آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

حكم صلاة الشيعة خلف أهل السنة ..

الخميني يرى عدم صحة الصلاة السني إن كانت مكتوبة وأما إذا كانت تطوعا فله خمس وعشرون درجة وأنه كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف الأول وأفضل الصلوات ما كانت تقية . فيقول ص 198 من رسالته "التقية" (49).

 قد وردت روايات خاصة تدل على الصلاة مع الناس والترغيب في الحضور من مساجدهم والإقتداء بهم والاعتداد بها كصحيحة حماد بن عثمان عن أبي عبد الله قال: من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول  الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصف الأول. ولا ريب أن الصلاة معه صحيحة ذات فضيلة جمة فكذلك الصلاة معهم حال التقية . وصحيحة حفص بن البختري عنه قال: يحسب  
(49) انظر بالتفصيل كتابنا " الخميني والتقية " وفصل الشيعة والتقية من كتابنا " حقيقة الشيعة والتشيع "
لك إذا دخلت وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك إذا كنت تقتدي به، ورواية إسحاق بن عمار في حديث قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أدخل المسجد فأجد الإمام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن أوذن أو أقيم واكبر فقال لي: فإذا كان ذلك فأدخل معهم في الركعة واعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك . ورواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بأن تصلى خلف الناصب ولا تقرأ خلفه فيه يجهر فيمن قرائته يجزيك . إلى غير ذلك مما هو صريح أو تظاهر في الصحة والاعتداد بالصلاة تقية .
 وقال ص 199: وأما ما ورد من عدم جواز الصلاة خلفهم وأنهم بمنزلة الجدار وأنه لا تصل إلا خلف من تثق بدينه فهي بحسب الحكم الأولى فلا منافاة بينهما. وكيف كان فلا ينبغي الشبهة في صحة الصلاة وسائر العبادات المأتي بها على وجه التقية .
وعند الخميني التقية المدارتية مخصوصة بأهل السنة سواء كانت في عبادتهم أو أعيادهم أو تشيع جنائزهم فيقول ص 200 من رسالته " التقية ": ( وأما التقية المداراتية المرغوب فيها مما تكون العادة معها أحب العبادات وأفضلها فالظاهر بالتقية عن العامة كما هو مصب الروايات على كثرتها .
ويعلل الخميني التقية المداراتية مع أهل السنة " صلاح حال الشيعة لضعفهم خصوصا في تلك الأزمنة وقلة عندهم فلو خالفوا التقية لصاروا في معرض الزوال والانقراض .
فالخميني يرى أن على الشيعة أن لا يظهروا حقيقة مشاعرهم تجاه أهل السنة لئلا يخوضوا في معركة غير متساوية أو متكافئة حيث أن أهل السنة الذين يحكمون البلدان إذا الشيعة أظهروا  عدواتهم لأهل السنة فطبيعي أن أهل السنة لا يرضوا بذلك ويقابلوا عدوان من الشيعة بما هو كفيل برده والقضاء عليهم .
 أصدر الخميني في العام قبل الماضي 1400ه فتوى بإيجاز الوقوف بعرفة  للشيعة مع السنة  وعدم الاختلاف في مناسك الحج واستبشر بعض الذين ليس لهم إطلاع على مؤلفات الخميني وقالوا أن هذه الفتوى دليل على مرونة فكر الخميني ولكن غاب عن عقل هؤلاء أن تلك الفتوى صدرت تقية مداراتية فقد قال في رسالته " التقية " ص 196 .
 وليعلم أن المستفاد من تلك الروايات صحة العمل الذي يؤتى به تقية سواء كانت التقية لاختلاف بيننا وبينهم في الحكم كما في السمح على الخفين والإفطار لدى السقوط أو ثبوت الموضوع الخارجي كالوقوف بعرفات لليوم الثامن لأجل ثبوت الهلال عندهم، والظاهر عدم التفريق الفرق بين العام والخلاف والشك .
ومما يشهد لترتيب أثير التقية في الموضوعات وأن الوقوفين في غير وقتها مجزيان أنه من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى زمان خلافة أمير المؤمنين ومن بعده إلى زمن الغيبة الأئمة وشيعتهم متباين بالتقية أكثر من مائتي سنة وكانوا يحجون من أمراء الحد من قبل خلفاء الجور معهم وكان أمر الحج وقوفا إفاضة بأيديهم لكونهم لكونه من شئون السلطة والإمارة ، ولا ريب في كثر تحقق يوم الشك في تلك السنين المتمادية ولم – يرد من الأئمة عليهم السلام ما يدل على جواز التخلف عنهم أو لزوم إعادة الحج في سنة يكون هلال شهر ذي الحجة ثابتا عند الشيعة مع كفار ابتلائهم ولا مجال لتوهم عدم الخلاف في أول الشهر في نحو مائتي وأربعين سنة ولا في بنائهم على إدراك الوقوف خفاء كما يصنع جهال الشيعة في هذه الأزمنة ضرورة أنه لو وقع ذلك منهم ولو مرة أو أمروا به ولو دفعة لكان منقولا إلينا لتوفر الدواعي به فعدم أمرهم به  ومتابعهم  لهم دليل على أجزاء العمل تقية ولو في الخلاف الموضوعي وهذا مما يدل إشكال فيه .
 إنما الإشكال في أنه تثبت الموضوعات الخارجية بحكم حاكمهم مع الشك في الثبوت فيكون حكمهم كحكم حكام العادل ؟ أو يجب ترتب آثارها ولو مع العلم بالخلاف أولا ترتب ولا تثبت مطلقا ؟ الظاهر هو الأخير لأن عمومات التقية وإطلاقاتها لا تفي بذلك لأن مثل قوله " التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم " أو وقوله " التقية في كل شئ  إلا المسح على الخفين " ظاهر في أجزاء العمل على وجه التقية لا ثبوت الموضوع تعبدا أو لزوم آثار الواقع مطلقا على ما ثبت عندهم وهذا واضح .
 نعم روى الشيخ بإسناده عن أبي الجارود زياد بن منذر قال: سالت أبا جعفر إنا شككنا سنة في عام من تلك الأعوام في الأضحى فلما دخلت على أبي جعفر وكان أصحابنا يضحى فقال: الفطر يوم يفطر الناس والصوم يوم يصوم الناس (50) .
 والظاهر منه أن يوم يضحى الناس يكون أضحى ويترتب عليه آثار الموضوع وقعا باللقاء الخصوصية عرفا يفهم الحكم في سائر الموضوعات التي يرتب عليها الآثار الشرعية . يختص بمورد الشك  فيكون حكم حكامهم  كحكم
 (50) وفي رواية أخرى " صم حين يصوم الناس وافطر يحين يفطر الناس" انظر الوسائل - كتاب الصوم باب 12 والباب 57 "
 الحاكم العدل ، وإن قلنا بأنه بملاحظة وروده في باب التقية يترتب الآثار حتى مع العلم بالخلاف . يقيد إطلاقه بالروايات الواردة : في قضية إفطار أبي عبد الله تقية عند أبي العباس في يوم يعلم أنه من شهر رمضان قائلاك إن إفطاري يوما وقضائه أيسر على من أن يضرب عنقي ولا يعبد الله . لكن إثبات لحكم مثل وراية أبي الجارود الضعيف غير ممكن فترك الصوم يوم الشك تقية لا يوجب سقوط القضاء على الظاهر وهذا بخلاف إتيان أعمال الحج على وفق التقية . فإن مقتضى إطلاق أدلة التقية أجزائه حتى مع تعلم بالخلاف كما يصح الوضوء والصلاة مع العلم بكونهما خلاف الواقع الأولى .
 الخميني وتكفير أهل السنة
 سلكت الشيعة فى تكفير من يخالفهم في عقائدهم الفاسدة مسلكا طابعة التعصب وإغفال الدليل جريا على عادتهم في إثبات مذهبهم الضال باختلاق ووضع الأحاديث المؤيدة لاعتقاداتهم، ونسبوها زورا وبهتانا إلى من يدعون أنهم أئمتهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب- على حد زعمهم – يبعد صدرهم من أئمة دينهم التقوى لا النفاق والتقرب إلى الله تعالى بصالح الأعمال لا السب والطعن في حملة الإسلام  وصحابة رسول الله (ص) . لنستعرض معا مجموعة من أحاديثهم الملفقة لنرى إلى أي مدى زين لهم الشيطان سوء اعتقادهم في تكفير من يخالفهم :
1 - عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا. لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا، ومن مات لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا  حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء (1) .
 2- عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام:أعرض عليكم ديني الذي أدين الله عز وجل ؟قال: فقال : هات قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند الله وأن عليا كان إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسن إماما فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسين إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده علي بن الحسين إماما فرض الله طاعته،
(1) " الكافي" 1 / 187 .
 فرض الله طاعته حتى انتهى الأمر إليه. ثم قلت: أنت  يرحمك الله ؟ قال: 0هذا دين الله ودين ملائكته (2) .
عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال: سمعته يسأل أبا عبد الله عليه السلام فقال له: جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ، ما هو ؟فقال: أعد عليّ . فأعاد عليه .فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلا وصوم رمضان. ثم سكت قليلا ثم قال: والولاية – مرتين – (3) .
 (2) المصدر السابق 1/ 188
(3) المصدر السابق 2 / 22 باب " دعائم الإسلام " .
 4- عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو في منزل أخيه محمد بن عبد الله فقلت له: جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل ؟ قال: طلب النزهة . فقلت: جعلت فداك ألا أقص عليك ديني ؟ فقال: بلى . قلت: أدين لله بشهادة ألا لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والولاية لأمير المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والولاية للحسن والحسين والولاية لعلي بن الحسين والولاية لمحمد بن علي ولك من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وإنكم أئمتي عليه أحيا وعليه أموت وأدين لله به . فقال: يا عمرو هذا والله دين الله ودين آبائي الذي أدين الله به في السر والعلانية (4) .
 (4) المصدر السابق 2/23 .
 5 – عن أبي بصير قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال سلام: إن خثيمة ابن أبي خثيمة يحدثنا عنك أنه سألك عن الإسلام فقلت له: إن الإسلام من استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى ولينا وعادى عدونا فهم مسلم .
فقال: صدق خثيمة (5) .
 6- عن هاشم صاحب البريد قال: كنت أنا ومحمد بن مسلم وأبو الخطاب مجتمعين فقال لنا أبو الخطاب: ما تقولون فيمن لم يعرف هذا الأمر ؟ فقلت: من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر.
فقال أبو خطاب : ليس بكافر حتى تقوم عليه الحجة، فإذا قامت  عليه الحجة فلم يعرف فهو كافر.
فقال له محمد بن مسلم: سبحان الله ماله إذا لم
 (5) المصدر السابق 2 /83 باب في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها .
 يعرف ولم يجحد بكفر ؟ ليس بكافر إذا لم يجحد .
قال: فلما حججت دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بذلك .
فقال: إنك حضرت وغابا ولكن موعدكم الليلة الجمرة الوسطى بمنى .
فلما كانت الليلة اجتمعنا عنده وأبو الخطاب ومحمد بن مسلم فتناول وسادة فوضعها في صدره ثم قال لنا: ما تقولون في خدمكم ونسائكم وأهليكم أليس يشهدون أن لا إله إلا الله ؟
قلت: بلى .
قال: أليس يشهدون أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قلت: بلى .
قال: أليس يصلون ويصومون ويحجون ؟
قلت: بلى .
قال: فيعرفون ما أنتم عليه ؟ قلت : لا .
قال : فما هم عندكم ؟
قلت : من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر.
قلت : سبحان الله أما رأيت أهل الطريق وأهل المياه ؟
قلت : بلى .
قال : أليس يصلون ويصومون ويحجون ؟ أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟
قالت : بلى .
قال : فيعرفون ما أنتم عليه ؟
قلت : لا
قال : فما هو عندكم ؟
قلت : من يعرف هذا الأمر فهر كافر.
قال : سبحان الله أما رأيت الكعبة والطواف وأهل اليمن وتعلقهم بأستار الكعبة .
قلت : بلى .
قال : أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويصلون ويصومون ويحجون ؟ قلت : بلى .
قال : فيعرفون ما أنتم عليه ؟
قلت : لا .
قال : فما تقولون فيهم ؟
قالت : من لا يعرف هذا الأمر فهو كافر.
قال : سبحان الله هذا قول الخوارج . ثم قال : إن شئتم أخبرتكم .
قلت : لا.
فقال : أما أنه شر عليكم أن تقولوا بشئ ما لم تسمعوه منا .
قل : فظننت أنه يريدنا على قول محمد بن مسلم (5) .
  (5) المصدر السابق 2 /401 باب الضلال .
 أي  أن الإمام المعصوم قد وافق على مقالة الراوي بكفر من لم يعرف أمرهم ولكن التقية حالت دون التصريح على سبيل المداراة .
 7- عن  إسماعيل الجعفي قال : سألت جعفر عليه السلام عن الدين لا يسع العباد جهله .
فقال: الدين واسع ولكن الخوارج ضيقوا على أنفسهم من جهلهم . فقال : بلى . فقلت : أشهد أن لا إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء من عند الله وأتولاكم وأبرأ من عدوكم ومن ركب رقابكم وتأمر عليكم وظلمكم حقكم .
فقال : ما جهلت شيئا هو والله الذي نحن عليه (6) .
 (6) المصدر السابق 2/405 باب " المستضعف "
 فالشيعة تكفر كل من لم يتول ويقر بالأئمة ويتبرأ من أعدائهم . وما نوع الموالاة التي يريدونها ؟ إنها موالاة باعتقاد ا النص عليم والغلو فيهم ورفعهم إلى مرتبة الألوهية ومن هم أعدائهم ؟ أهم الذين يطعنون في الإسلام ورسول الإسلام عليه السلام ؟ كلا ليس أولئك أعداء الأئمة في نظر الشيعة. بل الصحابة الذين اغتصبوا الأمر من الأئمة  وركبوا رقابهم على حد زعم الشيعة .
فدين الشيعة مبني على الغلو في الأئمة و لطعن في  الصحابة رضوان الله عليهم وكل شخص لا يعتقد هذا الاعتماد ويؤمن به ويدين لله تعالى به فهو كافر. و حيث أن أهل السنة لا يؤمنون بالأساطير التي وضعتها الشيعة في النص على الأئمة والغلو إلى أعلى عليين والطعن في الذين بلّغوا إلينا الإسلام ووصل إلينا عن طريقهم فهم كفار. ولنخدع ذلك كله، ولنستمع إلى الجزائري وهر يكفر أهل السنة صراحة دون  الحاجة التقية  والمداراة  فيقول عن الناصب وهو السني : إنه نجس (7) وإنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وإنه كافر نجس بإجماع علماء  الإمامية (8) .
  ويقول حاخام إيران الأكبر الخميني: لا يجوز للمؤمنة (9) أن تنكح  الناصب. وكذا لا يجوز للمؤمن أن ينكح الناصبة (10) لأنهما بحكم الكفار وإن انتحلا دين  الإسلام (11) .
 فهل يوجد من هذا ا الكلام الذي تفوه به داعية  التقريب بين المذاهب ؟
 الخميني وعدم صحة الصلاة على أموات أهل السنة
 لم تكتف الشيعة بمحاولة أهل السنة وهم أحياء واستحلال أمولهم ودمائهم بل تعدى ذلك إلى القول بعدم جواز وصحة الصلاة على موتاهم .
(7) انظر " نجاسة أهل السنة " من هذا الكتاب .
(8) " الأنوار النعمانية " 2/306 .
(9) بتعاليم الرافضة المنحرفة والمنتظرة الخرافة الذي يخرج من سردابه.
(10) انظر " الشيعة ونكاح أهل السنة " من الجزء الأول .
(11) تحرير الوسيلة 2/286 .
 إن صلاة الشيعي على ميت أهل السنة لا يحط شينا شيئا من ولا يم يزيد من حسناته لكن انخداع بعض منتسبي  أهل السنة بالرافضة جعلنا نتطرق إلى هذه الجزئية ليعلموا إلى أي مدى وصل الشيعة في كراهيتهم لأهل السنة ، وهل يمكن التقارب بين المنهجين المناقضين أصلا ومنهجا ؟
قائل ذلك ليس قدماء  الشيعة وغلاتهم بل ممن يوصف بالاعتدال وممن ينادون بضرورة الوحدة والتقريب بين  المذاهب وتناسى الخلافات هو بما يسمى بآية الله الخميني زعيم الثورة الإيرانية والأب الروحي لها .
 نجده يقول في كتابه " تحرير الوسيلة " الجزء الأول ص79 : يجب الصلاة على كل مسلم وإن كان مخالفا للحق على الأصح ، ولا يجوز على الكافر بأقسامه حتى المرتد ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام كالنواصب والخوارج ومن وجد ميتا في بلاد المسلمين يلحق بهم .
 وكذا لقيط دار الإسلام . وأما لقيط دار الكفر إن وجد فيها مسلم يحتمل كونه منه ففيه إشكال وأطفال المسلمين حتى ولد الزنا منهم بحكمهم في وجوب الصلاة عليهم إذا بلغوا ست سنين ، وفى الاستحباب عل من لم يبلع ذلك الحد إذا ولد حيا تأمل . وأما من ولد ميتا فلا تستحب إن ولجه الروح قبل ولادته ، وقد تقدم سابقا أن حكم بعض البدن إن كان صدرا أو مشتملا عليه أو كان بعض الصدر الذي محل القلب إن لم يشتمل عليه فعلا حكم تمام البدن فى وجوب الصلاة عليه .
 وتجاوز حاخام إيران الأكبر الخميني إلى القول بعدم صحة صلاة أهل السنة على موتى الشيعة فيقول في نفس الصفحة السابقة : يعتبر في المصلي على الميت أن يكون مؤمن فلا يجزى صلاة المخالف فضلا عن الكافر، ولا يعتبر فيه البلوغ على الأقوى، فيصح صلاة الصبي المميز، لكن في أجزائها عن المكلفين البالغين تأمل ، ولا يعتبر فيه  الذكوره ، فتصح صلاة المرأة  ولو على الرجال ، ولا يشترط في صحتها عدم الرجال ولكن ينبغي تقديمهم  مع وجودهم ، بل هو أحوط 00 ا ه .
 وحث أهل السنة فقدوا ذلك الشرط وهو الإيمان صلاتهم لا تجزئ .. فالخميني لم يستطع إخفاء كراهيته لأهل السنة حتى في هذا الموضع وتعدى ذلك إلى أن يفتي الحاخام بعدم جواز دفن موتى أهل السنة في مقابر الشيعة بل نبش قبورهم، وفي ذلك هتك لحرمة الميت فيقول في كتابه تحرير الوسيلة 1/89 :
 لا يجوز أن يدفن الكفار(12) وأولادهم ومقابر المسلمين(13) بل لو دفنوا نبشوا سيما إذا كانت للمسلمين ، وكذا لا يجوز دفن المسلم في مقبرة الكفار . ولو دفن عصيانا  أو نسيانا  الأقوى  جواز نشبه  خصوصا  إذا كان
 (12) انظر من هم الكفار عند الخميني من هذا الكتاب" تكفير أهل السنة " ص22 .
(13) يقصد الشيعة لأن غيرهم كفار .
 البقاء هتكا له فيجب النبش والنقل .. ا ه .
 ويقول أيضا في كتابه " زبدة الأحكام " ص44: لا يجوز أن يدفن الكفار وأولادهم في مقبرة المسلمين ، بل لو  دفنوا نبشوا .. ا ه .
 وأهل السنة عند الشيعة إذا ماتوا انقلبت ألسنتهم بلسان أهل النار لأنهم تولوا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فقد ذكر محمد رضا الطبسي النجفي في كتابه " الشيعة والرجعة " الجزء الثاني ص148: نقلا عن بحار الأنوار 9/554 في باب " ما صدر منه عليه السلام من الأحياء عن الصادق عليه السلام .
 كانت من بني مخزوم لهم خؤله من علي عليه السلام فأتاه شاب منهم يوم قال: ياخال مات ترب لي فحزنت عليه حزنا شديدا .
قال : فتحب أن تراه ؟   قال : نعم . قال: فانطلق بنا إلى القبر فدعا الله فقال: قم يا فلان بإذن الله. فإذا الميت جالس على رأس قبره وهو يقول: ونيه ونيه. سألاه ، ما معناه قال: لبيك لبيك . فقال عليه السلام : ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال: نعم . ولكن مت على ولاية فلان وفلان (14) فانقلب لساني لسان أهل النار .
 وذكر أيضا ص 149 من الجزء الثاني عن بصائر الدرجات ص 505: عن سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد عن عبد الله بن القاسم عن عيسى شلقان قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خؤله من بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال : ياخال إن أخي وابن أبي مات وقد   حزت عليه حرنا شديدا . فقال : فتشتهي أن تراه ؟ قال : نعم . فخرج معه ومعه برد رسول الله (ص) السحاب  فما انتهى إلى القبر تململت شفتاه ، ثم ركض برحله فخرج من قبره وهو يقول : رميكا رميكا. بلسان الفرس .
فقال عليه السلام: له: ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال : بلى ولكننا متنا على سنة فلان وفلان فانقلب ألسنتا . .
 نجاسة أهل السنة
 تعتبر الشيعة الاثنى عشرية أهل السنة شر من اليهود والنصارى بل هم أنجاس مثل الكلاب والخنازير وسائر النجاسات الحسية. وقد يعجب ممن ليس لهم اطلاع على  حقيقة الفكر الشيعي المنحرف بل وربما يقولون : إن هذا مبالغا فيه وأنه قول يفتقر إلى الصحة فلا عن الإثبات .
 ونحن نقول: لا نذكر هذا من كتب خصومهم بل من كتبهم المعتمدة عندهم وإليك بعض النصوص: ذكر الكليني في الكافي عن خالد القلانسي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ألقي الذمي فيصافحني . قال: امسحها التراب وبالحائط . قلت فالناصب ؟ قال: فاغسلها (14) .
 (14) الكافي 2/650 باب " التسليم على أهل الملل" والشافي 7/252 والكاشاني في " الوافي" 2/443 باب " التطهير من مس الحيوانات" فانظر يا أخي القارئ كيف يجعلون المسلم السني في عداد الحيوانات . بل تعدى ذلك أن يصفوا أهل السنة بأنهم شر من الكلاب. فقد ذكر الفيض الكاشاني في كتابه " الوافي" 1/143 باب  " الناصب ومجالسته ": عن أبي يعفورعن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آبار وفيها غسالة الناصب وهو شرهما . إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وأن الكلب أهون على الله من الكلب .
 ويقول نعمة الله الجزائري في كتابه " الأنوار النعمانية " الجزء الثاني صفحة 306: أنه (15) نجس وإنه شر من
 (15) أي الناصبي .
اليهودي والنصراني والمجوسي وانه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية . ويضيف في نفس الصفحة فيقول : ورتبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصي بهذا المعنى . قد يتبادر إلى ذهن بعض  القراء أن الكلام السابق صادر عان غلاة  الشيعة وانه لا يمثل عقيدة وإن شيعة القرن العشرين يختلفون عن أسلافهم في هذه النظرة إلى أهل السنة .
 فأقول: إن هذا القول لا يصدر إلا عن شخص ليس له معرفة بحقيقة مذهب الشيعة المنحرف أصلا ومنهجا .
 وذلك أن عقيدتهم لم تتغير منذ أن وضع حجر أساسها حاخامهم  الأكبر عبد الله بن سبأ والى وقتنا الحاضر .
 وكفى بما ورد عن الكافي وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة الإمامية الاثنى عشرية قاطبة .
 وعلى فرض صحة أن ذ!ك القول لا يمثل عميدة  الشيعة في أهل السنة . فما هو القول في شخصية الخميني قائد  الثورة  الإيراني وأعلى شخصيه فيها. فهر عند الشيعة نائب الخرافه المنتظر ومن الآيات المراجع الكبيرة  والموثوقه عندهم . الخميني يقر هذه العقيدة بل يوجب اعتمادها لدى مقلديه  ونحن لا نقول عليه أو نفتري بل نذكر ذلك من كتابين .منت كتبه لدى طائفته ومريديه :
الأول: تحرير والوسيلة المجلد الأول ص 118 باب "في  بيان النجاسات ": وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة " (16) .
 ( 16) يقصد جزاه الله بما هو أهله الإمامة والولاية حيث أن أهل السنة لم يثبت عندهم حدبت واحد في إثبات الأئمة الاثني عشر وعصمتهم . هذا هو الذي يقصده . أما أن يفتري على أهل السنة =
  الثاني: زبدة الأ"حكام ص 52:  وأما النوصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسات ".
 وأيما من الشيعة بتلك القضية جعل المجرم الشاه عباس الصفوي  من قبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله عليه
 = أنهم ينكرون رسالة المصطفى عليه الصلاة والسلام. فأهل السنة أرفع من ذلك وكتبهم خير شاهد على ذلك. وحب أهل السنة للمصطفى عليه الصلاة والسلام من علامات الإيمان عندهم. وأما التطاول على خاتم الأنبياء والمرسلين فهو دأب الشيعة، وقد جاء على لسان الخميني نفسه عندما فضّل المهدي الخرافة على الرسول وذلك أثناء احتفالهم بعيد ميلاد المهدي الخرافة في الخامس عشر من شهر شعبان 1400" وناقلته وكالات الأنباء ولم يصدر من الحكومة الإيرانية تكذيبا للسخافات التي تفوه بها الخميني حيث قال : الأنبياء جميعا جاؤوا من أرسله قواعد العدالة في العالم لكنهم لم مكانا القضاء الحاجة وقد سبقه في هذا الإجرام جدّه الشاه إسماعيل حينما أخرج عظام الإمام أبي حنيفة ووضع مكانها كلبا أسودا .
وذكر ذلك الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/324
 = وحتى أن النبي محمدا عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك عهده وإن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قاعدة العدالة في أنحاء العالم ويقّوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر. وأن مسألة غيبة الإمام المهدي عليه السلام أرواحنا له الفداء هي مسألة هامة تعلمنا أشياء كثيرة ومن بينها أنه لا يوجد في العالم سواه من أجل تنفيذ العدالة بمعناه الحقيقي وأن الله تعالى قد أبقاه ذخرا من أجل البشرية . أن الإمام المهدي عليه السلام سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم وسينجح فيما فشل في تحقيقه الأنبياء والأولياء بسبب العراقيل التي كانت في طريقهم وأن السبب الذي أطال الله سبحانه وتعالى من أجله عمر الإمام المهدي عليه السلام هو أنه لم يكن بين البشرية من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير حتى الأنبياء والأولياء وأجداد الإمام المهدي (ع) لم ينجحوا في تحقيق ما جاؤوا من أجله. ولو كان الإمام المهد (ع)  قد التحق إلى جوار ربه لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة وتنفيذها في العالم . أن الإمام المهدي (ع) قد أبقى ذخرا لمثل هذا الأمر ولذلك فإن عيد ميلاده أرواحنا له فداء هو من أكبر أعياد المسلمين وأكبر عيد لأبناء البشرية لأنه سيملأ الأرض عدلا وقسطا ولذلك يجد أن نقول أن عيد ميلا المهدي (ع) هو أكبر عيد للبشرية . إلى أن قال: إن هذا العيد الذي هو أكبر عيد كبير بالنسبة للمسلمين أكبر من عبد ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام ". وبعد هذا الهراء فأي الفريقين أحق بالأمن؟ أهو من يحب ويقر النبي (ص) أم يجعل خرافة لا وجود لها أفضل من سيد ولد آدم عليه السلام .
فقال: " إن السلطان الأعظم شاه عباس الأول لما فتح بغداد أمر بأن يجعل قبر أبي حنيفة كنفا، وقد واقف وقفا شرعيا بغلتين وأمر بربطهما على رأس السوق، حتى ان كل من يريد الغائط يركبها ويمضي إلى قبر أبي حنيفة لقضاء الحاجة . وقد طلب خادم قبره ويوما فقال له : ما تخدم في هذا القبر وأبو حنيفة الآن في أسفل الجحيم ؟ فقال أن هذا القبر كلبا أسودا دفنه جدك المرحوم الشاه إسماعيل لم فتح بعداد قبلك فأخرج عظام أبي حنيفة وجعل موضعها كلبا أسودا فأنا أخدم ذلك الكلب .
 خميني وعدم شرعية التحكم إلى أهل السنة وحرمة تولي الوظائف في دولهم
 تعتبر الشيعة جميع الحكومات التي قامت منذ عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى يومنا الحاضر- عدا حكومة الإمام علي رضي الله عنه - باطلة لأنها اغتصبت الأمر   وحاولت دون تولي الأئمة المعصومين ونوابهم زمام الحكم وفي ذلك يقول الخميني في كتابه " الحكومة الإسلامية " ص 33 : في صدر الإسلام سعى الأمويون ومن يسايرهم لمنع استقرار حكومة الإمام علي بن أبي طالب(ع) مع أنها كانت مرضية لله وللرسول. وبمساعيهم البغيضة تغير أسلوب الحكم ونظامه وانحراف عن الإسلام . لان برامجهم كانت تخالف وجهة الإسلام في تعاليمه تماما . وجاء من بعدهم العباسيون ، ونسجوا على نفس المنوال. وتبدلت الخلافة وتحولت إلى سلطنه وملكيه مورثه وأصبح ذلك الحكم يشبه حكم أكاسرة فارس وأباطرة الروم، وفراعنة مصر، واستمر ذلك إلى يومنا هذا .
 ومن العجب أن يعيب الخميني والشيعة قاطبة توارث الحكم في تلك الدول والحكومات القائمة ويطلبونها وراثية في الإمام علي رضي الله عنه وذريته المعصومين (17) .
من أجل وذلك لابد للشيعة من مقاومة تلك الحكومات وأن
 (17) لا يعني هذا أن نرضى مبدأ الهرقلية كلما مات هرقل جاء بعد هرقل، ولا كافة الحكومات القائمة الآن استمدت شرعية وجودها من الإسلام بل يوجد من يتكلم باسم الإسلام وهم ابعد الناس واشد عداوة للإسلام من التي تنكر الإسلام وأما الشيعة فإنه تصف كل حكومة قامت على أساس غير شيعي بأنها منحرفة عن الإسلام مثل ما وصفتها حكومة الصديق وعمر عثمان رضي الله عنهم بأنها غير راشدة وأنها اغتصبت الخلافة من صاحبها الشرعي علي رضي الله عنه .
 لا تترك وشأنها بل يجب العمل على إزالتها وإقامة دولة شيعية على انقاضها وقد تحقق لهم مؤخرا ذلك بالإطاحة بشاه إيران الهالك وإقامة دولة شيعية قوامها سفك الدماء واضطهاد من يخالفهم في عقائدهم الفاسدة (18) .
 وبما إن كل الحكومات البائدة والحاضرة غير إسلامية بالمفهوم الشيعي فقد وجبت مقاطعتها على جميع المستويات منها: عدم التحاكم إليها في قض المنازعات ومن تحاكم إليهم في شئ فقد تحاكم إلى الطاغوت وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا .
روى الكليني في الأصول من الكافي 1/67 باب اختلاف الحديث، عن عمر بن حنظله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان (19) والي القضاء أيحل
(18) انظر الحكومة الإسلامية للخميني ص 33 .
(19) سلطان أهل السنة .
 دلك ؟ قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى  الطاغوت ، وما يحكم له فإنما فإنما يأخذ سحتا وإن كان محقا ثابتا له ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى (( يريدون أن يتحاكمون إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به )) (20).
قلتا : فكيف يصنعان ؟ قال: ينظر إلى من كان منكم ممن روى حدثنا في حلالنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما. فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا وردّ والرّاد علينا الراد على الله وهو على حدّ الشرك بالله.
قلت : فإن كان رجل اختار رجلا من أصحابنا فرضيا أن يكونا  الناضرين في حقهما، واختلافا فيما حكما، وكلاهما اختلفا في حديثكم ؟
 (20) النساء الآية 60 .
 قال: الحكم ما حكم به أعد لهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتف إلى ما يحكم به الآخر.
قلت : فانهما عدلان مرضيان عند أصحابنا لا يفضل واحد منهما على الآخر؟
فقال: ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه كل من أصحابك فيؤخذ به من حكمنا  ويترك الشاذ ا الذي ليس بمشهور عند أصحابك ، فإن  المجمع عليه لا ريب فيه ، وإنما الأمور ثلاثة : أمر بين رشده فيتبع ، وأمر بين غيبه فيجتنب ، أمر مشكل يرد علمه إلى الله والى رسوله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك ، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم .
قلت : فإن كان الخبران عنكما (20) مشهورين قد رواهما
 (20) يعني الباقر والصادق رضي الله عنهما .
 الثقات عنكم ؟
قال : ينظر ما وافق حكمه الكتاب والسنة وخالف العامة(21) فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة (22) .
قلت: جعلت فداك أرأيت إن كان الفقهاء عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم بأي الخبرين يؤخذ ؟
قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد .
فقلت : جعلت فداك فإن وافقهما الخبران جميعا ؟
قال: ينظر إلى ما هم أميل، حكامهم وقضاتهم فيترك
ويؤخذ بالآخر .
قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعا ؟
 (21) أهل السنة .
(22) انظر " مخالفة أهل السنة واجبة عند الشيعة " من هذا الكتاب .
 قال: إذا كان ذلك فأرجه (23) حتى تلقى أمامك فان الوقوف الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات .
والخميني  يقرر الروايات التي استدل بها على تحريم الدخول في أعمال  أهل السنة والعون لهم والسعي في حوائجهم بأنه : عديل الكفر (24) .
 ويستثني من ذلك إذا كان الدخول وتولي بعض أعمالهم غايته تفويض دولتهم والتشفي منهم حسب ما  ذكره : عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام :
أن محمد بن عيسى كتب إليه: يسأله عن العمل لبني العباس وأخذ ما يتمكن من أموالهم هل فيه رخصة ؟
فقال: ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر فالله قابل للعذر وما خلا ذلك فمكروه " إلى أن قال : وكتب إليه في جواب :
 (23) أي قف .
(24) المكاسب المحرمة 2/12 ا
 أن مذهبي في الدخول في أمرهم وجود السبيل في إدخال المكروه على عدوه وانبساط اليد في التشفي منهم بشيء أتقرب به إليهم " .
فأجاب: " من فعل ذلك فليس مدخله في العلم حراما بل أجرا وثوابا " (25) .
فإن كانت الغاية من الدخول أعمال معاول الهدم في الدولة الإسلامية ومساعدة أعدائهم في أضعافها فهذا جائز مشروع لدى الشيعة وفي ذلك يقول الخميني أيضا في أحد كتبه :
 " ألا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله " (26) .
 (25) المصدر السابق 2/133 .
(26) الحكومة الإسلامية ص 142 .
 ونصير الدين الطوسي كان من أكبر المساعدين لهولاكو في مذبحة بغداد وكذلك الخائن الشيعي الوزير ابن العلقمي عليهما وعلى من يرحم عليهما اللعنة .
فالنصير الحقيقي عند الخميني ما هو إلا إبادة المسلمين السنة ومساعده أعدائهم وقد ترجم الخميني عمليا ذلك حينما وضع كافة الإمكانيات الإيرانية تحت تصرف الطاغية النصير حافظ الأسد حاكم سوريا في إبادة الشعب المسلم السوري وما أحدث حمى وإبادة العشرات الألوف من المسلمين ببعيد .
 ويذكر الخميني: أن الروايات الواردة في الجواز على كثرتها ضعيفة سندا لكن الوثوق والاطمئنان حاصل بصدور بعضها إجمالا فلا بد من الأخذ بأخصها مضمونا (27) .
 ويشرح لنا ذلك بأن " هذا كله مع احتمال أن يكون
 (27) المكاسب 2/133 .
 التسويغ " للورود في سلطانهم في تلك الأعصار تسويغا سياسيا لبقاء المذهب . فإن الطائفة المحقة (28) في ذلك العصر كانت سلطة الأعادي (29) وكانت خلفاء الجور وأمرائهم ألد الأعداء لهذه العصابة، فلولا دخول بعض أمراء الشيعة وذوي جلالتهم في الحكومات والتولي للأمور لفظ مصالحهم والصلة إليهم والدفع منهم لكان الأفراد السواد منهم في معرض الاستهلاك في الدول بل في معرض تزلزل الضعفاء منهم من شدة الضيق عليهم فكانت تلك المصلحة موجبة لترغيبهم في الورود في ديوانهم (30) .
 (28) الشيعة .
(29) أهل السنة .
(30) المصدر السابق 136 .
 الخميني واستحلال أموال ودماء أهل السنة
أموال أهل السنة مباحة عند الشيعة الروافض حسب الروايات التي ذكروها عن أئمتهم في كتبهم المعتمدة . وأن عدم قيامهم بذلك في الوقت الحاضر يرجع إلى أنه في هدنة مع أهل السنة إلى أن يقوم قائمهم المهدي .
والشيعي إذا استطاع بطريقة ما الاستيلاء على تلك الأموال ولو قبل قيام قائمهم فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام لأنه يقوم مقامه في غيبته .
 عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس (31) .
 (31) جامع الأحاديث الشيعة 8/532 باب " وجوب الخمس فيما أخذ من مال الناصب وأهل البغي .
 وفي رواية أخرى " مال الناصب وكل شئ يملكه حلال(32).
 ويقول حسين الدرازي البحراني : أن الأخبار الناهية عن القتل وأخذ الأموال منهم (33) إنما صدرت تقية أو منا كما فعل علي عليه السلام بأهل البصرة . فاستناد شارح المفاتيح في احترام أموالهم إلى تلك الأخبار غفلة واضحة لإعلانها بالمن كما عرفت . وأين هو عن الأخبار التي جاءت في خصوص تلك الإباحة مثل قولهم عليهم السلام في المستفيض : خذ مال الناصب أينما وقعت ادفع لنا الخمس. وأمثاله . والتحقيق في ذلك كله حل أموالهم ودمائهم في زمن الغيبة دون سببهم حيث لم تكن ثمة تقية وإن كل جاء عليهم السلام بالأمر بالكف فسبيله التقية أو خوفا على شيعتهم (33).
 (32) المصدر السابق /533
(33) أهل السنة .
(34) المحاسن النفسانية ص 167 .
 والخميني يجوّز الاستيلاء على أموال أهل السنة لولو كانت بطريقة غير شرعية في حين أنه يمنع ذلك من أموال أهل الذمة فيقول :
 يجب الخمس في سبعة أشياء : الأول ما يغتنم قهرا بل سرقة وغيلة – إذا كانتا في الحرب ومن شؤونه- من أهل الحرب الذين يستحل دماءهم وأموالهم وسبي نسائهم وأطفالهم إذا كان الغزو معهم بإذن الإمام عليه السلام من غير فرق ما حواه العسكر وما لم يحوه كالأرض ونحوها على الأصح. وأما ما اغتنم الغزو من غير إذنه فإن كان في حال الحضور والتمكن من الاستئذان منه فهو من الأفعال، وأما ما كان في حال الغيبة، وعدم التمكن من الاستئذان فالأقوى وجوب الخمس فيه سيما إذا كان للدعاة إلى الإسلام، وكذا ما اغتنم منهم عند الدفاع إذا هجموا على المسلمين في أماكنهم ولو في زمن الغيبة . وما اغتنم منهم السرقة والغيلة غير ما مرّ وكذا بالربا الدعوى بالباطلة ونحوها فالاحوط إخراج الخمس منها من حيث كونه غنيمة لا قائدة ، فلا يحتاج إلى مراعاة مؤونة السنة، ولكن الأقوى خلافه، ولا يعتبر في وجوب الخمس في الغيبة بلوغها عشرين دينارا على الأصح ، نعم يعتبر فيه أن لا يكون غصبا من مسلم أو ذمي أو معاهد ونحوهم من محترمي المال، بخلاف ما كان في أيديهم من أهل الحرب وإن لم يكن الحرب معهم في تلك الغزوة، والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب معهم في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه " .
 لم تقتصر الشيعة على استباحة الأموال بل تعدى ذلك إلى إباحة إراقة دماء أهل السنة ولو بدون وجه حق وأنه
 (35) تحرير الوسيلة 1/652 .
 واجب عند الشيعة ومرتبط بحضور أئمتهم غير ان ذلك لا يمنع إن استطاعوا إليه سبيلا على أن يترتب على ذلك ضرر يحدق بالشيعة وإليك بعض ما روى في هذا الشأن:
وآخر رواية إسحاق بن عمار: لولا إنا نخاف عليكم أن يقتل رجل منكم برجل منهم ورجل منكم خير من ألف رجل منهم لأمرتكم بالقتل لهم ولكن ذلك إلى الإمام عليه السلام(36) .
 وربما يستنبط من هذه الرواية أن جواز قتلهم مخصوص بحضورهم صلوات الله عليهم وإذنهم . وقد عرفت أن الأخبار جاءت بالأذن في حال غيبتهم كحال حضورهم فلعل هذا مخصوص بزمن التقية (37) .
 (36) (37) المحاسن النفسانية ص 166 .
 وفي صحيحة الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام:  " فلا يحل قتل أحد من النصاب والكفار في دار التقية إلا قاتل في ساع في فاسد وذلك إذا لم تخف على نفسك أو على أصحابك (38) .
 وعن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا عليه السلام : إن العباس يسمعني فيه ويذكرك شيئا كثيرا وهو كثيرا ما ينام عندي ويقبل، فترى أن آخذ بحلقه وأعصره حتى يموت ؟ ثم أقول مات فجأة فقال ونفض يده ثلاثا وقال: لا يا ريان لا يا ريان .
 فقلت: إن الفضل بن سهل هوذا يوجهني إلى العراق في أمواله والعباس خارج من بعدي بأيام إلى العراق فترى أن أقول لمواليك المقيمين أن يخرج منهم عشرون أو ثلاثون كأنهم قاطعوا طريق أو صعاليك فإذا اجتاز بهم قتلوه فيقال قتله الصعاليك .
 (38) المصدر السابق .
 فسكت ولم يقل لن نعم ولا لا .
 وعلق عليها فقال :
 ولعل سبب النهي في الأول هو ظهور التقية وأن ذلك لاحتيال مما لا يزيلها وسبب الثاني في السكوت هو التقية فيدل على الإباحة لأنه لا تقية في النهي لو أراد ه (39) .
ويقول نعمة الله الجزائري بعد أن بين معنى الناصب:
 والثاني في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارة والنجاسات وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام، وأما على ما ذكرناه له من التفسير فيكون الحكم شاملا كما عرفت . روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام 
 (39) المصدر السابق ص 167 .
 ما تقول في الناصب ؟
قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن دقرت أن تقلت عليه حائطا أو تغرقه في لكي لا يشهد به عليك فافعل .
قلت: فما ترى في ماله ؟
قال خذه ما قدرت .
وروى شيخ الطائفة نور الله مرقده في باب الخمس والغنائم من كتاب التهذيب بسند صحيح عن مولانا الصادق عليه السلام .
خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث إلينا بالخمس .
 وروى بعده بطريق حسن عن المعلى قال: خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث إلينا بالخمس .
قال: ابن إدريس (ره) الناصب المعنى في هذين الخبرين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين، وإلا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه .
 وللنظر فيه مجال: أما أو لا فلان الناصبي قد صار في الاطلاقات حقيقة في غير أهل الحرب، ولو كانوا هم المراد لكان الأولى التعبير عنهم بلفظهم من جهة ملاحظة التقية لكن لما أراد عليه السلام بيان الحكم الواقعي عبر بما ترى .
 وأما قوله: لا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي فهو مسلم ولكن أنى لهم والإسلام وقد هجروا أهل بيت نبيهم المأمور بودادهم في محكم الكتاب بقوله تعالى (( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )) فهم قد أنكروا ما علم من الدين بالضرورة وأما إطلاق الإسلام عليهم في بعض الروايات فلضرب من التشبيه والمجاز والتفاتا إلى جانب التقية التي هي مناط هذه الأحكام .
وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا . فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل الإمام مولانا الكاظم عليه السلام .
 فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه : بأنك لو كنت تقدمت إليّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إليّ فكفّر عن كل رجل قتلته بتيس!! والتيس خير منه.
 فانظر إلى هذه الدية الجزيله التي لا تعادل دية أخيه من الأصغر وهو كلب الصيد فإنه ديته عشرون درهما، ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الآخرة أخس وأنجس  .
وبعد هذا لا يمكن أن يقال أن الشيعة الرافضة لا تستبيح دماء وأموال أهل السنة وإنها من القربات التي يتقربون بها إلى الله تعالى .
 (40) الأنوار النعمانية 2/307-308 .
عدد مرات القراءة:
6959
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :