للمنصفين فقـط !!!! فاطمة تغضب على عليّ رضي الله عنهما ... فماذا تقولون ؟

روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )


وغضبت عليه (((( مرة أخرى )))) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )

وغضبت عليه (((( مرة ثالثة )))) كما يرويه القوم .
( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات :
1 ) أنكم تلاحظون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني .. ) حسب الرواية موجه لعليٍّ رضي الله عنه لكنكم تحولونه إلى الصديق رضي الله عنه فنقول إن كان هذا وعيداً لاحقاً بفاعله لزم أن يلحق هذا الوعيد علي بن أبي طالب وإن لم يكن وعيداً لاحقاً بفاعله كان أبو بكر أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما .

2 ) هناك وقائع أخرى ذكرها كل من المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما التي سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه ، فماذا سيُجيب القوم عن هذه الوقائع المُتظافرة ، وبماذا سيحكم المنصفون منهم ؟؟؟!!!
فنحن نريد كل منصف متعقل من الشيعة ونرضاه حكماً ، فما هو جوابهم عن عليّ رضي الله عنه فهو جوابنا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
فإن قالوا إنها رضيت عن عليّ بعد ما غضبت عليه فنقول : إنها رضيت أيضاً عن الشيخين بعدما غضبت ( فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت ، وحق اليقين ص 180 ط طهران .

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا ، إن غضب فاطمة عليها السلام على أبي بكر وعمر دراية ، لانه متواتر والجميع رووه وشهدوا به .
وغضبها على علي عليه السلام رواية . وليست الدراية كالرواية .

وثانيا ، أنت قد تغضب من والدتك أو ولدك ، وقد تغضب من شخص هو برأيك غاصب لحقك وحق ولدك .. فها الغضبان من نوع واحد ؟!
وهل تجعل ( غضب ) الزهراء من علي إن صح من نوع غضبها على من شهدت لله أمام المسلمين بأنه خالف الله ورسوله وغصب الخلافة ، وهدد أسرتها بإحراقهم إن لم يبايعوا ، وأشعل الحطب في باب دارها .. الى آخر ماجرى ، مما لا مثيل له مع أسرة نبي في التاريخ ؟!!

وثالثا ، ثبت في البخاري أنها غضبت عليهما وغاضبتهما وبقيت غضبى حتى توفيت !!
فهل رأيت شيئا من هذا في غضبها المزعوم على علي عليه السلام ؟

ورابعا ، للزهراء عليها السلام شهادات عظيمة بحق
علي عليه السلام ، في حياتها الى عند وفاتها .. فهلا جمعت بينها وبين الروايات التي ذكرتها ؟
وهلا وجدت لها حرفا واحدا تشهد فيه بخير لمن غضبت عليهما ؟!!

العاملي

رايي في خارج الموضوع


لا ادري كيف تروون روايات يأبى اصحاب الأساطير ان يرونها في كتبهم وتأتون تكررونها هنا ..... كنت اظن انكم تضعفون هذه الروايات مثل الاف الروايات في التحريف الممتلأة بكتبكم .... ولكن الحقد الفارسي الدفين لأصحاب رسول الله يحاولون ان يفرقوا بين اصحاب رسول الله وبين اهل البيت .....فيقومون بتأليف الروايات ...... وماذا خسروا فالدين قد فقدوه (ومعكم صك من علماء المسلمين بتكفيركم)

هل تظنون ان الاسلام هو نفس ((ديانة كسرى )) والملك وراثة ....ز فالاسلام جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور

نعم الرافضة هم المجوس ... ولا كن تغير الاسم ولكن العبرة بالمسمى

ان مؤسسي دينكم كابن سبأ وغيره عرفوا كيف يهدمون الاسلام وانتم نابعتوهم لماذا ؟؟؟؟
لا اعلم .... لعلكم تراكضون خلف ابناء الحسين رضي الله عنه ليس من اجل قرابتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..... ولكن لأن ابنائه من ام فارسيه ولهذا انتم تنتشرون هناك .......

شعاع

الأخ شعاع , تكلم بأسلوب علمي .

------------------
أخوكم صادق* ,,

صادق*

بسم الله الرحمن الرحيم
أنقل بأمانة ان كنت أمينا!!!!!!!!!
الأخ الشيباني
الحمد لله الذي جعلك تعترف بأصل قضية إغضاب فاطمة عليها السلام وأنه إغضاب لله ولرسوله وإذا كان هذا محل اتفاق بيننا فأقول .
1 ـ قصة إحراق البيت وإسقاط الجنين مما استفاضت به روايات السنة وتواترت فيه روايات الشيعة وأن أحببت أعطيناك من المصادر التي تعجبك ما تشاء ، وقصة فدك معروفة ولا مجال لنكرانها إلا لمن عاند الحق صريحا ً .
2 ـ إغضاب أبي بكر وعمر لفاطمة عليها السلام مما صرحت به هي وماتت وهي غاضبة عليهما ولم تصرح بغضبها على علي بل على العكس من ذلك ،وإن كذبت ذلك فقد كذبت صحيح البخاري ومسلم وغيرهما ، ولا أظنك تجرؤ على ذلك حتى وإن تجرأت على الإمام علي عليه السلام .
3 ـ بالنسبة لإغضاب علي لها فهذا مما لم يسبقك أليه سابق وأعلم أنك أول من افترى به على الإمام علي ولكن الحمد لله الذي يكشفك على حقيقتك لكي لا تقول نحن لا نتجاسر على الصحابة.فأن الذي أغضب فاطمة عليها السلام هو الشقي الذي أخبرها كذبا بأن علي خطب ... وعلي لم يصدر منه هذا الفعل وليتك أكملت الحديث ولم تقطعه لكي يتضح للجميع بطلان ما نسبته للإمام عليه السلام وما تدعيه ، ولكنك قطعته بغية تشويه المعنى وتمرير الأباطيل على من ليس له إطلاع ،فعجبا عجبا ، هل يجوز هذا في الإسلام ،وهل هذا رعاية للأمانة العلمية ، أم تقنع نفسك بذلك ! [ فما هكذا تورد يا سعد الإبل ] ، وأنا أكمل لك الحديث الذي غضضت بصرك وبصيرتك عنه .... قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : [يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني ، وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاني في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ، قال : فقال علي بلى يا رسول الله . قال : فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي (عليه السلام ) : والذي بعثك بالحق نبيا ماكان مني مما بلغها شيء ولا حدثت بها نفسي . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : صدقت وصُدقت ، ففرحت فاطمة (عليها السلام ) بذلك وتبسمت حتى رؤي ثغرها ، فقال أحدهما لصاحبه أنه لعجب ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة . قال : ثم أخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) بيد علي فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي )صلى الله عليه وآله وسلم ) بيده الحسن وحمل الحسين عليّ وحملت فاطمة أم كلثوم وأدخلهم النبي بيتهم ووضع عليهم قطيفة وأستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل ، ثم ذكر الحديث كيف أن فاطمة (عليها السلام ) أشهدتهما على ذلك ، فقالا : نعم ، ثم قالت : اللهم أني أشُهدك فأشهدوا يامن حضرني أنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي ، والله لا أكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي ، وارتكبتما مني ، فدعا أبو بكر بالويل والثبور وقال يا ليت أمي لم تلدني . فقال عمر : عجبا للناس كيف ولوك أمورهم وأنت شيخ خرفت ، تجزع لغضب أمرأة وتفرح برضاها ، وما لمن أغضب أمرأة ، وقاما وخرجا ] .
فأنظر أيها المسلم بإنصاف هل في هذه الرواية دلالة على أن علي أغضب فاطمة (عليها السلام ) ، ثم تسائل لماذا دعا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) هؤلاء النفر ، وهل كان لهم يد وراء أخبار ذلك الشقي الذي أخبر فاطمة كذبا ، فكانوا وراء أذيتها ، القرينة تؤيد ذلك ، أو كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) أراد أن يُسمع الأشخاص الذين يعلم أنهم سيغضبونها بعد موته ، وهذا هو المتيقن .
4 ـ الحديث الثاني الذي ذكرته لو غضضنا الطرف عن سنده لما كان فيه دلالة على ما تقول ، وإن كنت عربيا حقا راجع كلماته وألفاظه . فليس فيه دلالة لا من قريب ولا من بعيد على أن علي أغضب فاطمة (سلام الله عليهما) وهذا تحميل منك وتأويل ليس له أي شاهد ،

------------------

الشطري

شكرا لك يا شيباني على إيراد مثل هذا الموضوع ولو أن للقوم عقول لميزوا الحق من الباطل ولاتبعوا ما يتفق مع الشرع والعقل ولكن
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
يا عاملي تعليلك عليل وتفريقك ينقصه الدليل وذلك حين تقول : إن غضب فاطمة عليها السلام على أبي بكر وعمر دراية ، لانه متواتر والجميع رووه وشهدوا به .
وغضبها على علي عليه السلام رواية . وليست الدراية كالرواية .
فهل الشيعة يعرفون التواتر أو الآحد أو يفرقون بين صحيح وضعيف وهل لهم ميزان في نقد المتون والرجال غير الهوى والشبهات
فهذه رواياتكم من مصادركم تقول بغضب فاطمة على علي رضي الله عنهما ومع ذلك تغضون الطرف عنها وتؤولونها وفق أهوائكم
ثم تقيمون الدنيا ولا تقعدونها على أبي بكر لأنه منع فاطمة حقها بزعمكم فقلبتم منقبة أبي بكر حين اتبع الدليل وامتثل أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أنه لا يرث ولا يورث وما تركه صدقة
وارجعوا إلى اعتذار أبي بكر رضي الله عنه من فاطمة كما هو مدون في مصادركم وكيف أنه تلطف لها بالعبارة ولم يجهل عليها
وهل الدنيا تساوي شيئا عند أبي بكر حتى يمنع بنت رسول الله حقها وهو الذي قد أنفق كل ماله في سبيل الله
وأخيرا ياشطري زودنا بروايات للسنة صحيحة تقول بأن أبا بكر أحرق بيت فاطمة

محب السنة

الاخ محب بعد التحيه والسلام
اولا:صاحبك الاخ الشيباني قطع الروايه ولم ينقاها كاملة وقد ذكرت تكملة الروايه والتي فيها مدح لعلي عليه السلام وايضاح لما تقدم من الروايه ولكن الاخ الشيباني سامحه الله بترها لكي توافق طرحه ولااعلم قد يكون عندكم جائز هذا الفعل لانك ايدته واثنيت عليه وكانه فتح فتحا بتزويره هذا
ثانيا:راجع صحيح البخاري فقد جاء في البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر مانصه(فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت) واحراق الباب مسأله فرعيه وان كانت واقعه وكتب التاريخ تضج بهذه الحادثه ولكن المهم في المقام ليس هواحراق الدار بل هو غضب فاطمة علبها السلام ومما لاشك فيه ان فاطمه ماتت وهي غاضبه عليهما ونقل ذالك الموالف والمخالف
وثالثا:الروايات التي ذكرتها ضعيفه غير صالحه لللاحتجاج بها وقولك متى عرف الشيعه الصحيح من الضعيف ومتى عرفوا التواتر فراجع من هو اكثر اطلاعا منك في هذا الامر لان الظاهر من كلامك انك لم تطلع على معارف الشيعه

الشطري

في حياتي لم أرى اضعف من هذا الدفاع البارد .
ردود متهافته ايما تهافت ..
لله درك يا شيباني ....زدهم زدهم .
نعوذ بالله من التعصب والخذلان !!

------------------
لا أحد يمكنه التخلص من موروثاته العقدية ، مهما حاول ....خاصة الباطنية !!

الجبهان

أيها الشيعة الغير منصفين !!!!!!

لم أورد لكم هذه الروايات من كتبكم لأني مقتنع بها كـلا !!!!

لكني أوردتها لأبين لكم أن فاطمة رضي الله عنها وإن كانت من أفضل نساء العالمين لا يعتبر رضاها وعدم رضاها سبباً للإسلام والكفر .

فالغضب من طبائع الإنسان لا يمكن أن ينعزل عنها أحد بأي حال حتى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فقد غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد حِبَّه حينما شفع في حد من حدود الله .
وغضب موسى عليه السلام فيما حكى الله عنه ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً ) .. إلخ

فهل يعتبر أسامة رضي الله عنه كافراً لأن الرسول غضب عليه في ذلك الموقف ؟؟؟!!!فما بالك بمن هو أدنى مرتبة منه صلى الله عليه وسلم ؟؟؟!!

ثم إنا قد أوردنا لكم من كتبكم أنها رضيت عن الشيخين كما في شرح نهج البلاغة : ( فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت ، وحق اليقين ص 180 ط طهران .

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني

يبدوا ان هذه الروايات وضعت من قبل سلاح المخابرات المركزيه في بني اميه

والا كيف معصوم يغضب معصومه ؟؟

شعاع

روايات البخاري انت تسلم بصحتها وان كل مافيه صحيح وصادر عن النبي صلى الله عليه واله .ومما جاء فيه ان الخليفه الاول اغضبها ومن اغضبها فقد اغضب النبي صلى الله عليه واله...فلمذا تحيدون عن هذا الانه لاينسجم مع اهوائكم

الشطري

موقع فيصل نور