حكم
التدخين
قال السيد
محمد الصدر
(( الدليل
الثالث :
أدلة تحريم
الضرر , وهو
الدليل
الوحيد
الذي له
وجاهه
نسبياً .
وقد اعتمد
عليه أحد
فقهائنا من
تحريم
المخدرات (
يعني السيد
أبو الحسن
الأصفهاني
كما في
كتابة من
وراء الفقه 7/237
) إلى أن يقول :
(( ولم يقل
بتحريم
المخدرات
من الفقهاء
إلا واحد من
المتأخرين
فقط ,
ويخالفه في
ذلك إجماع
الفقهاء
بما فيهم
المتقدمين
والمتأخرين
.
بل يظهر من
كلمات
السيد
الأمين أن
شرب
الأفيون
كان
متعارفاً
عليه ..
حيث قال في
مذكراته :
(( ووصلنا
الكاظمية
فأصابني
رمد شديد
حتى كنت لا
أستطيع
النوم
ليلاً و
لانهاراً
فأشار علي
بعضهم
بتدخين
الترياك (
الأفيون )
فجربت من
دخانه مرة
واحدة
بالآلة
المسماة
بالبابور
فوجدت له
رائحة
خبيثة وسكن
ما بعيني من
الوجع ونمت
تلك الليلة ))-السيد
محسن
الأمين ,
سيرته
بقلمه
وأقلام
آخرين ص 70 –
نقلا من
كتاب :
آية الله
العظمي
السيد محمد
حسين فضل
الله
وحركية
العقل
الاجتهادي
الفكري
لدىفقهاء
الشيعة
الإمامية ,
تأليف : جعفر
الشاخوري
البحراني