سؤال إلى أبناء العامة من المسلمين ؟

جميل50 هل قال الخليفة عمر للنبي صلى الله عليه واله إنه يهجر؟؟؟؟
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
طبعا ليس من المقرر أن أفتح مثل هذه الموضوعات غير أن بعضا من ابناء العامة أعتبر هذه المسائل محلاً للنزاع ونعمّا قال حقيقةً
البدوي أقول .. خلك واضح .. هو عمر رضي الله عنه قالهاوالا ما قالها.. وخل الربع يجاوبوك...
تراك محسوب ذخر
الصارم المسلول جميل50 هلا ذكرت مصدرك لكي افنده لك.
------------------
ناصر
جميل50 من الجهل بمكان السؤال عن مصدر موضوع لاخفاء فيه ؟!؟!؟!؟!

والأجهل هو جزمك بأن تفنده وبعد لم تطلع عليه ؟!؟!؟!؟!؟!

Ammar إلى الأخ جميل

السـلام عليكم

أخي العزيز حسـب معرفتي من كتبهم فانهم يقولون أن عمر يقول غلبه الوجع، أما قول أن الرسـول يهجر فذلك ما لم يسـمه البخاري، و قال أن بعض الصحابة قالها ، و في أحاديث أُخرى أنهم اسـتفهموه أهجر؟

والسـلام عليكم.

------------------
عن أمـير المؤمنين ســلام الله عليه قال: " خـالـطوا النـاس مخـالطة إن متم بكـوا عليكم وإنْ عشــتم حـنوا لكم"

جميل50 شكري الوافر للأخ : عمـــار .

ما ذكرته سلمك الله كنت منتظرا فيه أحدهم ..والبحث متعلق به تماما أي هل ماذكروه غير مشتمل على تلك اللفظة مهذب باقلامهم . .وهل على ذلك قرآئن . .وهل يوجد من علمائهم من يقول بصدورها ؟؟؟؟

هذا ما سوف يدور عليه الرحى إن شاء الله .


ومرة أخرى شكراً للأخ عمار .

شعاع انقل النص كاملا ورقم الحديث حتى يقرأه الجميع ثم اطلب النقاش
المقدام إلى AMMAR

أتمنى لك الهداية.. وأحي فيك خصلة لم أرها فى كثير ممن ناقشتهم....

_______
ياجميل

أضم صوتى للأخ شعاع....


فاطرح ثم ناقش...

------------------
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار».

سبحانك اللهــم وبحمدك أشـهد أن لاإلـه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

جميل50
الطلب واضح من صيغة السؤال هل قالها أم لا ؟؟؟

وبتعبير أدق هل اساء الأدب مع النبي الأكرم أم لا؟؟

أجيبوا بالنفي أو الإثبات ؟!!

شعاع الحقيقة انا لا اعرف الرواية ..... فياليت تذكر نص الرواية مع المصدر ورقم الحديث ...
البدوي شها الهرجة ياخوك ... عطنا الزبدة .. قول إلي عندك .. تراك أذيت الربع .. الله يهديك
الصارم المسلول بالبدوي صج انك ونيس 

الى جميل لم يقلها عمر فهات ما تفند به كلامي فعليك انت الاثبات.

البدوي تسلم والله يالصارم .. الساعة المباركة
شعاع ان لم اكن مخطأ فهذا ما يعنيه جميل 50 .... وهاهو الحديث وشرحه من فتح الباريء ..ان كان هو ما يقصد فذاك وان كان غيره فلعلنا ننتفع بشيء جديد ....‏

اخرج البخاري ومسلم :
(
‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأحول ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قال قال ‏ ‏ابن عباس ‏
‏يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه فقال ‏ ‏ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة ‏ ‏العرب ‏ ‏وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها ‏))
___

وهذا شرح المقطع المقصود من فتح الباري ....

‏قوله : ( فقالوا ما شأنه ؟ ‏(((‏ أهجر )))‏ ) ‏
‏بهمزة لجميع رواة البخاري , وفي الرواية التي في الجهاد بلفظ " فقالوا ‏(((‏ هجر )))‏ " بغير همزة , ووقع للكشميهني هناك " فقالوا ‏(((‏ هجر )))‏ , ‏(((‏ هجر )))‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعاد ‏(((‏ هجر )))‏ مرتين . قال عياض : معنى ‏(((‏ أهجر )))‏ أفحش , يقال ‏(((‏ هجر )))‏ الرجل إذا هذى , ‏(((‏ وأهجر )))‏ إذا أفحش . وتعقب بأنه يستلزم أن يكون بسكون الهاء والروايات كلها إنما هي بفتحها , وقد تكلم عياض وغيره على هذا الموضع فأطالوا , ولخصه القرطبي تلخيصا حسنا ثم لخصته من كلامه , وحاصله أن قوله ‏(((‏ هجر )))‏ الراجح فيه إثبات همزة الاستفهام وبفتحات على أنه فعل ماض , قال : ولبعضهم ‏(((‏ أهجرا )))‏ بضم الهاء وسكون الجيم والتنوين على أنه مفعول بفعل مضمر أي قال ‏(((‏ هجرا )))‏ , ‏(((‏ والهجر )))‏ بالضم ثم السكون الهذيان والمراد به هنا ما يقع من كلام المريض الذي لا ينتظم ولا يعتد به لعدم فائدته . ووقوع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم مستحيل لأنه معصوم في صحته ومرضه لقوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : " إني لا أقول في الغضب والرضا إلا حقا " وإذا عرف ذلك فإنما قاله من قاله منكرا على من يوقف في امتثال أمره بإحضار الكتف والدواة فكأنه قال : كيف تتوقف أتظن أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه ؟ امتثل أمره وأحضره ما طلب فإنه لا يقول إلا الحق , قال : هذا أحسن الأجوبة , قال : ويحتمل أن بعضهم قال ذلك عن شك عرض له , ولكن يبعده أن لا ينكره الباقون عليه مع كونهم من كبار الصحابة , ولو أنكروه عليه لنقل , ويحتمل أن يكون الذي قال ذلك صدر عن دهش وحيرة كما أصاب كثيرا منهم عند موته , وقال غيره : ويحتمل أن يكون قائل ذلك أراد أنه اشتد وجعه فأطلق اللازم وأراد الملزوم , لأن الهذيان الذي يقع للمريض ينشأ عن شدة وجعه . وقيل : قال ذلك لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده , فكأنه قال : إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر , ويحتمل أن يكون قوله ‏(((‏ أهجر )))‏ فعلا ماضيا من ‏(((‏ الهجر )))‏ بفتح الهاء وسكون الجيم والمفعول محذوف أي الحياة , وذكره بلفظ الماضي مبالغة لما رأى من علامات الموت . قلت : ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع قد يشتغل به عن تحرير ما يريد أن يقوله لجواز وقوع ذلك , ولهذا وقع في الرواية الثانية " فقال بعضهم إنه قد غلبه الوجع " ووقع عند الإسماعيلي من طريق محمد بن خلاد عن سفيان في هذا الحديث " فقالوا ما شأنه ‏(((‏ يهجر )))‏ , استفهموه " وعن ابن سعد من طريق أخرى عن سعيد بن جبير " أن نبي الله ‏(((‏ ليهجر )))‏ " , ويؤيده أنه بعد أن قال ذلك استفهموه بصيغة الأمر بالاستفهام أي اختبروا أمره بأن يستفهموه عن هذا الذي أراده وابحثوا معه في كونه الأولى أو لا . وفي قوله في الرواية الثانية : " فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم " ما يشهر بأن بعضهم كان مصمما على الامتثال والرد على من امتنع منهم , ولما وقع منهم الاختلاف ارتفعت البركة كما جرت العادة بذلك عند وقوع التنازع والتشاجر . وقد مضى في الصيام أنه صلى الله عليه وسلم خرج يخبرهم بليلة القدر فرأى رجلين يختصمان فرفعت , قال المازري : إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب , فكأنه ظهرت منه قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم بل على الاختيار فاختلف اجتهادهم , وصمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم , وعزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد , وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضا , وفيه حجة لمن قال بالرجوع إلى الاجتهاد في الشرعيات . وقال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر " حسبنا كتاب الله " من قوة فقهه ودقيق نظره , لأنه خشي أن يكتب أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة , وأراد أن لا ينسد باب الاجتهاد على العلماء . وفي تركه صلى الله عليه وسلم الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه رأيه , وأشار بقوله : " حسبنا كتاب الله " إلى قوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) . ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب , وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد كتابته ليس مما لا يستغنون عنه , إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله عليه وسلم لأجل اختلافهم , ولا يعارض ذلك قول ابن عباس إن الرزية إلخ , لأن عمر كان أفقه منه قطعا . وقال الخطابي : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته , بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق فكان ذلك سبب توقف عمر , لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا . وقد تقدم شرح حديث ابن عباس في أواخر كتاب العلم , وقوله : " وقد ذهبوا يردون عنه " يحتمل أن يكون المراد يردون عليه أن يعيدوا عليه مقالته ويستثبتونه فيها , ويحتمل أن يكون المراد يردون عنه القول المذكور

....
والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته


موقع فيصل نور