آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

هل ثبتت وثاقة كتاب "سليم بن قيس الهلالي"؟ ..

الحمد لله رب العالمين

هذه خلاصة مناظرة قامت في منتديات [ يا رب حسين ] حول وثاقة كتاب سليم بن قيس الهلالي , ففيها الفائدة , بإذن الله تبارك وتعالى وتبيين ما وقع فيه الرافضة من الجهل ومحاولتهم حرف مسار الموضوع عن أصلهِ , وسأضعُ بين أيديكم الكلام حول كتاب سليم بن قيس الهلالي إستخلاص لهذه المناظرة التي دارت بين الأخ أبو عبيدة الأثري وبين رافضة [يارب حسين ] ولعل الموضوع يكونُ فيه الفائدة بإذن الله تبارك وتعالى , والمساكين لم يعرفوا أين يذهبوا من المبحث .

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء التاسع || القسم : الرجال || القرّاء : 100 .
وقال في أبان بن أبي عياش: (ونسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه). فالخوئي نقل كلام أصحابكم في تضعيف كتاب سليم بن قيس الهلالي والكلام فيه , ثم أراكِ غفلتِ عن الكلام الذي أوردتهُ في بداية حديثي الثاني , والصواب أنه لا قرينة على توثيق كتاب سليم .


- كيف يمكن الإعتماد على طريق أبان بن عياش وهو ضعيف .

لا تحسبي أني لم أطلع على كلام الشيخ الدمشقية وفقه الله للخير في الكلام حول كتاب سليم بن قيس الهلالي , ولكن ما قرينة توثيق الخوئي لهذا الكتاب ونفسهَ ضعف أبان بن عياش , والكتاب جاء من طريق أبان بن عياش أيتها المكرمة فتأملي هداكِ الله تعالى .

وقد أنكره الكثير من علماء الرّافضة مثل ابن الغضائري . وقد أستدل شيخهم الحلي بأن الكتاب موضوع بأمور ومنها أن في الكتاب رواية تثبت أن الأئمة عددهم 13 إمام اي معهم زيد بن علي بن الحسين .

أضافة فقد ضعف ابن الغضائري أبان بن أبي عياش وأتهمه أنه من وضع كتاب سليم بن قيس أنظر رجال ابن الغضائري ص37

وقال عنه العلامة الحلي الكتاب موضوع لا مرية فيه وذكر علامات تدل على وضعه ومنه نصح محمد بن أبي بكر لأبيه , وعدد الأئمة ثلاث عشر . واختلاف اسانيد الكتاب .

وابن داود الحلي في رجاله قال كتاب موضوع أنظر ص106

وطعن في طريق الكتاب الشيخ حسن صاحب المعالم في كتابه تحرير الطاووسي ص253

والتفريشي في كتابه نقد الرجال ج2ص355 قال الكتاب موضوع لا مرية فيه .

والبرجودي ضعف أبان بن عياش وأتهمه بأنه من وضع كتاب سليم بن قيس أنظر طرائق المقال ج2ص7.

هناك أختلاف في بعض العبارات في الرّواية بين كل من نسخة كتاب سليم بن قيس . والرّواية الموجودة في البحار ومنها على سبيل المثال (حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين ) وفي الكتاب الأصل ( واحد عشر من ولدك ) .

كتاب اكمال الدين لابن بابويه القمي ( الكذوب ) فالرواية في البحار منقوله منه . وقد وصل كتاب اكمال الدين للمجلسي عن طريق الوجادة لا المناولة قال المجلسي ( وكذا كتاب اكمال الدين استنسخناه من كتاب عتيق كان تاريخ كتابته قريبا من زمان التأليف ) ج1 ص26

أقول : وهذا دليل على أن الكتاب وصل إليه من السوق أو عن طريق الوجادة وبهذا عدة نقاط
1- من اين وثاقة الكاتب المجهول .
2- كيف عرف أن وقت استنساخ الكتاب كان قريباص من من زمن التاليف ؟!! إن كان هناك تاريخ فهو أولى لذكره في هذا المقام . وحتى لو كان مُأرخ من أين أثبت صدق التأريخ . فهذا إعتمد على أقوال بالية في إثبات صحة كتاب سليم بن قيس الهلالي فأين القرينة على أن الكتاب موثقة , وراويه ضعيف وسليم بن قيس الهلالي ضعفهُ آخرون .. ؟ يتبع بإذن الله تعالى .

- الغريب قولك أن المعصوم وثق كتاب سليم بن قيس الهلالي , لكن حينما نطلع على كتب الرجال نجد أن الكتاب حدث به سليم بن قيس الهلالي , وأخذهُ عنه أبان بن عياش وهو عند علمائكم " ضعيف " فكيف يعتمد على الكتاب بعد رواية أبان بن عياش لهُ الظن في إثبات ما قالهُ الخوئي ليس محلاً للقبول هنا , فقد أخرج علمائكم من كتاب سليم بن قيس الهلالي وقد روى عنهُ أبان بن عياش أما رواية سليم بن قيس الهلالي في كتاب الغيبة , وإعتماد الخوئي على ذلك فإنظر معي .

مختصر بصائر الدرجات صفحة 40 .

ومن كتاب سليم بن قيس الهلالي رحمة الله عليه الذي رواه عنه أبان ابن أبي عياش وقراه جميعه على سيدنا علي بن الحسين عليهما السلام بحضور جماعة أعيان من الصحابة منهم أبو الطفيل فأقره عليه زين العابدي . فالكتاب رواهُ أبان بن عياش عن سليم بن قيس الهلالي , ولا أرى في كلامك دقة لأن رواية شيخ الطائفة الطوسي لسليم بن قيس في الغيبة , هو نفسه إسناد كتاب سليم بن قيس الهلالي , فكما نرى فالذي رواهُ عن سليم بن قيس الهلالي هو أبان .

حتى الطوسي روى لهُ برواية أبان بن عياش عنهُ .

تهذيب الأحكام لشيخ الطائفة الطوسي (4/125) .
* 3 - علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن إسماعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال ... إلخ . فأبان بن عياش هو من ورى عن سليم بن قيس الهلالي الكتاب , ونقل عنهُ شيخ الطائفة الطوسي وغيرهم والذي أستغربهُ من كلامك .

اقتباس:
توثيق بعض الروايات الصادرة من المعصوم في توثيق الكتاب
فبعض الروايات صادرة من الأمام السجاد و الصادق -صلوات الله عليهما- في توثيق الكتاب
وللأمام الباقر -صلوات الله عليه- أيضاً توثيق للكتاب نقله الشيخ الطوسي -قد- في كتاب الغيبة
فربما يكون السيد الخوئي -قد- قد أعتمد على أحد هذه الروايات



المطلوب الآن منكم أيها المكرم هو أمران .
الأمر الأول : ما هي الروايات الصادرة عن السجاد في توثيق الكتاب .
الأمر الثاني : أين نقل الطوسي توثيق الكتاب في الغيبة أيها المحترم.

علك تلبي لنا هذا المطلب وأرجوا أن لا يكون ثقيلاً عليكم , لأن قولك " فربما " هذه لا تسمن ولا تغني من جوع في الميزان العلمي فإن كان الخوئي إعتمد على هذا فبعد أن تذكر لنا ما قلتهُ فلتثبت لنا إعتماد الخوئي على هذه الأخبار في توثيق كتاب " سليم بن قيس الهلالي " ولا أرى وجهاً دقيقاً لكلام الخوئي , أو الظنون التي قلتها أيها الفاضل .

2- كيف " غير مفسر " وقد جرحهُ علمائكم جرحاً دقيقاً وإنظر معي هذا الكلام فكيف تكون هذه الألفاظ غير مفسرة .. !! فالذي أسعى لمعرفتهِ كيف تكون هذه الألفاظ على مباني الخوئي جرح غير مفسر أصلحك الله تعالى هل هناك قرينة ايها الفاضل على ما تقولهُ في هذه النقطة .

وقال عنه العلامة الحلي الكتاب موضوع لا مرية فيه وذكر علامات تدل على وضعه ومنه نصح محمد بن أبي بكر لأبيه , وعدد الأئمة ثلاث عشر . واختلاف اسانيد الكتاب . وابن داود الحلي في رجاله قال كتاب موضوع أنظر ص106 وطعن في طريق الكتاب الشيخ حسن صاحب المعالم في كتابه تحرير الطاووسي ص253والتفريشي في كتابه نقد الرجال ج2ص355 قال الكتاب موضوع لا مرية فيه . والبرجودي ضعف أبان بن عياش وأتهمه بأنه من وضع كتاب سليم بن قيس أنظر طرائق المقال ج2ص7. تضعيف البروجردي لأبان بن عياش وهو راوي كتاب سليم بن قيس الهلالي , وإتهامهُ بوضع كتاب سليم بن قيس الهلالي هل هذا حسب مباني الخوئي جرح غير مفسر أصلحك الله .

الإختلاف بين العلماء أمرٌ يتقضي للتوقف في حال الراوي , ولكن لم يختلف في حال أبان بن عياش في كتبكم , بل الكثيرين على ضعف أبان بن عياش في كتب الرجال المعتبرة , وإن إختلف أهل العلم في جرح راوٍ عند أهل السنة فالمقدم هو الجرح والمفسر أو إن كان جمعٌ غفير طعن في راوٍ واحد وكان جرحهم مفسر قبل كلامهم , ناهيك عن أن حديثنا ليس عن كتب أهل السنة فلا تخرج عن الموضوع .

3- الآن أيها المحترم , هل لك أن تبين جلالة " أبان بن عياش " جابر بن عبد الله الأنصاري صاحبي جليل من المكثرين عندنا في الرواية لكن الروايات التي نقلها عمدة كتب الرجال عندكم الكشي في كتابهِ واضحة في ان جابر لم يكن من الإثنى عشر أي انه لم يكن موالياً .... !!!

دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - الصفحة 194/ 200 .
ومهما كان الحال فسنتعرض في هذا الفصل لجماعة من المتهمين بالانحراف والمطعون بهم من رجال الكافي معتمدين على الكتب الشيعيةالتي تعرضت لأحوال الرجال وتأريخهم مع الاختصار حسب الامكانتهربا من التطويل والملل الذي يحسه الكثير من القراء.


١٧ - سليم بن قيس بن سمعان، وثقه جماعة، وضعفه آخرون،وادعى جماعة من المحدثين، ان الكتاب المعروف بكتاب سليم بن قيس من الموضوعات، وأطالوا الحديث حوله وحول كتابه، وجاء فيه ان الأئمة ثلاثة عشر إماما، وان محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت مع أنه كان
في حدود السنتين
. فهل هشام معروف متروك عندكم أيها لفاضل .. !!


الآن وقد وجدت ما نقله الطوسي في الغيبة .
157 - وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن ابن أبي الزبير القرشي ( 2 ) ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عمن رواه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام [ إلى الحسن عليه السلام ] ( 3 ) وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي رفعها ( 4 ) إلى أبان وقرأها عليه . فأين القرينة على أن المعصوم أثبت وإعتمد على كتاب سليم بن قيس الهلالي وقد ضعف أبان بن عياش غير واحد من العلماء . والله أعلم .


وللحديث بقية ...

دراسات في علم الدراية لعلي أكبر غفاري .
7 - معرفة الذين لم يرو عنهم إلا واحد مثل : سليم بن قيس الهلالي الكوفي الذي لم يرو كتابه إلا أبان بن أبي عياش . يتبين لنا أنه لم يروي كتاب سليم بن قيس الهلالي عنهُ إلا أبان بن عياش وهو " ضعيف " .


قال الخوئي في معجم رجال الحديث .

وقال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في آخر كتابه (تصحيح الاعتقاد): (وأما ماتعلّق به أبو جعفر (رحمه اللّه) من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضافإليه برواية أبان بن أبي عيّاش فالمعنى فيه صحيح غير أنهذا الكتاب غيرموثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكلمافيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع الى العلماء فيما تضمنه منالاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد واللّه الموفق للصواب) (إنتهى).

: أبان بن أبي عيّاش فيروز:
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال : عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام :
تابعيّ ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعىّ.

وقال ابن الغضائرى: أبان بن أبي عيّاش : واسم عيّاش هارون : تابعىّ، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لايلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو س بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

ِّوروى عن سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن عمر اليماني وذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس. فيا حبذا لو كان الكلام حول توثيق الكتاب دقيقاً يا شيخ الطائفة , والصواب أن الكتاب من رواية ابان بن عياش عن سليم بن قيس الهلالي والكتاب إليه لا يصح ولم تثبت وثاقة الكتاب .

حياكم الله " شيخ الطائفة " إعلم هداك الله أن كلامنا في القرينة التي إستدل بها الخوئي على وثاقة كتاب سليم بن قيس الهلالي , والمستغرب ان المتأخرين لا يمكن الإعتماد على توثيقهم لكتاب سليم بن قيس الهلالي فالذي أراه من كلام الخوئي أنهُ لا دليل عليه فإن كان متأخراً كما هو معروف فلماذا لا نرى بينة على كلامه في الإثبات .

أما كلامنا الآخر وهو عن ما أورده الخوئي في الكلام عن أبان بن عياش فلم يستطع الخوئي أن يثبت وثاقة كتاب سليم بن قيس الهلالي ببينة , فكيف يثبتُ توثيق الراوي الوحيد لكتاب سليم بن قيس الهلالي وهو أول كتاب ألف عندكم , وقد ذكره في معجم رجال الحديث أيها المكرم .


دراسات في علم الدراية لعلي أكبر غفاري .
7 - معرفة الذين لم يرو عنهم إلا واحد مثل : سليم بن قيس الهلالي الكوفي الذي لم يرو كتابه إلا أبان بن أبي عياش . يتبين لنا أنه لم يروي كتاب سليم بن قيس الهلالي عنهُ إلا أبان بن عياش وهو " ضعيف " .

قال الخوئي في معجم رجال الحديث .

وقال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في آخر كتابه (تصحيح الاعتقاد): (وأما ماتعلّق به أبو جعفر (رحمه اللّه) من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضافإليه برواية أبان بن أبي عيّاش فالمعنى فيه صحيح غير أنهذا الكتاب غيرموثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكلمافيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع الى العلماء فيما تضمنه منالاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد واللّه الموفق للصواب) (إنتهى).

: أبان بن أبي عيّاش فيروز:
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال : عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام :
تابعيّ ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعىّ.

وقال ابن الغضائرى: أبان بن أبي عيّاش : واسم عيّاش هارون : تابعىّ، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لايلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالى،
وروى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو س بن أذينة، أو ابن أذينة.
الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

ِّوروى عن سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن عمر اليماني وذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس. فيا حبذا لو كان الكلام حول توثيق الكتاب دقيقاً يا شيخ الطائفة , والصواب أن الكتاب من رواية ابان بن عياش عن سليم بن قيس الهلالي والكتاب إليه لا يصح ولم تثبت وثاقة الكتاب , فهل يا فراس للكتاب طريق آخر يروى عن سليم بن قيس الهلالي .. !! أم أن الأخبار تثبت أن كتاب سليم بن قيس الهلالي كتابٌ خيالي وما قاله المتاخرين في التوثيق لا إعتماد عليه وما نقلتهُ عن إبن الغضائري يثبت أن الكتاب ينسب إليه لا ثابت عليه بل إن إبن الغضائري في رجاله نفى كون كتاب سليم بن قيس الهلالي ثابت إليه . أحسبك لم تطلع على هذا الكلام والذي خلف ردي الذي رددت عليه في بداية الكلام .


الإعتماد على الظن في التأويل أيها المكرم في هذه النقطة بالضبط لا يكونُ مقبولاً لأنهُ لا شاهد على هذه الإحتمالات التي أوردتها في تعليقك كأنك تقول لنا الخوئي لا قرينة لهُ في إثبات توثيق هذا الكتاب والنقلُ عنكم يثبت أن أبان بن عياش ضعيف الحديث عندكم فكيف يوثق خبرهُ في مكان ويضعفُ في مكان هل هي الأهواء أم ماذا .. !!

كيف لا يسمى " جرحاً مفسراً " وقد نقل الخوئي ما يبين أن هذا جرح مفسر حين قال : " وقال ابن الغضائرى: أبان بن أبي عيّاش : واسم عيّاش هارون : تابعىّ، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام،ضعيف لايلتفت إليه،وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " إن لم يكن قولهُ ضعيف لا يلتفت إليه جرح مفسر , وتأويل الضعف بنسبة وضع كتاب سليم بن قيس الهلالي فما هو الجرح المفسر يا شيخ الطائف , ولا أرى إلا أنهُ جرح مفسر .

ثانياً : الطاعنين في أبان بن عياش " موثقون " .

قلتُ إن إعتمادنا على كتبكم لا على كتب أهل السنة والغريب من " فراس " إعتمادهُ على كتب أهل السنة في التعليق على الكتب المشهورة والتي لا يمكنُ أن يطعن فيها , والذي رأيتهُ منكم هو الطعن في الكتب المشهورة وبهذا فراس يرد على من طلب إسناد لكتب أهل السنة , ونعتذر منكم لن نلتفت إلي ما نقل من كتب أهل السنة .

أما ما نقلتهُ من معجم رجال الحديث وأعيان الشيعة .
فليس بالتوثيق , فهل التوثيقُ أن يقال هذا في حقهِ بل الذي نريدهُ التوثيق المعتبر لأبان بن عياش , كأن يقال " ثقة " أو " جليل القدر ثبت " وما إلي ذلك من ألفاظ التوثيق المعروفة أيها المكرم فهل لنا بها .

قال الأسترآبادي في منهج المقال: (إني رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع). هنا يتكلم عن تضعيف أهل السنة لروايتهِ يا شيخ الطائفة ولا يتكلم عنكم لأنهُ قال " المخالفين " فهل المخالفين هؤلاء هم البروجردي والخوئي وإبن الغضائري والحلي هداك الله .
اقتباس:
قال المير حامد حسين في استقصاء الإفحام: (إن أبان بن أبي عياش يعد عند العامة أيضا من أعاظم علمائهم ويعدونه من خيار التابعين وثقاتهم، وكان أبو حنيفة ممن أخذ عنه وارتضاه لأخذ الأحكام الشرعية كما يرى ذلك من كتب أكابر فن التنقيد).



سأعلق على ما أوردهُ المير حامد حسين , ولن أعلق كثيراً على ما ورد في كتب أهل السنة لأن مبحثي لا يتعلق بكتبنا بل يتعلق بكتبكم فتنبه وهذه المرة الثالثة التي أقول لك فيها يا شيخ الطائفة أنا نتكلم من كتبكم لا من كتبنا أيها المكرم فتأمل أصلحك الله تعالى .

ما أشرتُ إليه في كلام مير هو تجني صريح علينا .

سؤالات الآجري لأبي داود : " قلت لابي داود : أبان بن عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديث أبان " فكيف يقول هداهُ الله تعالى أنه من أعاظم علماء أهل السنة ومن ثقاتهم , فهل هذه أمانة علمية عندهُ .. !!

ثم أبان لم ترد لهُ ترجمة وافرة في كتبنا .

الكامل في الضعفاء لأبن عدي : " أبان بن أبي عياش واسم أبي عياش فيروز وقيل دينار وأبان يكنى أبا إسماعيل بصري حدثنا خالد بن النضر حدثنا عمرو بن علي قال أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس وفي رواية غير خالد متروك الحديث وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل حدثنا احمد بن محمد بن شبيب حدثنا احمد بن أسد أبو جعفر حدثنا شعيب بن حرب قال سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الي من حديث أبان بن أبي عياش كتب الي محمد بن أيوب أخبرني الحسين بن شعيب سمعت يزيد بن هارون يقول قال شعبة لأن ازني سبعين مرة أحب الي من ان أحدث عن أبان بن أبي عياش حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام حدثنا رافع أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من ان يروي عن أبان حدثنا احمد بن الحسين الصوفي حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأخبرنا بن مكرم حدثنا أبو هشام الرفاعي قالا حدثنا بن إدريس قلت لشعبة ما قولك في مهدي بن ميمون قال ثقة قلت فإنه حدثني بن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس قال سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين حدثنا زكريا الساجي حدثني بعض أصحابنا حدثنا محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن إدريس قلت لشعبة حدثنا مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل فقال شعبة سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين حدثنا محمد بن عمر بن العلاء حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد حدثنا سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة حدثنا زكريا الساجي سمعت محمد بن موسى يقول حدثنا حماد بن زيد قال قلت لسلم العلوي حدثني قال يا بني عليك بأبان فإني قد رايته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج كتب الي محمد بن أيوب أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا حماد بن زيد بإسناده ونحوه وزاد فذكرت ذلك لأيوب فقال ما زال يعرف بالخير منذ كان حدثنا محمد بن احمد بن حماد قال قال عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول قال عباد بن عباد المهلبي أتيت شعبة انا وحماد بن زيد وكلمته في أبان بن أبي عياش فقال له يا أبا بسطام تمسك عنه فلقيه بعد ذلك فقال ما اراني يسعني السكوت عنه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس كان شعبة سيء الرأي فيه سمعت بن حماد يقول قال البخاري أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري عن أنس كان شعبة سيء الراي فيه قال الشيخ حدثت عن محمد بن توبة عن يزيد بن هارون قال قال شعبة إزاري وحماري في المساكين ان أبان يكذب ثم قال بعد حدثنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه و سلم أوتر بعدما ركع قال فقلت له أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه قال اسكت فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول أبان بن أبي عياش متروك الحديث وترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كان وكيع إذا اتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول رجل ولا يسميه استضعافا له حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد سمعت احمد بن حنبل يقول لا يكتب عن أبان بن أبي عياش قلت أبان كان له هوى قال كان منكر الحديث حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن يحيى قال أبان ضعيف حدثنا بن حماد حدثنا العباس سمعت يحيى يقول قال لي عفان قال لي أبو عوانة جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها قال يحيى وأبان متروك الحديث وفي موضع آخر قال سمعت يحيى يقول سمعت عفان يقول سمعت أبا عوانة يقول كنت لا اسمع حديثا بالبصرة عن الحسن الا جئت به الى أبان بن أبي عياش فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا قال عفان وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثني يحيى بن معين عن عفان عن أبي عوانة بهذه القصة الى قوله فحدثني بها وزاد فما استحل ان اروي عنه شيئا حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن احمد قال قال أبي قال عفان أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته فجاء به الى أبان فقرأه عليه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري حدثنا يحيى بن معين عن عفان عن أبي إسحاق انه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما استحل ان اروي عنه شيئا حدثت عن سويد الأنباري عن علي بن مسهر قال سمعت انا وحمزة الزيات عن أبان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوا من ألف قال حمزة فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم في المنام فعرضتها عليه فما عرف منها الا حديثا أو نحو هذا كتب الى محمد بن علي بن بحر البري حدثنا عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش سمعت بن حماد يقول قال السعدي أبان بن أبي عياش ساقط وقال النسائي أبن بن أبي عياش متروك الحديث " . فكيف يقول صاحبكم أن الرجل ثقة عندنا أخبرني ماذا يسمى هذا .!

ما قالهُ محسن الامين في أعيان الشيعة : " وقد سمعت تصريح غير واحد بصلاحه وعبادته وكثرة روايته وأنه لا يتعمد الكذب " رغم إطلاعي على أحوال الرجال فلم أعرف أحد قال أن أبان بن عياش لا يتعمد الكذب والله المستعان فهلا أشار المحاور الكريم أين أجد هذا القول .. !!

الإبطحي قال أن المعول على تضعيف أبان بن عياش قول أمير المؤمنين في الحديث شعبة , وهذا خطأ بل ضعفهُ غير واحد من أهل العلم وقالوا بأنهُ متروك الحديث , وليست العلة في المذهب فقط بل العلة كذلك في روايته للحديث , فقد رماهُ غير واحد بالضعف والكذب .

قال المولى حيدر علي الشيرواني: (أبان بن أبي عياش كان يتظاهر بنقل كتاب سليم في زمن سيد العابدين والباقر والصادق عليهم السلام وهو من أصحابهم الثقات المذكورين، والأجلاء ينقلون عنه مسلمين موقنين). ما معنى يتظاهر بنقل كتاب سليم بن قيس الهلالي , إذاً من روى كتاب سليم بن قيس الهلالي عنهُ أيها المكرم , الرجل نقل عنهُ علمائكم وضعفوهُ في نفس الوقت فكيف يستقيم تضعيف الرجل والنقل عنهُ في الأخبار أيها المكرم هداك الله تعالى .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .

لا أدري لماذا غاب " شيخ الطائفة " وأتيت أنت ومن شك بهِ لإفساد الموضوع وبهذا لن ألتفت إلي أي مشاركة هدفها حرف النقاش عن مسارهِ , وأقول إن كان هذا ديدنكم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كلُ ما طلبناهُ هو مناظرة علمية في توثيق كتاب سليم بن قيس الهلالي , لا أن تأتي يا " فراس " وتفسد الموضوع بتعليقات حق القول عليها " مهاترات " وإعذرنا ولكن بضاعتك كاسدة .

1- إن كان أبان بن عياش " ضعيف " فكيف يروي كتاب سليم بن قيس الهلالي وتقبلُ روايتهُ , لا يمكنك أن تعتمد على كتب أهل السنة في كلامك هذا والغريب أني أريد أن أعرف هل كتب أهل السنة حجة عليك لكي تحتج بكلام الإمام الألباني رحمه الله تعالى في المشاركة 19 .

كيف تقبلون رواية من حكمتم " بضعفهِ " ليكون راوٍ لأول كتاب ألف عندكم في الحديث , وهو ضعيف هذا لا يستقيم البتة ولا تحاول ترقيع هذه المسألة بالهروب إلي كتبنا هذه فجوة واسعة يا فراس , بل هذه القاعدة لا أساس لها عندكم فإن الكتاب إن كان مشهوراً عندكم فأين من قال في عقيدتكَ أن شهرة الكتاب تغني عن إسنادهِ , والغريب أن هناك من يثبت أن الكتاب موضوع من قبل أبان بن عياش .

بل كتاب إبن الغضائري يصحُ إليه .
أثبت صحة نسبة الكتاب إليه محقق الكتاب وراجع , كذلك عندما سئل السيستاني عن كتاب إبن الغضائري إعتمدهُ , وكما إعتمد الطوسي على كتاب سليم بن قيس لهلالي كما تقولون فقد إعتمد العلامة الحلي والنجاشي ورجال إبن داود الحلي على إبن الغضائري فما تقول , في هذا الإعتماد أيها المكرم .. !!

السيساتني يقول في كتاب سليم بن قيس " في إسناده نظر " .
وأثبت صحة كتاب إبن الغضائري فماذا تقول في مثل هذا وأين هو التناقض في قبولنا لتوثيق السيستاني لكتاب إبن الغضائري ؟؟ 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . أصلحك الله تعالى يا "شيخ الطائفة " أنا من عليه أن يوجه هذه الصيغة من الحديث إليك فأنت تركت الموضوع ولم تعلق على ما قلنا من الإشكال حول رواية كتاب " سليم بن قيس الهلالي " فالموضوع ليس بالبسيط أيها المكرم لتقول أنه موجود في كل كتب المسلمين , ومع ذلك لم تجب على ما أوردتهُ أنا من إشكالات حول كتاب سليم بن قيس الهلالي.

هل الطاعن في أبان بن عياش كان جرحهُ " مفسراً " قليلاً من الفهم أيها المكرم لنسهل وصول الإجابة إليك إن إدعيت خلاف ذلك فدعني انا وأنت أولاً نقف على ترجمة " أبان بن عياش " في كتبكم وما قيل فيه من قبل علمائكم وهل إختلف في حالهِ أم هو من الضعفاء , فالذي أطلبهُ منك قليلاً من الإنصاف لا تسعف ما أنت فيه بإستدلالك من كتبنا فمنذُ متى تأخذون علومكم من أهل السنة والجماعة أيها المكرم .

إنظر معي إختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي (1/260) .
167 - حدثني محمد بن الحسن البراثي قال : حدثنا الحسن بن علي بن كيسان ، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، قال : هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي ، دفعه إلى ابان ابن أبي عياش وقراه ، وزعم ابان انه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام قال : صدق سليم رحمة الله عليه هذا حديث نعرفه . لاحظ أن الكتاب دفع إلي أبان بن أبي عياش ولم يدفع لغيرهِ وهو راويه ومع ذلك فإن ضعفهُ مشهور عند علمائكم , وقال " زعمَ " أي أنهُ كذب في هذا الموطن .

وقال إبن الغضائري في رجالهِ (36) .
[ 1 ] - 1 - أبان بن أبي عياش ، واسم أبي عياش : فيروز . ( 1 ) تابعي ، روى عن أنس بن مالك . وروى عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) . ضعيف ، لا يلتفت إليه . وينسب أصحابنا وضع " كتاب سليم بن قيس " ( 2 ) إليه .
( 3 ).

2
. لاحظ ترجمة سليم هنا برقم [ 55 ] والمستدرك [ 193 ] .
3 . نقله كله العلامة في خلاصة الأقوال ، القسم الثاني ( ص 206 ، رقم 3 ) إلا أنه قال : ضعيف جدا . وذكره ابن داوود في القسم الثاني ( رقم 2 ) ، وذكره في الفصل الذي عقده لمن قيل : إنه يضع الحديث ( رقم 1 ) . ونقل عن ابن الغضائري أنه ضعيف ، قيل : إنه وضع كتاب سليم . فهذا كلام المحقق في الحاشية وليس كلام إبن الغضائري فإنظر لكلام جيداً وحاول أن تعرف عن ماذا تتكلم وإلا فإن الكتاب لم يتكلم فيه إبن الغضائري وحسب بل غيره بل ألا يكفيك إعتماد العلامة الحلي على إبن الغضائري لأعتماد قولهِ .. !


وفي رجالهِ أنهُ قال : " [ 193 ] - 34 - سليم بن قيس الهلالي . لم يرو عنه إلا أبان بن أبي عياش " فلم يروي عن سليم بن قيس الهلالي إلا أبان بن أبي عياش الضعيف فكيف يوثق الكتاب , فأيها المكرم شيخ الطائفة لا أطلب منك شيء سوى أن تركز معي قليلاً في طلبي لا أكثر طلبت القرينة على توثيق كتاب سليم بن قيس الهلالي ولم أجدها .

ثم قولك إختلف في حال أبان بن عياش هذا ما لم أرهُ في كتب الرجال , حيث ضعفهُ كل من تطرق لحالهِ , ورماهُ بوضع كتاب سليم بن قيس الهلالي , فهو ضعيف لا يعتبرُ بما يرويه فكيف تقبلون كتاب سليم بن قيس الهلالي بعدما تبين أن أبان بن عياش هو من وضع الكتاب .. !!

خلاصة الأقوال للعلامة الحلي .
[ ] 3 - أبان بن أبي عياش - بالعين غير المعجمة ، والشين المعجمة - واسم أبي عياش ، فيروز - بالفاء المفتوحة ، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة ، وبعدها راء ، وبعد الواو زاي - تابعي ضعيف جدا . روى عن انس بن مالك ، وروى عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا قاله ابن الغضائري . وقال السيد علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : أبان بن أبي عياش كان سبب تعريفه هذا الامر سليم بن قيس ، حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من أصحاب علي ( عليه السلام ) ، فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش ، فلما حضرته الوفاة قال لابن أبي عياش : ان لك حقا وقد حضرني الموت يا ابن أخي انه كان من الامر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كيت وكيت ، وأعطاه كتابا ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى ابان . وذكر ابان في حديثه قال : كان شيخا متعبدا له نور يعلوه . والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف ، وكذا قال شيخنا الطوسي رحمه الله في كتاب الرجال قال : انه ضعيف (
1 ) . فهذا كفيل بإسقاط الكتاب وإلا فأتني بسند أخر لكتاب سليم بن قيس الهلالي خلاف أبان بن أبي عياش الضعيف أيها المحترم.

فالكتاب سلمهُ سليم بن قيس لأبان وأبان سلمهُ لعمرو بن أذينه .

وقد ذكرنا لك كلام الطاووسي في التحرير وقلت أنهُ نقلهُ عن الغضائري ..


وفي طرائف المقال للسيد علي البروجردي .
6556 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف " ين " " قر " " ق " وزاد " صه " عن " غض " روى عن أنس بن مالك ، روى عن " ين " عليه السلام لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه . فإن قلت أنهم نقلوا عن إبن الغضائري فكتاب إبن الغضائري صحيح إليه وإن نفيت هذا فعليك بالبينة لأن من حقق الكتاب أثبت صحتهُ إليه .

رجال الطوسي لشيخ الطائفة الطوسي (221) .
[ 1264 ] 36 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف .

رجال إبن الغضائري (63) .
55 ] - 1 - سليم بن قيس ، الهلالي ، العامري . روى عن أميرالمؤمنين ( 1 ) ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ( عليهم السلام ) . وينسب إليه هذا الكتاب المشهور . ( 2 ) وكان أصحابنا يقولون : إن سليما لا يعرف ، ولا ذكر في خبر . وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ، ولا من رواية أبان ابن أبي عياش عنه . ( 3 ) وقد ذكر له ابن عقدة في " رجال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " أحاديث عنه . والكتاب موضوع ، لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات فيه تدل على ما ذكرناه . منها : ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته . ومنها : أن الأئمة ثلاثة عشر . وغير ذلك . ( 1 ) فنرى أن إبن الغضائري يجزم بوضع الكتاب , ولا يصحُ إلي سليم بن قيس الهلالي أيها الفاضل .

يقول محقق كتاب إبن الغضائري صفحة 18 .

إن اختفاء الكتاب طيلة قرنين (٤٥٠ ه‍ وحتى ٦٤٤ ه‍) لا يشكل عقبة في تصحيح نسبته:أولا، لأن الفترة تلك تعد من أظلم الفترات في تاريخ التراث الشيعي، والتي قلت عنها المصادر والأخبار، وما يوجد منها لا يكشف عن جهود كثيرة، إلا الأعمال العظيمة التي تمكنت من الظهور، رغم الضباب والتعتيم، فاخترقتها كالشمس في رائعة النهار، وهي قليلة تعد بالأصابع.

كما أن اعتماد مثل العلامة الحلي - الفقيه الأعظم، والرجالي الأكبر، والمحدثالأعلم في عصره - على النسخة وما فيها، دليل قطعي على صحة النسبة ووصولها إليه بطرق صحيحة مأمونة، كما هو شأن سائر مصادره المعروفة.

ولا دليل على أنه أخذها عن أستاذه السيد ابن طاووس، الذي صرح بأنه ليس له طريق إلى النسخة، وإنما أخذها وجادة، مع أن الوجادة تلك - وفي عصر قريب من المؤلف - لا بد أن تكون معتبرة عند السيد، بحيث أطلق النسبة، واستخرج النصوص، وسجلها في كتاب رجاله منسوبة إلى الغضائري.

وإلا كيف يجوز له كل ذلك؟ ومن أين عرف النسبة إلى ابن الغضائري؟ وهو على ما هو من الورع والتقى والاجتهاد. وكذا المتأخرون عنه، وهم من هم في الاحتياط والمحافظة على الضبط، و المعرفة التامة بالرجال والكتب!

فلا بد من الوثوق بما قدموه من هذا الكتاب، كسائر ما جاء في أعمالهم من النصوص المنقولة عن كتب القدماء، والتي تفقد اليوم أعيانها. مع أن بعض الأعلام (كالشهيد الثاني) قد صرح بطريقه إلى صاحب الكتاب ابن الغضائري كما قيل. فكما نرى فإنهُ يثبت صحة الكتاب إلي إبن الغضائري . إنتهى . فكما نرى نفهم من كلام المحقق أن الكتاب تصح نسبتهُ إلي إبن الغضائري فلا يمكن أن يرد كلام الغضائري كما أن النجاشي وثقهُ ولم يبين العلة في توثيقهِ كما هو ظاهر أيها الرافضي عبد الخالق فتنبه .


رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - الصفحة 22.


بالرغم من اشتهار عمل ابن الغضائري في كتابه، بأنه يذكر الضعفاء ويلتزم جرح الرواة، فإنه:
أولا: قد وثق مجموعة من الرواة في كتابه، ونقل عنه التوثيق خارج الكتاب
أيضا.
ثانيا: نقل عنه الانفراد بتوثيق عدة من الرواة، دون جميع علماء الرجال.
ثالثا: إنه يناقش بعض التضعيفات المنقولة عن السابقين، كالقميين .

ومن التدقيق في هذه الجهات، يحصل الاطمئنان، بالخطأ في ما اشتهر عنه من كونه مختصا بالتضعيف، وأنه ديدنه، أو متسر إليه، أو لا يسلم منه أحد، أو جراح وطعان، وغير ذلك مما لم يطلقه إلا القاصر عن درك منهج الكتاب وأهداف مؤلفه العظيم، ومدى موقعيته العلمية في فن الرجال. فكيف يطعن في توثيق كتاب إبن الغضائري أيها المكرم .. ؟


دراسات في علم الدراية علي أكبر غفاري .
المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين في نبئهم عملا بكريمة " إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا " والمشهورون منهم هؤلاء أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري اتهم بوضع كتاب سليم بن قيس ، وتقدم الكلام فيه . ( صه ). قد أشرتُ في كلامي السابق أني لن أتكلم فيما توردهُ من كتب أهل السنة فنحن نتكلم عن ما في كتبكم أيها المكرم شيخ الطائفة أصلحك الله تعالى وهداك , بل واجبٌ عليك الإلتزام بما أشرتُ إليه في كلامي , وإن إنتهينا من الحوار حول كتاب سليم بن قيس الهلالي حاورتك في قواعد المصطلح والحديث عندنا إلا أني أطلبُ منك الآن فضلاً لا أمراً أن تكفَ عن النقل من كتبنا أيها الفاضل لأني لن أعلق عليها لأن مبحثي خاص بما ورد في كتبكم .

قولك أن التضعيف لما ورد إلي إبن الغضائري من النسخة , والمطلوب الآن إثبات صحة باقي النسخ من كتاب سليم بن قيس الهلالي , لأنه إن كانت هذه النسخة التي تتكلم عنها هي التي وصلت إلي إبن الغضائري فما نطلبه الآن منك هو إثبات صحة باقي النسخ فلا توهم القارئ أن هناك نسخ صحيحة حتى تثبت صحتها أيها المكرم فهمتني ... !!

الآن لنناقش معاً قول الخوئي أيها الفاضل أصلحك الله تعالى .
1- قال بضعف نسبة كتاب إبن الغضائري إليه , ولكن السيستاني ومحقق الكتاب يخالفون الخوئي في نظرته إلي كتاب إبن الغضائري فقد تقدم إثبات أن الكتاب صحيح نسبتهُ إلي إبن الغضائري نفسهُ , وأستغرب حقيقة من ذكر قولكم عن النسخ ولم يرد منها ما هو صحيح , ولا أظنك تخالفني حين تعرف أن رواية أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي في كتبكم المعتبرة , فأين هي النسخ الصحيحة التي تخلوا من الكلام .... ؟

المكرم " شيخ الطائفة " لا توهم القرائ أن هناك نسخ صحيحة أو ضعيفة فالذي بين أيدينا هي النسخة المروية من طريق أبان بن عياش , فلا اعرف نسخة أخرى من كتاب سليم بن قيس الهلالي , فالمطلوب من شيخ الطائفة المكرم أن يثبت لنا أن هناك نسخ صحيحة ثابتة , بل صحيحة من غير رواية أبان بن عياش الضعيف " فيروز " فلا توهم القارئ بما تقول أيها المكرم دون إثبات ما تدعوا إليه والله تعالى المستعان وعليه التكلان .

اقتباس:
وقد ذكر التقريشي في ص 234 :
وروى أيضا فيه الحديث 38، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: حدثنا سعد ابن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، بن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي، قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وآله - وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيد ابن سيد، أنت إمام بن إمام أبو الأئمة، أنت حجة ابن حجة، أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.




قلتُ ورواية أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي محل إشكال , فلا أعرف في كتب الأصول المعتبرة عندكم وفي الكتب الثابتة عندكم رواية لأبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي , والغريب أن هذا الترقيع فاشل والله تعالى المستعان , فيا حبذا لو أنصف شيخ الطائفة في ما ينقلهُ , ويفهم ما نريدهُ كيف يروي أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي , والذي مات عندهُ هو أبان بن أبي عياش أيها الفاضل المكرم " شيخ الطائفة " ... .!!

تصحيح اعتقادات الإمامية للمفيد (413 هـ) صفحة149
وأما ما تعلق به أبو جعفر رحمه الله من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش فالمعنى فيه صحيح غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لرواته وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد والله الموفق للصواب .

قال العالم الرجالي الكبير التستري ما نصه::" خبر رواه الخصال في اثني عشرة : عن ابن مسكان عن أبان بن تغلب عنه – أي سليم بن قيس – عن سلمان إلا أنه يمكن أن " أبان " هذا كان مطلقاً مراداً به ابن أبي عياش فتوهم إرادة بن تغلب " . فلا أدري أصلحك الله تعالى كيف يكون قد روى أبان بن تغلب وهو محل إرسال أو موضع إرسال عند بعض علمائكم . فقد إختلفت الروايات كثيراً في رواية أبان عن سليم بن قيس الهلالي والصريح هي رواية أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي كما في أصولكم .




لكي لا تقول أنا نفتري أو من هذا القبيل . والله تعالى أعلم بالصواب .

الفاضل " شيخ الطائفة " أعرفُ ما ترمي إليه وتعنيه أيها المكرم إلا أني هداك الله تعالى أريدُ منك أن لا تتطرق إلي كتب أهل السنة في هذا المبحث لأن مبحثنا حول ما ورد في كتبكم لا في كتبنا , ناهيك عن إعتمادنا على كتاب إبن الغضائري والذي قد صحح نسبتهُ إلي محققه والذي إن لم تخني ذاكرتي كان إسمهُ "هاشم " لا أذكر الإسم تماماً ولكن هو محقق النسخة المعتمدة من كتاب إبن الغضائري أيها الفاضل أصلحك الله تعالى .

فلا أدري ما هذا الإصرار على إيراد ما في كتبنا , وقد قلتُ بنفي ردي على ما قد توردهُ من كتبنا , محاولة منك للرد على ما نتكلم فيه بكتبكم وسألتكم هل تأخذون الحديث منا .. !! هذا ما أحب معرفتهُ , وأراك تورد في كل موضع حديث لك إستدلالاً بكتب أهل السنة وليس محل دراستي وبحثي أيها الفاضل , بل حديثنا أيها المكرم عن كتبكم ....


http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=1
إن الطعن بكتاب ابن الغضائري ومنهج ابن الغضائري ليس إلا بدوافع عاطفية وطعنهم مردود لسببين أن أكثر الطعون التي جاءت في الكتاب قد نقلها من عاصره ومن تأخر عليه قبل ظهور الكتاب بل أن بعضهم قد زاد على ذلك بالتصريح بالتزام منهج ابن الغضائري في الجرح والتعديل وهذا مثلا قول شيخنا الصدوق: من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 2 ص 90: وأما خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه فإن شيخنا محمد ابن الحسن -رضي الله عنه- كان لا يصححه ويقول : إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني وكان كذابا غير ثقة وكل ما لم يصححه ذلك الشيخ قدس الله روحه ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح . وبهذه المشاركة الأخيرة ختم الأخ الكريم أبو عبيدة مناظرتهُ مع الرافضي في منتديات يارب حسين ناهيك عن بقية الصفحات التي فيها طعن فيه والله تعالى المستعان .


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وبعد:
سبق وكان لي مناظرة خفيفة في شبكة أنصار الحسين حول قصة كسر الضلع ودخلنا على كتاب سُليم بن قيس وقال لي الرافضي بكل بجاحة وغطرسة هداه الله قال
اقتباس:
الشيخ عن ابن أبي جيد عن ابن الوليد، وماجيلويه عن الصيرفي عن أبان عن سليم.
2. الغضائري عن التلعكبري عن أبي علي بن همام عن الحميري عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبان عن سليم.
3. الغضائري عن التلعكبري عن أبي علي بن همام عن الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبان عن سليم.
4. الغضائري عن التلعكبري عن أبي علي بن همام عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبان عن سليم.
وعلى هذا فإذا ضربت عدد الأسانيد الأربعة المنتهية إلى الشيخ في عدد الأسانيد الأربعة المنتهية من الشيخ إلى سليم تحصل على 16 طريقا كلها صحيحة معتبرة.
17 - السند المذكور في مفتتح عدد آخر من نسخ الكتاب كنسخة صاحب الروضات والمحدث النوري وهي أسانيد صحيحة ورجالها مقبول بين الفريقين وهذا نصه: (محمد بن صبيح بن رجاء عن عصمة بن أبي عصمة البخاري عن أحمد بن المنذر الصنعاني عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني عن معمر بن راشد البصري عن أبان عن سليم). وقد ثبت توسط ابن أذينة بين معمر وأبان في محله.
18 - السند المذكور في مفتتح عدد آخر من نسخ الكتاب وهذا نصه: (الحسن بن أبي يعقوب الدينوري عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني عن أبيه عن أبان عن سليم).
19 - السند المذكور في الذريعة: (إبراهيم بن عمر اليماني عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن سليم).
20 و 21 - السند المذكور في فهرستي الشيخ والنجاشي، وهو يتضمن طريقين:

1. ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن ماجيلويه عن الصيرفي عن حماد وعثمان ابني عيسى عن أبان عن سليم.
2. ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن ماجيلويه عن الصيرفي عن حماد عن إبراهيم بن عمر عن سليم.
22 - السند المذكور في رجال الكشي: (محمد بن الحسن عن الحسن بن علي عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر عن ابن أذينة عن أبان عن سليم




ولاحظ أخي تقي الدين أن هذا الكم الهائل ينتهي عند (أبان) وهو ضعيف متروك مطعون فيه ..!


ومع هذا كله يأتي الشيخ (عبد المنعم المصلي)الكذاب ويقول



يقول (.....فنعم يوجد كتاب كامل وليس فقط رواية الا وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي.......وهذا الكتاب صحيح وقد اعترف به ......)


بارك الله فيك أحببت فقط إثراء الموضوع وإثبات تخبطات القوم

وقال مرتضى الحائري "الملقب عند الشيعة ب آية الله العظمى":
وجه التأييد أنه هو بعينه مصرف الخمس. لكن فيهما ضعف: أما الأول فلأن سند الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال غير معتبر في المشيخة، مضافا إلى الاختلال في المتن الذي يبعد أن يكون من الأمام عليه السلام، ولعل الذيل وارد في آية الخمس واشتبه بعض الرواة، مع أن الظاهر أن الباقي لمطلق الناس، والحمل على العهد خلاف الظاهر جدا، وليس المغنم كله لرسول الله وللسهام المذكورة.

وأما الثاني فلأن أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعلكتاب سليم، والله العالم، مضافا إلى أن الخبر الاخر المنقول عن سليم بواسطة إبراهيم بن [... ] عثمان (1) وارد - بالألفاظ المذكورة في الخبر الأول تقريبا - في آية الخمس، والمظنون اشتباه الايتين، فاشتبه أبان آية الخمس بآية الفئ،والله العالم.

(1) الوسائل: ج 6 ص 357 ح 7 من ب 1 من أبواب قسمة الخمس.

المصدر : كتاب "الخمس" ص 646 مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة . 


موضوع قاصم لكتاب سليم بن قيس الخرافي
من أسد السنة شيخنا تقي الدين
شيخي أذكر أني قد كتبت موضوع عن
نسف السيستاتي لكتاب سليم بن قيس من موقع
السراج ولم يرد شيعي واحد على المرجع المعصوم السيستاني
فهلم وجدت منهم رد على السيستاني؟

واسمح لي بنقل مزيدا من اقوال قدماء الشيعه ومعاصريهم حول
رواية أبان بن عياش عن سليم لهذا الكتاب الذي حذر منه الشيخ المفيد



1- التنبيه والاشراف ص 180
للمسعودي

(( وإن كنا قد ذكرناه فيما سلف من كتبنا مفسرا مشروحا وأتينا على قول كل فريق من هؤلاء، وما احتج به لمذهبه، وصحح به قوله، والكلام بين متكلمي العثمانية والزيدية من معتزلة البغداديين القائلين بامامة المفضول، وغيرهم من البترية، وفرق الزيدية والقطعية بالامامة الاثنا عشرية منهم الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه، الذى رواه عنه أبان بن أبى عياش أن النبي صلى > التنبيه و الاشراف >الله عليه وسلم قال لامير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام " أنت واثنا عشر من ولدك أئمة الحق " ولم يرو هذا الخبر غير سليم بن قيس وأن إمامهم المنتظر ظهوره في وقتنا هذا المؤرخ به كتابنا:محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين ابن على بن أبى طالب رضوان الله عليهم أجمعين)





2-الفهرس ص 127
لابن النديم


في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب
قال محمد بن إسحاق من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام سليم بن قيس الهلالي وكان هاربا من الحجاج
لأنه طلبه ليقتله فلجأ الى أبان بن أبي عياش فآواه فلما حضرته الوفاة قال لابان أن لك علي حقا وقد
حضرتني الوفاة يا بن أخي انه كان من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيت وكيت وأعطاه كتابا وهو
كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره وقال أبان في حديثه
وكان قيس شيخا له نور يعلوه وأول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه أبان بن أبي عياش لم
يروه غيره




3- القرآن الكريم في روايات المدرستين ج2 ص8
لمرتضى العسكري


أصل سليم أو كتاب سليم:.

لابي صادق سليم بن قيس الهلالي العامري صاحب الامام علي (ع) كتاب. وأدرك سائر الائمة إلى الامام الباقر ـ (ع) ـ.

روى الكتاب عنه مناولة أبان بن أبي عياش كما رواه عنه النديم في أخبار فقهاء الشيعة وما صنفوه من الكتب وقال:

قال محمّد بن إسحاق (ت: 151ه ): من أصحاب أمير المؤمنين (ع) سليم ابن قيس الهلالي، وكان هاربا من الحجاج، لانّه طلبه ليقتله، فلجأ إلى أبان ابن أبي عياش، فآواه، فلما حضرته الوفاة، قال لابان: إن لك عليَّ حقا، وقد حضرتني الوفاة يا ابن أخي، إنّه كان من أمر رسول اللّه (ص) كيت وكيت وأعطاه كتابا، وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره.

وقال أبان في حديثه: وكان ـ سليم بن ـ قيس شيخا له نور يعلوه... الحديث(78).

روى عنه المسعودي في التنبيه والاشراف(79) وقال:

(... ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه الّذي رواه عنه أبان بن أبي عياش ان النبي (ص) قال لامير المؤمنين عليّ بن ابي طالب (ع) ...) الحديث.

وروى الفضل بن شاذان (ت: 260ه ) وقال: حدثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيغ قال حدثنا ابن عيسى (ت: 208ه ).. ذكرت هذا

الحديث عند مولاي أبي عبداللّه أي الصادق (ع) فبكى، وقال: صدق سليم.

ويروي الكتاب عن سليم بغير مناولة جمع من الرواة ذكرهم الشيخ آغابزرك في الذريعة (2 / 152).

وقد روى عن الكتاب جمع من علماء الامامية مثل الكليني والصدوق ومن جاء بعدهم.

وينبغي مقابلة الكتاب المتداول بيننا باسم (اصل سليم) بما رواه أُولئك الاعلام عنه، فان الكتاب المطبوع والمتداول بين أيدينا غير سليم عن التحريف، شأنه شأن مقتل أبي مخنف، فانّ ما رواه عنه الطبري سليم، والكتاب المطبوع باسم مقتل أبي مخنف فيه بعض التحريف.






4-تهذيب المقال للابطحي
ص 171

أخبرني علي بن احمد القمي قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا محمد بن ابي القاسم أمر رسول الله صلى الله عليه و آله كيت و كيت ، و أعطاه كتابا و هو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور . رواه عنه أبان بن ابي عياش لم يرو عنه غيره 


كتاب سليم بن قيس

ما رأيكم في كتاب سليم بن قيس؟

بسمه تعالى; كتاب سليم بن قيس كتاب معتبر، ولكن لم يثبت أن الكتاب المتداول بين أيدينا هو نفس ذلك الكتاب، واللّه العالم.


http://www.zalaal.net/book/tabrizi/anwar/29.htm
----------------------------------------------------------------------------------


نقلا من كتاب إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 65

وقال السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه : " وكيفما كان فطريق الشيخ إلى كتاب سُليم بكلا سنديه ضعيف " ( 2 ) ، وقال :" والصحيح أنه لا طريق لنا إلى كتاب سُليم بن قيس الهلالي المروي بطريق حماد بن عيسى وذلك فإن في الطريق محمد بن علي الصيرفي أبا سمينة وهو ضعيف كذاب " ، وقيل أن أبان بن عياش زاد في كتاب سليم بن قيس

التمهيد في علوم القرآن
الجزء الثامن- 194-
العلامة محمد هادى معرفة


ـ كتاب السقيفة لسُليم بن‏قيس الهلالي (ت90)

كان سُليم من خواصّ أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه‏السلام وقد صنّف كتابا أودع فيه بعض أسرار الإمامة والولاية، وكان من أنفس الكتب التي حُظيت به الشيعة ذلك العهد.

لكن هل النسخة الدارجة هي النسخة الأصل؟

لقد تشكّك فيها جلّ أهل التحقيق. قال الشيخ المفيد: هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس. فينبغي للمتديّن أن يتجنّب العمل بكلّ ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته.(1) وذلك أنّه لمّا طلبه الحجّاج ليهدر دمه هرب وآوى إلى أبان بن أبي عياش (فيروز) فلمّا حضرته الوفاة سلّم الكتاب إلى أبان مكافأة لجزيل فضله. قال العلاّمة في الخلاصة: فلم يرو عن سُليم كتابه هذا سوى أبان وعن طريقه.

وأبان هذا كان تابعيا صحب الباقر والصادق عليهماالسلام ، وقد ضعّفه الشيخ في رجاله. وقال ابن‏الغضائري: ضعيف لا يلتفت إليه.

وقد اتّهم الأصحاب أبانا بأنّه دسّ في كتاب سليم، ومن ثمّ هذا التخليط. حتى أنّهم نسبوا الكتاب إليه رأسا. قال ابن‏الغضائري: وينسب أصحابنا وضع كتاب سُليم بن‏قيس الهلالي إليه.

وللشيخ إلى كتاب سُليم طريقان، أحدهما: عن طريق حمّاد بن‏عيسى وعثمان بن‏عيسى عن أبان عن سُليم. والآخر: عن حماد عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان عن

سُليم. على ما ذكره الطهراني في الذريعة. قال سيّدنا الاُستاذ الخوئي قدس‏سره : وكيفما كان فطريق الشيخ إلى كتاب سُليم بكلا سنديه ضعيف.

قال: والصحيح أنّه لا طريق لنا إلى كتاب سُليم بن‏قيس الهلالي المروي بطريق حماد بن‏عيسى، وذلك فإنّ في الطريق «محمد بن‏علي الصيرفي أباسمينة» وهو ضعيف كذّاب.

قلت: قد اشتهر هذا الكتاب باختلاف النسخ، ولعلّ طول الزمان وتداول أيدي الكُتّاب جعله عرضة للدسّ فيه مع مختلف الآراء والأنظار. شأن كلّ كتاب لم يوفّق المصنّف لنشره بنفسه بل على أيدي الآخرين بعد وفاته.

قال المحقّق الطهراني: رأيت منه نسخا متفاوتة من ثلاث جهات:

اُولاها: التفاوت في السند في مفتتح النسخ.

ثانيتها: التفاوت في كيفيّة الترتيب ونظم أحاديثه.

ثالثتها: التفاوت في كمية الأحاديث.


وجهة رابعة ذكرها بعض المحقّقين في مقدّمة الكتاب، قال: وهناك أحاديث كثيرة أوردها العلاّمة المجلسي في أجزاء البحار المتعدّدة وكذا غيره من الأعلام في كتبهم(كالكليني، والصدوق، والحلّي في مختصر بصائر الدرجات، وابن عبدالوهّاب في عيون المعجزات، والصفّار في البصائر وغيرهم) مرويّة عن سُليم، لا توجد فيما بأيدينا من نسخ الكتاب. وكثيرة منها مرفوعة إليه من غير طريق أبان، الأمر الذي يؤكّد مسألة تصرّف أبان في كتاب سُليم.

وأخيرا، فإنّ الكتاب وضع على اُسلوب التقطيع، فيتكرّر في أثنائه: «وعن أبان بن أبيعياش عن سُليم بن‏قيس الهلالي، قال: سمعت...».

وعليه فاحتمال كون الكتاب من صنع أبان وأنّه هو الذي وضعه على هذا الاُسلوب فزاد فيه ونقص ورتّب حسب تصرّفه الخاص، احتمال قويّ. فاستناد الكتاب في وضعه الحاضر إلى أبان أولى من استناده إلى سُليم، وإن كان هو الأصل.

فما يوجد فيه من مناكير أو خلاف معروف لم يثبت كونه من سُليم.
فقد صحّ ما قاله قدوة أهل التحقيق الشيخ المفيد قدس‏سره بشأن الكتاب:

هذا الكتاب غير موثوق به!

ولا يجوز العمل على أكثره!

فيه تخليط وتدليس!

فينغبي للمتديّن أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه!

ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته!(1) جزاه اللّه‏ خيرا عن رأيه هذا الأنيق وعن تحقيقه هذا الرشيق.


عدد مرات القراءة:
2653
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :