أوقفوا
الجرائم ضد
أهل السنة
في
كرمانشاه.
أرسل
سيد محمد
صالح
الهاشمي
البرزنجي
من تلاميذ
الملا محمد
ربيعي الذي
استشهد على
يد عناصر
النظام،
رسالة
استغاثة
إلى
اسبوعية "نيمروز"
الفارسية
بمناسبة
مرور ثلاث
سنوات على
اغتيال
الاستاذ
ملا محمد
ربيعي إمام
جمعة أهل
السنة في
مدينة
كرمانشاه،
يقول : إننا
تلامذة
العلامة
الشهيد
محمد ربيعي
والعلامة
ناصر
سبحاني
وأصدقاء
المعلم
المظلوم
الشهيد
محمد أميني
وشهداء
مدينة "جوانرود"
السنية في 13
آذر -ديسمبر-
الذين
اغتيلوا
على يد
عملاء
الاستخبارات
والحرس
الثوري
الدمويين ،
نحن نطالب
بالكشف عن
هوية هؤلاء
القتلة
بقيادة "زرندي"
إمام جمعة
النظام (خامنئي
ورفسنجاني)
، ونعتقد أن
هذه
الجرائم قد
تمت بأمر
مباشر من
قادة
النظام،
كما نعلن
أنه منذ
حوادث –13
آذر (أي بعد
مقتل ملا
ربيعي) منعت
إقامة
الجمعة في
المسجد
الشافعي في
كرمانشاه
لأهل السنة
ويريدون
بذرائع
واهية هدم
مسجد
البرزنجي
لأهل
السنة، كما
أنهم
يرسلون
عملاءهم
المتنفذين
إلى داخل
مساجد
السنة
وتكاياهم[1]
للتجسس
وإملاء ما
يريدون،
والموضوع
المهم
الآخر هو
رفض طلاب
الأكراد
السنة
بذرائع
متعددة من
قبل
الرقابة
ومنعهم من
دخول
الجامعة.
نحن
أهل السنة
في
كرمانشاه
نطلب من
المجامع
الدولية
ومحافل
حقوق
الانسان أن:1-يضغطوا
على حكام
إيران كي
يتوقفوا عن
قتل الشعب
الكردي
السني خاصة
علمائه
الأحرار.
2-كما
نطلب
محاكمة:
قتلة
العلامة
محمد ربيعي
والعلامة
ناصر
سبحاني
والمعلم
المظلوم
محمد
أميني، وأن
يكشفوا عن
الجرائم في 13
آذر[2]
في مدينة
جوانرود
3-كما
أننا نطالب
بفتح مسجد
الشافعي في
مدينة
كرمانشاه
وإقامة
صلاة
الجمعة فيه
دون قيد أو
شرط ، كما
ونطالب
بقبول
الطلاب
الذين
حصلوا على
الدرجات
المطلوبة
للقبول في
الجامعة
لكنهم
أبعدوا
لمجرد
أسباب
قومية
ومذهبية أو
لعقيدتهم
السياسية .وكتبه:
سيد محمد
صالح هاشمي
البرزنجي
عضو جامع
أهل السنة
في
كرمانشاه.
هل الجنة لـخمسة بالمائة من المسلمين فقط؟!
والسؤال
الذي يطرح
نفسه هو: كيف
تمثل ولاية
الفقيه
التي لا
يؤمن بها -على
افتراض- إلا
5% من
المسلمين
فقط، كيف
يمكن لها أن
تدعي نيابة
الإسلام
المحمدي
الخالص،
وإذا كان
نتيجة
الإسلام في
أكثر من 1400
عاما من
ألوف
الفقهاء
والمحدثون 95%
كلهم على
ضلال و5% فقط
يتبع الحق ،
أليس هذا
دليل هزيمة
الإسلام في
أدائه
لرسالته
العالمية؟!
هل يصح أن
الله تعالى
خلق الجنة
لـ5% من
المسلمين
فقط؟! إن هذا
هو نتاج
التخلف
الموروث من
مشايخ
العهد
الصفوي .
إيقاظ:
استغرب كيف
أن علمانيا
قد فهم هذه
الحقائق
أوضح بكثير
من فيلسوف
يؤمن
بخرافات
المذهب
ويبررها
كما قلت من
قبل أو
لايرى باحث
مثل أحمد
الكاتب هذه
الحقائق
ويدعي أن
عدد الشيعة 400
مليون!! .
خامنئي
في اضطراب
شديد وكثير
من مشايخ
الطائفة
يخالفونه
بعد
أن دافع
خامنئي عن
رأي محكمة
رجال الدين
قبل صدوره
على عبد
الله
النوري،
عسى أن يكف
الآخرون عن
المخالفة ،
لكن كثير من
رجال
الطائفة في
قم ، أصفهان
، يزد ، مشهد
وشيراز
دافعوا عن
عبد الله
النوري
وتساءلوا
عن مشروعية
محكمة رجال
الدين
نفسها ،
ولذا تساءل
آية الله
صانعي، كيف
يكون مخالف
النظام
عضوًا في
مجمع تشخيص
مصلحة
النظام!!
وأما
منتظري
فهنأ والد
النوري
وقال: إن
إدانة نوري
دليل على
عدم
مشروعية
المحكمة
واعتبر
النوري
فخرا لرجال
الدين
الأحرار
غير
المرتبطين
بالنظام.
واما
حازم صاغية
فقد قارن في
جريدة
الحياة
الأربعاء
الماضي هذه
المحكمة
بمحاكم
ستالين ،
ولكن كل هذا
الكلام من
الصالح
والطالح لم
يدع خامنئي
إلى العبرة
وتقوى الله.وأما
المدعي
العام
الأسبق –موسوي
أردبيلي-
فقد قال: إن
نوري تكلم
بما في
قلوبنا
جميعا وثبت
اسمه في
التاريخ ،
وسأل آية
الله طاهري:
ولكن بماذا
تجيب محكمة
رجال الدين
يوم
القيامة ؟
وقال : إذا
فاز جناح
ثاني من
خرداد في
الانتخابات
القادمة
فسيقوم بحل
هذه
المحكمة.
وفي
خبر آخر
جعلت ملف
الاغتيالات
بيد رئيس
الجمهورية
ورئيس
السلطة
القضائية
وأبعد مجمع
تشخيص
مصلحة
النظام
والمجلس
المنبثق
عنه.
يترقب
الناس تصرف
رئيسهم
إزاء هذا
الملف
وماذا يقدم
لهم من
أخبار.
عشيقة حجة الإسلام وعشيقة ابنه تشكلان معضلة للنظام
حدث
تحول كبير
في ملف
عمليات
القتل الذي
زلزل
النظام ،
وهذا
التحول كما
ذكرنا في
وقته في
إيقاظ قبل
عدة أشهر هو
موضوع "فلاحيان"
وزير
الاستخبارات
الاسبق
وقاضي
محكمة رجال
الدين "أجئي"
الذي حكم
على النوري
أخيرا ،
وإذا كان
النظام قد
قام
بافتعال
أزمات
متعددة
خاصة قصة
المهدوية
والحكم على
الطلاب ،
فإنما أراد
إسدال
الستار على
هذه
العمليات
الخيانية ،
لكنه فشل
وأصبحت
بصمات
فلاحيان
ومحسني
واضحة في
هذا الملف ،
وربما إذا
كان تورط
فلاحيان في
سلسلة
عمليات
القتل
السياسية
كان بإمكان
النظام
انتشاله
كما يقول د.
نوري زادة
في صحيفة
كيهان لندن
العدد 786 كي
ينجو
النظام
بنفسه لكن
الموضوع هو
أن هناك
جريميتين
اقترفتا
بدافع شخصي
يعود إلى
أعمال لا
أخلاقية من
حجة
إسلامهم
وابنه؟؟
وهاتان
العمليتان
هما قتل
عشيقة
فلاحيان
فاطمة قائم
مقامي التي
كانت
متزوجة
بطيار في
الخطوط
الإيرانية
ثم طلقت منه
بسبب خلقي
واشتغلت
بعد ذلك
بوساطة
فلاحيان في
خطوط آسمان
وهي فضلا عن
علاقتها
الجنسية مع
فلاحيان
ونقل
المخدرات
بصفتها
مضيفة إلى
الخارج كان
لها دور في
اصطياد عدد
من أهل
القلم
والفكر
وكانت على
درجة من
الجمال،
هذه
العشيقة
قتلت بأمر
من فلاحيان (ونشرنا
ذلك من قبل)،
والموضوع
الآخر هو
سيامك
سنجري
الشاب
الجميل،
كان بائعا
للسيارات،
وكان صديقا
لابن
رفسنجاني،
وانتهت هذه
العلاقة في
عام 1996 إلى
علاقة
غرامية بين
طرفين على
حد قول نوري
زادة وعرف
فلاحان
الخبر ،
ولما خطب
سنجري بقصد
الزواج
أراد
الابتعاد
عن ابن حجة
اسلامهم
وبناء حياة
زوجية ، لذا
ذهب إليه
وقال له أنه
تائب وسوف
لن يتكلم عن
هذه القصة
حتى لا يفضح
نفسه،
فتظاهر
فلاحيان
بالعفو عنه
مع أنه
الضحية
فيما يبدو ،
ولكن جثته
وجدت بعد
ثلاثة أيام
تحت جسر.
والآن
انكشف
القتلة
الذين
كانوا تحت
إمرة
فلاحيان
الموقوفين
بسبب عدد من
العمليات
ومنها هذه ،
وهذه
الفضيحة قد
تدفع
فلاحيان
إلى
الهروب لأن
رجالات
النظام لن
يستطيعوا
الدفاع عنه[4]
واما
فلاحيان
فقد أرسل
ابنه منذ
زمن إلى
الخارج مع
عدد من
الملفات
السرية
لأبيه
ووزعها في
أكثر من
مكان، كما
ظهر الآن أن
محسني اجئي
هو الذي
أصدر حكم
اغتيال
بيروز
دواني أحد
الكتاب
الإيرانيين.
ماذا قال إمامي المنتحر عن قتلى السنة
ذكرنا
كثيرا نائب
الواواك –المخابرات
الإيرانية-
سعيد إمامي
الذي يقال
أنه انتحر
أو ادعوا
انتحاره،
ذكرفي في
معرض كلامه
ترهات
وأباطيل عن
قتلى علماء
السنة في
إيران
لينفي بذلك
اتهام
دائرته
الجهنمية
بذلك[5]
، يقول: "إن
بعض
الأعداء
حاولوا أن
يلقوا
مسؤولية
قتل إمام
محمد ربيعي
إمام جمعة
مدينة
كرمانشاه[6]
على عاتق
النظام ،
وبدأت
الأطياف
التي تتعلق
بمكتب
القرآن[7]
أو
بالمكاتب
الأفغانية
والذين لهم
آراء
وهابية
بذكر
الشهادة…
وهذه كانت
ذريعة
للدعاية
على
أيديهم،
وبعضهم
كانوا غير
مرتاحين
لمسلسل
الإإمام
علي[8]
.. وبعض
المرضى كما
أرادوا بث
الفوضى في
كرمانشاه
ولكنهم
جوبهوا ،
وفي يوم آخر
قتل
المنافقون (قصد
منظمة
مجاهدي خلق)،
قسس
النصارى[9]،
ويتهم
النظام
بموت إمام
جمعة أهل
السنة ،
ويتهم كذلك
بإزالة
الوجود
السني [10]
، وبعد ذلك
يبرر تصفية
جميع
الفئات
ظلما وجورا
في خطاب في
جامعة
همدان في
عام 1996"
.
من هو الذي أراد عبد الله نوري ذكر اسمه في المحكمة ثم أعرض عن ذلك حرصا على المصلحة الوطنية؟!
قال
أكبر غنجي
أن عبد الله
نوري أراد
ذكر
المفتاح
الرئيسي
لعمليات
الاغتيال
لكن أنصار
خاتمي
منعوه من
ذلك لأنه
يتعارض مع
المصلحة
الوطنية
وهذا الاسم
لاشك ليس
رفسنجاني
أو
فلاحيان،
وكان نوري
يعلم جيدا
أن خامنئي
هو الذي
أصدر قرار
محاكمته،
ونعلم الآن
أن بعض
أشرطة نوري
لما ذهب إلى
مكة قدمت
إلى خامنئي
وقد قال بعد
سماعها
بأنه التحق
بالأعداء!
وأما أن
خامنئي
وزميله
ومنافسه
رفسنجاني
هما
العناصر
الرئيسية
لهذه
العمليات
الخيانية
فقد ورد ذلك
كثيرا منذ
البداية في
بيانات بني
صدر، وأما
الاشخاص
الذين ذكر
اسمهم في
هذا الصدد
منهم
بمثابة ذكر
خامنئي
نفسه ومنهم
حجازي،
يزدي،
جنتي، محسن
اجئي، رهبر
بور،
رازيني،
حسينيان
ومهاجري.بناء
على
المعلومات
الموثقة
لجريدة
انقلاب
اسلامي رقم 478
حدث هذا
الكلام في
جمع من
القيادات
العليا في
النظام وهو
أن نوري
يذهب إلى
أبعد مدى
وقد أراد
ذكر اسم
خامنئي
كآمر
بعمليات
القتل،
وكان يعلم
إذا حوكم
لذكر اسم
خامنئي أنه
يستطيع أن
يطلب إحضار
ملف
الاغتيالات
إلى
المحكمة،
وسوف
تتوالى
شهادات
المتهمين
واحدا
واحدا،
وكان هذا
الأمر سواء
في حالة
قبوله أو
رفضه موتا
سياسيا
لخامنئي،
ولذا تقول
انقلاب
اسلامي
نقلا عن هذا
الجمع بأن
خامنئي رغم
احتفاظه
بالحكم
عشرين عاما
فهو رجل
قليل
المعرفة
ولا يعرف من
الحكم إلا
القتل
والرعب ،
ومصباح
يزدي من
مستشاريه
المعدودين
في هذه
العمليات
الخيانية.
فشل نظام آيات الفساد والخيانة في اخفاء سلسلة عمليات القتل
مر
عام على ما
يسمونه
سلسلة
عمليات
القتل التي
زلزلت
أركان
النظام،
وأصبحت
بمثابة
أفعى ملتفة
على
رقابهم،
وحاول
النظام
عبثا أن
يسدل
الستار على
هذه
العمليات ،
مرة اتهموا
بها
أمريكا،
وأخرى
اسرائيل
وعملاءها
ولذا قال
ناطق: نوري
إن ضلوع
الواواك
كان أكبر
خطأ منه،
والنظر
والتروي في
التصريحات
المتناقضة
لزعماء
النظام
الجاني
يوصلنا إلى
ما يلي:
أ-إن
أعضاء
منظمة
الاغتيالات
ألقوا
المسؤولية
على عاتق
القوى
الخارجية –أمريكا
وإسرائيل-
ب-حاولوا
التقليل من
أهمية هذه
العمليات
ثم قالوا إن 2
من 4 أشخاص من
هذه
المنظمة
قاموا بها،
ج-
لم يقدموا
إلى الآن
دليلا أو
سندا واحدا
إلا أقوالا
متعارضة
متناقضة.
وسبب
هذه
المتناقضات
هو نشر
معلومات
صحيحة في
خارج البلد –خاصة
عبر بني صدر-
أو من قبل
الصحف
المستقلة
التي وجدت
بعد رئاسة
خامنئي
واشتدت
بجرائد "ثاني
من خرداد"،
او ظهرت هذه
الحقائق من
خلال
الأكاذيب
التي صرح
بها قادة
النظام ،
فعلى سبيل
المثال قبل
أن يقول
حسينيان[11]
أن مصطفى
كاظمي[12]
عرف نفسه
بأنه من
القتلة،
كتبت
انقلاب
إسلامي إن
أحد
المتهمين
باسم مصطفى
كاظمي خوفا
من القتل
اعترف بذلك
، لأنه كان
يعرف جيدا
لو شكوا فيه
أدنى شك
سيكون
مصيره
كمصير
فاطمة قائم
مقامي[13]
والآخرون
الذين
شملتهم
التصفية ،
ولذا اعترف
كاظمي[14]
بالذين
قاموا
بعمليات
القتل وبمن
أصدر
الأوامر،
هذا كان سبب
غضب
حسينيان
وإقدامه
على عرض
فيلم
القنديل[15]
.
عندما
اعترف
كاظمي
بالقتلة
والذين
قاموا
بالاغتيالات
سرية
وبالذين
أصدروا
أوامر
القتل،
ألقي القبض
على الذين
كان
بالإمكان
توقيفهم
وتم حبسهم
في غرفة في
الواواك[16]
وكان كاظمي
وصادق خسرو
من الاوائل
الذين القت
لجنة
التحقيق
القبض
عليهم وقد
هدد صادق
بأنه في حال
ممارسة
الضغوط
عليه سيكشف
عن جميع
الاغتيالات
السابقة
أيضا،
فالأوائل
هؤلاء
بدأوا
بالاعتراف
على غيرهم
ولما
عرف
زملاؤهم
بذلك بدأوا
بسرعة
بإخراج
الوثائق
والمستندات
من
الواواك،
كان خاتمي
يضغط على
وزير
الواواك
حينئذ –نجف
آبادي-
ليستقيل
لكنه كان
يمتنع، لأن
منظمة
الاغتيالات
كانت بحاجة
إلى زمن
أطول لنقل
الوثائق في
سبيل حفظ
الشخصيات
الآمرة
بالجرائم،
وحينما تم
لهم ما
يريدون
استقال
الوزير وفي
خارج
الواواك
صادروا
الوثائق
والمستندات
ثم أخفوا
اللازم
وأعادوا
البقية
الباقية!! ثم
ادعوا أن
الواواك
كشف الباقي!
في
هذه
المعمعة
اضطر
القائد[17]
إلى أن يضحي
بعزيزه
سعيد[18]،
قال له:
ستبقى في
التوقيف
أياما حتى
يهدأ الجو،
وكان سعيد
إمامي
واسمه
الأصلي
مجتبى
قوامي من
خواص
القائد
والمقربون
له حيث كان
هو وسواه
يتعهدون
بمراقبة
أفراد
عائلة
القائد في
السفر
والحضر ،
وهذا القرب
الشديد بدل
أم يوقظه،
زاده غفلة
ولم يقرأ
تاريخ
الاستبداد،
ولم يتعظ
بتاريخ
الخميني
نفسه، لأنه
كلما كان
أقرب كان
علمه
بالأسرار
أكثروهذا
يعني في لغة
الإجرام
اقتراب خطر
الموت منه،
ولكنه تنبه
متأخرا جدا
وعندما
أراد أن
يفيق كان
الموت أسرع
إليه.
ومع
كل هذا فإنه
هو الذي
أفشى
الأسرار،
وتسرب جزء
مما قاله في
غرفة
التحقيق
إلى
خارجها،
وكمل
المعلومات
المتعلقة
بمنظمة
الاغتيالات
أكثر من ذي
قبل ، ولذا
فهم لم
يترددوا في
قتله،
وبادروا
إلى حقنه
بالسم في
قدمه!! وبعد
قتله أفشى
بعض
أصدقائه
بعض
المعلومات
أكملوا
المعلومات
المتعلقة
بمنظمة
الاغتيالات.
وبناء
على
اعترافات
كاظمي
وسعيد
إمامي (مجتبى
قوامي) أبعد
فريق من
مدراء
الواواك
ومن هؤلاء
بدر محمدي
من العناصر
الاصلية
لمدبري
عمليات
القتل في
الخارج،
لكن في نفس
الوقت الذي
كانت تتم
فيه تنحية
بعض عناصر
الواواك،
كانت منظمة
الاغتيالات
تحت امرة
القائد
أكثر من ذي
قبل لأنه
كان يجمع
الكلاب
المبعدة من
الواواك
لتنضم تحت
هذه
المنظمة
الجديدة
للإغتيالات.
إنذار
الاقتصاديين
في إيران من
كارثة 100
مليار ديون:
أرسل
تسعة من
الاقتصاديين
في إيران
رسالة إلى
خاتمي و
أنذروه
بشدة من وضع
الاقتصاد
واقتراض
إيران في
نهاية
برنامجه
الثالث بأن
هذا
الاقتراض
سوف يصل إلى 100
مليار ديون
الخارج
قائلين به
بأنكم
شاهدتم ثقل
الديون
الخارجية
السابقة
خلال عامين
وعهدكم ،
إذن فلا
حاجة إلى
القول لك 100
مليار
دولار
لايقارن من
حيث الضغط
الاجتماعي
تسديدها
بما سبق ،
وقد أبدى
هؤلاء
الاقتصاديون
استعدادهم
للجلوس معه
ودراسة
الموضوع
وكانت هذه
الرسالة في
8\11\1999.
أنابيب
البترول
عبر تركيا
وليس إيران
وروسيا
اجتمع
في 19 نوفبر
رؤساء ثلاث
دول من آسيا
الوسطى
وتركيا في
حضور
كلينتون
لإنشاء
أنابيب
البترول
وتوقيع
معاهدة
بشأنها في
استنبول،
وتقرر في
ذلك
الاجتماع
أن أنابيب
البترول
للنفط
والغاز من
آسيا
الوسطى سوف
تمر عبر
تركيا إلى
العالم
وليس عبر
إيران أو
روسيا،و
تصل تكلفة
يناء هذه
الأنابيب 214
مليار
دولار،
وتقدم
مصادر
عظيمة
للنفط
لأمريكا
والدول
القريبة
لكن مغزاها
السياسي
أهم من
معناها
الاقتصادي
لأنها تجعل
منطقة كانت
جزءا مما
يقال لها
إيران
وكانت تحت
سيطرة
روسيا خلال
قرنين من
الزمان
تجعلها تحت
نفوذ
أمريكا
وتركيا،
ولذا قال
وزير
الطاقة
الأمريكي
بيل
ريتشارد
سون: إن هذا
العقد هو
نجاح سياسي
مهم
لأمريكة في
سبيل
ازدهار
مصالحها ،
وأما روسيا
فلم تكن لها
ردود أفعال
بعد ضجيجها
السابق ،
سواء مد
الأنابيب (بدأ
من عام 2001) أم
لا ، لكن
يبدو أن هذه
الدول
اقتنعت
بمهمة
أمريكا وأن
مستقبلها
مع أمريكا
والغرب
وليس مع
الروس
وإيران ،
وأما
مراقبة هذه
الأنابيب –وإن
كانت تمر
تحت البحر-
فليست
سهلة، هناك
خطر داخلي –الأنظمة
الاستبدادية
الفاسدة-
والخطر
الخارجي (روسيا
وإيران)
والآن فإن
سبب الضعف
السياسي
لإيران
وروسيا هو
نفسه سبب
نجاح عمل
أمريكا
والغرب،
لكن إذا
تبدل الضعف
بالقوة
فالسيطرة
على
المنطقة لا
تكون سهلة
والخبراء
الأمريكان
في آسيا
الوسطى
يعتقدون أن
نجاح
استخدام
المصادر
النفطية في
المنطقة
سيجعل من
آسيا
الوسطى
أداة ضغط
على إيران
وروسيا.
قال
ناطق نوري[19]
رئيس ما
يسمى
بالمجلس
الشورى
الإسلامي:
إن إعلان
ضلوع
الواواك في
عمليات
القتل كان
خطأ مهلكا
ولم يعد
ممكنا الآن
التخلص منه
باختلاق
الأساطير،
ويجب أن
يضحي البعض
في سبيل أن
لا تصل
الاتهامات
إلى الأعلى
، وخاتمي
يقول:لا
يمكن تهدئة
الشعب بدون
محاكمة
فلاحيان
مدير
الواواك
الأسبق ،
ولا يشك أحد
اليوم في
إجرامه،
والحل هو
إلقاء
القبض عليه
ومحاكمته ،
ووزير
الاستخبارات
قال إن ذلك
يكلف النظام
كثيرا بسبب
فقدان بعض
المستندات
في وزارته
بسبب وفاء
بعض جنود
الزمان
المجهولين
لفلاحيان،
واقترح
رئيس
السلطة
القضائية –هاشمي
شاهري-
محاكمة
الموقوفين
ولربما هدأ
ذلك الشعب ،
ولذا كتب "مرتضى
مرديها" في
عصر آزاد
كان في 9
ديسمبر:
يبدو أن
عمليات
القتل لا
يمكن أن
تتجاوز
سعيد إمامي
لأن
الإصلاحيين
ليسوا بصدد
تغيير
الثورة،
ولذا فإن كل
من يهدد أمن
النظام
فذلك إنذار
خطر لهم
أيضا…
قال
فلاحيان
وزير
رفسنجاني
بأنه إذا
حضر
المحكمة
فسيحضر مع
رئيسه،
ويقول إنه
حول
الملفات
الأمنية
والسياسية
إلى القائد!!
وفي هذا
الصدد يمكن
أن يؤدي
الأمر إلى
أزمة
سياسية[20]
وهذا غير
مطلوب.
هل يصلح هذا المذهب لإدارة المجتمع
بعد
عشرين عاما
من الثورة
وفشل
النظام
الطائفي
صرح د. كرم
استاذ في
جامعة جندي
شابور في
مدينة
أهواز أن
المذهب لا
يصلح
لإدارة
المجتمع
لأن حماته
لا يقيمون
للرأي
العام
وزنا، هذه
هي نتيجة
حكم الآيات
وشيوخ
الطائفة في
مجتمع
يدعون بأنه
نجح فيما لم
ينجح به
النبي صلى
الله عليه
وآله وسلم
نفسه!!!
قام
حوالي عشرة
آلاف طالب
بمظاهرة في
جامعة
طهران
دفاعا عن
عبد الله
نوري، وقد
تناقلت ذلك
وسائل
الإعلام
المختلفة.
قال
نهدي أيوبي
المدير
العام
لمكافحة
التهريب أن 2000
شركة
إيرانية
تعمل في
التهريب
والمتاجرة
الخفية في
دبي ، وعد
التهريب
أهم تصدير
اقتصادي
واجتماعي
وثقافي،
كيهان لندن 787.
قتل آمر بالمعروف من قبل الناس في إيران
نحن نعلم أن كثيرا من المعروف عندهم منكر وكثير من المنكر عندهم معروف، لكن بعد عقدين من الزمن من عمر الثورة الطائفية وصل الفشل على المستوى الاجتماعي إلى درجة أن الناس من أبناء الطائفة نفسها بدأوا يقتلون عناصر النظام الذين يتذرعون بالأمر بالمعروف ، مع أن النظام نفسه يقترف أكبر المنكرات، ونقلت صحف طهران أن الناس قتلوا عنصرا من البسيج-جيش من المتطوعين- بالسكين وكان