ماذا
يجري في لبنان
؟؟؟
(
هل هو مشروع
إيراني شيعي
مذهبي صفوي أم
حزب الله )
فمن
أجل تحقيق هذا
الهدف
الإستراتيجي وتبريرالدعم
المادي
الإيراني
الهائل لهذا
الحزب كان
لابد من هدف
تكتيكي مرحلي
دعائي من أجل
التغطيه على
هذا الهدف
الاستيراتيجي
الأساسي فكان
الهدف
التكتيكي هو
مقاومة الكيان
اليهودي
وتحرير جنوب
لبنان فمن ذا
الذي يجرؤ على
التشكيك بمن
يعلن ان هدفه
هو مقاومة
العدو المحتل .
فخلف
هذا
الغطاء قدمت
إيران لهذا
المشروع الطائفي
الدعم المالي
الهائل الذي
كان يستخدم في
إنشاء جيش
مسلح ومدرب
على أعلى
مستوى( و يتفوق
على تسليح
وتدريب الجيش
اللبناني ),
وفي إقامة
مشاريع
إجتماعيه
وإقتصاديه
ودينيه
وإعلاميه
ضخمه ذات طابع
شيعي واضح .
ومما
عزز وسهل نشوء
قوة هذا
الحزب الشيعي
بهذا الشكل هو
سيطرة النظام
السوري على
لبنان بدعم من
أمريكا ومن
أجل أن تفرض
سوريا
سيطرتها على
لبنان بشكل
محكم كان هناك
قرار سوري
بموافقة ودعم
أمريكي بأن لا
يكون هناك أية
ميليشيا
مسلحة تابعه
لأية طائفة في
لبنان , فتم
نزع سلاح جميع
ميليشيات
الطوائف
اللبنانيه
بموجب ( إتفاق
الطائف
) الموقع بين
الطوائف
اللبنانيه
المختلفه والحكومة
اللبنانيه
وبرعاية
أمريكا
والسعوديه
وسوريا , أما
الميليشيا
الشيعيه
المسماه ب( حزب
الله ) فلم
يطبق عليها
هذا الاتفاق ,
وذلك تحت حجة
أن هذا الحزب
ليس بميليشيا
وانما هو
مقاومه يعمل
على تحرير
جنوب لبنان ,
وبالفعل
إستفرد هذا
الحزب
بالسلاح
وبحرية
الحركه فنمى
وترعرع تحت
الرعايه
السوريه وغض
الطرف
الآمريكي حتى
إستطاع
بالفعل أن
يجعل من
الطائفه
الشيعيه في
لبنان أقوى
طائفه
سياسياً
وإقتصادياً
وعسكرياً , فا
صبح دوله داخل
ا لدوله له علم
خاص ويرفع صور
الزعيم
الايراني
( الخميني ) في
مقاره
الرسميه وفي
الشوارع
وكذلك صور
خليفة
الخميني (
الخامنئي ) مما
يؤ كد انه
مشروع إيراني
ومما يؤكد أن
امريكا كانت
تغض الطرف عن
هذا الحزب فإن
هذا الحزب وقع
مع الكيان
اليهودي في
عام 1996 ما عُرف
(بتفاهمات
نيسان ) برعاية
أمريكية
وفرنسيه
وسوريه
وألمانيه
وهذه
التفاهمات
تجاوزت
الدوله
اللبنانيه
وإعتبرت ما
يسمى بحزب
الله هو الذي
يمثل الطرف
اللبناني وإعترفت
الأطراف
الموقعه على
هذه
التفاهمات
وفي مقدمتها
الكيان
اليهودي
وأمريكا بأن
ما يُسمى ب (
حزب الله )
الشيعي حركة
مقاومة للإحتلال
في
جنوب لبنان
وأن يكون
نشاطه
العسكري
محصوراً في
الجنوب , و
لا يحق له بأن
يقوم بأي عمل
عسكري ضد
الكيان
اليهودي في
فلسطين
المغتصبه عام
1948 أي فيما وراء
الحدود
اللبنا نيه .
وبالفعل
إلتزم هذا
الحزب بهذه
التفاهمات
والتي يُفهم
منها بأن هذا
الحزب إعترف
عملياً بأن
فلسطين ليست
أرض مغتصبه
وإقرار أيضاً
بأنه لا يسعى
ولا يهدف وليس
من
إستيراتيجيته
تحرير فلسطين
ولا مقاومة
الكيان
اليهودي
الكيان
الغاصب
لفلسطين كما
يدعي .
وكانت
أمريكا لديها
قرار بغير
رغبة الكيان
اليهودي بربط
المسارين
اللبناني
والسوري
بمسار واحد ,وأن
يكون إنسحاب
الكيان
اليهودي من
جنوب لبنان
بموجب
إتفاقية سلام
توقع من
الحكومه
اللبنانيه
والسوريه فربطت
هذين
المسارين
بواسطة هذه
التفاهمات
, وبالفعل صار
الوزراء و
الساسه
اللبنانيون
والسوريون
يتحدثون عن
وحدة
المسارين
وهذا ما يوضح
لماذا امريكا
رفضت اتفاق 17
أيار لعام 1983
الشهير
الموقع بين
الكيان
اليهودي
والحكومه
اللبنانيه
وعملت على
إسقاطه لأنه
تم بدون علمها
ومن وراء
ظهرها ولم
يحصل على
موافقتها ,
ومن أجل أن
يتهرب هذا
الكيان من
وحدة
المسارين وما
قد يترتب عليه
من إستحقاقات
سياسيه
وتنازلات قد
تجبره امريكا
على دفعها لا
يرغب في دفعها
أو تقديمها
وفي مقدمتها
فيما يتعلق
بحل قضية
أللاجئين
الفلسطينين
في لبنان
والتي تمنع
التركيبه
الطائفيه في
لبنان من
توطينهم فيه ,
فخشي هذا
الكيان
الغاصب من أن
تضغط عليه
أمريكا في يوم
من الأيام
فتجبره على
تنفيذ حق
العوده فمن
اجل ان يتملص
من هذا الذي
فرض عليه قام
في عام (2000) وبتصرف
أحادي الجانب
بالإنسحاب
المفاجيء من
جنوب لبنان ,
ومما يؤكد على
رأينا هذا أن سوريا
كما نعلم
جميعا قد
احتجت على هذا
الانسحاب
ورفضته لأنه
تم من
طرف واحد وصرح
وزير خارجية
سوريا فاروق
الشرع أن هذا
الإنسحاب لا
يجوز وكذلك
وزير خارجية
لبنان
والحكومتين
السوريه
واللبنانيه
ترفضان ذلك .
وأيضاً
أمريكا
تفاجأت من هذا
الإنسحاب
فطلبت من
الحكومه
اللبنانيه أن
لا ترسل جيشها
إلى الجنوب
والتموضع على
الحدود
وبالفعل لم
ترسل الحكومه
اللبنانيه
جيشها إلى
الجنوب بحجة
ان هذا
الإنسحاب يجب
أن يتم بموجب
اتفاقيه تسوي
جميع المسائل
ا لحدوديه
والسياسيه
والقضايا
المختلفه
التي يجب حلها
بموجب
إتفاقية سلام ,
وبدلاً من
الجيش
اللبناني
الرسمي سُمح
لميليشيا
الحزب بالدخول
الى الجنوب
والسيطره
عليه والتواجد
على الحدود
الدوليه بين
فلسطين
المغتصبه
ولبنان ,
ونتيجة لذلك
نُسب هذا
الإنتصارلما
يُسمى لحزب
الله وانه هو
الذي حرر
الجنوب فصار
هذا الحزب
وقائده رمزاً
للإنتصار
والتحرر حتى
أن جميع
السياسيين
اللبنانيين
من جميع
الطوائف
الخائفين من
الأجهزه
الأمنيه
السوريه
القابضه على
لبنان أخذت
تنافق زعيم
هذا الحزب
المقرب من
النظام
السوري وتتسابق
على حضور
مناسباته وفي
مقدمتها
الإحتفال
بمناسبة
تحرير الجنوب التي
جُيرت له.
وهنا
أريد أن أقول
حقيقه وهي( أن
معظم
العمليات
النوعيه قبل
إنسحاب
الكيان
اليهودي من
جنوب لبنان
قام بها شباب
فلسطينيون من
تنظيم الجبهه
الشعبيه
القياده
العامه
بزعامة احمد
جبريل حيث قدم
هذا التنظيم 750
قتيلا نحسبهم
عند الله
شهداء من
مجموع 1500 قتيل
أعلن عنهم
الحزب دون أن
يذكر
دورهؤلاءالمقاتلين
الفلسطينيين
ولو بالإشاره
في يوم من
الأيام ,فالحزب
قد إستغل تعطش
هؤلاء الشباب
لقتال عدوهم
والمغلقه في
وجوههم
الحدود
العربيه حتى
يبني
أمجاداً على
جماجمهم , وفي
المعارك
الأخيره قدم
هذا التنظيم
الفلسطيني
عشرات
الشهداء
ومئات الجرحى
في الخطوط
الأماميه ومن
ضمنهم عضو
اللجنه
المركزيه
للقياده
العامه ( حسين
قبلاوي ) ,
وهاهو هذا
التنظيم يشيع
في مخيم
اليرموك
في دمشق يوميا
قوافل
الشهداء
الذين سقطوا
في جنوب لبنان
فإن كُنت أقول
غير الحق فها
هو الآخ احمد
جبريل قائد
الجبهه
الشعبيه
لتحرير
فلسطين (
القياده
العامه )
حي يرزق .
وما
أن جاء عام 2000
حتى حصل
إنقلاب في
السياسه
الامريكيه
تجاه المنطقه
حيث تغيرت
مواقف أمريكا
وسياستها
وتعاملها مع
كثير من
الانظمه و
القضايا
والملفات في
منطقتنا وفي
مقدمتها
القضيه
الفلسطينيه
واللبنانيه
وذلك نتنيجة
فوزما عُرف
بالمحافظين
الجدد
بالانتخابات
الامريكيه
بزعامة بوش
الابن والذي
يحيط به
مجموعة أو
عصابة من
المتعصبين
دينياً , وسيطر
هؤلاء على
سياسة امريكا
الخارجيه
وعلى وزارة
الدفاع فكانت
لديهم سياسه
جديده وهي
تجديد وتغيير
جميع عملاء
امريكا في
المنطقه ,
وبدأوا
يُعلنوا عن
سياسة
الإصلاحات
السياسيه في
العالم
العربي
وتشجيع
الديمقراطيه والتي
تستهدف تغيير
انظمة الحكم
في المنطقه
التي عفى
عليها الزمن
وإستهلكت
وإعتلاها
الصدأ بأنظمه
جديده تتوافق
ومزاج عصابة
البنتاغون وسياستهم
الجديده.
فقامت
هذه الاداره
الامريكيه
الجديده بسحب
الملف
اللبناني من
يد النظام
السوري الذي
وكلته به
وأخذت تطالب
النظام
السوري بسحب
قواته التي
دخلت لبنان
بطلب منها عام
1976, ولكن النظام
السوري أخذ
يُماطل
ويتلكأ
بالإستجابه
لهذا الطلب
لعل وعسى أن
تغير
الولايات
المتحده
الامريكيه
رأيها فلم
يقرأهذا
النظام جيداً
التغيير
الجذري الذي
حصل
في السياسه
الامريكيه
منذ مجيء
المحافظين
الجدد للسلطه
في الولايات
المتحده
الامريكيه ,
وأمام هذه
المماطله
والتلكؤ قامت
الولايات
المتحده
الامريكيه
بإستصدار
قرار من مجلس
الامن رقم ( 1559 ) لعام
2004 ينص على سحب
جميع القوات
الاجنبيه
وغير
اللبنانيه من
الاراضي
اللبنانيه
وبنزع سلاح
جميع الاحزاب
والمليشيات
والمنظمات
اللبنانيه
وغير
اللبنانيه ,
ورغم ذلك فإن
النظام
السوري لم
يستجب فوراً
لهذا القرار
وكذلك الحزب ,إلى
أن جاء عام 2005
وفي 14 شباط حيث
تم إغتيال
رفيق الحريري
رئيس وزراء
لبنان السني
والذي إتُهم
بانه الذي كان
وراء إستصدار
هذا القرار.
فكان
إغتيال رفيق
الحريري
بمثابة القشه
التي قسمت ظهر
البعير حيث
قامت
الولايات
المتحده
الامريكيه
بالطلب من
النظام
السوري بسحب
قواته فوراً
من لبنان وبحد
أقصاه تاريخ8/4/2005
وإلا فإنها أي
امريكا ستتخذ
الاجراء
المناسب
لإجبارها على
ذلك , فقامت
سوريا
بالإستجابه
لهذا التهديد
فوراً وبذلك
إنتهى الدور
السوري في
لبنان الذي
إستمر
تقريباً مدة
ثلاثين عاماً.
وبإنتهاء
هذا الدور تم
تنفيذ الشق
الأول من قرار
1559 وتّبقى الشق
الثاني وهو
نزع سلاح الحزب
ولكن هذا
الحزب رفض هذا
القرار وأخذ
يتحدى كل من
يُحاول أن
ينزع سلاحه
مبرراً بأن
هذا السلاح هو
سلاح مقاومه
وأن المقاومه
مستمره وأن
هناك جزء من
الاراضي
اللبنانيه لا
زال مُحتلاً
وهذا الجزء هو
مزارع شبعا
والتي هي في
الأساس أراضي
سوريه إحتلت
من سوريا عام 1967
ولكن سوريا
بعد إنسحابها
من لبنان عام 2005
تنازلت عنها
الى لبنان من
أجل دعم
مبررإنفراد
الحزب
بالاحتفاظ بسلاحه
, وكان هذا
الحزب يقوم كل
فترةوحين
بعمليه
عسكريه ضد
جنود الكيان
اليهودي حتى
يُقال بأنه لا
يزال يُقاوم
فيبرر
إحتفاظه
بسلاحه وبعد
كل عمليه كان
الكيان
اليهودي يقوم
بعملية رد
محدوده لا
تتعدى القصف
المدفعي لبعض
قرى الجنوب
اللبناني ومن
ثم ينتهي
الأمر إلى هذا
الحد , ولكن في
العمليه
الاخيره التي
قام بها
ما يُسمى
بحزب الله في
12/7/2006 فوجيء بحجم
الرد
وباسلوبه , حيث
قامت امريكا
بفك الكيان
اليهودي من
عقاله فقام
بشن هجوم جوي
وبري وبحري
وبجميع صنوف
الاسلحه على
مجمل مساحة
لبنان الذي
حوله الى
ميدان
للرمايه فقام
باستهداف
البنيه
التحتيه
للدوله
اللبنانيه
وأخذ يقتل
ويُدمر على
أكثر من
ثلاثين يوماً
وكان ذلك بضوء
واضح وعلني من
الولايات
المتحده
الامريكيه
التي لاتقبل
أن يكون هناك
اية قوة لها
أنياب حول
الكيان
اليهودي مهما
كانت هذه
القوه موالية
لها
وكان هناك
أيضا تأييد
علني من بعض
الأنظمه
العربيه
وأبدى حزب
الله دفاعاً
شرساًعن
النفس لأنه
أصبح على
قناعه بأ ن هذه
معركته
الاخيره
وأن رأسه بات
مطلوباً وأن
دوره الذي
أُقر في
تفاهمات
نيسان
يجب أن ينتهي فأصدرمجلس
الأمن قرار (1701 )
والتي يتضمن
شروط معظمها
في مصلحة
الكيان
اليهودي وهو
أشبه ما يكون (
بوثيقة
إستسلام )وقبلها
الحزب مبدياً
بعض التحفظ
على بعض
النقاط وذلك
من باب
التغطيه على
القبول بهذا
القرار
المُذل الذي
ينص على
وجوب تنفيذ
قرار 1559والذي
يتمحور على
تسليم الحزب
لسلاحه
وانسحابه من
الجنوب
اللبناني
وتسليم
الجندييين
الأسيرين دون
قيد أوشرط وإرسال
قوات دوليه
لحماية
الكيان
اليهودي بل ان
أمين عام
الحزب فوض
الحكومه
اللبنانيه
بأن تاخذ
الموقف
المناسب ولن
يقف عائقاً في
وجهها .
فالذي
يقبل بشروط
العدو دون قيد
أوشرط لايمكن
أن يكون
منتصراً فما
دام كان مسيطر
على ميدان
المعركه كيف
يقبل بوقفها
ويقبل
بإملاءات
العدو,
فالمُنتصر هو
الذي يفرض
إرادته على
عدوه ويُملي
عليه شروطه , وكيف
لهذا الحزب أن
يعين ناطقاً
رسمياً بإسمه
ومُفوضاً عنه
أثناء الحرب (
جزار ومجرم
وسفاح يديه
مُلطخة بدم
الشعب
الفلسطيني
المسلم السني
وهو
نبيه بري
) زعيم حركة
أمل الشيعيه
التي إرتكبت
أبشع المجازر
ضد الشعب
الفلسطيني في
مخيمات بيروت
في صبرا
وشاتيلا وبرج
البراجنه , فحتى
لاننسى لقد
قام هذا
المجرم قائد
ميليشيا حركة
أمل الشيعيه
بتطويق
مخيمات بيروت
والواقعه في
الضاحيه
الجنوبيه
(صبرا
وشاتيلا وبرج
البراجنه)
وقصفها بجميع
أنواع
الأسلحه لمدة
ثلاث سنوات من
1984الى
1987 ومن شدة هذا
الحصار
الإجرامي
إضطرالفلسطينيون
أن يأكلوا
القطط
والفئران
والجيف وأن
يشربوا بولهم ,
ورغم وجود
قوات حزب الله
بجوار هذه
المخيمات في
الضاحيه
الجنوبيه
إلا انها لم
تحرك ساكنا
أوتتدخل لوقف
المجازر أو
إرسال الطعام
والشراب
لهم
بل كانت متواطئه
مع المجرم بري
بالتزامها
الصمت ,
ومع ذلك
فإن( قوات هذا
المجرم لم
تستطع أ
ن تقتحم هذه
المخيمات)
ولقد ذهب
والدي رحمه
الله( الشيخ
أسعد بيوض
التميمي
يرافقه غازي
الحسيني ابن
الشهيد عبد
القادر
الحسيني ) إلى
إيران في ذلك
الحين (
عام 1986) من أجل أن
يطلُب من
الخميني أن
يتدخل لوقف
المجازر التي
يرتكبها
الشيعه في
لبنان ضد
الشعب
الفلسطيني
بإصدار فتوى
تحرم قتل
الفلسطينيين ,
ولكن (الخميني
) رفض ثم ذهب
إلى نائبه (منتظري
) وكان
هذا لديه توجه
للتقارب مع
أهل السنه ,
وبالفعل أصدر
هذه الفتوى
وكانت هذه
الفتوى سبب في
إنشقاق
الشيعه في
لبنان وخصوصا
حركة أمل
وكانت ايضا
سببا في غضب (
الخميني ) على (
منتظري )
وأحد أسباب
عزله فيمابعد,
فكيف
لنصرالله أن
يمدح مثل هذا
المجرم ( نبيه
بري ) في خطابه
بعد وقف إطلاق
النار مباشره
قائلا عنه
بأنه الاخ
الكبير وصاحب
الحكمه وعلى
الجميع أن
يستمعوا
لحكمته , أي
حكمة موجوده
لدى هذا
المجرم !!!
ان
بري بالنسبة
للشعب
الفلسطيني
كبيغن وشارون
وباراك
وأولمرت
وموفاز
وحالوتس وبقية
المجرمين
اليهود الذين
تلطخت أيديهم
بدماء الشعب
الفلسطيني ,
ولقد
أعلن هذا
الجزار ( بري )
بتفويض من نصر
الله بأن
الحزب
يريد فقط أن
يبادل
الجنديين
اليهود
بثلاثة أسرى
لبنانيين هم
من الشيعه فقط
, وبذلك قُضي
على الأمل
الذي تعلق به
البعض بأنه
سيبادلهما
بالأسرى
الفلسطينيين ,
ومما يؤكد أن
هذا الحزب لا
يهمه الشعب
الفلسطيني
ولا قضيته بل
ويحقد عليه
انه
رشح على
قائمة حزبه
لثلاث دورات
برلمانيه
متتاليه (
إيلي حبيقه )بطل
مجازر صبرا
وشاتيلا (الذي
قاد قوات
الكتائب
المارونيه
الصليبيه
الحاقده
االتي دخلت
هذين
المخيمين بعد
ان خرج
المقاتلون
الفلسطينيون
منها عام 1982فقتلت
الآطفال
والنساء
والشيوخ
بمنتهى الخسه
والنذاله
والجبن
مكافأة له على
جريمته هذه ضد
الشعب
الفلسطيني التي
تعتبر من ابشع
واحقد مجازر
التاريخ .
ومما
يؤكد أن هذا
الحزب
لاتعنيه
فلسطين
وأهلها وانه
يستغل القضيه
الفلسطينيه
إعلاميا في
وسائله
الإعلاميه ,
ومن باب
التقيه
ولذرالرماد
في العيون ان
أمينه العام (
نصر الله )عندما
ظهر
على شاشات
التلفزه
حوالي أربع
مرات أثناء
الحرب لم يذكر
خلالها الشعب
الفلسطيني
وقضيته ولو
بكلمه بل
تجاهل هذا
الامر تماماً رغم
أن الشعب
الفلسطيني في
غزه والقطاع
خرج بمسيرات
تأييد لحزبه .
وعندما
سُئل في احدى
المقابلات
التلفزيونيه إلى
من سيهدي
الانتصار إذا
ما تحقق قال
سأهديه
للحكومه
اللبنانيه
ولم يقل للشعب
الفلسطيني
المجاهد
والصامد منذ
مائة عام وليس
منذ ثلاثين
يوماً إنتهت
بتوقيع ( وثيقة
إستسلام )
والقبول
بشروط العدو
وبالفعل في
خطابه
المباشر بعد
وقف إطلاق
النار لم يخص
الشعب
الفلسطيني
بأية تحيه
أوذكر
أوإهداء .
والأنكى
من كل ذلك بأن
الأمين العام
لما يُسمى
بحزب الله
المعمعم والذي
يُسمي نفسه
بالمقاومه
الإسلاميه لم
يذكُر في
أحاديثه ولا
أية قراّنيه
ولا حديث
لرسول الله
صلى الله عليه
وسلم بل أنه
كان احياناً
لا يذكر الله
نهائياً , فإذا
لم تذكُر
الأيات التي
تدعوا إلى
الجهاد والتي
تحرض
المؤمنين على
القتال ويذكر
الله كثيراً
بمثل هذه
المواقف فمتى
تذكر, وإذا لم
يتم
الإستغاثه
بالله في
الحرب فمتي
يتم ذلك !!!! إنهم
اصلا
لايستغيثون
إلابالحسين
وعلي وفاطمه
وهم سلام الله
عليهم
ورضوانه
براءة من كل
مشرك
لايستغيث
بالله , بل
والأشد
إستهجاناً
اني رأيت بعض
المقابلات
التلفزيونيه
مع
المقاتلين من
هذا الحزب
يقولون فيها
انهم يقبلون
حذاء الأمين
العام بل ان أرواحهم
فداء لهذا
الحذاء فاي
عقيدة هذه
التي تسمح
بتقديس
الأحذيه
والتضحيه في
سبيلها !!!! وهذه
المقابلات لم
اشاهدها
لوحدي وانما
شاهدها الناس
في كل مكان فلا
حوله ولاقوة
الا بالله .
وكيف
لأمين عام الحزب
نصر الله أن
يكون من أول
المؤيدين
للإحتلال
الامريكي
للعراق
معتبراً إياه
تحرير للعراق
من أهل السنه
وهو قد هاجم
المجاهدين
السنه في
العراق
في اكثر من
خطاب قائلاً
عنهم بأنهم
خونه وعملاء
وتكفيريين
وصداميين
بحجة انهم
يقتلون افراد
الشرطه
العراقيه
والجيش
العراقي
اللذين
صنعتهما
امريكا
ليكونا لها
مخالب قط
وأداة لذبح
المجاهدين من
أهل السنه
والجماعة .
وهذا
الحزب يقوم
بتدريب
الميليشيات
الشيعيه في
العراق التي
صنعتها إيران
لتكون عوناً
للأمريكان في
فرض سيطرته
على العراق وفي
مقدمتها
ميليشيا ما
يُسمى ( بجيش
المهدي
وميليشيا بدر
وحزب الدعوه ) التي
تذبح عُلماء
السنه وتهدم
مساجدهم وتخطف
أبناء الشعب
الفلسطيني
اللاجئين في
العراق منذ
عام 1948 وتعذبهم
عذاباً
قبل أن
تقتلهم بأجرم
الأساليب ,
وتعتدي على
شرفهم
وأعراضهم
وتُهددهم كل
يوم بالقتل
والذبح إذا لم
يرحلوا من
العراق فلقد
صرح الدكتور (حارث
الضاري ) أمام
مؤتمر إتحاد
علماء
المسلمين
الذي عقد في
إستنبول قبل
شهرين تقريبا
بأن
الميليشيات
المدعومه من
إيران قتلت
أكثر من (
200000الف سني في
العراق .
فهذا
الحزب هو
صناعه
إيرانيه
ومشروع
إيراني
كالمشاريع
الإيرانيه في
العراق التي
تستهدف أهل
السنة
والجماعه وإقامة
دولة صفويه فهو
يحمل نفس
عقيدة هذه الدوله
الصفويه
الفارسيه وميليشياتها
التي تعيث في
أرض العراق
الفساد والتي
أصبح يُطلق
عليها فرق
الموت
السوداء , و
التي تقول بأ ن
القرأن مُحرف والتي
تلعن أبي بكر
وعمر وعثمان ,
فأنا أتحدى أن
يخرج نصرالله
على الناس
ويترضى على
أئمة أهل
السنه
والجماعه أبي
بكر وعمر
وبقية صحابة
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم , إن الذي
يلعن ابي بكر
وعمر فهو
ملعون .
إن
المجاهدين
الحقيقين هم
الذين
يقاتلون في
سبيل الله
رأس الكفر
امريكا لتكون
كلمة الله هي
العليا وكلمة
الذين كفروا
السفلى في
العراق وفي
افغانستان
وفي فلسطين
الذين يحملون
عقيدة الامه
الصحيحه
وهمومها ,
والذين تنطبق
عليهم شروط
النصر والله
اعلم والذين
هزموا امريكا
العظمى في
معركة
الفلوجه
وفرضوا عليها
شروطهم
والذين
يُذيقونها
الويلات في
الأنبار وفي
معظم ارض
العراق ,
والذين يوشك
فجر الاسلام
ان يبزغ من
جديد على
أيديهم
والذين قال
عنهم بوش
المجرم( ان
هؤلاء الذين
يقاتلوننا في
العراق
سيقيمون
إمبرطوريه
اسلاميه من
الاندلس غربا
إلى الصين
شرقاً إذا
إنهزمنا
أمامهم) وهم
مهزمون
لامحاله بأمر
الله لأن
هؤلاء
المجاهدين
قدر الله في
أرضه وما كان
من القدر لا
يغيره البشر(
والله متم
نوره ولو كره
الكافرون ) .
أما
الذين يحقدون
على صحابة
رسول الله صلى
الله عليه
وسسلم والذين
يحملون عقيدة
الشرك
ويقتلون كل من
يحمل اسم ابو
بكر وعمر
وعثمان وخالد
ويتولون رأس
الكفر في
العراق
فهم ليسوا
منا ونحن لسنا
منهم ولو
قصفوا حيفا
بالصواريخ ,
فالعقيده
مقدمه على كل
اعتباروأن
قائد الامه
الحقيقي هو
الذي يتبنى
قضايا الأمه
في مشارق
الارض
ومغاربها أما
زعماء
الطوائف فهم
وبال على
الأمه
وسريعاً ما
تنكشف
حقيقتهم .
فهذه
الصواريخ لم
تكن إلا
للدفاع عن
مشروع طائفي
إنتهى دوره بإنتهاء
مرحله
تاريخيه
فإستخدم
أصحابه كل
سلاح مُتاح
لديهم في سبيل
ذلك وليس في
سبيل الله ولا
دفاعاً عن
الشعب
الفلسطيني
وهذا ما تؤكده
الحقائق التي
ذكرناها
سابقا .
أما
الصواريخ
التي ستحرر
فلسطين فهي
التي ستطلقها
يد الموحدين
لله رب
العالمين جند
الله
القادمون على
الطريق الذين
يحبهم الله
ويحبونه
ثم (يحبون أبي
بكر وعمر
وخالد وسعد
وأبي عبيده
وصلاح الدين
الأيوبي الذي
يعتبره
الشيعه أكبر
مجرم في
التاريخ ) , و
يجاهدون في
سبيل الله لا
يخافون لومة
لائم أمثال
الذين بعثهم
الله على
امريكا
وعملاءها في
العراق .
وأريد
أن أذكر كل من
يقول أن هذه
اول معركه حقيقيه
مع الكيان
اليهودي
لاتنسوا
صواريخ صدام
حسين عام 1991التي
دكت كثير من
المدن التي
يغتصبها
اليهو د
وجعلتهم
يعيشون
اربعين يوما
وهم يرتدون
الكمامات في
الغرف
المغلقه
بإحكام خوفا
من الاسلحه
الكيماويه
والتي خلعت
كثير من قلوب
اليهود بسبب
الذعر والخوف
الي اصابهم ,
وأذكروا معركة
الكرامه عام 1968
ولاتنسوا
معركة مخيم
جنين عام 2003
الذي مساحته
نصف كيلو متر حيث
صمد ثله
من المجاهدين
بقيادة
المجاهد
البطل ابو
جندل 22يوما أوقعوا
خلالها أكثر
من أربعين
قتيل في صفوف
اليهود
وعشرات
الجرحى , ولاتنسوا
صمود بيروت
الاسطوري حيث أن
280 ألف جندي
يهودي
مدعومين بحلف
الاطلسي قد
جاءوا الى
بيروت
الغربيه عام 1982
والتي
مساحتها
ثمانية كيلو
مترات وفرضوا
عليها حصاراً
برياً
وبحرياً
وجوياً مع قصف
من الجو والبر
والبحر استمر
88 يوم دون أن
يستطيعوا أن
يتقدموا
شبراً واحداً ,فمعركة
المتحف شاهده
على ذلك التي
قال اليهود
يومئذ عنها
بأنهم قد
احرزوا
تقدماً
مقداره (11) متر
رغم ان عدد
المدافعين عن
بيروت لم
يتجاوز خمسة
الاف مقاتل
فلسطيني , ولقد
طلب ياسر
عرفات رحمه
الله يومذاك
من الخميني أن
يطلب من
الشيعه في
لبنان أن
يقاتلوا إلى
جانب
الفلسطينيين
ولكنه رفض بل
أصدر فتوى
مشهوره بانه
لايجوز
القتال إلى
جانب
الفلسطينيين , رغم
أن ياسر عرفات
كما هو معروف
لعب دوراً
أساسياً في
نجاح الثوره
الإيرانيه
وقام بتأسيس
الحرس الثوري
الإيراني
ولكن
الإيرانيين
تنكروا له
وللشعب
الفلسطيني ,ولا
تنسوا معركة
قلعة شقيف
التي صمد فيها
12 مقاتل
فلسطيني لمدة
اسبوعين حتى
إستشهدوا
جميعاً مما
جعل القائد
اليهودي يخلع
رتبته
العسكريه
ويرميها على
الأرض
ويستقيل من
الجيش عندما
إكتشف انه
يُقاتل 12
مقاتل فقط طوال
هذه المده .
وأذكروا
الآنتفاضه
الأولى
والثانيه المستمره
حتى اليوم,
ولاتنسوا
العمليات الإ
ستشهاديه
التي بلغت
اكثر من 100عمليه
والتي بثت
الخوف والرعب
في قلوب
اليهود
وزلزلت اركان
الكيان
اليهودي .
فأخوة
وأبناء هؤلاء
الأبطال هم
الذين يخوضون
اليوم
المعركه في
غزة والضفه
أشرس من التي
خاضها ما
يُسمى بحزب
الله ومنذ
سنوات طويله
دون أن يقبلوا
بشروط العدو
أو بنزع
سلاحهم او
بتسليم
الجندي
اليهودي
الاسير.
فاليهود
وأعوانهم
والكفار
والمشركين
أجمعين إلى
زوال( وكذلك
نولي
الظالمين
بعضهم بعضاً).
قد يقول البعض لماذا هذا المقال الأن ؟؟ أقول لهؤلاء المتسائلين إنما أردت أن أوضح للمسلمين وغيرهم حقيقة المعركه دون تزويرأو تزييف أو إفتراء حتى نكون على بينه من أمرنا فلا نُخدع بأمثال هؤلاء الذين ماهم إلا إمتداد للصفويين الذين يريدون أن يستأصلوا السنه من العراق وافغانستان , فالذي ذبحنا في مخيمات بيروت و يعمل الأن على ذبحنا في العراق وافغانستان لايمكن أن يكون إلا عدو لنا , فا لبعض من الجهله والدهماء قد جرتهم عواطفهم فأخذوا يدعون إلى (التشيُع ) , أي إلى الشرك والعياذ بالله لأن هذا الحزب ضرب الكيان اليهودي بالصواريخ دفاعاً عن نفسه وليس من اجل تح