من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ..
إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
موضوع. فيه أبوسعيد عباد بن يعقوب الأسدي الكوفي. وهومختلق رواية أن عبد الله بن مسعود قرأ قوله تعالى هكذا «وكفى الله المؤمنين القتال بعلي» (ميزان الاعتدال2/ 38). وقال بأن «إسناده مظلم» (سير أعلام النبلاء3/ 149).
وفي لسان الميزان (2/ 247) والتاريخ للخطيب (1/ 259) «رجال إسناده ما بين محمد بن إسحاق وأبي الزبير كلهم مجهولون».
ما بال الشيعة يحتجون بهذا الحديث وقد بايع الحسن معاوية وسلمه ذاك المنصب الإلهي؟
هل قال الرسول إذا لقيتم معاوية فاقتلوه أوقال فبايعوه؟
إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه

لعن معاوية وقول الرسول: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وشبهات اخرى
قال الرافضي: ((مع أن رسول الله (لعن معاوية الطليق بن الطليق اللعين بن اللعين، وقال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. وكان من المؤلفة قلوبهم، وقاتل عليًّا وهوعندهم رابع الخلفاء، إمام حق، وكل من حارب إمام حق فهوباغ ظالم)).
قال: ((وسبب ذلك محبة محمد بن أبي بكر لعليّ عليه السلام، ومفارقته لأبيه، وبغض معاوية لعليّ ومحاربته له. وسموه كاتب الوحي ولم يكتب له كلمة واحدة من الوحي، بل كان يكتب له رسائل. وقد كان بين يدي النبي (أربعة عشر نفسا يكتبون الوحي، أولهم وأخصهم وأقربهم إليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، مع أن معاوية لم يزل مشركا بالله تعالى في مدة كون النبي (مبعوثا يكذّب بالوحي ويهزأ بالشرع)).
والجواب: أن يقال ((أما ما ذكره من أن النبي (لعن معاوية وأمر بقتله إذا رؤى على المنبر، فهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام التي يرجع إليها في علم النقل، وهوعند أهل المعرفة بالحديث كذب موضوع مختلق على النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الرافضي الراوي له لم يذكر له إسنادا حتى ينظر فيه، وقد ذكره أبوالفرج بن الجوزي في الموضوعات.
ومما يبيّن كذبه أن منبر النبي (قد صعد عليه بعد معاوية من كان معاوية خيراً منه باتفاق المسلمين. فإن كان يجب قتل من صعد عليه لمجرد الصعود على المنبر، وجب قتل هؤلاء كلهم. ثم هذا خلاف المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام، فإن مجرد صعود المنبر لا يبيح قتل مسلم. وإن أمر بقتله لكونه تولّى الأمر وهولا يصلح، فيجب قتل كل من تولّى الأمر بعد معاوية ممن معاوية أفضل منه. وهذا خلاف ما تواترت به السنن عن النبي (من نهيه عن قتل ولاة الأمور وقتالهم، كما تقدم بيانه.
ثم الأمة متفقة على خلاف هذا؛ فإنها لم تقتل كل من تولّى أمرها ولا استحلّت ذلك. ثم هذا يوجب من الفساد والهرج ما هوأعظم من ولاية كل ظالم، فكيف يأمر النبي (بشيء يكون فعله أعظم فسادا من تركه؟!
وأما قوله: ((إنه الطليق ابن الطليق)).
فهذا ليس نعت ذم، فإن الطلقاء هم مسلمة الفتح، الذين أسلموا عام فتح مكة، وأطلقهم النبي (، وكانوا نحواً من ألفَىْ رجل، وفيهم من صار من خيار المسلمين، كالحارث بن هشام، وسهل بن عمرو، وصفوان بن أميّة، وعكرمة بن أبي جهل، ويزيد بن أبي سفيان، وحكيم بن حزام، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي (الذي كان يهجوه ثم حسن إسلامه، وعتّاب بن أسيد الذي ولاّه النبي (مكة لما فتحها، وغير هؤلاء ممن حَسُنَ إسلامه.
ومعاوية ممن حَسُن إسلامه باتفاق أهل العلم. ولهذا ولاّه عمر بن الخطاب (موضع أخيه يزيد بن أبي سفيان لما مات أخوه يزيد بالشام، وكان يزيد بن أبي سفيان من خيار الناس، وكان أحد الأمراء الذين بعثهم أبوبكر وعمر لفتح الشام: يزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعمروبن العاص، مع أبي عُبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد، فلما توفي يزيد بن أبي سفيان ولّى عمر مكانه أخاه معاوية، وعمر لم تكن تأخذه في الله لومة لائم، وليس هوممن يحابى في الولاية، ولا كان ممن يحب أبا سفيان أباه، بل كان من أعظم الناس عداوة لأبيه أبي سفيان قبل الإسلام، حتى أنه لما جاء به العباس يوم فتح مكة كان عمر حريصا على قتله، حتى جرى بينه وبين العباس نوع من المخاشنة بسبب بغض عمر لأبي سفيان. فتولية عمر لابنه معاوية ليس لها سبب دنيوي، ولولا استحقاقه للإمارة لما أمّره.
وأما قوله: ((كان معاوية من المؤَلَّفة قلوبهم)).
نعم وأكثر الطلقاء كلهم من المؤلفة قلوبهم، كالحارث بن هشام، وابن أخيه عكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وحكيم بن حزام، وهؤلاء من خيار المسلمين. والمؤلَّفة قلوبهم غالبهم حسُن إسلامه، وكان الرجل منهم يُسلم أول النهار رغبة منه في الدنيا، فلا يجيء آخر النهار إلا والإسلام أحب إليه مما طلعت عليه الشمس.
وأما قوله: ((وقاتل عليًّا وهوعندهم رابع لخلفاء إمام حق، وكل من قاتل إمام حقٍ فهوباغ ظالم)).
فيقال له: أولا: الباغي قد يكون متأوّلا معتقدا أنه على حق، وقد يكون متعمدا يعلم أنه باغٍ، وقد يكون بَغْيُهُ مركّبا من شبهة وشهوة، وهوالغالب. وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح فيما عليه أهل السنة؛ فإنهم لا ينزّهون معاوية ولا من هوأفضل منه من الذنوب، فضلا عن تنزيههم عن الخطأ في الإجتهاد، بل يقولون: إن الذنوب لها أسباب تُدفع عقوبتها من التوبة والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفِّرة، وغير ذلك. وهذا أمر يعم الصحابة وغيرهم.
ويقال لهم: ثانيا: أما أهل السنة فأصلهم مستقيم مطّرد في هذا الباب. وأما أنتم فمتناقضون. وذلك أن النواصب - من الخوارج وغيرهم - الذين يكفّرون عليًّا أويفسِّقونه أويشكّون في عدالته من المعتزلة والمروانية وغيرهم، لوقالوا لكم: ما الدليل على إيمان عليّ وإمامته وعدله؟ لم يكن لكم حجة؛ فإنكم إن احتججتم بما تواتر من إسلامه وعبادته، قالوا لكم: وهذا متواتر عن الصحابة، والتابعين والخلفاء الثلاثة، وخلفاء بني أمية كمعاوية ويزيد وعبد الملك وغيرهم، وأنتم تقدحون في إيمانهم، فليس قدحنا في إيمان عليّ وغيره إلا وقدحكم في إيمان هؤلاء أعظم، والذين تقدحون أنتم فيهم أعظم من الذين نقدح نحن فيهم. وإن احتججتم بما في القرآن من الثناء والمدح. قالوا: آيات القرآن عامة تتناول أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم مثل ما تتناول عليًّا وأعظم من ذلك. وأنتم قد أخرجتم هؤلاء من المدح والثناء فإخراجنا عليًّا أيسر. وإن قلتم بما جاء عن النبي (في فضائله: قالوا: هذه الفضائل روتها الصحابة الذين رووا فضائل أولئك، فإن كانوا عدولا فاقبلوا الجميع، وإن كانوا فسَّاقا فإن جاءكم فاسق بنبأٍ فتبيَّنوا، وليس لأحد أن يقول في الشهود: إنهم إن شهدوا لي كانوا عدولا، وإن شهدوا عليّ كانوا فسّاقا، أو: إن شهدوا بمدح من أحببته كانوا عدولا، وإن شهدوا بمدح من أبغضته كانوا فسَّاقا.
وأما قوله ((إن سبب ذلك محبة محمد بن أبي بكر لعليّ، ومفارقته لأبيه)).
فكذب بيّن. وذلك أن محمد بن أبي بكر في حياة أبيه لم يكن إلا طفلا له أقل من ثلاث سنين، وبعد موت أبيه كان من أشد الناس تعظيما لأبيه، وبه كان يتشرف، وكانت له بذلك حرمة عند الناس.
وأما قوله: ((إن سبب قولهم لمعاوية: إنه خال المؤمنين دون محمد، إن محمداً هذا كان يحب عليًّا، ومعاوية كان يبغضه)).
فيقال: هذا كذب أيضا؛ فإن عبد الله بن عمر كان أحق بهذا المعنى من هذا وهذا، وهولم يقاتل لا مع هذا ولا مع هذا، وكان معظِّما لعليّ، محباً له، يذكر فضائله ومناقبه، وكان مبايعا لمعاوية لما اجتمع عليه الناس غير خارج عليه، وأخته أفضل من أخت معاوية، وأبوه أفضل من أبي معاوية، والناس أ كثر محبة وتعظيماً له من معاوية ومحمد، ومع هذا فلم يشتهر عنه أنه خال المؤمنين. فعُلم أنه ليس سبب ذلك ما ذكره.
(فصل)
وأما قول الرافضي: ((وسمّوه كاتب الوحي ولم يكتب له كلمة واحدة من الوحي)).
فهذا قول بلا حجة ولا علم، فما الدليل على أنه لم يكتب كلمة واحدة من الوحي، وإنما كان يكتب له رسائل؟
وقوله: ((إن كتاب الوحي كانوا بضعة عشر أخصّهم وأقربهم إليه عليّ)).
فلا ريب أن عليًّا كان ممن يكتب له أيضا، كما كتب الصلح بينه وبين المشركين عام الحديبية. ولكن كان يكتب له أبوبكر وعمر أيضا، ويكتب له زيد بن ثابت بلا ريب.
ففي الصحيحين أن زيد بن ثابت لما نزلت: {لاَّ َيسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ
الْمُؤْمِنِين} (1).كتبها له (2).وكتب له أبوبكر وعمر، وعثمان، وعليّ، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن الأرقم، وأبيّ بن كعب، وثابت بن قيس، وخالد بن سعيد بن العاص، وحنظلة بن الربيع الأسدي، وزيد بن ثابت ومعاوية، وشُرحبيل بن حسنة رضى الله عنهم.
__________
(1) الآية 95 من سورة النساء.
(2) 2) انظر البخاري: ج6 ص48، ومسلم: ج3 ص15.8.
وأما قوله: ((إن معاوية لم يزل مشركاً مدة كون النبي (مبعوثا)).
فيقال: لا ريب أن معاوية وأباه وأخاه وغيرهم أسلموا عام فتح مكة، قبل موت النبي (بنحومن ثلاث سنين، فكيف يكون مشركا مدة المبعث، ومعاوية (كان حين بُعث النبي (صغيرا، كانت هند ترقِّصه. ومعاوية (أسلم مع مسلمة الفتح، مثل أخيه يزيد، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي سفيان بن حرب وهؤلاء كانوا قبل إسلامهم أعظم كفراً ومحاربة للنبي (من معاوية.
(فصل)
قال الرافضي: ((وكان باليمن يوم الفتح يطعن على رسول الله (، وكتب إلى أبيه صخر بن حرب يعيّره بإسلامه، ويقول: أَصَبَوْتَ إلى دين محمد؟.
والجواب: أما قوله: ((كان باليمن يطعن على النبي (وكتب إلى أبيه صخر بن حرب يعيّره بإسلامه)).
فهذا من الكذب المعلوم؛ فإن معاوية إنما كان بمكة، لم يكن باليمن، وأبوه أسلم قبل دخول النبي (مكة بمر الظهران ليلة نزل بها، وقال له العباس: إن أبا سفيان يحب الشرف. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دار أبي سفيان فهوآمن، ومن دخل المسجد فهوآمن، ومن ألقى السلاح فهوآمن)) (1).
وأما قوله: ((إن الفتح كان في رمضان لثمان من مقدم النبي (المدينة)) فهذا صحيح.
وأما قوله: ((إن معاوية كان مقيما على شِرْكِهِ هاربا من النبي (، لأنه كان قدر أهدر دمه، فهرب إلى مكة، فلما لم يجد له مأوى صار إلى النبي (مضطراً، فأظهر الإسلام، وكان إسلامه قبل موت النبي (بخمسة أشهر)).
__________
(1) رواه مسلم 3/ 14.7.
فهذا من أظهر الكذب؛ فإن معاوية أسلم عام الفتح باتفاق الناس، وقد تقدّم قوله: ((إنه من المؤلفة قلوبهم)) والمؤلفة قلوبهم أعطاهم النبي (عام حنين من غنائم هَوَازن، وكان معاوية ممن أعطاه منها، والنبي (كان يتألّف السادة المطاعين في عشائرهم، فإن كان معاوية هاربا لم يكن من المؤلفة قلوبهم، ولولم يسلم إلا قبل موت النبي (بخمسة أشهر لم يُعط شيئاً من غنائم حنين.
ومن كانت غايته أن يؤمن لم يحتج إلى تأليف.
ومما يبين كذب ما ذكره هذا الرافضي أنه لم يتأخر إسلام أحد من قريش إلى هذه الغاية، وأهل السير والمغازى متفقون على أنه لم يكن معاوية ممن أُهدر دمه عام الفتح.
وأما قوله: ((إنه استحق أن يُوصف بذلك دون غيره)).
ففرية على أهل السنة؛ فإنه ليس فيهم من يقول: إن هذا من خصائص معاوية، بل هوواحد من كتاب الوحي. وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فارتد عن الإسلام، وافترى على النبي (، ثم إنه عاد إلى الإسلام.
وأما قوله: ((إنه نزل فيه: {ولكن مَّن شرح بالكفر صدراً} (1) الآية.
فهوباطل؛ فإن هذه الآية نزلت بمكة، لما أُكره عمَّار وبلال على الكفر. وردة هذا كانت بالمدينة بعد الهجرة، ولوقُدِّر أنه نزلت فيه هذه الآية؛ فالنبي (قَبِل إسلامه وبايعه.
وأما قوله: ((وقد روى عبد الله بن عمر قال: أتيت النبي (فسمعته يقول: ((يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي)) فطلع معاوية. وقام النبي (خطيبا، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة، فقال النبي (: ((لعن الله القائد والمقود، أي يوم يكون للأمة مع معاوية ذي الإساءة)).
فالجواب أن يقال أولا: نحن نطالب بصحة الحديث؛ فإن الاحتجاج بالحديث لا يجوز إلا بعد ثبوته. ونحن نقول هذا في مقام المناظرة، وإلا فنحن نعلم قطعا أنه كذب.
__________
(1) الآية 1.6 من سورة النحل.
ويقال ثانيا: هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ولا يوجد في شيء من دواوين الحديث التي يُرجع إليها في معرفة الحديث، ولا له إسناد معروف.
وهذا المحتج به لم يذكر له إسناد. ثم من جهله أن يروي مثل هذا عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر كان من أبعد الناس عن ثلب الصحابة، وأروى الناس لمناقبهم، وقوله في مدح معاوية معروف ثابت عنه، حيث يقول: ما رأيت بعد رسول الله (أَسْوَد من معاوية. قيل له: ولا أبوبكر وعمر؟ فقال: كان أبوبكر وعمر خيرا منه، وما رأيت بعد رسول الله (أسود من معاوية.
قال أحمد بن حنبل: السيد الحليم يعني معاوية، وكان معاوية كريما حليما.
ثم إن خطب النبي (لم تكن واحدة، بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك. ومعاوية وأبوه يشهدان الخطب، كما يشهدها المسلمون كلهم. افتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويُمَكَّنان من ذلك؟ هذا قدح في النبي (وفي سائر المسلمين، إذ يمكِّنون اثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة. وإن كانا يشهدان كل خطبة، فما بالهما يمتنعان من سماع خطبة واحدة قبل أن يتكلم بها؟.
وأما قوله: ((إنه بالغ في محاربة علي)).
فلا ريب أنه اقتتل العسكران: عسكر علي ومعاوية بصفين، ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب إبتداء، بل كان من أشد الناس حرصا على أن لا يكون قتال، وكان غيره أحرص على القتال منه.
(فصل)
إذا تبين هذا فيقال: قول الرافضة من أفسد الأقوال وأشدها تناقضا؛ فإنهم يعظّمون الأمر على من قاتل عليًّا، ويمدحون من قتل عثمان، مع أن الذم والإثم لمن قتل عثمان أعظم من الذم والإثم لمن قتل عليًّا، فإن عثمان كان خليفة اجتمع الناس عليه، ولم يقتل مسلما، وقد قتلوه لينخلع من الأمر، فكان عذره في أن يستمر على ولايته أعظم من عذر عليّ في طلبه لطاعتهم له، وصَبَرَ عثمان حتى قُتل مظلوما شهيدا من غير أن يدفع عن نفسه، وعليّ بدأ بالقتال أصحاب معاوية، ولم يكونوا يقاتلونه، ولكن امتنع من بيعته.
وإن قيل: إن عثمان فعل أشياء أنكروها.
قيل: تلك الأشياء لم تبح خلعه ولا قتله، وإن أباحت خلعه وقتله كان ما نقموه على عليّ أوْلى أن يبيح ترك مبايعته.
وأما قوله: ((الخلافة ثلاثون سنة)) ونحوذلك. فهذه الأحاديث لم تكن مشهورة شهرة يعلمها مثل أولئك؛ إنما هي من نقل الخاصة لا سيما وليست من أحاديث الصحيحين وغيرهما. وإذا كان عبد الملك بن مروان خَفِيَ عليه قول النبي (لعائشة رضى الله عنها: ((لولا أن قومك حديثوعهد بالجاهلية لنقضت الكعبة، ولألصقتها بالأرض، ولجعلت لها بابين)) (1) ونحوذلك حتى هدم ما فعله ابن الزبير، ثم لما بلغه ذلك قال: وددت أنّي وليته من ذلك ما تولاه. مع أن حديث عائشة رضى الله عنها ثابت صحيح متفق على صحته عند أهل العلم، فلأن يخفى على معاوية وأصحابه قوله: ((الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا)) بطريق الأوْلى، مع أن هذا في أول خلافة علي ّ (لا يدل على عليّ عيناً، وإنما عُلمت دلالته على ذلك لما مات (، مع أنه ليس نصّاً في إثبات خليفة معيّن. وهم يقولون:
إذا كان لا ينصفنا إما تأويلا منه وإما عجزا منه عن نصرتنا، فليس علينا أن نبايع من نُظلم بولايته.
وأما قوله: ((إن معاوية قتل جمعاً كثيرا من خيار الصحابة)).
__________
(1) الحديث في البخاري ج2 ص 146 ومسلم ج2 ص968.
فيقال: الذين قُتلوا قُتلوا من الطائفتين؛ قتل هؤلاء من هؤلاء، وهؤلاء من هؤلاء. وأكثر الذين كانوا يختارون القتال من الطائفتين لم يكونوا يطيعون لا عليّاً ولا معاوية، وكان عليّ ومعاوية رضى الله عنهمما أطلب لكف الدماء من أكثر المقتتلين، لكن غُلبا فيما وقع. والفتنة إذا ثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها، وكان في العسكرين مثل الأشتر النخعي، وهاشم بن عُتبة المرقال، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وأبي الأعور السلمى، ونحوهم من المحرضين على القتال: قوم ينتصرون لعثمان غاية الانتصار، وقوم ينفِّرون عنه، وقوم ينتصرون لعليّ وقوم ينفِّرون عنه.
وأما ما ذكره من لعن عليّ، فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة، وكان هؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم، وهؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم. وقيل: إن كل طائفة كانت تقنت على الأخرى. والقتال باليد أعظم من التلاعن باللسان.
ثم من العجب أن الرافضة تنكر سب عليّ، وهم يسبّون أبا بكر وعمر وعثمان ويكفِّرونهم ومن والاهم. ومعاوية (وأصحابه ما كانوا يكفِّرون عليًّا، وإنما يكفِّره الخوارج المارقون، والرافضة شر منهم.
ولا ريب أنه لا يجوز سب أحد من الصحابة: لا عليّ ولا عثمان ولا غيرهما، ومن سب أبا بكر وعمر وعثمان فهوأعظم إثما ممن سب عليًّا، وإن كان متأولا فتأويله أفسد من تأويل من سب عليًّا.
وأما قوله: ((إن معاوية سمّ الحسن)).
فهذا مما ذكره بعض الناس، ولم يثبت ذلك ببيِّنة شرعية، أوإقرار معتبر، ولا بنقل يُجزم به. وهذا مما لا يمكن العلم به، فالقول به قول بلا علم.
وأما قوله: ((وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه)).
فيقال: إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق. والحسين (كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل، فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد، أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة، فطلب أن يذهب إلى يزيد، أويذهب إلى الثغر، أويرجع إلى بلده، فلم يمكّنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم، فامتنع، فقاتلوه حتى قُتل مظلوما (، ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجّع على ذلك، وظهر البكاء في داره، ولم يسب له حريما أصلا، بل أكرم أهل بيته، وأجازهم حتى ردّهم إلى بلدهم.
وأما قوله: ((وكسر أبوه ثنيّة النبي (، وأكلت أمّه كبد حمزة عم النبي ()).
فلا ريب أن أبا سفيان بن حرب كان قائد المشركين يوم أُحُد، وكُسرت ذلك اليوم ثنيّة النبي (، كسرها بعض المشركين. لكن لم يقل أحد: إن أبا سفيان باشر ذلك، وإنما كسرها عُتبة بن أبي وقاص، وأخذت هند كبد حمزة فلاكتها، فلم تستطع أن تبلعها فلفظتها.
وكان هذا قبل إسلامهم، ثم بعد ذلك أسلموا وحسن إسلامهم وإسلام هند، وكان النبي (يكرمها، والإسلام يَجُبٌّ ما قبله، وقد قال الله تعالى:
{قُلْ ِللذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَر لَهُم مَا قَدْ سَلَفَ} (1).
__________
(1) الآية 38 من سورة الأنفال.

تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - (3. من 87)
- وروي أن النبي (ص) قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه وأطال في ذلك وأمر أن يقال ذلك في البلاد ولعن معاوية على المنابر فقيل له: إن في ذلك إستطالة للعلويين وهم في كل وقت يخرجون على السلطان ويحصل به الفتن بين الناس فأمسك عن ذلك.
أقول:
الحديث موضووووووووووع.
له طرق كلها باطلة، وهذا حديثٌ كذبه وأنكرَه سائرُ العلماء، منهم: أيوب السختياني (الكامل لابن عدي 5/ 1.1 وغيرُه)، والإمام أحمد (علل الخلال 138)، وأبوزرعة الرازي (الضعفاء 2/ 427)، وابن حبان في المجروحين (1/ 157 و25. و2/ 172)، وابن عدي في الضعفاء (2/ 146 و2.9 و5/ 1.1 و2.. و314 و7/ 83)، والذهبي في الميزان، وابن كثير في تاريخه (11/ 434)، وغيرهم من الحفاظ.
وقال الإمام البخاري بعد أن أعل أشهر طرقه: إن هذه الأحاديث « .. ليس لها أصول، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرٌ على هذا النحوفي أحدٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إنما يقولُه أهلُ الضَّعف». (التاريخ الأوسط 1/ 256).
وقال العقيلي في الضعفاء (1/ 259): «ولا يصح من هذه المتون عن النبي عليه السلام شيءٌ من وجه يثبت».
وقال الجورقاني في الأباطيل (1/ 2..): «هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث، وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين؛ خذلهم الله في الدارَين، ومن اعتقد هذا وأمثالَه؛ أوخطر بباله أن هذا جرَى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهوزنديقٌ خارجٌ من الدين».
وقال ابن تيمية في المنهاج (4/ 38.): «وهوعند أهل المعرفة بالحديث كذب موضوعٌ مُختلَقٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم».
وأطنب في تخريجه الحافظان ابن عساكر (59/ 155 - 158) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 24) وقالا إنه لا يصح من جميع طرقه، وقال الألباني: «موضوع» (الضعيفة 493.)
ما بال الشيعة يحتجون بهذا الحديث وقد بايع الحسن معاوية وسلمه ذاك المنصب الإلهي بزعمكم؟
وكأن الرسول إذا لقيتم معاوية فبايعوه؟
وما دمتم تحتجون بالباطل فاقبلوا الرواية التي لفظها: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه (بالباء الموحدة) فإنه أمين مأمون»! ولا سيما أن السيوطي قال في اللآلئ المصنوعة إنها أقرب إلى العقل من الرواية الأولى (اللآلئ المصنوعة1/ 389).
وقال ايضا:
عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (273)
6431 - عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن إبن سيرين قال: أمر معاوية بقتل حجر بن عدي الكندي، فقال: حجر: لا تحلوا عني قيداً، أوقال: حديداً، وكفنوني بدمي، وثيابي.
أقول:
لم تثبت لحجر صحبة وهوقول البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وخليفة بن خياط. لم يقتل معاوية حجراً لأنه امتنع عن سب عليّ، والذي ذكره المؤرخون في سبب مقتل حجر بن عدي هو«أن زياد أمير الكوفة من قبل معاوية قد خطب خطبة أطال فيها فنادى حجر بن عدي الصلاة فمضى زياد في الخطبة فما كان من حجر إلا أن حصبه هووأصحابه فكتب زياد إلى معاوية ما كان من حجر وعدّ ذلك من الفساد في الأرض وقد كان حجر يفعل مثل ذلك مع من تولّى الكوفة قبل زياد، فأمر أن يسرح إليه فلما جيء به إليه أمر بقتله، وسبب تشدد معاوية في قتل حجر هومحاولة حجر البغي على الجماعة وشق عصا المسلمين واعتبره من السعي بالفساد في الأرض، وخصوصاً في الكوفة التي خرج منها جزء من أصحاب الفتنة على عثمان فإن كان عثمان سمح بشيء من التسامح في مثل هذا القبيل الذي انتهى بمقتله، وجرّ على الأمة عظائم الفتن حتى كلّفها ذلك من الدماء أنهاراً، فإن معاوية أراد قطع دابر الفتنة من منبتها بقتل حجر»،
ثم أن مدار الرواية على لوط بن مخنف أبي يحيى.
شبهة إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه
يحتج علينا الرافضة بهذا الحديث (قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه).
الرد على الشبهة
هذا الحديث لا يصُح بكل طرقه حيث:
[فيه] عباد بن يعقوب الرواجني، كان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك.
[فيه] الحكم بن ظهير الفزاري، كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات.
[فيه] أحمد بن محمد بن بشر، كان يقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك.
[فيه] عبد الرزاق بن همام الصنعاني، فيه مناكير.
[فيه] أبي هارون العبدي، ضعيف.
راجع تعليقات على المجروحين لأيوب السختياني 165، تهذيب التهذيب لأيوب السختياني 8/ 74، تهذيب التهذيب للعقيلي 2/ 428، تهذيب التهذيب لابن حبان 5/ 11، المجروحين لابن حبان 2/ 163 و1/ 34 و1/ 173، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 543 و2/ 382، تذكرة الحفاظ لابن القيسراني 34، ذخيرة الحفاظ لابن القيسراني 1/ 32، الموضوعات لابن الجوزي 2/ 265 و2/ 266، منهاج السنة لابن تيمية 4/ 378، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 572 و2/ 38 و2/ 613، البداية والنهاية لابن كثير 8/ 135 و8/ 136، تنزيه الشريعة لابن عراق الكناني 2/ 8، الفوائد المجموعة للشوكاني 47، دفاع عن الحديث للألباني 112، السلسلة الضعيفة للألباني 493.
وهذا حديث موضوع مكذوب.
فقد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات "، والألباني في " الضعيفة "، وقال: موضوع.
والموضوع مكذوب لا تجوز روايته، وناقله يأثم إذا نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فانظر إلى دعاوى الرافضة في محبة النبي صلى الله عليه وسلم ودعاواهم العريضة في محبة آل البيت، ثم يتناقلون أحاديث مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم!
والسؤال الذي يتوجّه للرافضة - إلزاما لهم بِما استدلّوا به -:
لِم لَم يقتلوا معاوية رضي الله عنه؟!
ولِم تنازل الحسن بن عليّ رضي الله عنهما لِمعاوية عن الخلافة؟
لأنه سيِّد، أراد حقن دماء المسلمين، وحقق بذلك نبوّة جدّه صلى الله عليه وسلم القائل: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يُصْلِح به بين فئتين عظيمتين مِن المسلمين. رواه البخاري
وتنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما إقرار مِنه بِخلافة معاوية رضي الله عنه.
أتدري لِم يطعن الرافضة في الصحابة؟
يُجيبك إمام دار الهجرة - الإمام مالك بن أنس - قبل أكثر من ألف سنة بقوله عن الرافضة: قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُمكنهم ذلك، فطعنوا في الصحابة، ليقول القائل: رجل سوء كان له أصحاب سوء، ولوكان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحين.
ويُجيبك أبوزرعة الرازي قبل أكثر من ألف سنة بقوله: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعْلم أنه زِنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة. اهـ.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصحابة رضي الله عنهم: فإن القدح في خير القرون الذين صحِبُوا الرسول صلى الله عليه وسلم قَدْحٌ في الرسول عليه الصلاة والسلام ... فهؤلاء الذين نَقَلُوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم.
والله تعالى أعلم.
فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم حفظه الله.
القول بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن معاوية وأمر بقتله إذا وجدوه على منبره

قال الطاعن : (( مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن معاوية الطليق بن الطليق اللعين بن اللعين ، وقال : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . وكان من المؤلفة قلوبهم ، وقاتل عليًّا وهو عندهم رابع الخلفاء ، إمام حق ، وكل من حارب إمام حق فهو باغ ظالم )) .
قال : (( وسبب ذلك محبة محمد بن أبي بكر لعليّ عليه السلام ، ومفارقته لأبيه ، وبغض معاوية لعليّ ومحاربته له . وسموه كاتب الوحي ولم يكتب له كلمة واحدة من الوحي ، بل كان يكتب له رسائل . وقد كان بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلمأربعة عشر نفسا يكتبون الوحي ، أولهم وأخصهم وأقربهم إليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام،مع أن معاوية لم يزل مشركا بالله تعالى في مدة كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبعوثا يكذّب بالوحي ويهزأ بالشرع)).
والجواب:أن يقال ((أما ما ذكره من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن معاوية وأمر بقتله إذا رؤى على المنبر ،فهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام التي يرجع إليها في علم النقل،وهو عند أهل المعرفة بالحديث كذب موضوع مختلق على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا الراوي له لم يذكر له إسنادا حتى ينظر فيه،وقد ذكره أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات.
ومما يبيّن كذبه أن منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلمقد صعد عليه بعد معاوية من كان معاوية خيراً منه باتفاق المسلمين.فإن كان يجب قتل من صعد عليه لمجرد الصعود على المنبر،وجب قتل هؤلاء كلهم.ثم هذا خلاف المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام، فإن مجرد صعود المنبر لا يبيح قتل مسلم.وإن أمر بقتله لكونه تولّى الأمر وهو لا يصلح،فيجب قتل كل من تولّى الأمر بعد معاوية ممن معاوية أفضل منه.وهذا خلاف ما تواترت به السنن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلممن نهيه عن قتل ولاة الأمور وقتالهم،كما تقدم بيانه.
ثم الأمة متفقة على خلاف هذا ؛ فإنها لم تقتل كل من تولّى أمرها ولا استحلّت ذلك .ثم هذا يوجب من الفساد والهرج ما هو أعظم من ولاية كل ظالم ، فكيف يأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلمبشيء يكون فعله أعظم فسادا من تركه ؟ !.
إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - (3. من 87)
- وروي أن النبي (ص) قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه وأطال في ذلك وأمر أن يقال ذلك في البلاد ولعن معاوية على المنابر فقيل له: إن في ذلك استطالة للعلويين وهم في كل وقت يخرجون على السلطان ويحصل به الفتن بين الناس فأمسك عن ذلك.
الرابط:
الجواب:
1 - أن هذه الرواية ذكرها أبوالفداء في أحداث سنة 283 هـ ومعاوية رضي الله عنه لم يعيش في هذه السنة فالرواية ليس متصلة السند وإنما هي منقطعة وضعيفة.
2 - أن أبا الفداء في تاريخه ذكر الرواية بصيغة التمريض ((وروي)) وهذا اللفظ يعني ضعف الرواية.
3 - ثم إن سلمنا لكم جدلاً بأن المقصود هومعاوية فلماذا يخالف الحسن بن علي أمر النبي ولم يقتل معاوية بل بايعه وتنازل له عن الخلافة ورفعه على المنابر لأنه صار خليفة بتنازل الحسن له .. هل الحسن خالف أمر النبي؟
4 - ثم إن هذه الرواية لم تذكر في شيء من كتب النقل المعتبرة مما يدل على أنها كذب على النبي الكريم.
5 - وقد اتفق العماء على تضعيف هذه الرواية ونذكر بعضهم:
- أيوب السختياني: كما ذكر ذلك ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 1.1) حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب إن عمروبن عبيد يقول عن الحسن إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. فقال أيوب: كذب عمرو.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no247..html
-  الإمام أحمد بن حنبل: كما في العلل (1/ 4.6)، وفيه: (842) حدثني أبي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال قال رجل لايوب إن عمروبن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوفقال كذب عمروبن عبيد
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2417.html
وأيضا في العلل لأحمد بن جنبل (2/ 414): (285.) سمعت أبي يقول في حديث بن نمير عن سفيان قال حدثنا يونس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم معاوية على منبري هذا يخطب قال أبي ليس هومن حديث يونس
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2418.html
-  ابن كثير في البداية والنهاية (11/ 87): وفيها عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر فحذره ذلك وزيره عبد الله (2) بن وهب، وقال له: إن العامة تنكر قلوبهم ذلك وهم يترحمون عليه ويترضون عنه في أسواقهم وجوامعهم، فلم يلتفت إليه بل أمر بذلك وأمضاه وكتب به نسخا إلى الخطباء بلعن معاوية وذكر فيها ذمه وذم ابنه يزيد بن معاوية وجماعة من بني أمية (3)، وأورد فيها أحاديث باطلة في ذم معاوية.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.24/ 28/no2836.html
-  عبدالله بن عدي الجرجاني: وذلك لأنه قد ذكر هذه الرواية في مواضع عديدة من كتابه الكامل في ضعفاء الرجال، وهذا الكتاب هوواضح من عنوانه فهوقد جمع فيه الرواة الضعفاء ورواياتهم الضعيفة في هذا الكتاب.
على سبيل المثال: الكامل لابن عدي (5/ 1.1) حدثنا محمد قال ثنا أبوالأحوص قال حدثني خالد قال سمعت حماد بن زيد يقول أوحدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب إن عمروبن عبيد يقول عن الحسن إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه فقال أيوب كذب عمرو. ((وأيوب هذا هوالمحدث أيوب السختياني)).
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.24/ 28/no2836.html
-  الإمام العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 259) حيث قال بعد أن ذكر الرواية: ((ولا تصح من هذه المتون عن النبي عليه السلام شئ من وجه ثابت))
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2439.html
وأيضا: كتاب الضعفاء للعقيلي يذكر فيه الرواة الضعفاء ورواياتهم الضعيفة، فهذه حجة عليهم.
- الإمام ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 24). حيث أنه ذكر كل طرق هذه الرواية وبين ضعف كل طريق منها فقال قبل أن يناقشها: ((وهويروى من حديث ابن مسعود وأبى سعيد والحسن مرسلاً)) ثم قال بعد أن بين ضعف جميع طرقه (2/ 26): ((هذا حديث موضوع لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 25/no2586.html
-  الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة عند حديث رقم 493.: موضوع
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح
4559 - وقال إبن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر , حدثنا مجالد , عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ص): إذا رأيتم فلانا يخطب على منبري فاقتلوه).
الجواب:
1 - الرواية ليس فيها أن فلان هومعاوية رضي الله عنه.
2 - ثم إن سلمنا لكم جدلاً بأن المقصود هومعاوية فلماذا يخالف الحسن بن علي أمر النبي ولم يقتل معاوية بل بايعه وتنازل له عن الخلافة ورفعه على المنابر لأنه صار خليفة بتنازل الحسن له .. هل الحسن خالف أمر النبي؟
3 - مجالد ضعيف وقد ضعفه أهل الحديث، منهم:
- الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 438) قال: مجالد بن سعيد الهمداني.
مشهور صاحب حديث على لين فيه.
قال ابن معين وغيره: لا يحتج به.
وقال أحمد: يرفع كثيرا مما لا يرفعه الناس، ليس بشيء.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وذكر الأشج أنه شيعي.
وقال الدار قطني: ضعيف.
وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروى عنه.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 26/no264..html
-  الإمام العقيلي في الضعفاء (4/ 232): ذكره في كتابه من ضمن الرواة الضعفاء.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2442.html
-  عبدالله بن عدي الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 42.) حيث ذكره من ضمن الضعفاء في كتابه الذي خصصه بذكر الضعفاء فيه ورواياتهم الضعيفة.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2471.html
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (8) - رقم الصفحة: (186)
- ومنه أن رسول الله (ص) قال إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.24/ 28/no2816.html
الجواب:
1 - أن الطبري ذكر هذه الرواية في أحداث سنة 284 هـ
2 - أن الذي نقله الطبري هوكتاب كتبه المعتضد فيه سب وشتم بمعاوية ليأمر الخطباء بقراءته بعد صلاة الجمعة ولكن محمد بن يعقوب القاضي نهاه فانتهى عن ذلك، فهي خطبة مكتوبة وليست رواية.
وقد ضعف ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية (11/ 87) كل الروايات في هذا الكتاب حيث قال معقبا على كتاب المعتضد: ((وأورد فيها أحاديثاً باطلة في ذم معاوية)).
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.24/ 28/no2836.html
3 - أن الرواية بلا سند فهي منقطعة وباطلة ((ضعيفة))
الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (571)
- حدثنا الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن ذر، عن عبدالله - مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.21/ 26/no2638.html
الجواب:
هذه من رواية الحكم بن ظهير وقد ضعفه علماء الحديث،، منهم:
- الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 571):
2178 - الحكم بن ظهير الفزارى الكوفى.
وكان أبوإسحاق الفزارى إذا روى عنه قال: الحكم بن أبى ليلى.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال - مرة: تركوه.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 26/no2638.html
-  عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل (3/ 118 - 119):
قال: يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ.
قال ابن أُبي: لوكان فيه لباخ لحدثتكم عنه.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيف
وكان ابن ابى شيبة لا يرضى الحكم ابن ظهير ولم يدخله في تصنيفه.
حدثنا عبد الرحمن سمعت ابى يقول: الحكم بن ظهير متروك الحديث لا يكتب حديثه.
وقال أبوزرعة: واهي الحديث.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2446.html
-  عبدالله بن عدي الجرجاني في الكامل قي ضعفاء الرجال (2/ 2.8): ذكره في كتابه مع الرواة الضعفاء ثم قال:
- الحكم بن ظهير الفرازي الكوفي يكنى أبا محمد
قال يحيى بن معين: ليس بثقة
وقال يحيى: ليس بشئ وليس بثقة
وقال البخاري: منكر الحديث
وقال السعدي: ساقط
وقال النسائي: متروك الحديث
وقال يحيى بن معين: كذاب
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2467.html
الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (613 (
- حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن إبن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.21/ 26/no2639.html
الجواب:
الرواية فيها عبد الرزاق وهوضعيف، وهوعبد الرزاق بن همام بن نافع أبوبكر الصنعاني.
كان له مناقب ومثالب منكره،،، وقد ضعف العلماء بعض رواياته في مناقب آل البيت ومثالب غيرهم، ومنهم:
- عبدالله بن عدي الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 311):
حيث ذكره في كتابه الذي خصصه للضعفاء ورواياتهم.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no247..html
-  الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 6.9): قال أحمد بن حنبل: ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهوضعيف السماع.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 26/no2639.html
-  الإمام النسائي في الضعفاء والمتروكين (2.9) قال:
379 - عبد الرزاق بن همام فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة.
- الإمام العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 1.7): حيث أنه ذكره في كتابه الضعفاء لأنه ضعيف.
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.21/ 24/no2441.html
هذا ملخص لكل ما ورد من ردود نقلا من موقع صيد الفوائد:
* دراسة حديثية لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً:
«إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه».
رواه ابن عدي في الكامل (2/ 146)، (5/ 2..)، (5/ 314)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 265) بلفظ «فارجموه»، وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 155) كلهم من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري.
ورواه ابن عدي في الكامل (7/ 83) والبلاذري في أنساب الأشراف (5/ 136) , وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 256) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 55) كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري.
ورواه ابن عدي في الكامل (2/ 2.9) وابن حبان في المجروحين (1/ 35) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 265) كلهم من طريق عباد بن يعقوب الرواجني عن الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعا به (1).
ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 112) قال حدثنا علي بن سعيد حدثنا الحسين بن عيسى الرازي ثنا سلمة بن الفضل ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التميمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً «إذا رأيتم فلاناً على المنبر فاقتلوه».
ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 112) من طريق أحمد بن الحسين الصدفي عن سفيان بن محمد الفزاري عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا: «إذا رأيتم على منبري فقتلوه يعني فلان ... » (2).
ورواه ابن عدي في الكامل (3/ 419) ثنا ابن سعيد ثنا أبوشيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن جعفر عن جماعة من أهل بدر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 1.1) والعقيلي في الضعفاء (3/ 997) والخطيب في تاريخه (12/ 181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157) كلهم من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال قيل لأيوب أن عمروبن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» فقال كذب عمرو(3).
الإسناد الأول:
فيه مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي.
قال البخاري: كان يحيى القطان يضعفه وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه (4).
وقال أحمد: ليس بشيء.
وفي رواية قال أحمد: كذا وكذا، وحرك يده ولكنه يزيد في الإسناد.
وفي رواية: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف كم من أعجوبة لمجالد.
وقال يحيى: كان ضعيفا وقال لا أحتج بحديثه.
وقال النسائي: كوفي ضعيف (5).
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ (6).
الإسناد الثاني:
فيه علي بن زيد بن جدعان قال أحمد: ليس بشيء.
وقال يحيى بن معين: ليس بذاك القوي (7) , وفي رواية: ليس بذاك. وفي رواية الدوري: ليس بحجة (8).
وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف لا يحتج به (9).
وقال أبوحاتم: ليس بالقوي , يكتب حديثه , ولا يحتج به , وكان يتشيع (1.).
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث , وفيه ضعف , ولا يحتج به (11).
وقال أبوزرعة: ليس بالقوي.
وقال الترمذي: صدوق. إلا أنه ربما يوضع الشيء الذي يوقفه غيره. (12)
وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين (13).
قال ابن عدي في الكامل (5/ 2.1): كان يغلي في التشييع ومع ضعفه يكتب حديثه.
وقال حماد بن زيد: يقلب الأحاديث (14).
وضعفه النسائي وابن عيينه (15).
وقال ابن حبان في المجروحين (2/ 78): كان يخطئ وكثر ذلك فاستحق الترك.
وقد توبع علي بن زيد بن جدعان تابعه عبدالملك بن أبي نضرة عن أبيه به.
كما في المجروحين لابن حبان (1/ 173) إلا أنها متابعة ساقطة في سندها شيخ ابن حبان أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة، أبوبشر الفقيه، قال ابن حبان في المجروحين (1/ 171):
«كان مما يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب عليه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديث فاستحق الترك».
وذكر له ابن حبان في المجروحين (1/ 171) أحاديث هذا منها ثم قال: «وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة عملت يداه».
الإسناد الثالث:
في سنده الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي
قال ابن حبان في المجروحين (1/ 3.4): «روى عنه الكوفيون، كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات وهوالذي يروي عن عاصم عن زر ........ » فذكر الحديث
قال يحيى بن معين: ليس بشيء
وقال مرة: كذاب
وقال النسائي: متروك الحديث كوفي (16).
وقال البخاري: منكر الحديث (17).
وقال الجوزجاني: ساقط (18).
وقال ابن عدي في الكامل (2/ 21.): عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال ابن حبان في الثقات (6/ 444) وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه حفظه. فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا بواسطة ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.
وقد تابع الحكم بن ظهير شريك بن عبدالله القاضي كما عند ابن حبان في كتاب المجروحين (2/ 163) وشريك بن عبدالله القاضي أبوعبدالله الكوفي ضعيف فيما حديث به من حفظه بعد توليه القضاء.
قال ابن عدي في الكامل (4/ 22):
الغالب على حديثه الصحة والإستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي به من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئًا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف.
وقال صالح جزرة: صدوق ولما ولي القضاء اضظرب حفظه (19).
الإسناد الرابع:
أشار ابن عدي في الكامل (6/ 112) إلى نكارته فقال:
وهذا بهذا لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد.
فيه سلمة بن الفضل أبوعبدالله الأبرش وهوضعيف الحديث له مناكير وغرائب وما رواه عن محمد بن إسحاق في المغازي فقط أقوى من غيره وإن كان حديث ضعيف مطلقا.
قال البخاري: عنده مناكير، وهنه علي بن المديني (2.)، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه (21).
وقال أبوحاتم: محله الصدق وفي حديثه إنكار يكتب حديثه ولا يحتج به. (22)
وضعفه النسائي واسحاق بن راهويه (23).
وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف (24).
ووثقه ابن معين وأبوداود وابن سعد.
قال ابن عدي في الكامل (3/ 341) في ترجمة سلمة بن الفضل: «وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب ولم أجد في حديث حديثا قد جاوز فيه الحد في الإنكار وأحاديثه مقاربة ومحتملة».
وكذلك في الإسناد عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي فقد وصف رحمه الله بالتدليس فإذا عنعن فإنه يتأنى في خبره لا سيما إذا كانت روايته في غير المغازي فإذا ثبت تدليسه رد خبره ونكارة الخبر تدل على أنه دلس (25).
الإسناد الخامس:
فيه سفيان بن محمد الفزاري المصيصي، قال ابن عدي في الكامل (3/ 419):
«يسرق الحديث ويسوي الأسانيد»؛ ثم ذكر له هذا الحديث وقال: «
سواه سفيان الفزاري هذا فقال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ورواه عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال وسليمان ثقة ومنصور لا بأس به وإنما يروي جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر عن النبي صلى الله عليه وسلم .... ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه وفي أحاديثه موضوعات وسرقات يسرقها من قوم ثقات وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم واتصال مراسيل (26) وهوبين الضعف» (27).
الإسناد السادس:
فيه خالد بن مخلد القطواني وهووإن كان من رجال البخاري إلا أنه ضعيف الحديث.
قال أحمد: له مناكير (28).
وقال ابن سعد: منكر الحديث في التشيع مفرطًا (29).
وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (3.).
وقال أبوداود: صدوق لكنه يتشيع (31).
وقال يحيى بن معين وابن عدي: لا بأس به (32).
ووثقه العجلي وابن حبان (33).
الإسناد السابع:
فيه عدة علل:
1 - مروي بصيغة التمريض كما عند ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 1.1) والعقيلي في الضعفاء (3/ 997) والخطيب في تاريخه (12/ 181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157) «قيل لأيوب أن عمروبن عبيد يروي عن الحسن» ولا يعرف من القائل!
2 - أيوب السختياني رحمه الله قال عن هذا الحديث كذب كما عند ابن عدي في الكامل (5/ 1.1)، (5/ 1.3).
3 - في سنده عمروبن عبيد، أبوعثمان البصري.
قال أيوب ويونس بن عبيد: كان عمروبن عبيد يكذب في الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس بشيء (34).
وقال النسائي: متروك الحديث (35).
وقال ابن حبان: كان داعية إلى الاعتزال ويشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكذب مع ذلك في الحديث توهماً لا تعمداً (36).
وقال ابن عدي: مذموم ضعيف الحديث جداً معلن بالبدع (37).
فعمروبن عبيد كذاب لاسيما فيما رواه عن الحسن نص على هذا حميد الطويل وأيوب السختياني وابن عون.
فالحديث لم يثبت إسناده ولوثبت فهومن مراسيل الحسن ومراسيل الحسن ليست بشيء.
وفي المنتخب من العلل قال لخلال (229):
وأخبرنا عبدالله: حدثني أبي: حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمروبن عبيد روى عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم - يعني - معاوية على المنبر».
فقال: كذب عمرو.
قال: وسألت أبي أن يحدثني بحديث عمروبن عبيد قلت: أعرفها. فأملي علي، عن سهل بن يوسف عن عمروبن عبيد عن الحسن فقال: أتركه، كذب على الحسن.
أخبرني عبيد الله بن حنبل: حدثني أبي: سمع أبا عبدالله يقول: كان عمروبن عبيد يحدث الناس: «قول الحسن»، فيكتب عنه: «قال الحسن»، وإنما يعني نفسه، وكان عمروبن عبيد بن عبيد يتهم بالكذب وكان يغلوفي رأيه.
فتبين أن هذا الحديث باطل متنا وسندا.
وقد نص جمع من أهل العلم على بطلانه:
1 - البخاري في التاريخ الأوسط (71) قال رحمه الله:
«وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر فقام رجل فقال قال ورفعه إذا رأيتموه على المنبر فاقتلوه وقال آخر اكتبوا إلى عمر فكتبوا فإذا عمر قد قتل وهذا مرسل لم يشهد أبونضرة تلك الأيام وقال عبدالرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه وهذا واه قال أحمد أحاديث مجالد كلها (38) حلم وقال يحيى بن سعيد لوشئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبدالله ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبدالله بن عمرورفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه وروى الأعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته وسالم لم يسمع من ثوبان والأعمش لا يدري سمع هذا من سالم أم لا؟!
قال أبوبكر بن عياش عن الأعمش أنه قال: نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها ديناً وقد أدرك أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم معاوية أميراً في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله قال البخاري:
وهذا مما يدل على هذه الأحاديث أن ليس لها أصول ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبره على هذا النحوفي أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم اسلموا فمحا الإسلام ما كان قبله».
2 - أبوجعفر العقيلي في الضعفاء (1/ 28.) بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث قال:
«ولا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المتون من وجه يثبت» (39).
3 - قال ابن حبان في المجروحين (1/ 171) ترجمة أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة بعد أن ذكر له أحاديث هذا منها قال: «وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، عملت يداه».
لذا قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/ 164): «وقال غيره (4.) أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم ......... ».
قال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) (هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي الموضوعات (2/ 264) ذكره ابن الجوزي من الأحاديث التي وضعت في ذم معاوية.
4 - قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157): «وهذه الأسانيد كلها فيها مقال».
5 - وقال أبوالعباس ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (2/ 259): «وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهوعند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات».
6 - قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 15.): «هذا كذب، ويقال هومعاوية بن تابوه المنافق».
7 - قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 91): «وهذا الحديث كذب بلا شك».
8 - ابن عدي في الكامل (3/ 419).
9 - ابن حجر الهيتمي في تطهير الجنان (38).
1. - الجوزقاني في الأباطيل (1/ 2..) قال:
«هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين خذلهم الله في الدارين ومن اعتقد هذا وأمثاله أوخطر بباله أن هذا جرى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فهوزنديق خارج من الدين».
11 - الشوكاني في الفوائد المجموعة (4.7).
12 - السيوطي في الفوائد في اللآلي المصنوعة (1/ 388).
13 - ابن عراق الكناني في تعزية الشريعة المرفوعة (2/ 8).
والحديث أيضا باطل من جهة المتن وذلك لأمرين:
1 - أن المنبر صعد عليه من هوشر من معاوية رضي الله عنه ومع ذلك لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله!!
2 - أن في هذا قدح في الصحابة رضي الله عنهم ممن بلغهم هذا الحديث ولم يأتمروا به فيبادروا بقتل معاوية رضي الله عنه.
قال أبوالعباس ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (2/ 295) تعليقاً على هذا الحديث: «هذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهوعند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ثم صعد المنبر من هوشر من معاوية وما أمر بقتله» (41).
وقال رحمه الله في منهاج السنة النبوية أيضًا (4/ 38.):
«ومما يبين كذبه أن منبر النبي صلى الله عليه وسلم
قد صعد عليه بعد موت معاوية نم كان معاوية خيرًا منه باتفاق الملمين
فإن كان يجب قتل من صعد عليه لمجرد الصعود على المنبر وحب قتل هؤلاء كلهم.
ثم هذا خلاف المعلوم بالإضطرار من دين الإسلام أن مجرد صعود المنبر لا يبيح
قتل مسلم وإن كان أمر بقتله لكونه تولى الامر وهولا يصلح
فيجب قتل كل من تولى الأمر بعد معاوية أفضل منه.
هذا خلاف ما تواترت به السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم
من نهيه عن قتل ولاة الأمور وقتالهم كما تقدم بيانه.
ثم الأمة متفقة على خلاف هذا، فإنها لم تقتل كل من تولى أمرها ولا استحلت ذلك) أ. هـ
وقال الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (8/ 91):
«وهذا الحديث كذب بلا شك ولوكان صحيحا لبادر الصحابة إلى فعل ذلك لأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم».
وانظر تطهير الجنان لابن حجر الهيتمي (38).
كتبه وأملاه/
سعد بن ضيدان السبيعي
عضوالدعوة بوزارة الشئون الاسلامية
7/ 8/1425هـ
--------------------------------------------
(1) انظر أنساب الأشراف (5/ 138).
(2) انظر الميزان (2/ 172).
(3) انظر أنساب الأشراف (5/ 136).
(4) أحوال الرجال , ترجمة رقم (126).
(5) الضعفاء والمتركون ترجمة رقم (552).
(6) انظر الكامل (6/ 423)، التهذيب (4/ 24).
(7) تاريخ ابن معين - رواية الدارمي - (141).
(8) تاريخ ابن معين - رواية الدوري - (4/ 341).
(9) أحوال الرجال ترجمة رقم (185).
(1.) الجرح والتعديل (6/ 186).
(11) الطبقات (7/ 252).
(12) جامع الترمذي حديث رقم (2678) (5/ 46).
(13) المغني في الضعفاء. ترجمة رقم (4265).
(14) الضعفاء للعقيلي (3/ 958).
(15) التهذيب (3/ 126).
(16) الضعفاء والمتروكين ترجمة رقم (127).
(17) التاريخ الكبير (2/ 345).
(18) أحوال الرجال (33).
(19) لم أجد النص في كتاب معرفة الثقات له! وذكره الحافظ بن حجر في التهذيب (2/ 165).
(2.) التهذيب (2/ 165).
(21) التاريخ الكبير (4/ 84)
(22) الجرح والتعديل (4/ 169).
(23) الضعفاء والمتروكين. ترجمة رقم (1487).
(24) الثقات (8/ 278)
(25) ينظر للفائدة، كتاب التنكيل للمعلمي (1/ 51).
(26) في الأصل (لأسانيد) وهوخطأ!.
(27) لسان الميزان (2/ 93).
(28) الجرح والتعديل (3/ 354).
(29) الطبقات الكبرى (6/ 4.6).
(3.).الجرح والتعديل (3/ 354).
(31) سؤالات الاجري لأبي داود (1/ 1.3)
(32) التهذيب (1/ 531)، تاريخ ابن معين (1/ 1.4) رواية الدارمي. الكامل (3/ 35).
(33) معرفة الثقات (1/ 321)، الثقات لابن حبان (8/ 224).
(34) تاريخ ابن معين (4/ 275) رواية الدوري.
(35) الضعفاء والمتروكين رقم (445).
(36) المجروحين (2/ 69).
(37) الكامل (5/ 11.).
(38) لعل الصواب (كأنها)!
(39) الموضوعات (2/ 266)، تهذيب التهذيب (3/ 164).
(4.) ابن حبان البستي.
(41) وانظر منهاج السنة النبوية (4/ 38.).
المصدر صيد الفوائد
كلام الألباني رحمه الله في هذه الرواية:
هذه فائدة وقفت عليها من كلام علامة الشام الألباني في رده على حديثٍ استدل به صاحب المراجعات عبد الحسين (! وليس عبد الله) شرف الدين الموسوي في كتابه المليء بالكذب المراجعات الذي حري أن يسمى المغالطات لكثرة ما فيه من هذيان ومغالطة وعدم انصاف وليٍ لأعناق النصوص تارة وبترٍ لها تارةَ أخرى الى غير ذلك مما قد بينه ألعلماء في ردودهم عليه
فإنك تجد في كلام الأباني التخريج الدقيق للحديث مع نقوله الرائعة عن العلماء السيوطي وابن عساكر وابن عدي وابن عرَّاق وابن الجوزي في بيان بطلان نسبة الحديث الى رسول الله عزوجل وردودهم على الرافضة من خلال لوازم متنه المنكَر الموضوع وهذا أمر مهم وجميل ويثلج صدر المؤمن.
قال الألباني في كتابه الرائع السلسلة الضعيفة عند حديث رقم 493.:
493. - (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه).
: (موضوع) وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري، وعبدالله بن مسعود، وسهل بن حنيف، والحسن البصري مرسلاً.
1 - أما حديث أبي سعيد؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن علي بن زيد نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً به.
أخرجه ابن عدي (ق 3.9/ 1)، وعنه ابن عساكر في "التاريخ" (16/ 362/ 1).
وأشار ابن عدي إلى أنه حديث منكر، وقد أورده في مناكير علي بن زيد بن جدعان (286/ 1 - 2) بزيادة في آخره؛ نصها: فقام إليه رجل من الأنصار - وهويخطب - بالسيف. فقال أبوسعيد: ما تصنع؟! فقال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ... فذكر الحديث. فقال له أبوسعيد: إنا قد سمعنا ما سمعت، ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عمر حتى نستأمره، فكتبوا إلى عمر في ذلك، فجاء موته قبل أن تخرجوا به.
قلت: وعلي بن زيد - وهوابن جدعان - متفق على تضعيفه لسوء حفظه. بل قال ابن حبان فيه: "يهم ويخطىء، فكثر ذلك منه، فاستحق الترك".
وهذا الحديث يدل على أنه كما قال فيه يزيد بن زريع: "لم أحمل عنه؛ فإنه كان رافضياً". وقال الحافظ في آخر ترجمته من "التهذيب": "وهذا الحديث أنكر ما حدث به ابن جدعان".
قلت: والزيادة التي ذكرناها تؤكد بطلانه؛ إذ لا يعقل أن يكون أبوسعيد سمع الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم كما سمعه ذلك الأنصاري، ثم يبادر إلى الإنكار عليه حينما أراد تنفيذ الأمر بقتل معاوية رضي الله عنه حين رآه على المنبر، محتجاً على ذلك بقوله: ولكنا نكره أن نسل على عهد عمر ...
وإنما تنفق مثل هذه الحجة فيما إذا لم يكن هناك نص خاص منه صلي الله عليه وسلم بقتل شخص معين، أما والمفروض أنه صلي الله عليه وسلم قال:
"إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"؛ فلا وجه لتلك الكراهة!
لكن الزيادة المذكورة تؤكد - كما ذكرنا - بطلان الحديث؛ إذ إنه قد ثبت أن معاوية رضي الله عنه خطب على المنبر، فلم لم يقتلوه إن كان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد قاله؟!
وسيأتي قول ابن عدي الذي نقله عنه السيوطي بهذا المعنى قريباً إن شاء الله تعالى.
والطريق الأخرى: عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد به.
أخرجه ابن عدي (397/ 2) من طريق بشر بن عبدالوهاب الدمشقي حدثنا محمد بن بشر: حدثنا مجالد ... وقال: قال ابن بشر: فما فعلوا! وقال ابن عدي عقبه: "لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد، وعنه ابن بشر. وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد. ومجالد له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وقد روى عنه غير الشعبي، ولكن أكثر روايته عنه؛ وعامة ما يرويه غير محفوظ".
قلت: وحال مجالد في الضعف؛ نحوعلي بن زيد بن جدعان.
وقد ساق حديثهما هذا ابن الجوزي في "الموضوعات"، وقال: "مجالد وعلي؛ ليسا بشيء".
وأقره السيوطي في "اللآلىء" (1/ 221)، وكذا ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 8)، ولكنه استظهر أن الآفة ممن دون مجالد، وهذا محتمل بالنسبة لهذه الطريق؛ فإن بشر بن عبدالوهاب الدمشقي؛ الظاهر أنه بشر بن عبدالوهاب الأموي الذي اتهمه الذهبي بوضع حديث مسلسل العيد.
وأما الطريق التي عناها ابن عراق - وهي التي ساقها ابن الجوزي -؛ فهي عنده من رواية ابن عدي أيضاً: أنبأنا علي بن العباس: حدثنا علي بن المثنى: حدثنا الوليد بن القاسم عن مجالد به.
قلت: فهذا الإسناد ليس فيه من هوأولى بتعصيب الآفة من مجالد؛ فإن الوليد بن القاسم - وهوالهمداني الكوفي -؛ وثقه أحمد، وابن عدي، وابن حبان. وقال ابن معين: "ضعيف الحديث".
وأورده ابن حبان في "الضعفاء" أيضاً! فقال: "انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات؛ فخرج عن حد الاحتجاج بأفراده"! وقال الحافظ:
"صدوق يخطىء".
وعلي بن المثنى - وهوالطهوي -؛ روى عنه جماعة من الثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات".
لكن أشار ابن عدي إلى ضعفه؛ كما في "التهذيب". وقال في "التقريب":
"مقبول".
وعلي بن العباس: هوالمقانعي؛ كما في ترجمة ابن المثنى من "التهذيب"، وقد أورده السمعاني في هذه النسبة. وقال: "يروي عن محمد بن مروان الكوفي وغيره، روى عنه أبوبكر بن المقري، ومات بعد شوال سنة ست وثلاث مئة".
فهومن الشيوخ المستورين. والله أعلم.
2 - وأما حديث ابن مسعود؛ فيرويه عباد بن يعقوب: حدثنا الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي (ق 67/ 1)، وعنه ابن عساكر: أخبرنا علي بن العباس: حدثنا عباد بن يعقوب به.
ساقه ابن عدي في جملة أحاديث مستنكرة للحكم بن ظهير. وقال: "وللحكم غير ما ذكرنا من الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة". وروى عن ابن معين أنه قال فيه: "ليس بثقة". وفي رواية عنه: "كذاب". وقال ابن الجوزي: "موضوع. عباد رافضي. والحكم متروك كذاب".
وأقره السيوطي؛ وابن عراق.
وعباد بن يعقوب - وإن كان رافضياً -؛ فقد وثق. وقال الحافظ: "صدوق، رافضي، حديثه في "البخاري" مقرون، بالغ ابن حبان فقال:"يستحق الترك".
قلت: وقد خولف في متن الحديث؛ فرواه محمد بن علي بن غراب عن الحكم بن ظهير ... بلفظ: "يكون هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء من قريش".
أخرجه ابن عدي.
لكن محمد بن علي بن غراب مجهول الحال؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 28) من رواية محمد بن الحجاج الحضرمي عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وهوبهذا اللفظ صحيح؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً: رواه البخاري وغيره، وهومخرج في "الروض النضير" (1157).
3 - وأما حديث سهل؛ فيرويه سلمة بن الفضل: حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً به، إلا أنه قال: "فلاناً" مكان: "معاوية".
أخرجه ابن عدي (ق 343/ 2): حدثنا علي بن سعيد: حدثنا الحسين بن عيسى الرازي: حدثنا سلمة بن الفضل ... وقال عقبه: "لم نكتبه إلا عن علي بن سعيد".
قلت: وهومتكلم فيه.
لكن العلة ممن فوقه، وهوسلمة بن الفضل - وهوالأبرش -؛ قال الحافظ:
"صدوق كثير الخطأ".
وشيخه محمد بن إسحاق مدلس؛ وقد عنعنه.
فلعل الآفة منها!
4 - وأما حديث الحسن البصري؛ فيرويه عمروبن عبيد المعتزلي.
فقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمروبن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ... فذكره؟! فقال: كذب عمرو.
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 3.7)، والخطيب في "التاريخ" (12/ 181)، وابن عساكر. وقال: "وهذه الأسانيد كلها فيها مقال". ثم قال: "وقد روي: "فاقبلوه": بالباء، وهومنكر".
ثم روى هو، والخطيب (1/ 259) من طريق محمد بن إسحاق الفقيه: حدثني أبوالنضر القازي قال: أخبرنا الحسن بن كثير قال: أخبرنا بكر بن أيمن القيسي قال: أخبرنا عامر بن يحيى الصريمي قال: أخبرنا أبوالزبير عن جابر مرفوعاً بلفظ: "إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه؛ فإنه أمين مأمون". وقال الخطيب: "لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ورجال إسناده - ما بين محمد بن إسحاق وأبي الزبير - كلهم مجهولون".
قلت: وابن إسحاق هذا: هوالمعروف بـ (شاموخ)؛ قال فيه الخطيب:
"وحديثه كثير المناكير".
وفي ترجمته ساق هذا الحديث.
وساق له قبله حديثاً آخر في فضل علي وفاطمة والحسن والحسين؛ واستنكره. وقال الذهبي: "هذا موضوع".
وقال السيوطي في "اللآلىء" - بعد قول الخطيب المتقدم -: "قلت: قال ابن عدي: هذا اللفظ - مع بطلانه - قد قرىء أيضاً بالباء الموحدة، ولا يصح أيضاً، وهوأقرب إلى العقل؛ فإن الأمة رأوه يخطب على منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم، ولم ينكروا ذلك عليه. ولا يجوز أن يقال: إن الصحابة ارتدت بعد نبيها صلي الله عليه وسلم وخالفت أمره، نعوذ بالله من الخذلان والكذب على نبيه! ".
قلت: وهذا الحديث مما اعتمده الشيعي في "المراجعات" في حاشية (ص 89) في الطعن على معاوية، مشيراً بالطعن على من أشار إلى استنكاره من أهل السنة، متجاهلاً ما يستلزمه الاعتماد عليه من الطعن بكل الصحابة الذين رأوا معاوية يخطب على منبره صلي الله عليه وسلم، فنعوذ بالله تعالى من الهوى والخذلان!! .. (إنتهى كلام شيخ الإسلام وعلامة الشام محدث العصر الإمام الألباني)
{ اذا رايتم معاوية على منبري فاقتلوه }

قال الامام الالباني : " 4930 - ( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه )
موضوع
وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن مسعود ، وسهل بن حنيف ، والحسن البصري مرسلاً .
1- أما حديث أبي سعيد ؛ فله عنه طريقان :
الأولى : عن علي بن زيد نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً به .
أخرجه ابن عدي (ق 309/ 1) ، وعنه ابن عساكر في "التاريخ" (16/ 362/ 1) .
وأشار ابن عدي إلى أنه حديث منكر ، وقد أورده في مناكير علي بن زيد بن جدعان (286/ 1-2) بزيادة في آخره ؛ نصها : فقام إليه رجل من الأنصار - وهو يخطب - بالسيف . فقال أبو سعيد : ما تصنع ؟! فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكر الحديث . فقال له أبو سعيد : إنا قد سمعنا ما سمعت ، ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عمر حتى نستأمره ، فكتبوا إلى عمر في ذلك ، فجاء موته قبل أن تخرجوا به .
قلت : وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - متفق على تضعيفه لسوء حفظه . بل قال ابن حبان فيه : "يهم ويخطىء ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك" .
وهذا الحديث يدل على أنه كما قال فيه يزيد بن زريع : "لم أحمل عنه ؛ فإنه كان رافضياً" . وقال الحافظ في آخر ترجمته من "التهذيب" :" وهذا الحديث أنكر ما حدث به ابن جدعان" .
قلت : والزيادة التي ذكرناها تؤكد بطلانه ؛ إذ لا يعقل أن يكون أبو سعيد سمع الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سمعه ذلك الأنصاري ، ثم يبادر إلى الإنكار عليه حينما أراد تنفيذ الأمر بقتل معاوية رضي الله عنه حين رآه على المنبر ، محتجاً على ذلك بقوله : ولكنا نكره أن نسل على عهد عمر ...
وإنما تنفق مثل هذه الحجة فيما إذا لم يكن هناك نص خاص منه - صلى الله عليه وسلم - بقتل شخص معين ، أما والمفروض أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه" ؛ فلا وجه لتلك الكراهة !
لكن الزيادة المذكورة تؤكد - كما ذكرنا - بطلان الحديث ؛ إذ إنه قد ثبت أن معاوية رضي الله عنه خطب على المنبر ، فلم لم يقتلوه إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قاله ؟!
وسيأتي قول ابن عدي الذي نقله عنه السيوطي بهذا المعنى قريباً إن شاء الله تعالى .
والطريق الأخرى : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد به .
أخرجه ابن عدي (397/ 2) من طريق بشر بن عبد الوهاب الدمشقي حدثنا محمد بن بشر : حدثنا مجالد ... وقال : قال ابن بشر : فما فعلوا ! وقال ابن عدي عقبه : "لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد ، وعنه ابن بشر . وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد . ومجالد له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة ، وقد روى عنه غير الشعبي ، ولكن أكثر روايته عنه ؛ وعامة ما يرويه غير محفوظ" .
قلت : وحال مجالد في الضعف ؛ نحو علي بن زيد بن جدعان .
وقد ساق حديثهما هذا ابن الجوزي في "الموضوعات" ، وقال : "مجالد وعلي ؛ ليسا بشيء" .
وأقره السيوطي في "اللآلىء" (1/ 221) ، وكذا ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 8) ، ولكنه استظهر أن الآفة ممن دون مجالد ، وهذا محتمل بالنسبة لهذه الطريق ؛ فإن بشر بن عبد الوهاب الدمشقي ؛ الظاهر أنه بشر بن عبد الوهاب الأموي الذي اتهمه الذهبي بوضع حديث مسلسل العيد .
وأما الطريق التي عناها ابن عراق - وهي التي ساقها ابن الجوزي - ؛ فهي عنده من رواية ابن عدي أيضاً : أنبأنا علي بن العباس : حدثنا علي بن المثنى : حدثنا الوليد بن القاسم عن مجالد به .
قلت : فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصيب الآفة من مجالد ؛ فإن الوليد بن القاسم - وهو الهمداني الكوفي - ؛ وثقه أحمد ، وابن عدي ، وابن حبان . وقال ابن معين : "ضعيف الحديث" . وأورده ابن حبان في "الضعفاء" أيضاً ! فقال : "انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ؛ فخرج عن حد الاحتجاج بأفراده" ! وقال الحافظ : "صدوق يخطىء" .
وعلي بن المثنى - وهو الطهوي - ؛ روى عنه جماعة من الثقات ، وذكره ابن حبان في "الثقات" .
لكن أشار ابن عدي إلى ضعفه ؛ كما في "التهذيب" . وقال في "التقريب" :
"مقبول" .
وعلي بن العباس : هو المقانعي ؛ كما في ترجمة ابن المثنى من "التهذيب" ، وقد أورده السمعاني في هذه النسبة . وقال : "يروي عن محمد بن مروان الكوفي وغيره ، روى عنه أبو بكر بن المقري ، ومات بعد شوال سنة ست وثلاث مئة" .
فهو من الشيوخ المستورين . والله أعلم .
2- وأما حديث ابن مسعود ؛ فيرويه عباد بن يعقوب : حدثنا الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عنه مرفوعاً .
أخرجه ابن عدي (ق 67/ 1) ، وعنه ابن عساكر : أخبرنا علي بن العباس : حدثنا عباد بن يعقوب به . ساقه ابن عدي في جملة أحاديث مستنكرة للحكم بن ظهير . وقال : "وللحكم غير ما ذكرنا من الحديث ، وعامة أحاديثه غير محفوظة" . وروى عن ابن معين أنه قال فيه : "ليس بثقة" . وفي رواية عنه :"كذاب" . وقال ابن الجوزي : "موضوع . عباد رافضي . والحكم متروك كذاب" . وأقره السيوطي ؛ وابن عراق .
وعباد بن يعقوب - وإن كان رافضياً - ؛ فقد وثق . وقال الحافظ : "صدوق ، رافضي ، حديثه في "البخاري" مقرون ، بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك" .
قلت : وقد خولف في متن الحديث ؛ فرواه محمد بن علي بن غراب عن الحكم بن ظهير ... بلفظ : "يكون هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء من قريش" . أخرجه ابن عدي .
لكن محمد بن علي بن غراب مجهول الحال ؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 28) من رواية محمد بن الحجاج الحضرمي عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وهو بهذا اللفظ صحيح ؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً : رواه البخاري وغيره ، وهو مخرج في "الروض النضير" (1157) .
3- وأما حديث سهل ؛ فيرويه سلمة بن الفضل : حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً به ، إلا أنه قال : "فلاناً" مكان : "معاوية" .
أخرجه ابن عدي (ق 343/ 2) : حدثنا علي بن سعيد : حدثنا الحسين بن عيسى الرازي : حدثنا سلمة بن الفضل ... وقال عقبه : "لم نكتبه إلا عن علي بن سعيد" .
قلت : وهو متكلم فيه . لكن العلة ممن فوقه ، وهو سلمة بن الفضل - وهو الأبرش - ؛ قال الحافظ : "صدوق كثير الخطأ" .
وشيخه محمد بن إسحاق مدلس ؛ وقد عنعنه .
فلعل الآفة منها !
4- وأما حديث الحسن البصري ؛ فيرويه عمرو بن عبيد المعتزلي .
فقال حماد بن زيد : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره ؟! فقال : كذب عمرو .
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 307) ، والخطيب في "التاريخ" (12/ 181) ، وابن عساكر . وقال : "وهذه الأسانيد كلها فيها مقال" . ثم قال :
"وقد روي : "فاقبلوه" : بالباء ، وهو منكر" .
ثم روى هو ، والخطيب (1/ 259) من طريق محمد بن إسحاق الفقيه : حدثني أبو النضر القازي قال : أخبرنا الحسن بن كثير قال : أخبرنا بكر بن أيمن القيسي قال : أخبرنا عامر بن يحيى الصريمي قال : أخبرنا أبو الزبير عن جابر مرفوعاً بلفظ : "إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه ؛ فإنه أمين مأمون" . وقال الخطيب : "لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه ، ورجال إسناده - ما بين محمد بن إسحاق وأبي الزبير - كلهم مجهولون" .
قلت : وابن إسحاق هذا : هو المعروف بـ (شاموخ) ؛ قال فيه الخطيب : "وحديثه كثير المناكير" . وفي ترجمته ساق هذا الحديث .
وساق له قبله حديثاً آخر في فضل علي وفاطمة والحسن والحسين ؛ واستنكره . وقال الذهبي :"هذا موضوع" .وقال السيوطي في "اللآلىء" - بعد قول الخطيب المتقدم - :"قلت : قال ابن عدي : هذا اللفظ - مع بطلانه - قد قرىء أيضاً بالباء الموحدة ، ولا يصح أيضاً ، وهو أقرب إلى العقل ؛ فإن الأمة رأوه يخطب على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولم ينكروا ذلك عليه . ولا يجوز أن يقال : إن الصحابة ارتدت بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - وخالفت أمره ، نعوذ بالله من الخذلان والكذب على نبيه !" .
قلت : وهذا الحديث مما اعتمده الشيعي في "المراجعات" في حاشية (ص 89) في الطعن على معاوية ، مشيراً بالطعن على من أشار إلى استنكاره من أهل السنة ، متجاهلاً ما يستلزمه الاعتماد عليه من الطعن بكل الصحابة الذين رأوا معاوية يخطب على منبره - صلى الله عليه وسلم - ، فنعوذ بالله تعالى من الهوى والخذلان !! " اهـ .[1]
ونقول للرافضة من باب الالزام , اذا كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد امر بقتل معاوية اذا ارتقى المنبر , فلماذا سلمه الحسن رضي الله عنه الخلافة , وجعل له التصرف في الامة ؟ !!! , هل يدخل الحسن رضي الله عنه في عدم الامتثال لامر النبي صلى الله عليه واله وسلم ام لا ؟ !!! , فبدلا من ان يبادر الحسن رضي الله عنه الى قتل معاوية رضي الله عنه نراه يسلمه الخلافة ! .
ولقد نقل الامام الالباني الرواية التي ذكرها الامام الخطيب البغدادي بقوله "إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه ؛ فإنه أمين مأمون" , فهل يقبل الرافضة هذه الرواية ؟ ! , فان قالوا ان هذه الرواية قد حكم عليها علمائكم بالوضع , فنقول وكذلك حكموا على الرواية الاخرى بالوضع ! .



832 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 605 – 611 .
إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
الشبهة:
احتج الرافضي عبد الحسين شرف الدين بالحديث المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه)، ليستدل به على الطعن بالصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه.
الجواب:
أولا:
هذا الحديث: موضوع مكذوب.
تتابع أئمة الحديث على تضعيفه والحكم عليه بالوضع.
1 - قال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: [(أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه).
قال: كذب]. (سير أعلام النبلاء: 6/ 105)
2 - وقال الخطيب البغدادي في " تاريخه " 1/ 259: (روي من طريق محمد بن إسحاق الفقيه، عن أبي النضر الغازي، عن الحسن بن كثير، عن بكر بن أيمن القيسي، عن عامر بن يحيى الصريمي، عن أبيالزبير، عن جابر، وقال: لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ورجال إسناده ما بين محمد بن إسحاق وأبي الزبير كلهم مجهولون).
3 - وأورده الحافظ أبو عبد الله الهمذاني الجورقاني في كتابه (الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، ح: 188) وقال: (هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بَاطِلٌ، لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْأَحَادِيثِ).
4 - وأورده ابن الجوزي في كتابه (الموضوعات: 2/ 26) وقال: (هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَا يَصح عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
5 - وقال الحافظ الذهبي عن هذا الحديث في السير (3/ 150): هذا كذب.
6 - وقال ابن كثير في " البداية (8/ 133): (وهذا الحديث كذب بلا شك، ولو كان صحيحا، لبادر الصحابة إلى فعل ذلك، لأنهم كانوا لا تأخذهم في الله لومة لائم).
7 - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (4/ 380): (فهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام التي يرجع إليها في علم النقل، وهو عند أهل المعرفة بالحديث كذب موضوع مختلق على النبي صلى الله عليه وسلم)
8 - وأورده السيوطي في اللآلي المصنوعة (1/ 388) وقال: (مَوْضُوع. عباد رَافِضِي وَالْحكم مَتْرُوك كَذَّاب).
9 - وأورده ابن عراق في كتابه (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة) (2/ 8)، وحكم عليه بالوضع.
10 - وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة برقم (163) وقال: (رواه ابن عدي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ موضوع، وفي إسناده: عباد بن يعقوب، وهو رافضي، آخر كذاب).
11 - والألباني في (الضعيفة: 10/ 605 ح 4930)، وقال: (موضوع).
فهذه خلاصة كلام أئمة الحديث فيه والحكم عليه بالوضع.
ثانيا:
لو كان هذا الحديث صحيحا فلماذا لم يقم الصحابة إلى قتله عند اعتلائه المنبر؟!
قال الألباني (الصحيحة، 10/ 606) معلقا على رواية ينكر فيه الصحابي أبو سعيد الخدري [وهو أحد رواة حديث قتل معاوية] على رجل قام إلى قتل معاوية لما رآه على المنبر: (إذ لا يعقل أن يكون أبو سعيد سمع الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سمعه ذلك الأنصاري، ثم يبادر إلى الإنكار عليه حينما أراد تنفيذ الأمر بقتل معاوية رضي الله عنه حين رآه على المنبر، محتجاً على ذلك بقوله: (ولكنا نكره أن نسل على عهد عمر ... )، وإنما تنفق مثل هذه الحجة فيما إذا لم يكن هناك نص خاص منه - صلى الله عليه وسلم - بقتل شخص معين، أما والمفروض أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"؛ فلا وجه لتلك الكراهة! لكن الزيادة المذكورة تؤكد - كما ذكرنا - بطلان الحديث؛ إذ إنه قد ثبت أن معاوية رضي الله عنه خطب على المنبر، فلم لم يقتلوه إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قاله؟!).
ثالثا:
كيف يكون هذا الحديث صحيحا!، والنبي صلى الله عليه وسلم قال في حق سبطه الحسن بن علي ومعاوية رضي الله عنهما: (إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين). [البخاري 2704]
فكيف يأمر بقتله وهو صلى الله عليه وسلم ينص صراحة، مثنيا على صنيع الحسن بالصلح مع معاوية، الذي سيؤدي إلى بيعة معاوية إماما للمؤمنين ومصلحا بين المسلمين، وسيلزم من ذلك اعتلاءه لكل المنابر ومن بينها منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة!!
أليس في هذا تناقضا لا يليق بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم؟!
فحديث الأمر بقتل معاوية موضوع، لضعف أسانيده، ولمعارضته لأدلة كثيرة، ومن بينها حديث صلح الحسن ومعاوية.
««توقيع ابو غسان»»

انظر أيضاً :
  1. رداً على شبهات المبتدعة بكفر أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه ..
  2. ((الكذبه الكبرى)) قصه لعن سيدنا علي بن أبي طالب على المنابر ..
  3. حادثتانِ باطلتانِ تنسبانِ إلى معاويةَ رضي اللهُ عنهُ ..
  4. دخلت أنا وأبي على معاوية (زعموا أن معاوية يشرب الخمر) ..
  5. الشبهات المثارة حول معاوية رضي الله عنه ..
  6. تنبيه ذوي الأفهام ببطلان ما نسب الى سيدنا معاوية من سب سيدنا علي عليه السلام ..
  7. هذا قول علي بن أبي طالب في أهل صفين فماذا يريد الطاعنون؟ ..
  8. من هو: معاوية بن أبي سفيان؟، شبه وردود عليها ..
  9. شبهات وأباطيل حول معاوية رضي الله عنه ..
  10. شبهة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل مُعَاوِيَة بن أبي سفيان والرد عليها ..
  11. شبهة تمتع معاوية ..
  12. ويح عمار تقتله الفئة الباغية ..
  13. من اين ترى اخذها الحمار ..
  14. فانهم قد تركوا السنة من بغض علي ..
  15. ان ابن عمك معاوية يامرنا ان ناكل اموالنا بيننا بالباطل ونقتل انفسنا ..
  16. ان هذا الامر لا يصلح للطلقاء ولا لابناء الطلقاء ..
  17. هذا الامر في اهل بدر ما بقي منهم احد – وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء ..
  18. اتبكي على امراة فقال انما يبكي على ام المؤمنين بنوها واما من ليس لها بابن فلا ..
  19. ان في هذا لعبرة لي في عبد الرحمن بن ابي بكر – فدخل في نفس عائشة تهمة ان يكون صنع به شر ..
  20. ان رجلا من الطلقاء يبايع له – الا تعجبين لرجل من الطلقاء ينازع اصحاب محمد ..
  21. عجبا لامر عائشة تزعم اني في غير ما انا اهله ..
  22. قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد ..
  23. هل أمر معاوية بسب علي رضي الله عنه؟
  24. معاوية رضي الله عنه وما يتعلق به ..
  25. على كان يلعن معاوية في القنوت ..
  26. الرسول قال عن معاوية انه صعلوك ..
  27. أن علياً لم يكن يرى بكفر معاوية أونفاقه ..
  28. اتهام النسائي ببغض معاوية رضي الله عنه ..
  29. ما هو الدليل على أن معاوية بن أبي سفيان كان كاتباً للوحي؟ ..
  30. عدم صحة اثر الشجرة الملعونة بني امية ..
  31. موقف علماء الأشاعرة من معاوية ابن أبي سفيان ..
  32. رسالة معاوية إلى محمد بن ابي بكر ..
  33. وقفات مع طاعن في معاوية بن أبي سفيان ..
  34. اتهام معاوية - رضي الله عنه - والدوله الأموية بنشر "الجبرية" ..
  35. الكلام في أول من أحدث الأذان في العيدين ..
  36. لايصح في فضل معاوية حديث ..
  37. الإمام الحافظ (علي بن الجعد) وقوله [مات معاوية على غير ملة الإسلام] ..
  38. لاتصح قصة مزرعة عبدالله ابن الزبير ومعاوية ابن ابي سفيان ..
  39. خروج معاوية على الحاكم ..
  40. الإستهزاء باسم معاوية ..
  41. القول بأن أئمة السنة كإسحاق بن راهوية وأحمد بن حنبل والبخاري والنسائيوابن حجر قالوا أنه لم يصح في فضل معاوية حديث ..
  42. شاعر يهجو معاوية وعَمْرو بن العاص بين يدي عمار بن ياسر؛ وعمار يستمع ..
  43. معاوية يسب عمروبن العاص بقوله: إنك شيخ أخرق ولا تزال تحدث بالحديث وأنت تدحض في بولك ..
  44. معاوية يسب عبد الله بن عمرو بن العاص بقوله:"لا تزال داحضًا في بولك ..
  45. وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..
  46. شبهة طلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما للخلافة ..
  47. اللهم اركسهما في الفتنة ركسا وعدهما الى النار دعا ..
  48. معاوية وولاية العهد ليزيد ..
  49. سكن معاوية في المدينة بعد الفتح ..
  50. معاوية وكتابة الوحي ..
  51. ولاية معاوية ..
  52. إن لله جنودا من عسل ..
  53. قدم معاوية في بعض حاجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد ..
  54. كل شيء اعطيته الحسن بن علي تحت قدمي ..
  55. لا أشبع الله بطنه ..
  56. نسف أكذوبة قتل معاوية عائشة واخيها ..
  57. إن سبب قولهم لمعاوية : إنه خال المؤمنين دون محمد، إن محمداً هذا كان يحب عليًّا ،ومعاوية كان يبغضه ..
  58. إنه بالغ في محاربة علي ..
  59. إن معاوية قتل جمعاً كثيرا من خيار الصحابة ..
  60. وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه ..
  61. قول معاوية في علي رضي الله عنهما ..
  62. اللهم اركسهما في ركسا ودعهما الى النار ..
  63. إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ..
  64. أن معاوية كان باليمن يوم الفتح يطعن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكتب إلى أبيه صخر بن حرب يعيّره بإسلامه ،ويقول : أَصَبَوْتَ إلى دين محمد؟ ..
  65. وقاتل عليًّا وهو عندهم رابع لخلفاء إمام حق ، وكل من قاتل إمام حقٍ فهو باغ ظالم ..
  66. كان معاوية من المؤَلَّفة قلوبهم ..
  67. إنه الطليق ابن الطليق ..
  68. هل كان معاوية يرى أنه أفضل من علي رضي الله عنهما ولهذا نازعه الخلافة؟ ..
  69. معاويةَ رضي الله عنه ليسَ من الصحابة ..
  70. من أراد معاوية فإنما أراد الصحابة جميعاً رضي الله عنهم ..
  71. أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ..
  72. لعن الله القائد والراكب والسائق ..
  73. هل لعن الإمام الشوكاني معاوية ويزيد؟ ..
  74. شبهة شرب معاوية للخمر ..
  75. رفع الأستار عن بطلان حديث (معاوية كافر ومن أهل النار) ..
  76. الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهُ وشبهة التمتع ..
  77. هل ملة معاوية هي نفسها ملة الإمام علي ..
  78. هل دعى علي على معاوية وأشياعهِ؟ ..
  79. شبهة ادعائه زياد بن أبيه أخًا له ..
  80. هل قتل - سم - معاوية الحسن بن علي رضي الله عنهما؟ ..
  81. حوادث الفتنة بين علي رضي الله عنه ومعاوية ..
  82. القول أنّ الحسن البصري طعن في معاوية ..
  83. قتل معاوية حِجْر بن عدي وأصحابه ..
  84. هل أمر معاوية بسبّ ولعن عليّ رضي الله عنه؟ ..
  85. فضائل معاوية رضي الله عنه ..
  86. قتل حجر بن عدي رضي الله عنه ..
  87. تبرئة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مما ينسب إليه من الزور والبهتان ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
1627
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :