آخر تحديث للموقع :

الخميس 25 ذو القعدة 1441هـ الموافق:16 يوليو 2020م 07:07:50 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الرد على شبهة عدم كتابة القرآن في العهد النبوي ..

وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قبض لم يكن في أيدي قومه كتاب، ويستشهدون بما رواه الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم- وَلَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ جُمِعَ فِي شَيْءٍ، ويستشهدون بقول عمر: إِنَّ القَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِالقُرَّاءِ بِالْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ القُرْآنِ، أي سبب الخوف هو قتل القراء، ولو كان القرآن قد جمع وكتب لما كانت هناك علة لخوف عمر.

وكلامهم ينم عن شدة جهلهم وسوء فهمهم، فهناك سيل من النصوص يدل على كتابة القرآن في العهد النبوي، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب فقال: (( ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا)) [1]، وهذا الحديث يدل على اتخاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - كتبة للوحي.وعن زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع[2]، وهذا الحديث يدل على كتابة القرآن في حضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: " فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ العُسُبِ وَاللِّخَافِ، وَصُدُورِ الرِّجَالِ"[3]، وهذا الحديث يدل على أن القرآن كان مكتوبا في العهد النبوي على العسب واللخاف، وعَنْ أبِيْ سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ، أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: ((لاَ تَكْتُبُوْا عَنِّيْ شَيْئاً سِوَى القُرْآنِ، مَنْ كَتَبَ عَنِّيْ شَيْئاً سِوَى القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ))[4]، وهذا الحديث يدل أن الصحابة كانوا يكتبون القرآن في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال السيوطي: " وَكَانَ النَّهْي أي عن كتابة الحديث - حِين خيف اخْتِلَاطه بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَمن ذَلِك أذن فِيهَا وَقيل مَخْصُوص بِكِتَابَة الحَدِيث مَعَ الْقُرْآن فِي صحيفَة وَاحِدَة لِئَلَّا يخْتَلط فيشتبه على الْقَارئ" [5]، وعَنْ البَرَاء - رضي الله عنه -، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: ( لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- زَيْدًا، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ، فَنَزَلَتْ: (لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) (سورة النساء الآية 95) "[6]، وهذا الحديث يدل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أنزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب ليكتبها.

وعَنِ ابْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم-، وَكَانَ يَشْتَدُّ نَفَسَهُ ويَعْرَقُ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ، ثُمَّ يُسَرَّى عَنْهُ، فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ، فَمَا أَفْرَغُ حَتَّى يَثْقُلَ، فَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ: «اقْرَأْ» فَأَقْرَأَهُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ [7]، وهذا الحديث يدل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له كُتَّاب يكتبون له الوحي، ثم يراجعهم فيما كتبوا، حتى إذا وجد خطأ أمرهم بإصلاحه.وقول زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: قُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ جُمِعَ فِي شَيْء أي قبض النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن القرآن جمع مرتب الآيات والسور في مصحف واحد، وهذا لا ينافي أن القرآن كتب في العهد النبوي مفرقاً.

أما قولهم لو كان القرآن قد جمع وكتب لما كانت هناك علة لخوف عمر، فهذا الفهم السقيم معارض بكثير من النصوص الدالة على كتابة القرآن في العهد النبوي، وكلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - واضح حيث قال: " إن القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحرّ القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن أي أنه يخاف أن يشتد قتل القراء أي مازال كثير من القراء موجودين.وذهاب بعض القراء قد يعني ذهاب قراء آخرين فيما بعد أي يقل عدد حفظة القرآن ومن يحفظون الناس القرآن، والقرآن يؤخذ بالتلقي والسماع لا الكتابة والاعتماد على الحفظ لا الكلام المكتوب لاحتمال التصحيف والزيادة والنقص، والخوف من قلة عدد القراء الذين يرجع إليهم عند الاختلاف على آية، والخوف من قلة عدد من يحفظ الناس القرآن والخوف من قلة عدد من يحفظ القرآن لا يستلزم كون القرآن لم يكتب في العهد النبوي.
ــــــــــــــــــــــ
[1]- رواه الحاكم في المستدرك 2/ 221 وصححه ووافقه الذهبي
[2]- روه أحمد في مسنده 5/ 184 و 185، والحاكم في المستدرك 2/ 229 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة حديث رقم503.
[3]- جزء من حديث رواه البخاري في صحيحه 6/183 حديث رقم 4986
[4]- رواه مسلم في صحيحه 8/ 229 حديث رقم 3004
[5]- الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 6/303
[6]- رواه البخاري في صحيحه 4/24 حديث رقم 2831
[7]- المعجم الكبير للطبراني 5/142 حديث رقم 4888، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ وَرِجَالُ أَحَدِهِمَا ثِقَاتٌ 8/257 

الكـاتب : ربيع أحمد


عدد مرات القراءة:
2080
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :