الرافضة وبضاعتهم في الجرح والتعديل من خلال  - أنا مدينة العلم

ما كانت الرافضة لتعتني بحديث النبي عليه الصلاة والسلام من ناحية الصحة والضعف ، ولذا تجد كتبهم طافحة بالأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة ، فالجرح والتعديل علم لم ينل منه الرافضة نصيباً وافراً فكان التخبط والانحراف ، ومن كان فقيراً في هذا العلم فلا تعجب حينما ترى الشطط والضلال في تقرير مسائل الشرع وعقائده .
ولا بأس أن أستعرض حديثاً يستدلون به كثيراً ، روته الرافضة في كتبهم ، ورواه بعض أهل السنة أيضاً دون إثبات لصحته ، ومن صححه منهم فقد جانبه الصواب .
وما اختياري لهذا الحديث إلا لما أراه من تكرار له في كل مناسبة وحوار ، وإلا هناك أحاديث قد انعقد الإجماع عند العلماء المعتبرين على بطلانها .
هذا الحديث ورد عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم :

ولتكن البداية برواية عبدالله بن عباس رضي الله عنه :
ولفظه ( أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد المدينة ، فليأت الباب ) ، مع التنبيه لوجود بعض الاختلاف في ألفاظ بعض رواياته :

هذا الحديث يرويه الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس
وله عن الأعمش أربع طرق :
الأولى : يرويها أبو معاوية :
وله عن أبي معاوية أحد عشر طريقاً :
1 – يرويها أبوا لصلت عبد السلام بن صالح عن أبي معاوية .
أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 \ 126 ) والطبري في تهذيب الآثار ( ص 105 رقم 173 من مسند علي ) ، والطبراني في الكبير ( 11 \ 65 ) ، وابن عدي في الكامل ( 5 \ 1722 ) ، والخطيب في تاريخه ( 11 \ 48 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 351 ) .
وهذا الإسناد فيه أبو الصلت : وهو عبد السلام بن صالح بن سليمان القرشي مولاهم :
وثقه ابن معين والحاكم ، ووصفه ابن معين بالتشيع ، وقال أبو داود : كان حافظاً .
وسئل الأمام أحمد عن أبي الصلت هذا ، فقال : روى مناكير . ولما ذكر له هذا الحديث : " أنا مدينة العلم " قال : قبح الله أبا الصلت .
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الساجي : يحدث بالمناكير ، وهو عندهم صدوق .
وقال أبو حاتم : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف . وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه .
وذكره العقيلي في ضعفائه ، وقال : كان رافضياً ، خبثاً ، غير مستقيم الأمر .
وقال مرة : كذاب .وقال الدار قطني : كان رافضياً خبيثاً ( وذكر حديث ) ثم قال : وهو متهم بوضعه .
وأعدل الأقوال فيه ، ما ذهب إليه الذهبي في كتابه المغني في الضعفاء ( 2 \ 394 ) بأنه متروك الحديث .

2 – يرويها عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبي معاوية :
أخرجه العقيلي في الضعفاء ( 3 \ 150 ) ، وابن عدي في الكامل ( 5 \ 1722 ) ، والخطيب في تاريخه ( 11 \ 204 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 351 ) .
وعمر هذا قال عنه ابن حجر في التقريب ( 2 \ 52 ) : متروك .وقد كذبه ابن معين .

3 – يرويها محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية :
أخرجه الحاكم ( 3 \ 127 ) .
والفيدي هذا قال عنه ابن حجر في التقريب : مقبول .
إلا أن الدارقطني رجح أن الفيدي قد سرق هذا الحديث من أبي الصلت ، كما نقله عنه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 355 ) .

4 – يرويها أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف ، عن أبي عبيد القسم بن سلام ، عن أبي معاوية :
أخرجه ابن حبان في المجروحين ( 1 \ 130 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1\352) .
وأبو هارون كان يسرق الحديث ، قال عنه ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد ، ويسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به . وكذبه ابن طاهر .
انظر المجروحين ( 1 \ 130 ) ، واللسان ( 1 \ 432 )

5 – يرويها أبو الحسن العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن أبي معاوية :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 752 ) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 352 )
وأبو الحسن العدوي : وهو الحسن بن علي بن صالح بن زكريا ، قال عنه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 750 ) : يضع الحديث ، ويسرق الحديث ، ويلزقه على قوم آخرين .

6 – يرويها إبراهيم بن موسى الرازي عن أبي معاوية :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ص 105 رقم 174 مسند علي ) .
الرازي هذا قال عنه الطبري : هذا شيخ لا أعرفه ، ولا سمعت منه غير هذا الحديث .

7 – يرويها موسى بن محمد الأنصاري الكوفي عن أبي معاوية ، بلفظ : ( أنا مدينة الحكمة ، وعلي بابها )
أخرجه خيثمة بن سليمان الطرابلسي في حديثه ( ص 200 ) .
الراوي عن موسى : محفوظ بن بحر الأنطاكي ، كذبه أبو عروبة ، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته في الميزان ( 3 \ 444 ) وعده من بلاياه .

8 – يرويها أحمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي عن أبي معاوية :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 1 \ 193 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 352 )
وأحمد هذا يسرق الحديث ، وانظر ترجمته في الكامل ( 1 \ 192 ) .

9 – يرويها جعفر بن محمد البغدادي عن أبي معاوية :
أخرجه الخطيب في تاريخه ( 7 \ 172 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 350 ) .
قال الذهبي في الميزان ( 1 \ 415 ) : فيه جهالة . وقال ابن الجوزي : هو متهم بسرقة هذا الحديث .

10 – يرويها رجاء بن سلمة عن أبي معاوية :
أخرجه الخطيب ( 4 \ 348 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي ( 1 \ 350 )
وقد نص ابن الجوزي على أنه ممن سرقه أيضاً .

11 – يرويها الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية :
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 | 352 ) وعزاه لابن مردويه .
والحسن هذا كذاب يضع الحديث . انظر اللسان ( 2 \ 219 ) .

الطريق الثانية :
يرويها سعيد بن عقبة عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي في الكامل ( 2 \ 1248 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي ( 1 \ 352 ) .
وسعيد هذا ، قال عنه ابن عدي في الكامل ( 3 \ 1247 ) : مجهول غير ثقة .
وفي سنده أيضاً : أحمد بن حفص السعدي ، وهو واه ليس بشيء كما في ديوان الضعفاء ( ص 3 رقم 28 ) .

الطريق الثالثة :
يرويها عيسى بن يونس عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) ، ( 5 \ 1823 ) .
وفي سنده : عثمان بن عبدالله الأموي ، وهو كذاب يضع الحديث ويسرقه .
انظر المجروحين ( 2 \ 102 ) ، واللسان ( 4 \ 143 ) .

الطريق الرابعة :
يرويها سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش :
أخرجه ابن عدي ( 3 \ 1248 ) .
قال ابن عدي عن هذه الرواية : وحدثناه عن بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش .

الحكم عليه من حديث ابن عباس :

الطريق الأولى : ضعيفة جداً .
الثانية : ضعيفة جداً .
الثالثة : ضعيفة .
الرابعة : موضوعة .
الخامسة : موضوعة .
السادسة : ضعيفة جداً .
السابعة : موضوعة .
الثامنة : موضوعة .
التاسعة : موضوعة .
العاشرة : موضوعة .
الحادية عشرة : موضوعة .

أما بالنسبة للطرق الثلاث عن الأعمش :

فالثالثة والرابعة : الحديث موضوع .
والثانية : ضعيفة جداً .

وللحديث شاهدان ، الأول من حديث جابر ، والآخر من حديث علي رضي الله عنهما .
وسيأتي الحديث عنهما في وقت لاحق بإذن الله .
 

أبوعبدالرحمن

من العلماء الذين نصوا على صحة هذا الحديث :
الحافظ يحيى بن معين البغدادي
محمد بن جرير الطبري
الحاكم النيسابوري
الحافظ الخطيب البغدادي
جلال الدين السيوطي
السيد محمد البخاري
وغيرهم

فكان الأوْلى أن تصف علماءكم الذين صححوا الحديث بالجهل بالجرح والتعديل قبل أن تصف علماء الشيعة!!

وقد ألّف أحد علماء السنة وهو العلامة أحمد بن محمد بن صدّيق المغربي كتاباً يثبت فيه صحة الحديث وأسماه " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي "

والسلام

هاشم

هاشم

إن مشكلة البعض تكمن حينما يقرأ مقالة طولية دون تفحص دقيق لألفاظها ومعانيها ، وبهذا يقع في أخطاء في حال تعقيبه على مقال هنا أو هناك .
وسأوجز تعقيبي بردين ، أبدأ بالأخير منهما :

ما ذكرته عن أحمد بن محمد صديق الغماري ومؤلفه الذي أسماه : ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) ، وكنت قد وصفته بالعلامة !!
وهذا أمر مستغرب منك ومن أصحابك ، سني يوصف بالعلامة !!
لكن هذا الأمر يزول ، وهذا الآستغراب ينمحي ، حينما تعلم أن أحمد هذا شيعي جلد .
نصب العداوة لسلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم ، ومن كان هكذا فليس من أهل السنة ، ولا كرامة ، ومن تتبع مصنفاته تيقن ذلك ، والدليل على صحة ما أقول يتضح من إلقاء الضوء على مصنفين اثنين :

1 - كتابه آنف الذكر .

