من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

شبهة سب المغيرة بن شعبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ..

الحمدُ لله رب العالمين

شنع الرافضة أخزاهم الله تبارك وتعالى على المغيرة بن شعبة رضي الله عنهُ في زعمهم أنهُ سب علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهُ , ولكن الرافضة خرجت عن الحقيقة فأكثروا من الباطل وتكلموا فيه نسأل الله تبارك وتعالى السلامة , فالحمدُ لله تعالى الذي من علينا بنعمة الدين والعقل , وكان حقاً لنا أن نظهر الحق فأهل الحق هم أهل السنة والجماعة ولعلني أبتدي بما كان بيني وبين الرافضي الجاهل في الحوار حول سب المغيرة لعلي , ولم يدري أن الألباني رحمه الله تعالى صحح الحديث بالشواهد ( لا تسبوا الأموات فتأذوا الأحياء ) ولم يصحح حديث ( المغيرة بن شعبة سب علي ) بل صحح حديث النهي عن سب الاموات وهذه حقيقة لا ينكرها بشر ولكن الجهل طغى عليهم فأكثروا من التراهات والله تعالى المستعان , ولعلنا نورد الحق ما جاء في مبحثنا حول [ المغيرة وفرية سب علي ] والله الموفق .

وفي تحفة الأحوذي حديث رقم (1982).
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء قال أبو عيسى وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث فروى بعضهم مثل رواية الحفري وروى بعضهم عن سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت رجلا يحدث عند المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .

قلتُ : والصحيح ما قلتهُ لك ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الاموات ) وإليك الشرح والبيان لهذا اللفظ والذي يظهر لنا أن الحديث من طريق المغيرة بن شعبة , فإن كان من طريقهِ فإن المغيرة بن شعبة لا يحدث بحديث وياتي خلافهُ .

قوله : ( فروى بعضهم ) كوكيع وأبي نعيم ( مثل رواية الحفري ) يعني عن سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ففي مسند أحمد حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب الأموات ، وفيه حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان عن زياد قال : سمعت المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ، ( وروى بعضهم ) كعبد الرحمن [ ص: 100 ] بن مهدي ( عن سفيان عن زياد بن علاقة قال : سمعت رجلا يحدث عند المغيرة بن شعبة إلخ ) في مسند أحمد حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة قال : سمعت رجلا عند المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ، فالظاهر أن زياد بن علاقة سمع هذا الحديث من رجل يحدثه عند المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم سمع المغيرة هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم فحدث به زياد بن علاقة ، فروى زياد عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

سُئِل الدارقطني ( عن حَدِيثِ زِيادٍ ، عن المغيرة ، عن النَّبِيِّ e: "لا تَسُبُوا الأَموات فَتُؤذُوا الأَحياءَ".

فَقال : يَروِيهِ الثَّورِيُّ ،ومِسعَرٌ عن زياد بن عِلاَقَة ، فَأَمّا الثَّورِيُّ(
[1]) فَرَواهُ عن زِيادٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِن المغيرة بن شُعبَة .

وأمَّا مِسعَرٌ فاختُلِف عنهُ، فَرَواهُ شعبة، عن مِسعر، عن زياد بن عِلاَقَة ، عن عَمِّهِ ، [عن](
[2]) المغيرة بن شعبة.

وَرَواهُ أَبُو الحسن الصُّوفِيُّ ، عن إِبراهِيم بن المُستمرِّ العروقيِّ، عن عمرو بن محمد بن أَبِي [رَزِينٍ](
[3]) ، عن شُعبَة ، عن مِسعر، عن زِيادٍ ،[عن](2) المغيرة، وأَسقَط مِنهُ[عن]([4]) عَمِّهِ . وغَيرُ شُعبَة يَروِيهِ، عن مِسعر، عن الحَجّاجِ مَولَى [بني] ([5]) ثَعلَبَة ، عن عَمِّ زياد بن عِلاَقَة، [عن](2) المغيرة. وَحَدِيثُ شُعبَة عن مِسعر وهمٌ، والآخَرانِ مَحفُوظانِ)([6]).

التخريج :

هذا الحديث رواه مِسْعَرُ بن كِدَام ، واختلف عليه ، وعلى من دونه :-
أولاً : رواه شعبة ، واختلف عليه
1. فَرَوَاهُ عمرو بن محمد بن أَبي رَزِينٍ ، عن شعبة ، عن مِسعر ، عن زياد بن عِلاَقَة ، عن عَمِّهِ ،[أن] المغيرة بن شعبة .
2. وَرَوَاهُ عمرو بن محمد بن أَبي رَزِينٍ مرةً ، عن شعبة ، عن مِسعر ، عن زيادٍ ، عن المغيرة.
ثانياً : وَرَوَاهُ جَمْعٌ ، عن مِسعر ، عن مَولَى بني ثعلبة ، عن عَمِّ زياد بن عِلاقة ... .

أولاً : رواه شعبة ، واختلف عليه
1. فَرَوَاهُ عمرو بن محمد بن أَبي رَزِينٍ ، عن شعبة ، عن مِسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه ،[أن] المغيرة بن شعبة .أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5/168(4974) ،من طريق محمد السَّقَطِيّ .والحاكم في المستدرك 1/541(1419) ، من طريق رجاء بن محمد العذري .

كلاهما قال : ثنا عمرو بن محمد بن أبي رَزِينٍ ، ثنا شعبة ، عن مِسعر ، عن زياد بن عِلاقة ، عن عَمِّهِ أَنَّ المغيرة بن شعبة [نَالَ : مِن] (
[7]) عَلِيٌّ فَقَامَ إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرةُ أَلمْ تَعلم أَن رسولَ اللَّه e : نهى عن سَبِّ الأَمْوَاتِ ؛ فَلِمَ تَسُبَّ عَلِيًّا وقد مَاتَ؟!".قال الحاكم:"صحيحٌ على شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه هكذا؛ إِنما اتفقا([8]) على حديث الأعمش ، عن مجاهد،عن عائشة،أَن النبي e قال:لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا".وقال الهيثمي في المجمع 8/76:"رواه الطبراني بإسنادين ،ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات".

2. وَرَوَاهُ عمرو بن محمد بن أَبي رَزِينٍ مرةً ، عن شعبة ، عن مِسعر ، عن زيادٍ ، عن المغيرة. ذكره الدارقطني كما تقدم ، من طريق إِبراهِيم بن المستمر العروقيِّ ، عن عمرو بن محمد بن أَبِي رَزِينٍ ، عن شُعبَة به .ولم أقف عليه على هذا الوجه .

ولعل الراجح من الاختلاف على ابن أبي رَزِينٍ الأول ، لأنه من رواية الأحفظ فقد رواه عنه رجاء بن محمد العُذْرى السَّقَطِيّ - وهو ثقة - ، وتابعه محمد السَّقَطِيّ - ولم أقف عليه - ، ويمكن أن يكون الذي قبله ، فسقط من الإسناد رجاء(
[9])، وخالفه ابن المستمر وهو صدوق يغرب . انظر : التقريب (2105)(279).

ويظهر لي والعلم عند الله أن كلا الوجهين غير محفوظين عن شعبة ، حيث تفرد بهما : عَمْرُو بن محمد بن أبي رَزِينٍ - وهو صدوق ربما أخطأ - ، من الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة ، وقد اختلف عليه ، وتفرده عن شعبة في النفس منه شيء(
[10]) . انظر التقريب (5745) ، معرفة أصحاب شعبة 127 .

ثانياً : وَرَوَاهُ جَمْعٌ ، عن مِسعر ، عن مَولَى بني ثعلبة ، عن عَمِّ زياد بن عِلاقة ... .
أخرجه ابن المبارك في المسند(
[11])1/156(253) ،- ومن طريقه الطبراني في الكبير 5/168 (4975)، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي1/272(167)،وأبو نعيم في الحلية([12]) 7/236- كلهم من طريق ابن المبارك - .

ورواه ابن أبي شيبة 3/45(12101)،- ومن طريقه الطبراني في الكبير 5/168 (4973)-، ورواه أحمد 32/65-66 (19315)،- ومن طريقه الطبراني (4973)- ، ورواه هناد في الزهد 2/560(1166) ، وأبو يعلى(
[13])، والطبراني في الكبير 5/168 (4973) ، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى 1/272(167) ، جميعهم من طريق وكيع .وأحمد 32/43(19288)،- ومن طريقه الطبراني في الكبير 5/168(4975) - ، ورواه ابن الأعرابي في المعجم 6/415(1265) ، من طريق محمد بن العلاء .كلاهما([14]) ( أحمد ، محمد بن العلاء ) عن محمد بن بِشْرٍ العبدي([15]) .
وأحمد([16]) ، عن محمد بن جعفرٍ الملقب بغندر .

أربعتهم (ابن المبارك، ووكيع، محمد بن بشرٍ، وغُندر)،عن مِسعر(
[17]) ،عن الحجَّاج مولى بني ثعلبة([18]) ،عن قُطْبة بن مالكٍ،قال: سَبَّ أَمِيرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ عَلِيًّا ، فَقَامَ إليه زيد بن أرقم فقال : أَمَا لقد عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e نهى عن سَبِّ الْمَوْتَى فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقد مَاتَ".

النظر في الاختلاف والترجيح :-
هذا الحديث رواه مِسْعَرُ بن كِدَام ، واختلف على من دونه :-
1. فَرَوَاهُ شعبة - في وجه لا يثبت عنه - ، عن مِسعر ، عن زياد بن عِلاَقَة ، عن عَمِّهِ ،[أن] المغيرة بن شعبة .

2. وَرَوَاهُ شعبة - في وجه لا يثبت عنه أيضاً - ، عن مِسعر ، عن زيادٍ بن عِلاقة ، عن المغيرة.

3. وَرَوَاهُ جَمْعٌ ، عن مِسعر ، عن مَولَى بني ثعلبة ، عن عَمِّ زياد قال: سَبَّ أَمِيرٌ .

والوجه الثالث أرجح ، لأنه من رواية الأكثر، والأحفظ فقد رواه : عبدالله بن المبارك، ووكيع ، ومحمد بن بِشرٍ، وغُندر ، - وهم ثقات حفاظ - عن مِسعر ، عن مولى بني ثعلبة ، عن عَمِّ زياد بن عِلاقة ، قال: سَبَّ أَمِيرٌ(
[19]) مِنَ الأُمَرَاءِ عَلِيًّا، ولأنه لم يثبت عن شعبة مخالفته لهم .

والحديث من وجهه الراجح ، إسناده ضعيف لجهالة أبي أيوب ، وهو الحجَّاج بن أيوب مَوْلَى بني ثعلبة ، قال عنه الحسيني : "مجهول" ، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة:" أبو أيوب مولى بني ثعلبة عن قطبة بن مالك ، روى عنه مسعر : مجهول . قاله الحسيني ، وقال ابن شيخنا : لا أعرفه . قلت(
[20]) : اسمه الحجاج بن أيوب ، ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وجزم بذلك المزي في ترجمة :"قطبة بن مالك" في التهذيب ، وقد أخرج أحمد حديثه في مسند زيد بن أرقم من وجهين سماه في أحدهما ، وكناه في الآخر ... ولم يستفد من ذلك كله معرفة حال حجاج أبي أيوب مولى بني ثعلبة"([21]).وللحديث شاهد صحيح على القسم الثاني من الحديث ، يبين نكارة القسم الأول منه فقد جاء عن المغيرة بن شعبة([22]) نفسه ، وجاء عن عائشة([23]) أيضاً وفيه :" لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ " .

([1]) قلت : اختلف فيه على الثوري فقد أخرجه الترمذي (1982)،-ومن طريقه عَبْدالحق 2/550 - ، ورواه ابن حبان 7/292(3022)،والقضاعي في المسنده2/81(925) من طريق أبي داود الحفري وقرن به ابن حبان الملائي .

وابن أبي شيبة 3/45(12100)، وأحمد 30/149 (18208) وهناد في الزهد 2/559(1163) ثلاثتهم عن وكيع . وأحمد (18209)،والطبراني 20/420(1013) كلاهما من طريق أبي نعيم أربعتهم عن الثوري عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال: نهى رسول الله e عن سب الأموات .

وخالفهم ابن مهدي وغيره قال الترمذي:" وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث فروى بعضهم مثل رواية الحفري، وروى بعضهم عن سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت رجلاً يحدث عند المغيرة بن شعبة عن النبي e نحوه . أخرجه أحمد في المسند 30/150 (18210)من رواية ابن مهدي عنه - والرجل قيل هو زيد بن أرقم كما الروايات الأخرى 32/43(19288)-، والوجه الأول فيه التصريح بالسماع من المغيرة . قال المباركفوري في تحفة الأحوذي 6/100 :"فالظاهر أن زياد بن علاقة سمع هذا الحديث أولاً من رجل يحدثه عِنْدَ المغيرة عن النبي e ثم سمع المغيرة هذا الحديث من النبي e ... ". قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار 2/790:"رجاله ثقات إلا أن بعضهم أدخل بين المغيرة ،وبين زياد بن علاقة رجلاً لم يسم". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/76 "رجال أحمد رجال الصحيح".

([2]) هكذا في المخطوط(2 ق113/أ) بزيادة[عن]في جميع الأوجه ولعله من الناسخ ،فإن الذي وقفت عليه بعد جمع طرق الحديث والتخريج بدون[عن]، ولعله الصواب وهو ما رواه عنه جميع أصحاب مسعر كما سيأتي .

([3]) في المطبوع [رُزَيقٍ] وفي المخطوط غير واضحة ،ولم أقف عليه ، وليس له ذكر في شيوخ إبراهيم بن المستمر ، ولا تلاميذ شعبة ، والصواب [رزين] كما في كتب التراجم والتخريج؛ انظر تهذيب الكمال2/202 ، معرفة أصحاب شعبة ص127، وقد أخرج حديثه الطبراني ، والحاكم على خلاف ما ذكر الدارقطني في اسمه ، وسنده.

([4]) ساقطة من المخطوط (2 ق113/أ) ، وهي مثبتة في المطبوع .

([5]) ساقطة من المخطوط (2 ق113/أ) ، والمطبوع ، وهي مثبتة في كتب التراجم والتخريج .

([6]) العلل الواردة في الأحاديث النبوية 7/126 (1249) .

([7]) في الطبراني:[قال: مر] عليٌّ ، والعبارة مصحفة، ولعل أقرب معنى ،وإن لم يكن مستقيماً :" مَرَّ ذِكْرُ عليt "، ولكن يشكل عليه قوله :" المغيرة قال " ، وقوله :"فقام" وما بعده ومما يؤكد ما أثبته ما جاء في رواية الحاكم :" أن المغيرة سب علياً فقام إليه زيد بن أرقم ..." ، وانظر : الإتحاف 4/586(4695) و (16966) .

([8]) هذا الحديث انفرد به البخاري 1/470(1393)، ولم يخرجه مسلم، وانظر تحفة الأشراف 12/293(17576).

([9]) الطبراني ترجم لشيخه :محمد بن رجاء بن محمد السقطي في الأوسط 6/169(6100) (6101) و (6102) ، وروى عن أبيه رجاء بواسطة كما في الكبير (82) (852) (3970) و (6939).

([10]) فقد أخرج أبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" 4/587(4695) ، من طريقي أبي الوليد ، وأبي داود الطيالسي كلاهما عن شعبة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن زيد بن أرقم مرفوعاً :"لا تسبوا الأموات". وتوبع شعبة عليه تابعه : زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق به ، وهو المحفوط عن شعبة .

([11]) عند ابن المبارك :" عن قطبة بن مالك ، قال : قال المغيرة بن شعبة : مَنْ علي بن أبي طالب؟ " وعند الطبراني نال رجلٌ : من علي؟ ، وعند أبي أحمد الحاكم :"نَالَ المغيرة بْنُ شعبة مِنْ عَلِيٍّ " .

([12]) ووقع في مطبوع "الحلية" سقط ،وتحريف" .ففيه :"المبارك" وهو ابن المبارك ،وفيه :"مولى ثعلبة" وهو مولى بني ثعلبة ،وفيه :" ثنا المغيرة بن شعبة عن علي قال له زيد بن أرقم :"أما إنك قد علمت أن رسول الله eكان ينهى عن شتم الهلكى فَلِمَ تَسُبُّ علياً وقد مات قال : رواه الناس عن المبارك عن مسعر وروى أيضًا وكيع عن مسعر نحوه"!.

([13]) كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 7/202(6671) .

([14]) وخالفهما سليمان بن داود الشاذكوني - وهو متروك الحديث - عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان 2/121 (1268) فزاد :"عن زيد بن أرقم"،والوجه الأول عن مُحَمَّد بْن بِشْرٍ أرجح لأنه من رواية الأكثر والأحفظ فأحمد بن حنبل ثقة حافظ حجة ، ومحمد بن العلاء ثقة حافظ. انظر : الجرح والتعديل 4/114 التقريب(110)(6985).

([15]) ووقع في إحدى النسخ الخطية للمسند والمطبوع من المعجم من طريق محمد بن بشر:"عن قطبة بن مالك، [عن] زياد بن علاقة"، والصواب :" عن قطبة بن مالك [عم] زياد بن علاقة " وانظر كلام محققي المسند 32/43 .

([16]) كما في غاية المقصد في زوائد المسند 2/493 .

([17]) ولم يقل أحد منهم ألبته ممن رواه عن مسعر: عن المغيرة بن شعبة خلافًا لما وقع في النسخة المخطوطة للعلل.

([18]) لكن كناه وكيع ولم يسمه فقال:" عن أبي أَيُّوبَ مولى بني ثَعْلَبَةَ ".

([19]) هكذا قال وكيعٌ ومحمد بن العلاء وهو ثقة حافظ،عن محمد بن بشر مبهماً. وسماه أحمد عن ابن بشر، وغندر فقال :"نَالَ المغيرة " ويمكن أن يكون الإمام أحمد حمل رواية ابن المبارك السابقة على غيره فقد خالفه ابن العلاء ، عن ابن بشر ولم يسمِّ المغيرة ، ووكيع أحفظ من ابن المبارك كما قال أبو حاتم وغيره .(شرح علل الترمذي 1/472).

([20]) القائل : ابن حجر .

([21]) انظر : الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 1/272(167) ، الإكمال للحسيني ص448 ، تهذيب الكمال 23/609 ، تهذيب التهذيب 8/339 ، تعجيل المنفعة ص466 .

([22]) عند الترمذي ، وأحمد ، وابن حبان وغيرهم كما تقدم في أول الحديث : من طريق الثوري ،عن زياد بن علاقة ، أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول اللهe:"لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء".

([23]) فقد ذكر الحاكم اتفاق الشيخين عليه،والصحيح : انفراد البخاري به (1393)،وانظر:تحفة الأشراف(17576). إإنتهى .

عدد مرات القراءة:
1278
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :