آخر تحديث للموقع :

الجمعة 30 محرم 1442هـ الموافق:18 سبتمبر 2020م 10:09:00 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

نماذج من تحريفات الشيعة لألفاظ القرآن الصريحة ..
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه، وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد:
كلامنا إن شاء الله تعالى سيكون معتقد الشيعة الروافض في القرآن، أوبمعنى أدق: في تأويل وتفسير القرآن، فكما انحرف الشيعة في القرآن ذاته فقد انحرفوا أيضاً في تأويل وتفسير القرآن الكريم، فساروا على غير قواعد اللغة، وعلى غير قواعد الشريعة، وعلى غير قواعد الفهم، بل وعلى غير ما يقبله العقل، فحرفوا تأويل القرآن بلي أعناق النصوص بصورة بشعة. وهذا النصوص التي بين أيدينا من مصادر الشيعة الأصلية ومراجعهم الكبيرة؛ ليتبين لنا أن هذا التحريف والتأويل ليس أمثلة في كتب التفسير أوالأصول عندهم بل هوأمر مؤصل ومقعد، بل هوأمر اعتقاد.
وأنا هنا أسوق كثيراً من الأمثلة والشواهد التي تبين تأويل الشيعة المنحرف لآيات القرآن الكريم في تفاسيرهم المعتبرة عندهم، كتفسير القمي، وتفسير العياشي، وتفسير البرهان، وتفسير الصافي، كما أن كتبهم المعتمدة في الحديث قد أخذت كثيراً من هذه التأويلات الفاسدة، وعلى رأسها أصول الكافي للكليني، والبحار للمجلسي، وغيرها من الكتب، فتدبروا معي هذه الأمثلة والشواهد التي ستتعب العقل والقلب معاً، لكن لنقف على أن هذا التأويل والتحريف في تأويل آيات القرآن الكريم إنما هوأمر اعتقاد، وأمر مؤصل عند الروافض.
o  تفسير القرآن وأسمائه بالإمامة والولاية والأئمة:
في مصادرهم الأصلية ككتب التفسير والحديث المعتمدة عندهم نجد آيات كثيرة جداً جداً تفسر الآية الواضحة بالإمامة والولاية والأئمة، فأنت: تجد لفظة القرآن صريحة صحيحة في المعنى، ومع ذلك تجد تعسفاً وتمحلاً رهيباً من الشيعة الروافض في تحريف هذه اللفظة أوفي تحريف هذه الكلمة لتأصيل معتقد من بين معتقداتهم.
تجدهم يؤولون لفظة القرآن أوأي اسم من أسماء القرآن في القرآن بأن هذا الاسم أوهذا اللفظ يراد به الأئمة، ومن ذلك في قول الله تعالى: ((فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا)) [التغابن:8] أي: والقرآن الذي أنزلنا على محمد صلى الله عليه وسلم.
لكن الشيعة يقولون: النور هونور الأئمة. [الكافي للكليني، كتاب الحجة باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل (1/ 194)]
ويقولون في قوله تعالى: ((وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ)) [الأعراف:157] قالوا: النور في هذه الآية هوعلي والأئمة من بعده عليهم السلام. [كتاب الكافي للكليني، كتاب الحجة، باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل (1/ 194)]
ويقولون في قول الله تعالى: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)) [الإسراء:9] أي: يهدي إلى الإمام. [كتاب الكافي (1/ 216)]
ونحن لن ننقل كلاماً من كلام أئمة أهل السنة، حتى لا يحتج علينا بأن هذا من عندنا، بل سننقل كلاماً من كتبهم المعتمدة ومصادرهم ومراجعهم الكلية الكبيرة؛ لنبين إلى أي حد قد انحرف هؤلاء القوم انحرافاً مزرياً في المعتقد وفي تفسير كتاب الله عز وجل.
ويقولون في قول الله تعالى: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)) [الإسراء:9] أي: يهدي إلى الولاية.
ويفسرون ما ورد في القرآن من لفظة النور بالأئمة أيضاً بلا أدنى دلالة، وبكل أسف هم ينسبون كل هذه التفسيرات إلى أئمة آل البيت برأهم الله مما قالوا، فآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أعلم وأجل وأفضل وأفقه وأبلغ من أن ينسب إليهم مثل هذا الإلحاد في كتاب الله عز وجل، فهم ينسبون كل هذه الروايات إلى أئمة أهل البيت، ولا سيما ينسبون هذا الكلام إلى جعفر الصادق رحمه الله تعالى وبرأه الله مما قالوا، فلا يثبت ألبتة لإمام من أئمة آل بيت النبي ابتداء بعلي رضوان الله عليه والحسن والحسين وجعفر الصادق ومحمد الباقر وغيرهم من أئمة آل بيت النبي هم برأاء من كل ما ينسبه الشيعة الروافض إليهم من تمحلات لا تتفق مع شرع ولا مع عقيدة، بل ولا مع عقل في تأويلهم الفاسد الباطل في كتاب الله جل وعلا، ومن ذلك أنهم يقولون في قول الله سبحانه وتعالى: ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ)) [الصف:8] قالوا: النور في هذه الآية هوولاية علي، أي: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم، ثم قال تعالى: ((وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)) [الصف:8] قالوا: والله متم الإمامة، والإمامة هي النور في قوله تعالى عندهم: ((فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا)) [التغابن:8] قال: النور هوالإمام. [الكافي (1/ 196)]
واسمع إلى هذا العجب العجاب والتعسف الواضح في تأويلهم لمعنى قول الله تعالى في سورة النور: ((اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ)) [النور:35] يقولون: (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ) المشكاة هي فاطمة عليها السلام، (فِيهَا مِصْبَاحٌ) الحسن، (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) الحسين، (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) فاطمة كوكب دري بين نساء العالمين، (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ) الشجرة المباركة إبراهيم عليه السلام، (زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ) لا يهودية ولا نصرانية، (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ) يكاد العلم يتفجر بها، (وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ) إمام من فاطمة بعد إمام (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) يهدي الله للأئمة من يشاء (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ... ) الآيات.
وقالوا في قول الله تعالى: ((وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)) [النور:4.] أي: ومن لم يجعل الله له إماماً من ولد فاطمة (فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) أي: فما له من إمام يوم القيامة.
o  تفسير الشرك في القرآن بالشرك في ولاية علي:
وكما أولوا ما جاء في القرآن الكريم عن القرآن والنور بالإمامة فهم يؤولون ما جاء في كتاب الله جل وعلا من النهي عن الشرك والكفر يؤولونه بالشرك في ولاية علي، فإذا جاءت لفظة الشرك أوالكفر صريحة فإنهم يؤولونها بولاية علي رضي الله عنه، ويؤولون ما جاء في عباد الله وحده واجتناب الطاغوت بولاية الأئمة والبراءة من أعدائهم، ومن ذلك يقولون في قوله تعالى: ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)) [النحل:36] قالوا: أي: ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من عدونا، وذلك هوقول الله تعالى: ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)) [النحل:36] أي: ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتهم والبراءة من أعدائهم، هذا تأويل الآية عندهم.
ويقولون في قول الله تعالى: ((لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ)) [النحل:51] قال: يعني بذلك: ولا تتخذوا إمامين إنما هوإمام واحد. [تفسير العياشي (2/ 216)، تفسير البرهان (2/ 373)، تفسير نور الثقلين (3/ 6.)]
ويقولون في قول الله تعالى: ((وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [الزمر:65] خطاب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، قالوا: لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، انظر إلى هذه البشاعة والفضاعة!! [تفسير الصافي (2/ 472)، وهذه الرواية نقلها أيضاً عن الصافي الكليني في تفسيره في أصول الكافي (4./ 498)]
ويقولون في قوله تعالى: ((فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)) [الكهف:11.] قالوا: العمل الصالح المعرفة بالأئمة، ولا يشرك بعباده ربه أحداً، أي: يسلم لعلي، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هومن أهله. [تفسير العياشي (2/ 353)، وتفسير البرهان (2/ 497)]
ويقولون في قوله تعالى: ((وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ)) [البقرة:41] قالوا: ولا تكونوا أول كافر بعلي، رضي الله عنه وبرأه الله مما قالوا.
وقالوا ببشاعة رهيبة في قوله تعالى: ((وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ)) [البقرة:165] قالوا: من بني فلان أي: من بني أبي بكر، ومن بني فلان: أي من بني عمر، وقالوا: هم أولياء فلان وفلان وفلان، يعنون أبا بكر وعمر وعثمان، اتخذوهم أئمة من دون الإمام، أي: من دون علي رضي الله عنه. [تفسير العياشي (2/ 72)، تفسير البرهان (1/ 172)، تفسير الصافي (1/ 156)، تفسير نور الثقلين (1/ 151)]
وقالوا في قول الله تعالى: ((إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)) [الأعراف:3.] قالوا: أي: الأئمة الذين تولوا الخلافة قبل علي، يعني: أئمة دون أئمة الحق. [تفسير الصافي (1/ 571)]
ويقولون في قوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)) [النساء:48] يعني: أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي، وأما قوله تعالى: ((وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)) [النساء:48] فيعني: لمن والى علياً عليه السلام، والروايات في هذا كثيرة جداً جداً.
o  تفسير الصلاة بالأئمة والإمامة:
وهم يؤولون أيضاً بعض آيات القرآن كلفظة الصلاة بالأئمة والإمامة، فهم: ما اكتفوا بلفظة القرآن ولا بلفظة النور، بل ويؤولون أيضاً لفظة الصلاة الواردة في كتاب الله جل وعلا بالأئمة أوبالولاية، وهم يقولون في قوله تعالى: ((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)) [البقرة:238] قالوا: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) هي رسول الله وأمير المؤمنين علي والحسن والحسين، والصلاة الوسطى هي علي وحده، (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) أي: طائعين للأئمة. [تفسير العياشي (1/ 128)، وتفسير البرهان (1/ 231)، والبحار (7/ 154)]
فهذه بعض تأويلاتهم في آيات الصلاة وقد مضى تأويلهم لعموم الأعمال الصالحة بالإمامة، ولا أريد أن أقف مع كل الروايات والنصوص الثابتة، فكتبهم مشحونة بمثل هذا الأسلوب الفاضح في التأويل المتعسف لكتاب الله عز وجل.
o  تأويلات أخرى في القرآن وتنزيلها على الأئمة:
يقولون مثلاً في قول الله تبارك وتعالى: ((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)) [البقرة:121] قالوا: هم الأئمة عليه السلام. [تفسير الكافي، كتاب الحجة، باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام، (1/ 215)]
والأئمة عند الروافض هم أهل الذكر، وهم الراسخون في العلم، وهم الذين أوتوا العلم، ولهذا قالوا في قوله تعالى: ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)) [آل عمران:7] قالوا: الراسخون في العلم هم أمير المؤمنين والأئمة من بعده.
نعم نحن نقر بأن علياً رضوان الله عليه من الراسخين في العلم، بل من أئمة العلم، ولا ننكر هذا، فالحق نثبته ونقره ولوكان على لسان الروافض أوغيرهم، ولقد أثبت الله عز وجل الحق على لسان أهل الكتاب مع كفرهم بالله جل وعلا، فقال سبحانه وتعالى: ((وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً)) [آل عمران:75] فالله يثبت الحق لأهله، ونحن نثبت بأن علياً رضوان الله عليه من الراسخين في العلم، بل ومن أئمة العلم، فهذه ما زاغوا فيها عن الحق، ثم يقولون: والإئمة من بعد عليه رضوان الله عليه، بل وستعجب إذا علمت أن الأئمة أيضاً عندهم هم آيات الله، وهم النبأ العظيم، وهم الآيات المحكمات، يقولون في قوله تعالى: ((فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ)) [الأعراف:69] أن رجلاً يقال له: يوسف البزاز سأل كذباً وزوراً أبا عبد الله جعفر الصادق عن قوله تعالى: ((فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ)) [الأعراف:69] فقال جعفر: [[أتدري ما آلاء الله؟ قلت: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا]]. [تفسير الكافي (1/ 217)].
والأئمة كذلك هم آيات الله أيضاً، قال الكليني: باب: إن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة، وساق عدة روايات في ذلك، منها في قوله تعالى: ((كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا)) [القمر:42] أي: كذبوا بالأئمة والأوصياء، والأئمة هم النبأ العظيم كما في قوله تعالى: ((عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ)) [النبأ:1 - 3] قال أبوحمزة: قلت لأبي جعفر: [[جعلت فداك! إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية: ((عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ)) [النبأ:1 - 2] فقال: ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم، ثم قال: لكن أخبرك بتفسيرها، ((عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ)) [النبأ:1] قال: هي في أمير المؤمنين صلوات الله عليه، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: ما لله عز وجل آية هي أكبر مني، ولا لله من نبأ هوأعظم مني]].
تعالى الله عما يقولون علوا ًكبيراً، وبرأ الله علياً وأبا عبد الله جعفر الصادق رضوان الله عليهم جميعاً مما يقول هؤلاء الظالمون.
كذلك لفظة الآيات المحكمات في كتاب الله جل وعلا فسرت بالأئمة، روى العياشي عن أبي عبد الله: جعفر الصادق في قوله تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ)) [آل عمران:7] قال: [[الآيات المحكمات أمير المؤمنين والأئمة، ((وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)) [آل عمران:7] أبوبكر وعمر وعثمان، ((فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ)) [آل عمران:7]. أي: أصحابهم وأهل ولايتهم، ((فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)) [آل عمران:7]]]. [تفسير العياشي (1/ 162)، وتفسير البرهان (1/ 271) وتفسير البحار (7/ 47)]
الأئمة عندهم هم النحل كما في قوله تعالى: ((وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ)) [النحل:68] يعني: إلى الأئمة، سبحان الله! الأئمة سيتخذون من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون! وقد عقد المجلسي باباً في تفسيره بعنوان: باب نادر في تأويل النحل بالأئمة. [تفسير العياشي (2/ 264)، تفسير البرهان (2/ 375)، تفسير الصافي (1/ 931) وفي غيرها]
وهم الحفدة كما في قوله تعالى: ((وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً)) [النحل:72] الحفدة هم الأئمة، وقالوا في قوله تعالى: ((وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)) [الأنفال:47] أي: عن الأئمة، وقالوا في قوله تعالى: ((وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ)) [الحاقة:5.] أي: علي رضي الله عنه، وقالوا في قوله تعالى: ((وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ)) [الحاقة:51] أي: علي رضي الله عنه، وفي قوله: ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)) [الفاتحة:6] قالوا: هوصراط علي رضي الله عنه، شيء رهيب!!
والأئمة عندهم هم الأيام والشهور الواردة في القرآن، وقد عقد المجلسي باباً في تفسيره بعنوان: باب تأويل الأيام والشهور بالأئمة عليهم السلام.
بل ستعجبون! لووردت لفظة الأسماء الحسنى لله فهي الأئمة، يروون عن الرضا أنه قال: [[إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله، وهوقول الله تعالى: ((وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)) [الأعراف:18.]]] قال أبوعبد الله: [[نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا، قال: ((فَادْعُوهُ بِهَا)) [الأعراف:18.] أي: ادعوه بنا، أي: بالأئمة]]. [تفسير العياشي (2/ 42)، تفسير الصافي (1/ 626) البرهان (2/ 51)]
o  تأويل آيات الكفار والمنافقين وتنزيلها على الصحابة:
حتى الآيات التي وردت في الكفار والمنافقين يؤولونها بخيار أصحاب سيد المرسلين، وهذا المعتقد الضال الفاسد فتنة من أعظم الفتن، فإن كثيراً ممن يشار إليهم بالبنان من أهل السنة لا يعرفون شيئاً عن هذه العقيدة الضالة، بل وينكرون على من تكلم عن هؤلاء، ويقولون: إنه لا خلاف بيننا وبينهم إلا في بعض الفروع الفقهية، إنما هواختلاف مذاهب، فقفوا على هذا المذهب لتقفوا على هذا الخطر العظيم.
يقولون في قوله تعالى: ((رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنْ الأَسْفَلِينَ)) [فصلت:29] قالوا: هما أبوبكر وعمر رضوان الله عليهما، يقولون: وكان فلان شيطاناً يعني: عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شيطان يقولون: لفظة ما وردت في القرآن كله من أوله إلى آخره إلا ويراد بها عمر رضوان الله عليه. [انظر إلى فروع الكافي في هامش مرآة العقول، (4/ 416)]
يسبون الخيرين الكبيرين الوزيرين الأولين، الحبيبين لرسول الله، بل ويسبون أحب الخلق إلى المصطفى كما في صحيح البخاري من حديث عمروبن العاص، قال: (يا رسول الله! أي: الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قال: من الرجال، قال: أبوها، قال: ثم من؟ قال: ثم عمر) رضي الله عن أبي بكر وعمر.
قال المجلسي وهويشرح الكافي -تفسير من تفاسير الشيعة المعتمدة الكبيرة- مبيناً مراد صاحب الكافي بهذه العبارات، قال: (رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا) قال: هما أبوبكر وعمر، والمراد بفلان هوعمر أي: الجن المذكور في الآية عمر، وإنما سمي به لأن عمر كان شيطاناً، ويقولون في قوله تعالى: ((فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ)) [التوبة:12] يروي العياشي عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[سمعته يقول: دخل علي أناس من البصرة فسألوني عن قوله تعالى: ((فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ)) [التوبة:12] فقال: طلحة والزبير]] طلحة الجود، طلحة الخير، طلحة الفياض، صاحب اليد التي شلت وهي تذب عن رسول الله يوم أحد يعتبر إماماً من أئمة الكفر عند الروافض الفجرة، أما الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهوإمام من أئمة الكفر عن الروافض [تفسير العياشي (2/ 77 - 78)، وتفسير البرهان (2/ 1.7)، وتفسير الصافي (1/ 685)].
ويقولون في قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أوبأبي الحكم عمروبن هشام) قالوا: لما دعا النبي ربه بهذا الدعاء، نزل عليه قوله تعالى: ((وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً)) [الكهف:51] أي: بما فيهم عمر رضوان الله عليه. [تفسير العياشي والبرهان والبحار]
ويقولون أيضاً في قوله تعالى: ((وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)) [البقرة:168] قالوا: والله ولاية فلان وفلان، أي: ولاية أبي بكر وعمر. [تفسير العياشي والبرهان والصافي]
وفي قوله تعالى: ((إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ)) [النساء:1.8] تجدهم يفترون على أبي جعفر الصادق برأه الله مما قالوا، ويقولون: قال فيها فلان وفلان، أي: أبوبكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح، وفي رواية أخرى: ((إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ)) [النساء:1.8] أي: افتروها على أبي الحسن، أي: أبوبكر وعمر وأبوعبيدة هم الذين يبيتون في حق علي ما لا يرضى من القول.
ويفترون على أبي عبد الله جعفر الصادق في قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً)) [النساء:137] أنه قال: [[نزلت في أبي بكر وعمر، فآمنوا برسول الله وآله في أول الأمر، ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية لعلي حيث قال: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله فبايعوه، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله لعيه وسلم فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعوه -أي: من بايعوا علياً- البيعة لهم، فهؤلاء من يبقى منهم من الإيمان شيء]]. [تفسير العياشي (1/ 281)، تفسير الصافي (1/ 4.4)، تفسير البرهان (1/ 422)، تفسير البحار (8/ 218)]
o  تأويل نصوص القرآن وإنزالها على مهدي الشيعة:
وعلى ضوء عقيدتهم يتعسفون في تأويل نصوص القرآن ليثبتوا ما رسخ عندهم من اعتقاد، فهم لا يتورعون أبداً من أن يلوي أحدهم عنق النص من أجل أن يثبت عقيدته الفاسدة الباطلة، فمثلاً من أجل إثبات عقيدتهم في مهديهم المنتظر يقولون في قوله عز وجل: ((الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)) [البقرة:1 - 3] يقولون: من أقر بقيام القائم عليه السلام أنه حق، (يؤمنون بالغيب) يعني يؤمنون بالقائم عليه السلام وغيبته، أي: بمهديهم المنتظر وغيبته.
وعن جابر عن أبي جعفر في قوله تعالى: [[((وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ)) [التوبة:3] قال: خروج القائم وأذان دعوته إلى نفسه]] إلى آخر هذا الغثاء الذي يتعب القلب والعقل معاً.
والأمثلة على تعسفهم في تفسير آيات الله جل وعلا في المهدي المتنظر كثيرة، حتى ألفوا في هذا كتباً مستقلة، ككتاب (ما نزل من القرآن في صاحب الزمان)، يعني: في حق المهدي المنتظر لعبد العزيز القلوني، وكتاب: (المحجة فيما نزل في القائم الحجة) للسيد هاشم البحراني، وهوكتاب كله عبارة عن آيات من القرآن تؤول تأويلاً باطلاً ضالاً، تأويل إلحاد لا لبس فيه ولا غموض، يثبتون بهذه الآيات القرآنية الصريحة خروج مهديهم المنتظر، أوأن هذه الآيات وردت في مهديهم المنتظر.
o  تأويلات الشيعة تأويلات إلحادية باطنية:
تلك أمثلة قليلة لتأويلهم لكتاب الله جل وعلا، ولتعسفهم في فهم آيات الله تبارك وتعالى، فهم يفسرون القرآن تفسيراً باطنياً، لا تربطه بالآية على الإطلاق أدنى صلة، وكأن القرآن لم ينزل بلسان عربي مبين، ولم يجعله الله تبارك وتعالى كتاب هداية ودستوراً للخلق أجمعين، فالله تعالى قال: ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)) [القمر:17] هذا القرآن يخاطب العالم، ولا شك أن تلك التأويلات إلحاد في كتاب الله تعالى، قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا)) [فصلت:4.] قال: الإلحاد هوأن يوضع الكلام في غير موضعه، وذلك بالانحراف في تأويله.
وقال صاحب الإكليل الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا)) [فصلت:4.] قال: في هذه الآية الرد على تعاطي تفسير القرآن بما لا يدل عليه جوهر اللفظ كما يفعله الباطنية والاتحادية والملاحدة.
وقال صاحب كتاب: (إكثار الملحدين) محمد أنور شاه الكشميري (ص:2) قال: وهؤلاء الذين يلحدون في آيات الله ويحرفونها عن معانيها وإن كتموا كفرهم وتستروا بالتأويل الباطل وأرادوا الإخفاء، لكنهم لا يخفون على الله تعالى.
o  استعمال التقية في كتاب التبيان ومجمع البيان:
أقول: إننا لا نتورع ألبتة أن نثبت الحق إن رأينا شيئاً من الحق، فمثلاً: كتاب التبيان للطوسي وكتاب مجمع البيان للطبرسي من كتب التفسير عند الشيعة لكنهما نأيا عن هذا الإلحاد المبين في تفسير آيات رب العالمين، وإن كانت قد التزمت في الدفاع عن أصول الشيعة في بعض الآيات، ولكنها بأمانة لا تقارب بحال ما ورد في تفسير العياشي أوالكافي أوالبحار أوالصافي أوغيرها.
وما سبق إنما هومن باب العدل والإنصاف، ولولا أننا وقفنا على كلام نفيس لعالم الشيعة ومحدثها وخبير رجالها وصاحب آخر مجموع من مجامعها الحديثية، هوأستاذ كثير من علماء الشيعة الأقطاب كمحمد حسن الكاشف الغطاء، وآغا بزرت الطهراني وغيرهم، هذا العالم هوعالم الشيعة الكبير حسين النوري الطبرسي، حيث كشف لنا سراً خطيراً بقي دفيناً، ولولاه ما أمطنا اللثام عن حقيقة كانت مجهولة لدينا، قال في كتاب التبيان: (ثم لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين) وهذا أصل من أصول الشيعة التي تتطلب التقية، ثم يقول: (فإنك تراه اقتصر في تفسير الآيات على طريقة الحسن وقتادة والضحاك والسدي وابن جريج والجبائي والزجاج وابن زيد وأمثالهم، ولم ينقل عن أحد من مفسري الإمامية، ولم ينقل خبراً عن أحد من الأئمة عليهم السلام إلا قليلاً في بعض المواضع، لعله وافقه في نقله المخالفون، بل عد الأولين في الطبقة الأولى من المفسرين الذين حملت طرائقهم، ومدحت مذاهبهم)، وهوبمكان من القرابة لولم يكن على وجه من المماشاة، فمن المحتمل أن يكون هذا القول فيه على نحوذلك.
وممن يؤيد كون وضع الكتاب على التقية ما ذكره السيد الجليل علي بن طاوس في (سعد السعود) وهذا لفظه: (ونحن نذكر ما حكاه جدي أبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب التبيان: وحملته التقية على الاقتصار من تفصيل المكي من المدني، والخلاف في أوقات ... إلخ) هكذا لم يكمل الطوسي العبارة، وقال الطبرسي معقباً: وهوأعرف بما قال -أي: الطوسي- ولا يخفى على من اطلع على مقامه، فتأمل.
إذا الكلام الذي ذكر في التبيان أوفي مجمع البيان إنما هوكلام مذكور على سبيل المجاراة والتقية، لكن العقيدة واحدة لا تتبدل ولا تتغير.
ومن هذا الكلام يتبين أن التبيان للطوسي قد وضع على أسلوب التقية كما هورأي عالم الشيعة الكبير المعاصر، أوأن يكون تفسير مجمع البيان قد صدر من الطبرسي نتيجة اقتناع فكري بإسفاف ما عليه قومه من تفسير، ومعنى هذا أن شيعة اليوم هم أشد غلواً وتطرفاً، ولذا تراهم يعتبرون تفسير الطوسي وأمثاله من التفاسير إنما ألفت للخصوم، والتزمت بروح التقية؛ لتبشر بالعقيدة الشيعية بين من لا يدينون بعقيدة الروافض.
وقد سار على نهج الطوسي عالمهم أبوالعلي الفضل بن الحسن الطبرسي، وهومن أكابر علمائهم في القرن السادس الهجري، وقد أشار الطبرسي في مقدمة تفسيره إلى اتباعه لمنهج الطوسي، حيث قال: إلا ما جمعه الشيخ الأجل السعيد أبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه في كتاب التبيان، فإنه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق، ويلوح عليه رواء الصدق، وهوالقدوة أستضيء بأنواره، و...... مواقع آثاره، يعني: هويقتفي وينسج على نهج كتاب مجمع البيان.
o  مصحف فاطمة المزعوم عند الشيعة:
ومن أبشع ما وقفت عليه أن الشيعة لم يكتفوا بالقول بتحريف كتاب الله جل وعلا، أوبتحريفهم في تأويل كتاب الله جل وعلا على الحد الذي بينت، بل زعموا أن كتباً أخرى كالقرآن أنزلها الله على علي وعلى فاطمة، ولقد تضمنت كتب الشيعة ومراجعها المعتبرة دعاوى عرضية ومزاعم خطيرة، تزعم أن هناك كتباً مقدسة قد نزلت من السماء بوحي من الله جل وعلا إلى الأئمة، وأحياناً تورد كتب الشيعة الأصلية نصوصاً وروايات يزعمون أن هذه النصوص وتلك الروايات مأخوذة من الكتب التي نزلت على الأئمة وعلى رأسهم علي رضوان الله عليه وبرأه الله مما قالوا.
وأنا أنقل إليكم بعض النصوص باختصار وبكل أمانة، في هذا المبحث الخطير من مباحث الروافض، وتدبر معي هذه الأسطورة الخطيرة:
يروي الكليني بسنده عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله -يعني: جعفر الصادق برأه الله مما قالوا- يقول: [[يظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وذلك إني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل الله إليها ملكاً يسلي غمها، ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال لها علي: إذا أحسست بذلك وسمعتي الصوت -أي: صوت الملك- فقولي لي، فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين يكتب كل ما سمع من الملك، حتى أثبت من ذلك مصحفه، قال: ثم قال: أما أنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما سيكون]]. [أصول الكافي، كتاب الحجة، باب فيه ذكر الصحيفة (1/ 24.)]
وفي كتاب دلائل الإمامة، وهومن كتبهم المعتمدة عندهم، وردت رواية تصف مصحف فاطمة المزعوم بأن فيه خبر ما كان، وما يكون إلى يوم القيامة، وفيه خبر كل سماء، وفيه خبر عدد ما في السماوات من الملائكة، وفيه عدد كل من خلق الله من المرسلين بأسمائهم وأسماء من أرسل إليهم، وأسماء من كذب، وأسماء من أجاب، وأسماء جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين، وفيه أيضاً صفة كل من كذب، وصفة القرون الأولى، وفيه صفة كل من ولي من الطواغيت بمدة ملكهم وعددهم وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد، وفي هذا المصحف جميع ما خلق الله، وفيه صفة أهل الجنة بأعدادهم ومن يدخلها، وبعدد من يدخل النار وبأسمائهم، وفيه علم القرآن كما أنزل، وفيه علم التوراة كما أنزلت، وفيه علم الإنجيل كما أنزل، وفيه علم الزبور، وفيه عدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد.
هل هناك حاجة لم تقل؟! [محمد بن جرير بن رستم الطبري -وهذا غير ابن جرير الطبري من أئمة أهل السنة- في كتابه دلائل الإمامة (ص:27، 28)]
هذا المصحف بحجم العلوم التي فيه يكون مثل ماذا، كم سيكتب ومتى يقرأ؟ وإذا كان العلم هذا كله عند الأئمة فلما والولاية ضائعة منهم لها مئات السنين.
يعني: كلام لا يمت إلى العقل، ولا إلى الفهم الصحيح بأدنى صلة، بل ولا إلى الفهم السقيم بأدنى صلة. وتصف رواية دلائل الإمامة صفة نزول هذا المصحف على خلاف ما جاء في الرواية السابقة عند الكافي، فهي تقول: إن هذا المصحف مصحف فاطمة نزل جملة واحدة من السماء، بواسطة ثلاثة من الملائكة هم جبريل وإسرافيل وميكائيل، فهبطوا به وفاطمة قائمة تصلي، فما زالوا قياماً حتى قعدت، ثم لما فرغت من صلاتها سلموا عليها وقالوا: السلام يقرئك السلام، ووضعوا المصحف في حجرها، فقالت فاطمة: لله السلام ومنه السلام وإليه السلام، وعليكم يا رسل الله السلام، ثم عرجوا إلى السماء، فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرؤه حتى أتت على آخره.
يعني: في الظهر تقريباً انتهت من قراءة المصحف حتى أتت على آخره، ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة.
قلت: جعلت فداك! فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيها -أي: بعد موتها-؟ فقال: دفعته إلى أمير المؤمنين علي، فلما مضى علي -أي: قتل- صار إلى الحسن، ثم إلى الحسين، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر، يعني: مهديهم المنتظر.
o  صحف أخرى أنزلت من السماء:
وهنا أختم بأنهم يدعون أيضاً نزول اثني عشر -ليس غير مصحف فاطمة- يدعون نزول اثني عشر صحيفة من السماء تتضمن صفات الأئمة، وقد جاء هذا في حديث طويل من أحاديثهم يرويه ابن بابويه القمي المسمى الصدوق عندهم، فهويروي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل علي اثنا عشر خاتماً، واثنا عشر صحيفة، اسم كل إمام على خاتمه، وصفته في صحيفته. [إكمال الدين لابن بابويه القمي (ص:263)]
أكتفي بهذا القدر من هذا الغثاء، ومن هذا التأويل الباطل والمتعسف في كتاب الله عز وجل؛ ليقف كل مسلم على حقيقة معتقد القوم، فإن القول بأن الخلاف بين أهل السنة وبين الشيعة خلاف في المذاهب، وخلاف في فروع المسائل الفقهية كلام ضال يحتاج صاحبه إلى توبة إلى الله جل وعلا إن كان يفهم ما يقول، ويحتاج إلى أن يتعلم إن كان يجهل ما يقول.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

البعوضة هي علي وما فوقها هوالرسول
يقول الرافضة إن البعوضة هي علي وما فوقها هوالرسول صلى الله عليه وسلم! فهل هذا حب؟!!
حدثني ابى عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن ابي عبد الله عليه السلام ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين عليه السلام فالبعوضة امير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله. تفسير القمي ج1 ص34 - 35
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.16/ 2./no2 .. 7.html
يوجد تصحيف في السند القسم بن سليمان هوالقاسم بن سليمان والرواية قد نقلت في أكثر من تفسير عند الرافضة بالقاسم
يدل على ذلك ما رواه علي بن إبراهيم، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين علي (عليه السلام)، فالبعوضة أمير المؤمنين (عليه السلام) وما فوقها رسول الله (صلى الله عليه وآله). تفسير كنز الدقائق محمد المشهدي ج1 ص2.6
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.16/ 2./no2.51.html
64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تفسير نور الثقلين للحويزي ج1 ص45
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.16/ 2./no2.46.html
توثيق السند:
صاحب التفسير علي بن إبراهيم:
علي بن ابراهيم بن هاشم القمي، أبوالحسن، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع واكثر، وصنف كتبا، واضر في وسط عمره. كتاب خلاصة الاقوال للعلامة الحلي
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2327.html
علي بن إبراهيم بن هاشم: قال النجاشي: " علي بن إبراهيم بن هاشم أبوالحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنف كتبا وأضر في وسط عمره. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج12ص212
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no237 .. html
والد القمي ابراهيم بن هاشم
قال الخوئي: أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم. كتاب معجم رجال الحديث ج1 ص291
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.2./ 23/no2359.html
دعوى الاجماع من قبل الاقدمين ومما تثبت به الوثاقة أوحسن حال الراوي أن يدعي أحد من الاقدمين، الاجماع على وثاقة الراوي إجماعا منقولا، فإنه لا يقصر عن توثيق مدعي الاجماع بنفسه، وعلى ذلك يمكن الاعتماد على الاجماع المنقول في حق إبراهيم بن هاشم والد علي بن إبراهيم القمي، فقد ادعى ابن طاووس الاتفاق على وثاقته. فهذه الدعوى تكشف عن توثيق بعض القدماء لا محالة وهويكفي في إثبات وثاقته. كتاب كليات في علم الرجال للسبحاني ص157
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2389.html
النضر بن سويد:
[5147] 2 - النضر بن سويد، له كتاب، وهوثقة. كتاب رجال الطوسي ص345
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2323.html
النضر بن سويد الصيرفي، من اصحاب الكاظم عليه السلام ثقة كوفي، صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب. كتاب خلاصة الاقوال للحلي ص283
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2327.html
النضر بن سويد الصيرفي: كوفي، ثقة، صحيح الحديث، انتقل إلى بغداد، له كتاب روى محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عنه، رجال النجاشي له كتاب روى عنه: محمد بن عيسى ومحمد بن خالد البرقي والحسين بن سعيد، الفهرست له كتاب، وهوثقة، من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب نقد الرجال للتفرشي ج5ص13
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2338.html
النضر بن سويد الصيرفي، كوفي ثقة صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب، عنه عيسى بن عبيد، وأبوعبد الله البرقي، والحسن بن سعيد " ست " وفي " صه " من أصحاب " ظم " عليه السلام. كتاب طرائف المقال لعلي البروجردي ج1ص366
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no235 .. html
النضر بن سويد الكوفي، ثقة، صحيح الحديث. كتاب كليات في علم الرجال للسبحاني ص199
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2389.html
نضر بن سويد: قال النجاشي " نضر بن السويد الصيرفي: كوفي، ثقة، صحيح الحديث، إنتقل إلى بغداد له كتاب نوادر رواها عنه جماعة. أخبرنا أبوعبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عن نضر بن سويد، بكتابه ". وقال الشيخ: " النضر بن سويد، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى عنه. ورواه ابن باويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، ومحمد ابن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي، والحسين بن سعيد، جميعا عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " نضر بن سويد، له كتاب، وهوثقة ". وعده البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج2.ص166
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2378.html
