الكــاتبالمـــوضــوع :   مذاهب الشيعة
بن جمعه


نــقـــيــب

عدد المواضيع : 137
من : دبى
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 08-09-2000 وفي : 02:40 PM

IP Logged


الدروز

فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها حتى لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.

التــأسيس :
محور العقيدة الدرزية هو الخليفة الفاطمي أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله. وكان شاذا في فكره وسلوكه وتصرفاته شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، اكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.
المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو حمزة بن علي بن محمد الزوزني. وهو الذي أعلن ألوهية الحاكم سنة 408هـ ودعا إليها، وألف كتب العقائد الدرزية وهو مقدس عندهم بمثابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند المسلمين.
ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة : كمال جنبلاط، وليد حنبلاط، د. نجيب العسراوي، عدنان بشير رشيد، سامي مكارم.

الأفكـــار والمعتـــقدات :
يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
ينكرون الأنبياء والرسل جميعا ويلقبونهم بالأبالسة.
يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم خاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى.
ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين.
ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.
يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.
يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.
يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.
يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.
يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.
لا يقبلون أحدا في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.

ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر من الناحية الدينية إلى قسمين :
الروحانيين : بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى : رؤساء وعقلا و أجاويد.
الجثمانيين : الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان : أمراء وجهال.

يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرعت المخلوقات.
يقولون في الصحابة أقوالا منكرة منها قولهم : الفحشاء والمنكر هما أبو بكر وعمر ( رضي الله عنهما).
التستر والكتمان من أصول معتقداتهم فهي ليست من باب التقيه إما هي مشروعة في أصول دينهم.
مناطقهم خالية من المساجد ومن ذكر الله ومع ذلك قد يدعي بعضهم الإسلام أحيانا للمصلحة.
لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفا بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم.

مـــراجع للتــــوسع :
1) عقيدة الدروز عرض ونقد محمد أحمد الخطيب.
2) أضواء على العقيدة الدرزية احمد الفوزان.
3) إسلام بلا مذاهب د. مصطفى الشكعة.
4) أصل الموحدين الدروز وأصولهم أمين طلع.
5) الدروز والثورة السورية كريم ناشد.
6) طائفة الدروز محمد كامل حسين.
7) مذاهب الدروز والتوحيد عبد الله النجار.
8) الدروز : مذهبهم، وجودهم، توطنهم أبو إسماعيل سليم.
9) مذاهب الإسلاميين عبد الرحمن بدوي.
10) تاريخ المذاهب الإسلامية محمد أبو زهرة.

..............التوقيع..............
حاسبــوا أنفسكم قبل أن تحاسـبوا


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : بن جمعه   إضغط هنا لمراسلة بن جمعه   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب بن جمعه!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !  زيارة الموقع الشخصي أو المفضل للكاتب : بن جمعه!   أرسل رسالة مباشرة من أنـــا المــســلــم إلى رقم الكاتب في الـ ICQ : 45152655   أضف بن جمعه ورقمه : 45152655 لقائمتك الشخصية في الـ ICQ   أرسل رسالة إلى kagugu عبر الياهو مسنجر
بن جمعه


نــقـــيــب

عدد المواضيع : 137
من : دبى
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 08-09-2000 وفي : 02:41 PM

IP Logged


البهائية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :

(( البهائية ))

هي نحلة شيعية رافضية أسسها أحد كبار أئمة الشيعة في إيران، و قد قامت على أساس أنه ليس لله وجود مطلق بأسمائه وصفاته التي وصف بها نفسه في كتب أنبيائه بل إن وجوده تعالى مفتقر إلى مظاهر أمره الذين جاؤوا - بزعمهم - ليبشروا بمظهره الأبهى الذي لقبوه ببهاء الله ( اسمه حسين علي المازندراني ) . فبهاء الله هو الرب الذي بشرت به الديانات كلها وهو المشرع العلى الذي تنبأت بظهوره البوذية والبرهمية واليهودية والمسيحية والإسلامية وكل هذه الديانات وغيرها كانت - بزعمه وزعمهم - مقدمات لظهوره . والبهاء هو مظهر صفات الله فهو المتصف بها من دون الله وهو مصدر أفعال الله فهو فاعلها من دون الله.

ويقولون كما أن الإسلام نسخ الديانات السابقة فالبهائية نسخت الإسلام وكل الأديان كانت ناقصة وبدائية وإنما جاءت لتُكمَّل بدين البهاء الكامل ومع ذلك فإن البهاء يتظاهر باحترام الأديان الخرى ليقول لأتباعها : إن دياناتكم جاءت لتبشر بقيامي . ولقد نسبت إلى ربهم كتب يؤمنون بأنها هي وحي الله ومنها - ولعله أولها - كتاب (إيقان) الذي طبعه محفلهم المركزي في مصر سنة 1352هـ وهو في 200 صفحة ويقول عنه أعظم دعاتهم الجرفادقاني في رسالته الثانية من مجموعة رسائله المطبوعة بمطبعة السعادة بالقاهرة ص 36 عند كلامه على المعاد والرجعة :
( إن إرادة حضرة المحبوب لازالت أقطار الأرض منروة بأنواروجهه ورياض العالم مزينة بأزهار أمره ...... فعليك بالاعتراف من معين ( الإيقان ) الذي جرى من قلم الرحمن هذه الزمان ...... به فك ختم النبيين ( أي بطل به كون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ) .
ومن العجيب أن كتاب ( إيقان ) هذا يتنازعه عدو الله البهاء المازندراني وأخوه المخالف له يحيى المازندراني فكل منهما يدعيه لنفسه .

وبعد أن مات بهاء الله خلفه من بعده ابنه الملقب بـ( عبد البهاء ) الذي روجت له وسائل الإعلام الغربية وعقدت له الندوات الصحفية والتي كشف فيها عن هويته الصليبية اليهودية وراح يدعو للخلفاء ضد الخلافة الإسلامية ، وقد كشفت البهائية عن صلتها الجذرية بالصهيونية عندما عقد في إسرائيل سنة 1968 المؤتمر البهائي العالمي فقد كانت مقررات هذا المؤتمر هي بعينها أهداف الماسونية والصهيونية وحينما مات ( عبد البهاء ) لم يسر في جنازته إلا حاكم القدس الصهيوني وعدد من اليهود . وقد تولى أمر البهائية بعده صهيوني أمريكي يدعى ( ميسون ) ليكون رئيساً روحيا لهذه الطائفة في العالم كله.

ومن بعض تعاليمهم : أن جميع الاديان صحيحة وأن التوراة والإنجيل غير محرفين ولا بد من توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية وترك دين الإسلام و الله تعالى يقول : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) . ومن تعاليمهم أيضاً رفض حقائق الشريعة والعبادات الإسلامية من الصلاة والصيام والزكاة والحج والقصاص والجهاد .....
فالصلاة عندهم تسع ركعات عند الزوال وفي البكور والقبلة عندهم ( عكا ) وصلاة الجماعة ممنوعة إلا على الميت والحج لا يكون إلى مكة بل إلى شيراز مولد مؤسس الفرقة أو إلى عكة التي فيها قبر الميرزا حسين المازندراني . وما يسرونه من عداء للإسلام أعظم وأدهى وأمر . والله المستعان .(وهذه النقولات من كتاب البهائية للكاتب الإسلامي محب الدين الخطيب رحمه الله ، باختصار)

وأخيراً أقول : عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم .
فنصيحتي للمسلين جميعاً أن لا يتخذوا أعداء الله والرسول صلى الله عليه وسلم أصدقاء قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