2 - رسالة بعنوان : ( المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور ) ، وهذه لأخيه عبدالعزيز ، وعلاقة أحمد بها من جهتين :

أ - تعليقه عليها .

ب - إقراره لهذه الرسالة ، وامتداحه لها ، ولمؤلفها ، وتقريظه للرسالة .

تعال ننظر إلى كتاب الغماري ( فتح الملك العلي ) الذي ذكره هاشم زاعماً بأن مؤلفه من أهل السنة ، وسأقدم إشارات فقط :

1 - طعنه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ص 160

2 - دعوى كون العدد الجم من الصحابة رضي الله عنهم ذهبوا إلى تفضيل علي على الشيخين رضي الله عنهم أجمعين ص 14 - 15 و 28

3- انتصاره للشيعة ، وطعنه في أئمة الجرح والتعديل بحجة ردهم لرواية الشيعي ، وقبولهم لرواية الناصبي ص 4 - 5 و12 ، 37

4 - طعنه في الصحيحيين ص 5 و12 و21

5 - طعنه في ديانة الشعبي ص 13 ، وكذب عكرمة مولى ابن عباس ص 40 ، وكذبه على أبي زرعة وأبي حاتم ص 113

6 - نيله من أبن حبان وابن طاهر وابن الجوزي والنووي وابن تيمية والذهبي وابن حجر ص 90، 113 ، 114 ، 73 ، 24

هاشم : كنت أتمنى ونحن في البديات أن تكون الحوارات مبنية على الصدق في النقل ، وان نتجنب التلبيس واستغباء الناس ، حتى يظهر الحوار بصورة جادة يحترمها المتابع والقارئ .

أبوعبدالرحمن

السلام عليكم ،،،

إلى الأخ أبوعبدالرحمن إليك ما ذكر في كتاب" مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) " ، للفقيه أبي الحسن علي بن محمد الشافعي الشهير بابن المغازلي ، والملقب ب " الجلابي والواسطي ومؤرخ واسط وخطيب واسط " ، وهو رحمه الله كان شافعيا فروعا أشعريا أصولا ، وهو من أجله حفاظ الحديث عند الخاصه والعامه ، والمتوفي سنه 534 ذكره إبن الاثير في اللباب وتبعه الزبيدي في تاج العروس وقول بأنه مات سنه 483 وهو الذي صرح به ونص عليه السمعاني .

فممن أستند إليه وأعتمد عليه في منقولاته هو السمعاني في أنسابه وأماليه وسائر آثاره فإنه أكثر النقل عنه بواسطه ابنه محمد الواسطي القاضي وقد ينقل عنه بلا واسطه


-1-ومنهم الذهبي الشافعي صاحب ميزان الإعتدال نقل عنه فيه وفي غييره .
-2- العارف الشهير السيد الهمداني صاحب كتاب " مودة القربي " .
-3- الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي في التبصير وغيره .
-4- الحضرمي في كتابه " وسيله المآل وغيره .
-5- البلخي القندوزي الحنفي في الينابيع وغيره .
-6- السيد محمد مرتضي الزبيدي الحنفي في تاج العروس وثبته .
-7- الشيخ يحي بن محمد البطريق الأسدي الحلي .
-8- العلامه الشيخ حسن بن يوسف الحلي في بعض كتبه في الإمامه .
-9- الحمويني في ذيل فرائد السمطين .
-10- الشيخ تاج الدين السبكي في ذييل طبقات الشافيعه الكبري .
-11- الحضرمي في وسيله المآل إلى غير ذلك .

وإليك الحديث مع رواته كما رواه في المناقب ص 80 - 85 .

-1- أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي رحمه الله بقراءتي فأقر به سنه أربع وثلاثين وأربعمائه قلت له : أخبركم أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي رحمه الله حدثنا عمر بن الحسن الصيرفي لاحمه الله حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد حدثنا عبدالرزاق قال : حدثنا سفيان الثوري عن عبدالله بن عثمان عن عبدالرحمان بن بهمان بن جابر بن عبدالله قال : أخذ النبي صلي الله عليه بعضد علي فقال : هذا أمير البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، ومخذول من خذله : ثم مد بها صوته فقال : أنا مدينه العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت من الباب "

-2-أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى قال أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا محمد ابن عيسى بن شيبه البزار حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عبدالله عن عبدالرحمن قال : سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الحديبيه - وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب (ع) : هذا أمير البررة ، وقاتل الفجره ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ،ثم مد بها صوته فقال(ص) : أنا مدينه العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "

-3- أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله فيما أذن لي في روايته عنه أن أباطاهر إبراهيم بن عمر بن يحي يحدثمهم قال : حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى سنه عشر وثلاثممائة حدثنا محمد بن عبدالله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفار بالبصره سنة أربع وأربعين ومائتين حدثنا أبوالحسن علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنا مدينه العلم وأنت الباب ، كذب من زعم أنه يصل إلى المدينه إلا من الباب .

وكما أخرجه العلامه القندوزي في ينابيع الموده 73 ، وقد روى الحديث عن الإمام أبي الحسن الرضا(ع)في فتح الملك بسندين آخرين . قال في ص 23
أخرج ابن النجار في تاريخه قال : حدثتنا رقيه بنت معمر أنبأتنا فاطمه بنت محمد ابن أبي سعد البغدادي أنبأنا سعيد بن أحمد النيسابوري أنبأنا علي بن الحسن بن بندار أنبأنا علي بن مهرويه حدثنا داود بنن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام به .
وقال في ص22 : أخرجه أبو نعيم في الحليه وأبو الحسن الحربي في أماليه بإسنادهما عن الأصبغ .

إنتهي

----

أعتقد بأننا رويناه من غير الأسانيد التي لا تعترف بها ، لذا يرجى الأفاده والسماح لنا بالتعقيب ،
ومنك نرجوا العفو لعلمي البسيط .


وشكرا

---------------------

والسلام ختام

 

h_lion

أتمنى من الجميع مراجعة ..
الغدير للعلامة الأميني ج6 ص78 وما بعدها
والمراجعات للإمام عبد الحسين شرف الدين ص390 وما بعدها ..
حيث يوجد الكثير من المصادر المعتبرة التي ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( أنا مدينة العلم وعليّ بابها )
وقوله (ص) :
( أنا دار الحكمة وعلي بابها )

إلى أبي عبد الرحمن
هل مجرد إطلاقي كلمة علامة على شخص دليل على انتمائه إلى مذهبي ؟؟؟ سبحان الله
بالنسبة لكون المغربي شيعي .. فأعتقد بأنه اتهم بالتشيع ( الرفض!! ) كما نسب الرفض للشافعي، لمجرد مدحه لأهل البيت (ع) فقال :
قالو : ترفضت قلت : كلا
ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت دون شك
خير إمام وخير هاد
إن كان حب الوصي رفضاً
فإنني أرفض العباد ..
فقال أحد الشعراء في حقه ( بسبب حبه لعلي ) :
يموت الشافعي وليس يدري
علي ربه أم ربه الله !!!..
فليس غريباً منكم رمي المغربي بالتشيع لإثباته منقبة لعلي عليه السلام ..
وهل تفضيل علي (ع) على بقية الصحابة دليل على التشيع ، وقد فضله رسول الله (ص) ؟!!!

الأخ h_lion وفقك الله

والسلام عليكم

------------------
نحن أبناء الدليل
حيثما مال نميل
hashim_84@hotmail.com

[هذا الرد قد تم تحريره بواسطة هاشم (حرر في 30 May 1999).]

هاشم

إلى h _ line

قرأت ردك ، ولا أدري ما أقول لك ، وبم أصفك ؟

لأنني آليت على نفسي الآ أتلفظ بما يسئ للآخرين طالما هم تمثلوا هذا النهج .

هل سألت نفسك : ما فائدة الفقرات الأحدى عشر التي سقتها عن بعض أهل العلم ؟

هل تريد بذلك أن تثبت مصداقية صاحب الكتاب الأصلي ، من خلال نقل هؤلاء عنه ؟

ألا تعلم أن العلماء ، كم نقلوا عن المبتدعة في معرض التحذير منهم .

ألم تسمع بمقولة : ناقل الكفر ليس بكافر .

وحينما أذكر لك ذلك لا تفهم منه أنني أقدح بصاحب الكتاب الأصلي .

لكنني أردت أن أفهمك أنه لا تلازم بين صلاح الناقل والمنقول ، فتأمل .

تأملت الأسانيد التي ذكرتها ، وعجبت :
أسمح لي أن أقول عنك أنك ضعيف في هذا المجال ، وأنه لا ناقة لك به ولا جمل ، ولذا وقعت بالتخبط ، كيف ذاك :

لو تأملت أسانيد الحديث 1 و 2 تجدها من طريق عبدالرزاق ، وهو صاحب المصنف المشهور ، فكيف تذهب إلى كتاب بينه وبين الرسول عليه الصلاة والسلام أعداد كبيرة ، وتترك من نقل منه .

ثم - وهذا هو الأهم هنا - ليس قضيتنا ورود الحديث بإسناد مرفوع ، فهذا معروف ومشهور لا ينكره أحد ، وقد أشرت إلى ذلك ، لكن قضيتنا هي ثبوت الإسناد من ناحية الصحة والضعف .

بمعنى : إذا وجدت حديثاً سيق بالإسناد ، لا يلزم منه الصحة ، حتى تبحث في إسناده .

ولذا لا تفرح كثيراً وأنت تأتيني بتلك الروايات ، التي فرح لها صاحبك موسى ، وكان الأولى أن يقدم لك نصيحة يبين لك فيها حجم الخطأ الذي وقعت فيه ، ولكن يظهر أنه هو لا يدرك ذلك أيضاً ، وأخشى أنكما واحد .

أبوعبدالرحمن

هاشم :
أرجو أن توجه نصيحتك لأصحابك في الإطلاع على تلك الكتب لا إلى الجميع
فأهل السنة من الحذاقة والذكاء ما يدركون معه بطلان كتاب المراجعات ، والذي هو عبارة عن مسرحية ألفها عبدالحسين بن شرف الدين الموسوي في مراسلاته المزعومة مع سليم البشري .

أما كتاب الغدير ، وما أدراك ما الغدير ، كان الأولى أن يسمى ضعيف أحاديث الغدير .

أما مايتعلق من مقارنتك ما بين الإمام الشافعي وصاحبك الغماري ، فهذا تدليس أربأ بك عنه ، وأنت أول من تدرك مكانة الإمام الشافعي عند أهل السنة ، فأرجو أن تحترم عقولنا حتى نحترم منقولك .

هاشم : سؤال للفائدة
من قال لك بأن يحيى بن معين صحح حديث : أنا مدينة العلم ؟

أبوعبدالرحمن

السلام عليكم ،،،

أعتقد بأن الموضوع يحتاج إلى وقفه مؤقته من جميع الأصدقاء وذلك حتي لا نشد أكثر من هذا الشد ، ولا يتحول الحوار إلى ما نخافه جميعا .

وإلى الآن ما إستمتعت بحوار بمثل هذا الحوار ، ولو أننا قد لاحظنا الشد من قبل البعض .
ولكني أنظر إليكم تتحاورن بشكل علمي محاولين الوصول للحقائق وليس الرد والحوار من أجل النقاش فقط أو لمجرد الدفاع الأعمي عن المذهب .

وأنا بدوري أشكر الجميع لجهودهم في البحث والإتيان بالمصادر لأثراء النقاش .

الشكر للجميع دون إستثناء

ولقد إفتقدنا لمثل هذا النوع من الحوار منذ زمن بعيد .

وشكرا

------------------
والسلام ختام
 

h_lion

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : -
لم يكن ليهنأ لبعض الأشخاص أن يشاهدوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من الفضائل والمناقب التي تميزه عن غيره إلاّ وحاولوا بكل جرأة أن يصرفوا هذه المناقب والفضائل عنه بشتى الطرق والسبل ، ومن هذه الطرق التي استخدموها هي الحكم على أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الواردة في حقّه صلوات الله وسلامه عليه بأنها موضوعة أو ضعيفة وذلك من خلال جرحهم لأسانيدها حتى أنهم يجرحون في بعض هذه الأسانيد دون حجة أو وجه حق يدعو لجرحها ومن هذه الأحاديث قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) .
يقول السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات في هامش ص 272 : ( … ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر على ألسنة أهل الأمصار والبوادي ، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكما محضا لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي ، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره ، فقال : ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة ، سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر ) .
وعليه فهذه محاولة مني لبيان زيف ما يذهب إليه هؤلاء من حكم على هذا الحديث بمختلف طرقه وألفاظه بالوضع أو الضعف وسيكون ذلك من خلال نقاط : -

أولا : ذكر أمثلة من أسانيد وألفاظ هذا الحديث .

1- في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله النيسابوري ج 3 ص 126 طبعة حيدر آباد الدكن قال : ( حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،2- حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي بالرملة حدثنا أبا الصلت عبد السلام بن صالح حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب ) ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
ثم قال الحاكم : وأبو الصلت ثقة مأمون ، فإني سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال : ثقة ، فقلت : أليس قد حدّث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم ، فقال : قد حدّث به محمد بن جعفر الفيدي وهو ثقة مأمون .
ثم قال الحاكم : سمعت أبانصر أحمد بن سهل الفقيه القباني إمام عصره ببخارى يقول : سمعت صالح بن محمد بن حبيب الحافظ يقول : وسئل عن أبي الصلت الهروي فقال : دخل يحيى بن معين ونحن معه على أبي الصلت فسلم عليه ، فلمّا خرج تبعته ، فقلت له : ما تقول رحمك الله في أبي الصلت ؟ فقال : هو صدوق ، فقلت له إنه يروي حديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها فقال : قد روى هذا ذاك الفيدي عن أبي معاوية كما رواه أبو الصلت .
أقول : إن من ضعف هذا الحديث أو حكم عليه بالوضع إنما لوجود أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح وذلك لأنه كان خادم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، ولكن لا عبرة بتضعيفه بعد أن وثقه رجل من قدماء أهل الجرح والتعديل وهو يحيى بن معين ، حيث كان أعلم بحال أبي الصلت من غيره لأنه كان يزوره في بيته كما يظهر من كلام الحاكم أعلاه . كما أن هذا الحديث لم يروه عن أبي معاوية أبو الصلت بل أيضا رواه عنه محمد بن جعفر الفيدي وهو كما قال ابن معين أعلاه ثقة مأمون . فانظر الرواية التالية .
3- يقول الحاكم النيسابوري في الكتاب المذكور أعلاه : ( حدثنا بصحة ماذكره الإمام أبو زكريا حدثنا يحيى بن معين أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري حدثنا الحسن بن فهم حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس حدثنا محمد بن جعفر الفيدي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فيأت الباب ،4- قال الحسن بن فهم : حدّثناه أبو الصلت الهروي عن أبي معاوية .
ثم قال الحاكم : ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمان ثقة مأمون حافظ .
5- وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 172 طبعة السعادة بمصر قال : ( حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي الحصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي ،6- حدثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه وكان في لسانه شيء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وذكر الحديث بعين ما تقدم أعلاه عن المستدرك .
7- وفي مستدرك الحاكم ج 3 ص 127 الطبعة المذكورة أعلاه قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاش القفال ببخارى وأنا سألته حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابة حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ،8- قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب .

أقول : لقد جرح القائلون بتضعيف هذا الحديث أو وضعه في هذا السند في أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني وجرحوه واتهموه بالكذب لأنه شيعي كما يزعمون ، فإذا كان التشيع هو جريمة والمرء لأنه شيعي فهو كذاب فإذا على أهل السنة أن لا يصححوا صحيح البخاري ففي رجال البخاري العشرات من الشيعة . علما أن الحاكم النيسابوري صحح حديثا وقع في سنده ، ولو لم يكن عنده ثقة أو صدوق لما وثقه ولكن لأن هذا الرجل يروي مجموعة من الروايات في فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام رمي بالوضع والكذب مع العلم أن ما يرويه هذا الرجل رواه غيره ولم يتفرّد به هو فقط .
ولمزيد من الإطلاع على مصادر هذا الحديث وطرقه فلا بأس بمراجعة المصادر التالية : -

1 – ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 464 و 984 و 985 و 986 و 987 و 988 و 989 و 990 و991 و992 و993 و 994 و 995 و 996 و 997 .

2 – شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج1 ص 334 حديث رقم 459 .

3 – أسد الغابة ج 4 ص 22.

4 – مناقب الإمام علي لابن المغازلي الشافعي ص 80 حديث رقم 120 و121 و123 و124 و125 و 126 .

5 – كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 220 و221 .

6 – المناقب للخوارزمي الحنفي ص 40 .

7 – نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 113 .

8 – ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 65 و 72 و 179 و 183 و 210 و 234 و 254 و 282 و 407 و 400 .

9 – تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 .

10 – اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 140 .

11 – تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي ص 47 و 48 .

12 – مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 43 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 54 و 55 و 57 .

13 – فيض القدير للشوكاني ج 3 ص 46 .

14 – الإستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 38 .

15 – مسند الكلابي مطبوع بآخر كتاب المناقب لابن المغازلي ص 427 .

16 – كنز العمال ج 15 ص 129 حديث رقم 378 .

17 – الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 93 .

18 – فرائد السمطين ج 1 ص 98 .

وغيرها من عشرات الكتب .


