التيار الصدري - وجوه مضيئة للتشيع العلوي



|
|
|



|
|
|



الصدر يدعوا جيش المهدي لعدم ارتداء الزي الاسود
أصدر
الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أمس أمرا
إلى عناصر جيش المهدي التابع له دعاهم فيه إلى
التوقف عن ارتداء الزي الأسود "لكي لا
يستغل من أصحاب النفوس الضعيفة".
وجاء في بيان صادر عن مكتب الصدر أنه أصدر "أمرا
إلى أفراد جيش المهدي بعدم ارتداء الزي
الأسود الذي كانوا
معتادين على ارتدائه لكيلا يستغل من قبل
أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون إيذاء
البلد".
ودعا البيان أيضا الحكومة إلى "توطيد الأمن
ومعاقبة المجرمين الذين قاموا بالاعتداء على
المساجد وحرقها"، موضحا أن الذين قاموا
بالاعتداء على المساجد "هم من العصابات
الإجرامية التي لا علاقة لها بحركة الصدر".
وكانت أحزاب سنية اتهمت أنصار مقتدى الصدر
باستغلال الأحداث الأخيرة لمهاجمة مساجد
سنية في بغداد والسيطرة عليها.
تقارير
رئيسية
:عام
:الأربعاء
10 ربيع الثاني 1426هـ - 18 مايو2005م
مفكرة
الإسلام: في متابعة من مراسلي 'مفكرة الإسلام'
في العراق للمحاولات الأمريكية والحكومة
العراقية المعينة من قبله بتشويه صورة
المقاومة العراقية لدى العراقيين والمسلمين
في العالم من رسم صورة مشوهة عن عناصر
المقاومة بتصويرهم إرهابيين يستهدفون قتل
العراقيين وتخريب البلد ونهب ثرواته الوطنية,
لإفقادهم الدعم المعنوي والمادي الذي
يتمتعون به من قبل العراقيين والمسلمين عامة.
التقى
مدير مراسلي 'مفكرة الإسلام' في العاصمة
العراقية بغداد بأحد العراقيين الشيعة والذي
قد حصلت له قصة مع جنود الاحتلال على طريق
الحلة - بغداد, وقد انتشرت قصته بين كل
العراقيين هذه الأيام الحاج حيدر أبو سجاد,
عمره 64 عامًا, يعمل فلاحًا, ولديه سيارة من نوع
بيك أب يحمل فيها المزروعات يوميًا من مدينة
الحلة جنوب بغداد إلى العاصمة لبيع حصاد أرضه
في 'علوة الرشيد' المعروفة شرق بغداد, وهو
المكان المخصص للفلاحين لبيع مزروعاتهم, يقول
- بعد أن أصر على ذكر اسمه بدون خوف أو تردد
لمراسلنا-: [لو كانت
الحادثة التي مررت بها قد وقعت لسني, وأنا من
سمعت بها لقلت: إنه كذاب, وهذا غير معقول, إلا
أنها حصلت معي أنا بدمي ولحمي في يوم الجمعة
الماضي.. خرجت بسيارتي إلى بغداد مع حفيدي 'علي'
ونحن نحمل محصول الطماطم بصناديق بلاستيكية
عددها عشرون صندوقًا لبيعها في بغداد ثم أعود
لزيارة الكاظم عليه السلام, وأنا في الطريق
صادفتني نقطة تفتيش أمريكية وسط الشارع,
أوقفوني وطلبوا مني الترجل أنا وابن ابني, ثم
صعد أحد الجنود إلى حوض السيارة حيث توجد فيه
الصناديق, وبدأ بالتفتيش ثم صعد الثاني معه
وساعده في التفتيش, وما هي إلا أقل من عشر
دقائق عن نزولنا من السيارة حتى أكملوا
تفتيشهم, وطلبوا مني الذهاب بكل لياقة وأدب -
على حد قول الراوي- وما هي إلا دقيقة واحدة من
صعودنا في السيارة حتى أخبرني حفيدي علي [11
عامًا] أن أحد الجنود الأمريكيين الذين صعدوا
إلى السيارة وضع شيئًا رصاصي اللون كأنه
بطيخة بين الصناديق.. ولم أصدق نفسي حتى ضغطت
على المكابح وأوقفت السيارة بعيدًا عنهم
وصعدت إلى الحمل وفتشت بين الصناديق لأجد
قنبلة متوسطة الحجم تحوي شاشة رقميه فيها
أرقام وهي تعد عدًا تنازليًا هكذا [10, 9, 8, 7, 6, 5,
4,... إلخ], وعلمت أنها قنبلة من شكلها وتلك
الشاشة التي على جانبها, كما أنني عسكري قديم
وأعلم أشكال القنابل كافة.. اصفر وجهي وخفت
خوفًا شديدًا, وصحت بابن ابني أن انزل من
السيارة, وجعلته يركض عني مسافة 300 متر
تقريبًا خوفًا عليه, وأردت أن أهرب أنا أيضًا,
إلا أن خوفي على السيارة كونها مصدر رزقي
جعلني أفكر بحمل تلك القنبلة من السيارة من
بين الصناديق ورميها على جانب الشارع.
وبالفعل
قمت بذلك وحملتها على مهل وأنا أرتجف من الخوف
وأدعو الله بالسلامة والحفظ, ونزلت بها من
السيارة, ولحسن حظي وجدت حفرة عميقة من تلك
الحفر التي حفرها صدام على طول الطرق
الخارجية كمواضع للجيش عند الحرب الأخيرة,
وألقيتها هناك وهربت مع ابني متوجهًا إلى
بغداد وأنا مشلول عن التفكير بصوره غير
اعتيادية.. وعندما عدت وجدتها قد انفجرت حيث
تجمع الناس على أحد رعاة الأغنام والذي كان
يقف قرب الحفرة, ما تسبب بجرحه بجروح في الرأس
ونفقت ثلاث من نعاجه.
عندها
علمت أن جنود الاحتلال وضعوا تلك القنبلة
وأنا لا أعلم بها لكي تنفجر في سوق أو تقاطع
طرق أو عند مستشفى أو قرب مدرسة لكي يقولوا:
إنه [انتحاري]!!
أنا
حتى الآن مصدوم من تلك الحادثة, كما أنني
أفتخر بنفسي لأن الله أعطاني تلك الشجاعة
التي لم أتوقع أنني أتمتع بها لحمل قنبلة من
سيارتي ورميها إلى الخارج, كما أنني محظوظ أن
نقطة التفتيش الأمريكية تلك لم تلاحظ وقوفي
واكتشافي للعبتهم اليهودية؛ لأنهم لو علموا
بها لكان مصيري الموت لأنهم سيفضح أمرهم
عندها بشكل فظيع جدًا.
هم
كانوا ينوون أن تنفجر عندما أصل إلى قلب بغداد
بين الناس لكي يقولوا: إنهم الإرهابيون أو
المسلحون أو من يدعون أنهم مقاومة؛ لكي
يشوهوا سمعة المقاومة, وهم أشرف منهم والله.
وقد
قررت أن أفضحهم عبر 'مفكرة الإسلام' بعد ما
سمعته عنها من سياسة محايدة وعدم انحيازية,
فأخبرت مراسلكم في الحلة أنني أبغي أن أنشر
قصتي, فأوصلني لكم إلى بغداد.
لقد
انفضحوا بيدي وهم من يريدون أن يفتنوا الشعب
العراقي, ويريدون أن يشوهوا سمعة المقاومة
العراقية الشريفة بعد أن عجزوا والله عن
كسرهم عسكريًا.. لا تنسوا.. اكتبوا اسمي.. أنا
لا أخشى إلا الله, فأنا من اتباع السيد الصدر...].
مقتدى طعنة في ظهر الشيعة
في
التاسع من نيسان استبشر شيعة العراق خيرا وهم
يرون هبل يسفط في ساحة الفردوس وتباكي
الفضائيات العربية كالجزيرة وغيرها على ولي
نعمتهم الذي تبخر بقدرة قادر هو وحرسه الخاص
وفدائييه واسلحته وكل جرذان العوجة وتكريت
ومن والاهم وتبعهم.
خرج العراقيون بالملايين يصفقون ويرقصون
ويسارعون لازالة صوره وكل تماثيله التي كانت
تجثم على صدور العراقيين لقد زال الغم الاكبر
الذي كنا لانتصور زواله حتى بالاحلام.
شيعة العراق المتظرر الاكبر خلال سنوات حكمه
البغيض اتجهوا الى مرجعياتهم الدينية
ينتظرون التوجيه كونهم وحقيقة فوجئوا كما
فوجا العالم بسقوطه السريع وايضا كون الشيعة
لايثقون بامريكا التي سبق وان غدرت بنا في
الانتفاضة الشعبانية المباركة.
المرجعيات الشيعية وعلى راسهم السيد
السيستاني كانوا اهل للمسؤولية وكانت
توجيهاتهم المباركة بلسم لجراحنا.
من وسط الانقاض ظهر علينا ومن على شاشة المنار
فتى غريب الاطوار بلحية غير مرتبة ووجه غاضب و
يفتقد الرزانة في جلسته وطريقته في الحديث .
اخباره كانت قد سبقته فلقد سمعنا ان مجموعة من
اصحاب السوابق والجهلة يحملون السلاح
ويدورون في ازقة النجف الاشرف يقتلون وينهبون
تحت غطاء الثار للشهيد الثاني وكانت ابشع
جريمة ارتكبوها هي قتلهم للسيد الشهيد الخوئي
رحمه الله بطريقة بشعة يندى لها الجبين.هذه
المجموعةتاخذ توجيهاتهامن مقتدى ابن الشهيد
الثاني.
عندما بدا حديثه بدا يكيل التهم ويوجه انواع
الشتائم للمرجعيات الشريفة والتي للولاها
لركله الامريكان في احداث النجف على مؤخرته
الكبيرة ولاصبح عبرة لمن يعتبر.
نعم من بين الحطام واهات وصراخ امهات الشهداء
ظهر مقتدى ليوجه اكبر طعنة للشيعة وليضعف
موقفهم . نعم بدا السيد القائد بدء السيد
القائد كما يناديه اتباعه تيمنا بمثلهم
الاعلى القائد الاوحد والمغوار جرذ العوجة
يظهر في خطبه النارية الفكاهية والمليئة
بالاخطاء اللغوية والامثال الشعبية ومنافقيه
وبقايا النظام الصادق يرددون قبل كل صلاة على
رسول الله ان يحفظ مقتدى ثلاثا...
الفضائيات العربية وكعادتها بدات تطبل وتزمر
لاية الله العظمى حجة الاسلام والمسلمين كما
دعاه احد المتملقين المصريين على شاشة
الجزيرة الذي سيطعن الشيعة في ظهرهم وينصر
اخوته الارهابيين في الفلوجة..هذا الامر تاكد
عندما كان يسارع الى دفع المغرر بهم من اتباعه
الى الموت في ازقة الثورة ومقبرة النجف
الاشرف في كل مرة يحاصر بها الجيش الامريكي
الفلوجة.
نعم على كل مخدوع او لديه شك ان يتابع خط سير
هذا الفتى بعد استشهاد والده و يتحرى عن سر
العلاقة بينه وبين الناصبي احمد الكبيسي
والخمسين الف دولار التي دفعها لمقتدى
بالتاكيد لم تكن الخمس فالكبيسي كملته لايؤمن
بموضوع الخمس. وعلاقته هو ولسانه الدراجي مع
امين عام هيئة علماء الكذب والتلفيق والارهاب
حارث الضاري..
قد تتسائلون اخوتي القراء عن الاسباب التي
دعتني للكتاية الان خصوصا ان هذا الامر من
المسلمات عند جميع عقال الشيعة.
الجديد الذي اثارني هو موقف مقتدى والدعي
الدراجي المخزي من احداث المدائن وكيف سارع
الدراجي لتكذيب والتشكيك في صحة الانباء حول
الخطف والقتل العشوائي بشيعة المدائن
وماحولها وعندما طفت الحقيقة على السطح مع
جثث الابرياء التزم الصمت ولم يعلق بشيء هو
تياره الكارثي.
لماذا التزمتم الصمت هل اخرستم ياقادة واتباع
الخط ولربما المنحنى الصدري... هل الجثث هي
لسكان قدموا من الفضاء ام لربما هي لابناء
الطائفة السنية كما صرح بذلك احد اعضاء هيئة
التزوير والارهاب عندما قال انها ربما جثث
لابناء السنة قتلهم الحرس الوطني..لربما هذا
يامقتدى ويادراجي ..ياللعار.. صحيح ان يقال عن
ذلك ان لم تستحي فصرح بما شئت وهذا لايحتاج
لتعليق.
ولكني متاكد لو ان سني واحد مات لو بحادث طريق
لسارعتم بالاستنكار والادانة وقلتم ان هذا
يذكي الحرب الطائفية ولربما ارسلت صبيانك
ليقتصوا منه وترسلوا راسه الى الضاري
وتلتمسون منه العذر.
اتقوا الله واسحبوا سكينكم التي وضعتموها في
ظهر شيعة العراق ولكن...لاحياة في ضمير من
انادي. لاحياة في ضمير من انادي. ابو الزهراء
الساعدي من موقع البيت الشيعي
