مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما غصة في حلوق المفترين

ما زال مسلسل الشيعة الإمامية عليهم من الله ما يستحقون في النيل من الصحابة الكرام وأعراضهم مستمـراً ومن ضمـن هؤلاء الصحابة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه الذي قاتل عليـاً رضي الله عنه وهذا القتال جرى بقدر الله تعالى ليبتلي المؤمنين به هل يمسكون ألسنتهم ويسلمون أم يخوضون فيه ويأثمون ؟؟؟!!! لكن الشيعة اختاروا الخوض فيما جرى بين الصحابة وتبعاً لذلك وصفوا معاوية رضي الله عنه بالكفر والضلال !!!!!

وقد أوردنا لهم من القرآن الكريم الذي يعتقدون عدم تحريفه وتغييره على المؤمنين أن إذا تقاتلوا لا يخرجهم ذلك عن مسمى الإيمان كما في قوله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما … ) سورة الحجرات
فسماهم الله (مـؤمنين ) رغم تقاتلهم .

وأوردنا لهم من ما ثبت عندنا في فضل الحسن بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) وإذا بالتاريخ يكشف لنا هاتين الفئتين العظيمتين أنها فئة علي وفئة معاوية رضي الله عنهما … ومع ذلك فقد سمّـاهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( مسـلمين )

فمعاوية رضي الله عنه مسـلم مـؤمن بنص الآية والحـديث ….

لكن الشيعة هداهم الله أصروا على موقفهم من معـاوية رضي الله عنه ,انه ضال كافر فأوردنا عليهم دليلاً قاصماً لا يمكن رده وهو مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما بعد مقتل أبيه عليّ رضي الله عنه وهذه المبايعة قد رواها كبيرهم في الرجال الكشي :
عن أبي عبدالله جعفر أنه قال :
إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال : يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال : يا قيس ! إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام – وفي رواية : فقام إليه الحسن ، فقال : بايع يا قيس ! فبايع . انظر رجال الكشي ص 102

فنحن نقول : ها هو الحسن رضي الله عنه إمامكم المعصوم قد بايع معاوية رضي الله عنه ورضي بمبايعته بل وأمر بها قيس بن عبادة بقوله ( قم فبايع ) !!!!! فكيف يبايعه ويأمر بمبايعته إذا كان يعتقد أنه ضال كافر ؟؟؟؟؟؟!!!!

ثم إن فعـل الإنسان أي إنسان لا يخلـو أن يكون :
إما صحيح محـض
أو خـطأ محـض
أو صحيح يحتمل الخطأ
أو خطأ يحتمل الصحة

فمـن أي هـذه الأنواع كـان فـعل الحـسن رضي الله عنــه ؟؟؟؟؟؟
------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني
عجيب امرك تقول ان معاويه رضي الله عنه تقاتل مع علي رضي الله عنه ...بهذه البساطه ..اين دماء المسلمين الذين قتلوا في هذه المعارك ...اين حديث رسول الله ص لعمار بن ياسر ...هل تعرف الحديث ...!! نعم كان ذلك امتحان للمسلمين كي يعرفوا الفرق بين الحق والباطل ولايوجد حقان ..انه حق واحد فقط والسلام على امير المؤمنين الذي يقول عنه رسول الله صلي الله عليه واله وسلم "علي مع الحق يدور معه أينما دار"
واللعنه علي الفئه الباغيه وقائدها الي يوم الدين
Bureir
علي كان يعترف ويقول انهم اخواننا المسلمين (يعني معاوية ومن معه )

اخي الشيباني :

ياليت نقلت نص الكتاب الذي بايع فيه الحسن معاوية رضي الله عنهما ...
ولو كان من كتبهم كان احسن .... جزاك الله خير

شعاع
إذا أنت يا Bureir تتألى على الله تعالى الذي سمّى الطائفتين مؤمنين والرسول صلى الله عليه وسلم الذي سمّى الفئتين مسلمين أليس كذلك !!!!أهذا هو منهج المسلم ؟؟؟؟؟!!!!!

أخي الحبيب شـعاع
قد ذكرت الكتاب الذي ذكر خبر المبايعة وهو كتاب ( رجال الكشي ) ص 102 وهو من كتبهم ،،،

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني
وهل يأمر الله تعالى بقتال المسـلمين؟

------------------
عن أمـير المؤمنين ســلام الله عليه قال: " خـالـطوا النـاس مخـالطة إن متم بكـوا عليكم وإنْ عشــتم حـنوا لكم"

Ammar
الشيباني

1 - اخيرا نقلت الحديث بصورة صحيحة فلماذا نقلته سابقا بهذه الطريقة :
((الإمام الحسن رضي الله عنه ليس فقط ( صالح معاوية رضي الله عنه ) بل بايعه أورد رواية المبايعة كبيركم في الرجال ( الكشي ) عن أبي عبدالله جعفر أنه قال :
إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال : يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ( بدل الحسن لما كان يعرف من شدته وإنكاره على أخيه في مسألة الصلح ) ينظر ما يأمره فقام إليه الحسن ، فقال : بايع يا قيس ! فبايع . انظر رجال الكشي ص 102

انتهى كلامك السابق .

وعندما راجعت الحديث وجدته بصورة تتختلف عما نقلت ورددت عليك بالاتي :

((1 - لقد راجعت الحديث الذي نقلته عن رجال الكشي واهنئك بالتدليس الذي فعلته انت في تغيير المعنى ، فقل اولا من اين اتيت بهذه العبارة (( بدل الحسن لما كان يعرف من شدته وإنكاره على أخيه في مسألة الصلح )) ، تريد ان تبين فيه ان هناك خلافا بين الحسن والحسين في هذه المسألة لكي تقنع نفسك ، وفي الحقيقة النص الصحيح هو قول الحسين (( فقال ياقيس انه امامي يعني الحسن (عليه السلام))) هنا الحسين يقول انه امامي ، ومعناه ان كل مايفعله صحيح وواجب الطاعة بالنسبة للحسين ، ونظر ابن قيس للحسين مستفسرا لان الامر توجه له من معاوية .

2 - لماذا لم تنقل الحديث الاخر في نفس الصفحة في ترجمة ((قيس بن سعد )) وهو (( دخل قيس ، فقال له معوية بايع فنظر الى الحسن (ع) فقال ابامحمد بايعت ، فقال له معاوية أما تنتهي أما والله انى ـ كلمة تقال عند الغضب ـ فقال له قيس مانسئت - ماشئت - اما والله لو شئت لتناقضن ، فقال له الحسن بايع ياقيس ، فبايع .))

ففي هذا الحديث لايفهم ان الحسن قد بايع معاوية ، ولماذا غضب معاوية من السؤال ، ولم يرد جواب لامن الحسن ولامن معاوية عن ان الحسن قد بايع . فهذا الحديث ناقض للمعنى الذي اردته انت من الحديث الاول ، علاوة على ان الكتب الرجالية هي لتثبيت وجود الشخصية بالدرجة الاساس ولاتبين نوع الحديث من ضعفه وسقمه ودلالته .

3 - وباعتقادنا التام بان الامام مجبر ومكره على التصالح مع معاوية ( وكما هو عندكم ايضا )( وكما بينت لك سابقا )، فان اي عمل منه يدخل في اطار هذا المعنى ، ولايمكنك باي حال من الاحوال ان تثبت ان الامام الحسن قد صالح او بايع معاوية لانه يعترف باحقتيه في هذه الظروف القاهرة ، ولاتجعلنا نعيد ونصقل لك في نفس الموضوع لان فهمك سقيم او ان حبكم لاعداء اهل البيت قد استفحل بلا علاج .

4 - ان حديثك كان فيه تدليس ، و نقلت لك الحديث الاخر الذي لايبين ان الامام قد بايع فينقض حديثك ، علاوة على ان كتب الرجال لاتبين ضعف او سقم الحديث لانها تريد اثبات الشخصية بالدرجة الاساس ، ولذلك ان الجواب على سؤالك الان مؤجل حتى تثبت تماما ان الامام الحسن بايع معاوية .

انتهى كلامي السابق .

وانت الان لم تأتينا بشيء جديد فلذلك كررت لك ردي السابق الى ان نرى جديد او ترد علينا ماقلناه .

الحجازي
عمـار !!! إذا كيف تفسر قول الله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا .. ) أليس معنى الآية أن يقع قتال بين المؤمنين ؟؟؟؟؟ ومن لازم القتال وجود القتل !!!!
_____________________________________________

الحجازي !!!!
1 ) أنت قد اعترفت أني قد نقلت الحديث بصورة صحيحة والحمد لله فأقول أمن التدليس يا حجازي أني أضع ما أريد قوله بين قوسين أم هو من الأمانة العلمية ؟؟؟؟؟!!!!!

2 ) لا تفتري يا حجازي يوجد في الرواية أن الحسن عليه السلام بايع معاوية رضي الله عنه وإلا فكيف يا حجازي يأمر الحسن قيس بن عبادة بالمبايعة وهو لا يراها ولا يريدها ؟؟؟؟؟!!!! وإن كانت مبايعة معاوية معصية فكيف يأمر بها المعصوم ؟؟؟؟!!!!

3 ) أما قولك : علاوة على ان الكتب الرجالية هي لتثبيت وجود الشخصية بالدرجة الاساس ولاتبين نوع الحديث من ضعفه وسقمه ودلالته .
أهذا كلام يقال يا حجازي !!!!! هل يحتاج الكشي أن يثبت بهذه الرواية أن هناك رجل اسمه الحسن وهناك رجل اسمه الحسين وثالث اسمه معاوية ورابع اسمه قيس بن عبادة ؟؟؟؟!!!! ثم إذا كان هذا هو الهدف كما تزعم فما الداعي أن يذكر حادثة تنسف مذهبكم نسفــاً ؟؟؟؟!!!!

4 ) قولك : وباعتقادنا التام بان الامام مجبر ومكره على التصالح مع معاوية .

فأقول : إن كان الحسن رضي الله عنه مع وجود كثرة الأنصار والجيش معه قد بايع معاوية مجبراً كما تزعم فها هو الحسين رضي الله عنه مع قلة الأنصار والمساندين قد رفض مبايعة يزيد بن معاوية فلماذا لم يُجبر مع أنه أولى ؟؟؟؟؟؟ فأيّ الموقفين صحيحاً من المعصومَين ؟؟؟؟؟!!!!
_____________________________________________

يا رقيعي !!! لا ترقع الكلام ترقيعاً !!!!

سؤال محدد : المبايعة أوالمصالحة تمت أو لم تتم ؟؟؟ تمت بالطبع ... إذا نريدك أن تبين لنا موقف الحسن رضي الله عنه هل هو :
صحيح محـض
خـطأ محـض
صحيح يحتمل الخطأ
خطأ يحتمل الصحة
وإلا فسأل من تعرف من العلماء والآيات لكي يجيبوك !!!!
_____________________________________________

الأخ الصارم المسلول شكراً على ثنائك ولا عليك يا أخي فنحن لا نملك هداية البشر ولكن كل ما نملكه هو بيان الحق والدعوة إليه والله يهدي من يشاء ،،،،

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الشيباني
هذه الرواية لا تستحق البحث عنها لسبب أنها أتت في كتب الرجال و ليس الحديث و لأنها مخالفة لأصول المذهب ثانيا .
أما صلح الحسن و حرب الحسين فلكل مقام مقال ,و لا يوجد أي تناقض بينهما و تم مناقشة هذا الأمر معكم من قبل بما يشفي غليل الظمآن ,, بس الظاهر ان حب أعداء آل الرسول أعمى عيونكم عن رؤية الحق ,, بل الواجب أن أقول ان بغض آل الرسول حبّب إليكم الدفاع عن من هبّ و دب إلى أن آل بكم الأمر أن تدافعوا عن الطلقاء و أبناء الطلقاء ,, أبناء هند آكلة الأكباد التي ما قامت راية ضد رسول الله صلى الله عليه و آله إلا و هو قائدها و ناعقها مع ابنه معاوية و الميامين من آل أمية !!
الذين ما أسلموا إلا و السيف مسلط على رؤوسهم حينما قال أبو سفيان للعباس إن ملك ابن أخيك عظيم !! فأي إسلام أموي هذا ؟ و أي عاقل لا يعتقد بنفاقهم و كيدهم للإسلام ؟ و هل أنسّت الشهور القليلة من بعد الفتح الى يوم رحيل الرسول الأعظم تلك الثارات البدرية ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ فنعم الحكم الله و الزعيم محمد و الموعد القيامة و عند الساعة يخسر المبطلون و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

أعملت ذئبة النساء بكبد الليث نابا عل تشفي الغليلا
فدعيها يا هند للدود أطهر نفسا و اتركي المأكولا

كميل
المبايعة ليست دليلا على صحة موقف الآخر ولا تطعن في عصمة الإمام سلام الله عليه فالمتتبع لسيرة الرسول صلى الله عليه وآله يجد الكثير من التنازلات المؤقتة او من النوع التي تدفع ضررا أكبر من الضرر الذي سيلحقه التمسك بالموقف الأولي.مثال ذلك تخلي النبي (ص) عن لقب الرسالة في نص معاهدة الحديبية. صوت الإسلام
صوت الاسلام :

رسول الله قام بالمصالحة ولكن لم يتنازل بالرسالة الى شخص اخر هذا مانريد ان نقوله
فانتم تزعمون ان الامامة منصب الهي فلا ادري كيف تنازل بها الحسن الى معاوية .... ولا ادري لماذا لم يخرج الحسين على معاوية خلال 20عاما من حكمه ....ولم يخرج عليه صحابي واحد ...

ورسول الله حارب بالقلة القليلة الاف المشركين ولماذا لم يحارب الحسن معاوية ان كان يداع عن منصب الهي ......فان كان منصب الهي فان اول من خان هو الحسن لأنه دفع الامر الى عدو للاسلام حسب زعمكم ....
ومن يقرأ الصلح الذي جرى بينهما وبه بايع الحسن معاوية يعلم ان القول بالنص من وضع ابن سبأ واتباعه من المجوس واليهود ....
الا ان كان الحسن مخطأ في مبايعته لمعاوية ...فهذا شيء اخر ...

شعاع
من شروط الصلح الرئيسيه :

(على ان يعمل معاوية بين الناس بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخلفاء الراشدين )
[جلاء العيون1/393, الفصول المهمة في معرفة احوال الائمة ص163 , منتهى الامال للعباس القمي ص314]

فياترى من هم الخلفاء الراشدين ؟؟؟؟
لعله يقصد القائم الذي في السرداب !!!

شعاع
ليش دائما تتهربون عندما نفاجاكم بالحقيقة
بدلا من التهرب من الاجابة اعطيني يالشيباني
جواب على اسئلتي واعتبرها كمايحلوا لك مبايعة
صلح استسلام ...عطني البنود ...بنودالاتفاق
وليش خان معاوية الامام الحسن بن علي عليهماالسلام بتولية يزيد ابنه خليفة وعمل ماعمل
من واقعة الحرة..كربلاء...ووو.....
لاتتهرب واجبني بكل وضوح
رقيعي
كمـيل !!!! نعـم هذه الرواية لا تستحق البحث فيها لأنها واضحة وجليّة في عدالة معاوية وإيمانه لكنكم تأبى نفوسكم المملوءة حقـداً الاعتراف بـها !!!!! فهـل من متجرد دائر مع الحق يا ناس ؟؟؟!!!

وقولك : تم مناقشة هذا الأمر معكم من قبل بما يشفي غليل الظمآن .

فأقول نعم بما يشفي الغليل لكن ليس غليل الظمآن إلى الحق إنما الظمآن إلى الوقوع في الأعراض والنيل من الصحابة !!!!!
ثم إن كان عندك متاقشة فاذكرها لكي نبين لك الحق إن كنت تريده ،،،،،

أما باقي كلامك فهو إنشائي أملاه عليك قلبك المملوء حنقاً على الصحابة !!!!
_____________________________________________

المدعو صوت الإسلام !!!!!

قلنا لكم هذا قياس مع الفارق لأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم صلحاً وفعل الحسن رضي الله عنه مبايعة وأنتم تعرفون الفرق بينهما !!!!
ثم هل في مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما تحديد بمدة محدودة كما في صلح الحديبية ؟؟؟؟!!!
ثم أجب على أسئلة الأخ شــعاع !!!!!
_____________________________________________

شكـراً لك يا شعاع على الاهتمام بالموضوع وبيان مزيداً من الأدلة ....
لكن هل تتوقع أن يعترفوا بالحق الذي بات واضحاً كوضوح الشمس !!!!!! أرجو ذلك

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني
هل بايع الحسن برضاه أم كان مجبورا على البيعة ؟
أوامر الحسن لأتباعه بالبيعة كان برضاه أم كان مجبور عليها ؟

هل كان يستطيع الحسن ألا يبايع ؟

أفيدونا يرحمكم الله .

akeel
حسناً يا akeel !!!! سأجيبك لكن افتح لي عقلك !!!

ما الذي يجعل الحسن يُجبر على المبايعة ؟؟؟؟ أليس عنده من الأتباع والأنصار ما يستطيع أن يُجابه به جيش معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟ أتدري كم كان تحت إمرة قيس بن عبادة فقط من المقاتلين ؟؟؟ أكثر من أربعين ألف مقاتل كلهم ينتظرون الإشارة من الحسن رضي الله عنه ليقاتلوا جيش معاوية رضي الله عنه !!!!

ثم لو قلنا أنه مجبر وهو على هذه الحال من القوة فلماذا لا يكون الحسين رضي الله عنه مجبراً على بيعة يزيد بن معاوية وهو أقل أتباعاً وأنصاراً من الحسن رضي الله عنه ؟؟؟؟؟ فأي الموقفين صحيحاً وأيّهم خاطئاً ؟؟؟؟؟

انتظر إجابتك

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني
ونعم الايمان ؟؟؟؟؟

قال معاوية لاهل الكوفة : والله ما قاتلتكم لتصلوا او تصوموا ولكن قاتلتكم لاتامر عليكم

افهموا ووعوا
وقال قائلهم ان الملك عقيم ولو نازعني عليه محمد لق

البيان
السـلام عليكم

أولاً ان اقتتلت طائفتان من المؤمنين فيجب الصلح بينهما ، و ان بغت طائفة فيجب قتالها.

سـؤالي هو، هل تعتبر الفئة الباغية مؤمنة بعد أن بغت ورفضت الصلح؟

وان كانت مؤمنة فكيف يجوز قتل المؤمنين؟؟؟

والسـلام عليكم.

------------------
عن أمـير المؤمنين ســلام الله عليه قال: " خـالـطوا النـاس مخـالطة إن متم بكـوا عليكم وإنْ عشــتم حـنوا لكم"

Ammar
أيها البيان !!!!!! دعك من هذا الحقد الدفين وحكّم عقلك إن كان سليمـاً وناقش بموضوعية !!!! ألا ترى إلى ما قاله كفار قريش في الرسول صلى الله عليه وسلم ( وقال الكافرون هذا ساحر كذّاب ) سورة ص آية 4 فهل كان هذا الاتهام قادحاً بالنبي صل الله عليه وسلم أو هو مجرد افتراء !!!!!
_____________________________________________

طيّب يا عمار !!!!!!!

ألا تفهم النص القرآني المذكور في قوله تعالى ( وإن طائفتان ( من المؤمنين اقتتلوا ) ..)

أليس من لازم القتال وجود القتل ؟؟؟؟؟
ثم أليس من لازم القتال وجود فئة باغية وفئة على الحق ؟؟؟؟؟؟
ونحن نقول إن الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه والفئة التي على الحق هي فئة عليّ رضي الله عنه وهذا القدر مشترك بيننا وبينكم لكننا نختلف عنكم بأننا نلتزم بالأدب القرآني فنسمي معاوية رضي الله عنه مؤمناً كما ورد في الآية .

ثم يا ليت أن تتفكر في الآية التي بعدها مباشرة وهي قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ..)

انتظر إجابتك ،،،،،

الشيباني
الأخ الشيباني

اعلم أني لا أكتب لأثبت خطأك أو أثبت صوابي..انه مجرد استفسار أخي.

أشكرك للأجابة و لكن الاشكال لا يزال قائماً عندي آملاً أن احصل على الجواب المقنع سـواء منكم أو من أي أخ يتفضل بالجواب.

أقول أن القتال بين المؤمنين قد يحصل و هذا لا يدل على مشروعية القتال بدليل الأمر الإلهي بوقفه حالاًو اجراء الصلح بينهم، أما في حالة عدم موافقة أحد الأطراف بالصلح فعندها يجب قتال الفئة الباغية التي تعصي أمر الله و تريد قتال المؤمنين.

أما قولكم في أن الفئة الباغية أيضاً مؤمنة فهذا ما لا أفهمه أخي.

كيف يأمر الله تعالى من المسـلم أن يقتل أخيه المسـلم؟

في البداية القتال لم يكن بأمر من الله تعالى و قد يكون سـباب أو رمي بالحجارة أو حتى قتال بالسـيوف لشبهة ما كما تحتجون أنتم بما دار بين عائشة و علي سـلام الله عليه.

أما بعد عرض الصلح فاعتقد أن المسـألة تختلف هنا.

مرّة أُخرى أقول أنه يصعب علي فهم أن الله تعالى يأمر المسـلمين بقتال أخوتهم المسـلمين بل ( المؤمنين).

فهل ممكن توضيح هذه المسـألة؟

أشـكركم اخواني و تقبلوا مني فائق الشـكر و التقدير.

والسـلام عليكم.

------------------
عن أمـير المؤمنين ســلام الله عليه قال: " خـالـطوا النـاس مخـالطة إن متم بكـوا عليكم وإنْ عشــتم حـنوا لكم"

Ammar
حسناً يا عمار .... أرى أنك تطمح في الوصول إلى الحق وهذا أمر يُثلج الصدر .....

1 ) استنتاجك يا عمار صحيح في أن القتال بين المؤمنين ابتداء أمر غير مشروع وقد نهى ال&#