r بطاعة أميره وجوب طاعته في المعصية إلا على سبيل الجدل؟!
د. طه الدليمي ..
عدد مرات القراءة:
1073
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :