آخر تحديث للموقع :

الخميس 29 محرم 1442هـ الموافق:17 سبتمبر 2020م 11:09:31 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

خواطر وتساؤلات حول المؤامرة الرهيبة ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه
هذه مجموعة من الخواطر والأفكار و التساؤلات تطرح نفسها قبل أن نطرحها فلا يستطيع المرء كبح جماحها أعرضها هنا على الأخوة الشيعة راجيا منهم أن يفكروا فيها ويبحثوا بأنفسهم ولأنفسهم عن اجابة قبل أن يبحثوا عن رد علينا فالأمر يتعلق بالرؤية الواسعة الشاملة لأمر هذا الدين ولا يتعلق بجدل عقيم حول رواية هنا أو هناك يختلف فى تصحيحها أو تضعيفها أو ردها أو قبولها أو فهم مدلولها أو تأويلها . ولذلك فاننى أحرص قدر استطاعتى على تجنب حلبة الروايات بالتحليق فى فضاء المسلمات .
من بديهيات ديننا ان رسول الله صلى الله عليه واله هو خير خلق الله اختاره الله من بين سائر البشر ليختم به الرسالات وينزل عليه خير كتبه ويجعله قائدا لخير أمة أخرجت للناس واذا كانت دعوة الاسلام عامة لكل البشر فان الذين حملوا هذه الدعوة فى مهدها وقامت بهم وانتشرت بجهادهم لم يكونوا مجرد أشخاص عابثين تافهين قذفت بهم الأقدار ودفعت بهم الأحداث ليكونوا حملة لواء هذا الدين بل اختارهم الرسول صلى الله عليه واله فأحسن الاختيار وما كان حسن الاختيار ليغيب عنه صلى الله عليه واله وهو القائل : ( خياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام اذا فقهوا ) فكان حسن اختياره لهم متكاملا مع تعليمه وتفقيهه لهم ولا يجوز لمؤمن أن يتهم الرسول صلى الله عليه واله بالجهل بمعادن الناس فأى قائد أو زعيم أو مصلح لا يكون ناجحا اذا كان جاهلا بمعادن الناس فكيف يتهم خير خلق الله (ص) بتهمة باطلة كهذه ... ولقد كان اختياره صلى الله عليه واله لمن كانوا حوله من أقرب المقربين اليه مثار خلاف و جدال طويل امتد لقرون بين الشيعة والسنة ... فهذا الاختيار لم يكن مجرد مصادفة عمياء بل كان اختيارا حكيما له مقاييس خاصة واعداد خاص للدور الذى سيقومون به (ان ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من اللذين معك ) فهذه الفئة الصادقة السابقة الى الايمان صنعت وصيغت وصبغت صبغة ربانية والا ما كانت أهلا لحمل راية هذا الدين فدين الله أعلى وأجل من أن يمهد لنشره و يقوم بحمل لوائه والانطلاق به الى أركان الأرض الا الصادقين المخلصين الذين استحقوا كل اهتمام ورعاية وعناية من مربيهم (ص)... كيف لا والقران يؤكد عليه صلى الله عليه واله ذلك الأمر مع الذين التفوا حوله راغبين عن الدنيا الى الله فيقول له : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين ) بل لقد عاتبه ربه فى رجل منهم أعمى جاء يسأله فى وقت كان (ص) مشغولا بمخاطبة بعض سادة قريش ( أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره ) ... وكذلك حذره من الالتفات عنهم فقال تعالى : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ) فهؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم كانوا تحت سمع وبصر الرسول صلى الله عليه واله ... والعلاقة الروحية بينه وبينهم كانت ولاشك أقوى من علاقة الشيخ بمريديه أو الأستاذ بتلاميذه أو الامام بأتباعه ... وهذه الصحبة ما كانت صحبة يوم أو شهر أو سنة وما كانت صحبة انسان عادى بل صحبة خير خلق الله (ص) . ان الانسان العادى قد تكفيه صحبة قصيرة أو رفقة سفر أو حتى مجرد لقاء عابر حتى يكون انطباعا عن شخصية وأخلاق من قابلهم ويكتشف حقيقتهم فكيف اذا تعلق الأمر برسول الله صلى الله عليه واله المؤيد بالوحى ... ثم انه (ص) لم يكن يتعامل مع أشخاص متطفلين أو مفروضين عليه لم يجد مفرا من صحبتهم فاضطر لها اضطرارا طيلة ما يقرب من ربع قرن من الزمان بل ان هؤلاء قد هاجروا معه وتركوا أهلهم وديارهم وأموالهم وضحوا بكل غال وقاتلوا فى سبيل نصرته قومهم قبل أن يقاتلوا أقواما أخرين غيرهم ومع ذلك لا نجد أى انصاف أو اعتراف بفضل لهم أو خيرية فيهم على الاطلاق بل ان محلهم من الاعراب دائما هو نصب العداء لهم ورفع كل فضل عنهم وكسر الرؤوس بالطعن واللعن فيهم و تتبع عوراتهم والصاق أى نقيصة بهم ونفى كل خير فعلوه أو عمل صالح تقربوا به الى الله والجزم بردتهم عن الاسلام وبدخولهم النار ... حتى ولو أدى الأمر الى التلاعب بايات القران البينات أو تجاهل مدلولاتها الواضحة لصرف الثناء عنهم كما فى قوله تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) ... فلا يطيق البعض أن يناقش أو حتى يحاول أن يتعرف علىمن تعنيهم الاية ... فمن الضرورى اذن أن يظلوا أشباحا غير معروفين لأن الواضح من الاية أنهم كثيرون وأى تساؤل عنهم سيجر الى البحث فى أسماء هؤلاء الصحابة وفى نفس الوقت فالذين يناصبونهم العداء لا يستطيعون اخراجهم من الاية لأنها تمدح السابقين الأولين قبل غيرهم ومنهم من المهاجرين من يعرفهم الجميع فليس هناك من سبيل الا تجاهل البحث فى هذه المسألة والانصراف الى بعض الروايات التاريخية أو الأحاديث لعلها قد تساعد فى تشويه صورتهم بعد لى أعناق النصوص ... ثم اننى أتعجب ممن يقولون ان الرسول (ص) كان يتلطف فى التعامل معهم كما كان يتعامل بأدب النبوة مع الكفار والمنافقين وكأن الأمر مجرد اظهار دبلوماسية جوفاء لتغطية مفاصلة شعورية عميقة وليس مودة خالصة لأقرب المعاونين والمناصرين له صلى الله عليه واله ... هل كان رسول الله صلى الله عليه واله بحاجة الى التقية مع هؤلاء الذين ظلوا معه وحوله طيلة هذه السنين يضحون بكل غال وينصرون الله ورسوله ?! ... ان دين الله ليس بحاجة الى تأييد أحد بل كل أحد بحاجة الى تأييد دين الله ... فكيف يمكن أن يصور الرسول صلى الله عليه واله بهذه الصورة وهو الذى وعد أحد مطارديه سراقة بن مالك بسوار كسرى فتحقق وعده بعد وفاته (ص) بسنوات ؟ فهل كان فى شك من نصر الله حتى يضطر الى مسايرة أو مداهنة أصحابه الذين سينقلبون على أعقابهم بعد وفاته ؟! اذن فلم يكن رسول الله صلى الله عليه واله بحاجة الى استعمال التقية وما كانت التقية عنده (ص) دينا بل رخصة لأتباعه اذا اشتد عليهم الأذى فأخذ بها عمار ولم تأخذ بها أمه سمية رضى الله عنهما ...
أى دين وأى رسالة هذه التى تقوم وتنتشر بأصحاب عامتهم كفار ومنافقين يلتفون حول نبى مؤيد بالوحى لا يعرف حقيقة أقرب المقربين اليه أو ربما يعرف ويغض الطرف لأنه مضطر ومحتاج الى نصرتهم ومعاونتهم ؟! أو لعله غير محتاج لهم ولكنه لسبب غير واضح يقرب اليه من كان هذا وصفهم ؟! هل يمكن أن يكون أناس هذا حالهم هم خير أمة أخرجت للناس ؟! واذا لم يكونوا كذلك فأين هى خير أمة أخرجت للناس ؟! ... وهل كانت سيرة الذين جاؤوا من بعدهم بأفضل من سيرتهم ؟ أم أن خير أمة أخرجت للناس لم تخرج بعد ؟!
ان نظرية المؤامرة الرهيبة الوهمية الخيالية هى أبعد ما تكون عن النقل والعقل وهى لا تزيد على أن تكون تشويها لصورة المتامر والمتامر عليه على حد سواء فحتى أمير المؤمنين على (رض) قد أعطى فيها دورا هزليا هزيلا وصور بشكل متناقض فهو من ناحية البطل الكرار والفارس المغوار والامام المعصوم والولى الوصى وباب مدينة العلم و رائد نهج البلاغة والحكمة وهو كذلك من ناحية أخرى المستشار المقرب والناصح الأمين المؤتمن لمن اغتصبوا حقه المزعوم و المستسلم المظلوم مسلوب الارادة الذى لا حول له ولا قوة و المهيض الجناح حتى سيق والسلاسل فى عنقه - حاشاه - ولا يملك حتى أن يدافع عن حرمه المصون الريحانة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت خير خلق الله كلهم ... ثم بعد ذلك يكافئ من أسقطوا حملها بأن يكون لهم مستشارا وناصحا أمينا !!! أى اساءة لأمير المؤمنين (رض) أكبر من اعطائه دورا كهذا الدور وتصويره بهذه الصورة وهو (رض) الفارس الشجاع المقدام الذى عز أن تعرف ساحات الوغى له مثيلا ... ان الرجل العادى لا يقبل على نفسه أن تنتهك حرمته أو أن توجه لأهله اهانة ولو أدى الى حتفه فكيف بأمير المؤمنين (رض) الذى شهد المشاهد وعرف القاصى والدانى أى فتى هو ... ولولا أنه جاء بعد عنترة لجاز أن يقال ان عنترة قد تعلم منه معنى قوله :
( لا تسقنى ماء الحياة بذلة بل فاسقنى بالعز كأس الحنظل )
ثم بعد كل ذلك يسمى بعض أبنائه بأسماء مغتصبى حقه ويتابعه أبناؤه وأبناء أبنائه فيفعلوا مثل فعله ويسموا أبناءهم بأسمائهم
كل هذه الأمور تجعل المرء يتساءل : كيف يمكن أن أصدق وأعتقد بنظرية المؤامرة هذه وهى تسئ الى الجميع ؟ بل تسئ الى منزل القران سبحانه جل فى علاه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا علام الغيوب الذى لايغيب عنه شئ ... فهو الذى أنزل قرانا فى أبى لهب وتوعده بنار ذات لهب هو وامرأته حمالة الحطب ... فهل كان كيد أبى لهب وامرأته وتامرهم وايذاؤهم لرسول الله صلى الله عليه واله يساوى شيئا أمام تلك المؤامرة الرهيبة الوهمية الخيالية؟
وماذا أراد مؤلفوا تلك المؤامرة ومخرجوها سوى التشكيك فى دين الله وكسر شوكة الاسلام وضرب المسلمين بعضهم ببعض وجعل بأسهم بينهم شديد ؟ ... وهل كان الناس ليتركوا معتقداتهم وأديانهم ويلتحقوا بدين حملته به كافرون وعنه مرتدون ووصى نبيهم حاله بهذا الشكل البائس ... هل كانت هذه الصورة تقنع باحثا عن الحق أو تردع معاندا للحق ؟ بل كيف يعقل أن يقوم من يوصفون بأنهم المرتدون المنافقون بحمل لواء الاسلام الى مختلف البقاع اذا لم يكونوا على قناعة تامة بأنه الدين الحق؟
ان نظرية المؤامرة الوهمية الخيالية الرهيبة تبلبل الفكر وتمرض النفس والعقل ... فحين يقرأ المسلم فى كتب التاريخ عن الفتوحات الاسلامية ودخول الناس فى دين الله أفواجا فهل يفرح ويبتهج وينشرح صدره لما يقرأه أم يحزن ويقول ما كان ذلك نصرة لدين الله بل أطماع غزاة محتلين حفاة عراة جائعين انقلبوا على أعقابهم وارتدوا عن دينهم وخانوا رسولهم ؟!... وحين يقرأ شهادات المؤرخين عن نبل وسمو وعدالة الفاتحين المسلمين الذين ضربوا أروع الأمثلة فى نصرة المظلوم واغاثة الملهوف والبر بالمخالفين فى الدين مما جعل الاسلام ينتشر فى معظم بقاع الأرض فى فترة زمنية قياسية احتار المؤرخون فى تفسير كيفية حدوثها فهل يشعر بالفخر لانتمائه لهذا الدين العظيم الذى صنع هذه القمم العالية التى لم يعرف التاريخ مثلها أم يشعر بالخجل لأن رهبان الليل فرسان النهار الزهاد العباد الذين فتحوا البلاد والعباد لم يكونوا سوى حفنة من المنافقين والمرتدين طلاب دنيا عليها متكالبين ؟! هل انتشر دين الله فى الأرض بأناس لا خلاق لهم ولا أخلاق؟! هل كان الأمر كله خدعة كبيرة ؟! هل كانوا يقومون ليلهم بين ركوع وسجود وتلاوة و دعاء وبكاء ثم يقضون نهارهم فى مؤامرات و دسائس ومكائد ودق أسافين ؟! أهذه هى الصورة التى أراد مؤلفوا المؤامرة الرهيبة العجيبة أصحاب الخيال المريض أن يطبعوها وينشروها فى أذهان المسلمين عن دينهم ؟ أما ان لنا أن نعرف من هم المتامرون الحقيقيون و أى كيد وأى خبث وأى مكر هذا الذى مكروه ؟؟؟
(وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزى الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو اله واحد وليذكر أولوا الألباب)
التوقيع
أحب الصالحين ولست منهم
لعلى أن أنال بهم شفاعه
وأكره من تجارته المعاصى
وان كنا سويا فى البضاعه.
عدد مرات القراءة:
1046
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :