فصل الخطاب في الفتنة المدعاة -  حقيقة ما جرى في مدينة قم

بدعوة كريمة من اللجنة المنظمة لمراسم عزاء فقيدنا الراحل سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي قدس الله سره تشرفت بالمشاركة في مراسم العزاء التي اقيمت في مدينة قم المقدسة, وقد كان واضحا حسن اداء اللجنة وتنظيمها فجزاهم الله عنا وعن جميع محبي السيد الفقيد خير الجزاء . في اليوم التالي لوصولنا كنا جميعا في البيت المتواضع الذي كان يعيش فيه سيدنا الراحل والذي كان ملحقا بالحسينية التي انطلق منها موكب العزاء, حيث أعلن منذ البداية أن الموكب سينطلق الى حرم السيدة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر عليه السلام حيث سوف يصلى عليه ومن بعده سيدفن هناك رحمة الله عليه. وسار الموكب, و كان بارزا مدى التبجيل و الاحترام الذي أحاط بموكب العزاء والذي هو أهل له قدس سره سواء من قبل عامة الناس أو اللجنة المنظمة او من قبل الجهات الإيرانية المسؤولة حيث انطلق الموكب الحاشد وكان في المقدمة جمع من العلماء و الافاضل بينما كانت تتردد من خلال الميكروفنات آي الذكر الحكيم يتبعها مقاطع من القصائد الحسينية التي طالما عشقها فقيدنا العزيز وكان الجمع يتجواب مرددا الهتفات الحسنية و أخرون كانت العبرة تخنقهم فلا يملكون الا البكاء ليعبروا به عن مكنون حزنهم ولوعتهم .
ووصلنا الى ساحة حرم السيدة فاطمة بنت موسى سلام الله عليها وكنا في انتظار آية الله السيد صادق الشيرازي حفظه الله أخ سيدنا الراحل حيث هيأ مسؤلو الحرم مكانا مناسبا للصلاة على السيد الفقيد في ساحة الحرم الشريف كما كان القبر في الحضرة المباركة مهيأ لاستقبال الجثمان الطاهر, الى جوار مرقد أخيه الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي و كان لافتا للنظر صورتان زيتيتان بحجم كبير أحداها على الاقل للسيد الفقيد وضعتا قبالة الداخل لساحة الحرم
الشريف, بينما جعل يردد أحد المنادين المعينين من قبل ادارة الحرم من خلال الميكروفون مناقب سيدنا الراحل ويعيد قراءة بيان آية الله العظمى السيد علي الخامنئي و الذي نعى فيه السيد الراحل ومن آن لاخر كان يتلو بعض الآيات ويقرأ فقرات من بعض الادعية كما كان يدعوا المؤمنين لحضور مراسم العزاء التي أمر بها سماحته على روح فقيدنا العزيز والتي اقيمت في المسجد الاعظم مساء نفس اليوم.
بعدها حضر سملحة آية الله السيد صادق الشيرازي وقبل اقامة الصلاة تم اطباق الصورتين أحدهما فوق الاخرى بحيث لا يرى شخص الصورة وذلك لكراهية جعل التصاوير جهة القبلة اثناء الصلاة حسب ما يعرفه جميع المتشرعون, وتمت اقامة صلاة الميت على روح الفقيد بصورة مؤثرة ساهم الجو المشحون بالعواطف الجياشة وصوت آية الله السيد صادق الشيرازي الرخيم في تفجير حالة الحزن والتأثرفي المصلين. ولكن الرزية كل الرزية ماحصل بعد ذلك , فبعد الفراغ من الصلاة توجه الجمع لدفن سماحة السيد قدس سره في المكان المهيأ سلفا الا أنه وفي هذا اللحظة أنبرى بعض المشيعيين و فاجأوا الجميع وبإجتهاد (في تقديري المتواضع) ليس في محله حيث أعلن أن المكان المزبور غير بارز وأنه يجب دفن السيد قدس سره في الناحية الاخرى من الحضرة الشريفة
قرب مرقد السيد الاراكي رضوان الله تعالى عليه لكونه أبرز , الا أن مسؤلي الحرم أعترضوا على هذا الاقتراح و الذي رأوا أنه خلاف ما سبق التخطيط له و الاتفاق عليه و حاولوا جاهدين اقناع تلك المجموعة بعدم صحة هذا التصرف وأنه محاولة للوي الذراع في غير محلها, الا أن أصحاب الاقتراح رفضوا الانصياع وبدأوا في تأليب باقي المشيعين على مسؤولي الحرم بدعوى عدم أحترام السيد عليه الرحمة, وهنا جاء دور مجموعة من الشباب غير المنضبطين تحت تأثير التحريض وحاولت أخراج الجثمان الشريف من الحرم الا أن مجموعة أخرى من المشيعين و كما نقل لي بأنه بتوجيه من السيد صادق الشيرازي حفظه الله بنفسه وبوصفه الولي الشرعي للفقيد قامت بالتدخل وتم دفن سيدنا الرحل رضوان الله تعالى عليه في مرقده المعد سلفا وهنا كان يجب ان تنتهي القصة عند هذا الحد, ولكن للاسف دخل على الخط من يرى ان الاثارة هدفا و الفتنة مكسبا فحسبي الله ونعم الوكيل , حيث قام بتأجيج الحدث وتضخيمه لاسباب لا أرى انها تصب في صالح أي أحد و بالذات محبي وعشاق السيد الراحل عليه الرحمة , فما الذي حدث؟ ولماذا؟ واضح جدا أن جهود البعض و من خلال طريقة صياغة الموضوع وطريقة الترويج له صحفيا ومن خلال المنشورات التي وزعت في الكويت والمقالات التي نشرت عبر صفحات الانترنت كانت ذات هدف سياسي يصب في أتجاه تشويه سمعة إيران الاسلامية وتخريب جهود مسؤوليها في ابراز الاحترام الذي يليق بفقيدنا الراحل قدس سره حيث ساء هؤلاء البعض مظاهر التقدير و التبجيل التي كانت واضحة للعيان من خلال دور التلفزيون و الاذاعة والصحف في بيان مناقب السيد الراحل فضلا عن دور مكاتب المراجع وأدارة الحرم الشريف في الدعوة لحضور مأتمه رحمه الله باللأضافة للجهود على مستوى باقي المؤسسات الاخرى والتي صبت في نفس المصب.هذا البعض الذي طالما روج للاكاذيب في مجلات الاثارة والتهريج الفكري و الاثارة الطائفية و من خلال شتم مراجع المسلمين وتحريف الكلم عن مواضعه ولوي الحقائق التاريخية والتي لم يسلم منه حتى قراء القرأن الكريم, أقول هذا البعض كان له الدور الواضح في هذه الفتنة التي أخمدها الله عز وجل.
وبالنسبة لما أثير حول تغطية الصور الزيتية في الحرم الشريف أثناء الصلاة و التي أثارها البعض على أنها موقف سياسي ونوع من أنواع الاحتجاج ضد المسؤلين, اقول ان هذا الراي يعكس قمة الجهل بالفقه الاسلامي حيث أن تصرف السيد صادق الشيرازي حفظه الله تصرف شرعي و فقهي بحت حيث أمر بجمع الصورتين فوق بعضهما للتغطية أثناء الصلاة وذلك للكراهية من الناحية الشرعية في إستقبال التصاوير أثناء الصلاة, وبعد الانتهاء من الصلاة تم وضعهما في مكانهما السابق للعرض بصورة طبيعية. وبالنسبة لما نشرته بعض الصحف من صور لقبر محفور في حسينية السيد الراحل قدس الله سره حيث زعم انه كان مهيأ لدفن جثمانه الشريف و لكن كما يدعون ان السلطات المسؤلة دفنته في الحرم الشريف غصبا أقول والله شاهد على ما اقول انني كنت في الحسينية صباحا وقبل الخروج في مسيرة المأتم المتوجه الى حرم السيدة فاطمة سلام الله عليها و لم يكن هناك أي قبر محفور وأكاد اجزم بان الحفر قد تم مساء لاستكمال التهمة التي يراد أن تلصق بإيران بأنها بلد الاضطهاد و التعدي على حقوق الانسان و رسم صورة قاتمة عنها وهنا لايسعني الا أن اقول ما انصفتم هذا البلد الصديق الذي لطالما وقف مع الحق واهله وتحمل المصائب والصعاب في سبيل الحق ولعل ابرز هذه المواقف وقفته المشرفة معنا في محنتنا مع طاغية العصر جزار العراق وموقفهم النبيل مع اهلنا في لبنان و فلسطين , و كما يقول المثل المروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له, اذ ما مصلحة أي
احد في الاعتراض على دفن عالم جليل في بيته,وما هي الخطورة في دفن سيد جليل أو مرجع من مراجع المسلمين في بيته حتى يكون هناك اي اعتراض على ذلك أو لم يدفن السيد النجفي المرعشي رضوان الله تعالى عليه في مدرسته و غيره كثيرون قبله, و لكن ماذا نملك عندما تفتقد المصداقية الا أن نقول انا لله و انا اليه راجعون. وبالنسبة لما رددوه عن ان من دفن في الحضرة الشريفة هو غير سيدنا الراحل قدس سره أو عن سقوط الجرحى واعتقال العشرات على اثر المشادة التي حصلت في الحرم فلن اعلق
عليه فلا أعتقد ان القارئ الكريم يحتاج لاي جهد لاستنباط مدى التضليل المقصود من وراء هذه السخافات. ولي كلمة أخيرة حول ما جرى من الامور في المناسبة التي اوجعت القلوب بفقد عالم كبير من علماء المسلمين, أقول ماجرى من حدث وما أستتبعه من أثارة اعلامية كان نكران للجميل من قبل فئة صغير ضالة لا يمثلون الا أنفسهم, وإنها إهانة نعم إنها إهانة ولكن ليست إهاتة لمسؤولي الحرم الشريف و المسؤولين الايرانيين وليست إهانة لمقام آية الله السيد محمد الشيرازي قدس الله سره فالكل يعلم انه ارفع منزلة من ان ينالوه بسوء , ولكنها إهانة و اساءة لكل محبي وعشاق السيد الراحل, إهانة و اساءة لمشاعر اناس قد ايتمهم غياب والدهم و إهانة و اساءة لطلاب علم فقدوا معلمهم, تلك القلة التي لا استطيع الا ان اقول غفر الله لهم فقد كادوا ان يؤججوا فتنة لا يعلم مداها الا الله ولكن الله رد كيدهم. و هنا دعوة لكل المؤمنين و لكل محبي وعشاق السيد الراحل بادانة هؤلاء و شجب موقفهم فهذا اقل ما يمكن أن نؤديه
وفاءا للمرجع الفقيد قدس سره ورسالة نوصلها لكل من ساهم معنا في ذلك البلد الصديق في اقامة شعائر العزاء على فقيدنا العزيز اننا لسنا ممن يرد الجميل بالنكران والجحود.
عبدالنبي العطار


الموضوع : تشييع السيد الشيرازي (ره)
تقرير من قم المقدسة

بسم الله الرحمن الرحيم

في البدء أعزي عائلة الفقيد سماحة آية الله السيد محمد الشيرازي (رحمه الله) وجميع المؤمنين ونسأل الله الرحمة والغفران للفقيد الراحل والصبر والسلوان لعائلته الكريمة ولمحبيه الاعزاء.

أنقل لكم ما جرى وأنا الآن في قم المقدسة وأنقل أيضا عن مصادر قريبة من مجريات الحدث ـ وأقول لكم بصراحة أنا لست من أتباع السيد(ره) ولا من مقلديه، ولكني شيعي وأعتقد بأن الاخوة الشيرازيين هم أخوة في المذهب والعقيدة وليس فوق هذه الأخوة أخوة، وان كنت أختلف معهم في بعض الجزئيات المهمة والخطيرة ـ وغايتي من نقلي لما جرى قطع الطريق على المغرضين الذين ما فتئوا يخلطون الحق بالباطل ابتغاء الفتنة. أولا : انطلق موكب التشييع من شارع (جهار مردان) حيث يقع منزل السيد (ره) متجها الى حرم السيدة المعصومة (ع)، وتمت الصلاة عليه (ره) في الصحن الكبير (المقابل لخيابان مرعشي نجفي)، ولم يمتلأ الصحن تماماً من المشيعين ويقدر العدد بعشرة آلاف مشيع، وكانت الصلاة بامامة أخ الفقيد السيد محمد صادق الشيرازي، وكانت الاجواء هادئة تماما، وقد أعلن في الاثناء عبر مكبرا الصوت بأن السيد (ره) سيدفن في الحرم ولم يكن هناك أي طارئ ولم يعترض أي شخص على دفنه في الحرم. ويقول أحد مسؤولي الحرم حيث قابلناه مباشرة : (كان هناك تنسيق بيننا وبين عائلة الفقيد (ره) على دفن السيد (ره) في الحرم المطهر، و لم يحدد أبناء الفقيد مكانا معينا ولم يقل أحد من أبناء الفقيد (ره) بوجود وصية للسيد (ره) بدفنه في منزله، وكانت عائلة الفقيد (ره) على علم مسبق بأن السيد سيدفن في الحرم حتى أنه أعلنّا في مكبرات الصوت أثناء الصلاة بأن السيد سيدفن في الحرم، وحفر القبر ولم يقل أي شخص من ذوي الفقيد (ره) بوجود وصية أو غيرها) الكلام لأحد المسؤولين في الحرم المطهر.
على كل حال حفر القبر بالقرب من قبر السيد حسن الشيرازي (ره) أخيه، ثم حملت الجنازة لتدفن في الحرم في المكان المعد والمحفور.

ثانيا : البعض لم يرض بمكان دفن السيد (ره) لأنه كان على طرف أحد أبواب الحرم (وهذا المكان كان من قبل غرفة خاصة مبنية وفيها قبر أخ السيد الفقيد (ره) ثم بعد ذلك هدمت هذه الغرفة في التعديلات التي جرت على الحرم، والظاهر أن هذا المكان ملك لعائلة الشيرازي ـ وهنا أيضا استغل المغرضون هذه النقطة، وفي الحقيقة أينما دفن الشخص فلن تقل ولن تزيد منزلته عند الله عز وجل ـ والسيد البروجردي مدفون أيضا على طرف أحد مداخل الحرم مع أنه يعتبر أحد أكبر زعماء الحوزات العلمية، كما أن أكثر الفقهاء ورجالات الثورة قبورهم مبسوطة في الارض ولا تعرف أن هنا قبر أصلا، ومن زار قم المقدسة يدرك ذلك جيدا، فانظروا قبر الشهيد مطهري (ره) وقبور الفقهاء شهداء المحراب وقبور العشرات من الفقهاء والمراجع هي بنفس الطريقة، ولكن حين يدخل الشيطان رأسه في شئ تتحول المسألة الى شئ آخر). على كل حال حين أخذت الجنازة لكي تدفن في المكان المحدد تدخل بعض الاشخاص واستولوا على الجنازة وحملوها ركضا الى خارج الحرم وسط هتافات (حيدر .. حيدر ...) حيث كانوا قد أعدوا قبرا آخر للسيد (ره) في منزله (وكان تصرف هؤلاء على خلاف ما تم الاتفاق عليه مع عائلة الفقيد (ره) من دفن الجثمان في الحرم)، الوضع كان مثيرا للقلق ولا أحد يعلم بما سيؤول اليه الوضع، وفي الطريق حاول بعض افراد الشرطة أن يوقفهم الا أنهم اعتدوا على الشرطة ودهس بعض افراد الشرطة بالاقدام. وفي الحال تدخلت القوات الخاصة وأوقفتهم وأمرتهم بالهدوء والرجوع بالجنازة لتدفن في الحرم المطهر، فلم يستجيبوا وحملوا الجنازة من جديد يريدون الاتجاه بها الى منزل السيد (ره) وبنفس الهيجان والهتافات، فأوقفتهم القوات الخاصة ثانية وأمرتهم بالهدوء والرجوع بالجنازة ولكن دون جدو.  ثالثا : في هذه الاثناء قامت القوات الخاصة بأخذ الجثمان من المشيعين، ونقلوه بسيارة خاصة الى الحرم ليدفن هناك (وهو ما عبر عنه بالاختطاف). 
رابعا : دفن السيد وكان الكثير لا يعلمون بأنه سيدفن في الحرم حيث تم الدفن درءً للفتنة وللتطورات التي لا تحمد عقباها.

تبقى مسألة: وهي هل أنه أوصى بدفنه في منزله أم لا ؟ هذه القضية ما زالت دعوى لم يثبت صحتها ولا خطأها، هناك من يقول أنه أوصى بدفنه في الحرم بجانب أخيه، وهناك من يقول بأنه أوصى بدفنه في منزله، وذوي الفقيد لم يقولوا بوجود وصية له حين تم التنسيق معهم لدفنه في الحرم، الله أعلم بحقيقة الامر والايام ستظهر لنا الحقيقة. ولكن على أسوء التقادير و مهما كانت النتيجة فالقضية لا تستوجب تناحرنا فلست أنا عدوك، ولست أنت عدوي، قد أخطئ أنا اليوم وقد تخطئ أنت غدا، فلنجلس لنحل مشاكلنا بروح الاخوة لا العداء (أشداء على الكفار رحماء بينهم).

كفانا يا أخوة الايمان
الله الله في كيانكم الشيعي الذي أنهكته الخلافات والمنازعات ولم يعد قادرا على الوقوف على قدميه فضلا عن أن يجابه الاعداء الحقيقيين.

يا شيعة الامام الصادق (ع) ليرى العالم فيكم القدوة والانموذج الناصع في التعامل الخلقي في أسوء الظروف.
كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا كما هو مضمون كلام زعيم المذهب الجعفري الامام الصادق (ع) الذي هو زعيمي وزعيمك وزعيم الفقيد الراحل. فوتوا الفرصة على أعداء الله وأعدائكم الذين يتمنون أن تتنازعوا لكي تذهب ريحكم ويتشتت شملكم.

اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.
اللهم قصدت وجهك اللهم فاشهد .

هاتان رسالتان وصلتني بالإيميل وأنشرها للإمان
ة


سلطات الامن الإيرانية تعتقل سماحة السيد حسين الشيرازي نجل المرجع الشيرازي دام ظله وجمع من النسوة من آل الشيرازي

خاص - إباء

قم المقدسة

قامت السلطات الامنية الايرانية ليلة امس الثلاثاء باعتقال نجل الإمام السيد صادق الشيرازي سماحة آية الله السيد حسين الشيرازي وكذلك صهر الإمام الشيرازي الراحل سماحة السيد كاظم الفالي بعد الاعتداء عليهما بالضرب في حرم السيدة المعصومة سلام الله عليهما وذلك بعد أن جاء السيدان للتدخل لإطلاق سراح حوالي ثلاثين امرأة قامت المخابرات باعتقالهن صباحا عند مرقد الإمام الشيرازي قدس سره، ومازال الجميع معتقلون حتى هذه اللحظة.

 

والتفاصيل هي أنه ليلة (3 رجب) حيث يصادف ذكرى استشهاد الإمام الهادي سلام الله عليه فقد جاءت نساء من عائلة آل الشيرازي ونساء أخريات إلى الحرم الشريف لزيارة السيدة المعصومة سلام الله عليها وتعزيتها ثم اتجهن لزيارة السيد المجدد الشيرازي رضوان الله عليه، وحيث رأين هناك أن مرقده الشريف أصبح مداسا للأقدام ولا علامة عليه فقد وضعن قماشا أخضر عليه لتمييزه، وجلسن هناك يقرأن الفاتحة ويقمن مجلس النعي والرثاء وقد التحقت بهن مجموعة من المؤمنات في الحرم الشريف حتى أصبح المجموع حوالي مائة امرأة عند المرقد الشريف، وفي هذه الأثناء وإذا برجال أمن (الاطلاعات) يقتحمون الجانب النسوي ويطوّقون النساء الحاضرات بشكل مرعب مما أدى إلى فزعهن، فعلى صراخهن وامتد إلى كافة أنحاء الحرم الشريف، وبسبب ذلك أقدم رجال الأمن على ضربهن بالسياط (الكيبلات) والهراوات!!! ثم قاموا باعتقال النسوة وبينهن بنات صغار لا يتجاوز أعمار بعضهن عشر سنوات فقط!!

 

وفور ورود الخبر إلى منزل آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله توجّه نجله سماحة آية الله السيد حسين الشيرازي وصهر الإمام الراحل سماحة السيد كاظم الفالي إلى الحرم الشريف للتدخل في الموضوع، وعندما وصلا هناك رأى سماحة السيد حسين أحد رجال الأمن ينهال بالضرب على النساء بالسوط فثارت ثائرته واشتدت غيرته وقبض على يد ذلك الشرطي اللعين وأخذ السوط من يده وهو يصرخ بوجهه قائلا: أعلى الحريم؟!! أتستقوي على الحريم؟!! ألا تستحي؟!! أما عندك غيرة؟!!

 

وأدى ذلك إلى أن يتم اعتقال السيد حسين والسيد كاظم أيضا، ومازال الجميع حتى الآن رهن الاعتقال!!  

نطلب من جميع المؤمنين التدخل والاتصال بالسفارات الإيرانية في بلدانهم للتعبير عن رفضهم لهذه الجريمة النكراء والتي جاءت بعد الجريمة المقصودة بإخفاء وطمس معالم مرقد المرحوم الإمام المجدد الشيرازي ومنع الرجال من زيارته، كما نطلب من جميع المؤمنين الاتصال بوسائل الإعلام من قنوات وصحف ومجلات لكشف هذه الجريمة الحالية وممارسة الضغوطات من أجل الإفراج عن المعتقلين المظلومين من الرجال والنساء، كما نطلب من الجميع الدعاء. 

وفي آخر التطورات تم نقل المؤمنات المعتقلات إلى سجن (ساحلي) في قم المقدسة علما أن من بين النساء:

2 من كريمات المرجع الإمام الشيرازي الراحل

2 من كريمات آية الله السيد مرتضى الشيرازي

2 من زوجات السادة أبناء الإمام الراحل 

كما تبين أن عدد المعتقلين من آل الشيرازي وأصهارهم هو (4) وليس (2) على النحو التالي:

 

1) سماحة آية الله السيد حسين الشيرازي (نجل المرجع السيد صادق الشيرازي وصهر الإمام الشيرازي الراحل) ، مدرس بحث خارج في الحوزة العلمية بقم المقدسة . 

2) العلامة الحجة السيد كاظم الفالي (نجل آية الله السيد أحمد الفالي وصهر الإمام الشيرازي الراحل) ، خطيب ورجل دين فاضل . 

3) فضيلة السيد حسن الفالي (نجل العلامة الخطيب السيد محمد باقر الفالي وحفيد الإمام الشيرازي الراحل) . 

4) فضيلة السيد محمود الفالي (نجل العلامة الخطيب السيد محمد باقر الفالي وحفيد الإمام الشيرازي الراحل) . 

* تبين أن عدد المعتقلات من آل الشيرازي هو (10) وليس (6) على النحو التالي:

 

1) كريمة الامام الشيرازى الراحل (حرم العلامة الخطيب السيد باقر الفالي) ، خطيبة و لها مؤلفات طبعت بعضها . 

2) كريمة الامام الشيرازى الراحل (حرم العلامة الحجة السيد كاظم الفالي) لها طفل رضيع (قد فرق بينها و بين رضيعها)!! لها مؤلفات طبعت بعضها . 

3) حرم السيد محمد جواد الشيرازى نجل آية الله السيد مرتضى الشيرازى . 

4) حرم السيد مصطفى الشيرازى امام الحرم الحسينى الشريف نجل آية الله السيد السيد مرتضى الشيرازى ، خطيبة و لها دورات تثقيفية في كربلاء المقدسة . 

5) كريمة السيد مرتضى الشيرازى (حرم السيد مهدى الفالي)  

6) حرم السيد محمد علي الشيرازى امام الحرم الحسينى الشريف و الوكيل العام للمرجع الشيرازى في كربلاء المقدسة ، خطيبة و لها دورات تثقيفية في كربلاء المقدسة . 

7) حرم السيد محمد حسين الشيرازى آخر ابناء المرجع الراحل الشيرازى . 

8) حرم السيد مهدى الشيرازى الامام السابق للحرم الحسينى الشريف و هي من قريبات السيد جواد الشهرستانى الوكيل العام للمرجع السيستانى ، خطيبة و لها مؤلفات ، (لها طفلة رضيعة عمرها سنة ، فرق بينها و بين طفلتها الرضيعة )!!  

9) كريمة السيد مهدى الشيرازى وهي طفلة عمرها 10 سنوات !!  

10) كريمة آية الله السيد مرتضى الشيرازى و عمرها 12 سنة !! و قد ألفت كتابا قبل اربع سنوات و هي في سن 8 وطبع في أيران . 

* شاهد بعض المؤمنين أثناء الصدامات في الحرم الشريف مسؤول الاطلاعات (المخابرات الإيرانية) وهو يصرخ في وجه سماحة آية الله السيد حسين الشيرازي ويقول له: لقد تحملناكم أربع سنوات والآن سننتهي منكم!!! والله إن باستطاعتي أن أعدمك هنا في الصحن والآن!!!!  

* بدأت تحركات مريبة من رجال غير معروفين يحومون حول بيت الإمام السيد صادق الشيرازي (وهم من رجال المخابرات) وهم يراقبون مداخل ومخارج الزقاق الذي يتواجد فيه بيت المرجعية  

* بدأ المؤمنون والمحبون للأسرة العلمية الشيرازية الكريمة بالتحرك داخل وخارج إيران وعلى أعلى المستويات للإفراج عن المعتقلين وكشف هذه الجريمة النكراء وقد تمت مخاطبة المنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام من قنوات وصحف عالمية . 

موقع فيصل نور