وشهد شاهد من أهلها
المرجعية الشيعية - الوجه الآخر

 

 مهدي شمس الدين يقول أن مصطلح تقليد ومصطلح مرجعية غير موجودين في أي نص شرعي وإنما هما مستحدثان ..

     يقول شمس الدين: مصطلح تقليد ومصطلح مرجعية. هذان المصطلحان وما يرادفهما ويناسبهما غير موجودين في أي نص شرعي ، وإنما هما مستحدثان  ، وليس لهما أساس من حيث كونهما تعبيران يدلان على مؤسسة تقليد هي مؤسسة ومرجعية. هي مرجعية التقليد ، يعني مؤسسة من حيث كونهما اثنين لمؤسسة، ليس لهما من الاخبار والآثار فضلاً عن الكتاب والكريم علماً ولا أثراً . كل ما هو موجود بالنسبة لمادة قلّد خبر ضعيف لا قيمة له من الناحية الاستنباطية إطلاقاً، وهو المرسل الشهير عن أبي الحسن، عن أبي محمد الحسن العسكري ( رض )، ومتداول على السنة الناس : من كان من الفقهاء صائناً لدينة ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه . مادة قلّد موجود فقط بهذا النص ، ولكن لا يعتمد عليه اطلاقاً. هذا تقليد ، ومقلّد  ومُقلّد لا اساس له . ومرجع لا اساس له. المصدر : المرجعية والتقليد عند الشيعة، لمحمد مهدي شمس الدين في محاضرة ألقيت في ذكرى مقتل محمد باقر الصدر عام 1994م

 

 ويقول مصطلح مرجع أعلى نحن الذي اخترعناه في النجف أيام حكم عبدالكريم قاسم ولا أساس له على الإطلاق ..

يقول شمس الدين:. هذا المصطلح (مرجع اعلى) لا أساس له إطلاقاً بالشرع، ولا أساس له قبل الشرع الإسلامي في الفكر الإسلامي، أصلا لا يوجد في الفكر الإسلامي، ولا الشرع الإسلامي  خارج نطاق المعصومين، خارج نطاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا المعصومين الأئمة عليهم السلام، لا يوجد مرجع أعلى على الإطلاق. وأقول للتاريخ إننا في عهد الشهيد السيد محمد باقر الصدر نحن مجموعة من الناس، وأنا واحد منهم رحم الله من توفاه، وحفظ الله من بقي حياً، نحن اخترعنا هذا المصطلح. في النجف اخترعنا مصطلح مرجع أعلى. وقبل مرحلة الستينات لا يوجد في أدبيات الفكر الإسلامي الشيعي هذا المصطلح على الإطلاق. هذا المصطلح نحن اوجدناه السيد محمد باقر الحكيم، السيد محمد مهدي الحكيم، السيد محمد بحر العلوم، ولعله يمكن أن أقول بنحو المصادفة إن جانب السيد الشهيد (رض) كان من الرعيل الأول، وهو أعلاهم وأسماهم. والداعي أنا محمد مهدي شمس الدين، كنا مجموعة نعمل في مواجهة نظام عبدالكريم قاسم المؤيد للشيوعة في نطاق جماعة العلماء, وفي نطاق مجلة الأضواء، وأردنا أن نوجه خطاباً سياسياً للخارج، سواء كانت مرجعية السيد الحكيم (رض) هي المرجعية البارزة وليست الوحيدة، او كانت مرجعية السيد البروجردي في إيران هي المرجعية البارزة. اخترعنا هذا المصطلح واستعملناه، وآسف إذا أصبح مصطلحاً رائجاً، وهو لا أساس له على الإطلاق، استخدمناه وأفادنا كثيراً، ولكن نحن استخدمناه كآلية لا نريده، ولا نريده غلاً، ولا نريده عائقاً. - المصدر السابق

 

وهناك من يحاول استغلال منصب المرجعية والمتاجرة فيها ..

ومما يدعو للأسف أنه على امتداد تاريخ المرجعية الشيعية، كان ثمة من يحاول استغلال منصب المرجعية والمتاجرة بها – المصدر : مجلة كيان ، العدد 11/1993 مقابلة من المهندس بازركان

يقول احد المقربين للخميني: كان في احد مساجد طهران شخص انتهازي يشرف على الشؤون الدينية فيه، ويدعي أنه ممثل للإمام في جميع الحقوق الشرعية لصالح الفلسطينيين .. فورد للإمام تساؤل عن مدى صحة تمثيل هذا الشخص له؟ ونقلت التساؤل للإمام، فقال: لا أجيب على هذا الاستفتاء لأن هذا الشخص يرتبط بإحدى الشخصيات التي هي في طريقها إلى المرجعية .. وسوف يلحقها الضرر من وراء ذلك . المصدر : قصص خاصة ، ج 1/ص 74

 

وآخرون يدعون لمن يعطيهم الوكالة والإجازة في أخذ الخمس ..

ولما كان اكابر الحوزة وأساتذتها الثوريون الملتزمون يروم المرجعية فيهم، فإنهم لم يتحركوا في هذا السبيل مطلقاً، وسكت الطلاب والفضلاء الواعون مفوضين الأمر إلى خطباء المنابر والأشخاص الذين يكون معيارهم في انتخاب المرجع إعطاء الوكالة والإجازة في أخذ الحقوق، فشمّر هؤلاء عن سواعدهم وطفقوا يدعون لومكليهم في كل محفل ومجلس، دون أن يعيروا اهتماماً لخصائص المرجع الجامع للشرائط، وبذلك تركوا الناس في ضياع وحيرة من امرهم. المصدر: هموم حول منصب المرجعية

 

و15من فضلاء تلاميذ الآخوند يتحركون لبلوغ مقام الإفتاء والتقليد واستلام سهم الإمام وكسب الشهرة ..

يقول القوجاني: من المضحك أن حوالي خمسة عشر من فضلاء تلاميذ المرحوم الآخوند، بدأوا التحرك لبلوغ مقام الافتاء والتقليد واستلام سهم الإمام وكسب الشهرة، رغم وجود حوالي خمسة من كبار مراجع التقليد المشهورين آنذاك، في حين أن القضاء والافتاء من الواجبات الكفائية – المصدر: المرجعية والمؤهلات الأخلاقية

 

والمطهري حذّر من استغلال بعض أبناء المراجع واقربائهم لأموال المسلمين ..

يقول المطهري: مما يدعو للأسف أن الناس يرون بأم عيونهم ما يقوم به أمناء بعض المراجع الكبار وأحفادهم، والمقربين إليهم من حياة بذخ وفوضى وتبذير لأموال المسلمين. فهل فكر أحدهم في الأضرار الي تلحقها هذه الأعمال بكيان الحوزة؟! – المصدر: المرجعية والروحانية، مجموعة مقالات، ص 194

 

ويعترفون بأن هناك طائفة قد جعلت التشيع مكسبا ..

يقول السيد محمد العيناني في كتابه: أداب النفس ص 189 : من الناس طائفة قد جعلت التشيع مكسبا لها مثل النياحة والقصص .. لا يعرفون من التشيع إلا البكاء وحب المتدينين بالتشيع .. وجعلوا شعارهم لزوم المشاهد ، وزيارت القبور ، كالنساء الثواكل ، يبكون على فقدان اجسامنا وهم بالبكاء على انفسهم أولى – المصدر: مع علماء النجف : محمد جواد مغنية ص 121

 

والأنصاري يقول لم يحصل لدي القطع باجتهاد أحد من العلماء إلا الشهيد الأول - من علماء القرن الثامن الهجري

سئل الشيخ الأنصاري: لماذا لم تمنح احداً درجة الاجتهاد؟ قال: لم يحصل لدي القطع باجتهاد أحد من العلماء إلا باجتهاد الشهيد الأول – المصدر: تسلسل المرجعية منذ الغيبة الكبرى حتى الآن

 

ويعترفون أن في الحوزات العلمية هناك أشخاص يعملون ضد الإسلام المحمدي الأصيل ..

يقول الإمام الخميني في رسالة له إلى الحوزة: إن رجال الدين المتقدسين والمتحجرين لم يكن عددهم قليلاً في السابق، وهكذا الأمر في الوقت الحاضر. ففي الحوزات العلمية هناك أشخاص يعملون ضد الإسلام المحمدي الأصيل، واليوم نرى البعض يهدّمون بمعاولهم الدين والثورة والنظام تحت ستار الإسلام، وكأن ليس لهم همّ إلا هذا الأمر. إن خطر المتحجرين والمتقدسين الحمقى ليس قليلاً على الحوزات العلمية. – المصدر: صحيفة النور، ج21 / ص91

 

 فآية الله الطالقاني مثلا يقول أن آية الله البهبهاني من عملاء البلاط ..

يقول الطالقاني: كان في منزل آية الله البهبهاني، وهو من عملاء البلاط، عدد من الكتاب الذين يطلق عليهم اسم (المحررون)، وكان في منزله أناس آخرون. وقد قال هؤلاء الكتاب قبل 28 مرداد بتزوير توقيع حزب تودة، فكتبوا باللون الأحمر إلى جميع العلماء وأئمة الجماعة في إيران أننا سنعلقكم بعمائمكم قريباً على أعمدة الكهرباء، التوقيع: حزب تودة – المصدر: ظهور السلطنة البهلوية وسقوطها، ج2 / ص 187

 

 كاشف الغطاء يكشف الغطاء عن إقبال أبناء العلماء ورجال الحوزات في العراق على الأفكار الإلحادية ..

في تاريخ الحوزة في العراق، يتحدث كاشف الغطاء عن أن هناك فترة ضيق اقتصادي واجتماعي مرت بها حوزة النجف، واستمرت حوالي عشر سنوات وخلالها راجت الأفكار الالحادية المعادية للدين، ولم تسلم منها حتى الحوزات وبيوت كبار العلماء. وقد أدى إقبال أبناء العلماء ورجال الحوزات في كبريات المدن العراقية على الأفكار الالحادية المنحرفة إلى اضطراب الشباب وانتشار الإلحاد بينهم – المصدر: المرجعية ... المخاطر والمحذورات، السيد عباس الرضوي

 

وفي حوزة النجف من يرى أن هجوم الغرب على الإسلام سيؤدي إلي تقويته وذلك بالقضاء على أهل السنة . تلك أمانيهم

في ذروة الأزمات في العالم الإسلامي، ومع سقوط الجزائر وفلسطين وتعرض البلاد الإسلامية لخطر الاحتلال، كان البعض يروّج في حوزة النجف أن هجوم الغرب لن يلحق ضرراً بالإسلام، بل سيؤدي إلى تقويته بالقضاء على النواصب وأعداء آل البيت. – المصدر: ثورة الإمام الخميني، ج2 / ص 112

 

قراء الحسينية ينشرون الاكاذيب / آية اللّه المطهري

آية اللّه المطهري يقول أن قرّاء الحسينية ينشرون الأكاذيب

ركّز الشيخ مطهري على مسألة التحريف التاريخي لوقائع مقتل الامام الحسين عليه السلام ودعى إلى ضرورة العودة إلى المصادر التاريخية المعتبرة، وإلى دراسة الثورة وفق وجهة النظر الإسلامية الأصيلة، وكانت محاولته تتسم بالشجاعة والصراحة، حيث شخّص مظاهر التحريف وحدد مفرداتها
يقول مطهري
إننا وللأسف الشديد حرّفنا حادثة عاشوراء الف مرة ومرة أثناء عرضنا لها ونقل وقائعها، حرّفناها لفظياً أي في الشكل والظاهر أثناء عرض أصل الحادثة، مقدمات الحادثة، متن الحادثة والحواشي المتعلقة بها. كما تناول التحريف تفسير الحادثة وتحليلها. أي أن الحادثة مع الأسف قد تعرضت للتحريف اللفظي كماتعرضت للتحريف المعنوي)(1).
أشاد الشهيد مطهري بكتاب الشيخ حسين النوري (اللؤلؤ والمرجان) ونقل منه العديد من المقاطع بشأن تشويه واقعة كربلاء، والشيخ النوري هو أستاذ الشيخ عباس القمي، يقول الشهيد مطهري: لقد ذكر هذا الرجل الكبير في كتابه نماذج من الأكاذيب المعروفة التي ألصقها الكثيرون بحادثة كربلاء، وهي تماثل أغلب ما أقوله،بل كله،وهذا ما كان يشكو منه المرحوم الحاج النوري، حتّى أن هذا الرجل الكبير يصرّح بقوله:
(من الواجب أن نقيم المآتم على الحسين(عليه السلام)، أما المآتم التي تقام عليه اليوم فهي جديدة ولم تكن هكذا فيما مضى، وذلك بسبب كل تلك الأكاذيب التي ألصقت بحادثة كربلاء دون ان يفضحها أحد.إننا يجب أن نبكي الحسين (عليه السلام)ولكن ليس بسبب السيوف والرماح التي استهدفت جسده الطاهر الشريف في ذلك اليوم التاريخي،بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة).
كما وردت في مقدمة الكتاب  اللؤلؤ والمرجان  إشارة إلى منبع الأكاذيب حيث نقرأ قوله: (كتب لي أحد العلماء من الهند يشكو من كثرة الأكاذيب التي يروّج لها قرّاء التعزية الحسينية في تلك البلاد وقد رجاني أن أعمل شيئاً بهذا الخصوص كأن أكتب كتاباً يساهم في منع استمرار الخطباء من الكذب على المنابر الحسينية). (1) الملحمة الحسينية ص1/12.
ثم يكتب الحاج النوري رضوان الله عليه مضيفاً: (إن هذا العالم الهندي يتصور أن قرّاء التعزية الحسينية يبدأون بنشر الأكاذيب بعد أن يصلوا إلى الهند، ولايدري أن المياه ملوثة من رأس النبع، وأن مصدر المآتم الكاذبة هي كربلاء والنجف وإيران، أي مراكز التشيع الأساسية نفسها). [الملحمة الحسينية ص 13  14[.
ولم يقتصر المطهري في حديثه على مظاهر التحريف المعاصرة بل يعود بالذكرى إلى الميرزا حسين النوري أستاذ المرحوم الشيخ عباس القمي، الذي يتطرق إلى ما ألصق بكربلاء من أكاذيب دون أن يقوم أحد بفضحها، ولفت إلى المنحى الخطير الذي لحق بهذه الواقعة نتيجة تلك الالصاقات، فالميرزا النوري يدعو إلى البكاء على الحسين، ولكن ليس بسبب ما ناله جسده الطاهر من سيوف ورماح، بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة (ج1، ص13).
وكما ذكرنا يحمّل (الشهيد) مسؤولية ما يحصل في هذه الذكرى للناس بإعتبارين:

الإعتبار الأول: إن النهي عن المنكر واجب على الجميع، وعليه فإن من يعرف بأن ما يقال على المنابر كذب وافتراء  وأكثر الناس تعرف ذلك  فإن من واجبه عدم الجلوس في هذه المجالس، لأنه عمل حرام والواجب يتطلب منه مقاومة هذا الكذب وفضحه.

الإعتبار الثاني: لا بد لنا جميعاً من قهر هذه الرغبة اللامسؤولة المنتشرة بين الناس والخطباء، والتي تتوقع من المجالس الحسينية أن تصبح مجالس حارة وحماسية، أو كما يصطلح عليها البعض "كربلاء ثانية"، فالخطيب المسكين تراه أحياناً يقع في حيرة إذا ما تكلم الصدق وقال الحقائق دون زيادة أو نقصان من على المنبر الحسيني، إذ إن نتيجة ذلك ستكون نعت مجلسه بالمجلس البارد وغير الحماسي، وبالتالي عدم رغبة الناس بدعوة هذا الخطيب مجدداً، مما يضطره إلى اختراع بعض القصص الخيالية لإدخال الحرارة إلى مجلسه" (ج1، ص14).
وباختصار يمكن القول إن هذه الرغبة اللامسؤولة لرؤية واقعة كربلاء بشكلها المأساوي من طرف الناس كانت هي الدافع لاختلاق الأكاذيب، ولذلك فإن أغلب التزوير والكذب الذي أدخل في مواعظ التعزية كان سببه الرغبة في الخروج من سياق الوعظ والتحليق في خيال الفاجعة. ومن الواضح أن الشهيد لم يقتصر في إلقاء تبعات ما وصلت إليه المجالس الحسينية على الناس فحسب، بل يغمز من قناة الخطباء والعلماء، حيث يقول: "فمن أجل شدّ الناس إلى صورة الفاجعة التاريخية وتصويرها المأساوي ودفع الناس إلى البكاء والنحيب ليس إلا، كان الواعظ على الدوام مضطراً للتزوير والاختلاق"(ج1،ص16


وثائق تؤكد على سرقة الخمس


قصة الخلاف بين أبناء المرجع الديني الراحل الأحقاقي


عمل وكلاء المراجع جباية الخمس

موقع فيصل نور