ما الفرق بين الروافض والمشركين كما في الآية ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
| أليس
الله
تعالي
يقول (
ولتستبين
سبيل
المجرمين)؟؟
والمشركون
هم يسلكون
هذا
السبيل
بلا شك ومن
سبيلهم
الذي
كفرهم
الله به هو
أنهم
يقولون (
وما
نعبدهم
إلا
ليقربونا
إلى الله
زلفى) (((
السؤال # 1)))
هل ممكن أن
تشرحوا
لنا يا
شيعة ما
معنى
عبادتهم
لهم وكيف
كانوا
يعبدونهم
لكي نحذر
مما كفرهم
الله به
ونحذر
سبيلهم
؟؟؟؟؟؟؟ ------------------ |
الإماراتي راشد |
| بسم
الله
الرحمن
الرحيم
الفرق
ياراشد أن
المشركين
اتخذوا
آلهتهم من
دون الله ،
والمسلمون
اتخذوا
النبي
وآله
شفعاء من
الله
ووسيلة من
الله ،
لانه
تعالى أمر
بابتغاء
الوسيلة
اليه .. راجع موضوع النقاش في الزيارة والتوسل ، وكتاب الشيخ سعيد ممدوح في تخريج أحاديث التوسل والزيارة . |
العاملي |
| الرد
على
العاملي
ومن قال لك أني سألت عن هذا الأمر؟!؟!؟ أنا سألت عن التفريق التفصيلي عمليا. نحن
نقول أن
الروافض
يعكفون
على
القبور
وكذلك كان
الكفار
يفعلون مع
صالحي
موتاهم من
اللات أو
قوم نوح مع
ودا
وسواعا
وغيرهما
يعكفون
على
قبورهم. هل
معنى
كلامك يا
عاملي أن
الرسول
صلى الله
عليه وسلم
حارب
المشركين
لأجل أنه
كان
يريدهم أن
يدعو قبره
من بعده
وقبور
أوصيائه
ويتركوا
قبور
الصالحين
السابقين
الذين كان
المشركين
يدعونهم
للوساطة؟!؟!؟! أما قولك والمسلمون اتخذوا النبي وآله شفعاء من الله ووسيلة من الله فأقول لك وما هي الأعمال بالضبط التي يجب أن يقوم بها من أراد أن ينطبق عليه أمر إبتغاء الوسيلة إلى الله؟!؟!؟ ثم أقول لك إن كان إبتغاء الوسيلة بالمعني الذي يعتقده الشيعة فقل لى ما الفرق بالضبط بين (ليقربون إلى الله زلفى) كما قال أهل الكفر وبين ( وإبتغوا إليه الوسيلة) كما المفرض أن يفعله المسلمين؟!؟!؟! هل أنت تزعم أنه لا فرق إبدا بيننا وبين الكفار إلا أنهم جعلوا بينهم وسطاء وبين الله بدون أن يختار الله لهم الوسطاء ونحن المسلمين يجب أن نأخذ كل الأعمال التي يعملها أهل الكفر مع آلهتهم ونعطيها الوسطاء الذين إختارهم الله؟!!؟!؟!؟ ------------------ |
الإماراتي راشد |
| الاخ
راشد بعد
التحيه
والسلام الفرق ان المشركين كانوا يساون الهتهم بالله تبارك وتعالى قال الله تعالى في كتابه الكريم((تالله ان كنا لفي ضلال مبين,اذنسويكم برب العالمين))الشعراء97_98 هذا مانطق به القرأن الكريم عن حال المشركين الذين ادركوا الحقيقه وامنوا...فكيف تتهمون المسلمين بالشرك مع انهم لايعتقدون ذلك بل يعتقدون ان الله وحده هو الفاعل بالاستقلال...هل هذا هو دينكم وتقواكم؟؟ ------------------ |
الشطري |
| الرد
على
الشطري
مع الأسف أنك لم تجب سؤالي السابق الذي سألته العاملي وهو واضح أما قوله تعالى ((تالله ان كنا لفي ضلال مبين,اذنسويكم برب العالمين)) فهذا ليس على إطلاقه لأنهم لا يسونهم بالله في كل شيء لأنهم مثلا لا يعتقدون أن آلهتهتم هي تخلق شيئا مع الله على وجه المساواة وهم يعترفون بذلك ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) إذن هم لا يسوون آلهتهم بالله في الخلق والربوبية (((( وإنما يعطون آلهتهم عبادة لا تجوز إلا لله فهم ساووا آلهتهم بالخالق من ناحية أنهم أعطوها ما لا يجوز إلا لله))))) إذن لا تقل لي فكيف تتهمون المسلمين بالشرك مع انهم لايعتقدون ذلك بل يعتقدون (((ان الله وحده هو الفاعل بالاستقلال)))...هل هذا هو دينكم وتقواكم؟؟ لأن المشركين الكفار هم كذلك يعتقدون أن الله وحده هو الفاعل الخالق على وجه الإستقلا بإعتراف المشركين فبماذا كفرهم الله؟!؟!؟! وسؤالي هو عن هذه العبادة التي يفعلها المشركون مع قبور صالحيهم ليقربوهم لله بزعمهم والله كفرهم بذلك وما الفرق بينكم أنتم وبينهم في تقربكم لله عن طريق قبور الأئمة وهم يتقربون لله عن طريق قبور صالحيهم الآت والعزي وقبور صالحي قوم نوح ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا؟!؟!؟ ركز
في سؤالي
السابق ------------------ |
الإماراتي راشد |
| لا
تنسوا يا
شيعة أن
معنى
الوسيلة
عندنا أهل
السنة
يختلف عن
معناه
عندكم
فإذا أردت
أن
تحاججنا
فعليك
بمرجعنا
في
التفسير
مثلا وهو
الطبري
حيث قال عن
قوله
تعالى: وَابْتَغُوا
إِلَيْهِ
الْوَسِيلَةَ
يقول: واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه. والوسيلة: هي الفعلية من قول القائل: توسلت إلى فلان بكذا, بمعنى: تقربت إليه, ومنه قول عنترة: إن الرجال لهم إليك وسيلة أن يأخذوك تكحلي وتخضبي يعني بالوسيلة: القربة. ومنه قول الآخر: إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا وعاد التصافي بيننا والوسائل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. إنتهى وليس في معناه عندنا أن نتخذ وسائط وقبور ندعوها ليقربونا إلى الله وإنما عملنا إن كان صالحا فهو قربة ووسيلة تقربنا إلى الله ------------------ |
الإماراتي راشد |
| الأخ
راشد بعد
التحية
والسلام . فسرت العبادة في كتب اللغة بالخضوع والتذلل كما عن ابن منظور ، وفي المفردات يقول العبودة أظهار التذلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية الذلل ، ويعرفها الفيروزآبادي بالطاعة ، وهذه التعريفات عامة لأن التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته ، وهذا العنصر هو عبارة عن أحد أمور ثلاية : 1 ـ الاعتقاد بألوهية المعبود . 2 ـ الاعتقاد بربوبيته . 3 ـ الاعتقاد باستقلاله بالفعل . ومفهوم العبادة هو الاعتقاد القلبي ، والفارق بين المسلمين وما عليه المشركون ان المشركين كانوا يساون آلهتهم بالله ويعطونها الاستقلالية بالفعل كما ذكرت ذلك لك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين )) ، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال ، إما أن يكون للأنبياء والأولياء مقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك ، فتدبر جيدا . ولا يكن همك هو التزمت بالرأي وإن كان مخالفا للعقل والنقل بغية إلصاق التهم بمن يختلفون معك فكريا ، هدانا الله وإياك إلى سبيل الرشاد . ------------------ |
الشطري |
| الرد
على
الشطري
أقول
لك مقدمة
أولية ثم
أعود على
الكلام
لإحتمالاتك
الثلاث.
بما أنك
تحب
التكرار
فسنكرره
لك لأنه
فاتتك
أمور مهمة
جدا جدا
أخشى أنك
تجاهلت
ذكرها
تعمدا قال تعالى (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) أي يعبدونهم في هذا الدعاء وبسبب هذا الدعاء ذمهم الله وكفرهم وقال تعالى (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا) أي يعبدون من دونه وقال تعالى (وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنْ الظَّالِمِينَ) أي يعبدون ربهم وقال تعالى (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) أي يعبدون من دون الله وقال تعالى (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَل) أي يعبدون من دون الله وغيره كثير في كتاب الله فأنتم يا شيعة تدعون أهل القبور وتتقربون إلى الله عن طريقهم وهذا عين ما كان يفعله المشركين الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟! ألم يقل الله عزوجل (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) وقال الله عزوجل أيضا ( وما أنت بمسمع من في القبور) والآن نعود لكلامك. أما قولك التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته
أنت
قلت إلا
إذا دخل
فيه عنصر
قلبي خاص
يميزه عن
مشابهاته
، وهذا
العنصر هو
عبارة عن
أحد أمور
ثلاية : فأقول
لك أولا
النقطة
الثالثة
هي نفسها
الثانية
فلا أدري
لماذا
تكررها؟!؟!
لأن كل ما
تراه وما
لا تراه هو
من فعل
الله
وخلقه
وكذلك كون
الله ربا
هذا يعني
أنه هو
الخالق
لأن
الخالق
يعني الذي
يربي
عباده
ويوصل
إليهم
الرزق
ووووو إلخ إذن هم لا يعتقدون أن آلهتهم خالقة شيئا لا على وجه الإستقلال عن الله ولا مع الله وهذا بشهادة الله ثم بإعتراف الكفار المشركين كذلك. إذن المشركين لا يعتقدون في قبور صالحيهم الذين يتقربون لله عن طريقهم أنه قادرين على خلق شيئا أبدا وأنت يا شيعة كذلك لا تعتقدون أن سكان القبور من الأئمة قادرين على خلق شيء أبدا. نستنتج من هذا أن الله عزوجل لم يكفرهم لذلك في تلك الآية وإنما لشيء آخر فما هو يا شيعة لكي تفرقون بينكم وبينهم؟!؟!؟!؟ أما قولك لأعتقادهم الألوهية في آلهتهم فأقول لك هذا صحيح ولكن لماذا سماها الله آلهتهم ؟!؟!؟! ما هي الأعمال التي عملها المشركون معهم ومن خلالها سماها الله آلهة لهم وحكم عليهم بالشرك بنائا على أفعالهم التي أوصلتهم للكفر من خلال أعمالهم؟!؟!؟!؟! هم
مثلا إذا
كانوا
مرضى
يذهبون
لقبور
صالحيهم
ويسألونهم
بأسمائهم
ويطلبون
منهم أن
يسألوا
الله أن
يشفيهم من
مرضهم
ويذبحون
للآت
والعزي
ومناة
التي هي
تمثل
صالحي
المشركين
فتستجيب
آلهتهم
وتدعو
الله بزعم
الكفار
أنها تسأل
الله أن
يشفيهم. أما قولك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين )) ، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال فأقول لك وكذلك هذا الإستقلال لا يقول به المشركين أيظا فما لك لا تفهم وقد أجبتك بقوله تعالى(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 62 وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون) إذن
هم لا
يعتقدون
أن آلهتهم
خالقة
شيئا لا
على وجه
الإستقلال
عن الله
ولا مع
الله وهذا
بشهادة
الله ثم
بإعتراف
الكفار
المشركين
كذلك. إذن
فهذا ((ليس))
هوالفرق
بين الحق
والباطل
وبين
الشرك
والتوحيد
لأن أهل
الشرك لم
يقولوا به
أصلا. أما قولك إما أن يكون للأنبياء والأولياء مقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك فأقول لك سبحان الله وهل لو قال لك مشركي العرب نفس هذا الكلام ستقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظلمهم عندما حاربهم؟!؟!؟ هل لو قال مشركي العرب إن لقبور إبراهيم وإسماعيل والصالحين وممن جاء بعدهم كاللات والعزي ومناة هم لهم جاه عند الله ومقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك ونحن لم ندعهم وهم في قبورهم إلأ ليشفعوا لنا عند الله ونتقرب لله من طريقم ولكن إعترض علي عملنا هذا محمد وصحبه؟!؟!؟! إما أن تقرهم على عملهم وتزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مخطيء فرق كلمة العرب بمثل إنكاراته عليهم وإما أن تقول لنا ما هو الفرق بين عملكم وبين عملهم؟!؟!؟!؟ ثم إعلم أن جاه الرسول صلى الله عليه وسلم ينفعه هو ولا ينفع من خالف أمره أبدا فلا تتعلق بأمل أن للرسول جاه وكأن الله أنزل لك مرسوم الغفران بمجرد أن علمت أن للرسول جاها عند الله فنحن جميعا نعلم ذلك ولكن هذا له وليس للذين خالفوا أمره. ألم ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن ينفع بجاهه عمه أبي لهب؟؟!؟؟!؟! وكذلك إبراهيم عليه السلام لا يستطيع أن ينفع بجاهه أباه الكافر ولا نوح كذلك مع إبه الكافر ولذلك قال الله تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن إرتضى) أي الشفاعة لا تنال الذين سخط الله عليهم لأن عكس الرضى هو السخط. وكذلك قال تعالى ( وكم من ملك في السماء لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يشفع كما في حال يوم القيا |