لماذا يقرأ الرافضة هذا القران مع ان علمائهم يقولون بالتحريف
| يجيب
على هذا
السؤال
عالمكم
نعمة الله
الجزائري
في
الانوار
النعمانيه
ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف). |
شعاع |
| بسم
الله
الرحمن
الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه أقوال بعض من علماء الشيعة في مسألة التحريف : 1-الشيخ
الطوسي في
التبيان : فلو
كان
القرآن
الموجود
قد وقع فيه
التحريف،فلا
يمكن
الرجوع
والاعتماد
على الآية
القرآنية
في تمييز
الصحيح
والموضوع
من
الأحاديث
المروية
عن الأئمة
الأطهار
عليهم
السلام ،
لاحتمال
وقوع
التحريف
في الآية
نفسها. وقد
ألف علماء
الشيعة
الكثير من
الكتب في
نفي
التحريف ..
فراجع |
هاشم |
| ارد
عليك
بأقوال
علمائكم .......(نقلت
من موسوعة
الرفضة) ... نعمة الله الجزائري : قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] . (2) النوري الطبرسي : قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي]. (3) السيد عدنان البحراني : " فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129]. (4) العالم الهندي أحمد سلطان : قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].
|
شعاع |
| بسم
الله
الرحمن
الرحيم -- أولاً : يجب أن تعلم قدر هؤلاء العلماء بالنسبة للشيعة .. فالذين ذكرتهم يعدون أكابر علماء الشيعة كلٌ في عصره . فليس من الإنصاف أن تأتي بمن يعد أقل منزلة منهم بكثير .. وكتاب (الأنوار النعمانية) يحوي الكثير من الخرافات ، تجد بعضها في كتاب (صيانة القرآن من التحريف) للشيخ محمد هادي معرفة ، فلا تلزمني بما فيه .. أما ما ذكر بأنّ بعض العلماء أنكروا التحريف تقية ، فهو قول بغير دليل ، إنما ذكروه لدعم رأيهم .. بل علماء الشيعة عندما يذكرون قولهم بصيانة القرآن عن التحريف دائماً يسندون قولهم برأي أكبار العلماء كالمرتضى والصدوق والطوسي رحمهم الله . -- أخيراً .. إن كنتم تعتقدون بأننا نستخدم التقية في نقاشاتنا معكم ، فلماذا تناقشونا إذن ؟ |
هاشم |
| بسم
الله
الرحمن
الرحيم بعد التحية والسلام من يحتج على الشيعة في مسألة تحريف القرآن في كتب بعض علمائهم فهو متحامل بعيد عن الإنصاف ، فليس عند الشيعة كتاب يؤمنون أن كل ما فيه حق وصواب من أوله الى أخره غير القرآن الكريم ، بخلاف أهل السنة فأنهم يعتقدون بصحة كل ما ورد في الصحاح ولذا سموها بالصحاح ، وعليه فأن الذي يقول بالتحريف واقعا ً هم أهل السنة وإليك جملة من الروايات التي ذكرها البخاري ومسلم في صحيحيهما . أولاً : ـ روى أبن عباس أن عمر قال فيما قال وهو على المنبر( أن الله بعث محمدا ً (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى أذى أحصن من الرجال .....) صحيح البخاري ج 8 ص 26 وصحيح مسلم ج 5 ص 116 ، واكمل البخاري الحديث ( ثم إنا كنا نقرأ ما كنا نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن أباكم فأن كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو أن كفراً بكم أن ترغبوا عن إبائكم ....) . ثانياً : ـ وروى أبو حرب أبن أبي الأسود عن أبيه فقال .... وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها {يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة } ذكرها مسلم في صحيحه ج 3 ص 100 . ثالثاً : ـ روى عمر عن عائشة أنها قالت عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص ) وهن فيما يقرأ من القرآن ، صحيح مسلم ج 4 ص 167 ، ثم أن القول بنسخ التلاوة الذي يقول به أهل السنة هو التحريف بعينه ، وأما الشيعة فأن كبار علمائهم ومراجعهم مجمعون على عدم تحريف القرآن الكريم بمعنى الزيادة والنقيصة فيه ، وما ورد من روايات وأقوال فمحمول على معاني أخرى لا تستلزم النقصان أو الزيادة في القرآن ، وقد صرح بذلك كثير منهم الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381 وقد عد القول بعدم تحيف القرآن من متعقدات الأمامية ، والشيخ المفيد والسيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي في تفسيره التبيان ، والشيخ الطبرسي في تفسير مجمع البيان والشيخ كاشف الغطاء والشيخ البلاغي والسيد الخوئي والسيد محمد حسين الطباطبائي وأن شئت المزيد أرجع الى تفسير البيان ص 202 وتفسير الميزان وباقي كتب التفسير المعتبرة عند الشيعة هداك الله الى سبيل الرشاد . معاني التحريف : ـ للتحريف معاني مختلفة ، فلا بد من توضيح معاني التحريف من أجل الرد على هذه الشبهة ،فأن الشبهة مبنية على بعض معاني التحريف التي لا تقول به الشيعة بل تنكرها أشد النكران ، وإليك معاني التحريف وما هو واقع منها في القرآن وما هو باطل ولا يمكن أن يقع في القرآن الكريم . أولاً : التحريف بمعنى نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره ومنه قوله تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ) وهذا المعنى واقع وثابت في القرآن الكريم بإتفاق المسلمين وذلك لأن كل من فسر القرآن بغير حقيقته وحمله على غير معناه فقد حرفه . ثانياً: التحريف بمعنى النقص والزيادة في الحروف أو في الحركات مع حفظ القرآن وعدم ضياعه وأن لم يكن متميزاً في الخارج عن غيره وهذا واقع أيضا ًفي القرآن الكريم ، لأن القرآن المنزل هو المطابق لإحدى القراءات أما غيرها فهو أما زيادة في القرآن أو نقيصة فيه بالمعنى المذكور . ثالثاً : التحريف بمعنى الزيادة أو النقيصة بكلمة أو كلمتين مع التحفظ على نفس القرآن المنزل ، وهذا التحريف وقع في صدر الإسلام طبعا ًبدليل حرق عثمان للمصاحف في زمانه غير المصحف الذي جمعه . رابعاً: التحريف بمعنى الزيادة أو النقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل والتسالم على قراءة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه المنتجبين اياها وهذا وقع في القرآن أيضا ، بدليل اختلاف علماء السنة في كون البسملة من القرآن أم لا بل ذهبت المالكية إلى كراهة قرأتها قبل الفاتحة في الصلاة أما الشيعة فهم متفقون على جزئية البسملة من كل سورة غير التوبة . خامساً: التحريف بالزيادة بمعنى أن بعض المصحف الذي بأيدينا ليس من الكلام المنزل .وهذا باطل قطعاً . سادساً : التحريف بالنقيصة بمعنى أن المصحف الذي بأيدينا لا يشتمل على جميع القرآن .وهذا باطل . وما ورد في أحاديث الشيعة محمول على المعاني الأربعة المتقدمة وكذلك أقوال علمائهم بخلاف أهل السنة الذين يثبتون المعنيين الأخيرين بقولهم بنسخ التلاوة وأخرج الطبراني والبيهقي أن من القرآن سورتين هما الخلع والحفد ، أما الخلع فهي (بسم الله الرحمن الرحيم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولانكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) وأما الحفد فهي ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد ،نرجوا رحمتك ونخشى عذابك الجد ، أن عذابك بالكافرين ملحق ) ، وهتان السورتان سماهما الراغب في المحاضرات سورتي القنوت وهما مما كان يقنت بهما سيدنا عمربن الخطاب وهما موجودتان في مصحف ابن عباس ومصحف زيد بن ثابت . راجع الإتقان للسيوطي والدر المنثور . وهناك المزيد من هذه ال |