حديث حب علي حسنة لا تضر معها معصية وحديث الطينة مشجع للشيعة للإنغماس في المعاصي
الإماراتي راشد |
إن قلتم لنا هذا من باب قوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله) فأقول لك أولا هذا في الرسول صلى الله عليه وسلم لا علي وإن قلت إن على يفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم قلت لك إذا هذا لا يخصص عليا بشيء لأننا نستطيع أن نقول حب الحسن أو المهدي لا يضر معه شيء لأنهما لا يفعلان إلا ما يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم أيظا فلماذا التخصيص بعلي؟!؟! فإن قلت لأنه هو الذي يشهد لمن بعده من الأئمة بالإمامة ولزوم الناس إتباعه فأقول لك ولكن لماذا لا نرجع للمصدر الأول وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو حسب ما تقولون هو الذي شهد لعلي بالإمامة ولزوم الناس إتباعة وليس علي هو الذي شهد بذلك من نفسه فهو يحتاج لشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم له فأي ميزة في هذا الحديث لعلي والرسول أحق به منه؟!؟!؟!؟ ثم إن حديث الطينة ليس فيه بيان الحب أم لا وإنما فيه بيان أن الشيعة خلقوا من طينة صافية وأي عمل سيء يعملونه فهو من تأثرهم بطينة السنة الخبيثة أو غيرهم كما تفترون ويم القيامة يعود هذا العمل السيء على عين مصدره الأول وهم السنة وغيرهم من خلاف الشيعة. فإن قلتم لنا بل أنتم أيها السنة عندكم حديث في عثمان رضي الله عنه ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم) وكذلك شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة بالجنة وهذا فيه دليل على أنهم يستطيعون أن يفعلوا أي معصية لأنه مهما سيفعلون من معاصي فمصيرهم الجنة ولا تضرهم المعاصي وهذا مثل حديث الطينة وغيره, أقول لكم أولا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشهد بالجنة لكل المسلمين بأعيانهم وإلا لما كان هناك فضل لعلي ببشارته بالجنة مقارنة بأي أحد من عوام المسلمين في الوقت الحالي. فنحن نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم شهد بالجنة للعشرة و أصحاب الشجرة ولم نقل أنه شهد بالجنة لأعيان جميع من أسلم في وقته وبعد موته إلى قيام الساعة وإنما نقول بالتخصيص ولكنكم أنتم تقولون أن كل الشيعة في الجنة السابقون واللاحقون لأنهم خلقوا من تلك الطينة. ثم نحن لم نقل أن تبشير على بن أبي طالب بالجنة من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم دليلا على أنه يشجعه على المعاصي وأنتم توافقوننا بهذا القول فلماذا عممتم الكلام وإستثنيتم علي بن أبي طالب من الإتهام؟!؟!؟! أم أنه كما قال الشاعر: وعين الرضى عن كل عيب كليلة...كما أن عين السخط تبدي المساويا!!! ------------------ |
طالب الحقيقة | بسم الله الرحمن الرحيم |
طالب العلم | السلام على من اتبع الهدى |
أبو زهراء | عن الإمام الصادق عليه السلام: ------------------ |
الإماراتي راشد | الرد على طالب الحقيقة وطالب العلم أما قولك ان الحب لعلي (ع)معناه الانقياد التام لاقوال علي (ع)وافعاله يعني طاعة علي(ع) فأقول لك لماذا تعيد كلامي!!!! أنا أتيت بهذا المعني ولكني قلت لماذا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ( حب الرسول حسنة لاتضر معها معصية) راجع كلامي جيدا فكلامك فيه تجاهل لتفاصيل ذكرتها لك. الرجاء أن تغطي كلامي بتفصيل مقنع. أما قولك لان علي نفس رسول الله (ص) بنص القرآن في سورة ال عمران آيه61 ((فقل تعالواندع ابناءنا ....وانفسناوانفسكم)).... فأقول لك أولا يجب أن تأتي بآية نتفق نحن معكم في تفسيرها لنجعلها منطلقا للنقاش ثم كلامك باطل من وجوه: أولا أن كان على هو نفس الرسول و الرسول هو نفس على فلا فرق بينهما كما تزعم. فيعتبر على هو الرسول وهو أبو فاطمة وهو في نفي الوقت زوجها ويعتبر الرسول هو زوج فاطمة وفي نفس الوقت أبوها ويعتبر على هو الذي أسري به و هو الذي عرج إلى السماء ووو ويعتبر عبد الرحمن بن ملجم هو قاتل الرسول لأن على هو نفس الرسول وووووو فأين العقل؟!؟!؟! فأقول لك حديثك هذا عن أمر يحدث لأناس ماتوا وكلامنا هنا عن أناس لم يموتوا بعد ويستشهدون بحديث يبرر لهم المعاصي وإرتكابها أما هذا فهم ماتوا فمن أين يضمنون أن الناس سيشهدون لهم؟!؟! فهذا الحجاج ما زلنا إلى يومنا هذا نصفه بالظلم والعدوان والناس لم يرتاحوا بشيء بقدر ما أرتاحوا بخبر موته لأن الجميع يخاف أن يكح أو يعطس فيأمر الحجاج بالسيف والنطع. فمن ضمن للحجاج أن ينظف صفحته السوداء؟!؟!؟! ثم إن الأحاديث العامة ليس فيها تخصيص بشخص معين لأن من معتقد أهل اسنة والجماعة أننا نقول أن من قتل في جهاد فهو شهيد ولا نقول هو شهيد ونعتقد أنه شهيد بالتعيين وإنما نقول نسأل الله أن يتقبله شهيدا لأن القلوب علمها عند بارئها لأننا لو جزمنا أنه شهيد بعينه فكأننا نحن الذين نشهد بالجنة وهذا لا يكون إلا بالوحي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر بالجنة على وجه التعيين لأن الحي أصدق بأمر القلوب من نظرنا نحن في الناس فتأمل. كلامي هنا يختلف عن كلامك فراجعه جيدا ------------------ |
طالب الحقيقة | بسم الله الرحمن الرحيم الهجري...طالب الحقيقة |
العاملي | بسم الله الرحمن الرحيم الافضل لك ياأخ راشد ، أن تقبل من الاخوة تفسيرهم ، لان حب علي وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله إنما يقبله الله بعد الايمان به وبرسوله .. ولكن مارأيك في أحاديثكم ( الصحيحة ! ) التي تسقط كل الشروط حتى الايمان بالنبي صلى الله عليه وآله ، وتكتفي فقط بالشهادة الاولى ..!!! نعم فقط .. وفقط !!! فما قولك يا راشد بهذه الصحاح التي تسقط حب علي والنبي ، وحتى حب عمر ؟ |
الإماراتي راشد | الرد على طالب الحقيقة فأقول لك فلماذا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم أن عليا رسولا ونبيا على وجه المجاز أيضا؟!؟!؟ لأن الحب الذي بمعنى الإنقياد (((التام))) لا يجوز إلا للرسول صلى الله عليه وسلم وإلا لما كان هناك فرقا بين أن نتبع على أو الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل عن نفسه رغم أنه أفضل من علي رضي الله عنه لم يقل ( إن حبي حسنة لا تضر معها معصية) وإنما قال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله) ثم أنت لم تجب عن كل كلامي كما قلت في الحسن والمهدي بالتفصيل أما قولك ان قول القران الكريم علي نفس الرسول (ص)بقوله((وانفسنا وانفسكم ))مثل قولنا (الطواف بالبيت صلاة) فهذا من باب التنزيل والمجاز وهل الطواف فيه ركوع وسجودوتكبير وغيرذلك من اركان الصلاة ... فأقول لك ما هذا السخف في الأفهام؟!؟!؟ ومن قال لك أن الطواف تعتبر صلاة مجازا؟!؟!؟! ومن قال لك أن الصلاة لا بد أن تتحقق فيها كل ما ذكرة من ركوع وسجودوتكبير ؟!؟!!؟ فهل الصلاة على الميت فيها ما ذكرت؟!؟!؟ ثم إن الصلاة لغة تعني الدعاء فهي الداعي لا يعتبر مصليا لغويا إلا إن كان يسجد و يركع ويكبر؟!؟! تسمية العبادات ليس من قبلنا وإنما من قبل الشرع فإن قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن الطواف صلاة لم نسمها مجازا أم حقيقة لأنها كما أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشترط شروطك من سجود وركوع وتكبير ( رغم أنك لم تأتنى بمصدر نراجع منه) ------------------ |
الإماراتي راشد | الرد على العاملي
فأقول لك أظنك يا عاملي تعلم شروحنا لهذه الأحاديث جيدا ولكن سأقول للقاري ما تعلمه أنت أصلا بتلبيساتك. فنحن نقول ببعض التفصيل أن للا إله إلا الله شروط لا تنفعك بدونها وهناك نواقض للا إله إلا الله فمتى عملت بها فكأنك أنكرت لا إله إلا الله. فالموحد لا يذبح لغير الله ولا يستغيث بغير الله ولا يدعو غير الله ولا يأله بقلبه غير الله لا لقبر رسول أو صالح ولا لشجر ولا ملك ولا لجن وووو إلا الله وحده لا شريك له. والكفار يتقربون إلى الله زلفى بآلهتهم وقبور صالحيهم ولكن رغم هذا كفرهم الله و مشركي هذا الزمن يفعلون ذلك مع قبور صالحيهم فهم يعملون نفس الشرك وفي نفس الوقت يقولون لا إله إلا الله وهذا الفعل يناقض لا إله إلا الله فهنا لا تنفعهم لا إله إلا الله لأن للا إله ألا الله شروط هم نقضوها كما أن لكل مفتاح أسنان وبدون هذه الأسنان لا يفتح الباب وكذلك شروط لا إله إلا له كالأسنان في تحصيل النفع من التوحيد. فبين علمائنا أن معنى الحديث ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن...) معناه أن الزاني المسلم لا يسلب الإيمان وإنما يسلب كمال الإيمان لأن كمال الإيمان يردعه ويمنعه عن الزنا والسرقة ووو وكذلك يحرم الله النار على المسلمين تحريم تأبيد في النار وليس معناه أن النار لا يدخلها أحد من المسلمين الذي لهم ذنوب أوجبت النار كلا بل يدخلونها ولكن الله لا يتركهم فيها للأبد وإنما يطهرهم من ذنوبهم بعدله ويخرجهم برحمته ويدخلهم الجنة ويترك الكفار في النار للأبد وهذا الخروج لا يكون إلا للمسلمين فقط (وهم لا يكونون مسلمين إلا بالتوحيد) ولذلك أعجبني العاملي عنما أتى بهذا الحديث الذي يدل على أنه يعترف أن المسلمين العصاة يدخلون النار ثم يخرجون منها - وروى النسائي في ج 8 ص 112 : عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مامجادلة أحدكم في لاحق يبكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار ، قال يقولون : ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار ! قال فيقول : إذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم ، قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم ، فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا ، قال ويقول أخرجوا من كان في قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول من كان في قلبه وزن ذرة ! قال أبو سعيد : فمن لم يصدق فليقرأ هذه الاية : إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، إلى عظيما . انتهى . ولا شك أن الجهلة في عدم مقارنة وفهم الأحاديث يضنون أنه بمجرد أن أقول لا إله إلا الله أدخل الجنة ولو زنيت وسرقت بلا حسا ولا عقاب فأقول لك هذا لا ينفع مجردا ولإنما بشروط لا إله إلا الله لأن قول لا إله إلا الله بسيط ولكن العمل به وفهمه هو المطلوب وإلا لما كان هناك فرق بينك وبين النصراني الذي يقول بلسانه الشهادة وهو لم يزل يعبد المسيح ويضحك علينا. ولذلك ليس كل من قال أنه يحب الله فهو صادق إلا أن إتبع شروط محبة الله ألا وهو ( قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله) فلا بد من الإتباع الذي يستلزم مخالفة أعداء الله وموافقة أمر الله ورسوله فتأمل. فأفعال الجهلة ليس هو حجة على السنة وإنما هذا من باب الجهل أو العناد فأقول لك ياعاملي مقارنتك أحاديثنا بحديث الطينة مثلا غير مقبول لأننا نحن نقول أن الجاهل يجب أن يعلم شروط لا إله إلا الله ولو كان كل ذنب مغفور عندنا لمن قال بالشهادة لما رجم الرسول صلى الله عليه وسلم أحد ولا قطع يد أحد لأن قول لا إله إلأا الله مصيرها الجنة مباشرة ومن يزعم هذا الخلط فهو مجنون ولم يكن الصحابة ولا أبي هريرة ولا أبي ذر ولا عمر ولا غيرهم كمعاذ من الذين هم أفهم لهذه الأحاديث منا ومنكم لم يكونوا مندفعين للسرقة والزنا وشرب الخمر لأنهم يعلمون أن هذا العمل يودي للعقوبة الدنوية والأخروية ولم يقولوا سنفعل الموبقات والكبائر لأننا قلنا لا إله إلا الله فهم والله طبقوا هذا الفهم عمليا ولم يكونا دعاة للحرام بفهمك المنكوس يا عاملي أما حديث الطينة و حب علي ففيه أن كل ذنب عمله الشيعة فهو يرجع إثمه على أعدائهم فهم كأنهم لم يفعلوا إثما أصلا وكل حسنة عملها أعدائهم فهي ترجع للشيعة فكأن أعدائهم لم يعملوا الحسنة إصلا وإنما الشيعة هم الذين عملوها فيدخل الشيعة الجنة وتلقى سيآتهم على أعدائهم ويدخل أعدائهم النار وتسلب حسناتهم وتعطى للشيعة. فالشيعي يقول بما أني كلما عملت سيئة فهي تلقى على أعدائنا فهذا يعني أني لم أعمل سيئة أصلا فلماذا لا أسرق وأزني وأشرب الخمر وووو وأي ظلم هذا الذي تفترونه وهل الله يظلم الناس شيئا وهو حرم الظلم على نفسه سبحان؟!؟!؟!؟! سبحانك هذا بهتان عظم (أهم يقسمون رحمة ربك) ------------------ |