ثانيا : أسماء وأقوال بعض علما أهل السنة في صحة الحديث
1- يحيى بن معين …… ففي تاريخ بغداد ج 11 ص 48 طبعة السعادة بمصر قال : ( فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتي بابه . ثم قال : قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال : هو صحيح .
2- ابن تيمية …… في كتاب : ( مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره ) ص 14 طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة الطبع 1405 ه للدكتور السيد الجميلي قال : ( …… وسأل ابن عطاء الله مرة أخرى : وما رأيك في الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟ أجاب ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه : في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . – ثم قال - : هو المجاهد الذي لم يبارز أحدا إلاّ غلبه ، فسنّ للعلماء والفقهاء من بعده أن يجاهدوا باللسان والقلم والسيف جميعا في سبيل الله وكان كرّم الله وجهه أقضى الصحابة وكلماته سراج منيرا أستضيء به في حياتي بعد الكتاب والسنة .
3 – الحاكم النيسابوري في كتابه المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 126 قال بعد أن نقل الحديث : ( … وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .
4 – الإمام أحمد بن محمد الصديق المغربي نزيل القاهرة حيث أفرد لتصحيح هذا الحديث كتابا حافلا سمّاه ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) وقد طبع هذا الكتاب سنة 1354ه بالمطبعة الإسلامية بمصر .
5 – الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفي 491 ه أخرجه في بحر الأسانيد في صحيح الأسانيد ، فالحديث صحيح عنده .
6 – الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل العلائي الدمشقي الشافعي المتوفي 761 ه فقد صححه من طريق ابن معين ثم قال : ( وأي استحالة في أن يقول النبي صلى الله عليه وآله مثل هذا في حق علي رضي الله عنه ؟ ولم يأت كل من تكلّم في هذا الحديث وجزم بوضعه بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن إبن معين ومع ذلك فله شاهد رواه الترمذي في جامعه …) راجع اللئالي المصنوعة ج 1 ص 333 تجد هناك تمام كلامه .
7 – الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي المتوفي 911 ه ذكرالحديث في الجامع الصغير ج 1 ص 374 وفي غير واحد من تآليفه وحسّنه في كثير منها ثمّ حكم بصحته في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ج 6 ص 401 فقال : ( كنت أجيب بهذا الجواب – يعني بحسن الحديث – دهرا إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في ( تهذيب الآثار ) مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس فاستخرت الله وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة والله العالم .
8 – أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي 463 ه فقد صححه في كتابه ( تهذيب الآثار ) كما مر أعلاه عن جلال الدين السيوطي .
9 – السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري ذكرالحديث في كتابه ( تذكرة الأبرار ) عند ذكر أمير المؤمنين ونص على صحته ( ذكر ذلك الأميني في كتابه الغدير ج 6 ص 73 ) .
10 – المولى حسن الزمان ذكر الحديث في كتابه : ( القول المستحسن في فخر الحسن ) وعدّه من المشهور الصحيح وقال : ( صححه جماعات من الأئمة ) وعد منها ابن معين والخطيب وابن جرير والحاكم والفيروز آبادي في النقد الصحيح ثم قال : ( واقتصر على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر……) ( ذكر ذلك الأميني في الغدير ج 6 ص 77 .
11 – الخطيب البغدادي حديث ذكر تصحيحه للحديث حسن الزمان في كتابه ( القول المستحسن في فخر الحسن ) كما ذكرنا أعلاه .
وغير هؤلاء كثير ، وأما من قال بحسن هذا الحديث من علماء أهل السنة فهم كثر وأذكر على سبيل المثال لا الحصر عددا منهم : -
1 – الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفي 658ه أخرج الحديث في كتابه كفاية الطالب ص 98 – 102 وقال بعد إخراجه للحديث بعدة طرق : ( قلت : هذا حديث حسن عال … إلى أن قال : ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدّة فهمه ووفور حكمته ، وحسن قضاياه وصحة فتواه وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام يأخذون بقوله في النقض والإبرام اعترافا منهم بعلمه ووفور فضله ورجاحة عقله وصحة حكمه وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله و عند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلى من ذلك … ) انتهى كلام الحافظ الشافعي .
2- بدر الدين محمد أبو عبد الله الزركشي المصري الشافعي المتوفى 794 قال : ( الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن كونه موضوعا ) فيض القدير ج 3 ص 47 .
3 – مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى 816 أو 716 في كتابه النقد الصحيح قال في كلام له طويل حول الحديث بعد روايته بطريق عن ابن معين : ( ولم يأت من تكلم على حديث أنا مدينة العلم بجواب عن هذه الروايات الثابتة عن يحيى بن معين ، والحكم بالوضع عليه باطل قطعا .. إلى أن قال : … والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفا فضلا عن أن يكون موضوعا ) .
4 – الشيخ جمال الدين محمد طاهر الهندي المتوفى 986ه ذكر الحديث في كتابه ( تذكرة الموضوعات ) وحسنّه وقال : ( فمن حكم بكذبه فقد أخطأ ) .
5 – شهاب الدين أحمد بن محمد بن حجر الهيثمي المكي المتوفى 974 ذكر الحديث وحسنّه . ذكر عنه ذلك في تطهير الجنان بهامش الصواعق ص 74 ورواه في الفتاوى الحديثية ص 126 وحسنّه وقال في ص 197 : هو حديث حسن ، بل قال الحاكم : صحيح .

ثالثا : يقول الحافظ الشيخ عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي الشافعي المتوفي 1031 ه في فيض القدير في شرح الجامع الصغير ج 3 ص 46 : ( فإن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها ، ولا بد للمدينة من باب ، فأخبر أن بابها علي كرّم الله ، فمن أخذ طريقه دخل الجنة ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى ، وقد شهد بالأعلمية الموافق والمخالف والمعادي والمحالف ، خرّج الكلابادي أنّ رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليا هو أعلم مني ، فقال : أريد جوابك . قال : ويحك كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغرّه بالعلم غرّا . وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عمّا أشكل عليه ، جاءه رجل فسأله فقال : ههنا علي ، فسأله ، فقال : أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين ! قال : قم لا أقام الله رجليك . ومحى إسمه من الديوان …… وصح عنه من طرق : أنه كان يتعوّذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث لمشاورته في المشكل ، وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال : ذكر لعطاء : أكان أحد من الصحب أفقه من علي ؟ قال : لا والله . قال الحرالي : قد علم الأولون والآخرون أنّ فهم كتاب الله منحصر إلى علم علي ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب الذي من ورائه ، يرفع الله عن القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغيّر بكشف الغطاء …… انتهى كلام الحافظ الشيخ عبد الرؤوف ) .
أقول : بعد كل ما ذكرته يتبين لك أيها الأخ القاريء العزيز أنّ العديد من العلماء حكم بصحة هذا الحديث والبعض جعله من قسم الحسن المحتج به ، وعليه يكون لا عبرة بقول النواصب الذين يحاولون صرف هذه الفضيلة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لأنهم يرون في هذه المنقبة ميزة له تميّزه على غيره من بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين

التلميذ

التلميذ

أيها الأحبة الكرام ايها الأخوة الأعزاء ... بارك الله فيكم إني لفرح والله بكم لدفاعكم عن مناقب أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين والذي ضرب خراطيم الكفر حتى قالوا لاإله الا الله محمد رسول الله ... وعجبي من هؤلاء النواصب والحشوية والمجسمه لماذا كل هذا البغض لعلي عليه السلام روحي فداه ومحاولة اقصاء كل منقبة له عليه السلام لماذا ؟.. أما زالت أحقاد بدر وحنين وخيبر والخندق والجمل وصفين والنهروان متغلغلة في صدوركم وفي قعر قلوبكم .. أوف لكم .. واليكم أيها النواصب هذا الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ، ولا يهتدي الرأس الا بالعينين " صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...
قال الشاعر ..
من معشر حبهم دين وبغضهم كفر ** وقربهم منجى ومعتصم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم ** أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

------------------
" سبحان الذي أذل عباده بالموت "

عبدالله الشيعي

وأخذت الردود تتوالى على مقالتي المتضمنة لحديث ( أنا مدينة العلم ) ، مع إشارة للضعف الواضح في علم الجرح والتعديل عند الرافضة .
فتجمع القوم بقضهم وقضيضهم ، في محاولة يائسة لإثبات صحة الحديث أو حسنه .
وبعد قراءتي للمداخلات وتأملي لما كتب ، ازدادت قناعتي بأن بضاعة القوم مزجاة في علوم الجرح والتعديل ، لا يعرفون منه إلا اسمه .
كنت انتظر طرحاً علمياً تأصيلاً في ردودهم ، ولكن الظن خاب ، وعزائنا بمن سيأتي بعد .
وسأتكلم بصورة تفصيلية بإذن الله عن أبرز الأخطاء العلمية التي وقع فيها الكتاب المداخلون بعد أن أفرغ من كلامي عن شواهد هذا الحديث وبيان ضعفها .
اتضح لي من خلال قراءة الردود أن القوم لا يستوعبون ما اكتب بصورة كافية
فلذا آثرت أن اكتب ما تبقى من موضوعي على صورة فقرات منفصلة ، ليتسنى لهم أن يعوها ويدركوها ، ومن ثم تأتي إجاباتهم تلامس ما كتبت .
تحدثت فيما مضى عن رواية ابن عباس رضي الله عنه ، وبينت طرق الحديث المتهالكة التي لا تقوم به حجة ، ولعلي الآن استعرض الشاهد الثاني .
فأقول :
أما حديث علي – رضي الله عنه – ، فله عنه سبع طرق :
الطريق الأولى : يرويها سلمة بن كهيل .
وهي التي سئل عنها الدار قطني في العلل ( 3 / 247 ) ، فقال : ( هو حديث يرويه سلمة بن كهيل . واختلف عنه . فرواه شريك ، عن سلمة عن الصنابحي عن علي واختلف عن شريك فقيل عنه عن سلمة عن رجل عن الصنابحي .
ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن سويد بن غفلة عن الصنابحي ولم يسنده .
والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحي ) . أه .
قلت : أما رواية يحيى بن سلمة عن أبيه ، ففيها يحيى وهو متروك كما في التقريب .
وأما رواية شريك للحديث عن سلمة عن الصنابحي عن علي فرواها عن شريك اثنان :
أحدهما : محمد بن عمر بن الرومي .
والآخر : عبد الحميد بن بحر البصري .
واختلف على كل منهما .
أما رواية ابن الرومي ، فأخرجها :
الترمذي في سننه (10 / 225 _ 226 رقم 3807 ) في مناقب علي من كتاب المناقب .
وابن جرير الطبري في كتاب الآثار (ص 104 رقم 8 من مسند علي ).
كلهما من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري عن محمد بن عمر بن الرومي عن شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ قال : "أنا دار الحكمة وعلي بابها " .
قال الترمذي : " هذا حديث غريب منكر ، روى بعضهم هذا الحديث عن شريك ، ولم يذكروا فيه : عن الصنابحي " .

