ردة الصحابة

رؤوف

بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين.
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.


قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده .))

نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!
إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة.

و إن اعترف بكونهم من الصحابة فهذا يهدم القاعدة العامة لديهم في عدالة كل الصحابة و تنزيههم بل و يثبت بطلان تلك القاعدة كما يثبت أن الأحاديث التي بنيت عليها تلك القواعد ليس أحاديث صحيحة .
كيف يمكن أن نقول بصحتها مع أنها مخالفة للواقع و قد ارتد بعض الصحابة .اللهم إلا أن يقول أن ارتدادهم لا يخرجهم من العدالة أيضاً لما قدموه للإ سلام من تضحيات!!!!!!!
الأحاديث المنزهة لكل الصحابة تخالف الواقع وهذا خير دليل على أنها موضوعة. ( لا حظ كلامنا عن الأحاديث المنزهة لكل الصحابة ) كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.
كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.


وقال الزميل محمد إبراهيم أيضاً ما هذا نصه :
(((الزميل ’ مالك الأشتر ‘ :
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به :
الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .
ويوم حنين فر الكثير من المسلمين وكان جيش المسلمين معظمه من حديثي الإسلام الذين أسلموا بعد الفتح ، وقد فروا عندما سقط جيش المسلمين في كمين جيش هوازن ، ثم عاد الجيش وتجمع وهزم المشركين .)))

تقول الشيعة بأن من فرّ يوم أحد هم المنافقون و ضعيفي الإيمان و متوسطي الإيمان و لم يثبت في المعركة إلا قويي الإيمان جداً و كما تقول بعض الأحاديث لم يثبت إلا علي بن أبي طالب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه و آله فزاد محمد إبراهيم فنسب النفاق إلى كل الفارين.

و لنا هنا عدة وقفات :
الوقفة الأولى :
قال تعالى ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنزعتم و عصيتم من بعد مآ أركم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين (152) إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غماً بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ما أصبكم و الله خبير بما تعملون ( 153) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً يغشى طآئفة منكم و طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعم و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحّص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور(154) إن الذين توّلوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (155)) آل عمران.
هل هذه الآيات للمنافقين أم للصحابة ؟؟ هل صدق الله المنافقين وعده أم صدق المؤمنين ؟ من الذي فشل و تنازع و عصى من بعد أن أراه الله ما يحب ؟؟ هل المنافقين منهم من يريد الدنيا و منهم من يريد الآخرة؟؟
إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا .

الوقفة الثانية : قوله تعالى ( إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله و تلك الأيّام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين ءامنوا و يتخذ منكم شهدآء و الله لا يحب الظلمين (140) و ليمحّص الله الذين ءامنوا و يمحق الكفرين (141) أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة و لمّا يعلم الله الذين جهدوا منكم و يعلم الصبرين (142) و لقد كنتم تمنّون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه و أنتم تنظرون (143) و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاَ و سيجزى الله الشكرين (144)) آل عمران.
أخبروني أيها العرب هل المخطاب في هذه الآيات هم الصحابة و المؤمنون أم المنافقين ؟؟؟؟؟!!!!!!
مع العلم بأن أهل السنة و الجماعة رووا أن هذه الآيات نزلت في أحد.

الوقفة الثالثة : قال إمامهم مسلم في صحيحه حديث 3344: أن الرسول قد أفرد في أحد في سبعة من الأنصار و رجلين من قريش.
إذن لم يثبت من المسلمين إلا تسعة.
فارجع إلى الآيات أعلاه و طبقها على كل الفارين . وعلى رأى محمد إبراهيم أن الفارين كلهم منافقين . أي أنه كل المسلمين الذين حضروا أحد منافقين إلا تسعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم إنه لا خلاف في أن علي بن أبي طالب ممن ثبت . بل هناك روايات تنص على أنه الوحيد الذي ثبت مع الرسول صلى الله عليه و آله. قد أجمعت الأمة على أن عثمان بن عفان فرّ ثلاثة أيام . إذن لنطبق الآيات أعلاه عليه.
وهنا سؤال : صحيح مسلم قال إنه ثبت من قريش رجلان . وقد علمنا أن علي بن أبي طالب أحدهما و لا يمكن إنكار ذلك فمن القرشي الآخر الذي ثبت ؟؟؟؟!!!!
لا يمكن أن تدعّوا أن أبو بكر و عمر قد ثبتا فإما أن تقولوا بفرارهما معاً كما عليه بعض النصوص و إما فرّ أحدهما و ثبت الأخر . فأرشدونا إلى الفارّ منهما حتى نطبّق عليه الصفات التي ذكرتها الآيات أعلاه.و لعله نثبت أنهما فرّا معاً فنطبق عليهما معاً الصفات التي ذكرها القرآن الكريم.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.

الوقفة الرابعة : قال تعالى ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة و يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً و ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولّيتم مدبرين) التوبة25
قال الإمام السيوطي في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) ج4 ص159 –160 ما هذا نصه :
( قال الربيع : و كانوا اثني عشر ألفاً منهم ألفان من أهل مكة .......... و أخرج الطبراني والحاكم و أبو نعيم و البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فولى الناس عنه و بقيت معه في ثمانين رجلاً من المهاجرين و الأنصار فكنا على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً ولم نولهم الدبر......... و أخرج عبد الرزاق و ابن سعد و أحمد و مسلم و النسائي و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه و ابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فلقد رأيت النبي صلى الله عليه و سلم و ما معه إلا أنا و أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب فلزمنا رسول الله فلم نفارقه و هو على بغلته الشهباء ........ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فوالله لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ينادون يا لبيك يا لبيك فأقبل المسلمون فاقتتلوا هم و الكفار )
يا محمد إبراهيم :
اثنا عشر ألفاً فرواّ و لم يصمد سوى ثمانين من المهاجرين و الأنصار و تقول إن الذين فروّا حديثي عهد بالإسلام.
وقد قال تعالى (ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين و أنزل جنوداً لم تروها و عذّب الذين كفروا و ذلك جزاء الكفرين (26) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء و الله غفور رحيم (27) ) التوبة.
لاحظ قوله تعالى ( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ) و قد قال تعالى ( يأيها الذين ءامنوا إذا لقيتم الذين كفروا فلا تولّوهم الأدبار (15) و من يولّهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد بآء بغضب من الله و مأواه جهنم و بئس المصير(16)) الأنفال .

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

سأرد على وقفاتك هذه التي هي أوهن من بيت العنكبوت لا حقا ،

ولكنني أحب أن أوضح في عجالة سوء فهمك أو لنقل تدليسك لما قلته أنا :

قولك :
" قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده .))
نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!
إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة " .

يا حبيبي عليك أن تقرأ كتب السيرة أولا وتقرأ أسماء مثل مسيلمة الكذاب وسجاح وطليحة وغيرهم وتقرأ عن مانعي الزكاة لتعرف من هم المرتدون حقا . وأيضا عليك أن تقرأ كتب السيرة لتعلم أن جيوش أبي بكر التي أخمدت المرتدين هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أنفسهم .

أما مطالبتك بتعريف الصحابي فهو مطلب وراءه ما وراءه وأنا أعلم ذلك جيدا ، ولكن من المعروف أن المقصود بالصحابي هو كل من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم . ولكن الصحابة درجات حسب ما أوضحت آيات القرآن الكريم : فالذين أسلموا قبل الفتح هم أعلى درجة من أسلموا بعد الفتح ، وأصحاب بيعة الرضوان وأصحاب بدر والسابقون من المهاجرين والأنصار هم أعلى درجة من ذلك وهؤلاء قد مدحتهم آيات القرآن الكريم وأولهم طبعا سيدنا أبو بكر الصديق ثم سيدنا عمر الفاروق ثم سيدنا عثمان ذو النورين ثم سيدنا علي ابن أبي طالب أبو السبطين ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم بقية الصحابة بحسب درجاتهم حسب ماشرحناه لك . فهؤلاء مبرءون أن يكونوا من المنافقين مثل ابن أبي سلول أو الكفار مثل ابن سبأ .

قولك :
" تقول الشيعة بأن من فرّ يوم أحد هم المنافقون و ضعيفي الإيمان و متوسطي الإيمان و لم يثبت في المعركة إلا قويي الإيمان جداً و كما تقول بعض الأحاديث لم يثبت إلا علي بن أبي طالب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه و آله فزاد محمد إبراهيم فنسب النفاق إلى كل الفارين."

أقول لك { تلك أمانيّهم } ، فأنت تعلم جيدا من هم الأقرب من المنافقين وتعلم بأن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم يستحيل عليهم النفاق بما نزل فيهم من القرآن الكريم ، وإثباتك لفضل سيدنا علي في أحد (هو يستحق ذلك ) وإنكارك لفضل غيره هو من الغش في النقل الذي سوف تتحمل أنت تبعاته عندما أنقل الحقائق تباعا .


قولك :
" وقال الزميل محمد إبراهيم أيضاً ما هذا نصه :
(((الزميل ’ مالك الأشتر ‘ :
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به :
الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .
ويوم حنين فر الكثير من المسلمين وكان جيش المسلمين معظمه من حديثي الإسلام الذين أسلموا بعد الفتح ، وقد فروا عندما سقط جيش المسلمين في كمين جيش هوازن ، ثم عاد الجيش وتجمع وهزم المشركين .))) "

كالعادة واضح بأنك لم تراجع كتب السيرة لترى أن كل ما جئت أنا به صحيح ، وما تنقله أنت من روايات منتقاة سهل تفنيده عندما أتناول وقفاتك واحدة واحدة ، وأنت تعلمني جيدا عندما أركز على موضوع ماذا أفعل ، أليس كذلك  .

المشكلة الكبرى هي جهلك وخلطك بين المنافقين والصحابة ، وهو ما لم يسبقك به أحد من الشيعة في المنتدى حتى الآن .

سأبدأ من الغد (إن شاء الله تعالى) بفضح وقفاتك واحدة تلو الأخرى ، فأبشر بالذي يسرك (أو يسوءك  ) حتى تتوب عن هذه الحركات الصبيانية معي .

رؤوف

( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)
صحيح البخاري حديث رقم.6552,6553,1623,6360, 118,4053.
صحيح مسلم حديث رقم : 99,98.
الخطاب هنا موجه لمن كان مع الرسول يوم النحر. فمن الذي كان معه يوم النحر؟؟؟

( و إن أناساً من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم )
صحيح البخاري حديث رقم : 3100,3191,4259,4371,6045
صحيح مسلم حديث رقم : 5104.
لاحظ أن الحديث صحيح رواه البخاري و مسلم و فيه أن الرسول يقول عنهم أصحابه و لاحظ أنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقهم .
ثم تأتي السياسة لتقنن للمسلمين ديناً لا يمكن أن يرتد الصحابة فيه و لا ندري هل نصدق الرسول في تسميتهم صحابته أم السياسة التي تنكر ذلك؟؟!!

نقل إمامكم البخاري في صحيحه حديث 6775 : ( لتتبعن سنن الذين من كان قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم ) فقالوا : يا رسول الله اليهود و النصارى ؟ قال: فمن إذن)
و هذا الحديث موجه للصحابة فأخبروني ما هي سنن اليهود و النصارى و ماذا فعلوا بعد رسولهم ؟؟؟!!!!

كما أننا تطرقنا إلى أن الصحابة في القرآن الكريم استخدمت لكل من صاحب كافرأ كان أو مؤمناً بل حتى الحيوان ( و لا تكن كصاحب الحوت ) و لكن الأخ محمد إبراهيم لا يريد أن يعي ذلك و لم يجب على أي ذلك و ها أنا أدعو الجميع 

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

عمر

لك من أهم كتبكم(نهج البلاغة)

ما يفيدكم بهذه القضية


/ صفحة 7 /
6 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية )
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما
بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما
الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما
كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى
ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه
الله ما تولى

انتهى


فهل تخالف امامكم في هذا؟؟؟؟؟؟


ولاحظ
((الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما
كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى
ما خرج منه ))


والآن من هو صاحب المأزق؟بل كيف الخروج منه؟؟؟

رؤوف

يا عمر أسألك بالله تعالى ألم أتناقش معك سابقاً حول قول ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) عندما كان اسمي هو ( ذو الفقار هجر ) و قلت لك أن نهج البلاغة ليس كله صحيح بل بعضه ضعيف و نصحتك أن تقتني طبعة جديدة من نهج البلاغة ذكر في الحاشية المصدر الذي أخذ منه الشريف الرضي تلك الخطبة و من ثم يسهل عليك التحقق من السند. و قد أثبت لك ضعف سند ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) اللهم بلى .

فإن أنكرت كل ذلك أثبته لك .و بحثت لك عن عنوان الصفحة تلك بل و أتيت بها إلى الإمام ليراها الجميع. حيث أن محرك البحث في شيعة لينك ضعيف جداً يا ليتك توفرّ عليّ الجهد فتعترف بوقوع ذلك بيننا أو تأتي بتلك الصفحة إلى الأمام.
و لكنك حتى الآن للأسف الشديد ما زالت تحتج بكل ما تجده في نهج البلاغة و كأنك لا تريد أن تصل إلى الحق .
و لا يخفى أنك الذي تريد أن تحتج بهذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام إذن عليك أنت أولاً أن تثبت لنا صحته . ثم يأتي دوري إما أقبل الصحة و إما أثبت الضعف.

ثم إنك هربت من الأدلة التي أتيت أنا بها فلماذا ؟؟؟؟؟
يعني ليس لديك رد على ما ذكرته أعلاه حتى ذهبت و أتيت بما أتيت!!!!

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

يا رؤوف اثبت على تحديك ولا تميـّع الموضوع 

لماذا تغرق الصفحة بشتى المواضيع ؟؟؟
اثبت على ما أوردت في تحديك في رسالتك الأولى وليرى القراء مستواك في التحدي وتهافت ما جئت به :
أم أنك بدأت تبحث عن مخرج للفكاك  ؟
إن كنت كفؤا للتحدي فابق مع موضوع الصفحة ، ولعلمك الخاص أنني كنت قد تركتك في السابق تتحدى وكنت أسايرك ولكن يبدوا أنك تحتاج للمعاملة بالمثل ، ويبدوا أنني سوف أتفرغ لك لفترة حتى تنضبط معي ...

--------------------------------------------

بالنسبة لرجوع ابن أبي سلول رأس المنافقين في ثلاثمائة من المنافقين قبل بدء المعركة :

البداية والنهاية لابن كثير ج: 4 ص: 13
[ قال فخرج رسول الله والمسلمون فسلكوا على البدائع وهم الف رجل والمشركون ثلاثة آلاف فمضى رسول الله حتى نزل بأحد ورجع عنه عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلثمائة فبقي رسول الله في سبعمائة ] .

من المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الرماة على جبل قريب من جبل أحد ليحموا ظهور المسلمين ، فلما كانت دائرة الحرب في صف المسلمين وانهزم المشركون ، عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بالبقاء على جبل الرماة ونزل معظم الرماة ليشاركوا إخوانهم في جمع الغنائم ، فأدت مخالفتهم هذه وعصيانهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن دارت دائرة الحرب ضد المسلمين وانهزم المسلمون في المعركة .

تفسير القرطبي ج: 4 ص: 237
[ وعن ابن عباس قال ما نصر النبي صلى الله عليه وسلم في موطن كما نصر يوم أحد قال وأنكرنا ذلك فقال ابن عباس بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله عز وجل إن الله عز وجل يقول في يوم أحد ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه يقول ابن عباس والحس القتل ، { حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ماأراكم ماتحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } وإنما عنى بهذا الرماة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع ثم قال احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين انكفأت الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينتهبون وقد التقت صفوف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهم هكذا وشبك أصابع يديه والتبسوا فلما دخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بعضهم بعضا والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة وجال المسلمون نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كانوا تحت المهراس وصاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه أنه حق فما زلنا كذلك مانشك أنه قتل حتى طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى قال ففرحنا حتى كأنا لم يصيبنا ماأصابنا قال فرقي نحونا وهو يقول اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبيهم وقال كعب بن مالك أنا كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين عرفته بعينيه من تحت المغفر تزهر أن فناديت بأعى صوتي يا معشر المسلمين ابشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل فأشار إلي أن أسكت ].

تفسير القرطبي ج: 4 ص: 241
[ قوله تعالى { لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون } اللام متعلقة بقوله { ولقد عفا عنكم } وقيل هي متعلقة بقوله { فأثابكم غما بغم } أي كان هذا الغم بعد الغم { لكيلا تحزنوا } على ما فات من الغنيمة ولا ما أصابكم من الهزيمة والأول أحسن ... وقيل أراد بقوله { فأثابكم غما بغم } أي توالت عليكم الغموم لكيلا تشتغلوا بعد هذا بالغنائم { والله خبير بما تعلمون } فيه معنى التحذير والوعيد .
( 3 -154 ) قوله تعالى : { ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا } الأمنة والأمن سواء وقيل الأمنة إنما تكون مع أسباب الخوف والأمن مع عدمه وهي منصوبة ب أنزل و نعاسا بدل منها وقيل نصب على المفعول له كأنه قال أنزل عليكم للأمنة نعاسا وقرأ ابن محيصن أمنة بسكون الميم تفضل الله تعالى على المؤمنين بعد هذه الغموم في يوم أحد بالنعاس حتى نام أكثرهم وإنما ينعس من يأمن والخائف لاينام ، روى البخاري عن أنس أن أبا طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد قال فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه يغشى قرىء بالياء والتاء الياء للنعاس والتاء للأمنة والطائفة تطلق على الواحد والجماعة { وطائفة قد أهمتهم أنفسهم } يعني المنافقين معتب بن قشير وأصحابه وكانوا خرجوا طمعا في الغنيمة وخوف المؤمنين فلم يغشهم النعاس وجعلوا يتأسفون على الحضور ويقولون الأقاويل ومعنى قد أهمتهم أنفسهم حملتهم على الهم والهم ما هممت به يقال أهمني الشيء أي كان من همي وأمر مهم شديد وأهمني الأمر أقلقني وهمني أذابني والواو قوله وطائفة واو الحال بمعنى إذ أي إذ طائفة يظنون أن أمر محمد صلى الله عليه وسلم باطل وأنه لاينصر ظن الجاهلية أي ظن أهل الجاهلية فحذف يقولون هل لنا من الأمر من شيء لفظه استفهام ومعناه الجحد أي مالنا شيء من الأمر أي من أمر الخروج وإنما خرجنا كرها يدل عليه قوله تعالى إخبارا عنهم { لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا } قال الزبير أرسل علينا النوم ذلك اليوم وإني لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني يقول لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا وقيل المعنى يقول ليس لنا من الظفر الذي وعدنا به محمد شيء والله أعلم . قوله تعالى { قل إن الأمر كله لله } ... وقال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يعني التكذيب بالقدر وذلك أنهم تكلموا فيه فقال الله تعالى قل إن الأمر كله لله يعني القدر خيره وشره من الله { يخفون في أنفسهم } أي من الشرك والكفر والتكذيب { ما لا يبدون لك } يظهرون لك { يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قلنا ها هنا } أي ما قتل عشائرنا فقيل إن المنافقين قالوا لو كان لنا عقل ما خرجنا إلى قتال أهل مكة ولما قتل رؤساؤنا فرد الله عليهم فقال { قل لو كنتم في بيوتكم لبرز } أي لخرج { الذين كتب } أي فرض { عليهم القتل } يعني في اللوح المحفوظ { إلى مضاجعهم } أي مصارعهم وقيل كتب عليهم القتل أي فرض عليهم القتال فعبر عنه بالقتل لأنه قد يؤول إليه وقرأ أبو حيوة لبرز بضم الباء وشد الراء بمعنى يجعل يخرج وقيل لو تخلفتم أيها المنافقون لبرزتم إلى موطن آخر غيره تصرعون فيه حتى يبتلى الله ما في الصدور ويظهره للمؤمنين والواو في قوله وليبتلي مقحمة كقوله { وليكون من الموقنين } أي ليكون وحذف الفعل الذي مع لام كي والتقدير. { وليبتلي الله ما في صدروكم وليمحص ما في قلوبكم } فرض الله عليكم القتال والحرب ولم ينصركم يوم أحد ليختبر صبركم وليمحص عنكم سيئاتكم إن تبتم وأخلصتم وقيل معنى ليبتلي ليعاملكم معاملة المختبر وقيل ليقع منكم مشاهدة ما علمه غيبا وقيل هو على حذف مضاف والتقدير ليبتلي أولياء الله تعالى وقد تقدم معنى التمحيص والله عليم بذات الصدور أي ما فيها من خير وشر وقيل ذات الصدور وهي الصدور لأن ذات الشيء نفسه .
(3 - 155 ) قوله تعالى { إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا } هذه الجملة هي خبر { إن الذين تولوا } والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد ، عن عمر رضي الله عنه وغيره السدي يعني من هرب إلى المدينة في وقت الهزيمة دون من صعد الجبل وقيل هي في قوم بأعيانهم تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في وقت هزيمتهم ثلاثة أيام ثم انصرفوا ومعنى استزلهم الشيطان استدعى زللهم بأن ذكرهم خطايا سلفت منهم فكرهوا الثبوت لئلا يقتلوا وهو معنى ببعض ما كسبوا وقيل استزلهم حملهم على الزلل وهو استفعل من الزلة وهي الخطيئة وقيل زل وأزل بمعنى واحد ثم قيل كرهوا القتال قبل اخلاص التوبة فإنما تولوا لهذا وهذا على القول الأول وعلى الثاني بمعصيتهم النبي صلى الله عليه وسلم في تركهم المركز وميلهم إلى الغنيمة وقال الحسن ما كسبوا قبولهم من إبليس ما وسوس إليهم وقال الكلبي زين لهم الشيطان أعمالهم وقيل لم يكن الأنهزام معصية لأنهم أرادوا التحصن بالمدينة فيقطع العدو طمعه فيهم لما سمعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ويجوز أن يقال لم يسمعوا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للهول الذي كانوا فيه ويجوز أن يقال زاد عدد العدو على الضعف لأنهم كانوا سبعمائة والعدو ثلاثة آلاف وعند هذا يجوز الانهزام ولكن الانهزام عن النبي صلى الله عليه وسلم خطأ لا يجوز ولعلهم توهموا أن النبي صلى الله عليه وسلم انحاز إلى الجبل أيضا وأحسنها الأول وعلى الجملة فإن حمل الأمر على ذنب محقق فقد عفا الله عنه وإن حمل على انهزام مسوغ فالآية فيمن أبعد في الهزيمة وزاد على القدر المسوغ وذكر أبو الليث السمرقندي نصر بن محمد بن إبراهيم قال حدثنا الخليل بن أحمد قال حدثنا السراج قال حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو بكر بن غيلان عن جرير أن عثمان كان بينه وبين عبدالرحمن بن عوف كلام فقال له عبدالرحمن بن عوف : أتسبني وقد شهدت بدرا ولم تشهد وقد بايعت تحت الشجرة ولم تبايع وقد كنت تولي مع من تولى يوم الجمع يعني يوم أحد فرد عليه عثمان فقال : أما قولك أنا شهدت بدرا ولم تشهد فإني لم أغب عن شيء شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مريضة وكنت معها أمرضها فضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما في سهام المسلمين وأما بيعة الشجرة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني ربيئة على المشركين بمكة الربيئة هو المناظر فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه على شماله فقال هذه لعثمان فيمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وشماله خير لي من يميني وشمالي وأما يوم الجمع فقال الله تعالى { ولقد عفا الله عنهم } فكنت فيمن عفا الله عنهم فحج عثمان عبدالرحمن .
قلت : وهذا المعنى صحيح أيضا عن ابن عمر كما في صحيح البخاري قال حدثنا عبدان أخبرنا أبو حمزة عن عثمان بن موهب قال جاء رجل حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القعود قالوا هؤلاء قريش قال من الشيخ قالوا ابن عمر فأتاه فقال إني سائلك عن شيء أتحدثني قال أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال نعم قال فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها قال نعم قال فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال فكبر قال ابن عمر تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان اذهب بهذا الآن معك ] .

إذا بالنسبة لتساؤلاتك في ما أسميته بالوقفة الأولى :

هل هذه الآيات للمنافقين أم للصحابة ؟
راجع التفسير لترى ما هي الآيات التي نزلت للمنافقين وما هي الآيات التي نزلت للصحابة .

هل صدق الله المنافقين وعده أم صدق المؤمنين ؟
لقد صدق الله الصحابة المؤمنين وعده .

من الذي فشل وتنازع وعصى من بعد ما أراه الله ما يحب ؟
هم الرماة الذين وضعهم الرسول صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة .

هل المنافقين منهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة ؟
المقصود فيها أيضا الرماة .

إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ؟
هم من هرب إلى المدينة وقت الهزيمة دون صعود الجبل (كان أبو بكر وعمر وعلي ممن صعدوا الجبل وكان عثمان ممن فروا إلى المدينة) وقد قال الله تعالى لهم { ولقد عفا الله عنهم } هذا هو حكم الله لهم لما علم من تقوى قلوبهم إنه علام الغيوب ، وإذا قضى الله أمر فلا راد لحكمه ، والله تعالى لا يعفو عن المنافقين ولكن يعفو عن الصحابة الأطهار .

هذه وقفتك الأولى ولا نرى فيها إلا مزيدا من الخير للصحابة :
الله سبحانه وتعالى يصدقهم بالوعد بالنصر ويعفو عنهم ويكون ذو فضل عليهم ويسميهم المؤمنين ويثيبهم غما بغم حتى لا يحزنوا على ما فاتهم ولا ما أصابهم وينزل عليهم من بعد الغم أمنة نعاسا ويعفوا عن زلاتهم .
كل ما ذكرته في وقفتك الأولى والآيات التي أوردتها هي كرامات للصحابة .

وسيأتيك المزيد مع الوقفات القادمة .

عمر

بالنسبة لكلامك في نهج البلاغة فانه يخالف رأي الخميني في الكتاب

والخميني جعله بعد القرآن مباشرة

فاذا كان هذا رأيك في أعظم كتاب لديكم فما رآيك بالباقي؟؟؟

مع ذكر رأيك في كلام الخميني

رؤوف

يا محمد إبراهيم
أولاً: ما أوردته أعلاه من الأدلة على ارتداد الصحابة ليس خروجاً عن موضوع الصفحة بل هي أول نقطة ذكرت في هذه الصفحة فأقرأ بداية الصفحة لترى ذلك بأم عينك و لا تتهرب من الجواب عليها.

ثانياً:أنت قلت((( الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .)))
ولكن كل ما أتيت به من أدلة و أجهدت نفسك فيه يدلل على أن الذين تولوا ليس هم المنافقون فقط بل الصحابة أيضاً تولوا يوم الزحف و قد عفا الله عنهم.

بعبارة واضحة جداً:
أنت أمام خيارين :
الخيار الأول : أن تعترف بأنك أخطأت عندما قلت هذه العبارة.
الخيار الثاني : أن تصر على قولك بأن كل من تولى يوم الزحف منافق . فيدخل في قولك حتى عثمان بن عفان .


ثالثاً: ما نقلته ( { إن الذين تولوا } والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد ، عن عمر رضي الله عنه وغيره السدي يعني من هرب إلى المدينة في وقت الهزيمة دون من صعد الجبل )
أما قول عمر و تخصيصه بمن هرب إلى المدينة دون من صعد الجبل فهو جر للنار إلى قرصه فلا يقبل منه. هو ممن صعد الجبل و كلامه هذا لمصلحته و تزكيته فلا يقبل منه .
كيف و هذه الآية مطلقة أيها العرب في كل من تولى . ألا يقال لمن صعد الجبل أنه تولى ؟؟!! اللهم بلى . بل إنه يظهر من كلام القرطبي أنه يذهب إلى شمول الآية لكل من تولى ثم ذكر رأياً آخر وهو قول عمر و غيره.

رابعاً: أيها العرب تعالوا لنقرأ الآيات الكريمة:
قال تعالى ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنزعتم و عصيتم من بعد مآ أركم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين (152) إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غماً بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ما أصبكم و الله خبير بما تعملون ( 153) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً يغشى طآئفة منكم و طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحّص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور(154) إن الذين توّلوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (155)) آل عمران.

محمد إبراهيم يعترف بأنه الذين صدقهم الله وعده هم الصحابة . إذن هذه الآيات تخاطب الصحابة فهم الذين صدقهم الله وعده و هم الذين فشلوا و تنازعوا و منهم من يريد الدنيا و منهم من يريد الآخرة و هم الذين عفا الله عنهم وقد ذكر القرآن هذا كله في آية واحدة .لاحظ قوله ( منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة) و يتابع القرآن الكريم خطابه لهم بقوله إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غماً بغم إذن عندما كانوا يصعدون و لا يلون على أحد كان الرسول يدعوهم في أخراهم فكيف يحتمل أنهم ظنوا الرسول فوق الجبل !!!!!!!!!!!!!!!!!

ثم يتابع القرآن الكريم خطابه لهم فيقول ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً يغشى طائفة منكم فالنعاس يغشى طائفة منهم و لا يغشاهم جميعاً . وكذلك نرى قوله( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان )
إذن الذين تولوا من الصحابة و ليس كما يقول محمد إبراهيم أن كلهم منافقين و ليس فيهم أحد من الصحابة.


------------------
شعب ثائر و حكم جائر

عمر

أنا عندما أتحاور مع شخص فلا يهمني اسمه

ولذلك لا أتذكر الحوار كان مع أي شخص

ثم لا علاقة لهذا الموضوع بعد أن اثبتنا بأن الخميني استشهد بنهج البلاغة

وهذه أول مرة أعرف بأن نهج البلاغة غير صحيح

وهذه عادة الشيعة عند المواقف الكبيرة فهي لا تجد أي شيء غير التكذيب ولو كان بتأويل القرآن

فاذا كان نهج البلاغة غير صحيح
وزواج علي(ض) من زوجة ابي بكر(ض) وتبني ابنه غير صحيح
وزواج عمر(ض) من بنت فاطمة الزهراء (ض) غير صحيح
وأسماء ولاده بأسماء الخلفاء غير صحيح
وزواجه من بنت عثمان (ض) غير صحيح


فما هو الصحيح عندكم لدعم رواياتكم الخرافية


بل من تتبعون اذا لم تتبعوا كلام وأفعال أئمتكم؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم


هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ

تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ

صدق الله العظيم

عمر

92 - ومن خطبة له عليه السلام
لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه
دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان .
لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول . وإن الآفاق قد أغامت
والمحجة قد تنكرت . واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم
ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب . وإن تركتموني فأنا كأحدكم
و لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم . وأنا لكم وزيرا
خير لكم مني أمير

انتهى


((((وأنا لكم وزيرا
خير لكم مني أمير))

محمد ابراهيم

’رؤوف ‘ :

سوف أبدأ بالرد أولا على ما علقت عليه من ردي على ما أسميته أنت بالوقفة الأولى في رسالتك :

أولا : يجب أن تبقى في موضوع رسالتك التي أوردتها أنت لتكون مجال التحدي ولا تشوش الصفحة بالرسائل العشوائية لتشتت الموضوع الأساسي .

ثانيا : الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ هم غير ’ الذين تولوا ‘ بعد الهزيمة .
الزحف تعني تحرك الجيش إلى ميدان المعركة ، وفي هذه المرحلة تولى ابن أبي سلول زعيم المنافقين بثلاثمائة من أتباعه وعادوا إلى المدينة قبل بدء المعركة .
( ومن المعروف بأن التولي يوم الزحف هو من أكبر الكبائر بل هو من السبع الموبقات حيث جمع الحديث الشريف التولي يوم الزحف مع الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات )
’ الذين تولوا ‘ بعد الهزيمة هم سيدنا عثمان وآخرون من الصحابة ، وهم الذين أكرمهم الله بقوله لهم بأنه عفا عنهم ، فصارت هذه كرامة لهم في القرآن الكريم .

ثالثا : الذين صعدوا الجبل قد صعدوا بعد الهزيمة ، ولقد صعد الرسول صلى الله عليه وسلم الجبل أخيرا مع باقي الصحابة الذين صعدوا (راجع سيرة غزوة أحد) ، وعندما حاولت مجموعة من المشركين صعود الجبل خلف الرسول صلى الله عليه وسلم تصدى لهم سيدنا عمر بن الخطاب ومجموعة من الصحابة فردوهم (راجع سيرة غزوة أحد في تاريخ الطبري وغيره) .
لقد أقر عثمان بأنه أحد الذين فروا إلى المدينة عند الهزيمة وهم الذين عفا الله عنهم ، فهل هذا يرد شهادة عثمان ولا يقبل منه . إذا كنت أنت تعتبر الصعود إلى الجبل خطأً فلماذا ترد مقالة سيدنا عمر بأن الذين تولوا هم الذين فروا إلى المدينة وليس الذين صعدوا الجبل . كما أنك لست في وضع يسمح لك بقبول أو رد شهادة سيدنا عمر ، فهذا لا يغير من الأمر شيئا .
وإن كنت تعتبر التولى عن لقاء المشركين عند الهزيمة خطأً لا يغتفر (رغم أن الله سبحانه وتعالى قد عفا عمن فعل ذلك وهذا يرد كلام كل أحد عن الصحابة إذا لا حكم إلا حكم الله سبحانه وتعالى) :
فما رأيك بتخندق المسلمين في غزوة الأحزاب (الخندق) ؟
أليس هذا تهرب منهم من مواجهة المشركين (بحسب ما ترمي أنت إليه من التولي عن لقاء المشركين بعد الهزيمة) ؟

رابعا : وكأنك لم تقرأ تفسير الآية أبدا فحاولت خلط الصحابة بالمنافقين ...!!!
إن الذين صدقهم الله وعده هم الصحابة .
الذين فشلوا وتنازعوا منهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الأخرة هم الرماة على الجبل وهم من الصحابة أيضا ولقد أخطأوا بالفعل بترك مواقعهم عند انتصار المسلمين في بداية المعركة وعصوا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي طلب منهم البقاء في جميع الأحوال في مواقعهم ، ولكن رغم كل هذا قال الله سبحانه وتعالى لهم { ولقد عفا عنكم } فهذه ترد كل تهمة عن تقوى الصحابة والله أدرى بقلوب عباده وتقواهم ، وقد سماهم الله تعالى بالمؤمنين .
لماذا لا تكمل الآية بعد صعودهم للجبل والرسول صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أخراهم :
{ فأثابكم } هل الثواب خير أم شر ؟ وهل يكون للمؤمنين أم للمنافقين ؟ وتستطيع أن تكمل باقي الآيات التي تبين تزكية الله سبحانه وتعالى للصحابة الكرام .

[u]أعود وأؤكد لك بضرورة التفرقة بين الذين تولوا يوم الزحف (أي في الطريق لميدان المعركة) وهم ابن أبي سلول رأس النفاق مع ثلاثمائة من جماعته ، وبين الذين تولوا بعد الهزيمة وهم سيدنا عثمان وبعض الصحابة الذين فروا بعد الهزيمة إلى المدينة ولقد شرفهم الله بقوله { ولقد عفا الله عنهم } ، وأظن هذه لا تقال للمنافقين ، أليس كذلك ؟؟؟[/u]

---------------------------------

[u]الوقفة الثانية :[/u]

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين 140 وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين 141 أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين 142 ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون 143 وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين 144 } (آل عمران) .

[u]جاء في تفسير بن كثير :[/u][ يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين الذين أصيبوا يوم أحد وقتل منهم سبعون ... "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله" أي إن كنتم قد أصابتكم جراح وقتل منكم طائفة, فقد أصاب أعداءكم قريب من ذلك من قتل وجراح "وتلك الأيام نداولها بين الناس" أي نديل عليكم الأعداء تارة, وإن كانت لكم العاقبة لما لنا في ذلك من الحكمة, ولهذا قال تعالى: "وليعلم الله الذين آمنوا" قال ابن عباس : في مثل هذا لنرى من يصبر على مناجزة الأعداء "ويتخذ منكم شهداء" يعني يقتلون في سبيله ويبذلون مهجهم في مرضاته { والله لا يحب الظالمين 140 وليمحص الله الذين آمنوا } أي يكفر عنهم من ذنوبهم إن كانت لهم ذنوب. وإلا رفع لهم في درجاتهم بحسب ما أصيبوا به. وقوله { ويمحق الكافرين } أي فإنهم إذا ظفروا بغوا وبطروا فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ومحقهم وفنائهم.
ثم قال تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } أي أحسبتم أن تدخلوا الجنة ولم تبتلوا بالقتال والشدائد, كما قال تعالى في سورة البقرة { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا } الاية. وقال تعالى: " الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } الاية, ولهذا قال ههنا { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } أي لا يحصل لكم دخول الجنة حتى تبتلوا ويرى الله منكم المجاهدين في سبيله, والصابرين على مقاومة الأعداء. وقوله { ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون } أي قد كنتم أيها المؤمنون قبل هذا اليوم تتمنون لقاء العدو وتتحرقون عليهم وتودون مناجزتهم ومصابرتهم ؛ فها قد حصل لكم الذي تمنيتموه وطلبتموه, فدونكم فقاتلوا وصابروا, وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تتمنوا لقاء العدو, وسلوا الله العافية, فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" ولهذا قال تعالى: { فقد رأيتموه } يعني الموت شاهدتموه وقت لمعان السيوف وحد الأسنة واشتباك الرماح وصفوف الرجال للقتال والمتكلمون يعبرون عن هذا بالتخييل. وهو مشاهدة ما ليس بمحسوس كالمحسوس كما تتخيل الشاة صداقة الكبش, وعداوة الذئب.
لما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد وقتل من قتل منهم, نادى الشيطان: ألا إن محمداً قد قتل , ورجع ابن قميئة إلى المشركين, فقال لهم: قتلت محمداً, وإنما كان قد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فشجه في رأسه, فوقع ذلك في قلوب كثير من الناس واعتقدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل, وجوزوا عليه ذلك, كما قد قص الله عن كثير من الأنبياء عليهم السلام, فحصل ضعف ووهن وتأخر عن القتال, ففي ذلك أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم: { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } أي له أسوة بهم في الرسالة وفي جواز القتل عليه, قال ابن أبي نجيح عن أبيه : أن رجلاً من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه فقال له: يا فلان أشعرت أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد قتل, فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بلغ, فقاتلوا عن دينكم, فنزل { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } رواه الحافظ أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة.
ثم قال تعالى منكراً على من حصل له ضعف { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } أي رجعتم القهقرى { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين } أي الذين قاموا بطاعته وقاتلوا عن دينه, واتبعوا رسوله حياً وميتاً. وكذلك ثبت في الصحاح والمساند والسنن وغيرها من كتب الإسلام من طرق متعددة تفيد القطع, وقد ذكرت ذلك في مسندي الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أن الصديق رضي الله عنه, تلا هذه الاية لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير , حدثنا الليث عن عقيل , عن ابن شهاب , أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله عنها, أخبرته أن أبا بكر رضي الله عنه, أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد, فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة , فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة, فكشف عن وجهه ثم أكب عليه وقبله وبكى, ثم قال: بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين, أما الموتة التي كتبت عليك فقدمتها, وقال الزهري : حدثني أبو سلمة عن ابن عباس أن أبا بكر خرج و عمر يحدث الناس فقال: اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فأقبل الناس إليه وتركوا عمر , فقال أبو بكر : أما بعد من كان يعبد محمداً, فإن محمداً قد مات, ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ؛ قال الله تعالى: { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } قال: فو الله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها عليهم أبو بكر , فتلقاها منه الناس كلهم فما سمعها بشر من الناس إلا تلاها, وأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي, وحتى هويت إلى الأرض. وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز , حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد , حدثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب , عن عكرمة , عن ابن عباس , أن علياً كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ؛ والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت, والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه, فمن أحق به مني ؟ ] انتهى .

[u]كما يبدوا واضحا أن المخاطب في هذه الآيات هم الصحابة المؤمنون .[/u]
وتساؤلك يا ’ رؤوف ‘ في هذا الأمر غريب جدا وأنت لم توضح أبدا سبب تساؤلك ...!!!

وسوف يتبع التعليق على ما أسميته أنت بالوقفة الثالثة ، ولكن يبدو منذ الآن أن وقفتك الثالثة واهية بعد أن اتضح تزكية القرآن الكريم للصحابة (جميع الصحابة في غزوة أحد سواء الذين تنازعوا وخالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وهم الرماة أو الذين فروا إلى المدينة بعد الهزيمة ومنهم سيدنا عثمان رضي الله عنه وليس فقط من ثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن صعد الجبل بعد الهزيمة ) على عكس ما حاولت أنت أن تصور ، وحتى الآن لا أرى أي أساس راسخ لتحديك الصبياني هذا ولكن لننتظر حتى النهاية ونرى  .

موقع فيصل نور