آخر تحديث للموقع :

السبت 18 ذو الحجة 1441هـ الموافق:8 أغسطس 2020م 02:08:36 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

أن طلحة والزبير شاركا في قتل عثمان، ثم خرجا يطالبان بدمه ..
يقول التيجاني أن طلحة والزبير قد حاصرا عثمان  ومنعوه من شرب الماء!؟
 فهذا من المين الفاضح، فأين النقل الثابت؟
 وما هو المصدر الذي استقى منه التيجاني كذبهُ هذا؟
 وأنا أتحدّاه بأن يأتي بمصدر واحد يذكر مثل هذه الترّهات، ولكن بعداً له!
 
  الروايات الصحيحة الثابتة تبين أن طلحة والزبير تألّما لقتل عثمان غاية الألم  بل وحاولا الدفاع عنه
 فعن أبي حبيبة قال )) بعثني الزبير إلى عثمان وهو محصور، فدخلت عليه في يوم صائف وهو على كرسي، وعنده الحسن بن عليّ، وأبو هريرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، فقلت: بعثني إليك الزبير بن العوام وهو يقرئك السلام ويقول لك: إني على طاعتي لم أبدّل ولم أنكث، فإن شئت دخلت الدار معك وكنت رجلاً من القوم، وإن شئت أقمت، فإنّ بني عمرو بن عوف وعدوني أن يصبحوا على بابي، ثم يمضون على ما آمرهم به. فلما سمع الرسالة قال: الله أكبر، الحمد لله الذي عصم أخي، أقرئه السلام ثم قل له: إن يدخل الدار لا يكن إلا رجلاً من القوم، ومكانك أحبّ إليّ، وعسى الله أن يدفع بك عنّي، فلما سمع الرسالة أبو هريرة قام فقال: ألا أخبركم ما سمعت أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: بلى، قال: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تكون بعدي فتن وأمور، فقلنا: فأين المنجى منها يا رسول الله؟ قال: إلى الأمين وحزبه، وأشار إلى عثمان بن عفان. فقام الناس فقالوا: قد أمكننا البصائر، فأذن لنا في الجهاد؟ فقال عثمان: أعزم على من كانت لي عليه طاعة ألا يقاتل ))
 وروى الداقطني في فضائل الصحابة (( أن عثمان أشرف على المسجد، فإذا طلحة جالس في شرق المسجد، قال: يا طلحة قال: لبيك قال: نشدتك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يشتري قطعة يزيدها في المسجد، فاشتريتها من مالي، قال طلحة: اللهم نعم، فقال: يا طلحة قال: لبيك، قال: نشدتك بالله هل تعلمني حملت في جيش العسرة على مائة؟ قال طلحة: اللهم نعم، ثم قال طلحة: اللهم لا أعلم عثمان إلا مظلوماً ))
 
  ولا يختلف إثنان في أن طلحة والزبير كانا من أوائل المطالبين بدم عثمان، والاقتصاص من قاتليه، ولم يخرجا، إلا لهذا السبب، فليت شعري إن كانا من المحرضين على قتل عثمان، والمشاركين في حصاره فما معنى موقفهما ممن يريدون قتالهم وهم يشاركونهم في الجريمة؟

دعواهم أن طلحة والزبير شاركا في قتل عثمان، ثم خرجا يطالبان بدمه

يدعي الشيعة أن طلحة والزبير كان لهما يد في قتل عثمان رضي الله عنه؛ فهم يرون أنهما كانا من أشد الناس على عثمان([2022])، ويبدوا هذا -كما يزعمون- بتحريضهما الناس على قتله، حتى أن المهاجمين إنما هاجموه نتيجة تحريض طلحة والزبير لهم([2023]).
ويزعم الشيعة أن طلحة والزبير لم يكتفيا بالتحريض، بل سعيا في قتل عثمان، فحاصراه مع الناس، ومنعا عنه الماء([2024])، وشاركا بالفعل في قتله، فهما من قتلته -على حد قولهم-([2025]).
ويستدلون على هذا بما نسبوه إلى علي وعمار بن ياسر رضيالله عنهما من اتهامهما لـ طلحة والزبير رضي الله عنهما بقتل عثمان رضي الله عنه؛ حيث إنهم نسبوا إلى علي اتهامه لـ طلحة والزبير بأنهما سعيا في قتل عثمان وطلبا منه أن يساعدهما على ذلك([2026])، ونسبوا إلى عمار بن ياسر قوله لما سئل عن قتلة عثمان: [هذه عائشة وطلحة والزبير قتلوه عطشاً بابدؤا بقتلهم]([2027]).
ويرى الشيعة أن طلحة كان أشد على عثمان من الزبير، وأنه ألب الناس عليه وحرضهم على قتله، وأرسل إلى البصرة كتاباً يذكر فيه عيوبه، ويطلب من أهلها أن ينفروا إلى قتله([2028]).
ويذكرون أنه كان على حرس الدار يمنع كل أحد من أن يدخل إليه شيئاً من الطعام والشراب، ويمنع من في الدار من التحول عنها إلى غيرها، ثم تسلق الدار مع المتسلقين وتولى قتل عثمان معهم([2029]) واستدلوا على هذا بما نسبوه إلى الواقدي من قوله: [إن مروان بن الحكم لما رأى طلحة يحث الحرب على علي قال: والله إني لأعلم أنه ما حرض على قتل عثمان كتحريض طلحة ولا قتله سواه... ثم رماه بسهم وقال: لا أطلب بثأر عثمان بعد اليوم]([2030]).
ويدعي الشيعة أن طلحة والزبير رضي الله عنهما بعد تحريضهما الناس على قتل عثمان، ومشاركتهما في قتله، ساءهما اختيار علي للخلافة فزعما أن عثمان قتل مظلوماً، وخرجا على علي زاعمين أنهما يطالبان بدم عثمان([2031]).
مناقشة هذه الدعوى:
إن طلحة والزبير رضي الله عنهما لم يحرضا الناس على عثمان، بل ولم يشاركا في قتله، وكان موقفهما منه-كموقف باقي الصحابة- هو محبته والدفاع عنه، ولعن من قتله، والتبرؤ من قتلته، ويبدو هذا الموقف واضحاً وقت مجيء الغوغاء إلى المدينة ؛ إذ أن الغوغاء أرسلوا منهم رجلين ليطلعوا على أخبار المدينة قبل دخولها، والتقى هذان الرجلان ببعض الصحابة -منهم طلحة والزبير - وأظهروا لهم أنهم يستعفون من عثمان بعض عماله، وطلبوا منهم السماح لمن معهم بالدخول إلى المدينة، ولكن الصحابة أبوا ذلك وقالوا: بيض ما يفرخن([2032]).
ولما فشل الغوغاء في هذا الأسلوب لجئوا إلى أسلوب آخر، فكان أن اتفق نفر من أهل مصر فأتوا علي بن أبي طالب، ونفر من أهل الكوفة فأتوا الزبير، ونفر من أهل البصرة فأتوا طلحة بن عبيد الله، وكلموهم وعرضوا عليهم، لكنهم ردوهم وأغلظوا لهم القول، ومما قالوه لهم: (لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فارجعوا لا صحبكم الله)([2033]).
وكان الصحابة رضي الله عنهم -وعلى رأسهم علي وطلحة والزبير - قد جمعوا جيشاً من أهل المدينة لمحاربة هؤلاء الغوغاء، فلما كلمهم الغوغاء وردوا عليهم وأغلظوا لهم، أظهر الغوغاء الاقتناع وتظاهروا بالانصراف وابتعدوا عن المدينة، فتفرق الصحابة وعادوا إلى بيوتهم، فما كان من أولئك إلا أن فجئوهم ودخلوا المدينة في الغلس، وأحاطوا بدار عثمان رضي الله عنه.
ولما علم الصحابة بذلك تسابقوا -وعلى رأسهم علي وطلحة والزبير - للدفاع عن عثمان، ولكنه رضي الله عنه استقبلهم وأقسم عليهم أن يكفوا أيديهم فيسكنوا، وقال لهم: لا حاجة لي في ذلك([2034]).
ولكنهم رغم طلبه منهم أن يكفوا أيديهم ولا يدافعوا عنه، ورغم عزمه عليهم أن يضعوا أسلحتهم ويذهبوا إلى بيوتهم، استعانوا بأبنائهم ليقفوا بجانب عثمان، فأرسل علي وطلحة والزبير أبناءهم وطلبوا منهم أن يحرسوا باب عثمان رضي الله عنه، ولا يمكنوا أحداً من الغوغاء من الاقتراب منه([2035])، ولم يكن يدور بخلد أحد منهم أن الأمر سيبلغ قتل عثمان رضي الله عنه([2036]).
ودعوى الشيعة اشتراك طلحة والزبير رضي الله عنهما في قتل عثمان دعوى كاذبة؛ إذ أنه لم يكن بين قتلة عثمان أحد من المهاجرين والأنصار -كما قال الحسن البصري رحمه الله([2037])- وإنما كان قتلته حثالة الناس([2038])، رؤوس شر وأهل جفاء([2039])، وهمج ورعاع من غوغاء القبائل وسفلة الأطراف والأراذل([2040]).
ودعواهم أنهما حرضا على قتله، وأن طلحة أرسل كتاباً يحرض أهل البصرة عليه دعوى كاذبة أيضاً؛ لأن كتباً كثيرة أرسلت إلى الأمصار مزورة على عدد من الصحابة أمثال عائشة وعلي وطلحة وغيرهم([2041])، حتى إن علياً رضي الله عنه لما جاءه الغوغاء وأخبروه أنه قد كتب إليهم أن يقدموا عليه المدينة، أنكر ذلك وأقسم فقال: (والله ما كتبت إليكم كتاباً)([2042]). فكما زوروا على علي زوروا على طلحة أيضاً.
ثم إنّ طلحة والزبير لما جاءا إلى علي وطلبا منه أن يقتل قتلة عثمان وكل من شارك في دمه([2043])، لم يعترض عليهما ولم يقل لهما: أنتما شاركتما، بل كان رضي الله عنه مدركاً براءتهما كإدراكه براءته وأشد، فاستمهلهما وقال لهما: (يا إخوتاه إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف أصنع بقوم يملكونا ولا نملكهم..)([2044])، وما نسبه الشيعة إليه وإلى عمار بن ياسر من اتهامهما لـ طلحة والزبير أنهما شاركا في قتل عثمان كذب كله؛ إذ أن كلتا الروايتين عمدتهما رجال الشيعة أنفسهم؛ أمثال أبي مخنف، ونصر بن مزاحم، وغيرهما.
أما استدلالهم برواية الواقدي على أن مروان بن الحكم قتل طلحة بن عبيد الله لأنه شارك في قتل عثمان، فمردود؛ لأن الواقدي لا يحتج به عند أهل السنة 
؛ فقد قال عنه أبو حاتم والنسائي وابن المديني وابن راهويه: كان ممن يضع الحديث([2045])، ومروان بن الحكم وإن صح أنه قتل طلحة([2046])، ولكن لم يرد دليل صحيح يذكر سبب القتل، وإن كان المرجح أنه قتله لما رأى تردده في قتال علي، وقد عد أهل السنة هذا العمل من موبقاته([2047]).
ولا شك أن طلحة رضي الله عنه قد مات شهيداً؛ لإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك؛ فقد روى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهدأ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد»([2048]).
عبدالقادر صوفي ..

 ([2022]) سيرة الأئمة الاثني عشر لهاشم الحسيني (1/420-421)، وأحاديث أم المؤمنين لمرتضى العسكري (1/150).
([2023]) راجع: الجمل للمفيد (ص:119)، وعلم اليقين للكاشاني (2/721)، والفصول المهمة للموسوي (ص:126)، وتاريخ الشيعة للمظفر (ص:25)، والشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية (ص:39)، وسيرة الأئمة لهاشم الحسيني (1/539-540).
([2024]) الجمل للمفيد (ص:74-75، 195).
([2025]) الجمل للمفيد (ص:70، 72، 232-233)، ومؤتمر علماء بغداد لمقاتل بن عطية (ص:38-40)، والصراط المستقيم للبياضي (1/149-150)، وفي ظلال التشيع لمحمد علي الحسني (ص:66، 70، 84-85).
([2026]) علم اليقين للكاشاني (2/721).
([2027]) الجمل للمفيد (ص:195).
([2028]) الجمل للمفيد (ص:72)، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/167)، وعلم اليقين للكاشاني (2/720).
([2029]) الشافي للمرتضى (ص:267)، والجمل للمفيد (ص:72، 75، 205)، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (2/404)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق:79/ب)، وسيرة الأئمة لهاشم الحسيني (1/539-540)، وأحـاديث أم المؤمنين لمرتضى العسكري (1/161).
([2030]) الجمل للمفيد (ص:204)، والصراط المستقيم للبياضي (3/170).
([2031]) وقعة صفين لنصر بن مزاحم (ص:72)، والجمل للمفيد (ص:74، 75، 232-233)، والصراط المستقيم للبياضي (3/170)، وعلم اليقين للكاشاني (2/721)، والشيعة والحاكمون لمغنية (ص:39).
([2032]) الفتنة وموقعة الجمل لسيف بن عمر (ص58-59، وانظر: تاريخ ابن جرير الطبري (5/104).
([2033]) الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر (ص:60) وانظر: تاريخ الطبري (5/104-105).
([2034]) طبقات خليفة بن خياط (ص:173)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/193).
([2035]) الفتنة ووقعة الجمل (ص:59-60، 68، 70)، وتاريخ الطبري (5/104، 126، 128)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/193).
([2036]) البداية والنهاية لابن كثير (7/216).
([2037]) طبقات خليفة بن خياط (ص:176).
([2038]) طبقات ابن سعد (3/71).
([2039]) دول الإسلام للذهبي (1/12).
([2040]) الكامل لابن الأثير (3/207)، وشرح صحيح مسلم للنووي (15/148-149)، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (1/40).
([2041]) طبقات خليفة بن خياط (ص:146)، والتمهيد للباقلاني (ص:216)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/214).
([2042]) طبقات خليفة بن خياط (ص:146).
([2043]) تاريخ الطبري (5/158).
([2044]) تاريخ الطبري (5/158).
([2045]) ميزان الاعتدال للذهبي (3/662-665).
([2046]) الاستيعاب لابن عبد البر (2/221-224)، والمستدرك للحاكم (3/370)، وميزان الاعتدال للذهبي (4/89)، والإصابة لابن حجر (2/230)، وتهذيب التهذيب له (10/92).
([2047]) ميزان الاعتدال (4/89)، وتهذيب التهذيب (10/92).
([2048]) صحيح مسلم (4/1880)، ك. الفضائل، باب من فضائل طلحة.

طلحة والزبير ممن قتل عثمان بن عفان

 
الجـواب:
 

بسم الله الرحمن الرحيم 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين أما بعد / ومن الشبهات التي نقلها أعداء الله وعلى لسان (( أبو بكر الخلال )) عندنا هنا في شبكة السرداب المباركة , هذه الشبهة في أن طلحة والزبير ممن قتل عثمان بن عفان أو شارك في قتل عثمان بن عفان , ولا أعرف ما به هذا الرجل متناقض العقيدة فتارة مع الرافضة وتارة مع أهل السنة وليتهُ يصرحُ عن ما يعتقدهُ وقد كنا من المتساهلين مع هذا الرافضي الذي لا يعرف له إعتقاد , ولكن الشبهات التي يطرحها مضطرب العقيدة هذا وجب الرد عليها

روى الحاكم في مستدركه قال : حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه و علي بن حمشاد قالا : ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى يعني إسرائيل بن موسى قال : سمعت الحسن يقول : جاء طلحة و الزبير فقال لهم الناس ما جاءكم قالوا نطلب دم عثمان قال الحسن أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون و الله ما قتل عثمان غيركم قال : فلما جاء علي الكوفة و ما كان للقوم عقول فيقولون أيها الرجل إنا و الله ما ضمناك.

يقول (( أبو بكر الخلال )) : " وهذا إسناد صحيح ، و لا يقال إن الحسن كان يدلس و يرسل بل كان كما قال حاضرا الواقعة شاهدا عليها " قلتُ : وأحسبُ الخلال لم يكن من المنصفين , ففي كثير من المشاركات التي إدعى فيها أنه من المنصفين , ولكن متى كان هنا في هذا الخبر من المنصفين , فنقول للزميل الخلال أصلحه الله تعالى أن رؤيتك أضعف وأوهنُ من بيت العنكبوت , وليتك لا تتكلم في فتن الصحابة فانت لا يقبل منك ما تقول وما تنقل , بل حتى الزعم بأن هذا الخبر صحيح من أضعف ما رأيتُ

يقول الحافظ الذهبي في التعليق (4/208) : " تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص " وليسَ كلُ ما سكت عنه الحافظ الذهبي في التلخيص يعتبرُ من الأخبار الصحيحة , وأما ما ينفي أن هناك من الصحابةِ من شارك في قتل عثمان رضي الله عنهُ

أولها أنه صحّ الخبر أن عائشة أم المؤمنين ،- رضي الله عنها- أنكرت قتل عثمان ،و نفت أية مشاركة لها في قتله ،و أنكرت أيضا أن تكون أرسلت كتبا إلى الأشرار ليثوروا على عثمان و يقتلونه ،و قد تبيّن أن رؤوس الفتنة هم الذين زوّروا تلك الكتب و نسبوها للصحابة

و ثانيها أن عائشة لما سُئلت عمن قتل عثمان بن عفان ، قالت ، : (( قُتل مظلوما ، لعن الله من قتله )) قلتُ : هذا الخبر صحيح الإسناد ، على ما ذكره الهيثمي . مجمع الزوائد ، ج 9 ص: 97 .

و الدليل الأول و القوي على عدم مشاركة الصحابة من السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار ، أنه قد صح الحديث عن رسول الله-عليه الصلاة و السلام –أنه قال لعثمان :(( يا عثمان إن الله مُقمصك قميصا ، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه )) . فهذا الحديث الشريف نص على أن الذين ثاروا على عثمان و قتلوه هم منافقون . و الصحابة الذين ذكرناهم ليسوا منافقين بشهادة القرآن الكريم فهم الذين قال الله تعالى فيهم : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} - سورة التوبة/100- فهؤلاء الصحابة كلهم كانوا مؤمنين مشهود لهم بالإيمان ،و ليسوا من المنافقين ، و من ثم فليسوا هم الذين ثاروا على عثمان ،و لا هم الذين قتلوه ، لأن الذين فعلوا ذلك نص الحديث على أنهم من المنافقين . قلتُ : أخرجه أحمد بن حنبل : المسند ، ج 6 ص: 86 ، 149 . و أبو بكر الخلال : السنة ، ج 2 ص: 321 ، و 326 . و ابن ماجة : السنن ، ج 1 ص: 41 . و الألباني : الجامع الصغير ، المكتب الإسلامي ، بيروت، ج 1 ص: 1391

والخبرُ روي عن الحسن البصري رحمه الله تعالى , يقول نواف أن الحسن البصري شهد هذا الموطن , وشهد مقتل عثمان نقول ما الحقُ الذي ثبت عن الحسن البصري في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنهُ , وإعلم أن هذا الخبر تفرد بروايته الحسن البصري , وفي رواية الحسن ما يخالفُ ما روي هنا

وقد روى إبن شبة في تاريخ المدينةِ المنورة (4/1252 ) : و قال الحسن البصري (و هو شاهد على ذلك الحادث): «ما علمت أحداً أشرك في دم عثمان و لا أعان عليه، إلا قـُـتِـل». و في رواية أخرى: «لم يدع الله الفَسَـقة (قتلة عثمان)، حتى قتلهم بكل أرض» . وفي الحديث ما ثبت عن الحسن البصري رضي الله تعالى عنهُ , وهو ممن شهد ذلك الخبر , وكان في هذا الوقت لا يبلغُ من العمر إلا 14 سنة وقد ثبت عنهُ ذلك وهو صحيح انهُ قالفقد ثبت عن الحسن البصري رحمه الله –و هو شاهد عيان كان عمره وقتها أربع عشرة سنة– عندما سُئِل «أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين و الأنصار؟». فقال: «لا! كانو أعلاجاً من أهل مصر» وهذا الخبر أخرجهُخليفة في تاريخ خليفة (ص 176) بسند صحيح. وهذا لا ينقض أن منهم محمد بن أبي بكر كما زعم بعض من شغب علينا. فإن هذا الأخير ليس من المهاجرين ولا من الأنصار ولا حتى من الصحابة أصلاً. وكان الحسن البصري لا يسميه إلا الفاسق، كما روى ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح. بل روى الخلال بإسناده، عن ربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: العنوا قتلة عثمان، فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر، فيقول: «العنوا قتلة عثمان، قتله من قتله».

وقد ثبت عن قيس ابن أبي حازم خلاف ما نقل أبو بكر الخلال في شبكة السرداب الرافضي في شبكة " هجر " فيسقط الخبر الذي نقله هذا الرافضي في أن هناك من الصحابة من قتل عثمان وروي عن قيس بن ابي حازم رحمه الله ورضي عنهُ و كذلك الثابت الصحيح عن قيس بن أبي حازم أن الذين قتلو عثمان ليس فيهم من الصحابة أحد. وهذا أخرجهُ إبن عساكر في التاريخ وهو صحيح الإسناد لا غبار عليه فلعن الله من طعن فيهم

كتبه

أهل الحديث
 
اضافة اخرى/
 
تقول الرواية (جاء طلحة و الزبير فقال لهم الناس ما جاءكم قالوا نطلب دم عثمان)

اي ان طلحة الخير والزبير رضي الله عنهما اتيا للمطالبة بدم عثمان فكيف تدينهما الرواية؟

ثانيا قول البصري رحمه الله ( قال الحسن أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون و الله ما قتل عثمان غيركم)

الحسن البصري ينقل اقوال قوم اتهموا طلحة الفياض والزبير بانهما قتلا عثمان رضي الله عنه

فقوله رحمه الله : (يقولون) ليست عائدة اليه وقطعا ليست عائدة على طلحة والزبير


اذا ليس في الرواية لا من قريب ولا من بعيد ان طلحة الجود والزبير رضي الله عنهما انهما شاركا في الجريمة الشنعاء. 
 
المصدر
 
http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=59004

عدد مرات القراءة:
1121
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :