الكــاتبالمـــوضــوع :   أصل الروافض وجذور الفتن [عبدالله بن سبأ] ( الحق أحق أن يتبع 9)
شمس الدين

مشرف

عدد المواضيع : 355
من :
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 13-09-2000 وفي : 06:19 PM

IP Logged


(( أصل الروافض وجذور الفتن [عبدالله بن سبأ] ))
من هو عبد الله بن سبأ؟ وما نسبه؟ ومن هو أبوه؟ ومن هي أمه؟ وأين نشأ؟ .
قال ابن حزم : عبد الله بن سبأ الحميري ، أما البلاذري وأبو خلف الأشعري فهما ينسبان ابن سبأ إلى همدان فهو عبد الله بن وهب الهمداني عند البلاذري . وعبد الله بن وهب الراسبي الهمداني عند الأشعري ،وجاء في تاريخ الطبري كان عبد الله بن سبأ يهودياً من أهل صنعاء . ويقول ابن عساكر : عبد الله بن سبأ الذي تنسب إليه السبئية أصله من أهل اليمن ، والبغدادي يقول إن ابن سبأ من أهل الحيرة وكان ابن السوداء في الأصل يهودياً من أهل الحيرة وتابعه على هذا أبو زهرة ويرى عبد الباسط أفندي إذ يعتبر ابن سبأ من يهود العراق . أما ابن كثير : فيرى أن ابن سبأ رومي الأصل إذ يقول : وكان أصله رومي فأظهر الإسلام وأحدث بدعاً قولية وفعلية قبحه الله . ورأي ابن كثير وجيهاً لأنه ليس هناك أدلة على أن ابن سبأ من يهود اليمن لانه لم تذكر كتب التاريخ له أصلا ولا فرع باليمن ولم يعرف أن هذا الاسم كان باليمن البته ولم توجدهناك أسرة ينتمي إليها ابن سبأ البته ومن نسبه من المؤرخين إلي اليمن إنما هو إستناد إلى كلمة (سبأ)وسبأ باليمن وليس هذا دليلا يستند إليه فقال بعض الباحثين:إن ابن سبأ وجماعته كانوا يعملون لتقويض الدولة الإسلامية لحساب الدولة الرومية البزنطينية . أما عن نسب ابن سبأ لأبيه فهو عبد الله بن وهب عند البلاذري وكذلك عند الأشعري والذهبي والمقريزي .
وهناك من ينسبه من جهة أبيه إلى حرب ، قال الجاحظ وهو ينقل الخبر بإسناده إلى زحر بن قيس قال : قدمت المدائن بعد ما ضرب على بن أبي طالب رحمه الله تعالى ورضي عنه فلقيني ابن السوداء وهو ابن حرب، وجملة القول فالمعلومات عن والد بن سبأ ضئيلة وغير مستقرة وليست هناك معلومات عن أبيه البتة ، وليس بمستبعد أن يكون " سبأ " الذي انتسب إليه عبد الله بن سبأ تغطية أراد بها التمويه على المسلمين ويقوي هذا الاحتمال التسميات المختلفة لأبيه .
وحينما سأله عبد الله بن عامر والي البصرة من قبل عثمان : ما أنت ؟ أخبره أنه رجل من أهل الكتاب رغب في الإسلام ورغب في جوارك دون أن يصرح له باسمه .
أما نسب ابن سبأ من جهة أمه فهو من أم حبشية ، ولذلك كثير ما يطلق عليه ابن السوداء . ففي البيان والتبيين فلقيني ابن السوداء ، وفي الطبري ونزل ابن السوداء على حكيم بن جبلة في البصرة ، وفي تاريخ الإسلام ولما خرج ابن السوداء إلى مصر وهم بهذا يتحدثون عن عبد الله بن سبأ ولذلك قال المقريزي: عبد الله بن وهب بن سبأ المعروف بابن السوداء .
ومع هذا كله وكما وقع الخلط والإشكال في نسبة ابن سبأ لأبيه وقع الخلط . وتصور من غفلوا عن هذه النسبة لأمه أن هناك شخصين ابن سبأ وابن السوداء ، ففي العقد الفريد لإبن عبد ربه .
منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط وعبد الله بن السوداء نفاه إلى الحازر ، ويقول أبو المظفر الاسفرايني (( ووافق ابن السوداء عبد الله بن سبأ بعد وفاة علي بن أبي طالب . في مقالته هذه ، ومثل هذا يقع عند البغدادي، فلما خشي على من قتل ابن السوداء وابن سبأ الفتنة نفاهما إلى المدائن . والذي يرجح أن ابن سبأ غير ابن وهب الراسبي وأنه هو نفسه ابن السوداء، وكما اختلف في نسب أبيه أختلف كذلك في نسبته إلى أمه ويتضح أنه لا تعرف له أم وعرف ابن السوداء هو غير ابن سبأ ، وكذلك وقع الخلاف في نسبته إلى اليهودية ، كذلك لم يوجد أي مصدر من مصادر التاريخ الإسلامي يذكر معرفة أبيه وأمه وبداية نشأته ، وعلى كل حال كل المصادر التي ذكرت ابن سبأ لم تبين أين نشأ؟ وأين كان قبل ظهوره في حال صباه وفي حال فتوته ؟ .

..............التوقيع..............
لعمرك مالرزية فقد مالٍ ** ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهمٍ ** يموت بموتهِ خلقٌ كـثيرُ


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : شمس الدين   إضغط هنا لمراسلة شمس الدين   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب شمس الدين!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !           
شمس الدين

مشرف

عدد المواضيع : 355
من :
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 13-09-2000 وفي : 06:20 PM

IP Logged


(( كيف ظهر ابن سبأ بين المسلمين ومتى ))؟؟
ورد في تاريخ الطبري وتاريخ ابن الأثير أن ابن سبأ كان يهودياً من أهل صنعاء وأنه أسلم زمن عثمان وأخذ ينتقل في بلدان المسلمين من قطر لأخر محاولاً ضلالتهم ، فأبتدأ بالحجاز ثم البصرة فالكوفة ثم الشام فلم يقدر على شئ فيها فأتى مصر و استقر فيها وطابت له أجواؤها . وبهذا يتبين أن ابن سبأ لم يعرف إلا في أوساط الجيوش في خلافة عثمان رضي الله عنه، وأما قول بعض المصادر: أن عبد الله بن سبأ من يهود صنعاء وأنه من اليمن استناداً فقط إلى نسبة ابن سبأ إلى " سبأ " وإلا ليس هناك أي مصدر من مصادر التاريخ الإسلامي يعتمد على دليل مقنع أن ابن سبأ ( من يهود اليمن ويتضح الأمر أكثر في أن ابن سبأ ليس من اليمن ما قاله ابن كثير آنفا في ابن سبأ وأنه من أصل يهودي من أهل الحيرة، وأيضاً ليس له أي ذكر في تاريخ اليمن ولم يذكر أي مصدر من مصادر التاريخ أنه قدم من اليمن أو أنه عاش وتربى ونشأ في اليمن ، وكذلك يذكر عبد الباسط أفندي أن ابن سبأ من يهود العراق . والله أعلم بالصواب .
المهم أنه يهودي سواء من يهود اليمن أم من يهود العراق؟ وان حصل تشكيك أنه ليس يهودياً نسبا ، فلا يشك أن الأعمال والفتن التي أرسى قواعدها من أعمال اليهود الأبالسة فهو أصل التشيع والشيعة، وأصل الفتن ومديرها ، فقد تسلط هذا الشيطان على الطبقة الثانية من المسلمين فتظاهر لها بالإسلام وادعى الغيرة على الدين والمحبة لأهله ، بدأ يرمي شبكته في الحجاز والشام فلم تعلق بشئ بسبب تشبعهم بفطرة الإسلام في اعتداله ورفقه ، وحذرهم من طرفي الإفراط والتفريط ، فذهب الملعون يتنقل بين الكوفة والبصرة والفسطاط ويقول لحديثي السن وقليلي التجربة من شبابها : عجباً لمن يزعم أن عيسى يرجع ويكذب بأن محمداً يرجع ، وقد قال عزوجل :{إن الذي فرض عليك القرآن لرآدك إلى معاد} فمحمد أحق بالرجوع من عيسى ، وكان يقول لهؤلاء الشبان ((كان فيما مضى ألف نبي ولكل نبي وصي ، وإن علياً وصي محمد )) ، ويقول لهم (( محمد خاتم الأنبياء ، وعلي خاتم الأوصياء، ثم يقول لهم محرضاً على عثمان ، وكان ذلك في أواخر خلافة عثمان سنة 30 : (( ومن أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله ، وممن يثب على علي وصي رسول الله وينتزع منه أمر الأمة )) ، ويقول لهم : ( إن عثمان أخذ الخلافة بغير حق ، وهنالك علي وصي رسول الله فانهضوا فحركوه ، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا الناس )).
إن هذا الشيطان هو عبد الله بن سبأ من يهود الحيرة ، وكان يسمى ابن السوداء ، وكان يبث دعوته بخبث وتدرج ودهاء ،. واستجاب له ناس من مختلف الطبقات ، فاتخذ من بعضهم دعاة فهموا أغراضه وعولوا على تحقيقها ، واستكثر أتباعه بآخرين من البلهاء الصالحين المتشددين في الدين المتنطعين في العبادة ممن يظنون الغلو فضيلة والاعتدال تقصيراً.
فلما انتهى ابن سبأ من تربية نفر من الدعاة الذين يحسنون الخداع ويتقنون تزوير الرسائل واختراع الأكاذيب ومخاطبة الناس من ناحية أهوائهم ، بث هؤلاء الدعاة في الأمصار ولا سيما الفسطاط والكوفة والبصرة وعني بالتأثير على أبناء الزعماء من قادة القبائل وأعيان المدن الذين اشترك آباؤهم في الجهادوالفتح ، فاستجاب له من بلهاء الصالحين وأهل الغلو من المتنطعين جماعات كان على رأسهم في الفسطاط الغافقي بن حرب العكي، وعبد الرحمن بن عديس البلوي التجيـبي الشاعر ، وكنانة بن بشر بن عتاب التجيبي ، وسودان بن حمران السكوني ، وعبدالله بن زيد بن ورقاء الخزاعي ، وعروة بن الحمق الخزاعي ، وعروة بن النباع الليثي ، وقتيرة السكوني .
وكان على رأس من استغواهم ابن سبأ في الكوفة عمرو بن الأصم ، وزيد بن صوخان العبدي ، والأشتر مالك بن الحارث النخعي ، وزياد بن النضر الحارثي ، وعبد الله بن الأصم ، ومن البصرة حرقوص بن زهير السعدي ، وحكيم بن جبلة العبدي ، وذريح بن عباد العبدي ، وبشر بن شريح ، والحطم بن ضبيعة القيسي وبن المحرش بن عبد عمرو الحنفي . أما المدينة فلم يندفع في هذا الأمر من أهلها إلا ثلاثة نفر وهم : محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ،.
ومن دهاء ابن سبأ ومكره أنه كان يبث في جماعة الفسطاط الدعوة لعلي ( وعلي لا يعلم ذلك ) وفي جماعة الكوفة الدعوة لطلحة ، وفي جماعة البصرة الدعوة للزبير .
وليس هنا موضع تحليل نفسيات المخدوعين بدعوة هذا الشيطان ، ولا نريد أن ننقل ذم علي وطلحة والزبير لهم وما قالوه فيهم،نزل الثائرون في ذي خشب والأعوص وذي المروة ، وكيف زور ابن سبأ وشياطينه رسالة على لسان علي بدعوة جماعة الفسطاط إلى الثورة في المدينة ، فلما واجهوا علياً بذلك قالوا له : أنت الذي كتبت إلينا تدعونا ، فأنكر عليهم أنه كتب لهم ، وكان ينبغي أن يكون ذلك سبباً ليقظتهم ويقظة علي أيضاً إلا أن بين المسلمين شيطاناً يزور عليهم الفساد لخطة مرسومة تنطوي على الشر الدائم والشر المستطير وكان ذلك كافياً لأيقاظهم إلا أن هذه اليد الشريرة هي التي زورت الكتاب على عثمان إلى عامله بمصر ، بدليل أن حامله كان يتراءى لهم متعمداً ثم يتظاهر بأنه يتكتم عنهم ليثير ريبتهم فيه ، فراح المسلمون إلى يومنا هذا ضحية سلامة قلوبهم في ذلك الحين.
إن دراسة هذا الموضوع الآن على ضوء القرائن القليلة التي بقيت بعد مضي أربع عشر قرناً تحتاج إلى من يتفرغ لها من شباب المسلمين ، وسيجدون مستندات الحق في تاريخهم كافية لوضع كل شيء في موضعه إن شاء الله .
فأول فتنة وقعت في الإسلام هي فتنة المسلمين بمقتل خليفتهم وصهر نبيهم الإمام العادل الكريم الشهيد ذي النورين عثمان بن عفان رضوان الله عليه ، وقد علمت أن الذين قاموا بها وجنوا جنايتها فريقان خادعون ومخدوعون ، وقد وقعت هذه الكارثة في شهر الحج ، وكانت عائشة أم المؤمنين قد خرجت إلى مكة مع حجاج بيت الله ذلك العام ، فلما علمت بما حدث في مدينة الرسول أحزنها بغي البغاة على خليفة نبيهم ، وعلمت أن عثمان كان حريصاً على تضييق دائرة الفتنة ، فمنع الصحابة من الدفاع عنه ، بعد أن قام الحجة على الثائرين في كل ماأدعوه عليه وعلى عماله ، وكان الحق معه في كل ذلك وهم على الباطل ، وكان هو المثل الإنساني الأعلى في العدل وكرم النفس والنزول على قواعد الإسلام واتباع سنته ، وكان في مدة خلافته أكرم وأصلح وأكثر إنصافاً وقياماً بالحق واتباعاً للخير مما كان هو عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
واجتمعت عائشة بكبار الصحابة ، وتداولت الرأي معهم فيما ينبغي عمله وقد عرف القراء ما كانوا عليه من نزاهة ، وفرار من الولاية وترفع عن شهوات النفس فرأوا أن يسيروا مع عائشة إلى العراق ليتفقوا مع أمير المؤمنين علي على الاقتصاص من السبئين الذين اشتركوا في دم عثمان وأوجب الإسلام عليهم الحد فيه ، ولم يكن يخطر على بال عائشة وكل الذين كانوا معها وفي مقدمتهم طلحة والزبير المشهود لهما من النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة أنهم سائرون ليحاربوا علياً ، ولم يكن يخطر ببال علي أن هؤلاء أعداء له وأنهم حرب عليه . وكل ما في الأمر أن أولئك المتنطعين الغلاة الذين انخدعوا بدعوة عبد الله بن سبأ واشتركوا في قتل عثمان انغمروا في جماعة علي ، وكان فيهم الذين تلقنوا الدعوة له وتتلمذوا على ذلك الشيطان اليهودي في دسيسة أوصياء الأنبياء ودعوى خاتم الأوصياء فجاءت عائشة ومن معها للمطالبة بإقامة الحد على الذين اشتركوا في جناية قتل عثمان،وما كان علي،وهو ما هو في دينه وخلقه ليتأخر عن ذلك ، إلا أنه كان ينتظر أن يتحاكم إليه أولياء عثمان .وقبل أن يتفق الفريقان على ذلك شعر قتلة عثمان بأن الدائرة ستدور عليهم وهم على يقين بأن علياً لن يحميهم من الحق عند ظهوره ، فأنشب هولاء حرب الجمل ، فكانت الفتنة الثانية بعد الفتنة الأولى .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 13: 41 – 42و44 ) معتمداً على كتاب ( أخبار البصرة ) لعمر بن شبة ، وعلى غيره من الوثائق القديمة التي جاء فيها عن ابن بطال قول الملهب : (..إن أحداً لم ينقل أن عائشة ومن معها نازعوا علياً في الخلافة ، ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة ، وإنما أنكرت هي ومن معها على علي منعه من قتل قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم . وكان علي ينتظر من أولياء عثمان أن يتحاكموا إليه ، فإذا ثبت على أحد بعينه أنه ممن قتل عثمان اقتص منه ، فاختلفوا بحسب ذلك وخشي من نسب إليهم القتل أن يصطلحوا على قتلهم ، فأنشبوا الحرب بينهم ((أي بين فريقي عائشة وعلي إلى أن كان ماكان )) .
ونجح قتلة عثمان في إثارة الفتنة بوقعة الجمل ، فترتب عليها نجاتهم وسفك دماء المسلمين من الفريقين . وإنك لتجد الأسماء التي سجلها التاريخ في فتنة عثمان بقي يتردد كثير منهافي وقعة الجمل ، وفيما بين الجمل وصفين ، ثم في وقعة صفين وحادثة التحكيم ،وفي هذه الحادثة الأخيرة اتسعت دائرة الغلو في الدين ، فكثر المصابون بوبائه ، وتفننوا في مذاهبه ، إلى أن انتهى أمرهم بانشقاق ((الخوارج )) عن علي ، وتميز فريق من المتخلفين مع علي باسم ((الشيعة)) ولم يقع نظري على اسم للشيعة في حياة علي كلها إلا في هذا الوقت سنة 37هـ .
ومن الظواهر التي تسترعي الأنظار في تاريخ هذه الفترة أن الغلاة من الفريقين فريق الشيعة وفريق الخوارج كانوا سواء في الحرمة للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، تبعاً لما كان عليه أمير المؤمنين علي نفسه ، وماكان يعلنه على منبر الكوفة من الثناء عليهما والتنويه بفضلهما .
أما الخوارج فإنهم والأباضية ظلوا على ذلك لم يتغيروا أبداً ، فأبوبكر وعمر كانا عندهم أفضل الأمة بعد نبيها، استرسالاً منهم فيما كانوا عليه مع علي قبل أن يفارقوه .
وأما الشيعة فإنهم عند ماجددوا بيعتهم لعلي بعد خروج الخوارج إلىحاروراء والنهروان قالوا له أولاً (( نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت )) ، فشرط لهم كرم الله وجهه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي أن يوالوا من والى على سنة رسول الله ويعادوا من عادى على سنته صلى الله عليه وسلم . فجاءه ربيعة بن أبي شداد الخثعمي وكان صاحب راية خثعم في جيش علي أيام الجمل وصفين فقال له علي : (( بايع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم)) فقال ربيعة ((وعلى سنة أبي بكر وعمر ))، فقال علي : (( لوأن أبابكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونا علي شيء من الحق )) أي أن سنة أبي بكر وعمر إنما كانت محمودة ومرغوباً فيها لأنها قائمة على العمل بكتاب الله وسنة رسوله ، فبيعتكم الآن على كتاب الله وسنة رسوله تدخل فيها سنة أبي بكر وعمر .
هكذا كان أمير المؤمنين علي من أخويه وحبيبيه خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر في حياته كلها ، وهكذا كانت شيعته الأولى : من خرج منهم عليه ، ومن جدد البيعة له بعد التحكيم .
وحكاية التحكيم هذه كانت مادة دسمة للمغرضين في مجوس هذه الأمة أتاحت لهم دس السموم في تاريخنا على أختلاف العصور ، وأول من شمر عن ساعديه للعبث بها وتشويه وقائعها أبو مخنف لوط بن يحيى ، ثم خلف خلف بعد أبي مخنف بلغوا من الكذب ما جعل أبا مخنف في منزلة الملائكة بالنسبة إلى هؤلاء الأبالسة ، وأبو مخنف معروف عند ممحصي الأخبار وصيارفة الرجال بأنه إخباري تالف لا يوثق به ، نقل الحافظ الذهبي في ( ميزان الإعتدال ) عن حافظ إيران ورأس المحققين من رجالها أبي حاتم الرازي رحمه الله أنه تركه وحذر الأمة من أخباره ، وأن الدارقطني أعلن ضعفه ، وأن ابن معين حكم عليه بأنه ليس بثقة وأن ابن عدي وصفه بأنه ( شيعي محترق ) .
ومن براعة هؤلاء المغرضين في تحريف الوقائع ودس أغراضهم فيها ، وتوجيهها بحسب أهوائهم ، لا كما وقعت بالفعل ، أنهم كانوا يعمدون إلى حادثة وقعت بالفعل ، فيوردون منها ماكان يعرفه الناس ، ثم يلصقون بها لصيقاً من الكذب والإفك يوهمون أنه من أصل الخبر ومن جملة عناصره ، فيأتي الذين بعدهم فيجدون الخبر القديم مختصراً فيحكمون عليه بأنه ناقص ، ويقولون : ( من حفظ حجة على من لم يحفظ ) ويتناولون الخبر بمالصق به من لصيق مفترى ، حتى تكون الرواية الجديدة وما في بطنها من جنين الإثم هي المتداولة بين الناس .
وقد يعمد هؤلاء المغرضون إلى موهبة من مواهب النبوغ عرف بها أحد أبطال التاريخ الإسلامي وعظماء الدعاة الفاتحين ، ولم يعرف عنه استعمالها إلا في سبيل الحق والخير ، فيطلعون على الناس بأكاذيب يرتبونها على تلك الموهبة ، ويوهمون أن رجل الحق والخير الذي حلاة الله بتلك الموهبة ولم يستعملها إلا في نشر دين الله وتوسيع نطاق الوطن الإسلامي ، قد انقلب بزعمهم مع الزمن ، وسخر نبوغه للباطل والشر ، فإذا أخذ المحققون في تمحيص ذلك ، وتحري مصادر هذه التهم التي لا تلتئم مع ما تقدمها من سيرة ذلك البطل المجاهد ، وجدوها من بضاعة الكذابين ومفترياتهم ، ولكن قلما يجدي ذلك بعد أن يكون ( قد قيل ما قيل إن صدقاً وإن كذباً ) .
هذا أبو عبد الله عمرو بن العاص بن وائل السهمي بطل أجنادين ، وفاتح مصر ، وأول حاكم ألغي نظام الطبقات فيها ، وكان السبب الأول في عروبتها وإسلام أهلها ، وشريك مسلميها في حسناتهم من زمنه إلى الآن ، لأنه الساعي في دخولهم في الإسلام هذا الرجل العظيم عرفه التاريخ بالدهاء ونضوج العقل وسرعة البادرة ، وكان نضوج عقله سبب انصرافه عن الشرك ترجيحاً لجانب الحق واختياراً لما دلة عليه دهاؤه من سبيل الخير ، فجاء مزيفو الأخبار من مجوس هذه الأمة وضحاياهم من البلهاء فاستغلوا ما اشتهر به عمرو من الدهاء استغلالاً تقربه عين عبد الله بن سبأ في طبقات الجحيم .
يقول قاضي قضاة إشبيلية بالأندلس الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري ( المولود في إشبيلية سنة 468 والمتوفي بالمغرب سنة 543 ) في كتابه (( العواصم من القواصم )) ص 177بعد أن ذكر ما شاع بين الناس في مسألة تحكيم عمرو وأبي موسى ، وما زعموه من أن أبا موسى كان أبله وأن عمراً كان محتالاً : (( هذا كله كذب صراح ، ماجرى من حرف قط ، وإنما هو شيء أخبر عنه المبتدعة ، ووضعته التاريخية للملوك ، فتوارثه أهل المجانة والمجاهرة بمعاصي الله والبدع ، وإنما الذي روى الأئمة الثقات الأثبات أنهما يعني عمراً وأبا موسى لما اجتمعا للنظر في الأمر ، في عصبة كثيرة من الناس منهم ابن عمر ومعاوية جاء ((أي حضين )) فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية ، فأرسل إليه فقال : إنه بلغني عن هذا (( يعني عمرو بن العاص )) كذا وكذا (( يعني اتفاقه مع أبي موسى على عزل الأميرين المتنازعين حقناً لدماء المسلمين ورداً للأمر إليهم يختارون من يكون به صلاح أمرهم )). فإذهب فانظر ماهذا الذي بلغني عنه قال حضين : فأتيته فقلت : أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت وأبو موسى كيف صنعتما فيه ؟ قال : قد قال الناس في ذلك ماقالوا : والله ماكان الأمر على ما قالوا ، ولقد قلت لأبي موسى ما ترى في هذا الأمر ؟ قال : أرى أنه في النفر الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، قلت : فأين تجعلني أنا ومعاوية ؟ فقال : إن يستعن بكما ففيكما معونة ، وإن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما . قال : فكانت هي التي فتل معاوية منها نفسه . فأتيته ( أي أن حضيناً أتى معاوية ) فأخبرته أن الذي بلغه عنه كما بلغه . وأنهما رأيا أن يرجع في الاختيار من جديد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ) .
ثم ذكر القاضي أبو بكر بن العربي بقية خبر الدارقطني عن إرسال معاوية رسولاً وهو أبو الأعور الذكواني إلى عمرو بن العاص يعاتبه ، وأن عمراً أتى معاوية وجرى بينهما حوار وعتاب ، فقال عمرو لمعاوية : ( إن الضجور قد تحتلب العلبه ) وهو مثل معناه أن الناقة الضجور التي لا تسكن للحالب قد ينال الحالب من لبنها مايملأ العلبة . فقال له معاوية : ( وتربذ الحالب فتدق أنفه وتكفأ إناءة ) .
فرواية الدارقطني هذه وهو من أعلام الحديث عن رجال عدول معروفين بالتثبيت ، ويقدرون مسؤولية النقل ، هي التي تتناسب مع ماضي عمرو وأبي موسى وأيامهما في الإسلام ومكانتهما من النبي صلى الله عليه وسلم وموضعهما من ثقة الفريقين بهما واختيارهما من بين السادة القادة المجربين .
وأما الافتئات على أبي موسى والإتهام بأنه ، كان أبله فهو أشبه بالرقعة الغريبة في ردائه السابغ الجميل ، يقول القاضي أبوبكر بن العربي ( ص174) : ( وكان أبو موسى رجلاً تقياً ثقفاً فقيهاً عالماً أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن مع معاذ ، وقدمه عمر بن الخطاب وأثنى عليه بالفهم وزعمت الطائفة التاريخية أنه كان أبله ضعيف الرأي مخدوعاً في القول ) ثم رد هذه الأكاذيب وأحال في تفصيل الردعلى كتاب له اسمه (سراج المريدين) .
وبعد فإن صحائف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت كقلوبهم نقاء وسلامة وطهراً . وما نتمناه من تمحيص التاريخ أول ما يشترط له فيمن يتولاه أن يكون سليم الطوية لأهل الحق والخير ، عارفاً بهم كما لو كان معاصراً لهم ، بارعاً في التمييز بين حملة الأخبار : من عاش منهم بالكذب والدس والهوى ، ومن كان منهم يدين لله بالصدق والأمانة والتحرز عن تشويه صحائف المجاهدين الفاتحين الذين لولاهم لكنا نحن وأهل أوطاننا جميعاً لا نزال كفرة ضالين أهـ .
فالبغي على الصحابة رضي الله عنهم باللسان طعن في الدين وقد علمنا ومازالت السنة حافلة بعلمائهم وفقهائهم وأعلام الفكر والإدارة والحرب منهم على مستوى التاريخ البشري كله الا فهل من مدكر .؟؟

..............التوقيع..............
لعمرك مالرزية فقد مالٍ ** ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهمٍ ** يموت بموتهِ خلقٌ كـثيرُ


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : شمس الدين   إضغط هنا لمراسلة شمس الدين   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب شمس الدين!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !           
شمس الدين

مشرف

عدد المواضيع : 355
من :
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 13-09-2000 وفي : 06:21 PM

IP Logged


(( عبد الله بن سبأ والسبئية عند المتقدمين من أهل السنة ))
يروي لنا ابن كثير ( 774هـ.) أن من أسباب تألّب الأحزاب على عثمان ظهور ابن سبأ ، وصيرورته إلى مصر ، وإذاعته على الملأ كلاماً اخترعه من عند نفسه فيقول : (( أليس قد ثبت أن عيسى سيعود إلى هذه الدنيا ؟ فيقول الرجل : نعم ، فيقول له : فرسول الله أفضل منه ، فما تنكر أن يعود إلى هذه الدنيا وهو أشرف من عيسى ثم يقول : وقد كان أوصى إلى علي فمحمد خاتم الأنبياء ، وعلي خاتم الأوصياء ، ثم يقول : فهو أحق بالأمر من عثمان .
يقول ابن حبان ( 354هـ .) : (…وكان الكلبي سبئياً ، من أصحاب عبد الله بن سبأ ، من أولئك الذين يقولون : إن علياً لم يمت ، وأنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة ، فيملؤها عدلاً كما ملئت جورا ، وان رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها…) .
ويقول في ترجمة ( جابر بن يزيد الجعفي ) : ( … وكان سبئياً من أصحاب عبد الله ابن سبأ ، وكان يقول ان علياً عليه السلام : يرجع إلى الدنيا .
ويقول عنه الذهبي ( 748 هـ.) : ( عبد الله بن سبأ من غلاة الشيعة ، ضال مضل ) وفي الميزان : ( من غلاة الزنادقة ، ضال مضل ، أحسب أن علياً حرقة بالنار ) وهو عنده: المهيج للفتنة بمصر ، وباذر بذور الشقاق والنقمة على الولاة ، ثم على الإمام فيها .
أما الصفدي ( 764هـ.) فقد قال في ترجمته لابن سبأ : ( انه قال لعلي رضي الله عنه أنت الاله ! فنفاه إلى المدائن ، فلما قتل علي زعم ابن سبأ أنه لم يمت ، لان فيه جزءا الهياً ، وان ابن ملجم انما قتل شيطاناً تصوّر بصورة علي ، وأن علياً في السحاب ، والرعد صوته ، والبرق صوته ، وأنه سينزل إلى الأرض فيملأها عدلاً ..) .
وعند الجرجاني ( 816هـ.) أن أصحاب عبد الله بن سبأ حينما يسمعون الرعد : يقولون : ( عليك السلام ياأمير المؤمنين ) .
ويقول نشوان الحميري ( 573هـ.) : (..فقالت السبئية – عبد الله بن سبأ ومن قال بقوله – إن عليا حي لم يمت ، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، ويرد الناس على دين واحد قبل يوم القيامة ، وقال عبد الله بن سبأ للذي جاء إلى المدائن ينعى عليا عليه السلام ، لو جئتنا بدماغه في صرة لعلمنا أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاة ، فقال ابن عباس – وقد ذكر له قول ابن سبأ – لو علمنا ذلك ما زوجنا نساءه ، ولا أقسمنا ميراثه ) .
وفي خطط المقريزي ( 845هـ.) أن عبد الله بن سبأ قام في زمن علي رضي الله عنه محدثاً القول بالوصية والرجعة والتناسخ .. ، وهو قبل المثير للفتنة الكبرى المنتهية بقتل عثمان رضي الله عنه .
ويشير الشاطبي ( 790 هـ.) الى أن بدعة السبئية ( أصحاب عبد الله بن سبأ ) من البدع الاعتقادية المتعلقة بوجود إله مع الله – تعالى الله – وهي بدعة تختلف عن غيرها من المقالات .
ويتنفق المشاهير من أصحاب المقالات والفرق على ذكر عبد الله بن سبأ ، وأنه شخصية خبيثة ، ظهر في مجتمع المسلمين بعقائد وأفكار ، ليلفت المسلمين عن دينهم ، ثم اجتمع اليه من غوغاء الناس ما تكونت بهم طائفة السبئية المشهورة ، وان كان هناك اختلاف بينهم في عرض أخباره ..) .

..............التوقيع..............
لعمرك مالرزية فقد مالٍ ** ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهمٍ ** يموت بموتهِ خلقٌ كـثيرُ


بعض الإرشادات عن كيفية إستخدام الخصائص تحت كل موضوع !   إضغط هنا لرؤية الملف الخاص للكاتب : شمس الدين   إضغط هنا لمراسلة شمس الدين   تحرير الموضوع   الرد على هذا الموضوع مع أخذ نص مقال الكاتب شمس الدين!   طباعة الموضوع بدون الصور والألوان !           
شمس الدين

مشرف

عدد المواضيع : 355
من :
تاريخ التسجيل : Jun 2000

حرر بتاريخ : 13-09-2000 وفي : 06:23 PM

IP Logged


(( ابن سبأ عند الشيعة ))
أورد الناشئ الأكبر ( 293هـ. ) عن ابن سبأ ، والسبئية ما نصة : ( وفرقة زعموا أن عليا عليه السلام حي لم يمت ، وأنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ، وهؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ وكان عبد الله بن سبأ رجلا من أهل صنعاء ، يهودياً ، أسلم على يد علي ، وسكن المدائن .. ) .
وذكر القمي ( 301هـ.) أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم ، وادعى أن علياً أمره بذلك ، وان التقية لا تجوز ، فأخبر علي فسأله عن ذلك فأقّربه ، وأمر بقتله فصاح الناس اليه من كل ناحية : ( ياأمير المؤمنين : أتقتل رجلا يدعو الى حبكم أهل البيت ، والى ولايتك والبراءة من أعدائك فسيره الى المدائن ) .
ويساير النوبختي ( 301هـ.) القمي في تأكيد أخبار عبد الله بن سبأ فيذكر مثلاً أنه لما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن قال للذي نعاة : ( كذبت لو جئتنا بدماغة في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ) .
عن أبان بن عثمان قال : (( سمعت أبا عبد الله يقول : لعن الله بن سبأ ، أنه أدعى الربوبية في أمير المؤمنين ، وكان والله أمير المؤمنين عبد الله طائعا ، الويل لمن كذب علينا ، وان قوما يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم )) .
وعن أبي حمزة الثمالي قال : (( قال علي بن الحسين : لعن الله من كذب علينا ، إني ذكرت عبد الله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمر عظيماً ما له لعنه الله ..)) .
وذكر الحسن بن علي الحلي ( 726 هـ.) عبد الله بن سبأ ضمن أصناف الضعفاء ، أما ابن المرتضى ( أحمد بن يحيى ت 840هـ.) وهو معتزلي ينتسب لآل البيت ، ومن أئمة الشيعة الزيدية فهو لا يؤكد وجود ابن سبأ فحسب ، وإن ما يؤكد أن أصل التشيع منسوب إلىعبد الله بن سبأ ، فهو أول من أحدث القول بالنص ، وبإمامة اثنى عشر إماماً .

ونورد هنا بعض ماذكره الأكوع من أخبار الرفضة في اليمن في كتابه ( هِجَرُ العلم ومعاقله في اليمن) بتصرف .

..............التوقيع..............
لعمرك مالرزية فقد مالٍ ** ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهمٍ ** يموت بموتهِ خلقٌ كـثيرُ