نواب المهدي المنتظر .... بين الأسطورية والتكالب على الدنيا
| البرقعي |
بسم الله الرحمن الرحيم ان الروايات التاريخية الظاهرية للأحداث بعد وفاة الإمام الحسن العسكري تقول : أن الإمام لم يخلف ولدا لا ذكر ولا انثى وانه أوصى بأمواله لإمه (حديث). ولذلك فقد ادعى اخوه جعفر الإمامه وتبعه قوم من الشيعة أما رواية (النواب) فتقول: إنه كان ثمة ولدُ مخفي مستور للإمام العسكري ، وقد أدعوا النيابة عنه والوكالة له . وكان العبرتائي قد لعب دور كبير في دعم عثمان بن سعيد العمري بالنيابة وكان يأمل أن يوصي اليه من بعده فلما أوصى الى إبنه محمد رفض العبرتائي ذلك وإدعى هو النيابة لنفسه مما يكشف عن التواطؤ والمصلحية في دعوى النيابة الخاصة . وقد ندم بعض الشيعة في إعطاء العمري الأموال كما شكوا بوجود المهدي وكما شك قسم آخر بصحة وكالة النوبختي .وتساءلوا عن مصرف الأموال التي كان يقبضها بإسم الإمام المهدي وقال : أن هذه الأموال تخرج في غير حقوقها ، ويقول الصدوق الطوسي : أن النوبختي إستطاع أن يقنعهم عن طريق المعاجز والإخبار بالغيب . وفي الحقيقة أن المؤرخين يذكرون قصصا عن شك الناس بالمعين للنيابة وتكذيب بعضهم للبعض الآخر ، ولكن عامة الإثني العشرية يميزون أولئك (النواب الأربعة) عن بقية المدعين المذمومين بقدرة أولئك على إجتراح المعاجز وعلمهم بالغيب . وذكر الطوسي خبر عن علي بن أحمد الدلال أن العمري أخبره بساعة وفاته . ولكن هذا القول كان يخالف مباديء التشيع وأحاديث أهل البيت الذين كانوا ينفون علمهم بالغيب أو إستخدام الطرق الإعجازية لإثبات إمامتهم . وقال الإمام الصادق ياعجبا لإقوام يزعمون أنا نعلم الغيب !!! والله لقد هممت بضرب جاريتي فلانه فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي ) . وجاء أبو بصير ذات مرة للإمام الصادق وقال له إنهم يقولون إنك تعلم قطر المطر ، وعدد النجوم وورق الشجر ووزن مافي البحر وعدد التراب ، فقال : سبحان الله !! سبحان الله!! لا والله ما يعلم هذا إلا الله ) . وفي رواية أخرى ينقلها العاملي عن الإمام قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه ... إني بريء الى الله وإلى رسوله ممن يقول أنا أعلم الغيب ). وإذا لم نستطع إثبات دعوى ( النواب الأربعة) وشككنا في صحة أقوالهم فكيف نستطيع إثبات وجود الطفل بناء على شهاداتهم ووكالتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإضافة إلى هذا الشك هناك دليل آخر على كذب إدعاء النيابة، وهو عدم قيامهم بأي دور ثقافي أو فكري أو سياسي لخدمة الشيعة . ماعدا جباية الأموال والإدعاء بتسليمها الى المهدي . ماهي حقيقة حكايات المعاجز ؟؟؟؟ من الملاحظ أن معظم المعاجز التي يدعيها القائلون بوجود الطفل المهدي والتي ينقل أكثرها الطوسي يدور حول محور علم النواب الأربع بالغيب . وقفات يسيره مع بقية النواب !!!! فمن هؤلاء : وقد وثقه الطوسي في رجاله . (5) الحسين بن منصور الحلاج . وقد كان كل واحد منهم يلعن صاحبه ويخرج توقيعا بإسم المهدي يؤيده . وختاما....... |
| الشطري |
بسم الله الرحمن الرحيم النصوص التي تعيّن أسماء الأئمة المعصومين (ع) يوجد في مصادرنا الحديثية العديد من الروايات التي تنص على تحديد أسماء الأئمة المعصومين (ع)، ولكن حيث أن بناءنا هو على الاختصار في هذه الرسالة، لذلك سنكتفي بذكر بعض الروايات الصحيحه الصريحه التي تثبت المطلوب وغيرها كثير اعرضنا عنه طلبا للاختصار ما ورد من الروايات في تحديد أن الأئمة (ع) هم من وُلد الحسين (ع) وهذه الروايات ـ بهذا العنوان ـ تجيب على عدة أسئلة، فهي من جهة تجيب على نقطة هي مركز التشكيك عند المشككين المدعين عدم وجود نص على الأئمة بعد الإمام الحسين (ع)، بينما هذه الروايات تعتبر نصاً على العنوان أي أولاد الحسين، وأيضاً فهي تحدد نسب الأئمة بعده وتحصرهم في هذه الذرية الطاهرة، فتنفي هذا المنصب عمن ليس من هذا البيت، فكل من ادعى الإمامة من غيرهم فادعاؤه باطل، ولو كان هاشمياً قرشياً، بل حتى لو كان من أولاد أميرالمؤمنين من غير نسل الحسين (ع). وأيضاً فهذه الروايات تدل بالدلالة الالتزامية على أنهم من قريش بل هي مفسِّرة لذلك العنوان، ولهذا فما ورد من غير طرق الشيعة كثيراً من أن الأئمة من قريش يكون مفسّراً بهذه الروايات حيث أن من كان من أبناء الحسين فهو بالضرورة قرشيّ. فمن تلك الروايات: (صحيحة) ما رواه الشيخ الكليني رحمه اللّه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبداللّه الصادق (ع) من كلام يذكر فيه الأئمة“ إلى أن قال «فلم يزل اللّه يختارهم لخلقه من وُلد الحسين من عقب كل إمام، كلما مضى منهم إمام نصب لخلقه من عقبه إماماً وعلماً هادياً»(4). ومنها (صحيحة) ما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم ابن مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب السراد عن علي بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال سمعته يقول: «إن أقرب الناس إلى اللّه عز وجل وأعلمهم به وأرأفهم بالناس محمد صلى اللّه عليه وآله، والأئمة فادخلوا أين دخلوا وفارقوا من فارقوا، عنى بذلك حسيناً وولده فإن الحق فيهم وهم الأوصياء ومنهم الأئمة، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم وإن أصبحتم يوماً لا ترون منهم أحداً منهم فاستغيثوا باللّه عز وجل وانظروا السنة التي كنتم عليها واتبعوها وأحبّوا من كنتم تحبون وأبغضوا من كنتم تبغضون فما أسرع ما يأتيكم الفرج!»(5). ويؤيدها ما رواه في كمال الدين، عن أبيه عن سعد بن عبداللّه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبدالله بن مسكان عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال: «دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله، فإذا الحسين بن علي على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه ويقول: أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة أنت حجة الله ابن حجته وأبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم»(6). ومن الروايات: الصحيحة التي رواها الصدوق بإسناده عن عبداللّه بن جندب عن موسى بن جعفر (ع) أنه قال: تقول في سجدة الشكر: «اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت اللّه ربي والإسلام ومحمداً نبيي وعلياً والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة بن الحسن أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ»( 1:_في النص عليه صلوات اللّه عليه: ما رواه الصدوق عن محمد بن علي بن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا: «عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ونحن في منزله وكنا أربعين رجلاً فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد (ع)». 2:_في أن الإيمان بالأئمة كل لا يتجزأ وأن الاعتراف بهم من دون الإمام الحجة لا يساوي شيئاً وهو كإنكار أميرالمؤمنين (ع): ما نقله في كفاية الأثر عن الحسن بن علي عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبدالله عن موسى بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري (ع) يقول: «كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ألا إن المقر بالأئمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع الأنبياء والرسل ثم أنكر نبوة رسول اللّه (ص)، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه اللّه» 4:_في أن من الابتلاء للخلق في زمان غيبته أن يشك البعض في ولادته: ما رواه الشيخ الصدوق في كمال الدين عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبداللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين، قال: سمعت أبا عبداللّه (ع) يقول: «إن للقائم غيبة قبل أن يقوم. قلت له: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه، ثم قال: يا زرارة هو المنتظر وهو الذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول هو حمل ومنهم من يقول هو غائب، ومنهم من يقول ما ولد ومنهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، غير أن اللّه تبارك وتعالى يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون». 5:_ما ورد من النص على أنه قد ولد، وأنه عجل اللّه فرجه يحضر موسم الحج فيعاين الخلق، وقد رآه ـ من جملة من رآه ـ نائبه الخاص (في الغيبة الصغرى) محمد بن عثمان العمري في الموسم متعلقاً بأستار الكعبة. وأهمية مثل هذا النص أنه يؤكد ليس فقط ولادته بل اتصاله بالخلق، وذلك أن قضية المهدي عجل اللّه فرجه قضية اتفاقية بين المسلمين جميعاً لما ورد من النصوص المتواترة عن النبي (ص)، ولكن الخلاف بينهم هو في أنّه هل أنه سيولد في آخر الزمان كما يدعي غير الشيعة؟ أو أنه ولد وأن أباه هو الحسن بن علي العسكري وأنه غائب عن الأنظار بعدما نص عليه أبوه (ع) ورآه خلّص شيعته كما تقدّم في النص الدال على إمامته، وأن له غيبتين: صغرى كان يمارس فيها توجيه العباد عن طريق سفرائه الأربعة الخاصين، وأنه سيظهر عندما يأذن اللّه له كما هو الحق وبه يقول شيعة أهل البيت (ع)؟ فقد روى الشيخ الصدوق في الفقيه بسند صحيح عن عبدالله بن جعفر الحميري أنه قال: سألت محمد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه، فقلت له: رأيت صاحب هذا الأمر؟ قال: «نعم، وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام، وهو يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني. قال محمد بن عثمان رضي اللّه عنه وأرضاه: ورأيته صلوات اللّه عليه متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: اللهمّ انتقم لي من أعدائك».
|
| هادي الروافض |
بسم الله الرحمن الرحيم نقد الرواية : نقد الرواية : نقد الرواية :
نقد الرواية : فأقول : ------------------ |
هادي الروافض |
لا حياة لمن تنادي !! |