آخر تحديث للموقع :

الجمعة 30 محرم 1442هـ الموافق:18 سبتمبر 2020م 10:09:00 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

لماذا يقرأ الرافضة هذا القرآن الموجود اليوم؟ ..
يجب على هذا التساؤل العالم الرافضي الجزائري حيث يقول في كتابه الأنوار النعمانية
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه
(هذا جواب العالم الجزائري لكل سني أوشيعي أورافضي يسأل لماذا يقرأ الشيعة أوالرافضة القرآن مع انه محرف (2/ 363
وهذه رسالة واضحة صارخة لكل رافضي أوشيعي على وجه الأرض لكي يتأمل أن مثل هؤلاء العلماء المحسوبين على التشيع أنهم نقمة على التشيع الحقيقي الجميل بل هؤلاء صفويون أقرب إلهم منهم إلي التشيع الذي يُقدر آل البيت ويحترمهم ويأمر بما أمر به آل البيت - رضي الله عنهم - حيث أمروا أبتاعهم بالانقياد لهذا القرآن والعمل به والتقيد بأحكامه وقراءة هذا القرآن وحفظه والنظر فيه ..
أليس (علي بن أبي طالب) - رضي الله عنه - من سادة أهل البيت - رضي الله عنهم وهو- رضي الله عنها - حد القراء الأربعة الذين أخذ المسلمون " عامة " عنهم القرآن غضا طرياً كما نزل , فكيف يأمر هذا العالم " الرافضي الصفوي " الجزائري قومه بأن يمروا على هذا القرآن مرور الكرام وأن يقرؤوا هذا القرآن لمجرد أن يأتي من يعلمهم غيره؟؟
هل يقول ذلك مسلم؟؟
لا أظن ذلك ولا يظن ذلك شيعي أوحتى رافضي له عقل.
الفصل الثاني - أجمع الرافضة على أن هذا القرآن الموجود اليوم والمروي من طريق السلمي ليس بتمامه وأنه معرض للتحريف
بعد أن بيننا في الفصل الأول أن عند الرافضة قرآن أخر ليس هذا القرآن الموجود اليوم عند المسلمين .. نُبين طريق أخر من إثباتات أن الرافضة أيضا ليس لهم علاقة بهذا القرآن المروي من طريق "السلمي " عن الأربعة - رضي الله عنهم - بأنهم -أي الرافضة - قد أجمعوا على تحريف القرآن ..
وقضية التحريف للقرآن قضية خاصة بالروافض إذ لا يوجد أي فرقة من فرق الإسلام أوفرقة تنتسب إلي الإسلام تناقش أوتُجادل أوحتى تتعرض لهذا الدستور بشيء من القول فيه لأنهم يؤمنون بقوله تعالي:
(فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ َّلا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) (الواقعة: 78)
وبقوله تعالي:
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: 9)
إلا "الرافضة" فإنهم شذوا عن فرق الإسلام والمسلمين في هذه الفرية وقالوا هذا " الكفر " وجعلوه من أصول دينهم بل قال بعض علمائهم من نفى التحريف فعليه أن ينفي الإمامة أصلا لأن التحريف سكن في قلوبهم ولا يستطيع الرافضة أن يُثبتوا أصل دينهم "الإمامة" إلا بالقول بالتحريف ..
وللتحريف قصة طويلة [لعل الله أن يُيسر أن نكتب لها مبحث إن شاء الله] ولكني سأذكر بعض أطراف هذه القصة ..
قال الرافضة أن الإمامة أصل من أصول الدين:
قال لهم أتباعهم لمَ لم يذكر اللهُ - تعالي - الإمامة في القرآن مع أنها أصل؟؟
ولمَ ذكر الله في القرآن النملة والقرد والنحلة والبقرة وإبليس والإرث والحقوق وذكر زيد وذكر التيمم والغسل والوضوء وذكر الأنبياء بأسمائهم والنبي محمد - صلى الله عليهم وعلي نبينا محمد أجمعين - وذكر أشياء كثيرة في القرآن من قواعد الحلال وقواعد الحرام ومن الطيبات والخبائث وغيرها .. ولم يذكر أسماء الأئمة .. بل لم يذكر اسم "علي" على الأقل؟؟
فوجد علماء الرافضة الصفويين .. أن الحل في ذلك حتى يصدق الناس قولهم القول بالتحريف وبالفعل قام هؤلاء القوم الحاقدين على الإسلام وعلى آل البيت بالقول بالتحريف من أجل أن يكسبوا الكثير من الأمور منها على سبيل المثال
التشكيك بالقرآن
الطعن بالصحابة - رضي الله عنهم -
الحقد على آل البيت
التشكيك بالإسلام لأن النقيصة والتحريف بدستوره يعني التشكيك بالإسلام ذاته
كسب قلوب الأتباع لهم بأن أسماء الأئمة قد ذكرت في القرآن ولكن الصحابة قد حذفوها من الأصل الموجود عن الإمام الموهوم عند الرافضة.
فكان هذا الحل الآثم عندهم حتى يتخلصوا من هذا المأزق الكبير الذي وقعوا فيه .. وبعد فترة من الزمن جاء قوم " شيعة" وليسوا " رافضة" وبدأ هؤلاء يتساءلون كيف يكون " الثقل الأكبر " محرف إذاً لا نثق في الثقل الأصغر ..
فوجد القوم أن هذه مصيبة أخرى إذ لا يُشكل عليهم القرآن المهم عندهم " الترفض " لا يصح عندهم أن يُمس بأذى .. ولذلك سنجد أن القوم " يُكفرون " من شك حتى شك في ولاية أحد هؤلاء الأئمة حتى ولوكان هذا الإمام - المزعوم - فإنه يُعرض للكفر , والقرآن من يقول عنه أنه محرف ليس عليه لا خوف ولا شيء بل " مجتهد " وهذا هوالذي يُبين أن هؤلاء القوم وجدوا من أجل أن يهدموا الإسلام لا أن يخدموا الإسلام .. وأكبر هدم لهذا الإسلام يكون بهدم هذا القرآن .. وقالوا عنه محرف .. فلما أتباعهم سألوهم عن التحريف والوثوق بالثقل الأكبر والأصغر .. نفى أربعة من المتقدمين هذه الفرية " طبعا نفيهم لها تقية " لأسباب كثيرة لا نريد ذكرها .. ولا يوجد غيرهم من علماء " الرافضة" كلهم ..
فإن كان هذا القرآن هوقرآن الرافضة وأقصد بالقرآن الذي رواه السلمي عن الأربعة - رضي الله عنهم - .. فلمَ قال كل علماء الرافضة بتحريفه؟؟
ولوأردتُ أن اذكر كل من قال بالتحريف لطال المقام بنا .. إذا عددهم أكثر من أن يُحصى وقد نشأ السلف على ما قاله الخلف .. (منهم)
ولكنني أحببت أن أذكر هنا " بعضاً " من مَن نقل التواتر والإجماع على التحريف ..
ولا عليك أمر أيها القارئ الحظ هنا قولي (الإجماع والتواتر) فليس فقط كلمة (تحريف) فإن هذه الكلمة عند الرافضة من المسلمات .. ولعلي أذكر أيضا على ذلك زيادة وهي أقوال من قال عنه علمائهم أنه يقول بالتحريف فإن في هذا إنصاف للقوم أن يقول علمائهم عن علمائهم ذلك ..
ولوأردنا أن نستعرض كل اسم قال بالتحريف لاحتاج ذلك إلي مجلد .. فنكتفي بمن قال بالتواتر والإجماع ومن قال عنه علماء آخرين أنه قال بالتحريف
أما من قال بالتواتر والإجماع من القوم عن بالتحريف فإليك نماذج منها.
قال السيد نعمت الله الجزائري:
إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً والتصديق بها. انتهى
"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" ص31
ولقد صرح بذلك البحراني في مقدمة تفسيره بقوله:
اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم عليه السلام وهواليوم عنده صلوات الله عليه
أقول:
هذا نقل صريح وواضح من القوم أن القرآن الموجود اليوم " متواتر " على أنه محرف فكيف يزعم الرافضة أن القرآن رافضي وأن سنده رافضي؟؟
فإما أن هذا القرآن جمعه الرافضة فيكون " محرف "
أويتبرؤوا منه ويكون ليس لهم به علاقة وهذا هوالحق.
ولم يقف هذا التواتر عند الرافضة فقط بل قال نعمت الله الجزائري:
رداً على من يقول بعدم التحريف في القرآن:
"إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحّتها والتصديق بها. نعم! قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي، وحكموا بأن ما بين دفتي هذا المصحف هوهذا القرآن المنزّل لا غير، ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل. ومن هنا ضبط شيخنا الطبرسي آيات القرآن وأجزاءه، فروى عن النبي أن جميع سور القرآن مائة وأربعة عشر سورة، وجميع آيات القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية وستة وثلاثون آية، وجميع حروف القرآن ثلاث مائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً.
والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه ذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف له. وسيأتي الجواب عن هذا"
الأنوار النعمانية" لنعمت الله الجزائري ج2 ص357
قال خاتمة محدثي القوم الملا باقر المجلسي في مرآة العقول في شرح باب "إن القرآن كله لم يجمعه إلا الأئمة عليهم السلام" ما لفظه:
"لا يخفى أن هذا الخبر وكثيراً من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر، فإن قيل أنه يوجب رفع الاعتماد على القرآن لأنه إذا ثبت تحريفه ففي كل آية يحتمل ذلك، وتجويزهم (أي الأئمة) عملنا بهذا القرآن ثبت بالآحاد فيكون القرآن بمنزلة خبر واحد في العمل، قلنا ليس كذلك إذ تقريرهم على قراءة هذا القرآن والعمل به متواتر معلوم إذا لم ينقل من أحد من الأصحاب أن أحداً من أئمتنا أعطاه قرآناً أوعلمه قراءة وهذا ظاهر لمن تتبع الأخبار، ولعمري كيف يجترئون على التكلفات الركيكة في تلك الأخبار مثل ما قيل في هذا الخبر أن الآيات الزائدة عبارة عن الأخبار القدسية أوكانت التجزئة بالآيات أكثر وفي خبر لم يكن أن الأسماء كانت مكتوبة على الهامش على سبيل التفسير"
نقلاً عن "فصل الخطاب" ص353
فهذا أحد أعلامهم الكبار ومن محدثيهم الأجلاء يقول أن الأخبار في هذا الباب متواترة وقطعية وأن الطعن في هذه الأخبار يعني الطعن في " الإمامة "
فليت شعري .. هل هذا القرآن الذي يزعم الرافضة " أنه مروي من طريق "السلمي" - - رحمه الله - عن الأربعة - رضي الله عنهم - " ويدعي الروافض أن هذا القرآن " رافضي "؟؟ سبحانك يا رب ..
السيد محمد الكهنوي حيث قال رداً على المرتضى:
"أما ادعاء عدم التحريف في القرآن الموجود بأيدي الناس فهومحل النظر، بل هوظاهر الفساد. لأن الروايات التي بلغت إلى حد التواتر التي تدل على أن علي بن أبي طالب هوالذي اشتغل بالقرآن بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تبقى عوضاً ولغواً محضاً. مع أنه ورد في الروايات عن المعصومين أنه مخزون مودع عند صاحب العصر عليه السلام"
"ضربت حيدري" للسيد محمد اللكهنوي ج2 ص78
وقد لخص لنا العالم الرافضي الزنديق النوري الطبرسي من قالوا بالتحريف فهذا قوله:
عدهم في كتابه (فصل الخطاب) واحداً بعد واحد تحت عنوان "المقدمة الثالث في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه" فيقول:
فاعلم أن لهم في ذلك أقوالاً مشهورها اثنان.
الأول وقوع التغيير والنقصان فيه وهومذهب
الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي شيخ الكليني في تفسيره صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بأن لا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته
ومذهب تلميذه ثقة الإسلام الكليني - رحمه الله - على ما نسبه إليه جماعة لنقله الأخبار الكثيرة الصريحة في هذا المعنى في كتاب الحجة خصوصاً في باب النكث والنتف من التنزيل وفي الروضة من غير تعرض لردها أوتأويلها
واستظهر المحقق السيد محسن الكاظمي في شرح الوافية مذهبه في الباب الذي عقده في وسماه "باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام" فإن الظاهر من طريقته أنه إنما يعقد الباب لما يرتضيه
وبه صرح أيضاً العلامة المجلسي في مرآة العقول،
وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب البصائر من الباب الذي له أيضاً فيه وعنوانه هكذا "باب في الأئمة عليهم السلام أن عندهم لجميع القرآن الذي أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - " وهوأصرح في الدلالة مما في الكافي ومن باب "أن الأئمة عليهم السلام محدثون"
وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعمان تلميذ الكليني صاحب كتاب الغيبة المشهور في تفسيره الصغير الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها وهوبمنزلة الشرح لمقدمة تفسير علي إبراهيم،
وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه كما في المجلد التاسع عشر من البحار، فإنه عقد فيه باباً ترجمته باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام" ثم ساق مرسلاً أخباراً كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ،
وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب بدع المحدثة وقد نقلنا سابقاً عنه ما ذكره فيه في هذا المعنى، وذكر أيضاً في جملة بدع عثمان ما لفظه "وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله، وإنه ذهب من القرآن ما ليس هوفي أيدي الناس،
وهوأيضاً ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي،
والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي،
والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار فقد ملئوا تفاسيرهم عن الأخبار الصريحة في هذا المعنى كما يأتي ذكرها، بل روى الأول في أول كتابه أخباراً عامة صريحة فيه، فنسبة هذا القول إليهم كنسبته إلى علي بن إبراهيم، بل صرح بنسبته إلى العياشي جماعة كثيرة،
وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم محمد بن محمد بن النعمان المفيد فقال في المسائل السرورية على ما نقله العلامة المجلسي في مرآة العقول،
والمحدث البحراني في الدرر النجفية ما لفظه "إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء آخر من كلام البشر وهوجمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآناً عند المستحفظ للشريعة، المستودع للأحكام لم يضيع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك.
منها قصوره عن معرفة بعضه.
منها ما شك فيه.
ومنها ما تعمد إخراجه، وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخر، وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في موضعه ولذا قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: أما والله لوقرء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا وقال عليهم السلام: نزل القرآن أربعة أرباع، ربع فينا وربع في أعدائنا، وربع قصص وأمثال، وربع قضايا وأحكام، ولنا أهل البيت فضائل القرآن" ثم قال: غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه إلى زيادة فيه ولا إلى نقصان منه إلى أن يقوم القائم عليه السلام فيقرأ الناس على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام وإنما نهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بها الأخبار والواحد قد يغلطه فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه من أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا من قراءة القرآن بخلاف ما أثبت بين الدفتين" انتهى وقال في موضع من كتاب المقالات: واتفقوا أي الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - وقال في موضع آخر: فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم ير فرقاً فيما ذكرناه
14 - وعد النجاشي من كتبه "كتاب البيان في تأليف القرآن" والظاهر أنه مقصور على إثبات هذا المطلب والله العالم، ويأتي إن شاء الله ما رواه في إرشاده من الأخبار الصريحة في وقوع التغيير فيه، نعم مال في موضع من الكتاب المذكور بعد ما صرح بورود الأخبار المستفيضة باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان وأنه ليس أن يدعي عدم النقصان فيه حجة يعتمد عليها إلى تأويل تلك الأخبار، وإن المراد منها أنه حذف من مصحف أمير المؤمنين عليه السلام ما كان من التأويل والتفسير، وهذا مناف لبعض وجوه النقص التي ذكرها في المسائل السرورية، ثم إنه - رحمه الله - نسب بعد ذلك القول بالنقصان من نفس الآيات حقيقة بل زيادة كلمة أوكلمتين مما لا يبلغ حد الإعجاز إلى بني نوبخت رحمهم الله وجماعة من متكلمي عصابة الشيعة، وأعيانهم مذكورون في كتب الرجال، وقد التزم في هذه الكتب بنقل أقوالهم.
15 - منهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبوسهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها كتاب التنبيه في الإمامة قد ينقل عنه صاحب صراط المستقيم
16 - وابن أخته الشيخ المتكلم الفيلسوف أبومحمد حسن بن موسى صاحب التصانيف الجيدة منها كتاب الفرق والديانات وعندنا منه نسخة،
17 - والشيخ الجليل أبوإسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب الياقوت الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله: شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم.
18 - ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة عجل الله فرجه،
19 - ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي ربما قيل بعصمته أبوالقاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه،
2. - وممن يظهر منه القول بالتحريف العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث بن السراج كذا وصفه في رياض العلماء، وهوالذي سأل عن المفيد المسائل المعروفة قال في بعض كلماته ورأينا الناس بعد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - اختلفوا اختلافاً عظيماً في فروع الدين وبعض أصوله حتى لم يتفقوا على شيء منه وحرفوا الكتاب وجمع كل واحد منهم مصحفاً زعم أنه الحق إلى آخر ما تقدم،
21 - وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الثقة الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب الإيضاح.
22 - وممن ذهب إليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير "نهج البيان عن كشف معاني القرآن" في مقدماته ويظهر من تراجم الرواة أيضاً شيوع هذا المذهب حتى أفرد له بالتصنيف جماعة.
23 - فمنهم الشيخ الثقة أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب كتاب المحاسن المشتمل على كتب كثيرة،
24 - وعد الشيخ الطوسي في الفهرست والنجاشي من كتبه "كتاب التحريف".
25 - ومنهم والده الثقة محمد بن خالد عد النجاشي من كتبه "كتاب التنزيل والتغيير".
26 - ومنهم الشيخ الثقة الذي لم يعثر له على زلة في الحديث كما ذكروا علي بن الحسن بن فضال، عد من كتبه "كتاب التنزيل من القرآن والتحريف".
27 - ومنهم محمد بن الحسن الصيرني، في الفهرست له "كتاب التحريف والتبديل.
28 - ومنهم أحمد بن محمد بن سيار، عد الشيخ والنجاشي من كتبه "كتاب القرآن" وقد نقل عنه ابن ماهيار الثقة في تفسيره كثيراً
29 - وكذا الشيخ حسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد في مختصر البصائر وسماه "التنزيل والتحريف"
3. - ونقل عنه الأستاذ الأكبر في حاشية المدارك في بحث القراءة وعندنا منه نسخة.
31 - ومنهم الثقة الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار المعروف بابن الحجام صاحب التفسير المعروف المقصور على ذكر ما نزل في أهل البيت عليهم السلام ذكروا أنه لم يصنف في أصحابنا مثله، وأنه ألف ورقة، وفي الفهرست له "كتاب قراءة أمير المؤمنين عليه السلام" وكتاب "قراءة أهل البيت عليهم السلام" وقد أكثر من نقل أخبار التحريف في كتابه كما يأتي:
32 - ومنهم أبوطاهر عبد الواحد بن عمر القمي. ذكر ابن شهر آشوب في معالم العلماء أن له كتاباً "في قراءة أمير المؤمنين عليه السلام وحروفه" والحرف في الأخبار وكلمات القدماء يطلق على الكلمة كقول الباقر والصادق عليهما السلام في تبديل كلمة آل محمد بآل عمران حرف مكان حرف، وعلى الآية كقول بعض الصحابة في سورة أنى أحفظ منها حرفاً أوحرفين يا أيها الذين آمنوا إلى آخر الآية ومنه قول أمير المؤمنين عليه السلام والله ما حرف نزل على محمد - صلى عليه وآله وسلم - إلا وأنا أعرف فيمن نزل وفي أي موضع نزل، وعلى الحروف الهجائية وهي كثيرة، وعلى الأعم من الأول والأخير كقول أبي جعفر عليه السلام ولم يزد فيه أي في القرآن إلا حروف أخطأت به الكتاب، وله إطلاقات آخر لا ربط لها بالمقام.
33 - ومنهم صاحب كتاب تفسير القرآن وتأويله وتنزيله وناسخه ومنسوخاً محكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه روايات الثقات عن الصادقين من آل رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين، كذا في سعد السعود للسيد الجليل علي بن طاؤس ره.
34 - ومنهم صاحب كتاب ذكر السيد في الكتاب المذكور أنه مكتوب فيه مقرأ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد وزيد ابني علي بن الحسين وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر صلوات الله عليهم ونقل عنهم حديثاً يأتي في سورة آل عمران.
35 - ومنهم صاحب كتاب الرد على أهل التبديل ذكره ابن شهر آشوب في مناقبه كما في البحار ونقل عنه بعض الأخبار الدالة على أن مراده من أهل التبديل هوالعامة وغرضه من الرد هوالطعن عليهم به لأن السبب فيه إعراض أسلافهم عن حافظه وواعيه"
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" ص26 إلى ص31
ويقول أيضا بعد أن ذكر كثيراً من الأسماء القائلة بالتحريف:
" ومن جميع ما ذكرنا ونقلنا بتتبعي القاصر يمكن دعوى الشهرة العظيمة بين المتقدمين وانحصار المخالف فيهم بأشخاص معينين "
أقول:
فالمشهور عندهم " التحريف " والمخالف من يقول " بعدم التحريف " مع أن قول من قال بعدم التحريف ليس إلا [تقية]
فهل هذا قرآن علي - رضي الله عنه - الذي رواه عنه " السلمي أبوعبد الرحمن " الذي يحاول الرافضة اليوم أن يجعلوه من طريقهم؟؟
إن شهرة أن هذا القرآن الذي بين أيدينا اليوم عند الرافضة أنه محرف لا يحتاج إلي كثرة نقل بل قال كثير من علمائهم المعاصرين ذلك ولا أعلم عالم رافضي إلا قال بالتحريف أورضي به بعكس أهل السنة الذين " كفروا " من أنقص حرفاً واحداً من القرآن ,أوقال بالقرآن ذلك ..
وهذا ما يعجز عنه الرافضة - أعني أن يأتوا بعالم معتبر وبمرجعية دينية حقيقة تقول " بتكفير " من يقول بالتحريف - مع العلم أنهم يكفرون كل من يشك بإمام من أئمتهم حتى ولوكان ذلك الإمام الموهوم المزعوم فإنه " يكفر عندهم " لا يقبل الله منه صرفا ولا عملاً ولوعبد الله سبعين سنة بين الحجر والمقام لكبه اللهُ على وجهه في النار ..
ولكن من يقول بالتحريف يكون مجتهد عند القوم .. بل قال النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب (أن بعض آيات القرآن سخيفة) وسأذكر ذلك وأعلق عليه قريباً إن شاء الله تعالي فهل هذا القرآن المجمع على تحريفه المتواتر عند الرافضة تبديله وتغييره هل هوقرآن علي - رضي الله عنه - هوقرآن أخر؟؟
ويخطر بالبال سؤال ..
ما الذي يستفيد من القول بالتحريف؟؟ هل هم الرافضة؟؟ أم غيرهم من المسلمين؟؟
ولعل الجواب هو" الرافضة " لأنهم ألزموا أنفسهم بأشياء لم يلزمهم الله بها ومثال ذلك "الإمامة" وحتى يستدلوا عليها من القرآن قالوا بالتحريف .. بعكس أهل الإسلام فكل عقائدهم موجودة في القرآن .. الإيمان والإسلام والصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها ..
ونُشير هُنا إلي أن كل فريضة ذكرت بقرآنٍ رواه (أبوعبد الرحمن السلمي - - رحمه الله - عن الأربعة - رضي الله عنهم -) بعكس دين الروافض وقرآنهم , فإنه لا يوجد بقرآنهم " الغائب " ما يدل على سلامته من الزيادة .. ولا بهذا القرآن الذي بين يدينا ما يدل على ما يقولون.
فكيف يكون القرآن رافضي السند؟؟ حشاه أن يكون في سنده قوم يكذبون ويتخذون هذا الكذب ديناً حاشاه.
عدد مرات القراءة:
1477
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :