عَنْ
أَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع
قَالَ كَانَ
أَمِيرُ
الْمُؤْمِنِينَ
يَقُولُ ألا
لا
يَسْتَلْقِيَنَّ
أَحَدُكُمْ
فِى
الْحَمَّامِ
فَإِنَّهُ
يُذِيبُ
شَحْمَ
الْكُلْيَتَيْنِ
وَلا
يَدْلُكَنَّ
رِجْلَيْهِ
بِالْخَزَفِ
فَإِنَّهُ
يُورِثُ
الْجُذَامَ (الكافي6/500).
عَنْ
أَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع
قَالَ
الْأَكْلُ
عَلَى
الشِّبَعِ
يُورِثُ
الْبَرَصَ (الكافي6/269).
عَنْ
أَبِى
الْحَسَنِ
الرِّضَا قَالَ
سَمِعْتُهُ
يَقُولُ وَ
ذَكَرَ
مِصْرَ
فَقَالَ
قَالَ
النَّبِىُّ ص
لَا
تَأْكُلُوا
فِى
فَخَّارِهَا
وَ لَا
تَغْسِلُوا
رُءُوسَكُمْ
بِطِينِهَا
فَإِنَّهُ
يَذْهَبُ
بِالْغَيْرَةِ
وَ يُورِثُ
الدِّيَاثَةَ»
(الكافي6/386 و501).
عن
أبي الحسن
الرضا قال «
وَإِيَّاكَ
أَنْ
تُدْمِنَهُ
فَإِنَّ
إِدْمَانَهُ
يُورِثُ
السِّلَّ» (الكافي6/497).
وَ
يُكْرَهُ
السِّوَاكُ
فِى
الْحَمَّامِ
لِأَنَّهُ
يُورِثُ
وَبَاءَ
الْأَسْنَانِ
(منلايحضرهالفقيه1/53).
ليس
في بول الأئمة
وغائطهم
استخباث ولا
نتن ولا قذارة
بل هما كالمسك
الأذفر، بل من
شرب بولهم
وغائطهم
ودمهم يحرم
الله عليه
النار
واستوجب دخول
الجنة) (أنوار
الولاية لآية
الله الآخوند
ملا زين
العابدين
الكلبايكاني
1409هـ –
ص 440).
هكذا
حكاها الكيني
عن أبي عبد
الله (الكافي6/372)
يسخن
الكليتين
ويقيم الذكر
ويعين على
الجماع.
عَنِ
الرِّضَا ع
قَالَ
الْبِطِّيخُ
عَلَى
الرِّيقِ
يُورِثُ
الْفَالِجَ
نَعُوذُ
بِاللَّهِ
مِنْهُ (الكافي6/361).
عن
أبي عبد الله
قال « وشرب
الماء من قيام
بالليل يورث
الماء الأصفر»
(الكافي6/383).
عَنْ
عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ
سِنَانٍ
قَالَ قَالَ
أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ ع
اتَّقُوا
الْكَلَامَ
عِنْدَ
مُلْتَقَى
الْخِتَانَيْنِ
فَإِنَّهُ
يُورِثُ
الْخَرَسَ» (الكافي5/498).
وكَرِهَ
النَّظَرَ
إِلَى
فُرُوجِ
النِّسَاءِ
وَ قَالَ
يُورِثُ
الْعَمَى وَ
كَرِهَ
الْكَلَامَ
عِنْدَ
الْجِمَاعِ
وَ قَالَ
يُورِثُ
الْخَرَسَ (من
لا يحضره
الفقيه3/556).
رووا
عن أبي الحسن
أنه قال « كلوا
السداب فإنه
يزيد في العقل»
(الكافي6/367) (والسداب
هو الفيجن).
قالوا:
إن رمضان اسم
من أسماء الله
الحسنى (الكافي4/69
من لا يحضره
الفقيه 2/172
وسائل الشيعة7/269
و10/319 –320
مستدرك
الوسائل7/438).
عن
أبي عبد الله
أنه كان يقول «
آه اسم من
أسماء الله
الحسنى. فمن
قال آه: فقد
استغاث بالله»
(مستدرك
الوسائل2/148).
يدعي
الشيعة وجود
ملك من
الملائكة
اسمه فطرس!!!
عصى الله ثم
بعد تفاصيل
وأكاذيب
كثيرة انتهى
حاله إلى قبول
توبته بعدما
ذهب إلى قبر
الحسين وتمرغ
به.
وهناك
ملك آخر اسمه
صرصائيل
مكتوب على
كتفه: تزويج
النور من
النور (أي علي
بفاطمة).
وعن
زين العابدين
قال إن لله
ملكاً يقال له
خرقائيل له
ثمانية عشر
ألف جناح، ما
بين الجناح
إلى الجناح
خمسمائة عام"
["البرهان" ج2 ص327].
وهذا
الكافي
يتحفنا باسم
ملك آخر اسمه
منصور لا يزال
يزور قبر
الحسين (4/583).
قال
أبو جعفر "
للإمام عشر
علامات: يولد
مطهرا مختونا
وإذا وقع على
الأرض وقع على
راحته رافعا
صوته
بالشهادتين
ولا يجنب،
وتنام عينه
ولا ينام
قلبه، ولا
يتثاءب ولا
يتمطى ويرى من
خلفه كما يرى
من أمامه،
ونجوه (فساؤه
وضراطه
وغائطه) كريح
المسك
(الكافي 1/319 كتاب
الحجة –
باب مواليد
الأئمة).
روى
الشيخ الطوسي
والنعماني عن
الإمام الرضى
عليه السلام (أن
من علامات
ظهور المهدي
أنه سيظهر
عاريا أمام
قرص الشمس) حق
اليقين لمحمد
الباقر
المجلسي ص347.
أجازوا
النظر إلى فرج
الخنثى
للتأكد أيهما
أسبق من أجل
الميراث.
فقالوا: ينظر
إلى المرآة
فيرى شبحا»
يعني يرون شبح
الفرج وليس
الفرج نفسه. (الكافي7/158
وسائل الشيعة26/290
بحار الأنوار60/388).
قال
الكليني نهى
رسول الله e
(قال المحقق:
أو نهى أمير
المؤمنين)
عن أكل لحم
الفحل وقت
اغتلامه» (6/261).
فصار من شروط
ذبح الفحل
وأكله أن لا
يكون متورطا
في الشهوة مع
أنثاه.
روى
ابن بابويه
القمي عن أبي
عبد الله أنه
قال « أربعة لا
يشبعن من
أربعة، الأرض
من المطر،
والعين من
النظر،
والأنثى من
الذكر" ["كتاب
الخصال" ج1 ص221].
وروى
ابن بابويه
أيضا عن أبي
عبد الله أنه
رأى رجلا
وعليه نعل
سوداء،
فقال : مالك
ولبس نعل
سوداء؟ أما
علمت أن فيها
ثلاث خصال؟
قلت : وما هي
جعلت فداك؟
قال : تضعف
البصر وترخي
الذكر وتورث
الهم، وهي مع
ذلك لباس
الجبارين،
عليك بلبس نعل
صفراء، فيها
ثلاث خصال،
قال : قلت : وما
هي؟ قال : تحد
البصر وتشد
الذكر وتنفي
الهم" [كتاب
الخصال لابن
بابويه القمي
باب الثلاثة ج1
ص99].
عن
علي بن الحسين
الملقب بزين
العابدين أنه
قال إن لله
ملكاً يقال له
خرقائيل له
ثمانية عشر
ألف جناح، ما
بين الجناح
إلى الجناح
خمسمائة عام"
["البرهان" ج2 ص327].
روى
الجزائري عن
البرسي قوله «
أن جبرئيل جاء
إلى رسول الله
فقال: يا رسول
الله إن علياً
لما رفع السيف
ليضرب به
مرحباً، أمر
الله سبحانه
إسرافيل
وميكائيل أن
يقبضا عضده في
الهواء حتى لا
يضرب بكل
قوته، ومع هذا
قسمه نصفين
وكذا ما عليه
من الحديد
وكذا فرسه
ووصل السيف
إلى طبقات
الأرض، فقال
لي الله
سبحانه يا
جبرئيل بادر
إلى تحت
الأرض، وامنع
سيف علي عن
الوصول إلى
ثور الأرض حتى
لا تقلب
الأرض، فمضيت
فأمسكته،
فكان على
جناحي أثقل من
مدائن قوم
لوط، وهي سبع
مدائن،
قلعتها من
الأرض
السابعة،
ورفعتها فوق
ريشة واحدة من
جناحي إلى قرب
السماء،
وبقيت
منتظراً
الأمر إلى وقت
السحر حتى
أمرني الله
بقلبها، فما
وجدت لها
ثقلاً كثقل
سيف علي،. . . وفي
ذلك اليوم
أيضاً لما فتح
الحصن وأسروا
نسائهم كانت
فيهم صفية بنت
ملك الحصن
فأتت النبي
وفي وجهها
أثر شجة،
فسألها النبي
عنها، فقالت
أن علياً لما
أتى الحصن
وتعسر عليه
أخذه، أتى إلى
برج من بروجه،
فنهزه فاهتز
الحصن كله وكل
من كان فوق
مرتفع سقط
منه، وأنا كنت
جالسة فوق
سريري فهويت
من عليه
فأصابني
السرير، فقال
لها النبي يا
صفية إن علياً
لما غضب وهز
الحصن غضب
الله لغضب علي
فزلزل
السماوات
كلها حتى خافت
الملائكة
ووقعوا على
وجوههم، وكفى
به شجاعة
ربانية، وأما
باب خيبر فقد
كان أربعون
رجلاً
يتعاونون على
سده وقت الليل
ولما دخل (علي)
الحصن طار
ترسه من يده من
كثرة الضرب،
فقلع الباب
وكان في يده
بمنزلة الترس
يتقاتل فهو في
يده حتى فتح
الله عليه" ["الأنوار
النعمانية"
للسيد نعمة
الله
الجزائري].
عن
أبي عبد الله
قال "من عطس ثم
وضع يده على
قصبة أنفه ثم
قال: الحمد لله
رب العالمين
الحمد لله
حمدا كثيرا
كما هو أهله
وصلى الله على
محمد النبي
الأمي وآله
وسلم: خرج من
منخره الأيسر
طائر أصغر من
الجراد وأكبر
من الذباب حتى
يسير تحت
العرش يستغفر
الله له إلى
يوم القيامة" (الكافي
2/481).
عن
أبي عبد الله
قال " من قرأ
عند منامه آية
الكرسي ثلاث
مرات والآية
التي في آل
عمران (شهد
الله أنه لا
اله إلا هو
والملائكة)
وآية السخرة
وآية السجدة
وُكِّل به
شيطانان
يحميانه من
مردة
الشياطين" (الكافي
2/392 كتاب الدعاء
باب الدعاء
عند النوم
والانتباه).
عن
أمير
المؤمنين علي
أنه قال " إن
أول شيء من
الدواب توفي: [هو]
عفير [حمار
رسول الله]
توفي ساعة
قبضَ رسول
الله صلى الله
عليه وسلم،
قطع خطامه ثم
مر يركض حتى
أتى بئر بني
خطمة بقباء
فرمى بنفسه
فيها فكانت
قبره. قال: إن
ذلك الحمار
كلّم رسول
الله فقال:
بأبي أنت
وأمي، إن أبي
حدثني عن أبيه
عن جده عن أبيه
أنه كان مع نوح
في السفينة
فقام إليه نوح
فمسح على كفله
ثم قال: يخرج
من صُلب هذا
الحمار يركبه
سيد النبيين
وخاتمهم. قال
عفير: فالحمد
لله الذي
جعلني ذلك
الحمار"
(الكافي
1/184 كتاب الحجة :
باب ما عند
الأئمة من
سلاح رسول
الله).
يقول
زين الدين
البياضي في
صراطه
المستقيم (1/20 و 107ط
الأولى
المطبعة
الحيدرية نشر
المكتبة
المرتضوية
لإحياء
الآثار
الجعفرية) »
لما رجع – علي -
من صفين كلم
الفرات
فاضطربت وسمع
الناس صوتها
بالشهادتين
والإقرار له
بالخلافة وفي
رواية عن
الصادق عليه
السلام عن
آبائه عليهم
السلام أنه
ضربها بقضيب
فانفجرت
وسلمت عليه
حيتانها
وأقرت له بأنه
الحجة«.
عن
أبي عبد الله أن
الحسن قال »
إن لله
مدينتين،
إحداهما
بالمشرق
والأخرى
بالمغرب.
وفيها سبعون
ألف ألف لغة.
يتكلم كل لغة
بخلاف لغة
صاحبها. وأنا
أعرف جميع تلك
اللغات (الكافي
1/384-385 كتاب
الحجة. باب
مولد الحسن بن
علي).
عن
أبي الحسن قال
« كُلُّ طِينٍ
حَرَامٌ
مِثْلُ
الْمَيْتَةِ
وَ الدَّمِ وَ
لَحْمِ
الْخِنْزِيرِ
إلا طِينَ
قَبْرِ
الْحُسَيْنِ
فَإِنَّ
فِيهِ
شِفَاءً مِنْ
كُلِّ دَاءٍ
وَ لَكِنْ لا
يُكْثَرُ
مِنْهُ وَ
فِيهِ
أَمَانٌ مِنْ
كُلِّ خَوْفٍ»
(الكافي3/378).
وجاء
في مفاتيح
الجنان »
لا يجوز مطلقا
على المشهور
بين العلماء
أكل شيء من
التراب أو
الطين إلا
تربة الحسين
المقدسة
استشفاء من
دون قصد
الإلتذاذ بها
بقدر الحمصة.
والأحوط أن لا
يزيد قدرها
على العدسة،
ويحسن أن يضع
التربة في فمه
ثم يشرب جرعة
من الماء
ويقول: اللهم
اجعله رزقا
واسعا وعلما
نافعا وشفاء
من كل داء وسقم«
(مفاتيح
الجنان547).
عَنْ
أَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع
قَالَ أَكْلُ
الطِّينِ
يُورِثُ
النِّفَاقَ (الكافي2/265).
عَنْ
أَبِى
جَعْفَرٍ ع
قَالَ «
أَكْثَرُ
مَصَائِدِ
الشَّيْطَانِ
أَكْلُ
الطِّينِ وَ
هُوَ يُورِثُ
السُّقْمَ
فِى
الْجِسْمِ وَ
يُهَيِّجُ
الدَّاءَ وَ
مَنْ أَكَلَ
طِيناً
فَضَعُفَ
عَنْ
قُوَّتِهِ
الَّتِى
كَانَتْ
قَبْلَ أَنْ
يَأْكُلَهُ
وَ ضَعُفَ
عَنِ
الْعَمَلِ
الَّذِى
كَانَ
يَعْمَلُهُ
قَبْلَ أَنْ
يَأْكُلَهُ
حُوسِبَ
عَلَى مَا
بَيْنَ
قُوَّتِهِ وَ
ضَعْفِهِ وَ
عُذِّبَ
عَلَيْهِ» (الكافي6/266).
»
التوسل
بالإمام موسى
عليه السلام
ينفع لوجع
العين«
(الباقيات
الصالحات745
ملحق بمفاتيح
الجنان).
»
السبت اسم
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم والأحد
أمير
المؤمنين
عليه السلام
والإثنان
الحسن
والحسين
عليهما
السلام
والثلاثاء
علي بن الحسين
ومحمد بن علي
وجعفر بن محمد
عليهم
السلام،
والأربعاء
موسى بن جعفر
وعلي بن موسى
ومحمد بن علي
وأنا،
والخميس ابني
الحسين عليه
السلام
والجمعة ابن
ابني وإليه
تجتمع عصابة
الحق«
(مفاتيح
الجنان86).
مع
أنهم صرحوا
بأن اسم الأحد
إسم من أسماء
الله تعالى. (وسائل
الشيعة11/350).
»
روي أن من يعتد
أكل الجبن رأس
الشهر أوشك أن
لا تُردّ له
حاجة«
(مفاتيح
الجنان366).
»
وليدمن أكل
الزبيب على
الريق..
وليجتنب ما
يورث النسيان
وهو أكل
التفاح
الحامض
والكزبرة
الخضراء،
والجبن،
والبول في
الماء
الواقف،
والمشي بين
امرأتين،
وإلقاء
القملة الحية
على الأرض،
والنظر إلى
المصلوب
والمرور بين
القطار على
الجمل«
(دعوات منتخبة
من كتاب
الكافي ملحق
بمفاتيح
الجنان ص802).
قال
الكليني « عن
أبي الحسن قال:
أكل التفاح
والكزبرة
يورث النسيان»
(الكافي6/366).
»أن
يأكل الرمان
كما كان يعمل
الصادق في كل
ليلة من ليالي
الجمعة
والأحسن أن
يجعل الأكل
عند النوم فقد
روي أن من أكل
الرمان عند
النوم أمن في
نفسه إلى
الصباح
وينبغي أن
يبسط لأكل
الرمان
منديلاً
يحتفظ بما
يتساقط من حبه
فيجمعه
ويأكله وكما
ينبغي أن لا
يشرك أحداً في
رمانته«
(مفاتيح
الجنان60).
ومن
اعمال يوم
الجمعة »
أكل الرمان
على الريق
وأكل سبعة
أوراق من
الهندباء قبل
الزوال. وعن
موسى بن جعفر
عليهما
السلام قال: من
أكل رمانة يوم
الجمعة على
الريق نورت
قلبه أربعين
صباحاً فإن
أكل رمانتين
فثمانين
يوماً فإن أكل
ثلاثاً فمائة
وعشرين يوماً
وطردت عنه
وسوست
الشيطان ومن
طردت عنه
وسوست
الشيطان لم
يعص الله ومن
لم يعص الله
أدخله الله
الجنة«
(مفاتيح
الجنان64).
»
أن يقص شاربه
ويقلم أظفاره
فذلك يزيد في
الرزق.. ويوجب
الأمن من
الجنون
والجذام
والبرص«
(مفاتيح
الجنان63-64).
عن
أبي حمزة نصير
الخادم قال »
سمعت أبا محمد
غير مرة يكلم
غلمانه
بلغاتهم:
تُركٍ ورومٍ
وصقالبة.
فأقبل علي
فقال: إن الله
تبارك وتعالى
يعطيه (أي
الإمام الحجة)
اللغات
ومعرفة
الأنساب
والحوادث«
(الكافي
1/426 كتاب الحجة.
باب مولد
الحسن بن علي).
عن
أبي عبد الله
قال »
لم يرضع
الحسين من
فاطمة عليها
السلام ولا من
أنثى. كان يؤتى
به النبي e
فيضع إبهامه
في فيه. فيمص
منها ما يكفيه
اليومين
والثلاث«
(الكافي
1/386 كتاب الحجة.
باب مولد
الحسين بن علي).
عن
أبي الحسن أن
النبي e
كان يؤتى به
الحسين
فيلقمه لسانه
فيمصه فيجتزئ
به. ولم يرتضع
من أنثى«
(الكافي
1/387 كتاب الحجة.
باب مولد
الحسين).
وينكرون
على أبي هريرة
أنه روى عن
النبي e
ستة آلاف
حديثا، أما أن
يتكلم الحسن
سبعين مليون
لغة مع أن لغات
العالم لا
تبلغ في
عالمنا هذا
العدد حتى وإن
أضفنا إليهم
لغات الحشرات.
ويكون للملك
أربع وعشرون
وجها وأن تكون
طبيعة فاطمة
رضي الله عنها
مختلفة عما
ابتلى به سائر
النساء وأن
يرضع نبينا من
ثدي أبي طالب
لا أم طالب وأن
يرضع الحسين
من أصبع النبي
ولسانه فهذا
معقول عند
الشيعة.
وهكذا
يستغرب
الشيعة أن
يضرب موسى
الملك
ويتعاملون مع
نصوصنا تعامل
المستشرقين
واللاعقلانيين.
ولكن ماذا عن
رضاع النبي e
من ثدي أبي
طالب ورضاع
الحسين من
إصبع النبي e
ولسانه: هل
هذا من العقل؟
سيقول
لك الشيعة: من
قال لك أننا
نسلم بكل ما في
كتاب الكافي
فإن فيه
الصحيح
والضعيف.
والجواب:
أولا:
هذا يتعارض مع
ما قاله كبار
علماء الشيعة
من أن مضامين
نصوص الكافي
متواترة
مقطوع بصحتها
وهي أحسن
الكتب
الأربعة
وأتقنها.
نحن
معشر أهل
السنة قد
صححنا أسانيد
مصادر
عقيدتنا فإذا
صح عندنا
السند بواسطة
الراوي الثقة
إلى النبي e
أخذنا به ولا
نبالي
باعتراض
معترض. أما
أنتم معشر
الشيعة فماذا
تنتظرون؟ مضى
على تأليف
كتاب الكافي
ما يقارب
الألف سنة
فهلا تحققتم
من الأسانيد؟
هذا ما لا يمكن
للشيعة فعله
لأن
عن
أبي عبد الله
قال »
لما ولد النبي e
مكث أياما ليس
له لبن. فألقاه
أبو طالب على
ثدي نفسه.
فأنزل الله
فيه لبنا فرضع
منه أياما حتى
وقع أبو طالب
على حليمة
السعدية
فدفعه إليها«
(الكافي
1/373 كتاب الحجة.
باب مولد
النبي e
ووفاته).
عن
الأصبغ بن
نباتة أنه سأل
أمير
المؤمنين عن
قوله تعالى ]
أن اشكر لي
ولوالديك إلي
المصير[
قال: الوالدان
اللذان أوجب
الله لهما
الشكر. هما
اللذان ولدا
العلم. ]
وإن جاهداك
على أن تشرك بي[
يقول في
الوصية: وتعدل
عمن أمرت
بطاعته فلا
تطعهما ولا
تسمع قولهما«
(الكافي
1/354 كتاب الحجة.
باب فيه نكت
ونتف من
التنزيل في
الولاية).
في
هذه الرواية
تحريف واضح
لكلام الله.
حيث أخرج
الآية عن
معناها
المتعلق ببر
الوالدين الى
معنى آخر.
وبينما يحث
الله على
طاعتهما إلا
إذا دعا
ولدهما إلى
الشرك يجعل
الله الشرك في
طاعة إمام مع
أئمة أهل
البيت.
عن
أبي جعفر قال: "
إن الله عز وجل
أوحى إلى داود
عليه السلام
أن ائت عبدي
دانيال فقل له:
إنك عصيتني
فغفرت لك
وعصيتني
فغفرت لك
وعصيتني
فغفرت لك، فإن
أنت عصيتني
الرابعة لم
أغفر لك... فلما
كان في السحر
قام دانيال
فناجى ربه
فقال: فوعزتك
لئن لم تعصمني
لأعصينك ثم
لأعصينك ثم
لأعصينك" (الكافي
2/316 كتاب
الإيمان
والكفر باب
التوبة).
كيف
يقبل الشيعة
الاعتقاد
بعصمة الإمام
مع أن أمهات
كتبهم تطعن في
أنبياء كهذه
الرواية التي
تزعم أن نبيا
من أنبياء
الله يخاطب
الله بهذه
الجرأة قائلا
لأعصينك يا رب
ثم لأعصينك ثم
لأعصينك…!!!
قال
رجل لأمير
المؤمنين: "يا
أمير
المؤمنين إن
في بطني ماءً
أصفر فهل من
شفاء؟ قال:
أكتب على بطنك
آية الكرسي
وتغسلها
وتشربها
وتجعلها
ذخيرة في بطنك
فتبرأ بإذن
الله عز وجل.
ففعل الرجل
فبرأ " (الكافي
2/457 كتاب فضل
القرآن: بدون
باب).
عن
أبي جعفر قال "إذا
قهقهت فقل حين
تفرغ: اللهم لا
تمقتني" (الكافي
2/487 باب الدعابة
والضحك).
عن
أبي عبد الله
قال "إن العبد
ليكون له
الحاجة إلى
الله عز وجل
فيبدأ
بالثناء على
الله والصلاة
على محمد وآل
محمد حتى ينسى
حاجته
فيقضيها الله
له من غير أن
يسأله إياها " (الكافي
2/363 كتاب الدعاء
باب الاشتغال
بذكر الله عز
وجل).
عن
أبي الحسن »
بينما رسول
الله e
جالس إذ دخل
عليه ملك له
أربعة وعشرون
وجها. فقال له
رسول الله e
: حبيبي جبرئيل
لم أرك في مثل
هذه الصورة،
قال الملك: لست
بجبرئيل. يا
محمد. بعثني
الله عز وجل أن
أزوج النور من
النور. قال: من
ممن؟ قال:
فاطمة من علي.
قال: فلما ولى
الملك إذا بين
كتفيه : محمد
رسول الله علي
وصيه. فقال
رسول الله e
منذ كم كُتِبَ
هذا بين
كتفيك؟ فقال:
من قبل أن يخلق
الله آدم
باثنين
وعشرين ألف
عام«
(الكافي
1/383 كتاب الحجة.
باب مولد
الزهراء
عليها السلام).
وهكذا
يكون أمر
الولاية عند
مهما إلى درجة
أن يكتب ذلك
على ظهر الملك
غير أنه لا
ينزل ولا آية
واحدة صريحة
في القرآن تنص
على أن عليا
وصي الله !
تفسير
الميزان (ج19
تفسير سورة
الرحمن
وتفسير القمي2/345وتفسير
نور الثقلين5/197).
عن
أبي الحسن قال »
إن بنات
الأنبياء لا
يطمثن «
(الكافي
1/381 كتاب الحجة.
باب مولد
الزهراء
فاطمة عليها
السلام).
عن
أبي جعفر قال »
لما ولدت
فاطمة عليه
السلام أوحى
الله إلى ملك
فأنطق به لسان
محمد e
فسماها فاطمة
ثم قال: إني
فطمتكِ
بالعلم
وفطمتكِ من
الطمث. قال أبو
جعفر: والله
لقد فطمها عن
الطمث في
الميثاق«
(الكافي
1/382 كتاب الحجة.
باب مولد
الزهراء
عليها السلام).
وروى
المجلسي بحار
الأنوار (40/2 دار
إحياء التراث
العربي_ بيروت)
قال علي سافرت
مع رسول الله
صلى الله عليه
وسلم ليس له
خادم غيري
وكان له لحاف
ليس له لحاف
غيره ومعه
عائشة وكان
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم ينام
بيني وبين
عائشة ليس
علينا
ثلاثتنا لحاف
غيره فإذا قام
إلى صلاة
الليل يحط
بيده اللحاف
من وسطه بيني
وبين عائشة
حتى يمس
اللحاف
الفراش الذي
تحتنا» (كتاب
سليم بن قيس" ص221
بحار الأنوار38/297
و314 و40/1).
مع أنهم رووا عن أبي عبد الله أنه فتى فيمن يوجد مع امرأة تحت لح