آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

التكفير عند الرافضة ..
رمتني بدائها وانسلت
الرافضة يكفرون مخالفيهم ويتهمونهم بجحود الله لجحودهم عقيدة الإمامة. مما يؤكد مساواتهم للإمام بالإله. لأن إنكار الإمام عندهم يساوي عندهم إنكار الإله.
أنظر تكفير حسن نصر الله للوهابية في مجلة الأمان الإخوانية المتآمرة مع الرافضة في لبنان (عدد 149 تاريخ 31 - 3 - 1995) ما يلي:
" رأى (السيد) حسن نصر الله أمين عام حزب (الله) أن بعض الحركات التي تسمي نفسها اسلامية تقدم اليوم خدمات جلية لأمريكا واسرائيل على حساب الاسلام، وهناك بعض المجموعات التي تنسب نفسها الى الاسلام تكفر الشيعة وتكفر السنة من كل المذاهب وتقتل الشيعة وتقتل السنة، وأولوياتها قتل المسلمين الذين لا ينتسبون الى خططها وفكرها. قال " انني أتحدث بالتحديد عن الحركات الوهابية التي لا تقوم بأي عمل لتحرير القدس بل تسعى من أجل التطبيع مع العدووتفتن أمتها لمصلحة الولايات المتحدة. هنا نقول للباحثين: لا نقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الاسلام وعلى الصحوة الاسلامية" انتهى.
وهم يكفرون مخالفيهم بلا هوادة ثم يتظاهرون بالتورع عن التكفير ويقولون لنا: لماذا أيها السنة تكفروننا؟ وهذا كقول القائل "رمتني بدائها وانسلت" بل صار هذا القول قاعدتهم في التعامل مع الآخرين.
التكفير عندهم مرتبط بمصلحة المذهب لا بحق الله
التكفير عند الرافضة مرتبط بمدى تأثير المخالف على كيان المذهب. فمن كان مع المذهب فلا يمكن تكفيره حتى لوكان يقول بتحريف القرآن.
وفي هذه صور ومواقف متضادة:
القائلون بتحريف القرآن: لم نر من الرافضة إلا التستر عليهم، والدفاع عنهم والاعتذار بأنهم اجتهدوا فأخطأوا. فلماذا لا تعتبرون منكر إمامة الإثني مجتهدا حتى حكمتم بكفره وردته ونصبه وأحللتم دمه؟
وربما قالوا بأن هؤلاء القائلين بتحريف القرآن كانوا يقولون لا إله إلا الله. فكيف نكفرهم وهم يقولون كلمة التوحيد؟
وأبوبكر وعمر والصحابة ألم يكونوا يقولون لا إله إلا الله؟ فلماذا ارتدوا عندكم كما سوف تسمعون؟
فاسمعوا ماذا يقولون فيهم:
صورة حسين الفهيد: الذي يعتبرونه أسد الولاية. كما في موقع البينات الرافضي. وهوالذي زعم أن عليا أخذ العهد على بني آدم منذ الأزل ألست بربكم؟ وأنه منشئ الأنام وأنه خالق. وأنه مدبر النجوم وأنه المتكلم بالوحي.
صورة حسين فضل الله: يعتبرونه ضالا مضلا بل لوحوا بكفره لأمور هي أقل بكثير من ضلالات الفهيد.
وهناك فرق أخرى كفرقة علي اللاهية التي يعتقد أبناؤها بأن عليا ليس بإله ولا دون الإله. حكم عليهم خامنيئي بأنهم غير كفار ما دام أنهم لا يشركون بالله تعالى. والصحيح أنهم ما داموا عندهم المغالاة في أهل البيت فلا يعود من الهين تكفيرهم.
الشيخية كفار وضلال
وكتبوا كتبا منها كتاب (الرد على الشيخية) لعبد المؤمن البسطامي وكتاب آخر بنفس العنوان لمحمد رحيم الكرماني (تراجم الرجال2/ 688).
قال علي النمازي "وفي 22 شعبان مات رئيس الشيخية الحاج محمد كريم خان صاحب كتاب إرشاد العوام الذي هوفي الحقيقة إضلال العوام " (مستدرك سفينة البحار5/ 268).
وقد حكم الشيعة بكفر الطائفة من علماء الشيخية. فذكر البروجردي أن السيد الصدر قد حكم بكفر أحمد بن زيد الدين الإحسائي. قال في هامش كتاب الطرائف بأن السبب في الحكم بالكفر ما رأوه من "مخالفة للضرورة من الدين والمذهب كإنكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة، فالنسبة إليه إن كانت صحيحة فالحكم بالكفر في محله" (طرائف المقال للبروجردي1/ 61).
الواقفة والفطحية والناووسية كفار مشركون زنادقة
وهم ما تركوا فرقة من فرق الشيعة المخالفة لهم في بعض أصولهم إلا وحكموا بكفرها ناهيك عن تكفيرهم لنا أهل السنة.
فها هي بعض الفرق الشيعية قد حكموا بكفرها وشركها وزندقتها مثل:
الواقفة: وهم الذين واقفوا على موسى بن جعفر فلم يقولوا بإمامة من بعده، ذلك أنهم زعموا أن موسى بن جعفر لم يمت بل هوحي، وينتظرون خروجه كما ينتظر الاثنا عشرية غائبهم المزعوم (المقالات والفرق ص 93 للقمي مسائل الإمامة ص47).
والفطحية: أتباع عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق، وهوأكبر أولاد الصادق، وسموا الفطحية؛ لأن عبد الله كان أفطح الرأس. النوبختي بأن أكثر مشايخ الشيعة وفقهائها قد مالوا إلى هذه الفرقة، لكن عبد الله لم يعش بعد وفاة أبيه سوى سبعين يوماً فرجعوا عن القول بإمامته (انظر: مسائل الإمامة ص 46 فرق الشيعة للنوبختي ص 77 - 78 مقالات الإسلاميين1/ 102 الحور العين ص 163164).
والناووسية: وهم أتباع رجل يقال له ناووس وقيل: نسبه إلى قرية ناووسا. قالت هذه الفرقة بأن جعفر بن محمد لم يمت وهوحي لا يموت حتى يظهر ويلي الأمر وهوالقائم المهدي. قال صاحب الزينة "وقد انقرضت هذه الفرقة ولا يوجد اليوم أحد يقول بهذا القول ولكن رجالها لا تزال رواياتهم في كتب الاثني عشرية" (انظر المقالات والفرق ص 80 للقمي فرق الشيعة ص 67 للنوبختي).
روى المجلسي وغيره عن يوسف ابن يعقوب قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا (يعني الفطحية)؟ قال: لا تعطهم فانهم كفار مشركون زنادقة (بحار الأنوار للمجلسي84/ 263 و39/ 69 مسند الإمام الرضا (ع) - الشيخ عزيز الله عطاردي2/ 460 إختيار معرفة الرجال للطوسي2/ 756).
وسأله بعض الشيعة عن جواز إعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك، وقال: إنهم كفار مشركون زنادقة (حياة الإمام الرضا الشيخ باقر شريف القرشي2/ 215).
وعن محمد بن عاصم قال: سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة (طرائف المقال علي البروجردي2/ 343).
ونقل الحر العاملي عن بهاء الدين في مشرق الشمسين عن هذه الفرق الثلاث "وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وسيما الواقفية فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى انهم كانوا يسمونهم بالممطورة أي الكلاب التى أصابها المطر وأئمتنا عليهم السلام لم يزالوا ينهون شيعتهم عن مخالطتهم ومجالستهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلوات ويعلمون انهم كفار مشركون زنادقة وانهم شر من النواصب (وسائل الشيعة30/ 203 رجال الخاقاني الشيخ علي الخاقاني ص200).
الزيدية نواصب وهم بمنزلة الواقفة والفطحية
عن الرضا والصادق أن "الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء" (من لا يحضره الفقيه للصدوق4/ 543 مستدرك الوسائل7/ 109 رواية 7774 بحار الأنوار73/ 34 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/ 495 و761 طرائف المقال للسيد علي البروجردي2/ 345 جواهر الكلام للشيخ الجواهري6/ 67 التحفة السنية لعبد الله الجزائري ص 92).
"عن عمر بن يزيد قال سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية؟؟ قال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال الزيدية هم النصاب" (التهذيب4/ 53 وسائل الشيعة9/ 222 روايه رقم1884).
عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية؟ فقال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال في الزيدية: هم النصاب" (مستدرك الوسائل7/ 108 روايه 7773).
"عن ابن أبي عمير عمّن حدثه قال سألت محمد بن علي الرضا عن هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) قال: نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب". قال المجلسي بعد هذه الرواية: "أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة" (بحار الأنوار37/ 34).
التكفير بين الإخبارية والأصولية
أما بداية افتراق الاثني عشرية إلى أصولية وأخبارية فيذكر البحراني أن شيخهم محمد أمين الاستراباذي (ت 1033ه‍) هوأول من فتح باب الطعن على المجتهدين، وتقسيم الفرقة .. إلى أخباري ومجتهد (لؤلؤة البحرين: ص117).
ومنهم من يذكر أنه أقدم من ذلك وأن الاستراباذي هوالذي جدده (انظر الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة ص4).
مجتمع الكراهية من الداخل
هذا وقد جرى بين هاتين الفرقتين ردود ومنازعات وتكفير وتشنيع حتى إن بعضهم يفتي بتحريم الصلاة خلف البعض الآخر (انظر: محمد جواد مغنية/ مع علماء النجف: ص74).
وكان من شيوخ طائفة الأخبارية من لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشياً من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه [محمد آل الطلقاني/ الشيخية: ص 9.].
وقد كفر الاستراباذي (الأخباري) بعض الأصوليين ونسبهم إلى تخريب الدين [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 118.]- على حد تعبيره - كما نسب الكاشاني (الأخباري) صاحب الوافي - إلى أحد مصادرهم الثمانية - جمعاً من علمائهم إلى الكفر [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 121.]، ورد عليه بعضهم بأن له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يوجب الكفر كقوله بوحدة الوجود [وهوالبحراني/ انظر لؤلؤة البحرين: ص121.] .. وهكذا يكفر بعضهم بعضاً كما كان أسلافهم من قبل، كما صورته جملة من رواياتهم - كما سيأتي [انظر: مبحث الغيبة من هذه الرسالة.]- مع أن الطائفتين كلاهما من الاثني عشرية.
يقول السيد محمد حسن آل الطالقاني:
" وأوغل الأخباريون في الازدراء بالأصوليين إلى درجة عجيبة حتى أننا سمعنا من مشايخنا والأعلام وأهل الخبرة والاطلاع على أحوال العلماء: أن بعض فضلائهم كان لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشيا من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه" (جامع السعادات ص1 الشيخية ص39).
ويقول السيد الطالقاني:
" وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه وقد كفروا عددا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرهم إلى الخجل" (الشيخية ص93).
ويضيف السيد الطالقاني قائلا:
" بدأ البرغاني يعمل للانتقام من الأحسائي والوقيعة به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه للحصول على مدخل يلج منه وممسك يتذرع به ... وحانت الفرصة للبرغاني أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب الأحسائي إلى تضليل العوام بآرائه وغلوة في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير الأحسائي في بقية المدن الإيرانية، وواصل الأحسائي سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه وآخر يبالغ في تعظيمه تعصبا، وكتب البرغاني الشهيد الثالث إلى علماء كربلاء بأنه كفر الأحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الأخباريين والأصوليين وحلت محلها الشيخية وخصومها" (الشيخية ص100).
وتوالت التكفيرات من كل من:
السيد علي الطباطبائي.
السيد مهدي.
الشيخ محمد جعفر شريعة مداري.
والمولى أغا الدربندري.
والمازندراني.
والسيد إبراهيم القزويني.
والشيخ حسن النجفي.
والشيخ محمد حسين الصفهاني.
وقد وقف الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء موقفا حاسما في نصرة الرشتي والدفاع عنه، إلا أن هذا الدفاع لم يستمر إثر خلاف بين الرشتي والشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء على أموال أيتام طالب بها الشيخ كاشف الغطاء، فاعترض الرشتي بأن هذه الأموال لصغار قصر ولا يمكنه التفريط فيها أوهبتها له! فغضب الشيخ كاشف الغطاء ورضي بتكفيرالرشتي وذم الناس له (الشيخية ص145).
يقول السيد الطالقاني:
" ولم يردع ذلك - أي الزلزال - القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تاليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الأحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الأحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه" (هداية الطالبين ص112 الشيخية ص102).
أهل البدع كفار مرتدون
بل حكموا على كل مبتدع بالكفر. مع أنه ليست كل البدع متساوية مع شناعة البدعة من حيث المبدأ.
فقال شيخ الشيعة المفيد " اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهومن أهل النار" (أوائل المقالات: ص16).
تغييرهم معاني الألفاظ الشرعية
إن العقيدة الشيعية تكشف لنا عن تغيير دين الإسلام حيث تحصر كل معاني الإسلام في بيعه رجل، وتغير معاني الألفاظ الشرعية إلى معان باطلة:
فإقام الصلاة بمعنى تولي الإمام الحق أحد الإئمة الإثني عشر.
والشرك بالله صار بمعنى اتخاذ إمام باطل آخر مع الإمام الحق.
والكفر بالله بمعنى جحود إمامة الإمام.
والمشرك بالله هومن أشرك بمبايعة الإمام الباطل بدءا من أبي بكر إلى نهاية الدنيا.
لا تشرك بالإمام إن الشرك لظلم عظيم
الله يقول: لا تشرك بالله. والرافضة يقولون: لا تشرك بالإمام.
الشرك أعظم الذنب لا خروج معه من النار ولا دخول الجنة. لأنه شرك بالله. وقد جعله الرافضة شركا بالإمام.
جاء في الكافي " عن أبي عبد الله قال {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} يعني إن أشركت في الولاية غيره" (الكافي 1/ 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
قال الرافضة {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} أي: " أي لا تشرك في ولاية علي أحدا" (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي).
وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى (ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون) قال " أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام" (تفسير الصافي4/ 348 تفسير نور الثقلين 4/ 536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/ 402).
عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال {كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة" (الكافي 1/ 346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
كذلك جاء فيه " عن أبي عبد الله: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله " (الكافي1/ 373).
قال شارح الكافي " يحتمل أن يراد بالمشرك الكافر والشرك الكفر" (شرح أصول الكافي6/ 346).
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/ 353).
فهذه عقيدة يعلنها الكليني حتى لا يقول قائل أن هذه الروايات قد لا تكون صحيحة.
وهكذا صرفوا الناس عن التوحيد الحقيقي وركبوا في أذهانهم هذا التوحيد الجديد بدلا عنه وهوتوحيد الإمامة في علي وأبنائه. والشرك بالله هوالشرك مع علي إماما آخر.
وقد عقد المجلسي هذا الباب التالي:
" باب أنهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف والإحسان والقسط والميزان، وترك ولايتهم وأعدائهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي" (بحار الأنوار24/ 187 - 191).
" باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعداؤهم الفواحش والمعاصي (البحار24/ 286 - 304).
كل من قاتلوا علي بن أبي طالب عندهم كفار مرتدون
كذلك اعتبروا كل من حارب عليا كفارا وذلك بالإجماع.
قال المفيد " واتفقت على القول بكفر من حارب أمير المؤمنين عليًا وأنهم "كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين وأنهم بذلك في النار مخلدون" (أوائل المقالات ص10).
قلت: هذا الذي زعم المفيد إتفاق الشيعة عليه يخالفكم فيه علي رضي الله عنه.
" فعن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عليهم السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل البغي إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكن كان يقول: إخواننا بغوا علينا" (وسائل الشيعة51/ 83 للحر العاملي مستدرك الوسائل11/ 68 للنوري الطبرسي جواهر الكلام للجواهري12/ 338 فقه الصادق31/ 118 محمد صادق الروحاني قرب الإسناد ص94 للحميري القمي).
وفي رواية " عن جعفر عن أبيه ان عليا (عليه السلام) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا" (بحار الأنوار23/ 324 وسائل الشيعة51/ 83).
وروى الشيعة عن علي أنه قال " وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان " (نهج البلاغة3/ 114).
قال الإمام يعني عندهم يساوي قال الله
وهذا ضرب لصميم مذهبهم. ولهذا لما رأى الحر العاملي أن في هذه الروايات إشكال كبير اضطر أن يستعمل بلسم التقية المنقذ من كل ورطة وتناقض، فقال " هذا محمول على التقية" (وسائل الشيعة51/ 83).
الراد على الإمام مشرك لأن قال الإمام هوقال الله
فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله" (الكافي للكليني1/ 67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/ 147 للخميني بحار الأنوار1/ 192 و101/ 262).
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله. فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول (قال الله تعالى) لأن قول الإمام كقول الله. قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هوقول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله" (شرح أصول الكافي2/ 225 للمازندراني).
ولكن يشكل على قولهم هذا بأنهم قد رووا عن الأئمة أقوالا كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية. فهل يتكلم الله على التقية؟
المخالف في واحدة كالمخالف في الجميع
قال ابن بابويه " واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين" (الاعتقادات: ص116 وانظر الاعتقادات للمجلسي: ص100).
أول من أسلم هوأول الكفار عند الشيعة
أول الكفار في المذهب الرافضي هم أول من آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهاجر معه وكان ملازما له كالظل ثم كان خليفته بعد موته - صلى الله عليه وسلم - ثم دفن معه. وهوأبوبكر رضي الله عنه.
وثاني الكفار في المذهب الشيعي هوعمر الفاروق الخليفة الثاني، والذي كان ملازما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وحتى بعد مماته حيث دفن بجانبه.
ثم بعد هذا: كل من كان صحابيا بعد موت الرسول فهوعندهم كافر مرتد.
وقبل أن نذكر الأدلة نتساءل:
من لا يتورع عن تكفير أفضل الخلق بعد الأنبياء كيف نأمل منه أن يتقي الله في المسلمين؟
من لا نرجومنه خيرا في حق أصحاب رسول الله كيف نرجومنه خيرا في حق هذه الأمة من بعدهم؟
كل الناس مرتدون بعد الرسول
قال علماء الرافضة " كل الناس ارتدوا جميعا بعد الرسول إلا أربعة (جواهر الكلام21/ 347 الإمام علي ص657 لأحمد الرحماني الهمداني). بناء على الرواية عن الكافي " كان الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحاب ردة إلا ثلاثة: أبوذر وسلمان الفارسي" (أصول الكافي 245:2). ووصف الكاشاني (تفسير الصافي 1/ 148 وقرة العيون 1/ 148) أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة.
فالرافضة حكموا بكفر وردة أفضل الخلق بعد الأنبياء فكيف لا نتوقع منهم تكفير من دونهم.
لقد وصفوا أبا بكر وعمر باللات والعزى والجبت والطاغوت والأوثان والفحشاء والمنكر. وزعموا أن أبا بكر كان يصلي وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصنم معلق على رقبته.
أبوبكر وعمر كافران ومن أحبهما وتولاهما
روى المجلسي من كتاب الحلبي هذا وهو(تقريب المعارف) رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما" وفي رواية أبي حمزة الثمالي " كافران كافر من تولاهما" وكرر المجلسي نفس كلام الحلبي (بحار الأنوار30/ 384 69/ 137).
قال المجلسي " الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أوفي مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم" (بحار الأنوار30/ 399).
واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد " أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار" (بحار الأنوار31/ 63).
فإن قالوا: هما ليسا مؤمنين وإنما مسلمين.
قيل لهم: قد وصفتموهما بأنهما الجبت والطاغوت. واللات والعزى. فهل الجبت والطاغوت مسلمان عندكم؟
وعثمان نعثل كافر
وكذبوا على عائشة تكفيرها لعثمان. وزعموا أنهم لم يقولوا بكفره وإنما عائشة هي التي فعلت حين قالت " أقتلوا نعثلا فقد كفر" (بحار الأنوار32/ 143).
وهذه الرواية مكذوبة وفيها نصر بن مزاحم قال فيه العقيلي " كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير" وقال الذهبي " رافضي جلد، تركوه " (الضعفاء للعقيلي4/ 300 ترجمة رقم (1899) ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 253) ترجمة رقم (9046).
من هم الأوثان الأربعة
يوجب الصدوق على المسلم أن يتبرأ من الأوثان الأربعة (الهداية ص44 للصدوق).
والأوثان الأربعة عند الرافضة هم أبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية. ولكنهم يقلبون أسماءهم استهزاء وجريا على سنة اليهود، فكانوا يقولون " الأوثان الأربعة هم أبوفصيل ورمع ونعثل ومعاوية" (بحار الأنوار31/ 607 تفسير العياشي2/ 116).
وقد افتضح أمر هذه التقية الجبانة المجلسي والبروجردي والطريحي فقال المجلسي: أبوفصيل يعني أبوبكر (بحار الأنوار28/ 328 طرائف المقال2/ 599 السيد علي بروجردي مجمع البحرين1/ 233 و3/ 173 للشيخ الطريحي).
التستري حين تحدث عما أسماه بخلافة " فصيل وخلافة ابن الخطاب" ثم رد على من ادعي أن خلافتهما أولى (الصوارم المهرقة ص3).
وأما عمر فقد قلبوا اسمه الى (رمع) وكنوه بذلك لضرورة التقية كما أشار إليه مشايخهم (بحار الأنوار36/ 101 إختيار معرفة الرجال1/ 264 للطوسي الحدائق الناضرة18/ 124 للبحراني).
وكذلك علي بن يونس العاملي الذي وصف أبا بكر بذلك أثناء الكلام على خلافته (الصراط المستقيم3/ 153).
هل يبقى مع هذا الكفر إسلام؟
وزعم القمي أن الآية نزلت في سورة البقرة هكذا: " إن الذين كفروا وظلموا آل محمد " (أنظر تفسير القمي المقدمة1/ 10). وهذا يعني أنهم يعتقدون بكفر من ظلم عليا بزعمهم وأخذ منه الإمامة.
رووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم} قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء" (الكافي 1/ 348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فإن قالوا: كان مرغما. قيل لهم هاتوا دليلا صحيحا متواترا على أنه كان مرغما وإلا لزمكم تكفيره.
المجلسي وباب كفر الثلاثة
روى الكليني الملقب بثقة الإسلام في كتابه الكافي " عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: جعلت فداك، ما أقلنا لواجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدّثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة"
علّق محقق كتاب الكافي شيخهم المعاصر علي أكبر الغفاري على هذا النص قائلا " يعني أشار عليه السّلام بثلاث من أصابع يده. والمراد بالثّلاثة سلمان وأبوذرّ والمقداد" (الكافي2/ 244 وانظر رجال الكشّي: ص7، بحار الأنوار: 22/ 345).
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان " باب كفر الثّلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم" (بحار الأنوار 8/ 208 - 252 وقد عد بعض شيوخهم المعاصرين هذا الكتاب بالمرجع الوحيد في تحقيق معارف المذهب. قاله البهبودي في مقدمة البحار، الجزء صفر ص19).
وزعم آخرون من مشايخ الشيعة أن أبا بكر كان كافرا كفرا مساولكفر إبليس، وأنه كان يبطن الكفر ويتظاهر بالاسلام (الصراط المستقيم للبياضي 3/ 129 إحقاق الحق للتستري 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/ 27).
إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر وهوموال لأهل البيت
بل إنهم فضلوا إبليس على أبي بكر. فقد حدثت ضجة مؤخرا في الكويت بسبب تصريح أحد الشيعة أن " أعداءنا بالدرجة الأولى عمر ثم أبوبكر ثم إبليس" قاله ياسر الحبيب.
وهذا ليس بعجيب من قوم روت كتبهم أن إبليس كان يحب عليا ويواليه.
قال شاذان القمي " وبالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهوفي مسجده اذ ظهر الوحى عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من ابليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف امامهم فقالوا من ذا الذى امامنا فقال انا ابومرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من اين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالامس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما انا من شيعته ومواليه ولكني احبه لانه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الاموال والاولاد) " (الفضائل ص158).
وروى الصدوق عن علي أنه قال " عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره!! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله" (عيون أخبار الرضا1/ 77 بحار الأنوار27/ 149 و39/ 174 و60/ 245 الأنوار النعمانية2/ 168 للجزائري).
فماذا تتأمل من مذهب يجعل أول من أسلم برسول الله وهاجر معه شر من إبليس؟
وهل دخل إبليس في قول النبي عن علي " اللهم وال من والاه" فصار مواليا؟
وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟
تكفيرالرافضة لأهل البيت وبخاصة عائشة
إن هذه الرّوايات التي تحكم بالرّدة على ذلك المجتمع المثالي الفريد، ولا تستثني منهم جميعًا إلا سبعة في أكثر تقديراتها، لا تذكر من ضمن هؤلاء السّبعة أحدًا من أهل بيت رسول الله باستثناء بعض روايات عندهم جاء فيها استثناء علي فقط، وهي:
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، وأبوذر. فقلت: فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة (تفسير العياشي1/ 199 البرهان1/ 319 تفسير الصافي: 1/ 389).
وفي رواية أن عمار " حاص حيصة ثم رجع" (بحار الأنوار28/ 239).
وكأنه ارتد أوحاد عن الصواب عندهم ثم رجع.
لقد حكموا بالردة في نصوصهم التي مر ذكرها، على الحسن والحسين وآل عقيل وآل جعفر، وآل العباس، وزوجات رسول الله أمهات المؤمنين.
بل إن الشيعة خصت بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كعم النبي العباس، حتى قالوا بأنه نزل فيه قوله سبحانه: {وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} [رجال الكشي: ص53، والآية (72) من سورة الإسراء.].
وكابنه عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره، وأنه جاهل سخيف العقل [أصول الكافي: 1/ 247.]. وفي رجال الكشي: "اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما .. واجعل عمى أبصارهم دليلاً على عمى قلوبهما" [رجال الكشي: ص53.].
وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال: "هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس" [رجال الكشي: ص53 (الهامش).].
وبنات النبي صلى الله عليه وسلم يشملهن سخط الشيعة وحنقهم، فلا يذكرن فيمن استثنى من التكفير، بل ونفى بعضهم أن يكن بنات للنبي صلى الله عليه وسلم - ما عدا فاطمة [انظر: جعفر النجفي/ كشف الغطاء: ص5، حسن الأمين/ دائرة المعارف الإسلامية، الشيعة: 1/ 27.]- فهل يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقول فيه وفي بناته هذا القول؟!
وقد نص صاحب الكافي في رواياته على أن كل من لم يؤمن بالاثني عشر فهوكافر، وإن كان علويًا فاطميًا [انظر: الكافي، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ومن جحد الأئمة أوبعضهم، ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل: 1/ 372 - 374.]، وهذا يشمل في الحقيقة التكفير لجيل الصحابة ومن بعدهم بما فيهم الآل والأصحاب؛ لأنهم لم يعرفوا فكرة "الاثني عشر" التي لم توجد إلا بعد سنة (260ه‍).
كما باءوا بتفكير أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إذ لم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم .. ولكنهم يخصون منهن عائشة [انظر: أصول الكافي: 1/ 300، رجال الكشي: ص57 - 60، بحار الأنوار: 53/ 90.] وحفصة [انظر: بحار الأنوار: 22/ 246.]- رضي الله عنهن جميعًا - بالذم واللعن والتكفير.
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان "باب أحوال عائشة وحفصة" ذكر فيه (17) رواية [بحار الأنوار: 22/ 227 - 247.]، وأحال في بقية الروايات إلى أبواب أخرى [حيث قال: "قد مر بعض أحوال عائشة في باب تزويج خديجة، وفي باب أحوال أولاده صلى الله عليه وسلم في قصص مارية وأنها قذفتها فنزلت فيها آيات الإفك (انظر كيف يقلبون الحقائق) وسيأتي أكثر أحوالها في قصة الجمل" (بحار الأنوار: 22/ 245).]، وقد آذوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته أبلغ الإيذاء.
حتى اتهموا في أخبارهم من برأها الله من سبع سماوات؛ عائشة الصديقة بنت الصديق بالفاحشة، فقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم (تفسير القمي) هذا القذف الشنيع [ونص ذلك: "قال علي بن إبراهيم في قوله: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا} [التّحريم، آية:11] ثم ضرب الله فيهما (يعني عائشة وحفصة زوجتي رسول الله مثلاً فقال: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا} [التّحريم، آية10] قال: والله ما عنى بقوله {فَخَانَتَاهُمَا} إلا الفاحشة، وليقيمنّ الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبّها، فلمّا أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحلّ لك أن تخرجين - كذا - من غير محرم فزوّجت نفسها من فلان ..
هذا نصّ القمّي كما نقله عنه المجلسي في بحار الأنوار: 22/ 240، أمّا تفسير القمّي فقد جاء فيه النّصّ، إلا أنّ المصحّح حذف اسم البصرة الذي ورد مرّتين ووضع مكانه نقط (انظر: تفسير القمّي 2/ 377).
والنص فيه عدم التصريح بالأسماء، فقوله: "ليقيمن الحد" من الذي يقيم؟ وقوله: "فلان، وفلانة" من هما؟ لكن شيخ الشيعة المجلسي كشف هذه التّقية وحلّ رموزها وذلك لأنه يعيش في ظل الدولة الصفوية فقال: قوله: وليقيمنّ الحدّ أي القائم عليه السّلام في الرّجعة كما سيأتي (وقد نقلت ذلك عن المجلسي في فصل الغيبة، وصرّح بالاسم وأنّها عائشة أمّ المؤمنين، إلا أنه قال بأنه بسبب ما قالته في مارية، فلم يجرؤ أن يصرح مع ذكر الاسم بما صرح به هنا من القذف الصريح) والمراد بفلان طلحة (بحار الأنوار: 22/ 241).
تكفير الشيعة للسنة
إن من تتبع كتب الشيعة فسوف يلحظ أنهم يحكمون بتكفيرهم لأبناء السنة بل وأنهم شر من اليهود والنصارى.
رب الشيعة غير رب أبي بكر وأهل السنة
لقد بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة فيقول:
" لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هوالذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبوبكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا" (الأنوار النعمانية: 2/ 279).
موقف الشيعة أئمة المذاهب الأربعة
ولا ننسى أن الشيعة يلعنون الشافعي وأبا حنيفة واحمد بن حنبل.
فقد قال أبوموسى " لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ" (الكافي 1/ 45 و46 كتاب: فضل العلم - باب: فضل العلم).
أبوحنيفة مشرك بالله عند الجزائري
ولهذا قال نعمة الله الجزائري " ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركا بالله لأنه كان يقول في مسجد الكوفة: قال علي وأنا أقول" (نور البراهين2/ 160).
وجاء في الهداية الكبرى " لعن الله أحمد بن حنبل" (الهداية الكبرى ص246 للحسين بن حمدان الخصيبي أثنى عليه السيد محسن الأمين العاملي وأنه كان صحيح المذهب وأن ما قيل من فساد عقيدته هوكذب لا أصل له كما جاء في مقدمة الكتاب).
وقال محمد الرضي الرضوي " ولوأن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل" (كذبوا على الشيعة ص 279).
أبيات في لعن الشافعي
وحين نقل الرافضة قولا للشافعي يقول فيه:
لوشق قلبي لرأوا وسطه خطين قد خطا بلا كاتب
الشرع والتوحيد في جانب وحب أهل البيت في جانب
أجابه يوسف البحراني قائلا:
كذبت في دعواك يا شافعي فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته دون الاله الواحد الواجب
فالشرع والتوحيد في معزل عن معشر النصاب يا ناصبي
قدمتم العجل مع السامري على الامير ابن أبي طالب
محصتهم بالود أعداءه من جالب الحرب ومن غاصب
وتدعون الحب ما هكذا فعل اللبيب الحازم الصائب
قد قرروا في الحب شرطا له أن تبغض المبغض للصاحب
وأنتم قررتم ضابطا لتدفعوا العيب عن الغائب
بأننا نسكت عما جرى من الخلاف السابق الذاهب
ونحمل الكل عن محمل الخير لنحظى برضا الواهب
تبا لعقل عن طريق الهدى أصبح في تيه الهوى عازب
(عن كتاب مواقف الشيعة3/ 26 لأحمد الميانجي وأضاف المحقق لهذه الأبيات مصادر أخرى منها روضة المؤمنين ص 125 وعن زهر الربيع ص 323).
السني هوالناصبي عند الشيعة
قال الشيخ حسن آل عصفور " أخبارهم (يعني الأئمة) عليهم السلام تنادي بأن الناصب هوما يقال له عندهم سنيا…ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن" (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية حسين آل عصفور الدرازي البحراني ص147 منشورات دار المشرق العربي الكبير ص147).
يقول التيجاني " وبما أن أهل الحديث هم أنفسهم أهل السنة والجماعة فثبت بالدليل الذي لا ريب فيه أن السنة المقصودة عندهم هي بغض على بن أبي طالب ولعنه والبراءة منه فهي النصب" (الشيعة هم أهل السنة صفحة 79 مؤسسة الفجر- لندن).
السني ناصبي وإن والى أهل البيت
ويقول نعمة الله الجزائري " الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد" (الأنوار النعمانية 2/ 307 طبع تبريز إيران).
الناصبي عندهم كافر حلال الدم
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق عن داود بن فرقد قال " قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقي عليك. فافعل. قلت فما ترى في ماله؟ قال: توّه ما قدرت عليه" (علل الشرائع ص601 طبع النجف).
وذكر هذه الرواية الحر العاملي في (وسائل الشيعة 18/ 463 ونعمة الجزائري في الأنوار النعمانية (2/ 307) إذ صرح بجواز قتلهم واستباحة أموالهم.
الناصبي نجس عند الخوئي وغيره
وذكر الخوئي الأعيان النجسة وآخرها " الكافر وهومن لم ينتحل دينا أوانتحل دينا غير الإسلام أوانتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقاً ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب" (منهاج الصالحين1/ 16 للخوئي).
المخالف لمذهب الشيعة كافر
قال يوسف البحراني بأن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة " على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته" (الحدائق الناضرة5/ 177 جواهر الكلام4/ 83).
وذكر المجلسي أن من لم يقل بكفر المخالف فهوكافر أوقريب من الكافر (بحار الأنوار65/ 281).
ونقل آل عصفور البحراني كلام المفيد ثم قال بعد ذلك " ووافقه الشيخ في التهذيب على ذلك حيث استدل له بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلى آخر كلامه ومنع أبوالصلاح من جواز الصلاة على المخالف إلا تقية ومنع ابن إدريس وجوب الصلاة إلا على المعتقد ومن كان بحكمه من المستضعف وابن الست سنين وكذلك يفهم من كلام سلار ومذهب السيد المرتضى في المخالفين واضح حيث حكم بكفرهم" (حاشية آل عصفور على شرح الرسالة الصلاتية هامش333).
لماذا أجاز مراجع الشيعة الصلاة خلف السنة؟
وقد أجازوا الصلاة معهم تقية بل حثوهم على ذلك لأن " من صلى معهم خرج بحسناتهم وألقى عليهم ذنوبه" (كشف الغطاء1/ 265 للشيخ جعفر كاشف الغطاء).
كيف يصلي الشيعة على الناصبي
زعموا أن الحسين أراد أن يصلي صلاة الجنازة علي ناصبي فقال لمولاه: قم عن يميني فما تسمعني اقول فقل مثله فلما ان كبر عليه قال: الله أكبر. اللهم العن عبدك الف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخر عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك" (الكافي للكليني3/ 189 تهذيب الأحكام للطوسي3/ 197 وسائل الشيعة للحر العاملي3/ 71 بحار الأنوار44/ 202 الحدائق الناضرة للبحراني1/ 414).
من خالف الكتاب والسنة فقد كفر
" عن أبي عمير عن بعض أصحابه عن الصادق أنه قال: من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر" (الكافي1/ 70).
من اعتقد أن الله فوق العرش فقد كفر
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زعم أن الله عزوجل من شئ أوفي شئ أوعلى شئ فقد كفر" (بحار الأنوار3/ 333).
معصية علي شرك وكفر
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/ 353).
أهل مكة والمدينة كفار عند الرافضة
وقد روى الكليني في الكافي ما يلي: " إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً" (الكافي 2/ 301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
وعن أبي بكر الحضرمي قال " قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا " (الكافي 2/ 301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
وعن أبي عبد الله " أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله جهرة " (الكافي 2/ 301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
مساكين أهل الشام
وعن أبي بكر الحضرمي قال " قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا " (الكافي 2/ 301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
منكر المتعة كافر ومجتنبها ملعون
روى القوم عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد" (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).
بل رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة. (جواهر الكلام30/ 151 للجواهري).
تكفيرهم من جهل معرفة أسماء كل الأئمة
" حدثنا علي بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي رضي الله عنه قال: حدثنا الحسن بن محمد الفارسي قال: حدثنا عبد الله بن قدامة الترمذي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها: معرفة الامام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته" (كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص 413 بحار الأنوار للمجلسي13/ 658 و72/ 135 و96/ 135).
تارك التقية كافر مشرك لا دين ولا إيمان له
روى الرافضة عن جعفر الصادق أنه قال " تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له" (الكافي 2/ 172).
في الأصول من الكافي (باب التقية 2/ 217 و219) " التقية ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقية له".
بل رووا عن الصادق أنه قال " لوقلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا" (بحار الأنوار75/ 421 مستدرك الوسائل12/ 254 فقيه من لا يحضره الفقيه2/ 80 السرائر للحلي3/ 582 وسائل الشيعة16/ 211 مجمع الفائدة5/ 127 للأردبيلي المكاسب المحرمة2/ 144 كتاب الطهارة4/ 255 للخوئي بحار الأنوار50/ 181).
واعتبر الخوئي هذه الرواية والتي قبلها من الروايات المتواترة (كتاب الحج5/ 153).
بل رووا عن أئمتهم أن " تارك التقية كافر" (فقه الرضا لابن بابويه القمي ص338).
بل جعلوا ترك التقية كالشرك الذي لا يغفره الله. فرووا عن علي بن الحسين أنه قال " يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان" (تفسير الحسن العسكري ص321 وسائل الشيعة11/ 474 بحار الأنوار72/ 415 ميزان الحكمة محمد الريشهري2/ 990).
أين هذا من قول الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.
وهكذا قد نسوا أن يضيفوا ذنب الشرك الذي نص القرآن أنه لا يغفره. مما يؤكد أن دينهم لم يبن على أدلة القرآن. وإنما بناه مراجعهم وفق ما يناسب آكلي السحت.
تارك عقيدة الرجعة كافر
لا إيمان عند الشيعة لمن أنكر الرجعة أعني رجعة المهدي صاحب السرداب كما حكاه المجلسي في الاعتقادات. وهي عند الشيعة اليوم الآخر. فقد روى القمي عن أبي عبد الله قال (فالذين لا يؤمنون بالآخرة) أي لا يؤمنون بالرجعة" (تفسير القمي1/ 383 تفسير العياشي2/ 257 تفسير نور الثقلين3/ 47 بحار الأنوار31/ 607 و36/ 104 و53/ 118 معجم أحاديث المهدي5/ 209 للكوراني).
وروى الكليني عن الصادق في " قوله تعالى {وما له في الآخرة من نصيب} أي ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب" (الكافي1/ 436 بحار الأنوار24/ 349 و51/ 63 تفسير نور الثقلين4/ 568 تفسير القرآن لمصطفى الخميني3/ 58 معجم أحاديث المهدي5/ 396 للكوراني).
وهذا انحراف خطير عن الآية وكأن اليوم الآخر عند الرافضة هوظهور المهدي فقط.
فما هي أول مهمة يقوم بها المهدي بعد خروجه من السرداب؟
من سب إماما فهومرتد
هذا نقله الحلي عن المفيد في المقنعة (مختلف الشيعة9/ 451 للعلامة الحلي).
وهنا نسأل: أليسوا يعتقدون بأن معاوية كان يسب عليا؟
فلماذا إذن لا يصرحون بأن معاوية مرتد؟
الجواب: أن الناس سوف يواجهونهم بالسؤال التالي: كيف يبايع الحسن مرتدا؟ وكيف ساوى علي بين إيمانه وبين إيمان معاوية كما في نهج البلاغة؟
تفضيل الأنبياء على الأئمة كفر
روى الشيعة حديثا مكذوبا وهو" علي خير البشر ومن أبى فقد كفر" وصححوه وزعموا أنه متواتر.
كما صرح به في محمد بن طاهر الشيرازي في (الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص456).
ومحمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي في (المسترشد ص281).
وزعم الغفاري أن العامة (يعني السنة) رووه من سبع طرق (هامش من لا يحضره الفقيه3/ 493).
وزعم أحمد المحمودي محقق المسترشد ص273 للطبري الشيعي أن " الحديث متواتر جدا".
بالطبع كلما كان الحديث ملائما للمذهب كلما زاد تواتره عند القوم.
منكر الإمامة مشرك كافر عابد وثن
وقال المجلسي " ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هومشرك وإن أظهر التوحيد" (بحار الأنوار99/ 143). وروى عن جعفر الصادق أنه قال " الجاحد لولاية علي كعابد وثن" (بحار الأنوار (27/ 181)).
وقال المجلسي " اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار" (بحار الأنوار23/ 390).
وروى الصدوق عن أبي عبد الله " من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهوكافر" (كتاب الأعمال ص479). وفي رواية أخرى " والمنكر لهم - أي للأئمة - كافر" (فقيه من لا يحضره الفقيه4/ 132 حديث رقم5 باب الوصية من لدن آدم. والمفيد في الإختصاص233).
الخوئي يحكم بكفر منكر الإمامة
قال الخوئي " ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته .. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم .. يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية .. ويدل عليه قوله (ع) (ومن جحدكم فهوكافر) (ومن وحده قبل عنكم) فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هومشرك بالله العظيم .. ". ثم اعتبره ناصبيا وشرا من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/ 324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/ 13).
هذا في الوقت الذي لم نجد عنه حماسا مثله في شأن تكفير القائلين بتحريف القرآن. بل اكتفى بأن وصف القول بالتحريف بأنه حديث خرافة وشابهه المظفر فوصفه بأنه مخترق.
يلزمهم تكفير علي بن أبي طالب
ويلزمهم تكفير علي بن أبي طالب لأنه ضرب عقيدة الإمامية حين قال " دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا" (نهج البلاغة 181 - 182). وقال " والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها " (نهج البلاغة 322.).
فإن قالوا: كان مكرها مرغما. قلنا لهم: هذه مسألة في صميم الاعتقاد وأنتم اشترطتم في مسائل الاعتقاد أن تكون مروية بطريق التواتر. فهاتوا لنا رواية متواترة على انه كان مرغما وإلا بقي تكفير علي لازما لكم.
لا أخوة مع المخالفين لوكان المخدوعون بالتقارب يعلمون
يقول محمد حسن النجفي الجواهري " والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا…كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين".
وقال أيضاً " ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) دون غيرهم، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات، وتضافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم" (جواهر الكلام22/ 62).
المخالفون يعني السنة كفار
قال الشيخ يوسف البحراني " إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا ذلك في كتابنا الشهاب الثاقب" (الحدائق بعبارة صريحة واضحة (18/ 53).
وهذا يدل على أن قولهم بأننا مسلمون ولكن غير مؤمنين: إما من جهالتهم بحقيقة الفرق بين الإسلام والإيمان وإما ليتقربوا إلى الله زلفى باستعمال التقية لأن من ترك التقية كفر بالله عندهم.
وقال الجواهري " والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا…كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين" (جواهر الكلام6/ 62).
قال الخوئي " فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة" (كتاب الطهارة للخوئي2/ 87).
وقال " فلا يصح الصوم كغيره من العبادات من الكافر وإن كان مستجمعا لسائر الشرائط كما لا يصح ممن لا يعترف بالولاية من غير خلاف" (كتاب الصوم للخوئي1/ 423).
وقال " واما المخالف فليس بكافر قطعا فلا يشمله حكمه فيجوز بيع العبد المسلم منهم لاقرارهم بالشهادتين ظاهرا وباطنا واما ما دل على كفرهم فلا يراد بظاهرها، فقد قلنا في أبحاث الطهارة ان المراد من الكفر ترتب حكمه عليه في الاخرة وعدم معاملة المسلم معهم فيها، بل يعاقبون كالكافر ولا يثاب باعمالهم الخيرية الصادرة منهم في الدنيا كالصلاة وغيرها" (مصباح الفقاهة السيد الخوئي5/ 94).
الأخوة بين المؤمنين فقط يا دعاة التقريب
أجمع الرافضة على خلود أهل السنة في النار مع الكفار
وقال عبدالله شبر " وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة" (حق اليقين في معرفة أصول الدين2/ 188).
قلت: وهذا صريح في أن إسلام أهل السنة محصور في الدنيا فقط، أما كونهم مخلدين في النار فهذا محل إجماع بينهم!
كذلك فعل المفيد
لذا كان كل من اعتقد شرعية خلافة هؤلاء الثلاثة عند الشيعة فاسقاً بل كافراً عند بعضهم. فقد قال المفيد والمجلسي:" إتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحدٍ من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهوكافرٌ مستحقٌ للخلود في النار" (أوائل المقالات ص44 بحار الأنوار للمجلسي8/ 366).
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/ 353).
الإمامة شرط العبادة
وسئل محمد صادق الروحاني " هل يحكم على السنة بالكفر؟ هم طبعا لا يوالون عليا ولكنهم لا يكرهون أهل البيت ويحبونهم. هل يدخل السنة الجنة؟ وكيف يدخلون النار وهم يشهدون الشهادتين ويصلون الصلوات الخمس ويحجون ويصومون رمضان؟ أريد الجواب الكافي مع الاستدلال عليه؟
أجاب الروحاني " يشترط في صحة العبادات الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام، فمع فقد الشرط لا يتحقق المشروط"  http://www.alserdaab.com/pics/kufar.gif
لا إيمان بدون ولاية الأئمة
قال الخميني " لأن الإيمان لا يحصل إلاّ بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السّلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية .. أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلّمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس" (الأربعون حديثا ص512).
يلزمهم أن النبي يونس كافر
عن حبّة العرني قال " قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إنّ الله عرض ولايتي على أهل السّماوات وأهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقرّ بها" (بحار الأنوار13/ 258 و14/ 391 و26/ 282، بصائر الدّرجات ص95 لمحمد بن حسن الصفار تفسير الميزان17/ 170 للطباطبائي تفسير نور الثقلين4/ 433 تفسير فرات 264 خصائص الأمة ص90 للشريف الرضى مدينة المعاجز2/ 35 و4/ 301).
وقد قال شارح الكافي المازندراني بأن قوله تعالى (إن الله لا يهدي القوم الكافرين) يدل على أن منكر ولاية علي هوكافر" (شرح أصول الكافي6/ 143).
الإمامة من شروط لا اله الا الله
لقد ذكر الشيعة من شروط لا إله إلا الله: الإقرار بالإمامة كما أكد ذلك هاشم الحسيني الطهراني في تعليقه على كتاب التوحيد للصدوق (التوحيد للصدوق ص329 وانظر ص330).
الجاحد للأئمة كالشيوعي الجاحد لله
عن ابن عباس قال " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أنكر إمامة علي بعدي كان كمن أنكر نبوتي في حياتي، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربه عز وجل" (الأمالي ص754 للصدوق بحار الأنوار38/ 109).
وقد حكى ابن بابويه والمفيد والمجلسي اتفاق الامامية على كفره ومساواته بمن جحد الله ورسله (المفيد في المسائل نقله عنه المجلسي في البحار 8/ 366).
لا إيمان بدون إمامة
قال الشيخ الشيعي محمد رضا المظفر " نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها، فالإمامة استمرار للنبوة" (عقائد الإمامية ص93،94،95،98 منشورات دار التبليغ الإسلامي في إيران)).
الجاحد للإئمة كالجاحد لكل الأنبياء
وأكد المجلسي أن " من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام لم ينفعه إقراره بسائر الأنبياء" (مرآة العقول2/ 311).
يقول محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (ص 48 ط دار الإسلامية بيروت 1987م) "ومن جحد إمامة أحدهم _ أي الأئمة الاثني عشر _ فهوبمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام".
وقال في بحار الأنوار (25/ 362) "ومن أنكرهم أوشك فيهم أوأنكر أحدهم أوشك فيه أوتولى أعداءهم أوأحد أعدائهم فهوضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات".
وقال في بحار الأنوار "وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من جحد عليا إمامته من بعدى فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته". ثم قال
" واعتقادنا فيمن جحد إمامة أميرالمؤمنين والائمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الانبياء عليهم السلام واعتقادنا فيمن أقر بأميرالمؤمنين وأنكر واحدا ممن بعده من الائمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الانبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله.
وقال الصادق عليه السلام: المنكر لآخرنا كالمنكر لاولنا. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الائمة من بعدي اثنا عشر أولهم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني. وقال الصادق عليه السلام: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهوكافر".
واحتج المجلسي بقول المفيد " وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الامامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهوكافر ضال مستحق للخلود في النار" (بحار الأنوار8/ 366).
الكفر بالإمام كفر بالله
يقول يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153 ط دار الأضواء بيروت لبنان) " وليت شعري أي فرق بين كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".
ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاتي الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال: (1/ 208 باب القوائد ط: النجف 1952م) "وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا".
ويقول الخميني في (الأربعون حديثا ص 512 - 513) " ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه بل هوشرط في قبول الأيمان بالله".
تكفير الشيعة للأشاعرة:
ويقول نعمة الله الجزائري " فالأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح، بل عرفوه بوجه غير صحيح، فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار .. فالأشاعرة ومتابعوهم أسوء حالاً في باب معرفة الصانع من المشركين والنصارى .. وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام .. فظهر من هذا أن البراءة من أولئك الأقوام من أعظم أركان الإيمان، وظهر أن المراد بالقدرية في قوله صلى الله عليه وسلم: (القدرية مجوس هذه الأمة) هم الأشاعرة" (الأنوار النعمانية2/ 278 - 279 طبعة مؤسسة الأعلمي.
الأشاعرة عندهم مجسمة
" هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء، حتى أصبحوا مشركين أوذاهلة عقولهم عن الدين" (تفسير القرآن الكريم السيد مصطفى الخميني1/ 103).
وروى المازندراني حديث النبي صلى الله عليه وسلم " القدرية مجوس هذه الامة" ثم قال: " هم الأشاعرة وغيرهم من القائلين بالجبر" (شرح أصول الكافي5/ 11).
أضاف: " فالأشاعرة هم أنذل وأنزل من أن يفهموا هذه المعاني" شرح أصول الكافي محمد صالح المازندراني3/ 102).
ويقول " إن كثيرا من محدثي العامة والكرامية بل الأشاعرة يثبتون له تعالى صفات الجسم ولوازم الجسمية ويتبرؤن من التجسيم مثلا يقولون إنه على العرش حقيقة، وإنه يرى في الآخرة، ورآه نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) بعيني رأسه وانه ينزل في كل ليلة جمعة ولكن ليس جسما، وهذا تناقض يلتزمون به ولا يبالون، وهذا يدل على عدم تفطنهم لكثير من اللوازم البينة أيضا وعندنا هوعين التجسيم" (محمد صالح المازندراني3/ 202).
الشيعة يحكمون بكفر الصوفية
ومع أن الصوفية فرع عن الرافضة وبهم قاموا. كما قال ابن خلدون " لولا التشيع لما عرف التصوف". ومع ذلك يحكمون عليهم بالكفر.
يقول شيخ الشيعة ومحدثهم وفقيههم الحر العاملي:
" لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم، وقد صنفوا في الرد عليهم كتباً متعددة ذكروا بعضها في فهرست كتب الشيعة.
قال بعض المحققين من مشائخنا المعاصرين: اعلم أن هذا الاسم وهواسم التصوف كان مستعملا في فرقة من الحكماء الزايغين عن الصواب، ثم بعدها في جماعة من الزنادقة وأهل الخلاف من أعداء آل محمد كالحسن البصري وسفيان الثوري ونحوهما، ثم جاء فيمن جاء بعدهم وسلك سبيلهم كالغزالي رأس الناصبين لأهل البيت .. ثم سرى الأمر إلى تعلق بعضهم بجميع طريقتهم وصار من تبع بعض مسالكهم سندا لهم .. وصارت اعتقادهم في النواصب والزنادقة انهم على الحق، فتركوا أمور الشريعة .. روى شيخنا الجليل الشيخ بهاء الدين محمد العاملي في كتاب الكشكول، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم من امتي اسمهم صوفية ليسوا مني وانهم يهود امتي وهم أضل من الكفار وهم اهل النار" (رسالة الإثنى عشرية في الرد على الصوفية ص 13 - 16 للحر العاملي). ثم عقد فصلا كاملا تحت عنوان: (ذكر بعض مطاعن مشايخ الصوفية وجواز لعن المبتدعين والمخالفين والبراءة منهم)!!
عبادة منكر إمامة علي باطلة
وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/ 314) قال: (لوجاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار).
وبوب محمد بن الحسن الحر العاملي في موسوعته (وسائل الشيعة إلى تحصيل الشريعة ج1 ص90) بابا بعنوان: بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهم السلام واعتقاد إمامتهم.
وروى البروجردي (1/ 431) عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول " من خالفكم وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية".
ولهذا لما سئل أبوالقاسم الخوئي كما في كتاب مسائل وردود (1/ 26 ط مهر قم) عن الصلاة مع جماعة المسلمين أجاب: تصح إذا كانت تقية.
قلت: ما دام أن التقية ركن من أركان الإيمان وتركها كفر فلماذا لا يفعل ما يزعمون أنه من أركان الإيمان؟
توحيد الله عندهم هوالامامة والشرك عدم اعتقادها
التوحيد عندهم هوالإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك: هوالشرك في ولاية علي والأئمة.
من وصف الله بوجه من الوجوه فقد كفر
هذا ما قالوه في وسائل الشيعة. بل إن إثبات الصفات لله عند القوم كفر. فإن كمال التوحيد عندهم نفي الصفات عن الله كما نسبوه لعلي بن أبي طالب.
معصية الإمام كفر والشرك بالإمام شرك بالله
ففي قوله تعالى {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك}. جاء تفسيرها في الكافي (1/ 427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره) وفي تفسير القمي (2/ 251) (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك). وانظر البرهان (4/ 83 وتفسير الصافي4/ 328).
وفي قوله تعالى {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}. جاء في تفسير العياشي (3/ 134): (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا)، وفي أصول الكافي (1/ 437) (ولا يتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها).
ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي: الأئمة الاثنا عشر) ولاية غيرهم).
والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم: جاء في تفسير البرهان (4/ 78): (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبوالخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول. قال: في قوله عز وجل {وإذا ذكر الله وحده} أنه أمير المؤمنين، {وإذا ذكر الذين من دونه} فلان وفلان [أي أبوبكر وعمر]. قال أبوعبد الله: من قال هذا فهومشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ... ).
قبول العمل مرهون باعتقاد الإمامة
ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة!. فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولوجاء بقراب الأرض خطايا فهومقبول مغفور له عند الشيعة. ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهوحابط العمل في النار! وإليك شيئاً من أخبارهم:
ففي بحار الأنوار (27/ 169) زعموا أن الله قال لنبيه: (يا محمد لوأن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي).
نصوص أخرى
غير الإمامي كافر ومخلد في النار
قال المجلسي " إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار" (بحار الأنوار23/ 390).
كفر المخالف منكر الولاية
وقال محمد حسن النجفي " والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين" (جواهر الكلام6/ 62 دار إحياء التراث العربي).
ونقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم (مستمسك العروة الوثقى1/ 392 مطبعة الآداب في النجف1970).
وقال الشيخ يوسف البحراني " إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله" (الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة12/ 323 - 324).
ويقول يوسف البحراني " وإلى هذا القول ذهب أبوالصلاح وابن إدريس، وسلار، وهوالحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب" (الحدائق الناضرة10/ 360).
ويقول نعمة الله الجزائري " يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم" (الأنوار النعمانية2/ 307).
قال محسن الحكيم " أن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل…وكيف فالاستدلال على النجاسة تارة الإجماع المحكي عن الحلي على كفرهم واخرى بالنصوص المتجاوزة حد الاستفاضة بل قيل إنها متواترة المتضمنة كفرهم .. وثالثة بأنهم ممن أنكر ضروري الدين كما في محكى المنتهى مسألة اعتبار الإيمان في مستحق الزكاة وفي شرح كتاب فص الياقوت وغيرها فيعمهم ما دل على كفر منكري الضروري ورابعة بما دل على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره بضميمة ما دل على أنهم نواصب كخبر معلى بن خنيس…" (مستمسك العروة الوثقى1/ 392 - 393).
وبعد أن يطيل في مناقشة هؤلاء ينهي الحكيم بقوله: (1/ 397 - 398): "اللهم إلا أن يقال بعد البناء على نجاسة الناصب ولوللإجماع يكون الاختلاف في مفهومه من قبيل اختلاف اللغويين في مفهوم اللفظ ويتعين الرجوع فيه إلى الأوثق وهو?ا عن المشهور من أنه المعادي لهم عليهم السلام فيكون هوموضوع النجاسة ولا سيما وكونه الموافق لموثقة ابن أبي يعفور ?وتمت دلالتها على النجاسة ولروايتي ابن خنيس وسنان المتقدمين بعد حملهما على ما عليه المشهور بأن يراد منهما بيان الفرد للناصب لهم عليهم السلام وهوالناصب لشيعتهم عليهم السلام من حيث كونهم شيعة لهم باب صديق العدوعدووهذا هوالمتعين فلاحظ وتأمل".
بماذا يكفر السنة مذهب الرافضة
استغاثتهم بغير الله. وتعلقهم بالموتى.
أكلهم التراب المقدس والسجود عليه لمجرد أنه تراب المنطقة التي مات فيها الحسين.
قولهم بتحريف القرآن. قول علمائهم بتواتر الروايات عن آل محمد بأن القرآن منه محرف ومنه على خلاف ما أنزل الله.
تكفيرهم للصحابة
الطواف حول قبور الأئمة والسجود عندها والزحف إليها.
تفضيلهم أبناء الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أنبياء الله ورسله.
تفضيلهم كربلاء على مكة.
بماذا يكفر الشيعة السنة
من أنكر الإمامة فهوكافر وإن أظهر التوحيد
من اعتقد أن إبراهيم وموسى وعيسى أفضل من علي وصاحب السرداب فهوكافر.
من لا تقية له فلا دين له وتارك التقية كتارك الصلاة.
متى يتورع الرافضة عن التكفير
القول بتحريف القرآن من الاجتهاد الذي يعذر فيه علماء الرافضة بعضهم بعضا.
ومن أدى إليه اجتهاده أن يقول: القرآن تعرض للتحريف والنقصان فهوليس بكافر.
ولهذا وجدنا تورع عبد الحميد النجدي عن تكفير القائل بتحريف القرآن. فإنه قال لي: لربما عنده شبهة فلا أستطيع تكفيره.
التوظيف السياسي لعاشوراء في الخطاب الشيعي
نجيب نور الدين
شكلت الثورة الحسينية، عبر رمزيتها، قوة توظيف هامة في الخطاب السياسي الشيعي وذلك عبر مراحل عديدة، ومن مرجعيات شيعية متنوعة.
فواقعة كربلاء هي ككل حدث مأساوي يتشكل في الذاكرة الجماعية، فيصبح مادة اولية لتركيب الهيامات حوله، وأيضا مادة دسمة للتوظيف من قبل الآخذين بناصيتها، القادرين على تفكيك رموزها، وإعادة انتاجها كمحفزات وديناميات حركة في الراهن. من هنا، كانت عاشوراء مادة غنية للقراءة وإعادة التأويل، وخضعت لتوظيفات مختلفة.
وقبل ان نلقي الضوء على نماذج من هذه القراءات، لا بد من إيراد نص يعكس تناقضا في فهم الأسباب العميقة لخروج الحسين (ع) الى كربلاء. جاء في كتاب الكافي للكليني حديث يقول: "عن أبي جعفر (ع) قال: أنزل الله تعالى النصر على الحسين (ع) حتى كان بين السماء والأرض ثم خُيّر: النصر اولقاء الله، فاختار لقاء الله".
وحديث آخر ينحوفي اتجاه مخالف، رواه لوط بن يحيى بهذه الصورة: "قال عقبة بن بشير الأسدي: قال ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين: إن لنا فيكم يا بني أسد دما، قال: قلت: فما ذنبي أنا في ذلك رحمك الله يا أبا جعفر، وما ذلك؟ قال: أتى الحسين (ع) بصبي له فهوفي حجره إذ رماه احدكم يا بني اسد بسهم فذبحه فتلقى الحسين دمه فلما ملأ صبّه في الارض ثم قال: رب إن تك حبست عنا النصر من السماء، فاجعل ذلك لما هوخير وانتقم لنا من هؤلاء الظالمين".
يعلق الشيخ الركابي على هذا النص بالقول: "فالحديث السابق الذي رواه الكافي تحدث بإطلاق عن نزول النصر من السماء على الحسين (ع)، لكنه هنا وفي حديث لوط بن يحيى لم يدع نزول النصر، ومع تعارض الخبرين نرجع الى التحقيق فيهما.
طبعا ما يهمنا من استنطاق هذه الرواية، هوالتأكيد على هذا الفارق الظاهر بين روايتين تؤديان حكما الى تفسيرين مختلفين لطبيعة موقف الامام الحسين في كربلاء، الاول يفيد بأن الحسين
قد اختار لقاء ربه عوضا عن النصر، وهومتوفر له، ومقدور بقدرة الله عليه، وآخر يفيد بأن الله قد حبس النصر عن الإمام الحسين، وهوبالتالي مقدم في مسيرته الى الشهادة حكما، وليس هناك ادنى لبس في الامر. والملفت هنا، أن كلا الحديثين المذكورين مرويات عن من تثق الشيعة برواياتهم، وهما متساويان من حيث التوثيق والتدقيق، وهما بالتالي قابلان بالمستوى نفسه للتبني من قبل القارئين والباحثين، وهما بالتالي قابلان للتوظيف من قبل اي من القراءات التي تريد توجيه الخطاب الشيعي، المستند الى الامام الحسين وكربلاء، بالاتجاه الذي يخدم غايات صاحب ذاك الخطاب الاجتماعية والسياسية.
التوظيف الكلاسيكي لعاشوراء: خطاب الاذعان
ظهرت منذ مطلع القرن العشرين وجهتا نظر لدى علماء الشيعة حول مشهدية عاشوراء في لبنان تمثلتا بما كتبه السيد محسن الأمين والشيخ عبد الحسين صادق.
قاد السيد محسن الأمين عندما قلد المرجعية الشيعية، حركة اصلاح كبيرة داخل الطائفة، معارضا طريقة إقامة مجالس عاشوراء والشعائر التي كانت تمارس، منتقدا بشدة اعتماد اللطم والضرب للتعبير عن الحزن والأسى، ومستندا الى حديث نبوي شريف: "جئتكم بشريعة سهلة سمحاء". يقول السيد محسن الأمين "إن طاعة النبي تنطوي على إلغاء ممارسات كهذه، فهي غريبة عن جبل عامل، وجاء بها اعاجم".
في المقابل، دافع الشيخ عبد الحسين صادق إمام مدينة النبطية آنذاك بقوة عن طقس اللطم والضرب المعتمدين في احياء ذكرى عاشوراء. معللا حجته في ذلك بالآتي: إن الأذى الجسدي الذي يلحقه الشيعة بأنفسهم في عاشوراء، هولا شيء يذكر بالمقارنة مع معاناة الحسين وآله وأصحابه. وهوعند الشيعة طريقة في احياء تلك المعاناة وعيشها ولوجزئيا ونسبيا.
وجهتا النظر المتعارضة لكل من المرجع الشيعي آنذاك وإمام بلدة النبطية التي اشتهرت بتمثيل المصرع الحسيني سنويا، لم يكن نظريا بحتا، بل كان كل منهما يسعى من وراء ذلك الى بلوغ
نتائج عملية. فقد كان السيد محسن الأمين يرمي الى عقلنة المظاهر الكربلائية وإزالة الطقوس الانفعالية التي كانت تمارس آنذاك. وقد تعرض جراء ذلك الى حملات تجريح واتهام عنيفة اعتبره فيها العامة كافرا وزنديقا، فيما اتخذ مخالفوه ومنهم الشيخ صادق دعوته الاصلاحية ذريعة لمهاجمته، وقد ايدهم في ذلك كثير من العامة وقراء العزاء، لأنها جاءت متفقة مع رغبتهم ومصالحهم في ذلك.
وبصرف النظر عمن كان المنتصر في ذاك السجال، فإن الحقيقة القابعة في خلفية المشهد السجالي، تنطوي على ما هوابعد من النقاش الفكري والفقهي، وتتعداه الى المصالح من الطراز الاجتماعي السياسي. وبهذا المعنى، يصبح من السذاجة النظر الى الموضوع باعتباره نزاعا بين اتجاهات اصلاحية وأخرى سلفية تقليدية اومحافظة، لأن التحليل الدقيق والعميق من شأنه ان يضيء الزوايا المظلمة من هذه المساجلة، ليكشف عن الطبيعة الحقيقية لهذا النزاع المستحكم، وهذا لا يمكن الكشف عنه إلا اذا رفعنا النقاب عن الانتماء الاجتماعي السياسي لكل من رجلي الدين الشيعيين. فمن كان عبد الحسين صادق ومن كان محسن الأمين؟ وفي اي شبكة علائق اجتماعية سياسية كانا يندرجان؟
لاحظ فريدريك معتوق انه كانت هناك روابط قرابة تربط الشيخ صادق بكبار ممثلي العائلات المسيطرة على جنوب لبنان آنذاك، فزوجته كانت من العائلات الأكثر نفوذا في جبل عامل، وكانت اختها زوجة كامل الأسعد، زعيم المنطقة. وتاليا، لم تكن بيئة الطبقة المسيطرة في جبل عامل غريبة عنه، وعليه، فإن سبب دفاع الشيخ عبد الحسين صادق عن مظاهر عاشوراء الشيعية بمثل هذه الحماسة، لأنها كانت تشكل اداة ممتازة للهيمنة، ولأن تعديلها كان من شأنه ان يجرد الطبقة السياسية السائدة في جبل عامل من احد اسلحتها القوية.
ومن جهة اخرى كان الأمين يقول بإسلام موحد، ولم يكن مناصرا لأمة تمزقها طوائفها المختلفة. وعليه، لم يكن في استطاعته ان يقف موقفا ايجابيا من
شعيرة تفاقم الانقسام، عبر تأجيجها الشعور بالانتماء الشيعي الطائفي.
ويتبين من خلال السياق المتقدم ان ورود اشكالات السيد الأمين لم تكن في سياق مشروع سياسي اجتماعي قابل للتوظيف والتسييس، فاستطاعت الصيغة التقليدية المحافظة ان تقود دلالات عاشوراء باتجاه وجهتها السياسية، لذا بقي بمقدور التحالف السياسي الديني التقليدي، حصر وظيفة كربلاء بالبكاء والندب على هزيمة الامام الحسين ضمانة للسكوت والإذعان السياسي.
الصدر: عاشوراء .. خطاب الاصلاح السياسي
جاء الإمام موسى الصدر ليستحدث للمأساة القديمة قراءة جديدة، فهولم يجرد كربلاء من حزنها ومأساويتها، وإنما جعل منها حادثة الخيارات الصعبة، المفتوحة على الشجاعة السياسية الرائدة، ومنطلقا للبطولات المثالية التي جسدها الامام الحسين وصحبه الذين استشهدوا معه.
وسعى الامام موسى الصدر الى تحويل الذكرى السنوية لندب الامام الحسين التي كانت مناسبة لتذكير الشيعة بعزلتهم وهزيمتهم الى احتفال للتحدي من جانب الأقلية الشيعية التي تواءمت مع طرحه المغاير، ورفضت الاذعان للظلم.
وهوبذلك عمل على اعادة قراءة عاشوراء بطريقة جديدة، فقد كان يعلم ان نجاح مشروعه السياسي مرهون بإنشاء خطاب اخر، غير خطاب الاستسلام، خطاب يعيد من خلاله تثوير الطائفة المستسلمة، المهمشة، هذه الطائفة التي كانت بنظره بأشد الحاجة الى روح اخرى، سعى الى بثها في كيانها الهامد، انطلاقا من وهج عاشوراء وروح نصها.
وهكذا اصبحت مهمة الامام الصدر الأساسية، تحويل الشعار الكربلائي العاشورائي، من نص مفرط في الحزن، الى نص متحرك وثوري يمكن توظيفه على المستوى السياسي، وأخذ لهذا الهدف يتناول نص عاشوراء في سياق تعبوي آخر، يهدف الى تشكيل قاعدة انطلاق لرؤية المظالم التي تحيط بالشيعة وتتكرر في الراهن، حيث يمكن مماثلة ومماهاة حال الشيعة اليوم، بحالهم ايام الثورة الحسينية.
لقد تعمد الصدر اثناء تمجيده لثورة الامام
الحسين مهاجمة التقليد الشيعي السائد في احياء ذكراه، والذي طغى عليه الندب والاستكانة، وذلك في محاولة منه لتشخيص الواقع، وفرز القوى التي كان بصدد الحديث عنها، لقد حاول الصدر بهذه المماثلة بين وقائع ومآسي الماضي والحاضر ان يحقق الوثبة التاريخية المطلوبة، لربط مشهدية الاضطهاد في كربلاء ومشاهد قهر الشيعة في لبنان.
المرجع فضل الله والإمام الخميني:
عاشوراء .. خطاب الثورة والمقاومة
لقد نجح الإمام الصدر في تظهير قراءة ثانية لعاشوراء الإمام الحسين، تخالف تماما قراءة "الندب" التي حاول الشيخ عبد الحسين صادق التأكيد عليها والدفاع عنها امام المرجع الديني السيد محسن الأمين. لكن القراءة الثالثة لعاشوراء، سوف تتجاوز القراءة الثورية الاصلاحية الثانية، لتتحول مع المرجع فضل الله والإمام الخميني الى خطاب الثورة التغييرية الجذرية.
وقبل الدخول في تحليل بنية القراءة الثالثة ومرتكزاتها، لا بد من التأكيد على ان طبيعة القراءات الثلاث لا يمكن فصلها عن الوظيفة السياسية التي اراد اصحابها ان تؤدي في اطار المشروع السياسي لكل منهم. فقد اعد هؤلاء قراءة الشعيرة الكربلائية من منظار ما يجب ان تكون عليه حال الشيعة في اطار المشروع السياسي الراهن، وليس في اطار طقسي مجرد.
لقد تجاوز السيد فضل الله والإمام الخميني القراءة "الندبية" لعاشوراء التي كانت تنتهي معها التعبئة المتصاعدة بمزيد من الانكفاء على المستوى السياسي والاجتماعي، وأيضا تجاوزا القراءة التعبوية التي رسمت للانفعال الناتج عنها حدودا اصلاحية سامية "لم اخرج أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي"، وهي القراءة التي قدمها الامام الصدر وأراد من خلالها تحويل الهياج الوجداني العام باتجاه التعبئة الاجتماعية، وتوظيف الانفعال الجماعي العام في خدمة مشروع الاصلاح دون ان يتعدى ذلك الى الثورة التي تقتضي الصدام المسلح مع الآخر.
فالسيد فضل الله والإمام
الخميني كانا يريان أنه لا يمكن الاستفادة من عاشوراء الا إذا تم اطلاق شعاراتها الواسعة والعامة، فبدون ذلك لا يمكن بحال من الاحوال تحقيق الغاية القصوى من الشعيرة الكربلائية: "لا تظنوا ان هدف هذه المآتم والمواكب وغاياتها ان تنتهي عند حد البكاء على سيد الشهداء (ع)، فلا سيد الشهداء بحاجة الى هذا البكاء، ولا هذا البكاء ينتج شيئا في حد ذاته، إنما الأهم من كل هذه المجالس تجمع الناس وتوجههم الى وجهة واحدة". والوجهة التي يجب ان نوجه باتجاهها المجالس الحسينية في نظر الامام الخميني هي وجهة سياسية"، فالمجالس ليست مجالس للبكاء فقط وإنما هي لغاية اكبر وأهم.
إذا كما تبين من خلال نصوص السيد فضل الله والإمام الخميني لعاشوراء وظيفة تعبوية ثورية، تهدف الى دفع الشباب للتضحية والاستعداد للاستشهاد في سبيل الله، وهذه التضحية في نظرهما ليست موجهة الى داخل الذات المنفعلة، ولا هي ذات هدف سلمي يقصد منه الاستنهاض الاجتماعي الاصلاحي، بل هي ذات هدف ثوروي جذري حاسم يدفع الى توجيه الانفعال باتجاه الخارج لتحقيق اهداف كبرى. وبالتالي يجب على "الكربلائي" ان يكون على استعداد دائم للقتال والفداء بالنفس. حتى الاستشهاد. والخيبة كل الخيبة هي في عدم الحصول على الشهادة وما يستتبعه الحرمان منها من ندم يشكل بدوره حافزا اضافيا لتزخيم الانفعال الثوري. والتضحية بالنفس لا يجب ان تخضع لموازين القوى، اولحجم استعدادات العدوالتي قد تدفع المجاهدين الى الانكفاء والخوف، فالمطلوب هوالتماهي التام مع الحسين وثورته وتضحياته وأهدافه.
هذا التوجه في الخطاب العاشورائي جعل فلسفة عاشوراء تتجاوز المناطقية والجغرافيا وتتخذ بعدا أمميا ممتدا لا يتوقف عند غايات موضعية ظرفية مكانية، بل جعل الرفض والمقاومة يمتدان امتداد الثورة الحسينية نفسها وامتداد شعاراتها المطلقة، فلا يكفي ان تنتصر الثورة الاسلامية في ايران لنقول ان غاية الخطاب الكربلائي
قد حقق اهدافه، إذ لا تنتهي فاعلية الخطاب الحسيني طالما هناك ظلم في اي مكان من العالم.
* باحث في علم الاجتماع السياسي
عدد مرات القراءة:
1289
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :