القرآن الكريم

 لماذا يقرأ الرافضة هذا القران مع ان علمائهم يقولون بالتحريف

يجيب على هذا السؤال عالمكم نعمة الله الجزائري في الانوار النعمانيه ج 2/363 :

فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).

شعاع

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أقوال بعض من علماء الشيعة في مسألة التحريف :

1-الشيخ الطوسي في التبيان :
(أما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، وأما النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر في الروايات ، غير أنه رويت روايات من جهة الشيعة والعامة بنقصان أي من آي القرآن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والأولى الإعراض عنها).
2-الشيخ المفيد:
(أنه قال جماعة من أهل الإمامة أنه(القرآن) لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين(ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله).
3-الشيخ الصدوق :
(إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربعة عشر سورة ، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تره كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول : أنه أكثر من ذلك فهو كاذب ، وما روي من ثواب قراءة كل سورة من القرآن ، وثواب من ختم القرآن كله ، وجواز قراءة سورتين في كل ركعة نافلة والنهي عن القرآن بين سورتين في كل ركعة فريضة تصديق لما قلنا في أمر القرآن ، وأن مبلغه ما في أيدي الناس …)
4-قال السيد المرتضى:
(المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله(ص) مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن،فإن القرآن كان يحفظ،ويدرس جميعه في ذلك الزمان،…إلى أن قال:وكل ذلك يدل بأدنى تأمل أنه كان مجموعاً،مرتباً،غير منثور ولا مبثوت).
5-ولهذا يقول الكليني في الكافي :
(فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحداً تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : أعرضوها على كتاب الله فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه ) .
ويقول أيضاً : ( فمن أراد الله توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتاً مستقراً ، سبب له الأسباب التي تؤديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وآله بعلم ويقين وبصيرة ، فذاك أثبت من دينه من الجبال الرواسي …
وجاء فيه أيضاً : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله … )

فلو كان القرآن الموجود قد وقع فيه التحريف،فلا يمكن الرجوع والاعتماد على الآية القرآنية في تمييز الصحيح والموضوع من الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ، لاحتمال وقوع التحريف في الآية نفسها.
6-وفي ذلك يقول الفيض الكاشاني في المحجة البيضاء:
(ويرد على هذا كله إشكال : وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما أنزل الله ، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته ، وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضاً قال الله عز وجل: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وقال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير).
وقال أيضاً بعد إيراده ومناقشته لجملة من روايات التحريف:
(فما دل على وقوع التحريف مخالف لكتاب الله وتكذيب له،فيجب رده والحكم بفساده،أو تأويله).
وقال أيضاً في تفسير (الأصفى) وهو منتخب من تفسير الصافي في تفسيره للآية الكريمة (وإنا له لحافظون) : (أن القرآن محفوظ من التحريف والتغيير ، والزيادة والنقصان) .
7-قال السيد ابن طاووس : (إن رأي الإمامية هو عدم التحريف).
وسئل العلامة الحلي عن القرآن فأجاب:
(الحق أنه لا تبديل ولا تأخير،ولا تقديم،وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله من أن يُعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك…).
8-يقول الطبرسي في تفسيره مجمع البيان :
(أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها ، وأما النقصان فروى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة (أهل السنة) إن في القرآن نقصاً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى)
9-قال الحر العاملي : (ومن له تتبع في التاريخ والأخبار وآثار أهل البيت وأحاديثهم يعلم علماً يقيناً بأن القرآن ثبت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة وأن القرآن كان مجموعاً مؤلفاً في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم).
10-قال القاضي نور الله التستري الشهيد : (ما نسب إلى الشيعة الإمامية من وقوع التغيير في القرآن ليس مما يقول به جمهور الإمامية،إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم في ما بينهم).
11-يقول الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي:
(الصحيح أن القرآن محفوظ عن ذلك – أي التحريف – زيادة كان أو نقصاناً . ويدل عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون)
12-الشيخ محمد جواد البلاغي: (ولئن سمعت من الروايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه ، فلا تُقِم لتلك الروايات وزناً ، وقلَّ ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين ، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن، وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شَبَه به).
13-ويقول الشيخ جعفر النجفي في مقدمة كتابه كشف الغطاء :
(لا ريب أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر)
14-وجاء عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء :
(… وأن الكتاب الموجود بين أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ومن ذهب منهم ومن غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ ، بنص القرآن العظيم : إنا له لحافظون )
15-قال العلامة عبد الحسين الأميني:
(وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن ما في الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا.
وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن موضعه لا الزيادة والنقيصة،ولا تبديل حرف بحرف).
16-قال المحقق التبريزي:
(القول بالتحريف هو مذهب الإخباريين والحشوية،خلافاً لأصحاب الأصول الذين رفضوا احتمال التحريف في القرآن رفضاً قاطعاً،للوجوه التالية:
أولاً:إجماع الطائفة…
ثانياً:صراحة القرآن بعدم إمكان التحريف فيه…
ثالثاً:دليل العقل).
17-جاء في مختصر تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في تفسير الآية الكريمة (وإنا له لحافظون): (فهو ذكر في حاله مصون من الزيادة أو النقص أو التغيير).
18-وقال الإمام السيد محسن الأمين العاملي:
(اتفق المسلمون كافة على عدم الزيادة في القرآن واتفق المحققون وأهل النظر ومن يعتد بقوله من الشيعيين والسنيين على عدم وقوع النقص …).
19-وقال السيد عبد الحسين شرف الدين:
(والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،وهو ما في أيدي الناس،لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً،ولا تبديل فيه لكمة بكلمة،ولا حرف بحرف،وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوة…)
20-قال الشيخ محمد رضا المظفر:
( يعتقد الشيعة بأن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم فيه تبيان كل شيء ، وهو معجزته الخالدة … لا يعتريه التبديل والتغير والتحريف ، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي ، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه وكلهم على غير هدى ، فإنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ).
21-الإمام السيد محسن الحكيم : (وبعد،فإن رأي كبار المحققين وعقيدة علماء الفريقين ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي لم يقولوا الكبار بتحريفه من قبل ولا بعد).
22-العلامة الشيخ محمد حسن الآشتياني : (والمشهور بين المجتهدين والأصوليين،بل أكثر المحدثين عدم وقوع التغيير مطلقاً بل ادعى غير واحد الإجماع على ذلك).
23-السيد الخميني : (إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً ، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة…).
24-رأي السيد الخوئي : ( المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن وأن الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم ص ) .
25-قال الشيخ محمد جواد مغنية : ( ويستحيل أن تناله ( أي القرآن ) يد التحريف بالزيادة والنقصان … )
26-قال السيد مرتضى العسكري : ( فإن كتاب الله هو وحده الذي لا يأتيه الباطل، وإن القرآن الكريم هو وحده الصحيح من أوله إلى آخره والمصون عن الزيادة والنقصان )
27-قال الشيخ الدكتور محمد التيجاني السماوي : ( القول بتحريف القرآن : هذا القول في حد ذاته شنيع لا يتحمله مسلم آمن برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم،سواء كان شيعياً أم سنياً … )
28-جاء في كتاب اعتقاداتنا للميرزا جواد التبريزي : في السؤال الرابع عشر:
ما رأيكم فيمن يعتقد بتحريف القرآن الكريم ويعتمد على روايات متعددة في البحار والكافي وغيرهما من الكتب ؟
فأجاب : (التحريف له معان منها ما يطلق على المحل على غير حقيقته . ومنها التحريف بعنوان الزيادة والنقصان ، فالقسم الثاني باطل والرواية الواردة في التحريف إما راجعة إلى التحريف بالمعنى أو أنها ضعيفة سنداً لا يمكن الاعتماد عليها) .
29-وقال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كتابه عقائدنا :
(إننا نعتقد أن القرآن الذي يتداوله المسلمون حالياً هو نفسه الذي نزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، دون أن يضاف إليه أو يحذف منه شي…
وأجمع الباحثون وكبار العلماء من الشيعة والسنة على أن القرآن لم يتعرض للتحريف ، ولم يقل بالتحريف إلا القلة من الفريقين بسبب اعتقادهم ببعض الروايات التي اعتبرها علماؤهم إما موضوعة ، رافضين هذا الرأي بصورة قاطعة ، أو أنها تقصد التحريف المعنوي، أي التفسير الخاطئ لآيات القرآن ، أو اعتبروها حصول خلط لدى القائلين بالتحريف بين التفسير والنص القرآني،فتدبر.
إن أصحاب القصور الفكري الذين ينسبون الاعتقاد بتحريف القرآن إلى جماعة من الشيعة أو غير الشيعة ، وهو ما عارضه بصراحة كبار علماء الشيعة والسنة ، ويوجهون – من دون التفات – ضربة للقرآن الكريم، ويضعون علامة استفهام أمام صحة هذا الكتاب السماوي العظيم ، ويقدمون خدمة كبيرة للأعداء والمتربصين بهذا الدين .
وتدرس اليوم العلوم القرآنية بشكل واسع في الحوزات العلمية للمسلمين الشيعة في النجف وقم وغيرهما ، وتتضمن الدراسة في مباحثها المهمة بحث عدم تحريف القرآن) .
width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"
وللأسف فإن الكثير من هؤلاء العلماء متهمون بالاعتقاد بالتحريف من قبل الوهابية ( هداهم الله ) كالشيخ المفيد والفيض الكاشاني والسيد الخميني رحمهم الله …

وقد ألف علماء الشيعة الكثير من الكتب في نفي التحريف .. فراجع
صيانة القرآن من التحريف للشيخ محمد هادي معرفة
وكتاب البرهان على عدم تحريف القرآن للسيد مرتضى الرضوي
وكتاب التحقيق في نفي التحريف للسيد علي الميلاني
وراجع أيضاً .. البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي رحمه الله
--
أسئلة إلى (شعاع) :
1- هل من العدل والإنصاف أن تنسب القول بالتحريف إلى طائفة كاملة مع أنّ الأغلبية الساحقة منها تنفي هذا القول ؟
2- هل وجدت من الشيعة في مختلف الساحات من يقول بتحريف القرآن ؟ أم أنك لم تجد منهم إلا الإنكار والتكذيب ، ومع ذلك تصر على رأيك وتعيد نفس الموضوع ؟!
--
والحمد لله رب العالمين ..
------------------
فما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا مذهب الحق مذهب
--
hashim_84@hotmail.com

هاشم

ارد عليك بأقوال علمائكم .......(نقلت من موسوعة الرفضة) ...
نعمة الله الجزائري :
قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .
(2) النوري الطبرسي :
قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].
(4) العالم الهندي أحمد سلطان :
قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].


ملا حظه :
ان اردت ان انقل لك كلام اكثر من20 عالم من كبرائكم القائلين بالتحريف نقلناه لكم اذا كنت لا تعلم ما قالوا....

شعاع

بسم الله الرحمن الرحيم
--
أولاً : يجب أن تعلم قدر هؤلاء العلماء بالنسبة للشيعة ..
فالذين ذكرتهم يعدون أكابر علماء الشيعة كلٌ في عصره .
فليس من الإنصاف أن تأتي بمن يعد أقل منزلة منهم بكثير ..
وكتاب (الأنوار النعمانية) يحوي الكثير من الخرافات ، تجد بعضها في كتاب (صيانة القرآن من التحريف) للشيخ محمد هادي معرفة ، فلا تلزمني بما فيه ..
أما ما ذكر بأنّ بعض العلماء أنكروا التحريف تقية ، فهو قول بغير دليل ، إنما ذكروه لدعم رأيهم ..
بل علماء الشيعة عندما يذكرون قولهم بصيانة القرآن عن التحريف دائماً يسندون قولهم برأي أكبار العلماء كالمرتضى والصدوق والطوسي رحمهم الله .
--
أخيراً .. إن كنتم تعتقدون بأننا نستخدم التقية في نقاشاتنا معكم ، فلماذا تناقشونا إذن ؟

هاشم

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية والسلام
من يحتج على الشيعة في مسألة تحريف القرآن في كتب بعض علمائهم فهو متحامل بعيد عن الإنصاف ، فليس عند الشيعة كتاب يؤمنون أن كل ما فيه حق وصواب من أوله الى أخره غير القرآن الكريم ، بخلاف أهل السنة فأنهم يعتقدون بصحة كل ما ورد في الصحاح ولذا سموها بالصحاح ، وعليه فأن الذي يقول بالتحريف واقعا ً هم أهل السنة وإليك جملة من الروايات التي ذكرها البخاري ومسلم في صحيحيهما .
أولاً : width="16" height="16" روى أبن عباس أن عمر قال فيما قال وهو على المنبر( أن الله بعث محمدا ً (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى أذى أحصن من الرجال .....) صحيح البخاري ج 8 ص 26 وصحيح مسلم ج 5 ص 116 ، واكمل البخاري الحديث ( ثم إنا كنا نقرأ ما كنا نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن أباكم فأن كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو أن كفراً بكم أن ترغبوا عن إبائكم ....) .
ثانياً : width="16" height="16" وروى أبو حرب أبن أبي الأسود عن أبيه فقال .... وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها {يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة } ذكرها مسلم في صحيحه ج 3 ص 100 .
ثالثاً : width="16" height="16" روى عمر عن عائشة أنها قالت عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص ) وهن فيما يقرأ من القرآن ، صحيح مسلم ج 4 ص 167 ، ثم أن القول بنسخ التلاوة الذي يقول به أهل السنة هو التحريف بعينه ، وأما الشيعة فأن كبار علمائهم ومراجعهم مجمعون على عدم تحريف القرآن الكريم بمعنى الزيادة والنقيصة فيه ، وما ورد من روايات وأقوال فمحمول على معاني أخرى لا تستلزم النقصان أو الزيادة في القرآن ، وقد صرح بذلك كثير منهم الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381 وقد عد القول بعدم تحيف القرآن من متعقدات الأمامية ، والشيخ المفيد والسيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي في تفسيره التبيان ، والشيخ الطبرسي في تفسير مجمع البيان والشيخ كاشف الغطاء والشيخ البلاغي والسيد الخوئي والسيد محمد حسين الطباطبائي وأن شئت المزيد أرجع الى تفسير البيان ص 202 وتفسير الميزان وباقي كتب التفسير المعتبرة عند الشيعة هداك الله الى سبيل الرشاد .
معاني التحريف : width="16" height="16" للتحريف معاني مختلفة ، فلا بد من توضيح معاني التحريف من أجل الرد على هذه الشبهة ،فأن الشبهة مبنية على بعض معاني التحريف التي لا تقول به الشيعة بل تنكرها أشد النكران ، وإليك معاني التحريف وما هو واقع منها في القرآن وما هو باطل ولا يمكن أن يقع في القرآن الكريم .
أولاً : التحريف بمعنى نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره ومنه قوله تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ) وهذا المعنى واقع وثابت في القرآن الكريم بإتفاق المسلمين وذلك لأن كل من فسر القرآن بغير حقيقته وحمله على غير معناه فقد حرفه .
ثانياً: التحريف بمعنى النقص والزيادة في الحروف أو في الحركات مع حفظ القرآن وعدم ضياعه وأن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره وهذا واقع أيضا ًفي القرآن الكريم ، لأن القرآن المنزل هو المطابق لإحدى القراءات أما غيرها فهو أما زيادة في القرآن أو نقيصة فيه بالمعنى المذكور .
ثالثاً : التحريف بمعنى الزيادة أو النقيصة بكلمة أو كلمتين مع التحفظ على نفس القرآن المنزل ، وهذا التحريف وقع في صدر الإسلام طبعا ًبدليل حرق عثمان للمصاحف في زمانه غير المصحف الذي جمعه .
رابعاً: التحريف بمعنى الزيادة أو النقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل والتسالم على قراءة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه المنتجبين اياها وهذا وقع في القرآن أيضا ، بدليل اختلاف علماء السنة في كون البسملة من القرآن أم لا بل ذهبت المالكية إلى كراهة قرأتها قبل الفاتحة في الصلاة أما الشيعة فهم متفقون على جزئية البسملة من كل سورة غير التوبة .
خامساً: التحريف بالزيادة بمعنى أن بعض المصحف الذي بأيدينا ليس من الكلام المنزل .وهذا باطل قطعاً .
سادساً : التحريف بالنقيصة بمعنى أن المصحف الذي بأيدينا لا يشتمل على جميع القرآن .وهذا باطل .
وما ورد في أحاديث الشيعة محمول على المعاني الأربعة المتقدمة وكذلك أقوال علمائهم بخلاف أهل السنة الذين يثبتون المعنيين الأخيرين بقولهم بنسخ التلاوة وأخرج الطبراني والبيهقي أن من القرآن سورتين هما الخلع والحفد ، أما الخلع فهي (بسم الله الرحمن الرحيم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولانكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) وأما الحفد فهي ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد ،نرجوا رحمتك ونخشى عذابك الجد ، أن عذابك بالكافرين ملحق ) ، وهتان السورتان سماهما الراغب في المحاضرات سورتي القنوت وهما مما كان يقنت بهما سيدنا عمربن الخطاب وهما موجودتان في مصحف ابن عباس ومصحف زيد بن ثابت . راجع الإتقان للسيوطي والدر المنثور . وهناك المزيد من هذه الأقوال في كتب أهل السنة وأن شئت المزيد وافيناك به والحمد لله رب العالمين .

الشطري

الى الشطري :
نشر الرد على موضوعك في محله ولا اريد ان اكرر ذلك هنا ..... اذهب الى موضوعك وستجد الرد

الى هاشم .......لو كانوا قالوا بذلك حقا لما قاموا بمايلي:
* أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
*لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
* ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكونe المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].
وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].
(ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :
1 - " عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
أبالهب" [رجال الكشي ص 247].
2 - رواية " لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه " [المصدر السابق ص 10].
3 - عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق " ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].
هذا غيض من فيض ولكن كما قال الطبرسي :
(( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) الاحتجاج للطبرسي 1/249.

شعاع

انا اقول ان كنتم تنكرون التحريف فهل من يقول بالتحريف والطعن في القران مؤمن ......فماذا بقي في الاسلام اذا كان من يطعن بالقران لازال مؤمنا ...
وانتم تكفرون كل من يطعن بأمامة واحد من الائمة الاثني عشر وتنسون من يطعن في كتاب الله وتعتبرونهم من علمائكم وتترحمون عليهم .... فلو طعن واحد في أمامة واحد من الأئمة لتوااردت عليه اللعنات من كل جهة ...اما من يطعن في كتاب الله فتترحمون عليه وتدفنونه في اعز الاماكن لديكم كما فعلتوا بالنوري الطبرسي والخميني وغيرهم.....

لكن في النهاية اقول ان مذهبكم هوالتعصب الأعمى بدعوى حب ال البيت وتنسون كتاب الله الذي هو الثقل الأعظم في كتبكم فقط ....
فان لم تكفروا وتتبرأو من من قال بالتحريف فأنتم منهم فما بالك بمن يعظمهم ويعتبرهم من علماء الاسلام.....
وانا اعلم انكم لم ولن تكفروهم وتتبرأو منهم ولهذا صدق عليكم قول نقمة الله الجزائري الذي ذكرته في البداية .... وصدق قول الطبرسي الذي ذكرته ايضا ..
والسلام على من اتبع الهدى

شعاع

بسم الله الرحمن الرحيم

قلت: "أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم".

على فرض صحة كلامك أقول باختصار :
ليس معنى تعظيم العالم الاتفاق معه في جميع العقائد .

وقولك بعدم وجود روايات تنفي التحريف :
يكفى حديث الثقلين المتواتر عند الفريقين ، الذي يستدل به الشيعة على عصمة أهل البيت (عليهم السلام) ، فكما أنّ القرآن معصوم ، فكذلك أهل البيت معصومين ( لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) .
(( راجع عقائد الإمامية للمظفر - الأدلة على عصمة الأئمة )) .

والدليل الأول على عصمة القرآن عن التحريف والتغيير هو قوله تعالى في سورة الحجر " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " .
(( راجع تفاسير الشيعة ))

أما استدلالك بروايات في كتب الشيعة فأقول :
الروايات التي تشير إلى التحريف ، منها ما يمكن تفسيرها بعدم العمل بالقرآن ، فهي لا تدل على التحريف بالزيادة والنقصان .
أما الروايات التي لا يمكن تفسيرها على ذلك ، فهي ضعيفة ومخالفة لنص القرآن ، فنضرب بها عرض الجدار . (( راجع قول الشيخ التبريزي في موضوعي الأول وراجع أيضاً بحث التحريف في الكتاب القيم البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ))

والسلام

------------------
فما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا مذهب الحق مذهب
--
hashim_84@hotmail.com

هاشم

انا اقول مادمتم تكفرون من طعن بالثقل الاصغر فلماذا لا تكفرون من طعن بالثقل الاكبر .....ام ان هذا حلال وهذا حرام لان علمائكم يقولون بذلك (لا تقل لي انكم لاتكفرون من طعن بالائمة فان شئت اوردت لك 100رواية وقول من اقوال علمائكم تكفرون من طعن فيهم)

اقول لماذا لا تكفرون من قال بالتحريف نصا (دعنا عمن ذكر الروايات)فالذين ذكروا التحريف نصا كثيرون منهم الجزائري والخميني والخوئي والنوري الطبرسي ....

اليس كتاب الله اولى بتكفير من طعن به فلا تتهرب الى موضع اخر...

شعاع

التالية اسمائهم وثقوا دعاء صنمي قريش ومافيه من القول بالتحريف (((ولكن يبدوا انهم نسوا التقية هذه المرة)))
( أ ) السيد محسن الحكيم.
(ب) السيد ابو القاسم الخوئي.
(جwidth="16" height="16") روح الله الخميني.
( د) الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري.
(هwidth="16" height="16") الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري.
( و) العلامة السيد على تقي التقوى.
طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوى الطعن بالقرآن.
ونذكر مقدمه الدعاء " اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وأبنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية (وهذا الكلام طعن في القرآن الكريم والمقصودون في الدعاء هم ابو بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم) حرفوها (وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442)).

شعاع

الأخ هاشم
سبق وأن طلبت من أحدهم أن يأتيني بدليل واحد بأن السيد الخوئي يقول بالتحريف، فلم يستطع.
وقام بإيراد بعض الأقوال التي ذكرها السيد مقتطعة من سياقهالأثبات قول السيد، وكان السيد أورد في كتابه " البيان " أقوال بعض القائلين بالتحريف بغرض بيان رأيهم للرد عليهم.
وبينت له في حينها بأن ديدن الباحث هو عرض الأفكار الموجودة وشرحها ثم يورد قوله ورأيه هو في نهاية بحثه ، وأحيانا في فصل خاص.
ةهذا ما فعله السيد رحمه الله.
------------------
لا يكذب الرائد أهله.

عرفج

الأخوة الشيعة أيدهم الله يتسديده

هل تعرفون مع من تتناقشون ؟ ارجعوا الى شبكة سحاب واقرؤوا مواضيعه.

فهو غر طري يأتي دائما مولولا صائحا يا أهل سحاب انقذوني وفسرولي وما معني هذه الآية أو ذاك الحديث.وكيف أرد على الشيعة، ومن عنده اشتراك يستغني عنه لأدخل بدلا منه لساحة الروافض.

فالرجل هذا مبلغ علمه ،لا بل هو متهم بأنه رافضي، ومازالت الشكوك تدور حوله، وان كان لا يشرفنا انتسابه لنا حتى لفظا.

حسنا فعلت يا شعاع بدخولك هنا حتى تبعد عنك الشكوك التي يلاحقك بها الصارم المسلول وجماعته.

ورحم الله والديك يا أخ - عرفج - قد أوجزت وأفدت.

هل عرفتم يا أخوان هرقطات هذا الغر.

العروة الوثقى

بسم الله الرحمن الرحيم

على فرض صحة قولك بتصحيح دعاء صنمي قريش ..
أقول :
لا يعتبر ذلك دليل على الاعتقاد بتحريف القرآن بالزيادة والنقصان ، فكما ذكرت سابقاً إنّ لتحريف القرآن عدة معاني :
أ- التحريف بالزيادة والنقصان ، وهو مما لا يعتقد به كبار علماء الشيعة .
ب- التحريف بحمل الآيات على غير معانيها ، كإنكار فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ونصب العداوة لهم .
وهذا النوع من التحريف كما قال السيد الخوئي
(( واقع قطعاً ، وهو خارج عن محل النزاع ، ولولا هذا التحريف لم تزل حقوق العترة محفوظة ، وحرمة النبي فيهم مرعية ، ولما انتهى الأمر إلى ما انتهى إليه من اهتضام حقوقهم وإيذاء النبي -ص- فيهم )) .

وقد عدّ السيد الخوئي الروايات التي جاء فيها عبارة " تحريف القرآن " أو ما شابهها ، كقول أبي عبد الله الصادق (ع) :
(( ... وحرفوا كتابك ... ))
عدها من النوع الثاني من تحريف القرآن ، قال رحمه الله : (( فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الآيات على غير معانيها ، الذي يلازم إنكار فضائل أهل البيت - عليهم السلام - ونصب العداوة لهم وقتالهم ... )) .

ومما يدل على ذلك - كما ذكر السيد الخوئي - خطبة الإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء ، وفيها :
(( إنما أنتم من طواغيت الأمة ، وشذاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ونفثة الشيطان ، وعصبة الآثام ، ومحرفي الكتاب )) .
فقد نسب الإمام (ع) التحريف إلى قاتليه .

شعاع ..
اقرأ ما جاء في تفسير السيد الخوئي (البيان) ودعك عن أقوال أعداء الشيعة ، ثم احكم !

والسلام

------------------
فما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا مذهب الحق مذهب
--
hashim_84@hotmail.com

هاشم

عدم تطبيق مافي القران لا يسمى تحريفا____على الاكثر يسمى تأويل______ولم يسميه احد من المسلمين بالتحريف لا تاتي باقوال من كتبكم تعني التحريف ثم تحملها ما لا تحتمل ...... عموما الامر واضح ولا يحتاج الى بينة ففي كتبكم مئات الروايات التي تقول نصا (ان الاية كانت تقرأ كذا ثم حرفت واصبحت كذا) وانت تعلم ذلك اكثر مني ...

اظن ان فضائل اهل البيت لو كانت موجودة في القران فسوف تكون الان واضحة فياترى اين هي
لاتذكرلي اية (التطهير والمباهلة )فالكل كان يعرفهما ويطبقها ولكن ليس حسب تفسيركم فانتم تخرجون نساء النبي من اية التطهير مع ان الاية تشهد لهن ثم تجعلون الايات مختصة ب12 شخص من جميع اهل البيت ثم تجعلون معنى التطهير العصمة

فياترى من الذي يقوم بتحريف المعاني حسب زعمك)
المسلمون والصحابة ام انتم
_________________________________________

العروة الوثقى
احسنت ولكن ورينا شطارتك وحججك فانا مستعد للدخول في اي نقاش معك

شعاع

هاشم ....لننهي الموضوع انت لا تقول بالتحريف ولا الشيعة حسب زعمكم فما حكم من طعن بالقران وقال بالتحريف الا يكفر؟؟؟
مع انكم تكفرون من طعن بالثقل الأصغر فلماذا لا تكفرون من طعن بالثقل الأكبر ...

شعاع

شعاع ... أنت سألت سؤالاً محدداً ... وإن كنت تنتظر
جوابهم عليه ... فجوابهم نيله أبعد من نيل الثريا
... فلا تطمع بجوابهم ... فإنهم لا يستطيعون ذلك ...
أتدري لماذا ...؟!!!
لأن رواياتهم في هذا الأمر على قسمين :
الأول : تثبت تحريف القرآن ... وهي حوالي ألفي رواية ( 2000) هذا بخلاف الموجود في الأدعية ...!!!
الثاني : إنكار التحريف ... وهي روايات قليلة
... وبما أنها تصادم الروايات الكثيرة ... وأيضاً
فالتصريح بالتحريف فضيحة عليهم أبد الدهر ...
فهم يقولون لا نعتقد تحريف القرآن ...!!!
وبهذا هم أمام أمرين :
الأول : أن الألفي رواية كلها كذب ...!!!
الثاني : تكفير من قال بتحريف القرآن من علمائهم وأئمتهم ...!!!
وهذا لن يقولوا به أبداً ...!!!
أتدري لماذا ...؟!!!
لأنهم يعتقدون جازمين أن القرآن محرف ومبدل ومغير ومحذوف منه ...!!!
هذه حقيقتهم باختصار في هذه المسألة ...!!!

------------------
الصراحة راحة

صريح

الى الرافضة منهج اهل السنة واضح وهو منهج جميع المسلمين :
ان من طعن في القران فهو كافر
سواء بالزيادة او النقصان او التبديل فهو كافر
اذا بلغت عليه الحجة .

منهج الرافضة
فيمن طعن بالقران ويؤكد تحريفه
مؤمن مقرب ومن كبار علمائهم ويكرم ويدفن في النجف الشريف ( مثل الطبرسي )

ان هذا مما يؤكد انكم تقولون بالتحريف ولو كنتم لا تقولون به لكفرتم من قال به كما كفرتم من يطعن بواحد من الائمة ولكن لأن مذهبكم لا يقوم الا على التحريف فلم تقوموا بتكفير من تدعون انهم علماء كالمجلسي والجزائري والنوري الطبرسي

شعاع


   تدليس العاملي وافترائه على الإمام البخاري رحمه الله

روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم
ويدخل في اتباع المتشابه وتجاهل المحكم محاولة العاملي مغالطة القراء بمقالته التي حاول فيها الإفتراء على الإمام البخاري رحمه الله تعالى وادعائه بأنه يرجح القول بأن المعوذتين ليستا من القرآن وفيما يلي نقول من مواضع متعددة من صحيح البخاري يصرح فيها البخاري عند ذكر بعض الآيات من هاتين السورتين بقوله قال تعالى ما يؤكد أن الإمام البخاري يرى أنهما من القرآن كما هو قول جميع أهل السنة
فيقول في كتاب القدر
باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء وقوله تعالى قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق

وهذا شرح ابن حجر
قَوْله ( بَاب مَنْ تَعَوَّذَ بِاَللَّهِ مِنْ دَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ ) تَقَدَّمَ شَرْح ذَلِكَ فِي أَوَائِلِ الدَّعَوَاتِ . قَوْله ( وَقَوْله تَعَالَى : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ) ) يُشِير بِذِكْرِ الْآيَة إِلَى الرَّدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعَبْد يَخْلُق فِعْل نَفْسه ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ السُّوء الْمَأْمُور بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاَللَّهِ مِنْهُ مُخْتَرَعًا لِفَاعِلِهِ لَمَا كَانَ لِلِاسْتِعَاذَةِ بِاَللَّهِ مِنْهُ مَعْنًى , لِأَنَّهُ لَا يَصِحّ التَّعَوُّذ إِلَّا بِمَنْ قَدَرَ عَلَى إِزَالَة مَا اُسْتُعِيذَ بِهِ مِنْهُ .

وفي كتاب الطب يقول:
باب السحر وقول الله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وقوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث أتى وقوله أفتأتون السحر وأنتم تبصرون وقوله يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وقوله ومن شر النفاثات في العقد والنفاثات السواحر تسحرون تعمون
وفي كتاب الأدب
باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله تعالى ومن شر حاسد إذا حسد
قال ابن حجر قَوْله : ( بَاب مَا يُنْهَى عَنْ التَّحَاسُد وَالتَّدَابُر )
وَقَوْله تَعَالَى ( وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ ) أَشَارَ بِذِكْرِ هَذِهِ الْآيَة إِلَى أَنَّ النَّهْي عَنْ التَّحَاسُد لَيْسَ مَقْصُورًا عَلَى وُقُوعه بَيْنَ اِثْنَيْنِ فَصَاعِدًا , بَلْ الْحَسَد مَذْمُوم وَمَنْهِيّ عَنْهُ وَلَوْ وَقَعَ مِنْ جَانِب وَاحِد ; لِأَنَّهُ إِذَا ذُمَّ مَعَ وُقُوعه مَعَ الْمُكَافَأَة فَهُوَ مَذْمُوم مَعَ الْإِفْرَاد بِطَرِيقِ الْأَوْلَى .
وفي كتاب التوحيد
باب قول الله تعالى ملك الناس فيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن حجر قَوْله ( بَاب قَوْل اللَّه تَعَالَى مَلِك النَّاس ) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْمَلِك وَالْمَالِك هُوَ الْخَاصّ الْمُلْك , وَمَعْنَاهُ فِي حَقّ اللَّه تَعَالَى الْقَادِر عَلَى الْإِيجَاد , وَهِيَ صِفَة يَسْتَحِقّهَا لِذَاتِهِ , وَقَالَ الرَّاغِب : الْمَلِك الْمُتَّصِف بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي وَذَلِكَ يَخْتَصّ بِالنَّاطِقِينَ , وَلِهَذَا قَالَ ( مَلِك النَّاس ) وَلَمْ يَقُلْ مَلِك الْأَشْيَاء , قَالَ : وَأَمَّا قَوْله ( مَلِك يَوْم الدِّين ) فَتَقْدِيره الْمُلْك فِي يَوْم الدِّين , لِقَوْلِهِ ( لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم ) اِنْتَهَى وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون خَصَّ النَّاس بِالذِّكْرِ فِي قَوْله تَعَالَى ( مَلِك النَّاس )
أما ماروي عن ابن مسعود رضي الله عنه من أنهما ليستا من القرآن فقد قال عنه ابن كثير :
وهذا مشهور عند كثير من القراء والفقهاء وأن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه
واعتذر له بقوله : فلعله لم يسمعهما من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتواتر عنده ثم لعله قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة فإن الصحابة رضي الله عنهم أثبتوهما في المصاحف الأئمة ونفذوها إلي سائر الآفاق كذلك ولله الحمد والمنة.


وقَالَ الْبَزَّار . وَلَمْ يُتَابِع اِبْن مَسْعُود عَلَى ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَة .

وقال ابن حجر وَقَدْ تَأَوَّلَ الْقَاضِي أَبُو بَكْر الْبَاقِلَّانِيّ فِي كِتَاب " الِانْتِصَار " وَتَبِعَهُ عِيَاض وَغَيْره مَا حُكِيَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فَقَالَ : لَمْ يُنْكِر اِبْن مَسْعُود كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن وَإِنَّمَا أَنْكَرَ إِثْبَاتهمَا فِي الْمُصْحَف , فَإِنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ لَا يَكْتُب فِي الْمُصْحَف شَيْئًا إِلَّا إِنْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي كِتَابَته فِيهِ , وَكَأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغهُ الْإِذْن فِي ذَلِكَ , قَالَ : فَهَذَا تَأْوِيل مِنْهُ وَلَيْسَ جَحْدًا لِكَوْنِهِمَا قُرْآنًا . وَهُوَ تَأْوِيل حَسَن إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة الَّتِي ذَكَرْتهَا تَدْفَع ذَلِكَ حَيْثُ جَاءَ فِيهَا : وَيَقُول إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه . نَعَمْ يُمْكِن حَمْل لَفْظ كِتَاب اللَّه عَلَى الْمُصْحَف فَيَتَمَشَّى التَّأْوِيل الْمَذْكُور .
وَقَالَ غَيْر الْقَاضِي : لَمْ يَكُنْ اِخْتِلَاف اِبْن مَسْعُود مَعَ غَيْره فِي قُرْآنِيَّتهمَا , وَإِنَّمَا كَانَ فِي صِفَة مِنْ صِفَاتهمَا .
وَغَايَة مَا فِي هَذَا أَنَّهُ أَبْهَمَ مَا بَيَّنَهُ الْقَاضِي . وَمَنْ تَأَمَّلَ سِيَاق الطُّرُق الَّتِي أَوْرَدْتهَا لِلْحَدِيثِ اِسْتَبْعَدَ هَذَا الْجَمْع . وَأَمَّا قَوْل النَّوَوِيّ فِي شَرْح الْمُهَذَّب : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَالْفَاتِحَة مِنْ الْقُرْآن , وَأَنَّ مَنْ جَحَدَ مِنْهُمَا شَيْئًا كَفَرَ , وَمَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود بَاطِل لَيْسَ بِصَحِيحٍ , فَفِيهِ نَظَر , وَقَدْ سَبَقَهُ لِنَحْوِ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم فَقَالَ فِي أَوَائِل " الْمُحَلَّى " : مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود مِنْ إِنْكَار قُرْآنِيَّة الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَهُوَ كَذِب بَاطِل . وَكَذَا قَالَ الْفَخْر الرَّازِيَُّ فِي أَوَائِل تَفْسِيره : الْأَغْلَب عَلَى الظَّنّ أَنَّ هَذَا النَّقْل عَنْ اِبْن مَسْعُود كَذِب بَاطِل . وَالطَّعْن فِي الرِّوَايَات الصَّحِيحَة بِغَيْرِ مُسْتَنَد لَا يُقْبَل ,
قال ابن حجر بَلْ الرِّوَايَة صَحِيحَة وَالتَّأْوِيل مُحْتَمَل , وَالْإِجْمَاع الَّذِي نَقَلَهُ إِنْ أَرَادَ شُمُوله لِكُلِّ عَصْر فَهُوَ مَخْدُوش , وَإِنْ أَرَادَ اِسْتِقْرَاره فَهُوَ مَقْبُول . وَقَدْ قَالَ اِبْن الصَّبَّاغ فِي الْكَلَام عَلَى مَانِعِي الزَّكَاة : وَإِنَّمَا قَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْر عَلَى مَنْع الزَّكَاة وَلَمْ يَقُلْ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِذَلِكَ , وَإِنَّمَا لَمْ يَكْفُرُوا لِأَنَّ الْإِجْمَاع لَمْ يَكُنْ يَسْتَقِرّ . قَالَ : وَنَحْنُ الْآن نُكَفِّر مَنْ جَحَدَهَا . قَالَ : وَكَذَلِكَ مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ , يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَثْبُت عِنْده الْقَطْع بِذَلِكَ , ثُمَّ حَصَلَ الِاتِّفَاق بَعْد ذَلِكَ . وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ هَذَا الْمَوْضِع الْفَخْرُ الرَّازِيَُّ فَقَالَ : إِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ تَكْفِير مَنْ أَنْكَرَهَا , وَإِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ لَمْ يَتَوَاتَر فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ أَنَّ بَعْض الْقُرْآن لَمْ يَتَوَاتَر . قَالَ : وَهَذِهِ عُقْدَة صَعْبَة . وَأُجِيبَ بِاحْتِمَالِ أَنَّهُ كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَكِنْ لَمْ يَتَوَاتَر عِنْد اِبْن مَسْعُود فَانْحَلَّتْ الْعُقْدَة بِعَوْنِ اللَّه تَعَالَى .
قَوْله : ( سَأَلْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قِيلَ لِي قُلْ , فَقُلْت . قَالَ فَنَحْنُ نَقُول كَمَا قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) الْقَائِل فَنَحْنُ نَقُول إِلَخْ هُوَ أُبَيّ بْن كَعْب . وَوَقَعَ عِنْد الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَط أَنَّ اِبْن مَسْعُود أَيْضًا قَالَ مِثْل ذَلِكَ , لَكِنْ الْمَشْهُور أَنَّهُ مِنْ قَوْل أُبَيّ بْن كَعْب فَلَعَلَّهُ اِنْقَلَبَ عَلَى رَاوِيه . وَلَيْسَ فِي جَوَاب أُبَيٍّ تَصْرِيح بِالْمُرَادِ , إِلَّا أَنَّ فِي الْإِجْمَاع عَلَى كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن غُنْيَة عَنْ تَكَلُّف الْأَسَانِيد بِأَخْبَارِ الْآحَاد , وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ

والخلاصة أنه لم يقل أحد من أهل السنة بزيادة شيئ من القرآن كما يدعي العاملي
والذين قالوا إن ابن مسعود رضي الله عنه لم يثبتهم في مصحفه اعتذروا له بأعذار تقدم ذكرها وبينوا أنه لم يتعمد المخالفة لإجماع الصحابة ولكن لا شك أنه خفي عليه الأمر
أن اعذر ابن مسعود لا يكون لغيره حيث استقر الأمر فيما بعد وأثبتت السور في المصاحف التي أرسلت إلى الأمصار ولم يكن لأحد عذر في الجهل بكونهما من القرآن
أن هذه المقالة لا تقارن بوجه من الوجوه بقول كبار علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين الذين يصرحون بأن القرآن محرف
وأخيرا يظهر لكل منصف أن العاملي متحامل على الإمام البخاري رحمه الله ولم يكن منصفا ولا متجردا للحق في مقالته و قد تعمد التدليس ومخالفة الحق عن علم
------------------

حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل

محب السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذكرته يامحب البخاري وهولت به ، وفتحت له هذا الموضوع .. يدل على أنك : ظالم ، أو غير مطلع على الاختلاف في مصادركم قبل البخاري وبعده في أن المعوذتين هل هما من القرآن أم زائدتان ؟!!

المسألة ياهذا مطروحة عندكم ، والبخاري يعلم بذلك ، وقد تعمد أن يروي رواية التشكيك في المعوذتين فقط ! ويترك الروايات التي تثبت أنهما من القرآن ، وقد ترك أحاديث صحيحة على شرطه روى منها الحاكم !!

فأين أنت ؟!!!

وإن كابرت ، فإن ابن خزيمة أستاذ البخاري ، وقد درس عنده صحيحه !! فانظر ماذا قال ابن خزيمة في صحيحه : 1- 266 :
باب قراءة المعوذتين في الصلاة ضد قول من زعم أن المعوذتين ليستا من القرآن .أخبرنا ....وأورد الرواية التي تركها البخاري !!!

ثم انظر ماقاله ابن نجيم المصري في البحر الرائق
: 2 - 68 :
وما وقع في السنن وغيرها من زيادة المعوذتين أنكرها الامام أحمد وابن معين ، ولم يخترها أكثر أهل العلم ، كما ذكره الترمذي . كذا في شرح منية المصلي . انتهى .

فما هي السنن التي تقول بزيادة المعوذتين إلا رواية البخاري التي رواها غيره أيضا ، ولكن الفرق أن غيره روى معها مايثبت أنهما من القرآن ، بينما هو اقتصر على رواية التشكيك !!

ولماذا يحتاج إمامك أحمد أن ينكر القول بزيادتهما إن لم يكن له وجود ! يامحب السنة ؟!!
وأين هو هذا القول إن لم يكن مارواه البخاري يامحب البخاري ؟!!

ثم انظر الفتوى التي نقلها ابن نجيم المصري في اختلاف فقهائكم في كفر من سخر بآيات المعوذتين !
قال في البحر الرائق : 5 صفحة 205 :
ويكفر إذا أنكر آية من القرآن أو سخر بآية منه إلا المعوذتين ففي إنكارهما اختلاف والصحيح كفره ، وقيل لا ، وقيل إن كان عاميا يكفر وإن كان عالما لا . انتهى .

فمن هؤلاء الذين قالوا ( لا يكفر من سخر بآياتهما ) لانهما لم يثبت أنهما من القرآن !وهل هم من الشيعة ؟!!

ثم انظر الى أن قراءة المعوذتين في الصلاة كانت أمرا
مستنكرا ، ,ان أول من جهر بقراءتهما عبيدالله بن زياد بعد نحو أربعين سنة من وفاة النبي صلى الله عليه وآله !!
قال ابن أبي شيبة في المصنف : 7 - 216 :
عن مغيرة عن إبراهيم قال أول من جهر بالمعوذتين في الصلاة عبيد الله بن زياد . انتهى .

فهل تؤرخ هذه الاولية لابن زياد لولا أنه خالف العرف المسيطر ؟!!
ومن أين جاء هذا العرف إلا من القول بزيادتهما أو التشكيك فيهما ؟!!

ثم انظر الى ابن حبان وغيره من الذي وافقوا البخاري ، فجوزوا أن يضم الى قراءة المعوذتين سورة أخرى ، لانهما مشكوك في قرآنيتهما !!
قال ابن حبان في صحيحه : 6 -201 :
ذكر الإباحة للمرء أن يضم قراءة المعوذتين إلى قراءة قل هو الله أحد في وتره الذي ذكرناه ...

ثم انظر الى مصيبة الرازي صاحب المحصول إذ يقول في
: 4 - 480 :
أنكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن فكأنه ما شاهد قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم لهما ولم يهتدء صلى إلى ما فيهما من فصاحة المعجزة أو لم يصدق جماعة الأمة في كونهما من القرآن فإن كانت تلك الجماعة ليست حجة عليه فأولى أن لا تكون حجة
علينا فنحن معذورون في أن لا نقبل قولهم .
جواب : ............. الى آخره !!

وأخيرا ، فهذه عبارة فتح الباري التي نقلتها على طريقتك ، متهما الشيعة بالتدليس !!! فاحذر أن تقع فيما تتهمنا فيه :
- قال في فتح الباري : 8 -570 :
قوله سألت أبي بن كعب قلت أبا المنذر .
هي كنية أبي بن كعب وله كنية أخرى أبوالطفيل قوله يقول كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه استعظاما له وأظن ذلك من سفيان فإن الاسماعيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الابهام .
وكنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لانني رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه قلت
لابي إن أخاك يحكها من المصحف وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ أن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ أن عبد الله يقول في المعوذتين وهذا أيضا فيه إبهام وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الاعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من
مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله .
قال الاعمش وقد حدثنا عاصم عن زر عن أبي بن
كعب فذكر نحو حديث قتيبة الذي في الباب الماضي وقد أخرجه البزار وفي آخره يقول إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما .
قال البزار ولم يتابع بن مسعود على ذلك أحد من الصحابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قراهما في الصلاة قلت هو في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر وزاد فيه بن حبان من وجه آخر عن عقبة بن عامر فإن استطعت أن لا تفوتك قراءتهما في صلاة فافعل وأخرج أحمد من طريق أبي العلاء بن الشخير عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه المعوذتين وقال له إذا أنت صليت فأقرأ بهما وإسناده صحيح .
ولسعيد بن منصور من حديث معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ فيهما بالمعوذتين .
وقد تأول القاضي أبوبكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود
فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الاذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا .
وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور .
وقال غير القاضي لم يكن اختلاف بن مسعود مع غيره في قرآنيهما وإنما كان في صفة من صفاتهما انتهى .

وغاية ما في هذا أنه أبهم ما بينه القاضي ومن تأمل سياق الطرق التي أوردتها للحديث استبعد هذا الجمع .
وأما قول النووي في شرح المهذب أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن وأن من جحد منهما شيئا كفر ، وما نقل عن بن مسعود باطل ليس بصحيح ففيه نظر .
وقد سبقه لنحو ذلك أبو محمد بن حزم فقال في أوائل المحلي ما نقل عن بن مسعود من إنكار قرآنيه المعوذتين فهو كذب باطل .
وكذا قال الفخر الرازي في أوائل تفسيره الاغلب على الظن أن هذا النقل عن بن مسعود كذب باطل والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل والاجماع الذي نقله أم أراد شموله لكل عصر فهو مخدوش وإن أراد استقراره فهو مقبول .
وقد قال بن الصباغ في الكلام على مانعي الزكاة وإنما قاتلهم أبوبكر على منع الزكاة ولم يقل إنهم كفروا بذلك وإنما لم يكفروا لان الاجماع لم يكن استقر قال ونحن الآن نكفر من جحدها !
قال وكذلك ما نقل عن بن مسعود في المعوذتين يعني أنه لم يثبت عنده القطع بذلك ثم حصل الاتفاق بعد ذلك .
وقد استشكل هذا الموضع الفخر الرازي فقال إن قلنا إن كونهما من القرآن كان متواترا في عصر بن مسعود لزم تكفير من أنكرهما وأن قلنا إن كونهما من القرآن كان لم يتواتر في عصر بن مسعود لزم أن
بعض القرآن لم يتواتر قال وهذه عقدة صعبة وأجيب باحتمال أنه كان متواترا في عصر بن مسعود لكن لم يتواتر عند بن مسعود فانحلت العقدة بعون الله تعالى .
قوله سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي قفقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل فنحن نقول الخ هو أبي بن كعب
ووقع عند الطبراني في الاوسط أن بن مسعود أيضا
قال مثل ذلك .
لكن المشهور أنه من قول أبي بن كعب فلعله انقلب على راوية وليس في جواب أبي تصريح بالمراد إلا أن في الاجماع على كونهما من القرآن غنية عن تكلف الاسانيد بأخبار الآحاد والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب . انتهى .

العاملي

قد بينت لك ياعاملي بما لا يحتاج مزيد بيان أن القول بأنهما ليستا من القرآن قد أشتهر عن ابن مسعود فقط وقد بينت لك أنه معذور في قوله في ذلك الوقت
ولو أنك على علم بالقراءات وطرق الرواية للقرآن لما أوردت هذه الشبهات
ثم إني قد أوردت لك من كلام البخاري رحمه الله تعالى ما يصرح به أنهما من القرآن وذلك حين يقول قال الله تعالى ثم يذكر الآية من إحدى السورتين فهل بعد هذا البيان بيان
إن الكلام الذي يرد مجملا في موضع يبينه الكلام المفصل في موضع آخر كما هو معروف عند الأصوليين
نسأل الله الهداية السداد

------------------

حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل

محب السنة

الى محب السنه الا تعلم طريقه العاملي في المراوغه ؟ واعلم ان قصده من ذلك هدم الاسلام فهو يحاول ايجاد عذر لعلمائه القائلين بالتحريف عن طريق اثباته لدى اهل السنه ولكن خيب ظنه وظن اسياده والحمدلله رب العالمين.

------------------
ناصر

الصارم المسلول

الأخ الفاضل : العامwidth="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"لي .

أحسنت وجزاك الله خير ما يجزي به عباده الصالحين العاملين ، إن مجموع الكلام الذي نقلته في صدر
الموضوع والتعليقة عليه والمدعم بالمصادر لايمكن
أن يجاب عليه فالخلاف كان متحقق بينهم في شأنها و
ليس المسألة مسألة رواية فقط .......

أضف إلى أن الروايات الأخرى في شأن طرو الزيادة
والنقصان على كتاب الله الكريم أفضع بكثير من أن
تتصور لولا أنهم وجدوا لها دثاراً وهو (إجتهد فلان )
أو هذا مما طاله النسخ ..ولايخفى أن فكرة النسخ والإجتهاد الذي يعذر معه الصحابة في مخالفتهم النصوص أكبر أكذوبة داخل حيز الروايات والتشريع وما طعن الإسلام إلابهذه الأفكار المفترات من أولها إلا آخرها...وهذه الموضوعات من الأسس والأصول التي أرى أهمية أن تبحث ولا محالة سوف ينكسر
القوم فيها ؟!!!

جميل50

الرد على العاملى

سبحان الله هذا العاملى له أبعاد نظر شيطانية ولكن مع الأسف نسي هذا المسكين أن الشيء لا يثبت بدون برهان فنحن عندنا شيء هو يعلمه جيدا ولكنه عمدا يتناساه ألا وهم ((( إجماع الصحابة ))) مثلا في عصرهم. فهو يتكلم وكأن الإجماع هو ما قال به ابن مسعود رضي الله عنه فقط!!!! فليتك يا عاملي تقول لنا من هو سلفك في هذه المقولة من مراجع الشيعة لكي لا نتهمك بالشذوذ عن ما هو معلوم لعلماء الشيعة عنا وسابقا سمعتك تفتري أن عمر ومعه تلاميذ جمة يذهبون لمدرسة يهودية ويتعلمون الكفر عندهم وأنت تتكلم وتستنبط والله كلام يضحك الذي لا بفكر بالضحك وأنت تسترسل وكأن عمر وأصحابه لهم جدول حصص ومدرسة وهناك حضور وغياب ولهم إجازة يوم الأحد وأنت كنت تتكلم وكأن اليهود يريدون أن يساعدهم عمر لإقناع الرسول صلى الله عليه وسلم بأفكارهم الكفرية وأنت إفتريت وبينت أن عمر كل ما نهاه الرسول عن كتابة مقاطع وحكم من التوراة فهو ينافق بالإنقاد للأمر ولكنه قبض عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كذا مرة بعدها وهو يعود لنفس الفعل!!!! مسكين ياعاملي هل من الممكن أن تقول لنا من هو سلفك من علمائك الشيعة الذين قالوا بهذا الكلام لكي لا نزعم أنك تخترع كلاما لا يقول به الشيعة عنا؟!؟!

سؤال بسيط للعاملي لكي لا يستهبل:
يا عاملي أنتم لا تكفرون أبي رضي الله عنه وكان أبي من طرق أحاديثنا يرى أن المال الزائد عن الحاجة يجب أن ينفق في سبيل الله لأنه يعتبره كنزا حرام إبقائه حتى ولو أخرجت زكاته. المعروف أن الصحابة خالفوا أبي رضي الله عنهم أجمعين وكلهم إحترم إجتهاد أبي ولم يكفروه ولم يقولوا له أنت تفترى على الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نسألك يا عاملي هل تعلم أن الشيوعيين هم فقط الذين عملوا برأي أبي لأنهم يعطون الناس حاجتهم ويأخذون كل ما فاض عن حاجتهم ويملكونها الدولة.
أتي كاتب شيوعي ملحد وألف كتابا يؤيد فيه رأي أبي رضي الله عنه وزعم أن الإسلام يؤيد الشيوعية ولكن بين أن المسلمين وقفوا في وجه أبي ومنعوه من هذا المبدأ الثوري ووووو إلخ الكتاب.

لماذا يا عاملي لا تتهمنا أيظا أننا شيوعيين بسبب أن من الصحابة من قال بمثل قولهم في عدم جواز إبقاء المال الزائد عن الحاجة كما قال أبي رغم أن شبهتك أهون من هذه الشبهة؟!؟!؟!!؟

ألم تسمع بإختلاف وجهات النظر الإجتهادية ؟!؟! ألم يقولوا لك أنه لم ينكرأنهما من القرآن وإنما أراد إذنا ودليلا لإضافتهما في المصحف بين الدفتين. ثم حتي لو لم يعتقد أنهما من القرآن إجتهادا منه هل أنت تلزم كل الصحابة وتوجب عليهم وتشترط عليهم أن يعلموا كل حكم دفعة واحدة وفي نفس الوقت؟!؟!؟ هل أنت توجب وتفرض على الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يأمر ولا ينهي إلا إن جمع كل المسلمين 100% ويسمعوا أمره في وقت واحد ودفعة واحدة؟!؟! لو كان هذا واجبا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وليبلغ الشاهد منكم الغائب) وما العيب في أن لم يبلغ ابن مسعود إن صح ما العيب إن لم يبلغه الأمرأصلا !؟!؟!؟ العلم الكامل لله وحده أمّا البشر فيفوتهم الكثير.

ألم يكن زيد رضي الله عنه يجمع القرآن من ما كتب عليه ويقارنه بما في صدور الصحابة؟!؟!؟! هل كان زيد رضي الله عنه يأخذ القرآن من صحابي واحد كأبن مسعود رضي الله عنه أم من جمعهم الغفير من الحفاظ وممن كتبوه؟!؟!؟ لو كان كلامك حقا لأخذ فقط من ابن مسعود رضي الله عنه ولكن زيد رضي الله عنه يعلم أن العصمة والقوة في التثبت هو في مقارنة حفظهم كلهم ومقارنة المكتوب كله.
ثم هل تعلم يا عاملي أن زيد رضي الله عنه أمره الصديق (((أن يكتب من المكتوب)))؟؟!؟! فزيد رضي الله عنه يحفظ القرآن وكان يستطيع أن يكتبه يكتب من صدره مباشرة ولكنها أمانة يخاف أن يحملها لأنه لا يجمع كلام البشر بل كلام رب البشر الذي سيبقى للأجيال القادمة فأراد أن يجعل الموضوع نورا على نور وأصبح إذا وجد المكتوب يقارنه بما في الصدور ويكتبه لأن الأصل ما كتب لأنه أثبت أما ما في الصدور فالإنسان قد ينسى كلمة أو يسهى. وكان زيد رضي الله عنه يسمع بعض الآيات وهم يعلمها جيدا ولكن لم يكتبها إلا بعد أن وجدها مكتوبة على جريد أو عظم مثلا فهل يعني هذا أن زيد رضي الله عنه جحد في البداية أن تلك الآيات من القرآن؟!؟!؟ لا والله لأن التثبت أمانة قد يصل إليها بعض الناس وقد لا يصل للتثبت أناس. فإبن مسعود رضي الله عنه أراد البينة على جواز ضم المعوذتين في المصحف مع أنه يعلم أنهما من كلام الله عزوجل. ومنهم من قال أنه ضنهما دعأ وليس قرآنا فهذا أيضا لا يعيبه إن صح لأن المعصوم من عصمه الله والجهل جائز على البشر وفوق كل ذي على عليم والعبرة باما أجمع عليه المسلمون وإن جهل منهم أحد لأن ذاك النقص يكمله غيره من الكثرة الكاثرة.

وهنا أنا أضيف شيئا آخر مهما ألا وهو أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا قد كتبوا على المكتوب من الأشياء آيات منسوخة اللفظ كآية الرجم مثلا ولكنهم لم يضيفوا هذه الآيات لكتاب الله بين الدفتين فهل هذا يعني أننا ننكر أن الآيات المنسوخة هي من كلام الله عزوجل؟!؟! لا والله بل هي من كلامه ولكننا أمرنا أن لا نضمها لكتاب الله لأنه عزوجل بين لنا نسخ تلاوتها وإبقاء حكمها وكثير من الصحابة كان يقرأها وهو لا يعلم نسخ تلاوتها حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن عندما بلغه أقلع. فهل أنت تفرض عليهم جميعا أن يعلموا حكم الله من بداية الأمر؟!؟! هل أنت يا عاملى تريد أن تكلف الناس فوق ما يطيقون؟!؟

أما أنت يا جميل 50

فأقول لك العجيب أنك تهاجمنا بموضوع الإجتهاد ونسيت أن من علماء الشيعة من كفّر الخميني لأنه إجتهد بما لم يفعله الشيعة من قبله قاطبة وأتي بما يسمى (( بولاية الفقيه)) فهو هجومك تستثني منه الخميني أم أن للخميني مرسوم رباني نزل من السماء؟!؟!؟
ولماذا لم تنكر على علماء التفسير عندك في قولهم بنسخ التلاوة وتكفرهم؟!؟!؟ إبدا بقومك لأن الأقربون أولى بالتطهير من هذا الكلام إن كان حقا كما زعمت

------------------
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد
 


حوار في التحريف

إن الذي يتأمل ما يكتب في ساحات الحوار والتي تشتمل على الردود المتبادلة بين السنة والشيعة يحتار ويتملكه العجب وذلك من عدم قبول الشيعة للحق بالرغم من وضوحه .
وحين تناقش شيعيا وتورد الأدلة الدامغة التي لا تقبل النقاش وتظن أنه سيقتنع بما تقول وسيذعن للحق تفاجأ به وقد أو رد لك من الشبهات التافهة التي تدل على سوء الفهم والقصد مما يولد لديك القناعة التامة على أن هؤلاء القوم لا يريدون الحق ولايفهمونه وأنهم عبيد لأهوائهم قد أعماهم التعصب المذهبي وجعل على أبصارهم غشاوة بحيث يستحيل عندهم الحق باطلا ولذك تجدهم يعادون من أقام عليهم الحجج وبين لهم بطلان مذهبهم وضحالة تفكيرهم وخير شاهد على ذلك معادتهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله الذي لم يدع لهم شبهة إلا حطمها ولا قولا إلا فنده وأبان زيفه ولذلك صار عدوهم اللدود وكفى بكتابه منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية، شاهدا على مانقول.
والنتيجة التي يخرج بها من أراد مناقشتهم وهدايتهم للحق أن هؤلاء القوم لا تجدي معهم المناقشة ولا المحاورة بل الأولى تركهم في ريبهم يترددون حيث رضوا لأنفسهم بهذا المستنقع الآسن من الضلالات فلا تملك إلا أن تقول الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )

محب السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كلام كلي ودعوى بلا دليل ..
فاذكر مثالا على حججك الدامغة ، وهروب الشيعة منها !!

وإن أردت .. ذكرت لك أمثلة عديدة لهروب الفرارين ، من الائمة والمأمومين .

العاملي

ياعاملي اعتراضك وجيه وطلبك مجاب.
أما المسائل التي حاد بها الشيعة عن جادة الصواب وردوا فيها الأدلة المحكمة التي اتفق عليها المسلمون فما أكثرها وما أوضح أدلتها
وقد حاول أهل السنة ردهم إلى جادة الصواب ولكن هيهات أن يجدوا آذان صاغية لمن رغب في الضلالة وحبب إليه الغواية حتى حسب أنها هي الحق
فمن هذه المسائل ما يلي:
1- قول الشيعة بتحريف القرآن وقد تولى الله حفظه. وإن أنكر ذلك بعضهم تقية
2- تكفيرهم للصحابة أو أكثرهم مع أن الله قد أثنى عليهم في كتابة وأخبر برضاه عنهم وتعلقهم بشبهات هي كسراب بقيعة يحسبه الضمئان ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
3- تقديسهم لعلي رضي الله عنه ورفعهم له فوق منزلته ودعاءهم له من دون الله فاختلط لديهم الأمر فلم يميزوا بين العبادة والمحبة
وهذا غيض من فيض وقطرة من بحر مما عند الشيعة من الجهالات والضلالات التي يتعجب العاقل من تبنيهم له واستمرارهم عليه حتى وكأن القوم بلا عقول يميزون بها بين الحق والباطل والله المستعان

محب السنة

محب السنة

لماذا لاتقولون لانفسكم هذا الكلام ، ولماذا يكون الحق معكم وليس مع الشيعة فالشيعة لهم ادلة وادلة كثيرة واخذوها من كتبكم انتم وليس من كتبهم ، وهذا معناه قوة حجتهم واما نقاطك التي ذكرتها فقد اجبنا عنها كثيرا من كتبكم واذا لم تقتنع فافتح مواضيع مستقلة وانتظر الاجوبة عن كل نقطة .

والحمد لله رب العالمين

الحجازي
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ الكريم محب السنة ،

- أما عن روايات تحريف القرآن ، فقد نشر في هذا الموقع وغيره عدة موضوعات تثبت أن البلاء بهذه الروايات عام يشمل مصادر الشيعة والسنة ، مع الاسف .

فمصادرنا فيها روايات تزعم نقص القرآن ، وقد أخذ بها عدد من علمائنا وهم قلة والحمد لله .
أما جمهرة علمائنا فهم قائلون بعصمة القرآن ومصونيته عن التحريف .. وعامة الشيعة مقلدون لهؤلاء وليس فيهم مقلد واحد للقائلين بنقص القرآن ، والحمد لله .
وموقف علمائنا المعاصرين هو رد كل روايات التحريف حتى لو صح سندها ، على أنها جميعا مقدوحة السند !

أما مصادركم ففيها روايات من الدرجة الاولى في الصحة عندكم ، مثل البخاري ، وعن شخصيات في الدرجة الاولى عندكم مثل الخليفة عمر ..
وهي تزعم وجود النقيصة في القرآن ، والزيادة ، وتزعم جواز تغيير نص القرآن وقراءته بالمعنى !!

وقلنا لكم إن المشكلة عند الطرفين نظرية وفي بطون الكتب ، وليست عملية .. ولكنكم تصرون على جعلها عملية ، ومن طرف واحد !!

وأن أردت حولتك على موضوعات لاثبات ماقلته لك ، أو أجبتك على أسئلتك .

--------------
- أما مسألة تقديس علي عليه السلام ، فنحن مقصرون في أداء حقه أيها الاخ ، ولسنا مغالين ..
فما رأيك بخاتم المرسلين الذي تمت به الرسالة والوحي صلى الله عليه وآله ، وهو يودع أمته ويقدم لها شخصا يقول عنه ( هذا وليكم من بعدي ) فهل إذا احترمته الامة وأطاعته وجعلته المقياس لبقية الصحابة ، تكون مغالية في حقه ؟؟!!
لا والله ، لان المنصب الذي يعطيه هذا النطق النبوي منصب رباني عظيم جدا !!

وهذا النطق النبوي ثابت في صحاحكم بأصح الاسانيد ، ولكن ماذا نصنع لكم إن أطعتم تحالف قبائل قريش ضد بني هاشم ، وأعرضتم عن جميع أقوال النبي وتأكيداته علي اتباع علي وعترته من بعده ؟!!

وقسما بالله لو كان عندكم حديث في من تحبونهم من تحالف قبائل قريش بقدر نصف هذا الحديث ، لحملتموه سيفا وضربتم به رؤوس الامة !!

ولو قال النبي صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه فعمر مولاه ) أو ( إني تارك فيكم كتاب الله وعمر وذريته ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ..) لاقمتم الدنيا ولم تقعدوها !!

فهونا هونا أيها الاخ .. فوالله إنها الامامة والوصية ، سنة الله في رسله الذين جعل لهم أزواجا وذرية وأورثهم الكتاب .. ورسولنا ما كان بدعا من الرسل ، بل هو خير الرسل ، وعترته خير العتر ، وخير الاوصياء ، وهم الذين ورثوا لكتاب الالهي بأمر الله تعالى .

إن أحاديث النبي في أهل بيته الذين حددهم بالاسماء والكساء .. مراسيم الهية ، نزل بها جبرئيل على أطهر قلب ، وبلغها للامة روحي فداه بأبلغ بيان .. ولكن قريشا لم ترد عليا ، ففعلت مافعلت !!

فما ذنبنا يامحب سنة رسول الله ...إن أطعنا رسولنا وخالفنا تحالف قبائل قريش ؟!!

العاملي

الى محب السنة انت تقول في عنوانك ( ايها الشيعة هل لكم عقول تميزون بها بين الحق والباطل ) فهل انت سالت نفسك هذا بهذا السؤال ؟
الم يقل الرسول الاعظم (ص) علي مع الحق والحق مع علي ؟
فها نحن مع الحق لامع غيره من الباطل فهل انت اذن مع الحق ام مع الذين اغضبوا الزهراء سلام الله عليها وماتت وهي لن ترضى عنهم ! الم تعلم ان رضى الله ورسوله رضى فاطمة؟ فان كنت تريد ان لاتغضب الزهراء فكن مع زوجها وهذا هو الحق الذي عرفناه فاتبعناه !!

اسماعيل الحكاك
 

ما مكانة هؤلاء العلماء عند الشيعة وما مدى احترامهم لأقواله:
وحبذا لو ذكرتم العلماء الذين ليس لأقوالهم أهمية عندكم حتى لا نستشهد بشيء من أقوالهم
1- أبوالحسن العاملي
2- الشيخ المفيد 3 - نعمة الله الجزائري
4- محمد باقر المجلسي
5 - سلطان محمد الخراساني
6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني
7- الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هwidth="16" height="16")
8- أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هwidth="16" height="16" ) :
9- محمwidth="16" height="16"width="16" height="16"د باقwidth="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"ر المجلسwidth="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"width="16" height="16"ي :
10- الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.
12- سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
13- العلامه الحجه السيد عدنان البحراني
14- العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
15- النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هwidth="16" height="16" )
16- العلامه المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.
17- محمد بن يعقوب الكليني
18- محمد بن مسعود المعروف بwidth="16" height="16"width="16" height="16" ( العياشي )
19- أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.
20- العالم الشيعي المقدس الأردبيلي :
21- الحاج كريم الكرماني الملقب " بمرشد الأنام "
21) ملا محمد تقي الكاشاني:

محب السنة

لكي يكون النقاش مثمرا ومفيدا ونخرج منه بفائدة عمليه ولكي لا يتشعب النقاش إلى مسائل متعددة لا يعرف أولها من آخرها فينبغي أن يقتصر على طلبة العلم عندكم وحبذا لو اخترتم من ترونه أهلا لذلك

محب السنة
 

بسم الله الرحمن الرحيم

من ذكرتهم من العلماء كلهم محترمون عندنا ، وبعضهم من علماء الدرجة الاولى كالكليني رحمه الله .
ولكن ليس معنى احترامهم أن جمهرة علماء الشيعة يقبلون كل ما يروونه ، أو يرونه .

فالمعصومون عندنا هم النبي صلى الله عليه وآله ، ومن نص النبي على عصمتهم وهم أهل الكساء وتسعة من ذرية الحسين عليهم السلام .
والرواة والعلماء يأخذ المجتهد منهم ويترك ، حسب اجتهاده بينه وبين ربه .

وإن كنت تقصد أن هؤلاء الذين ذكرتهم يقولون بنقص القرآن الموجود ، وأن المخالفين لاهل البيت حذفوا قسما منه ، فهو أمر ثابت عندي عن قسم منهم ، ولم أقل كلهم لان ايراد بعضهم لروايات النقيصة لا يعني تصحيحه لها .
ولو سلمنا أنهم كلهم قائلون بالنقيصة ، فهم بضع عشرة ، من مئات علمائنا وألوفهم القائلين بعصمة القرآن ،الذين يردون روايات تحريفه سندا أو متنا أو بكليهما .
وإن شئت أتيت لك بفتاواهم وتصريحاتهم .

ومهما يكن فأنا أوافقك على أن تلك الروايات وتلك الاقوال نقطة ضعف في مصادرنا ، لا في مذهبنا .
وهي عندكم نقطة ضعف أعظم وأصعب ، في مصادركم ، ولا نقول في مذهبكم ، إلا إذا أفتى بصحة رواياتها كثرة من علمائكم يصدق عليهم أنهم يمثلون المذهب .

وإن شئت ذكرت لك نصوصها .. وشكرا .

العاملي
 

أولا : أدعو نفسي وبقية المشاركين إلى أن يكون الهدف من النقاش الرغبة في معرفة الحق والأخذ به رغبة في رضا الله سبحانه وتعالى لأننا جميعا سنقف بين يدي الله تعالى ولن ينفعنا في ذلك الموقف تعصبنا لقومنا وكبرائنا لأن السؤال في ذلك اليوم سيكون كما أخبر الله عنه بقوله تعالى:
(ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين)

ثم أنتقل بعد ذلك إلى ما أردت الوصول إليه وهو معرفة ما لهؤلاء العلماء من مكانة عند الشيعة وقد أجاب العاملي عن ذلك بقوله:
من ذكرتهم من العلماء كلهم محترمون عندنا ، وبعضهم من علماء الدرجة الأولى كالكليني رحمه الله .
ثم استنتجتَ من إيرادي لهذه الأسماء أني أردت التوصل إلى قول هؤلاء العلماء بتحريف القرآن فقلت :
وإن كنت تقصد أن هؤلاء الذين ذكرتهم يقولون بنقص القرآن الموجود ، وأن المخالفين لأهل البيت حذفوا قسما منه ، فهو أمر ثابت عندي عن قسم منهم
وقد أعجبني اعترافك بأن ما نسب إلى هؤلاء العلماء نقطة ضعف في مصادركم فقلت:
ومهما يكن فأنا أوافقك على أن تلك الروايات وتلك الأقوال نقطة ضعف في مصادرنا ، لا في مذهبنا .
وقد كفيتني باعترافك بقول هؤلاء بتحريف القرآن من إيراد كلامهم الذي صرحوا فيه بذلك
ثم يأتي السؤال الهام الذي ينبغي الإجابة عليه بصراحة وتجرد وشجاعة وهو ماذا يحكم على من قال بأن القرآن محرف عندكم
وهل القول بأن القرآن محرف يسوغ فيه الاجتهاد فيعذر من أخطأ فيه أم أنه غير معذور لأنه يخالف صريح القرآن وينكر معلوما من الدين بالضرورة
لأن الله سبحانه وتعالى قد أخبر بأنه قد تولى حفظ كتابه بنفسه فقال : (إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون)
ولعلمك فإن أتحدى الشيعة كلهم من أولهم إلى آخرهم بأن يأتوا بقول لأحد من أهل السنة من عوامهم فضلا عن علمائهم يقول فيه بأن القرآن محرف ،
ولكن ينبغي أن لا تختلط عليك الأمور فلا تفرق بين من قال بالنسخ الذي أخبر الله عنه في كتابه وبين التحريف المتعمد
هدانا الله لقول الحق والأخذ به
 

محب السنة
 

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لك نموذجين فقط لا يمكن أن يكونا نسخا :

1 - زعم أن ( فاسعوا لى ذكر الله منسوخة :

قال البخاري في صحيحه ج 6 ص 63 ( قوله وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ، وقرأ عمر : فامضوا الى ذكر الله ) .
وروى ابن شبة في تاريخ المدينة ج 2 ص 711 ( عن إبراهيم عن خرشة بن الحر قال : رأى معي عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوحاً مكتوباً فيه : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله ، فقال : من أملى عليك هذا ؟
قلت أبي بن كعب ، فقال إن أبياً كان أقرأنا للمنسوخ ، إقرأها : فامضوا الى ذكر الله ! ) .

وروى البيهقي في سننه ج 3 ص 227 ( عن سالم عن أبيه قال : ما سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرؤها إلا : فامضوا الى ذكر الله ... أنبأ الشافعي ، أنبأ سفيان بن عيينة ، فذكره بنحوه ) .
وقال السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 219 :
قوله تعالى : فاسعوا الى ذكر الله .. الآية . أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن خرشة بن الحر قال رأى معي عمر بن الخطاب لوحاً مكتوباً فيه إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله فقال : من أملى عليك هذا ؟ قلت أبي بن كعب ، قال إن أبياً أقرؤنا للمنسوخ ، إقرأها فامضوا الى ذكر الله ! ) انتهى .

2 - آية عائشة التي أكلتها السخلة :

قال مسلم في صحيحه ج 4 ص 167 :
عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن !! ) .
ورواه الدارمي في سننه ج 2 ص 157
ورواه ابن ماجة في سننه ج 1 ص 625 وروى بعده :
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً . ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها ) انتهى ، ومعنى الداجن : الحيوان الأهلي الذي يربى في المنزل وكان السائد منه في المدينة الماعز ، ولذلك جعلنا العنوان : أكلتها السخلة . وفي هذه الرواية دليل على أن مرض النبي ووفاته لم يكن في غرفة عائشة وإلا لما دخلتها السخلة ، وبحث ذلك خارج عن موضوعنا .
وروى النسائي في سننه ج 6 ص 100 :
عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت كان فيما أنزل الله عز وجل ، وقال الحرث فيما أنزل من القرآن ، عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن !. انتهى .

فكيف تفسر شهادة الخليفة عمر بأن ( فاسعوا ) منسوخة ؟!
وهل تقبل بها وتفتي بأن نسخة القرآن الفعلية محرفة ، يجب تصحيحها ؟!!
أم تخطئ البخاري أو عمر ؟!!

وكيف تفسر شهادة أم المؤمنين عائشة بأن آية الرضاع التي أكلتها السخلة لم تنسخ !!
وهل تلتزم بصحتها وتفتي بأن القرآن ناقص ، فتنضم الى من قال بنقصه من علماء الشيعة ؟!
أم تخطئ مسلما وعائشة ؟!

أما حكمنا على من يقول بنقص القرآن من العلماء ، فينبغي أن نتفق معكم على حكم مشترك يشمل من يصحح روايات التحريف عندكم وعندنا !!
وهم أكثر عددا ممن يقول به من الشيعة ! ولعل حضرتك منهم !!
 

العاملي
 

الفرق شاسع جدا والبون كبير بين ما يقوله علمائكم من التصريح بأن القرآن محرف وبين ما أورته من أمثلة من كلام عمر و عائشة رضي الله عنهما. وهذا لايخفى على من عنده أدنى بصيرة ورغبة في الإنصاف.
وإيراد هذه الأمثلة من أجل إثبات أن عمر أو عائشة رضي الله عنهما يقولان بالتحريف تكلف ودليل صريح على العجز عن إيراد كلام صريح ككلام علمائكم الذين قالوا صراحة بأن القرآن محرف ، وإليك البيان
تأمل كلام عمر رضي الله عنه حين قال للقارئ : من أملى عليك هذا ؟ قلت أبي بن كعب ، فقال إن أبياً كان أقرأنا للمنسوخ ، إقرأها : فامضوا الى ذكر الله ! )
فعمر قال ذلك لأنه يرى أنها منسوخة وليس لأنه يرى أن ذلك تحريفا
ويبدو مما أوردته أنك لست على علم بالقراءات وبنزول القرآن على سبعة أحرف وأن (فامضوا) كانت قراءة في مصحف ابن مسعود رضي الله عنه وليس بممتنع عقلا ولا شرعا أن يخفى بعض العلم على بعض الصحابة فيظنون عدم وقوع النسخ لبعض الألفاظ مع أنه منسوخة فهم بشر ليسوا بأنبياء معصومين يأتيهم وحي الله
ولكن شتان بين من يظن الآية منسوخة وهي ليس بمنسوخة وبين من يصرح بالتحريف
أما المثال الثاني فهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار في أن أم المؤمنين رضي الله عنها فالحديث الذي في سنن ابن ماجة وهو قولها لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
يفسره الحديث الذي في صحيح مسلم وهو قولها كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن )
وهذا واضح في أن الداجن أكلت المنسوخ

وقارن هذا بما يلي من كلام علمائكم :
1- جاء في أصول الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني كتاب الحجه جwidth="16" height="16" 1 ص
(284) عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق ص285 - قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون أصول الكافي : كتاب الحجه جwidth="16" height="16"1 ص 492).
عن أبن بصير عن أبى عبد الله "ع" قال : إن عندنا لمصحف فاطمة "ع" وما يدريك ما مصحف فاطمة "ع" ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة "ع" ؟ قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جwidth="16" height="16"1 ص 295).
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله "ع" قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية (عدد آيات القرآن كما هي في المصحف 6000آية )(أصول الكافي : جwidth="16" height="16"2 كتاب فضل القرآن ص 597).
روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال " لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن)."( تفسير العياشي ج 1 ص 25 منشورات الاعلمي - بيروت ط 91)..
(2) ويروي ايضاً عن ابي جعفر " أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).
أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.
روى الصفار عن جعفر الصادق انه قال : " ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار ( بصائر الدرجات ) ص 213 - منشورات الاعلمي - طهران).
أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] "
العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].

- أبو الحسن العاملي
- يقول : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
( 2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هwidth="16" height="16" ) :
وممن صرح بالتحريف الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي width="16" height="16" بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي width="16" height="16" رضي الله عنه width="16" height="16" فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي width="16" height="16" بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.

وهذا بعض كلام علماء الشيعة الذي يصرحون فيه بأن القرآن محرف فأين هذا من النسخ الذي يقول به أهل السنة وهم بذلك متبعون للأدلة المحكمة ليسوا عبيدا لأهوائهم ولا أسرى لعصبية أو فئة
وصدق الله تعالى حيث يقول:
وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون

محب السنة
 

موقع فيصل نور