فاقد الشيء لا يعطيه
آية الله العظمى
كاظم المرعشي
ماذا يفعل ( كما في الصورة
أدناه )؟!
يمنح تزكية وشهادة بالاجتهاد المطلق
(لجناب السماحة العلامة حجة الأسلام
والمسلمين الشيخ عبدالكريم العقيلي )
هل
من يكتب مثل هذه الكتابه يسمى عالماً ، فضلاً
عن مجتهد ، فما بالك بأن يمنح شهادة الاجتهاد
المطلق لغيره . المرعشي يجهل أبجديات الإملاء
والنحو كما يظهر بوضوح من خلال هذه الكتابة
البليدة . (كيف سيكون حال تلميذه العقيلي ! )
من
يجهل اللغة العربية ، ولا يحسن كتابة صفحة
واحدة كيف يفهم القرآن والتفسير والحديث ؟!
أريدت أن أبين للشيعة أن تلك الأوصاف الرنانة
( آية الله العظمى ، وغيرها ) إنما حصل عليها
أصحابها بطرق غير علمية . بل بسبب القرب من آية
كبير ، أو بالزواج من بناته ، أو بالخضوع
المطلق له . وغيرها . أما العلمية و (الفقاهة)
فمثل هذا الخطاب يدل عليها .
الإخوة الكرام :
سأذكر
خطأ واحداً من الأخطاء ومن وجد غيره فليذكره
مشكوراً مع ترقيم الاخطاء . ترى كم سيكون
عددها ؟! وسنرسل نسخة لـ (الهاملي) الكوراني
الذي قال عن العلامة أحمد الكاتب إنه قد أخطأ
مرة في اللغة .
أستعين بالله وأبدأ (مع أني
طالب لست بآية ، ولا حجة ، ولا عمامة حتى ولو
زرقاء)
(1) الأول " انشاء الله "
الصواب
: إن شاء الله .

1- حضرت
.. والصواب حضرة (لكن الترويسة بالفارسية)
2-
جناب السماحة .. والصواب جناب سماحة
3- من
العلماء الذي صرف ... والصواب الذين صرفوا، أو
الاقتصار على: ممن صرف ..
4- فى تحصيل ...
والصواب في تحصيل
5- فاق على أقرانه ..
والصواب فاق أقرانه
6- حتى اناله الله ..
والصواب أناله
7- رتبة الأجتهاد .. والصواب
الاجتهاد (من غير همز)
8- فأن العلم نور ...
والصواب فإن (ولو أنه وضع كسرة تحت الهمزة)
9-
فى قلب من يشاء .. والصواب في قلب
10- دام بقائه
.. والصواب دام بقاؤه (فاعل)
11- وصاحب التقوى ..
والصواب وصاحب تقوى
12- فى العلم والعمل ..
والصواب في العلم ..
13- وعليه اجره .. والصواب
أجره
14- واوصيه .. والصواب وأوصيه
15- دام
بقائه .. بقاؤه [للمرة الثانية]
16- بمراعات ..
والصواب بمراعاة
17- الأحتياط ... والصواب
الاحتياط
18- فأنه طريق النجاة .. والصواب
فإنه
19- وارجوه ... والصواب وأرجوه
20- ان لا
ينسانى ... والصواب (أن) لا (ينساني)
21- لا
انساه .. والصواب لا أنساه
22- انشاء الله ...
والصواب إن شاء الله
23- المشهد المقدسة ...
والصواب مشهد المقدسة
--------------------------
ويفتقر
جنابه إلى معرفة أماكن وضع الفواصل والنقاط
بين الجمل. والملاحظ أنه يهمز ما لا يهمز
ويغفل همز ما يهمز