نقد نظرية العصمة 

بسم الله الرحمن الرحيم .. .. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد و على آله الطيبين الطاهرين و عن أصحابه اجمعين الى يوم الدين ثم اما بعد ،،

الموضوع .. ..

يدعي الشيعة ان الله اوجب وجود حجة على عباده في الارض .. .. بغير وجود هذا الحجة لا يصح الدين .. ولا يحفظ .. ويجب في هذا الحجة كي يكون قادرا على حفظ الدين ان يكون معصوما .. ..
فان لم يكن معصوما فليس بحجّة ..

ونحن أهل السنه ننكر العصمة تماما و نعتبره قولا ادّا من الفرقه الشيعيه اختلقته من نسج خيالها .. بل لم يكن المتقدمون منهم يؤمنون بهذه العقيده ..

ونحن اهل السنه نعتقد أنه لا معصوم من البشر الا الانبياء .. وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات ..

بل نعتقد أن هذه العصمة لا تليق الا بالجليل الجبار .. أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم ..

ونحن اهل السنه نقرا كتاب الله والتاريخ والسنه .. وبعد وجود الدليل نعتقد العقيده .. فعندما ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي .. وكذلك الانبياء قبله .. اعتقدنا بان عصمتهم غير كامله وانهم معرضون للزلل .. و هكذا .. فلسنا نعتقد العقيده ثم نبحث عن الدليل ..

وأنا الآن أطلب أي شخص منكم يتقدّم للمناظره .. لا مانع عندي من تقدم أي شخص .. البحر الزخار ، مرآة التواريخ ، الحزب ، العاملي .. أو أي ممن تجمعون أن احاوره ..

وعلى المتقدم أن يعلم بأنه سيكون ملزما بأجوبة هذه الاسئله :

1- من اوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟

2- في حال بطلت عصمة الانبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الائمه هل تبطل عصمة البقيه ام لا تبطل ؟

علما بان الرويبضة لا مكان لهم هنا و من أراد شتمي او سبي فليفتح موضوعا باسم " منصف " ولا يبقي سبة في الدنيا الا وينزلها فيّ .. .. لا مانع عندي من ذلك .. لكن لا يجعجعنّ أحد علينا هنا رجاءا .

فالموضوع جد خطير ! فلو نقضت العصمة نقضت الامامة بأكملها . فهل تتعهدون بعدم مشاركة غير الطرف المحاور الذي يجمع عليه الجميع ؟؟

انا بالانتظار ..

عبدالحسين الأحسائي

بسم الله الرحمن الرحيم.
والحمدلله رب العالمين .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بلا تهرب حتى تفهمها سريعة ولاتقول اننا نلف وندور.

1- من أوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟
سؤال طريقة صياغته خاطئة !
فالأنبياء هم أساسا أولياء لله.
وكلمة أولياء تشمل : الأنبياء والرسل والأوصياء.

2- في حال بطلت عصمة الأنبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الأئمه هل تبطل عصمة البقيه أم لا تبطل ؟
وأيضا سؤال صيغته خاطئة!!!!!
فرض المستحيل ليس مستحيل ومع ذلك يبقى فرضية غير قابلة للتطبيق.

alwasaty  

أخ منصف

عملياً أهل السنة قبلوا عصمة نبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الكاملة في جميع مناحي حياته، فأهل الحديث كما ترى نقلوا كل حركة ونأمة و سكنة وكلمة ونصف كلمة من رسول الله صلى الله عليه وآله، بل حتى سكوته نقلوه، وصار هذا كله موضع احتجاج لديهم وصار هو ما يشكّل التراث الحديثي لأهل السنة الآن ومنه يأخذون الأحكام ويقيمون ما يسمونه السنن ويأخذون الحلال والحرام.
وعليه، فالقول إن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم معصوم في التبليغ فقط قول يبطله ما قام به أهل الحديث السنة و((إجماعهم) على أخذ كل شاردة وواردة وَصَلتْهم بسند صحيح حسب مبانيهم عنه صلى الله عليه وآله.
بمعنى آخر،
أهل السنة نظرياً قالوا بعصمة الرسول في التبليغ، ودعاهم لذلك رؤيتهم لمخالفة عمر بن الخطاب لرسول الله في مواضع عديدة، يعني هم في القول بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ فقط يتبعون عمر بن الخطاب،
ولكنهم عملياً يقولون بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التامة في كل شاردة وواردة و الدليل هو الأحاديث المنقولة عنه والتي يعملون بها ويرون حجيتها في الأحكام وهي لا تفرّق بين حال للرسول صلى الله عليه وآله وحال أخرى.
فهذه نقطة جديرة بالانتباه، وهي إشكال عليكم في قولكم بعصمته بالتبليغ، فإن كنت تصر على عصمته في التبليغ فقط، فأعطنا واحداً فقط من علمائكم قام بفرز الحديث النبوي الوارد عنه صلى الله وآله من طرقكم إلى ما كان في حالة تبليغ وما لم يكن في حالة تبليغ، وأعطنا مقياساً أوجدتموه لمعرفة كيف تفرقون بين حالته صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ وغير التبليغ!!!؟؟؟
وإذا بطل هذا ولم تستطع، فأرجو منك الاعتراف بخطأ أهل السنة الواضح في هذه المسألة وأن القول الصحيح والذي لا مناص من الأخذ به وقد عمل به أهل السنة مجبرين هو القول بعصمته التامة صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا قام الدين وقامت السنة النبوية من الأساس وهو قول الشيعة دون سواهم فهم على صواب وغيرهم مخطئ.

هذا أولاً

أما حول عصمة أهل البيت عليهم السلام خلفاء النبي صلى الله عليه وآله، فالقول فيها بيّن هيّن واضح، فإذا ثبت النص على خلفاتهم عنه صلى الله عليه وآله يثبت وجوب الأخذ عنهم، ومن ثبت وجوب الأخذ عنه فله العصمة لا محالة..

تحياتي

منصف

عفوا .. الأخ عبد الحسين .. سلام من الله عليك ورحمة منه وبركه .. عفوا لم أصغ سؤالي خطأ .. فعندما أذكر الاولياء لوحدهم يشمل الانبياء معنى الاولياء أما اذا ذكرت الانبياء و ذكرت الاولياء فالمقصد لا يخفى على ذي لب لديه ادنى المام باللغه . أما السؤال الثاني فكلا .. ليس مستحيلا ان شاء الله .. سيتضح لك كل شئ من خلال الحوار .. فابق معنا ..

الأخ الكريم وسطي .. حياك الله وبياك ..
كلامك فيه من المغالطات ما فيه .. وليس عمر السبب كما تفضلت حضرتك .. انما نص القرآن و مقتضى التوحيد هو السبب .. والطرح هكذا بهذا الشكل الاجمالي لا يصح .. فان احببت ان تدخل بالحوار وتكون انت الطرف المحاور فاهلا و سهلا أما بطريقتك هذه فلا . ولو ان كلامك هذا مهم . الا أنه يحق لك فتح موضوع معي تناقشني فيه بعقيدتي .. أما هذا الموضوع فهو لنقاش عقيدتك انت .. صحتها او عدم صحتها ..

فابق في داخل الموضوع ..

والآن
هل من متقدّم للمناظره ؟؟

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .


أولا :
استطيع نقض عقيدة العصمه من عدة اوجه .. أولا اثبات أن العصمة الكامله لم تكن موجودة حتى عند الانبياء فمن باب اولى أن لا تكون عند الائمه ..

وثانيها أستطيع أن اثبت من خلال أفعال الائمة واقوالهم أنهم غير معصومين و بذلك تنتقض العصمه و بأي الأمرين نجحت يتم الأمر ..

-----------------------------

وأبدأ باثبات عدم العصمه الكامله للانبياء و جواز السهو والنسيان عليهم .

فالعصمة عندكم هي:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزلفي الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .

والآن لنقف امام كتاب الله ولنحتكم اليه ولنر ان كان هذا الكلام صحيحا ،،

( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )

نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .

( وعصى آدم ربّه فغوى )

هاهو جدنا عليه السلام أبو البشر .. يقول عنه الله سبحانه و تعالى أنه عصى !! هل تعرفون معنى كلمة عصى ؟؟ .. لا ينكر شخص أن آدم عصى و صدر منه الخطأ الا مكابر ..



و تتوالى الآيات تعلن بطلان عقيدتكم التي ضربت عليها العنكبوت بنسجها .. فهاهو كتاب الله العزيز يقول في قصة موسى بعد أن ذكر قصة قتله لذاك الرجل القبطي :

( قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له انه هو التواب الرحيم ) ..

موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟

الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟

وكذلك سليمان .. فقد قال عنه ربنا جل و على ( وخر راكعا و اناب ) و تعرفون القصه .. فهاهو سليمان عليه السلام ينيب و يعود الى ربه .. فأين العصمه ؟

وتطول القائمه ..

فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..

وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..

" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)" سورة غافر.فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .
.
وقوله :

" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)" سورة محمد

نفس الكلام اعلاه .

وقوله :

" إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (2)" سورة الفتح

فيفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى و كلامه واضح .

وقوله :


" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) " سورة التحريم.

فالكلام واضح .. بان الحدث في الماضي وليس تحذير مسبق لم يقع .. كي نقطع عليك لطريق قبل أن تسلكه .. فالنبي قد ( حرّم ) ما ( أحل ) الله له و الفعل قد وقع .. والسبب ( تبتغي مرضات ازواجك ) .. اذا فقد اخطأ النبي الكريم عندما فعل ذلك لا شك والا لما عاتبه ربنا جل و على .

وقوله :


" أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)" سورة الضحى.

فالنبي قبل البعثة بمقتضى الآيه لم يكن مهتديا معصوما و أنتم عندكم العصمة تبدأ منذ الولاده ..
ولكن الله يقول أنه كان ضالا فهداه .. أي أنه لم يكن كذلك .. وان كان في صغره معصوما من الوقوع في الشرك . ولكنه ليس بمعصوم من الزلل والخطأ .



وقوله :

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَك َوَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (37)" سورة الأحزاب

فالله يخبر أن النبي قد أخطأ هنا و عاتبه على ذلك .. والآية واضحه .

وقوله :

" عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" سورة التوبة
أعتقد أن الآيه قاصمه للظهر تماما .. فالنبي اذن للمنافقين و الله عاتبه على ذلك الطف واجمل عتاب وبدأ بالعفو ..
والعفو لا يكون الا لوقوع ذنب و خطأ .. والذنب هو أنه اذن لهم دون أن يتبيّن .. ولكن الله عفا عنه ..

وقوله :

" مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79) " سورة النساء.

وهذه قاصمة لظهر كل من قال بالعصمة التامه .

فالشاهد أن القرآن نفى عصمة النبي صلى الله عليه وسلم الطلقه و العصمة الثابته هي عصمته في التبليغ .. فلا يمكن ان يخطئ ( و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )

كيف يتفق كون آدم عليه السلام معصوما و هو قد عصى فغوى و نسي ولم يجد الله له عزما !!

وكيف يتفق كون موسى عليه السلام معصوما مع أنه اعترف بالذنب و استغفر وغفر الله له .. ونسي الحوت .. !!

وكيف و كيف و كيف .. !!

والآن من منكم يظن أنه قادر على أن يناقش في جميع الايات السابقه دون استثناء أي آيه .. ومستعد للنقاش آية آيه .. ابتداءا بآية ( فنسي ولم نجد له عزما ) وانتهاءا بـ ( ما أصابك من حسنة ... الآيه )

منصف

 

جاء في الخبر وهو مروي عن السيدة عائشة أم المؤمنين في صحاحكم ما معناه أنها قالت للنبي لماذا تقوم الليل وتصوم النهار فكان الرد منه صلى الله عليه وآله أفلا أكون عبدا شكورا.

وعلى فكرة أخ منصف كل ما أوردته من آيات من القران عن الأنبياء والرسل له في في كتب التفاسير
توضيح وتبيان فارجع له عندنا وأعطيك الرابط وحتى لاأطيل في السياق ، ادخل هذا الموقع واكتب الآية التي تريد تفسيرها من كتاب الميزان وترى الرد وبذلك يكون أبلغ لك في وصول المعنى
المنقب القرآني

وإن شاء الله تستطيع إدراك ما هية مغالطاتك التي تريد إثارتها.


عبدالحسين الأحسائي

نريـــد ردا يتناسب مع الموضوع !

هل هناك من يناقشني في الآيات آية آيه دون القفز عن أيّ منها .. ؟؟ ان كان موجودا فليتقدم بارك الله فيه !!

الأخ ابو ليث / حياك الله وبياك وانار بصرك وبصيرتك و حشرك في زمرة الانبياء و الصديقين و الشهداء .. آمين .

منصف

إقتباس:

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .

الأخ العزيز
شكراً على مداخلتك
وأراك تعجلت في طرح ما تراه دليلاً ولم نطلبه منك، فمداخلتي كانت عبارة عن إثبات باللازم، فانتبه لذلك بارك الله فيك؛ ولكنك ما دمت فعلت لزم أن نناقشك فيما نقلت.

سبحان الله يا أخي!
كيف يبلغنا الأنبياء بشرع الله ويحملوننا عليه وينزلون علينا بالحدود ثم يدعي أمرء أنه يجيز لهم أن يخالفوا ما جاءوا به وما نزل عليه وما أمروا الناس به؟؟؟
أيعقل أن يضع المرء الرسل الكريم ممن قال الله فيهم
{كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف
وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} (2) سورة الصف
إن مخالفة الرسل الكرام عليهم السلام لما جاؤوا به من عند الله لها معنى واحد فقط وهي أنهم جاؤوا بأوامر وحملوا الناس عليها ثم خالفوها، فصيرتموهم من الذين يقولون ما لا يفعلون!! أعوذ بالله من ذلك ومن هذا الرأي!!
أيها العزيز
تنبه إلى فساد هذا الرأي وإلى ما يلزم منه، ولا يأخذ العناد وما تربيت عليه أن ترمي رسل الله بالتناقض! أيُعقل أن يكون رسول الله صلى الله عله وآله هو الحجة على خلقه ثم يخالف ما جاء به!! أين الحجة إذاً وكيف يكون حجة بالغة وكيف يكون أتم الحجة على الناس وهو من المخالفين لها؟؟!!
أيها العزيز
على قولك أعلاه ففعل النبي وقوله وحديثه وسكوته كله حجة يجب العمل به، ونحن ملزمون باتباعه إلزاماً قطيعاً وعدم مخالفته، بل في حال اختلافنا يجب الرجوع إليه، وهذا أمر منك حسن وتقرير صواب، فهذا ما نريده نحن بالعصمة بارك الله فيك على هذا البيان؛ فإن من وجب اتباعه في كل أمر، لزم أن يكون مسدَّداً فيما يجب اتباعه فيه، وعندما وجدنا أن الأمة اتبعت رسولها الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، فيلزم من ذلك أنه مسدَّد في (كل أمر). بل قبل ذلك، إننا لمّا وجدنا أن الله سبحانه يأمرنا بالأخذ والرجوع إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، عرفنا أنها مسدّّد في (كل أمر). فانظر إلى هذه اللوازم أيها العزيز، فإنها قطعية صحيحة.

نحن نقول لو لم يكن النبي صلى الله عليه وآله معصوماً للزم ألا نتبعه في كل شيء، وكان لازماً علينا أن ألا نتبع إلا ما ثبت لنا أنه أراد به التبليغ ليس غير، بل الواجب ألا يأمرنا الله سبحانه باتباعه في كل شيء، هذا لمن قال بالعصمة بالتبليغ فقط، باعتبار أن المسلمين أجمعهم فهموا أن كل أفعال النبي صلى الله عليه وآله وأقواله حجة ولازمة وأنها تبيّن الشرع في كل نأمة منه وسكنة وحركة، فتبيّن بذلك أن الجميع فهمَ أن كل حياته بلاغ وتبليغ حتماً.
الأخ الكريم
إن عدم القول بعصمته صلى الله عليه وآله ذاتاً يلزمك ومن يقول برأيك أن تعيدوا تصنيف السنة وتعيدوا فهمها، وأنها ليست كلها حجة، فهل تذهبون إلى حجية بعض السنة الصحيحة دون بعض؟؟ أفدنا وانقل آراء علمائك إذا كان قال بذلك أحد.
وإذا كان فهمُ النبي لِما يُبلّغ إليه هو فهم شخص عادي بشري يخطئ ويصيب، فبالتالي ليس قوله صلى الله عليه وأله إلا اجتهاداً منه إن أخطأ فيه فله أجر وإن أصاب فله أجران، فكل أقواله وأفعاله تكون عبارة عن اجتهادات وفهم رجل وبتعبير آخر فهم بشري لما يُبَّلغ إليه، وبالتالي فكل أقوال الرسول صلى الله عليه وآله تخرج عن التبليغ إلا ما ثبت بدليل إضافي أنها تبليغ! وهو قول مردود..
أما إذا التزمتم كما فهمنا نحن بعمصته في كل حالة فيصح حينئذ الأخذ عنه في كل حال، بأقواله وأفعاله وسكونه وحركته وتقريره.

هذه المسألة يجب أن تقررها أولاً ولا تتعداها إلى غيرها لأنها هي السبيل إلى ما بعدها، فحين يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شخصاً عادياً ليس معصوماً وهو يتكلم ويتحرك ويقرّر، فبالتالي لا سبيل إلى الأخذ عنه إلا ما ثبت أنه كان يريد به التبليغ، وهذا الأمر له توابع خطيرة إذا تنبهت.. عزيزي، الأمر لا يستقيم إلا بأنه معصوم وهذا لا زم الأخذ عنه ((كل)) ما فعله وقاله وسكت عنه.
يا عزيزي.. نحن ملزمون جميعاً بالأخذ عن الرسول صلى الله عليه وآله (كل ما صدر عنه) وهذا ما فعله جم¡