القسم بن سليمان وثقة الخوئي في معجم رجال الحديث ج15 ص 24
http://www.yasoob.org/books/htm1/m.2./ 23/no2373.html
قال هاشم الهاشمي: القاسم بن سليمان ثقة عند الخوئي ومن يذهب إلى توثيق رواة تفسير القمي
كثرة الرواة عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ومما يؤكد صحة رواية حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي عبد الله عليه السلام وقال يونس لم يسمع من أبي عبد الله عليه السلام إلا حديثين بلا واسطة، كثرة الرواة عنه، عنه عليه السلام وفيهم الثقات الاجلاء من اصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام مثل حماد بن عيسى الجهني الثقة الجليل الذي تعد راوية له بكثرة روايته عنه، ذكرنا مواضع رواياته عنه في الطبقات وأبان بن عثمان الأحمر، وخلف بن حماد، والمفضل بن محمد الأشعري، وأبي عبد الرحمان الكاتب، وجميل بن دراج الثقة، وأبي عبد الله البزاز، وعبد الله بن المغيرة الثقة، وعبد الله بن بحر الكوفي، وعلي بن داود الحداد، وعبد الله بن محمد، ويونس بن عبد الرحمان الثقة، وعلي بن رئاب الثقة، وأبي أيوب الخزاز الثقة، والحسن بن محبوب الثقة من أصحاب الأجماع، وسليم الفراء الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وسليمان مولى طربال الكوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام والقاسم بن سليمان البغدادي من مشايخ النضر بن سويد الثقة البغدادي الكوفي من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب تهذيب المقال لمحمد علي الابطحي ج5ص285
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2388.html
ثقة لوجوده في تفسير القمي. قائد الحناط 54/ 1، لم يذكر. القاسم بن الربيع الصحاف 82/ 7، ثقة لما تقدم. القاسم بن سليمان 1.5/ 11، ثقة لما ذكر. كتاب مشايخ الثقات غلام رضا عرفانيان ص141
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2393.html
ولا يضر بحجيتها وقوع القاسم بن سليمان في سندها لانه ثقه على الاظهر. كتاب جامع المدارك لسيد الخوانساري ج7ص1 ..
http://www.yasoob.com/books/htm1/m .. 1/ .4/no.449.html
قال الخوئي بتوثيق المعلى بن خنيس وتضعيف الأحاديث التي تذمه في أكثر من 1. صفحات ورد على تضعيف بعض علماء الرافضة له مثل النجاشي وغيره.
المعلى بن خنيس
ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام. ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على منهاج الصادق عليه السلام. ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي، وإن كان هوخريت هذه الصناعة، ولعل منشأ تضعيفه - قدس الله نفسه - هوما اشتهر من نسبة الغلوإليه، وقد نسب ذلك إليه الغلاة، وعلماء العامة الذين يريدون الازدراء بأصحاب أبي عبد الله عليه السلام، والله العالم. وأما ما تقدم من أبي الغضائري من تضعيفه، ومن نسبة أنه كان مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى، به لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، كما تقدم غير مرة. وكيف كان، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه: أبوه - رحمه الله -، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن المسمعي، عن معلى بن خنيس، ثم قال: " وهومولى الصادق عليه السلام، كوفي، بزاز، قتله داود بن علي ". والطريق ضعيف بالمسمعي، فإنه ضعيف، ولا أقل من أنه مشترك بين الضعيف وغيره، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح، وقد غفل الاردبيلي فلم يذكر طريق الشيخ إليه. كتاب معجم رجال الحديث ج19ص269
http://www.yasoob.com/books/htm1/m.2./ 23/no2377.html
قال مسلم الداوري في رده على أحد الأسئلة عن المعلى بن خنيس
بسمه تعالى
المعلّى بن خنيس ثقة ومن الأجلاّء، وكلّ رواية نقلها فهي معتبرة، ويعتمد عليها إذا كانت جامعة للشرائط الأخرى وهذا لا يختصّ بروايات المعلّى بل برواية كلّ ثقة. وقد ذكرنا الوجه في وثاقته في خاتمة أصول علم الرجال.
قال حسين الساعدي عن الرواية:
الرواية صحيحة السند، وفى دلالتها كلام.
كتاب المعلى بن خنيس لحسين الساعدي ص187 - 188
على بعوضة (من كتب الشيعة)
تفسير القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة34
وأما قوله " إن الله لا يستحيي إن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فإنه قال الصادق ع إن هذا القول من الله عز وجل رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 صفحة 392
ثم إنه ع جعل قوله تعالى: (يضل به كثيرا) من تتمة كلام المنافقين وقد ذهب إلى هذا بعض المفسرين وأما ما رده ع من نزول لآية في محمد وعلي صلوات الله عليهما فينا فيه ظاهرا ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعني من صلة أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) انتهى
مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (14.5 هـ) الجزء1 صفحة 376
قال تعالى: * (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) * الآيات تفسيرها من رواية تفسير العسكري (ع) في تفسير القمي بسنده عن الصادق (ع) أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله والدليل على ذلك قوله: * (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) * يعني أمير المؤمنين (ع) كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له - الخ
تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء 1 صفحة 45
64 - قال: وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله عزوجل والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين ع كما اخذ رسول الله عزوجل الميثاق عليهم له (واما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) في علي (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)
al-3omaria:  بحار الانوار الجزء25صفحة38.رواية33 .. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر ألك ((حمار)) يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك ياباجعفر وأنى لي هذا؟ فقال أبوجعفر: ذاك أميرالمؤمنين عليه السلام ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الاسباب والله لتركبن السحاب.
عدد مرات القراءة:
1611
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :