أطروحات
المهري محور
تأزيم
عصام
الفليج
محمد
باقر المهري
هو الأمين
العام لما
يسمى "تجمع
علماء الشيعة
في الكويت"
وقد أخذ على
عاتقه نشر
العقائد
الشيعية,
والعمل على
تنظيم صفوف
الشيعة في
الكويت.
والمقال
يشير إلى وقوف
المهري في صف
وزير الإعلام
الكويتي
الشيعي محمد
أبو الحسن,
الذي صار يشجع
–بمجرد
استلامه
لحقيبة
الإعلام-
استقدام
الفرق
الماجنة
وتشجيع
الفساد على
نحو لم يكن
بهذا الحجم,
ومع ذلك,
فبدلاً من أن
يقول المهري
كلمة الحق,
يدافع عن
سياسات
الوزير
الشيعي الذي
يواجه
الانتقادات
من قبل
الجماعات
الإسلامية
السنيّة, ولذا
فإن المهري لا
يجد مانعاً من
معاداة
الجماعات
السنّية حتى
لو كان الطرف
المقابل ينشر
الرذيلة
والفساد, وثمة
ملاحظة أخرى
هي تجاوز
المهري
لحدوده ووضعه
الديني وسعيه
للعب دور
سياسي كما
أشار الفليج..................المحرر
باعتقادي
أن السيد
المهري أقحم
نفسه كثيراً
في سجالات
سياسية مع
مجموعة من
النواب وفي
بعض القضايا
التفصيلية
التي كان
يفترض أن ينأى
بنفسه عنها
حفاظاً على
مكانته
الدينية
وانتسابه لآل
البيت, فضلاً
عن وضعه
السياسي, بل
تسببت بعض
تصريحاته
وتعليقاته في
كشف بعض
العلاقات
السياسية مع
بعض النواب
وإحراجهم
أمام ناخبيهم
والمرشحين
الآخرين,
وتسببت أيضاً
في إحراج بعض
المسؤولين
وعلى رأسهم
معالي وزير
الإعلام أ.
محمد أبو
الحسن.
إن
مبادرات
السيد المهري
بالدفاع عن
وزير الإعلام
–دون غيره من
الوزراء- في
قضايا معينة,
والتعليقات
والتصريحات
والبيانات
غير المبررة,
تضفي طابعاً
طائفياً
مرفوضاً
اجتماعياً,
إلى حد أنها
جعلت البعض
يفسر كل قرار
من الوزير
بأنه بإيعاز
من السيد
المهري! وهذا
ما لا يقبله
أبو مهند ولا
يرتضيه السيد.
الحكمة
ضالة المؤمن
أنّى وجدها
فهو أحق الناس
بها, وقد آن
الآوان
لتحكيم العقل
قبل القوة, لأن
العقل يحاور,
والقوة لا
تريد أن تحاور
إلا القوة!!
ولا يأنس
السيد المهري
بتصريحات
وتأييد
العلمانيين,
لأنها مصالح
متبادلة
مؤقتة ستفقد
معها
مستقبلاً كل
قوة سياسية...
ودينية!
الوطن
30/10/2003