ردة الصحابة

رؤوف

بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين.
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.


قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده .))

نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!
إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة.

و إن اعترف بكونهم من الصحابة فهذا يهدم القاعدة العامة لديهم في عدالة كل الصحابة و تنزيههم بل و يثبت بطلان تلك القاعدة كما يثبت أن الأحاديث التي بنيت عليها تلك القواعد ليس أحاديث صحيحة .
كيف يمكن أن نقول بصحتها مع أنها مخالفة للواقع و قد ارتد بعض الصحابة .اللهم إلا أن يقول أن ارتدادهم لا يخرجهم من العدالة أيضاً لما قدموه للإ سلام من تضحيات!!!!!!!
الأحاديث المنزهة لكل الصحابة تخالف الواقع وهذا خير دليل على أنها موضوعة. ( لا حظ كلامنا عن الأحاديث المنزهة لكل الصحابة ) كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.
كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.


وقال الزميل محمد إبراهيم أيضاً ما هذا نصه :
(((الزميل ’ مالك الأشتر ‘ :
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به :
الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .
ويوم حنين فر الكثير من المسلمين وكان جيش المسلمين معظمه من حديثي الإسلام الذين أسلموا بعد الفتح ، وقد فروا عندما سقط جيش المسلمين في كمين جيش هوازن ، ثم عاد الجيش وتجمع وهزم المشركين .)))

تقول الشيعة بأن من فرّ يوم أحد هم المنافقون و ضعيفي الإيمان و متوسطي الإيمان و لم يثبت في المعركة إلا قويي الإيمان جداً و كما تقول بعض الأحاديث لم يثبت إلا علي بن أبي طالب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه و آله فزاد محمد إبراهيم فنسب النفاق إلى كل الفارين.

و لنا هنا عدة وقفات :
الوقفة الأولى :
قال تعالى ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنزعتم و عصيتم من بعد مآ أركم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين (152) إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غماً بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ما أصبكم و الله خبير بما تعملون ( 153) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً يغشى طآئفة منكم و طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعم و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحّص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور(154) إن الذين توّلوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (155)) آل عمران.
هل هذه الآيات للمنافقين أم للصحابة ؟؟ هل صدق الله المنافقين وعده أم صدق المؤمنين ؟ من الذي فشل و تنازع و عصى من بعد أن أراه الله ما يحب ؟؟ هل المنافقين منهم من يريد الدنيا و منهم من يريد الآخرة؟؟
إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا .

الوقفة الثانية : قوله تعالى ( إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله و تلك الأيّام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين ءامنوا و يتخذ منكم شهدآء و الله لا يحب الظلمين (140) و ليمحّص الله الذين ءامنوا و يمحق الكفرين (141) أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة و لمّا يعلم الله الذين جهدوا منكم و يعلم الصبرين (142) و لقد كنتم تمنّون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه و أنتم تنظرون (143) و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاَ و سيجزى الله الشكرين (144)) آل عمران.
أخبروني أيها العرب هل المخطاب في هذه الآيات هم الصحابة و المؤمنون أم المنافقين ؟؟؟؟؟!!!!!!
مع العلم بأن أهل السنة و الجماعة رووا أن هذه الآيات نزلت في أحد.

الوقفة الثالثة : قال إمامهم مسلم في صحيحه حديث 3344: أن الرسول قد أفرد في أحد في سبعة من الأنصار و رجلين من قريش.
إذن لم يثبت من المسلمين إلا تسعة.
فارجع إلى الآيات أعلاه و طبقها على كل الفارين . وعلى رأى محمد إبراهيم أن الفارين كلهم منافقين . أي أنه كل المسلمين الذين حضروا أحد منافقين إلا تسعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم إنه لا خلاف في أن علي بن أبي طالب ممن ثبت . بل هناك روايات تنص على أنه الوحيد الذي ثبت مع الرسول صلى الله عليه و آله. قد أجمعت الأمة على أن عثمان بن عفان فرّ ثلاثة أيام . إذن لنطبق الآيات أعلاه عليه.
وهنا سؤال : صحيح مسلم قال إنه ثبت من قريش رجلان . وقد علمنا أن علي بن أبي طالب أحدهما و لا يمكن إنكار ذلك فمن القرشي الآخر الذي ثبت ؟؟؟؟!!!!
لا يمكن أن تدعّوا أن أبو بكر و عمر قد ثبتا فإما أن تقولوا بفرارهما معاً كما عليه بعض النصوص و إما فرّ أحدهما و ثبت الأخر . فأرشدونا إلى الفارّ منهما حتى نطبّق عليه الصفات التي ذكرتها الآيات أعلاه.و لعله نثبت أنهما فرّا معاً فنطبق عليهما معاً الصفات التي ذكرها القرآن الكريم.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.

الوقفة الرابعة : قال تعالى ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة و يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً و ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولّيتم مدبرين) التوبة25
قال الإمام السيوطي في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) ج4 ص159 –160 ما هذا نصه :
( قال الربيع : و كانوا اثني عشر ألفاً منهم ألفان من أهل مكة .......... و أخرج الطبراني والحاكم و أبو نعيم و البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فولى الناس عنه و بقيت معه في ثمانين رجلاً من المهاجرين و الأنصار فكنا على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً ولم نولهم الدبر......... و أخرج عبد الرزاق و ابن سعد و أحمد و مسلم و النسائي و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه و ابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فلقد رأيت النبي صلى الله عليه و سلم و ما معه إلا أنا و أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب فلزمنا رسول الله فلم نفارقه و هو على بغلته الشهباء ........ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فوالله لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ينادون يا لبيك يا لبيك فأقبل المسلمون فاقتتلوا هم و الكفار )
يا محمد إبراهيم :
اثنا عشر ألفاً فرواّ و لم يصمد سوى ثمانين من المهاجرين و الأنصار و تقول إن الذين فروّا حديثي عهد بالإسلام.
وقد قال تعالى (ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين و أنزل جنوداً لم تروها و عذّب الذين كفروا و ذلك جزاء الكفرين (26) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء و الله غفور رحيم (27) ) التوبة.
لاحظ قوله تعالى ( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ) و قد قال تعالى ( يأيها الذين ءامنوا إذا لقيتم الذين كفروا فلا تولّوهم الأدبار (15) و من يولّهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد بآء بغضب من الله و مأواه جهنم و بئس المصير(16)) الأنفال .

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

سأرد على وقفاتك هذه التي هي أوهن من بيت العنكبوت لا حقا ،

ولكنني أحب أن أوضح في عجالة سوء فهمك أو لنقل تدليسك لما قلته أنا :

قولك :
" قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده .))
نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!
إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة " .

يا حبيبي عليك أن تقرأ كتب السيرة أولا وتقرأ أسماء مثل مسيلمة الكذاب وسجاح وطليحة وغيرهم وتقرأ عن مانعي الزكاة لتعرف من هم المرتدون حقا . وأيضا عليك أن تقرأ كتب السيرة لتعلم أن جيوش أبي بكر التي أخمدت المرتدين هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أنفسهم .

أما مطالبتك بتعريف الصحابي فهو مطلب وراءه ما وراءه وأنا أعلم ذلك جيدا ، ولكن من المعروف أن المقصود بالصحابي هو كل من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم . ولكن الصحابة درجات حسب ما أوضحت آيات القرآن الكريم : فالذين أسلموا قبل الفتح هم أعلى درجة من أسلموا بعد الفتح ، وأصحاب بيعة الرضوان وأصحاب بدر والسابقون من المهاجرين والأنصار هم أعلى درجة من ذلك وهؤلاء قد مدحتهم آيات القرآن الكريم وأولهم طبعا سيدنا أبو بكر الصديق ثم سيدنا عمر الفاروق ثم سيدنا عثمان ذو النورين ثم سيدنا علي ابن أبي طالب أبو السبطين ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم بقية الصحابة بحسب درجاتهم حسب ماشرحناه لك . فهؤلاء مبرءون أن يكونوا من المنافقين مثل ابن أبي سلول أو الكفار مثل ابن سبأ .

قولك :
" تقول الشيعة بأن من فرّ يوم أحد هم المنافقون و ضعيفي الإيمان و متوسطي الإيمان و لم يثبت في المعركة إلا قويي الإيمان جداً و كما تقول بعض الأحاديث لم يثبت إلا علي بن أبي طالب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه و آله فزاد محمد إبراهيم فنسب النفاق إلى كل الفارين."

أقول لك { تلك أمانيّهم } ، فأنت تعلم جيدا من هم الأقرب من المنافقين وتعلم بأن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم يستحيل عليهم النفاق بما نزل فيهم من القرآن الكريم ، وإثباتك لفضل سيدنا علي في أحد (هو يستحق ذلك ) وإنكارك لفضل غيره هو من الغش في النقل الذي سوف تتحمل أنت تبعاته عندما أنقل الحقائق تباعا .


قولك :
" وقال الزميل محمد إبراهيم أيضاً ما هذا نصه :
(((الزميل ’ مالك الأشتر ‘ :
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به :
الذين ’ تولوا يوم الزحف ‘ يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .
ويوم حنين فر الكثير من المسلمين وكان جيش المسلمين معظمه من حديثي الإسلام الذين أسلموا بعد الفتح ، وقد فروا عندما سقط جيش المسلمين في كمين جيش هوازن ، ثم عاد الجيش وتجمع وهزم المشركين .))) "

كالعادة واضح بأنك لم تراجع كتب السيرة لترى أن كل ما جئت أنا به صحيح ، وما تنقله أنت من روايات منتقاة سهل تفنيده عندما أتناول وقفاتك واحدة واحدة ، وأنت تعلمني جيدا عندما أركز على موضوع ماذا أفعل ، أليس كذلك  .

المشكلة الكبرى هي جهلك وخلطك بين المنافقين والصحابة ، وهو ما لم يسبقك به أحد من الشيعة في المنتدى حتى الآن .

سأبدأ من الغد (إن شاء الله تعالى) بفضح وقفاتك واحدة تلو الأخرى ، فأبشر بالذي يسرك (أو يسوءك  ) حتى تتوب عن هذه الحركات الصبيانية معي .

رؤوف

( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)
صحيح البخاري حديث رقم.6552,6553,1623,6360, 118,4053.
صحيح مسلم حديث رقم : 99,98.
الخطاب هنا موجه لمن كان مع الرسول يوم النحر. فمن الذي كان معه يوم النحر؟؟؟

( و إن أناساً من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم )
صحيح البخاري حديث رقم : 3100,3191,4259,4371,6045
صحيح مسلم حديث رقم : 5104.
لاحظ أن الحديث صحيح رواه البخاري و مسلم و فيه أن الرسول يقول عنهم أصحابه و لاحظ أنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقهم .
ثم تأتي السياسة لتقنن للمسلمين ديناً لا يمكن أن يرتد الصحابة فيه و لا ندري هل نصدق الرسول في تسميتهم صحابته أم السياسة التي تنكر ذلك؟؟!!

نقل إمامكم البخاري في صحيحه حديث 6775 : ( لتتبعن سنن الذين من كان قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم ) فقالوا : يا رسول الله اليهود و النصارى ؟ قال: فمن إذن)
و هذا الحديث موجه للصحابة فأخبروني ما هي سنن اليهود و النصارى و ماذا فعلوا بعد رسولهم ؟؟؟!!!!

كما أننا تطرقنا إلى أن الصحابة في القرآن الكريم استخدمت لكل من صاحب كافرأ كان أو مؤمناً بل حتى الحيوان ( و لا تكن كصاحب الحوت ) و لكن الأخ محمد إبراهيم لا يريد أن يعي ذلك و لم يجب على أي ذلك و ها أنا أدعو الجميع 

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

عمر

لك من أهم كتبكم(نهج البلاغة)

ما يفيدكم بهذه القضية


/ صفحة 7 /
6 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية )
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما
بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما
الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما
كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى
ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه
الله ما تولى

انتهى


فهل تخالف امامكم في هذا؟؟؟؟؟؟


ولاحظ
((الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما
كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى
ما خرج منه ))


والآن من هو صاحب المأزق؟بل كيف الخروج منه؟؟؟

رؤوف

يا عمر أسألك بالله تعالى ألم أتناقش معك سابقاً حول قول ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) عندما كان اسمي هو ( ذو الفقار هجر ) و قلت لك أن نهج البلاغة ليس كله صحيح بل بعضه ضعيف و نصحتك أن تقتني طبعة جديدة من نهج البلاغة ذكر في الحاشية المصدر الذي أخذ منه الشريف الرضي تلك الخطبة و من ثم يسهل عليك التحقق من السند. و قد أثبت لك ضعف سند ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) اللهم بلى .

فإن أنكرت كل ذلك أثبته لك .و بحثت لك عن عنوان الصفحة تلك بل و أتيت بها إلى الإمام ليراها الجميع. حيث أن محرك البحث في شيعة لينك ضعيف جداً يا ليتك توفرّ عليّ الجهد فتعترف بوقوع ذلك بيننا أو تأتي بتلك الصفحة إلى الأمام.
و لكنك حتى الآن للأسف الشديد ما زالت تحتج بكل ما تجده في نهج البلاغة و كأنك لا تريد أن تصل إلى الحق .
و لا يخفى أنك الذي تريد أن تحتج بهذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام إذن عليك أنت أولاً أن تثبت لنا صحته . ثم يأتي دوري إما أقبل الصحة و إما أثبت الضعف.

ثم إنك هربت من الأدلة التي أتيت أنا بها فلماذا ؟؟؟؟؟
يعني ليس لديك رد على ما ذكرته أعلاه حتى ذهبت و أتيت بما أتيت!!!!

------------------
شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

يا رؤوف اثبت على تحديك ولا تميـّع الموضوع 

لماذا تغرق الصفحة بشتى المواضيع ؟؟؟
اثبت على ما أوردت في تحديك في رسالتك الأولى وليرى القراء مستواك في التحدي وتهافت ما جئت به :
أم أنك بدأت تبحث عن مخرج للفكاك  ؟
إن كنت كفؤا للتحدي فابق مع موضوع الصفحة ، ولعلمك الخاص أنني كنت قد تركتك في السابق تتحدى وكنت أسايرك ولكن يبدوا أنك تحتاج للمعاملة بالمثل ، ويبدوا أنني سوف أتفرغ لك لفترة حتى تنضبط معي ...

--------------------------------------------

بالنسبة لرجوع ابن أبي سلول رأس المنافقين في ثلاثمائة من المنافقين قبل بدء المعركة :

البداية والنهاية لابن كثير ج: 4 ص: 13
[ قال فخرج رسول الله والمسلمون فسلكوا على البدائع وهم الف رجل والمشركون ثلاثة آلاف فمضى رسول الله حتى نزل بأحد ورجع عنه عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلثمائة فبقي رسول الله في سبعمائة ] .

من المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الرماة على جبل قريب من جبل أحد ليحموا ظهور المسلمين ، فلما كانت دائرة الحرب في صف المسلمين وانهزم المشركون ، عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بالبقاء على جبل الرماة ونزل معظم الرماة ليشاركوا إخوانهم في جمع الغنائم ، فأدت مخالفتهم هذه وعصيانهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن دارت دائرة الحرب ضد المسلمين وانهزم المسلمون في المعركة .

تفسير القرطبي ج: 4 ص: 237
[ وعن ابن عباس قال ما نصر النبي صلى الله عليه وسلم في موطن كما نصر يوم أحد قال وأنكرنا ذلك فقال ابن عباس بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله عز وجل إن الله عز وجل يقول في يوم أحد ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه يقول ابن عباس والحس القتل ، { حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ماأراكم ماتحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } وإنما عنى بهذا الرماة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع ثم قال احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين انكفأت الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينتهبون وقد التقت صفوف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهم هكذا وشبك أصابع يديه والتبسوا فلما دخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بعضهم بعضا والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة وجال المسلمون نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كانوا تحت المهراس وصاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه أنه حق فما زلنا كذلك مانشك أنه قتل حتى طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى قال ففرحنا حتى كأنا لم يصيبنا ماأصابنا قال فرقي نحونا وهو يقول اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبيهم وقال كعب بن مالك أنا كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين عرفته بعينيه من تحت المغفر تزهر أن فناديت بأعى صوتي يا معشر المسلمين ابشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل فأشار إلي أن أسكت ].

تفسير القرطبي ج: 4 ص: 241
[ قوله تعالى { لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون } اللام متعلقة بقوله { ولقد عفا عنكم } وقيل هي متعلقة بقوله { فأثابكم غما بغم } أي كان هذا الغم بعد الغم { لكيلا تحزنوا } على ما فات من الغنيمة ولا ما أصابكم من الهزيمة والأول أحسن ... وقيل أراد بقوله { فأثابكم غما بغم } أي توالت عليكم الغموم لكيلا تشتغلوا بعد هذا بالغنائم { والله خبير بما تعلمون } فيه معنى التحذير والوعيد .
( 3 -154 ) قوله تعالى : { ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا } الأمنة والأمن سواء وقيل الأمنة إنما تكون مع أسباب الخوف والأمن مع