آخر تحديث للموقع :

الخميس 12 شوال 1441هـ الموافق:4 يونيو 2020م 04:06:13 بتوقيت مكة
   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   أحاديث يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية - ( بين المؤيدين والمعارضين ) ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ..
تاريخ الإضافة 12/8/2013 9:08:25 AM

مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق


روى الطبراني بسنده عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك، ومثل باب حطة في بني إسرائيل). (1)

قلت: الجواب من وجوه:

أولاً: في سنده: "عبدالله بن داهر الرازي" متروك. وقال العقيلي: (رافضي خبيث). (2)

وفيه: "عبدالله بن عبدالقدوس" تقدَّم في الحديث الأول وهومجهول وحديثه منكر كما قال البخاري. (3)

وورد من طرق أخرى لا تقل عن هذه الطريق.

ثانيًا: فهل مثل هذا يقوم عليه دين؟

ثالثًا: أي أهل البيت هم السفينة من مدحتموهم أومن ذممتموهم كما سيأتي ـ بمشيئة الله تعالى ـ.

رابعًا: أين هم الآن أهل بيته الذين هم: "الأئمة"؟! ماتوا ـ أوهربوا حسب زعمكم ـ فجميعكم الآن بغير سفينة فأنتم إذن هلكى!!

أمَّا نحن فقد ركبنا سفينة: "القرآن والسنَّة" وهي مستمرة لا تموت ولا تهرب ولله الحمد والمنة.

__________

(1) رواه الطبراني في الثلاثة/ذكره في مجمع البحرين/ح/3793/

(2) لسان الميزان/3/ 282/

(3) الميزان/2/ 457/

(4) رواه الترمذي/ح/3712/


مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح


هذه السفينة ليس لها قائد يقودها فإن المفترض أن يقودها قابع في سرداب منذ ألف وثلاثمئة سنة. فهي سفينة محكوم عليها بالغرق لأن قائدها قد تخلى عنها.
هي سفينة غارقة مخالفة للإخلاص لله. لأن الله أخبر أنه ينجي من يخلصون له في الدعاء إذا كانوا في الفلك لينجيهم فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون.
الاستغاثة بالأموات من دون الحي الذي لا يموت. والاعتقاد بالطواف حول القبور وأكل الطين وعمل أقراص منه للساجدين واعتقاد أن التراب شفاء من كل داء يفوق الحبة السوداء وعسل النحل والقفز في عاشوراء مع ضرب الرؤوس بالفؤوس والأطفال بالموسى بما يسمونه لطما ولست أدري أين يسوقهم الشيطان لعل اللطم يعقبه الركل.
هذا سفينة القراصنة لا سفينة نوح، لأن الدين القائم على الملة الحنيفية يقوم بالاخلاص والتوحيد. ثم القرآن عند المروجين لهذه السفينة لم يصح لأن فيه تحريف مزعوم اقترفه الصحابة بزعمكم وهذا مجمع عليه بين علماء الشيعة كما قرر نعمة الله الجزائري. وكتبكم ليس في صحاح. فكيف تسير السفينة؟
وقبل كل شيء أود التذكير بتضعيف محدث العصر الشيخ الألباني لهذا الحديث كما في (الروض النضير ص953 وضعيف الجامع الصغير5/131 حديث رقم5251 وسلسلة الأحاديث الضعيفة ح رقم4503) فإنه من العلماء الأجلاء المتأخرين الذين اطلعوا بتوسع على أقوال العلماء المتقدمين في الجرح والتعديل والحكم على الأحاديث.
وقد نبه الألباني على مراوغة عابد الحسين (وليس عبد الله) وأنه « لا يتكلم على أسانيد التي تدعم مذهبه بل يسوقها كلها مساق المسلمات المصححات من الأحاديث إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله (صحيحة المستدرك) فضلا عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن ومتونها من نكارة».
أضاف « ثم رأيت الخميني قد زاد على عبد الحسين في الافتراء فزعم في (كشف الأسرار ص171) أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة. ويعني بقوله (المسلّمة) أي: عند أهل السنة. ثم كذب مرة أخرى كعادته فقال: وقد ورد ذلك في أحد عشر حديثا من طرق أهل السنة» (سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد العاشر القسم الأول ص 5-11 حديث رقم 4503)
 

والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد9/ 168) وأوضح أن في اسناده عبد الله بن داهر والحسن بن أبي جعفر وهما متروكان.

        وقاله الهيثمي. وهو مروي من ثلاث طرق عن أبي ذر
:
الطريق الأول:
 فيه المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة. قال الذهبي «ضعفوه» (المستدرك2/343 والكاشف3/170) وقال البخاري وابن أبي حاتم «منكر الحديث» قال ابن حجر في (التقريب رقم6855)«ضعيف».

الطريق الثاني:
عند الطبراني وفيه عبد الله بن داهر. قال الذهبي وابن الجوزي وغيرهما «رافضي ضعفوه» (المغني في الضعفاء 1/337 الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي1/337 ميزان الاعتدال4/92 الكامل في الضعفاء4/228(.

الطريق الثالث:
عند الطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري. قال البخاري «منكر الحديث» (2/288 ترجمة رقم2500).
ذكر البزار في مسنده (9/343) أن فيه الحسن بن علي (أبي جعفر) الجفري وأنه لم يتابع.
واعتبر في تهذيب الكمال أن أنكر ما روى المفضل بن صالح عن الحسن بن علي هذا الحديث (28/411).
وذكر أبو نعيم في (الحلية4/306) هذا الحديث وحكم عليه بالغرابة والغرابة تطلق على الضعيف.
وذكر ابن عدي في (الكامل في الضعفاء2/306) هذا الحديث في سياق ترجمة الحسن هذا بعد أن قدم له بطعن أهل العلم فيه وتضعيفهم له مما يؤكد ضعف هذه الرواية عنه.
قال الهيثمي عنهما «متروكان» (مجمع الزوائد9/168)

والحديث رواه الحاكم في المستدرك وقال «حديث صحيح»
ولكن تعقبه الذهبي قائلا «فيه المفضل بن صالح ضعفوه» وقد ذكر المناوي في (فيض القدير5/517) تعقب الذهبي على الحاكم وسكت عليه مما يشعر موافقته للذهبي في الحكم.
والحاكم متساهل في التصحيح ولهذا لزم تعقب أهل العلم لكتابه لكثرة ما عرف عنه من التساهل. وكم من مرة يصحح حديثا ويزعم أنه على شرط الشيخين فيتعقبه أهل العلم قائلين: بل موضوع.
ونذكر من أهل العلم ممن نبه على تساهله على سبيل الإجمال:
الحافظ ابن الصلاح الذي وصف الحاكم بأنه واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به» (علوم الحديث ص18).
قال النووي الشافعي «الحاكم متساهل كما سبق بيانه مرارا » (المجموع شرح المهذب 7/64)
قال الحافظ ابن حجر أن الحاكم « ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها» (لسان الميزان5/233). وذكر مثالا لذلك في نكته على ابن الصلاح وهي أنه أخرج حديثا فيه عبد الرحمن بن أسلم وبعد روايته قال عنه «صحيح الإسناد» مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء: « عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة.. فهؤلاء ظهر عندي جرحهم».
قال الذهبي «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك» (ميزان الاعتدال3/608)
قال الزيلعي الحنفي «الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بل الموضوعة» (نصب الراية1/360)
قال اللكنوي الحنفي الهندي «وكم من حديث حكم عليه الحاكم بالصحة وتعقبه الذهبي بكونه ضعيفا أو موضوعا: فلا يعتمد على المستدرك للحاكم ما لم يطالع معه مختصره للذهبي» (الأجوبة الفاضلة ص161). 

           تخريج الشيخ الألباني لحديث مثل أهل بيتي

4503 مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.
                        ضعيف.
روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.

1- أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه. أخرجه البزار (2615) كشف الأستار (والطبراني في المعجم الكبير(1/160/3)، وأبو نعيم في (الحلية306/4) وقال:
«
غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال البزار« لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد». وقال الهيثمي في (المجمع: (168/9)« رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك».
قلت:وهو ممن قال البخاري فيه« منكر الحديث».
ذكره في الميزان وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء -وهو الكوفي – لم يوثقه غير ابن حبان.

2- أما حديث ابن الزبير:فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه. أخرجه البزار.(2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.

3- وأما حديث أبي ذر:فله عنه طريقان:

الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في (معرفة التاريخ538/1)، والطبراني في )المعجم الكبيـر2636/34/3)، وكذا البزار(2624/222/3)وقال « تفرد به ابن أبي جعفر». قلت:وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد وهو ابن جُدعان: ضعيف.

الثانية : « عن عبد الله بن داهر الرازي:ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به».
أخرجه الطبراني في (المعجم الصغيرص78) وقال:« لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس».
قلت:هو –مع رفضه -ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في (الميزان) « قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف».
قلت:والراوي عنه عبد الله بن داهر الرازي شرٌّ منه؛ قال ابن عدي« عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك».
قال الذهبي عقبه:« قلت:قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل».
والحديث؛ قال الهيثمي:
«
رواه البزار والطبراني في )الثلاثة)، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني:عبد الله بن داهر، وهما متروكان»!
قلت:لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (343/2) و(150/3) وقال« صحيح على شرط مسلم». وردّه الذهبي بقوله:« قلت:مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه».
وقال في الموضع الآخر« مفضل واه».
قلت:يعني:ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري« منكر الحديث».وقال ابن عدي« أنكر ما رأيت له:حديث الحسن بن علي».
قلت:سقط نصه من (الميزان). ولفظه في منتخب كامل ابن عدي (1/396) « عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قالأن أُقرئك منه السلام».eأمرني رسول الله
قلت:وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي:إنه أنكر ما رأى له.فتعقبه الذهبي بقوله« وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر»!
قلت:فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق وهو السبيعي وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:« لا يشبه حديثه حديث الثقات».
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.

ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي:ثنا أبو الطفيل: انه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي:ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا  يقول ...فذكره.eوأنا أبو ذر، سمعت رسول الله

4-  وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في (المعجم الصغير ص170) وقال: « لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة».
قلت:ولم أجد من ترجمه.وكذا اللذان فوقه.وعطية -وهو العوفي - ضعيف.وقال الهيثمي:« رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم».

5- وأما حديث أنس:فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.أخرجه الخطيب (12/91).قلت:وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه (العلم الشامخ ص250) « أخرجه الحاكم في المستدرك عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه« منكر» غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء!.
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ – رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث.والله أعلم.
ومما يؤيد قول المقبلي «أن المحملَ من مدارك الأهواء»أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه (المراجعات ص23) طبع دار الصادق ( للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله:
أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر ص (151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك!
وهو – كعادته – لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله: ((صحيحة المستدرك))! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذلك قريبًا. ثم رأيت الخُمَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم ص (171) من كتابه (كشف الأسرار) أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !!
ويعني بقوله ( المسلَّمة) أي:عند أهل السنة! ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال: « وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة!». ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك؛ كما تقدم!


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

... قال الرافضي ص189 ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«2 -... حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

... (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

... وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان... ».

... قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته، وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

... قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة: «وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً». (1)

... قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث): «قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر». (2)

... وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». (3)

... كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. (4)

... وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال: «فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث». (5)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)... منهاج السنة /395.

(2)... ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع... المستدرك 3/ 163.

(3)... تفسير ابن كثير 4/ 114.

(4)... انظر ضعيف الجامع الصغير رقم 1974.

(5)... رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

... وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنهمالهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». (1)

... ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم. وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث. (2)

... وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود. على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)... مجمع الزوائد 9/ 168.

(2)... انظر: ص 112 - 119.


إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

ثم يحتج التيجاني بالحديث الثاني فيقول ((حديث السفينة: قال رسول الله (ص) (إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق) (وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غُفر له))) (1)، فأقول:

__________

(1) ثم اهتديت ص (16).

مدار هذا الحديث على مجموعة من الضعفاء والمتروكين، ففي سندها: الحسن بن أبي جعفر وهومتروك، وعلي بن زيد ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهومتروك (1)، وقال عنهمالألباني في (المشكاة): إسناده واهٍ (2)، وأقره محقق فضائل الصحابة لأحمد لأن في سنده مفضل بن صالح النحاس الأسدي وقد ضعفه أهل التحقيق، وقال عنهمالذهبي: مفضل واه (3)، ثم ترى التيجاني يعزوالرواية الثانية لمجمع الزوائد للهيتمي، وإذا رجعنا للكتاب لوجدناه يقول ((وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا آخر الزمان كمن قاتل الدجال. رواه البزار والطبراني في الثلاثة، وفي اسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجعفري، وفي اسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهما متروكان. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه البزار والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر وهومتروك. وعن عبد الله بن الزبير: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مثل اهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق. رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهولين. وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له. رواه الطبراني في الصغير والاوسط وفيه جماعة لم أعرفهم)) (4)!؟ ومما سبق نعلم أن الحديث باطل ولا يصح الاحتجاج به والحمد لله على كل حال.

__________

(1) راجع معجم الطبراني الكبير الأحاديث رقم (2636)، (2637)، (2638)، (12388).

(2) مشكاة المصابيح للتبريزي حديث رقم (6183).

(3) فضائل الصحابة جـ2 برقم (142).

(4) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي جـ9 ص (168).


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

6 - قال التيجاني ص193:

(قال رسول الله: إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له)

قلت: أهذه وأمثالها هي الأحاديث المتفق عليها وهي الأحاديث الصحيحة؟

الحديث الأول: لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هوكذب عليه وقد ضعف هذا الحديث الذهبي [22] وابن كثير [221] والألباني [222] والوادعي [223] وغيرهم.

والحديث فيه ما يلي:

1. مفضل بن صالح: قال البخاري وأبوحاتم: منكر الحديث.

2. حنش الكناني: قال البخاري: يتكلمون في حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال

ابن حبان: ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه أحاديث الثقات.

3.أبوإسحاق السبيعي: ثقة ولمنه مدلس ولم يصرح بالسماع.

…الحديث الثاني: قال الهيثمي رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم [224].

[22] ميزان الإعتدال4/ 167.

[221] تفسير القرآن العظيم7/ 191.

[222] ضعيف الجامع1974.

[223] رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

[224] مجمع الزوائد9/ 168.


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

قال التيجاني ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان».

ثم اهتديت ص 189.

الجواب:

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة:

«وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً»

[منهاج السنة /395]

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث):

«قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر».

[ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163]

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». [تفسير ابن كثير 4/ 114]

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. [رقم 1974]

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال:

«فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث».

[رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي:

«رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». [مجمع الزوائد 9/ 168]

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم.

وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث.

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود.

على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

الكتاب: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

للعلامة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

احتجاج الرافضي بحديث: (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ... )

قال الرافضي ص189 ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب إتباع أهل البيت:

«2 - حديث السفينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان ... ».

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته، وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة: «وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا

[585]

لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً». (1)

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث): «قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر». (2)

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». (3)

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. (4)

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال: «فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث». (5)

______________________________

(1) منهاج السنة /395.

(2) ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163.

(3) تفسير ابن كثير 4/ 114.

(4) انظر ضعيف الجامع الصغير رقم 1974.

(5) رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

[586]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». (1)

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أبعد الناس عن عقيدتهم. وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث. (2)

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود. على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

______________________________

(1) مجمع الزوائد 9/ 168.

(2) انظر: ص 112 - 119.

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية

احتجاج الشيعة بحديث (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( i)

بسم الله الرحمن الرحيم

الشبهة:

قال التيجاني ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان».

ثم اهتديت ص 189.

الجواب:

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة:

«وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً»

[منهاج السنة /395]

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث):

«قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر».

[ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163]

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». [تفسير ابن كثير 4/ 114]

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. [رقم 1974]

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال:

«فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث».

[رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي:

«رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». [مجمع الزوائد 9/ 168]

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم.

وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث.

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود.

على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

الكتاب: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

للعلامة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي.


قال الامام الالباني : "  4503 - ( مثل أهل بيتي ؛ مثل سفينة نوح ؛ من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ) .
ضعيف
روي من حديث عبدالله بن عباس ، وعبدالله بن الزبير ، وأبي ذر ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك .
1- أما حديث ابن عباس : فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عنه .
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 160/ 1) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 306) . وقال : "غريب من حديث سعيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" . وقال البزار : "لا نعلم رواه إلا الحسن ، وليس بالقوي ، وكان من العباد" . وقال الهيثمي في "المجمع" (9/ 168) : "رواه البزار ، والطبراني ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ؛ وهو متروك" .
قلت : وهو ممن قال البخاري فيه : "منكر الحديث" .
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث .
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان .
2- أم حديث ابن الزبير : فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه . أخرجه البزار (2612) .
وعبدالله بن لهيعة ضعيف ؛ لسوء حفظه .
3- وأما حديث أبي ذر : فله عنه طريقان : الأولى : عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/ 538) ، والطبراني في "الكبير" (3/ 37/ 2636) ، وكذا البزار (3/ 222/ 2614) . وقال : "تفرد به ابن أبي جعفر" .
قلت : وهو متروك ؛ كما تقدم .
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف .
والأخرى : عن عبدالله بن داهر الرازي : حدثنا عبدالله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به .
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص 78) . وقال : "لم يروه عن الأعمش إلا عبدالله بن عبدالقدوس" .
قلت : هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور ؛ قال الذهبي في "الميزان" : "قال ابن عدي : عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت . قال يحيى : ليس بشيء ، رافضي خبيث . وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف" .
قلت : والراوي عنه - عبدالله بن داهر الرازي - شر منه ؛ قال ابن عدي :
"عامة ما يرويه في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك" . قال الذهبي عقبه :
"قلت : قد أغنى الله علياً عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل" . والحديث ؛ قال الهيثمي : "رواه البزار ، والطبراني في "الثلاثة" ، وفي إسناد البزار : الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وفي إسناد الطبراني : عبدالله بن داهر ، وهما متروكان" !
قلت : لكنهما قد توبعا ؛ فقد رواه المفضل بن صالح عن أبي إسحاق به .
أخرجه الحاكم (2/ 343 و 3/ 150) . وقال : "صحيح على شرط مسلم" !
ورده الذهبي بقوله : "قلت : مفضل خرج له الترمذي فقط ، ضعفوه" . وقال في الموضع الآخر : "مفضل واه" .
قلت : يعني : ضعيف جداً ؛ فقد قال فيه البخاري : "منكر الحديث" . وقال ابن عدي : "أنكر ما رأيت له : حديث الحسن بن علي" .
قلت : سقط نصه من "الميزان" . ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/ 1-2) : عن الحسن بن علي قال : أتاني جابر بن عبدالله وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف لي عن بطنك ، فكشفت له عن بطني ، فألصق بطنه ببطني ، ثم قال : أمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام .
قلت : وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع ، وهو الذي قال ابن عدي : إنه أنكر ما رأى له . فتعقبه الذهبي بقوله : "وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر" !
قلت : فمتابعته مما لا يستشهد بها .
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ وهو مدلس مختلط .
وحنش بن المعتمر ؛ فيه ضعف ، بل قال فيه ابن حبان : "لا يشبه حديثه حديث الثقات" . ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به .
ثم رأيت للحديث طريقاً ثالثاً : يرويه عبدالكريم بن هلال القرشي قال : أخبرني أسلم المكي : حدثنا أبو الطفيل : أنه رأى أبا ذر قائماً على هذا الباب وهو ينادي : ألا من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب ، ألا وأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ... فذكره .
4- وأما حديث أبي سعيد الخدري : فيرويه عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي : حدثنا عبدالرحمن بن أبي حماد المقرىء عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه .
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص 170) . وقال : "لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد ، تفرد به عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة" .
قلت : ولم أجد من ترجمه .
وكذا اللذان فوقه .
وعطية - وهو العوفي - ضعيف . وقال الهيثمي : "رواه الطبراني في "الصغير" و "الأوسط" ، وفيه جماعة لم أعرفهم" .
5- وأما حديث أنس : فيرويه أبان بن أبي عياش عنه .
أخرجه الخطيب (12/ 91) .
قلت : وأبان هذا متروك متهم بالكذب .
وبهذا التخريج والتحقيق ؛ يتبين للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف ، لا يتقوى الحديث بمجموعها .
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها ؛ وإلا لم يقل في كتابه "العلم الشامخ" (ص 520) : "أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر . وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضاً ، والبزار من حديث ابن الزبير . وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول ؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء" !!
فأقول : نعم ! وللتعليل نفسه ؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه ؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديداً ، كما هو مقرر في علم الحديث ، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه . وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا ؛ لم يخالف الذهبي في إنكاره للحديث . والله أعلم .
ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحمل من مدارك الأهواء - : أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبدالحسين الموسوي الشيعي في كتابه "المراجعات" (ص 23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3) ، موهماً القراء أن صحيح بقوله : "أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص 151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك" !
وهو- كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه ، بل إنه يسوقها كلها المسلمات المصححات من الأحاديث ؛ إن لم يشعر القارىء بصحتها كما فعل هنا بقوله : "صحيحة المستدرك" ! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن ، ومتونها من نكارة .
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب ؛ نصحاً للمسلمين ، وتحذيراً لهم من عمل المدلسين المغرضين ، وعسى أن يكون ذلك قريباً .
ثم رأيت الخميني قد زاد على عبدالحسين في الافتراء ؛ فزعم (ص 171) من كتابه "كشف الأسرار" أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة !!
ويعني بقوله : "المسلمة" ؛ أي : عند أهل السنة !
ثم كذب مرة أخرى كعادته ، فقال : "وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثاً عن طريق أهل السنة" !
ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك ؛ كما تقدم ! " اهـ . [1]


1086 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 5 – 11 .


قول شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما قوله مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح 


فهذا لا يعرف له إسناد لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل الذين يروون الموضوعات فهذا ما يزيده وهنا .
 
الجواب
 
نقسم كلام ابن تيمية الى ثلاث اقسام لان لا نعلم ماذا يريد الرافضي  من مجمل هذه الشبهة :

1/ لا يعرف له اسناد صحيح

2/ ولا هو في كتب الحديث المعتمدة

3/ حطاب الليل

التفصيل :

1/ لا يعرف له اسناد صحيح

"وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فبها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال

رواه البزار والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهما متروكان.
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه البزار والطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك.
وعن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق.
 رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهو لين.
 وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له.
 رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم".
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.

وقد ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة.

وقال الذهبي في ميزان الإعتدال :وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر.
 

2/ لا هو في كتب الحديث المعتمدة

لنعرف مقصود ابن تيمية بكتب الحديث المعتمدة وايضا الكتب المعروفة
شيخ الإسلام لا يقول هذه العبارة ( الكتب المعتمدة ) والتي دائماً ما تتكرر كثيراً في كلامه ، للتملص  بل حدد في غير مرة في كتبه بمراده من الكتب المعتمدة : وإليكم هذه النقول من الفتاوى .. والتي حدد فيها رحمه الله مراده من الكتب المعتمدة : فمن عباراته مثلاً ( وَأَمْثَالِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ فَلَا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ؛ لَا فِي الصَّحِيحِ وَلَا فِي السُّنَنِ وَلَا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ ) وقال أيضاً : ( وَمَنْ تَتَبَّعَ كُتُبَ الصَّحِيحَيْنِ وَنَحْوَهَا مِنْ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ ) وقال ( وَالْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ فِي الْكُحْلِ ضَعِيفٌ رَوَاهُ أَبُو داود فِي السُّنَنِ وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ . وَلَا هُوَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَد وَلَا سَائِرِ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ ) وقال ( ولا روى أهل الكتب المعتمدة . في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ) وقال ( وأمثال هذا الحديث مما روي في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فليس منها شيء صحيح ولم يرو أحد من أهل الكتب المعتمدة منها شيئا : لا أصحاب الصحيح : كالبخاري ومسلم . ولا أصحاب السنن : كأبي داود والنسائي . ولا الأئمة من أهل المسانيد : كالإمام أحمد وأمثاله ) .
 
 بعد هذه النقول يتضح جلياً أن شيخ الإسلام يقصد بالكتب المعتمدة الصحيحان والسنن
 
اما عن مستدرك الحاكم  قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( وتصحيح الحاكم دون تحسين الترمذي . وكثيرا ما يصحح الموضوعات فإنه معروف بالتسامح )
اما الكتب المعروفة
وَسُئِلَ : عَمَّنْ نَسَخَ بِيَدِهِ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَالْقُرْآنَ وَهُوَ نَاوٍ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَسَخَ لِنَفْسِهِ أَوْ لِلْبَيْعِ هَلْ يُؤْجَرُ ؟ إلَخْ .
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ : وَأَمَّا كُتُبُ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةُ : مِثْلَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . فَلَيْسَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَمَا جُمِعَ بَيْنَهُمَا : مِثْلَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَمِيدِيِّ وَلِعَبْدِ الْحَقِّ الإشبيلي وَبَعْدَ ذَلِكَ كُتُبُ السُّنَنِ : كَسُنَنِ أَبِي داود ؛ والنسائي ؛ وَجَامِعِ التِّرْمِذِيِّ ؛ وَالْمَسَانِدِ : كَمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ ؛ وَمُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَد . وَمُوَطَّأِ مَالِكٍ فِيهِ الْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ الْكُتُبِ حَتَّى قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَيْسَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَصَحُّ مِنْ مُوَطَّأِ مَالِكٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَا صُنِّفَ عَلَى طَرِيقَتِهِ ؛ فَإِنَّ الْمُتَقَدِّمِينَ كَانُوا يَجْمَعُونَ فِي الْبَابِ بَيْن الْمَأْثُورِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَلَمْ تَكُنْ وَضِعَتْ كُتُبُ الرَّأْيِ الَّتِي تُسَمَّى " كُتُبَ الْفِقْهِ " وَبَعْدَ هَذَا جُمِعَ الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ فِي جَمْعِ الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَالْكُتُب الَّتِي تُحَبُّ وَيُؤْجَرُ الْإِنْسَانُ عَلَى كِتَابَتِهَا سَوَاءٌ كَتَبَهَا لِنَفْسِهِ أَوْ كَتَبَهَا لِيَبِيعَهَا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّه يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً : صَانِعَهُ ؛ وَالرَّامِيَ بِهِ ؛ وَالْمُمِدَّ بِهِ } فَالْكِتَابَةُ كَذَلِكَ ؛ لِيَنْتَفِعَ بِهِ أَوْ لِيَنْفَعَ بِهِ غَيْرَهُ . كِلَاهُمَا يُثَابُ عَلَيْهِ .
مجموع الفتاوى 4/53 الشاملة
 
قولهم : الكتب الستة المعتمدة
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي (ت 742 هـ ) ، قال في المقدمة :
فإني عزمت على أن أجمع في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى أطراف الكتب الستة التي هي عمدة أهل الإسلام وعليها مدار عامة الأحكام وهي: ( صحيح محمد بن إسماعيل البخاري ) , و( صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري ) , و( سنن أبي داود السجستاني ) , و( جامع أبي عيسى الترمذي ) , و( سنن أبي عبدالرحمن النسائي ) , و( سنن أبي عبد الله بن ماجة القزويني )

(قلت ) هذا أول الغيث ، والله الموفق .

قال أبو عمرو ابن الصلاح في مقدمتهفي معرفة الصحيح من الحديث :
ثم أن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين ( البخاري و مسلم ) يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه أحد المصنفات المعتمدة المشهورة لائمة الحديث: كأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي الحسن الدار قطني وغيرهم. منصوصأ على صحته فيها.
 

( قلت عدّ سبعة كتب )


ثم قال في معرفة الرواة :
أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة رضي الله عنهم
فالبخاري أبو عبد الله ... ومسلم .. وأبو داود السجستاني .. وأبو عيسى الترمذي ..


وأبو عبد الرحمن النسائي .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=194&idto=194&bk_no=90&ID=128

 

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=115135

 

3/ حطاب الليل

وأما من وصف بأنهم من حطاب الليل فهم رواة الموضوعات ، والمراد برواة الموضوعات الكذابون والمتهمون بالكذب والموصوفون برواية المنكرات والغرائب ، وهؤلاء هم بعض رواة الحديث وهم غير أصحاب الكتب الحديثية غير المعتمد
فوصف حطاب الليل ليس لأصحاب الكتب وإنما لرواة الحديث المذكورون في الإسناد ، وأما أصحاب الكتب فهم يوردون الأحاديث جميعها لينظر فيها من بعدهم وينقحها ، ومن أورد السند فقد أحالك إلى ما تعرف به الصحيح من الضعيف
 
فكلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الحديث سديد : 
فأولا : بين عدم وجود إسناد صحيح للحديث .
وثانيا : بين عدم رواية أصحاب الكتب المعتمدة له ، فأشار بذلك إلى أن الكتب التي أوردته هي الكتب التي تورد الضعيف مع الصحيح ، وقد تورد الموضوعات أيضا .
وثالثا : ذكر أمرا آخر وهو ما في هذه الأسانيد من المتهمين بالكذب ورواة المنكرات والموضوعات من حطاب الليل ، وهم في هذا الحديث : الحسن بن أبي جعفر ، وعبد الله بن داهر .
 

-*-----------------------------------

قد يقول الرافضي ان هذا الحديث ذكر عند :
أحمد بن حنبل، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير الطبري، والنسائي، والطبراني، والدار قطني، والحاكم، وابن مردويه، وأبو نعيم الإصفهاني، والخطيب البغدادي، وأبو المظفّر السمعاني، والمجد ابن الأثير، والمحبّ الطبري، ، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والسيوطي، وابن حجر المكي، والمتقي، والقاري، والمناوي،
 
فيكون الجواب
الكذبة الاولى تقول إن الحديث إنما هو عند أحمد فهل هو في المسند ام  في كتاب آخر .. هل تعرفه ؟؟!!
الكذبة الثانية: الحديث رواه البزار في البحر الزخار وعلق عليه .. أتعرف التعليق ؟
الكذبة الثالثة : الحديث لم يروه أبو يعلى في مسنده .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة الرابعة : الحديث لم يروه النسائي في السنن.. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة الخامسة : الحديث لم يروه الدارقطني في السنن .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة السادسة : الحديث لم يروه الطبري في تفسيره ولا في تاريخه .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة السابعة : الحديث لم يروه ابن مردويه في أماليه .. فهل تدلنا أين رواه ؟

-*-----------------------------------------------

 
اما الحديث في مصنف ابن ابي شيبة
قال ( حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل) (مصنف ابن أبي شيبة 6/ 372)

(سليمان الأعمش :ثقة فيه تشيع مكثر التدليس عن الضعفاء، وقد ععنعن هنا!، والمنهال بن عمرو :صدوق له أوهام. ولكنه شيعي، وقد نقل ابن حبان والحاكم إجماع أئمة الحديث على عدم جواز تصحيح رواية المبتدع فيما يروج بدعته)

-*----------------------

عن محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا علي بن حكيم الاودي قال حدثنا عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن حنش عن أبي ذر .(المعجم الأوسط 5/354)
آفة هذا الطريق الذي ذكرته  هو عمرو بن ثابت فإنه رافضي متروك 
و قال المزى :
و قال عباد بن يعقوب عنه : رأيت راعيا رأى النبى صلى الله عليه وسلم .
قال على بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت ، فإنه كان يسب السلف .
و قال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت .
و قال هناد بن السرى : مات عمرو بن ثابت ، فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد و أغلق عليه بابه حتى جاوزته .
و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن عمرو بن ثابت .
و قال عمرو بن على : سألت عبد الرحمن بن مهدى عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، و قال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير فى التفسير .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، و لا مأمون ، لا يكتب حديثه

و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال أبو داود ، عن يحيى : هو غير ثقة .
و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
و قال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان ردىء الرأى ، شديد التشيع .
و قال البخارى : ليس بالقوى عندهم .
و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن عمرو بن ثابت بن أبى المقدام ،
فقال : رافضى خبيث .

-*------------------------------------------------------------

منقول بتصرف من
 
شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > الدفــــاع عن عقيدة أهل السنة > مراد شيخ الإسلام بحطاب الليل الذين رووا الحديث الضعيف : " أهل بيتي كسفينة نوح"
 
وللاستزادة في الحكم لهذا الحديث راجع هذا الرابط
 


ملتقى أهل الحديث منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

 تخريج حديث(مثل أهل بيتي كسفينة نوح)

 

 

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3364

 

-*------------------------------------------------------------------------------

 
تخريج حديث السفينة
 



عرض شجريإغلاق جميع الفروع | إغلاق النافذة
 
 صحابة
 
 حسن الحديث
 
 موضع سقط
 
 شديد الضعف
 
 
 ثقات
 
 ليس بالقوي
 
 ضعيف
 
 متهم بالوضع
 


 (1) جندب بن عبد الله
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أخبار مكة للفاكهي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) مفضل بن عبد الله
  |    |    |    |    (5) سويد بن سعيد
  |    |    |    |    |    (6) مسدد بن مسرهد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر [الحكمإسناد ضعيف فيه المفضل بن عبد الله الكوفي وهو ضعيف الحديث]
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عباس بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) عباد بن يعقوب
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: الشريعة للآجري [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عباد بن يعقوب الرواجني وهو متروك الحديث]
  |    |    (3) سماك بن حرب
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) علي بن حكيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عثمان
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راو ضعيف رمي بالرفض هو عمرو بن أبي المقدام البكري، وإسناده منقطع]
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) حسن بن عمرو
  |    |    |    |    (5) عمرو بن عبد الغفار
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عباس بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن جعفر
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المستدرك على الصحيحين [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    (5) يونس بن بكير
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن عبد الجبار
  |    |    |    |    |    |    (7) ميمون بن إسحاق
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المستدرك على الصحيحين [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) سليمان بن مهران
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن عبد
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن داهر
  |    |    |    |    |    |    (7) حسين بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |
    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |
    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الصغير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) جراح بن مخلد
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن معمر
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) عمرو بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) يعقوب بن سفيان
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أجزاء أبي علي بن شاذان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) عامر بن واثلة
  |    |    (3) أسلم 
  |    |    |    (4) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن داهر
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان أحدهما ضعيف الحديث هو عبد الله بن داهر الرازي، والآخر مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عثمان
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الرحمن بن عمر
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |    (7) عثمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) حسن بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن عبد الكريم
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    (10) أحمد بن المقرب
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    |  (11) الكتاب: أربعون حديثا عن أربعين شيخا في أربعين لابن المقرب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عمر بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) حسن بن خلف
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    (10) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    |  (11) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) عامر بن واثلة
  |    |    (3) أسلم بن سليم
  |    |    |    (4) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن عمر
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني [الحكمإسناد ضعيف فيه راو مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
  |    (2) اسم مبهم 
  |    |    (3) عمارة بن جوين
  |    |    |    (4) جعفر بن سليمان
  |    |    |    |    (5) سيار بن حاتم
  |    |    |    |    |    (6) هارون بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: الشريعة للآجري [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عن أبو ذر الغفاري وفيه أبو هارون العبدي وهو متروك الحديث]
 (1) عبد الله بن عباس
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الرحمن بن عمر
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن أيوب
  |    |    |    |    |    |    (7) دعلج بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الملك بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: أمالي ابن بشران 28 [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) إسماعيل بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن جعفر
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: حلية الأولياء لأبي نعيم [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أجزاء أبي علي بن شاذان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن معمر
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار 10-13 [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |
    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
 (1) جندب بن عبد الله
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) عباد بن يعقوب
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    (7) عمر بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) موضع تعليق 
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: العاشر من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عباد بن يعقوب الرواجني وهو متروك الحديث]
 (1) سعد بن مالك
  |    (2) عطية بن سعد
  |    |    (3) راشد 
  |    |    |    (4) عبد الرحمن بن شكيل
  |    |    |    |    (5) عبد العزيز بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الصغير للطبراني [الحكمإسناد ضعيف فيه عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث]
  |
    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد ضعيف فيه عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث]
 (1) عامر بن واثلة
  |    (2) أسلم بن سليم
  |    |    (3) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    (4) يحيى بن سليمان
  |    |    |    |    (5) روح بن الفرج
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: الكني والأسماء للدولابي [الحكمإسناد ضعيف فيه راو مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
 (1) أنس بن مالك
  |    (2) أبان بن فيروز
  |    |    (3) عيسى بن واقد
  |    |    |    (4) معقل بن مالك
  |    |    |    |    (5) محمد بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) علي بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) عبيد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه أبان بن أبي عياش العبدي وهو متروك الحديث]
  |    |    (3) حماد بن زيد
  |    |    |    (4) معقل بن مالك
  |    |    |    |    (5) محمد بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) علي بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) عبيد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه أبان بن أبي عياش العبدي وهو متروك الحديث]


السكينة في إغراق كتاب أهل البيت ( ع ) هم السفينة


الحمد لله رب العالمين 

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين , يحاول الرافضة العبث في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , وعجزوا عن إثبات عقيدتهم الهشة بالمحكمات الواضحات , فإلتفتوا إلي المتشابهات الضعيفات , فاليوم سيكون هذا الموضوع بإذن الله تعالى نقضاً لكتاب إسمه ( أهل البيت ( ع ) سفينة النجاة ) , حيث ذهب صاحبه إلي تخريج هذه الروايات في كتب أهل السنة والجماعة , وسيكون بحثنا فيهذه المسألة بإذن الله تعالى , ونقض هذا الكتاب , وبيان الصحيح من السقيم في هذه المسألة , وبفضل الواحد المنان , سيكون الإحتجاج بهذا الكتاب , ضعيفاً كهشاشة ركن الإمامة المليئ بالأوهام , فأسأل الله لي ولكم الإخلاص في العمل . ونبدأ غداً بإذن الله تعالى .
 


الرواية الأولى

كفاية الأثر، وسنده:
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ...

 
أقـول مستعيناً بالحق تبارك وتعالى

1- إبن عقدة 


كان له مكانة إلا أنه متهمٌ في دينه رافضيٌ يتناول الشيخين , ولم يكن بالمتين في دينه

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/85) .

242 أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمداني 

يعرف بإبن عقدة كانت له معرفة حسنة وحفظ 
قال ابن عدي إلا أنني رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ويقولون كان لا يتدين بالحديث ويحمل شيوخا بالكوفة على الكذب ويسوي لهم نسخا ويأمرهم بروايتها .

وقال الدارقطني كان ابن عقدة رجل سوء .

الكشف الحثيث (1/53 ) . 
وقال بن عدي سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول بن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بكار على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم إلى آخر كلامه فيه ففي هذا أنه يضع ولهذا قال ابن عبد الهادي شمس الدين الإمام الحنبلي في اختصار طبقات الحفاظ للذهبي قلت ابن عقدة لا يتعمد وضع متن لكنه يجمع الغرائب والمناكير وكثير الرواية عن المجاهيل والله أعلم بحاله في الأسانيد انتهى وذكره بن الجوزي في حديث رد الشمس لعلي من حديث أسماء بنت عميس فقال هذا حديث باطلوأنا لا اتهم به إلا بن عقدة فإنه كان رافضيا يحدث بمثالب الصحابة انتهى أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني كذاب وضاع فلذا يدلسه بعضهم فيقول حدثنا بن عطية وبعضهم أحمد بن الصلت قال ابن أبي الفوارس كان يضع الحديث وقال بن حبان كلاما وفي آخره فعلمت أنه يضع الحديث وقال الدارقطني كان يضع الحديث أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل قال بن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها قال وضعناها لنرقق بها قلوب العامة انتهى وقال بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل قال أبي روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ولم يكن عندي ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا 

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (2/120) .
البزاز ذكره في تاريخه فقال: قال البرقانىكان يذكر أن في مذهبه شيئا ويقولون هو باب طاقى.
قلت للبرقانى يعنى بذلك أنه شيعي ؟ قال نعم.
ثم ساقها إلى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفى وأحمد بن محمد بن سعيد هذا هو أبو العباس بن عقدة الحافظ من كبار الشيعة، وممن روى المنكرات والمنقطعات عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أهل البيت.
وقد ذكره ابن عدى في كتاب (الضعفاء) وقال: رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ويقولون إنه كان لا يتدين بالحديث ويحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب، ويسوى لهم نسخا ويأمرهم بروايتها، واشتهر ذلك عنه.
وقال ابن عدى أيضا في كتابه محارفات في الرواية وقال سمعت ابن مكرم يقول: كان ابن عدة معنا عند ابن نعيما به سعيد المروى بالكوفة في بيت فوضع بين أيدينا كتبا كثيرة، فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا، فلما خرجنا قلنا له ما هذا الذى معك لم حملته ؟ قال دعونا من ورعكم هذا. !!
وقد ذكره الدارقطني وقالابن عقدة رجل سوء.

المغني في الضعفاء (1/52) . 
احمد بن الفرات الرازي حافظ .
ثقة قال ابن عقدة عن ابن خراش وفيهما رفض أن ابن الفرات يكذب عمدا قلت هذا غلو وتحامل قال ابن عدي لا اعرف له رواية منكرة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

وفي تضعيفه القائمة تطول وأكتفي بهذا القدر من الكلام في إبن عقدة

2- إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني 


والصحيح إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني , وليس حماد بن أبي حازم

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/30)
إبراهيم بن حماد بن أبي حازم الزهربي الضرير 
يروي عن مالك سكن مصر قال الدارقطني ضعيف 

3- عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب 


مقبول , ذكر في تقريب التهذيب , وتهذيب الكمال , إلا روايتة الضعفاء عنه .

فقد روى عنه إبراهيم بن حماد بن أبي حازم وهو ضعيف ضعفه الدراقطني .
 





الرواية الثانية :

كتاب سليم بن قيس الهلالي بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْعَوْفِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ...

أقـول مستعيناً بالحق تبارك وتعالى :

 


الكتابمعجم رجال الحديث ـ الجزء التاسع || القسمالرجال || القرّاء : 100 .


5401: سليم بن قيس



وقال الكشّي (44) سليم بن قيس الهلالى: (حدّثني محمد بن الحسن البراثى قال: حدّثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليمانى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال: هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعة إل‏ؤيأبان بن أبي عيّاش وقرأه وزعمأبان أنه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام. قال: صدق سليم رحمة اللّه عليه هذا حديث نعرفه.
هذا حديث نعرفه.


بن إبراهيم بن عمر اليمانى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال: هذا كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعة إل‏ؤي أبان بن أبي عيّاش وقرأه وزعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام. قال: صدق سليم رحمة اللّه عليه هذا حديث نعرفه.


محمد بن الحسن قال: حدّثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم عن َابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالى قال: قلت لامير المؤمنين عليه السلام: إني سمعت من سلمان ومن مقداد ومن أبي ذر أشياء في تفسير القرآن ومن الرواية عن النبيصلّى اللّه عليه وآله وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الاحاديث عن نبيّاللّه عليه السلام أنتم تخالفونهم : وذكر الحديث بطوله : قال أبان: فقدر لي بعد موت علي بن الحسين عليهما السلام أني حججت فلقيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أخطى‏ء منه حرفاً فاغرورقت عيناه ثم قال: صدق سليم قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين عليهما السلام وأنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث بعينه فقال له أبى: صدقت قد حدّثني أبي وعمّي الحسن عليهما السلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وعليهم فقالا لك: صدقت قد حدّثك بذلك ونحن شهود ثم حدّثناه أنهما سمعا ذلك من رسول اللّه ثم ذكر الحديث بتمامه).


وقال في أبان بن أبي عياش: (ونسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه).


وقال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في آخر كتابه (تصحيح الاعتقاد): (وأما ماتعلّق به أبو جعفر (رحمه اللّه) من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضافإليه برواية أبان بن أبي عيّاش فالمعنى فيه صحيح غير أن هذا الكتاب غيرموثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد واللّه الموفق للصواب) (إنتهى).


قلتُ : فالرواية واقعة عن طريق إبان بن عياش والكتاب الذي يحتج به الرافضة لسليم بن قيس الهلالي لا يحتج به وأن هذا الكتاب غير موثوق به وأما الرواية في كتاب سليم بن قيس الهلالي فهي عن طريق إبان بن عياش وهي من رواية إبان بن عياش وليس إبان بن تغلب


وقال العلاّمة : قدّس سرّه : في الخلاصة القسم الاول (1) من الباب (8) من فصل السين: (وقال السيد علي بن أحمد العقيقى: كان سليم بن قيس من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام طلبه الحجّاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان ابن أبي عيّاش فلما حضرته الوفاة قال لابان: إنلك عل‏ؤيحقّاً وقد حضرني الموت ياابن أخيإنه كان من الامر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتاباً فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبي عيّاش وذكر أبان فيحديثه قال: كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه).


قلتُ : وكما قال فإنه لم يروي عن سليم بن قيس الهلالي إحد سوى إبان بن عياش الذي روى عن سليم بن قيس الهلالي وليس إبان بن تغلب فأين إفتراء الرافضة بقولهم أن من روى عن سليم هو إبان بن تغلب وهذا كذب وإفتراء لأنه كما يقول العلامة في ترجمة سليم بن قيس الهلالي في معجم رجال الحديث فلم يروي عنه إلا إبان بن عياش


وروى محمد بن يعقوب بسندين صحيحين وبسند آخر عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالى قال سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيّار يقول: كنّا عند معاوية أناوالحسن والحسين عليهما السلام وعبد اللّه بن عبّاس وعمر ابن أمسلمة فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية: سمعت رسول اللّه : صلّى اللّه عليه وآله: يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم فاذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم فاذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه ياعلى ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم تكمّله اثني عشر إماماً تسعة من ولد الحسين... إلى أنقال قال سليم: وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول اللّه : صلّى اللّه عليه وآله ؤ. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجّة 4 باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام 126 الحديث 4.
ورواه النعماني في كتاب الغيبة عن محمد بن يعقوب نحوه.


ورواه الصدوق في الخصال في أبواب الاثنى عشر الحديث 41 بسندين صحيحين عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي نحوه.

وروى أيضاً فيه الحديث 38 عن أبيه : رضي اللّه عنه : قال: حدّثنا سعد ابن عبداللّه بن أبي خلف قال: حدّثني يعقوب بن يزيد عن حمّاد بن عيسى عن عبداللّه بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالى عن سلمان الفارسى قال: دخلت على النبي: صلّى اللّه عليه وآله : وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيد ابن سيد أنت إمام ابن إمام أبو الائمة أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.

قلتُ : وهذه محاولة بائسة من الخوئي لأثبات أن إبان بن تغلب روى عن سليم بن قيس الهلالي بل إن الثابت عدم رواية إبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي إنما هو إبان بن عياش

ثم يقولي الخوخي في المعجم في ترجمة سليم بن قيس الهلالي
الوجه الثانى: أنراوي كتاب سليم بن قيس هو أبان بن أبي عيّاش وهو ضعيف على ما مر فلا يصح الاعتماد على الكتاب بل قد مرعن العقيقي أنه لم يرو عن سليم بن قيس غير أبان بن أبي عيّاش .

ثم يحاول الخوخي محاولة يائسة في الرد على كلام العقيقي فيقول الخوخي
( والجواب عن ذلك أنما ذكره العقيقي باطل جزماً فقد روي عن سليم ابن قيس فيالكافي وغيره من غير طريق أبان ( سبحان الله بل إنه لم يروي عن سليم بن قيس الهلالي أنه إبان بن عياش ولا يصح قولك أن العقيقي كلامه باطل بدون إسناد فإن إبان بن عياش هو من روى عن سليم بن قيس الهلالي فالواضح من كلام الخوئي إفلاسه في الرد على كلام العقيقي

[اسم الكتابرجال الکشي / 2]-[المؤلفالشيخ محمد بن عمر الكشي]

..

167- حدثني محمد بن الحسن البراني، قال حدثنا الحسن بن علي بن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، قال : هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي، دفعه إلى أبان بن أبي عياش و قرأه، و زعم أبان أنه قرأه، على علي بن الحسين (عليهما السلام) قال صدق سليم رحمة الله عليه هذا حديث نعرفه


قلتُ : أين الضعف في الروايات التي تقول أن إبان بن عياش هو من روى عن سليم بن قيس الهلالي فكلام الخوئي لعنه الله في معجم رجال الحديث لا يعتد به فالكلام واضح والروايات واضحة ولم يثبت رواية إبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي

أما ترجمة إبان بن عياش 

22: أبان بن أبي عيّاش فيروز:

عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال : عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلامتابعيّ ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعىّ.

وقال ابن الغضائرى: أبان بن أبي عيّاش : واسم عيّاش هارون : تابعىّ، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لايلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو س بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى ما يكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

وروى عن سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن عمر اليماني وذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس.

قلتُ : فالصحيح أن من روى عن سليم بن قيس الهلالي هو إبان بن عياش وكما أسلفنا في ترجمته فهو ضعيف وليس بصحيح الرواية وهو إبان بن عياش ومن أراد الإستفادة أكثر فليرجع إلي موضوع الأخ الحبيب العباسي في شبكة أنصار آل محمد عليهم السلام
 


        قال الرافضي :
وأيضاً بسنده ، قال : قال رسول الله لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : يا علي ، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلاّ من قبل الباب ، وكذب من زعم أ نّه يحبّني ويبغضك ; لأنّك منّي وأنا منك ، لحمك من لحمي ودمك من دمي ، وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام اُمّتي وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك ، وربح من تولاّك .

 
قلتُ مستعيناً بالله تبارك وتعالى : 

ذكره إبن الجوزي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

وقد سبق وتكلمتُ في هذا الحديث بأقـوال الحفاظ فيه فإليكم الرابط للإستفادة أكثر

إستدراك ضعف حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها 

الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ( 1/348) 

51 - حديث أنا دار الحكمة وعلي بابها رواه أبو نعيم عن علي مرفوعا قال ابن الجوزي موضوع وفيه ما سيأتي في الحديث الذي بعده .


المقاصد الحسنة للسخاوي ( 1/170 ) . 
ورواه الترمذي في المناقب من جامعه وأبو نعيم في الحلية وغيرهما من حديث علي أن النبي قال ( انا دار الحكمة وعلي بابها )

قال الدراقطني في العلل عقب ثانيهما إنه حديث مضطرب غير ثابت وقال الترمذي إنه منكر وكذا قال شيخه البخاري وقال إنه ليس له وجه صحيح وقال ابن معين فيما حكاه الخطيب في تاريخ بغداد إنه كذب لا أصل له وقال الحاكم عقب أولهما إنه صحيح الإسناد وأورده ابن الجوزي من هذين الوجهين في الموضوعات ووافقه الذهبي وغيره على ذلك وأشار إلى هذا ابن دقيق العيد بقوله هذا الحديث لم يثبتوه وقيل إنه باطل وهو مشعر بتوقفه فيما ذهبوا إليه من الحكم بكذبه بل صرح العلائي بالتوقف في الحكم عليه بذلك فقال وعندي فيه نظر ثم بين ما يشهد لكون أبي معاوية راوي حديث ابن عباس حدث به فزال المحذور ممن هو دونه قال وأبو معاوية ثقة حافظ محتج بأفراده كابن عيينة وغيره فمن حكم على الحديث مع ذلك بالكذب فقد أخطأ قال وليس هو من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول بل هو كحديث ( أرحم أمتي بأمتي ) يعني الماضي وهو صنيع معتمد فليس هذا الحديث بكذب خصوصا وقد أخرج الديلمي في مسنده بسند ضعيف جدا عن ابن عمر مرفوعا ( علي بن أبي طالب باب حطة فمن دخل فيه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ) ومن حديث أبي ذر رفعه ( على باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبه إيمان وبغضه نفاق والحسن والحسين خيوطه ) الحديث وأورد صاحب الفردوس وتبعه ابنه المذكور بلا إسناد عن ابن مسعود رفعه ( أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها ) وعن أنس مرفوعا ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ومعاوية حلقتها ) وبالجملة فكلها ضعيفة وألفاظ أكثرها ركيكة وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن .

وذكره إبن الجوزي في الموضوعات 
 


الرواية الثالثة 

روى العلاّمة القندوزي ، المتوفّى سنة 1293 في « ينابيع المودّة » بسنده ، قال : قال رسول الله : من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوالِ علياً وليعادِ عدوّه وليأتمّ بالأئمة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه من بعدي وسادات اُمّتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون .

 
قلتُ مستعيناً بالله تبارك وتعالى .

والعلة هنا في كتاب القندوزي الحنفي نفسه , فهو كتاب مبتور الأسانيد .

قال الشيخ عبدالرحمن الفقيه
وقال صاحب هدية العارفين ( 1 / 408 ) : القندوزي - سليمان بن خواجه كلان إبراهيم بن بابا خواجه القندوزي البلخي ، الصوفي ، الحسيني ، نزيل القسطنطينية . ولد سنة 1220 ، وتوفي 1294 ، له " أجمع الفوائد " ، " مشرق الاكوان " ، " ينابيع المودة " في شمائل النبي صلى الله عليه واله وسلم وأخبار أهل البيت في مجلد مطبوع

وقال صاحب معجم المؤلفين ( 4 / 252 ) : سليمان بن إبراهيم القندوزي ، البلخي " الحسيني ، صوفي ، من تصانيفه " أجمع الفوائد " " مشرق الاكوان ، " ينابيع المودة لذوي القربى " . كما ذكر . صاحب معجم المطبوعات ( 586 ) وبركلمان الالماني ( 2 / 831 ) وايضاح المكنون ( 2 / 731 )


ترجمته (منقوله)
سليمان بن إبراهيم المعروف بخواجه كلان بن محمد معروف المشتهر ب‍ بابا خواجه بن إبراهيم بن محمد معروف ابن الشيخ السيد ترسون البافي الحسيني القندوزي البلخي .

ولد في سنة 1225 ه‍ ، ورقى مراقي العلوم والاداب في بلخ ، وأكمل التحصيل ببخارا ونال الاجازات من أعلامها ، وسافر إلى البلاد الافغانية والهندية ، وصاحب كبار مشايخ الطريقة ، فكمل في مقامات السلوك ، وتفقه في الدين لينذر قومه إذا رجع إليهم ، فعاد إلى " قندوز " وأقام بها زمانأ ينشر العلم والاداب ، وبنى بها جامعا وخانقاها ومدرسة ، وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كان يرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام ، فبداله أن ينصب بمكانه الخلينة محمد صلاح فيكون في مسند الارشاد خلفا عن أخيه محمد ميرزا خواجه بن مولانا خواجه كلان ، ولامر التدريس العالم الافضل ملا عوض إذ كان هذا قد بز أقرانه من تلاميذ المترجم له ونال شرف الاجازة منه . وهاجر الشيخ المترجم له من " قندوز " في سنة 1269 ه‍ مستصحبا معه من تلاميذه نحوا من ثلاثمائة شخص من أهل الطلب والسلوك ، وكان سفره عن طريق ايران فجاء إلى بغداد . في سنة 1270 ه‍ فأكرم والي بغداد مثواه ، وأعز أصحاب الفضائل قدومه فأخذوا عنه وارتووا من نمير علومه ثم عزم علئ التوجه إلى دار الخلافة العلية - الاستانة - وكان طريقه على الموصل وديار بكر وأورفة وحلب ، وفي هذه البلدان أطال المكث وربماكان ذلك أكثر من ثلاث سنين حتى إذا وصل إلى قونية أقام بها ثلاث سنين وستة اشهر ، وفي مدة مكثه بها استنسخ بنفسه الفتوحات المكية ، الفصوص ، النصوص من النسخ التي كانت بخط مؤلفها الشيخ الاكبر محي الدين بن عربي الحاتمى ، وكانت تلك النفائس محفوظة بدار الكتب الكائنة في مقبرة الشيخ الكبير العارف صدر الدين القونوي . وفي شهر ذي الحجة من سنة 1277 ه‍ خرج من قونية متوجها نحو دار الخلافة ، ولما حل بها شملته عواطف السلطان عبد العزيز فنال من الالطاف السنية من الحضرة العلية السلطانية ، كما يقول بعض مترجميه ، وبينما كان متهيئا للعزيمة على الخروج نحو بيت الله الحرام صدر الامر العالي من جانب السلطان بتعيينه بمسند مشيخة تكية الشيخ مراد البخاري - وموقعها خارج باب أدرنة - فامتثل الامر وباشر بالوظيفة فقام بالارشاد ونشر العلوم من حديث وتفسير ، وكان لا يخلو في أيامه تلك من تأليف الكتب والرسائل ، ولم يصل إلينا من تأليفه سوى أسماء ثلاثة منها وهي التي أشار إليها في كتابه هذا ( ينابيع المودة ) وهي : أ - أجمع الفوائد . 2 - مشرق الاكوان . 3 - ينابيع المودة ، وهذا هو الوحيد الذي وصل إلينا من تأليفه .

وكان الشيخ سليمان هذا من أعلام الحنفية في الفروع ، وأساطين النقشبندية في الطريقة ، وقد كتب ولده وخليفته الشيخ سيد عبد القادر أفندي إلى بعض الافاضل الذين ترجموه أن والده كان حنفي المذهب نقشبندي المشرب . . . الخ . كما انه ينتسب إلى السلالة الحسينية ولم نقف على تفصيل نسبه ومدى صحة دعواه .

توفي في القسطنطينية في يوم الخميس سادس شهر شعبان سنة 1294 ه‍ ودفن في مقبرته الخاصة في خانقاه المرادية

وقد اشتبه صاحب معجم المطبوعات - يوسف اليان سركيس - في لقب والده فذكر في صفحة 586 من كتابه انه خواجه إبراهيم قبلان ، ونبه على وهمه ذلك في هامش إيضاح المكنون ج 2 ، وتبع الزركلي في الاعلام ج 3 ص 186 صاحب المعجم المشار إليه في خطأه ذلك ، وتابعه في خطأ فاحش اخر وذلك في سنة وفاته ، فقد ذكر صاحب المعجم انه توفي سنة 2170 ه‍ / 1853 م فحذا الزركلي حذوه في ذلك ، كلاهما تابع في الخطأ لفانديك في اكتفاء القنوع ص 491 حيث ذكر وفاته في سنة 1270 ه‍ / 1853 م ، كما انه ذكر خطأ أن لقب والده خوجه كيلان ، وقد سبق أن عرفت أن لقبه ( خواجه كلان ) .

وقد صرح المؤلف نفسه بذلك في مقدمة كتابه فكان من اللازم على باحثي العصر كالزركلي وأضرابه التثبت مما يكتبون ولا يتبع بعضهم أثر بعض في الخطأ . ومن الغريب أن يذكر المترجم له في فهرس الخزانة التيمورية ج 2 ص 336 وانه من علماء القرن الرابع عشر ، مع انه من علماء القرن الثالث عشر ، حيث أن المؤلف نفسه صرح في خاتمة كتابه بتاريخ تأليفه وانه كان سنة 1291 ه‍ في أيام السلطان عبد العزيز العثماني ، وذكر مترجموه انه توفي سنة 1294 ه‍ ، فهو لم يدرك القرن الرابع عشر ، نعم طبع كتابه أول القرن الرابع عشر ، فلعل مفهرس الخزانة اشتبه عليه الامر ، فلاحظ

--------------


وهذا الكتاب اعتنى به الشيعة وطبعوه لموافقته لمشاربهم
والمؤلف ذكر في بداية الكتاب أن مصادره هي كتب السنة وجمع فيها الغث والسمين والنكرات والأباطيل ونقل ماذكره المغازلي الذي تكلم عليه الإمام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة وبين أنه حاطب ليل
وكذلك ذكر المؤلف أنه اعتمد على علماء الحروف! في كتابه هذا 

فالمؤلف يظهر أنه من غلاة الصوفية من اتباع ابن عربي ، وهو نقشبدني الطريقة نسأل الله السلامة والعافية.

فكتابه هذا لا يعتمد عليه لأنه حاطب ليل وقد أورد كثيرا من الأحاديث الموضوعة والروايات المنكرة ، وقد افتتح كتابه هذا بالحديث الموضوع(لولاك لما خلقت الأفلاك!) 
وينقل فيه أحاديث بلا زمام ولا خطام من كتاب شرح الكبريت الأحمر ومن كتب أخرى ليست من مصادر الأحاديث المعروفة ، ويكثر من النقل عن الحمويني من كتابه فرائد السبطين وينقل عنه أباطيل ومنكرات وضلالات.

ويشبه كتابه هذا كتاب الرافضي المطهر الحلي أخزاه الله الذي رد عليه الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العظيم(منهاج السنة النبوية).
 


الرواية الرابعة :

ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 130 ، مخطوط.
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا الحسن ابن أبي جعفر ، حدّثنا عليّ بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي ذرّ (رض) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأ نّما قاتل مع الدجّال.

2636 -
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب : عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال

 
قلتُ

والرواية ضعيفة الإسناد ففيها عليُ بن زيد بن جدعان وهو فيه لين

قال المزي في تهذيب الكمال
( بخ م د ت س ق ) : على بن زيد بن جدعان ، و هو على بن زيد بن عبد الله بن 
أبى مليكة ، و اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى ، أبو الحسن البصرى المكفوف ، مكى الأصل
قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد . اهـ

ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، و قالولد و هو أعمى ، و كان كثير الحديث ، و فيه ضعف ، و لا يحتج به . و ذكره خليفة بن خياط فى الطبقة الخامسة ، و قال : أمه أم ولد
و قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيهليس بالقوى ، و قد روى الناس عنه . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبى : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا على بن زيد ـ يعنى : يرويه ، كأنه لم يقنع به . و قال أيوب بن إسحاق بن سافرى : سألت أحمد عن على بن زيد ، فقالليس بشىء . و قال حنبل بن إسحاق بن حنبل : سمعت أبا عبد الله يقولعلى بن زيد ضعيف الحديث . و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوى . و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين :ضعيف . و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معينليس بذاك . و قال مرة أخرىضعيف فى كل شىء . و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معينليس بشىء . و قال فى موضع آخرليس بحجة . و قال فى موضع آخر : على بن زيد أحب إلى من ابن عقيل ، و من عاصم بن عبيد الله . و قال أحمد بن عبد الله العجلىيكتب حديثه ، و ليس بالقوى . و قال فى موضع آخر : كان يتشيع ، لا بأس به . و قال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صالح الحديث ، و إلى اللين ما هو . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى :واهى الحديث ، ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه 
و قال أبو زرعةليس بقوى 
و قال أبو حاتم : ليس بقوى ، يكتب حديثه ، و لا يحتج به ، و هو أحب إلى من يزيد 
ابن أبى زياد ، و كان ضريرا ، و كان يتشيع 
و قال الترمذى : صدوق إلا أنه ربما رفع الشىء الذى ( يوقفه ) غيره
و قال النسائىضعيف 
و قال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه 
و قال أبو أحمد بن عدى : لم أر أحدا من البصريين ، و غيرهم امتنعوا من الرواية 
عنه ، و كان يغلى فى التشيع فى جملة أهل البصرة ، و مع ضعفه يكتب حديثه 
و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
و قال الدارقطنى : أنا أقف فيه ، لا يزال عندى فيه لين 
وروى له البخارى فى " الأدب " و مسلم مقرونا بثابت البنانى ، و الباقون . اهـ

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 324 : 
و فيها ( أى فى سنة إحدى و ثلاثين ) أرخه ابن قانع ، و قالخلط فى آخر عمره ، 
و ترك حديثه . و قال الساجى : كان من أهل الصدق ، و يحتمل لراوية الجلة عنه ، و ليس يجرى مجرى من أجمع على ثبتهو قال ابن حبان : يهم و يخطىء ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك . و قال غيرهأنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه . و أخرجه الحسن بن سفيان فى " مسنده " عن إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة عن على بن زيد . و المحفوظ : عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن على . و لكن لفظ ابن عيينة : فارجموه . أورده ابن عدى عن الحسن بن سفيان . اهـ

قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص / 401
و هو المعروف بعلى بن زيد بن جدعان ، ينسب أبوه إلى جد جده . اهـ

رتبته عند ابن حجر :
ضعيف

رتبته عند الذهبي :
أحد الحفاظ ، و ليس بالثبت ، قال الدارقطنى : لا يزال عندى فيه لين 
 


الرواية الخامسة

ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 130 ، مخطوط.
قال : وحدّثنا الحسن بن أحمد بن منصور سجادة ، حدّثنا عبد الله بن داهر الرازي ، حدّثنا عبد الله بن عبد القدّوس ، عن الأعمش ، عن أبي اسحاق ، عن حنش بن المعتمر ، قال : رأيت أبا ذرّ آخذاً بعضادتي باب الكعبة وهو يقول : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذرّ الغفاري ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)يقول : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني اسرائيل.

 
قلتُ : 

1- حنش بن المعتمر : 


الإصابة في تمييز الصحابة (2/216( . 

2116 - حنش بن المعتمر وقيل بن ربيعة أبو المعتمر الكناني تابعي من أهل الكوفة جاءت عنه رواية مرسلة فذكره بسببها بن منده في الصحابة ثم قال لا تصح له صحبة وذكره العجلي وغيره في التابعين وقد ضعفه النسائي وطائفة وقواه بعضهم .


التاريخ الصغير (1/237 ( . 
فقال إن لها ولاة غيركم فقال معاوية لقد أساء هذا حنش بن المعتمر الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة الكناني عداده في الكوفيين عن على روى عنه سماك والحكم يتكلمون في حديثه حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب نكحت سكينة بنت الحسين إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف بغير ولى فكتب عبد الملك إلى هشام وهو بن إسماعيل أن يفرق بينهما وعن عقيل عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت طلق عبد .

الضعفاء للبخاري - مكتبة إبن عباس (1/53( .
حنش بن المعتمر الصنعاني أبو المعتمر الكناني: وقال بعضهم: حنش بن ربيعة، سمع عليا، روى عنه سماك، والحكم بن عتيبة الكوفي، يتكلمون في حديثه.

الضعفاء الصغير للبخاري (1/41) . 
حنش بن المعتمر الصنعاني أبو المعتمر وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن قتيبة الكوفيين يتكلمون في حديثه (97) حرام بن عثمان السلمي الانصاري عن ابني جابر بن عبد الله منكر الحديث قال القطان قلت لحرام بن عثمان السلمي الانصاري عبد الرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق هم واحد فقال إن شئت جعلتهم عشرة (98) حديج بن معاوية بن حديج بن الرجيل أخو زهير الجعفي سمع بن إسحاق روى عنه أحمد بن يونس وأبو داود يتكلمون في بعض حديثه .

الضعفاء والمتروكين للنسائي (1/171) .
حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (1/358) .

1274- حنش بن المعتمر ويقال بن ربيعة الكناني الكوفي عن علي وأبي ذر وعنه إسحاق وابن أبي خالد وثقه أبو داود وقال البخاري يتكلمون في حديثه د ت س .


الكامل في ضعفاء الرجال (2/438)
حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن عتيبة يتكلمون في حديثه وهو كوفي سمعت بن حماد يذكره عن البخاري وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي .

المجروحين (1/269) .
حنش بن المعتمر الصنعانى، (3) الذى يقال له: حنش بن ربيعة الكنانى والمعتمر كان جده، كنية حنش أبو المعتمر، يروى عن على بن أبى طالب، روى عنه الحكم وسماك، كان كثير الوهم في لاخبار ينفرد عن على عليه السلام بأشياء لاتشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج به.

المقتنى في سرد الكنى (2/78) .

5895 حنش بن المعتمر وقيل ابن ربيعة الكناني الصنعاني عن علي لين .

2- أبي إسحاق السبيعي . 


مدلس وقد عنعن الحديث , ولم يصرح بالسماع فيه

3- الأعمش . 


من أئمة الحفاظ إلا أنه يدلس .

قلتُ : والرواية ضعيفة الإسناد لا يعتد بها , وحنش ممن لا يحتج به في الحديث
 


الرواية السادسة :

أخرجها الطبراني في المعجم الأوسط (6/85) .
عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

 
قلتُ والرواية مبتورة الأسانيد , وفي أحسن حال شواهدها ضعيفة , فلا يحتج بها
 


الرواية السابعة

أخرجها الطبراني في المعجم الصغير (2/84) .
825 - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد .

 
قلتُ

1- عطية العوفي 


صنفه إبن حجر في المرتبة الرابعة من المدلسين , وهو مشهورٌ بتدليس الشيوخ , متروك الحديث .


تهذيب التهذيب 7/201 . 
قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني ان عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيهبأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية.

قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول كناني عطية أبو سعيد وقال الدوري عن ابن معين صالح وقال أبو زرعة لينوقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه وقال الجوزجاني مائل وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.

قال الحضرمي توفي سنة إحدى عشرة ومائة .

قلت: وقيل مات سنة (27) ذكره ابن قانع والقراب وقال ابن حبان في الضعفاء بعد ان حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول حدثني أبو سعيد فيتوهمون انه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي قال لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ثم اسند إلى أبي خالد الاحمر قال لي الكلبي قال لي عطية كنيتك بأبي سعيد فأنا أقول حدثنا أبو سعيد وقال ابن سعد أنا يزيد بن هارون أنا فضيل عن عطية قال لما ولدت أتى بي أبي عليا ففرض لي في مائة.

وقال ابن سعد خرج عطية مع ابن الاشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم ان يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة (11) وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومنالناس من لا يحتج به وقال أبو داود ليس بالذي يعتمد عليه.

قال أبو بكر البزار كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس وقال الساجي ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل.

تهذيب الكمال للمزي 20/147 .
قال البخاري (1): قال لي علي عن يحيى وهو ابن سعيد: عطية، وأبو هارون، وبشر بن حرب عندي سواء، وكان هشيم يتكلم فيه.
وقال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث.
ثم قالبلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية.
وقال أحمد: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قالسمعت الكلبي قال: كناني عطية أبا سعيد.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (2) عن أبيه نحو ذلك.
وقالكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية.
وقال عباس الدوري (3)، عن يحيى بن معين: صالح (4).

__________

(1) تاريخه الصغير: 1 / 291 - 292.

(2) ضعفاء العقيلي: الورقة 166.

والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2125.
وعلل أحمد: 1 / 198.
وليس فيه تضعيف الثوري له.

(3) تاريخه: 2 / 407.

(4) قال الدوريسألت يحيى عن عطية العوفي وعن أبي نضرة ؟ فقال: أبو نضرة أحب إلي (تاريخه: 2 / 407).

وقال ابن طهمان عن يحيى ليس به بأس.
قيل: يحتج به ؟ قال: ليس به بأس (سؤالاته: الترجمة 256).
وقال ابن الجنيد عن ابن معينكان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث (سؤالاته: الورقة 18).
وفي كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى: ضعيف (ضعفاء العقيلي: الورقة 166).وقال ابن أبي مريم

وقال أبو زرعة (1)لين.
وقال أبو حاتم (2(: ضعيف، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي منه.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (3(: مائل.
وقال النسائي (4(: ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي (5): وقد روى عنه جماعة من الثقات، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدد، وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة إحدى عشرة ومئة (6(.

__________

= عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 328(.

(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2125.

(2) نفسه.

(3) أحوال الرجال: الترجمة 42.

(4) الضعفاء والمتروكون: الترجمة 481.

(5) الكامل: 2 / الورقة 328.

(6) وكذا ذكر وفاته محمد بن سعد، قال: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به (طبقاته: 6 / 304(.

وقال خليفة بن خياط: مات سنة سبع وعشرين ومئة (طبقاته: 160(.
وقال البخاريكان يحيى يتكلم فيه (تاريخه الكبير: 4 / الترجمة 2041(.
وقال في موضع آخر: قال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية عن أبي سعيد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم الثقلين.
أحاديث الكوفيين هذه مناكير (تاريخه الصغير: 1 / 267(.
وقال الآجري عن أبي داودليس بالذي يعتمد عليه (سؤالاته: 3 / الترجمة 105(.
وقال سالم المراديكان عطية العوفي يتشيع (ضعفاء العقيلي: الورقة 166(.
وذكره ابن حبان في " المجروحين " (2 / 176).
وذكر فيه قصة الكلبي.
وقالفلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال الدارقطنيمضطرب الحديث (العلل: 4 / 6).
وقال في موضع آخرضعيف = (*)

الكامل في ضعفاء الرجال 5/369 .

1530 - عطية بن سعد العوفي كوفي يكنى أبا الحسن حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا بن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن عطية العوفي فقال ضعيف إلا أنه يكتب حديثه حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال كان سفيان الثوري يضعف حديثه عطية قال وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية حدثنا بن حماد قال حدثني عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو أحمد سمعت سفيان الثوري يقول سمعت الكلبي يقول قال كناني عطية أبا سعيد سمعت بن حماد يقول قال السعدي عطية بن سعد العوفي مائل حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد الكوفي بمصر ثنا محمد بن الصباح الدولابي ثنا إبراهيم بن سليمان بن رزين وهو أبو إسماعيل المؤدب ثنا عطية العوفي في سنة عشر وماية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان أهل عليين ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري بالأفق وإن أبا بكر وعمر منهم وانعما قال بن الصباح يعني وانعما يعني وارفعا وهذا معروف لعطية وقد رواه عنه جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد الخدري أحاديث عداد عن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة .


الكامل 5/369 . 
عطية بن سعد العوفي كوفي يكنى أبا الحسن حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا بن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن عطية العوفي فقال ضعيف إلا أنه يكتب حديثه حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال كان سفيان الثوري يضعف حديث عطيةقال وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال وكان يكني معبد سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية حدثنا بن حماد قال حدثني عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو أحمد سمعت سفيان الثوري يقول سمعت الكلبي يقول قال كناني عطية أبا سعيد سمعت بن حماد يقول قال السعدي عطية بن سعد العوفي مائل يتبع بإذن الله .

فقال أحمد _ كما في العلل (رقم 1306) _ : ( كان هشيم يضعف حديث عطية ). وانظر : التاريخ الصغير (1/267) .
وقال أحمد _ كما في العلل (رقم 4502) _ : ( وكان سفيان _ يعني الثوري _ يضعف حديث عطية ).
وأسند أبوداود _ كما في سؤالات الآجري (1/238رقم308) _ أن الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ( عطية ما أدري ما عطية ! ). وانظر : مناقب الشافعي للبيهقي (1/549)
وقال البخاري _ كما في التاريخ الكبير (4/رقم 2041): ( كان يحيى يتكلم فيه ) . وانظر : التاريخ الكبير (5/360) والصغير (1/267).
وقال عبدالله بن أحمد _ كما في العلل (رقم 1306) _ : سمعت أبي ذكر عطية العوفي فقال : ( هو ضعيف الحديث ).
وقال البخاري _ كما في التاريخ الصغير (1/267) _ قال أحمد في حديث عبدالملك عن عطية عن أبي سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تركت فيكم الثقلين ) : ( أحاديث الكوفيين هذه مناكير ).
وقال يحيى بن معين _ في رواية ابن الجنيد (رقم 234) _ : ( كان ضعيفاً في القضاء ، ضعيفاً في الحديث ).
وقال _ في رواية أبي الوليد بن أبي الجارود كما في الضعفاء للعقيلي (3/359) _ : ( كان عطية العوفي ضعيفاً ).
وقال _ في رواية ابن أبي مريم كما في الكامل (7/84) _ : ( ضعيف إلا أنه يكتب حديثه ).
وقال أبوحاتم الرازي _ كما في الجرح والتعديل (3/1/رقم 2125) _: ( ضعيف ، يكتب حديثه ، وأبونضرة أحب إليّ منه ).
وقال أبوزرعة الرازي _ الموضع السابق من الجرح _ : ( ليّن (.
وقال أبوداود _ كما في سؤالات الآجري ( 1/264رقم376) _: ( ليس بالذي يُعتمد عليه (.
وقال النسائي _ كما في الضعفاء والمتروكون (رقم 481) _ : ( ضعيف (.
وقال الجوزجاني _ كما في أحوال الرجال (رقم 42) _ : ( مائل (.
وقال ابن خزيمة _ كما في صحيحه (4/68) _ : ( في القلب من عطية بن سعد العوفي (.
وقال الساجي _ كما في تهذيب التهذيب _ : ( ليس بحجة ، وكان يقدم علياً على الكل (.
وقال ابن حبان _ كما في المجروحين (2/176) بعد أن ذكر قصته مع الكلبي _ : ) فلا يحل الاحتجاج به ، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ).
وقال ابن عدي _ كما في الكامل (7/85) _ : ( وقد روى عنه جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد ( الخدري ) أحاديث عداد ، وعن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد من شيعة الكوفة ).
وقال الدارقطني _كما في السنن (4/39) _ : ( ضعيف ) .
وقال _ كما في العلل (4/6) _ : ( مضطرب الحديث ).
وقال الحاكم _ كما في المستدرك (2/290) _ : ( وإنما يعرف هذا الحديث من حديث سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد ، وليس من شرط هذا الكتاب ).
وقال _ كما في المستدرك (4/392) _ : ( وقد روي في هذا الباب عن عطية العوفي حديث لم أر من إخراجه بدا وقد علوت فيه أيضاً ).
وقال البيهقي _ كما في السنن الصغير (2/101) وفي المعرفة (6/144) _ : ( ضعيف ).
وقال _ كما في السنن الكبرى (8/126) _ : ( لا يحتج بروايته )
وانظر : السنن الكبرى (7/66) (2/126) (6/30) والصغير (2/217) .
ورجح الذهبي _ كما في السير (5/325) _ أنه : ( ضعيف الحديث )
وانظر : الميزان (5/100) .
بل قال _ كما في المغني (2/436) _ : ( تابعي مشهور ، مجمع على ضعفه ) .
أما ابن حجر فقال _ كما في التقريب (رقم 4616) _ : ( صدوق يخطىء كثيراً ، وكان شيعياً مدلساً ، من الثالثة ، مات سنة إحدى عشرة ( يعني ومائة ) ).
 


الرواية الثامنة :

أخرج الطبراني في المعجم الكبير الجزء (3/12( .
2638 - حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق .

12388 -
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن ابراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن ابن العباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق( .

 
قلتُ : 

الحسن بن أبي جعفر الجعفري .

أحوال الرجال (1/117) .

191 الحسن بن أبي جعفر الجفري ضعيف واهي الحديث .


الثقات للعجلي (1/292).

288 - الحسن بن أبي جعفر الجفرى ضعيف الحديث .


الضعفاء الصغير للبخاري (1/33) .
الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري عن أبي الزبير منكر الحديث هو الحسن بن عجلان الجفري .

الضعفاء للأصفهاني (1/73).

46 - الحسن بن أبي جعفر واسمه عجلان الجفري منكر الحديث ضعفه علي بن المديني .


الضعفاء للخباري - مكتبة إبن عباس (1/40).

- الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري، عن أبي الزبير، منكر الحديث هو الحسن بن عجلان الجفري.


الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/199).

808 الحسن بن أبي جعفر واسم أبي جعفر عجلان يكنى أبا سعيد بصري ويقال الجفري .


الكاشق في معرفة ن له رواية في الكتب السنة (1/322) .

- الحسن بن أبي جعفر الجفري عن نافع وأبي الزبير وعنه بن مهدي ومسلم والحوضي صالح خير ضعفوه .


والرواية ضعيفة الإسناد لا يحتج بها
 


الرواية التاسعة :

أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك (3/150).
أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد ، حدّثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ، حدّثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدّثنا مفضّل بن صالح ، عن أبي اسحاق ، عن حنش الكناني ، قال : سمعت أبا ذرّ (رضي الله عنه) يقول ـ وهو آخذ بباب الكعبة ـ : من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ ، سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله)يقول : ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق.

أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدّثنا يونس ابن بكير ، حدّثنا المفضّل بن صالح ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا سنداً ومتناً ، ولكنّه أسقط قبل قوله : مثل أهل بيتي : كلمة إلاّ أنّ ، وكلمة : من قومه ، بعد قوله

 
قلتُ

والرواياتين ضعيفتين جداً , في إسنادها مفضل بن صالح الأسدي , وحنش الكناني , وهو حنش بن المعتمر ويونس إبن بكير .

1- حنش الكناني .


قد سبق وبينا ضعفه , وهو ضعيف الراوية لا يعتد به

2- مفضل بن صالح الأسدي


ضعف مفضل بن صالح في كتب الرافضة :

روى الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن صفوان ابن يحيى ، عن أبي جميلة ، عن حميد الصيرفي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السَّلام ) قال : « كلّ بناء 

1. الغيبة : 61 ، طبعة الأعلمي

2. كمال الدين : 1/259 ، طبعة الغفاري

3. عيون أخبار الرضا : 1/19 ، الطبعة الحجرية ، وقد أتينا بتلك الروايات في كتابنا « كليات في علم الرجال ». 

4. الخلاصة : القسم الثاني ، باب علي : 223

5. العدة : 1/380

6. مشايخ الثقات ، الحلقة الثانية : 29 ـ 46

(118)

ليس بكاف ، فهو وبال على صاحبه يوم القيامة ». (1) 
والمراد من أبي جميلة : « المفضل بن صالح الأسديّ » الذي ذكره الشيخ في رجاله بلا مدح ولا ذمّ ، قال : المفضل بن صالح ، أبو علي ، مولى بني أسد ، يكنّى بأبي جميلة ، مات في حياة الرضا. (2) 
لكن ضعّفه النجاشي عند ذكر جابر بن يزيد الجعفي ( المتوفّى عام 128 هـ ) ، قال : « و روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا منهم : عمرو بن شمر ، ومفضل بن صالح و ... ». (3) 
وضعّفه ابن الغضائري وقال : المفضل بن صالح ، أبوجميلة الأسدي النخّاس ، مولاهم ، ضعيف ، كذّاب يضع الحديث. (4) 

ضعف المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة في كتب أهل السنة : 

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (3/135).

3397 مفضل بن صالح أبو حميد النحاس الأسدي يروي عن الأعمش قال البخاري والرازي منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المقلوبات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به .


الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/289).
مفضل بن صالح الاسدي أبو جميلة النخاس عن زياد بن علاقة وسماك عنه أحمد بن بديل ومحمد بن عبيد المحاربي النخاس ضعفوه .

الكامل في ضعفاء الرجال (6/410).

1893 مفضل بن صالح أبو جميلة النحاس ثنا محمد بن علي بن مهدي ثنا محمد بن سليمان بن بزيع ثنا إسماعيل بن أبان عن مفضل بن صالح أبي علي الأسدي عن أبان بن تغلب بأحاديث وقوله أبو علي الأسدي أظن مفضل يكنى أبا علي وأبو جميلة لقبه ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال مفضل بن صالح عن الأعمش منكر الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخار مفضل بن صالح منكر الحديث وكان نحاسا ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا محمد بن عمر بن الوليد ثنا مفضل بن صالح عن عمر بن دينار عن بن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء ينادي هذه الأيام أيام أكل وشرب فلا تصوموها أخبرنا بن زيدان ثنا محمد بن عمر بن الوليد ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال قال عبد الله من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ثنا حاجب بن مالك ثنا علي بن عبد الله بن صالح الدهان عن مفضل بن صالح الأسدي عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر إنك رجل قوي تؤذي الضعيف فإذا أردت استلام الحجر فإن خلي لك فاستلمه وإلا فاستقبله ثنا الحسن بن الطيب والقاسم بن زكريا قالا ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله الكوفي عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي أتاني جابر بن عبد الله في الكتاب فقال اكشف لي عن بطنك فكشفت له عن بطني فألصق بطنه ببطني ثم قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقرئك منه السلام قال الشيخ قال لنا بن الطيب هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله وهو مفضل بن صالح أبو جميلة النحاس ولا اعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا أخبرنا أبو يعلى ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش قال سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني ومن أنكرني فانا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك قال الشيخ ولمفضل هذا غير ما ذكرت وكان سويد الأنباري يخطىء في اسم أبيه فيقول بن عبد الله وهو بن صالح وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له اكشف عن بطنك وسائره غير ذاك أرجو أن يكون مستقيما .


المغني في الضعفاء (2/674).

6395 - ت / مفضل بن صالح عن الاعمش قال البخاري وغيره منكر الحديث .



توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم (9/23).
مفضل ين صالح الكوفي النخاس قلت كنيته أبو جميلة حدث عن محمد بن جحادة وعطاء بن السائب وزياد بن علاقة وغيرهم ضعيف .

ضعفاء العقيلي (4/241).
مفضل بن صالح كوفي حدثني آدم قال سمعت البخاري قال مفضل بن صالح كوفي منكر .

لسان الميزان ( 6/369).

4914 - مفضل بن صالح الأسدي النخاس الكوفي أبو جميلة عن زياد بن علاقة وعنه محمد بن عبيد المحاربي .


قلتُ : ولا يورد الإمام الذهبي في لسان الميزان إلا من هو متكلمٌ فيه

ميزان الإعتدال في نقض الرجال (6/496).

8734 4918 مفضل ين صالح( ت ) أبو جميلة الكوفي النخاس بخاء معجمة عن عمرو بن دينار وزياد بن علاقة وعن الأعمش قال البخاري وغيره منكر الحديث وروى أيضا عن ابن المنكدر وأبي إسحاق وعنه محمد بن عمر بن الوليد وإسماعيل بن ابان وجماعة محمد بن عمر بن الوليد حدثنا مفضل عن عمرو بن دينار عن ابن عباس بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ببديل بن ورقاء فنادى بمنى إن هذه الأيام أبام أكل وشرب فلا تصوموها محمد بن عمر حدثنا المفضل عن أبي أسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد.

3- يونس بن بكير .


قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء :

ابن واصل ، الإمام الحافظ الصدوق ، صاحب المغازي والسير [ ص: 246 ] ويقال له : أبو بكير ، يكنى أبا بكر الكوفي الحمال ، والد بكر وعبد الله

حدث عن : هشام بن عروة وسليمان الأعمش ، وطلحة بن يحيى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومحمد بن إسحاق فأكثر عنه ، وعمر بن ذر ، وكهمس بن الحسن ، ومطر بن ميمون المحاربي ، والنضر أبي عمر الخزاز ، والسري بن إسماعيل ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وأسباط بن نصر ، وعلي بن الحزور ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي كعب صاحب الحرير وحجاج بن أبي زينب ، وشعبة ، وخلق

وعنه : سعدويه ، وابن نمير ، وإسحاق بن موسى الخطمي ، وأبو خيثمة وأبو كريب ، وهناد ، ويحيى بن معين ومحمد بن مثنى ، وعبيد بن يعيش ، وأبو سعيد الأشج ، وسفيان بن وكيع ، وعقبة بن مكرم الضبي ، ومحمد بن عمان بن كرامة ، وأحمد بن محمد بن يحيى القطان ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وآخرون

روى عباس عن ابن معين : كان صدوقا

وروى مضر بن محمد ، وعثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ثقة

وقال عثمان بن سعيد مرة عنه : ليس به بأس

وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين قال : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا ، فقال : كذب . ثم قال [ ص: 247 ] يحيى : رأيت ابني أبي شيبة ، أتياه ، فأقصاهما ، وسألاه كتابا ، فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه على مظالم جعفر ، وبعض الناس يضعفونهما

وقال ابن أبى حاتم : سئل أبو زرعة : أي شيء تنكر عليه ؟ فقال : أما في الحديث ، فلا أعلمه

وقال أبو حاتم : محله الصدق

وروى أبو عبيد عن أبي داود ، قال : ليس هو عندي حجة ، يأخذ كلام ابن إسحاق ، فيوصله بالأحاديث ، سمع من ابن إسحاق بالري

وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ضعيف

وقواه ابن حبان وغيره

وجاء عن يحيى بن معين أيضا : ثقة إلا أنه مرجىء يتبع السلطان

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره

قال علي بن المديني : كتبت عنه ، وليس أحدث عنه

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال لي يحيى الحماني : لا أستحل الرواية عن يونس . [ ص: 248

وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وعبيد بن يعيش : ثقة

وقد روى له مسلم في الشواهد لا الأصول 

عبد الرحمن بن صالح : حدثنا يونس ، عن يونس بن عمرو ، عن أبيه ، عن البراء ، عن زيد بن حارثة أنه قال : يا رسول الله ، آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب

وقال الحافظ الجوزجاني في أحوال الرجال : بكير ينبغي أن يتثبت في أمره لميله عن الطريق 
 


قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة ابن المغازلي الواسطي المتوفّى سنة 483 في « مناقب أمير المؤمنين » ، قال :
أخبرنا أبو نصر الطحّان إجازة ، عن القاضي أبي الفرج الحنوطي ، قال : حدّثنا أبو الطيّب بن فرج ، حدّثنا إبراهيم ، حدّثنا إسحاق بن سنان ، حدّثنا مسلم ابن إبراهيم ، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدّثنا عليّ بن زيد ، عن سعيد ابن المسيّب ، عن أبي ذرّ (رحمه الله) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق.

قال : وأخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد ابن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ إذناً ، قال : حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدّثنا سويد ، قال : حدّثنا المفضّل بن عبد الله بن إسحاق ، عن ابن المعتمر ، عن أبي ذرّ ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا.

 
قلتُ : الرواية الأولى ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر , وعلي بن زيد بن جدعان
والرواية الثانية وهي ضعيفة بضعف حنش بن المعتمر الكناني , وقد سبق وترجمنا لهؤلاء 
 


قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة الخوارزمي في « مقتل الحسين » .
روى بإسناده عن الطبراني ، قال : حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم ابن إبراهيم ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن « مناقب ابن المغازلي » سنداً ومتناً.

 
قلتً : وسبق وأن نظرنا في الروايات التي أخرجها الطبراني في المعجم الصغير والكبير

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 45 حديث رقم: 2636
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال .

وقلتُ : والرواية ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر , وعلي بن زيد بن جدعان وهم متروكان 

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 46 حديث رقم: 2637
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ثنا عبد الله بن داهر الرازي ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر قال رأيت أبا ذر أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة في بني إسرائيل .

قلتُ : والرواية قد سبق وبينا ضعفها وهي ضعيفة بحنش بن المعتمر , وتدليس أبي إسحاق والأعمش 

الطبراني في معجمه الصغير ج 2/ ص 85 حديث رقم: 825
حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقري عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري * سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد .

قلتُ : والرواية ضعيفة بضعف عطية العوفي , وسبق وأن بينا ضعفه في ترجمته سابقاً 

الطبراني في معجمه الصغير ج 1/ ص 240 حديث رقم: 391
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة البغدادي حدثنا عبد الله بن داهر الرازي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة بني إسرائيل لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس .

قلتُ : والرواية ضعيفة بإبن المعتمر , والأعمش مدلس رغم حفظه وعظم منزلته , وكذلك أبي إسحاق مدلس 

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 46 حديث رقم: 2638
حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق .

قلتُ : والرواية ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر الجعفري 

الطبراني في معجمه الأوسط ج 6/ ص 85 حديث رقم: 5870
حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي قال نا أبي قال نا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

قلتُ : والرواية ضعيفة بعطية العوفي فهو متروك الحديث مجمع على ضعفه 

الطبراني في معجمه الأوسط ج 6/ ص 85 حديث رقم: 0
عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

قلتُ : عطية عن أبي سعيد الخدري وهو ضعيف متروك عند أهل العلم قاطبة 
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة الشيخ إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » ؟

روى الحديث نقلا عن الحاكم بعين ما تقدّم عنه أوّلا في المستدرك ، إلاّ أ نّه ذكر : من دخلها نجا ومن تخلّف عنها هلك.

 
قلتُ : الحاكم رحمه الله تعالى متساهل في تصحيح الأحاديث , وأنه يصحح أحاديث مجمع على ضعفها عند أهل العلم والسلف في مستدركه , كما أنه رحمه الله تعالى ترك المستدرك مسودة ولم يبضه أو ينقحه رحمه الله تعالى , وما عرف عنه من التساهل الشديد في التصحيح , وإخراجه لأحاديث موضوعه في المستدرك

وسبق وأن نظرنا في الرواية التي أخرجها الحاكم وبينا ضعفها أعلاه

الحاكم في مستدركه ج 2/ ص 373 حديث رقم: 3312
أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة * أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

قلتً : والرواية ضعيفة بمفضل بن صالح الأسدي , وحنش الكناني أو إبن المعتمر 

تعليق الذهبي قي التلخيص : مفضل خرج له الترمذي فقط ضعفوه .

المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص ج 3 / ص 163 
أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد ثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال : سمعت أبا ذر رضي اله عنه يقول و هو آخذ بباب الكعبة من عرفني فأنا من عرفني و من أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق .

قلتُ : مفضل بن صالح الأسدي ضعيف , وحنش الكناني وهو إبن المعتمر ضعيف عند أهل العلم

تعليق الذهبي قي التلخيص : مفضل بن صالح واه .
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة الذهبي الدمشقي في « ميزان الاعتدال ».

روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مناقب الخوارزمي » سنداً ومتناً.

 
قلتُ : ما ساقه الخوارزمي من إسنادٍ أخرجه الإمام الطبراني في المعجم الكبير والصغير والأوسط , فالروايات أسانيدها متهالكة , لا ترقى إلي درجة الإحتجاج , والرافضي جاهلٌ بأحوال الرجال فمحاولة الرافضة تصحيح أسانيد هذا الحديث في مهب الرياح لضعف رواتها , وأسنادها متهالك والله المستعان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (2/229) .
مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر حدثنا ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر مرفوعا مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا وفي لفظ ومن قاتلهم فكأنما قاتل مع الدجال .

قلتُ : والرواية ضعيفة بالحسين بن أبي جعفر وإبن جدعان فكلاهما متروك الحديث 

وأخرج في ميزان الإعتدال في نقد الرجال (6/498) .
حدثنا مفضل بن عبدالله الكوفي كذا سماه عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي 
سويد حدثنا مفضل عن أبي إسحاق عن حنش سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك .

قلتُ : مفضل بن صالح الأسدي متروك الحديث , وحنش بن المعتمر ضعيف ولا يحتج به .
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة المذكور في « تلخيص المستدرك »[16].
روى الحديث نقلا عن « المستدرك » بتلخيص السند.

 
قلتُ : والحقيقة أن الرافضي إما أنه مجرد ناقل لا قائل , أو أن الرافضي لا يعرف أحكام الرجال والأحاديث , فالروايات التي أخرجها الحاكم في المستدرك وعلق عليها الذهبي في التلخيص إنما ضعفها الإمام الذهبي وقال أن المفضل واهٍ , وقال بضعف الأحاديث , ولكن الرافضي إما أنه أحمق أو جاهل والله المستعان
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة جمال الدين الزرندي الحنفي في « نظم درر السمطين »[17].

روى الحديث عن أبي الطفيل ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم ثانياً عن « المعجم الكبير » لكنّه ذكر بدل قوله « هلك » : غرق.

 
قلتُ : ما أضل الرافضة وما أجهلهم , يقول أخرجه في كتابه نقلا عن الطبراني في المعجم الكبير , والحقيقة أن الروايات التي أخرجها الطبراني في المعجم ضعيفة بل متهالكة ولا ترقى إلي درجات الإحتجاج , وفي ظني أنه رحه الله تعالى لم ينظر في حالها , قبل أن ينقلها والله المستعان .

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه الدولابي في الكنى والأسماء (1/76) من طريق يحيى بن سليمان أبي سعيد الجُعفي، قال: ثنا عبد الكريم بن هِلال الجُعفي، أنه سمع أسلم المكّي، قال: أخبرني أبو الطفيل عامر ابن واثلة، قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مثل أهلِ بيتي مثل سفينة نُوح من ركبها نجدا، ومن تركها غرق)).

قلت: خولف يحيى بن سليمان الجُعفي في إسناده؛ فقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده [كما تقدم] عن عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل، عن أبي ذر الغفاري مرفوعا نحوه.

ويحيى بن سُليمان، أبو سعيد الجعفي، وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم الرازي: "شيخ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال ابن حبان: "ربما أغرب"، وقال مسلمة بن قاسم: "..وله أحاديث مناكير".فروايته لا تنهض لمخالفة عبد الله بن عمر بن أبان مُشكدانة الكوفي، فعبد الله مجمع على ثقته وجلالته، ليس فيه أدنى مغمز، فلا يشكّ حديثي أن روايته أولى بالتقديم، والله أعلم.
وفي هذا الإسناد علل أخرى تقدم ذكرنا لها في طريق حديث أبي ذر المتقدم.
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة عبد الرحمن الصفوري في « المحاسن المجتمعة »[18] ، قال :

وقال : أبو ذرّ (رضي الله عنه) عنه قال النبيّ (صلى الله عليه وسلم) : أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها زجّ في النار.

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه الفاكهي في أخبار مكة (3/رقم1904)، وأبو يعلى في مسنده الكبير [كما في تفسير ابن كثير4/115] -وعنه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (6/411)-، والقطيعي في زوائده على فضائل الصحابة (2/785/1402)، والحاكم في المستدرك (2/343) و(3/150) [وصحّحه على شرط مسلم!!!] من طرق عن المفضَّل بن صالح، عن أبي إسحاق، عن حنش الكناني، قال: سمعت أبا ذر -رضي الله عنه- يقول، وهو آخذ بباب الكعبة: من عرفني فأنا من عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق)).

قال الذهبي في تلخيص المستدرك متعقبا الحاكم: "مفضّل خرج له الترمذي فقط، ضعفوه". وضعف إسناده أيضا ابن كثير في تفسيره (4/115).

قلت: وهذا سند واه؛ المفضل بن صالح الأسدي مُنكر الحديث، قاله البخاري وأبو حاتم الرازي كما في تهذيب التهذيب (10/243)، وقد خولف في إسناد هذا الحديث كما سيأتي بيانه. وأبو إسحاق هو السَّبيعي ثقة مشهور يدلس، وقد اختلط في آخر عمره، ولم يسمع هذا الحديث من حنش، وحنش هو ابن المعتمر الكناني كوفي إلى الضعف أقرب، وما أحسبه سمع أبا ذر، فإن أغلب حديثه عن علي.

وقد وردت متابعات لمفضل بن صالح الأسدي، ولكنها ساقطة ولا بأس بذكرها:

1- متابعة الأعمش: أخرجها الطبراني في الكبير (3/رقم2637) والأوسط (3478) والصغير (391) –ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي (1/153)-، وابن عدي في الكامل (4/197)، والحاكم في المستدرك (3/151) من طريق عبد الله بن داهِر، عن عبد الله بن عبد القدّوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حنش، عن أبي ذر مرفوعا نحوه. وهذا سند ساقط؛ عبد الله بن داهِر الرازي رافضي مُجمع على تركه [تنظر ترجمته في لسان الميزان (3/282)]، قال فيه ابن عدي في الكامل (4/228): "وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متّهم".

2- متابعة الحسن بن عمرو الفُقيمي: أخرجها الطبراني في الأوسط (5390) من طريق أحمد بن محمد بن سوادة، عن عمرو بن عبد الغفار الفُقيمي، عن الحسن بن عمرو الفُقيمي، عن أبي إسحاق بإسناده سواء مرفوعا نحوه.


وقال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن الحسن بن عمرو الفُقيمي إلا عمرو بن عبد الغفّار".

وهذا سند موضوع؛ عمرو بن عبد الغفار الفُقيمي الكوفي رافضي كان يتهم بوضع الأحاديث في فضائل أهل البيت كما في ترجمته من لسان الميزان (4/369)، وأحمد بن محمد بن سوادة الكوفي يعرف بخُشيش، قال فيه الدارقطني: "يُعتبر بحديثه، ولا يحتج به"، وقال الخطيب: "ما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة" كما في ترجمته من تاريخ بغداد (5/10)

3- عمرو بن ثابت الكوفي: رواه الآجرّي في كتاب الشريعة (5/رقم1701) من طريق عبَّاد بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق بإسناده سواء مرفوعا. ثم وجدت ابن قتيبة الدِّينوري قد رواه في المعارف من طريق أبي عتاب سهل بن حمّاد 


قلت: سنده واه؛ عباد بن يعقوب هو الأسدي الرّواجني رافضي جلد، وهو وإن كان صدوقاً، فقد قال فيه ابن عدي في الكامل (4/384): "روى أحاديث أُنكرت عليه في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم". وشيخه عمرو بن ثابت هو ابن أبي المقدام الكوفي رافضي شتّام، واختلف فيه اختلافا كثيرا، والأقرب أنه ضعيف إلى الترك أقرب، وتراجع ترجمته في تهذيب التهذيب (8/9).

وقد خولف عباد الرّواجني فيه، فرواه الطبراني في الأوسط (5536) من طريق علي بن حكيم الأودي –وهو ثقة صدوق-، عن عمرو بن ثابت، عن سماك بن حرب، عن حنش ابن المعتمر، عن أبي ذر مرفوعا نحوه.
فقال بدل أبي إسحاق السبيعي: سماك بن حرب، ولعل هذا الاضطراب في تسمية شيخ عمرو بن ثابت من عمرو نفسه، فقد تقدم أنه ضعيف.

وقد خولف المفضّل بن صالح وعمرو بن ثابت؛ فرواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/538) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدّثه، عن حنش، قال: رأيت أبا ذر فذكر الحديث.

قلت: وهذه الرواية أولى، فإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي من الأثبات كان قائد جدّه، وكان يحفظ حديثه، وهو من المُقدَّمين فيه، كما في تهذيب التهذيب (1/230). وقد رجّح طريق إسرائيل الدّارقطني في العلل (6/236/س1098).

تبيّن من هذا الإسناد أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الحديث من حنش بن المعتمر، إنما رواه عنه بواسطة، فيبقى السند ضعيفا، لجهالة الرجل المبهم، وكذلك لانقطاعه بين حنش وأبي ذر، ولا تغتر بتصريح بالسماع، فالسند إليه ضعيف، وأبو ذر الغفار توفي في عهد عثمان.

1- الطريق الأولى: رواه الآجرّي في كتاب الشريعة (5/رقم1700) من طريق سيّار بن حاتم، جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي هارون العبدي، قال: حدثني شيخ، قال سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((مثل أهل بيتي...الحديث))


وسنده ضعيف جدا؛ فيه أبو هارون العبدي، واسمه عُمارة بن جُوين، قال فيه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (ص408): "متروك مشهور بكنيته، ومنهم من كذّبه".

وشيخ أبي هارون العبدي المُبهم لا يُدرى من هو، ويحتمل أن يكون حنش بن المعتمر الكناني، والله أعلم.

2- الطريق الثانية: رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/538)، والبزار في مسنده (9/رقم3900)، وابن عدي في الكامل (2/306)، والطبراني في الكبير (3/رقم2636) و(12/رقم12388)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/273-274)، وابن الشجري في الأمالي (1/151) من طرق عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال)).


قال البزار: "هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا عن أبي ذر من هذا الوجه، ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحدٌ".

وقال ابن عدي -وذكر له نفس الحديث عن ابن عباس-: "وهذان الإسنادان، لا يرويهما غير الحسن بن أبي جعفر".

قلت: وهذا سند ساقط بمرة، الحسن بن أبي جعفر الجفري مجمع على تركه، ينظر ميزان الاعتدال (2/228)
وعلي بن زيد بن جدعان البصري، متكلم فيه من جهة حفظه.

وسعيد بن المسيّب لم يسمع من أبي ذر شيئا كما في جامع التحصيل للعلائي (ص184).

3- الطريق الثالثة: رواه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في المطالب العالية (16/220/3973) -وعنه أبو الشّيخ في الأمثال (333)-، قال: حدثنا عبد الله بن عمر ابن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال [القُرشي]، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل أنه رأى أبا ذر –رضي الله عنه- قائماً على الباب، وهو ينادي: يا أيها الناس تعرفونني؟ من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني، فأنا جندَب صاحب رسول الله –صلى الله عليه وسلم، وأنا أبو ذر الغِفاري، سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن مثلَ أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركِبَها نَجَا، ومن تخلَّفَ عنها غرِق، وإن مثلَ أهل بيتي فيكم مثل باب حِطَّة))


وهذا سند مُنكر: عبد الكريم بن هلال هو الخلقاني الكوفي، قال فيه الذهبي في المغني في الضعفاء (2/402): "لا يُدرى من هو، ضعّفه أيضاً الأزدي".

وأسلم بن سُليم المكّي مجهول العين، لم يُترجمه سوى ابن حبان في الثقات (4/46) من رواية عبد الكريم بن هلال الخلقاني عنه.وقد خولف شيخ أبي يعلى في إسناده، وهذا السند أولى
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة ابن كثير الدمشقي الحنفي في « تفسير القرآن »[19] ، قال :
وقال الحافظ أبو يعلي : حدّثنا سويد بن غفلة ، حدّثنا سعيد ، حدّثنا مفضّل ابن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن حنش ، قال : سمعت أبا ذرّ (رضي الله عنه) ـ وهو آخذ بحلقة الباب ـ يقول : يا أ يّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ ، ثمّ ذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « فرائد السمطين ».

 
قلتُ : حنش بن المعتمر تكلم فيه الإمام البخاري في الضعفاء الصغير , وقال يتكمون في حديثه , وقد سبق وأن ترجمتُ له في الروايات السابقة , وذكره إبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين , ولم يدرك أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه , وأكثر من رواية المناكير عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال عنه النسائي في الضعفاء والمتروكين ( ليس بقوي ) , وكان يتكلم في حديثه , فضلاً عن عدم سماعهِ من أبي ذر الغفاري . أبي إسحاق السبيعي عن حنش بن المعتمر , ومعروف أن أبا إسحاق السبيعي مشهورٌ بالتدليس وقد عنعن ولم يذكر له سماع من حنش بن المعتمر كما أن إبن المعتمر متكلمٌ في حديثه , وبين إبي إسحاق وإبن المعتمر مجهول مبهم لا يعرف حاله وبالتالي فالرواية ضعيفة لجهالة من بين أبي إسحاق وإبن المعتمر .
 
 


قال الرافضي

روى الحديث من طريق البزّار ، والطبراني في الثلاثة ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « مناقب ابن المغازلي ».ومنهم الحافظ السيوطي في « تأريخ الخلفاء »[21] ، قال :
وعن أبي ذرّ ، أ نّه قال ـ وهو آخذ بباب الكعبة ـ : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وسلم) يقول : ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، رواه أحمد.
ومنهم العلاّمة المذكور في « الخصائص الكبرى »[22].
روى الحديث من طريق أبي يعلي ، والبزّار ، والحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « المستدرك ».
ومنهم العلاّمة المذكور في « إحياء الميّت »[23].
روى الحديث من طريق الطبراني ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عنه في « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة المذكور في « الجامع الصغير »[24].
روى الحديث من طريق الحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عنه في « تأريخ الخلفاء » من قوله : إنّ مثل أهل بيتي ... الخ.
ومنهم العلاّمة الهيثمي في « الصواعق »[25].
روى الحديث من طريق الحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « المستدرك ».
ورواه ثانياً من طريقه أيضاً ، لكنّه ذكر فيه بدل كلمة « غرق » : هلك.
ومنهم العلاّمة الميبدي اليزدي في « شرح ديوان أمير المؤمنين »[26].
روى الحديث عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « تأريخ الخلفاء »

 
قلتُ : وسبق وأن وضعنا روايات أبي ذر الغفاري رضي الله عنه , وكلها ضعيفة لا يحتج بها .
 

قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة »[30].
روى من طريق الطبراني في « الأوسط » ، و « الصغير » وأبي يعلي ، وأحمد ابن حنبل ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن السيوطي في « الجامع الصغير » لكنّه زاد في آخر الحديث : ومن دخله غفر له ، ثمّ قال : وأخرجه البزّار ، وابن المغازلي عن ابن المعتمر ، عن أبي ذرّ ، وعن سعيد بن المسيّب ، عن أبي ذرّ . ثمّ قال :
أيضاً ابن المغازلي : أخرجه عن أبي ذرّ حديث السفينة والحطّة.

 
قلتُ : حنش بن المعتمر تكلم فيه الإمام البخاري في الضعفاء الصغير , وقال يتكمون في حديثه , وقد سبق وأن ترجمتُ له في الروايات السابقة , وذكره إبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين , ولم يدرك أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه , وأكثر من رواية المناكير عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال عنه النسائي في الضعفاء والمتروكين ( ليس بقوي ) , وكان يتكلم في حديثه , فضلاً عن عدم سماعهِ من أبي ذر الغفاري

وقد تناولنا روايات أبي ذر الغفاري في كتب أهل السنة , ويتضح لنا أنها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم , والروايات متكلمُ فيها , وفي إسنادها إضطراب , كما هو حال إبن المعتمر , وروايتهُ عن أبي ذر , وأرسالهِ للرواية , وهناك على أخرى وهي أن كتاب القندوزي الحنفي كتاب متروك الإحتجاج بهِ

من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروى عن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.

هام ايضا 
لاحظت ان هناك شيعة يحاولون الخداع بذكر اسماء معاصرين كما حدث مع احدهم وذكر لى اسمين ( ابو ريه ) مصري 
الاول يا اخوانى من الخوارج ويطعن فى احاديث رسول الله التى عن طريق ابي هريرة ويستهزأ بها تماما ويتهم ابي هريرة باجشع والنهم وذكر اسمه فى قصيدة لأحد الشعراء يدافع فيه عنم ابى هريرة 
يـا صاحب المصطفى قـول وأشعــار لا ليـــس تـجـدي فــانّ الحـــدّ بـتـّار
أبـاهـريــرة لو عــاد الـزمــان بـكـم تـحدّثـون فمـا في القـــوم سـُمّـار
لا يـرضـون لقــولٍ لا يـوافـقـهــــم ولا يـديـنــون :إلا للـذي صــاروا
مـن ذاك ( ريــّة ) أشكــال منوعــة الــدس ديـدنـهــم والـهمّ ديــــنار
ومـثلـه يـــدعي عـلمـــا ومـعـرفـــة ضلّ الطـريق ولـم يـُسعـفه إنكــار
ألقـى الضلالــة في قــول يـنـمّـقّــــه للغـافلــــــين كــأن العــلــم أوزارُ
والهب الحقــد نــاراً عـنـد حـامـلـه ومذهـب الـقـد أنّ النــاس أحـرار
لله درّ أبـيـكــم كيــف أرقّـــهـــم صدق الحـديـث فـفي الأحشـاء أوار
وأولـوا مـا يشـاء الحـقـد فـعلتهـــم وزاد تـأويـلَـهم في الكفـر أشـرار
قـد زين الكـذب شـيطــان كتابـتــه تـدس سمــاً بسمـنٍ فهـــــو غــــــدار
لا يرعوي أن يكون الكذب مهـنـته ما دام للكــذب عنـد البـيـع أســعـار
فـلـقمـــة السـحت أقــوال يـؤولهــا مـا شــاء طالبـهــا للسحـت تـــجـار
أهكـذا الـرزق في الأعراض منشــؤه طعن وضرب بأعـراض وإنـكــار.

فحاذروا ايضا ...........

-----------------------------------------


قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر –رضي ‏الله عنهما–، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم، ‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية وطائفةٍ ممن حارب علياً ‏‎t‎، وتعرَّض لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذي يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ ‏مُعَثّر».‏ 

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهوم التشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاوية دون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمون الشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً» . 

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعة السبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له :

من الناكثين العهد من ســبئية * و إما زبيري من الذئب أغدرا
و لو أنهم إذ نافقو كان منهم * يهوديهم كانو بذلك أعذرا

ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّل علياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: «و كان عبد الرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلك قوله ‏بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر و عمر. رحم الله أبا بكر و رحم الله عمر و رحم الله عثمان و رحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فما هو مؤمن». و قال: «أوثق عملي حبي إياهم». و قال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل علي إيّاهُما على نفسه. و لو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاً ثم أخالف قوله». ‏ والله أعلم بالصواب
 

قال الرافضي : 
أيضاً الحمويني أخرجه عن حبيش بن المعتمر ، وأخرجه المالكي في « فصول المهمّة » عن رافع مولى أبي ذرّ عن أبي ذرّ ، وأخرج أيضاً حديث السفينة الثعلبي والسمعاني.

 
قلتُ : الرواية ضعيفة بإبن المعتمر

والمضحكُ يا إخوة أن الرافضي بدلاً من أن يكتب ( حنش ) كتب ( حبيش ) , فأين العربية يا قوم
 

قال الرافضي : 
منهم الحافظ الطبراني في « المعجم الصغير »[38] ، قال :
حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد المقري ، عن أبي سلمة الصائغ ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له.

 
قلتُ : والرواية ضعيفة بعطية العوفي عن أبي سعيد الخدري , تقدم ترجمتهُ سابقاً .

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد. تفرد به عبد العزيز بن محمد".

عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكوفي لم أجد له ترجمة، وشيخه عبد الرحمن بن أبي حماد، واسمه شُكيل الكوفي المقرئ، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/244) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن نقطة في تكملة الإكمال (3/199).

وأبو سلمة الصائغ هو راشد بن سعد الكوفي؛ قال فيه أبو حاتم الرازي [كما في الجرح والتعديل(9/384)]: "شيخٌ مجهول"، وقال أبو داود [كما في سؤالات الآجرّي (رقم496)]: "ما سمعتُ إلا خيراً". وشيخه هو عطية بن سعد العوفي فيه كلام يطول
 

قال الرافضي
ومنـهم الحـافظ نـور الدين علي بـن أبي بكـر الهيـثمي فـي « مجـمع الزوائد »[40].
روى الحديث من طريق الطبراني ، في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد ، بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم الحافظ السيوطي في « إحياء الميّت »[41].
روى الحديث من طريق الطبراني ، في « الأوسط » عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودّة »[42].
روى الحديث من طريق الحمويني ، وابي يعلي ، والبزّار ، والطبراني في « الأوسط » و « الصغير ».
ومنهم العلاّمة السيّد أبو بكر الحضرمي في « رشفة الصادي »[43].
روى الحديث من طريق الطبراني في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب »[44].
روى الحديث من طريق الطبراني في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».

 
قلتُ : الروايات عن طريق عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري , وهي ضعيفة بعطية العوفي .
 


قال الرافضي
منهم العلاّمة محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى »[45] ، قال :
وعن علي (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح مـن ركبـها نجـا ومـن تعلّق بها فـاز ومن تخلّف عنـها زجّ فـي النار ، أخـرجه ابن السري.

 
قلتُ : محب الدين الطبري شيعي . والرواية موقوفة عليه رضي الله عنهُ وسنفصل في الرواية التالية .
 


ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة »[46] :
روى الحديث من طريق ابن السري ، عن عليّ ، بعين ما تقدّم عن « ذخائر العقبى ».

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
معاوية بن هشام ثقة، وشيخه هو عمار بن رُزيق الكوفي ثقة أيضا، والأعمش ثقة مشهور بالتدليس، وشيخه المنهال ثقة، وعبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكراً لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

والقندوزي متروك الإحتجاج بهِ . والله الموفق .
 
 


قال الرافضي
منهم العلاّمة الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد »[47] ، قال :
أخبرنا النجّار ، حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن شدّاد المطرز ، حدّثنا محمد ابن محمد بن سليمان الباغندي ، حدّثنا أبو سهيل القطيعي ، حدّثنا حمّاد بن زيد ـ بمكّة ـ وعيسى بن واقد ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : إنّما مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.

 
قلتُوهذا الإسناد ضعيف جداً , لضعف أبان بن عياش , وأبو الحسن علي بن محمد بن شداد المطرز .

الكامل في ضعفاء الرجال (1/382) .
عنه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس كان شعبة سيء الرأي فيه سمعت بن حماد يقول قال البخاري أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري عن أنس كان شعبة سيء الراي فيه قال الشيخ حدثت عن محمد بن توبة عن يزيد بن هارون قال قال شعبة إزاري وحماري في المساكين ان أبان يكذب ثم قال بعد حدثنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بعدما ركع قال فقلت له أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه قال اسكت فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول أبان بن أبي عياش متروك الحديث وترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كان وكيع إذا اتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول رجل ولا يسميه استضعافا له حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد سمعت احمد بن حنبل يقول لا يكتب عن أبان بن أبي عياش قلت أبان كان له هوى قال كان منكر الحديث حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن يحيى قال أبان ضعيف .

تهذيب الكمال (32/67).
الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي وقال الحسن بن عثمان التستري عن سلمة بن شبيب سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب الي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي قال يزيد بن هارون ما كان أهون عليه الزنى قال سلمة فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال إنما بلغنا هذا في أبان بن عياش وقال أبو جعفر العقيلي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الحلواني سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب الي من أن أروي عن يزيد الرقاشي قال سلمة فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال كان بلغنا أنه قال هذا في أبان قال أبو يحيى وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة فقال أبو داود قاله فيهما جميعا وقال أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول لا يكتب حديث يزيد الرقاشي قلت له فلم ترك حديثه لهوى كان فيه قال لا ولكن كان منكر الحديث وقال شعبة يحمل عليه وكان قاصا .

أما أبو الحسن علي بن محمد بن شداد ذكرهُ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ولم يذكر فيهِ جرحاً ولا تعديلاً , أبو سهيل القطعي لم أجد له ترجمة ولم أعرف من هو .
 
 

قال الرافضي
منهم الحافظ أبو نعيم المتوفّى 430 في « حلية الأولياء »[48] ، قال :
حدّثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الصهباء ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.

قال : وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي السقطي إملاءً ، قال : حدّثنا يوسف ابن سهل ، قال : حدّثنا الحضرمي ، قال : حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي درمة ، قال : حدّثنا سليمان بن ابراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 
 
رواه البزار في مسنده (3/رقم2615-كشف الأستار)، والطبراني في الكبير (3/رقم2638) و(12/رقم12388)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/273)، وابن بشران في الأمالي (2/رقم1549)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (4/306قال البزار: "لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبّاد". قال أبو نُعيم عقبه: "غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".

وفي ذخيرة الحفاظ (2/962) .

1999 - حديث . : ان مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . رواه الحسن بن أبي جعفر : عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بنء المسيب ، عن أبي ذر . ورواه الحسن مرة أخرى : عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباسوهذان الإسنادان يرويهما الحسن هذا ، وهومتروك الحديث 


قلتُ : وهو الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو واهٍ تقدمَ .


قال الرافضي : 
ومنهم العلاّمة الطبراني في « المعجم الكبير »[49] ، قال :
حدّثنا علي بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم بن ابراهيم ، فذكر الحديث بعين
ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 
قلتُ : ما أضل الرافضة َ فالغريبُ في الأمر أنهم ينقلون الروايات من كتب مختلفة بنفس الأسانيد الضعيفة فإنظروا إلي هذا المفلس ماذا يقول ( فذكر الحديث بعين ما تقدم عن حلية الأولياء سنداً ومتناً ) , والحديث الذي أخرجهُ في حلية الأولياء ضعيف الإسناد , فالحديث فيه الحسن بن علي الجعفي وهو واهٍ متروك الحديث عند أهل العلم

قال شيخ الاسلام رحمه الله: قد روي ابو نعيم في اول الحلية في فضائل الصحابة وفي كتاب مناقب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي احاديث بعضها صحيحه وبعضها ضعيفة بل منكرة وكان رجلا عالما بالحديث لكن هو وامثاله يروون ما في الباب لان يعرف انه قد روي كالمفسر الذي ينقل اقوال الناس في التفسير والفقيه الذي يذكر اقوال الناس في الفقه والمصنف الذي يذكر ححج الناس ليذكر ما ذكروه وان كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته بل يعتقد ضعفه لانه يقول: انما نقلت ما ذكر غيري فالعهدة على القائل لا الناقل

منهاج السنة(4/11) .
وقال ايضا: ان ابا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث واهل السنة والشيعة وهو وان كان حافظا ثقة كثير الحديث واسع الرواية لكن روى كما هو عادة المحدثين يروون ما في الباب لاجل المعرفة بذلك وان كان لا يحتج من ذلك الا ببعضه.

قلتُ : فالحديث والكتاب لا يحتجُ بهما 
 


قال الرافضي
ومنهم العلاّمة ابن المغازلي في « المناقب »[50].
أخبرنا أبو الحسن بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي ، قال : حدّثني أبو بكر محمد بن يحيى الصولي النحوي ، قال : حدّثنا محمد بن زكريا الغلابي قال : حدّثنا جهم السبّاق أبو السبّاق الرياحي ، حدّثني : بشر بن المفضّل ، يقول : سمعت الرشيد يقول : سمعت المهدي يقول : سمعت المنصور يقول : حدّثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تأخّر عنها هلك.

قال : وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي السقطي إملاءً ، قال : حدّثنا يوسف ابن سهل ، قال : حدّثنا الحضرمي ، قال : حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي درمة ، قال : حدّثنا سليمان بن ابراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 
 
قلتُ : كتاب حلية الأولياء متروك الإحتجاج بهِ كما تقدم كما أن الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث في الرواية الثانية كما تقدم سابقاً فالرواية ساقطة إسناداً الغريب أنه ينقل نفس الإسناد ولا نجدُ فيه ما يصح والله المستعان .

والطريق الأول وهو مدرارهُ محمد بن زكريا بن دينار الغلابي وهو كذاب 

الكشف الحثيث [ جزء 1 - صفحة 229 ] 
محمد بن زكريا الغلابي بفتح العين المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة ثم ياء النسبة البصري الأنصاري أبو جعفر قال الدارقطني ويحيى يضع الحديث ذكر الذهبي في ترجمته حديثا عن أبي الزبير قال كنا عند جابر فدخل علي بن الحسين فقال دخل الحسين فضمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يولد لابني هذا بن يقال له علي إذا كان يوم القيامة ينادي مناد ليقم سيد العابدين فيقوم هذا ويولد له محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه مني السلام فهذا من كذب الغلابي انتهى ذكر بن الجوزي حديثا في موضوعاته في خطبته عليه السلام على تزويج فاطمة من علي ثم قال وضعه محمد بن زكريا وذكر بن الجوزي الحديث ذكره بن الجوزي في مكان آخر من الموضوعات في ذكر حديث موضوع على معاوية ثم قال وذاك من فعل الغلابي .


قال الرافضي
ومنهم العلاّمة محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى »[51] ، قال :
عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تعلّق بها فاز ، ومن تخلّف عنها غرق . أخرجه الملاّ في سيرته.
ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في « مجمع الزوائد »[52].

 
قلتُ : تبين سابقاً ضعف روايات إبن عباس أعلاه , والحسن بن أبي جعفر ضعيف لا يحتجُ بهِ 
 
 

قال الرافضي
ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في « مجمع الزوائد »[52].
روى الحديث من طريق الطبراني ، والبزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم الحافظ السيوطي في « إحياء الميّت »[53].
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم الحافظ المذكور في « الجامع الصغير »[54].
روى الحديث عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة »[55] ، قال :
وعن ابن عباس ، مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.
ومنـهـم العـلاّمـة المـولـى عـلي المتـّقي الهـنـدي فـي « منتخب كنز العمّـال »[56].
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة أبو اليقظان الشيخ أبو الحسن الكازروني في كتابه « شرف النبي »[57].
روى الحديث عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنـهـم العـلاّمـة الشـيـخ سـليـمان البلـخي القنـدوزي فـي « ينـابيع المودّة »[58].
روى الحديث من طريق الملاّ في « سيرته » عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة عبد الله الشافعي في « المناقب »[59].
روى الحديث من طريق ابن المغازلي ، بعين ما تقدّم عنه أوّلا.
ومنهم العلاّمة الكمشخانوي في « راموز الأحاديث »[60].
روى الحديث من طريق الطبراني ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة النبهاني في « الفتح الكبير »[61].
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة محمد بن يونس التونسي في « السيف اليماني المسلول »[62].
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب »[63].
روى الحديث من طريق الطبراني في « الكبير » وأبي نعيم في « الحلية » والبزّار في « المسند » عن ابن عباس بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة التونسي في « السيف اليماني المسلول »[64].
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».

 
قلتُ : ما أضل الرافضة يستشهدون في كتبهم بأسانيد مكررة , ويأخذون كتباً خرجت الحديث بنفس اللفظ والإسناد ومع العلم بضعفها إلا أن القوم لا يفقهون الحديث البتة , الرواية ضعيفة من طريق إبن عباس رضي الله عنهُ , وحلية الأولياء كتاب متروك , كذلك ينابيع المودة , وكلُ هذه الكتاب خرجت الحديث بنفس الإسناد والله المستعان .
 
حديث عبد الله بن الزبير : 

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه البزار في مسنده (3/رقم2613-كشف الأستار)، قال: حدثنا يحيى بن مُعلّى بن منصور، ثنا ابن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((مثلُ أهل بيتي مثل سفينة نُوح، من ركِبها نجا، ومن تركها غرِق)).
قال البزّار عقبه: "لم نسمعه بهذا الإسناد إلا من يحيى".

قلت: وهو ثقة، وابن لهيعة اختلط، وكان يدلّس، وله نسخة يرويها عن أبي الأسود، وما أظن هذا منها، وهذا لا يحتمله ابن لهيعة، ولعل الخطأ من البزار، أو من شيخه، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري مشهور بالرواية عن عبد الله بن لهيعة مباشرة دون واسطة، والله أعلم.
 
 


رواه القوم :
منهم الحافظ الدولابي في « الكنى والأسماء »[75] ، قال :
حدّثني روح بن الفرج ، قال : حدّثنا يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي ، قال : حدّثنا عبد الكريم بن هلال الجعفي ، أ نّه سمع أسلم المكّي قال : أخبرني أبو الطفيل عامر بن واثلة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تركها غرق.
الثامن ـ حديث سلمة بن الأكوع :
رواه القوم :
منهم الفقيه ابن المغازلي الشافعي المتوفّى سنة 483 في كتابه « مناقب أمير المؤمنين »[76] ، قال :
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن المظفّر ابن موسى بن عيسى الحافظ إذناً ، قال : حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدّثنا سويد ، حدّثنا عمر بن ثابت ، عن موسى بن عبدة ، عن أياس بن سلمة ابن الأكوع ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا.
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب »[77].
روى الحـديـث عن سـلمـة بـن الأكـوع بعين مـا تقـدّم عـن « منـاقب ابن المغازلي ».
ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة »[78].
روى الحديث عن سلمة بن الأكوع بعين ما تقدّم عن « مناقب ابن المغازلي ».

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
خولف يحيى بن سليمان الجُعفي في إسناده؛ فقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده [كما تقدم] عن عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل، عن أبي ذر الغفاري مرفوعا نحوه.
ويحيى بن سُليمان، أبو سعيد الجعفي، وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم الرازي: "شيخ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال ابن حبان: "ربما أغرب"، وقال مسلمة بن قاسم: "..وله أحاديث مناكير".

فروايته لا تنهض لمخالفة عبد الله بن عمر بن أبان مُشكدانة الكوفي، فعبد الله مجمع على ثقته وجلالته، ليس فيه أدنى مغمز، فلا يشكّ حديثي أن روايته أولى بالتقديم، والله أعلم.

وفي هذا الإسناد علل أخرى تقدم ذكرنا لها في طريق حديث أبي ذر المتقدم.
 
 
ثم ساق رواياتٍ مرسلة لا يحتجُ بها لجهالة رجالها , وعدم وجود إسنادٍ لها .
 
تقي الدين السني
 
المصدر: 

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=103117

عدد مرات القراءة:
4121
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 6 ربيع الآخر 1441هـ الموافق:4 ديسمبر 2019م 12:12:09 بتوقيت مكة
علي عبود 
لعنة الله عليكم و على كل من شتم و ظلمة و قتل أهل بيت عليهم الصلات و السلام لم يكن احد منهم من هرب أو تخبأ وقد قتلوا و تسمموا كلهم منكم و من أمثالكم، اللذين يعتقدون ان عمر و ابا بكر سينجيهم من عذاب النار- كلا!
ماذا عن قول الرسول صلة الله عليه و اله "الحسين مني و انا من الحسين" أو "تَركتُ فِيكم الثَّقلين، ما إن تمسَّكتُم بهما، لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتي أهلَ بيتي"
إن دين الله و ما هو الإسلام ليس ممارسة بين المسلمون و من شتم و كذب و حرف بشكل جيد فقد فاز و سيكون من أهل الجنة- لا!
اقترح على كل من يقرأ هذا ان يقرأ عن حديث و دعاء الرسول في يوم الغدير.
الثلاثاء 15 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 12:10:48 بتوقيت مكة
Praha Praha 
لقد عبدتم العجل بعد ان اشربتموه في قلوبكم فبعدا لقوم فاسقين
الثلاثاء 15 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 12:10:47 بتوقيت مكة
Praha Praha 
لقد عبدتم العجل بعد ان اشربتموه في قلوبكم فبعدا لقوم فاسقين
 
اسمك :  
نص التعليق :