شبهة ضربه لعمار حتى فتق أمعاءه وإبن مسعود حتى كسر أضلاعه ومنعه عطاءه .
والجواب: وأما ضربه لابن مسعود ومنعه عطاءه فزور ، وضربه لعمار إفك مثله ، ولو فتق أمعاءه ما عاش أبداً.
وقد اعتذر عن ذلك العلماء بوجوه لا ينبغي أن يشتغل بها لأنها مبنية على باطل ، ولا يبنى حق على باطل ، ولا نذهب الزمان في مماشاة الجهال ، فإن ذلك لا آخر له .