فيلق غدر يد إيران أم يد أمريكا الضاربة في العراق

شبكة البصرة

كهلان القيسي

لعن الله كل طائفي وعرقيا يريد تمزيق وحدة العراق

خبر رقم 1

القي القبض على جماعة من فيلق غدر تنصب قنابل في الاعظمية

خبر لم تنقله وكالات ولم يعلق عليه كاتب متطرف سمج, ولا وزارة الداخلية ولا حكومة علاوي

riverbendblog.blogspot.com

في الأسبوع الماضي طاردت الشرطة العراقية أربعة رجال في الاعظمية في بغداد, لم يغطى هذا النبأ في الوكالات ولا حتى مواقع الانترنت, لقد القي القبض على هؤلاء وهم يحاولون نصب بعض القنابل في منطقة مكتظة بالسكان, هؤلاء الأربعة احدهم تمكن من الهرب والثاني قتل, والقي القبض على الاثنين الآخرين, وتبين أنهما من فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية, لو لم يتم القبض عليهم ولو انفجرت تلك القنابل لوضع ألوم على ألزرقاوي ... انتهى الخبر.

خبر رقم 2

ذكرت وزارة الداخلية اليوم 9 أكتوبر 2004 إن مفارز شرطة الحدود قد ألقت القبض على سيارة إيرانية ومهربين إيرانيين وهي محملة بآلاف المسدسات كاتمة الصوت. ... انتهى الخبر

التوضيح

أول مرة اسمع فيها عن هذا الفيلق كانت في عام 1991 عندما قبضت القوات العراقية على عدد من الأسرى العراقيين الذين جندوا للهجوم على العراق, وكان ذلك في منطقة خانقين محافظة ديالى, وذكر لي زميل عسكري انه استجوب احد العراقيين الذين يسمون بالأسرى التوابين (الذين أعلنوا توبتهم من المشاركة في الحرب على إيران – وبذلك تم ضمهم إلى فيلق بدر).وكان هذا الأسير من الطائفة السنية وليست الشيعية وقال الضابط إنني استغربت من اجبات هذا التواب, فقلت له أنت ألان في العراق وليس في السجن في إيران, إذا أطلقت سراحك ألان ماذا تفعل  قال: أقتلك أيها الضابط , وقال الضابط هنا أدركت كيف إن ملالي إيران قد غسلوا دماغ هذا الرجل إلى درجة لم يدرك فيها سواء هو كان في العراق أم في إيران.

وتعلقا على هذه الحادثة فقد استغل أسرى الحرب العراقيون أبشع استغلال من قبل نظام الثورة الإسلامية العالمية الإيرانية التي يعتبرها البعض المثال الراقي في التحضر الإسلامي, لقد خير هؤلاء الأسرى أما أن تنظم إلى فيلق غدر وتخرج من الأسر وتتزوج متعة ولك راتب,,,الخ أو تنال العقاب الذي لا يمكن تصوره حتى الموت ولا احد يسال عنك, لان 50 % من أسرى الحرب العراقية الإيرانية رفضت إيران تسجيلهم لدى الصليب الأحمر الدولي (صلب الله الملالي على عيدان جهنم).ولا نريد الزيادة أكثر فقد حصل دكتور عراقي هو الدكتور, ك. السوداني على شهادة تقدير مجلس كلية طب بغداد على البحث الذي أجراه فقط على عينات الدم من الأسرى المتحريين, من سجون إيران  لقد ذكر أي هذا الدكتور نتائج بحثه أظهرت نتائج مخيفة  للأمراض والمواد الكيماوية الغريبة التي تؤدي إلى الموت البطيء  دست في طعامهم, فقال الدكتور إنها جريمة حرب, ومن كان يأبه بهؤلاء, وقال لي إن بحثه أشتمل على بعض لنواحي النفسانية في معانة هؤلاء إنهم محطمون نفسيا من سوء المعاملة الإسلامية  الثورية (إنها معاملة عجمية)

ونتيجة طبيعية أن ينظم إلى غدر بدلا من سوء العذاب فلذلك شكل غدر ونال ما نال من تقدير وأموال, واعد لهذه الأيام العصيبة.وجرى ما جرى وحصل ما حصل, وبعد أن استباح الأمريكان العراق, وارد فيلق غدر دخول العراق بكل أسلحته ولكن الأمريكان رفضوا ذلك, ودخل هؤلاء إلى العراق وفعلوا ما فعلوا. من قتل واغتيالات واستيلاء على ممتلكات الحكومة العراقية وحولوها إلى مقرات, حتى مقر  نقابة المعلمين في أحدى المدن, بحجة ان كل الأبنية الحكومية كانت للبعث وأموال البعث مباحة لهؤلاء, إنها ليست أموال البعث إنها أموال الشعب المسكين. لقد مارسوا إرهابا فضيعا في جنوب العراق. لقد استولوا على كافة السيارات الحكومية وكل ما يمت للدولة بصلة. فهم ربحوا مرتين من إيران ومن العراق.

كنا نتوقع أن يكون فيلق غدر هو أول المعادين للوجود الأمريكي في العراق, بحسب نظرية التابع والمتبوع التي سادت جميع فصائل المعارضة السابقة لنظام صدام, فان كل له ولاء للذي يدفع له, وكل له ولاء للذي يؤويه سواء كان دولة مجاورة أم دولة أوربية أو أمريكا.ولم نكن نعلم إن فيلق غدر درب على الانتقام أولا من أبناء جلدتهم, ثم بالاغتيالات لعديد من العراقيين , وأكبرها إثما هو مشاركة عدوهم المفترض الاستكبار العالمي (والشيتان الاجبر) في قمع ثورة الصدر ومشاركة الأمريكان في أن يكونون أدلاء ومخابرات في بقية المدن, وهاهم وكما ذكر الخبر في الموقع اعلاه كيف يريدون أن يؤججوا حرب طائفية المستفيد  الأول منه أعداء العراق سواء كانوا غربيين أم إسلاميين,

أما أسيادهم في طهران فإنهم يغرقون العراق بكل ما استطاعوا من فواحش, أولها المخدرات التي هي غريبة عن الشعب العراقي والأسلحة وتهريب الأفغانيين وغيرهم إلى العراق بحجة الزيارة, وأخر ما يردون إيصاله إلى العراق هي المسدسات الكاتمة, لماذا المسدسات هل هي لقتل الأمريكان, أم للاغتيالات داخل البلد, يئس العمل الذي تعملون.

طبعا سيرد علينا بعض المنبطحين للاحتلال ويقولون ان هذا الفيلق قد حارب نظام صدام سنينا عددا, نعم كانوا يقتنصون كل جندي مسكين نازل في إجازة أو ملتحق بوحدته إجباريا في جنوب العراق وفي الاهوار , ليقولوا دمرنا الجيش العراق, طبعا نفس العملية وهي قنص الجنود المساكين مارسنها عصابات البيشمركة في شمال العراق.

qaisi42@hotmail.com

شبكة البصرة

الاحد 26 شعبان 1425 / 10 تشرين الاول 2004