آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 21 ذو الحجة 1441هـ الموافق:11 أغسطس 2020م 04:08:25 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

من مقالات أحمد الإحسائي مؤسس الشيخية ..
ولد: 1753 م - وتوفي 1826 م
الفرقة الشيخية هي حركة دينية رافضية ولدت في القرن التاسع عشر الميلادي على يد الشيخ أحمد الإحسائي (1753 - 1826) الذي تنسب إليه الفرقة، وانتشرت في إيران والعراق والخليج، ومرت بتطورات عاصفة، ولم يبق منها الا القليل، وأتباعها يتواجدون اليوم في الكويت والإحساء والبصرة وكرمان وتبريز في إيران.
وهذا الضال الزنديق أحمد الإحسائي طرح نظرية (الكشف) المشابهة لنظريات بعض الصوفية، وقال: ان الإنسان اذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع أن يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام، فيوحي له الأئمة بالعلم الغزير وتكشف له الحجب، وادعى انه حصل على العلم بهذه الطريقة) الكشفية) وقال: انه رأى في منامه ذات ليلة الإمام الحسن بن علي فأجابه عن مسائل كانت غامضة، ثم وضع فمه الشريف على فمه وأخذ يمج فيه من ريقه، وإنه علمه بيتا من الشعر كلما قرأه قبل النوم رأى في منامه أحد الأئمة وأتيحت له فرصة التعلم منه. (راجع سيرة الإحسائي، التي كتبها بقلمه، وحققها حسين محفوظ، طبع بغداد 1957)!!!!
وقد فتح هذا الرافضي الإحسائي بابا واسعا للتطرف والغلووالشرك والخرافات، وراح يبث أفكارا مغالية متناقضة مع الفكر الشيعي أوالإسلامي بصورة عامة، كالقول بأن المعصومين الأربعة عشر، أي النبي وفاطمة والأئمة الاثني عشر، هم علة تكوين العالم وسبب وجوده، وهم الذين يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون، ومع انه كان يقر بأن الله تعالى هوالخالق الرازق والمحيي والمميت في الحقيقة، الا انه كان يقول: بأن الله العزيز قد تكرم عن مباشرة الأمور بنفسه وأوكلها الى المعصومين الأربعة عشر حيث جعلهم أسبابا ووسائط لأفعاله، فهم مظاهر لأفعال الله ومحال لمشيئته.
وإليك بعض مخازي هذا الزنديق من كتاب: (حياة النفس في حضرة القدس) يقول أخزاه الله:
((إنما كانت عقوبة الجمادات والنباتات مثل ما ورد إنّ الأرض السبخة والماء المالح والنبات المر كالبطيخ المر لما عرضت عليها ولاية محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله ولم تقبل جُعلت مرة ومالحة)) ص83
ويقول:
((ومن ذلك اعتقاد الميزان لأَعمال الخلايق، فروي أَنَّه ذوكفتين وروي أَنَّه ليس ذوكفتين وإنما هوولاية الأئمة عليهم السلام)) ص 86
ويقول:
((ومما يجب اعتقاده الحوض، ويسمى حوض الكوثر لأنّ الماء ينصب فيه من نهر الكوثر، والحوض يكون في عرصة القيمة يسقي منه أمير المؤمنين عليه السلام عطاشى المؤمنين يوم القيامة.))
ويقول:
((ومما ينبغي اعتقاده رجعة محمد وأهل بيته أجمعين صلوات الله عليهم)) ص 1 ..
ويقول:
((أنّه إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد صلى الله عليه وآله عجل الله فرجه ..... وفي شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين عليه السلام يعرفه الخلايق وينادي في السماء مناد باسمه)) ص 1 ..
((ثم يسير عليه السلام إلى المدينة ويُخرج الجبت والطاغوت ((يعني أبي بكر وعمر رضي الله عنهما)) ويصلبهما في الشجرة. ويسير في أرض الله ويقتل الدجال.
فإذا مضي منها تسع وخمسون سنة خرج الحسين عليه السلام في أنصاره الاثنين والسبعين الذين استشهدوا معه في كربلاء، وملائكة النصر والشعث الغبرة الذين عند قبره، فإذا تمت السبعون السنة أتى الحجة عليه السلام الموت، فقتلته امرأة من بني تميم اسمها سعيدة ولها لحية كلحية الرجل، بجاون صخر من فوق سطح وهومتجاوز في الطريق.)) ص 1.3
وانظر الصفحات بعدها ففيها ادعاء رجوع علي والنبي وغيرهم!!! وراجع كتابه الخبيث (الرجعة) ط الأولى 1414 الدار العالمية.
كما يعتقد هذا الزنديق الإحسائي في كتابه الرجعة!! ص (112_ 164) أن مهديهم المزعوم لعنه الله سيصلب ويحرق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما.
وكذا من اعتقاده وزندقته في كتابه الرجعة!! ص (112) أن مهديهم المزعوم لعنه الله سيحي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويجلدها الحد.
ومع كل هذه الخدمات الجليلة التي قدمها هذا الرافضي الخبيث المخبث إلا أن مرجع الرافضة المعاصرة ((الخوئي)) فضح الله سره بعدم جواز الصلاة خلف الشيخية؛
فقد سئل هذا السؤال في كتاب منية السائل فتاوى آية الله العظمى السيد أبي القاسم الخوئي [جمع موسى عاصي] ص ((225)):
س / من هم الشيخية الذين في الإحساء (الحجاز) وهل يجوز الصلاة خلفهم ولماذا؟
فأجاب: / لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد وأقوالاً غير صالحة.!!
وكذا تتابعت لعنات الشيعة الأثني عشرية على هذا الإحسائي الضال _ حتى في مذهبهم الفاسد_
فهذه بعض كتبهم في الرد عليه وتكفيره وأتباعه:
1. ((البارقة الحيدرية في نقض ما أبرمه الكشفية والرد على طريقة الشيخية)) للسيد حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة 1265 انظر كتاب: الذريعة 2 - 1 - 29 لآ قا بزرگ الطهراني.
2. ((أرجوزة في الرد على الشيخية)) اتباع الشيخ أحمد الإحسائي في مسائل التوحيد للشيخ علي بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي (؟) المتوفى سنة 1287.- الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 1 ص 474
3. ((الأضواء المزيلة للشبه الجليلة)) للسيد محمد بن هاشم بن مير شجاعت علي الهندي النجفي المتوفى سنة 1323 فيه الرد على البابية أهل البدع والاهواء والدفع لشبهات الشيخية والكشفية. ذكره في كتابه نظم المعالي الذي ألفه سنة 1277 - الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 2 ص 216
4. ((بوار الغالين في الرد على الشيخية)) للسيد محمد مهدي بن السيد صالح الكشوان الموسوي القزويني الكاظمي المعاصر أوله (الحمد لله رب العالمين ناصر المتشرعين) طبع سنة 1332 وله أيضا " هدى المنصفين " و" مخازي الشيخية ".- الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 3 ص 153
5. ((ترياق فاروق)) فارسي في الرد على الشيخية، للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى سنة (1315) الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 4 ص 171
6. ((الخلافية بين الشيخية وسائر الإمامية)) للشيخ الميرزا عبد الرزاق بن علي رضا ابن عبد الحسين الواعظ المعاصر الاصفهانى الحائري نزيل همدان ذكر فيما كتبه الينا أنه يقرب من خمسة عشر ألف بيت وأن له أيضا في ردهم " السؤال والجواب " في مجلدين و" السيف القاطع في إبطال الركن الرابع " وغير ذلك. الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 7 ص 239
7. ((مخازي الشيخية ومفاخر الشيعة))، للسيد محمد مهدي بن السيد صالح الموسوي القزويني الاصل الكاظمي المولد المعاصر نزيل كويت ثم البصرة، هوتعريب كتابه " القام الحجر " الفارسي، عربه بالتماس بعض المؤمنين!! الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج.2 ص 165
وغيرها عشرات المصنفات
* وقال: ميثم الخفاجي في ترجمة هذا الهالك الإحسائي:
(وقد حاول البعض التشنيع على الشيخ الإحسائي قدس سره ـ من خلال هذه الآراء) وبعد التتبع وجدنا أن المخالفين للشيخ على طائفتين:
فبعضهم رمى الشيخ بأقوال لم يتفوّه بها كإنكار المعاد الحسماني والمعراج الجسماني وإنكار علم الله…الخ.
وبعضهم نسب إليه أقوالاً صحيحة النسبة، وقد صرّح الشيخ بها في كتبه، ولكنّ هذا البعض رآها مستلزمة للكفر لأنّه لم يفهمها حق الفهم فهجم بها على غير المراد للشيخ، وعند النظر الدقيق يتضح أنها غير مستلزمة لما يقول هذا البعض كالقول بأنّ الأئمة ـ عليهم السلام ـ هم العلل الأربعة.)) راجع ترجمته في موقعه على النت.
وجاء وصفه في حاشية كتاب الذريعة بأنه (مُفسد)!! قال في ج 1 ص 2.3: (هامش) (1) "" وقد مر الرد على الشيخ أحمد ويأتى " النفحات القدسية " و" هدية النملة " كما مر " البارقة الحيدرية " و" تثنية الثلاثة " و" تربيع الشيخين " و" ترياق فاروق " والكل في رد الشيخية ورئيسهم الشيخ أحمد الإحسائي (((الذي أراد إصلاحا فأفسد))).
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا كل هذا التكفير والتنفير عن هذا الإحسائي المسكين! من هؤلاء القوم الإخباريين والأصوليين؟ أهومن أجل دين الله أم خوفا من ضياع الجنس والخمس؟؟؟
_ يأتيك الجواب من صاحب كتاب الشيخية!! السيد: محمد حسن آل الطالقاني؛ الآمال للمطبوعات ط الأولى 142. هـ.
يقول السيد الطالقاني: ((تألق نجم الإحسائي فتلفته الأوساط العلمية بقبول حسن، وعرف بغزارة العلم وسموالفكر وعلوالثقافة وأشير غليه بالأنامل، وأجمع الكل على ورعه وتقواه وترسله وزهده في الزعامة الدينية ومتع الحياة كافة، ولذلك كثر الإقبال عليه وعظم في نفوس العامة على اختلاف طبقاتهم، وأخذت رياسته بالتوسع رغم إعراضه عنها، وأوشكت شهرته تغطي العلماء المعاصرين له، فلم يهن ذلك على بعضهم، بل ضاقوا به ذرعا وامتلأت صدورهم عليه حقدا وصمموا على دكه، غير أن المد الشعبي ومكانته الجماهيرية كانت ترهبهم، فلزموا جانب الصمت، إلا أنهم بدأوا يعملون في الخفاء للإطاحة به)). [الشيخية - 93]
ومن هنا، وجد كلا من الأصولية والإخبارية، أن الإحسائي قد خرج كمارد من قمقم سحري، وقد هددهم في معاشهم وخمسهم ومكانتهم بين العامة، ففضوا اشتباكهم وقرروا الاتحاد في وجه الخصم الجديد!
يقول السيد الطالقاني: (ضاق القوم ذرعا بالرجل وفكروا في الخلاص منه طويلا حتى اهتدوا إلى ما اهتدى إليه زملاؤهم علماء كربلاء من قبل، ورأوا أن الطريق الوحيد للإطاحة به وتفريق الناس عنه هي إثارة زوبعة حوله، وذلك عمل يحسنونه ويعرفون كيفية التمهيد له والوصول إليه، كل ذلك يجري في الخفاء الإحسائي مترسل في سيرته وحديثه لا يعرف ما يبيت له القوم ولا يخطر له على بال)!! الشيخية - 95]
وهنا يشير السيد الطالقاني إلى منهج خبيث شيطاني كانت كربلاء تربي عليه الشيعة، مع المخالفين لهم، سواء من الشيعة أومن غير الشيعة! يقول السيد الطالقاني: (وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه، وقد كفروا عددا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرم إلى الخجل)!!! [الشيخية - 93]
وبدأ التخطيط الشيطاني المعهود على الفكر الشيعي، يخطط ويرتب عملية إسقاط الشيخ الإحسائي!! يقول السيد الطالقاني: (تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين .. فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الأحساء وأبناء الصحراء فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم؟ ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه)!!! [الشيخية - 95] ويسترسل السيد الطالقاني ويقول: "وقد أجمعت الكلمة على الوقيعة بالإحسائي ولكن من يوري الشرارة الأولى؟! [الشيخية - 96]
فتزعم المعركة عالم الشيعة الأكبر الشهير بالشهيد الثالث البرغاني، وكان - كما يقول السيد الطالقاني - على جانب كبير من الغرور والإعجاب بالنفس، وكان بداية حنقه على الإحسائي بسبب عدم زيارة الإحساء له في بيته مما جعله ينقم عليه، ويضع يده في يد الإخباريين والأصوليين فيما بيتوا له من قدر!
يقول السيد الطالقاني: ((وبدأ البرغاني يعمل للانتقام من الإحسائي والوقيعة به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه، للحصول على مدخل يلج منه، وممسك يتذرع به ... وحانت الفرصة للبرغاني أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب الإحسائي إلى تضليل العوام بآرائه وغلوه في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير الإحسائي في بقية المدن الإيرانية، وواصل الإحسائي سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه وآخر يبالغ في تعظيمه تعصبا، وكتب البرغاني الشهيد الثالث إلى علماء كربلاء بأنه كفر الإحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره، وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الإخباريين والأصوليين وحلت محلها الشيخية وخصومها)) [الشيخية 1 .. ]
وتوالت التكفيرات من كل من:
- السيد علي الطباطبائي. - السيد مهدي. - الشيخ محمد جعفر شريعة مدار. - والمولى أغا الدربندري. - والمازندراني. - والسيد إبراهيم القزويني. - والشيخ حسن النجفي. - والشيخ محمد حسين الأصفهاني. ثم ماذا تتوقع الشيء القبيح الذي فعله هؤلاء العلماء الأجلاء من علماء الشيعة في حق الإحسائي كي يسقطوه؟!!!
رفعوا إلى الوالي العثماني في بغداد (داود باشا) كتاب الإحسائي " شرح الزيارة الجامعة الكبيرة " وأطلعوه على مواضع منه فيها تعريض وطعن في أبي بكر وعمر!! [الشيخية - 1.9]
وفي أثناء ذلك، ضرب كربلاء زلزال عنيف لم تر مثله من قبل تساقطت المباني له، وذعر أهلها، وساد الهلع، فظن أتباع الإحسائي أن ذلك نصر من الله وخذلان للأصولية والإخبارية!
يقول السيد الطالقاني: ((ولم يردع ذلك - أي الزلزال - القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تأليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الإحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الإحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه)) [هداية الطالبين - 112] [الشيخية - 1.2]
* هذه بعض أخبار (أحمد الإحسائي) مع اختصارنا الشديد!!
عدد مرات القراءة:
2331
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :