الــمنـــبــــــــــر الإســـــــــــــــلامـــــــــــــــــــي استكمالا لموضوع آل البيت (الامام الاول ) |
| الموضوع التالي | الموضوع السابق |
| الموضـــــوع : [ استكمالا لموضوع آل البيت (الامام الاول ) ] |
| خاص بالمشرف | |
| الامام الاول علي رضي الله عنه اكمالا لموضوعنا آل البيت نقول ان الامام علي كرم الله وجه تبرأ منهم امام الله و لم يقل يوما بما يقولون بنص ولايته او بعمته او بوحي يتنزل عليه وما ترويه الشيعة الا كذب على الامام و الائمة من بعده . و نحن هنا نحاول تبرئة الائمة مما ينسب لهم و مما يحاول القوم ان يفتروا عليهم به ، فاللائمة لا علاقة لهم بالدين الشيعي ابدا من قريب او بعيد بل و تبرؤن منه و من اصحابه امام الله عز وجل و لذلك …. ستكون اول بداياتنا مع الامام الاول عند الشيعة ، والذي يعتبر في الديانة الشيعية انه معصوم و لا ينطق عن الهوى ……… الامام الاول : علي رضي الله عنه (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب )) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون) نهج البلاغة ص (225) (( ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضينا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للايمان عود (!!) وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً )) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).
(( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب وفعلكم يطمع فيكم الأعداء تقولون في المجالس كيت وكيت فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ(كلمة يقولها الهارب!) …. المغرور والله من غرر تموه، ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب (!) ومن رمى بكم فقد رمى بأفول ناصل، أصبحت والله لا أصدق قولكم ولا أطمع في نصركم ولا أوعد العدو بكم.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96) . (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفا إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مهووسة فأنتم لا تعقلون…..ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) . (( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الساحات، قليل تحت (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا))الى قوله (( لوددت والله أن معاوية صارفي بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم )) نهج البلاغة ص (224).
فهل من معتبر وهل هناك من يسير على نهج الخليفة الرابع | ||
| الموضوع التالي | الموضوع السابق | |
| | |
| |
جميع الحقوق محفوظة , شبكة سحاب للحوار العربي © 1420