قلت : الحديث ضعيف جداً لأمور :

1 – الاضطراب فيه ، خاصة على ابن الرومي ، وتقدم إعلال الترمذي والدارقطني له بالاضطراب .

2 – الانقطاع بين سلمة بن كهيل والصنابجي ، فإنه لم يسمع منه كما قال الدارقطني آنفاً ، وهذا في حال الترجيح لرواية أبي مسلم الكشي للحديث عن ابن الرومي ، وهي التي ليس فيها واسطة بين سلمة والصنابحي .

3 – ضعف شريك من قبل حفظه ، وهو : صدوق يخطئ كثيراً ، كما في التقريب .

4 – ضعف محمد بن عمر بن عبدالله ، أبوعبدالله بن الرومي ، قال فيه أبوزرعة : شيخ لين . وقال أبوحاتم : فيه ضعف . وقال أبوداود : ضعيف .
انظر : الجرح والتعديل ( 8 \ 21 ) , التهذيب ( 9 \ 360 ) .

هذا بالنسبة لرواية ابن الرومي .

أما رواية عبدالحميد بن بحر ، فأخرجها :

أبونعيم في الحلية ( 1 \ 64 ) من طريق عبد الحميد هذا عن شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي .
ومن طريق أبي نعيم : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 349 ) .

وأخرجه ابن الجوزي أيضاً من طريق ابن بطة عن عبدالحميد بن بحر …. بلفظ : أنا مدينة الفقه ، وعلي بابها .

وعليه فالحديث موضوع مكذوب من هذه الطريق لأجل عبدالحميد هذا .

وسآتي ببقية الطرق عن علي رضي الله عنه لاحقاً ، مع تبيين ضعفها .
والله الموفق .

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أبو عبد الرحمن

الظاهر أنك أصبحت كالغريق الذي يتشبث بالطحلب فأصبحت لا تعرف ما تقول وما تنقل لقد ذكرت لك أسماء أحد عشر عالماً من علماء أهل السنة ممن صحح هذا الحديث وأسماء خمسة ممن قالوا عنه بأنه حسن وبلا شك أنه يوجد غيرهم ممن صححه ثم أنك لا زلت مصراً على رأيك بأن الحديث موضوع فما هذه العزّة بالإثم ؟

التلميذ
 

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

أيها التلميذ لا تعجل فسيأتيك ما يسرك ، والأيام حبلى بالأخبار السارة ، والتخريجات المفرحة ، فلا تعجل.
وأرجو أن تركز قليلاً في قراءتك لمقالي السابق فحديثي كان منصباً على رواية عبدالحميد وهي التي حكمت عليها بالوضع .
أتمنى أن لا تستعجل مرة أخرى ، فأحبابك قد عقدوا عليك الآمال .

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : ورداً على أبو عبد الحمن حول ما أورده أخيراً أنقل هنا ما أورده الحافظ السيوطي في كتابه النكت البديعات ص 288 – 289 قال : ( قلت : حديث علي أخرجه الترمذي والحاكم وحديث ابن عباس أخرجه الحاكم والطبراني وحديث جابر أخرجه الحاكم وتعقب الحافظ أبو سعيد العلائي على ابن الجوزي في هذا الحديث بفصل طويل سقته في الأصل وملخصه : أن قال : هذا الحديث حكم ابن الجوزي وغيره بوضعه وعندي في ذلك نظر ، إلى أن قال : والحاصل أنه ينتهي بطرقه إلى درجة الحسن المحتج به ، ولا يكون ضعفاً فضلاً عن أن يكون موضوعاً . ورأيت فيه فتوى قدّمت للحافظ ابن حجر فكتب عليها : هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : إنه صحيح ، وخالفه ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وقال : إنه كذب ، والصواب خلاف قولهما معاً وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب ……)

ثانيا : لا عبرة عند العلماء بقدح ابن الجوزي لسقوط ابن الجوزي وكتابه عن درجة الإعتبار لدى أكابر العلماء الأعلام ولنذكر شطراً من أقوالهم فيه :

يقول ابن الأثير في حوادث سنة 597 من الكامل : { وفي هذه السنة في شهر رمضان توفي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي الواعظ ببغداد وتصانيفه مشهورة وكان كثير الوقيعة في الناس لا سيما العلماء المخالفين لمذهبه والموافقين له وكان مولده سنة 510 }

وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1342 : { قرأت بخط الموقاني أن ابن الجوزي شرب البلاذر فسقطت لحيته فكانت قصيرة جداً وكان يخضبها بالسواد وكان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره ، قلت : له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحول إلى مصنف آخر ومن أنّ جل علمه من كتب وصحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي }

وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان ج 2 ص 84 أنه : { حاطب بليل لا ينتقد ما يحدّث به }

وقال السيوطي : { وقد جمع في ذلك الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي كتاباً فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع بل ومن الحسن ومن الصحيح كما نبّه على ذلك الأئمة الحفاظ ومنهم ابن الصلاح في علوم الحديث وأتباعه } اللآليء المصنوعة ج 1 ص 2 .

وقدح في ابن الجوزي وكتابه كثيرون .

ثالثا : هل أنت يا أبا عبد الرحمن أعلم من هؤلاء العلماء الذين صححوا هذا الحديث أو قالوا بحسنه ؟ أنت أعلم من الحافظ السيوطي أو ابن حجر أو الطبري أو الحاكم النيسابوري أو ابن معين وبقية العلماء الذي صححوه أو قالوا بحسنه ومن يسمع لك فيما تخرّفه وتهذيه وتكتبه وقلنا سابقا : ( لا عبرة بقول النواصب في القدح في هذا الحديث ) .

التلميذ

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

أيها التلميذ
استغرب طريقتك في تقرير المسائل والأحكام ، وأراك تقترب كثيراً من أسلوب العوام الذين لا يملكون أبجديات هذا العلم .
فأرجو أن ترتقي في حوارك وفي عرض ردودك
وتجنب قدر الإمكان وصف من يحرجك بالهذيان ، لئن القراء عقلاء يدركون من يهذي حقيقة ممن ألصقت به زوراً .

ما كنت أرغب أن أقدم هذه المداخلة الآن ، ولكن لا بأس أن أتعامل معك بطريقة العوام لعلها هي الأسلوب الأمثل في إقناعك .

هذا الحديث استنكره ، وقدح في صحته علماء كثر ، منهم :

1 - يحيى بن سعيد

2 - الإمام أحمد

3 - يحيى بن معين ( على خلاف ما ذكرت ) وسأفصل لاحقاً

4 - البخاري

5 - أبوحاتم

6 - أبوزرعة

7 - الترمذي

8 - مطين

9 - العقيلي

10 - ابن حبان

11 - الدارقطني

12 - ابن عقدة

13 - ابن عدي

14 - ابن الجوزي

15 - البغوي

16 - القزويني

17 - ابن طاهر المقدسي

18 - النووي

19 - ابن دقيق العيد

20 - ابن تيمية ( ولي وقفة )0

21 - الذهبي

22 - العجلوني

23 - المعلمي

24 - الألباني

هذا بعض من ضعفه .

سأستخدم أسلوبك في تقرير المسائل :

هل أنت أعلم من هؤلاء الأساتذة يا تلميذ ؟

ما رأيك بمنهجية الإقناع هذه ؟

أبوعبدالرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرت أسماء 24 شخصاً ممن قدح في هذا الحديث فلنبدأ بحثاً علمياً في ذلك فهلا ذكرت أولا : أقوال ثلاثة من هؤلاء ولنبدأ بالتسلسل

رأي يحيى بن سعيد ومصدره .
رأي أحمد بن حنبل ومصدره .
رأي يحيى بن معين ومصدره .

ومن ثم نتابع النظر في رأي البقية ومصدره .

------------------
مدافع عن الحقيقة

التلميذ

لا بأس أن أجيب على ماطلبت ، وإن كنت أرغب تأجيله لحين الفراغ من تخريجات الحديت .

1 - يحيى بن سعيد :
ذكر العجلوني في كشف الخفا ( 1 \ 235 ) أن يحيى بن سعيد ، قال عن هذا الحديث:" لا أصل له"

2 - الإمام أحمد بن حنبل :
قال أبوبكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي : سئل أبوعبدالله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد عن علي " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " قال : ما سمعنا بهذا .قيل له : هذا الذي تنكر عليه ؟
قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به ، وروى عن عبدالرزاق أحاديث لا نعرفها ، ولم نسمعها .

وحينما سئل مرة عن هذا الحديث أنكره ، وقال : قبح الله أباالصلت - يعني لروايته لهذا الحديث -
وانظر تاريخ بغداد ( 11 \ 48 ) والموضوعات لابن الجوزي ( 1 \ 354 )0

3 - يحيى بن معين :
أما ابن معين ، فسأرجئ الحديث عنه ، وسأضعه في عنوان مستقل بذاته ، ليستفيد القراء بصورة أكبر ، وليتضح دقة نقلكم لرأيه .

أبوعبدالرحمن

كيف تردون كلام ابن تيمية؟

- ابن تيمية …… في كتاب : ( مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره ) ص 14 طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة الطبع 1405 ه للدكتور السيد الجميلي قال : ( …… وسأل ابن عطاء الله مرة أخرى : وما رأيك في الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟ أجاب ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه : في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . – ثم قال - : هو المجاهد الذي لم يبارز أحدا إلاّ غلبه ، فسنّ للعلماء والفقهاء من بعده أن يجاهدوا باللسان والقلم والسيف جميعا في سبيل الله وكان كرّم الله وجهه أقضى الصحابة وكلماته سراج منيرا أستضيء به في حياتي بعد الكتاب والسنة .
 

القطيفي

الطريق الثانية والثالثة :

ذكرهما ابن الجوزي في موضوعاته ( 1 / 350 )، وعزاهما لأبي بكر بن مردويه أحدهما من طريق الشعبي والأخرى من طريق الحسن بن علي كلاهما عن علي رفعه ولفظ الشعبي مثل لفظ الترمذي ولفظ الحسن بن علي مثل لفظ الحاكم لحديث ابن عباس .

قال ابن الجوزي عن طريق الشعبي : " في الطريق الرابع محمد بن قيس وهو مجهول " .
وقال عن طريق الحسن : " وفي الخامس مجاهيل " . / الموضوعات ( 1 / 353 ) .

قلت : لم يذكر ابن الجوزي سندي هاتين الروايتين حتى يتأتى النظر فيهما ، ولم يذكرهما السيوطي في
الآلئ .

الطريق الرابعة :

يرويها داود بن سليمان الغازي ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي _ رضي الله
عنه _ به نحو رواية الحاكم لحديث ابن عباس :
أخرجه ابن النجار في تاريخه _ كما في اللآلئ ( 1 / 334 _ 335 ) _ .
قلت : وهذه الطريق موضوعة .
داود بن سليمان الجرجاني الغازي كذاب كذبه يحيى بن معين ولم يعرفه أبو حاتم فقال : مجهول . وقال الذهبي : "وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا " . / الجرح والتعديل ( 3 /413 رقم 1891 ) ، وتاريخ بغداد ( 8 / 366 رقم 4465 ) ، والميزان (2 / 8 رقم 2608 ) ، ( واللسان ( 2 / 417 _ 418 رقم 1725 ) .

الطريق الخامسة :

أخرجها أبو الحسن علي بن عمر الحربي في أماليه كما في اللآلئ ( 1 / 335 ) : حدثنا إسحاق بن مروان حدثنا أبي حدثنا عامر بن كثير السراج عن أبي خالد عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي _ رضي الله عنه _ قال :قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : " أنا مدينة العلم ، وأنت بابها يا علي ، كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها "
قلت : وهذه الطريق أيضاً موضوعة .
الأصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي ، أبوالقاسم الكوفي متروك ، ورمي بالوضع كما في التقريب ( 1 \ 81 )
وسعد بن طريف الإسكاف ، الحذاء ، الحنظلي رافضي متروك ، ورماه ابن حبان بالوضع كما في التقريب ( 1 \ 287 )
وشيخ الحربي هو إسحاق بن محمد بن مروان ، أخو جعفر ، قال الدارقطني عنه وعن أخيه : ليسا ممن يحتج بحديثهما . انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 108 )
وأبوهما محمد بن مروان القطان ، قال عنه الدارقطني : " شيخ من الشيعة ، حاطب ليل ، لا يكاد يحدث عن ثقة ، متروك "
انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 108 )

الطريق السادسة والسابعة :

أخرجهما الخطيب في تلخيص المتشابه كما في اللآلئ ( 1 \ 334 ) من طريق يحيى بن بشار الكندي عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني ولفظه : شجرة أنا أصلها ، وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب ، وأنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد المدينة ، فليأت الباب

قال الخطيب : يحيى بن بشار وشيخه مجهولان .
وقال الذهبي في الميزان ( 4 \ 366 ) : يحيى بن بشار الكندي شيخ لعباد بن يعقوب الرواجني ، لا يعرف عن مثله ، وأتى بخبر باطل .

أبوعبدالرحمن


الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحا فسروه على أهوائهم

إن من أشد مبررات الشيعة على الإفتراء والكذب على السنة هو أنهم بنوا دينهم على الكذب والتقية والخديعة والخيانة التي يتقربون بها إلى الله. وبخيانتهم قتل الحسين و بخيانتهم دخل التتار و قتلوا الخليفة وتاريخهم مليء بالخيانات. فهم لأنهم حججهم ضعيفه لم يختاروا إلا كل حديث ضعيف وموضوع و يقولون إن الإمام أحمد ذكر هذا و الترمذي ووو ونسوا أو تناسوا عمدا أن هذه المسانيد و السنن ليست ليست خالية من الضعيف والموضوع كالبخاري ومسلم. وعلى كلامهم هذا نبه شيخ الإسلام فقال:
(عادة المحدثين أنهم يروون جميع ما في الباب لأجل المعرفة بذلك و أن كان لا يحتج من ذلك إلا ببعضه و الناس في مصنفاتهم منهم من لا يروي عمن يعلم انه يكذب مثل مالك و شعبة و يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي و أحمد بن حنبل فان هؤلاء لا يروون عن شخص ليس بثقة عندهم و لا يروون حديثا يعلمون انه عن كذاب فلا يروون أحاديث الكذابين الذين يعرفون بتعمد الكذب لكن قد يتفق فيما يروونه ما يكون صاحبه أخطأ فيه
و قد يروي الإمام أحمد و اسحاق و غيرهما أحاديث تكون ضعيفة عندهم لاتهام رواتها بسوء الحفظ و نحو ذلك ليعتبر بها و يستشهد بها فانه قد يكون لذلك الحديث ما يشهد له انه محفوظ و قد يكون له ما يشهد بأنه خطا و قد يكون صاحبها كذبها في الباطن ليس مشهورا بالكذب بل يروى كثيرا من الصدق فيروى حديثه و ليس كل ما رواه الفاسق يكون كذبا بل يجب التبين من خبره كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فيروى لتنظر سائر الشواهد هل تدل على الصدق أو الكذب و كثير من المصنفين يعز عليه تمييز ذلك على وجهه بل يعجز عن ذلك فيروي ما سمعه كما سمعه و الدرك على غيره لا عليه و أهل العلم ينظرون في ذلك و في رجاله و إسناده) إنتهي بتصرف بسيط

فإن كان هذا شأنهم في الحديث فكيف بغيره!! وكذلك يحتجون بالتاريخ المحرف ويعيبون على خصومهم قائلين: ألا تقرأوا التاريخ يا أيها السنة؟؟! ومن المعلون أن التاريخ الذي بين أيدينا قد أصابه المحرفون وبدلوا فيه وذلك خلال الخلافة العباسية لأمور إنحيازية. فالتاريخ الذي بين أيدينا يحتاج إلى تنقيح العلماء المعتمدين. ومن العجيب أنهم هم ينكرون التاريخ بالهوى فنجدهم ينكرون وجود شخصية ابن السودا ابن سبأ لكي لا نعيرهم بهو وينكرون أحيانا أن علي زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق. و كذلك ينكرون أن تكون زينب ورقية إبنتا الرسول لكي يمسحوا فضل ذي النورين بذلك ويقولون إنهما إبنتا خديجة من زوج آخر قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. يا سبحان الله!!!!!!!

وتجد أمانتهم في النقل آثمة ففي التفسير مثلا عندما يعرض الطبري الأقوال المختلفة هم يختاروا الأقوال التي تناسبهم و يقولون إن الطبر يقول بذلك مع العلم أن الطبري لم يكن قد رجح القول بعد ولكنهم هم الذين يرجحون عنه وكأنهم هم الذين يفسرون للطبري لا هو. و هم يعلمون أن بعض إخواننا من السنة لا يعلم التفصيل و القصد والمنهج الذي سار عليه الأقدمون في التأليف فيلبسون عليه و يقولون له هذا علمائكم يقولون كذا. فهؤلاء جبناء لأنهم يناقشون من علمه بالتفصيل قليل و يتركون النقاش مع الذي يدكدكهم بالحجج و هذا سمت الجبناء من القدم. ومعلوم أن الكتب فيها أقوال وإختلافات فلماذا لا تأخذون إلا الرأي الضعيف دون أن تطلبوا الدليل عليه بالسند الصحيح!؟!؟

و كذلك يحتجون بالأحلام والأشعار و القصص الخرافية يجعلونها نبراسا للحقيقة والحقيقة منهم براء لأن الدين لا يثبث عندنا إلا بقرآن المسلمين لا مصحف فاطمة و بحديث مسند صحيح و أهل الحديث هم أعلم الناس بالتصحيح و التضعيف حتي أنهم ألفوا كتب ليس فيها سوي الصحيح المسند كالصحيحين. وكذلك ألفوا كتب للضعيف والموضوعات من الحديث لكي يحذروا الناس من الأخذ منها ككتاب اللآلي المصنوعة للسيوطي. و من العجيب المضحك أني رأيت أحدهم قد إحتج علي بحديث وجدته في مصنف الموضوعات!!

هذا الذي قلته والله قليل من كثير ولكني أحببت ألإشارة السريعة والتنبيه لإخواني السنة عن ألاعيب الرافضة ومكرهم.

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم


   المستنير في تحقيق - طالب العلم - لحديث الحمير

إلى ( طالب العلم )

أنت تطرح عشرين شبه دفعة واحدة وتريد الإجابة عليها .
أنا أقول إذا أردت النقاش فاطرح شبهة واحدة واعتراضك عليها .

وقبل أنت تطرح الحديث أنصحك بأن تتعب نفسك قليلاً وتأتي بشرح الحديث من كتاب فتح الباري شرح البخاري أو شرح النووي على كتاب مسلم .

فإن العيب ليس في الرواية وإنما في فهمك السقيم .

وأنا لن أرد على ما ذكرت لأني لا أري هناك فائدة للرد ففيه هدر للوقت ، لأنك لا تريد الإجابة ولكن تريد ابتغاء الفتنة والصد عن السنة الشريفة

---------------

الرافضة ترفض رواة الحديث و تروي أحاديثها عن الحمير!

نعم عن الحمير فلم العجب. روى الكليني في أصول الكافي هذه الرواية عن الحمار يعفور:
وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم مسح على كفل حماره فبكي الحمار، وسأله النبي صلى الله عليه وسلم مايبكيك؟ فرد الحمار قائلا:

حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن جده عن الحمار الأكبر الذي ركب مع نوح في السفينة أن نبي الله نوح مسح على كفله وقال، يخرج من صلبك حمار يركبه خاتم النبيين. فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.

هذه سلسلة الذهب عند الرافضة.

الجدير بالذكر أنهم يطعنون في البخاري و خاصة روايات أبي هريرة فهذه هي رواياتهم.

ومن الأمور المهمة أنه عند الحديث مع الشيعة عن أي حديث فإنهم يقولون لك أنه ضعيف ولكن الحقيقة أنهم يكذبون فكلامهم غير ما يعتقدونه، فهذا الحديث الذي ذكرنا ورد في أصح كتبهم وهو الكافي.

فهل بالله عليك مرة عليك طرفة في حياتك أحلى من هذا السند .

فالحمد لله على نعمه العقيده الصافيه النقية عقيدة اهل السنه والجماعة.

ملاحظة : أحوال الرواه

الراوي الحمار الخامس عشر : يقول طالب العلم أنه ضعيف ليس بجحة كذوب . لكن وثقه بعضهم .

-الحمار السادس عشر : لا يعرف وقيل أنه جدالحمار الخامس عشر إلا أنه لم يلق أحد من الحمير رواة الحديث .

- الحمار الثامن عشر : صدوق قال طالب العلم في كتابه أحوال الرجال لم أرى أصدق ولا أشد تواضعاً منه ، كان إذا مشى تساقط التبن من على ظهره من شدة الخشوع .

أرجو من طالب العلم تحقيق باقي أحوال الرواة

صاحب قديم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى
يامن سميت نفسك صاحب قديم اعتقد انك تحب جمع الاحاديث التي تذكر فيها الحمير فلماذا لاتجمعها من صحاحكم ؟
لاتتعجب فان صحاحكم مملوءة بها !! من ذلك هذه الروايات
-عن أبي قتادة... فابصروا حماراً وحشياً... فناولته العضد  أي النبي صلى الله عليه واله وسلم  فأكلها حتى نفدها وهو محرم(1).
-عن الصعب: انّه اهدى لرسول الله حماراً وحشياً... امّا انّا لم نرده عليك إلاّ انّا حرم(2).
-وعن ابن عباس... وترك الضب تقذّراً... وأكل على مائدة رسول الله، ولو كان حراماً ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
هل يكفي هذا ام تريد المزيد من ذلك ؟!! اخبرنا سنرسل ذلك على عنوانك في ....
____________
(1) صحيح البخاري رقم 2431.
(2) صحيح البخاري رقم 2434.
(3) صحيح البخاري رقم 2436.

طالب العلم

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تستعجل أيها الصاحب الجديد !!

ففي مصادركم يوجد حديث أنه كان للنبي صلى الله عليه وآله حمار اسمه يعفور ..

وفي مصادر الجميع أن الحيوانات كانت تكلم النبي صلى الله عليه وآله .. فإن صح السند فما المانع ؟!!
وفي مصادركم أشد من هذا الحديث !! من تكليم الحيوانات والجن حتى لائمتكم !!
فلماذا تستغرب ذلك على النبي صلى الله عليه وآله ..

أما أن يروي الحمار عن أبيه وأجداده ، فإن صحت الرواية فلا بد أن نقول إنه كان مخلوقا مسخرا للنبي صلى الله عليه وآله ، خاصة أنه مات في يوم وفاته .. فاقرأ بعض ماوجدت لك عنه :

 قال السرخسي في المبسوط : 12- 31 :
وقد كانت لاملاكهم ألقاب حتى كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة يقال لها العضباء وبغلة يقال لها دلدل وفرس يقال له السكب ، وحمار يقال له يعفور ، وعمامة تسمى السحابة .

 وفي مسند احمد : 5 - 238 :
أن معاذ بن جبل حدثه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه ركب يوما على حمار له يقال له يعفور رسنه من ليف ثم قال اركب يا معاذ فقلت سر يا رسول الله فقال اركب فردفته ، فصرع الحمار بنا ، فقام النبى صلى الله عليه وسلم يضحك ، وقمت أذكر من نفسى أسفا ، ثم فعل ذلك الثانية ، ثم الثالثة فركب ، وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصا ، ثم قال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد ؟
فقلت الله ورسوله أعلم قال فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ...

 وفي السنن الكبرى للبيهقي : 10 - 25 :
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال كنت ردف النبى صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير وذكر الحديث رواه مسلم فى الصحيح عن أبى بكر واخرجه البخارى من وجه آخر عن أبى الاحوص ...
أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر القطان ثنا ( احمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن جعفر بن محمد عن ابيه قال كانت ناقة النبى صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وبغلته الشهباء وحماره يعفور ..

 وفي مجمع الزوائد : 6 - 141:
وعن أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا إلى بنى قريظة على حمار عري يقال له يعفور . رواه الطبرانى فى الاوسط ورجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى بنى قريظة على حمار ومعه جبريل
عليه السلام على بغلة بيضاء عليها قطيفة من استبرق حملها اللؤلؤ فقال يا محمد أما والذى بعثك بالحق لاأنزل عنها حتى تفتح لك ولارضها كما ترض البيضة على الصفوان فقال ابن عباس فلم يرجع حتى فتحت عليه .
لاحظ أيضا : مجمع الزوائد : 1 - 287 و:5 - 271

أما في مصادرنا فإن روايتك كانت غير دقيقة ..

 ففي من لايحضره الفقيه : 4 - 177 :
عن محمد بن قيس عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام قال : إن اسم النبى صلى الله عليه واله فى صحف ابراهيم الماحى ، وفى توراة موسى الحاد ، وفى إنجيل عيسى أحمد ، وفى الفرقان محمد ، قيل : فما تأويل الماحى ؟ قال : الماحى صورة الاصنام وماحي الاوثان والازلام وكل معبود دون الرحمن .
وقيل : فما تأويل الحاد ؟ قال : يحاد من حاد الله ودينه قريبا كان او بعيدا ؟
قيل : فما تأويل أحمد ؟
قال : حسن ثناء الله عزوجل عليه فى الكتب بما
حمد من أفعاله .
قيل : فماتأويل محمد ؟
قال : ان الله وملائكته وجميع انبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلون عليه ، وان اسمه المكتوب على العرش محمد رسول الله .
وكان عليه السلام يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة ذات الاذنين فى الحروب وكانت له عنزة يتكء عليها ويخرجها فى العيدين فيخطب بها ، وكان له قضيب يقال له الممشوق ، وكان له فسطاط يسمى الكن ، وكانت له قصعة تسمى السعة ، وكان
له قعب يسمى الرى ، وكان له فرسان يقال لاحدهما : المرتجز ، والاخر السكب .
وكان له بغلتان يقال لاحديهما : الدلدل والاخرى الشهباء .
وكانت له ناقتان يقال لاحديهما : العضباء والاخرى الجدعاء .
وكان له سيفان يقال لاحدهما ذوالفقار والاخرى العون .
وكان له سيفان آخران يقال لاحدهما : المخذم والآخر الرسوم .
وكان له حمار يسمى اليعفور .
وكانت له عمامة تسمى السحاب .
وكان له درع تسمى ذات الفضول لها ثلاث حلقات فضة ، حلقة بين يديها وحلقتان خلفها .
وكانت له راية تسمى العقاب .
وكان له بعير يحمل عليه يقال له : الديباح .
وكان له لواء يسمى المعلوم .
وكان له مغفر يسمى الاسعد .
فسلم ذلك كله إلى على عليه السلام عند موته وأخرج خاتمه وجعله فى اصبعه .
فذكر علي عليه السلام انه وجد فى قائمة سيف من سيوفه صحيفة فيها ثلاثة أحرف : صل من قطعك ، وقل الحق ولو على نفسك ، وأحسن إلى من اساء اليك .
 وفي علل الشرائع : 1 - 166
1 حدثنا محمدبن على ماجيلويه رضى الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمى قال : حدثنا محمد بن الوليد الصيرفى ، عن ابان عن عثمان ، عن ابى عبدالله علليه السلام عن ابيه عن جده عليهما السلام قال :
لما خضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعا العباس بن عبدالمطلب وامير المؤمنين على ابن ابى طالب عليه السلام فقال للعباس : ياعم محمد ، تاخذ تراث محمد وتقضى دينه وتنجز عداته ؟
فرد عليه وقال : يارسول الله صلى الله عليه وآله أنا شيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح .
قال فاطرق صلى الله عليه وآله هنيئة وقال :
يا عباس أتأخذ تراث رسول الله وتنجز عداته وتؤدي دينه ؟
فقال : بأبى أنت وامى انا شيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما إني سأعطيها من يأخذ بحقها ، ثم قال : يا على يا أخا محمد أتنجز عداة محمد وتقضى دينه وتأخذ تراثه ؟ قال : نعم بأبى أنت وأمي ، قال فنظرت اليه حتى نزع خاتمه من إصبعه فقال : تختم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت إلى الخاتم حين وضعه على فى إصبعه اليمنى فصاح رسول الله صلى الله عليه وآله : يابلال على بالمغفر والدرع والراية وسيفى ذي الفقار وعمامتى السحاب والبرد والابرقة والقضيب ، فوالله ما رأيتها قبل ساعتى تيك  يعنى الابرقة  كادت تخطف الابصار فاذا هى من ابرق الجنة ، فقال يا على : ان جبرئيل اتانى بها فقال يا محمد اجعلها فى
حلقة الدرع واستوفر بها مكان المنطقة ، ثم دعا بزوجى نعال عربيين احدهما مخصوفة والاخرى غير مخصوفة ، والقميص الذي اسرى به فيه ، والقميص الذي
خرج فيه يوم أحد والقلانس الثلاث : قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله يابلال على بالبغتلين : الشهباء والدلدل ، والناقتين : العضباء والصهباء ، والفرسين : الجناح الذي كان يوقف بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله لحوايج الناس ، يبعث رسول الله صلى الله عليه وآله الرجل فى حاجة فيركبه ، وحيزوم وهوالذي يقول اقدم حيزوم والحمار اليعفور ، ثم قال :
يا علي اقبضها في حياتي لا ينازعك فيها أحد بعدي !
ثم قال ابوعبدالله : ان أول شئ مات من الدواب حماره اليعفور توفى ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قطع خطامه ، ثم مر يركض حتى وافى بئر بنى حطمه بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره !!
ثم قال ابوعبد الله : ان يعفور كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : بأبى أنت وأمي إن ابى حدثنى عن أبيه عن جده : انه كان مع نوح فى السفينة فنظر اليه يوما نوح ومسح يده على وجهه ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم والحمد لله الذي جعلنى ذلك الحمار .

 وفي وسائل الشيعة : 17 - 443
على بن عيسى فى ( كشف الغمة ) قال : قال الحسن بن على الوشا :
سألت مولانا أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام : هل خلف رسول الله صلى الله عليه وآله غير
فدك شيئا ؟ فقال أبوالحسن عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله خلف حيطانا بالمدينة صدقه ، وخلف ستة أفراس ، وثلاث نوق : العضباء والصهباء والديباج ، وبغلتين : الشهباء والدلدل ، وحمارة اليعفور ، وشاتين حلوبتين ، وأربعين ناقة حلوبا ، وسيفه ذا الفقار ، ودرعه ذات الفضول ، وعمامته السحاب ، وحبرتين يمانيتين ، وخاتمه
الفاضل ، وقضيبه الممشوق ، ومراتب من ليف ، وعباءتين قطوانيتين ، مخادا من ادم ، فصار ذلك إلى فاطمة عليها السلام ما خلا درعه وسيفه عمامته وخاتمه فانه جعلها لامير المؤمنين عليه السلام .

ورواه فى الكافى الكافى ج 1 ص 183

العاملي

الحمر الوحشية ليست محرمه يا طالب العلم وإنما التحريم جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية : كما في حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء وعن أكل الحمر الأهلية يوم خيبر )) أخرجة السبعة إلا أبا داود .

والمسائلة فقهية لا مجال لنقاشها هناولسنا بصدد الحديث عن ذلك .

----------

فأنا لم أتكلم عن ذكر الحمير في الأحاديث ، فإن ذلك وارد في الكتاب والسنة ، ولا غرابه فيه . وذلك من إكمال الدين وتمامه .


--

لكن الحديث عن أحوال الرجال عفواً الحمير والسند الذهبي .


= ونتابع القراءة في كتاب ( المستنير في تحقيق طالب العلم لحديث الحمير ) وهو كتاب قيم يُنصح بقراءته في تحقيق سند الرواية :

يقول المؤلف حفظه الله :

- ... وقد تتبعت أحوال رواة هذا الحديث ، إلا إني لم أعثر على ترجمة للحمار التاسع عشر .

- أما الحمار العشرون ، فقد اُتهم بالتدليس ، وكان من فقهاء عصره ، وقد انفرد بالتحديث ، كان كثير الترحال إلا أن صاحبه كان يقسو عليه أحيانا ففقد بصره ولذلك ضعفه بعضهم ، وقالوا حديثه بعد العمى ليس بحجة .

- الحمار الحادي والعشرون : متهم بالكذب بل عده بعضهم رأس الكذب ، لم يروي له إلا طالب العلم .


- الحمار الثاني والعشرون : سمع من جده وتتلمذ علي يده العديد من الحمير وله مؤلفات كثيرة من القول الفصل في أكل التبن ، وغيره لكن للاسف لا تزال مخطوطة في متحف حديقة الحيوان في لندن .

ونحن على أمل أن يحققها طالب العلم ، فقد انتفع بعمله كثير .

صاحب قديم

قد يوجد عندنا في الأحاديث الصحاح حيوانات تتكلم وكذلك جمادات معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لا يوجد عندنا سلسلة حديث مخصصة للبهائم !!!
فما لكم كيف تحكمون ؟!؟

الشيباني

السلام على من اتبع الهدى
ايها الشيباني ان سلسلة الحمير ابتدعها صاحب قديم ونسبها علي واني لاعجب من كلامه البذيء الذي لايتفوه به اقل الناس تادبا، ولكن ساتركه يرتع بمربطه

طالب العلم

لانك يا حبيبي تنقد البخاري ومسلم ولا تنقد تلك الرواية ذات السلسة الحميرية أقصد الذهبية

أما تستحي على وجهك لماذا لا تنظر لشرح الحديث قبل أن تحكم على الحديث من عقلك وفهمك المختل .
أين الإنصاف كيف تقول على البخاري ومسلم أقوال استنبطتها أنت من مخيلتك الفاسدة .

إن ذلك لا يكلفك كثيراً سوى قص ولصقه مع شرحه من برنامج صخر للحديث الشريف .
ثم اسرد الشبه بعد ذلك .

صاحب قديم

الحمار في الرواية الرافضية يقول للرسول صلى الله عليه وسلم : بأبي أنت وأمي .


قال ابوعبد الله : ان يعفور كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ( بأبى أنت وأمي ) إن ابى حدثنى عن أبيه عن جده : انه كان مع نوح فى السفينة فنظر اليه يوما نوح ومسح يده على وجهه ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم والحمد لله الذي جعلنى ذلك الحمار .
شر البلية ما يضحك

صاحب قديم

إلى حبيبي وأخي في المعتقد صاحب قديم

والله أن المرء لتمر به العناوين تتري ويتعب من القراءة والكتابة والرد والمناقشة فالإنسان لا بد له من وقت إستجمام ونوم وراحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ولجسدك عليك حقا) ولكني عندما مررت بصفحتك وأنا قرأت والله هذا الحديث من قبل ولكن عندما والله رأيت ردك على القوم بتفصيل حالات الرواة وبيان طبقات الحمير والله لم أستطع أن أمسك نفسي من أن أضحك وإن من البلية لما يضحك. ولكن هذا من باب إلزام القوم بما عنهم أما الذي عندنا فليس فية طبقات وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم كلمه الجمل فهذا حق وإعجاز ولكن سلسلة الحمير والله نحمد الله وبرأ إلية من أن يكون عندنا مثله.

ولقد قال ابن القيم:
هربوا من الرق الذي خلقوا له .....فبلوا برق النفس والشيطان

وبين ابن القيم أن الذي يعرض عن الحلال يعوضه الشيطان بالحرام فالذي رفض سماع القرآن يقبل سماع الشيطان من الغناء والمزمار. واليهود رفضوا محمدا صلي الله عليه وسلم وهم ينتظرون غيره ولن يأتي غيره ألا المسيح الدجال الذي سيظنون أنه هو الذي إنتظروه.

والشيعة رفضوا عدالة الصحابة وأسابيدهم فعوضهم الشيطان بإناس كذابين وبطبقات الحمير فإنا لله وإنا إليه راجعون

الإماراتي راشد

صدقت يا عزيزي

والله إن الإنسان ليعجب من ذلك ، وهذا هو الذي دفعني لنقل ترجمة الرواة .

يأتيهم الخبر على الصحابي والتابعي الذي شهد له أئمة الحديث بالصدق والعدالة ، ويجعلونه رأس الكذب لأن روايته لم توافق هواهم .

ويأتيهم الرجل العامي برواية عن سلسلة من الحمير فتكون السلسة الذهبية التي لا ينبغي الإعتراض عليها . ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ولكن هل تلك الحمير تدخل الجنة على عدالتها كما أشرت في موضوع : غرائب الشيعة 2 البهائم تدخل الجنة 

صاحب قديم

موقع فيصل نور