آخر تحديث للموقع :

السبت 13 صفر 1441هـ الموافق:12 أكتوبر 2019م 07:10:32 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

حديث سد الأبواب ..
حديث سد الأبواب

عن زيد بن أرقم قال: كان لنفرٍ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبواب مشرعة في المسجد فقال يومًا: (سدوا هذه الأبواب إلاَّ باب عليّ، فتكلَّم في ذلك الناس قال فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال: (أمَّا بعد فإنِّي أمرت بسد هذه الأبواب إلاَّ باب عليّ وقال فيه قائلكم وإنِّي والله ما سددت شيئًا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته). (1)
الجواب من وجوه:
أولاً: هذا الحديث في سنده: "ميمون أبوعبدالله" قال أحمد: (أحاديثه مناكير). وقال ابن معين: (لا شيء). وكان يحيى القطان لا يحدث عنه. (2)
وقد أورد ابن الجوزي عدة روايات ثمَّ قال: (هذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا بها الحديث المتفق على صحته في: "سدوا الأبواب إلاَّ باب أبي بكر وهو: "سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر"). (3)
ثانيًا: لِمَ يعتذر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمره بسد الأبواب وأنَّه ليس هوالذي أمر وإنَّما هوالله - عز وجل -؟! أليس أمره - صلى الله عليه وسلم - كأمر الله - عز وجل - وقد أمرنا بطاعة أمره استقلالاً ومتى كان الصحابة يرفضون أمره - صلى الله عليه وسلم - حتى يخبرهم أنَّه إنَّما هوأمر الله - عز وجل -؟! سبحان الله ما أوضح الكذب!!
ثالثًا: لوصحَّ الحديث فهل فيه دلالة على الإمامة؟!
أليس ذلك يحتمل أنَّ بقاء بابه مفتوحًا لتسهيل زيارة "فاطمة رضي الله عنها" لأبيها؟! حتَّى لولم يكن ذلك هوالمقصد فأين فيه دلالة الإمامة؟!
__________
(1) المسند/4/ 369/
(2) الميزان/4/ 235/
(3) الموضوعات/1/ 363 - 369/وحديث أبي بكر رواه البخاري/ح/462/ومسلم/ح/6122/
رابعًا: إنَّ الواقع يشهد بصحة حديث أبي بكر فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أوكل إليه أن يصلي بالناس فترة مرضه - صلى الله عليه وسلم - وهويحتاج إلى سهولة المجيء إلى المسجد للنيابة عنه - صلى الله عليه وسلم - في الإمامة إضافةً إلى دلالته على خلافته.
الحديث الحادي عشر: حديث "باب حطة". من رواية: "أبي سعيد" وقد تقدمت رواية: "أبي ذر" في الحديث الخامس.
أورد الهيثمي عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إنَّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق. وإنَّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له).
ثمَّ قال: (رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم) (1).
فالحديث كما ترى فيه عدة من الرواة مجهولون فكيف يستدل بحديث لا يدري من رواه؟!
(1) مجمع الزوائد/9/ 265/
حديث سد الأبواب
أشار في هذه الفقرة إلى الأحاديث الواردة في سدّ الأبواب غير باب عليّ، وهي كلها ضعيفة لا تثبت ولا تقوم بها حجة والحمد لله، كما سنبيّنه فيما بعد إن شاء الله، لكنه ذكر حديثين في ذلك فيهما قول النبي صلى الله عليه وسلم لعليّ (أنت مني بمنزلة هارون ... ) مدللاً على مجيئه في غير غزوة تبوك كما زعم، ولوأنه احتجّ بأحاديث من كتب أهل السنة لكان له وجه في ذلك لكنه لعدم وجود مثل هذه الإفتراءات عندهم ولا حتى في كتب الموضوعات عدل عنها إلى كتب أئمته الشيعة محتجاً بذلك على أهل السنة بعد أن سبق زعمه باحتجاجه على أهل السنة بما في كتبهم- زعم- هذا والله هوالخزي والخذلان.
فهذان الحديثان؛ حديث جابر بن عبد الله وحديث حذيفة بن أسيد الغفاري نقلهما هذا الموسوي من كتاب (ينابيع المودة) للبلخي الذي نقلهما بدوره من كتاب (فضائل أهل البيت) لأخطب خوارزم، وقد اعترف بذلك هذا الموسوي نفسه في الهامشين (9، 1/ 163)، وهذا كله لا يشكل دليلاً على أهل السنة والحمد لله، فأخطب خوارزم هذا من رجال الشيعة، فضلاً عن أنه من الأدباء وليس من أهل الحديث والأثر الذين يعتمد على نقلهم، وأسمه الموفق بن أحمد بن إسحاق المعروف بأخطب خوارزم أوخطيب خوارزم (484 - 568ه)، وهومن تلاميذ الزمخشري، ترجم له السيوطي في (بغية الوعاة) (ص41)، والقمّي في (الكنى والألقاب) (2/ 11 - 12) وذكر كتابه هذا (فضائل أهل البيت) وأنه قال في آخره شعراً في مدح عليّ رضي الله عنه، وكتابه هذا مليء بالأكاذيب والموضوعات فضلاً عن أنه لا يشكل دليلاً على أهل السنة كما قلناه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن كتابه هذا في (منهاج السنة) - أنظر (مختصر المنهاج) (ص312) -: (فيه من المكذوبات ما لا يوصف) إ. ه.
وهذا بحمد الله كافٍ لردّ هذين الحديثين، لكن أضيف مؤيداً ما قلناه أن حديث جابر بن عبد الله المذكور هذا: (يا عليّ إنه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي ... ) قد ذكره الذهبي في (الميزان) (1/ 469) في ترجمة حرام بن عثمان الأنصاري من طريقه، وهوليس بثقة كما قال مالك ويحيى، وقال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرامٍ حرام، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيّع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وبنحوقول الشافعي السابق قال ابن معين والجوزجاني.
فتأكدنا من حال هذا الحديث أولاً، ومن قولنا السابق عن أخطب خوارزم وكتابه ثانياً ولله الحمد.
وقال بعد ذلك في هذه الفقرة: (وكم لهذه الموارد من نظائر لا تُحصى في هذه العجالة .. ).
قلنا: نعم نظائر لا تُحصى في كتب الموضوعات المكذوبات كما بيّناه ونبيّنه بعد إن شاء الله. وما قاله في الفقرة السابعة من هذه المراجعة كله سخف وحماقة فضلاً عن ما فيه من التحكّم المحض وسنفصّل ذلك إن شاء الله حين تفصيله لها في المراجعة الآتية.
أحاديث سد الأبواب
في الفقرة الثالثة من هذه المراجعة ذكر أحاديث سد الأبواب غير باب عليّ، وسنبين ما فيها إن شاء الله، وابتدأ ذلك بحديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي مرّ ذكره في (المراجعة -26 - )، وقد بينا في (ص364 - 367) ضعفه وسقوطه عن الإحتجاج فليراجع، فهذا الموسوي كثيراً ما يعيد أدلته رغبةً في التطويل.
ثم قال: (وقال عمر بن الخطاب من حديث صحيح على شرط الشيخين أيضاً: لقد أعطي عليّ بن أبي طالب ثلاثاً، لأن تكون لي واحدة منها أحب إليّ من حمر النعم، زوجته فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له ما يحل له فيه، والراية يوم خيبر).
قلت: أخرجه الحاكم (3/ 125) - وقد ذكره هذا الموسوي في الهامش- وقد كذب هذا الموسوي بزعمه صحته على شرط الشيخين، فإن هذا حتى لم يقله الحاكم على قلة عنايته بالتصحيح، بل اكتفى بقوله: صحيح الإسناد، فردّه الذهبي وقال: (المديني عبد الله بن جعفر ضعيف) قلت: وعبد الله هذا والد عليّ بن المديني الإمام الثبت لكنّ أباه ضعيف ضعّفه حتى ابنه عليّ. وقال أبوحاتم: منكر الحديث جداً يحدّث عن الثقات بالمناكير. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي في (الميزان): متفق على ضعفه.
وقد روى هذا الحديث أيضاً أبويعلى- (البداية والنهاية) (7/ 341)، وذكره هذا الموسوي أيضاً في هامشه- من طريق عبد الله بن جعفر هذا، أنظر إسناده في (البداية والنهاية) (7/ 341) وعزاه الهيثمي في (مجمع الزوائد) (9/ 121) لأبي يعلى وأعلّه بعبد الله بن جعفر هذا وقال: متروك. فسقط بذلك هذا الإسناد. وقد أشار هذا الموسوي في الهامش (19/ 168) إلى ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 26) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، لكنه لم يسق لفظه بالكامل فقد وقف قلمه حين أتى على ما فيه من الحق الذي لا يرضاه هذا الموسوي وأصحابه فاكتفى بالإشارة إليه، ذلك أن ابن عمر قال: (كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس ثم أبوبكر ثم عمر، وقد أوتي ابن طالب ثلاث خصال ... ) الحديث، فهذا هولفظ الحديث الذي لا يرضاه هذا الموسوي وأصحابه، وهوشوكة في أعينهم، فإن كانوا يزعمون احتجاجهم بهذا الحديث ورضاهم به فليقبلوا إذن ما فيه بالكامل ولا يعرضوا عنه كما فعل هذا الموسوي، ونحن يمكننا أن نتصوّر ما ينتاب هذا الرجل حين مروره بشيء من فضائل الشيخين رضي الله عنهما، وفعله هذا يدل عليه، وصدق الله العظيم إذ يقول عن أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم، وأخصّهم الشيخان أبوبكر وعمر: {ليغيظ بهم الكفّار}.
