لا يصح منها الا رواية ابن ابي شيبة ومشكوك في اتصال سندها الا ان بعضهم يرى أنها صحيحة وهي تنقض مظلوميتكم من أساسها.
اقتباس:
.. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه.
انظر الى كلامه لفاطمة رضي الله عنها هذا اولا ثانيا لا يوجد حرق ولا كسر ضلوع ولا اسقاط أجنة كما في الاساطير الرافضية فتنتهي المظلومية الكبرى بذلك. ثالثا هذه من وسائل الترغيب والترهيب وللحاكم ان يقوم بها ،،، ولا يقصد به ايذائهم رضي الله عنهم. هذا ان صحت الرواية فهنالك شك في اتصال سندها. هذا أصح ما جاء في الباب هذا يا علوي.
اقتباس:
وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)
قل لحسن المالكي كفاك تناقضا عندما ياتي ما يعجبك من روايات المعتزلة والخوارج أخذت بها وقلت يعظمون الكذب !!! وعندما ياتيك عنهم ما لا يعجبك قلت الخوارج يبغضون عليا رضي الله عنه وبغض علي نفاق والكذب شعبة من النفاق !!!! واذهبوا الى منتدى الواسطية لتروا المالكي يطحن بردود الاستاذ بندر الشويقي.
|