السيد علوي
رافـضـــــــــي

التحديات الشيعية : اثبات تهديد عمر بحرق بيت فاطمة عليها السلام من كتب السنة

هل أراد عمر إحراق بيت الزهراء بعد أن تجمع أنصار علي عليه السلام فيه بعد وفاة الرسول؟

الروايات الخاصة بالمداهمة :

رواية زيد بن أسلم عن أبيه

أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (7/432) عن محمد بن بشر (وهو ابن الفرافصة العبدي ، ثقة) عن عبيد الله بن عمر (ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة) عن زيد بن أسلم (العدوي بالولاء وهو ثقة) عن أبيه أسلم (مولى عمر وهو ثقة وقد قيل أنه أدرك النبوة وهذا قد يستعمله البعض من أهل الحديث في الصحابة المتأخرين) قال:

( .. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه) .



الرواية (عمرية)
أعني من بيت عمر بن الخطاب
فأسلم مولاه
وزيد بن أسلم (من مواليهم أيضاً)
والراوي عنه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب .

والإسناد صححه بعضهم على شرط الشيخين

وهذه ايضا:
روى القاسم بن سلام في كتابه الاموال (174) والطبراني في الكبير (1/62) وأبو نعيم في الحلية (1/34) والعقيلي في الضعفاء –وعنه الذهبي في الميزان- أربعتهم من طريق علوان بن داود ( البجلي مولى ابن زرعة بن عمرو بن جرير البجلي وثقه ابن حبان وقال البخاري منكر الحديث ومن ضعفه ضعفه بهذه الرواية وقد رواها ثقات آخرون ولم يضعفوا فسبب تضعيفه بها ضعيف) عن حميد بن عبدالرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق : .... فذكر الرواية وفيها قول ابي بكر (وودت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن اغلق على حرب) وحسنه السيوطي في مسند فاطمة (ص34/35)
وذكر العقيلي في الضعفاء – ونقل عن الذهبي في الميزان- إسناداً آخر من طريق علوان عن حميد مرسلاً (وهذا شاهد ولو كان مرسلاً) فحميد تابعي وقد توبع على هذا من حيث رواية الرواية من تابعين آخرين بإسناد صحيح إليهم كما في إسناد أسلم مولى عمر السابق.

والخلاصة: أن رجال الإسناد بين الثقة والصدوق إلا علوان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه وقد اضطرب في هذا الأثر فمرة يوصله إلى أبي بكر وأخرى يذكره عن حميد مرسلاً (والأثر شاهد سواء كان موصولاً أو موقوفاً على التابعي أو ترجح ضعف علوان للشواهد السابقة والاحقة وكون الخبر تاريخي وله أصل في الصحيحين من رفض بني هاشم البيعة ستة أشهر وخلاف فاطمة وأبي بكر على فدك وغيرها ودفنها ليلاً وثبوت اعتراض علي والزبير ومن معهما على طريقة بيعة أبي بكر ومعظم أخبار السيرة النبوية فضلاً عن أخبار صدر الإسلام إنما هي بمثل هذه الروايات والشواهد والمرسلات ولأثر ابن علوان هذا شاهد خاص من رواية الليث بن سعد مع الشواهد العامة في أصل القصة والخلاف)


روايه اخرى


رواها الحاكم في المستدرك (2/70) عن محمد بن صالح بن هانئ عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر واعتذر إليهم ....الرواية )

صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي ، وموسى بن عقبة مؤرخ صدوق والخبر مرسل قوي.

-
روى عمر بن شبة عن ابراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن لهيعة عن أبي الأسود (غضب رجال من المهاجرين في بيعة ابي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخل بيت فاطمة ومعهما السلاح فجاء عمر في عصابة فيهم اسيد بن الحضير وسلمة بن سلامة بن وقش فاقتحم الدار .... )
) ورواها ابن أبي الحديد الموضع السابق، وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)
الإسناد حسن ، كلهم بين الثقة والصدوق إلا أنه مرسل وابن لهيعة هنا روى عنه ابن وهب (أشهر العبادلة في الرواية عن ابن لهيعة التي يقبلها جمهرة أهل الحديث)

عمير

لا يصح منها الا رواية ابن ابي شيبة ومشكوك في اتصال سندها الا ان بعضهم يرى أنها صحيحة وهي تنقض مظلوميتكم من أساسها.

اقتباس:
.. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه.


انظر الى كلامه لفاطمة رضي الله عنها هذا اولا
ثانيا لا يوجد حرق ولا كسر ضلوع ولا اسقاط أجنة كما في الاساطير الرافضية فتنتهي المظلومية الكبرى بذلك.
ثالثا هذه من وسائل الترغيب والترهيب وللحاكم ان يقوم بها ،،، ولا يقصد به ايذائهم رضي الله عنهم.

هذا ان صحت الرواية فهنالك شك في اتصال سندها.

هذا أصح ما جاء في الباب هذا يا علوي.

اقتباس:
وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)


قل لحسن المالكي كفاك تناقضا عندما ياتي ما يعجبك من روايات المعتزلة والخوارج أخذت بها وقلت يعظمون الكذب !!! وعندما ياتيك عنهم ما لا يعجبك قلت الخوارج يبغضون عليا رضي الله عنه وبغض علي نفاق والكذب شعبة من النفاق !!!!

واذهبوا الى منتدى الواسطية لتروا المالكي يطحن بردود الاستاذ بندر الشويقي.

أبو عاصم

Re: التحديات الشيعية : اثبات تهديد عمر بحرق بيت فاطمة عليها السلام من كتب السنة

اقتباس:
أضيف بواسطة السيد علوي


هل أراد عمر إحراق بيت الزهراء بعد أن تجمع أنصار علي عليه السلام فيه بعد وفاة الرسول؟

الروايات الخاصة بالمداهمة :

رواية زيد بن أسلم عن أبيه

أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (7/432) عن محمد بن بشر (وهو ابن الفرافصة العبدي ، ثقة) عن عبيد الله بن عمر (ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة) عن زيد بن أسلم (العدوي بالولاء وهو ثقة) عن أبيه أسلم (مولى عمر وهو ثقة وقد قيل أنه أدرك النبوة وهذا قد يستعمله البعض من أهل الحديث في الصحابة المتأخرين) قال:

( .. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه) .



الرواية (عمرية)
أعني من بيت عمر بن الخطاب
فأسلم مولاه
وزيد بن أسلم (من مواليهم أيضاً)
والراوي عنه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب .

والإسناد صححه بعضهم على شرط الشيخين

وهذه ايضا:
روى القاسم بن سلام في كتابه الاموال (174) والطبراني في الكبير (1/62) وأبو نعيم في الحلية (1/34) والعقيلي في الضعفاء –وعنه الذهبي في الميزان- أربعتهم من طريق علوان بن داود ( البجلي مولى ابن زرعة بن عمرو بن جرير البجلي وثقه ابن حبان وقال البخاري منكر الحديث ومن ضعفه ضعفه بهذه الرواية وقد رواها ثقات آخرون ولم يضعفوا فسبب تضعيفه بها ضعيف) عن حميد بن عبدالرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق : .... فذكر الرواية وفيها قول ابي بكر (وودت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن اغلق على حرب) وحسنه السيوطي في مسند فاطمة (ص34/35)
وذكر العقيلي في الضعفاء – ونقل عن الذهبي في الميزان- إسناداً آخر من طريق علوان عن حميد مرسلاً (وهذا شاهد ولو كان مرسلاً) فحميد تابعي وقد توبع على هذا من حيث رواية الرواية من تابعين آخرين بإسناد صحيح إليهم كما في إسناد أسلم مولى عمر السابق.

والخلاصة: أن رجال الإسناد بين الثقة والصدوق إلا علوان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه وقد اضطرب في هذا الأثر فمرة يوصله إلى أبي بكر وأخرى يذكره عن حميد مرسلاً (والأثر شاهد سواء كان موصولاً أو موقوفاً على التابعي أو ترجح ضعف علوان للشواهد السابقة والاحقة وكون الخبر تاريخي وله أصل في الصحيحين من رفض بني هاشم البيعة ستة أشهر وخلاف فاطمة وأبي بكر على فدك وغيرها ودفنها ليلاً وثبوت اعتراض علي والزبير ومن معهما على طريقة بيعة أبي بكر ومعظم أخبار السيرة النبوية فضلاً عن أخبار صدر الإسلام إنما هي بمثل هذه الروايات والشواهد والمرسلات ولأثر ابن علوان هذا شاهد خاص من رواية الليث بن سعد مع الشواهد العامة في أصل القصة والخلاف)


روايه اخرى


رواها الحاكم في المستدرك (2/70) عن محمد بن صالح بن هانئ عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر واعتذر إليهم ....الرواية )

صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي ، وموسى بن عقبة مؤرخ صدوق والخبر مرسل قوي.

-
روى عمر بن شبة عن ابراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن لهيعة عن أبي الأسود (غضب رجال من المهاجرين في بيعة ابي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخل بيت فاطمة ومعهما السلاح فجاء عمر في عصابة فيهم اسيد بن الحضير وسلمة بن سلامة بن وقش فاقتحم الدار .... )
) ورواها ابن أبي الحديد الموضع السابق، وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)
الإسناد حسن ، كلهم بين الثقة والصدوق إلا أنه مرسل وابن لهيعة هنا روى عنه ابن وهب (أشهر العبادلة في الرواية عن ابن لهيعة التي يقبلها جمهرة أهل الحديث)



طيب حتى اذا كانت الرواية صحيحة 281 % ماحنا متحمسين لمذهبكم
ولا على هذا انني اقوم بالبكاء والنياحة واللطم
الدين ليس في العواطف الجياشة
ولو كان كذلك كان مراهقين امريكا وعشّاق اوروبا مسلمين بفضل البكاء الذي يخفف عن النفس وعشق من لا يعلم !!!!!!!!!!!!!!!!
وعمر يعتبر شيخهم ومربيهم وفعل ذلك حتى لا تكون فتنة
يعني لو ال البيت هم من حكم المسلمين طيلة القرون السالفة كان رحنا فيها لكن الله اعلم من يكون اوليائه


__________________
وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين :
سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟
قالوا : أصحاب موسى ، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم ؟ قالوا : حواري عيسى ، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله في منهاج السنة الصفحة 378المجلد الثالث كلاما هذا نصه : " وكذلك إذا صار لليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم "
وقلت لقلبي ان نزا بك نزوة من الهم أفرح أكثر الروع باطله

محبكم في الله

رواية ابن شيبة مرسلة فيها(زيد بن أسلم) وأن صحت فهي

تنسف أسطورة حرق البيت وكسر ضلع الزهراء فهي

عليكم لا لكم!!

وباقي الروايات انتظر أخونا الشاذلي حفظه الله ليرد عليها

 

حررت بواسطة محبكم في الله بتاريخ 01-25-04 الساعة 11:54 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

محبكم في الله
عضو مميز

تاريخ التسجيل » Dec 2002
البلد » في جبال الهملايا مع ابو صويلح
عدد المشاركات » 1291
بمعدل » 3.26 مشاركة لكل يوم

ملاحظة الرافضي بتر الرواية لم ياتي بها كاملة..لأنها تنسف قول الشيعة أن علياً بايع ابو بكر رضي الله عنهما بعد 6 اشهروهذه الرواية كاملة::


حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشاورونها ويرجعون في أمرهم؛ فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال‏:‏ يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلي من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت‏:‏ تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب، وايم الله ليمضين ما حلف عليه‏:‏ فانصرفوا راشدين فروا ‏ رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر‏


السيد علوي انت اما خيارين:

اما ان تقول هذه الرواية صحيحة وتثبت مبايعة علي لأبو بكر من اول يوم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

او تقول هذا كذب وتنسف أسطورة التهديد نهائياً


__________________

قال السمعاني رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 ) .





محبكم في الله ينصح المقبلين على الزواج

تسليف الزوجات عند المواليين

أحد أعلام وفقهاء الشيعة تضربه زوجته لأنه تمتع مع الجارية

الرواي الثقة الثبت الحفرة عليها السلام

تحديث التوقيع مستمر..والفضل يرجع للكليني

حررت بواسطة محبكم في الله بتاريخ 01-25-04 الساعة 12:02 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

انس بن مالك
عضو مميز

تاريخ التسجيل » Jan 2003
البلد » مصر
عدد المشاركات » 428
بمعدل » 1.17 مشاركة لكل يوم

اطلعت على ما خطه الرفيق السيد علوي ووجدت من واجبي ان انوه على أمرين

ألأول : الرواية كما اسلف اخواني بالتعقيب لا يوجد بها دليل على حرق أو ضرب وأرجو الربط بينها وبين من خالف جماعة المسلمين والعاقل يعي
ثانيا : ماذا تقول كتب الشيعة على هذا الموضوع
فى ردودي على كتاب الأسرار الفاطمية تناولت جانب من هذا الموضوع ووجدت ان النصوص الشيعية فاشلة وساقطة سقطة رهيبة فى الاتهام وتثبت نقضه وتنفي فعله وإليكم ما وضعته في هذاالرد ويمكن لأخواني مراجعته فى ردودى على الكتاب السالف ذكره

يقول الكاتب ( محمد فاضل المسعودي فى كتابه الأسرار الفاطمية ) صـ 113 ( فهذا ما ترويه قصة سقيفة بني ساعدة وإليك ما جرى في تلك الواقعة الأليمة لأهل بيت النبوة والتي كانت مفتاح الظلم الذي سنه الخليفة الأول والثاني على أهل البيت عليهم السلام . ) أ هـ
ثم يقول بعدها مباشرة (عن عبدالله بن عبد الرحمان قال : ... ) ويروى لنا قصة مؤثرة

قلت :
من هو عبد الله ومن هو عبد الرحمان الذى رويت عنهم القصة ؟

هل هذه أمانة بحث ؟

حتى وان أخذها من كتاب فلا ن وفلان بل الصواب أن يصحح لنا الراوى والرواة
قلت : انا بحثت عن ما يسمى عبد الله بن عبد الرحمن فلم أجد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن وقال عنه الخوئي مهمل

( 11128 ) محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن :
مهمل


وكان حري به وكما يقول انه سيدقق فى العمق التاريخى ان يخرج لنا ترجمة هؤلاء الناس فلربما كان منهم مدلس ( كصاحبنا ) أو ربما كان منهم مارق او غالى او زنديق

ثم فى رواية ثانية قال (عن سلمان الفارسي رضى الله عنه أنه قال ... وروى قصة )

قلت مرة ثانية هل السند منقطع الى سلمان فقط

من سمع من سلمان ومن بلغ عنه عن من ...... لا نعلم ؟

كان حرى بصاحب الأسرار ان يوثق لنا ( تاريخيا كما يدعى ) كل كلمة فى إثباته

ثم يقول صـ 116 (وروي عن زيد بن أسلم أنه قال : ..... ثم روىرواية )
ومرة ثالثة لا يخبرنا من هو زيد بن أسلم
لكن الخوئي فى معجمه للرجال يخبرنامن هو زيد بن أسلم ( مهمل )

4843 زيد بن أسلم :
مهمل


فتسقط الرواية التاريخية


ويورد الكاتب روايات أخرى كلها عن مصادرها الشيعية والتى طالما تدلس على القارئ
وملخص ما قاله : ان ابو بكر وعمر ضربا الزهراء وحرقا بيتها وقتلا جنينها وسفكا دمها وكسرا ضلعها وحرماها من ميراث ابيها

لم اضع للقارئ ما اورده من قصص فلسنا فى محل عرض روايات ألف ليلة وليلة هنا وخاصة ان الخيال الفكرى عمل فيها عملا عظيما وحاول الكاتب ان يحلل كل هذا حتى يتقبله القارئ وحال بيننا وبين النص الموثق أو النص من كتب أهل السنة ودلس عليه فقال ان النبي علم كل هذا فى رحلة المعراج وأخبر به فاطمة رضى الله

ثم يقول صاحب الأسرار بعد عدة روايات شيعية فى قراءتها دلالة واضحة على الكذب والمغالاة فيه
يقول صـ 123 (وفي الملل والنحل : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السلام يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . )

قلت : والله الذى لا اله إلا هو أننى بحثت فى كتاب الملل والنحل للشهرستاني فى الموضع الذى اشار إليه الكاذب فلم أجد ما يقول ويحق لى القول ان هذا الكاتب الكاذب يتخذ كل السبل لتضليل القراء وزرع الحقد والضغينة فى قلوبهم على الشيخين رضى الله عنهما
وهذا أخواني حال تدليس الروافض لا يخفى عليكم ويحق لأخواني قراءة كتاب الملل والنحل لبيان صدق قولى .
فيقول (وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام (2) ) وفى هامش التوثيق قال ان الرواية عن الملل والنحل للشهرستاني

يقول صاحب كتاب الأسرار صـ 124 ( وعن إثبات الوصية : ... فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً )

وقوله : فى نفس الصفحة (قول : إنّ هذا الهجوم الشرس الذي قاده عمر وعصابته الأوباش والطلقاء والمنافقين على بيت الوحي والرسالة وهم الذين قال الله تعالى في حقهم : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) :

ثم يقول (ولكن الأوغاد دخلوه عنوة وبغير استئذان )
ويقول صـ 125 (ادخال قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب ثمّ دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب )

هذا المارق يقول عن صحابة رسول الله أنهم أوغاد

هذا الكافر يصف أبا بكر وعمر وبقية من رضى الله عنهم بأنهم أوغاد

يرضى الله عنهم فى قرآنه ويتهمهم هذا الطفل بأنهم ضربوا فاطمة الزهراء رضى الله عنها

قلت : أولا
لماذا لما يضع أبا بكر وعمر ومن أدعى الكاتب أنهم ضربوا الزهراء وسفكوا دمها نصوص تقدح في الزهراء وجعلوها لنا مرجع ؟

ما منع من تجرأ على فعل كل هذا ان يضع لنا نصوص على الأقل تبرر فعلته إن كان صاحب الكتاب يدعى ان كتب أهل السنة تثبت الواقعه بتفاصيلها فأين هذا فى كتب أهل السنة ؟؟؟؟

ثانيا :
كيف يقوم هؤلاء الصحابة بفعل كل هذا من ضرب الزهراء وعلى وقتل محسن وحرق دار على بين ابي طالب ثم يوسعون الفتوح وينشرون الإسلام ويقيمون العدل باعتراف الشيعة كما سبق ذكره والاستدلال به من مصادرهم

ثالثا :

أين كان على بن أبي طالب المقدام .... هل حاول المقاومة ؟

العجيب ان الرافضة تثبت مقاومة على للصحابة ومحاولته قتالهم !!!!!!! فى بيته
يقول صاحب الأسرار صـ 114 (ثم رجع ( عمر ) فقعد إلى أبي بكر ، وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدّته . ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وبادر علي إلى سفيه ليأخذه ، فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثّروا عليه فضبطوه ) انتهى

قلت في هذه غباء منقطع !!!!!

ألم يصل على بن أبي طالب إلى سيفه طيلة حياته بعد هذه الواقعة ليقتلهم حتى وان كان بايع تقية ما دامت في نيته المقاومة اصلا ؟

وحينما يدعى الكاتب أنهم حاولوا اقتحام البيت ألم يحمل على سيفه أن كان ينوى قتالهم فعلا كما فعل فكيف ترك سيفه وهم باحتماله حين دخلوا ؟ أين كان سيف على حين دخل المقتحمون البيت ......

. ما سيأتى سيوضح :

قوله ان عمر قال ( إن خرج وإلا فاقتحم عليه )

قلت : هذه الجملة مردودة على الروافض فكيف يقول صاحب الأسرار ( وهو ( أى عمر بن الخطاب ) يخاف أن يخرج على بسيفه ) ثم يقول وراءها مباشرة ( ثم قال ( عمر بن الخطاب ) لقنفذ : إن خرج وإلا فاقتحم عليه ) وقوله صـ 122 (فصاحوا به : اخرج يا عليّ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف يخاف عمر أن يخرج علي ثم يطلب أن يخرج ؟

كان الأولى أن يطلب أحراق البيت مباشرة بل والحرص على عدم خروج على لأن على وبدون سيفه أيضا لن يقدروا عليه وهذا ما يعترف به الرافضي الخبيث فيقول صـ 123 (فقبض عليّ عليه السلام أنامله ، فراموا بأجمعهم فتحها فلم يدورا ) فها هو من دون سيفه ولم يقدروا عليه فأين شجاعته ؟
قوله (فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً )

قلت :
فيها جهل لأن باب على بن أبي طالب كان فى المسجد وهذا ما تثبته النصوص
فتح الباري (والمعنى أن باب علي كان إلى جهة المسجد ولم يكن لبيته باب غيره فلذلك لم يؤمر بسده، ويؤيد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي في ” أحكام القرآن ” من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب ” أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد ”)
وهذا يعنى إحراق المسجد من باب أولى وهو المسجد الذى يجتمعون فيه فكيف يحرقون مكانهم ويطلبون حضور على فيه ؟؟؟؟؟؟؟

قوله صـ 122((وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً ) ثم قوله (فلحقته فاطمة عليها السلام إلى المسجد لتخلّصه )
أولا :
كيف تحاملت فاطمة على نفسها وقد أسقطت جنينها للتو عن ( ستة أشهر ) ومازالت دماءها تنزف فتدخل المسجد بعورتها لتذهب فى وسط الرجال و تخلص زوجها ؟

ثانيا :
قوله فى نفس الصفحة (فعدلت إلى قبر أبيها )

قلت : كيف تدخل بيت أبيها وفيه عائشة بنت ابي بكر وهل سمحت لها عائشة بدخول البيت ؟
الروافض أجابوا على هذه اجابة غبية تنقض كثيرا من أقوالهم
يقول الرافضي بعد ان ذكر نداء فاطمة طالبة الغوث من قبر النبي ( فضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وصار المسجد مأتماً)

إذا فقد تعاطف ( كل من فى المسجد ) مع فاطمة لكون المسجد ( ضج بالبكاء والنحيب )

فأين المنتصرون لها من العباس والمقداد وعمار وياسر بل ومن ضج بالنحيب والبكاء ماذا كان دورهم ؟...........الُجبن ؟

أمة الشيعة تتحرك فيها النساء فقط ؟ وااافضيحتكم


لكن القصة فيها تضارب يجعلنا نغض النظر عنها تابعوا معى جديا فى تلك النصوص


الرواية الأولى : قوله صـ 121 (وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ؛ وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر )
الرواية الثانيه : (فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف وكان ذلك الضرب أقوى ضرراً في إسقاط جنينها )
الرواية الثالثة : قوله صـ 123 (وعن معارف القتيبي : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي ) .
الراوية الرابعة : قوله 124 ( وعن بيت الأحزان : قال المحدّث القمّي: وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر نكزها بنعل السيف . )
الرواية السادسة : قوله صـ 125(وعن ملتقى البحرين : أخذت فاطمة عليها السلام باب الدار ولزمتها عن ورائها ، فمنعتهم عن الدخول ، ضرب عمر برجله على الباب ؛ فقلعت فوقعت على بطنها ( سلام الله عليها ) ، فسقط جنينها المحسن )
الراوية السابعة : قوله صـ 125 (فدفعها ( عمر ) فكسر ضلعاً من أضلاعها ونبت مسمار الباب في صدرها )
الراوية الثامنة : قوله صـ 125 (ثمّ ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . )

قلت :
بمراجعة الروايات السابقة نجد تضارب فى الرواية مرة عمر ومرة قنفذ ومرة رفس ومرة ضرب واخرى لكز ألخ ومن المفترض أن رواية مثل هذه يجب ألا يُختلف عليها وخاصة أن صاحب الأسرار يقول ان المسجد كان ( يضج ) فالأعداد كانت كبيرة وتضارب الروايات هذه يجب أن نقف عنده وقفة لبيان صحة أو كذب الرواية وكيف استطاع عمر ان يكسر الباب برجله والروافض تثبت ان على بن ابي طالب رفع باب يوم خيبر بمفرده وقيل ان الباب لا يقدر عليه مائة رجل
يروى صاحب الأسرار هذه القصة برواية أخرى جعلها متسلسلة يقول صـ 125 ( ثمّ عمر رفس فاطمة عليها السلام (1)، ثمّ رفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها(2) ، ورفع السوط فضرب بها ذراعها(3) ، ثمّ ضربها بالسوط عل يعضدها حتى صار كالدملج الأسود(4) ، ثمّ أخذ من خالد بن الوليد سيفاً فجعل يضرب على كتفها(5) ، ثمّ ضرب المغيرة بن شعبة فاطمة عليها السلام حتّى أدماها (6)، ثمّ سلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام(7) ، ثمّ لكزها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر(8) ، ثمّ ضرب قنفذ فاطمة بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف(9) ، ثمّ ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها(10) وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها )

لاحظوا أخوانى قوله ( ثم ) فهو يعنى الترتيب تعالوا معنا نرى الترتيب مع العلم انها رواية صاحب الأسرار ولم يقتبسها ولم يشر إلى مصدر أخذها منه فهو رتبها بنفسه وقد قمت أنا بترقيم الاحداث حتى عشرة ( 10) كما سلسلها صاحب الأسرار وثمثم أحداثها

قلت أولا :
يقول الكاتب ( رفس عمر فاطمة )
قلت أنا : أخطأ ( راجع لسان العرب باب رفس (رفس: الرَّفْسَة: الصَّدْمَة بالرِّجْلِ فـي الصدر. ورَفَسَه يَرْفُسُه ويَرْفِسُه رَفْساً: ضربه فـي صدره برجله،
وراجع القاموس المحيط باب رفس (رَفَسَ يرفُسُ ويَرْفِسُ رَفْساً ورِفاساً: رَكَضَ بِرِجْلِهِ، وـ البعيرَ: شَدَّهُ بالرِّفاسِ، وهو الإباضُ. والرَّفْسَةُ: الصَّدْمَةُ بالرِّجْلِ في ال
صَّدْرِ ) وهنا نقول هل الصدمة فى الصدر تسقط الجنين ؟؟؟؟
وهل يستطيع عمر أن يرفع رجله ليصدم فاطمة الزهراء رضى الله عنها فى صدرها بهذه السهوله ؟؟؟

ثم

يقول ( وكزها بالسيف وهو فى غمده فوجأ به جنبها )

قلت أنا : ( أخطأ صاحب الأسرار لأن الوكز هو الوجأ فلا معنى أن يكرر الكلمة بلفظين راجع لسان العرب باب وجأ (وجأ: الوَجْءُ: اللَّكْزُ ) )

ثم

يقول ( ورفع السوط فضرب بها ذراعها )
قلت انا : ( انتبهوا السوط حالا فى يد عمر !!!! )

ثم

يقول ( ثمّ ضربها (عمر) بالسوط عل يعضدها حتى صار كالدملج الأسود )
قلت هذا يعنى ان معه سيف وسوط فى يدين !!!

ثم

يقول ( ثمّ أخذ من خالد بن الوليد سيفاً فجعل يضرب على كتفها . ) .

. قلت :

ثمّ
يقول ( ضرب المغيرة بن شعبة فاطمة عليها السلام حتّى أدماها ، )

ثمّ
يقول ( سلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام )
قلت : كيف أليس السيف فى يد عمر وقد أخذه من خالد بن الوليد ليضربها به ولا يصح له ان يقول ان خالد أخذه لأن تتالى الحوادث التي يحكيها لنا الكاتب لا تقول بذلك ووجود السيف فى غمد خالد ينفى القول الاول ان عمر اخذ السيف من خالد فما زال السيف فى غمده مع خالد
ثم يقول ( لكزها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر ) قلت ولماذا يأمر عمر قنفذ بضرب فاطمة رضى الله عنها والسيف فى يد عمر وفي يد خالد ومن اين لقنفذ بالسيف وفي الرواية انه كان يحمل سوطا

ثمّ
يقول ( ضرب قنفذ فاطمة بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف ) ( قلت والله امر عجيب فما زال السيف في يد قنفذ فيقوم بأخذ السوط الذى هو من المفترض الآن فى يد عمر بدون أن يخبرنا الكاتب أن عمر أعطى السوط لقنفذ مع انه قبلها اخبرنا انه اخذ السيف من خالد

ثمّ
يقول ( ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها )

الروايات التى يرويها الشيعة ورواها صاحب الأسرار فى كتابه من صـ118 تقول ان فاطمة أسقطت جنينها بسبب الرفسه ولكنه هنا يخالف نفسه ويقول ضربها بقدمه في بطنها ........


هذاالمشهد والذى اطلق عليه الكاتب لفظ ( الدامي ) المتابع لتسلسله يجد غرابة فيه ثلاث رجال يجتمعون على ضرب إمرأة وزوجها فى البيت بل وأصحابه فى البيت وهذا باعتراف صاحب الأسرار أن على هدد عمر وخاف عمر فيقول صاحب الاسرار الفاطمية صـ 121(ثم قال : يابن الخطّاب ، لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه ، اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامّة ، فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمان بن بي بكر ، فصاروا من خارج الدار . )

بالله عليكم كيف هذا التناقض

أين كان على فى أثناء كل هذا ؟؟

تركهم يفعلون كل هذا وأين كان سيفه الذى يقول انهم أخذوه منه فها هو يهدد به الآن ثم فى الرواية كذبه كبيرة فى حق على بن ابي طالب
كيف يقول على بن ابي طالب مهددا عمر ويقول ( لك الويل ( يا عمر ) من يومك هذا وما بعده وما يليه )
ومع ذلك ما سمعنا فى كتب التاريخ لا عند الشيعة ولا السنة ان عليا قاتل عمر او اذاقه الويل كما يدعون

كيف حارب عليا تحت لواء عمر وفتح معه الفتوحات ؟

كيف صلى عليا خلف عمر بن الخطاب وابي بكر ؟

كيف جالس على عمر وقد هدده وتوعده بالويل ؟



ماذا نقول ؟


الروايات غريبة وعجيبة وبها تناقض فاضح لست أدرى والله كيف تحمله الرافضة وكيف آمنوا به

هذا التضارب فى الروايات وعجزها عن وضع رواية أكيده يجتمعون عليها تضفى بظلال الشك عن نية أصحاب هذه الروايات

الأدهى وأمر هو سبب كل هذا

القصص التى رواها الشيعة وكما أسلفنا عنها وتمتلئ بها كتبهم ينقصها العلة وأقصد سبب ما يدعيه الرافضة أن ابا بكروعمر وكل صحابة رسول الله إجتمعوا فى وقت واحد على مهاجمة بيت على بن ابي طالب وضرب ابنة رسول الله

لماذا لم يرسل الصحابة وفد للحديث مع علي ؟

لماذا لم يطلب على الحديث مع الصحابة ؟

وقبل كل هذا وهو ما يحتاج إجابة واضحة أين اختفت الأحداث بين وفاة رسول الله وتلك القصة التى يدعى فيها الشيعة ضرب فاطمة رضى الله عنها ؟
أولا : لم أقف فى كتب الشيعة التى وقعت عليها على رواية تفيدنى او تزيل علائق الأوهام حول تلك الفترة بين وفاة الرسول وحادثة الضرب المزعومة
ثانيا : ماهو دور علي بن أبي طالب والعباس وعمار والمقداد وابي ذر وبقيه ما اختلف فيهم الرافضة من الذين قيل انهم لم يرتدوا

ثالثا : المذكور فى كتب الشيعة أن على بن ابي طالب وفاطمة رضى الله عنهما وبعض الصحابة ( مرة ثانية بعض الصحابة ) يعلمون مسبقا بخلافة أبي بكر الصديق ويمكن مراجعة تفسير علي بن ابراهيم القمي في قوله تعالى ( يا أيها النبي لم تحرم ما احل الله لك ) فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة يوما ً أنا أفضى إليك سرا فقالت : نعم ما هو ؟؟ فقال : إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده ابوك ( أي عمر ) فقالت : من اخبرك بهذا قال الله أخبرني ) فكيف يعترض إذا على فاطمة على حكم الله ؟ تفسير القمي ص 376 الجزء 2 مطبعة النجف

قلت كيف نجمع و نوفق بين الروايات الشيعية التى تقول ان الله اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان فاطمة سوف تضرب من بعده وما يدعيه الشيعة بالقول ان الصحابة أرتدوا على أدبارهم وهتكوا ستر بيت رسول الله هذا من ناحيه وبين قوله تعالى (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَان اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }. سورة الفتح

قوله تعالى خاصة ( فعلم مافى قلوبهم ) ولأن الله يعلم مافى قلوبهم ( أنزل السكينة عليهم )
كيف يرضى الله عن قوم وهم ما يربوا عن الف وثلاثمائة رجل ( راجع تفاسير الآية ) بعدما علم مافى قلوبهم ثم أنزل السكينة عليهم ثم ما هو أكبر وأثابهم الفتح وهذا ثواب
الثواب عام للجميع ولا يخص فردا ولا طائفة بل الخطاب عن الكل ثم صفة الله عن نفسه بقوله جل تعالى ( وكان الله عزيزا حكيما ) العزة والحكمة إجتمعا فى الله فى هذه الآية فتلك حكمة الله أن رضى عليهم وثوابه لهم بالفتح فكيف يجزل لهم الثواب ثم بعدها بمده بسيطة يحدث ما يدعيه الشيعة ؟ ويتركهم الله ليرتدوا أهذا ما وعد به نبيه
؟

وقوله تعالى ((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)

من هم السابقون الأولون؟

هل هاجر على قبل ابي بكر ؟

ولأن من هاجر أولا هم ابي بكر والصحابة رضوان الله عليهم فقد أتبعهم قوم أخرون وصفهم الله بقوله ( الذين إتبعوهم بإحسان )

ماذا قال الله عن الجماعتين
قال ( رضى الله عنهم ) ( ورضوا عنه )

وما جزاءهم ؟
( جنات تجرى من تحتها الأنهار )

فلما يغض الكافر صاحب الأسرار ومن على شاكلته النظر عن هذه الآية وغيرها ؟؟؟؟؟

ثالثا : لماذا ارتد كل هؤلاء الناس بعد الرسول ؟

سؤال سألته للروافض فى كل المنتديات ولم يجب عليه اى رافضي حتى الآن طيلة حوارتى معهم
لماذا ارتد الصحابة ؟

قال الله لنبيه (إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبحْ بِحَمْدِ رَبكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا )

هذه الآية كانت قبل وفاة الرسول بمدة بسيطه (قال الطبراني: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزلت {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } حتى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت، ) تفسير بن كثير

الله سبحانه وتعالى بشر نبيه وهنأه بالفتح والنصر

ثم أخبره سبحانه وتعالى عن إسلام هذه الأمم والأفواج بقوله ( أفواجا )

فكيف يطلب الله من نبيه الشكر على تلك النعمة ثم يسلبها منه بعد أشهر قليلة ليرتد كل هؤلاء ؟أخواني فى الله :

عقول الشيعة باتت اضيق من سم الخياط ولا ادرى والله كيف يقرؤون نصوصهم ويعقلون تلك الاقوال الساقطة التى لا يخفى على طفل مدى كذبها وافتراءها وكما اسلفت تضارب الرواية بهذا الشكل يقطع يقينا بكذبها وتدليسها وبخبث من وضعها لعنه الله
فلا وجود لضرب ولا وجود للإسقاط جنين وقد شهد به كثير من علماء الشيعة

يقول فى نفس الصفحة (مصادر ما جرى على الصديقة فاطمة عليها السلام من الظلامات ، فهي
5 ـ الملل والنحل للشهرستاني : 1 | 57
10 ـ تاريخ الطبري : 3 | 202 .
17 ـ صحيح البخاري : 4 | 96 ، 5 | 177 .
هذا غير المصادر الشيعية التى عول عليها والتى لا تهمنا بحال
قلت وسبحان الله هل تجرأ هذا الزنديق وذكر لنا النص فى المصادر التى ذكرها فقد راجعت ما ذكر من المصادر فما وجدت إلا ما يدينه وما ذكرت المصادر التى ذكرها هو موضوع خاص بالميراث أو الفدك الذى طالبت به فاطمة الزهراء وسأرد عليه فى محله إن شاء الله ولكن الكاتب أراد أن يخلط على القارئ ويزيد تدليسا حينما وضع مراجع أهل السنة بين مراجع الرافضة حتى يظن القارئ أن مصادر أهل السنة توافق أهواء هذا الزنديق



من هم الصحابة الذين عرض بهم الكافر واتهمهم بضرب فاطمة رضى الله والأرتداد
لن ااقول انا او اهل السنة من هم صحابة رسول الله وما مقدارهم عندنا ولن أستدل بكتبنا او استدل بالأشعار كما فعل الزنديق صاحب الأسرار

بل نستدل من كتاب الله تعالى
صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي يبنى بهم هذا الدين العظيم الذى أنار مشارق الأرض ومغاربها

من فتح فارس والروم؟
من زلزل القياصرة والأباطرة ؟
من فتح المدائن ؟
من نشر الاسلام حتى الأندلس وقاد تلك الفتوحات العظيمة ؟
هل هم الشيعة ؟


بل الشيعة لهم أثر أخر عظيم ولكته ليس عظيم النفع على الأسلام

بل عظيم الجرم

من خان الخلافة الإسلامية وسلمها لعلوج التتار إلا هذا الكافر نصير الدين الطوسي الذى هادن هولاكو وفرغ الجيش الإسلامي من مائة الف مقاتل سني إلى عشرة ألاف مقاتل سني فقط ليعيث التتار والشيعة قتلا فى المسلمين حتى قيل ان عدد القتلى فاق المليون وربع المليون سني فى العراق وحدها

من فرغ العراق من السنة غير هؤلاء الشيعة أمثال نصير الدين الطوسي عليه من الله ما يستحق

من سلم الخليفة العباسي إلى هولاكو إلا هذا المارق الكافر نصير الدين الطوسي الذى أشاد به الخمينى فى كتابه الحكومة الأسلامية وأشار بقوله عن نصير الدين الطوسي أنه ( من الذين قدموا خدمات عظيمة للأسلام )

من هم صحابة رسول الله فى القرآن ؟

أثنى الله سبحانه وتعالى على إسلامهم في قوله تعالى: { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } (البقرة:285).. فقد شهد الله لهم بإيمانهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال تعالى: {هو الذي أيدك الله بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم أنه عزيز حكيم} (الأنفال:62-63)

لقد جمع الله نصره بنصر المؤمنين فمن المقصود بالآية غير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضـواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (الفتح:29)...

وهذه الآية من التى تمدحهم وتقر بالشهادة لهم و الإيمان وإخلاص الدين لله، وأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم ، وقد بين الله انه مدحهم فى التوراة والإنجيل ، والأولين منهم هم بذرة الاسلام ومن نشره ، ونبتته وهم تلك الشجرة التى كبرت واشتد عودها حتى لا يقدر عليها الكفار والمشركون {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} (الفتح:29)..
وهذا ما اقر به عليا رضى الله عنه فى مصادر الشيعة وفى نهج البلاغة تحديدا حين قال :
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص (225).

هؤلاء الذين قصدهم عليا بن ابي طالب فى خطابه للشيعة فأتى الشيعة بعده وقالوا لا اخطأت يا على بل هم ضربوك وضربوا زوجتك وأسقطوها وحرقوا بيتك

ولكن على بن ابي طالب أصر على فضل الصحابة رضوان الله عليهم فى كتاب بهج البلاغة الذى يستدل به الشيعة ويقرؤونه بكرة وعشية فيقول على بن ابي طالب رضى الله عنه :
(( و لقد كنا ( اى أنا وصحابته ) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130). فهؤلاء هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و علي و أولاده رضي الله فى كتب الشيعة

فهل جمع لنا صاحب كتاب الأسرار هذه الأقوال حتى يلتزم أمانة البحث التى ادعاها فى اول كتابه
و قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلـم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً} (الفتح :18-19)

وهذه الآية نزلت في غزوة الحديبية، وكان الصحابة فيها ألفاً وأربعمائة رجل ( وقيل ألف وثلاثمائة رجل )

وقال تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم} (التوبة:117)

وهذه الآية نزلت في غزوة تبوك وكانوا ثلاثين ألفاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونزل على الرسول وهو في حجة الوداع في أعظم حشد تجمع له وكانوا أكثر من مائة ألف قول الله تبارك وتعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} (المائدة:3)...
هؤلاء هم صحابة رسول الله وصحبته الكريمة وعضده
هؤلاء الذين قام عليهم الدين ومدحهم الله وهؤلاء الذين نشر الله بهم دينه وأعلا به كلمة الاسلام وحفظ القرآن
هؤلاء الصحابة منهم من حارب وقتل فى سبيل الله ومنهم من بذل كل ماله فى سبيل الله ومنهم من ترك أهله وداره وناقته ليهاجر نصرة لدين الله
هؤلاء الصحابة الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه
وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعوا لهم ويحنوا عليهم كما قال تعالى : {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} (الأحزاب:6)

من أزواجه؟؟؟
عائشة بنت ابي بكر
وحفصة بنت عمر

ابو بكر الصديق رضى الله عنه الذى هاجر مع رسول الله وكان صحبه فى الغار
وامر رسول الله ابا بكر ان يؤم الناس فى الصلاة
وبشر حفصة ( باعتراف الشيعة )بخلافة ابي بكر
هو الذى دافع عن رسول الله ولو كان خائنا لسلم رسول الله للكافرين فى الغار او فى الطريق الى المدينة
ولكن الزنادقة من الروافض غضوا النظر عن كل الآيات والبينات والشواهد ليضرموا نارا وحقد وكرها فى قلوب عوام الشيعة الذين جهلوا أمرهم ليحقدوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟
فى بيت عائشة رضى الله عنها
وبين سحرها ونحرها
وهؤلاء الصحابة هم الذين بشرهم الله سبحانه وتعالى برضوانه، وتوبته عليهم، وشهد لهم بالإيمان والإحسان كان هذا بشرى لهم بالجنة كذلك. قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم} (التوبة:100)
ولا شك أن من أخبر الله سبحانه وتعالى أنه رضى عنهم فهم من أهل الجنة، ولا يمكن أن يكون من أعلن رضاه عنهم أنهم يرتدون ويكفرون...

لقد حكى الله لنا عنهم فى غزوة الخندق وطالبنا ان نتخذهم قدوة وأسوة : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً* ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً* من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه، منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} (لأحزاب:21-23)
لقد أظهر الله لنا كيف كان حالهم فى هذه الغزوة من التثبيت والإيمان و الصبر ، فهؤلاء الصحابة هم الذين حفروا الخندق مع رسول الله وعرقت جباههم وجرحت جلودهم وخشنت أكفهم لقد اختص رسول الله هؤلاء ليكونوا له عونا على -قريش وغطفان وقريظة-... وعاهدوا رسول الله على ذلك {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب:23)
ثم هؤلاء التابعين لهم ومنهم على بن ابي طالب وصحابته جاءوا ليستغفروا للصحابة يدعون الله الا يجعل فى قلوبهم شئ من الغل والحسد
فى قوله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر:10)


وما ذكر الله لنا هذا إلا ليكون هؤلاء الأصحاب الأطهار الأقوياء في الدين قدوة لنا وأسوة، وأن نحبهم ونجلهم، ونثني على جهادهم وصبرهم. لا كما فعل المارق المسعودي صاحب كتاب الأسرار الذى أهان الصحابة قال بكفرهم وفسقهم فلا عجب أن نقول بفكره هو بعد ان كفر بما انزل الله كما أسلفنا فى الآيات السابقة من فضيلة الصحابة

كان هذا ردى على اتهام الشيعة وصاحب كتاب الأسرار الفاطمية للصحابة بضرب فاطمة الزهراء

أما النصوص التى اتى بها السيد العلوي فاتمنى ان يطالب بحذف الموضوع لأنه لو أقر بصحته سيكون وبالا عليه فتلك مصيبة يا سيد

النصوص يا سيد لا تثبت اتهام أبدا إلا لو كان عقلك ( بالمشقلب )

وفقكم الله

ع

الباسم2002

السلام عليكم ورحمة الله .

مجرد سؤال للرافضي .........

اين كان علي رضي الله عنه ؟؟؟

ولماذا لم يدافع عن زوجتة رضي الله عنها .........

علما ان الروافض يقولوا ان علي رضي الله عنه عندما .........

ضرب اليهود بيسفة ...............

ارسل جبريل لمسك السيف ...........

حتى لايصل لقرن الثور .............


حتى لاتزلزل الارض ..........

ومع ذلك ........

ومع مسك جبريل للسيف ...............

تم ضرب اليهود وشطره للشطرين .........

واخبر جبيريل عليه السلام ..........

ان سيف على اثقل من قرية لوط .............


فكيف نجمع بين الروايتين ..........

الشجاعة والجبن .............

الا قاتل الله الروافض ............

فهم اكذب خلق الله قاطبة .......
ــــــــــــــــــــ
الباسم
الباسم

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

فاضح الشيعة

هذه كتب الشيعة التي تنفي كذبة سيد علوي

كتاب جنةالمأوى لمحمد حسين كاشف الغطاء ينفي فيها ضرب فاطمة رضي الله عنها ولطم خدها.
ص135.دار الاضواء,بيروت1988م.

والشيخ المفيد يشكك في هذه الحادثه

(من كتاب الارشاد,ج:1,ص:355.)

والطبرسي في (اعلام الورى باعلام الهدى ),ج:1,ص:395,مؤسسة آل البيت,ايران,1417هـ