هموم وآمال

 وجاء دور المجوس و ( صراع في داخلي ) بداية الصراع

أخوتي وأحبتي في الله ... تحية طيبة مباركة ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سنة 1407 هـ بداية التغيير ... ( لم أبحث عن الحق ... ولكن طلبتُ من الله الهداية )

بينما ... كنا ننقل عفش أحد أقاربي ... فإذا بين كتبه ، كتاب لفت نظري ... على غلاف الكتاب صورة إيران تشتعل فيها النيران ... عنوان الكتاب ( وجاء دور المجوس ) ولآن قريبي متعصباً جداً للدين الشيعي الرافضي ،، لذلك ظننتُ أن الكتاب هو مدح لإيران ... فاستعرته منه ... ووافق متخوفاً ...

لم أبحث عن الكتاب ... ولكن ساقه الله إلىّ

ولستُ أشجع على عدم البحث عن الحق ... وإنما هذا ما حدث لي

أعتكفتُ على قراءته من الغلاف إلى الغلاف ... قرأته وكلي أسى وحزن وغضب على ما يقوله عن إيران وعن مذهبي ....

ما أن أنتهيت من قراءته إلى وبدأ الصراع في داخلي ...

لايمكن أن يكونَ صادقاً في ما يقوله ... أكيد يكذب ... ماذا أفعل ... لالا لا يمكن ...

حسناً لماذا لا أتأكد من صدقه بنفسي ... لماذا لا أبحث عن مصادره التي يدعي أنها من كتبنا
... لالالالا لا يمكن ...
لالالالا... مذهبي هو الصحيح ... هو مذهب أهل البيت عليه السلام ... فكيف يكون غير صحيح لا يمكن ...

ولكن أين أنتم يا أهل البيت ... لتخبرونني إن كان هذا هو فعلا دينكم ومذهبكم ... لماذا لا تكون حقاً هذه الروايات مكذوبة عليكم ... آه لو أنكم موجودين لتخبرونني لتريحونني من هذا الصراع الذي يعصف بي ( لكنكم ميتون ) ..................... خمسة أيام تقريباً وأنا أعيش في صراع مع نفسي....

أخيراً فتح الله قلبي لأتقبل فكرة البحث إن كان ما يقوله هذا الكتاب صحيح أو لا ... إن كان مذهبي صحيح أم لا ...

بدأتُ أبحث عن مصادره ...ولكن لا أخفيكم ... أنني كنتُ أتمنى أن يكونَ كاذباً ملفقاً مدلساً حاقداً علينا وعلى آل البيت ... لكن الحقيقة غير ذلك تماماً... هو صادق في ما يقوله ...

بدأ الظلام ينقشع ... والصبح يسفر ... وضحضحت الشمس وأشرقت بنور ربها .... بدأ نور الحق يدق قلبي ... وبدأ قلبي يفتح له أبوابا ...

لكن كل هذا ما زال مخفياً في قلبي ... لم أظهره ... ولم أجاهر به بعد ...

وينتهي الفصل الأول من الصراع ( صراع في داخلي )

ولكن الأصعبَ والأمَر هو الصراع بيني وبين كل من يحيط بي ....

إلى اللقاء أحبتي في الله ... وأدعوا الله لي بالنجاة


_

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

راحل البحريني
شيعي سابق

بارك الله فيك أخي في الله

والله اخي ذكرتني بنفسي عندما قدر الله لي الحصول على كتاب الشبعة والسنة للشيخ إحسان إلهي ظير رحمه الله وغفر له.

قرأت الكتاب وقلبي يخفق وأقول لنفسي هذا كذاب، ما هذه الكتب التي ينقل منها.

لم اعرف للنوم طعما وفقدت رغبتي في الطعام، حتى كرهت كل شيء حتى الصلاة كرهتها.

ولن أطيل ولكن أنار الله بصيرتي وشرح صدري للإسلام فكان حالي :

لما عرفت الله ربا
سلكت للخير دربا

أبصرت قلبي الميت قلبا
فصار بالإيمان حيا

شرح الله صدرك بالإيمان


موقع فيصل نور