ثم قال الموسوي: (وذكر سعد بن مالك يوماً بعض خصائص عليّ في حديث صحيح أيضاً فقال: وأخرج رسول الله عمّه العباس وغيره من المسجد، فقال له العباس: تخرجنا وتسكن عليّاً؟ فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته ولكن الله أخرجكم وأسكنه) وعزاه في الهامش (2/ 169) للحاكم وزعم أنه من صحاح السنن. وهوكذب بيّن وهوحتى لم يدّعه الحاكم على تساهله رحمه الله، ولوطلب من هذا الموسوي إقامة الحجة على صحته لما استطاع، ولن يستطيع حتى يلج الجمل في سمّ الخياط، ولا أحدٌ من أصحابه، وهويطلق هذه التصحيحات جزافاً ليضفي قوةً على حججه الواهية.
وهذا الحديث قد أخرجه الحاكم (3/ 117) من طريق مسلم الأعور الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال سمعت سعد بن مالك رضي الله عنه، وذكره. وقد سكت الحاكم عن تصحيحه فعلق عليه الذهبي وقال: (سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك) إ. ه. قلت: , كذا قال عنهمالنسائي والدارقطني والفلاس، وضعفه الآخرون وأثبتوا له مناكير ...
فانظر كيف يتجرّأ هذا الموسوي على الكذب ويدعي صحة هذا الحديث الباطل.
وقال الموسوي: (وقال زيد بن أرقم: كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة في المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سدّوا هذه الأبواب إلاّ باب عليّ فتكلم الناس في ذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإني أمرت بسدّ هذه الأبواب إلا باب علي ّ، فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكني أمرت بشيءّ فاتّبعته) وعزاه في الهامش (21/ 169) للإمام أحمد في مسنده (4/ 369)، وللضياء أيضاً نقلاً من (كنز العمال).
قلت: قد رواه الإمام أحمد من طريق ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم. وهذا إسناد ضعيف، ميمون هذا هوالبصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، قال الحافظ في (التقريب): ضعيف، وضعّفه غير واحد من الأئمة، وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير. قلت: وبه يتبيّن أن رواية الإمام أحمد لحديثه في (مسنده) لا تعني أبداً قبوله به ولا احتجاجه بروايته، كما يزعمه الجهلة.
هذا الحديث ذكره الذهبي في ترجمة ميمون هذا من (الميزان) (4/ 235 - 236) وعقبه بقول العقيلي فيه بما يبين ضعفه، فقال الذهبي: (قال العقيلي عقيبه: وقد روي من طريق أصلح من هذا، وفيها لين أيضاً) إ. ه.
ثم قال الموسوي: (وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قام يومئذٍ فقال: ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته، ولكنّ الله أخرجكم وتركه، إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت، إن أتبع إلاّ ما يوحى إليّ)، وأشار في الهامش (22/ 169) إلى منتخب الكنز.
قلت: أخرجه الطبراني في (الكبير) (12722) من طريق حسين الأشقر ثنا أبوعبد الرحمن المسعودي عن كثير النوّاء عن ميمون أبي عبد الله عن ابن عباس. وهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه علل:
الأولى: حسين الأشقر- وهوابن الحسن الكوفي- ضعّفه غير واحد، وهوشيعي غالٍ وقال أبوزرعة: منكر الحديث، وقد اتهمه ابن عدي كما قال الذهبي في (المغني)، وكذبه أبومعمر الهذلي.
الثانية: كثير النواء، ضعيف كما قال الحافظ في (التقريب)، وضعفه أبوحاتم والنسائي، وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيّع مفرطاً فيه.
الثالثة: ميمون أبوعبد الله هذا هوالبصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، وقد مرّ ذكر ضعفه في الحديث السابق.
وقال هذا الموسوي: (وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي لا يحلّ لأحد أن يجنب في المسجد غيري وغيرك) وعزاه في الهامش (23/ 169) للترمذي في صحيحه (!!) نقلاً من منتخب الكنز.
قلت: قد رواه الترمذي (4/ 33)، والبيهقي في (السنن الكبرى) (7/ 66) من طريق سالم بن أبي حفصة عن عطية عن أبي سعيد. وهذا إسناد ضعيف لا يثبت، عطية هذا هوابن سعيد العوفي وهوضعيف. وكان يدلّس تدليساً خبيثاً، فكان يقول: عن أبي سعد- كما في هذا الإسناد- يوهم أنه الخدري وهويعني الكلبي الكذّاب، وقد مرّ تفصيل ذلك في ترجمته ضمن الرواة المئة، برقم (58). والراوي عنه سالم بن أبي حفصة شيعي غال قد ضعفه بسبب ذلك غير واحد، لا يقبل خبره في مثل هذا الحديث كما هومقرر في (المصطلح) لكن قد تابع سالماً هذا عن عطية العوفي كثير النوّاء. رواه ابن عساكر- (البداية والنهاية) (7/ 343) - وهولا يفرح به أيضاً فكثير هذا ضعيف مع ما عنده من غلوّ التشيّع، كما سبق في الحديث الماضي، وقد بقيت علّة ضعف عطية العوفي وتدليسه فيه.
وقد ضعف هذا الحديث أيضاً الحافظ ابن كثير في (التفسير) (1/ 51)، وأشار إلى ضعفه حتى المتقي الهندي في (كنز العمال) (3352).
وأما حديث سعد عند البزار الذي أشار إليه في الهامش فليس أحسن حالاً من حديث أبي سعيد السابق، فإنه من رواية خارجة بن سعد عن أبيه سعد كما في (مجمع الزوائد) (9/ 115). وخارجة هذا لم أجد له ترجمة ولم يذكره أحد ولا أظنه إلا أحد المجهولين، وبه أعلّ الحديث الهيثمي في (المجمع) وقال: وخارجة لم أعرفه إ. ه.
ثم قال هذا الموسوي: (وعن سعد بن أبي وقاص، والبراء بن عازب، وابن عباس، وابن عمر، وحذيفة بن أسيد الغفاري، قالوا كلهم: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم إلى المسجد فقال: إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجداً طاهراً لا يسكنه إلا أنت وهارون وإن الله أوحى إليّ: أن ابن مسجداً طاهراً لا يسكنه إلاّ أنا وأخي عليّ) وعزاه في الهامش (24/ 17) لابن المغازلي الشافعي في كتابه (المناقب) نقلاً من (ينابيع المودة) للبلخي.
قلت: والله ما قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاشاه من هذا الهراء والهزل، ولوكان هذا الموسوي صادقاً لساق إسناده بالكامل، لكن هذا دأب الجهلاء لا يعنيهم الإسناد والصحة بل موافقته لهواهم ولعقولهم العفنة.
وقد نقله من كتاب (ينابيع المودة) للبلخي وهوليس أحسن حالاً من صاحبنا هذا فقد ساقه في كتابه (ص99 - 1) من دون إسناد سوى عزوه لابن المغازلي فقط الذي كفانا مؤونة تقييم ما فيه من أحاديث شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال في رده على ابن المطهر الحلي- أنظر (مختصر المنهاج) (ص42) -: (وأما ابن المغازلي الواسطي فقد جمع في كتابه من الكذب ما لا يخفى على من له أدنى معرفة بالحديث) إ. ه. قلت: وهذا والله منها، ولا يسعهم رده إلا بكشف إسناد صحيح رجاله ثقات لمثل هذه النصوص المزعومة، وهذه حجة أهل العلم إلى قيام الساعة، والله الموفق للصواب.
وقال الموسوي: (وإملاؤنا لا يسع استيفاء ما جاء في ذلك من النصوص الثابتة عن كل من ابن عباس وأبي سعيد الخدري، وزيد بن أرقم، ورجل صحابي من خثعم، وأسماء بنت عميس، وأم سلمة، وحذيفة بن أسيد، وسعد بن أبي وقاص، والبراء بن عازب، وعلي بن أبي طالب، وعمر وعبد الله بن عمر، وأبي ذر، وأبي الطفيل، وبريدة الأسلمي، وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجابر بن عبد الله) إ. ه.
قلت: هذه دعوى عارية عن البيّنة والبرهان، لذا تراه لم يشر في هامشه إلى أي مصدر مع أننا فيما قدمنا الكلام عليه قد تكلمنا على معظم ما ادعاه من أحاديث هؤلاء الصحابة هنا، فأحاديث كلّ من: ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وزيد بن أرقم، وسعد بن أبي وقاص، وعمر، وعبد الله ابن عمر تقدمت قريباً في الكلام على الأحاديث التي ساقها في الفقرة الثالثة من هذه المراجعة، وحديثا حذيفة بن أسيد وجابر بن عبد الله تقدم الكلام عليهما في صفحة (39 - 391). وأما حديث البراء بن عازب فهونفسه حديث زيد بن أرقم المذكور في الهامش (21/ 169) من هذه المراجعات وقد تقدم كلامنا عليه، بنفس اللفظ وبنفس الإسناد، فقد رواه أبوالأشهب عن عوف عن ميمون أبي عبد الله عن البراء بن عازب- أنظر (البداية والنهاية) (7/ 342) -. , أما حديثا علي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري فهما الآتيان في الهامشين القادمين (25، 26). وحديث أبي الطفيل تقدم سابقاً طرف منه صفحة (414) وقبل ذلك الكلام عليه أيضاً في صفحة (176 - 177).
وأما حديث أم سلمة فقد رواه ابن عساكر- (البداية والنهاية) (7/ 343) - من طريق أبي الخطاب الهجري عن محدوج- الذهلي- عن جسرة بن دجاجة، أخبرتني أم سلمة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه حتى أنتهي إلى صرحة المسجد فنادى بأعلى صوته: (إنه لا يحل المسجد لجنب ولا لحائض إلا لمحمد وأزواجه وعليّ وفاطمة بنت محمد، ألا هل بيّنت لكم الأسماء أن تضلّوا). وحتى على فرض صحته وثبوته ففيه ما يهرب ويفر منه هذا الموسوي وأصحابه كأنهم حمر مستنفرة فرّت من قسورة، إذ فيه التصريح بشمول ذلك الحكم لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً. لكنه ضعيف لا يثبت فأبوالخطاب ومحدوج الذهلي كلامهما مجهول لا يعرف، وقد عقب عليه الحافظ ابن كثير فقال: وهذا إسناد غريب وفيه ضعف.
وأما حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رواه ابن عساكر أيضاً بنحوحديث أم سلمة السابق فقال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) (7/ 343) عقب حديث أم سلمة السابق: (ثم ساقه- قلت: يعني ابن عساكر- من حديث أبي رافع بنحوه، وفي إسناده غرابة أيضاً) إ. ه.
ثم قال الموسوي: (وفي المأثور من دعاء النبي صلى الله عليه آله وسلم: اللهم إن أخي موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي .. ) الحديث وعزاه في الهامش (25/ 17) للثعلبي في تفسيره عن أبي ذر، وقال أيضاً: (ونقل نحوه المتتبع البلخي عن مسند الإمام أحمد).
قلت: أما عزوه لمسند الإمام أحمد فهوكذب بيّن وهؤلاء الرافضة لا يخجلون من أفعالهم هذه. وأما ما في تفسير الثعلبي فقد تقدم تفصيل الكلام عليه في صفحة (129 - 13) من كتابنا هذا حين أتينا على ما أسماه هذا المفتري بآية الولاية، وكذلك مرّ بنا في صفحة (372) مختصراً، وبينا كذب هذا الحديث وأنه من اختلاق هؤلاء الرافضة الضالين، مع التأكيد على أن هذا الموسوي لم ينقله من تفسير الثعلبي لأنه لم يطبع بل من سلفه إبن المطهر الذي فضحه وردّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية فجزاه الله خيراً.
ثم قال الموسوي: (ومثله ما أخرجه البزار من أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد عليّ فقال: إن موسى سأل ربه أن يطهّر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهّر مسجدي بك، ثم أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك، فاسترجع ثم قال: سمعاً وطاعة، ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب عليّ، ولكن الله فتح بابه وسدّ أبوابكم). وأشار في الهامش (26/ 171) إلى وجوده في (كنز العمّال).
قلت: ولم ينقل هذا الموسوي نص تخريج صاحب الكنز له لأن فيه بيان ضعفه، فلينظر الشيعة إلى إمامهم هذا!!. وقد ذكره في (كنز العمال) (36521)، وعزاه للبزار وقال: (وفيه أبوميمونة مجهول). وقد نقل الذهبي في ترجمة أبي ميمونة هذا من (الميزان) عن الدارقطني أنه قال عنه: (مجهول يترك). وهوغير الفارسي الثقة. وأشار إلى ضعف هذا الحديث أيضاً الهيثمي في (مجمع الزوائد) (9/ 115) بقوله: (وفي إسناده من لم أعرفه) إ. ه. فالحمد لله على ظهور الحق وزهوق الباطل.
وبهذا يتضح كل الوضوح- والحمد لله- أن الإدعاء بتشبيه عليّ بهارون في جميع المنازل والشؤون خرافة لا أساس لها من الواقع، نسجتها عقول هؤلاء الرافضة المجانين، وما مثل ما زعموه من الأدلة على ذلك إلاّ كما قال الله تعالى: {كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفّاه حسابه والله سريع الحساب. أوكظلماتٍ في بحرٍ لجّيٍّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحابٌ ظلماتٌ بعضها فوق بعضٍ إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}.
أمرني ربي بسد الأبواب كلها إلا باب علي؟
الحديث في الخصائص للنسائي 13 المستدرك3/ 125 الترمذي 13/ 173 البيهقي 7/ 65.
أمرني ربي بسد الأبواب كلها إلا باب علي
أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر البزاز ببغداد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله عن زيد بن أرقم قال كانت لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أبواب شارعة في المسجد فقال يوما سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال فتكلم في ذلك ناس فقام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ..
الحديث في الخصائص للنسائي 13 الترمذي 13/ 173 البيهقي 7/ 65.
رواه الحاكم في (المستدرك3/ 125) وقال
«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
وتعقبه الذهبي قائلا «رواه عوف بن ميمون بن عبد الله».
ولعله عوف عن ميمون وليس بن ميمون. وهويشبير إلى
ضعف الحديث لضعف ميمون هذا.
وقد ذكره في ميزان الاعتدال4/ 235
وذكر هذا الحديث من منكراته.
كذلك حكم الهيثمي بضعفه
(مجمع الزوائد9/ 114 وانظر التخريج الموسع للحديث في
مسند أحمد المحقق32/ 41).
القول الفصل الجلي في حديث سدوا الأبواب إلا باب علي
السلام عليكم
وصلت في بحث أكتبه في الرد على أحد كتب الرافضة إلى جملة من النصوص بخصوص حديث سدوا الأبواب إلا باب علي
وأحتاج مساعدة من الاخوة بارك الله فيكم
وهذا ما وجدته من أقوال أهل العلم
صحيح البخاري [جزء 3 - صفحة 1337]
باب قول النبي سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال (إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله). قال فبكى أبوبكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالمخير وكان أبوبكر أعلمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولوكنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر
الموطأ حديث رقم 944
الترمذي حديث 3678
وابن حبان 6857
مسند أبي يعلى 4678
مسند أحمد بن حنبل [جزء 4 - صفحة 369] تعليق الشيخ الأرناؤوط رحمه الله
قال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 366: هذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا به الحديث المتفق على صحته في " سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر ". وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية 5/ 34 - 36 وهويتحدث عن حديث ابن عباس الطويل: وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وكذلك قوله " وسدوا الأبواب إلا باب علي " فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة ...
* ولم يصنع الحافظ ابن حجر رحمه الله شيئا في تقوية هذا الحديث بمثل هذه الأسانيد ولم يصب في تنقيد الحافظين ابن الجوزي والعراقي رحمهما الله لإيرادهما هذا الحديث في الموضوعات
فضائل الصحابة حديث 512 و567
القول المسدد [جزء 1 - صفحة 18]
هذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية وهذه غاية نظر المحدث وأما كون المتن معارضا للمتن الثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري فليس كذلك ولا معارضة بينهما بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ لأن بيت علي بن أبي طالب كان داخل المسجد مجاورا لبيوت النبي صلى الله عليه وسلم قال القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي في كتاب أحكام القرآن له حدثنا إبراهيم ابن حمزة ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب هوابن عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهوجنب إلا علي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك أخرجه عن علي بن المنذر عن محمد بن فضيل عن سالم ابن أبي حفصة عن عطية عنه قال وقال علي بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معناه قال لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك فهذا ما يتعلق بسد الأبواب
وأما سد الخوخ فالمراد به طاقات كانت في المسجد يستقربون الدخول منها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته بسدها إلا خوخة أبي بكر وفي ذلك إشارة إلى استخلاف أبي بكر لأنه يحتاج إلى المسجد كثيرا دون غيره
الثمر المستطاب [جزء 1 - صفحة 493]
وهذا لا ينافي ما ثبت في (صيح البخاري) من أمره عليه الصلاة والسلام في مرض الموت بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا باب أبي بكر الصديق لأن نفي هذافي حق علي كان في حال حياته لاحتياج فاطمة إلى المرور من بيتها إلى بيت أبيها فجعل هذا رفقا بها وأما بعد وفاته فزالت هذه العلة فاحتيج إلى فتح باب الصديق لأجل خروجه إلى المسجد ليصلي بالناس إذ كان الخليفة عليهم بعد موته عليه الصلاة والسلام وفيه إشارة إلى خلافته)
هذا والظاهر أن أمره عليه الصلاة والسلام بسد الخوخات والأبواب هومن قبيل سد الذرائع لأن وجودها يؤدي إلى استطراق المسجد وهومنهي عنه
تفسير ابن كثير [جزء 1 - صفحة 665]
ومن روى إلا باب علي كما وقع في بعض السنن فهوخطأ والصواب ما ثبت في الصحيح
تفسير القرطبي [جزء 5 - صفحة 199]
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورواه عطية العوفي [عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما ينبغي لمسلم ولا يصلح أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي] قال علماؤنا: وهذا يجوز أن يكون ذلك لأن بيت علي كان في المسجد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وإن كان البيتان لم يكونا في المسجد ولكن كانا متصلين بالمسجد وأبوابهما كنت في المسجد فجعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد فقال: [
ما ينبغي لمسلم] الحديث والذي يدل على أن بيت علي كان في المسجد ما رواه ابن شهاب عن سالم بن عبد الله قال: سأل رجل أبي عن علي وعثمان رضي الله عنهما أيهما كان خيرا فقال له عبد الله بن عمر: هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار إلى بيت علي إلى جنبه لم يكن في المسجد غيرهما وذكر الحديث فلم يكونا يجنبان في المسجد وإنما كانا يجنبان في بيوتهما وبيوتهما من المسجد إذ كان أبوابهما فيه فكانا يستطرقانه في حال الجنابة إذا خرجا من بيوتهما ويجوز أن يكون ذلك تخصيصا لهما وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم خص بأشياء فيكون هذا مما خص به ثم خص النبي صلى الله عليه وسلم عليا عليه السلام فرخص له في ما لم يرخص فيه لغيره وإن كانت أبواب بيوتهم في المسجد فإنه كان في المسجد أبواب بيوت غير بيتيهما حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسدها إلا باب علي و[روى عمروبن ميمون عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سدوالأبواب إلا باب علي] فخصه عليه السلام بأن ترك بابه في المسجد وكان يجتب في بيته وبيته في المسجد وأما [قوله:
لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر] فإن ذلك كانت - والله أعلم - أبوابا تطلع إلى المسجد خوخات وأبواب البيوت خارجة من المسجد فأمر عليه السلما بسد تلك الخوخات وترك خوخة أبي بكر إكراما له والخوخات كالكوى والمشاكي وباب علي كان باب البيت الذي كان منه ويخرج وقد فسر ابن عمر ذلك بقوله: ولم يكن في المسجد غيرهما
مسند أحمد بن حنبل [جزء 1 - صفحة 33.]
وفي قصة سد الأبواب غير باب علي أحاديث ... وليس في هذه الأحاديث إسناد صالح بل هي أسانيد ضعيفة لا تثبت على نقد ولم يصنع ابن حجر رحمه الله شيئا في تقوية الحديث بمثل هذه الأسانيد ولم يصب في نقد الحافظين ابن الجوزي والعراقي لإيرادهما هذين الحديثين في الموضوعات
الفوائد المجموعة [جزء 1 - صفحة 365]
وقد أجمع أهل العلم بين هذا الحديث وحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمر بسد الخوخ في المسجد إلا خوخة أبي بكر الثابت في الصحيح بأن سد الخوخ غير سد الأبواب
منهاج السنة النبوية [جزء 5 - صفحة 35]
وكذلك قوله وسد الأبواب كلها إلا باب علي فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة فإن الذي في الصحيح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرضه الذي مات فيه إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبوبكر ولوكنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد خوخه إلا سدت إلا خوخه أبي بكر
عدوالمشركين
رد: ماهوالقول الفصل الجلي في حديث سدوا الأبواب إلا باب علي؟
أخرج النسائي في الكبرى:
أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِوبْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبُوبَلْجٍ هُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ، إِلا بَابَ عَلِيٍّ "
وهذا حديث إسناده لا ينزل عن الحسن. وإذا صح الخبر فلا بد من التوفيق بين الحديثين، والله أعلم.
محمد بن يحيى محمد
رد: ماهوالقول الفصل الجلي في حديث سدوا الأبواب إلا باب علي؟
جمع بينهم الحافظ في الفتح
بأن حدبث علي كان في أول الهجرة حبث كانت ابواب البيوت مفتوحة على المسجد
فأمر بإغلافها إلا باب علي
أما حديث أبي بكر كان قبل موته صلى الله عليه وسلم
وفيه سدوا كل خوخة والخوخة غير الباب
{ سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ  - بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ، وَتَرْكِ بَابِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ }
قال الامام احمد : " 19287 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كَانَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ: فَقَالَ يَوْمًا: " سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ، إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ " قَالَ: فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ النَّاسُ، قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَمَرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ، إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئًا وَلَا فَتَحْتُهُ، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ " (3)
__________
 (3) إسناده ضعيف ومتنه منكر، ميمون أبي عبد الله، وهو البصري الكندي، ضعفه ابن المديني ويحيى القطان وابن معين وأبو داود، والنسائي وأبو أحمد الحاكم، وقال الأثرم عن أحمد: أحاديثه مناكير، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
وهو في "فضائل الصحابة" لأحمد (985) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم في "المستدرك" 3/125، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي فقال: رواه عوف عن ميمون أبي عبد الله. قلنا: يعني يشير إلى أنه ضعيف لضعف ميمون هذا: وقد ذكره في "الميزان" 4/235، وذكر فيه هذا الحديث من منكراته.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8423) ، ومن طريقه الطحاوي في "شرح=
= مشكل الآثار" (3561) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" 4/185 من طريق المعتمر بن سليمان، عن عوف، به.
وقال: وقد روي من طريق أصلح من هذا، وفيها لين أيضاً.
وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/114، وقال: رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابنُ حبان! وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (1511) ، وفي إسناده عبد الله بن شريك العامري الكوفي مختلف فيه وكان من أصحاب المختار لم يحدث عنه ابن عيينة، وترك حديثه عبد الرحمن بن مهدي، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي، قال العقيلي: كان ممن يغلو، يعني في التشيع،
وعبد الله بن الرقيم مجهول.
وعن ابن عباس، سلف برقم (3061) وفي إسناده أبو بَلْج- وهو يحيى بن سُليم- لم يحمده الإمام أحمد، وقال: روى حديثاً منكراً، وقال البخاري: فيه نظر، وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس فزعم عبد الغني ابن سعيد في "إيضاح الإشكال" أن أبا أبلج غلط فيها وإنما هو ميمون أبو عبد الله عن ابن عباس، قلنا: وميمون ضعيف صاحب مناكير كما سلف بيانه.
وعن ابن عمر، سلف برقم (4797) ، وفي إسناده هشامُ بنُ سعد، وهو ضعيف لا يحتج به، ويكتب حديثُه في المتابعات.
ورابع من حديث جابر بن سمرة عند الطبراني في "الكبير" (2031) ، وفي إسناده إسماعيل بن عمرو البجلي وهو واه، وناصحُ بنُ عبد الله المُحَلّمي الكوفي، مجمع على ضعفه، وتركه بعضهم، قال ابن عدي: من متشيعي أهل الكوفة، وقال البخاري: منكر الحديث.
قال ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/366: هذه الأحاديثُ كُلها من وضع الرافضة، قابلوا به الحديث المتفق على صحته في سُدُّوا الأبواب إلا باب أبي بكر.  وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" 5/34-36: وهو يتحدث عن حديث ابن عباس الطويل: وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..
وكذلك قوله: "وسَدَّ الأبواب كلها إلا باب علي" فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة، فان الذي في "الصحيح" عن أبي سعيد، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال في مرضه الذي مات فيه: "إن أَمنَّ الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربِّي، لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يَبْقَيَنَّ في المسجد خوخَةٌ إلا سُدَّت إلا خوخَةَ أبي بكر" ورواه ابن عباس أيضاً في "الصحيحين".
قلنا: ولم يصنع الحافظ ابن حجر رحمه الله شيئاً في تقوية هذا الحديث بمثل هذه الأسانيد ولم يُصب في تنقيد الحافظين ابن الجوزي والعراقي رحمهما الله لإيرادهما هذا الحديث في الموضوعات.
انظر "القول المسدد" 5-6 و17-22 و"فتح الباري" 7/14- 15 " اهـ .[1]
وقال الامام احمد : " 1511 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الرُّقَيْمِ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ الْجَمَلِ فَلَقِيَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ بِهَا، فَقَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ، وَتَرْكِ بَابِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " (1)
__________
(1) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن الرقَيم، وعبد الله بن شريك مختلف فيه وكان من أصحاب المختار. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وفطر: هو ابن خليفة.
وللحافظ ابن حجر كلام طويل في هذا الحديث، انظر "القول المسدد" ص 5-6 و17-23.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/363 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأعله بعبد الله بن شريك وابن الرقيم.
وأخرجه النسائي في "الخصائص" (41) من طريق أسباط بن محمد، عن فطر، به " اهـ .[2]



1230 - مسند أحمد – تحقيق شعيب الارناؤط - ج 32 ص 41 – 43 .
1231 - مسند أحمد – تحقيق شعيب الارناؤط - ج 3 ص 98 – 99 .

عدد مرات القراءة:
1180
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :