لا بـــأس عليكم أعزائي فأنا اعلم مدى وقع هذه الحقائق عليكم .. .. ولكن لا تحاولوا فاهل السنة كالمسمار لا يزيدهم الضرب الا قوة ..
وفي الحقيقه قرات جميع الردود التي تلت ردّي .. منها كما سبق وقلت البعض يكتب ما يستحقّ ان يلتفت اليه .. بغض النظر عن اسلوبه بل انا اهتم بالحقيقة العلميه التي يذكرها .. ..
نبدأ بالرد على الاستاذ الكريم عبدالملك و الذي قال :
إذا ثبت قطعاً أن أحد انبيآء الله عليهم السلام معصوم عصمة مطلقة أفلا يكون هذا النبي أفضل من خاتم الأنبيآء والمرسلين صلوات الله عليه وآله وسلم الذي تقول أنت وتؤكد بأنه غير معصوم إلا في التبليغ ؟؟؟ |
كلا لا يكون أفضل ! حتى ان دلت الاخبار على ان بعضهم لم يلم بذنب فهذا غير جارح بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدلّ على أن احدا افضل منه .. وعلى فكره انا لم اقل ان النبي يذنب .. بل هو اتقى لله من فعل ذلك و لكنه قد يخطئ في التقدير و قد ينسى و ذلك في حقّه هو الذنب .. وهذا ما نثبته نحن و تنفونه أنتم .
عزيزي .. لماذا تعتقد أن عدم العصمه جارح ؟؟
بالعكس .. لماذا صالح البشر خير من الملائكه ؟؟ هل يمكن ان توضّح لي ؟؟
أنا اؤمن ان النبي لا يقع في الفواحش و لا يقول الزور ولكن هل يعني ذلك ان نصل به لحدّ ان نقول انه لا يغفل لحظة و لا يسهو أبدا ؟؟ أعتقد ان هذا غير لائق .. ولكن الانبياء يقعون في اللمم البسيط و ينسون احيانا و ذلك لا يحط من قدرهم .. بل هم يتوبون و لا يعودون .. ويستغفرون و ينيبون .. و بذلك نالوا أسمى الرتب .. والا ان كانوا معصومين كما تدّعي فلماذا لا يعاملون كالملائكه ؟؟
بل هم بشر يجوز عليهم النسيان ..
اما بالنسبة للأخ سليل الرساله فيقول :
فما رأيك أن أناقشك لحين يصل أستاذي العزيز الحزب فإن كان و قبلت ، فدعنى نناقش الآيات آية آية بدل أن تلقي كل هذه الآيات و تحاول أن تفهمها على ظاهرها فإن قبلت بالأمر فإطرح أول آية و لنناقش و لنرى هل ما جئت به صحيح أم لا ؟؟؟ |
لا مانع عندي أبدا .. بشرط أن تتم الحوار من اوله لآخره .. فان كنت مستعدا فاقرأ الرد التالي والذي نناقش فيه الآية الاولى .
أما الاخ نما والذي يتحفنا دائما بطرائفه الجميله فيقول :
قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).بحار الأنوار ج25 ص350 وانا أقول نعم إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو . ولا كن هل عرفت لي ما معنى السهو ؟ هل هوا الخطا ء فقط ؟ بل ربما يكون المقصود يسهو في صلاته خشوعاً لله سبحانه وتعالى متأملاً لا أن ينحرف ويصلي خمسا بدل الأربع ركعات ؟ |
اولا قولك ان الذي لا يسهو هو الله فيناقض اقوال علمائك الذين يقولون ان : الامام لا يسهو ولا يغفل ولا يلهو بشئ من امر الدنيا كما نقلت لك من كتبك يا حبيبي ..
أما معنى السهو فانا لا اعرفه فهلا عرفته لي !
أما عن السهو الذي يفضي به الى ان صلي خمس ركعات فهذا والله جهل مطبق منك ان تقول هذا الكلام .. وانصحك بالتنحي جانبا لمن هم اقدر منك على الحوار ..
فسواءا زاد الانسان او نقص في صلاته فهذا لا يجوز فلو صليت العصر عشر ركعات ردّت في وجهك ! اتفهم ؟؟ فالزيادة سهو .. و ان يندمج الامام في الصلاه لدرجة انه يسهو فيزيد فهذا ينافي قول ائمتكم الذين يقولون أنهم لا يسهون ابدا .. فلا تحاول أن ترقع ( وين ما تطقها عوجا ) .. قال صلى خمسه قال ! ألا يسمى هذا سهوا؟
ويقول ايضا :
يقول منصف من المكتوبة فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله أين سهو النبي ومن ثم تقول 3) قال صاحب المدارك: لم نقف على هذه الرواية مسندة طالما أن الرواية لم تكن مقنعة ومسندة كيف نتكلم فيها |
سهو النبي المقصود به هو الذي ذكره الامام يا فقيه عصرك ! اما عن تلك الروايه فلا تتعب نفسك .. فهناك العشرات غيرها ألم تعجبك سوا هذه ؟ الغريق يتعلق بحبال الهواء !
أما المسالم فيقول :
أخ منصف اذا تكرمت علينا تعرف كلمت التبليغ في اللغة والشرع واقصد بذلك العصمة في التبليغ |
أي لا يخطئ في تبليغ امر ربه الذي أمر مثلا ان نصلي الفجر ركعتين ! فلا يامرنا أن نصليها اربعا ! وذلك كي لا يتسبب في اختلال الدين و ليوصله كما اراد الله له ان يصل . هل هذا واضح الآن ؟
أما نما فعاد ليقول :
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا أشكر الله على كل نعمة وأشكر الأخ عبدالحسين الأحسائي على هذا الرابط الذي وضعه المنقب القرآني لما فيه الفائدة للجميع |
لم ننكر من هذا شيئا .. والنبي فعلا يحكم بما يعلمه الله .. ولكن ألم يحدث وان اجتهد مرة فلم يصب فعاتبه الله ؟ مثلا عندما سمح للمنافقين بالخروج ! قال له الله ( عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين ) .
اما الايه الثانيه فليس فيها دلالة على شئ .. فعلا الله يزكي من يشاء من ان يقعوا في المعاصي .. وفعلا هناك من لم يذنب ابدا .. كيحيى بن زكريا عليهما السلام .. فهل هذا يدل انه خير من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ..
طيب النبي موسى كلمه الله تكليما فهل هو خير من محمد ؟؟ كلا ..
الخضر علّم ما لم يعلّم موسى فهل هو أفضل منه ؟؟ كلا ..
عيسى رفع الى الله تعالى ويتميز عن الجميع بانه حي الى الآن فهل هو افضل من محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ كلا ..
ليس في هذا دلاله .. ولكن القرآن يفسر بعضه بعضا .. فعندما نجد الله يعتب على نبيه الكريم ان سمح للمنافقين بالخروج فهل يدل على ان النبي من الممكن ان يخطئ في التقدير و ينسى أم لا ؟؟
اما الاخ المتقي فيقول :
أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟ |
!
يعني تريد أن توصل لي ان العصمة درجات .. وان اسماها هي الدرجه التي وصل اليها أئمتكم فهم خير من الانبياء !! بل خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت على لسانهم كما أثبت لكم أنهم ذكروا سهوه و نسيانه في الصلاه بل لعنوا من ينكر ذلك .. اذا فهم خير من النبي !!
اما فهمي للقرآن فلله الحمد افهمه افضل منك .. فأنا لا افسر مرج البحرين يلتقيان انهما علي و فاطمه عليهما السلام ! و لا افهم ان بقرة بني اسرائيل هي عائشه !! .. الله اكبر .. الشيعه سيعطوننا دروس في فهم القرآن !
سواءا تُرك الاولى او عصي الله فهذا يتنافى مع العصمة التي عرفتموها بان المعصوم " لا يلم بصغيرة ولا كبيره و لا يغفل و لا ينسى ولا يلهو بشئ من امر الدنيا "
فترك الاولى لا ادري ماذا تعني به حقيقه .. كون الله مثلا قال لآدم لا تأكل من الشجره ثم اكل منها هل هذا ترك للأولى ؟ ان كان نعم فهو اما يكون بالنسيان او الغفله .. لأنه ان كان متقصدا صارت معصيه ! بل نجزم انه غفله لن اطاع الشيطان في ذلك حين امره بالاكل منها و منّاه و وعده ..
وقلت :
ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا ! |
اصبحت الامور فوضى .. صرتم تصنفون على هواكم ! أثبت لي من قول ائمتكم او النبي او من كلام الله ما تقول يا عزيزي .. فالاخ هنا فصّل العصمه .. فهي عنده درجات .. العصمة يا عزيزي كما عرفت في كتبكم لم تفصل و انما ذكر ان المعصوم لا يخطئ ابدا و لا ينسى ..
والواقع ان ائمتكم قالوا ان النبي نسى و القرآن كذلك .. وأنا محتار حقيقة بين كلامك وبين كلام ائمتك والقرآن .. ولكن حيرتي لن تطول .. فسآوي الى الـ" الركن الشديد " .. الى القرآن و قول الامام الرشيد ..
اما القدوة الحسنه فلا تشترط فيها العصمه بل بالعكس ان كان غير معصوم فهو احق ان يتبع اذ انه يجاهد نفسه و يغلب هواها .. فنحسن اتباعه في ذلك .. والا لأرسل الله الينا ملائكه !!
ألا تعتبر ائمتك و مراجع التقليد لديك قدوه ؟؟ الخامنئي اليس قدوتك ؟؟ هل هو معصوم !!
وتقول :
ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا ! |
انا الذي لا أفهم ؟؟
انت الذي لا تفهم كيف تقول ان العصمة لا علاقة لها بالسهو والنسيان مع ان ائمتك قالوا ان المعصوم لا يسهو ؟؟
وتقول :
خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك! إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر . أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها. خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.
|
بكل بجاحه تقول " فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها."
اذا المعصيه يمكن حدوثها صح ؟؟
ياخي انت عقلك مستنير جدا .. تناقض نفسك من حيث لا تدري ..
الامام لا يمكن ان يلمّ بذنب لا صغير ولا كبير .. فطالما هو يعلم هذا لماذا لا يسلم على الشابه فيكسب الاجر من وراء ذلك طالما هو عارف انه لن يقع في المحظور ؟؟ الا لكونه عالما أنه بشر يمكن ان يخطئ و يصيب كغيره ..
زن كلامك أخي قبل أن ازنك به ..
أما آخر تعليق لنما .. فلا تعليق لديّ عليه ..
والسؤال الآن ..
هل ساناظر عشرة أشخاص ؟؟
والرجاء الانتظار حتى افرغ من ردي التالي والذي اخاطب فيه الاخ " سليل الرساله " وسنناقش معه الموضوع آية آيه .. حديثا حديثا
منصف