..............التوقيع..............
حاسبــوا أنفسكم قبل أن تحاسـبوا


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : بن جمعه   إضغط هنا لمراسلة بن جمعه   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب بن جمعه!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !  زيارة الموقع الشخصي أو المفضل للكاتب : بن جمعه!   أرسل رسالة مباشرة من أنـــا المــســلــم إلى رقم الكاتب في الـ ICQ : 45152655   أضف بن جمعه ورقمه : 45152655 لقائمتك الشخصية في الـ ICQ   أرسل رسالة إلى kagugu عبر الياهو مسنجر
بن جمعه


نــقـــيــب

عدد المواضيع : 137
من : دبى
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 08-09-2000 وفي : 02:43 PM

IP Logged


الإســـماعيلية

الإسماعيلية فرقة باطنية، انتسبت إلى الأمام إسماعيل بن جعفر الصادق ، ظاهرها التشيع لآل البيت، وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشعبت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر.

فرقها :
1) الإسماعيلية القرامطة :
من شخصياتهم : عبد الله بن ميمون القداح، الفرج بن عثمان القاشاني، حمدان قرمط بن الاشعث

2) الإسماعيلية الفاطمية :
وهي الحركة الإسماعيلية الأصلية وقد مرت بعدة أدوار
1- دور الستر : من موت إسماعيل سنة 143 هـ إلى ظهور عبيد الله المهدي. وقد اختلف في أسماء أئمة هذه الفترة بسبب السرية.
2- بداية الظهور : يبدأ الظهور بالحسن بن حوشب الذي أسس دولة الإسماعيلية في اليمن سنة 266هـ وامتد نشاطه إلى شمال أفريقيا واكتسب شيوخ كتامة. يلي ذلك ظهور رفيقه على بن فضل الذي ادعى النبوة أعفى أنصار من الصوم والصلاة.
3- دور الظهور : يبدأ بظهور عبيد الله المهدي الذي كان مقيما في سلمية بسوريا ثم هرب إلى شمال أفريقيا واعتمد على أنصاره هناك من الكتامين.
أسس عبيد الله أول دولة إسماعيلية فاطمية في المهدية بأفريقيا (تونس) واستولى على رقادة سنة 297هـ وتتابع بعده الفاطميون.
وسنة 487هـ بعد وفاة المستنصر بالله (أبو تميم) انقسمت الإسماعيلية الفاطمية إلى نزارية شرقية و مستعلية غربية. والسبب في هذا الانقسام أن الأمام المستنصر بالله قد نص على أن يليه ابنه نزار لأنه الابن الأكبر . ولاكن الوزير الأفضل بن بدر الجمالي نحى نزار أعلن إمامة المستعلي وهو ابن الأصغر كما انه في نفس الوقت ابن أخت الوزير. ووضع نزار في السجن حتى مات. واستمرت الإسماعيلية المستعلية تحكم مصر والحجاز واليمن بمساعدة الصلحيحيين حتى زوال دولتهم على يد صلاح الدين الأيوبي.

3) الإسماعيلية الحشاشون :
وهم إسماعيلية نزارية بالشام وفارس وبلاد الشرق.
وكان في مصر وقت حرمان نزار شخص فارسي هو الحسن بن الصباح الذي كان حاجا إلى الأمام المستنصر ولما شاهد ما حدث من الانقسام عاد إلى بلاد فارس داعيا إلى الأمام المستور. واستولى على قلعة الموت سنة 483هـ أسس الدولة الإسماعيلية النزارية الشرقية وهم الذين عرفوا بالحشاشين (لأنهم كانوا يكثرون من تدخين الحشيش) .

4) إسماعيلية الشام :
وهم إسماعيلية نزارية. ولا يزال تواجدهم إلى الان في سلمية و القدموس ومصياف وبناس واخوابي والكهف.

5) إسماعيلية البهرة :
وهم إسماعيلية مستعلية ويسمون بالطيبية وهم إسماعيلية الهند و اليمن (والبهرة لفظ هندي قديم بمعنى التاجر)
وانقسم البهرة إلى قسمين :
- البهرة الداوودية وهم في الهند وباكستان.
- البهرة السليمانية : ومركزهم في اليمن حتى اليوم.

6) الإسماعيلية الآغاخانية :
ظهرت هذه الفرقة في إيران في الثلث الأول من القرن التاسع عشر الميلادي.

7) الإسماعيلية الواقفة :
وهي فرقة إسماعيلية وقفت عند الأمام محمد بن إسماعيل وهو أول الأئمة المستورين وقالت برجعته بعد غيبته.

الأفكار والمعتقدات :
ضرورة وجود أمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل على أن يكون الابن الأكبر، وقد حدث خروج على هذه القاعدة عدة مرات.
العصمة لديهم ليست في عدم ارتكاب المعاصي والأخطاء بل انهم يؤولون المعاصي والأخطاء بما يناسب معتقداتهم.
من مات ولم يعرف أمام زمانه ولم يكن في عنقه بيعه له مات ميتة الجاهلية.
يضفون على الأمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله، ويخصونه بعلم الباطن ويدفعون له خمس ما يكسبون.
يؤمنون بالتقية والسرية ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث.
الأمام هو محور الدعوة الإسماعيلية ومحور العقيدة يدور حول شخصيته.
الأرض لا تخلو من أمام (ظاهر) مكشوف أو (باطن) مستور. فان كان الأمام ظاهرا جاز أن يكون حجته مستورا، وان كان الأمام مستورا فلا بد أن يكون حجته ودعاتهم ظاهرين.
يقولون بالتناسخ والأمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة.
ينكرون صفات الله أو يكادون لان الله في نظرهم فوق متناول العقل. فهو لا موجود ولا غير موجود، لا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، ولا يقولون بالإثبات المطلق ولا النفي المطلق فهو إله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين، وليس بالقديم وليس بالمحدث فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته.
ومن معتقدات البهرة :
لا يقيمون الصلاة في مساجد عامة المسلمين.
ظاهرهم في العقيدة يشبه عقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة.
باطنهم شئ أخر فهم يصلون ولكن صلاتهم للأمام الإسماعيلي المستور من نسل الطيب بن الآمر.
يذهبون إلى مكة للحج لكنهم يقولون أن الكعبة هي رمز على الأمام.
كان شعار الحشاشين (لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح) ووسيلتهم الاغتيال المنظم والامتناع بسلسلة من القلاع الحصينة.
يقول الأمام الغزالي عنهم ( المنقول عنهم الإباحية المطلقة ورفع الحجاب واستباحة المحظورات واستحلالها وإنكار الشرائع ، إلا انهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب ليهم)ز
يعتقدون بان الله لم يخلق العالم خلقا مباشرا بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكلي في إنسان هو النبي وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه فمحمد هو الناطق وعلي هو الأساس الذي يفسر.

مراجع للتوسع :
1) تاريخ المذاهب الإسلامية ( الجزء الأول) محمد أبو زهرة.
2) إسلام بلا مذاهب د. مصطفى الشكعة.
3) طائفة الإسماعيلية، تاريخها، نظمها، عقائدها د. محمد كامل حسين.
4) دائرة المعارف الإسلامية مادة الإسماعيلية.
5) الملل والنحل محمد بن عبد الكريم الشرستاني.
6) المؤامرة على الإسلام أنور الجندي.
7) تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة محمد عبد الله عنان.
8) أصول الإسماعيلية والفاطمية والقرمطية لبرنارد لويس.
9) كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطية محمد بن مالك اليماني الحمادي.
01) فضائح الباطنية لأبى حامد الغزالي.

..............التوقيع..............
حاسبــوا أنفسكم قبل أن تحاسـبوا


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : بن جمعه   إضغط هنا لمراسلة بن جمعه   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب بن جمعه!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !  زيارة الموقع الشخصي أو المفضل للكاتب : بن جمعه!   أرسل رسالة مباشرة من أنـــا المــســلــم إلى رقم الكاتب في الـ ICQ : 45152655   أضف بن جمعه ورقمه : 45152655 لقائمتك الشخصية في الـ ICQ   أرسل رسالة إلى kagugu عبر الياهو مسنجر
بن جمعه


نــقـــيــب

عدد المواضيع : 137
من : دبى
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 08-09-2000 وفي : 02:45 PM

IP Logged


عداء الشيعة الزيدية لأهل السـنة


من المعروف أن فرق الشيعة تنقسم إلى ثلاث أقسام:

1 - الزيدية و هم لا يسبون أبا بكر و عمر و لا يكفرونهم إنما يفضلون علي عنهم إلا فرقة الجارودية منهم ، و هم أقرب الفرق إلى المسلمين و ليسو مسلمين لأنهم يسبون أم المؤمنين عائشة و قد سبق و بينا إجماع علماء المسلمين على كفر من يسب أمهات المؤمنين. و يعيشون في اليمن.

2 - الرافضة و يسمون أيضاً الإمامية الإثني عشرية و أحياناُ الجعفرية و يعيشون في إيران و جنوب العراق و جنوب لبنان و بعض سواحل الخليج العربي و أذربيجان و بعض المناطق في باكستان و الهند و أفغانستان.

3- الباطنية و منهم القرامطة و النصيرية في سوريا و تركيا و الدروز في سوريا و لبنان و فلسطين و الإسماعيليون البهرة في الهند.

و فيما يلي تبيان لتاريخ الزيدية و عداءهم لأهل السنة في اليمن:

لما أراد الترك الجلاء عن بلاد اليمن عام 1337هـ خشي الشوافع ( أهل السنة ) – و هذا المصطلح يرد كثيراً عند ذكر أحداث اليمن والخلافات القائمة بين السنة والزيدية ، و في رأيي أن إطلاق هذا المصطلح ( الشوافع ) يعمي عن الحقيقة ، فيجعل من الزيدية مذهباً خامساً كما يريده أهلها فعلاً و ليس فرقة كما هو معروف – من سيطرة الزيدية على بلادهم ، حيث كانوا يسيطرون على مقاليد الحكم وقتها . يقول العبدلي مؤرخ حضرموت : و لما تحقق اليمانيون الشافعية جلاء الأتراك عن البلاد اليمانية ذعروا ، و جاء كثير من أعيان اليمن الأسفل .. إلى عدن يستفهمون عن مصيرهم ، فلم يوافق طلبهم هوى الباعة ، و أعرض عنهم الوكيل السياسي في عدن ، و عادوا خائبين ، و لم يعنهم الأتراك على نيل أمانيهم بل أعانوا الإمام عليهم . و حاول بعض الشافعية المقاومة فلم تتحد كلمتهم و ساق الإمام جيشاً من قبائل الزيدية و ضباط الأتراك على حبيش ، فنشبت معارك دموية استدامت ستة أشهر هزم بعدها الشوافع و أذعن الجميع لحكم الإمام والسيطرة الزيدية على كره منهم . و عندما قام الصلح بين الشيخ محمد بن صالح الأخرم من مشايخ الشافعية و مندوب الإمام يحيى ، لم يعد الشيخ محمد إلى بلاده حتى وضع أعز أقاربه رهينة ، و لم تمض أشهر حتى ملأ السيد يحيى أمير جيش قعطبة السجون من أبناء الأشراف و غيرهم ، يسوقهم العريفة بالحبل و السوط مكبلين بالحديد كالمجرمين و أذاقوهم من سوء المعاملة و الغطرسة مالا يتحمله الأحرار ، بل ما دونه حريق النار ، ولم ينج من سوء المعاملة حتى الشيخ محمد نفسه ؛ اعتقلوه سبعة أشهر ولم يرحموا ضعفه و لا شيخوخته . و لم يتمكن أمراء الشوافع من طرد الزيود من بعض المدن إلا بمساعدة الطائرات الإنجليزية . هدية الزمن في أخبار ملوك لحج و عدن ( ص 263 ، 277 ، 286 ) .

و هكذا وقع الشوافع ( السنة ) بين فكي كماشة حيث كان الزيود واضطهاداتهم من جانب و نيران الحامية التي كانت تمطر بها قراهم من قبل الطائرات الإنجليزية بسبب ملاحقة الزيود من جانب آخر .

ولا غرابة من وقوف الشوافع ( السنة ) مع الدولة العثمانية السنية في وجه القوات الزيدية ، و على كل حال فمهما بلغت مظالم الأتراك فلا تعد شيئاً في مقابل مظالم الزيدية الشيعية ، و ما وقع من الزيود من ظلم و قتال وإخضاع للشوافع السنة منسجم تماماً مع ما آل إليه المذهب الزيدي عند المتأخرين من رفض و سب للصحابة رضوان الله عليهم ، و قد عانى علماء اليمن المتحررون من أغلال المذهب الزيدي كالصنعاني والشوكاني وغيرهما من غلو هؤلاء الزيدية في الرفض و حنقهم على الصحابة وكتب السنة .

و كانوا يرحبون بالشيوعية خاصة بعد رحيل الاستعمار – رحيل اسمي فقط – ينضمون إلى صفوفها من أجل ضرب أهل السنة ، فخيبهم الله ، فلا سَلِمَ لهم دينهم و لم يستطع الشيوعيون أن يحققوا لهم ما وعدوهم به من ضرب أهل السنة ، و لقد صدق أبو محمد ابن حزم – رحمه الله – حيث يقول : ما نصر الله الإسلام بمبتدع . فلو رأيت المخذولين من أهل صعدة يوزعون نسيخة الضليل المبتدع أحمد بن زيني دحلان ( فتنة الوهابية ) بل لقد جمعوا كتب الطاعنين في السنة حتى ولو كان المؤلف نصرانياً أو علمانياً ، المهم أن يكون فيها طعن على أهل السنة وعلى السنة ، فخيبهم الله .

وما يلاقيه شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي – حفظه الله – و باقي طلبة العلم في اليمن في الوقت الحالي من التضييق و محاولا القتل المستمرة ، من قبلهم و من إخوانهم الصوفية ، لعرفت مدى الحقد الذي يحمله هؤلاء الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ، و صدق والله ابن حزم – رحمه الله – حين يقول : إن الله ابتلى الإسلام بالصوفية و الشيعة . و الأمر كما قال ابن حزم - رحمه الله – ، فإن هاتين الطائفتين باب فتنة ، و آلة لكل مناوئ للإسلام .

فمن الكتب المفيدة التي تحدثت عن هذا الحقد الدفين و عن خبثهم :-

1 – كتاب المواهب في الرد على من قال بإسلام أبي طالب ، تأليف : أبي عبد الله قاسم بن أحمد بن سيف اليماني ، قدم له : فضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، نشر : دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة .

و هو من أجمل وأفضل الكتب التي تناولت القضية التي يتشدق بها الصوفية والرافضة حول نجاة أبي طالب و أبوي النبي صلى الله عليه وسلم . و فيه رد على الكثير من شبه القوم .

2 - كتاب المخرج من الفتنة ، تأليف : أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ، الناشر : دار الحديث بدماج .

و هذا الكتاب أيضاً من أجمل الكتب التي تناولت الرد على شبه الرافضة ، و عقد مؤلفه فيه فصلاً تحدث فيه عن الزيدية و مذهبهم ( ص 80 – 83 ) .

3 - كتاب رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ، للشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، نشر : مكتبة ابن تيمية القاهرة ، توزيع : مكتبة العلم بجدة .

و هو كتاب أكثر من رائع تحدث فيه مؤلفه - حفظه الله – عن الكثير من الشبه التي يحتج بها الرافضة و الصوفية القبورية ، و كذلك رد على الكثير من الأحاديث الضعيفة و الموضوعة ، والتي يستدل بها الرافضة في نشر بدعتهم .

4 – و هناك كتاب : تاريخ المذاهب الإسلامية الجزء الأول في السياسة والعقائد ، للشيخ محمد أبو زهرة ، دار الفكر العربي . و هو كتاب جيد في بابه ، على الرغم من وجود بعض الانتقادات التي وجهت إليه .

5 - هدية الزمن في أخبار ملوك لحج و عدن : الأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي ، المطبعة السلفية ، القاهرة .

هو كتاب نادر و ممتاز ، يتناول الموضوع في فترة الحكم العثماني و الاستعمار الإنجليزي ، و يوضح الصورة الصحيحة للمأساة التي عاشها الشعب اليمني تحت حكم هؤلاء القوم و عن كيفية تسلط الزيدية على أهل السنة هناك .

..............التوقيع..............
حاسبــوا أنفسكم قبل أن تحاسـبوا


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : بن جمعه   إضغط هنا لمراسلة بن جمعه   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب بن جمعه!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !  زيارة الموقع الشخصي أو المفضل للكاتب : بن جمعه!   أرسل رسالة مباشرة من أنـــا المــســلــم إلى رقم الكاتب في الـ ICQ : 45152655   أضف بن جمعه ورقمه : 45152655 لقائمتك الشخصية في الـ ICQ   أرسل رسالة إلى kagugu عبر الياهو مسنجر
بن جمعه


نــقـــيــب

عدد المواضيع : 137
من : دبى
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 08-09-2000 وفي : 02:49 PM

IP Logged


تاريخ مذاهب الشيعة الإمامية


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله .
أما بعد…
لقد مر التشيع في عدة اطوار :

اولا : الشيعة الاولى :
وهم الذين كانوا في وقت خلافة أمير الامؤمنين علي(رض) قد عرفوا حقه وجاهدوا معه وقد استشهدوا معه ، ومن ظل منهم كان قائما بطاعته ومحبته وتعظيمه ومن هؤلاء عبدالله بن عمر (رض) ، وهؤلاء لم ينتقصوا احدا من الصحابة فضلا عن تكفيرهم وسبهم وهؤلاء لم يتخلفوا عن اهل السنة بأي شيء وان سموا بشيعة علي (رض).

*******************************
ثانيا :الفرقة الثانية من الشيعة :
وهم الذين يفضلون عليا (رض) على سائر الصحابة (رض) من غير سب لهم او بغض ومن هؤلاء ابي سعيد يحيى بن عمير ، وهؤلاء جائوا بعد ثلاثة سنوات من الفرقة الاولى وضلوا على الصراط المستقيم دون الانحراف عن السنة ولم يبتدعوا لأنفسهم كتب مستقلة او علماء او عقيدة جديدة.

*******************************
الثالثة : الشيعة السبئية :
وهم الذين بدأ بسب الصحابة الا قليلا منهم كسلمان الفارسي وغيره من الصحابة (رض) القليلين جدا ، وينسبون الكفر والنفاق -وحاشاهم - الى الصحابة (رض) ومنهم من يزعم برتداد جميع الصحابة الذين حضروا غدير خم وبايع غيره ، وهذه الفرقة ظهرت في عهد علي (رض) وقد اشعل نار هذه الفرقة عبدالله بن سبأ اليهودي الصنعاني ، وقد انكر علي (رض) هذه المقولة وتوعد لمن يفضله على ابي بكر (رض) و عمر (رض) وقال (رض) "لئن سمعت احد يفضلني على الشيخين (رض) لأحدنه الفرية " وعندها خشي القوم من علي (رض) فأصبحوا ينشرون ذلك في المجالس وبين القوم فقال (رض) "لعن الله منم أضمر لهما الا الحسن الجميل " ثم نفى ابن سبأ الى المدائن قائلا " لا تساكني في بلدة أبدا " وعندها كل الصحابة والصالحين تراجعوا عن لقب الشيعة تحرزا من الالتباس و دمجوا انفسهم مع اهل السنة والجماعة ولذلك قال الواقدي " فلان كان من الشيعة لا ينافي ما وقع في غيرها أنه كان من رؤوس اهل السنة " فالمراد بالشيعة هم الشيعة الاولى ولذلك كان الشافعي ينظم كثير من الابيات في حب آل البيت وهذا لا ينافي عقيدة السنة والجماعة .

*******************************
الرابعة : الشيعة الغلاة :
وهم القائلين بألوهية علي (رض) ونحو ذلك من الهراء ةالخزعبلات التي صموا بها اذان الدنيا ومنهم أبي الحديد ، وظل هذا الغلو بين مد وجزر فهم في زيادة كلما زاد الجهل وهم في نقص كلما علم الناس الى يومنا هذا ، وقد اشعل علي (رض) النار في هؤلاء لكي رجعوا عن هذا القول ولكنهم ابوا الا الكفر الصريح، وبين هذا المد والجزر ولدت الشيعة الامامية الاثنى عشرية لتكون مع باقي القرق الشيعية نسيج خيوط التشيع ، ولتكون احد ارجل الاخطبوط الشيعي الذي اراد تطوق العقيدة الاسلامية .

*******************************
الخامسة : الشيعة الامامية الاثنى عشرية :
وهم القائلون بإمامة علي الرضا بعد ابيه موسى الكاظم ثم امامة ابنه محمد النقي ثم ابنه العسكري ثم ابنه محمد المهدي ، وقد ظهرت هذه الفرقة في سنة مئتين وخمس وخمسين .
وقد ابتدعت هذه الفرقة فهي لم تغلو بألوهية علي صريحة ولم تعود للفرق الصحيحة الاولى ، فعتقدت بمشاركة علي للنبي (ص) وقولهم بالرجعة والبداء وبتحريف القران وانفردوا بكتبهم وعلمائهم الذين زينوا لهم هذه الاعتقادات ووضعوا لها اصول من اختلاقهم ، وقد احدث وو ضع اصول لهذا المذهب قوم منافقين ليس لهم من الدين شيء استندوا على مبادء قوم عاقبهم علي(رض) في حياته فقتل بعضهم وحرق آخرين و هرب قوم آخرين منهم وجلد آخرين ، فهذه الفرقة تسير داخل اطار فرقة الشيعة الغلاة بما يعتقدون من عقائد بل ويترأسونها احيانا كثيرة ، ولذلك فمن القرن الثاني الى اليوم لا يوجد شيعي غير غال لوجود اصول قد وضعت على هذا الغلو ولذلك يقول المامقاني "ان ما كان يعده قدماؤنا غلو اصبح من ضروريات المذهب في الوقت الحالي - تنقيح المقام - و لذلك فهم لا يعترفون بدين او توجيه الا عن طريقهم فقال قائلهم " لا تأخذ معالم دينك عن غير شيعتنا فانك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، الذين اؤتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ورسوله والملائكة ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي الى يوم القيامة " -رجال الكشي - ويكفي من هذا القول ان تعرف عقيدة القوم ، وهذا كله ثمرات العقيدة الفاسدة المبنية على مصادر واسس وقواعد بل ومراجع كتبها قوم بريؤون من الاسلام والاسلام منهم براء ولذلك نسبوا لأإمتهم اقوال من عند انفسهم لكي يستشهدوا بها فلا يرجون لقول رسول او قول قران فهما محرفان ، اما بمجابهة باقي الفرق فيحملوت الآيات ما لا تحتمل و يقولون الرسول ما لم يقل …ولا يعترفون باسناد او رجال وكلها عقيدة وضعها لهم علمائهم الذين عاقبهم علي (رض) بنفسه ، ثم ينتسبون له .

*******************************
المصادر :
تبديل الظلام وتنبيه النيام
تنقيح المقام التحفة الاثنى عشرية
منهاج السنة النبوية
مختصر التحفة الاثنى عشرية
اصول الشيعة الاثنى عشرية

..............التوقيع..............
حاسبــوا أنفسكم قبل أن تحاسـبوا