آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 محرم 1441هـ الموافق:18 سبتمبر 2019م 05:09:36 بتوقيت مكة
   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الشيعة ..

التعريف الإجمالي بهم:

44 "الشيعة" أقدم المذاهب السياسية الإسلامية، وقد ذكرنا أنهم ظهروا بمذهبهم في آخر عصر "عثمان"  t، ونما وترعرع في عهد "علي"  t، إذ كان كلما اختلط بالناس ازدادوا إعجاباً بمواهبه، وقوة دينه وعلمه فاستغل الدعاة ذلك الإعجاب، وأخذوا ينشرون آراءهم فيه، ما بين رأي فيه مغالاة، ورأي فيه اعتدال.

ولما اشتدت المظالم على أولاد علي في عهد الأمويين، وكثر نزول الأذى بهم ثارت دفائن المحبة لهم وهم ذرية رسول الله r، ورأى الناس فيهم شهداء الظلم فاتسع نطاق المذهب الشيعي، وكثر أنصاره.

45 وقوام هذا المذهب هو ما ذكره "ابن خلدون" في مقدمته:

"إن الإمامة ليست من مصالح العامة التي تفوض إلى الأمة، ويتعين القائم فيها بتعيينهم، بل هي ركن الدين وقاعدة الإسلام، ولا يجوز لنبي إغفالها، وتفويضها إلى الأمة، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم، ويكون معصوماً عن الكبائر والصغائر".

ويتفق "الشيعة" على أن "علي بن أبي طالب" هو "الخليفة المختار" من النبي r، وأنه أفضل الصحابة رضوان الله  تبارك وتعالى  عليهم.

ويرى أن من الصحابة من يرى رأي الشيعة في تفضيله على كل الصحابة، وقد ذكر "ابن أبي الحديد" الشيعي المعتدل أن من الصحابة الذين فضلوا عليا عن كل الصحابة "عمار بن ياسر"، و "المقداد بن الأسود"، و "أبا ذر الغفاري" و"سلمان الفارسي" وجابر بن عبد الله" و"أبي بن كعب"، و"حذيفة" و"بريدة" و"أبا أيوب الأنصاري" و"سهل بن حنيف" و"عثمان بن حنيف" , و"أبا الهيثم بن التيهان"، و"أبا الطفيل عامر بن وائلة"، و"العباس ين عبد المطلب" وبنيه و"بني هاشم" كافة، ويقول "ابن أبي الحديد": و"ابن الزبير" كان من القائلين به في بدء الأمر، ثم رجع عنه، كما يذكر أن بعض "بني أمية" كانوا يرون هذا الرأي ومنهم "سعيد بن العاص".

46 ولم بكن الشيعة على درجة واحدة، بل كان منهم الذين غالوا في تقدير علي وبنيه، ومنهم المعتدلون المقتصدون، وقد اقتصر المعتدلون على تفضيله على كل الصحابة من غير تكفير أحد، ومن غير أن يضعوه في درجة التقديس التي يعلو بها على البشر، ولقد قال "ابن أبي الحديد" في المعتدلين منهم:

"وكان أصحابنا أصحاب النجاة والخلاص والفوز في هذه المسألة لأنهم سلكوا طريقاً مقتصداً، قالوا: إنه أفضل الخلق في الآخرة، وأعلاهم منزلة في الجنة، وأفضل الخلق في الدنيا، وأكثرهم خصائص ومزايا ومناقب، وكل من عاداه أو أبغضه فإنه عدو الله  سبحانه وتعالى ، وخلد في النار مع الكفار والمنافقين، إلا أن يكون ممن ثبتت توبته، ومات على توليه وحبه، فأما الأفاضل من المهاجرين الذين ولوا الإمامة قلبه, فلو أنكر إمامتهم وغضب عليهم وسخط فعلهم، فضلا عن أن يشهر عليهم السيف أو يدعوهم إلى نفسه، لقلنا أنهم من الهالكين كما لو غضب رسول الله r وآله، لأنه قد ثبت أن رسول اللهr قال: "حربك حربي، وسلمك سلمي" وأنه قال: "اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"، وقال له: "لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق"، ولكنا رأيناه رضي إمامتهم وبايعهم، وصلى خلفهم، وأنكحهم وأكل فيأهم، فلم يكن لنا أن نتعدى فعله ولا نتجاوز ما اشتهر عنه، ألا ترى أنه لما برئ من معاوية برئنا منه، ولما لعنه لعناه، ولما حكم بضلال أهل الشام، ومن كان فيهم من بقايا الصحابة ك "عمرو بن العاص" و"عبد الله" ابنه وغيرهما،  حكمنا أيضاً لهم، والحاصل أننا لم نجعل بينه وبين النبي r إلا رتبة النبوة، وأعطيناه كل ما عدا ذلك من الفضل المشترك بينه وبينه، ولم نطعن في أكابر الصحابة الذين لم يصح عندنا أنه طعن فيهم([1]).

المواطن الذي نشأوا فيه وزمان نشأتهم:

47 قامت الشيعة ظاهرة كما قلنا في آخر عصر الخليفة الثالث "عثمان" وقد نمت وترعرعت في عهد علي  t ، من غير أن يعمل على تنميتها، ولكن مواهبه كما قلنا هي التي دعت إليه، ولما قبضه الله  تعالى  إليه، تكونت الفكرة الشيعية مذاهب، منها ما كان فيه مغالاة ومنها ما كان فيه اعتدال كما نوهنا، وهي في كلتا حاليها قد اتسمت بالتعصب الشديد لآل البيت النبوي.

وقد كان العصر الأموي محرضاً على المغالاة في تقدير علي  t ، أن معاوية سن سنة سيئة في عهده وفي عهد ابنه ومن خلفه من الأمويين حتى عهد "عمر بن عبد العزيز"، وتلك السنة هي لعن إمام الهدى علي بن أبي طالب  t  عقب تمام الخطبة، ولقد استنكر ذلك بقية الصحابة ونهوا معاوية وولاته عن ذلك، حتى لقد كتبت "أم سلمة" زوج رسول الله r إلية كتاباً تنهاه وتقول فيه "إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم، ذلك أنكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبه، وأشهد أن رسول الله r أحبه" وفوق ذلك فإنه في عهد يزيد قتل "الحسين بن علي" الذي هو وأخوه سيدا شباب أهل الجنة... كما ورد في الأثر  قتلة فاجرة، وذهب دمه عبيطاً، من غير أن ترعى حرمة دين. وأخذت بنات "الحسين" وبنات "علي" سبايا إلى يزيد بن معاوية، وهم بنات ابنة النبي r، والعترة النبوية الطاهرة...

رأي الناس ذلك، ولم يستطيعوا تغييراً ولا تحويلا، فكظموا غيظهم وكبتوا نفوسهم واشتد ألمهم، فاندفعوا إلى المغالاة في تقدير أولئك الذين غالى الأمويون في إيذائهم، وهكذا يدفع الكبت العقلي والنفسي دائما، فإنه يدفع المبالغة في التقدير، إذ العطف والإشفاق يدفعان إلى الإكبار والتقدير.

48 والشيعة نشأت في مصر ابتداء في عهد "عثمان" إذ وجد الدعاة فيها أرضاً خصبة، وعمت العراق، واتخذته لها مستقراً ومقاما، فإذا كانت "المدينة" و"مكة" وسائر "مدائن الحجاز" مهداً للسنة والحديث، و"الشام" مهداً لنصراء الأمويين فقد كان العراق "مقاماً للشيعة"...

ولماذا كان العراق مهد الشيعة؟.. لقد تضافرت عدة أسباب فجعلته كذلك، ف "علي بن أبي طالب" أقام به مدة خلافته، وفيه التقى بالناس ورأوا فيه ما أثار تقديرهم، ولم يعلنوا الولاء بقلوبهم للأمويين قط، فرماهم "معاوية" في خلافته "بزياد ابن أبيه" فقضى على المعارضة أن تظهر، ولكنه لم يقتلع جذورها من النفوس، ولما مضى "زياد" استمر ابنه على حكمه من بعده في عهد "يزيد بن معاوية" وصار "العراق" أول المنتقضين على الأمويين حتى استقر الأمر "لبني مروان" في عهد "عبد الملك بن مروان" فرماهم "بالحجاج" فاشتد في القمع، وكلما اشتد قمعه اشتد "المذهب الشيعي" في نفوس معتنقيه.

والعراق فوق تلك ملتقى حضارات قديمة، ففيه علوم (الفرس) وعلوم (الكلدان) وبقايا حضارات هذه الأمم وقد ضمت إلى هذا فلسفة اليونان، وأفكار الهنود، وقد امتزجت هذه الحضارات وتلك الأفكار في (العراق)، فكان المنبت الذي ينبت أكثر الفرق الإسلامية: وخصوصاً ما يتصل فيه  بالفلسفة، ولذلك امتزجت بالشيعة آراء فلسفية تتلاءم مع بيئة العراق الفكرية.

وفوق ذلك فإن العراق كان مهد الدراسات العلمية وفي أهله ذكاء، وفيهم تعمق. وقال فيه "ابن خلدون":

"ومما ينقدح لي في الفرق بين هؤلاء القوم وبين العرب الذين حاصروا رسول الله r وآله، أن هؤلاء من العراق، وساكني الكوفة، وطينة العراق مازالت تنبت أرباب الأهواء، وأصحاب النحل العجيبة والمذاهب البديعة، وأهل الإقليم أهل بصر وتدقيق ونظر وبحث عن الآراء والعقائد، وشبه معترضى المذاهب وقد كان منهم أيام الأكاسرة مثل "ماني" و"ديصان" و "مزدك" وغيرهم، وليست طينة الحجاز هذه الطينة، ولا لأذهان أهل الحجاز هذه الطينة، ولا لأذهان أهل الحجاز هذه الأذهان".

ونرى من هذا أن العراق كان مزدحم الآراء والمعتقدات من قديم، فكان لا بد أن تنشأ فيه المذاهب السياسية والمذاهب الاعتقادية، فلا غرابة أن تنمو الأفكار الشيعية في بيئته...

أثر الفلسفة القديمة في المذهب الشيعي:

49 لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية إذا استبعدنا مثل (السبئية) الذين ألهوا "عليا" ونحوهم، لا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي r، ولكن مع ذلك اشتملت آراءها على أفكار فلسفية أرجعها علماء العراق والغرب إلى مصادرها من المذاهب الفلسفية والدينية السابقة على الإسلام، والحضارة الفارسية التي انتهت بظهور الإسلام.

فبعض العلماء الأوربيين، منهم الأستاذ "دروزى" يقرون أن أصل (المذهب الشيعي) نزعة فارسية، إذ أن العرب تدين بالحرية، والفرس يدينون بالملك وبالوراثة في البيت المالك، ولا يعرفون معنى الانتخاب للخليفة، وقد انتقل النبي r إلى الرفيق الأعلى ولم يترك ولدا، فأولى الناس بعده ابن عمه علي بن أبي طالب، فمن أخذ الخلافة كأبي بكر وعمر وعثمان، فقد اغتصب الخلافة من مستحقها، وقد اعتاد الفرس أن ينظروا إلى الملك نظرة فيها معنى التقديس، فنظروا هذا النظر نفسه إلى علي، وذريته، وقالوا إن طاعة الإمام واجب، وطاعته طاعة الله  سبحانه تعالى  ([2]).

وقرر بعض العلماء الأوربيين أن "الشيعة" أخذت من اليهودية أكثر مما أخذت من الفارسية، مستدلا بأن عبد الله بن سبأ، أول من أظهر الدعوة إلى تقديس علي كان يهودياً، وقرر هؤلاء أنه مع تلك الآثار اليهودية في المذهب الشيعي فالمذهب الشيعي كان مباءة للعقائد الأسيوية القديمة كالبوذية وغيرها([3]).

50 ولعل هذا القول الذي قرر أن هذا المذهب الشيعي استقى من اليهودية بعض مبادئه، قد استفاده الأوربيون من أقوال "للشعبي" وكلام "لابن حزم الأندلسي" فقد كان "الشعبي" يقول عن "الشيعة" أنهم يهود هذه الأمة، وقال "ابن حزم" في الفصل:

سار هؤلاء الشيعة في سبيل اليهود القائلين: إن إلياس  عليه السلام  وفنحاس ابن ألعازار بن هرون عليه السلام أحياء إلى اليوم، وسلك هذا بعض الصوفية، فزعموا أن "الخضر" و"إلياس" عليهما السلام حيان إلى الآن([4]).

وفي الحق، أنا نعتقد أن الشيعة قد تأثروا بالأفكار الفارسية حول الملك والوراثة، والتشابه بين مذهبهم ونظام الملك الفارسي واضح. ويزكي هذا أكثر أهل فارس إلى الآن من الشيعة، وأن الشيعة الأولين كانوا من فارس.

وأما اليهودية فإذا كانت توافق بعض آرائهم، فلأن الفلسفة الشيعية اقتبست من نواح مختلفة، وكان المنزع فارسياً في جملته وإن استندوا إلى أقوال إسلامية.

والشيعة الحاضرون وأكثر المعتدلين ينكرون أن يكون مثل عبد الله بن سبأ منهم، لأنه ليس مسلماً في نظرهم فضلا عن أن يكون شيعيا، ونحن نوافقهم كل الموافقة.

الإمامية "الاثنا عشرية":

65 هذه الطائفة التي تحمل اسم "الشيعة الإمامية" يدخل في عمومها أكبر مذاهب الشيعة القائمة الآن في العالم الإسلامي في إيران والعراق وما وراءها من باكستان وغيرها من البلاد الإسلامية، ويدخل في عمومها طوائف لم تنحرف اعتقاداتها إلى درجة أن تخالف نصاً من نصوص القرآن الكريم أو أي أمر علم من الدين بالضرورة، وطوائف أخرى أخفت اعتقاداتها، وأعمالها لا تدخل في الإسلام على انحراف شديد، وسنشير إشارات موجزة إلى هذه المذاهب.

66 والجامع لهؤلاء هو ما تدل عليه التسمية بعبارة "الإمامية" فإنهم يقولون إن الأئمة لم يعرفوا بالوصف كما قال الإمام زيد بن علي  t  بل عينوا بالشخص، فعين الإمام علي من النبي r، وهو يعين من بعده بوصية من النبي r، ويسمون بالأوصياء، فقد أجمع الإمامية على أن إمامة على  t  قد ثبتت بالنص عليه بالذات من النبي r نصاً طاهراً، ويقيناً من غير تعريض بالوصف، بل بإشارة بالعين قالوا: "وما كان في الدين أمر أهم من تعيين الإمام حتى يفارق  عليه الصلاة والسلام  الدنيا على فراغ قلب من أمر الأمة، فإنه إذا كان قد بعث لرفع الخلاف وتقرير الوفاق، فلا يجوز أن يفارق الأمة ويترك الناس هملا يرى كل واحد منها طريقاً، ولا يرافقه عليه غيره" بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه، وينص على واحد هو الموثوق به والمعمول عليه([5])، وعلي هو الذي عين بنص نبوي بذلك.

ويستدلون على تعيين علي  t  بالذات ببعض آثار عن النبي r يعتقدون صدقها، وصحة سندها، مثل: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" ومثل "أقضاكم علي" ومخالفوهم يشكون في نسبة هذه الأخبار إلى الرسول r.

ويستدل الإمامية أيضاً باستنباطات استنبطوها من وقائع كانت من النبي r، ومنها أن النبي r لم يؤمر على "علي" أحداً من الصحابة قط، حينما انفرد عن رسول الله في غزوة أو سرية كان هو الأمير. بخلاف أبي بكر وعمر وغيرهما من كبار الصحابة، فإنهم كانوا أحياناً أمراء وحياناً تكون الإمرة لغيرهم، وليس أدل على ذلك من جيش أسامة الذي أوصى به النبي r من بعده فقد كان فيه أبو بكر وعمر، وأنهم يعتقدون أن النبي r قد بعثهما في جيش "أسامة" لكيلا ينازعا عليا في الخلافة التي أوصى بها في اعتقادهم.

ويقولون أيضاً عندما جعل أبا بكر أميراً للحج، ونزلت سورة براءة أرسل عليا ليتلوها على الناس في موسم الحج، ولم يجعل ذلك لأبي بكر، مع أنه كان الأمير.

67 وهكذا يستدلون على تعيين علي بالذات بأخبار اعتقدوا صحتها، وبأعمال قد اعتقدوا أنها في معنى النص على إمامته  t ، وخالفهم الجمهور في صحة الأخبار، كما قد خالفوهم في صحة استنباطهم من الوقائع المجمع عليها.

وكما اتفق الإمامية فيما بينهم على أن عليا وصي النبي r، بالنص، قرروا أن الأوصياء من بعد علي هم أولاده من فاطمة، الحسن ثم الحسين  y  وهؤلاء هم المجمع عليهم، وقد اختلفوا من بعد ذلك على فرق مختلفة في الأئمة بعد هؤلاء، بل أنهم قد اختلفوا من بعد ذلك على أكثر من سبعين فرقة، وأعظمها فرقتان، "الاثنا عشرية" و"الإسماعيلية".

68 يرى الاثنا عشرية أن الخلافة بعد الحسين  t  لعلى زين العابدين، ومن بعده لمحمد الباقر ثم لأبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر، ثم لابنه موسى الكاظم، ثم لعلى الرضا، ثم لمحمد الجواد ثم لعلى الهادي، ثم للحسن العسكري، ثم لمحمد ابنه، وهو الإمام الثاني عشر، ويعتقدون أنه دخل سرداباً في دار أبيه "بسر من رأى" ولم يعد بعد، ثم اختلفوا في سنه وقت اختفائه، فقيل كانت سنه إذ ذاك أربع سنين وقيل ثماني سنوات، وكذلك اختلفوا في حكمه، فقال بعضهم إنه كان في هذه السن عالماً بما يجب أن يعلمه الإمام، وأن طاعته كانت واجبة، وقال آخرون: كان الحكم لعلماء مذهبه. وأن هذا الرأي الأخير هو الذي يسير عليه الاثنا عشرية في هذا الزمان.

69 والاثنا عشرية يوجدون الآن في العراق، فالشيعة في العراق، وهم عدد كثير يقارب النصف، يسيرون على مقتضى المذهب الاثنا عشري في عقائدهم، ونظمهم في الأحوال الشخصية والمواريث والوصايا والأوقاف والزكوات والعبادات كلها، وكذلك أكثر أهل إيران، ومنهم من ينبثون في بقاع من سوريا ولبنان وكثير من البلاد الإسلامية، وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم.

وإن الإمامية الاثنا عشرية كسائر الإمامية يفرضون في الإمام سلطاناً مقدساً يأخذه بإيصاء عن النبي r، فكما أن ولايته أمر الأمة كانت بالوصاية، فتصرفاته كلها مشتقة من صاحب هذه الوصاية، وهو النبي r، لذلك يجب أن نذكر سلطانه وحدوده في القوانين والأحكام.


70 منزلة الإمام عند "الأمامية":

يقر الأمامية  بالنسبة لسلطان الإمام في التشريع والتقنين  أن الإمام له السلطان الكامل في التقنين وكل ما يقوله من الشرع، ولا يمكن أن يكون منه ما يخالف الشرع، ويقول في ذلك العلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف العطاء:

يعتقد الأمامية أن لله  تعالى  في كل واقعة حكماً... وما من عمل من أعمال المكلفين إلا ولله فيه حكم من الأحكام الخمسة. الوجوب، والحرمة، والكراهية، والندب ، والإباحة... وقد أودع الله  سبحانه  جميع تلك الأحكام عند نبيه خاتم الأنبياء، وعرفها النبي بالوحي من الله، أو بالإلهام... وبين كثيراً منها، وبالأخص لأصحابه الحافين به، الطائفين كل يوم بعرش حضوره ليكونوا هم المبلغين لسائر المسلمين في الآفاق {لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا}. وبقيت أحكام كثيرة لم تحصل البواعث لقيامها ... وإن حكمة التدرج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة، ولكنه  سلام الله عليه  أودعها عند أوصيائه، كل وصى يعهد بها إلى الآخر لينشرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة من عام مخصص أو مطلق مقيد، أو مجمل مبين، إلى أمثال ذلك، فقد يذكر النبي لفظاً عاماً ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته وربما لا يذكره أصلا، بل يودعه عند وصيه إلى وقته([6]).

هذا كلام السيد الجليل الذي اقتبسناه منه، ويستفاد من هذا الكلام ومن غيره أمور ثلاثة بالنسبة للتقنين والأحكام:

أول هذه الأمور: أن الأئمة وهم الأوصياء استودعهم النبي r أسرار الشريعة، وأن النبي r ما بينها كلها بل بين بعضها، فبين ما اقتضاه زمانه وترك للأوصياء أن يبينوا للناس ما تقتضيه الأزمنة من بعده، وذلك بأمانة أودعها إياهم.

وثانيها: أن ما يقوله الأوصياء شرع إسلامي لأنه تتميم للرسالة فكلامهم في الدين شرع، وهو بمنزلة كلام النبي r لأنه من الوديعة التي أودعهم إياها، فعنه صدروا، وبما خصهم به نطقوا.

وثالث هذه الأمور: أن للأئمة أن يخصصوا النصوص العامة، ويقيدوا النصوص المطلقة.

71 وإذا كان الإمام له هذه المنزلة بالنسبة للتقنين، فقد قرروا أنه يكون معصوماً عن الخطأ والنسيان والمعاصي، فهو طاهر مطهر لا تعلق به ريبة، وقد أجمع على ذلك "الأمامية"، وصرحت بذلك كتب "الإثنا عشرية" وقد قال "الشريف المرتضى" في كتابه الشافي:

"قد ثبت عندنا مخالفينا أنه لا بد من إمام في الشريعة يقود بالحدود وتنفيذ الأحكام... وإذا ثبت ذلك وجبت عصمته. لأنه لو لم يكون معصوماً وهو إمام فيما قام به من الدين لجاز وقوع الخطأ منه في الدين، ولكنا إذا وقع الخطأ منه مأمورين باتباعه فيه، والاقتداء به في فعله، وهذا يؤدى إلى أن نكون مأمورين بالقبيح على وجه من الوجوه، وإذا فسد أن نكون مأمورين بالقبيح وجبت عصمة من أمرنا باتباعه والاقتداء به في الدين"([7]).

ويقررون أن عصمته ظاهرة وباطنة، وأنها قبل أن يكون إماماً، وبعد توليه الإمامة، ويقول في ذلك "الطوسى" وهو شيخ من شيوخهم: "إنه لا يحسن من الحكيم  تعالى  أن يولى الإمامة التي تقتضى التعظيم والتبجيل من يجوز أن يكون مستحقاً اللعنة والبراءة في باطنه، لأن ذلك سفه، وكذلك إنما يعلم كونه معصوماً فيما تقدم من حاله قبل إمامته، بأن يقول إذا ثبت كونه حجة فيما يقوله، فلا بد أن يكون معصوماً قبل حال الإمامة، لأنه لو لم يكون كذلك لأدى إلى التنفير عنه، كما نقول ذلك في الأنبياء  عليهم السلام  "([8]).

72 وإن الأمامية يجوزون أن تجري خوارق العادة على يد الإمام، لتثبت إمامته، ويسمون الخارق للعادة الذي على يديه معجزة، كما يسمى الخارق الذي يجري على يدي أنبياء الله تعالى معجزة.

ويقولون: إنه إذا لم يكن نص على إمامة الإمام من الأئمة وجب أن يكون إثبات الإمامة بالمعجزة. ويقول "الطوسي" شيخ الطائفة في عصره: العلم به (أي بالإمام) قد يكون بالنص تارة وبالمعجزات أخرى، فمتى نقل الناقلون النص عليه من وجه يقطع العذر فقد حصل الغرض، ومتى لم ينقلوه وأعرضوا عنه، وعدلوا إلى غير، فإنه يجب أن يظهر الله  تعالى  على يديه علماً معجزاً يبينه من غيره ويميزه عمن عداه ليتمكن الناس من العلم به والتمييز بينه وبين غيره([9]).

73 والإمام عند الأمامية قد أحاط علماً بكل شئ يتصل بالشريعة كما أشرنا، وبالحكم الذي عهد به إليه، ويقول في ذلك الطوسي "إنه قد ثبت أن الإمام إمام سائر الدين، ومتولي الحكم في جميعه، جليله ودقيقه، وظاهره وغامضه، وليس يجوز ألا يكون عالماً بجميع الأحكام، وهذا صفته لأن المتقرر عند العقلاء قبح استكفاء الأمر وتوليته من لا يعلمه".

وإن ذلك العلم المحيط ثابت بالفعل لا بالإمكان، ولا بالاجتهاد، أي أنه علم لدني ثابت، لا أنه ممكن أن يعلم ويقضي أو يجتهد فيعلم ويقضي، كما هو الشأن عند غيره من العلماء، وذلك لأن إمكان العلم الاجتهادي هو من قبيل العلم الناقص، فهو جهل في الابتداء ثم تعلم وعلم في الانتهاء، والإمام لا يجوز أن يكون جاهلا بشيء من أمور الدين والشريعة في وقت من الأوقات.

والحكم بان علمهم علم إحاطة نتيجة حتمية لقولهم: إن الأوصياء أودعوا العلم من لدن الرسول بما يكفل بيان الشريعة، فعلمهم وديعة نبوية، وهم معصومون من الخطأ.

74 وإن الإمام ليس وجوده ضرورياً فقط لبيان الشريعة وتتميم ما بدأ الرسول ببيانه، بل هو أيضاً ضروري لحفظ الشريعة وصيانتها من الضياع فهو يتمها ويحميها، وهو القوام على الشريعة بعد النبي  r  ويحافظ عليها ويصونها. ويمنع عنها التحريف والزيغ والضلال، وأن تتحكم فيه الآراء المردية. إذ هو حجة الله القائمة إلى يوم القيامة، كما قال علي بن أبي طالب،  كرم الله وجهه : "لا يخلو وجه الأرض من قائم بحجة إما خفياً مغموراً، وإما ظاهراً مستورا" والوصي عندهم هو القائم بحجة الله وإنه بعصمته التي توجب طاعته والاقتداء به  يكون الدين محفوظاً إلى يوم القيامة.

وإن النبي r يقول: "لا تجتمع أمتي على ضلالة". وعدم اجتماع الأمة على الضلالة هو الذي يجعل الدين محفوظاً إلى يوم القيامة. ويقولون إنه من الجواز العقلي يجوز أن تجتمع الأمة على الضلال، ولكن المعصوم وهو الإمام الوصي عندهم  هو الذي يرشدها، ويهديها ويقيها من أن تجتمع على الضلالة، فأهل الأديان الأخرى قد اجتمعوا على ضلالة لعدم وجود المعصوم عندهم، ولأن شريعتهم ليست خاتم الشرائع، أما شريعة محمد فهي خاتم الشرائع، ولابد من وجود المعصوم ليحميها ويقيها من الضلالة إلى يوم القيام([10]).

75 هذه إشارات موجزة إلى منزلة الإمام عند الأمامية فاثنا عشرية، ويظهر أن الأمامية جميعاً على رأيهم في هذا النظر، وليس الإمام ومقاربته لمقام النبي عندهم موضع خلاف، فإنهم يصرحون تصريحاً قاطعاً بأن الوصي لا يفرقه عن النبي إلا شيء واحد، وهو أنه لا يوحى إليه.

وإن القارئ لهذا الكلام الذي اشتمل على دعاوى واسعة كبيرة لشخص الإمام لم يقم دليل على صحته والدليل قائم على بطلانه، لأن محمدا أتم بيان الشريعة فقد قال  تعالى : {اليوم أكملت لكم دينكم} ولو كان قد أخفى شيئاً فما بلغ رسالة ربه وذلك مستحيل، ولأنه لا عصمة إلى لنبي، ولم يقم دليل على عصمة غير الأنبياء.


[1]   شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

[2]   راجع في ذلك فجر الإسلام للأستاذ المرحوم الدكتور أحمد أمين.

[3]   السيادة العربية.

[4]   الفصل 4 ص4  س180.

[5]   الملل والنحل للشهرستاني.

[6]   أصل الشيعة وأصولها ص29.

[7]   الشافي للشريف المرتضى ص40 طبع حجر بفارس.

[8]   تلخيص الشافي للطوسي ص319.

[9]   تلخيص الشافي للطوسي ص 310 طبع فارس على حجر.

[10]   أشار إلى هذا الشريف المرتضى في عدة مواضع من كتابه الشافي الذي رد به على قاضي القضاة.


عدد مرات القراءة:
1088
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :