الموضـــــوع :   [ الرافضة وحديث الطينة…!!!؟ ]
الكــاتب : [ المثنى ]
  29-06-1999 11:28 PM            
مايلي نقلاً عن موقع رافضي...
كتبه الأخ مشارك وفقه الله لكل خير وثبته ونصره على المفلسين نقلاً وعقلاً ورزقنا وإياه الإخلاص...

أنقله بنصه وهو يخاطبهم ويطلبهم أن يذكروه ولكن تلكأوا فلما لم يفعلوا ذكره وليسمع أولو الحجى:

حسنا لماذا لا تذكرونها وقد بلغت ما يقارب ال76 حديثا وصرح متأخروكم بتواترها،وهذه إحدى الرويات:

يقول إسحاق القمي لأبي جعفر(جعلت فداك أرى المؤمن الموحد الذي يقول بقولي، ويدين الله

بولايتكم ، و ليس بيني وبينه خلاف،يشرب السكر ويزني ويلوط و آتيه في حاجة واحدة فأصيبه معبس

الوجه كالح اللون ثقيلا في حاجتي بطيئا فيها و قد أرى الناصب المخالف لما أنا عليه و يعرفني

في ذلك فآتيه في حاجة فأصيبه طلق الوجه حسن البشر متسرعا في حاجتي فرحا بها يحب قضائها

كثير الصلاة كثير الصوم كثير الصدقة يؤدي الزكاة ويستودع فيؤدي الأمانة،) وأما جواب

الامام فهو (يااسحاق إن الله عز وجل لما كان متفردا بالوحدنية ابتدأ الأشياء لا من شيء فأجرى

الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها ثم نضب الماء عنها فقبض قبضة من صفاوة

ذلك الطين وهي طينة شيعتنا ثم اصطفانا لنفسه فلو أن طينة شيعتنا تركت كما تركت طينتنا لما

زنى أحد منهم و سرق و لا لاط و لا شرب المسكر و لا اكتسب شيئا مما ذكرت و لكن الله عز وجل أجرى

الماء المالح على أرض ملعونة سبعة أيام و لياليها ثم نضب الماء عنها ثم قبض قبضته و هي

طينة ملعونة من حمأ مسنون و هي طينة خبال وهي طينة أعدائنا فلو أن الله عز وجل ترك طينتهم كما

أخذها لم تروهم في خلق الآدميين و لم يقروا بالشهادتين ولم يصوموا ولم يصلوا ولم يزكوا و

لم يحجوا البيت ولم تروا أحدا منهم بحسن خلق ولكن الله تبارك و تعالى جمع الطينتين طينتكم و

طينتهم فخلطهما و عركهما عرك الأديم و مزجهما بالمائين فما رأيت من أخيك من شر لفظ أو زنا

أو شيء مما ذكرت من شرب مسكر أو غيره ليس من جوهريته و ليس من إيمانه انما هو بمسحة الناصب

اجترح هذه السيئات التي ذكرت و ما رأيت من النواصب من حسن وجه و حسن خلق أو صوم أو صلاة

أو حج بيت أو صدقة أو معرف فليس من جوهريته إنما تلك الأفاعيل من مسحة الإيمان اكتسبها و هو

اكتساب مسحة الايمان.)

(قلت جعلت فداك فاذا كان يوم القيامة فمه؟ قال لي : يااسحاق أجمع الله الخير و الشر في موضع

واحد؟ إذا كان يوم القيامة نزع الله عز وجل مسحة الايمان منهم فردها إلى شيعتنا و نزع مسحة

الناصب بجميع ما اكتسبوا من السيئات فردها إلى أعدائنا و عاد كل شيء إلى عنصره الأول)

(قلت جعلت فداك فذاك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا و تؤخذ سيئاتنا فترد إليهم؟ قال إي و الله الذي لا إله إلا هو)

من كتاب علل الشرائع ص 490-491،بحار الأنوار 5/247-248

التعليق :

1- قاتل الله من يكذب على الله وعلى رسوله وعلى صحابته و على آله

2- طينة المسلم التقي المصلي هي طينة ملعونة من حمأ مسنون

3-طينة الرافضي الزاني الخبيث قريبة من طينة آل البيت

4-كلما أكثرت من الزنا واللواط كلما زدت من عذاب أهل السنة يوم القيامة

5-كان عدد أحديث الطينة في القرن الرابع لا تزيد على العشرة و في القرن العاشر زادت على السبعين فكم سوف يصبح عددها في القرن السابع عشر (200) لغز رياضي

وبعد إلى من كان لديه بقية عقل في رأسه تفكر فيما أنت فيه و ما تعتقد.أنتهى بتمامه.

وأقول هل من يصدق بهذه لديه مسكةٌ من عقل…لا.

أين قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

وهل بعد هذه الأية بقي لهم نقل...لا فإني متيقن.

إذا المرء أعطى نفسه كل ما اشتهت ********* ولم ينهها تاقت إلى كل باطل

الصفحة الرئيسية