آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 23 ذو القعدة 1441هـ الموافق:14 يوليو 2020م 03:07:25 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الحـق النقي في الذب عن أبي محجن الثقفيّ ..
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين أما بعد : فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار , وأصلي وأسلم على النبي المختار محمد صلى الله عليه وسلم , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله صفيه من خلقه وحبيبه أشهد أنه أدى الرسالة وبلغ الأمانة ونصح الأمة وكشف الله تبارك وتعالى به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك , فإن أتفهَ العقول من تحاول الطعن في الصحابة العدول .

قال الرافضي : [ رضي الله عنك أيها الصحابي الجليل أبو محجن الثقفي فقد كنت خمارا متغزلا بالخمر .. ] قلتُ : مأ أتفقه هذه العقول وهذا القول فإن البشرية تجردت من أي عقل حتى أصبحت كالأنعام وهؤلاء القوم لا ينفكون إلا أن يثبتوا لنا أنهم بعيدون كل البعد عن العقل ونعمتهُ , ومثيل قول الرافضي بدون فهم أقرب ما يكون إلا الأطفال , فهل كان يشرب الخمر وما الصواب في مثل هذه القصة التي رويت عنه رضي الله تعالى عنه , وفي كلامنا الآن بيان لهذه الشبهة التي نقلت عنهُ .

* أبي محجن الثقفي .

التوابين لإبن قدامة توبة أبي محجن رضي الله عنهُ (1/36) : "أخبرنا الرئيس العالم الأديب أبو العز محمد بن محمد بن مواهب بن الخراساني قال: أنا أبو غالب محمد بن عبد الواحد القزاز أنا أبو الحسن علي بن عمر البرمكي وأبو الحسين بن النقور قالا: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف أنا أبو عبيدة السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم قال: أنبأ سيف بن عمر التميمي عن محمد وطلحة وابن مخراق وزياد قالوا: لما اشتد القتال بالسواد - يعني في القادسية - وكان أبو محجن قد حبس وقيد فهو في القصر فأتى سلمى بنت حفصة امرأة سعد فقال: يا بنت آل حفصة! هل لك إلى خير؟ قالت: وما ذاك؟ قال: تخلين عني وتعيرينني البلقاء فلله علي إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في قيدي وإن أصبت فما أكثر من أفلت فقالت: ما أنا وذاك؟ فرجع يوسف في قيوده ويقول:

كفى حزنا أن تردي الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا
إذا قمت عناني الحديد وغلقت ... مصاريع دوني قد تصم المناديا
وقد كنت ذا مال كثير وإخوة ... فقد تركوني واحدا لا أخاليا
ولله عهد لا أخيس بعهده ... لئن فرجت أن لا أزور الحوانيا
فقالت سلمى: إني استخرت الله ورضيت بعهدك فأطلقته.

فاقتاد الفرس فأخرجها من باب القصر فركبها ثم دب عليها حتى إذا كان بحيال الميمنة كبر ثم حمل على ميسرة القوم يلعب برمحه وسلاحه بين الصفين ثم رجع من خلف المسلمين إلى الميسرة فكبر على ميمنة القوم يلعب بين الصفين برمحه وسلاحه ثم رجع خلف المسلمين إلى القلب فبدر أمام الناس فحمل على القوم يلعب بين الصفين برمحه وسلاحه وكان يقصف الناس ليلتئذ قصفا منكرا وتعجب الناس منه وهم لا يعرفونه ولم يروه من النهار " أهـ . قلتُ : قد يشكل القائل برواية سيف بن عمر التميمي , قلتُ وهو أصلح من أبي مخنف الأزدي ومن غيرهِ ممن روى في التاريخ والراجح أن رواية سيف بن عمر التميمي في غير الفتن التي وقعت بين الصحابة مقبولة , وقد وثق في التاريخ وهو إخباري مقبول , إلا فيما رواهُ في فتن الصحابة وهذا ما عليه أهل الحديث وبهذا فالخبر صحيح في إثبات توبة أبي محجن الثقفي , وسنأصل حول التوبة .

وقال إبن قدامة في التوابين مصدر سابق : " فقال بعضهم: أوائل أصحاب هاشم أو هاشم نفسه وقال بعضهم: إن كان الخضر يشهد الحروب فنظن صاحب البلقاء الخضر وقال: بعضهم والله لولا أن الملائكة لا تباشر لقلت: ملك بيننا ولا يذكره الناس ولا يأبهون له لأنه بات في محبسه وجعل سعد يقول: والله لولا محبس أبي محجن لقلت إن هذا أبو محجن وهذه البلقاء فلما انتصف الليل تحاجز الناس وتراجع المسلمون وأقبل أبو محجن حتى دخل من حيث خرج فوضع عن نفسه ودابته وأعاد رجليه في قيديه وذكر عبد الرزاق قال: وأخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كان أبو محجن الثقفي لايزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه فلما كان يوم القادسية فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا في المسلمين فأرسل إلى أم ولد سعد أو امرأة سعد: إن أبا محجن يقول لك: إن خليت سبيله وحملته على هذا الفرس ودفعت إليه سلاحا ليكونن أول من يرجع إليك إلا أن يقتل وأنشأ يقول:

كفى حزنا أن تلتقي الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا
إذا قمت عناني الحديد وغلقت ... مصاريع من دوني تصم المناديا

فحلت عنه قيوده وحمل على فرس كان في الدار وأعطي سلاحا ثم خرج يركض حتى لحق بالقوم فجعل لا يزال يحمل على رجل فيقتله ويدق صلبه فنظر إليه سعد فجعل يتعجب ويقول: من ذاك الفارس؟ قال: فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى هزمهم الله ورجع أبو محجن ورد السلاح وجعل رجليه في القيود كما كان فجاء سعد فقالت له امرأته: كيف كان قتالكم؟ فجعل يخبرها ويقول: لقينا ولقينا حتى بعث الله رجلا على فرس أبلق لولا أني تركت أبا محجن في القيود لقلت: إنها بعض شمائل أبي محجن فقالت: والله إنه لأبو محجن كان من أمره كذا وكذا فقصت عليه قصته.
فدعا به فحل قيوده وقال: لا نجلدك على الخمر أبدا قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها أبدا كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم قال: فلم يشربها بعد ذلك.

وقيل: قال أبو محجن: قد كنت أشربها إذ يقام علي الحد وأطهر منها فأما إذ بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا وكان أبو محجن أسلم حين أسلمت ثقيف وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه واسمه مالك وقيل: عبد الله بن حبيب وقيل: اسمه كنيته " . قلتُ : وما كان الحبسُ والضرب يبعدُ أبي محجن الثقفي من الدفاع عن دين الله تبارك وتعالى , وما كان فيه هو " إبتلاء " يقول الشيخ المنجد حفظه الله تعالى : " وكان هذا الصحابي مبتلى بشرب الخمر، فكان يجاء به فيجلد ، ثم يجاء به فيجلد ، ولكنه كان يعلم أن هذا لا يعفيه من العمل لدينه أو القيام بنصرته ، فإذا به يخرج مع المسلمين إلى القادسية جنديا يبحث عن الشهادة في مظانها ، وفي القادسية يجاء به إلى أمير الجيش سعد بن أبي وقاص وقد شرب الخمر، فيحبسه سعد حتى تنق المعركة ؟! " .

وكما في الإصابة والبداية والنهاية : " حتى إذا انهزم العدو عاد أبو محجن فجعل رجله في القيد ، فما كان من امرأة سعد إلا أن أخبرته بهذا النبأ العجاب وما كان من أمر أبي محجن ، فأكبر سعد - رضي الله عنه - هذه النفس ، وهذه الغيرة على الدين ، وهذه الأشواق للجهاد وقام بنفسه إلى هذا الشارب الخمر يحل قيوده بيديه الطيبتين ويقول : " قم فوالله لا أجلدك في الخمر أبدا ، وأبو محجن يقول : وأنا والله لا أشربها أبداً " . قلتُ وقد جاءت بلفظ آخر عند إبن قدامة , والصحيح أن أبي محجن الثقفي قال " وأنا والله لا أشربها أبداً " وقد يوهم الرافضي فيقول هذا تحريف قلتُ ليس هذا بالتحريف وإنما الرواية جاءت بلفظين , وكلاهما صحيح وكما نرى فإن أبي محجن صرح بأنهُ لا يشربها بعدما عاد من المعركة , فالحمد لله رب العالمين .

والشاهدُ على ما قلناهُ ما أخرجه الخطابي : " (حديث موقوف) وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ : أَنَّهُ حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ : أَنَّهُ حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ رَأَى فَارِسًا لا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُوِّ إِلا هَزَمَهُمْ , فَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ : " الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ ، وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ، أنا الصَّائِغُ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نا عَمْرُو بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ سَعْدًا حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، قَالَ أَبُو مِحْجَنٍ لامْرَأَةِ سَعْدٍ : " أَطْلِقِينِي وَلَكِ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ أَنْ أَرْجِعَ حَتَّى أَضَعَ رِجْلِي فِي الْقَيْدِ , فَخَلَّتْهُ فَوَثَبَ عَلَى فَرَسٍ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا الْبَلْقَاءُ ، فَجَعَلَ لا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُّوِ إِلا هَزَمَهُمْ ، وَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ : " الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ ، وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ " . فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُّوُ رَجَعَ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْقَيْدِ ، فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ أَخْبَرَتْهُ امْرَأَتُهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَقَالُوا أَبُو مِحْجَنٍ : قَدْ كُنْتُ أَشْرَبُهَا ، إِذَا كَانَ يُقَامُ عَلَيَّ الْحَدُّ وَأَطْهَرُ مِنْهَا ، فَأَمَّا إِذْ بَهْرَجَتْنِي فَلا أَشْرَبُهَا أَبَدًا "


كتبهُ

أهل الحديث.
عدد مرات القراءة:
1230
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :