حوادث كردستان 

مازالت الأحكام العرفية معلنة في كردستان ،والقوات العسكرية تنتشر في المدن الكردية و مازالت الاستجوابات مستمرة ، و أما جثث القتلى فلا تسلم لذوي الأموات إلا ليلا ليتم الدفن تحت جنح الظلام ، كما أن زيارة السجناء ممنوعة

خاتمي والتماس الدعاء من البابا ! و رشدي

لقد كان خاتمي هو أول رئيس بلد إسلامي يلتقي البابا بعد زيارة الشاه له في عام 1970 و بدأ لقاءه به بتحية الإسلام بقوله السلام عليكم ! ولا يجوز لمسلم أن يبدأ بها الكفار لكن السياسة الإيرانية لم تلتزم يوما بالجائز و غير الجائز حتى نؤاخذها !و بعد ذلك عند وداع البابا طلب منه الخاتمي الدعاء له بالسداد و الحفظ و التوفيق!و أهدى خاتمي لمضيفه ديوان حافظ الشيرازي المترجم بالإيطالية وعددا من أشرطة الفيديو المسجل عليها فيلما عن تاريخ المسيحية في إيران، كما أن مدير مكتبه السيد ابطحي طلب من البابا السماح له بتقبيل وجنتيه! و في نفس الوقت الذي تسلم فيه الخاتمي درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة فلورانس تسلم رشدي الزنديق الدكتوراه الفخرية أيضا من جامعة تورنتو!

مجلس الخبراء و رفسنجاني!

أفادت الأنباء أن أعضاء مجلس الخبراء التقوا برئيس تشخيص مصلحة النظام، ولو لم يكن من المعروف لأحد أن رفسنجاني هو نائب رئيس هذا المجلس لما تعجب أحد من ذلك، لم لم يتم هذا اللقاء في مبنى المجلس ؟ يقول الخبراء لأن رفسنجاني أراد لقاءهم كرئيس (تشخيص مصلحة النظام) و ليس كنائب للرئيس وكما أشرنا سابقا فإن رفسنجاني حاول جاهدا أن يكون رئيسا لهذا المجلس، لكن خامنئي لم يقبل و أيد مشكيني الرئيس السابق للمجلس،ولذا اشتد الخلاف الآن بين الرئيس و نائب الرئيس لهذا المجلس،علما أن مشكيني لم يكن حاضرا اللقاء المذكور! ومن جانب آخر يقول المطلعون في طهران و قم أن خامنئي ضعف أمام خاتمي بعد بروز نتائج انتخابات المجالس المحلية، ولذا لا يبدي مقاومة كبيرة لمقترحات خاتمي خلافا لما يفعل مع رفسنجاني حيث يخالفه أكثر من السابق! ومن جانب آخر هدد المحافظون وزير الداخلية بالاستيضاح و الاستقالة بعد هزيمتهم النكراء في الانتخابات الأخيرة .

باقر الحكيم و المتمردون عليه

علمنا أن التمرد انتشر في صفوف فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى لحكيم ، ولذا حاول أنصار حكيم أن يختلقوا أنهم اكتشفوا خطة لاغتيال حكيم ليصنعوا له مكانة وصيتا! لكن سوء سمعة الرجل بعد اغتيال محمد صادق الصدر الذي اعترف قاتلوه بقتله و أنهم من أصول إيرانية ،وكان الحكيم يصم الصدر بأنه من ازلام النظام العراقي ولما قتل بكى عليه كعادة القوم!و لذا أعلن المئات من فيلق (البدر) و المجلس الأعلىأنهم يقلدون سيستاني المقيم في النجف بعد الصدر، وهذا الخبر أثار حفيظة ولي الفقيه في طهران لأن خامنئي أعلن سابقا أنه مرجع الشيعة في خارج إيران وهذا بعد ما فشل في الحصول على المرجعية في داخل إيران!!والمرجعية كما نرى هي لعبة وتجارة للتكسب باسم التشيع و المذهب الحق!فقد قال خامنئي من المستحسن أن يبتعد الحكيم فترة ما عن القيادة ويكون في الظل ، كما فعلوا به مرة من قبل وعينوا هاشمي (عضو مجلس صيانة الدستور)! و نرى مستقبل الحكيم لن يكون أفضل من مستقبل زميله ! رجوي رئيس مجاهدي خلق الموجود في العراق!

النبيذ وتأجيل سفر خاتمي

يقال إن تأجيل سفر خاتمي لفرنسا هو بسبب وجود النبيذ في ضيافة العشاء ، هذا ظاهر القضية، أما السبب الرئيسي فهو تدخل وزير خارجية فرنسا في قضية الجزر المختلف عليها بين إيران و الإمارات، وذلك أنه صرح في زيارته الأخيرة للخليج: على إيران أن تبدي ليونة أكثر و تتفاوض مع الإمارات أو تقبل بالتحكيم الدولي عبر لاهاى .و قد اعتبرت إيران هذا تدخلا في شئونها الداخلية !كما أنه كان من المقرر أن يذهب خاتمي إلى الحج ويحج برفقة الأمير عبد الله ويكون بعد الحج ضيفا رسميا على الملك فهد لمدة أربعة أيام، ولكن في هذا الوقت أدان مجلس التعاون الخليجي تصرفات إيران في الجزر في جلستي أبو ظبي و الرياض ، وإن كان الموقف السعودي أقل من المعتدل لكن الجناح الحاكم المتشدد تذرع بالموقف السعودي هذا و أعلن عباس سليمي- من قطيع ري شهري وزير المخابرات الأسبق –الذي هو مدير كيهان الخارج، أعلن أن سفر خاتمي إلى السعودية قد ألغي ، لأن طهران غير راضية عن موقف الرياض في مجلس التعاون الخليجي،وان كان أنصار خاتمي يعتبرون إلغاء سفره إلى الحج بسبب قضايا أمنية و انشغال السعوديين بموسم الحج! لكننا لا نعلم بالضبط ما سبب هرولة السعودية تجاه دولة يقول مؤسسها: لو تصالحنا مع صدام لن نتصالح مع آل سعود. وترك في ذلك وصية عدوانية فريدة من نوعها في التاريخ! ومن جانب آخر كما هو معلوم فإن ترتيبات سفر الرؤساء تتم عن طريق وزراء الخارجية ، ويقال إن وزير خارجية إيران كمال خرا زي –وهو من جناح اليمين المتشدد-أراد تأجيل السفر ولذا اشترط شروطا عرف مسبقا عدم قبولها لدى الفرنسيين ،وهي عدم ظهور رشدي هناك في هذه الفترة و عدم السماح للمعارضة الإيرانية بالمظاهرات!و أما جريدة خرداد المعتدلة التي يرأسها عبد الله نوري فتقول عن أحد أسباب تأجيل السفر أنه تناهى إلى علمه أن اثنين من وزرائه سيتعرضان للاستجواب في غيابه مما يضر بموقعه و هيبة دولته ومحادثاته

الخميني الحفيد وأسراره 

يقول حسن الخميني ابن احمد أن أباه مات وحمل معه أسرارا عن النظام،و برزت وثائق أن رفسنجاني هو الذي أوعز بقتله بعدما هدد بإفشاء بعض الأسرار و انتقد النظام بتوجيه من بني صدر –و لاشك أن ابنه حسن يعرف بعض الأسرار ، لكنهم هددوه في حال تفوهه بشيء أنه سيكون مصيره مصير أبيه ! فاعتبروا يا أولى الأبصار ولذا فنحن نميل إلى تصديق ما قاله بني صدر عن خامنئي و رفسنجاني قبل وصولهما إلى السلطة حيث روى أنهم قالا للأمريكان إذا ضمنتم لنا الحكم فنحن مستعدون لقتل الإمام نفسه! علما أن خامنئي التقي بالضابط الأمريكي نورث في مدينة تيريز في بداية الثورة

 أحمد كسروي و مسبات الخميني بعد 50 عامامن قتله

قتل في مثل هذه الأيام قبل 54 عاما بيد من يسمون بفدائيي الإسلام! وهم جماعة نواب صفوي الذي تصوره خطأ جماعة الإخوان بطلا للوحدة الإسلامية ،قتله بفتوى من الخميني ، لكن ما يجب أن يعرفه الإخوان و غيرهم من المسلمين أن كسروي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة وقوية في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران، وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، وبعد عودته من فرنسا لعن الخميني كسروي في أول محاضرة له في مقبرة طهران ! و حقد خميني الأسود لم يتركه أن ينسي رجلا قتل مظلوما قبل ذلك بسنين طويلة و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي –صاحب كتاب كسر الصنم-الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا و نرجو من الله تعالى أن يوفقنا لتأليف كتاب مستقل عن حركة الخروج من التشيع في إيران و ذكر مؤلفاتهم ومنهاجهم

التشيع وجذور المجوسية

ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الإيراني في فرنسا بفخر أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة!و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية ، هذه شهادة شاهد من أهلها فهل يتعظ دعاة التقريب أم يستمرون في تخريبهم ؟

الحجتية وحزب الله الإيراني! أخطر حزب الله الإيراني بتجدد جماعة الحجتية –نسبة إلى حجتهم المنتظر الموهوم-وتقول هذه الجماعة أن الجمهورية الإسلامية نظام غاصب لأنه غصب حكومة المهدي و أخر ظهوره! وتعتبر هذه الجماعة نظام الشاه السابق أفضل من نظام الخميني ، و هؤلاء لا يعدون حكم غير المعصوم نافذا! ويدعي هؤلاء أن ممارسات النظام قد سببت مشاكل متعددة لإمام الزمان! (يا سلام سلم !)و تقول إن خميني لم يكن سيدا ؛أي لم يكن من أهل البيت،بل كان هنديا ، و أن النظام قد أسس بمساعدة الإنكليز! ويقولون إن خميني كان أستاذ الفلسفة ومن يدرس الفلسفة فهو ساقط العدالة ، و يقولون إن خميني تدخل في عمل إمام الزمان!و أجّل ظهوره !و لو كانت هناك حاجة للحكم الإسلامي لظهر المهدي المنتظر ، فلا حاجة لهذا النظام إذن! هل نحن في القرن العشرين ؟ أليس الجنون فنون، ولما سمعت هذه الفئة أن خامنئي منع الضرب بالسكاكين أيام عاشوراء فهؤلاء بدءوا بضرب أنفسهم بالسكاكين في تاسوعاء و عاشوراء و أيام عديدة أخرى! وهم يقيسون خميني بأبي بكر وخامنئي بعمر، وهذه أكبر سبة في المنطق الرافضي الخبيث، ويقولون إن ارتكاب المنكرات في يوم الزهراء –يوم السيدة فاطمة في إيران-ينشر الفرح، كما يقومون بنشر أشرطة مخالفة لأهل السنة في مناطقهم لبث الفتن و كأن فتن النظام نفسه لا تكفي و قد ردد بعض أنصار الخميني أن هؤلاء يريدون الوقيعة بين الخميني و المهدي

محاكمة فائزة رفسنجاني أصدرت محكمة الثورة حكما بوقف إصدار مجلة زن-المرأة- التي تديرها فائزة بنت رفسنجاني ، وطلبت محاكمتها بسبب نشرها بيان فرح بهلوي زوجة الشاه السابق بمناسبة نوروز، كما توقف إصدار عدد من الصحف!

حكم إعدام مدير الجمارك أصدر محكمة حكم إعدام على المدير العام لجمارك المطار في طهران وثلاثة من زملائه ،وحكم بأحكام مختلفة على 160 موظف وخبير و رؤساء أقسام بسبب مشاركتهم في التهريب وتسهيل إخراج ما يساوي مئات الألوف من الدولارات من الأشياء النفيسة و السجاد! علما أن أكبر السرقات في تاريخ إيران حدثت في عهد هذا النظام ومن قبل المقربين لولي الفقيه !

خاتمي أخطر من بني صدر! أعلن المدعي العام حجة الإسلام! مقتدايي تقليدا لرئيسه اليزدي وهو من المتشددين أن سفر خاتمي إلى فرنسا خطر كبير على الثورة والنظام ، وادعى أن خاتمي يذهب إلى فرنسا ليدفن فيها مبادئ الثورة و أصولها ليكسب الشرعية الدولية لنفسه ، وقال إن خاتمي أسوأ من بني صدر لأنه معمم ! ويدافع عنه مشايخ ضالون مثل كديورو هو في السجن واشكوري ، يقول هؤلاء لافرق بين آيات درسوا فقه الإمام الصادق وبين رجل كعبد الكريم سروش –وهو من كبار الكتاب والمفكرين-الذي يرد أصل المذهب الجعفري أي ولاية الفقيه! -أي أصل هذا الذي لم يعرفه الإمام جعفر نفسه-ويتابع قائلا إن هؤلاء لا يريدون إصلاح النظام بل يريدون القضاء عليه ، وها نحن نرى أن قصة بني صدر تتكرر مرة أخرى و إذا لم نقم فسنخسر الدنيا و الآخرة-هل بعد كل هذه الجنايات ما خسرتم الدنيا و الآخرة-و نحن نعلم أنهم يقولون كل ذلك لإدراكهم بأن الشعب أصبح ضدهم و لا يحمل لهم سوى الكره و الحقد و لذا فهم يحاولون اللعب بعواطف العامة لتسويق تجارتهم!

مفتي كوسوفا يرد على إيران

قال د. سليمان رجوي مفتي كوسوفا المجروحة و رئيس المشيخة الإسلامية فيها: إن الشعب الألباني يؤيد موقف النيتو في حملته ضد الصرب، ويستغرب في الوقت ذاته موقف إيران المتشنج تجاه النيتو بسبب حساباتها الخاصة مع أمريكة. ثم رد على تصريحات المسئولين الإيرانيين في هذا الصدد ، ونقل القسم الفارسي في إذاعة BBC هذا التصريح، علما بأن الغربيين وحتى إسرائيل –ذرا للرماد في العيون-قد ساهموا في إيواء هؤلاء المشردين المسلمين، أما الدول العربية و ذات الشعوب المسلمة –ماعدا تركيا-فقد اكتفت بالتصريحات الخجولة وفاجأنا بعضها الأقل حياء بالدفاع عن الصرب،

افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم

افتتح كنيسة للأرمن في مدينة عبادان العربية في جنوبي إيران ،وكانت هذه الكنيسة التي بنيت قبل 42 عاما قد أغلقت في بداية الثورة وقال د.كوريون أسقف الأرمن في هذا إنه دليل على وحدة الأديان الإلهية!!كما قال إنه لا يوجد اضطهاد وظلم للمسيحيين في إيران. (كيهان لندن رقم 753)ولكننا نعلم أن عددا من الأساقفة قد اغتيلوا من قبل الأمن الإيراني! وهناك كنائس عدة في المدن الإيرانية يرتادها النصارى،خلافا لأهل السنة الذين يحظر عليهم بناء مسجد واحد في جميع هذه المدن وحتى في المناطق السنية هدم كثير من مساجدهم، وبناء مسجد جديد أقل ما يكلف هو الرأس ، وفي مدينة عبادان الآنفة الذكر لم يزل مسجد السنة الذي هدم بعد الثورة لا يسمح بإعادة بنائه! والعجب من هذا النظام -ذي التقية-الذي ينادي بالوحدة مع المسلمين ثم يفعل بهم ما يخجل عنه اليهود ويندد بالصليبيين و الغرب ثم يمارس الوحدة العملية معهم و مع البابا!

شقيق رئيس المجلس الشورى الإيراني التقى بجنرال إسرائيلي في لندن

بعد ما أفشي الصحفي الإيراني المستقل د.علي رضا نوري زاده في أسبوعية كيهان لندن الفارسية –قبل شهر-خبر لقاء احمد ناطق نوري شقيق رئيس المجلس الإيراني مع جنرال إسرائيلي في بيت أحد التجار اليهود الإيرانيين في لندن أصدر خاتمي أمرا بتتبع الموضوع وفتح ملف في هذا الصدد ويقول نوري زاده ربما يعرف الناس عنه المزيد فيما بعد !

محتشمي يتهم مصدق

قال محتشمي وزير الداخلية الأسبق الذي أصبح مطرودا ولما برز خاتمي دافع عنه أمام زملائه المتشددين وقال فيه إن خاتمي أخرجنا من المزبلة! ولذا قلت في قناة الجزيرة إن الثورة في المزبلة بلسان أبنائها ،قال من جديد كما نقلت أسبوعية نيمروز اللندنية –الفارسية-إن مصدق –الزعيم الوطني الأبرز في إيران-ومهدي بازرغان-أول رئيس وزراء بعد الثورة- ونهضة الحرية هم شركاء في جرائم الشاه، والغريب أن الجناح الحاكم لم يزل يخاف من مصدق بعد موته ،ومحتشمي هذا لما كان سفيرا في دمشق هو الذي نقل لقريب له ترحم خميني على عبد الناصر لقتله سيد قطب ولكنه نسي شراكة نفسه لجرائم النظام الذي كان وزير داخليته حيث أعدم أكثر من 150 ألف إنسان فضلا عن ثلاثة ملايين مشرد! سبحان الله ،إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور

المجلس لا يوافق على تتبع الاغتيالات

نقلت نيمروز رقم 531 إن المجلس الشورى الإيراني في جلسة عامة له لم توافق لجنة الأمور الداخلية بأكثرية الآراء على تتبع عمليات القتل و الاغتيالات الأخيرة و تذرعت بأنه ليس من المصلحة تتبعها!-لأنهم شركاء فيها-و قال مجيد الأنصاري الذي كان موافقا على طرح المذكور إنه بناء على مادتي 149و56 يمكن للنواب المطالبة بتتبع هذه العمليات، لكن الأكثرية لم يوافقه ، والسبب أشرنا إليه سابقا من أن كثيرا من مد راء الواواك الذين شاركوا في هذه العمليات هم نواب في المجلس ،فكيف يوافقون على محاكمة أنفسهم!

الرابطة واغتيال الشيرازي عبر قناة الجزيرة

صرح مسئول رابطة أهل السنة في إيران في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية حول اغتيال نائب رئيس أركان الجيش الإيراني، قائلا،أولا:إن النظام الإيراني هو المسئول عن كل هذه الاغتيالات في الداخل والخارج لأنه كان ولازال يمارس هذه الممارسات المخالفة للقانون وللعرف الدولي،والمرء مأخوذ بطريقة خصمه، ثانيا:أما عن عموم الشعب فتثلج صدره رموز النظام الأشداء على الشعب والمعارضة، وهذا لاشك فيه، لكن هذه الأعمال ليست حلا للمشكلة في النظام الإيراني لأنها –خاصة في هذه الظروف-تصب في مصلحة جناح الحاكم، إذ تعطيه ذريعة للمزيد من البطش و إجهاض إصلاحات خاتمي و إحباط سيطرة القانون و المجتمع المدني ، ولذا فقد رأينا منذ الصباح التالي للاغتيال أن التلفاز الإيراني بدأ ببث عروض المواكب الجنائزية منذ بداية الثورة إلى الشيرازي و ذلك بقصد كهربة الجو مرة أخرى، وبما أن إرهاصات هذه الأعمال بدأت بإغلاق الصحف كجريدة زن-المرأة-ومحاكمة مسئولتها فائزة رفسنجاني، فلا شك أن الاغتيالات تعطي ذريعة للجناح الحاكم والذي بحاجة ماسة إلى مثل هذه الحجج! .

كديور في السجن

قال حجة الإسلام كديور-نقلا عن نيمروز- إنني محروم من أبسط الحقوق و لا أستطيع تنظيم رسالتي الدفاعية مع أنني أدافع عن الفكر الذي قام عليه النظام كما أوجده الخميني ، لكن كيف يدعي المدعي العام بأنه لا يوجد سجين سياسي في هذا البلد و أنا محروم من كل شئ،وحكم عليه بسجن سنة ونصف لأنه رد على نظرية ولاية الفقيه في الجرائد باتهام نشر الأكاذيب!

الحرس و اغتيال المدعي العام

أعلنت الجرائد الإيرانية الثلاثة: (سلام،آريا،جهان اسلام) في الأسبوع الماضي و أعلنتهBCC أن محاولة الاغتيال الفاشلة لرازيني المدعي العام في طهران كان من قبل عدد من حراس الثورة القريبين من جماعة الحجتية-المهدوية-لأنهم كانوا يعتقدون أن المهدي لن يظهر طالما أن هناك رؤوسا معينة في النظام الحاكم ،ولذا فقد أعدوا قائمة بأسماء عشرات الأشخاص المقرر اغتيالهم ،وكان رازيني قد نجا من محاولة اغتيال قبل ثلاثة أشهر، قد أعلنت منظمة مجاهدي خلق مسئوليتها عن هذا الحادث!!وقالوا إن هذا انتقام لأحكام الإعدام التي أصدرها رازيني ، واكتشف الأمر بعد تتبع حوادث سرقات للأسلحة في بعض الثكنات العسكرية وتبين بعد إلقاء القبض على العاملين والتحقيق أن إطلاق النار على رازيني كان من قبل هذه الجماعة! هذا ما يفعله الهدام المتعلق بالمهدي المزعوم و الموهوم بأبناء الطائفة أنفسهم قبل سواهم ،ولذا نرجو من الله تعالى أن ييسر طبع ما كتبه آية الله برقعي عن عقيدة المهدي لدى القوم على غرار كتاب كسر الصنم،علما أن ترجمةالكتاب قدتمت منذأكثرمن عشر سنوات

فائزة رفسنجاني ومجلس الآيات

فائزة بنت رفسنجاني هي نائبة طهران وقد حصلت على اكبر نسبة للأصوات فيها و لكن مراعاة لنوري رئيس المجلس جعلوها الثانية ،قد أدانت في نطقها في المجلس التصريحات اللامسئولة للمدعي العام –يزدي-وقالت له" ألا يوجد قانون في هذا البلد حتى تقوم –يا رئيس محاكم القضاء-ببث الشائعات و التشويش "ولكن حاميها حراميها وحارس القانون هو يزدي هذا كما ترين، ولذا خاطبته قائلة:يا يزدي يجب عليكم أن تراعوا القانون ولو لمرة واحدة في حياتكم! ،نقول: إنه لو كان هناك قانون لكان والدك أول من يحاكم وهؤلاء يتباكون عندما يأتي دورهم والا أين موقع القانون و النظام في خلال هذه السنين العجاف بعد الثورة ، وعلى كل فهي لم تتمكن من متابعة كلامها كما نقلت كيهان لندن رقم 752 لأن نواب المجلس الذين يصنعون القانون ومعظمهم من المحافظين قاطعوها فتعسا لهذه القوانين ومن يضعها، ويرى الخبراء أن سبب توقيف جريدة زن ليست لأنها نشرت بيان زوجة الشاه السابق أو رسمت كاريكاتورا عن الدية ،لكنهم يريدون تحجيمها و قص جناحها في المجلس حتى لا يكون لها في المجلس القادم نفس الحضور الفعال في الدورة الحالية و أيضا القصد من منع سفرها إلى أمريكة لأن خامنئي بدأ يخاف أكثر من ذي قبل من رفسنجاني أن يبعده هذا الأخير من منصبه بمساعدة أمريكة و يحتل مكانه! ولذا فهو يخاف من أن سفر فائزة إلى أمريكة قد يكون لطبخة كهذه شبيها بسفر مندوب رئيس المجلس إلى لندن قبل انتخاب خاتمي حيث أحرقت الطبخة، ولذا أوعز خامنئي إلى وزير الخارجية بمنع سفر فائزة إلى الخارج،

خاتمي وتصريحاته

قال خاتمي-كما نقلت الجريدة الإيرانية صبح إمروز 17 أبريل 99) إن المخالفة النظرية ليست جرما (إذن ما قصة السجون و الإعدامات)، وقد حكم كديور على بسنة ونصف بجرم إظهار عقيدته وقال: إنني أعتقد إن النظام الديني سيستمر إذا زال التعارض بين الحرية و الدين ، وقال إنني سوف أقوم بفضح الأبعاد الشيطانية و الأيدي التي تعمل سرا ضد الحكومة-والإشارة لغرمائه اليمينيين- ووعد أنه سوف يتابع قضية عمليات القتل والاغتيالات الأخيرة و الملف في المحاكم –أجل الملف في المحاكم العسكرية التي ليست بيد الحكومة لكنها تأتمر بأمر ولي الفقيه الذي هو في الواقع من الآمرين بالاغتيالات،و قال خاتمي: إن الإرهابيين-يقصد مجاهدي خلق-يعمدون إلى الاغتيال من الخارج، و هناك أفراد في الداخل أيضا لا يعرفون طريقا إلا الإرهاب و خلق أجواء الاضطراب، و قد حاول هؤلاء أن يجدوا طريقا إلى مراكز الأمن الحساسة.

هل الواواك الإيرانية تأتمر بأمر أمريكة

اتهمت جريدة (عصرما) الإيرانية –9مارس 99-بكل صراحة المخابرات الإيرانية-الواواك-بالإقدام على تصفية المعارضين في الداخل و الخارج، لكنها ذكرت أن الواواك في خدمة الجناح اليمين الحاكم، و بعبارة أخرى فإن أمريكة و إسرائيل و إنكلترا وعملاءها في الجناح اليمين الحاكم لخدمة أهدافها وللوصول لهذه الأهداف كما تقول الجريدة جروا الواواك و العناصر الأمنية للقيام بهذه الجنايات!! وبعد مقدمة مهمة تقول الجريدة في أربع محاور: إن اشتغال الواواك بالتدخل بالسياسة الداخلية كان لخدمة اليمين ثم تدلل على ذلك بالإسهاب وتقول إن هذا التدخل تمثل عبر محو آثار الملفات السياسية وإيجاد ملفات مزورة للآخرين و إعطاء المعلومات المفيدة للجناح اليميني و إضلال الآخرين عبر إعطائهم معلومات خاطئة ومضللة،واستقلال السلطةووسائلها و التدخل في التحزبات والقيام بالتجارة و الصفقات الكبيرة ثم سردت ما تفعله الواواك خارج نطاق القانون!

دور الجاسوس الإسرائيلي - الإيراني

نقلت (صبح إمروز3مارس) ادعاء رضايي قائد الحرس السابق بوجود جاسوس إسرائيلي مزدوج مع السياح الأمريكان عمد هذا الجاسوس إلى بث الاضطراب و كان هدفه زرع جو من عدم الثقة و الحساسية في أوربا ضد إيران و ما إلى ذلك من الهذيان من قول رضايي ثم ذكرت الجريدة جزئيات من الديبلوماسية الخفية وكيف أنها رتبت سفر السياح الأمريكان إلى إيران، ثم تكلمت عن وثائق مخابراتية، علما أن هذه الوثائق نشرت في جرائد اليمين الحاكم، ثم تتساءل الجريدة: والآن بعد ما ألقي القبض على شبكة الجواسيس –في الواواك- فلماذا تتهم الصحفيين المستقلين والنشرات الحرة باتهامات باطلة ومن الذي يتحمل خجل ومسئولية الموافقة على أهداف الجاسوس الإسرائيلي، وأقول من واقع التاريخ كلما قويت شوكة النصارى واليهود قويت شوكة الشيعة

عام الخميني و الرعب و الإرهاب

بعد ما سمى الخامنئي العام الإيراني الجديد بعام الخميني أعدت الجرائد اليمينية القريبة من ولي الفقيه خطة لفرض الإرهاب مرة أخرى و قالت- الصبح-يجب على القوات الثورية إضعاف القوى الليبرالية والذين ينشدون الحرية، و أسهبت في ذلك سفسفت ثم ثارت الجرائد التي تدافع عن خاتمي على موقف كهذا وكتبت (عصر ما 9مارس) أن هذه الأفكار الاستالينية هي التي تنفست سنين طويلة في الأجواء الموبوءة و تبحث دائما عن المتناقضات وإبعاد الآخرين ، ومن جانب آخر نعلم أن الحرس أصبح مشتتا و متشرذما داخليا بدرجة كبيرة إذ أن وحدات الحرس في الغرب و الجنوب و إصفهان لا تقبل بقيادة رحيم صفوي –قائد الحرس-و هم أنفسهم يقولون إن الحرس لو لم يكن متفرقا كان قضى على الشعب كله! وأما رؤساء جبهة خامنئي فإنهم يخافون إذا أقدموا على إلقاء القبض على الأحرار و المعارضين دون تهيئة الجو فسيحدث هذا اضطرابا شعبيا و لن ترضى أفراد الحرس، و البسيج-الجيش الشعبي رفع السلاح في وجه الشعب ، وكل هذا يفسر سفر خامنئي إلى مناطق الحرب القديمة حيث يريد أن يقرع طبول هذه الحرب الداخلية ونعلم أن الحرس في هذه المناطق بالذات فيه شئ من التفرق والاضطراب .

نتائج سفر خاتمي إلى إيطاليا و إلغائه إلى فرنسا

و أما زيارة خاتمي إلى إيطاليا فلم تعط النتائج المتوقعة منها حيث هناك 400 حافلة متوقفة في إيطاليا أكثر من شهرين بانتظار الح